الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
أدب الطريق بيْن الأصول الفقهية والتطبيقات العملية
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2011-08-28 ·
20:32
0:00
20:32
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
296
1:02
والان نترك المجال
1:06
لشيخنا الفاضل العزيز بدر بن سالم بن
1:10
حمدان العبري لنستقي من علمه الواسع
1:15
فليتفضل
1:16
مشكورا شكرا سيد
1:19
الرئيس بسم الله الرحمن
1:23
الرحيم للحضاره
1:25
الانسانيه مظاهر واثار تتبلور في العديد
1:30
من مظاهر حياتها وتتنوع اشكالها وطرقها
1:36
ومن هذه المظاهر والاثار والتي لها دور في
1:40
تقدم الامم
1:42
والمجتمعات تنوع الطرق اذا كانت العنايه
1:47
بها بالغه فسنت لذلك نظما وقيما لرقيه
1:52
وتنظيمها والحضاره الاسلاميه سباقه في هذا
1:57
الميدان انطلاقا من كتاب الله تعالى والذي
2:01
شرع للانسانيه نظما تنظم حياتها الفكريه
2:06
والتربويه والاجتماعيه والاقتصاديه
2:10
والسياسيه والخلقيه وهذه النظم والتعاليم
2:15
تعم نواحي الحياه والتي منها الطرق
2:19
بانواعها لذا كان من النبي صلى الله عليه
2:22
وسلم ان اسقطها على الواقع وطبقها تطبيقا
2:27
عمليا فكانت سنه عمليه لامته والانسانيه
2:33
ومن هذين المنهجين كتاب الله تعالى وتطبيق
2:37
الرسول العظيم كانت تطبيقات وتقعيد
2:40
الفقهاء في احكام الطرق حدا واداب مما
2:44
كانت ثروه منهجيه للمهتمين في سياسه الطرق
2:49
والمرور في العصر الحديث لذا سيتبين لنا
2:53
من خلال هذا البحث المتواضع ونحن نستعرض
2:57
التطبيقات المعاصره ل قواعد المرور سيظهر
3:01
لنا نظائرها في الفقه الاسلامي الشامل
3:05
والذي يدل على سبقه الحضاري في هذا الجانب
3:09
وغيرها من مظاهر الحياه وللفقهاء ايضا
3:13
السبك الحضاري في تقسيم الطريق حيث وضعوا
3:17
انواعا للطريق منها مثلا طريق المشاه
3:20
وطريق السقايه وطريق الجمال وطريق الحمير
3:24
وطريق الحجاج وهذا وهكذا كما هو مبين في
3:28
كتب الف ويمكن ان نعرف اداب الطريق من
3:32
منظور الفقهاء هي الادبيات والانظمه
3:36
المتعلقه بحفظ الطريق بما فيه من ممتلكات
3:41
عامه ومشاه وركبان ودواب ومركبات ويضمن
3:46
بها حفظ الارواح والاموال والاعراض ولضيق
3:49
الوقت ساركز على جانبين فقط الجانب الاول
3:54
عن البعد الحضاري لادبي الطرق في القران
3:57
الكريم والجانب الثاني البعد الحضاري
4:01
لتطبيقات الفقهاء العظام في هذا الجانب
4:05
واذا جئنا الى ادبيات الطريق في القران
4:08
الكريم نجد مبدئيا فيما يتعلق بحياه الناس
4:13
السياسيه والاجتماعيه والاقتصاديه
4:16
والتربويه وغيرها فهذه ارجع القران
4:20
تطبيقها الى حياه الناس ووجودهم ومدى
4:24
تاثرهم ببعضهم البعض واكتشافهم لبعض السنن
4:28
الكونيه خينها في تقدمهم واستغلالهم
4:32
لمكتشف تهم المعاصره لذا كانت شريعه الله
4:36
تعالى تغرس الادبيات الكليه والخطوط
4:40
العريضه والتي يجب ان يسير عليها الناس
4:43
لتنتظم حياتهم وتستقيم افعالهم اما كيفيه
4:48
انزالها فقد ترك لعقولهم المجال الواسع
4:52
لوضع الخطط الكفيله للجمع بين حياه الناس
4:56
وتعاليم الله تعالى لانها اساس باستقامه
5:00
واستمراريه الوجود البشري ويندرج في هذا
5:05
الطريق وادابه حيث نجد الله تعالى وضع فيه
5:09
كذلك القواعد الكليه والادبي الساميه ما
5:13
ينظم امر الطريق ويحفظ مرورهم وسيرهم فيه
5:17
ثم نجد تطبيقات عمليه من قبل النبي صلى
5:21
الله عليه وسلم وصحبه الكرام وذلك وفق
5:25
العصر الذي عايشوه بما يحويه من طرق السي
5:29
تناسب زمانهم وهي تدخل عموما في الكليات
5:33
القرانيه ومن خلال استقراء البسيط لايات
5:37
الله تعالى والتي تدخل عموما في هذا الباب
5:41
يمكن ان نضعها في اربع كليات شرحتها في
5:44
البحث واشير الى جوانب جزئيه هنا الكليه
5:49
الاولى الطريق من نعم الله تعالى الواجب
5:53
شكرها ومن اعظم الشكر الحفاظ على امنها
5:57
وعدم العبث فيها مثلا بين سبحانه من خلال
6:02
قصه سبا نعمه الامن في الطريق وانها اساس
6:06
تقدمهم اقتصاديا واطمئنانهم نفسيا يقطعون
6:10
الليالي والايام في وقت قصير وهم امنون في
6:14
انفسهم واعراضهم واموالهم فاستقام حالهم
6:19
وكثرت الكرى وتقاربت فقلت المسافه وانتعشت
6:23
الحياه قال تعالى وجعلنا بينهم وبين الكرى
6:27
التي باركنا فيها ظاهره وقدرنا فيها السير
6:32
سيروا فيها ليالي واياما امنين فليست
6:35
العبره بسعه الطريق بقدر توفر نعمه الامن
6:39
والاطمئنان فيه فيخرج الانسان ليقضي
6:43
حوائجه امنا مطمئنا لذا عندما افسد اهل
6:47
سبا في الارض فقدوا نعمه الامن في سيرهم
6:50
وترحالهم وشعروا ببعد المسافه وابدلوا
6:54
بالامن خوفا وبتقدم تخلفا
6:58
وبالاستقلال اثرت معيشتهم وسقط بنيانهم
7:02
قال تعالى فقالوا ربنا باعد بين اسفارنا
7:05
وظلموا انفسهم فجعلناهم احاديث ومزقناهم
7:09
كل ممزق ان في ذلك لايات لكل صبار شكور
7:14
الكليه الثانيه التحذير من مهلكات الطرق
7:18
والافساد فيه وهنا اعتبر القران الحفاظ
7:22
على الطرق وامنه وعدم الافساد فيه قبل ان
7:26
يكون مطلبا شرعيا اعتبره جزء من مفرزات
7:30
واثار عقيده المسلم فهو نابغ من تعظيمه
7:34
لله تعالى وشكره له من هنا ادبيات الطريق
7:38
ليست امرا دنيويا فحسب بل هي امر اخروي
7:42
يحاسب عليه الانسان يوم القيامه فالالاف
7:46
في الطرق من الكبائر الشنيعه والتي لا تقل
7:49
شناعه من ترك الصلاه والصيام والزكاه بل
7:53
لا معنى لهذه الشعائر وهو يفسد في طرق
7:56
المسلمين ويخل بامن فالدين كل لا يتجزا
8:00
وشريعه شامله لا تقتصر على المساجد فحسب
8:04
بل تعم نواحي الحياه بما فيها الطرق وفي
8:08
الوقت نفسه لا تنحصر على الاوراد والاذكار
8:11
بل تعم الاقوال والافعال التي يمارسها
8:15
الانسان في سلوكياته وافعاله ويدخل فيها
8:18
تعامله مع الطرق من هنا الافساد في الطريق
8:22
جريمه شرعيه يترتب عليها العقاب الاخروي
8:26
وهذا ما دل عليه ايات الكتاب الع عزيز
8:29
فالذي لا يبالي
8:31
بادبيان سيلقي بنفسه واخوانه من الماره
8:35
والركبان وغيرهم في الهلاك والله تعالى
8:38
يقول ولا تلقوا بايديكم الى التهلكه
8:42
واحسنوا ان الله يحب المحسنين فليس من
8:46
الاحسان العبث في الطريق وعدم التقيد
8:50
بادبيان الاساءه والاساءه من الكبائر التي
8:54
تؤدي كثيرا الى نتائج وخيمه وعلى راسها
8:58
ازهاق الارواح البريئه والتي قال الله
9:01
تعالى فيها ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه
9:05
جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه
9:09
واعد له عذابا عظيما فكم من ارواح ازهقت
9:13
بسبب طيش الطائشين ولعب المتلاعبين
9:16
واستهتار المستهترين فضلا عن ترمل نساء
9:20
بلا ذنب وتيتم اطفال بلا جرم وضياع اموال
9:24
واوقات بسبب هذا السفه الطائش الكليه
9:28
الثالثه وجوب اتباع الانظمه والقوانين
9:31
والادبي والتي استخلصها الانسان وفق الزمن
9:35
الذي يعيش فيه ومعلوم لديكم ان الطرق في
9:39
تاريخها ذات تطور باختلاف الاله المستخدمه
9:43
فيها فالطرق التي تجر فيها الحمير والبغال
9:46
تختلف عن الطرق التي تقاد فيها السيارات
9:49
والثانيه تختلف عن طرق القطارات وهكذا لذا
9:53
كانت هناك ادبيات مشتركه بين الازمان
9:56
وهناك مستجدات بما يناسب الزمان
10:00
والمكان لذا راينا القران الكريم لم يتحدث
10:03
عنها بصوره تفصيليه بل ارجع ذلك الى عقول
10:07
الناس واعراف ونحن اليوم مع تشعب الطرق
10:11
وخطوره الاله المركوبه اجمع العقلاء على
10:14
ايجاد ادبيات تحفظ ارواح الناس واموالهم
10:18
واعراضهم سواء تعلقت هذه الادبيات بالاله
10:22
المركوبه او بالشخص الماشي او الراكب او
10:26
القائد للمركب او بالطريق ذاته وس سواء
10:29
كانت الادبيات من جهات معنيه او توصيات
10:32
لمؤتمرات او بما يراه الحاكم او النائب
10:35
عنه في الجهه المعنيه مناسبه فكانت هذه
10:39
القوانين ملزمه العمل بها ومخالفتها ليست
10:43
مخالفه قانونيه فحسب بل هي مخالفه شرعيه
10:47
يترتب عليها الثواب والعقاب الدنيوي
10:51
والاخروية
10:59
اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر
11:03
منكم الكليه الرابعه وضع العقوبات الصارمه
11:07
للمفسدين في الطرق ولهذا شدد الله تعالى
11:11
في امر المفسدين في الارض ووضع لهم
11:14
العقوبات الزاجره حيث قال تعالى انما جزاء
11:17
الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في
11:21
الارض فسادا ان يقتلوا او يصلب او تقطع
11:24
ايديهم وارجلهم من خلاف او ينفوا من الارض
11:28
ذلك لهم زي في الدنيا ولهم في الاخره عذاب
11:31
عظيم ونلاحظ من خلال المنهج الرباني في
11:35
علاج الافساد في الارض حيث نجده اقرب الى
11:38
العقوبات البدنيه منها الماليه لما لها من
11:42
اثر عميق في النفوس خلافا للعقوبات
11:45
الماليه فهي وان كان لها اثر الا انها
11:48
سريعه الزوال والنسيان مع ان بعض
11:51
المستهترين بالطرق منهم من عنده القدره
11:54
الماليه ممن لا يبالي بالعقوبه اصلا لذا
11:57
نجد المخالفات المروريه في ازدياد
12:00
والحوادث في صعود رغم مضاعفه العقوبات
12:04
الماليه بينما كانت العقوبات البدنيه
12:07
علاجا حكيما للمجتمعات المسلمه ردحا من
12:10
الزمن فشارب الخمر مثلا لن يستطيع ان يمشي
12:14
في الاسواق حاملا دابته ورائحه الخمر تفوح
12:19
منه لانه يعلم مصيره عند الجهه المعنيه
12:22
بينما اليوم كم من الحوادث الناتجه بسبب
12:26
الكحول المسكر لذا نجد الله تعالى بين ان
12:29
الافساد في الارض لابد ان يدفع بقوه وان
12:33
تكون العقوبات صارمه ومنها الافساد في
12:36
الحوادث وليت شعري اي افساد اعظم واكبر من
12:40
افساد طفل بريء ينتظر ينتظر اباه فيرجع
12:45
فيرجع اشلاء متفرقه واي فساد اشد واطغى من
12:49
ابوين ضعيفين اكلهما الدهر
12:53
وقلوبهن هما فيرجع اليهما معوقا مقعدا
12:57
بسبب هذه الحوا الحوادث الاليمه من هنا
13:00
يجب ان يكون العقاب مناسبا لحجم الفساد
13:04
والا كان لا فائده منه اما ما يتعلق
13:08
بالتطبيقات المعاصره لاداب الطريق
13:11
ونظائرها الفقهيه فلا يمكن بطبيعه الحال
13:15
استعراض الادبيات المعاصره في هذا اللقاء
13:19
السريع وانما اكتفي بالاشاره الى بعض
13:22
النظائر الفقهيه لنرى السبق الحضاريه لهذه
13:26
الامه في مجال الطرق ولقد اجمعت عقول
13:31
العقلاء في العالم على وجوب ايجاد ادبيات
13:34
ونظم توافق الطرق المعاصره مع الزاميه
13:38
تطبيقها وعقوبه من يخالفها لانها اساس
13:42
استقامه الطريق وحفظ ارواح الناس ومن خلال
13:46
نظري لهذه الادبيات يتبين لي انها تشمل
13:50
سته جوانب الجانب الاول ادبيات ونظم الاله
13:55
المركوبه وتعرف المركبه بانها وسيله من
13:59
وسائل النقل او الجر اعدت للسير على عجلات
14:03
وتسير بقوه اليه او جسديه والاله تختلف
14:08
باختلاف الزمان فهناك البغال والحمير
14:12
والخيول والابل واليوم السيارات بانواعها
14:16
ومن النظائر الفقهيه اعتبر الفقهاء ان
14:19
سلامه المركبه اساس من اسس ادبيات السلامه
14:23
المروريه وهو جمله داخل في القواعد
14:26
الفقهيه العامه كقاعده ده لا ضرر ولا ضرار
14:30
وقاعده الضرر يزال لذا قرر الفقهاء ان
14:34
حموله المركوب اكثر من طاقته مما يحدث له
14:38
ضررا وبالتالي يعم هذا الضرر الماره
14:41
ومستخدمي الطريق اعتبروا من فعل ذلك ضامنا
14:45
وفي الحديث من ربط دابه على طريق المسلمين
14:49
فاصاب فهو ضامن وجاء عن ابي عبد الله
14:53
الصادق قال من اضر بشيء من طريق المسلمين
14:57
فهو له ضامن الجانب الثاني ادبيات ونظم
15:01
القائد والسائق للاله المركوبه ويعرف
15:05
السائق او القائد بانه كل شخص يتولى قياده
15:09
مركبه او حيوان من حيوانات الجر او الحمل
15:13
او الركوب ويرى الفقهاء ان قائد المركبه
15:16
لابد ان يكون بالغا عاقلا قادرا على
15:19
تصريفها فمن لم يكن كذلك لم يجز له شرعا
15:23
ان يقود السياره لان الصغيره والمجنونه
15:26
ومن في حكمه من السكران النائم والمريض
15:29
مرضا شديدا ليس عنده من المقدره العقليه
15:33
والجسديه ما يستطيع بها السيطره على
15:36
السياره مع تصريفها ومنعها من الوقوع في
15:40
الاخطار اثناء سيرها على الطريق فهؤلاء
15:43
شرعا لا يصح لهم قياده المركبه ولا مانع
15:47
شرعا ان تقود المراه السياره لانه لا يوجد
15:51
دليل ينص على منعها بل كانت المراه في
15:54
عهده عليه الصلاه والسلام تقود الابل وال
15:58
حميره ونحوها وهكذا جرى استحسانه الى
16:01
يومنا هذا بل السياره المعاصره اكثر حشمه
16:05
وامانه من وسائل النقل السالفه ويمكن ان
16:09
يضاف اليها شرط الحشمه والعفه والقياده في
16:13
وقت تكون مستقره نفسيه
16:17
فتتجمد في اشهر الحمل الاخيره او اذا كانت
16:21
نفسيتها سيئه بصوره كبيره وقت الدوره
16:24
الشهريه وما شابه ذلك الجانب الثالث نترك
16:29
الجواب ادبيات ونظم الطريق ذاته والطريق
16:33
هو كل سبيل مفتوح للسير العام سواء للمشاه
16:37
او الحيوانات او لوسائل الجر او النقل
16:41
ويشمل الطرقات والشوارع والساحات والممرات
16:45
والجسور التي يجوز للناس عبورها عبورها
16:48
ومن النظائر الفقهيه ما ذكره الغزالي في
16:51
الاحياء ربط الدواب على الطريق بحيث يضيق
16:55
الطريق وينجس المجتازين وهو منكر يجب
16:58
والمنع منه الا بقدر النزول والركوب وهذا
17:01
لان الشوارع مشتركه المنفعه وليس لاحد ان
17:05
يختص بها الا بقدر الحاجه والمرعى هو
17:09
الحاجه التي ترد بها ويناظره اليوم
17:13
الحافلات الكبيره
17:15
كحافظ او المواد فلا يصح لها ان تقف في
17:19
الشوارع او بجانبها الا بقدر الحاجه لا
17:22
غير والا كان محرما وصاحبها اثما وعليه من
17:27
احدث اذ في طريق المسلمين فهو ضامن لما
17:31
يترتب عليه من الاذى قال درويش المحروقي
17:34
واحذر يا اخي عافانا الله واياك من كل
17:38
مكروه ان تتعرض لفعل ما يضر في طريق
17:41
المسلمين ولا تحدث فيها حدثا ابدا مما
17:44
يقضي العين ويؤذي المارين فجميع ما ذكرته
17:48
اي مؤذي الطرق لا يجوز احداثه على الطريق
17:52
وماخذ له بازالته من موضعه
17:56
وضامن واضعه مما تو ولد منه من الضرر على
18:00
ما مر في الطريق من مجنون وعاقل وصغير
18:03
وكبير وينكر ذلك على من فعله كذلك بين
18:07
الفقهاء من المؤذيات التغوط في طريق الناس
18:10
لحديث اتقوا اللاعنين قالوا ومن لا عان
18:14
قال الذي يتخلى في طريق الناس او في ظلهم
18:17
ويدخل في هذا في التطبيق المعاصر السيارات
18:21
التي يقطر منها الوقود او تبعث دخانا
18:24
كثيفا في الهواء فتؤذي الماره ومنها
18:27
استخدام المنب به العالي الصوت لغير
18:30
الحاجه او التوقف المفاجئ او المرور
18:32
السريع بمحاذاه المشاه او التفحيط ومنها
18:36
الصلاه والجلوس فيه وغير ذلك مما لا يخفى
18:40
على العقلاء امثالكم واعتبر الفقهاء كلما
18:43
يضر بالطريق محرما ولو تافها في نظر الناس
18:47
وضربوا لذلك مثلا قد العين وعلق على هذا
18:51
السالمي بقوله المراد بذلك المبالغه في
18:55
صرف الاذى عن الطريق ومن المعلوم ان
18:58
المبالغه لا تراد حقيقتها ويكون المعنى
19:01
على هذا ان اذى الطريق حرام ولو كان قليلا
19:05
وكذلك حرم الفقهاء احداث اي ضرر بالطريق
19:09
ولو كان فيه منفعه الا ان المصلحه العامه
19:12
مقدمه على مصلحه البعض ونحو هذا احداث فلج
19:16
او ساقيه في الطريق مع نفعها يقول عيسى
19:20
الحارثي شدد العلماء في احداث ساقيه في
19:23
الطريق ومنهم من يرخص اذا امن المار عليها
19:26
من الضرر لعمقها و تثقيفها والسلامه في
19:30
ترك ذلك لعلي اختصر الامر وجزاكم الله
19:34
خيرا بارك الله
19:57
فيك
20:30
ه
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات