الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
التاريخ ذاكرة وعبرة سماحة الشيخ أحمد الخليلي 4
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2010-07-10 ·
9:20
0:00
9:20
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
140
0:03
وكان عندما عندما حكم بناى قصرا جديدا
0:08
كعادتهم في بناء القصور عندما يحكمون ونقل
0:15
ميزانيته من قصره القديم الى قصره الجديد
0:19
وكان
0:21
نصيب
0:23
نصيب الدنانير مع ان الدنانير هي عمله
0:27
رومانيه ولم تكن عمله فارسيه نصيب
0:31
الدنانير كان 400 مليون و4 مليونا هذه
0:36
دنانير
0:37
ذهبيه نقلت من القصر القديم الى القصر
0:40
الجديد وانتشار
0:43
الجبايه واخذ الاموال من هنا وهناك ما طال
0:48
عليه الامد حتى تضاعفت هذه هذه الميزانيه
0:52
فاصبحت 4 800 مليون و80
0:58
مليون
1:01
و عندما
1:04
حاصر الامبراطور الروماني في
1:08
القسطنطينيه في ذلك الوقت عندما
1:12
كان الجيش الفارسي يحيط بالقسطنطينيه من
1:17
كل جانب انزل الله سبحانه وتعالى هذه
1:21
الايات لتكون عبره
1:23
للمؤمنين الم لام م غلبت الروم في ادنى
1:28
الارض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع
1:32
سنين لله الامر من قبل ومن بعد ويومئذ
1:36
يفرح المؤمنون وكان ذلك في العام الخامس
1:39
من بعثه الرسول صلى الله عليه وسلم
1:43
ويوافقه العام السادس عشر بعد 600 من
1:50
تاريخ
1:53
الميلاد
1:54
و شاء الله سبحانه وتعالى مع نزول هذه
2:00
الايات ان يتحول هذا
2:03
الشاب
2:05
المترف الذي كان
2:07
مشغولا
2:09
بالجواري ومشغوله بالخمور الى ان ينقلب
2:13
الى قائد مفكر ففكر في امره
2:18
وراى ان يحاول
2:21
بان يعمل عملا يسترد به مجده ومجد اسلافه
2:28
ومجد شعب به وان يحاول
2:33
ان يدمر هذه الامبراطوريه الفارسيه بكل ما
2:37
يقدر
2:38
عليه فطلب
2:41
التفاوض مع
2:44
خسرو ولكن خسر كان
2:47
عنيدا قال
2:51
له
2:52
لانه لن يفك الحصار عنه حتى يدفع اليه
2:59
مبلغا
3:00
هائلا من
3:02
الاموال حتى يدفع اليه قناطير مقنطره من
3:06
الذهب
3:07
والفضه ومن الاحجار الكريمه واعداد هائله
3:12
من الغلمان واعداد هائله من
3:16
الجواري فقال له من اين اتي بهذا وانت قد
3:21
احطت بي وضربت علي هذا الطوق من
3:25
الحصار فقال له فكر في امرك قال له اذا
3:28
دعني اخرج
3:30
وعندما اخرج سوف ابحث عن هذا المبلغ الذي
3:35
تريده وسوف اتيك به فامه ل الى مده ان
3:40
يخرج لما خرج الامبراطور الروماني الذي
3:45
كان يكاد يلفظ انفاسه او كادت امبراطوريته
3:50
ان تلفظ
3:51
انفاسها خرج الى ممالكه التي سلبت
3:56
واستطاع ان يجمع لفيفا من الجيش من هذه
4:01
الاماكن ولم ياتي الى خسرو في المكان الذي
4:06
ضرب عليه فيه الحصار وانما ضرب وانما ذهب
4:09
الى مدائن كسرى ودخل المدائن
4:15
ورفع علم الروم على قصور المدائن واتى
4:21
بابن خسره وحلق راسه وكانت هذه تعتبر
4:25
عندهم اهانه
4:28
كبيره كانت نتيجه ذلك لما بلغ هذا الخبر
4:32
خسره شدد الحصار على على القسطنطينيه الا
4:37
انه لم يستطع ان يقتحم
4:39
اسوارها وتخاذل جيشه بعدما مني بهذه
4:44
الهزيمه واصابه من الذل ما اصابه فما وجد
4:49
الا ان يرجع يرجع ادراجه ويطلب التفاوض
4:53
ليعود كل من الامبراطور الى حدوده
4:58
الدوليه فيتحقق ما كان لا يدور بخلد احد
5:03
ابدا ما كان احد يتصور هذا وانما هذا كلام
5:08
الذي يولج الليل في النهار ي النهار في
5:11
الليل اذ اخبر سبحانه وتعالى بان من كان
5:16
غالبا سيتحول الى مغلوب وسيتم ذلك في بضع
5:20
سنين وفعلا تم ذلك في السنه الثانيه من
5:24
هجره رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان
5:28
ذلك هو عام الخ بعد 600 للميلاد اي بعد
5:33
تسع سنوات في بضع سنين كما اخبر سبحانه
5:37
وتعالى
5:39
و وافق ذلك ان كان في ذلك العام انتصار
5:45
المؤمنين ففرح المؤمنون بنصر الله ينصر من
5:49
يشاء اذ نصر الله سبحانه وتعالى المؤمنين
5:52
في غزوه بدر فكان في ما انزل الله سبحانه
5:57
في هذه الايات
6:00
تبشير للمؤمنين الذين كانوا في ذلك الوقت
6:03
افرادا في المجتمع
6:05
المكي يكادون يعدون باصابع اليدين وكانوا
6:10
مغمورين بالكثره الكثره من المشركين التي
6:14
كانت تضيق عليهم الخناق وتتربص بهم
6:18
الدوائر وتحاول ان تبطش بهم اي بطش كان في
6:24
ذلك تبشير بانه بان هذا الذي اخبر الله
6:28
سبحانه وتعالى سيتحقق في وقت يفرح فيه
6:33
المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء فهذا كله
6:38
انما فيه عبره لنا بحيث ان الامور لا يمكن
6:44
ان تقاس بمقاييس
6:46
البشر فلو اخذناها فلو اخذنا في قياسها
6:50
بمقاييس البشر لكاد ان يكون ذلك مستحيل
6:56
وانما الله سبحانه وتعالى وحده هو الذي
7:00
يصرف الامور كيف ما يشاء ولا ر اننا من
7:04
خلال هذه الاحداث وغيرها من الاحداث ومن
7:09
خلال ما يخبرنا به القران الكريم من احداث
7:13
الامم البائده كعاد وثمود وقوم فرعون
7:19
وغيرهم من الامم البائده انما نرى ان
7:24
الامم انما تهلك
7:26
وتبيد
7:28
بب ردها على امر الله سبحانه وتعالى
7:33
وبغرق فعندما يستبد الغرور و تستبد
7:38
الكبرياء بالامم يبطش الله سبحانه وتعالى
7:42
بالامم وان بطش الله تعالى لشديد فهو
7:46
سبحانه الذي يبدئ ويعيد وهو الذي يفعل في
7:51
خلقه ما يريد ولذلك يحذر الله سبحانه
7:56
وتعالى من البطر ايما تحذير عندما يقول
8:00
وكم اهلكنا من قريه بطرت معيشتها فتلك
8:04
مساكنهم لم تسكن من بعدهم الا قليلا وكنا
8:09
نحن
8:11
الوارثين فبطر هو الذي يهلك الامم ويبيد
8:17
خضراء ويحولها الى امه ذليله الى امم
8:21
ذليله بعد ان تكون امما عزيزه ومن
8:26
المعلوم ان هذه السنن مما لا يتبدل ولا ر
8:31
ان البطر انما ياتي الناس عندما يغرقون في
8:36
الترف
8:37
فالتف انما هو مؤذن بالتلف وما التقارب
8:42
اللفظي بين كلمتي الترف والتلف
8:47
الا مو الا موح بما بينهما من الترابط
8:51
السببي والتاخي المعنوي فنحن لو جئنا الى
8:56
الايات القرانيه لوجدنا ما يدل على خطوره
9:00
انتشار الترف في الامم فان الله سبحانه
9:03
وتعالى ما ذكر الترف الا ذكره مقرونا
9:07
بالشرع فعندما ذكر عذاب الاخره قرنه
9:12
بالترف قال في اصحاب الشمال انهم كانوا
9:17
قبل ذلك
9:18
مترفين
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات