الرئيسية
/
الشيخ المربي: خالد الخوالدي
إنما الأعمال بالخواتيم
الشيخ خالد بن سالم الخوالدي
· 2011-12-13 ·
1:07:44
0:00
1:07:44
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
954
0:20
اعوذ بالله من الشيطان
0:23
الرجيم بسم الله الرحمن
0:26
الرحيم الحمد لله رب
0:28
العالمين والصلاه والسلام على اشرف
0:31
الانبياء وامام
0:33
المرسلين سيد الاولين والاخرين صلى الله
0:37
عليه وعلى اله وصحبه اجمعين افضل صلاه
0:41
وازكى تسليم الى يوم
0:45
الدين اللهم افتح لنا ابواب رحمتك وانشر
0:49
علينا اثواب مغفرتك وامنن علينا بتاييد
0:53
واعانك انك على ما تشاء قدير اللهم اجعل
0:57
جمعنا هذا جمعا مرحوما واجعل تفرقنا من
1:01
بعده تفرقا معصوما ولا تدع فينا ولا منا
1:05
ولا بيننا شقيا ولا تعيسا ولا محروما
1:09
اللهم اجعله اجتماعا فيك ومنك واليك خالصا
1:13
لوجهك الكريم يا الله يا ذا الجلال
1:18
والاكرام ايها الاباء الكرام ايها الاخوه
1:22
الافاضل ايها الابناء النجباء السلام
1:26
عليكم جميعا ورحمه الله تعالى وبركاته
1:30
ونحمد الله تعالى على ان يسر لنا هذا
1:33
اللقاء الطيب في هذا المسجد الشريف في هذه
1:37
الليله المباركه في هذه البلده الطيبه
1:42
بهذه الوجوه الطيبه ونسال الله تعالى ان
1:45
يجعله لقاء خير وبركه لقاء علم وتعلم لقاء
1:50
افاده واستفاده ونساله سبحانه ان ينزل
1:55
علينا من واسع فضله الذي وعدنا به رسول
1:59
الله صلى الله عليه وسلم حيث قال وما
2:02
اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب
2:07
الله
2:09
ويتدارسونه فيما بينهم الا نزلت عليهم
2:13
السكينه وغشيتهم الرحمه وحفتهم الملائكه
2:18
وذكرهم الله في من
2:22
عنده ايها الاخوه الاحبه بارك الله تعالى
2:27
فيكم بلا شك ان ان الانسان المسلم يعلم
2:33
بان الله سبحانه وتعالى انما خلقه لهدف
2:38
نبيل وغايه ساميه يسعى كل منا لتحقيقه وهو
2:44
عباده الله وتعمير هذه الارض كما احب الله
2:49
واراد فالله جل وعلا لم يخلقنا لانه مفتقر
2:55
الينا في
2:56
شيء سبحانه هو الغني
3:00
فليس محتاجا الى
3:02
اعانت وهو الرزاق القوي فليس محتاجا الى
3:10
مساعدتنا بل خلقنا ابتلاء واختبارا لنقوم
3:15
بالمهمه التي جعلها لنا وما خلقت الجن
3:19
والانس الا ليعبدون ما اريد منهم من رزق
3:23
وما اريد ان يطعمون ان الله هو الرزاق ذو
3:28
القوه المتين
3:31
والمسلم يسير في هذه الحياه لتحقيق تلك
3:35
الغايه ويبقى ان الناس منهم من يسير وفق
3:42
ما امره الله تعالى به فيصل الى الغايه
3:46
المحموده فيؤدي الذي امره الله تعالى به
3:51
ويصل بعد ذلك الى الغايه المحموده التي
3:54
وعده
3:55
الله يعمل وفق مراد الله فيصل الى ثواب
4:01
الله الى جنه عضها السماوات والارض او
4:06
يتنكب سواء الصراط ويحيد عن النهج السوي
4:11
فينحرف بنفسه ذات اليمين او ذات الشمال
4:16
متبعا هوى
4:18
نفسه فيصل الى وعيد
4:22
الله الذي توعد به من عصاه وجانب امره وهو
4:28
النار
4:30
التي لا يموت فيها ولا يحيا نسال الله
4:34
العافيه والسلامه وبلا شك ان كل واحد من
4:38
الناس حريص اتم الحرص على ان يكون من
4:43
اولئك الفائزين اولئك المنعمين اولئك
4:47
الذين
4:48
يتبوا مقعد الصدق في جنات
4:53
النعيم لكن يا اخواني هذا الامر في
4:57
الحقيقه يحتاج منا الى
5:01
ان نهيا له التهيؤ الذي يجب ان نته به
5:08
ونستعد له الاستعداد الذي يجب ان نستعد له
5:13
به ونعمل له العمل الذي يوصلنا الى تلك
5:19
النتيجه الحسنه فالانسان الذي يعيش في
5:23
الاماني والاحلام او يقضي وقته في الاوهام
5:30
ويظن بانه سيكون من الواصلين الفائزين هو
5:35
شخص يعيش في غفله قاتمه وفي جهل مدقع
5:41
و في جهل شديد
5:45
وفي خساره دائمه نسال الله العافيه
5:50
والسلامه
5:52
ولذا ينبغي لكل واحد منا ان يكون منتبها
5:57
لهذه
5:58
المساله
6:00
وحقيقه قد ورد عن رسول الله صلى الله عليه
6:03
وسلم في حديث طويل وهو حديث ابن مسعود
6:08
الذي ذكر فيه رسول الله صلى الله عليه
6:12
وسلم امرا عظيما ذكر فيه خلق الانسان وذكر
6:18
فيه نفخ الروح فيه وذكر فيه كتابه رزقه
6:23
واجله وشقي ام سعيد ثم ذكر في اخره قوله
6:30
وان الرجل
6:32
ليعمل الزمن الطويل بعمل اهل الجنه ثم
6:39
يسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل النار
6:43
فيكون من اهل النار وان الرجل ليعمل الزمن
6:49
الطويل بعمل اهل النار ثم يسبق عليه
6:54
الكتاب فيعمل بعمل اهل الجنه فيكون من اهل
6:59
الجنه وانما الاعمال بالخواتيم
7:03
هكذا قال صلى الله عليه وسلم ايها الاحبه
7:09
هذا
7:10
الامر يبين لنا امرين
7:15
عظيمين وهما مصير او كل واحد منهما مصير ل
7:23
الناس او لفئه من الناس هنالك حسن خاتمه
7:29
وهنالك سوء خاتمه نسال الله العافيه
7:34
والسلامه حسن
7:37
الخاتمه وسوء الخاتمه اي ما يختم به حياه
7:43
الانسان من
7:44
الاعمال فالعبره في نهايه المطاف
7:49
بالخواتيم
7:50
فقد يختم للانسان
7:55
بالخير فيكون من اهل الخير وقد يختم
8:00
للانسان بالشر فيكون من اهل الشر يقول صلى
8:06
الله عليه وسلم وان الرجل ليعمل زمن طويل
8:10
بعمل اهل
8:12
الجنه ثم يسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل
8:17
النار فيكون من اهل
8:20
النار وان الرجل ليعمل زمن طويل بعمل اهل
8:24
النار ثم يسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل
8:28
الجنه فيكون من اهل
8:31
الجنه وانما الاعمال بالخواتيم
8:35
نحن اليوم نحب ان نتكلم عن هذا الموضوع
8:40
نحب ان نتكلم عن سوء الخاتمه وعن حسن
8:44
الخاتمه ما معنى حسن الخاتمه وما علامه
8:49
حسن الخاتمه وكيف يتوصل الانسان الى حسن
8:54
الخاتمه وما معنى سوء الخاتمه وما على
8:59
ماتها وكيف يقي الانسان نفسه من سوء
9:04
الخاتمه وما الامور التي يمكن ان توقعه او
9:08
توصله في سوء الخاتمه نسال الله العافيه
9:13
والسلامه وقبل ان نبدا لابد ان انبه الى
9:17
ان كل واحد منا محتاج الى هذا الكلام ليس
9:22
هنالك شخص مستغني ولا يظنن شخص بان عم ل
9:29
مثلا او ان حاله قد
9:33
يكون كافيا فالانسان لا يامن مكر الله
9:38
والنبي صلى الله عليه وسلم مع
9:41
عظيم منزلته ورفيع قدره كان يسال ربه حسن
9:47
الخاتمه النبي صلى الله عليه وسلم كان
9:50
يسال ربه حسن الخاتمه وهو الذي عصم عن
9:55
الشر
9:58
و
9:59
انزله الله تعالى عظيم المنازل ولكن كان
10:03
يسال ربه ان يثبته على الحق فيقول اللهم
10:07
يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك اللهم
10:11
يا مصرف القلوب صرف قلبي الى طاعتك او كما
10:17
ورد عنه صلى الله عليه وسلم فمن دون رسول
10:20
الله منا نحن بلا شك اننا اولى بان ننتبه
10:24
لهذا
10:25
الامر طيب يا
10:28
اخواني اذا الكل منا الكبير
10:32
والصغير الشاب
10:36
والشيخ الجاهل
10:38
والمتعلم الغني
10:41
والفقير الحسيب
10:43
والوضيع السيد والمسود كل منا بحاجه الى
10:49
ان ننتبه لهذا الامر لاننا في نهايه
10:53
المطاف نحن عبيد لله نؤمن بان الله تعالى
10:57
خلقنا لاجل ان نعبده ونؤمن تمام الايمان
11:02
باننا سوف ننتقل الى دار اخره غير هذه
11:06
الدار ونؤمن بان الانتقال الى تلك الدار
11:10
يعقبه جزاء ثواب او عقاب جنه او نار كل
11:16
واحد منا يسير الى ذلك
11:19
المسار فريق في الجنه وفريق في السعير ليس
11:24
هنالك شخص يشذ عن هذا ابدا مهما كان
11:30
ومه سواء كان من
11:33
كان في اي ميدان عمل واي عمر عاش وفي اي
11:39
وضع كان كلنا عبيد لله نسير الى ذلك
11:43
المسار واذا لا بد مع هذا هذه العقيده
11:48
الراسخه ان ننتبه لهذه الامور لان كلا منا
11:52
يريد السلامه ماذا نعني بحسن
11:56
الخاتمه حسن الخاتمه توفيق الله تعالى
12:00
للعبد بان
12:02
يعمل العمل الصالح ان يوفق الله تعالى
12:08
العبد لان يعمل العمل الصالح لان يسير على
12:15
نهج الله تعالى المستقيم ويختم حياته بذاك
12:20
اي يختم حياته بتلك الاعمال الصالحه التي
12:26
كان يعملها فيدوم ذلك العبد و يداوم ذلك
12:31
العبد على العمل الصالح الى ان يتوفاه
12:35
الله على ذلك هذه هي النعمه العظيمه كان
12:40
الامام الخليلي رحمه الله عليه حينما سئل
12:45
عن الكرامه قال الكرامه هي الموت على
12:49
الاستقامه الكرامه هي الموت على الاستقامه
12:53
بمعنى ان الانسان يموت على طاعه الله يموت
12:57
على الخير يموت على العباده الصالحه يموت
13:01
على العمل
13:03
الصالح فهذه هي الكرامه
13:07
الحقه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
13:10
يقول من يرد الله به خيرا
13:15
استعمله قيل له وكيف يستعمله يا يا رسول
13:19
الله قال يوفقه للعمل الصالح قبل موته
13:25
بمعنى ان هذا الشخص مهما كان وضعه
13:29
لكن يتوب الى الله تعالى ويرجع اليه
13:34
ويموت على العمل
13:38
الصالح حتى ولو كان قبل ذلك من المنحرفين
13:43
لكن يجتهد في ان يصلح نفسه ويموت على
13:50
ذلك هذه او هذا هو حسن الخاتمه طيب حسن
13:56
الخاتمه
13:57
هذا
14:00
هل له علامات الانسان مثلا قد يشهد اناسا
14:06
وهم في ساعات الاحتضار
14:09
مثلا هل لحسن الخاتمه
14:13
علامات نعم لحسن الخاتمه
14:17
علامات حسن الخاتمه يوصل اليه العمل
14:21
الصالح
14:22
لكن الانسان يستبشر اذا ما راى بعض
14:27
العلامات التي يراها على الشخص حال موته
14:31
او عند احتضاره فتلك من بشائر الخير التي
14:36
تبشر بالخير ويانس الانسان
14:40
بها
14:43
ف من ذلك بالنسبه للشخص ما يعرفه من
14:48
التبشير
14:51
بالكرامه يعني لابد ان نفرق يا اخواني بين
14:56
امرين بين ما يظهر للنا ناس وما يعرفه
15:01
الشخص عن نفسه واضح بين ما يظهر للناس
15:05
وبين ما يعرفه الشخص عن نفسه اما ما يعرفه
15:10
الشخص عن نفسه فهو امر واضح تماما
15:14
فالانسان عند موته اما ان يبشر بالخير ان
15:19
كان من اهل الخير ومات على الخير او عياذا
15:24
بالله يرى الوعيد يرى الشر
15:31
ف يتشاءم بذلك ويعرف
15:36
مصيره الله جل وعلا ينزل
15:40
ملائكته على الشخص عند موته يبشرون بما
15:45
ينتظره ان كان من اهل الخير ان الذين
15:50
قالوا ربنا الله ثم
15:53
استقاموا تتنزل عليهم الملائكه الا تخافوا
15:59
ولا تحزنوا وابشروا بالجنه التي كنتم
16:03
توعدون نحن اولياؤكم في الحياه الدنيا وفي
16:07
الاخره ولكم فيها ما تشتهي انفسكم ولكم
16:12
فيها ما تدعون نزلا من غفور رحيم هذا لمن
16:18
لمن مات على الطاعه والخير تتنزل الملائكه
16:24
عليه مبشره اياه بفضل الله تعالى
16:31
والعكس ولو
16:34
ترى اذ اذ الظالمون في غمرات الموت
16:40
والملائكه باسطوا ايديهم اخرجوا انفسكم
16:45
اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون
16:50
على الله غير الحق وكنتم عن اياته
16:54
تستكبرون وهذا الذي اشار اليه صلى الله
16:57
عليه وسلم وسلم بقوله من احب لقاء الله
17:02
احب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره
17:07
الله لقاءه فقالت السيده
17:10
عائشه رضوان الله تعالى عليها يا رسول
17:13
الله ا كراهيه الموت فكلنا يكره الموت قال
17:17
لا ولكن العبد المؤمن اذا ما بشر بفضل
17:23
الله احب لقاء الله فاحب الله لقاءه
17:29
واذا ما بشر عبد بسخط الله كره لقاء الله
17:34
فكره الله لقاءه وهذا التبشير او الانذار
17:40
انما يكون عند الاحتضار في
17:44
ساعات في غمرات الموت اذا بالنسبه للشخص
17:50
بنفسه يستبين امره يستبين امره لذاته بشكل
17:56
واضح عند
17:59
الاحتضار يعرف نفسه
18:02
تماما اما بالنسبه للاخرين فليس
18:07
بالضروره ان يظهر ما يمكن ان نذكره الان
18:12
سواء فيما يتعلق بحسن الخاتمه او ما يتعلق
18:16
بسوء
18:17
الخاتمه واضح ليس بالضروره ان يظهر ذلك
18:22
للناس قد يموت الانسان على سوء خاتمه
18:26
والناس يحسن فيه الظن ها
18:31
ويتولون ويدعون له بالخير لكنه مات على
18:36
الشر على سوء لكن امره لم ينكشف للناس وقد
18:42
يحدث
18:43
العكس قد يموت الانسان تائبا راجعا الى
18:47
الله والناس
18:50
يبغضونه لماذا لانهم ما راوا منه الا الشر
18:57
و يبرون منه
19:00
مثلا قد يصل الى هذه الحال وهم مكلفون
19:04
بالظاهر لكن في حقيقه الامر ان ذلك الشخص
19:08
قد تاب الى الله تعالى قبل موته وحسنت
19:12
خاتمته واضح ليس بالضروره اذا ان ينكشف
19:17
تنكشف ينكشف ان ينكشف حسن الخاتمه او سوء
19:22
الخاتمه للناس واضح هذا واحد ثانيا ليس
19:27
بالضروره ايضا ان يقرن الناس
19:31
بين اي قبح الميته وبين ايش وبين سوء
19:38
الخاتمه او حسن الميته وسوء وحسن
19:43
الخاتمه واضح لماذا لان الانسان قد يموت
19:48
ميته فيها
19:51
بشاعه
19:53
ها قد يموت ميته فيها بشاعه وفيها قبح في
19:57
الظاهر
19:59
لكنه يكون على خير قبل ذلك ويكون شهيدا في
20:04
تلك الميته لذلك النبي صلى الله عليه وسلم
20:07
عد من الشهداء من عد الغريق وعد الحريق
20:13
وعد ذا
20:15
الهدم واضح
20:20
وعد المصاب بالسل وعد المصاب بالطاعون
20:24
اجارنا الله جميعا وعدد
20:28
ايضا
20:57
شخوصاً او ليصيبه ليصيبه ذلك الهم او ذلك
21:04
الضرر ويؤجر به وحاله عند الله تعالى على
21:08
احسب ما
21:09
يكون واضح او واحد ينهدم عليه
21:13
بيت واضح او واحد مثلا
21:18
يغرق فلا يقرن الانسان بين الميته بشاعه
21:23
الميته وسوء الخاتمه بمعنى ان ليس كل شخص
21:26
يموت ميته شعه معنى ذلك ان خاتمته سيئه
21:32
لان الله سبحانه وتعالى قد يبتلي العباد
21:35
بما شاء من الابتلاءات والضرر وهكذا العكس
21:39
ايضا ليس بالضروره ان
21:43
ا يعني يرى الانسان مثلا
21:46
ا
21:48
شخصا يموت ميته في ظاهرها الحسن ويقطع بان
21:54
ذلك الشخص اصبح من
21:57
اهل الجنه ويظن بان خاتمته خاتمه
22:03
حسنه حتى لو كان حصلت مايته وساجد يمكن
22:07
كان مرائي في تلك الصلاه صح ولا لا يمكن
22:12
حتى لو رايت الابتسام قد يكون
22:16
ها سبب من الاسباب دعا الى ذلك ليس
22:19
بالضروره ولكن نحن مطالبون
22:23
بماذا مطالبون بان نحكم على الناس بالظهر
22:28
من راينا فيه خيرا قلنا فيه خيرا وتولي
22:33
ومن راينا فيه شرا قلنا فيه شر
22:38
هكذا الواجب على الناس انت لا تفتش على ما
22:41
في القلوب ما في القلوب الله سبحانه
22:43
وتعالى اعلم به احكم على الناس بالظاهر
22:47
تعرف سيرته جميعا بانها سيره خير ولكن مات
22:52
في النهايه ميت ايش فيها بشاعه تنسى هذاك
22:57
الذي الذي يلزمك حكم الله به الظاهر لك
23:02
وتاخذ بهذه تقول والله كان ما نكر عليه
23:05
شيء ابدا لكن في اخر يوم مات في دوره
23:11
المياه وسقط وجهه في المرحاض اجاركم الله
23:14
اجلنا الله نعم من ذلك شيء ابشع من هذه
23:19
طيب وتنسى العمل تحكم بهذا الامر المحتمل
23:24
يمكن اصيب بصدمه او سكته قلبي وطاح الرجل
23:29
ممكن ولا ما ممكن ممكن طيب انت ما مكلف
23:33
بمثل هذا ان وافقت الخاتمه ما كنت تعلمه
23:39
في هذا الشخص من الخير فانك تستبشر بتلك
23:43
الخاتمه
23:45
واضح عاش على خير ومات احسن مته
23:50
واضح وهكذا ايضا لو شخص لا تعرف عنه الا
23:56
الشر ولا تعرف عنه الا الفساد
24:01
والانحراف ثم حصل في اخر لحظه ان رايته
24:08
يموت ميته
24:12
طيبه لم يظهر لك بانه قد تاب
24:17
مما فعل ولم تتغير منزلته معك انت لا تحبه
24:22
وانما تبغضه في الله لانه عاش شريرا ها
24:28
عارك الشر واضر بالناس وفعل المنكر ولم
24:33
يصح عندك انه قد تاب فكيف تنسى كل ذلك
24:39
الذي يلزمك حكم الله تعالى به ها اللي هو
24:43
الحكم عليه بالظاهر
24:46
لاجل انك رايته مثلا بشوش الوجه او رايته
24:50
منير
24:52
الوجه ما تغير الحكم وتقول رحمه
24:56
الله هذا فلان كان منير
25:00
الوجه لما مات انا لا اقطع يمكن يكون رجل
25:05
تاب الى الله صح ولا لا يمكن ولكنني لست
25:09
مكلفا بما في القلوب انا علي بالظاهر
25:12
الظاهر انني ما رايت منه خيرا ولم اعرف
25:16
منه خيرا واضح اذا فيما يبدو للناس الامر
25:22
ايش محتمل لا يبدي الانسان احكاما عليه
25:26
ولكنه ان راى ما يوافق ما يعلم استبشر
25:31
واضح وان راى ما يوافق ما يعلم من الشر
25:35
يعني كانت موعظه له
25:40
واضح ولكن قد يكون الانسان على طاعه
25:46
الله فيما يظهر ولكنه يبطن الشر في
25:52
نفسه وحاله عند الله اما ان يتدارك ه الله
25:58
تعالى برحمته فيبادر الى المتاب قبل موته
26:02
فيموت وباطنه كظاهره في
26:06
الخير
26:08
او
26:09
انه لا يوفق بسبب عدم توبته من ذلك الشر
26:14
لا يوفق الى المتاب فيموت على ذلك
26:19
الشر قد يظهر حاله للناس في اخر عمره
26:23
فينكشف وضعه يكون باطنه كظاهره
26:28
عذر يكون ظاهره كباطنه
26:31
السيء
26:33
ينحرف وقد لا يحدث
26:36
ذلك بل يبقى ظاهره على احسن ما يكون عند
26:40
الناس ولكن باطنه خرب وعندئذ نسال الله
26:47
العافيه يعني لا يغني عنه مدح الناس ولا
26:51
ثناؤه واضح والعكس ايضا بالنسبه
26:56
للشخص
26:58
سيء كما قلت قد يتبادر
27:03
اليه توفيق الله تعالى الى المتاب قبل
27:06
موته
27:08
فيتوب ويكون عند الله من
27:11
السالمين شخص من الاشخاص خرج بسم
27:19
الله كان من الانصار من من من من اهل
27:24
المدينه اسلم
27:26
قومه
27:31
اصحابه ولكنه ابى ان
27:36
يسلم
27:38
و لما كانت غزوه
27:41
احد وخرج المسلمون جاء الى المدينه فسال
27:47
عن اهله واخوانه فقيل لهم انهم قد خرجوا
27:51
مع رسول الله صلى الله عليه وسلم للقتال
27:54
يواجهون
27:56
المشركين
28:03
قال اعاني رسول الله واهلي واخواني من
28:09
العناء في مقاتله قريش وابقى اناها هنا لا
28:14
والله لا افعل
28:17
فاسلم واخلص نيته في الخروج
28:24
معه لم يجده المسلمون الا وهو في صفوف قتل
28:30
المسلمين من هين هذا طلع احنا نحيد اول ما
28:34
طايع يسلم وم ت نحول ولكنه اسلم ولم يسجد
28:39
لله تعالى سجده تاب الى الله تعالى مما
28:42
عمل واستشهد في سبيل الله فكان من من
28:46
الفائزين توفيق من الله سبحانه وتعالى قد
28:49
يحدث ذلك واضح قد يحصل للانسان ذاك لكن
28:54
المسلم مامور بان يسلك مسالك الخير حتى
28:58
يصل اليها ومامور بان يتجنب مسالك الشر
29:02
حتى لا يقع
29:04
فيها مما قد يظهر للناس كما قلنا الشخص
29:09
بنفسه يعلم ذلك بالتبشير تبشير الملائكه
29:14
وما يراه من الخير
29:16
والثبات على الخير التثبيت من نعم الله
29:22
تعالى وفضله على المؤمنين في الحياه
29:25
الدنيا وفي الاخره يثبت الله الذين امنوا
29:30
بالقول الثابت في الحياه الدنيا وفي
29:33
الاخره ويضل الله الظالمين ومن التثبيت في
29:38
الاخره التثبيت عند او التثبيت في الدنيا
29:43
التثبيت عند الموت
29:46
فترى منه الكلام الطيب ترى منه الامر
29:51
بالمعروف والنهي عن المنكر وتسمع منه ذكر
29:55
الله وتسمع منه قراءه القران وتسمع منه
29:59
الدعاء وغير ذلك من الامور الخيره وهو في
30:03
سكرات الموت هذا الامر امر طيب خير وهو من
30:08
علامات حسن الخاتمه هذا هذا من علامات حسن
30:14
الخاتمه كان سيدنا عمر بن الخطاب رضوان
30:17
الله تعالى عليه وهو على فراش الموت بعد
30:20
ان بين الطبيب بانه لا امل في شفاء
30:28
وان الجرح الذي اصابه بطعن ابي لؤلؤه له
30:33
قد اصابه في
30:36
مقتل دخل الناس يسلمون عليه ويودعونه
30:41
ويدعون
30:43
له وهو في غمرات الموت وهو يسال ربه
30:50
المغفره ويلي ان لم يغفر الله لي ودخل
30:55
عليه في ذلك وقت شاب فذكره بالخير ودعا له
31:01
ثم انصرف فلما
31:05
انصرف راه مسبلا ازاره يعني راى ازاره وقد
31:10
جاوز الكعبين وكما تعلمون بان هذا الامر
31:14
مخالف لهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم
31:18
فلا يجوز لشخص ان يجعل ثوبه اسفل الكعبين
31:23
اي
31:26
الجوزه
31:28
فقال
31:30
له اقبل يا ابن اخي فجا وهو يعاني ها
31:36
سكرات الموت فقال
31:39
له ارفع ثوبك فانه اتقى لربك وانقى
31:46
لثوبك فانه اتقى لربك وانقى لثوبك وهو في
31:52
سكرات الموت يامر بالمعروف وينهى عن
31:55
المنكر فتجد هذه من علامات حسن الخاتمه
31:59
لما تجد الشخص يذكر الله يامر بالمعروف
32:03
ينهى عن المنكر
32:05
ا يدعو للناس بالخير الى غير ذلك هذا
32:10
مما يستانس به ومما يدل على حسن
32:16
الخاتمه كان صلى الله عليه وسلم يقول ان
32:20
موتى المؤمن يكون بعرق الجبين فيعرق جبينه
32:25
ويعاني من شده الموت وهذه من علامات الخير
32:30
ايضا اذا ما رؤيت على
32:35
الشخص اما سوء الخاتمه فهو عكس هذا ان
32:41
يختم للانسان بخاتم السوء ان يموت على
32:46
معصيه الله ان يموت على غير توبه من معصيه
32:50
الله ان يختم حياته بمعصيه الله او يختم
32:55
حياته غير ر تائب مما عصى به ربه جل
33:01
وعلا هذا هو الخزي نسال الله العافيه
33:05
والسلامه من ذلك
33:08
ا بالنسبه للمحتضر
33:11
تكون له علامات منها الاعراض عن ذكر
33:17
الله فتجد بانه لا يقبل ان يذكر الله لا
33:21
يشهد شهاده التوحيد ولا يذكر ربه جل وعلا
33:26
وانما ربما ياتي
33:29
ب اخباره وياتي
33:33
بمغامراته وياتي ب فضائحه التي فعلها من
33:37
قبل في ذلك
33:40
المقام وهذا كثير معروف لماذا لان الميت
33:45
في ذلك الوقت لما يكون على العصيان يكون
33:49
على اضعف حال يكون
33:52
عليها وذلك وقت فتنه
33:55
والشيطان
33:57
قد استطاع ان يستحكم عليه في وقت قوته لما
34:02
كان بقدرته وقوته فما بالك وهو يرى
34:08
الملائكه يبشرون بعذاب الله ا يكون على
34:13
اضعف حال ولذلك يظهر منه السوء فتجد كثيرا
34:19
من اولئك يذكرون ما كانوا
34:22
يصنعون يذكر ان
34:24
احدهم قيل له
34:29
قل لا اله الا الله قال اسكبي الخمر
34:32
واسقني
34:34
لانه كان مفتونا بشرب الخمر كان يقول له
34:39
قل لا اله الا الله فيقول اسكب الخمر
34:42
واسقني
34:46
و بعضهم يقول له الا تصلي
34:51
فيقول وما تغني عني الصلاه وانا لم اصلي
34:55
لله تعالى قط نسال الله العافيه والسلامه
34:59
وبعضهم ينشد اشعارا في مغامراته
35:04
وبعضهم يتفوه بالسب والشتم واللعن وما الى
35:08
ذلك من الامور الفضيع وبعضهم يذكر احواله
35:14
التي كان عليها وهذا من علامات الشر نسال
35:19
الله
35:19
العافيه فالتحدث بالسيئات
35:24
واظهار ما خفي على الناس من الصفحات هذه
35:28
من علامات سوء
35:33
الخاتمه
35:35
طيب قد
35:37
يكون
35:40
هنالك
35:42
اشكال يستشكل بعض الناس في الحديث لما
35:47
يقول صلى الله عليه وسلم وان الرجل ليعمل
35:52
الزمن الطويل بعمل اهل الجنه ثم يسبق عليه
35:56
الكتاب تب فيعمل بعمل اهل النار فيكون من
35:59
اهل
36:00
النار فيقول كيف يضيع عمل هذا الانسان عمل
36:05
الزمن الطويل بعمل اهل الجنه ثم في اخر
36:10
المطاف يختم له بالعمل السيء فيكون من اهل
36:14
النار وتذهب تلك الاعمال وقد افنى زمانا
36:19
طويلا وهو يعملها من غير ان تكون فيها
36:23
فائده هذا اشكال او شبه
36:27
ربما تنطل على بعض العقول والجواب
36:34
عنها اجاب اهل العلم عن ذلك
36:37
بان هذا الامر قبل ذلك اجابت الروايه
36:43
روايه اخرى غير هذه الروايه فيها بيان
36:46
اكثر وان الرجل ليعمل الزمن الطويل بعمل
36:52
اهل الجنه فيما يبدو
36:55
للناس ثم يسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل
37:00
النار فيكون من اهل النار ومعناها ان هذا
37:05
الشخص فيما يبدو للناس انه يعمل بعمل اهل
37:09
الجنه لكن في
37:11
حقيقته ليس كذلك فهو ليس صادقا فيما يصنع
37:16
وليس مخلصا فيما يصنع يقول شيخنا الخليلي
37:20
حفظه الله ان هذه العقوبه في تفسير هذا
37:24
الحديث ان هذه العقوبه ربما تصيب ذلك
37:28
الشخص بذنب اخفاه لم يتب الى الله تعالى
37:33
منه ولم يطلع عليه
37:36
الناس اسره بينه وبين نفسه ولكنه لم يتب
37:41
الى الله تعالى منه خلى الباطن داوم عليه
37:46
يعرف انه فيه مخل وانه عاصي ولكنه مضى
37:52
عليه لم يتب الى الله تعالى من فعوقب في
37:56
في اخر عمره بان لم يوفق الى التوبه
38:01
ها وساءت
38:04
خاتمته اذا وما كان الله ليضيع اعمالكم
38:10
الله سبحانه وتعالى لا يضيع اجر من احسن
38:13
عملا ولذلك كان اهل العلم
38:16
يقولون انه لم
38:19
يعهد سوء خاتمه على من
38:24
عرف على من ا استقام ظاهره
38:29
وباطنه لم يعهد ان يصل انسان استقام ظاهره
38:35
وباطنه الى سوء الخاتمه سوء الخاتمه يحصل
38:39
متى حينما يكون هنالك خراب حينما يكون
38:44
هنالك فساد مستبطن لا يظهر قد لا يظهر
38:49
للناس لكن هو كسوس ينخر في كيان ذلك
38:54
الانسان فيردي نسال الله العافيه والسلامه
38:59
طيب يا اخواني سوء الخاتمه هذا كيف يحذر
39:03
الانسان
39:04
منه كيف يصل الانسان اليه قبل كل شيء ثم
39:09
كيف يحذر الانسان منه وكيف يصل الى حسن
39:15
الخاتمه سوء
39:19
الخاتمه يصل الانسان اليه بفساد المعتقد
39:24
اولا لان من اعظم العصيان لله ان يعصي
39:30
العبد ربه جل وعلا فيما يتوجب عليه
39:34
تجاهه بان يعتقد في الله تعالى ما لا
39:39
يجوز
39:42
من الاحوال و
39:46
الصفات وان يظن فيه ما لا يجوز من
39:52
الظنون فهذا فساد في المعتقد وهو من اخطر
39:58
المعاصي وهو كاف لاجل ان يموت الانسان على
40:03
سوء الخاتمه ان لم يتب الى الله تعالى
40:07
منه ثانيا الاقبال على الدنيا والركون
40:14
اليها كان صلى الله عليه وسلم يقول حب
40:18
الدنيا راس كل خطيئه كما ورد في بعض
40:21
الروايات حب الدنيا راس كل خطيئه ف
40:26
الانسان حينما يركن الى الدنيا
40:30
ويلتفت اليها
40:32
بكليته ويجعلها في قلبه ولا يجعلها في يده
40:37
ويستحم حبها عليه ينسى الاخره لان حب
40:42
الاخره وحب الدنيا لا يجتمعان في قلب
40:47
مسلم فيفتن بها ويغتر بزخرفها
40:51
ويسعى لنيل لذاذتها ثم
40:57
يفضي به ذلك الى ان يقع في الامور
41:01
المشتبهات
41:02
ثم يقع في الامور المحرمه طلبا لها فهذا
41:08
من اعظم ما يوصل الى سوء
41:12
الخاتمه الاصرار على
41:14
المعاصي الاصرار على المعاصي هذا مما يفضي
41:18
الى الى سوء
41:20
الخاتم لان اصرار الانسان على المعصيه هذا
41:24
في حد ذاته ذنب من اعظم الذنوب هذه كبيره
41:28
من الكبائر ولذلك لا يستسهل الانسان اي
41:32
معصيه من المعاصي كان النبي صلى الله عليه
41:36
وسلم يدعو الناس الى لا يحقر
41:41
الذنوب ويقول اياكم ومحقرات
41:45
الذنوب يعني اللي يشوفن ذنوب صغيره عاديه
41:50
ما هذه قد تكفي لاهلاك الانسان حينما يموت
41:55
منها من غير توبه الى
41:58
الله وكان يشبه ذلك بقوله ان محقرات
42:03
الذنوب هذه مثلها كمثل قوم نزلوا بوادي
42:09
ثم مضوا فيه فجاء هذا بعود وجاء هذا بعود
42:14
وجاء هذا
42:15
بعود فاجتمع لهم من الاعواد ما يكفي
42:20
لانضاج
42:22
طعامهم والحقيقه ان المعصيه
42:26
الواحده وان كانت صغيره تكفي لاهلاك
42:30
الانسان اذا مات ولم يتب الى الله تعالى
42:34
منها فالصغير عندئذ تصبح كبيره لا ليست هي
42:39
كبيره في ذاتها ولكنها كبيره لانه اصر
42:43
عليها اصراره على ما يحرم الله عليه هذا
42:48
اكبر او من اكبر
42:52
الكبائر ولا صغيره مع اصرار كما
42:57
هو معلوم فالصغير تتحول عند الاصرار الى
43:02
كبيره متى تغتفر الصغائر تغتفر الصغائر
43:06
اذا ما اجتنب الانسان الكبائر وتاب الى
43:11
الله تعالى من كل
43:13
ذنب الصغائر التي تغتفر له يوم القيامه
43:18
اذا لم يتم الى الله تعالى منها خصوصا هي
43:24
الصغائر التي
43:26
لم يتعمد ان يموت وهو غير تائب الى الله
43:31
تعالى منه فهو في
43:34
قرارته يعرف من نفسه انه يتوب الى الله
43:38
تعالى من كل ذنب ولكن قد يغفل عن ذلك تلك
43:44
الصغيره فينسى يذهل عنها ينسى ان يتوب الى
43:48
الله تعالى من ينسى ان يستغفر
43:52
ف يكون اذا كان مصرا على عليها او مات من
43:58
غير ان يتوب الى الله تعالى منها فهذه هذا
44:02
هو عين الاصرار الانسان لذلك عليه ان يتوب
44:07
الى الله تعالى دائما من كل ذنب ويستغفر
44:11
ربه سبحانه وتعالى من كل
44:14
خطيئه اذا الاصرار على الذنوب الاصرار على
44:19
المعاصي هذه قد بل تؤدي الى الانسان او
44:25
تؤدي الانسان الى سوء الخاتمه اذا لم يتب
44:28
الى الله سبحانه وتعالى منها والمعاصي
44:31
تخذله كالشيطان
44:34
المعاصي تخذل الانسان كالشيطان قد يستسهل
44:39
معصيه ويظن بانها من صغائر ويظن بانها
44:43
مغتفر وتكون تلك المعصيه سببا لاهلاك فعلى
44:48
الانسان الا يستسهل شيئا بل عليه ان يبادر
44:52
الى المتاب من كل ذنب فاذا ما قارف اثما
44:57
بادر الى المتاب الى الله سبحانه وتعالى
45:00
منه اهمال
45:03
الباطن هذه مصيبه من
45:06
المصائب ان يسعى الانسان لاصلاح الظاهر
45:10
وينسى
45:12
الباطن وهذه مشكله
45:16
حقيقه قد تفضي بكثير من الناس الى الشر
45:23
والاثم والاصل في الانسان ان يعلم بان
45:28
المسلم مامور بان يهتم باصلاح الباطن كما
45:33
يهتم باصلاح الظاهر الاستقامه لله سبحانه
45:37
وتعالى لا تكون باصلاح الظاهر فقط الانسان
45:41
مامور باصلاح ظاهره هيئه وعباده وصلاحا
45:45
وتقوا لله لكن مامور باصلاح باطنه لان
45:50
المعاصي منها ما هو باطن ومنها ما هو ظاهر
45:56
والمعاصي الباطنه ليست باقل خطوره من
46:00
المعاصي الظاهره بل قد تكون اشد خطوره من
46:05
المعاصي الظاهره لان المعصيه الظاهره قد
46:09
يراه احد عليها فيامر بالمعروف وينهاه عن
46:13
المنكر ينصحه يرشده يعلمه اما المعاصي
46:17
الباطنه فان الناس لا يضطلعون عليها هو
46:21
بنفسه اخبر
46:24
بها اذا ما اهمل الانسان باطنه واقترن او
46:30
اشتمل باطنه على معاصي هذه المعاصي ليست
46:34
هينه يعني من معاصي الباطن ما يهلك
46:38
الانسان كم من الكبائر هي من معاصي الباطن
46:42
الرياء معصيه باطن ليس بالضروره ان تظهر
46:47
للناس وقد يظهر شيء من علاماتها لكن لا
46:51
يستطيع الانسان ان يقطع بها وقد لا يطلع
46:55
كل الناس على تلك العلامات الكبر كبيره
47:00
وهي من معاصي الباطن في
47:03
الاصل قد تظهر بعض علاماتها للناس
47:09
الغرور العقد
47:12
الحسد هذه كلها معاصي باطن وهذه
47:16
مهلكه النبي صلى الله عليه
47:19
وسلم
47:21
يعني يقول اول من يقضى عليه من الناس يوم
47:25
القيامه
47:26
ثلاثه هؤلاء الثلاثه كلهم عصوا الله
47:31
سبحانه وتعالى بمعاصي باطل ما معاصي
47:35
ظاهر رجل استشهد في الجهاد يعني الظاهر
47:40
للناس انه استشهد في الجهاد فتي به فعرفه
47:45
الله نعمه فعرفها ثم قال له فماذا عملت
47:49
فيها فيقول اي ربي قاتلت في سبيلك حتى
47:52
قتلت فيقول الله تعالى له كذبت انما قاتلت
47:56
ليقال فلان جريء اي شجاع فقد قيل خذوه
48:01
فيامر الله به فيسحب على وجهه ويلقى في
48:04
نار جهل نسال الله
48:07
العافيه ورجل اتاه الله العلم وقرا القران
48:11
فتي به فعرفه نعمه فعرفها ثم قال له فماذا
48:15
عملت فيها فيقول تعلمت فيك العلم وقرات
48:19
فيك القران فيقول له كذبت انما تعلمته
48:22
ليقال فلان عالم وقرات القران ليقال هو
48:26
قارئ فقد قيل ثم يامر به فيسحب على وجهه
48:30
ويلقى في نار جهنم ورجل اتاه الله سعه
48:35
الرزق فوتي به فعرفه نعمه فعرفها ثم قال
48:40
له فماذا عملت فيها فيقول لم ابق سبيلا من
48:43
سبل الخير الا وانفقت فيه فيقول الله
48:47
تعالى له كذبت انما انفقت ليقال فلان كريم
48:52
جواد فقد قيل ثم يامر به فيسحب على وجهه
48:58
ويلقى في نار جهنم هي ثلاثه اول من يقضى
49:01
عليه من الناس يوم
49:03
القيام ثلاثه كلهم ما هلكوا بالمعاصي
49:09
الظاهره بل في الظاهر الناس الاول يرون
49:12
بانه شهيدا في سبيل الله والثاني عندهم
49:16
عالم جليل ها علم الناس الخير والثالث
49:20
عندهم شخص كريم منفق في سبيل الله يب
49:25
للمساجد والمدارس ويشق الطرق ويصلح ويتصدق
49:30
على الفقراء وما الى ذلك الظاهر
49:33
هكذا ولكن في الباطن اشتملت نفوسهم على
49:38
معاص باطنه وهي وهو الرياء انهم انما
49:44
ارادوا بذلك ان يقول الناس عنهم تلك
49:49
المدائح فكانت هذه المعاصي الباطنه سببا
49:54
لاهلاك ع عياذا بالله شفتوا معصيه الباطن
49:57
ماذا
49:58
تصنع الانسان يعني ربما يشتمل باطنه على
50:05
معصيه يخفيها لا يظهرها للناس فتكون هذه
50:11
المعصيه سببا لسوء خاتمته وهذا واضح في
50:15
الحديث لما يقول صلى الله عليه وسلم ان
50:18
الرجل ليعمل زمن طويل بعمل اهل الجنه فيما
50:22
يظهر للناس او فيما يبدو للناس لكن
50:25
الحقيقه هو ليس صادقا في ذلك مع
50:30
الله ايها
50:34
الاخوه حقائق الانسان انما هي في
50:38
باطن فلا يغتر الانسان
50:43
بما يهال عليه في الظاهر من عبارات الثناء
50:49
او عبارات المدح او عبارات الاطراء او
50:53
عبارات الوصف بالصلاح او بالخير فيظن بانه
50:58
قد وصل المنزله وهو يعلم في قراره نفسه
51:02
بانه من الفاسدين ويعلم بان عنده اخطاء
51:06
عنده خلل باطن هنالك معاصي يبطلها لا يغتر
51:12
الانسان بذلك حقيقه الانسان عند الله
51:16
تعالى هي حقيقته التي يعلمها هو هو بنفسه
51:22
كل واحد منا يعلم حقيقته
51:25
وان قال الناس مهما قالوا لكن هو يعلم ان
51:30
كان
51:33
من صالح الباطن او كان فاسد الباطن نحن لا
51:38
نقول هذا الكلام حتى يفهم بعض الناس او
51:41
يلتبس الامر على بعض الناس فيظنون بان
51:45
المهم القلب والمهم النيه ها والانسان اذا
51:49
كان قلبه صافي واذا كانت نيته صافيه فلا
51:52
يهم يفعل في الظاهر ما شاء ما دامت نيته
51:56
صاف هذا
51:57
غلط الانسان لابد ان يكون طائعا لله في
52:01
ظاهره وطائع لله في باطن اذا ليش الله
52:05
سبحانه وتعالى امرنا بالعبادات الظاهره
52:08
امرنا بصلاه وامرنا بصوم وامرنا بزكاه
52:11
وامرنا بحج وامرنا ببر وصله اه للارحام
52:15
واحسان الى الجيران هذه كلها عبادات
52:18
وقروبات
52:20
ظاهره لو كانت الاعمال ظاهره ليس لها
52:23
فائده فقط الايمان بالقلب لما امرنا بهذه
52:28
ولما كانت لها حكمه ولا فائده لكننا
52:32
امرنا بالطاعات العمليه الظاهره وامرنا
52:36
كذلك بتنقيه الباطن
52:39
بس انبه على هذا حتى ما يغتر الانسان
52:43
باعماله الظاهره حتى وان كانت خيره فاضله
52:47
وينسى اصلاح باطنه معصيه واحده من معاصي
52:51
الباطن قد تكون سببا لاهلاك الانسان
52:55
الانسان بنفسه قد يعجب الانسان بنفسه يرى
52:59
في نفسه انه متميز على غيره من ناحيه علم
53:02
او من ناحيه صلاح او من ناحيه خير او من
53:08
ناحيه الاعجاب بنسب او بشرف او باي امر
53:13
هذا في حد ذاته معصيه عظيمه هل هلك ابليس
53:17
الا
53:18
بعجبه عجبه
53:21
افضى الى
53:24
غروره وغروره افضى الى
53:29
تكبره شاف نفسه انه افضل من ادم ليش لانه
53:33
ادم مخلوق من تراب وهو مخلوق من نار
53:36
والنار افضل من من التراب هكذا ظن فاغتر
53:42
بذلك وصرح بذلك وتكبر على ادم اغتر ثم
53:48
تكبر على ادم فرفض ان يسجد له اذ امر بذلك
53:53
وصرح بالسبب انا خير من خلقتني من نار
53:57
وخلقته من
53:59
طين فكان هذا الامر سببا ل خسارته الى يوم
54:04
الدين نسال الله العافيه والسلامه شوف كيف
54:08
الانسان يمكن يغتر على زميله او يغتر
54:13
بنفسه بذكائه او ب يكون طالب من الطلاب
54:18
عنده زملاء في
54:20
الصف ف يشوف مثلا ماده من المواد
54:26
هو عاد متميز فيها يشوف نفسه انه احسن
54:30
الناس والجماعه الذين حوله لا يجيبون يمكن
54:35
هو تعلم ذلك مثلا ابوه علم او ما الى
54:40
ذلك من يسال استاذ سؤال انا استاذ
54:44
ويجاوب ويجاوب هم غلط وهو يجاوب
54:48
صح فيبدي ايش يشوف نفسه انه احسن انه هو
54:52
ذكي ويمكن بعض
54:55
المغرضين من زملائه
54:58
ها يشعلون او يضعون الوقود لاشتعال هذه
55:03
النار وهذا موجود في الدنيا في الحياه
55:05
يمدحوه يا اخي انت احسن واحد في الصف انت
55:09
اذكى واحد في المدرسه وهو ينتفخ وهو ينتفخ
55:13
انت كذا كذا وهو ينتفخ الى ان يغتر ويتكبر
55:18
على الاخرين ويصرح بعد ذلك ولا واحد منكم
55:21
انت يفهم شيء انا بس افهم انا بس ذكي انتم
55:25
كلكم اغبياء اها هكذا يقول لهم في النهايه
55:28
فيصل الى درجه من الغرور وحتى ترها في
55:32
الدنيا هكذا يحصل حتى لو انه الانسان مثلا
55:36
عمل شيئا صالحا لن
55:40
يترك ستجد من يمدح وستجد من يثني
55:43
وستجد فاذا كان الانسان لا يراقب الله
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات