الرئيسية
/
الشيخ د. كهلان بن نبهان الخروصي
مع الصلاة ! محاضرة للشيخ الدكتور كهلان الخروصي
الدكتور الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي
· 2012-01-05 ·
49:33
0:00
49:33
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
787
0:01
يندرج تحت عنوان مع
0:05
الصلاه نعم ايها الاخوه اريد ان اتحدث
0:09
الليله عن
0:11
الصلاه وهو موضوع لا شك حري ان نتحدث
0:15
عنه
0:17
لان الصلاه هي معراج نفوس
0:22
المؤمنين اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
0:25
بسم الله الرحمن
0:27
الرحيم الحمد لله
0:30
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على
0:34
نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم
0:38
افتح لنا ابواب رحمتك وانشر علينا اثواب
0:41
رحمتك اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما
0:45
علمتنا انك انت العليم
0:47
الحكيم اما بعد ايها الاخوه الاكارم
0:51
السلام عليكم ورحمه الله تعالى
0:55
وبركاته ونسال الله عز وجل في مستهل هذا
0:59
اللقاء
1:01
ان يجعله لقاء خير وبركه وعلم وتعلم ونفع
1:08
واستفاده وموضوعنا الذي نريد ان نتحدث فيه
1:14
ونحن في مطلع عام هجري
1:17
جديد كان يفترض ان يكون تحت عنوان مع
1:24
القران لكني لاسباب
1:28
صحيه سوف دل عن هذا الموضوع وارج الى
1:33
مناسبه
1:34
اخرى لان قصدي كان ان يكون سلسله متواصله
1:40
نتناول فيها بعض القضايا التي تشغلنا في
1:43
تعاملنا مع كتاب الله عز وجل وان نقف فيه
1:48
ايضا على بعض المواضع التي
1:51
تشتبه على بعض الناس فنبي بعض معانيها
1:57
ونستلهم بعض احكامها
2:00
وهذا بطبيعه الحال يحتاج الى
2:04
توطئه هذه
2:28
التوطئة يت ان اتحدث عن موضوع اخر وهو
2:33
موضوع لا يقل لا شك
2:35
اهميه عن موضوع القران
2:38
العظيم انه موضوع يندرج تحت عنوان مع
2:44
الصلاه نعم ايها الاخوه اريد ان اتحدث
2:48
الليله عن
2:51
الصلاه وهو موضوع لا شك حري ان نتحدث
2:55
عنه
2:57
لان الصلاه هي معراج
3:00
نفوس
3:02
المؤمنين بها تتهذب
3:06
ضمائرهم فتصفو قلوبهم وتنتعش
3:11
عقولهم
3:13
ويتواصلون بمناجاته لربهم جل
3:16
وعلا مناجاه الخائف المتبتل الوجل الراغب
3:22
الراهب لله سبحانه
3:26
وتعالى
3:28
الصلاه هي قره اعين
3:32
المؤمنين بها
3:35
يستريحون كما قال رسول الله صلى الله عليه
3:38
وسلم لبلال يا بلال ارحنا بها وكما قال
3:44
وجعل قره عيني في
3:46
الصلاه ترى ما الذي يبوء الصلاه هذه
3:51
المنزله الرفيعه
3:54
الساميه نحن كلنا يعلم ان الصلاه عمود
3:58
الدين
4:00
وكلنا
4:02
ايضا
4:04
يعلم ان امر المحافظه على الصلوات
4:08
الخمس هو من الواجبات في هذا الدين بل هو
4:12
من الزم
4:15
الواجبات لكننا لا نريد ان نتعرض لهذه
4:19
القضايا اريد ان اذكر بدايه بمنزله الصلاه
4:24
في كتاب الله عز
4:26
وجل ثم بمنزلتها في ديننا
4:30
ببعض اللطائف
4:33
التي قد لا ينتبه لها كثير من الناس فيؤدي
4:38
عدم انتباه فيؤدي ذلك الى ان لا يولوا
4:43
الصلاه ما تستحقه من
4:46
عنايه كما انني اريد ان
4:49
ابين بعض القضايا التي تكتنف امر الصلاه
4:54
من حيث اثرها في النفوس ومن حيث اثرها في
4:58
واقع حياه الناس
5:01
لنبدا اولا
5:03
بتقرير مبدا
5:07
اصيل لا بد ان نصحه حينما نتحدث عن سائر
5:11
عباداتنا التي نؤديها نبتغي بها وجه الله
5:14
سبحانه
5:15
وتعالى وهو ان دينك
5:18
لك هو ليس لفلان هو ليس لابيك ولا لاحد
5:23
والديك ولا لاخوتك ولا لشيخ القريه ولا
5:26
للامام او الواعظ او الخطيب
5:30
بل ان دينك مما تختص به
5:34
انت فكيف تريد لدينك الذي هو صلتك بالله
5:39
تبارك وتعالى ان يكون انت تختار ما تريد
5:42
ان تكون ان يكون عليه دينك وما تريد ان
5:46
تكون عليه صلتك بالله عز وجل انت تختص
5:51
بذلك لان الله تعالى يقول قل ان صلاتي
5:56
ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا
6:01
شريك له الياء هنا ياء الاختصاص عند علماء
6:05
اللغه حينما تقول هذا كتابي فالياء
6:10
للاختصاص حينما تقول هذا ملكي هذه سيارتي
6:14
اي انك تملكها وتختص بها دون غيرك من
6:17
الناس ليتنا نعي هذه الحقيقه حينما ناتي
6:21
الى امور
6:23
الدين فننظر الى صلاتنا على انها مما نختص
6:27
به ولا نسمح لاحد ان يمسه بسوء ولا نسمح
6:33
ولا ناذ لاحد ابدا ان ينتقص منه او ان
6:36
يتعرض له لان ذلك من اثمن ما
6:42
نملك من اغلى مقتنيات ولذلك جاءت الايه
6:46
الكريمه قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي
6:52
لله رب
6:54
العالمين فانا وان
6:57
اختصصاب
6:59
به انما هو في اطار
7:01
صلتي بالله سبحانه وتعالى وح وحده اليه
7:06
اوجه عبادتي اليه اوجه صلاتي خالصا راغبا
7:12
راهبا هذا هو المبدا
7:15
الاول الذي نريد ان
7:18
نقرره لينظر بعد ذلك كل واحد منا كيف يريد
7:23
لدينه ان يكون كيف يريد ان تكون صلاته
7:26
وصيامه ونسكه وسائر عباداته التي يتقرب
7:31
بها الى الله سبحانه وتعالى فلا منه لاحد
7:34
عليك ولا ينبغي لك ان
7:38
تانف من قبول ما ينفعك فيما
7:43
تملك فمن اهداك نصحا فهي هديه يتحف بها
7:49
فلو ان صاحبا اهدى
7:52
لصاحبه شيئا ثمينا يضيفه الى ما يملك
7:56
يضيفه الى سيارته لسر بذلك لانها ديه من
8:01
صاحب ولانها ثمينه ولانها تصلح ان تكون
8:04
فيما يملك في
8:08
مقتنياته اما لو اراد احد ان يخطف منك
8:11
شيئا مما تملك فانك سوف تنتفض
8:16
رافضا ان ينتقص شيء مما
8:20
تملك فلو اراد احد ان يصرفك عن امر الصلاه
8:24
فانك لا تقبل حتى ولو كان ما يظهره من
8:28
اسباب
8:30
بالغا من الاقناع ما بلغ لا ترضى بذلك
8:35
لانك تعلم ان دينك هو اعز ما تملك بدليل
8:39
الايه
8:40
المتقدمه وبدليل امر
8:43
اخر ايضا لا ننتبه له وهو امر فيه من
8:48
الترغيب والترهيب ما لا
8:50
يخفى
8:52
فان الموت
8:54
حق وكلنا نؤمن
8:58
به
9:00
وناسف حينما نسمع عن قريب او صاحب او من
9:05
نعرف انه انتقل من هذه الدار الى الدار
9:09
الاخره حتى ولو كان في حياته رجلا
9:13
صالحا ونحسبه من اهل الفوز
9:16
والرضوان لكننا ناسف لخبر
9:21
وفاته الا ان
9:24
مات في احدى
9:28
حالتين ان يموت
9:31
شهيدا او ان يموت ساجدا لله تبارك وتعالى
9:35
او صافا قدميه في الصلاه او راكعا متجها
9:40
للقبله بين يدي الله سبحانه
9:43
وتعالى فهذه
9:46
ميته
9:48
نتمناها ونسر لان من نعرف من اخوان واحباب
9:54
واصحاب ماتوا على مثل تلك
9:58
الحاله وما ذلك الا لامر شرف الصلاه ولعلو
10:03
منزلتها ولانها اقرب ما يكون العبد فيها
10:07
الى ربه تبارك
10:11
وتعالى
10:13
ولهذا فان المبدا الاول ان تنظر انت
10:19
وانت لان هناك جمهورا من النساء
10:22
ايضا في كيفيه محافظتك على ما تملك على
10:26
اثمن مقتنياتك وهو امر دينك ويتصدر الدين
10:31
امر
10:34
الصلاه الامر
10:37
الثاني ترى من الذي يوفقه الله سبحانه
10:41
وتعالى للصلاه والمحافظه على الصلاه
10:45
واقامه
10:47
امرها هل يحصل ذلك بالشهادات
10:51
العليا هل يحصل ذلك بالوظائف
10:54
الكبرى هل يحصل ذلك بالو بالوجاهة
10:59
او بالمال
11:01
والثروه الحقيقه لا ليس شيء من ذلك هو مما
11:05
يعني الصلاه في
11:08
شيء
11:10
فالصلاه حق لكل مسلم اي حق له الا انها في
11:15
صلته بالله تبارك وتعالى هي واجب عليه
11:19
لكنها لا تحتاج الى شهادات ولا تحتاج الى
11:22
منزله ولا الى مال ولا الى ثروه ولا الى
11:26
شيء وانما تحتاج لا ريب الى توفيق الله
11:30
تعالى تحتاج الى الهدايه
11:34
الربانيه التي تقذف في قلب العبد فصادف
11:40
قلبا مفتوحا راغبا في الاهتداء بنور الله
11:44
عز وجل راغبا في السير على طريق الاستقامه
11:49
والصلاح وهذه
11:52
الهدايه هي ليست
11:54
ايضا مما لا دخل للانسان فيه
11:59
فلا يعني حينما نقول
12:02
بان
12:04
امر المحافظه على الصلاه والخشوع فيها
12:09
واقامتها انما هو مما يقسمه الله سبحانه
12:14
وتعالى توفيقا وهدايه بين عباده لا يعني
12:17
ذلك ان لا دخل للفرد في التسبب في استمطار
12:22
رحمات الله عز وجل واستجلاب انوار
12:27
هدايته
12:29
كم من حامل شهاده لكنه محروم من
12:33
الصلاه كم من مسؤول كبير او صاحب ثروه او
12:38
صاحب او
12:40
صاحب وجاهه في
12:42
المجتمع لكنه مخذول محروم من لذه الصلاه
12:47
ومن المحافظه عليها واقامتها وكم من فقير
12:51
مسكين لا يعبا به في المجتمع لكن له منزله
12:56
عظيمه عند الله تعالى بسبب اكثاره من
13:00
السجدات
13:01
ومحافظته على الفروض وتنف قدر ما
13:08
يستطيع لننظر في بعض الادله الشرعيه التي
13:12
تبين لنا هذا
13:13
الامر فالله تبارك وتعالى
13:17
يقول الله نور السماوات والارض مثل نوره
13:22
كمشك فيها مصباح المصباح في زجاجه الزجاجه
13:27
كانها ك كوكب دري يوقد من شجره مباركه
13:32
زيتونه لا شرقيه ولا غربيه يكاد زيتها
13:37
يضيء ولو لم تمسسه نار لاحظوا معي نور على
13:42
نور يهدي الله لنوره من يشاء ويضرب الله
13:47
الامثال للناس والله بكل شيء عليم في بيوت
13:52
اذن الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له
13:56
فيها بالغدو والاصال رجال لا تلهيهم تجاره
14:00
ولا بيع عن ذكر الله واقام الصلاه وايتاء
14:04
الزكاه يخافون يوما تتقلب فيه القلوب
14:07
والابصار ليجزيهم الله احسن ما عملوا
14:10
ويزيدهم من فضله والله يرزق من يشاء بغير
14:15
حساب في قوله نور على نور يهدي الله لنوره
14:20
من
14:22
يشاء قبل قوله في بيوت اذن الله ان ترفع
14:26
ويذكر فيها اسمه اشا اره الى ان استجلاب
14:30
نور الله عز وجل المشبه به في هذه الايه
14:33
الكريمه من سوره النور لا يحصل الا لاولئك
14:38
الذين يفتحون قلوبهم لتلقي انوار هدايات
14:42
الله عز
14:44
وجل ويهيئون نفوسهم لاستماره
14:50
الهدايات وذلك انما يحصل بمجاهد
14:54
النفس اي بحملها على الطاعه لان الله عز
14:59
وجل يقول والذين جاهدوا
15:02
فينا النتيجه لنهدينهم
15:07
سبلنا اذا سبيلك للحصول على هدايات الله
15:13
عز وجل حتى تكون ممن وفقه ربه تبارك
15:17
وتعالى للمحافظه على امر الصلاه
15:20
واقامتها انما يكون بمجاهد هذه النفس
15:24
والذين جاهدوا فينا
15:26
لنهدينهم سبلنا
15:29
وان الله لمع المحسنين ويقول ايضا والذين
15:34
اهتدوا زادهم هدى واتاهم تقواهم اذا لابد
15:40
لك من ان تتسبب في الاهتداء والذين اهتدوا
15:44
ياتي بعد ذلك نور الله عز وجل وكريم
15:48
هدايات فيفيض على العبد فيغدو صالحا مطيعا
15:53
مخبتا لله عز وجل راغبا فيما عنده فيزيده
15:58
ربه جل وعلا هدى وتقى والذين اهتدوا زادهم
16:02
هدى واتاهم تقواهم ولاحظوا مره اخرى حتى
16:07
التقوى مما تختص به
16:09
انت فانت لا تفعل ذلك لكي ترضي والديك او
16:13
فرقا من والديك او من الخطيب او الواعظ او
16:16
المحاضر او من المجتمع باسره او من الراي
16:19
العام لا انت تفعل ذلك لان هذا امر يخصك
16:25
هذا من اثمن ما تملك و
16:29
تريد ان يوفقك الله سبحانه وتعالى لكي
16:34
تسير وتداوم على هذا الدرب ولذلك تجدون في
16:38
كتاب الله عز وجل امر المداومه والمحافظه
16:41
والاقامه
16:42
هي الاوصاف التي تاتي مقترنه بالصلاه حتى
16:46
حين الامر بها اقيموا الصلاه واتوا الزكاه
16:50
واقم الصلاه قد افلح المؤمنون الذين هم في
16:53
صلاتهم خاشعون وقال ايضا الذين هم على
16:57
صلاتهم
16:59
دائمون هذا لا يتحقق هذه المحافظه
17:02
والاقامه
17:03
والمداومه الا بتوفيق من الله عز وجل
17:06
وهدايه وهذه لا تحصل الا بمجاهد النفس
17:12
وحملها على ما يرضي الله سبحانه وتعالى قد
17:16
جاءكم من الله نور وكتاب مبين يهدي به
17:21
الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم
17:25
من الظلمات الى النور وهذا دليل اخر
17:29
على هذه النقطه الثانيه التي نتحدث عنها
17:32
وهو ان امر الاهتداء لا يعني ان يقعد
17:37
الواحد منا مسلوب الاراده غير فاعل لشيء
17:41
ولا متسبب في وصول هذه الهدايه الى نفسه
17:44
بل ان عليه ان يسعى الى ان يكون ممن
17:47
يوفقهم الله تعالى الى نزول الهدايه اما
17:51
ان يانف ويستكبر
17:53
ويعرض فلا ريب انه سوف يكون من الصنف الذي
17:57
قال الله تعالى عنه ومن اعرض عن ذكره فان
18:00
له معيشه ضنكا ونحشره يوم القيامه
18:04
اعمى ومن اعرض عن ذكري فان له معيشه ضنكا
18:10
اعرض هو من نفسه قام
18:16
بالاعراب هنا او من هذه النقطه الثانيه
18:20
تاتي ياتي عنصر
18:25
ثالث
18:27
وهو من الدوافع او ما هي الدوافع التي
18:31
تدفع المؤمنين الى اقامه الصلاه والمحافظه
18:35
عليها
18:37
والمداومه عليها وادائها بالنحو الذي يرضي
18:41
الله سبحانه وتعالى ويحقق له اثاره اثارها
18:46
في واقع
18:48
حياته الباعث
18:53
الاول هو
18:57
الايمان فانه قلما يرد ذكر الايمان في
19:01
كتاب الله عز وجل متبوعا ببيان شيء من
19:05
الصفات الا وتتصدر الصلاه تلك
19:11
الصفات الم لام م ذلك الكتاب لا ريب فيه
19:15
هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون
19:20
الصلاه ثم ومما رزقناهم
19:24
ينفقون ويقول ايضا سبحانه وتعالى
19:29
انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت
19:34
قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادتهم
19:37
ايمانا وعلى ربهم يتوكلون الذين يقيمون
19:42
الصلاه ومما رزقناهم ينفقون اولئك هم
19:45
المؤمنون حقا لهم درجات عند ربهم ومغفره
19:49
ورزق كريم وكما في قوله
19:55
سبحانه ان ان الانسان
19:59
خلق هلوعا اذا مسه الشر جزوعا واذا مسه
20:03
الخير منوعا الا
20:08
المصلين وفي
20:10
المقابل نجد ان الله تعالى حينما يذكر
20:14
صفات المنافقين
20:16
والمشركين فانه ينفر المؤمنين من ان
20:20
يتصفوا
20:22
بصفاتهم وابلغ ما ينفرهم منه حينما يصدر
20:27
ذكر صفاته السيئه التي ذمهم لاجلها ببيان
20:32
تركهم
20:34
الصلاه او عدم
20:37
محافظتهم عليها وعدم اقامتهم لها حق
20:42
الاقامه ففي حديثه عن
20:45
المشركين قالوا ما سلككم في سقر قالوا اول
20:49
خصله ذكروها قالوا لم نك من المصلين ولم
20:54
نكن نطعم المسكين وكنا نخوض مع الخائضين
20:57
ثم وكنا نكذب بيوم الدين مع ان التكذيب
21:01
بيوم الدين لا ر هو سبب الاشراك بالله
21:05
تعالى اولا واخره وهو سبب الحرمان من نعيم
21:09
الله تعالى والابعاد عن جنته
21:13
وسبب
21:14
دخول النار والعياذ بالله ولكن مع ذلك صدر
21:19
الله عز وجل بيان ما يتاسف عليه بقولهم
21:23
قالوا لم نكن من المصلين وحينما ذكر
21:27
المنافقين قال واذا قاموا الى الصلاه قال
21:30
قاموا
21:32
كسالا يراؤون الناس ولا يذكرون الله الا
21:38
قليلا وهذا يلفت انظارنا الى كيفيه تناول
21:43
القران العظيم لامر الصلاه اتى بها مقرونه
21:48
بالايمان اتى بها في ثنايا بيان صفات عباد
21:54
الله
21:55
المؤمنين اتى بها في بيان ما يتاسف عليه
21:59
المنافقون والمشركون او ما يضمه ربنا جل
22:03
وعلا من امر المنافقين
22:05
والمشركين كما جاء بها ايضا في سياق
22:08
الترغيب والترهيب والوعظ والزجر وبيان
22:13
والدعاء قال رب اجعلني مقيم الصلاه ومن
22:16
ذريتي ربنا وتقبل دعاء دعاء ابراهيم عليه
22:22
السلام وفي مقام الامر الصريح واقيموا
22:25
الصلاه واتوا الزكاه
22:33
لكن من اللطائف التي اريد ان الفت الانظار
22:39
اليها ان كلما يتصل بالصلاه وهذا امر باعث
22:45
اخر يعني قلنا الباعث الاول هو انها صنو
22:49
الايمان تاتي مباشره بعد ذكر
22:52
الايمان ثم الباعث الثاني هو السياقات
22:57
التي وردت فيها الصلاه في كتاب الله عز
23:00
وجل فحينما يجد المؤمن بيان صفات المؤمنين
23:05
يتشوق الى ان يكون مثلهم وحينما يجد صفات
23:09
المنافقين والمشركين فانه
23:11
يانف ويريد ان يربا بنفسه من ان يتصف
23:15
بصفاتهم حينما ياتيه امر صريح في كتاب
23:19
الله عز وجل باقامه الصلاه فانه يريد ان
23:22
يكون ممن يتشرف بامتثال امر الله عز وجل
23:26
هذه كلها بواعث اخرى
23:28
لكن هناك باعث ثالث او هناك باعث
23:33
اخر وهو ان كلما يقترن
23:37
بالصلاه هو من
23:40
العبادات ذات الاثر العظيم عند الله تبارك
23:45
وتعالى يقول الله عز
23:49
وجل انا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا
23:54
واثارهم وكل شيء احصيناه في امام مبين
24:01
انا نحن نحيي الموتى معلوم وبعث العباد
24:06
ليوم الحساب ونكتب ما قدموا اي من اعمال
24:12
واثارهم ما هي
24:15
الاثار الايه قالت ونكتب ما
24:18
قدموا ثم بعد بعد ذلك يقول
24:21
واثارهم ثم قال وكل شيء احصيناه في امام
24:26
مبين
24:28
الاثار الاثر معروف انت حينما تمشي في
24:30
الارض تترك اثرا ثم تمسحه تمحوه
24:35
الرياح هذه الخطوات ان كانت الى المسجد
24:39
فهي من الاثار التي تحسب لك عند الله عز
24:42
وجل لا تمحوها الرياح في سجل اعمالك
24:45
الصالحه وان مسحتها في الدنيا اثر
24:50
الوضوء يختفي يزول سواء استعملت من جيلا
24:54
فنشه او تركته حتى نشف فان اثره يزول لكنه
25:00
لا يزول عند الله عز
25:02
وجل ترقبك في انتظار
25:06
الصلاه وتطلع نفسك الى ان يحين
25:11
وقتها هذا حتى هو ليس بالاثر المادي ليس
25:15
هناك اثر
25:17
مادي لكنه اثر نفسي معنوي يسجل لك في كتاب
25:21
اعمالك الصالحه عند الله عز
25:24
وجل وانا
25:26
اشبه
25:28
هذا باوراق
25:31
الامتحانات واغلب الحضور هو ممن مر على
25:36
الامتحانات يحتفظ له بنتيجه
25:40
الامتحان وتظهر النتيجه سواء كانت بنسبه
25:44
معينه او بنجاح
25:47
ورسوب لكنه بعد مضي سنه او سنتين او ثلاث
25:51
او اربع لو ذهب الى المدرس او الاستاذ
25:54
وطلب منه ورقه الامتحان لما وجدها ذلك هو
25:58
الاثر والنتيجه هي ما قدم انا نحن نحيي
26:03
الموتى ونكتب ما قدموا هذا هو نتيجه
26:06
النجاح لكن في الاخره يحسب لك حتى الاثار
26:09
ونكتب ما قدموا واثارهم وكل شيء احصيناه
26:12
في امام مبين وما يتصل بالصلاه قلت
26:18
بانه
26:20
جميعا من امور الفلاح والسعاده والنجاه
26:24
والفوز حتى وان لم يشعر العبد بذلك
26:28
فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول الا
26:30
اخبركم بما يمحو الله به
26:33
الخطايا الا الا اخبركم بما يمحو الله به
26:37
الخطايا
26:38
ويرفع
26:41
الدرجات الا
26:44
اخبركم من يحفظ
26:47
الحديث الا
26:50
اخبركم بما يمحو الله به الخطايا هناك امر
26:53
ثالث نعم بس بس
26:56
بسرعه ير الله بال الخطايا الدرجات
27:00
اسباب لا ش نقطه ثالثه نسيتوها كلكم ستاتي
27:04
ان شاء الله الا اخبركم بما يمحو الله به
27:07
الخطايا ويرفع به الدرجات فذكر ثلاثا كلها
27:11
مما يتصل بامر
27:13
الصلاه قال كثره الخطى الى المساجد واسباغ
27:18
الوضوء على المكاره وانتظار الصلاه بعد
27:21
الصلاه هذه
27:23
امور كلها تتصل بالصلاه من اسباغ الوضوء
27:27
على المكاره ومن كثره الخطا الى المساجد
27:30
ومن انتظار الصلاه بعد الصلاه ثم قال
27:33
فذلكم الرباط
27:38
ثلاثا وهذا ايضا ما نجده في
27:41
حديث السبعه الذين يظلهم الله في ظله يوم
27:45
لا ظل الا ظله فانه صلى الله عليه وسلم قد
27:49
ذكر منهم
27:51
من ورجل قلبه متعلق بالمسجد اذا خرج منه
27:56
حتى يعود
27:58
اليه فانه بسبب تعلق قلبه بالمسجد استحق
28:05
ان يكون ممن يظلهم الله في ظله يوم لا ظل
28:08
الا ظله فانت حينما تستيقظ عند
28:12
الفجر في برد او قر او
28:17
حر فتوضا
28:20
للصلاه ثم تخطو خطواتك الى
28:24
المسجد فتنتظر
28:26
الصلاه
28:28
انت في
28:30
الحقيقه تدون لك
28:32
اثارا لا تمحى عند الله عز وجل ولما تصلي
28:39
بعد فكيف اذا ما اديت
28:42
فرضك في
28:44
جماعه وخشعت في هذه
28:49
الصلاه ثم بعد ذلك توجهت الى ربك جل
28:54
وعلا
28:56
بالدعاء وطلب ما تريد من خير الدنيا
29:05
والاخره لا ريب ان كل هذه الاعمال ولذلك
29:11
ورد حتى فيما يتصل
29:13
باقامه امور الصلاه يعني نحتاج الى مساجد
29:16
نحتاج الى عماره مساجد تجدون ان ان احاديث
29:21
رسول الله صلى الله عليه
29:23
وسلم تبين المنزله العظيمه والدرجه الرفي
29:28
لعماره المساجد من
29:30
بنى لله مسجدا بنى الله له بيتا مثله في
29:35
الجنه والله عز وجل يقول انما يعمر مساجد
29:39
الله من امن بالله واليوم الاخر واقام
29:43
الصلاه واتى الزكاه ولم يخشى الا الله
29:46
فعسى اولئك ان يكونوا من المهتدين وفي هذه
29:50
الايه اكثر من ملحظ الملحظ الاول ان
29:54
العلامه الفارقه بين الكفر والايمان هو
29:57
عماره المساجد انما يعمر مساجد الله بعد
30:01
ان قال ما كان للمشركين ان يعمروا مساجد
30:04
الله شاهدين على انفسهم بالكفر قال بعد
30:07
ذلك انما يعمر مساجد الله وبين من
30:11
صفاتهم صفه الايمان اولا ثم اقامه الصلاه
30:15
ان قال انما يعمر مساجد الله وهذا هو
30:18
الملح الثاني من امن بالله واليوم الاخر
30:21
ثم قال واقام الصلاه واتى الزكاه ولم يخشى
30:25
الا الله فعسى اولئك ان يكونوا من
30:29
المهتدين فاذا عماره المس بل القيام بشان
30:33
المسجد لانه مما
30:37
يحقق حفظ بيوت الله عز وجل لتمكين
30:41
المسلمين من اداء الصلاه فيها بطمانينه
30:45
وخشوع وعلى النحو الذي يرضي الله سبحانه
30:48
وتعالى كما في قصه المراه التي كانت على
30:52
عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت
30:54
تقم المسجد اي تقوم بتنظيفه
31:00
جاء في الروايه انها امراه سوداء فسال
31:03
عنها رسول الله صلى الله عليه
31:06
وسلم ذات يوم فقيل لقد ماتت بليل يا رسول
31:12
الله فلم نشا ان
31:15
نوقظ فاسف رسول الله صلى الله عليه وسلم
31:19
وقال دلوني على قبرها فذهب اخذ صلى الله
31:23
عليه وسلم الى قبرها وصلى
31:26
عليها
31:28
لانها كانت تعتني
31:31
بالمسجد ما يتصل بامر الصلاه هو امر خير
31:34
وصلاح وسبب درجات رفيعه عند الله عز وجل
31:40
انا نحن نكتب ما قدموا واثارهم وكل شيء
31:44
احصيناه في امام
31:47
مبين
31:50
الان دعونا نتامل في امر
31:56
اخر وهو قول الله سبحانه
32:00
وتعالى يا ايها الذين امنوا استعينوا
32:03
بالصبر والصلاه ان الله مع
32:08
الصابرين هذا امر لهذه الامه فان قوله
32:13
تعالى في كتابه حينما يقول يا ايها الذين
32:17
امنوا فان المقصود به هذه الامه والا فان
32:21
نفس هذا الامر قد امر به بنو اسرائيل في
32:24
نفس السوره في قوله تعالى واق الصلاه
32:27
واتوا الزكاه واركعوا مع الراكعين اتامرون
32:30
الناس بالبر وتنسون انفسكم وانتم تتلون
32:33
الكتاب افلا تعقلون واستعينوا بالصبر
32:36
والصلاه وانها لكبيره الا على الخاشعين
32:39
قال واستعينوا بالصبر والصلاه في خطابه
32:42
لبني اسرائيل ثم قال مخاطبا هذه الامه يا
32:46
ايها الذين امنوا استعينوا بالصبر والصلاه
32:50
ان الله مع
32:54
الصابرين ترى
32:58
من
33:00
منا يلجا في قضاء حوائجه الى
33:04
الصلاه ويحقق
33:07
رغائبه ويصل الى
33:09
مطالبه بان يتوجه الى ربه جل وعلى
33:16
مصليا مستعينا
33:18
بالصلاه كما امره الله عز
33:21
وجل نحن اليوم ايها الاخوه والاخوات للاسف
33:25
الشديد ان صرف
33:27
عن جوهر ديننا
33:30
وتاثر بما عند غيرنا من ان لكل شيء اسبابا
33:35
ماديه وننسى مسبب الاسباب الذي هو ربنا جل
33:41
وعلا القادر على تغيير قانون
33:45
السببيه مع ان في
33:49
ديننا ما يذكرنا بذلك باستمرار يعني حبس
33:55
المطر كثير من العلماء المعاصرين من علماء
34:01
الماديات يمكن ان يفسروا انحباس المطر
34:04
باسباب
34:07
طبيعيه لكننا في ديننا شرعت لنا صلاه
34:11
ماذا
34:14
الاستسقاء وتقرون كثيرا في التاريخ كيف ان
34:19
جماعه من المسلمين في بلد ما في زمان ما
34:23
توجهوا الى الله تعالى بصلاه الاستسقاء
34:25
فما صرفوا من صلاهم حتى بلغت الاوديه الى
34:30
موضع
34:31
اقدامهم اين ذهبت تلك الاسباب
34:35
الطبيعيه
34:38
الماديه ونحن هنا نجد ان الله تعالى
34:41
يامرنا بذلك ويقول يا ايها الذين امنوا
34:45
استعينوا بالصبر والصلاه ان الله مع
34:51
الصابرين كم منا اذا اراد ان يتقدم لوظيفه
34:57
دجا الى الله سبحانه وتعالى وصلى ركعتين
35:01
عسى ان يوفقه
35:02
فيها اذا اراد ان يتزوج ان يبني بيتا ان
35:06
يقضي دينا ان يقدم ان يقدم على امر مهم
35:11
جلل من امور حياته ان يتخطى عقبه من
35:15
العقبات ان يفرج الله سبحانه وتعالى له
35:19
كربه ان ينفس له ان ييسر له
35:23
عسره ان يبين له رشده في امر من الامور
35:27
كم منا يلجا الى الصلاه فقدنا نحن اليوم
35:31
هذه الاصول المعنويه من امر
35:35
ديننا
35:36
وصار صرنا نهيئ الاسباب الماديه وننسى عن
35:42
الاسباب المعنويه
35:44
الايمانيه لما ياتي رسول الله صلى الله
35:46
عليه وسلم ويقول داووا مرضاكم
35:52
بالصدقه داووا مرضاكم بالصدقه مرض مرض
35:57
عضوي ومع ذلك فان رسول الله صلى الله عليه
36:01
وسلم يرشد الى ان من اسباب الشفاء والشفاء
36:04
بيد الله عز وجل ان يتصدق
36:07
الانسان حتى هذه الامور صار لو
36:12
سالت اي شاب كيف تتعالج من المرض يقول لك
36:17
اذهب الى الطبيب ينسى اثر الصدقه او او لا
36:21
يعرف
36:22
حتى اهميه الصدقه في التداوي من الامراض
36:26
اهميه الدعاء واهميه الصلاه وكذا الحال
36:30
بالنسبه الى سائر ما نحتاج
36:33
اليه مما شرعه لنا ربنا جل وعلا وما هكذا
36:38
كان حال رسول الله صلى الله عليه وسلم
36:41
وصحابته الكرام رضوان الله تعالى عليهم
36:44
ونحن لما نقول ان يصلي ركعتين لا يظن ظان
36:47
اننا نطلب منه ان يقرا في الركعه الاولى
36:50
سوره البقره وفي الركعه الثانيه سوره
36:52
النساء وال
36:54
عمران لم يشترط عليه احد
36:57
ذلك لا في كتاب الله عز وجل ولا في سنه
37:00
رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا في كلام
37:03
احد من
37:04
العلماء بل يقرا ما تيسر فاقرا ما تيسر
37:10
منه ولذلك فان علينا ان نصحح اوضاعنا
37:16
اليوم وان
37:18
نجعل
37:21
الصلاه التي هي عمود الدين عمادا لنا في
37:25
حياتنا
37:27
وقوام امورنا وسببا يوصلنا برب الاسباب جل
37:32
وعلا والله عز وجل يقول فاذا فرغت فانصب
37:38
والى ربك
37:41
فارغب فاذا فرغت فانصب عند كثير من
37:45
المفسرين اذا فرغت من صلاتك فانصب اليه
37:48
بالدعاء والى ربك
37:51
فارغب فلا تنقطع رغبتك الى الله سبحانه
37:55
وتعالى ابدا عليك ان تكون دائما راغبا الى
37:58
الله عز وجل وان تنصب نفسك طالبا ما عنده
38:04
وهذا يعني المداومه والاستمرار يعني
38:08
ديمومه ان تقبل على الله سبحانه وتعالى
38:10
فلا تنقطع عنه
38:13
فاذا تحقق لك المطلوب فان عليك ان تشكره
38:19
اذ بالشكر تزيد النعم واذ تاذن ربكم لئن
38:24
شكرتم لازيدنكم
38:27
ولئن كفرتم ان عذابي
38:30
لشديد
38:32
وحينما يوفق الله سبحانه وتعالى العبد الى
38:35
امر المحافظه على الصلاه والمداومه عليها
38:39
واقامتها فان ذلك من فضل الله تعالى عليه
38:42
كما تقدم فيجب عليه ان يكون شاكرا لانعمه
38:46
جل وعلا
38:49
وشكره للنعمه يكون بالمداومه وبمزيد من
38:55
العنا وبز وبمزيد من العمل والتوجه
38:59
والاقبال على الله سبحانه
39:03
وتعالى
39:06
و في هذا
39:09
السياق يمكن لنا ان نفهم حديث رسول الله
39:13
صلى الله عليه وسلم الذي اشرت اليه في
39:16
المقدمه حينما قال يا بلال ارحنا
39:22
بها ارحنا
39:24
بها تحول وت اليوم الى ارحنا
39:28
منها وفرق بين
39:32
العبارتين ارحنا
39:35
بها ماخوذه من قول الله عز وجل قل بفضل
39:40
الله وبرحمته فبذلك
39:44
فليفرحوا هو خير مما
39:46
يجمعون فاذا يسر المسلم بمحافظته على
39:50
صلاته ويستبشر
39:52
بذلك يسر ويفرح باقامتها لدين الله عز عز
39:58
وجل قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا
40:03
هو خير مما
40:04
يجمعون ارحنا بها ماخوذه من قوله تعالى
40:09
الذين امنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله الا
40:14
بذكر الله تطمئن
40:17
القلوب الذين امنوا وتطمئن قلوبهم بذكر
40:21
الله فيعلم
40:24
المؤمن الذي يكون مضطر النفس لاي سبب من
40:28
الاسباب انه قادر على ان تسكن
40:32
نفسه بذكره لله عز وجل واي ذكر خير من
40:37
اقامه الصلاه واقم الصلاه
40:40
لذكري واقم الصلاه لذكري فاذا يعلم ان
40:45
راحته وطمانينه انما تكمن في الصلاه فيريد
40:49
ان يرتاح
40:50
بها ولهذا ايضا جاء في الروايه الاخرى
40:53
وجعل قره عيني في الصلاه حبب الي من
40:59
دنياكم النساء والطيب وجعل قره عيني في
41:03
الصلاه كان اذا توجه صلى الله عليه وسلم
41:08
الى
41:09
ربه واقبل
41:13
عليه يخرج من هذا العالم
41:18
المادي فيناج ربه بتبت وخشوع
41:22
وخضوع وكما وصفت السيده عائشه رضي الله عن
41:26
عنها ووصفته ازواجه رضوان الله تعالى
41:31
عليهن ان دموعه كانت تصل الى لحيته كانت
41:35
تبلل لحيته بل تصل الى موضع سجوده صلى
41:38
الله عليه وسلم وقد غفر له ما تقدم من
41:41
ذنبه وما
41:44
تاخر
41:47
وكان
41:49
يحرص على
41:51
الصلاه بحيث انه ان حضر وقت الصلاه تقول
41:55
السيده عائشه كن نا نحدثه ويحدثنا فاذا
41:58
حضر وقت الصلاه فكانه لا
42:01
يعرفنا من اشتغاله صلى الله عليه وسلم
42:06
بالصلاه وما ذلك
42:10
الا لعظيم اثر الصلاه في النفوس فبعد كل
42:15
ما تقدم يمكن لنا ان نفهم ان الصلاه تنهى
42:19
عن الفحشاء
42:20
والمنكر بعد كل هذا الذي تقدم من امر
42:25
الصلاه يمكن لنا ان نفهم قول الله عز وجل
42:28
ان الصلاه تنهى عن الفحشاء
42:33
والمنكر هذه الصلاه التي توصل العبد الى
42:37
هذه المنزله هي صلاه الخاشعين الذين هم في
42:41
صلاتهم
42:44
خاشعون والخشوع انما يكون باتخاذ الاسباب
42:48
الماديه والمعنويه لاداء
42:51
الصلاه من التطهر ومن طهاره الموضع ومن
42:57
الاخذ بما دلت عليه السنه من السواك وترك
43:01
الاسبال والتوجه الى المسجد او المصلى
43:04
الذي يصلي فيه ومن
43:08
نظافه
43:10
الثوب والموضع ومن سائر الاسباب الماديه
43:14
كما الاسباب المعنويه التي تعني ان ينصرف
43:17
القلب الى الله عز وجل وان يعظم ذلك
43:21
المقام الذي هو فيه وان يستشعر شده
43:24
افتقاره الى الله سبحانه هو تعالى وهو
43:26
واقف بين يديه وان يستشعر عظيم هذه
43:30
المنزله التي انزله الله تعالى فيها وهو
43:33
انه يناجي
43:34
ربه بكلامه الذي انزله عليه يناجي ربه
43:39
بالقران العظيم ويتوجه اليه حامدا ممجدا
43:44
مثنيا عليه تاليا لكتاب الله عز
43:48
وجل استشعار ذلك في
43:52
القلب هو مما
43:54
يورث ال خشوع
44:01
ولذلك هذا الخشوع يفيض على النفس معاني
44:04
الصلاه من الخلق القويم ومن طمانينه النفس
44:09
وسكونها ومن محبه الاخرين ومن استشعار عظم
44:16
عظم الله سبحانه وتعالى وان الناس جميعا
44:19
مفتقرون اليه وانه عز وجل اكبر من كل شيء
44:24
واكبر من كل قوه وان كل الناس متساوون
44:29
عنده الا بما يفضل بعضهم على بعض
44:33
بالتقوى وانه فرد في جماعه ينتمي اليها
44:38
وينتسب اليها ويحرص على مصالحها ولذلك
44:42
فحتى في صلاته يشركهم فيها فيقول اياك
44:45
نعبد واياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم
44:49
يدعو لنفسه
44:54
ولاخواني اذا معاني الصلاه انما تتجلى
44:59
بتذكر كل هذه الحقائق ثم بتذكر اثارها على
45:05
الفرد سواء كانت اثارا خلقيه او كانت
45:09
اثارا اجتماعيه او نفسيه
45:13
معنويه وهي التي تعبر عنها او تعبر عنها
45:18
جمله من احاديث رسول الله صلى الله عليه
45:22
وسلم من نحو قوله
45:27
ارايتم لو ان على باب احدكم نهرا غمرا
45:31
جاريا يغتسل منه في اليوم
45:34
خمسا في روايه الامام البخاري هل يبقي ذلك
45:38
من درنه
45:41
شيئا وفي اي بالتع وفي روايه ايضا عند
45:46
البخاري وفي روايه عند الامام مسلم قال
45:49
فهل يبقى من درنه
45:51
شيء
45:53
بلزوم الفعل قالوا لا يا رسول الله قال
45:57
فذلك مثل الصلوات
45:59
الخمس هذا
46:02
التشبيه بان اغتسال المرء في نهر جار غمر
46:07
غزير المياه
46:09
نقيها خمس مرات تزيل الادران والاوساخ
46:14
والاقذار عن
46:16
بدنه هو مثال
46:19
الصلاه فانها تغسل باطن هذا
46:23
الانسان من الاقذار والشهوات والشوائب
46:27
ومما خالف فيه ربه جل وعلا ولذلك قلنا
46:32
ايضا فيما تقدم واستعين بالصبر
46:34
والصلاه حتى المذنب بل المذنب الزم في حقه
46:40
ان يلجا الى الله سبحانه وتعالى بالصلاه
46:42
حينما يريد ان يتوب وليجرب
46:47
ذلك الراغبون في التوبه لن يجدوا انفع لهم
46:52
من الصلاه فاذا قلنا بان انه بالصلاه تقضى
46:57
الرغائب وتحقق المطالب فمن باب اولى ان
47:00
تكون الصلاه
47:02
سببا لغفران
47:05
الذنوب فاذا ما اذنب العبد وكل العباد
47:10
حاشى الانبياء والمرسلين
47:13
يذنبون لكن الاتقياء منهم يعودون الى ربهم
47:17
جل وعلا ان الذين ان الذين اتقوا اذا مسهم
47:21
طائف من الشيطان تذكروا فاذا هم
47:24
مبصرون فحينما
47:26
يتذكرون ينبغي لهم بل يجب عليهم ان يقبلوا
47:30
على الله عز وجل بالتوبه ويستعين بالصبر
47:34
والصلاه ليجرب الراغب في
47:37
التوبه
47:38
الصلاه سوف يجد انها تغسل له
47:43
شوائب الذنب وتمسحها من نفسه فيفتح صفحه
47:48
جديده في حياته يدون فيها اعمالا صالحه
47:53
ترضي الله سبحانه وتعالى ف فتكون حياته
47:56
حياه خير وبركه وصلاح
48:00
واستقامه ويبارك الله عز وجل له في رزقه
48:04
ويبارك له في صحته وفي ماله وكما قلنا ان
48:08
قدر له ان يموت على خير ان يموت في صلاته
48:12
فتلك ميته خير يغبطه عليها الناس جميعا
48:17
ويسر انه مات تلك الموتى او تلك
48:23
الميته هذا ايها الا
48:25
[موسيقى]
48:27
الاخوه
48:28
بعض ما احببنا ان نقف عنده من امر
48:32
الصلاه وقلنا بان الموضوع يندرج تحت عنوان
48:36
مع الصلاه لاننا اردناها
48:38
وقفات نقف فيها مع بعض معان
48:42
الصلاه وسيكون لنا لقاء
48:46
اخر باذن الله تعالى ولعله يكون بعد
48:50
امتحانات الشهاده العامه نشرع فيها في
48:54
موضوع مع مع
48:56
القران فنسال الله سبحانه وتعالى ان
48:59
يوفقنا الى ما يحبه ويرضاه وان يجمعنا على
49:03
طاعته وان يهدينا سبل السلام وان وان ينعم
49:07
علينا بهدايته وبانو انه تعالى على كل شيء
49:11
قدير اللهم اجعل جمعنا هذا جمعا مرحوما
49:14
واجعل تفرقنا من بعده تفرقا معصوما ولا
49:17
تجعل فينا ولا منا ولا معنا شقيا ولا
49:20
محروما انك ربنا على كل شيء قدير وبال
49:23
الاجابه لمن دعاك مخلصا جدير انك نعم
49:26
المولى ونعم النصير هذا وصلى الله وسلم
49:29
على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
49:31
والسلام عليكم ورحمه الله
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات