الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
ندوة حقيقة الإباضية (4) الجانب العقدي عند الإباضية
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· الحلقة 4 · 2010-12-18 ·
41:33
0:00
41:33
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
698
0:00
ننتقل الان الى
0:02
الورقه
0:03
الرابعه من اوراق
0:06
الندوه
0:08
و موضوع الورقه
0:11
هي الجانب
0:13
العقدي عند الاباضيه لفضيله الشيخ عبد
0:17
الله المعمري فليتفضل
0:28
مشكورا
0:55
بسم الله الرحمن
0:58
الرحيم
1:00
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على
1:03
سيدنا محمد وعلى اله
1:06
وصحبه اللهم افتح لنا ابواب رحمتك وانشر
1:09
علينا اثواب حكمتك يا ذا الجلال والاكرام
1:12
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا
1:16
اللهم ارنا الحق حقا وزق اتباعك وارنا
1:20
الباطل باطلا واعنا على اجتناب اللهم
1:24
ثبتنا بالقول الثابت في الحياه الدنيا وفي
1:28
الاخره وصلى الله وسلم على سيدنا محمد
1:31
وعلى اله وصحبه اما
1:33
بعد فهذه الورقه
1:37
الرابعه من اعمال هذه
1:40
الندوه عن الجانب العقلي عند
1:45
الاباضي و كما
1:49
تقدم ان ذكرى الاباضيه بهذا الاسم انما هو
1:55
لاجل ضروره
1:57
التمييز
1:58
والا
2:00
فان كل
2:02
احد يعتبر
2:04
نفسه انه
2:06
مسلم وانه متمسك بتعاليم الكتاب
2:14
والسنه
2:16
ف
2:19
الاباضيه في هذه المساله اي في امر
2:24
العقيده يبنون عقيدتهم على
2:28
اليقين الذي لا يحتمل
2:31
الشك لان العقيده ثمره
2:35
اليقين ولذا فانهم لا يقبلون من الدليل في
2:40
العقيده الا ما جمع
2:43
شرطين وهما قطعيه الثبوت وقطعيه
2:48
الدلاله وقطعيه الثبوت تكون اما بايه من
2:53
الكتاب العزيز او بحديث متواتر عن النبي
2:57
صلى الله عليه وعلى اله وسلم
3:01
وقطعيه الدلاله او الدلاله يجوز الوجهان
3:03
في
3:04
اللغه تكون بما احتمل معنى
3:09
واحدا فقط وهو المعروف بدلاله النص او
3:16
الخاص كما نص على ذلك علماء الاصول وحكمه
3:19
القطع بما عليه دل الا اذا كان لعارض
3:25
نزل فما تطرق اليه الظن في الثبوت او في
3:32
الدلاله فلا يصلح لان يبنى عليه
3:35
اليقين لان الله تعالى يقول ان الظن لا
3:39
يغني من الحق
3:42
شيئا و من هنا نجد
3:48
الاباضيه
3:53
لا يتخبطون في
3:56
مساله امر العقائد
4:01
او
4:03
يتناقضون او يكفرون
4:07
غيرهم
4:09
لانهم يتفقون في كثير من الاحيان مع
4:13
الاخرين في مسائل العقيده لانها تبنى على
4:17
اليقين وهي معروفه عند
4:20
الجميع فالايمان بالاركان
4:25
السته واجب لا يعذر عنه احد ما دامت حجه
4:30
قد قامت عليه
4:31
به وكذا عند
4:34
الاخرين ومن انكر امرا معلوم من الدين
4:39
بالضروره ولم يكن له اي مساغ من
4:43
التاويل فهو خارج عن عدد المسلمين وهذا
4:49
يعترف به الجميع ايضا ويؤمن به
4:54
الجميع واقصد
4:58
ب ما سبق انهم لا
5:02
يتخبطون او لا
5:05
يتناقضون او لا يكفرون
5:07
غيره ما وقع فيه بعض
5:12
الناس
5:14
من الاعتماد على بعض الروايات
5:18
الاحاديه التي حكموا عليها بالثبوت القطعي
5:22
مع انها احاديه فاخذوا يعتقدون بما
5:27
فيها او بما للت عليه فاذا بهم يفسقون
5:33
غيرهم من المسلمين لانهم لم يوافقو على
5:37
الاخذ بما دلت
5:39
عليه مع ان وصول تلك الروايات ظنيه
5:45
احاديه فمثلا من لم يقل
5:49
بمقدم المهدي المنتظر يعتبر قد انكر
5:55
معلومه من الدين بالضروره
5:57
عندهم ويفسر او يبدع او
6:01
يضلل وكذا بالنسبه لنزول المسيح عليه
6:06
السلام او بعض ما يتعلق بمسائل
6:10
الصفات صفات الله تبارك
6:13
وتعالى وباضيه
6:16
نعم لا يقولون بمساله المهدي
6:21
المنتظر
6:22
على قول طائفه منهم ومنهم من يسكت عن
6:27
مساله المهدي ولا يبد فيها
6:30
بشيء
6:32
فالقائل بعدم اعتقاد ذلك يقولون بان
6:35
المساله لم يرد فيها دليل قطعي لا من
6:39
الكتاب ولا من السنه وانما هي روايات
6:42
احاديه فلا يؤخذ بها في الاعتقاد بل منهم
6:46
من ينص على ان تلك الروايات وان كثرت هي
6:49
اما موضوعه او ضعيفه ولهم بحوث تدل على
6:53
ذلك بتتبع تلك الروايات من حيث اسانيدها
6:58
ومتون
7:00
ويقولون ان الامه يجب ان تعمل لا ان تخلد
7:04
الى الراحه اتكالا على مجيء المهدي او
7:08
غيره فيجب عليها ان تقوم بشانها وان تامر
7:11
بالمعروف وان تنهى عن المنكر ويجب ان
7:15
يحكمها الاسلام
7:18
بانتخاب خليفه ترضى عنه الامه في دينه
7:23
وعلمه
7:24
وحكمته لا ان تبقى هكذا مهمله دون راع
7:29
يتكالب عليها الاعداء حتى ياتي المهدي
7:32
المنتظر
7:34
ليخلصها
7:38
ومن قول الاخرين باننا لا نبت في اي من
7:43
الاباضيه في مساله المهدي بشيء يقولون هذه
7:46
الروايات احاديه لا نعتقدها او بما تدل
7:50
عليه ولكنها ايضا لم تخالف نصا قطعيا من
7:55
الكتاب العزيز فيبقى امر الاخذ بها محتملا
7:59
فنحن
8:01
لا نقول
8:04
ب الاعتقاد بها ولا نقول ايضا بنفيها
8:08
وانما نكلل امر ذلك الى الله سبحانه
8:11
وتعالى وهذا هو المشهور عند الاباضي وقد
8:15
سئل الامام السالمي رحمه الله تعالى عن
8:19
مساله نزول المسيح عيسى عليه السلام ونحو
8:23
ذلك من المسائل وتنطبق ايضا على مساله
8:26
المهدي المنتظر فقال الجواب وسع السكوت من
8:30
قبلنا فلا يضيق علينا والله
8:33
اعلم وهذا يدل على الاحتياط في الامر وعدم
8:38
الاستعجال فمن دلت عليه عنده بعض الادله
8:42
على ذلك واعتبرها متواتره فذلك شانه ولا
8:46
يلزمنا ان ناخذ بما يقول به لاننا لا
8:50
نعتبر تلك الادله متواتره
8:52
بادله نقول
8:55
بها وكذا ايضا بالنسبه لتكفير بعض
8:59
المسلمين
9:00
بعضا فللاسف الشديد الاخذ بروايات الاحاد
9:05
في الاعتقاد يؤدي الى مزالق خطيره وانتشر
9:10
التبيع والتضليل ليس من اليوم فحسب بل من
9:14
قرون كثيره عند المسلمين للاسف
9:17
الشديد بسبب هذا
9:20
الامر فوجد من يقول
9:23
مثلا بان من لم يؤمن بان الله تعالى يجلس
9:28
على كرسي
9:30
وانه يفضل من ذلك الكرسي قدر اربع
9:35
اصابع يقعد فيه النبي صلى الله عليه وسلم
9:39
بجوار الله تعالى فقد انكر امرا معلوما من
9:43
الدين بالضروره ويعتبر ضالا مبتدعا وهذا
9:47
الذي وقع وقد قتل الامام الترمذي وحكم
9:51
بكفره بسبب انكاره هذه
9:55
المساله لانه لم يعترف بها بل قال قال
9:59
بانها
10:00
باطله فنجد المساله خطيره عندما تصل الى
10:04
هذا الحد وما اسرع التكفير الى بعض الناس
10:10
الذين ياخذون بمثل هذه الروايات فيما
10:14
يتعلق بصفات الله تعالى والذي عليه رباضي
10:19
ان الله سبحانه وتعالى منزه عن كل نقص
10:24
فمبن في العقيده يقوم على التنزيل كما انه
10:28
يقوم على الدليل القطعي الذي فيه السلامه
10:32
والاحتياط فلا يوصف الله تعالى بشيء من
10:35
صفات خلقه البت وانما الله تعالى واحد في
10:39
ذاته وفي صفاته وفي افعاله وفي العباده
10:45
بحيث لا يستحق احد العباده الا هو سبحانه
10:49
وتعالى ومن هنا
10:58
فان
11:12
ومن هنا فان كل ما
11:15
يوهم تنقيص المولى سبحانه وتعالى او
11:19
تشبيهه بخلقه ولو من بعيد فان الاباضيه
11:24
ينفه عن الله
11:26
تعالى الاباضيه لا يعتقدون ان الله تعالى
11:31
له يد حقيقيه او قدم حقيقيه وانه يجلس
11:36
وانه يستقر على العرش وانه يضحك ويفرح
11:41
و يمشي ويهرول و له جنب وله ساق وله قدم
11:48
الى غير ذلك من عظائم الامور كلا بل
11:51
يقولون ان الله تعالى لا يوصف بان له جسما
11:56
وبان له بان له عرضا
11:59
فالله تعالى ليس بجسم ولا عرض وانما
12:02
يقولون الله موجود ونكتفي
12:07
بالذل دون ان ندخل في التفاصيل في حقيقه
12:11
ذات الله تعالى لان الله تعالى يقول ولا
12:13
يحيطون به
12:15
علما ويقول ليس كمثله شيء وهو السميع
12:19
البصير ويقول لم يلد ولم يولد ولم يكن له
12:23
كفوا
12:24
احد وكما يقولون ايضا وورد عن بعض الاوائل
12:29
خطر ببالك فالله بخلاف
12:32
ذلك ويقولون ايضا كما ورد عن بعض الاوائل
12:36
ايضا العجز عن الادراك هو
12:39
الادراك ولذا قال بعض العلماء وهو العلامه
12:43
سعيد بن خلفان الخليلي رحمه الله تعالى في
12:46
تعريف الذات العليه هي حقيقته الخاصه التي
12:51
لا يعلمها احد من
12:54
خلقه وما ورد من الايات الكريمه
13:00
والاحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم
13:04
التي ظاهرها
13:07
التشبيه فهي مصروفه عن
13:10
ظاهرها بما يليق بتنزيه المولى تعالى لان
13:14
التنزيه هو
13:18
التوحيد تنزيه الله تعالى يقتض التوحيد او
13:22
توحيد الله تعالى يقتضي
13:24
التنزيل فاللغه
13:27
العربيه لها دلالات واسعه والاباضيه لم
13:32
يغفلوا امر اللغه
13:34
العربيه فالقران الكريم نزل بلسان عربي
13:39
مبين ارتقى اوجا بلاغه العرب ولم يستطع
13:44
الخطباء المصقع ولا الشعراء النوابغ ان
13:48
يجاره هو كلام الله تعالى ووحيه
13:52
وتنزيله ولان كان
13:55
العرب يعدون الكلام اذا كان قويا في
14:01
الدلاله
14:04
ا مستعملا صاحبه
14:08
المجاز قد بلغ اوجا رفيعا في شان البلاغه
14:13
فكيف لا يعتبر ذلك في كتاب الله
14:16
تعالى وعلماء
14:19
الامه اكثرهم يقولون بوجود المجاز في في
14:24
القران
14:26
الكريم بل بعضهم يقول بان الجميع يقولون
14:31
بوجود المجاز ولكن يختلف الامر في تسميه
14:34
ذلك مجازا ام لا فبعضهم يسميه مجازا
14:38
وبعضهم يسميه لا يسميه مجازا واذا كان
14:42
الامر عند هذا الحد فلا مشاحه في
14:46
الاصطلاح فاليد عند العرب تطلق على
14:49
القدره وتطلق على
14:52
النعمه وتطلق على اليد المعروفه التي هي
14:57
الجارحه فالرسول صلى الله عليه
15:01
وسلم
15:03
عندما سالته نساؤه رضوان الله تعالى عليهن
15:08
اينا اسرع لحوقا به اي بعد الموت قال
15:12
اطولكن
15:13
يدا فهل المعنى اطولهن
15:18
يدا بان هو طول اليد الحقيقيه هذ لا وانما
15:24
في الفضل والانفاق في سبيل
15:26
الله وكما روى
15:29
عرفنا من هي الاطول
15:32
يدا كذلك المولى سبحانه وتعالى يقول واذكر
15:35
عبدنا داوود ذا الايدي انه اواب هل كان
15:39
داوود عليه السلام في ثلاث ايادي او
15:42
خمس
15:44
لا ولكن مقصودنا بالايدي غير
15:47
جارحه الله تعالى يقول عن القران لا ياتيه
15:50
الباطل من بين يديه ولا من خلفه هل القران
15:55
يدان حقيقيتين
15:58
بحيث نقول له يدان ولكن من غير تشبيه ولا
16:02
تمثيل ولا تكييف ولا تعطيل ولكن نثبت
16:05
حقيقه اليدين التي التين هما الجارحه
16:09
لا اثبات اليد مع عدم تكييفها هو والقول
16:14
بانها موجوده حقيقيه هو اثبات
16:19
لجارها نعم ساق النمله تختلف عن ساق الفيل
16:24
ولكن له ساق فاذا اثبتنا الساق فثبتنا
16:27
جاره
16:29
ولذلك ابن عباس رضي الله تعالى عنه كما في
16:33
تفسير الطبري ومجاهد ايضا وغيرهم من ائمه
16:38
الصحابه والتابعين عندما سئل عن قول الله
16:40
تعالى يوم يكشف عن ساق قال هو شده
16:46
الامر وليس المقصود الساق الحقيقي ان رجل
16:49
يكشف عن ساق الحقيقي والرسول صلى الله
16:52
عليه
16:54
وسلم في الحديث
16:57
القدسي يبين لنا هذا
17:00
المسلك الذي ينكره بعض الناس ويعتبرونه
17:04
مسلك الخلف وليس مسلك
17:06
السلف بل كان السلف على
17:11
هذا والرسول صلى الله عليه وسلم كما في
17:15
الحديث القدسي ان الله تدي يتقرب الي
17:18
بالنوافل حتى احبه فاذا احببته كنت سمعه
17:22
الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده
17:26
التي يبطش بها ورجله التي يمشي عليها فلو
17:31
ان رجلا
17:32
صالحا اتقى الله تعالى في عينه فهل نقول
17:35
عينه يا الله لان الله تعالى يقول كنت
17:38
عينه او كنت بصره او قال كنت سب هل اذن
17:41
ذلك الشخص هي الله مستحيل وانما المراد ان
17:47
الله تعالى يوفقه للعمل الصالح او نقول
17:50
يبصر بنور الله فلديه فراسه ويوفق للحق
17:56
وقد كنت سمعه كنت بصره كنت يده هل يقال
18:00
الله يد يد الانسان هذا مستحيل
18:03
ظاهر لا يقول به مسلم
18:07
ابدا كذلك في الحديث القدسي عن الله تعالى
18:11
وحديث صحيح الثابت
18:13
كهذا رواه مسلم وغير من ائمه
18:17
الحديث الذي فيه ان الله تعالى يقول عبدي
18:21
مرضت فلم تزرني او فلم تعدني قال كيف تمرض
18:25
و انت رب العالمين قال مرض عبدي فلان
18:28
ولو زرته لوجدت ذلك عندي جعت فلم تطعمني
18:33
قال كيف تجوع وانت رب
18:35
العالمين وهكذا قال جعت مرضت اسند الى
18:40
الله تعالى اسند هذا الشيء الى ذاته ثم
18:43
بعد ذلك بين انه ليس المراد ذلك وانما
18:47
المراد العبد فلا
18:49
غضاضه عندما يرد شيء في كتاب الله تعالى
18:53
يوهم التشبيه مع ان ظاهره مسند الى الله
18:57
تعالى ان يقال هو من امر الملائكه او امره
19:00
سبحانه
19:03
وتعالى او نحو ذلك مما يتفق ويليق مع
19:07
تنزيه المولى جل
19:12
وعلا هذا هو الذي يذهب اليه لباطل ويذهب
19:17
اليه كثير غيره من علماء
19:21
الامه فالله تعالى عندما يقول كل شيء هالك
19:24
وجه الا وجهه هل يعني ذلك ان الله تعالى
19:27
متركب من اجزاء فلا فتفنى كلها ولا يبقى
19:31
الا الوجه كلا الوجه المراد هنا هو
19:35
الذات وعندما يقول الله تعالى وجوه يومئذ
19:38
ناظره الى ربها ناظره او يقول وجوه
19:41
اي يومئذ ناعمه لسعيه راضيه هل النعيم
19:45
مقتصر على الوجوب ولا عندما يقول فولي
19:49
وجهك شطر المسجد الحرام هل يعني ان الرجل
19:52
او مسلم يوجه في الصلاه وجهه وصدره وصدره
19:55
في الجانب الاخر المقصود الذات
19:59
الوجه يطلق على على
20:01
الذات على
20:04
الكل هكذا هي المعاني التي تتسع لها اللغه
20:09
العربيه فليس في ذلك رد للنصوص
20:15
وليس في ذلك لي لاعنا قها كما قد يتصور من
20:22
لا ياخذ بهذا
20:23
الامر بل الادله من الكتاب والسنه
20:28
ومسلك
20:30
الصحابه يدل على ما يقتضي تنزيه الله
20:34
سبحانه وتعالى من كل شابه
20:39
نقص
20:42
و فيما يتعلق
20:44
بالايمان فان
20:47
الاباضي يقولون بان الايمان قول
20:53
وعمل هو اعتقاد
20:56
بالجنان ونطق باللسان وعمل بالاركان وهذا
21:01
الذي نص عليه الامام النووي في شرحه على
21:04
صحيح مسلم بانه قول جماهير السلف
21:08
والخلف وهو المروي عن
21:11
الامام البخاري انه قال ادركت رجلا او قال
21:16
اكثر من الف رجل من علماء السلف لا
21:18
يختلفون ان الايمان قول
21:22
وعمل فالايمان يجب ان يطبق في ارض الواقع
21:26
فالعمل جزء من الام
21:30
لان الايمان وان كان في اللغه بمعنى
21:33
التصديق ولكن الشرع اتى بهذه الحقيقه التي
21:38
تفيد ادخال العمل في الايمان ولل شرعي ذلك
21:43
فالصلاه في اللغه بمعنى الدعاء ولكن ان
21:46
قيل في الشرع اقم الصلاه معناه ائتي بركوع
21:50
وسجود وقيام وقعود هذا ما يعرف بالحقيقه
21:54
الشرعيه وكذا بالنسبه
21:57
للايمان فالايمان ليس مجرد تصديق فحسب ثم
22:01
يغدو المرء متفلت من
22:03
الاخلاق يرتكب المحارم ويترك الصلاه ويمنع
22:07
الزكاه ويكتفي ويقول انا مؤمن كلا قد افلح
22:12
المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون
22:15
والذين هم عن اللغو معرضون والذين هم
22:18
للزكاه فاعلون والذين هم لفروجهم حافظون
22:21
الا على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم فانهم
22:24
غير ملومين والايات كثيره انما المؤمنون
22:28
الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت
22:31
عليهم اياته زادتهم ايمانا وعلى ربهم
22:34
يتوكلون الذين يقيمون الصلاه ومما رزقناهم
22:37
ينفقون اولئك هم المؤمنون
22:40
حقا هذا هو الايمان كما يدل على ذلك
22:43
القران من خصف
22:45
المؤمنين ولان كان قد ورد في القران عطف
22:50
العمل الصالح على الايمان كما في قوله
22:53
تعالى ان الذين امنوا وعملوا الصالحات
22:55
فيما يقرب من 79 و ين موضعا عطف العمل
23:00
الصالح على الايمان فهذا يدل على اهميه
23:03
العمل
23:04
الصالح ولا يعن ذلك عدم دخول العمل الصالح
23:09
في
23:10
الايمان فبعضهم يحتج بمثل هذا الدليل على
23:14
ان العمل الصالح ليس من الايمان ولذا عطف
23:17
عليه
23:18
اولا
23:20
للقران اطلاق في الايمان فتاره ياتي بمعنى
23:25
التصديق وتاره ياتي بالمعنى الشامل الذي
23:29
يشمل العقيده والعمل فربما هنا يراد به
23:34
التصديق ويكون العمل الصالح معطوفا عليه
23:37
وفي موضع
23:39
اخر يكون الايمان مرادا به العمل مع
23:44
التصديق لان الله تعالى يقول انما تجزون
23:48
ما كنتم تعملون واول ما يجازى عليه العبد
23:51
يوم القيام الايمان فعد الايمان
23:54
عملا الله تعالى يقول ما كان الله ليضيع
23:58
ايمانكم وهي كما هو مشهور عند المفسرين
24:02
المراد بها الصلاه فسمى الصلاه
24:05
ايمانا وقد عقد الامام البخاري لذلك بابا
24:08
كما هو في الصحيح تسميه الاعمال ايمانا او
24:11
تسميه ال الايمان
24:14
عملا وعندما
24:17
ساله النبي صلى الله عليه
24:20
وسلم
24:22
وفد عن حقيقه
24:26
الايمان قال ان تقيموا الصلاه وتوت الزكاه
24:29
الى ان قال تعطوا من المغنم الخمس فرد
24:32
عليهم بهذه الاعمال التي هي من الايمان بل
24:35
الرسول صلى الله عليه وسلم كما يقول في
24:37
حديث الشيخين من طريق ابي هريره وذا وكذا
24:40
ورد ايضا في مظ من طريق ابن عمر الايمان
24:43
بضع و60 شعبه وفي رواه بضع وسع شعبه
24:46
اعلاها قول لا اله الا الله وادناها اماطه
24:49
الاذى من الطريق والحياء شعبه من الايمان
24:52
اذا ليس الايمان هو التصديق فقط بل هو قول
24:55
هو عمل هو خلق
24:59
هذا هو المعنى
25:02
ولذلك نقول ايضا بان عطف العمل الصالح على
25:06
الايمان قد يكون من باب عطف الخاص على
25:09
العام وهذا معروف من كان عدوا لله ورسله
25:13
وملائكته ورسله وجبريل وميكال فجبريل
25:17
وميكال قطعا من الملائكه وانما افرد
25:21
بالذكر ببيان المزيه او اظهار الفضل فقد
25:24
يعطف الخاص على العام او العكس وهذا معروف
25:26
عند العرب حافظوا على الصلوات والصلاه
25:29
الوسطى الصلاه الوسطى من جنس الصلوات تدخل
25:32
في عمومها وانما ذكرت ل نكته اي
25:40
اهميه ومن هنا يقول
25:43
الاباضي بان الايمان ليس مجرد تصديق
25:46
فحسب بل يجب العمل فلا ينفع الانسان يوم
25:51
القيامه الا عمله الصالح اما ان يكون
25:54
الاسلام مجرد نطق بكلمه لا اله الا الله
25:57
الله دون تطبيق لها فان ذلك لا يغني شيئ
26:01
عند الله يوم
26:03
القيامه ما دامت الحجه قد قامت على هذا
26:07
الشخص فليست لا اله الا الله ستارا يرتكب
26:10
من ورائه الجرائم يخادعون الله وهو خادعهم
26:13
لقد قال هذه الكلمه المشركون المنافقون في
26:16
عهد النبي صلى الله عليه وسلم اذا جاءك
26:19
المنافقون قالوا نشهد انك لرسول الله
26:22
والله يعلم انك لا رسول هل نفعت مجرد نفع
26:26
مجرد النطق شيئا كلا كانوا يضمرون الكفر
26:29
وكذا ايضا من ابطل
26:31
العمل فلا ينفعه شيئا عند الله تعالى ما
26:35
دام لم يعمل الرسول صلى الله عليه وسلم
26:38
يقول يا فاطمه بنت محمد ويا عباس عم محمد
26:42
ويا صفيه عمه
26:44
محمد قدموا لانفسكم او اعملوا لانفسكم
26:48
فاني لا اغني عنكم من الله شيئا لا ياتيني
26:53
الناس يوم القيامه باعمالهم وتاتون ني
26:56
بانساب
26:58
الرسول صلى الله عليه وسلم يقول في حديث
27:00
الحوض ليذادن رجال عن حوضي كما يذاد
27:03
البعير
27:04
الضال فاقول هلم هلم اصحابي اصحابي وفي
27:09
روايه
27:12
امتي فيقالك لا تدري ما احدث
27:16
بعدك فاقول سحقا
27:19
سحقا لا ينفعهم شيء الا العمل
27:22
الصالح النبي صلى الله عليه وسلم يشفع يوم
27:25
القيامه الشفاعه
27:28
كبرى ولكن ليست
27:30
للظالمين الذين ارتكبوا
27:33
الجرائم وفعلوا المحرمات ما للظالمين من
27:37
حميم ولا شفيع يطاع والايه هنا عامه ليست
27:42
في المشركين فحسب نعم الظلم شرك ولكن الله
27:46
تعالى قال ان الش الشرك لظلم عظيم فالشرك
27:50
اعظم الظلم ولكن من ارتكب كبيره من كبائر
27:54
الذنوب فقد ظلم نفسه والله تعالى يخاطب
27:57
المؤمنين بقوله يا ايها الذين امنوا
28:00
انفقوا مما رزقناكم من قبل ان ياتي يوم لا
28:03
بيع فيه ولا خله ولا شفاعه والكافرون هم
28:07
الظالمون والخطاب لمن
28:11
للمؤمنين هذا الذي يراه
28:13
الاباضيه اذا كان المرء مصرا على الكبائر
28:17
مات بغير توبه فليس له نصيب في دخول الجنه
28:22
وليس له نصيب في الشفاعه وانما الله تعالى
28:25
كتب الرحمه لعباده لمن تاب واني لغفار لمن
28:30
تاب وامن وعمل صالحا ثم اهتدى هؤلاء الذين
28:35
تكن لهم التوبه التوبه من الله انما
28:38
التوبه على الله للذين يعملون السو بجهاله
28:41
ثم يتوبون من
28:42
قريب والله تعالى قال شيء ولكن ساتوب لمن
28:49
للذين
28:50
يتقون وما هي التقوى ليس البر ان تولوا
28:55
وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من
28:58
امن بالله واليوم الاخر والملائكه والكتاب
29:03
والنبيين واتى المال على حبه ذوي القربى
29:07
واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين
29:10
وفي الرقاب واقام الصلاه واتى الزكاه
29:14
والموفون بعهدهم اذا عاهدوا والصابرين في
29:17
الباساء والضراء وحين الباس اولئك الذين
29:21
صدقوا وهناك هم المتقون هذه هي التقوى
29:25
التي ينجو بها صاحبها يوم القيامه
29:28
ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم
29:30
احاديث كثيره بلغت حد التواتر المعنوي كما
29:33
نص على ذلك بعض علماء الحديث لا يدخل
29:37
الجنه من جر ازاره بطرا قال لا يدخل الجنه
29:40
من جر ازاره
29:42
بطرا ويقول ثلاثه قد حرم الله عليهم الجنه
29:47
قال حرم عليهم الجنه مرتكب لكبيره واحده
29:50
او كبائر ولكن لم يتوب مدمن الخمر والعاق
29:53
لوالديه
29:54
والديوث ويقول النبي صلى الله عليه وسلم
29:58
صنث من امه لم ارهما قوم معهم سياط كاذناب
30:01
البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات
30:06
عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كاسنمه البخت
30:09
المائله لا يدخل ولا يجد ريحها ويقول من
30:13
استرعاه الله رعيه ثم لم يحطها بنصحه فقد
30:17
حرم الله عليه
30:19
الجنه وفي روايه ثم مات يوم يموت وهو غاش
30:23
لرعيته الا حرم الله عليه
30:25
الجنه وفي روايه في من صبغ لحيته بسواد
30:29
ياتي من من امته ا اقوام يخضبون لهم
30:33
بالسواد لا يريحون رايحه الجنه وفي رواء
30:37
من شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في
30:39
الاخره كنايه عن حرمان من دخول الجنه واضح
30:42
الدليل لا حاجه للتاويل بان هؤلاء فعلوا
30:45
ذلك لانهم يعني استحلوا ذلك الرسول صلى
30:49
الله عليه وسلم يتكلم بلسان عربي
30:51
مبين استحلوا ذلك من اين الدليل على هذا
30:54
قالوا تؤدي الى الكفر ما الدليل على قال
30:57
من فعل من فعل الرسول صلى الله عليه
31:00
وسلم ومع ذلك لا يعني ذلك خروج عن الاسلام
31:04
لا يعامل
31:06
في في الواقع معامله المسلمين ولكنه غير
31:10
عدل هو فاسق هو ظالم هو عاصي تسقطه
31:17
عدالته ولكن يبقى له حكم المسلمين ويتوه
31:21
ولكن هذا الحكم ينفعه في الدنيا لكي يدرى
31:24
عن حكم السيف و ويدرى عنه حكم غنيمه ماله
31:30
ويدرى عنه حكم سبي نسائه ويعطى حقوق
31:34
المسلمين ولكن لا يعطى العداله في الدين
31:37
هو ليس بعدل لا تقبل
31:41
شهادته و و وغير ذلك من الاحكام المتعلقه
31:46
بعدم العداله ففرق بين ان يقال بانه يوم
31:49
القيامه من اهل النار وبين ان يحكم عليه
31:52
بالشرك في الدنيا وهذا الذي
31:56
ا
31:58
اوجد
32:00
بعض تخبط في التصور او عدم الوضوح لان عند
32:04
بعض الفرق انه لا يكون من اهل النار مخلدا
32:07
فيها الا من حكم عليه بالشر فعندما يجدون
32:10
الاباضي يحكمون بالخلود في النار على من
32:13
ارتكب كبيره ولم يتب منها قالوا هم يشركون
32:16
لا فرق بين الامرين وهذه هي الادله وهناك
32:20
ادله كثيره فالله تعالى
32:23
يقول في
32:25
اليهود وق قال لن تمسنا النار الا اياما
32:28
معدوده الله تعالى يرد عليهم ليس هناك شيء
32:31
اسمه ايام معدوده في النار بلى من كسب
32:34
سيئا سيئه واحاطت به خطيئته فاولئك اصحاب
32:38
النار هم فيها
32:41
خالدون هكذا بكل وضوح وبهذا نجد الاباضيه
32:46
قد عملوا وطبقوا الاسلام وهكذا كان
32:49
الصحابه رضوان الله تعالى عليهم كانوا
32:52
احرص على الخير وكانوا يجتنبون الكبائر
32:55
ومن فعل منهم شيئا عاد وتاب الى الله اذ
32:59
ليس الانسان معصوما بينما الصغائر هي معفو
33:03
بفضل الله تعالى باجتناب الكبائر كما قال
33:06
الله تعالى ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه
33:09
نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم نخلا كريمه
33:13
وكما ان الاعمال الصالحه تكفر هذه الصغائر
33:16
كما يقول الله سبحانه وتعالى اقم الصلاه
33:19
طرفي النهار وزلفا من الليل ان الحسنات
33:22
يذهبن السيئات اي الصغائر اما الكبائر فلا
33:25
تغفر الا بالتو كما نص ذلك القاضي عياض
33:30
وحكى على ذلك الاجماع واراني مضطرا ل
33:35
الوقوف عند هذا الحد لضيق الوقت واسال
33:38
الله تعالى ان يعي على الخير ويهمنا الرشد
33:41
وان يوفقنا لسبيل القوم وصالح العمل وصلى
33:45
الله وسلم على سيدنا محمد وعلى اله
33:48
وصحبه احسنتم فضيله الشيخ وجزاكم الله
33:52
خيرا سنتوقف الاسئله فقط اذا كان هناك
33:56
اسئله من غير
33:58
العمانيين للوق
34:02
ضيع لم لابسين عماني
34:07
و اسئله فقط ير العباديه تفضل جزاك الله
34:12
خير يا شيخ بس الايات التي ذكرتها في
34:15
واستشهدت بها في تقلد مط الكبيره سن نعم
34:20
كيف تجمع بينها وبين قوله تعالى ان الله
34:23
لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن
34:25
يشاء
34:27
وقوله
34:29
تعالى قل يا عبادي الذين اسرفوا على
34:32
انفسهم لا تقنطوا من رحمه الله ان الله
34:34
يغفر الذنوب جميعا انه وقف راحم نعم جزاكم
34:38
الله خ
34:39
احسن اولا قول الله
34:43
تعالى ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو
34:47
الغفور الرحيم لو اخذ بالايه على عمومها
34:51
او على اطلاقها فيقتضي ذلك مغفره الشرك
34:55
ايضا فايه هنا مخصصا بالايات التي تدل على
35:00
ان المغفره لا تكون الا للتائبين فالله
35:03
تعالى يقول واني لغفار لمن تاب وامن وعمل
35:07
صالحا ثم اهتدى فال المغفره تكون للتائبين
35:11
وكما قال انما التوبه على الله للذين
35:13
يعملون السوء بالجهاله ثم يتوبون من قريل
35:16
فاولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليما
35:19
حكيما وليست التوبه للذين يعملون السيئات
35:23
حتى اذا حضر احدهم الموت قال اني تبت الان
35:26
ول الذين يموتون وهم كفار اذا هناك فريقا
35:29
يموتون هم كفار والذين يعمل السيئات اذا
35:31
هم من المسلمين ولكن لم يتوبوا وانما
35:34
ارادوا التوبه عند غرغره الروح فهناك لا
35:37
تقبل التوبه كما ورد في الحديث عن النبي
35:40
صلى الله عليه وسلم الله تعالى يقول نب
35:43
عبادي اني انا الغفور الرحيم وان عذابي هو
35:47
العذاب الاليم لا ناخذ بجانب الرحمه فقط
35:51
المغفره لابد ان نعلم ايضا ان الله شديد
35:53
العقاب الله تعالى يقول ومن يقتل مؤمنا
35:56
متعمدا هو مسلم ولكن يقتل مؤمنا متعمدا
36:00
بغير حق اخوه يقول ومن يقتل مؤمنا متعمدا
36:04
فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه
36:08
ولعنه واعد له عذابا عظيما هو مرتكب كبيره
36:11
ما خرج عن الاسلام يقول غضب الله عليه
36:13
ولعن كيف نقول
36:15
يغفر
36:17
وكذلك توجد ايهات عامه ومن يعصي الله
36:19
ورسوله فان له نار جهنم خالدين فيها ابدا
36:21
قال يعصي اي معصيه كانت مدام كبيره او
36:25
شركا يقول في اخر الربا ومن عاد فاولئك
36:28
اصحاب النار هم فيها خالدون كيف هو محارب
36:32
لله قال فاذنوا بحرب من الله ونح قل الله
36:34
تعالى يرحمه لا الله تعالى قال فاذنوا
36:37
بحرب عبارات واضحه الاحاديث الكثيره عن
36:40
النبي صلى الله عليه وسلم لعن الله كذا
36:43
لعن الله اكل الربا لعن الله الخمر لعن
36:45
الله شاربه لعن الله الواصله ما معنى
36:47
اللعن هو الطب من رحمه الله كيف نقول يغفر
36:51
له وهو مطلب من رحمته هو طرده الرسول صلى
36:53
الله عليه وسلم قال هذا الله تعالى قال
36:56
هذا ما بيدينا نحن نريد ان الانسان يغفر
36:59
له وكلنا نرتكب المعصيه ولكن هذا حكم الله
37:04
الم تر الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب
37:07
يدعون الى كتاب الله ليحكم بينهم ثم يتولى
37:10
فريق منهم
37:12
معرضون ذلك بانهم قالوا لن تمسنا النار
37:15
الا اياما معدودات وغرهم في دينهم ما
37:19
كانوا يفترون هذا الذي اهلك اهل الكتاب
37:22
يقول الايمان تصديق لن يرضى موسى ان نعذب
37:26
واضح ويقول قول لا اله الا الله ستدخل
37:29
الجنه بهذه السهوله بهذه البساطه
37:32
كيف فكيف اذا جمعناهم ليوم لا ريب فيه
37:36
وفيت كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون كل
37:39
انسان سيوفى ما عمل من خير او شر من جاء
37:42
بالحسنه فله خير منها وهم من فزع يومئذ
37:45
امنون ومن جاء بالسيئه فكبت وجوه في النار
37:49
هل تزون الا ما كنتم تعملون من جاء
37:52
بالحسنه فله خير منها ومن جاء بالسيئه فلا
37:56
ي الذين يعملون السيئات الا ما كانوا
37:58
يعملون من جاء بالحسنه فله عشر امثالها
38:02
ومن جاء بالسيئات فلا يجزى الا
38:05
مثلها الانسان يجازى على السيئه الا اذا
38:09
تاب منها ولذلك لا يساوى بين الصالح
38:12
والطالح افنجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم
38:15
كيف تحكمون ويقول ام حسب الذين اجترحوا
38:18
السيئات ان نجعلهم قال اجترحوا السيئات
38:21
ليس سي واحد الشرك فقط لان الشرك اعظم
38:23
الذنوب قال اجترحوا السيئات ام حسب الذين
38:26
اج السيئات ان نجعلهم كالذين امنوا وعملوا
38:29
الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما
38:32
يحكمون لماذا هذه العمومات في القران ال
38:35
واضحه التي تحذر من المعصيه تقصر على
38:38
المشركين فقط حتى يقال بين المسلمين هم
38:40
شعب الله المختار يعني يفعل مسلم ما يفعل
38:43
من الكبار وسيدخل الجنه بهذه السهوله الله
38:47
تعالى عد الله سبحانه وتعالى انزل على
38:50
عبده محمد صلى الله عليه وسلم ايه فيها
38:52
تبرئه من تبرئه يهودي من
38:58
من السرقه
38:59
والمتهم والذي ات اتهمه هو مسلم اتهمه
39:04
مسلم لان عدل الله تعالى عدل من امن وعمل
39:08
صالحا لا فرق عند الله تعالى في جنس او
39:11
عرق او لون ولذلك يقول ها انتم هؤلاء
39:14
جادلتم عنهم في الحياه الدنيا فمن يجادل
39:18
الله عنهم يوم القيامه امن يكونوا عليهم
39:21
وكيلا كيف نقول بان الرسول صلى الله عليه
39:23
وسلم يجادل عن
39:24
هؤلاء عن هؤلاء الظالمين مع انه يحذره عن
39:28
ان ينتصر لذلك المسلم وهو سارق ولذلك
39:32
الرسول صلى الله عليه وسلم يقول
39:35
ا انما اهلك من كان قبلكم انهم كانوا اذا
39:39
سرق فيهم الشريف تركوه واذا سرق فيهم
39:42
الضعيف اقاموا عليه الحد وايم الله لو ان
39:46
فاطمه بنت محمد سرقت لقطعت يدها هذه هي
39:49
عداه الاسلام المسلم يجب عليه ان يعمل اما
39:52
ان يقال بان كلمه فقط يقولها وانتهى الامر
39:57
ويسلم ويكون مسلم غشاش كما هو الواقع الان
40:00
للاسف شديد ضاعت الامه بسبب هذه الافكار
40:02
في عصرنا الاسلام كان مجرد اسم فقط
40:06
الايمان مجرد تصديق ولا تضر مع الايمان
40:09
معصيه هكذا على الاطلاق هذا الخطا هذا
40:12
الخطر الكبير على كل حال مساله خلافيه بين
40:15
الفرق اعلم وانما انا من هذه الادله ابين
40:19
لك يعني فكره الاباضيه وانها معتمده على
40:24
ايات كثيره من القران و على احاديث كثيره
40:27
عن النبي صلى الله عليه وسلم وكيف وما هو
40:30
البعد الحضاري لهذه المساله بهذا يستقيم
40:33
المجتمع وتصلح امور الناس فلا يوجد بين
40:38
المسلمين من يتساهل في الكذب ولا في اخلاف
40:40
الوعد ولا في ترك الصلاه ولا في الصيام
40:43
ومن فعل ذلك بادر بالتوبه الى الله ولا
40:46
يعلم فانه من
40:55
الخاسرين
41:02
نعتذر من فضيله الشيخ عبد الله الموضوع
41:06
شائق
41:07
ومفيد ولكن للاسف لضيق الوقت وبقيت
41:11
معنا محاضره واحده بفضيله الشيخ ونيس
41:16
المبروك
41:20
فيها يعني لعله في نفسه يريد لا لا عاشش
41:26
السياسه متد ولا استمع استغفر الله حاش
41:29
حاش بارك الله فيك استفيد منكم
41:32
شيخ
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات