الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
محاضرة دور المسلم في حل الأزمة المالية العالمية
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2011-05-12 ·
58:18
0:00
58:18
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
837
0:11
بسم الله الرحمن
0:14
الرحيم الحمد لله العزيز
0:18
الحكيم الغرب
0:21
ك الرؤوف
0:23
الرحيم التي وسع كل شيء حبه
0:28
وحكمته
0:30
وشمل كل انسان
0:35
ركه
0:37
ونعمته
0:39
سبحانه له الخلق والامر والحكم والقهر ان
0:45
الحكم الا
0:46
لله امر الا تعبد الا
0:50
اياك واشهد ان لا اله الا
0:53
الله وحده لا شريك له خلق فس وق قدر
1:01
فهدا وانزل كتبه سى وارسل رسله كترا ليهلك
1:07
من فلك عن بيته ويحيا من حي عن
1:12
بينه واشهد ان سيدنا ونبينا محمد عبله
1:17
ورسوله ارسله الله بالهدى ودين الحق يفر
1:22
على الدين كله ولو كان
1:26
المشركون فاحيا به نفوسا
1:31
وبصر به عيونا
1:33
عميا وفتح به قلوبا
1:36
الفه صلوات الله وسلامه عليه وعلى اله
1:42
وصحبه
1:43
اجمعين وعلى اتباعه وحزبه الى يوم
1:48
الدين اما بعد فب تحيه الاسلام الطيبه
1:54
المباركه احييكم ايها المؤمنون والمؤمنات
1:57
السلام عليكم جميعا ورحمه الله
2:02
وبركاته وانها فرصه من اسعد الفرص الجب
2:07
على الله سبحانه
2:09
وتعالى في هذا الجامع
2:12
العقيد الذي اسس على تقوى ليكون لحراق
2:18
عباده ومنبر دعوه ومركز اشعار واسال الله
2:24
سبحانه وتعالى ان يبارك لكم فيه كما اساله
2:29
عز وجل
2:30
ان يوفقنا جميعا بكل ما يحبه ويرفه من
2:35
صادق القول وصالح العمل واخلاص النيه له
2:41
سبحانه في كل ما نقوله وفي كل ما نعمله
2:45
انه تعالى على كل شيء قدير وبال الاجابه
2:49
جدير نعم المولى ونعم
2:53
النصير
2:55
هذا ولا غيب ان هذه
2:58
الازمه التي يمر بها العالم اليوم قد
3:03
امسكت بتلابيبه وهزته هزه فاصبح العالم من
3:09
اقصاه الى اقصاه يعاني منه ويبحث عن الحل
3:14
له من المعلوم ان الحدل لها انما هو بيد
3:21
المسلم الذي يعله الله سبحانه وتعالى
3:25
خليفه في هذه الارض مسؤولا عما يجري في
3:30
هذا
3:30
الو وانزل اليه من الايات البينات ما
3:36
يبصره من عمى ويقذ من
3:40
الردا
3:42
ويجعله قادرا على فتح القلوب وعلى فتح سر
3:49
الانسان وعلى
3:52
الوصول الى عمقه
3:55
لاجل وضع الجواء على الداء في كل ما يعاني
4:00
منه
4:02
الانسان ولكن
4:05
المسلم الذي يقوم بهذا الدور انما يجب قبل
4:09
كل شيء ان يكون هو بنفسه اصبح نفسه بحيث
4:15
زكاها الايمان
4:17
الصادح والعمل
4:20
الصالح فكان اهلا لان يحمل هذا النور
4:24
الوضاء الى العالم حتى يبدل به هذه الديزر
4:30
وحتى يفتح به هذه القلوب وحتى يحل به هذه
4:37
الاختلاف ان الانسان المسلم يجب عليه الا
4:42
يندفع مع التيار ويساير العالم بل عليه ان
4:48
يكون هو الذي يقول العالم ولا ينقد له
4:52
ويؤثر عليه ولا يتاثر به ويمسك
4:58
بزمامه لياخذ بيده الى ما فيه سلامته في
5:04
الدنيا وسعادته في الاخرى ذلك لان الله
5:09
سبحانه وتعالى اتمن هذا المشر على كتابه
5:15
ال الذي فيه مفتاح كل
5:19
مغلق وفيه تنوير كل مظلم وفيه تفسير كل
5:26
اعمال هذا الكتاب العزيز
5:30
والذي جعله الله سبحانه وتعالى مفتاحا
5:33
لقلوب البشريه فلذلك سعيت به ردحا من
5:38
الزمن عندما تبق بحلاه واخذ به في كل امره
5:44
ونهيه وفي كل
5:46
توجيهه
5:48
واصلاحه
5:50
ونجد ان النبي صلى الله عليه وسلم يصل
5:55
فلول هذا الكتاب العزيز للاختلاف هذه
5:59
الانسانيه ان ما يقول عليه افضل الصلاه
6:08
والسلام انه ستكون من بعد فتن كقطع الليل
6:12
المطر قيل هو منن تحرس منها يا رسول الله
6:17
قال كتاب الله فيه نبا ما قبلك وخبر ما
6:21
بعدك وحكم ما بينه والفصل لسب الهزم من
6:27
تركه من جبار قزمه الله
6:30
ومن اغى الهدى في غيره اظله الله وحب الله
6:34
المكين ونوره المبين والذكر الحكيم
6:38
والصراط المستقيم وهو الذي لا تزيب به
6:42
الاهواء ولا تتشعب معه الاراء ولا يشفع
6:46
منه العلماء ولا يحلق على كت الر وهو الذي
6:51
لم تنتهي الجن ان سمعت ان قالوا انا سمعنا
6:55
قرانا عجبا من قال قوله صدق ومن حكم به
7:00
عدم ومن عمل به قيا ومن اعتصم به فقد ق
7:04
الى صراط مستقيم ان المسلم لما امسك بكتاب
7:09
الله سبحانه وتعالى وكان يحكمه في كل
7:13
جزئيه من جزئيات الحياه ويتفاعل مع الحياه
7:18
باسرها وفق النواميس التي جاءت في هذا
7:21
الكتاب العزيز كان قادرا على التاثير على
7:25
العالم وكان قادرا على حلود مشكلات العالم
7:30
وكان قادرا على قياده هذا العالم الى ما
7:33
فيه غير ولكنه عندما سقع وراء العالم فكان
7:39
متاثرا لا مؤثرا ومقو لا قائدا انقلبت
7:44
الايه فصار المسلم دليلا مهنا يتاثر بكل
7:49
ما يكون حوله ولا يستطيع ان يؤثر على شيء
7:54
فمن هنا كان الواجب على المسلم ان يعرف
7:57
طريقه الرياده التي يس ها ليتمكن بسببها
8:02
وبسبب سلوكها من قياده هذا العالم
8:06
والتاثير
8:09
عليه فكان لزاما على هذا المسلم الذي شبع
8:13
بالايمان فيكتاب العزيز وان يكون بسبب ذلك
8:18
قادرا على التاثير على هذا الك على الناس
8:21
من خلال هذا الكتاب العزيز وان يكون قادرا
8:26
على اعطاء الحلول للمشكلات نامه بالرجوع
8:30
الى هذا الكتاب العريز
8:34
ولا ان الله سبحانه وتعالى لم يكن الناس
8:38
الى
8:40
اهوائهم ولم يدعهم بعقولهم القاصره
8:44
المحدوده بل ارسل رسله تدى وانزل كتبه
8:49
تبلى ليكون في ذلك انقاد لهذا الانسان
8:54
وتفسير له بكل ما ياتيه وبكل ما يذر
9:01
وجعل الله سبحانه وتعالى بينه وبين عباده
9:05
الص هذه الصله انما على العباد ان يحموها
9:11
وان يقوموا بها حتى يكونوا قادرين على
9:15
التشي مع كل حدث من الاحداث وفق مضيات امر
9:20
الله سبحانه وتعالى شلك مصله هي هذا الدين
9:25
الحنث الذي قال الله سبحانه تعالى ان
9:30
الدين عند الله الاسلام والذي بعث به جميع
9:34
المرسلين
9:36
من ادم عليه السلام الى محمد عليه وعلى
9:41
اله وصحبه افضل الصلاه والسلام فجميع
9:44
هؤلاء المرسلين انما كان يحلون الى الناس
9:49
رساله
9:51
الاسلام هذا الاسلام انما جاء بوجوه
9:55
متعدده لحسب ما يتلاءم مع بيئات الرسالات
10:00
ومحيطات ظروفها
10:03
وملابساتها وقد شاء الله سبحانه وتعالى ان
10:07
ياتي على احسن وجوه واثم مداخله
10:12
ومخارجه واوسع والدق احكامه وحجبه في
10:17
الرساله الخاتمه التي بعث بها عبده ورسوله
10:21
محمدا صلى الله عليه وسلم
10:24
والاسلام انما يعني الاسلام النفس لله
10:27
سبحانه وتعالى
10:31
ويعني اسلام الحياه كلها لله سبحانه
10:35
وتعالى حتى يكون العبد المسلم ترجمه صادقه
10:41
لهذا الاسلام بحيث يسلم روحه وقلبه بحيث
10:46
يسلم روحه وجسمه وعقله وقلبه وضميره
10:50
وبرائه لله سبحانه وتعالى بل تكون
10:55
حياته يتجسد في كل جزئيه من جزئيات
10:59
الاسلام ويكون مماته ايضا في سبيل الاسلام
11:03
فله تعالى يقول قل انني هداني ربي الى
11:07
صراط المستقيم دينا قيما مله ابراهيم
11:11
حنيفه وما كان من المشركين قل ان صلاتي
11:15
ونسكي وحياء ومماتي لله رب العالمين لا
11:19
شريك له وبذلك اهرت وانا اول
11:23
المسلمين نعم الاسلام يعني تحكيم امر الله
11:28
في في كل دقيقه وجليله في كل جزئيه وكليه
11:33
حتى لا تخرج هذه الحياه عن اطار هذا الامر
11:38
الرباني
11:40
والانسان عندما يسم لله سبحانه وتعالى
11:46
انما يخلع باسلامه هذا جميع
11:50
الارباب التي تتخذ مند لله بحيث لا يعبد
11:56
الا الله ولا يحد
11:59
في اي جزئيه من جزئيات حياته الا حكم الله
12:05
يجعل حكم الله تعالى نص عينيه وان فعل
12:09
خلاف ذلك فانه يعد
12:12
متهدا مع الله تعالى الهه كرى فالله
12:17
سبحانه وتعالى يقول في اهل الكتاب اتقوا
12:21
احبارهم وبانهم اربا من دود الله
12:25
والمس قد جاء علي بن حافظ الى رسول الله
12:30
صلى الله عليه وسلم قبل اسلامه وكان امرا
12:34
قد تنصر في جاهليه فقال له انهم انهم لم
12:39
يعبدون فقال له النبي صلى الله عليه وسلم
12:43
اليست قد احلوا لهم الحرام وحرموا عليهم
12:47
الحلال فاطاعوه قال له نعم قال فتلك
12:51
عبادتهم
12:52
في كانوا متبدين مع الله
12:56
اربابا في
13:00
سبب انهم كانوا محكمين بهؤلاء الاحبار
13:06
والبان الذين كانوا يحدون لهم الحرام
13:10
ويحرمون عليهم الحلال في قالون لهم
13:14
ويستجيبون بامرهم
13:17
وذلك ان حكم الله سبحانه وتعالى لا يهت
13:21
بين عباده فلا فرق بين ان يكون على هذه
13:26
الحاله
13:27
نصراني او يهودي او مثلي او من يقول انه
13:33
مسلم المسلم الذي يحكم غير امر الله
13:37
سبحانه وتعالى يعتبر انه خلق ربحه الاسلام
13:41
من حقه
13:43
بحيث يقبل ان يحل له غير الله تعالى ما
13:49
حرم الله وان يحرم عليه ما احل الله فان
13:53
فعل ذلك مسلم فقد خلع رفقه الايمام من الق
13:58
ولا ذلك نجد نحن في كتاب الله سبحانه
14:01
وتعالى ما يدل على التشكيل في اقدام احد
14:06
من الناس على تحريم شيء احد الله تعالى او
14:11
على تحريم
14:13
شيء حرمه الله فان الله سبحانه وتعالى
14:17
يقول ولا تكونوا لما تصف انسن والكذب هذا
14:21
حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب ان
14:26
الذين يفترون على الله الكذب لا ي
14:29
ويقول عزم القائل مند خسر الذين قتلوا
14:32
اولاده سفها بغير ال وحرموا ما رزقهم الله
14:37
افتراء على الله ق ظلوا وما كانوا متبين
14:41
ويبين لنا سبحانه ان هذه هي صفه المشركين
14:46
ليست صفه المؤمنين اذ يقول الله تعالى
14:50
وقال الذين اشركوا لو شاء الله ما اشركنا
14:53
ولا اباءنا ولا حرمنا من شيء ق هذه لا
14:58
يقولون لانهم اقدموا على تحريم ما احل
15:03
الله سبحانه وتعالى بغير بينه من الله
15:07
فليس بشان المسلم الذي يستطيع ان يؤثر
15:12
فيما حوله وان يتفاعل مع الاحداث تفاعلا
15:17
ايجابيا بحيث يحول المجداف الى
15:23
حلو لا يستجيب الا ر الله ولا ينقال الا
15:29
ولا يال الا بامره
15:31
ف الحلال اندك ما احل الله والحرام انده
15:36
ما حر
15:39
الله ومن المعلوم ان الجانب
15:43
الان الحله في الاسلام حله
15:48
الجدريه
15:50
حله يعق حقا حق ليس ف فض لاحد لا يحظ
15:59
العامل من اجل التوفير للمعبود له ولا
16:04
العكس ولا ينظم الفرق من اجل التوفير
16:08
للمجتمع ولا العكس بل كل
16:13
يعطى ويبنى هذا الحكم
16:17
الاسلامي اولا على اعتبار ان الم المال
16:21
الذي بيد الانسان الا نه مالع وما الانسان
16:26
الا مؤتمن عليه ستخدم فيه فليس له ان
16:31
يتصرف فيه اي تصرف
16:34
كسبا او انفاقا الا وفق ما امر الله
16:39
سبحانه وتعالى فالله تعالى يقول واتوه من
16:43
مال الله الذي ا ويقول سبحانه وانفقوا مما
16:48
جعلكم مستخلفين فيه فالانسان انما هو
16:52
مستحلف والخليفه انما هو امين على ما
16:56
استخلف عليه فيجب ان تحافظ على هذه
17:00
الامانه تمام
17:03
المحافظه
17:05
ونجد حديث الرسول صلى الله عليه وسلم يبين
17:10
ان الانسان مسؤول عن ماله مسؤول عن كسب
17:15
هذا المال ومسؤول عن انفعه والرسول عليه
17:19
افضل الصلاه والسلام يقول لا تزول قدم ابن
17:23
ادم يوم القيامه من عند ربه حتى يسال عن
17:26
خمس عن ره فيما افناه وعن شبابه فيما
17:31
ابلاه وعن ماله من اين كسبه وفيما انفقه
17:36
وماذا عمل في الم يسال عن قسم المال
17:43
ويسال عن انفاق المال كما يسال عن جميع
17:47
الامر لان الامر ايضا
17:51
قنانه يسال عن العبل يوم القيامه فمر ببه
17:55
الله تعالى الكبرى التي هي وعاء لجميع
18:00
هباته فما من هبه من هباته الا وهي تصب في
18:04
هذا الوعاء
18:07
الكبير ويسال عن شبابه سؤالا خاصا من بين
18:12
الامر لاج تميزه على بقيه الامر
18:16
لكونه مرحله الجوه والقوه ويسال عن علمه
18:22
ماذا عمل به
18:25
فاذا المال انما هو مال الله
18:29
والعبد انما هو مؤتمن عليه ومستهدف فيه
18:33
فليس له ان يكتسب هذا المال الا بالطريق
18:37
الذي شرعه الله وليس له ان ينفق هذا المال
18:41
الا حيث ادد الله
18:44
والا كان مسؤولا وتترتب على المسؤوليه
18:48
مؤخذه يوم القيامه ليس بامانيكم ولا امان
18:53
اهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به ولا يجد
18:57
له من دون لله ولا
19:00
نصيره هذه هي مسؤوليه الانسان تجاه المال
19:07
ان كانت هذه هي المسؤوليه تجاه المال فان
19:11
عليه ان يعرف كيف يكسب هذا النال وكيف
19:16
ينفق نعم ب الله سبحانه وتعالى كيف يكون
19:22
الكسب كسب المال اذ شرح الله تعالى وجوها
19:29
بكسب المال هي محدده وحرم كل ما ي الى
19:35
المطره سواء كانت هذه المطه تتعلق بالفرد
19:40
او تتعلق بالمجتمع او تتعلق بال والله
19:45
سبحانه وتعالى حرم الر تحريما جازما لا
19:49
هواج فيه يقول عزم قائل الذين ياكلون
19:54
الذين يكلون بما لا يقومون الا كما يقوم
19:58
الذي يتخبطه الشيطان من البس ذلك بانهم
20:02
قالوا انما اليء مثل الربا واقل الله
20:05
البيع وحرم الربا فمن جاءه موعظه من ربه
20:10
فانتهى فله ما سلف وامره الى الله ومن عاد
20:15
فاولئك اصحاب النار هم فيها
20:18
قامون يقول تعالى يا ايها الذين امنوا
20:21
اتقوا الله وذوا ما بقي الذبا ان كنتم
20:25
مؤمنين فان لم تفعلوا فا بحق من الله
20:29
ورسوله وان تبتم فلكم رؤوس اموالكم لا
20:33
تظلمون ولا
20:35
تظلمون الله سبحانه وتعالى يقول يا ايها
20:38
الذين امنوا لا تاكلوا الربا اضعافا
20:41
مضاعفه والنبي صلى الله عليه
20:45
وسلم يؤكد هذا الذي لطح القران ب احاديث
20:54
متعدده كلها تدل على ان الربا تشد في
20:58
مقارم الله سبحانه وتعالى وان الاقدام على
21:02
الربا ان فيه خطوره ت والربا حرب بين
21:07
العباد وبين ربه ومن الذي يستطيع ان يتصدى
21:12
بحرب الله تعالى وحر رسوله صلى الله عليه
21:15
وسلم ما الذي يقوى على حر الله ورسوله اي
21:22
انسان في هذا الوجود يقو على دانه بل اي
21:27
كائن في السماوات او في الارض يقوى على ان
21:31
يحارب الله ورسوله هذه المحاربه تؤذن بخطر
21:36
عظيم وتؤذن بداهيه الاحياء تؤذن بلحق لا
21:42
يقي ولا يذب فله سبحانه وتعالى يقول يضحك
21:46
الله الذبا ويعبي
21:51
الصدقات النبي عليه افضل الصلاه والسلام
21:55
يقول اتقوا السبع المقات
21:59
وذكر من بين هذه السبعه الموبقات عن ال
22:03
وجاء ايضا في الحديث الصحيح عنه صلى الله
22:06
عليه وسلم انه قال لعن الله ب واات وموت
22:13
وكاف وشاهديه وقال سواء
22:18
يعنيي فكل هؤلاء مشتركون في وكلهم سواء في
22:24
مقدار هذا ال وما ذال الا ض امر الربا
22:30
وهوي الكل يشترك في اللعنه واللعنه هي
22:34
الفرد منحب الله سبحانه وتعالى فمعنى هذا
22:37
ان اد الربا او مؤت الربا اي الذي يدفع
22:44
الربا او الذي يكتب ما بين المتنافيين او
22:49
يشهد على هذه العمليه سواء سجل هذه
22:53
الشهاده
22:54
بقلم او كانت هذه الشهاده محسوبه في وايض
22:59
المشترك في هذه اللعنه والعياده بالله
23:03
تعالى ان حكم الله سبحانه وتعالى ليس فيه
23:10
مجاهده
23:13
وكذلك حرم الله سبحانه وتعالى اقل المال
23:17
بغير حق نجد في كتاب الله تعالى التشديد
23:22
في اكل اموال اليتامى ظلما نجد التشديد
23:27
ايضا في ميسر كما في قوله تعالى يا ايها
23:31
الذين امنوا انما الخطر والميسر والانصاب
23:35
والازلام وسم من عمل الشيطان فاجتنبوه
23:39
لعلكم تفتحون انما يريد الشيطان ان يفح
23:43
بينكم العداوه والبغضاء في الخمر والليس
23:47
ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاه فهل انتم
23:51
مين
23:54
و احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم تدل
23:58
على ان كل معامله فيها
24:00
غرر فهي حرام لان الانسان في المعاملات
24:05
يجب ان يكون على فجنه من امره يعرف ما
24:10
الذي يدفع وما الذي ياخذ وما الذي يترتب
24:15
على عمله هذا لان لا يقع في غرض ايا كان
24:21
فالغرض لا يجوز ولو روي المهوم بذلك لا
24:26
يجوز الغر جميع معاملات الغرض هي محرمه
24:30
لين
24:32
الباس كل هذا مما يبصر الانسان بالتعامل
24:38
في امر الاموال ونجد الاحاديث الكثيره عن
24:42
رسول الله صلى الله عليه وسلم تدل على
24:46
وجو المحافظه على هذه المعاملات بحيث لا
24:54
يشوبها شيء من الاختلاس ولا شيء من الخداع
25:02
كل ذلك
25:04
ومحرم النبي صلى الله عليه وسلم يقول
25:07
القليل من اموال الناس ر النار ويقول صلى
25:12
الله عليه وسلم من اطع ح مسلم بيمينه حرم
25:15
الله عليه الجنه واوجب له النار قيل له
25:19
وان كان شيئا قليلا يسيرا يا رسول الله
25:22
وقال وان كان قطبا من ارك نجد ان النبي
25:26
صلى الله
25:28
وسلم يشدد في امر الغلوم وسبق القران الى
25:34
ذلك فالقران يقول ومن يغلب ياتي بما غل
25:38
يوم القيامه
25:41
و مث ما جاء في حديث الرسول صلى الله عليه
25:45
وسلم من ذلك قوله ردوا الخيف والنخي
25:48
واياكم والغلول فانه عار على ان يوم
25:52
القيامه وجاء في حديث ابن عباس في حديث
25:56
ابي هريره رضي الله رض الله تعالى عنه ان
25:59
رسول الله قال سافرنا مع رسول الله صلى
26:02
الله عليه وسلم عام خيبر فلم نغنم ذهبا
26:06
ولا فضه الا الاموال والمتاع فاهد رجل من
26:09
بنو قديم الى يسمى رفاعه الى رسول الله
26:14
صلى الله عليه وسلم غلاما اسود يسمى مدعما
26:17
فوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو با
26:21
الرا فبينما مدعا يحط يحط رحال رسول الله
26:26
صلى الله عليه وسلم اذ جاء سه غرب فاصابه
26:30
فقال الناس هنيئا له الجنه فقال صلى الله
26:34
عليه وسلم لا والذي نفسي بيده ان الشفنه
26:37
التي اخذها يوم اليبر من المغانم لم تصبها
26:42
المقاسم لتشعر على
26:45
الانار فلما سمع الناس ذلك جاء رجل اشراك
26:51
او كراكين فقال النبي صلى الله عليه وسلم
26:54
شراك او شراكان بالنار ه هكذا يجدد الرسول
26:58
صلى الله عليه وسلم في ذلك ما يجدد القران
27:02
الكريم
27:04
فاذا المعامله
27:06
الشرعيه يجب ان تكون مؤثره في الاطار
27:10
الشرعي ليس فيها ببا وليس فيها رر وليس
27:16
فيها اختلاس ولا فيها اي شيء مما يؤدي الى
27:21
ا المال جبع الحق فان القليل من اقوال
27:26
الناس نح ال
27:43
وقد ازف المسلمون مع الاسف
27:46
الشديد عن الالتزام بحكم
27:51
الله
27:53
ففي هذهه السنين او القرون الاخير
27:58
عندما تشابكت
28:01
المعاملات واصبح العالم كان كانما قريه
28:06
صغيره
28:08
واصبح المعاملات تشكل نسيجا واحدا ان جس
28:15
المسلمون مع الجين لهذه
28:18
المعاملات وقد وصل الامر في وقت من
28:22
الاوقات ان كثيرا من الناس
28:26
ان ما يتحدث متحدث في امر الربا ويحاول ان
28:32
يرد الناس الى طريق الحق
28:36
وان يحذرهم عواقب الرب يوجهون الى الاتها
28:42
فق كمها الهاما بسبب ما نقول قد اهنا
28:48
باننا نريد ان نضرب الاقتصاد في
28:51
الصب بسبب اننا نقول بان ال حرام لا اصبحت
28:58
هذه الكلمه كبيره من الكبائر حبل تصب
29:04
الناس يتاب الناس في هذذه المعاملات
29:07
الربويه وقال الكثير الكثير كيف انتم
29:12
تقولون بان الله سبحانه يمحق الربا مع
29:17
اننا نرى الاوربيين والامريكيين كيف
29:21
تقدموا بهذه المعاملات مع انهم لا يتورعون
29:26
عن ال جميع معاملات قائمه على
29:32
ال شاء الله سبحانه
29:35
وتعالى ان ينج السح في
29:39
عينيه شاء الله ان ان يكتشف الناس هذا
29:43
الامر وان يكتشفوا فتوره هذا الامر وان
29:48
يتبوا ان هذه الحرب التي بين الناس وبين
29:53
ربهم حرب
29:56
له
29:58
وكثير من المسلمين اندفعوا مع المدفعين
30:01
فاقاموا هذه التيارات الوهيه فيما بينهم
30:06
واخذوا يتعاملون بالغرض ويتعاملون بالنب
30:11
المكشوف ولا يغالون ان يبدوا اقتصادهم ان
30:15
يبدوا جميع
30:17
حياتهم المدنيه
30:19
والعسكريه على
30:24
المعاملات
30:26
و ظن انما اته بالذكر في هذه الحياه
30:32
الدنيا
30:33
انما هو دليل على ان الله سبحانه وتعالى ظ
30:39
عن ولا يؤخركم
30:42
فيما واذا بالامر ينجلي لهؤلاء
30:47
اليوم مما يؤدي بهم الى الندم ولا
30:51
تساعه
30:54
فاذا الموق يجب ان يكون
30:57
موقفا
30:59
حاسما وان يكون المسلم عارفا كيف يتفر مع
31:04
هذه الاحداث كم تسمع الان صيحات تتعالى
31:08
حتى من قبل الغربيين او المسلمين لانهم
31:11
يريدون الحل الاسلامي بهذه المشكله وقبل
31:15
نح اسبوعين من الان التقيت باحد الفقهاء
31:20
المسلمين وهو رجل
31:23
متوضع في الجانب الاقتصادي وقو اقتصاديه
31:28
كثيره و مؤلفات
31:30
اقتصاديه سبعت حدثني بنفسي
31:35
قال بان وزيره بريطانيه وجهت اليه رساله
31:39
تقلبه لزياره بريطانيا من اجل ان سمع
31:43
الاقتصاديين ويبين لهم الحل
31:48
الاسلاميه وقبل فتره من
31:56
الوقت
31:58
جاء
32:00
في
32:01
مطلع صحيفه
32:04
فرنسيه بقلم رئيس
32:07
التحرير ما معناه يسمح لنا الباب بان نقرا
32:13
القران وانتك قراءه الانجيل لاننا نجد حل
32:18
مشكلتنا في القران ولا نجد هذا
32:23
الح
32:25
الله الله الله
32:27
اكبر
32:29
وبالامس قرات خبرا عن الفاتكان لانه يدخل
32:35
عرض الى النظر في المناهج الاسلاميه
32:38
الاقتصاديه من حج الحلوب الاحلا
32:43
اليه
32:45
ولكن هل يمكن ان يكون الحل حلا جزئيا كما
32:51
يريدون يتخدون من الاسلام قطع غياب ويلقون
32:58
حياتكم بشيء من تعانين الاسلام من غير ان
33:02
يقبل الاسلام
33:05
لا هذا لا يحل المشكله انما حل المشكله
33:10
بقبول الاسلام
33:12
بح بحيث يخذ في الاسلام
33:16
عقيده
33:18
وعباده
33:20
وشريعه
33:22
واخلاقا
33:23
ومنهجا واداب ان اذ يحل المشكلات اما
33:29
ماداموا يتسكعون في الفساد وينغمس في
33:33
اوحاه فان المشكله لا يمكن ان تهل بدا
33:38
ونحن نبك ولاغي ان هؤلاء سلغ الخرو قدر
33:45
الضيه والله سبحانه وتعالى يقول وكم
33:49
اهلكنا من قريه بطلت معيشتها فتلك مساكنهم
33:54
لم تسكن من بعدهم الا حديدا كنا نحو
33:57
الوارثين ان الله سبحانه وتعالى يدل ولا
34:01
يهلل وعندما ياخذ الظالم بالجير الذي عمده
34:06
اقد عزيز مقتدر وما امرنا الا واحده تلقا
34:12
بالبصر فكما ان الزلزال ياتي مره واحده
34:18
ويحز هذه الارض حزا ويرجف البشر ويقضي على
34:24
مساكنهم في لحظه واحده
34:27
كتاب
34:29
الزلزال الذي هو من امر الله سبحانه
34:32
وتعالى فيما يتعلق بالنواحي الماليه او
34:35
غيرها ياتي هكذا مره واحده وردف هذه الارض
34:41
من اقصاها الى
34:44
اقصاها فاذا عليهم ان يدركوا ما هو مك
34:52
ا الانه
34:55
التي اخذت سري في حياتهم هذه قبل فتره ادب
35:01
سحقه الشيوعيه ظن الراس ماليه انها حققت
35:07
انتصارا سح
35:09
حتى جاء من جاء منهم بالنظريه التي قالت
35:15
بان هذه هي نهايه التعبير اي لا يمكن ان
35:20
ياتي احد باحسن مما جا وصل الى الحد
35:25
الاعلى وصاحب نهايه التاريخ الان
35:30
وبنفسه يعترف
35:32
بخطاه ويعترف ان الحقيقه عميت عليه وعمي
35:38
عنها ولم يستطيع التوصل اليه وان الواقع
35:43
اثبت خلاف ما كان يقول وما كان يلتع وقبل
35:48
هذا مرت فت من الفترات اقتق الشيوعيون بما
35:53
جاؤوا به وظنوا انهم جاؤوا بما يحل مشكله
35:59
الانسانيه
36:02
وتصور ان الحل الذي بايديهم انما هو
36:05
الفردوس المنشو لهذه الانسانيه وكم يختر
36:09
الناس بهذه الشروع الاعيه فكانوا يتساقون
36:12
في جحيمها افرادا وجماعات شعوبا واما
36:18
يندفعون اليها بغير مبالاه واذا بالامر
36:22
بعد حين يتكشف عن حواار هذه الشيوعيه
36:27
وانها داء وليست بدواء وان حل مشكله
36:33
الانسانيه ليس الطريقه فجاؤوا بانفسهم
36:38
بالبحث عن حل هذه المشكله وحاولوا ان ياتي
36:43
بما سموا الروستيك اي اعاده البناء ولكن
36:48
ان يمكن ان يكون البناء قائما على شفير
36:53
حار وقد تساقط ذلك البناء
36:57
وركعت الشيوعيه عمام عوها الراسماليه من
37:02
اجل طلب حل لمشكله ولكن ان ان ان ان يكون
37:09
التماس الحل من مصدر المشكله فان الشيوعيه
37:14
ما كانت الا غ تتفع لظن الراس مال
37:19
الشيوعيه ما كانت الا غنده فع بهذا الظلم
37:24
ولذلك اصبحوا الان جميعا يعانون من هذه
37:29
المشكله مهما كانت عروقهم متباينه صاروا
37:34
يبحثون عن الحل لهذه المشكله والحل انما
37:39
هو في الاسلام ولكن كما قلت هل يمكن ان
37:43
يؤخذ الاسلام على انه
37:45
تفعيا هذا امر م عل الله سبحانه وتعالى حل
37:52
مشكلات هذا العالم فيما يتعلق من جانب
37:56
الفكري والعقلي وفيما يتعلق بالجانب
38:00
الابادي وفيما
38:02
يتعلق بالجانب الاقتصادي وفيما يتعلق
38:06
بالجانب الاخلاقي وفيما يتعلق بشد الجوانب
38:11
هذذه الحياه حتى فيما يتعلق بالجانب الاكر
38:15
في ايه من كتابه
38:18
العزيز فان الله تعالى يقول ليس البر
38:23
ان ولكن البر من امن بالله
38:27
واليوم الاخر والملائكه والكتاب والنبيين
38:32
واتى المال على حين والقر واليتامى
38:36
والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي
38:38
الرقاب واقام الصلاه وات الزكاه والموفون
38:43
بعهدهم اذا اعهد والصابرين في الباساء
38:47
والضراء وحين الباس اولئك الذين صدقوا
38:51
واولئك
38:52
متقون يبين الله سبحانه وتعالى لعباده
38:57
صلون مشكلاته هنا فالبر انما يقوم اولا
39:01
على الايمان ولذلك هذه المشكله لا يمكن ان
39:05
تحل الا بالايمان اولا فنحن ندعوهم الى ان
39:09
يؤمنوا بالله واليوم الاخر والملائكه
39:14
والكتاب والنبيين ثم ندعوكم الى اخلاص
39:19
العباده لله تعالى والى
39:22
توظيف النظام الاسلامي المالي في حياتهم
39:27
الاقتصاديه وندعوهم الى التحلي باخلاق
39:31
الاسلام وندعوهم الى الاستمساك بهذه
39:35
الحرمه الوسرى
39:36
ويدعوهم الى ان يعبدوا الله تعالى حق
39:39
الاباد هذا هو الحل لمشكلات العالم اليوم
39:45
لا يمكن ان تحل هذه المشكله مع عدم قلوب
39:51
بقيه المشكلات هذا امر متعد انما حل
39:57
مشكله العالم بالرجوع الى الله هذا الرجوع
40:02
الذي يبدا بالعقيده الصحيحه لان التصور
40:06
السليل هو الذي ينبني عليه العمل الصالح
40:12
وتنبني عليه الاخلاق الفاضله وينبني عليه
40:16
الاستمساك بالحرمه الوثقى فالله تعالى
40:19
عندما ارسل رسله انما ارسله اولا عادا
40:25
الى اص ايما
40:29
فيتا فان الله تعالى يقول وما ارسلنا من
40:32
قبلك بالرسول الا نوحي اليه انه لا اله
40:36
الا الا تعبدون ويقول تعالى وكذك ابعثنا
40:39
في كل امه رسولا ان يعبد الله متد طاروت
40:43
وقد حكى الله عن نوح وهود وصالح وشعيب
40:49
انهم جميعا قالوا لقومهم ادوا الله مالك
40:52
منه ير حكى عن المسيح عليه السلام انه قال
40:56
اعبدوا الله ربي وربته انه من يشرك بالله
41:00
فقد حرق الله عليه
41:02
الجنه
41:04
فاذا الدعوه يجب ان تكون اولا على اساس
41:09
التوحيد توحيد الله تعالى ومعنى توحيد
41:13
الله تعالى ان يكون الحكم لله ان تكون
41:17
العباده لله وان تكون الاستعانه لله وان
41:21
وان يكون كل ما في الكوم محكوما بحكم
41:26
بالله سبحانه وتعالى بحيث لا يتعدى
41:29
الانسان على حدود الله تعالى فيشرع من
41:33
الاحكام لا يتصادق مع فضل الله تعالى
41:37
وكيف يكون ذلك مععد الناس في
41:41
الفساد
41:42
الارض ومغمي فيجميع انواع الفساد الى الى
41:48
الاثقال ومنغ
41:51
في ف الناحيه الجنسيه هنالك ملاقه الى غير
41:57
وليس ذلك فحس بل هناك الزواج
42:00
بثي خروج عن الفطره وتذكر له ولا يستطيع
42:07
احد ان يقف في سبيل ذلك لانه يعد هذا عنده
42:13
من مظاهر البدنيه ومن مقتضيات الحريه
42:17
الانسانيه وان للانسان ان حقق الحريه كما
42:21
يشاء
42:23
هناك تفشي في الخطو وان الامور هذه تحسن
42:28
الارواح حصنا وتنشر الامراض نشرا
42:33
وتفك بالنفوس فتع هذه الامور هي مصدر
42:39
البلاء ومع الاسف الشديد انساح العالم
42:43
الاسلامي وراءهم ففتحت للابواب استراد
42:46
الامور ونشرها بين الناس مع ان الان
42:51
الغربيين انفسهم هم يحذرون من هذه الامور
42:56
فكم انطلقت السنتهم وضحت اصواتهم من
43:01
التحضير عاقبه الامور بل مخاطر يحمون
43:07
يصدقون بانها اكثر من مخاطر من
43:13
مخاطر المخدرات في جميع انواعها
43:17
المجمع
43:19
الخمور مخاطرها اكثر من مخاطر جميع
43:23
المخدرات المجتمعه وهذا ما جاء في تقرير
43:27
منظمه الصحه العالميه برقم
43:31
650 الصادر في عام 1 و400
43:37
للهجره 1980 للميلادي و تكرر ذلك في
43:44
التقرير الذي ادرته الكليه الملكيه الطبيه
43:48
البريطانيه في عام
43:52
1406 عام
43:55
1900
43:56
186
43:58
وحاجه
44:00
المخدرات في
44:03
العالم يعدون اقل من ضحايا الامور نسبتهم
44:08
من ضحيا الامور لا تصل الى 20% وفي
44:13
الولايات المتحده الامريكيه يموت في كل
44:16
عام 20 ال بسبب الامراض المختره ويموت
44:23
1025
44:25
الفا الامراض المتفشيه هنالك من معاق
44:30
الامور وفي الولاده في المملكه المتحده
44:35
يموت في كل عام 40 الفا بسبب تعاطي القمور
44:40
وقالوا بان الامراض النفسيه
44:44
والعصبيه التي تنشع عن شرب الخمور هي
44:48
تتمدد ما
44:50
بين الذين اصيبوا بهذه الامراض في سبب
44:54
القمور ثم بين الرث والنصف من الذين
44:58
تطيبوا بهذه
44:59
الامراء اذا القمور هي مصدر البلاح وهي
45:05
التي تعسف بالانسان اصلا بحيث يهيم هذا
45:10
الانسان في هذه الحياه لانه يفقد الزانه
45:14
ويفقد قيمه هذه الحياه بفقدانه بذاتها
45:18
بفقدانه بذاتها وهو العقل الذي يسوس
45:22
الانسان ويبصره من القم وينقذه من الرد
45:28
ف العالم الغربي اذا هو بحاجه الى الاقال
45:32
من كل ناحيه ال النواح عالم ترد من حيث
45:37
الاخلاق واصبح سفرا من هذه الناحيه وهذا
45:41
اعترف الكاتبون من الغربيين سواء الذين
45:45
اسلموا او الذين لم يسلموا اعترفوا بهذا
45:50
اما المسلمون فقد نادوا بوجوب الاصلاح
45:53
بالاسلام قبل اليوم قبل تكون هذه المشكله
45:57
فقبل نحو 14 عاما
46:02
ا كتب الكتاب فيما يتعلق بهذا الجانب وجاء
46:06
رجل
46:07
من من الولايات المتحده الى دمشق الى
46:11
الشام والقى محاضره هناك والرجل على كبره
46:16
في احوال الولايات المتحده الامريكيه لانه
46:21
تبقى في مدارج المناصب هنالك الى ان وصل
46:26
انصار وكبير مكار ويس دكسون للسياسه
46:30
الفرسيه الخارجيه الرجل قبل اسلامي كان
46:33
معروف روبرت
46:35
ري ولما اسلم كان اسمه فاروق عبد الحق جاع
46:40
الى دمشق والقى محاضره بعنوان القياده
46:43
الاسلاميه في القرن الحادي
46:45
والعشرين في هذه المحاضره تكلم عن الاوضاع
46:49
في الولايات المتحده الامريكيه وبين ان
46:53
الولايات المتحده الامريكيه تسير فطا
46:56
حفيفه الى
46:58
الدمع وانها لا ينقذها ان الاسلام من هذا
47:02
الدمار الذي تسير اليه تسير الى
47:07
الانتحار
47:09
و اكد كلامهم بكلام كثير من الخبراء
47:14
الامريكيين انفسهم ممن لم يسم ومن بينهم
47:19
رجز الذي كان مستشار الامن الخوفي للرئيس
47:23
كارتر فهذا الرجل
47:26
كتب مقالا ونشره في بعض الصحف السياره في
47:31
الولايات المتحده الامريكيه جاء في هذا
47:34
الاقال ما يدل على ان امريكا تسير بخطه
47:39
حديثه الى نصير الاتحاد السوفيتي من
47:45
التفكك وكان مما قاله والشعب الذي فقد
47:50
الاخلاق لا يمكن ان يسن للعالم قانون
47:54
الاخلاقيه و حلل هذا المقال
47:58
صحفي منبار الصحفيين عندهم يرون وضع
48:04
النقاط على القروب وبين ان الاسلام هو
48:07
المنتظر وان دور الاسلام هو
48:10
المنتظر بل الرئيس نفسه قبل وفاته صرح بما
48:15
يدل على هذا معنى هذا ان ان كثي من لائه
48:22
تنبهوا للحاجه الى الاسلام هذه الازمه
48:27
وهذه الازمه تحدث عنها المتحدثون في القبل
48:31
و الرئيس اوباما الان يصرق بانهم الى الان
48:35
لم يدخلوا النفق
48:37
المضل وانما المستقبل هو الذي
48:41
ينتظرهم مستقبل النفق المضلم هو الذي
48:44
ينتظرهم لانهم غير قادرين على حل
48:48
واختلافهم وكذلك بالنسبه الى اوروبا
48:52
الاتحاد الاوروبي هو غير قادر على حل
48:54
مشكلته وانما الحل هو في الاسلام في دين
48:59
الله تعالى الحق فاذا على
49:02
المسلم ان يعرف دوره في هذه الحياه ولكن
49:06
كيف يمكن لهذا المسلم ان يقوم بهذا الدور
49:09
وهو بنفسه يعامل الاخرين
49:12
ال كيف يمكن ان يقوم المسلم بهذا الدور
49:16
وهو لا يرز في الزنا امرا حرجا كيف يمكن
49:20
للمسلم ان يقوم بهذا الدور وهو يتحلل من
49:24
اخلاق الاسلام
49:26
ففاق الشيء لا يعطيه والسلف الصالح الي
49:30
نشروا هذا الخير في اياء الارض انما كانوا
49:34
مستمسكين بحمل الله هذه الامه عليها ان
49:38
تكها ان تدرك رسالتها التي نيف بها انما
49:43
رسالتها تتمثل في حب الله سبحانه وتعالى
49:46
ولتكن منهم امه يدعون الى الخير ويامرون
49:52
بالمعروف وينهون عن المنكر لاهم المتلقون
49:57
هذه الرساله تتمثل بقول الله تعالى كنتم
50:00
خير امه امريه الناس تامرون بالمعروف
50:03
وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله وفي قوله
50:08
والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض
50:11
يامرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون
50:16
الصلاه ويؤتون الزكاه ويطيعون الله ورسوله
50:19
اولئك سيرحمهم الله ان الله عزيز
50:24
حكيم فلا تحل مشكله
50:29
للبشريه الا من طريق الاسلام عندما يستمسك
50:32
المسلمون بحبل الله تعالى المكين ويتبعون
50:36
نورهم فيين ويعرفون بالنواجد على الخير
50:41
الذي جاءه به رسول الله صلى الله عليه
50:43
وسلم من غير تفريط في شيء مع اكتشاف مقام
50:48
مسلم فمقام المسلم مقام الامامه والقياده
50:53
مقام الامر والنهي مقام التوجيه الى الحق
50:57
بقام تبصير الناس مقام التاثير الى التاثر
51:02
والقياده الى الانقياء على المسلم ان يدرك
51:05
ذلك وان يعتز بهذا الموقف الذي انزله الله
51:09
تعالى فيه عندما قال كنتم خير امه ميه ل
51:13
الناس تامرون بالمعروف وتنهون عن المنكر
51:16
اما عندما يتخل المسلم عن وظيفه في هذه
51:19
الحياه وينساق مع الاخرين ولا يبالك مربت
51:23
الله سبحانه وتعالى
51:26
فان الكارثه تحل بالامه المسلمه الاخيا
51:29
وكم من اناس حلت بهم هذه الكار منهم من
51:34
انتحر من اثناء الاسلام من انتحر بسبب هذه
51:38
الكارثه لانه فقدوا الايمان ولم يعرف قيمه
51:42
هذه الحياه انساق الناس الى الرضا سياقا
51:47
ولم يبانوا بحرمات الله سبحانه وتعالى ونح
51:50
نرى الى الان لا يزال الناس في ام امر ك
51:55
من دعايه للمعاملات المحرمه للمخمرات كم
52:00
من دعايه نكرها في السحف ونجدها في الواق
52:04
ونجدها حتى على الطرق
52:07
مقامره
52:09
تدعو دعايات تدعو الى المقامره
52:13
وتسوير ان الانسان يربح قد يربح سياره وقد
52:17
يربح مبلغ من المال مع هذا هو البحث
52:23
والبحث لاقتصاد البلاد
52:26
والمح الذي لا يطي ولا يد كيف والله تعالى
52:30
يشدد في هذا الامر يا ايها الذين امنوا
52:34
انما القمر والميسر والانصاب والازلام عجس
52:39
من عمل الشيطان فكيف يكون الخير في عمل
52:42
الشيطان وكيف تكون الدعايه الى عمل
52:45
الشيطان على المسلم ان يدرك هذا تمام
52:49
الادراك وان يبدا بنفسه اولا فال السلف
52:53
الصالح بداوا انفسهم صرفوها تصريفا حسنا
52:58
وكيفو وفق امر الله سبحانه وتعالى حتى
53:02
تطابقت اعمالها واخلاقها مع امر الله
53:07
سبحانه ولذلك كانوا قادرين على التاثير
53:10
على العالم باسره واستطاعوا ان يكونوا هذا
53:13
العالم باسره ويفرد من الباطل الى الحق
53:18
ومن الظلمات الى النور ومن الضلال الى
53:21
الهدى ومن الماى الى الصيره ولا يسق اخر
53:24
هذه الامه كلما اصبح اولها العالم الاان
53:29
يتطلع الى الاسلام ولكن علم الاسلام انما
53:34
هو الاسلام
53:35
الحنيف الاسلام الحق اسلام القران واسلام
53:39
هدي الرسول صلى الله عليه وسلم وقد قلت
53:43
اكثر من
53:44
مره بان هذه الامه تحتاج الى ان تصار
53:49
صياغه جديده حتى تتحمل رسالتها تحتاج ان
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات