الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
التاريخ ذاكرة وعبرة سماحة الشيخ أحمد الخليلي 5
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2010-07-10 ·
9:59
0:00
9:59
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
146
0:00
مال انهم كانوا قبل ذلك
0:05
مترفين اول ما وصفهم به وصفهم بالترف
0:09
وكذلك عندما يذكر الله سبحانه وتعالى عذاب
0:14
الدنيا انما يقرنه بالترف فقد قال تعالى
0:18
وكم قصمنا من قريه كانت ظالمه وانشان
0:23
بعدها قوما اخرين فلما احسوا باسنا اذا هم
0:27
منها يركضون لا تركضوا وارجعوا الى ما
0:31
اترفتم فيه ومساكنكم لعلكم تسالون ويقول
0:35
تعالى حتى اذا اخذنا مترفيهم بالعذاب اذا
0:39
هم يجرون ويبين سبحانه وتعالى ان فساد
0:43
المترفين هو الذي ينعكس اثره على من
0:49
يساكن ومن
0:52
يشاركونهم
0:53
عندما يتركون القبض على ايديهم وردهم الى
0:57
طريق الحق فان الله سبحانه وتعالى يقول
1:01
واذا اردنا ان نهلك قريه امرنا مترفيها
1:06
ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها
1:10
تدمير ويبين سبحانه وتعالى ان المترفين هم
1:15
الذين يكذبون رسول الله سبحانه وتعالى الم
1:19
المصطفين الاخيار ويقفون في سبيل دعوتهم
1:24
ويصدون الناس عنه فالله تعالى
1:28
يقول
1:40
وقال الملا من قومه الذين كفروا وكذبوا
1:43
بلقاء الاخره واترفناهم في الحياه الدنيا
1:47
ما هذا الا بشر مثلكم ياكل مما تاكلون منه
1:50
ويشرب مما
1:52
تشربون ويقول سبحانه وتعالى وما ارسلنا في
1:56
قريه من نذير الا قال مترفوها
1:59
انا بما ارسلتم به كافرون ويقول سبحانه
2:04
وتعالى وكذلك ما ارسلنا في قريه من نذير
2:07
الا قال مترفوها انا وجدنا اباءنا على امه
2:11
وانا على اثارهم مقتدون ويبين سبحانه ان
2:17
هؤلاء المترفين هم الذين يعارضون المصلحين
2:21
ويقفون في سبيل دعوتهم الى
2:25
الخير فقد قال تعالى فلولا كان من القرون
2:30
من قبلكم فلولا كان من القرون من قبلكم
2:34
قولوا قولوا بقيه قولوا بقيه يدعون الى
2:39
الخير قوا بقيه ينهون عن الفساد ينهون عن
2:44
الفساد في الارض واتبع الذين ظلموا ما
2:47
اترفوا فيه وكانوا مجرمين فنجد ان الترف
2:52
هو الذي يؤدي الى الغرور فالمت فون هم
2:55
الذين قالوا نحن اكثر اموالا واولادا وم
2:59
نحن بمعذبين
3:01
هم الذين اغتروا بما اتاهم الله سبحانه
3:05
وتعالى
3:06
واغتروا بما بسط الله تعالى لهم
3:11
واغتروا بان الله عز وجل املى لهم
3:16
فاذا معنى هذا ان الترف هو الذي يؤدي الى
3:21
الغرور وهو الذي يؤدي الى البطر ثم يؤدي
3:24
بعد ذلك الى الهلاك والعياذ بالله
3:28
سبحانه هذا
3:33
وستجلب
3:35
الكريمه ان الله سبحانه وتعالى يصرف
3:39
الامور كيف ما يشاء فاولئك الذين يستبد
3:43
بهم الغرور ويستولي عليهم العجب بما يصلون
3:48
اليه ينسف الله سبحانه وتعالى نسفا ويقطع
3:54
دابرهم وينتهون الى الذل والهوان بامر
3:58
الله وه هذه ايه الله التي تتجلى في
4:02
الانفس وفي الافاق لا تتال لا تزال تتجدد
4:06
وتتجلى في كل وقت من الاوقات فاولئك الذين
4:11
استبد بهم الغرور في كل اصل هم الذين يمحق
4:15
الله سبحانه الا ترون كيف كانت نهايه
4:21
الاكاسره الذين استبد بهم الغرور حتى
4:24
كانوا
4:25
يتالقون وكانوا يرون انهم ان هم عنصر
4:30
يختلف عن عنصر بقيه البشر فهؤلاء
4:35
اخذهم الله سبحانه وتعالى وافنى دولتهم
4:39
ومكن للمسلمين من رقابهم ومكن للمسلمين من
4:44
ارضهم وظهر امر الله سبحانه وتعالى فيهم
4:49
فمن هنا كان على المسلمين ان يفكروا ايضا
4:53
حتى لا يقعوا في الغرور ونجد في الاصر
4:57
الحديث كم من امه اغترت وكم من اصحاب مبدا
5:02
اغتروا بما كانوا فيه وعليه فانقلب الامر
5:05
راسا على عقد بخلاف خططهم وبخلاف ما كانوا
5:09
يفكرون فقبل اكثر من 40 عاما من الان نشر
5:15
في بعض ما
5:16
كتب من
5:18
قبل
5:21
منظري
5:23
الشيوعيه بان
5:25
الشيوعيه في عام 1000 بان الاشتراك هي في
5:30
عام
5:32
1980
5:33
ستعم ثوراتها جميع الارض وفي عام
5:40
1990 ستطبق الاشتراكيه العلميه اي
5:44
الشيوعيه في كل جزء من الارض فشاء الله
5:48
سبحانه وتعالى ان يكون ذلك العام هو العام
5:52
الذي تنهار فيه
5:54
الشيوعيه ويتك دك فيه بناؤها ويخر في فيه
6:00
سقفها ويصيبها فيه الهوان والذل حتى تخضع
6:06
امام الراس ماليه وتستجدي منها
6:09
الحل هكذا شاء الله سبحانه وتعالى وكذلك
6:13
اذا جئنا الى الراس ماليه
6:16
فان هؤلاء كيف استبد بهم الغرور لما املى
6:22
الله سبحانه وتعالى لهم واراهم انهم
6:25
تمكنوا بحيث ان الشيوعيه انقلبت راسا على
6:31
عقد واصبحت تستجدي الحل منهم فقد استبد
6:35
بهم الغرور حتى وصل بهم ان قالوا بان هذه
6:39
هي نهايه التاريخ ومعنى ذلك ان الزمن لن
6:44
يتطور وياتي بشيء جديد بعد ما وصلوا الى
6:48
ما وصلوا اليه وانه سيستمر النفوذ لهم الى
6:54
ما شاء الله هم لا يفكرون في قيام
6:57
الساعه فاذا بالامر ينقلب راسا على عقب في
7:02
حياه اولئك
7:04
الذين كانوا يفكرون هذا التفكير وكانوا
7:09
ينظرون الى الاحداث بهذا
7:12
المنظار شاء الله سبحانه وتعالى ان تتزلزل
7:17
الراسماليه وان يهتز بنيانها ولا بد انه
7:22
سيتصدى وسيقع على الارض كما وقع بناء
7:26
الشيوعيه وهذه هي سنه الله تعالى في خلقه
7:30
اصبح المفكرون اصحاب العقول الرايحه حتى
7:34
من غير المسلمين ينظرون الى هذه الغايه
7:38
انها لا بد لها من ان تقع ولا مخلص لهؤلاء
7:43
الا بالرجوع
7:45
الى الحل القراني وبالرجوع الى الاستمساك
7:50
بالعروه الوثقى التي امر الله سبحانه
7:53
وتعالى ان يستمسك بها اما ما دون ذلك فليس
7:57
هنالك حل لهذه المشكله العظمى التي وقع
8:03
فيها ليس هنالك علاج لهذا الداعي العضال
8:07
هو داء عظيم ذلك لان اولئك انما استبد بهم
8:13
الغرور واستحكم فيهم
8:15
العجب فرحوا بما اوتوا فلذلك بدا اخذهم
8:21
بغته ولله الامر من قبل ومن بعد فما هذه
8:25
الزعزعه لهذا الاقتصاد الذي رون به ويرون
8:31
انه
8:33
هو محور عزهم
8:38
وانه هو
8:40
مناط تحكمهم في رقاب عباد الله سبحانه
8:44
وتعالى فما هذه الزعزعه الذي اصابت هذه
8:48
الاقتصاد الا ايذان بان الله سبحانه
8:51
وتعالى سينفذ فيهم امره ولله الامر من قبل
8:55
ومن بعد وعلى هذا فان ان على المسلمين ان
9:01
يدرسوا التاريخ دراسه مستفيد من احداثه
9:05
دراسه معتبر بقضاياه دراسه من يربط جميع
9:11
قضاياه وجميع حلقاته بسنن الله سبحانه
9:15
وتعالى التي لا تتبدل ويرجع الى امر الله
9:20
ونحن نرى فيما سبق كيف انتصرت القله
9:24
المؤمنه على الكثره الكافره كيف انتصر
9:28
المؤمنون مكن الله تعالى في الارض هل كان
9:31
هذا الانتصار بقوتهم نحن لو جئنا الى
9:34
القلاع التي كان يتحصن
9:37
فيها اعداء المسلمين لوجدنا ان تلك
9:41
القلاع من نظر اليها بحسب ما هي فيه وعليه
9:47
لوجد في نفسه ان من كان داخلها لا يمكن ان
9:52
يخرج منها ولو جاءته الطائرات من اعلى
9:56
والدبابات من الاسفل m
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات