الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
القائد العظيم
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2011-07-22 ·
57:51
0:00
57:51
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
850
0:05
بسم الله الرحمن
0:09
الرحيم الحمد لله اهل الحمد
0:13
والشكر الذي ربت نعمه نعمه عن
0:17
الحصر
0:19
سبحانه احصى كل شيء
0:23
عددا واحاط بكل شيء علما ووسع كل شيء حكما
0:30
احمده كما هو له اهل من الحمد واثني
0:34
عليه واستغفره من جميع الذنوب واتوب اليه
0:38
وامن به واتوكل عليه من يهدي الله فلا مضل
0:44
له ومن يضلل فلن تجد له وليا
0:49
مرشدا واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا عبده
0:54
ورسول ارسله
0:57
الله
0:58
داعيا
1:00
وبشيرا ونذيرا وهاديا الى
1:04
الحق وسراجا
1:07
منيرا صلوات الله وسلامه عليه وعلى اله
1:12
وصحبه اجمعين وعلى تابعيهم باحسان الى يوم
1:19
الدين اما بعد فالسلام عليكم مشائخ العلم
1:24
وطلبته ورحمه الله
1:28
وبركاته احمد الله سبحانه على هذه الفرصه
1:32
الطيبه فرصه
1:35
الالتقاء بهذه الوجوه المشرقه بنور
1:40
الايمان
1:42
النيره ب ما استمدت من اضواء
1:48
القران واسال الله سبحانه ان يبارك في هذا
1:53
الجمع
1:54
الكريم وان يجعله نابته خير وان يجعل
2:01
فيه البركه التي تمتد في
2:05
الاعقاب وتستمر في الازمان انه تعالى على
2:10
كل شيء
2:11
قدير وعندما جئ الى هذا المكان لم اعد عده
2:19
لحديث وانما اردت ان اسمع اكثر مما اقول
2:25
وان
2:27
استلهم ما يمكن ان ي اقوله من بعض ما
2:32
اسمعه وقد وجه الي
2:35
اقتراح من بعض الاساتذه بان
2:40
اتحدث
2:42
عن بعض ادوار السلف الصالح في العلم
2:48
والعمل ولا
2:50
ريب اننا اذا نظرنا الى واقعنا ونظرنا الى
2:55
ما كان عليه السلف وجدنا البون الساحق
3:00
من كل ناحيه من
3:02
النواحي فنحن نعيش في عصر
3:06
فيه
3:08
الراحه وفيه
3:11
الطمانينه وفيه الامان واذا جينا الى عهود
3:17
السلف وجدنا انهم كانوا يعيشون في تعب
3:22
ويقاس الشدائد ويكابد لاواء
3:26
الحياه وكانوا مع ذلك ب عزيمتهم استطاعوا
3:31
التغلب على تلكم المشكلات
3:36
واستطاعوا ان يواجه جميع التحديات بتحدي
3:41
اكبر بتحد منبعث من
3:44
الايمان ومن العزيمه الصادقه فمضوا قدما
3:49
رغم التحديات الكثيره ومع هذا ايضا نحن
3:53
اذا
3:54
قارنا بين الاصر الذي كانوا يعيشون فيه
3:59
العصر الذي نعيش فيه وما كان متوفرا في
4:03
العصرين من
4:05
وسائل وجدنا المقارنه
4:08
مستحيله لانهم كانوا
4:11
يعيشون في عصر لا تتوفر فيه الا الوسائل
4:16
البدائيه كان الاتصال من مكان الى مكان
4:20
اما
4:21
بالانتقال واما بارسال
4:25
الرساله
4:27
و الان يمكن الانسان وهو في اقصى مشارق
4:33
الارض ان يتحدث الى من هو في اقصى
4:36
مغاربها او ان يتحدث من اقصى الجنوب الى
4:41
اقصى الشمال او
4:43
العكس في نفس اللحظه ويبلغ الرساله باسرع
4:48
ما يمكن وكان الانتقال من مكان الى مكان
4:52
عبر الوسائل البدائيه اما مشيا على
4:56
الاقدام او ركوبا على ظهور الدواب او
5:01
ركوبا على ارماث البحر بينما الانتقال
5:05
الان من مكان الى مكان تطوى فيه المسافات
5:10
طيا حتى كانما الارض زويت من اطرافها
5:15
فعادت قريه صغيره يستطيع الانسان ان ينتقل
5:21
من مكان الى مكان اخر فيها باسرع ما
5:26
يمكن وهذا مما ي
5:30
التبعه على الخلف تبعه
5:34
كبيره ولعل خير نموذج اقدمه اليكم من
5:40
السلف الصالح وه طبعا بعد الرسول صلى الله
5:46
عليه وسلم وبعد الصحابه رضي الله تعالى
5:49
عنهم ذلك
5:51
النموذج الذي
5:53
يتمثل في الامام ابي عبيده مسلم لابي
5:56
كريمه التميمي رحمه الله تعالى ورضي عن
6:01
الذي اجتمعت فيه اسباب
6:04
الضعف ولكن ايمانه كان اقوى من هذه
6:09
الاسباب فتغلب عليها جميعا كان
6:14
ضريرا وكان
6:16
فقيرا وكان من الموالي وكثير من الناس
6:20
بسبب عنصريتهم يحتقرون الموالي وكان بجانب
6:25
ذلك
6:26
ايضا لا توجد له عشيره تشد ازره وتحمي
6:32
ظهره وانما كان منقطع
6:37
القرين
6:39
ولكن
6:41
ارادته كانت فوق هذه التحديات
6:45
جميعا وشاء الله سبحانه وتعالى ان يتغلب
6:49
عليها رغم انه تعرض
6:52
للمحن ففي اد الحجاج بن يوسف تعرض للسجن
6:58
مع زميله الامام ابن السائب رحمه الله
7:01
تعالى ورضي
7:02
عنه وقد اديي على السجن لا
7:06
للجريمه الا ان السلطات
7:10
الظالمه كانت تتوجس خيفه من هذين الرجلين
7:15
ان يقوم بالدعوه الى الله سبحانه بما
7:20
يكدر صفو الحياه لاولئك الظلمه لانهم
7:25
كانوا
7:26
متاله اتخذوا عباد الله وما له دول
7:31
وعاثوا فساد في الارض كما يملي عليهم
7:35
الهوى وقد وجدوا
7:38
من غير هذا الاتجاه دعا ابواق للدعايه
7:46
لصالحهم كانوا
7:48
يجدون من الناس الذين راقت لهم تلكم
7:54
السياسه ما يعزز هذه السياسه بل ربما كان
7:59
بعض هؤلاء الظلمه
8:01
انفسهم يتمنى الرجوع الى الحق ولكن
8:07
يقف الذين ينتسبون الى العلم في طريق هذا
8:13
الرجوع بحيث يزينون للظلمه الظلم ويزينون
8:18
للمفسدين
8:20
الفساد حتى لا يعود الحق الى نصابه فقد
8:26
رجع الحق الى نصابه رغم هذه الظروف كلها
8:31
ورغم هذه الاهواء كلها في عهد
8:36
الامير العادل
8:41
والخليفه المتبع سنن الخلفاء الراشدين عمر
8:45
بن عبد العزيز رضي الله تعالى عنه الذي هو
8:50
كما قال فيه عبد الله بن
8:53
الاهتم يقول في ثم انك يا عمر ابن الدنيا
8:58
ولدتك ملوكها والقم ك ثديها فلما وليتها
9:03
القيتها حيث القاها الله واثرت ما عند
9:07
الله فالحمد لله الذي جلى بك حبتها وكشف
9:12
بك كربتها فامض ولا تلتفت فانه لا يغني عن
9:16
الحق
9:18
شيء هذا المنهج الذي نهجه عمر بن عبد
9:22
العزيز رحمه الله ورضي عنه ساء الذين
9:27
كانوا يستغلون
9:29
الانحراف من اجل اهوائهم
9:32
ورغباتهم واشباع نهمهم في هذه الحياه
9:37
فلذلك وقفوا في سبيله ولذلك تمالا المتم
9:42
لئ على عمر
9:45
و تامر المتامرون عليه حتى مضى شهيدا
9:51
مسموما بسبب العدل وما نقموا منهم الا ان
9:55
يؤمنوا بالله العزيز
9:58
الحميد
10:00
واراد الذي ولي الامر من بعده وهو يزيد بن
10:05
عبد الملك ان يسير هذه السيره
10:08
نفسها فاذا باصحاب الاهواء ياتون بارين
10:13
شيخا يشهدون شهاده متفقه بان الخليفه لا
10:18
حساب عليه ولا
10:21
عقاب وقد سجل هذا كثير من
10:25
الكتاب الذين كتبوا عن التاريخ وكتب عن
10:30
الرجال ومن بينهم
10:32
الحافظ الذهبي في كتابه سيار علماء
10:37
النبلاء والحافظ ابن كثير في كتابه
10:40
البدايه والنهايه وغير هؤلاء جاؤه بارعين
10:46
شيخا شهدوا شهاده
10:48
متفقه ان الخليفه لا حساب عليه ولا
10:53
عقاب
10:55
و هم بهذا يتجاهلون
10:59
حكم الله سبحانه وتعالى الصريح النافل فان
11:04
الله تعالى لم
11:06
يخاطب رجلا عاديا فحسب خاطب نبيا من
11:10
انبيائه بقوله يا داوود انا جعلناك خليفه
11:14
في الارض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع
11:19
الهوى فيضلك عن سبيل الله ان الذين يضلون
11:24
عن سبيل الله لهم عذاب شديد بما نسو يوم
11:27
الحساب
11:30
ولكن هؤلاء تعام عن هذا كله فضلا عن
11:35
تعاميم عن احاديث الرسول صلى الله عليه
11:38
وسلم في من ولي من امر الامه شيئا ولم يسر
11:42
فيها
11:45
بالعدل لا ريب
11:49
ان ابا عبيده وغمام رحمهم الله تعالى
11:54
قضيا جانبا من الوقت في السجن في ايام
11:59
ولايه الحجاج
12:02
الطاغيه حتى هلك الحجاج وقد استجار
12:07
الحجاج مجوسيا في اطعامه ما طعاما يعذبه
12:12
ما ولا يقضي على
12:14
حياتهما فاشار عليه بان يطعمهم الزيت
12:18
والكراث وكان اليه وكان استشار الحجاج
12:23
مجوسيا في اطعامه ما هذا الطعام والمجوسي
12:27
كان طبيبا
12:30
والمجوسي بر بالشيخين لان في الزيت
12:34
والكراث ما يحافظ على سلامه الجسم ولكن
12:38
الطعام الواحد يمله الانسان ولو كان
12:42
معهودا فكيف بالطعام غير المعهود وقد ظل
12:46
ذلك طعامهما وكان فيكان في بعض
12:53
الاحيان يمكنهما ان يتوصلا الى طعام من
12:56
خلال بعض القنوات
12:59
طعام ياتي به اليهما اصحابه ما وفي يوم من
13:05
الايام جيء اليهما بخبز ودجاج واذا بهما
13:10
يسمعان جلبه على باب السجن فمي بهذا
13:16
الطعام في
13:18
المرحاض ولكن من بعد لم ياتي احد لتفتيشه
13:23
ما فوجد من ذلك امرا عظيما كما قال ضمام
13:27
السائب رحمه الله
13:29
وكان ضمام في بعض الاحيان يضيق عا من هذا
13:33
الامر فيقول له ابو عبيده على من تضيق يا
13:36
ضمام يعني ان هذا قدر الله سبحانه وتعالى
13:40
وشاء الله ان يفرج عنه مع التعهد بلا يقوم
13:48
بدور التدريس
13:51
قط مع المراقبه الشديده حتى لا يدرسها
13:57
لالا ينف فذ من خلال هذه الدراسه الى بث
14:03
الفكر الصحيح وبعث الوعي في
14:08
الناس وبما انهما يتحملان
14:12
امانه لم يجدا بدا من التدريس وقد ولي امر
14:17
هذه المدرسه ابو عبيده في في ظروف صعبه
14:23
وبوسائل
14:25
في منتهى التعقيد فقد عمد ابو عبيده رحمه
14:31
الله الى سرداب في
14:33
الارض وتظاهر بان السرداب منشا مصنع
14:39
للقفا حتى عرف بلقب
14:43
القفاف لانه يتظاهر بانه يصنع القفاف
14:48
فيه وهو مع ذلك يصنع العقول والى ذلك
14:53
السرداب وفدت الوفود لتلقى العلم من انحاء
14:59
متعدده في الارض
15:02
من نفس ارض العراق ومن ارض اليمن ومن
15:07
خراسان ومن
15:09
عمان ومن بلاد
15:13
المغرب كان ذلك السرداب مصنع
15:18
الرجال وهو في ظاهر الامر مصنع
15:23
القفاف
15:25
وا ابو عبيده رحمه الله في ذلك
15:29
الاصل الذي لا توجد فيه وسائل
15:32
للاعلام الا ما تتناقله
15:35
الافواه كان يتتبع بكل دقه ما يجري في هذا
15:41
العالم الاسلامي وما تعانيه الامه من
15:45
الظلم والبطش والاستخفاف بالقيم
15:50
والاستبداد بالاموال وتبذر هذه الاموال
15:54
كما تملي
15:56
الاهواء وكان يرسل في كل
16:01
عام في الموسم طائفه من اصحابه
16:07
الى البيت الحرام لاداء مناسك الحج
16:13
والالتقاط الاخبار من خلال ما يتناثر من
16:17
الافواه عندما يجتمعون بزملائهم من حجاج
16:22
بيت الله
16:23
الحرام الذين يفيدون الى بقاع الطهر
16:28
القداسه من انحاء الارض حتى يتمكن من
16:34
تحليل هذه الاخبار ويتمكن من وضع حلول
16:39
لمشكلات
16:41
الامه وعندما جاءته الاخبار عن الوضع في
16:46
بلاد المغرب وما كان يعانيه البربر هناك
16:51
من اضطهاد من السلطات الامويه اضطهادا لم
16:56
يقف عند حد
17:02
اعتنى بدراسه هذا الوضع فقد تعرض البربر
17:07
لظلم
17:09
واضطهاد من قبل السلطات الامويه هناك من
17:13
قبل ولاه بني اميه حتى ان صاحب كتاب
17:17
المغرب في اخبار المغرب ذكر جانبا من هذا
17:21
الاضطهاد
17:23
العيق كان قطيع من
17:26
الماشيه تبقر
17:29
بطون الحوامل منه من اجل البحث عن الجلود
17:34
العسليه اي عن الجلود التي هي على لون
17:38
العسل من الاجنه التي في الارحام لاجل
17:45
صنع الجبب منها صنع الاقبيه
17:48
منها
17:51
و ليس الامر هذا فحسب كانت بنات البربر
17:56
ايضا
17:57
معرضات
18:00
ل
18:02
السبي مع
18:04
اسلامهم كانوا
18:06
يتخطفون بنات البربر هذا امر يتعلق
18:09
بالارض حتى ان في احدى
18:13
السنوات كان نصيبهم من
18:18
الجواري اللوات تطف هناك 300 ال جاريه
18:23
وارسل ما يسمى الخمص الى القصور الملكيه
18:28
60 الف
18:30
جاريه وهذا امر بطبيعه الحال ادى بالبربر
18:35
الى ان يحاولوا ان يثوروا ثوره
18:39
عنصريه ادى بهم الى ان يحاولوا ان يفكوا
18:44
انفسهم من هذه
18:46
الاغلال ويطهر ارضهم من هذا الظلم باي ثمن
18:52
يدفعونه لان الاسلام ان كان يتمثل في سلوك
18:56
هؤلاء فمعنى ذلك كان الاسلام انما جاء
19:01
لاضطهاد
19:03
الشعوب وتطويع
19:05
للعرب يتصرفون فيهم كيف شاؤوا وليس كل
19:10
العرب وانما هي
19:12
الطائفه المتسلطه
19:17
الباغيه بلغت هذه الاخبار ابا عبيده ولا
19:21
ري ان مثل هذا وقع في كثير من الناس كانت
19:25
الجزيه مضروبه على
19:28
قوم من خراسان في عهود بني اميه مع
19:32
اسلامهم ولما قيل لعمر بن عبد العزيز رضي
19:36
الله عنه بان هؤلاء اسلموا فرارا من
19:39
الجزيه قال لهم ان الله قد بعث محمدا
19:43
داعيا ولم يبعث
19:45
يابيا وامر باسقاط اليزي عن
19:49
اولئك على اي حال بعد عمر بن عبد العزيز
19:53
اتبع هذا المنهج بفضل تلك الفتاوى
19:57
الباطله
19:58
التي
20:00
قدمت للخلفاء بدعوه ان الخليفه لا حساب
20:05
عليه ولا عقاب وان فعل اي شيء
20:11
كان لما وصلت هذه الاخبار الى ابي
20:15
عبيده رحمه الله تعالى اعتنى بامر هؤلاء
20:20
الناس وراى ان يرسل اليهم من يبصرهم
20:25
بالاسلام الحق ومن يبين ين لهم الحقيقه
20:30
الغائبه التي غيبتها اهواء الحكام
20:35
المتسلطين واهواء من تابعهم وكان مشاعا
20:40
لهم ومروج
20:43
لسياسته فقال لاحد رجاله وهو سلمه بن سعد
20:48
اذهب الى هؤلاء وبصرهم بالاسلام وكانت هذه
20:52
الكلمه بطبيعه الحال لقيت في نفس سلمه بن
20:59
سعد هوا
21:02
لانها لانها تدفعه الى
21:06
التضحيه في سبيل الله ليس ذلك هواى مخالفا
21:11
لدين الله وانما كان هواه مع امر الله
21:16
سبحانه وتعالى فقال كلمته المشهوره عندما
21:20
كان يودع اباء عبيده وجدت لو ظهر هذا
21:24
الامر يوما واحدا بالمغرب ثم لا ان تضرب
21:30
عنقي خرج في عام
21:34
100 ورب
21:37
للهجره الى بلاد المغرب
21:40
لينش ليغ شى
21:43
قوما لا يعرف لغتهم ولا يعرف عاداتهم ولم
21:48
يكن بينه وبينهم احتكاك من قبل وانما هي
21:53
العزيمه العزيمه
21:55
الصادقه خرج من ارض البصره وكان هو من
22:00
الجزيره العربيه من الناس من يقول بانه من
22:04
عمان واغلبهم يقولون بانه من حضر موت ولعل
22:08
هذا هو الارجح خرج اولا من بلاده ولم يعد
22:13
الى بلاده وانما ذهب الى بلاد اخرى لياتي
22:18
قوما لا يعرف طباعهم ولا يعرف
22:23
داتهم ولا يعرف اخلاقهم ولا يعرف لسانهم
22:28
انما ياتي
22:30
قوما بينه وبينهم
22:32
[موسيقى]
22:35
اي فجوه كبيره بحسب مقاييس البشر
22:40
ولكن قربت هذه الفجوه تلكم العزيمه فانطلق
22:46
الى هؤلاء القوم وبدا يبث هذه الدعوه مع
22:52
الخشيه من مطارده السلطات له لو علمت بذلك
22:56
بدا يبث هذه الدعوه من ارض السرت في ليبيا
23:01
حتى وصل الى تلمسان في غرب الجزائر على
23:04
حدود المملكه المغربيه ومن الناس من يقول
23:08
بانه دخل الى المملكه المغربيه وكان
23:13
الجندي مجهول بحيث لم تعرف خاتمه امره هل
23:18
رجع الى المشرق او مات بارض المغرب واين
23:22
مات لا يعرف من امره شيء ولكن هك التضحيه
23:27
وان كان مجهولا بحيث لا يعرف اين توفي
23:32
وكيف كانت وفاته وباي تاريخ وفاته فانما
23:37
خلده من الاثار يكفيه لان
23:41
يكون له عملا صالحا من بعده يجري له اجره
23:49
الى يوم القيامه ان شاء
23:54
الله وكان لهذه هه الرحله التي رحلها سلمه
24:00
بن سعد اثر كبير في تغيير تصور اولئك
24:05
الناس عن الاسلام بحيث ادركوا ان الاسلام
24:09
الحق لا يتمثل في هذا المنهج
24:14
الارعن المنحرف عن الجاده وانما الاسلام
24:18
الحق جاء
24:20
بالعداله جاء ليسوي بين القوي والضعيف داء
24:24
ليسوي بين الحاكم والمحكوم جاء ليسوي بين
24:30
العربي
24:31
والاعجمي جاء ليسوي بين الابيض
24:35
والاسود
24:37
وقد وجدت هذه الدعوه اثرا كبيرا في نفوسه
24:42
اوجدت هذه الدعوه اثرا كبيرا في نفوس
24:45
البربر فتسابق الى اتباع هذا
24:50
المنهج وقبول هذه الدعوه والتاثر بها ولا
24:55
ريب انهم احاطوا بسلمه بن سعد
24:58
احاطه السوار
25:00
بالمعصم
25:03
واحاطه الجند بالقائد حتى يؤمنوا طريقه
25:08
وهو يتنقل من مكان الى مكان لالا
25:13
يقع تحت
25:16
ايدي تلكم السلطات الظالمه
25:20
و
25:23
بتاثيره
25:25
كانت تلكم الحركه في ارض المغرب فقد وجدت
25:31
بدايه الحركه في ارض طرابلس
25:35
اذ وقعت محاوله من الحارث وعبد الجبار
25:41
لاعاده الحق الى نصابه
25:45
وقد وقع حصل لهم انتصار ولكن كانت هناك
25:51
مكيده مدبره من عبد الرحمن بن حبيب الذين
25:55
الذي كان واليا لبني امي
25:58
اذ ارسل اليهما من
26:01
يقتلهما ويضع سيف كل واحد منهما في جثه
26:05
اخر من اجل اثاره الفتنه وكانت الفتنه تقع
26:10
لولا تدخل ابي عبيده بحنكته
26:14
وب مارته فافا نار
26:19
الفتنه و من تاثير سلمه بن
26:23
سعد تكون البعثه العلميه التي خرجت من
26:29
بلاد المغرب الى البصره خرجت هذه البعثه
26:33
وهي تتكون من اربعه شباب من انحاء
26:39
مختلفه من بلاد المغرب كان في هذه البعثه
26:43
اسماعيل بن ديرار الغدامسي
26:47
النفوسي من بلاد نفوسه المعروفه من جبل
26:50
نفوسه وكان في هذه
26:53
البعثه عاصم السدرات من سدرات من جنوب
26:57
الجزئ زائر وكان في هذه البعثه عبد الرحمن
27:02
بن رستم من
27:06
القيروان من بلاد تونس المعروفه وهو ليس
27:10
اصل لم يكن اصله من القيروان وانما كان هو
27:15
من بلاد فارس وقد خرج من بلاد فارس طفلا
27:20
بصحبه ابويه الى حج بيت الله الحرام وشاء
27:25
الله تعالى ان يموت ابوه هناك وان تترمل
27:29
امه فتقدمها لها رجل من
27:32
القيروان
27:34
ليربط مصيرها بمصيره ومصيره بمصيره
27:38
بمصيرها من خلال الزواج وتم الزواج بينهما
27:44
فخرج عبد الرحمن بصحبه ا امه وعمه زوج امه
27:50
الى بلاد
27:52
القيروان ولما كانت
27:54
الدعوه للاتيان الى البصره
27:58
كانت
27:59
تدغدغ خياله احلام بانه لعله عندما يصل
28:05
الى البصره يعود الى وطنه الاصلي ويبحث عن
28:10
تركه والده ويستقر في قرار ابائه
28:15
واجداده فجاؤوا الى البصره اي جاءت هذه
28:21
البعثه بعد مرور مرحله من الزمن من قيام
28:26
هذه الدعوه
28:27
ذلك لان وصول البعثه الى البصره كان في
28:32
عام
28:34
135 اي بعد 31 عاما من طلاق من طلاق
28:40
الداعيه الذي كان الرائد الاول لهذه
28:43
الدعوه في بلاد المغرب وهو سلمه بن سعد
28:47
رحمه
28:49
الله هذه
28:51
البعثه تتكون من هؤلاء الشباب اسماعيل بن
28:55
درار غدامس النفوسي وعبد الرحمن بن رستم
28:59
وعاصم سدراتي وابو داوود القبل النفزاوي
29:03
هو الرابعه من نفسه من جنوب تونس
29:07
ايضا وقد ضم ابو عبيده الى
29:10
هؤلاء الاربعه خامسا وهو ابو الخطاب
29:14
المعافر اليمني الذي جاء من ارض اليمن
29:17
طالبا للعلم فانضم اليهم
29:22
وتركهم يدرسون العلم ويته للقيام بالعمل
29:29
مع الترابط بينهم اي بين هؤلاء الخمسه اخر
29:32
بين هؤلاء الخمسه
29:35
وعندما حان
29:37
الرجوع بعد مضي خمس سنوات في طلب العلم اي
29:41
في عام 100 و للهجره قال لهم ارجعوا كلكم
29:48
الى ارض طرابلس واجتمعوا فيها ولا
29:52
تتفرقوا ثم عهد اليهم ان امكنهم القيام
29:57
الا يتاخروا يوما
29:59
واحدا فسالوه من نبايع قالهم بايعوا ابا
30:04
الخطاب ذلك لما راه من المؤهلات القياديه
30:09
فيه ولما راه
30:12
ايضا
30:15
من طباعهم التي تدعو الى وجود شخص من خارج
30:20
محيطهم لان لانه ادرك ان الشعب البربري
30:26
ينزع الى
30:28
العصبيه
30:31
وعندما تكون كل قبيله
30:35
تتعصب لنفسها لابد من ان يكون تفرق في
30:39
الراي فراى ان ياتي بحكم من خارجهم فقال
30:43
لهم بايعوا ابا الخطاب فقاله وان ابى قال
30:49
لهم اضربوا
30:51
عنقه وان ابى اضربوا عنقه كما امر عمر بن
30:55
الخطاب رضي الله عنه بضرب اعناق السته ان
31:00
لم يتفقوا على رعي الى مضي ثلاثه ايام لان
31:06
بعدم اتفاقهم يؤدي الامر الى تفرق كلمه
31:09
المسلمين فلذلك قال ايضا لهؤلاء ان لم
31:14
يقبل فاضربوا
31:17
عنقه فرجعوا
31:19
ادراجهم
31:21
الى
31:23
ارض المغرب الى طرابلس واجتمعوا هناك
31:28
واظهروا شقاقا في بدايه الامر بين رجل
31:34
وامراته وكانما هذا الشقاق سرى الى قبيلت
31:38
ايهما فتوسع
31:40
الشقاق فتظاهر بانهم يقومون بالصلح بين
31:46
القبيلتين ولكنهم كانوا يمهدون للاصلاح
31:49
الاكبر وفي نهايه المطاف قالوا يا ابي
31:53
الخطاب ات الينا لننهي هي هذا الصلح بين
31:58
الطائفتين ولم يدري ما كانوا
32:02
يبيتون فلما حضر قال له مد يدك
32:09
للمبايلات وانما جئت
32:12
للصلح قالوا هذا هو الصلح وهذا
32:16
الاصلاح فابى واصر على الاباء فاخبروه
32:21
بفتوى القائد الاعظم ابي عبيده وانهم ان
32:26
لم ي
32:28
سوف ينزلون به العقوبه التي امرهم ابو
32:32
عبيده بانزالها
32:34
به ولم يجد بدا عن القم واشترط فيما اشترط
32:39
ان يسكتوا عن قضيه الحارث وعبد
32:43
الجبار حتى لا تبقى اثار لتلك الفتنه ان
32:47
تمات هذه القضيه وتنسك ان لم
32:50
تكن فتعهد له بذلك وعلى اي حال قاموا على
32:57
الوالي والي بني اميه هناك والي بني
33:00
العباس في ذلك الوقت هناك
33:04
واستطاعوا التغلب عليه وخيروه بين البقاء
33:08
معهم على ان يكون كادهم وبين الخروج الى
33:13
حيث ما يريد وهو في مامن لا يناله بطش ولا
33:18
اذى
33:20
فوافق على
33:22
الخروج او راى ان يخرج الى مصر وزوو من
33:27
الزاد ما يبلغ مصر واعطوه من السلاح ما
33:31
يدفع به غاره قطاع الطرق وما يؤمن سبيله
33:36
الى هناك
33:37
فرعيا ذهب الى مصر
33:42
وعندما نمى
33:44
الى الى الم ابي الخطاب رحمه الله ما يقوم
33:50
به المتسلطون في ارض القيروان من الظلم
33:53
وان امراه كانت تسمع بعدل ابي الخطاب
33:59
اي جار الجائرون عليها فنادت يا ابا
34:03
الخطاب ا قال لبيك يا اختاه لما بلغ عنها
34:08
هكذا
34:10
وسل سيفه وقطع غمده وذهب الى المسجد وخطب
34:15
في الناس ودعا الى الجهاد فانطلقوا الى
34:18
ارض القيروان وكان مما
34:22
قاله بان عليكم ان تحذروا من اخذ شيء من
34:27
اموالهم لان هؤلاء لا يحل لنا ان ناخذ ولو
34:32
كانوا بغاه لا يحل لنا ان ناخذ من اموالهم
34:36
بسبب التوحيد الذي صانى
34:41
اموالهم عن ال الغنيمه فقال له احدهم ناكل
34:47
من اموالهم كما ياكلون من امواله قال اذا
34:50
حق على الله ان يكب معه في النار فنقول
34:54
كما قال تعالى كلما دخلت امه
34:58
لعنت
34:59
اختها هكذا العداله كانت
35:04
وعندما وصلوا الى
35:06
ارض المغرب الى ارض القيروان وحرروا
35:11
القيروان من سلطات اهل الظلم كان الناس
35:15
يحسبون ان هذه المعركه كغيرها من المعارك
35:19
وانهم يخرجون من بيوتهم ويجدون متاجرهم قد
35:23
نهبت
35:25
ويجدون مزارعهم
35:28
ايضا دخلت واخذ ما فيها ولكنهم وجدوا كل
35:33
شيء على ما هو عليه لم تكن هناك معره من
35:37
الجيش قط ومرت
35:40
امراه على ميدان المعركه والقتلى من
35:45
البغاه باسلحتهم لم يؤخذ من اسلابهم شيء
35:50
فقالت كانهم رقود فسمي المكان رقاده ولا
35:55
يزال هذا الاسم باق قيا الى اليوم وقد زرت
35:58
هذا المكان وجدته باسمه لا يزال يحتفظ
36:02
بهذا الاسم الى اليوم في القيروان رقاده
36:06
هو مكان
36:09
المعركه على اي
36:12
حال كان هذا الدور هو دور ابي عبيده ودور
36:18
سلمه بن سعد في ارض المغرب
36:23
و بعد امامه ابي الخطاب امامه ابي حاتم
36:26
الملزوزي رحمه الله ثم امامه عبد الرحمن
36:30
بن رستم رحمه الله ثم تعاقب من بعد الائمه
36:36
الرستميون الذين كانوا جميعا مثالا في
36:40
العدل حتى ان ابن الصغير رغم ما كان يكنه
36:45
في نفسه من عداوه لهم كما يصرح بذلك بنفسه
36:49
يعترف بعدلهم وانهم ضربوا اروع الامثال في
36:54
العدل وهذا منصوص عليه في تاريخ ابن
36:58
الصغير واذا جينا الى دور ابي عبيده في
37:03
المشرق فان دوره ايضا كان دورا لا يستهان
37:07
به عندما كتب اليه احد رجاله وتلامذته وهو
37:13
الامام ابو الامام طالب الحق عبد الله بن
37:16
يحيى بعد رجوعه الى حضر ارض حضر موت كتب
37:23
اليه بان الظلم هاهنا قد بلغ غايته
37:27
فما رايك في
37:29
القيام رد عليه ابو عبيده بقوله اذا امكنك
37:34
القيام فلا تتاخر يوما واحدا وقد
37:39
امددنا برجل انجيله في صدره يعني ابا حمزه
37:48
الشعي وامددناكم باث ع رجلا وف رجل كيف
37:53
تتصورون الالف هل امده بالف
37:58
رجل من الرجال عدد 1000 رجل هل تتصورون
38:05
ذلك انما الالف رجل كانوا يتمثلون في شاب
38:11
في عمر 8 عاما وه بلج ابن
38:16
عقبه الذي كان يعد بالف بطل كما
38:23
يقول الامام ابن النظر رحمه الله يقول او
38:27
كالفتى بلج الهمام البطل في الحرب من
38:31
جحجاح ليث الجحفل عن الف قرن في الوغا لا
38:35
ينجلي ويقول الامام ابو اسحاق ابراهيم بن
38:39
قيس الحضرمي رحمه الله سلم غزى وادي القرى
38:43
بالصم بلج الذي لالف قرن
38:47
ينتمي يقول وامداد برجل انجيله في
38:51
صدره يعني ابا
38:53
حمزه الشاري رحمه الله تعالى وامددناكم
38:57
باث عش رجلا والف
39:00
رجل
39:02
نعم امده بهؤلاء
39:06
و كانت البيعه للامام ابي الخطاب في ارض
39:10
حطا موت وكان هو
39:13
واصحابه على فقر
39:16
مدقع بحيث عند ما خرجوا من حضرموت الى
39:22
صنعاء بعد ما استولوا على حضرموت وكان في
39:25
حضرموت
39:27
اي ابراهيم بن جبله الكندي عاملا من قبل
39:34
عامل بني اميه بصنعاء كان هو الذي يمثل
39:39
العامل
39:40
الاموي في صنعاء في ارض
39:44
حضرموت وعندما استولوا عليه لم يتشفع منه
39:48
لم
39:49
يقتلوه وانما قالوا له لك الخيار ان اردت
39:55
ان تبقى معنا فانت منا ونحن منك لك ما لنا
40:00
وعليك ما علينا وان شات وان شئت ان تخرج
40:04
فخرج امنه فخرج من
40:09
هناك الى ارض صنعاء التي كان فيها رئيسه
40:15
وهو عامل بني
40:17
اميه القاسم ابن عمر الثقفي الذي كان
40:23
واليا لبني اميه على ارض الصن
40:27
خرجوا من حظ موت الى صنعاء وكانوا كما
40:30
يقول ابو حمزه الشار رحم رحمه الله في
40:35
وصفهم كان النفر الكثير منهم يتعاقبون على
40:40
بعير واحد ويتعاون لحافا
40:44
واحده كان العدد الكبير عدد كبير من الناس
40:49
منهم يتعاقبون على بعير واحد لقله ما
40:52
عندهم من المركوب وقله ما عندهم ايضا من
40:59
الاثاث كان اللحاف الواحد يتعاون فيما
41:04
بينهم كانوا في حاجه وعندما جاؤوا الى
41:08
صنعاء وجدوا في صنعاء الام وانتصروا على
41:12
العامل الاموي هناك القاسم بن عمر ثقافي
41:15
وايضا هم خيروه بين البقاء عندهم على ان
41:19
له مالهم وعليه ما عليهم وبين الخروج فاثر
41:24
الخروج الى ارض الشام واللحوق باسيا بني
41:28
اميه في ارض الشام
41:30
فامن وخرج الى ارض
41:34
الشام مع هذا في حاله الفقر هذه وجدوا
41:40
الاموال
41:42
خزائن
41:43
مجمعه في خزائن ذلك الوالد وما استباحوا
41:49
ان ياخذوا شيئا منها قال طالب الحق رحمه
41:53
الله هذه اخذت بغير حق جبيت جبايه غير
41:58
شرعيه على اهل صنعا ونردها اليه نوزعها
42:02
بين اهل
42:04
صنعا الامام السالمي رحمه الله يقول في
42:08
ذلك وطالب الحق بصنعا حكما بجعلها في
42:13
اهلها
42:14
واحتشمي اخذ عند مضيق يومه شيئا لنفسه ولا
42:18
لقومه تعففا منهم ومن كمث اكرم بهم من
42:23
اصبه اكرم بهم كانوا يموتون على ما ابصروا
42:27
من الهدى ما بدلوا وغيروا وقد خطب الامام
42:32
طالب الحق رحمه الله خطبته المشهوره في
42:38
صنعاء ووضع فيها النقاط على الحروف وبين
42:42
لهم للناس المسلك الذي يسلكونه ثم في
42:46
الموسم بعث ابا حمزه رحمه الله تعالى الى
42:52
ارض الحرمين الى ارض الحرم الش
42:57
شريف
42:59
واتفق معه على عدم سفك دم وعلى عدم القيام
43:04
باي حركه حربيه داخل الحرم مع المحافظه
43:09
على مناسك الحج وكان الوالي من قبل بني
43:14
اميه في مكه المكرمه
43:20
هو ابن سليمان بن عبد الملك عبد الوارث بن
43:24
سليمان بن عبد الملك
43:29
و حاول الوالي اولا ان يتبع نصيحه بعض
43:35
الناس بان يحمل الحاج عليهم الحجاج الذين
43:39
جاؤوا لمناسك الحي يحملون على قتال فئه
43:43
جاءت غير مقاتله في ارض الحرم ولكن ابا
43:47
عبيده ولكن ابا حمزه اصر على انها سلميه
43:53
لا يريد سفك دم في ارض ض الحرم وشاء الله
43:57
تعالى ان يلقي في قلب
44:00
اي والي بني اميه الخوف والرعب فخرج فارا
44:06
من هنالك وبعد ما امن الاوضاع في مكه
44:10
المكرمه وخطب خطبه المشهوره
44:14
فيها انطلق الى المدينه المنوره
44:19
فواجهه الناس بدموعهم في قدي وحاول ان
44:25
يقيم الحجه
44:26
عليهم سالهم عن بني اميه كيف يتصرفون فيهم
44:33
قالوا ياكلون المال الحرام ويركبون الفرج
44:35
الحرام قالهم
44:38
كيف يصنعون
44:41
ب يعني بحدود الله قال بانهم ينتهكون
44:46
الحدود وينتهكون الحرمات ق اذا ناتي بمن
44:50
يقيم حدود
44:51
الله ابوا كل ما عرض عليه من اراء ابوهم
44:56
قال نقاتلكم
44:57
دونهم ابو حمزه قال لاصحابه لا تبدؤوهم
45:03
بالقتال
45:04
دعوهم
45:06
و رمى اهل المدينه الذين التقوا بهم في
45:11
قلد بسهامهم في جند ابي حمزه واصابوا احدا
45:16
من اصحاب ابي حمزه فقال دونكم الان فقد حل
45:19
قتب يعني بداوا بالبغي
45:23
واص السيوف وشاء الله
45:26
ان يكتب لهم
45:28
الانتصار ثم ذهب الى المدينه
45:31
المنوره بعد ذلك منتصرا
45:35
مظفرا وخطب خطبه الشهيره في المدينه
45:40
المنوره كان في احد خطبه يذكر اهل المدينه
45:44
باسلا فهم يقول يا اهل المدينه خيركم خير
45:47
اول واخركم شر اخر يا ابناء المهاجرين
45:52
والانصار نعم ما ورث اباؤكم لو حفظتم عليه
45:57
وبئس ما
45:59
تورثوني به
46:02
و كان اهل المدينه على هذا كله انهم الفوا
46:08
حياه له وحياه المجون وراوا
46:12
ان قطع ايديهم عن هذا الفساد الذي الفوه
46:17
من الصعب
46:18
عليهم حاولوا ان يشيع في الناس بان اصحاب
46:25
ابي حمز كم شباب اغمر سفيهه
46:29
احلامهم قالوا هذه المقاله فجاء ابو حمزه
46:33
الى منبر النبي صلى الله عليه وسلم ووضع
46:38
جبهته حيث ما
46:40
كان حيث ما كان الرسول صلى الله عليه وسلم
46:43
يضع قدميه وبكى طويلا ثم قال اهن كم قدم
46:48
عاصيه لله منتهكه لحرمته وطئت موضع قدم
46:53
النبي صلى الله عليه وسلم بابيه و
46:58
وامي ثم خطب خطبته التي استعرض فيها سيره
47:03
الرسول صلى الله عليه وسلم وسيره الخلفاء
47:06
من
47:07
بعده ثم قال
47:11
ا منتصرا لاصحابه يا اهل المدينه تعيروني
47:16
باصحابي تزعمون انهم شباب وهل كان اصحاب
47:20
رسول الله صلى الله عليه وسلم الا شبابا
47:24
نعم شباب الله مكتهلون في شبابهم ضيضه عن
47:29
الحرام اعينهم بطيئه عن الشر اقدامهم
47:32
انضاء عباده واطلا سهر موصول كلال بكلهم
47:37
وقيام ليلهم بصيام نهارهم قد اكدت الارض
47:41
جباههم
47:43
وايديهم قد اكلت الارض جباههم وايديهم
47:46
وركبهم من طول السجون مصفره الوانهم ناحله
47:51
اجسامهم من كثره القيام وطل الصيام لقد
47:55
نظر الله اليه في جوو في الليل منحنيه
47:58
اصلابهم على اجزاء القران اذا مر احدهم
48:02
بايه فيها ذكر الجنه بكى شوقا اليها واذا
48:06
مر بايه فيها ذكر النار شهق شهقه كان زفير
48:09
جنم في اذنيه مستقلون ذلك لوعد الله
48:14
مستقلون ذلك في جنب الله مستنجد لوعد الله
48:18
حتى اذا راوا سهام العدو قد فوقت ورماح قد
48:22
اشرعتي فه قد انتظ واردت الكتيبه بصواعق
48:27
الموت وابرق استهانوا بوعيد الكتيبه لوعد
48:32
الله فلقوا شب الاسنه وشائك السهام وحد
48:35
السيوف بوجوههم وصدورهم ونحوهم ومضى الشاب
48:41
هنالك قد
48:42
من حتى اختلف
48:46
رجلاه على علق فرسه فخر سريعا في الثرا
48:50
ورمل محاسن وجهي بالدماء واسرعت اليه سباء
48:54
الارض وانحط اليه طير السماء فكم من عين
48:58
في منقار طائر طالما بكى صاحبها في يوف
49:01
الليل من خشيه الله وكم من يد اينت عن
49:04
ساعدها طالما اعتمد عليها صاحبها في سجوده
49:08
لله وكم من خد عتيق قد فلق بعمر الحديد
49:12
فرحم الله تلك الابدان والق ارواحهم
49:15
الجنان نعم هؤلاء هم الفتيه الذين تربوا
49:20
في سرداب ابي عبيده او في مصنع الرجال او
49:24
كما هو ظاهر مصنع
49:27
القفاف هؤلاء هم الفتيه الذين تربوا في
49:31
ذلك المكان وعند ما جاءت جموع اهل
49:36
[موسيقى]
49:38
الشام
49:41
لمناجم واصحابه قال ابو حمزه لاصحابه لا
49:45
تبدؤوهم بالقتال ونادى في جندي اهل الشام
49:51
ماذا تصنعون بكتاب الله قالوا نضعه في
49:55
الجوالق قاله ماذا تصنعون باليتيم قالوا
49:59
ناكل ماله ونفجر
50:02
بامه فقال لاصحابه دونكم الان حل قتالهم
50:06
وشاء الله بعد معارك ان يكتب لهم الشهاده
50:12
في قصه طويله يعني هذا الدور الذي قام به
50:16
ابو عبيده
50:18
وايضا كان من تلامذته الجنده بن مسعود
50:22
الذي هو اول امام نصب بعمان
50:26
فكانت ادوار تلاميذه جميعا هي ادوار العدل
50:32
حرص على تطبيق العدل على تطبيق شرع الله
50:36
تعالى على المساواه بين القوي والضعيف على
50:40
عدم التسلط في الارض انتم ترون كما قراتم
50:45
عن سيره الجلد بن مسعود رحمه الله كان من
50:50
بني عمه من هو من
50:53
البغاه وقد حكم عليه بالقتل
50:56
لبقيه فنفذ فيهم الحكم فدمعت عيناه قيل له
51:02
اصبيه يا جلندا قال لا ولكنها الرحمه قال
51:07
له اعتزل امرنا يعني بكل سهوله وبكل يسر
51:11
سلم الامر الى المسلمين وكان كواحد منهم
51:16
لم يحرص على البقاء في الكرسي
51:18
والتضحيه بجماهير الناس لاجل المحافظه على
51:22
السلطه وانما كان كواحد من الناس سلم
51:26
الامر بكل سهوله يوم يسر ثم جاءوا اليه من
51:29
بعد وقالوا له ارجع الى ما كنت عليه فابى
51:32
فاصر عليه حتى ردوه
51:36
كره يعني منتهى
51:40
العداله يعني ومنتهى المساواه بين الناس
51:44
السلطه ليست
51:46
هي يعني او الحكم ليس هو تسلطا وانما
51:51
الحكم امانه ومسؤوليه في الرقاب فل لذلك
51:56
كانوا يحرصون على اداء الحق ولا ريب ان
52:02
هذه الناشئه يجب ان تتربى الان على هذا
52:07
الفكر وعلى هذه المبادي وعلى هذا المنهج
52:10
وان تسير في هذا الدر ثلاثه ايام وروايه
52:15
تدل على المنع على الاطلاق من غير تقي لو
52:19
جينا الى القاعده قاعده حمل المطلق على
52:23
المقي لقولنا
52:26
بالمنع ان كانت لمسافه يوم وليله او ثلاثه
52:30
ايام وان جئنا الى مراعاه المحذور ان
52:36
نظرنا الى المحذور على الاطلاق ف قلنا
52:39
بالمنع على الاطلاق لكن ينبغي ان نقول بان
52:44
يجب ان تراع
52:46
الاحوال
52:48
لان هذا المنع انما هو لاجل المحافظه على
52:53
صوم المراه وحماتها
52:55
حتى لا تنتهك هذه
52:57
الرمات فعندما يكون هناك امان من
53:02
انتهاكها ربما يترخص لا سما ان كان السفر
53:07
لاجل مصلحه كطلب العلم
53:12
ونح ح ما حكم لعب الاطفال كالحيوانات التي
53:16
تكون من الصف و بلاستيك اما بالنسبه الى
53:19
الذكور ولا
53:20
يحال اما بالنسبه الى
53:24
الاناث
53:25
النا فقد ابيح لهنا
53:29
ذه لاجل ان يتر بين هذا على راي بعض
53:33
العلماء كما هو مذكور
53:37
في شروح السنه
53:40
النبويه ما معنى كلمه جدك في التويد معنى
53:45
العظمه تعال عظمه تعال هز ان تصلى سه
53:50
الظفر اربع ركعات
53:52
نعم ما هو توكيه للطالب الذي يطئ في حق
53:56
الالم ان اراد الوبه والرجوع عن خطا سواء
53:59
كان ال قالم حجا او جديدا من المعلوم ان
54:04
العلماء اختلفوا في من وقع في احد من
54:08
الناس
54:09
فيتاب احد من الناس هل توبته موقوفه
54:15
على هل توبته موقوفه على ان يطلب منه
54:20
الحديث كما هو راي طائفه من العلماء وجاءت
54:24
روايات بهذا او ان التوبه بينه وبين الله
54:29
تعالى تزي وعلى اي حال ينبغي انه راع في
54:34
هذا الجانب هذا عدم اثاره الحساسيه اما ان
54:39
كان لو اخبر الشخص بما وقع منه تدى ذلك
54:45
الى اثاره الحساسيه
54:48
وتعمق العداوه ونحو ذلك
54:54
ف لا ينبغي هذا اما اذا كان في مامن من
54:58
هذا الامر فلا ح ان يخبره بل ينبغي ذلك
55:04
حتى يحال له فيما وقع فيما وقع فيه وبجانب
55:10
هذا
55:12
ايضا نقول لان من اخطا في حق اي مسلم كان
55:18
وقال فيه غير الحق اي اي ما لم ما لم يدم
55:22
به الله تعالى عليه ان يذكره بالخير كما
55:27
ذكره
55:28
بالسوء يحرس على ان يذكره بالخير و اد من
55:34
باب ا السيئه الحسن
55:38
ال
55:40
لاحظ مشاهده الافلام لميح تميه بعض
55:44
الجوانب لد الشخص ف حساب بعض مع الافلام
55:48
فتحوي شيئا من الموسيقى والمشاهد غير
55:52
اخلاق الغايه لا تبرر الوسيله وبامكان
55:56
الانسان ان يتعلم اللغه ويكتسب المعاري
55:59
بطرق سليمه لا بطرق
56:04
معر ما حكم تحلق الحيوان هذه ه من
56:10
الترث الذي لا نعم ان كان ذلك لاجل بحث
56:15
علمي لاجل دراسه علميه اما ان يترك حيوان
56:19
بيت وهو البيت يترك الحيوان
56:23
محلقا في ذلك اتلاف لمال وفي ذلك حفاظ على
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات