الرئيسية
/
الشيخ/ مسعود بن محمد المقبالي
ماذا أعددت ليوم الرحيل ؟! للشيخ مسعود المقبالي HD
الشيخ محمد بن سالم المقبالي
· 2012-05-21 ·
1:06:29
0:00
1:06:29
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
998
0:00
خبيرا
0:01
بصيرا وتبارك الذي جعل في السماء بروجا
0:05
وجعل فيها سراجا وقمرا
0:09
منيرا وتبارك الذي نزل الفرقان على عبده
0:13
ليكون للعالمين
0:15
نذيرا الذي له ملك السماوات والارض ولم
0:19
يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك وخلق
0:24
كل شيء فقدره
0:26
تقديرا والصلاه والسلام على من بعث الله
0:30
هاديا ومبشرا
0:32
ونذيرا وداعيا الى الله باذنه وسراجا
0:36
منيرا وعلى اله وصحبه وسلم تسليما
0:42
كثيرا اشهد ان لا اله الا الله وحده لا
0:47
شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله واشهد
0:52
ان الدين كما شرع وان الاسلام كما وصف وان
0:57
القران كما انزل وان ان القول كما حدث وان
1:01
الله هو الحق المبين ذكر الله محمدا بخير
1:06
وصلى عليه وحياه بالسلام صلى الله عليه
1:11
وسلم اللهم افتح لنا ابواب رحمتك وانشر
1:15
علينا اثواب حكمتك اللهم علمنا ما ينفعنا
1:20
وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما اللهم لا
1:25
سهل الا ما جعلته سهلا وانت تجعل الحزن
1:29
اذا شئت سهلا اجعل لنا كل صعب سهلا ثم
1:34
اننا نحمد الله تعالى اولا حمدا كثيرا
1:39
متواليا وان كان يتضاءل دون حق جلاله
1:43
وجماله وكماله
1:46
ونواله حمد الحامدين على ان شرفنا بهذا
1:50
اللقاء المبارك وهذا الاجتماع الطيب في
1:55
هذا الصرح العلمي
1:57
الجليل سائلين الله تب ببارك وتعالى ان
2:02
يجزل المثوبه للقائمين على هذه الكليه
2:07
المباركه وان يجعل جمعنا هذا مرحوما وان
2:12
يجعل تفرقنا من بعده معصوما وان لا يدع
2:16
فينا ولا منا ولا معنا شقيا ولا
2:21
محروما ونساله كما جمعنا في الدنيا تحت
2:25
ظلال طاعته ان يجمعنا يوم القيامه في دار
2:30
كرامته وفي مستقر رحمته في دار لا يبلى
2:34
شبابها ولا يتكدر صفوها ولا
2:41
يتنصت سرورها اكلها دائم وظلها تلك عقب
2:48
الذين اتقوا وعقب الكافرين النار في دار
2:52
غدا رضوان خازنها الجار
2:57
احمد والرحمه بانيها ارض لها ذهب والمسك
3:03
طينتها والزعفران حشيش نابت فيها انهارها
3:08
لبن محض ومن عسل والخمر يجري رحيقا في
3:13
مجاريها والطير تجري على الاغصان عاكفه
3:18
تسبح الله جهرا في
3:21
مغانيها دلالها المصطفى والله بائعها
3:26
وجبرائيل ينادي في نواحيها من يشتري قبه
3:31
في عدن
3:32
غاليه في ظل طوبى رفيعات
3:38
مبانيها
3:39
[تصفيق]
3:40
هذا الموت له
3:43
حقيقتان حقيقه اجمع عليها الناس وحقيقه
3:49
اختلف عليها الناس الحقيقه التي اتفق
3:53
عليها الناس هي ان الموتى سلب البدن الح
4:00
حيااته استلاب الحياه من الحي وفقدانه
4:05
للحس
4:07
والحركه هذا هو الموت الذي يتفق عليه وعلى
4:12
حقيقته كل
4:14
الناس ولا خلاف في ذلك بين المؤمنين
4:20
والكافرين بين المسلمين
4:24
والجاحدين لا فرق في هذه القضيه بين من
4:28
امنوا بالله ومن جدوه ومن امنوا باليوم
4:32
الاخر ومن انكروه الكل يؤمن ان الموتى
4:37
استلاب الحي
4:41
حياته واما الحقيقه التي اختلف فيها الناس
4:46
فهي ان الموت محطه من محطات سابقه
4:51
ولاحقه
4:53
وهذه هي الحقيقه التي انفرد بها اهل لا
4:57
اله الا الله ان الموتى ليس هو نهايه
5:02
المطاف الاسلام
5:05
وعقيدته جاءت
5:08
لتعطي الموت نظره
5:12
وتصورا لا يمكن ان يتصور الا بهذا الوحي
5:17
الشريف والذكر المنيف الذين حرموا نور
5:21
الوحي كانت نظرتهم للموت على انه نهايه كل
5:27
شيء ان هي الا حياه
5:30
الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا الى الدهر
5:34
ولا يتصورون بعد ذلك حياه اذا متنا وكنا
5:39
ترابا وعظاما اانا
5:43
لمبعوثون تصور الموت بهذه الصوره التي
5:47
يتصورها اهل لا اله الا الله هي من بركات
5:52
لا اله الا الله ومن بركات النور المحمدي
5:57
الذي بعث به محمد صلى الله عليه وسلم
6:00
فاعطى الموتى صوره اخرى ووضوحا اخر يجليه
6:08
ربنا تبارك وتعالى في ايات متناثره
6:12
متوافره متكاثر في كتابه فالله جل وعلا في
6:18
سوره المؤمنون يخبرنا قائلا ولقد خلقنا
6:23
الانسان من سلاله من طين ثم جعلناه نطفه
6:29
في قرار مكيم ثم خلقنا النطفه علقه فخلقنا
6:36
العلقه مضغه فخلقنا المضغه
6:40
عظاما فكسونا العظام لحما ثم
6:45
انشاناه خلقا اخر فتبارك الله احسن
6:52
الخالقين هذه مراحل
6:54
ومحطات ولما جاء عند الموت قال ثم انكم
7:00
بعد ذلك
7:02
لميتون وهو محطه من المحطات ومرحله من
7:06
المراحل قال بعدها ثم
7:10
انكم يوم القيامه
7:14
تبعثون فلو انا اذا متنا تركنا لكان الموت
7:18
غايه كل حي ولكنا اذا متنا بعثنا ويسال
7:23
ربنا عن كل
7:25
شيء لو ان الموت هو النهايه لكان هو غايه
7:31
الغايات وامنيه الامنيات ولكن عقيده
7:34
الاسلام وضعت الموت
7:37
موضعا جعل المسلم يجعل الموت
7:41
هما هذا التصور هذا الفكر للموت على انه
7:46
نقله ومحطه من ضمن محطات يمر بها الانسان
7:52
اعطى المؤمن نظره اخرى وتفاعلا اخر
7:58
وسلوك اخر يسلكه تاثرا بهذا الموت وتفاعلا
8:04
معه
8:18
[موسيقى]
8:28
وانفعالاً فناء
8:31
وتلاشى الى الله انا
8:34
لله وانا اليه
8:38
راجعون فالموت مصير الى الله سبحانه
8:42
وتعالى رؤيه يضعها
8:46
الاسلام بين عيني كل من اعتنقه وامن به
8:52
وعانقه واوجب عليه سلوكا تجاه ذلك
8:57
فكانت سلوكي الكثير من اسلافنا رضوان الله
9:02
عليها متاثره
9:04
ومتفاعل بالموت وما بعد الموت بعقيده
9:08
الموت وما بعد الموت فهذا الربيع بن خثيم
9:14
مثلا عندما سالوه عن سر زهده وانقطاعه الى
9:20
الله واقبال عليه قال ما فارق ذكر الموت
9:28
قلبي
9:29
ولو فارق ذكر الموت قلبي
9:33
لمات ما فارق ذكر الموت قلبي ولو فارق ذكر
9:41
الموت قلبي
9:43
لمات وهذا تقي الدين الحسن البصري رحمه
9:49
الله وهو من التابعين الزهاد العباد
9:54
المعروفين
9:56
الحسن سالوه عن سر اقبال وزهده وعزوفه عن
10:01
الدنيا فقال علمت ان الموت يلاحقني فاستعد
10:08
له وعلمت ان الله يراني فاستحييت منه
10:13
وعلمت ان عملي لا يقوم به غيري فاشتغلت به
10:19
قال علمت ان الموتى يلاحقني فاستعد
10:26
له ولما قيل له يا تقي الدين ان اناسا
10:31
بيننا يخوفوننا حتى تنخلع
10:36
قلوبنا قال لهم ان
10:41
قوما ان قوما يبلغ بكم كلامهم
10:46
الخوف حتى يدرككم الامن خير لكم من كلام
10:51
قوم يبلغهم كلامكم الامن حتى يدرككم الخوف
10:57
ان يعيش ال انسان خائفا حتى يدرك الامن
11:02
خير له من ان يعيش امنا حتى يدركه الخوف
11:07
ولذلك في الحديث القدسي وعزتي وجلالي لا
11:12
اجمع لعبدي امنين ولا خوفين ان هو خافني
11:17
في الدنيا امنته يوم القيامه وان امنني في
11:21
الدنيا اخفته يوم
11:24
القيامه
11:26
الموت ونظره الاسلام له
11:29
جعلت اسلافنا رضوان الله تعالى عليهم
11:33
دابون في جعل هذه الحياه محطه للتزود من
11:40
الصالحات لان الموتى بعده سيغلق باب العمل
11:45
ويفتح باب الجزاء وهذا قالوه نظما ونثرا
11:50
ولو وقفنا عند كل كلامهم متعلق بهذا
11:53
لاستغراق الوقت كله الكلام كلام السلف
11:58
المتع لق بدعهم الى الطاعات دعا دع الموت
12:03
لهم الى الطاعات
12:06
دعا ونظرتهم لما بعد الموت جعلتهم يفعلون
12:11
الاعاجيب لما تقرا مثلا سيرهم في سير
12:14
الشماخ او في طبقات الدرجين او في غيرها
12:19
من سير اسلافنا رضوان الله عليهم تقرا
12:22
اخبارهم وسيرهم وتراجم تقول هؤلاء يعيشون
12:27
بابدال مع الناس حاضره وقلوب معلقه
12:32
بالاخره يعيشون بابدال مع الناس حاضره
12:37
وقلوب معلقه
12:40
بالاخره فكان الواحد منهم لا يكل ولا يمل
12:44
بدنه لا يكل ولا يمل من الاقبال على الله
12:48
عقله وفكره مشغول بالله قلبه مشغول
12:53
بتخليصه من كل ما يسخط الله استعدادا
12:56
للحظه الفناء والوفاء
12:59
حتى اذا حضرت وحانت المنيه تباينت احوالهم
13:05
بين من لم يابه ولم
13:08
يلتفت الى اعماله وان جلت كعمر بن الخطاب
13:12
رضوان الله عليه لما كان ابنه عبد الله
13:16
عند لحظه الموت يضع راس ابيه على رجله كان
13:20
يقول عمر يا بني ضع راسي على
13:23
الارض ثم تاخذه سكره الموت رحمه الله ثم
13:29
لما يفيق يقول يا بني ثكلتك امك ضع راسي
13:35
على الارض فلما وضع عبد الله راس ابيه على
13:39
التراب راح يمرغ وجهه في الرمل وهو يقول
13:44
يا ليت امك لم تلدك يا عمر يا ليت امك ما
13:49
ولدتك يا عمر ليت امي لم تلدني ليتني ما
13:53
كنت شيئا ليتني كنت حشيشا اكلته البهمن
14:00
هذا عمر رضوان الله عليه ابو بكر قبله
14:04
يقول لعائشه يا عائشه اذا مت فكفنه في
14:07
ثياب
14:08
هذه قالت ان ثيابك باليه قال الحي اولى
14:12
بالجديد من الميت وانه ان يكن لي عند ربي
14:16
خير ابدل منه بثياب من بثياب خضر من سندس
14:20
واستبرق وان يكن لي عند ربي شر سل بنيه ثم
14:25
قال واقصد لي في قبري فانه يكن لي عند ربي
14:29
خير وسعه لي وان يكن لي عند ربي شر ضيقه
14:34
علي حتى تختلف فيه
14:36
اضلاعي
14:39
وهذا معاذ بن جبل الله يرحم معاذ بن جبل
14:44
معاذ بن جبل عند لحظه الموت لما بكى قيل
14:49
له ما الذي يبكيك قال اما اني لا ابكي على
14:53
فراق دنياكم هذه ولكني ابكي لفراق ثلاث
14:59
لفراق ضما
15:01
الهواجر يعني صيام النهار وقت الحر الشديد
15:08
ومكابي قيام الليل ومزاحه اهل العلم
15:12
بالركب في حلق العلم
15:15
هذا بكاء الكبار كبير الكبار عندما يبكون
15:20
بكائهم كبير فكان هذا العظيم معاذ بن جبل
15:26
كان يقول ابكي لفراق هذه الامور ثلاثه
15:29
وكان في يده
15:30
الطاعون ففاض قلبه بحب ربه في لحظه الموت
15:36
فكان يتغ غصص الموت بسبب الطاعون وهو
15:41
يناجي الله قائلا يقول لرب العزه تبارك
15:45
وتعالى يقول خنقني خنقك او بعض خنقك
15:52
فوعزتك انك تعلم اني احبك يقول لله اخنق
15:57
خنقك او بعض خنقك
16:00
وبلال بن رباح عند لحظه الموت يفوح شذا
16:04
وعبيرا مؤذن الاسلام تقول هم تقول تقول
16:07
تقول ابنته عند راسه تقول واكرباه على
16:11
كربك يا ابتا قال لا تقولي ذلك يا بنيه
16:14
قولي غدا القى الاحبه محمدا
16:18
وصحبه طالما اشتاق هذا البلبل الصداح
16:23
رضوان الله عليه للنبي صلى الله عليه وسلم
16:25
عاش بعده عمره عاش عمره تقريب مات توفي
16:28
عمره تقريبا زي على 60 سنه فذاب شوقا الى
16:33
النبي صلى الله عليه وسلم يقول غدا القى
16:35
الاحبه محمدا وصحبه
16:40
وهكذا ائمتنا لما تلقى تقرا ترجمه ابي
16:44
الخليل ي دركلي رحمه الله عليه راجع
16:46
وترجمته في المجلد العاشر ذكر وفاته في
16:49
المجلد العاشر من معارج الامال وفي
16:51
الطبقات والسير وفي غيره وذكر كذلك الشيخ
16:54
علح معمر رحمه الله عليه في كتاب الاباضيه
16:57
في مكب التاريخ
17:00
عندما حضرته الوفاه يقول ابو الخليل يدرك
17:04
لي كان يبكي وكان حوله جمله من اهل العلم
17:07
فقالوا ما الذي يبكيك يا ابا الخليل يقول
17:10
ما الذي يبكيك انت انت الزاهد العابد
17:12
القوام الصوام العالم العامل المعلم مربي
17:16
يقول ما الذي يبكيك قال ابو الخليل هذا
17:19
الكلام الذي تقولونه لي الان تشهدون به
17:23
قال نشهد والله قال اكتبوا شهادتكم لي
17:26
اكتبوا هذه اكتبوها في ورقه
17:29
اكتبوا هذا الكلام واكتبوا اسمائكم وسو
17:32
توقيع وقعوا
17:34
كلكم ف كتبوا هذا المحضر ثم وقعوا ثم بعد
17:39
ان انتهوا قال اوصي ان توضع هذه الشهاده
17:44
بين جسدي وكفني اذا مت لالقى بها ربي انتم
17:49
خيار الامه وانتم شهود الله في الخلق
17:52
والسنه العباد اقلام الرب ما تشهدون به
17:56
هذا الذي سالقى الله به فض ها بين جسدي
17:59
وكفني وكف بهذه الشهاده ذ ولما وضع في
18:03
قبره وري عليه التراب هذه ذكرها الائمه
18:06
وتلقوه بالقبور رضوان الله عليه دون انكار
18:09
لما لم يكن فيها
18:11
عقلنا ظهرت رساله بعد ذلك لما اتموا دفنه
18:15
واروه راوا رساله ورقه على سنام القبر على
18:21
تسنيم القبر تناولوها فوجدوا مكتوبا فيها
18:25
كما هو عندكم كذلك هو عند
18:29
عندنا كما هو عندكم كذلك هو عندنا ابو
18:34
الخليل رحمه الله تعالى عليه وهكذا يمضي
18:38
اسلافنا جيلا بعد جيل الى ان ياتيك الشيخ
18:41
سيد بن راشد المعولي رحمه الله
18:43
عليه هذا الرجل الذي كان ورده من قيام وجا
18:47
مره بعد صلاه بعد صلاه الفجر جاء مره صلاه
18:50
الفجر راجع وترجمته ترجمه الشيخ الرقيشي
18:53
الشيخ سي بن راشد
18:55
المعولي جاء مره لصلاه الفجر ري وهو كئيب
18:59
القلب
19:01
حزين فسئل عن سبب حزنه والمه فقال سبب ذلك
19:07
انني ما ادركت من قيام الليل الا 80 ركعه
19:10
بس ما ادركت من قيام الليل الا 80 ركعه
19:15
وبس وبس 80
19:18
ركعه فيعني هو كم ورد الشيخ ورد الشيخ في
19:23
الليله 120 ركعه كان يصلي في الليله
19:26
الواحده 120 ركعه
19:28
قيام
19:29
الليل لما حضرته الوفاه كان قد حضرته
19:34
الوفاه وهو في غيبوبه تامه لا يدري بما
19:38
حوله ولكن كان قلبه يفوح ندا وشذا وعبيرا
19:43
كان يقول وهو في غيبوبته وان لولي الله في
19:47
الجنه ما اشتهته نفسه ولذته وتلذ له عينه
19:51
وان ولي الله في الجنه ليرى الغزاله
19:54
فتشتهيه نفسه ف حتى تدنو منه تثر فتد نو
19:59
منه وتنثر لحمها بين يديه فان اشتهاه
20:02
مقليا
20:27
فمقلة ان شروا لله عقد ضميرهم ولم يغلبهم
20:31
في الحياه غرورها رجوه فاعطوه الصفاو
20:35
والنقى ولم يخ ولم يخشى من نفس عليه
20:41
ضميرها قلوب جلاها الخوف والشوق والرجا
20:45
فاشرق في سبع السماوات
20:49
نورها لما اعدوا وعلموا ان الموتى نقله
20:54
الى عالم اخر تغلق فيه ابواب الاعمال دا
20:58
ابوه وجده وكدح الشيخ ناصر ابيان الخروصي
21:01
يقول في حياه والدي كنت اردد اسم العليم
21:05
بياء النداء 3 الف
21:08
مره 3 الف مره يقول يا عليم يا عليم يا
21:11
عليم يا عليم يا عليم يا عليم يا عليم يا
21:14
عليم افنى الواحد يفني الواحد عمره في هذا
21:18
لانه علم ان هذه الدنيا فقط هي الفرصه
21:24
الوحيده التي لا فرصه بعدها وهي التي يجب
21:29
فيها ان يتزود قدر استطاعته وقدرته من
21:33
الاعمال
21:34
الصالحه التي ترفعه الى اعلى عليين ثم بعد
21:38
ذلك اذا ما مات واغلق باب العمل فانه سواء
21:43
اكان من المحسنين او من المسيئين لن يسلم
21:48
من وخزه
21:51
المه حتى وهو في الجنه حتى وهو في الجنه
21:55
لا يصلو من وخزه الم لان ان اهل الجنه وهم
21:59
في الجنه يتراءون الغرف فوقهم كما تترا
22:03
الكوكب الذري الغابر بالافق من المشرق او
22:07
المغرب كما تترون الكوا تتراءى الكواكب
22:11
كذا تتراءى منازل اهل الجنه وغرف اهل
22:15
الجنه في الجنه اسال الله ان يجمعني
22:18
واياكم بها وان يجعلنا من سكانها يتراءون
22:22
الغرف فوقهم كما تترا الكوكب الدريه
22:26
الغابره بالافق المشرق او
22:29
المغرب وان اهل الجنه لا يتالمون ولا
22:33
يندمون
22:35
الا على لحظه مرت بهم في غير ذكر الله
22:41
اصلا هي هل تباينت
22:44
وتفاوتت منازل اهل الجنه وغرف اهل الجنه
22:47
الا بمقدار جهدهم واقبال على الله بقلوبهم
22:53
وقوالب ما تباينت ولا تفاوتت مراتبهم الا
22:58
بمقدار ما اقبل الواحد منهم على الله فكد
23:02
ح ليله ونهاره الشيخ محمد بن شامس البطاشي
23:05
رحمه الله ينام في اليوم في 24 ساعه ي
23:08
ثلاث ساعات لما ما الذي اطار منه الرقاد
23:13
ما الذي لما الواحد ينام هذا الله تعالى
23:16
قال وجعلنا نومكم سباتا النوم راحه ونعمه
23:20
لما ينام هذا الشيخ ثلاث ساعات في يومه
23:23
وليله
23:24
لما لماذا هذا العطاء وهذا الج الذي تقراه
23:29
في سير الاولين ما سره وما
23:33
وراءه وفي اللاحقين الان من من من ائمه
23:38
الهدى ومصابيح الدجا من اراق كاس الكر
23:43
وصحب السر وركبوا البج وم بذلوا المهج
23:48
وخاضوا اللجج رضوان الله عليهم
23:51
لماد يقطع نفسه في ليله وفي
23:56
نهاره لماذا
23:59
ما سر ذلك انه الاست النظره النظره التي
24:03
تجعل واحد منهم يعيش وكانه يرى القيامه
24:06
بين
24:08
عينيه يعيش الواحد منهم وكانه يرى القيامه
24:13
بين
24:15
عينيه
24:18
عجيب لقد نظروا باعين قلوبهم الى قول
24:22
النبي صلى الله عليه وسلم اذا مات ابن ادم
24:27
قول صلى الله عليه وسلم لا تزول قدم عبد
24:30
من عند ربه يوم القيامه حتى يسال عن اربع
24:34
عن عمره فيما افناه وعن شبابه فيما ابلاه
24:38
وعن ماله من اين اكتسبه وفيما انفقه وعن
24:42
علمه ماذا عمل به فراينا سيره ابي بلال
24:46
مرداس بن حدير يا رب مرداس اجعلني
24:49
كمرسل رحمه الله الذي ترك المغاني الخضر
24:53
والمرابع الناضره تركها وهجرها ل الله وفي
24:58
الله وبالله ومن
25:02
الله وهو ينشد بعد ابن وهب في الوفاء وفي
25:06
التقى ومن خاض في تلك الحروب المهالكه الذ
25:09
حياه او ارج سلامه وقد قتلوا زيد بن حصن
25:13
ومالكا فيا رب سلم نيتي وبصيرتي وزدني
25:18
التقى حتى الاقي
25:20
اولئك كذا وعاش رضوان الله عليه وتوفي
25:24
اخوه قبله عروه وقد قطعت يده ورجله
25:28
و وقتلت البلجاء كذلك عليها عليه جميعا
25:31
رضوان الله وقطعت يدها ورجلها والقيت في
25:34
السوق وهو يقول والله لو مت يقول اتمنى لو
25:38
مت كميته البلجاء ثم لا ابالي ان يسالني
25:41
الله تعالى بعد ذلك عن شيء لو مت ميته
25:45
البلجاء لا اتمنى لا لا اخاف بعد ذلك يسال
25:49
الله عن شيء ميته من كمثلها وعاش رضوان
25:53
الله تبارك وتعالى عليه ينتظر كل في كل
25:58
حين ولحظه الساعه التي يرحل فيها الى الله
26:01
حتى انه من كلامه الرائق الرقيق
26:05
الرقراقي انه قال اني والله لاعلم كم من
26:11
كلمه تكلمت منذ ان اصبحت حتى الان كم كلمه
26:17
انا قلت لانه يعرف ان وراءه ناقد بصير
26:22
لهذا كان يحاسب نفسه وهو في ساحل وغا رجل
26:26
شاد
26:28
عاش حياته هكذا محلقا في فضاءات
26:32
العز وسماء
26:34
التقى عاش على هذا المنهاج وهذا المنوال
26:38
ومع ذلك عاش متوف متحفظا متورعا رضوان
26:43
الله تعالى عليه وهكذا ابو اسحاق ابراهيم
26:46
بن قيس الحضرمي رحمه الله عليه الشاري
26:50
اكثر من عشر سنوات خرج شاريا مجاهدا في
26:53
سبيل الله هاجرا داره حاملا صلاحه على على
26:57
عاتقه وهو يتغنى اغنيه المجد قائلا خلقت
27:04
على خلق الرجال فلا ارى سوى الجد فيما جد
27:08
فيه
27:10
الاكاس قريب
27:18
وزحافات
27:20
اك مجالد اك مساعيد اك
27:26
اشاوس اك مضوا المرهفات
27:31
ضواحك بايمانهم والعاديات
27:35
عوابس اسير لما ساروا واقض وادعو لما دعوا
27:42
حياتي او تحث علي
27:45
الروامس فمن ظن اني مهمل او مقيد بروض
27:51
الدنا يا همتي فهو
27:54
ناعس اذا بالعتمات
27:57
الوهن فرشها نات بي نجود او علت بي
28:02
بسادس كذا همتي او يحضر الموت همتي بحيث
28:08
الثريا لا تزال تقايس
28:12
همن عشقت الاخره فمضت بهمم تستعذب العذاب
28:18
وتستسه الصعاب وتشرق في النفس اشراق
28:21
الشهاب ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله
28:26
ذو الفضل العظيم
28:28
ادركوا ذلك فعاشت قلوبهم وعقولهم وابد
28:32
انهم مشغوله بالله تبارك وتعالى مشغوله
28:37
بالله تبارك وتعالى التفت ل سيرهم ترى
28:40
عجبا ترى عجبا والله وتله وبالله وايم
28:45
الله وايم الله عاشوا بقلوب حيه لم لم
28:51
تطقها تلك الهمم ابدانهم ولم يستوعبها
28:55
زمنهم ولم تتسم لها اعمارهم اعمار لم تتسع
29:00
لهمم اصحابها ابدان لم تستطع تحمل تحمل
29:05
عزمات
29:06
اربابها عاشوا عجب حياه لما الواحد ينظر
29:10
اليها كانه يطل من وهده سحيقه الى قمه
29:16
قعساء تنخلع الرقاب عند ذراها
29:19
والذي
29:22
يعني اقتبس من تلك السير مشاعل نراه اليوم
29:28
يمضي في تلك المدارج العظام ويمضي في تلك
29:31
المسالك الكبرى ترى راى حتى في وقت كذا
29:36
ترى همما عذبه
29:38
همما يعني تجلس عند الواحد منهم
29:41
فتتكرر والله ان بعض الان في وقتك هذا
29:45
تجلس عند بعض الاشخاص فقط لا يتكلم ترى
29:49
ترى عند روحه توثب ووقود مجرد المجالسه
29:54
تنعش
29:55
الجالس المجالسه ستنعش الجالس ترى فيه
29:59
اقبال وترى في عينيه بريق بريق المشتاق
30:03
الى الله والدار الاخره والى جنات ونهر في
30:07
مقعد صدق عند ملك مقتدر وتجلس عند بعض
30:10
الاشخاص والله ان مجالسه الاموات افضل من
30:15
مجالسته ميت في مسلاخ حي في جلد
30:20
حي نعم هذه هذا واقع مر مرير
30:26
وتعجب اولئك بغير ما امنا به ام انهم
30:30
ايقنوا بغير ما ايقنا به عجب ليسوا رجالا
30:34
لا نطيق فعلهم لكنهم جدوا وقصرنا
30:38
الخطا هذا عند الذاكرين انا اتكلم فقط عن
30:42
ال عن اهل الطاعه دع العالم الاخر هذا
30:46
الفلك الاخر هذا لا اتكلم عنه اتكلم عن
30:50
المقبلين على الله سبحانه وتعالى تجد
30:53
احيانا برود في الاقبال على الاخره برود
30:56
في الت ك بعض انا لما اقرا اللؤلؤ الرطب
31:00
احيانا واقف عند بعض المواقف هذا الشيخ
31:03
سعيد بن حمد الحارثي رحمه الله من
31:06
المتاخرين المعاصرين يتكلم عن
31:09
المتاخرين يتكلم عن المتاخرين يتكلم عن
31:14
المتاخر يتكلم
31:16
عن الشيخ محمد بن مسعود البوسعيدي والشيخ
31:19
احمد ابن الشيخ سعيد بن خلفان الخليلي كان
31:22
معا في مجلس فسمع امراه
31:26
تستغيث امراه تستغيث فقام ووثب الشيخ احمد
31:32
فامسك الشيخ
31:35
الشيخ محمد بن مسعود امسكه
31:39
بثيابه وقال له النعره جاهليه وثبت وهو
31:46
عالم ترى علامه الشيخ سعيد من علماء من
31:49
قامات الامه الكبار والشيخ محمد بن مسعود
31:52
كذلك امسكه بتلالي ثيابه قال ليش قام ل
31:58
قمت قال قمت انقاذا لهذه المراه
32:03
وامرا بالمعروف ونهيا عن المنكر قال حسن
32:08
حق علينا جميعا ان نقوم لنصرتها يقول
32:12
الشيخ سعيد بن حمد يقول فانظر كيف اعتنى
32:15
بنيه صاحبه او كلام هذا معناه ظر كيف
32:18
اعتنى بنيته عن تقوم قبل ما تقوم ايش
32:21
نيتك يعني احنا احنا تول مطاوعه حد منا حد
32:26
يعين صاحب على انه يصحح
32:29
نيته يعني ما اقول هذا معدوم لكنه نادر
32:34
انه يدقق في حتى في سلوك صاحبه ويدفع دفعا
32:40
لتصحيح النيه وتوجيه المقصد يقول له يا
32:44
شيخ احمد ايش نيتك انت قائم الان قال
32:46
لنصره الضعيف قال اذا كنا نقوم ويوم من
32:51
الايام
32:53
الشيخ الشيخ الشيخ عيسى لعله كان كان
32:57
يستقبل رجالا من من جعلان بني
33:01
بوعلي فيقول الشيخ محمد بن مسعود يقول
33:05
للشيخ انا ارسلت ابنائي
33:08
لاستقبال الشيوخ والاعيان القادمين ارسلت
33:11
ابنائي خياله وفرسانا
33:16
وجوها ارسلتهم على خيول وكذا يعني حشد
33:19
استقبال بهيج لاستقبال هؤلاء الاعيان فما
33:24
نيتنا نيتنا ايش النيه واحنا ايش نيتنا من
33:28
هذا ترى يجوز فيه يجوز فيه التباهي
33:32
والتعالي والتفاخر يجوز ولا لا يجوز ان
33:36
خرج بخياله كذا
33:46
[تصفيق]
33:55
تباهياً يقرب من عشر نيات فقال له الشيخ
34:00
واحده من هذه
34:02
تكفي فيهتم يهتمون حتى بالدقائق فيما
34:06
بينهم يعني يرون انفسهم كلهم يسيرون وجهه
34:10
واحده ويحرص بعضهم على بعض بل اكبر وابعد
34:13
من ذلك راجعوا ترجمه ابي ميمون في طبقات
34:16
المشايخ العالم الفذ الزاهد العابد ابي
34:21
ميمون ابو ميمون هذا احد علمائنا
34:25
الكرام هذا رجل كان معطاء وسخي
34:29
ويحتوي المسلمين وقد اودع عنده رجل من
34:33
اصحابنا من خراسان
34:37
امانه
34:42
ثم ذهب عنه سافر سفرا بعيدا في تلك الفتره
34:48
اصابت البلد لعلها الكلام في نفوسه هو من
34:53
نفوسه اصابت نفوسه جائحه
34:57
وجفت الانهار وانقطعت السبل وماتت الثمار
35:01
واضطر الناس الى اكل ما يضطر اليه المضطر
35:09
المعدم في تلك الفتره جاء هذا الرجل صاحب
35:13
الامانه الى ابي ميمون وقال له اعطني
35:17
امانتي فقال له هي حيث
35:20
تركتها فاخذ ذاك الرجل امانته والتفت فاذا
35:25
بقدر
35:27
يغلي في بيت ابي ميمون قدر فيه
35:32
طعام قبل ان يخرج هذا
35:35
الرجل وقف وقفه يتامل حال ابي ميمون لان
35:39
ابو ميمون هذا رجل يعني هو البحر من اي
35:43
النواحي اتيته فلجته المعروف والجود ساحله
35:47
ولو لم يكن في كفه غير روحه لجاد بها
35:50
فليتق الله سائله هذا رجل معطاء
35:53
مسخا يعني وليس من عادته ان يكون يطبخ
35:58
طعام في بيته ولا يدعو اليه اخوانه وقد
36:02
جاء هذا الرجل الى بيته والطعام يطبخ ينضج
36:07
فسال فالتفت اليه قال يا ابا ميمون قال
36:11
نعم قال ليس هذا من طبعك قال اي شيء تعني
36:16
قال اعني هذا الطعام الذي يطبخ يعني انت
36:19
ما من عادتك ان اخوانك يجوا عندك وقت
36:21
الطعام وتتركهم يترخص هذه ما من عادتك
36:25
فاخبرني ايش خاطرك
36:28
علي تعرف لمن يسال هذا الرجل اب ميمون
36:32
يساله ليصفي نيته تجاهه يخشى هذا الرجل
36:37
يخشى ان يخرج من عند ابي ميمون وقد تحمل
36:41
في قلبه عليه سوء ظن وهو لا يريد ان يسيء
36:46
الظن فيه يريد ان يحرص على صورته العاليه
36:50
الراقيه فقال له اخ سالتك بالله الا
36:54
اخبرتني ايش نصك عليك قال لا شيء قال ابدا
36:58
هذا ما من عادتك كيف ترخصني والطعام يكاد
37:01
ان ينضج المفروض ان تقول تفضل على طعامنا
37:05
قال
37:06
لا ثم لما الح عليه قال قال ابدا لا اتركك
37:11
حتى تخبرني ايش خاطرك
37:14
علي قال ان ما ما على النار يحل لي ولا
37:19
يحل
37:20
لك عقدها
37:22
اكثر كيف يحل لي يحلك انت ولا يحلي انا
37:27
قال كيف ذلك غفر الله لك
37:32
قال قال الله تعالى فمن اضطر في مخمصه غير
37:37
متجانف لاثم فلا جناح عليه وانا مضطر في
37:42
مخمصه هذا ما في القدر هذا ميته وقد احل
37:47
الله الميته للمضطر ونحن في
37:50
اضطرار فدمعت عين الرجل الشيخ هذا دمعت
37:54
عينه وقال والله لا كان ذاك الايمان ولا
38:00
كان ذاك الدين الذي يتركني ا اتركني اشبع
38:07
وانتم جياع فنثر السره كان فيها مال فنثر
38:12
بين يديه وقال خذ منها ما شئت واراق ما في
38:17
ما في
38:19
الاناء تصفيه النفوس والتعاون والتاجر على
38:23
الخير والبر والتقوى والطاعه هذا
38:27
هذا هو الشاهد الذي قدمه اسلافنا عندما
38:30
تقرا سيرهم العظيمه المباركه تعلم انهم
38:34
استعد وجد الان في زمانك هذا في زمانك هذا
38:39
قل من يعين لعظم المطلوب كما قال الاول ان
38:44
يعظم المطلوب قل من
38:46
يعن قل من اعان لعظم
38:52
المطلوب واما ان التفت عاد الى العالم
38:55
الاخر
38:57
هؤلاء قوم يؤمنون بالموت كمن لا يؤمن به
39:02
وكانه خيال اشبه ما يكون
39:05
بالحقيقه عيش تعيش يعني عندنا شريحه
39:10
وللاسف الشديد تعيش الحياه كمن لا يؤمن
39:15
بحياه
39:16
بعدها وكمن لا يؤمن بموت وبعث وحساب ونقاش
39:22
ونشور فيعيش الحياه سبهللا بلا يه ولا
39:27
مقصد ولا هدف اصيل ولا غايه نبيله ويعيش
39:32
الحياه
39:34
طائشا وعندما يتحجج بعضهم بالحجج يقول لما
39:38
بعد لما يقدر الله ان اتوب ساتوب ولما
39:41
اكبر ساتوب ولما يشاء الله ان اتوب ساتوب
39:44
واللي عاد يتوقف منهم يقول يعني ما بتحاسب
39:49
عني ولن احاسب عنك يعني لكم دينكم ولي دين
39:53
وقال لا اكراه في الدين ما يعرف ما يحفظ
39:56
ايهات القران الا هذه الايات من القران ما
39:58
يحفظ شيء يحفظ لا اكراه في الدين ويحفظ
40:01
لكم دينكم ولي الدين هذا اللي يحفظهم بس
40:04
اما غير هذه عشان يحتج لك يحتج ما تنصح
40:07
يقول لك لا وكانه لا يدري بان ريب المنون
40:10
يتخطف الناس تخطفه يتربص للناس تربصا
40:15
خصوصا الان في وقتنا هذا زماننا هذا الذي
40:17
شاعت فيه
40:18
الغفله شاع فيه التذكير بالموت كم من
40:23
حوادث تخطف الناس خطفا
40:27
الواحد يكون في نشوه
40:29
سعادته واذا به لحظه يخطف ال الى الله
40:33
والدار الاخره احد زملائنا رفقاء دراستنا
40:36
في قبل اسبوعين من زملائنا
40:40
جاي جاي من
40:42
ماليزيا بعد غياب سنه واهله في البيت زوجه
40:47
واولاده على بعد 200 كيلو ينتظرون وصوله
40:51
في فرحه غامره ينزل مطار الصيب اللا بركه
40:55
واصيب بحاله توفاه الله والى الدار
40:58
الاخره واكثر الذين
41:02
يتوفون اكثر الذين يتوفون ان لم يكن كل
41:06
الذين يتوفون لا يدرون ان تلك اللحظه التي
41:11
سيموتون فيها وان ذلكم المكان الذي
41:18
سيتوفاج المحتوم والاجل المقسوم لا
41:22
يدري اكثر الناس لا يدرون كم من انسان
41:26
يموت
41:27
فجاه صحه متكامله وعافيه وشباب ولحظه راح
41:32
رحل الى الله والدار الاخره في لحظه كانها
41:37
الحلم كانها الحلم انا اخي توفاه الله
41:44
يعني في سن
41:48
ال7 به مرض فجاه كذا و انهكه وارهق خرج من
41:54
المستشفى في مسقط وجاء الى البلد وفي اخر
41:57
جلسه التقيت به فيها عنده امال
42:01
وطموحات يقول لي يقول خلاص انا اول ما ما
42:05
اشفى يقول لي اول ما اشفى وعافى خلاص
42:09
انتهى انا ساعمل موظف عندك انت بس ريح
42:12
الله عليك بالدعوه وعليك بالعلم وتعلم
42:16
وكذا وانا اشتغل سائق معك اينما تذهب حتى
42:19
لو صطح القمر معك انا اللي اسوق بك هذه هي
42:23
نيته خلاص يعني هو ما يتوقع شيء اب ابدا
42:27
اطلاقا واذا بالموت اقرب اليه
42:31
من من
42:33
امنيته اخو
42:35
الزوجه كان في طريقه من من الامارات الينا
42:39
في شهر رمضان
42:41
المبارك وعلى بعد يعني قول كذا مال 20 م م
42:46
يتصل ويقول سافط معكم اليوم افطاري معكم
42:51
انا جاي الان وافطار سيكون عندكم ابدا ولا
42:55
يتوقع
42:57
اي
42:58
شيء والاخت تنتظر وتقول لا اعددت لك
43:02
مفاجاه المفاجاه ان في نص اليوم هذا
43:06
شقيقهم ايضا قدم الى الى زيارتنا كان في
43:09
نص اليوم هذا تقول لا اعددت لك مفاجاه قال
43:12
حسنا انا جاي في اشتياق ال المفاجاه
43:17
واذا بالموت ينتظره في لحظه ما كان
43:21
يتوقعها توقفه الشرطه ونزل
43:26
واذا بشاحنه اخرى تاتي وتصدمه وتلصقه
43:30
بشاحنته التي كان في شاحنه اخرى وتوفاه
43:34
الله تعالى في لحظه ما كان يتوقع فيها ان
43:37
يموت هكذا الموت يخطف الناس خطفا دون ان
43:42
يشعر الواحد
43:44
منها وكم من انسان يعبث وقبله عبث غيره
43:49
ممن توفاهم الله وهم على عبث وهو يكرر نص
43:53
الخطا يكرر نص الخطا ي بث بالعمر
43:57
وبلحظه
43:59
الثمينه التي كان بامكانه فيها ان يرتقي
44:02
فيها الى اعلى درجات الجنان يعبث بها
44:06
ويبعثر يمنه ويسرى وهو لا يدري فاذا جاء
44:11
الاجل
44:14
عجيب قبل
44:16
ليلتين قبل قبل يومين
44:19
يعني كنت نائما واسمع صوت ولدي
44:23
بجانبي لحظه وجدتني كاني يعني ما استطع
44:28
كاني فقدت الوعي وفقدت الشعور كانني يعني
44:33
احس اني كاني
44:34
مت لاني اسمع صوت الولد ولا استطيع ان
44:38
اجيب واحاول ان اتحرك ولا استطيع ان اتحرك
44:43
بقيت على هذا الحال لحظه حتى في نفسي اقول
44:47
اهذا هو الموت اللي كنا نحكي عننا دائما
44:51
ونعتقد كثيرا ونوقن هذا هو الموت ان انك
44:56
انت تسمع من حولك ولا تستطيع ان تستجيب
44:59
وتحاول ان تنهض بك القوى ولا تستطيع ان
45:03
تنهض واقع وارجعوا الى محاضره كنت القيتها
45:07
في الجامعه عنوانها القرار الحاسم هذه
45:11
المحاضره الي القيتها ما بين المغرب
45:14
والعشاء والقيت علي في وقفه هذه القيت علي
45:19
في
45:20
وقفه الذي شاهد هذه وعايش هذه الواقعه
45:24
قصها في وقفه فان الواحد لحظه يكون يكون
45:28
جالس في متعه من المتع عند اهله بين
45:32
اولاده وعائلته واذا بالموت
45:35
يختطفه ولايتك انت كم مره زارك ملك الموت
45:39
فيها كم مره زار ولايتك ملك الموت مدينتك
45:44
قريتك انت كم مره زارها ملك الموت تجاوز
45:47
بيوتا وتجاوزك انت الى غيرك وسياتي اليوم
45:52
الذي يتجاوز فيه غيرك
45:54
اليك وعلى كل واحد
45:57
اذا ان يتصور ان الموت ينتظره في كل منعطف
46:02
من منعطفات هذه الحياه وفي كل لحظه من
46:06
اللحظات عليه ان يجدد علاقته بالله تبارك
46:10
وتعالى بتوبه منها يبدا منها نبدا جميعا
46:14
وفي الجنه نلتقي ان شاء الله بتوبه نصوح
46:19
وجد واجتهاد لا تفرطوا في في حسنه ابدا
46:23
قمت اخر الليل صلي تجد نفسك في فراغ في
46:27
وقت الضحى صلي اذكار الصباح والمساء
46:30
والمساء قراءه القران صله الارحام حتى
46:34
الاذى الي عليه وسلم ركز عليه قال اماطت ك
46:37
الاذى على الطريق صدقه بل اقل من ذلك قال
46:40
اتقوا النار ولو ولو بايش بتمره ما صحيح
46:45
بتمره اليس كذلك لا
46:47
بشق بشق تمره اتق النار و شق لا تحقرن من
46:52
المعروف شيئا ولو ان تلقى اخاك بوجه الني
46:56
عليه وسلم يقول لا تحقر من المعروف شيئا
46:58
واتقوا النار وشق تمره اماطه الاذى عن
47:00
الطريق صدقه تبسمك في وجه اخك صدقه الكلمه
47:04
الطيبه صدقه اه سبحان الله وبحمده كلمتان
47:09
ثقيلتان في الميزان خفيفتان على اللسان
47:12
حبيبتان ل الرحمن سبحان الله وبحمده سبحان
47:15
الله العظيم عندما يقول هذا فانه يريد منا
47:18
ان نستجمع جيوش
47:21
الحسنات يريد منك ان تلملم قدر ما تستطيع
47:25
من الح سنات حتى اذا وقفت بين يدي الله
47:28
تبارك وتعالى تكون اديت ما عليك كان واحد
47:32
من الصالحين يصلي في اليوم 1000 ركعه في
47:34
اليوم الليله يصلي الف
47:37
ركعه قيل له يا هذا ان الجنه تطلب باقل ما
47:41
تبذل وتتقى باقل ما تفعل فاربا بنفسك وهون
47:47
على نفسك قال والله لا افعلن ولا افعلن
47:51
ولا افعلن ولا افعلن فان ادخلني الله
47:55
الجنه
48:02
فبرحمتك
48:03
ذمتي جد الواحد الشيخ الشيخ عبد الله بن
48:07
سالم اللزامي رحمه الله عليه رجل في الثين
48:11
ويزيد على ال0 من عمره وهو يعني من اهل
48:15
الرباط في طاعه الله اكثر من 20 سنه ما
48:19
صلى صلاه العيد في في بلده في قريات وانما
48:23
كان يصليها في المسجد الحرام لانه كان
48:25
يقضي رمضان كله في البيت الحرام وياتي بعد
48:29
صيام الست من شوال يعود الى بلده على هذا
48:33
داب وكان رفيق
48:35
عمره الشيخ المحروقي الشيخ ناصر المحروقي
48:39
كان هو رفيق دربه وكان يذهبان الى البيت
48:43
الحرام معك ويصوم رمضان في الحرمين في
48:47
الحرم معك وشوال كذلك ثم يعودان وتوف
48:51
وتوفي الشيخ ناصر رحمه الله في الضحى
48:57
في في وقت الضحى في
48:59
رمضان كان معتكفا صائما قارئا لكتاب الله
49:04
توفاه الله وانتحب الشيخ عبد الله بن سالم
49:07
اللزامي بعد وفاه رفيق دربه يقول الشيخ
49:10
زاهر يقول ل مررت يوما على على الشيخ عبد
49:13
الله فوجدته يبكي وينتحب فقلت له ما الذي
49:16
يبكيك قال يبكيني انني كنت كثيرا ما كنت
49:21
اترقب وفا وفاه كوفا الشيخ ناصر ف فز بها
49:26
الشيخ ناصر وحرمتها انا ف فاز الشيخ ناصر
49:30
بذ الوفاه وحرمتها
49:33
انا وكانت وفاه الشيخ كذلك عجيبه غريبه
49:38
قبل موته بايام قليله يرسل رساله لاولاده
49:42
الى يحيى والى سالم والى فلان وفلان الى
49:46
اولاده واحفاده ادعو اود ان اخبركم بان
49:49
لكل اجل كتاب ولكل بدايه نهايه وان عمري
49:54
قد انقضى ان اجلي قد انتهى
49:58
وادعوكم الحضور للحضور الي هذه الليله ولا
50:03
يتاخر منكم
50:05
احد اسال الولد سالم ولد الشيخ قلت له
50:08
ماذا قال لكم الشيخ قال كان يودعنا ويوصي
50:12
وصيه
50:13
مودع قبل موته بيومين كان غداؤه مع سماحه
50:18
الشيخ وقال للشيخ بعد الشيخ احمد يقول في
50:22
العزاء يقول زارني الشيخ قبل موته بيومين
50:25
وقبل ان يفارقني قال يا شيخ انتهى عمري
50:29
وانقضى اجلي واسال الله ان يحسن خاتمه
50:33
فادعوا لي الله بحسن الخاتمه فقال الشيخ
50:36
احمد شيخنا انت تدعو لنا الله بحسن
50:39
الخاتمه قال الشيخ بل تدعوا لي بحسن
50:41
الخاتمه فقال الشيخ بل تدعوا لي بحسن
50:44
الخاتمه فقال الشيخ احمد بلن تدعوا الله
50:47
لي بحسن الخاتمه فقال الشيخ عبد الله بل
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات