الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
التاريخ ذاكرة وعبرة سماحة الشيخ أحمد الخليلي 1
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2010-07-07 ·
9:34
0:00
9:34
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
136
0:16
بسم الله الرحمن
0:19
الرحيم الحمد لله رب
0:23
العالمين الحمد
0:25
لله السلطان
0:28
القاهر والبرهان
0:31
للظاهر
0:33
سبحانه افنى القرون امه بعد
0:37
امه وجعل في حياتها ابرا لاولي
0:43
الالباب وفي كل ما يحدث في هذا
0:48
الكون ذكرى لمن
0:51
اذكر له الحمد تعالى كما ينبغي لجلال وجهه
0:55
وعظيم
0:57
سلطانه سبحانه لا احصي ثناء عليه هو كما
1:03
اثنى على نفسه استغفره واتوب اليه
1:09
واعول في استجابه دعائي عليه واشهد ان لا
1:14
اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان
1:19
سيدنا ونبينا محمدا عبده
1:23
ورسوله ارسله الله بالحجج
1:28
الظاهره والب
1:31
الباهره
1:33
والعبر
1:35
القاهره فبلغ رساله ربه وادى الامانه ونصح
1:41
هذه الامه ودعا الى الله على بصيره حتى
1:46
اتاه
1:47
اليقين صلوات الله وسلامه عليه وعلى اله
1:53
وصحبه اجمعين وعلى تابعيهم باحسان الى يوم
1:58
الدين
2:00
هذا واني لا احييكم ايها المشائخ الكرام
2:05
والاخوه والاخوات والابناء
2:09
والبنات بتحيه الاسلام الطيبه المباركه
2:14
فالسلام عليكم جميعا ورحمه الله
2:19
وبركاته
2:21
وبعد فما اعظم العبره وان قل
2:27
المعتبرون وما اعظم الذكرى
2:30
وان تجاهلها القليل وان تجاهلها الكثير
2:34
وادكر القليل من
2:38
المذكرين فان الحياه
2:41
كلها مصحفا يتلو فيه الانسان ايات الله
2:46
تعالى
2:47
البينات فهذه الحياه
2:50
الدنيا لا تكاد تحلو حتى
2:54
تمر ولا تكاد تقبل حتى تدبر ولا تكاد تعطي
3:01
حتى تسلب ولا تكاد ترفع حتى
3:06
تخفض فكم من عزيز
3:10
ادلته وكم من رفيع وضعته وكم من ذليل
3:17
اعزت
3:19
وكم
3:20
من من وضيع
3:23
رفعته تلك الصروف انما تدل على حكمه الله
3:28
سبحانه وتعالى القاهره
3:31
والانسان يؤمر ان يعتبر
3:34
ويذكر وان يقف عند كل نقطه من
3:40
نقاط
3:41
هذه القضايا
3:44
التاريخيه
3:47
ليستجب
3:49
الظاهره التي هي ان دلت على شيء فانما تدل
3:53
ولا ريب على ان الله سبحانه وتعالى لم
3:57
يخلق الانسان هملا ولم يتركه سدى وانما
4:02
خلقه
4:04
ليبه منصب الخلافه في
4:07
الارض وهو يجزي الناس في هذه الدنيا كما
4:11
يجزيهم في الدار الاخره بحسب ما يعملون
4:15
وانما الجزاء في الدار الاخره جزاء لا
4:19
مناص منه اما الحياه الدنيا فان الانسان
4:24
قد يجزى في امته التي يعيش فيها اذ
4:30
الناس في الدار الاخره كل امرئ بما كسب
4:33
رهين بينما الحياه الدنيا انما تظهر
4:37
العبر في وجود الامم
4:41
وانقراضها وفي قوتها
4:43
وضعفها وفي اقبال الدنيا عليها وادبار
4:48
عنها كل ذلك مما يدعو
4:52
الانسان الى ان تغره هذه الحياه الدنيا
4:58
بزخرف فان ان عليه ان يذكر وان ينظر الى
5:02
سنن الله سبحانه وتعالى في خلقه فان هذه
5:06
السنن التي تتعلق بحياه الناس هي سنه
5:12
حتميه حتميه لا تتبدل فالله سبحانه
5:18
وتعالى ينشر ويطوي كما يريد
5:22
سبحانه
5:24
ويعطي ويسلم وتلك هي حكمه الله سبحانه فهو
5:30
العزيز الذي لا راد لحكمه ولا معقب لقضائه
5:35
ولا تبديل
5:37
لكلماته ولا ريب ان دراسه التاريخ تقتضي
5:43
ان يكون
5:45
الانسان لا يقف عند ظواهر قضاياه
5:50
واحداثه بحسب اشكالها
5:54
وصورها وانما عليه ان
5:57
ينفذ الى مواطن
6:01
حقائقها بحيث يستجلي اسرارها وحكم الله
6:06
سبحانه وتعالى
6:07
فيها فالله عز
6:10
وجل يحدثنا في كتابه باخبار الامم ويبين
6:15
لنا ان الحياه كلها
6:19
صراع وان هذا
6:21
الصراع يكون بين حق وباطل وبينما الباطل
6:26
يكون مدججا بالسلاح
6:30
ظاهرا في الارض متمكنا من رقاب الناس
6:36
والحق يكون اعزل ضعيفا واذا بالامر ينقلب
6:42
راسا على عقب وهذا ما يدل عليه قوله
6:47
سبحانه وما ارسلنا من قبلك الا رجالا نوحي
6:51
اليهم من اهل القرى افلم يسيروا في الارض
6:56
فينظروا كيف كان عاقبه الذين من قبلهم
6:59
ولدار الاخره خير للذين اتقوا افلا تعقلون
7:05
حتى اذا استياس الرسل وظنوا انهم قد كذبوا
7:10
جاءهم نصرنا فنجي من نشاء ولا يرد باسنا
7:15
عن القوم المجرمين لقد كان في قصصهم عبره
7:19
لاولي الالباب ما كان حديثا يفترع ولكن
7:24
تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى
7:28
ورحمه لقوم من يؤمنون نعم في هذه الاحداث
7:32
كلها ايبر لاولي الالباب وفيها تصديق للذي
7:39
انزله الله سبحانه وتعالى من
7:42
الحق فان الله سبحانه وحده هو المصرف لكل
7:49
شيء وقد جعل الله تعالى الحق جيشا لا يقهر
7:55
كما جعل الباطل منتهاه الخل ذلان والضعف
8:01
والهوان وهذا من سنن الله سبحانه وتعالى
8:05
التي لا تتبدل وانما يجب ان يكون للحق
8:11
رجال
8:12
يناصرون وياخذون
8:14
بحجزه ويقفون موقفه ولا يرضون به
8:22
بديل وعندما ذكر الله سبحانه وتعالى مصرع
8:26
فرعون
8:27
واله وكيف
8:30
غشيهم من عذاب الدنيا ما
8:33
غشيهم ليكونوا عبره في التاريخ اتبع ذلك
8:37
قوله ان في ذلك لعبره لمن يخشى نعم في هذا
8:44
عبره لمن كان يخشى الله سبحانه وتعالى
8:47
ويتقيه ويقف عند حدوده ويؤمن به حق
8:52
الايمان بحيث يرى يد الله سبحانه وتعالى
8:56
تصرف هذا الوجود ويرى يرى قدرته تتجلى في
9:01
كل شيء و ويرى امره ينفذ في كل دقيقه
9:07
وجليل مما يراه بعينه
9:12
ومما يشتمل عليه علمه فالله سبحانه وتعالى
9:18
كل شيء عنده بمقدار وتلك سنته في
9:24
خلقه هذا ولا ريب اننا اذا رجعنا الى كتاب
9:29
الله سبحانه وتعالى وجدنا فيه ما يدعو الى
9:33
الاعتبار
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات