الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
الحياء ... صوره وآثاره
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2011-10-11 ·
52:04
0:00
52:04
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
817
0:16
اعوذ بالله من الشيطان
0:18
الرجيم بسم الله الرحمن
0:22
الرحيم الحمد لله رب
0:26
العالمين الحمد لله الذي هدانا لهذا وما
0:29
كنا يهتدي لولا ان هدانا
0:32
الله واشهد ان لا اله الا الله وحده لا
0:36
شريك
0:38
له امر ان يطاع فلا
0:41
يعصى وان يذكر فلا
0:44
ينسى وان يشكر فلا
0:47
يكفر العز كل العز في طاعته والذل كل الذل
0:52
في
0:53
معصيته من يطع الله ورسوله فقد
0:57
رشد ومن يعصي الله ورسوله فقد ضل ضلالا
1:02
مبينا واشهد ان لا اله الا الله وحده لا
1:05
شريك
1:06
له واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا عبده
1:11
ورسوله صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى اله
1:16
وصحبه اجمعين وعلى اتباعه وحزبه الى يوم
1:20
الدين اما
1:21
بعد فاحيينا ايتها الاخوات
1:25
المؤمنات بتحيه الاسلام بتحيه الاسلام
1:31
الفاضله
1:32
والخالص فالسلام علينا جميعا ورحمه الله
1:37
وبركاته واسال الله سبحانه وتعالى في هذا
1:41
اللقاء الطيب المبارك ان يعلمنا ما لم
1:44
نعلم ويفهمنا ما لم نفهم ويهدينا الى
1:47
الصراط
1:48
الاقوم ويوفقنا للعمل بما نعلم وان يجعلنا
1:53
ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه اولئك
1:57
الذين هداهم
1:58
الله
2:02
عنوان لقائنا بمشيئه الله وعونه وتوفيقه
2:09
وتاييده هو
2:11
الحياء صوره
2:13
واثاره من وحي القران
2:17
الكريم ان
2:21
الحياء خلق
2:25
نفساني تظهر اثاره على ملامح الوجه وتقاسي
2:33
ويحمل صاحبه على ترك ما
2:36
يشين وفعل ما
2:40
يزين لقد جاءت الاحاديث النبويه على
2:43
صاحبها افضل الصلاه وازكى
2:47
التسليم مبينه مقام
2:51
الحياه في هذا
2:54
الدين ومن ذلك قوله عليه افضل الصلاه
2:57
وازكى
2:58
السلام
3:00
الايمان بضع بضع وسبعون شعبه اعلاها قول
3:05
لا اله الا الله وادناها اماطه الاذى من
3:10
الطريق والحياء شعبه من
3:13
الايمان
3:15
ف نرى ان النبي صلى الله عليه وسلم جعل
3:19
الحياء من شعب
3:23
الايمان وقوله عليه الصلاه والسلام
3:27
ايضا الحياء خير كل
3:30
كله وقوله صلى الله عليه
3:34
وسلم الحياء لا ياتي الا
3:41
بخير وغير ذلك من
3:46
الاحاديث
3:50
ولكننا نتساءل عن المساحه التي يخصصها
3:55
القران الكريم من هذه
3:57
الحياه عندما
4:00
نتصفح الكتاب
4:02
العزيز نجد ان
4:05
الحياء قد
4:08
حاز مساحات واسعه في القران
4:12
الكريم
4:13
وتبو مبوا
4:17
عظيما ولذلك جدير بنا ان
4:21
نقف على هذه المساحه التي خصصها القران
4:25
الكريم لهذا الخلق العظيم خلق الحياه
4:32
لنتر السم هذا الخلق العظيم في
4:38
حياتنا
4:40
ونجد ان
4:42
الحياه لا
4:44
تتوقف
4:46
ثماره او قطف ثماره على الدار
4:51
الاخره بل يجني الانسان ثمار هذه الحياه
4:56
في الدنيا قبل
4:58
الاخره فهو اذا
5:00
اذا ذو منفعه دنيويه
5:05
واخرو وسنس وق امثله
5:09
قرانيه نمر عليها مصبحين
5:13
وبالليل ليتبين لنا مكانه
5:18
الحياه
5:21
وكونه جوهرا من جواهر الدين
5:28
ومرتكزاً
5:30
واولى هذه
5:32
المواقف موقف موسى عليه
5:35
السلام مع العبد
5:38
الصالح الذي اتاه الله تعالى رحمه من عنده
5:43
وعلمه من لدنه
5:46
علما يقول الله تبارك
5:50
وتعالى قال له موسى هل اتبعك على ان
5:53
تعلمني مما علمت
5:56
رشدا قال انك لن تستطيع معي
6:01
صبرا وكيف تصبر على ما لم تحط به
6:05
خبرا
6:07
اذا
6:08
النتيجه محتومه بان موسى عليه السلام لن
6:14
يستطيع
6:16
صبرا
6:18
في مصاحبه هذا العبد
6:22
الصالح ومع
6:24
هذا يلفت القران الكريم انظارنا الى شغف
6:29
موسى عليه
6:31
السلام بالعلم بالاستزادة
7:00
حتى اذا ركب في السفينه خرقها قال اخرقتها
7:04
لتغرق اهلها لقد جئت شيئا امرا قال الم
7:09
اقل انك لن تستطيع معي صبرا قال لا
7:12
تؤاخذني بما نسيت ولا ترهقني من امري
7:17
عسرا اذا النسيان كان هو السبب
7:24
في اعتراض موسى عليه السلام على هذا العبد
7:28
الصالح
7:30
ثم ما لبث ان
7:33
ابدا تراجعه عن هذا الاعتذار عند الذكر
7:40
فانطلق حتى اذا لقي غلاما
7:44
فقتله قال اقتلت نفسا زكيه بغير نفس لقد
7:49
جئت شيئا
7:50
نكرى قال الم اقل لك انك لن تستطيع معي
7:56
صبرا قال ان سالتك عن شيء بعدها افلا
7:59
تصاحبني قد بلغت من لدن عذرا هنا بيت
8:04
القصيد فموسى عليه السلام ادرك انه لن
8:09
يستطيع مع هذا العبد الصالح
8:12
صبرا لان النتيجه قد تقدمت انك لن تستطيع
8:18
معي
8:19
صبرا فما كان من موسى عليه السلام كلم
8:23
الله الا
8:25
ان ظهر الحياء في منطق
8:32
بانه سيكلف
8:34
هذا العبد
8:37
الصالح
8:39
عسرا
8:41
و لن يستطيع ان ينجح في هذه
8:48
الصحبه لما طواه الله عز وجل عنه
8:53
علمه فبرز الحياه في الاعتذار
8:58
بعدم استكمال المشوار ان اعترضه في المره
9:03
الثالثه ان سالتك عن شيء بعدها فلا
9:08
تصاحبني القول لموسى عليه السلام قد بلغت
9:11
من لدن عذرا وهذا هو
9:18
الحياء موسى عليه
9:22
السلام قد جنى هذا الحياء ثمره هذا الحياء
9:27
الذي حلاه الله عز وجل جل
9:30
به في هذه الحياه
9:34
الدنيا وذلك في القصه التي يحكيها الله عز
9:38
وجل حينما خرج من مصر الى
9:43
مدين ولما توجهت القاء مدين قال عسى ربي
9:49
ان يهديني سواء السبيل ولما ورد ماء مدين
9:54
وجد عليه امه من الناس يسقون ووجد من
9:57
دونهم امراتين تذود
9:59
قال ما خطبكما قالتا لا
10:03
نسقي وهذه هي الصوره الثانيه من صور
10:12
الحياه
10:14
الملاحظ ان الصوره
10:16
الذهنيه قد تسلطت على امه من
10:22
الناس لان الكثره غالبا ما تلف تلف
10:27
الانظار وجد عليه امه من الناس
10:32
يسقون اي جماعه من الناس
10:37
يسقون ووجد من دونهم امراتين تذودان اذا
10:42
سلط القران الكريم الضوء على هاتين
10:45
المراتين اللتين كانتا بمعزل عن هذه الامه
10:49
التي
10:51
تسقي فكان
10:54
هذا تنويها بشان هاتين البنتين
11:00
او بشان هاتين
11:01
المراتين حينما
11:04
اختارت عدم
11:06
الاختلاط بهذه الامه من الناس وكان الباعث
11:10
على
11:12
هذا
11:14
الانعزال
11:15
[موسيقى]
11:16
الحياه قال ما خطبكما قالتا لا نسقي تعزز
11:23
بالحياه يعني انفسنا حيائنا كرامتنا تربا
11:30
بنا ان ان نختلط بهؤلاء الناس لا نسقي حتى
11:36
يصدر
11:38
الرعاء ثم اردفت
11:41
بجواب لسؤال متوقع من موسى عليه السلام
11:45
قطعا لحبال
11:47
الحديث وابونا شيخ كبير وهذا اعتذار منهما
11:52
على
11:56
الخروج تعرضا
12:00
او من اجل ان يسقيه من اجل ان
12:04
تسقيه بحيث تخالط تخالط
12:09
الناس ومع
12:13
ذلك يعني ابتعدت او انعزلت عن هذه عن
12:18
هؤلاء الناس او هذه
12:20
الجماعه
12:22
العجيب ان هذا
12:25
المشهد وهو التعزز
12:27
بالحياه
12:29
سيتبين لنا كيف ان الله عز وجل
12:33
يعجل لهذا الخلق بثمر في
12:38
الدنيا موسى عليه السلام الذي
12:42
قطع هذه المسافه
12:45
الشاسعه قد ابتعثه الله عز وجل من حيث لا
12:50
يدري عليه السلام في ان يخدم هاتين
12:56
المراتين لم يسخر الله عز وجل لهما لم
12:59
يقيض الله عز وجل لهما من يخدمهما في او
13:05
من كان في هذه البلده بل ساق موسى كليم
13:09
الله موسى عليه
13:11
السلام الى هاتين المرتين من اجل ان
13:16
يخدمهما فسق
13:20
لهما اليست هذه ثمره من ثمرات هذا الحياه
13:24
قد قط فتاه في هذه الحياه الدنيا ومما
13:29
من موسى عليه السلام بالشان
13:32
الرفيع الذي هو افضل
13:37
خلق في
13:42
زمانه ثم يرسم الله عز وجل
13:46
لنا الحياه في
13:48
صوره بارعه الجمال بديعه
13:54
المنظر وذلك
13:57
حينما يصور مجيء احدى الفتاتين الى موسى
14:02
عليه
14:03
السلام فجاءته احداهما تمشي على
14:08
استحياء طبعا قبل
14:11
ذلك موسى عليه السلام والحياء
14:17
يلازمه سقى من غير
14:21
مقابل لا كما يفعل بعض امراض بعض مرضى
14:25
القلوب من انه يقدم الخدمه
14:29
وينصب
14:30
الفخ يقدم الخدمه للمحتاج اليها لا سما
14:35
اذا كان هذا المحتاج من الجنس اللطيف ثم
14:38
ينصب
14:40
فخه هناك ويوقع هذه المحتاجه المسكينه تحت
14:46
الضغط بدعوه انني قد قدمت لك من الخدمه ما
14:49
قدمت موسى عليه السلام لم يفعل ذلك فسقى
14:52
لهما ثم تولى الى
14:54
الظل فقال رب اني لما انزلت الي من خير
15:03
فقير لان موسى عليه السلام جاء حافي
15:08
القدمين جائعا
15:11
خائفا فدعا الله سبحانه
15:14
وتعالى وما هو الا
15:17
ان جاءت بشارات الاجابه فجاءته احداهما
15:23
تمشي على
15:25
استحياء لاحظ كيف التصوير
15:29
لم يقل الله عز وجل فجاءته احداهما مستحيه
15:32
بل قال تمشي على
15:36
استحياء فكان الحياء
15:39
مركوب اعتلت هذه
15:42
الفتاه وتمكنت من هذا المركوب لان علا
15:46
تفيد الاستعلاء
15:48
والتمكن وقد اتت علا
15:52
للاستعلاء
15:54
فلعلى
15:55
للاستعلاء فهي فهي هي متمكنه من هذا
16:00
الحياء تمكن الراكب من مركوبه كما قال
16:04
الله عز وجل في وصف المتقين اولئك على هدى
16:08
من ربهم واولئك هم المفلحون اي هم متمكنون
16:13
من الهدى تمكن الراكب من
16:16
مركوبه تمشي على
16:19
استحياء لنقارن هذه الصوره الراقيه بما
16:25
تفعله كثير من بنات اليوم من التغن
16:28
والتكسر في
16:31
المشيه من اجل ان
16:33
تستميل لب
16:36
الشاب وتظن ان هذا هو قمه الرقي قمه
16:41
الحضاره وانما هو قمه الاسفاف والاهانه
16:46
بمنزله هذه
16:49
المراه ثم ان الكلام كان
16:52
محددا من غير ان يكون هناك مقدمات ليس لها
16:57
علاقه بالموضوع
16:59
قالت ان ابي يدعوك ليجزيك اجر ما سقيت لنا
17:07
نقطه فلما جاءه وقص عليه القصص قال لا تخف
17:11
نجوت من القوم
17:14
الظالمين قالت احداهما يا ابتي استاجره ان
17:18
خير من استاجرت القوي
17:20
الامين قال اني اريد ان انكحك احدى ابنتي
17:24
هاتين على ان تاجرني ثماني حجج فان اتممت
17:28
عشرا فمن عندك وما اريد ان اشق عليك
17:31
ستجدني ان شاء الله من
17:36
الصابرين قال ذلك بيني وبين بيني وبينك
17:40
ايما الاجلين قضيت فلا عدوان علي والله
17:43
على ما نقول
17:46
وكيل
17:48
اذا كانت هذه الخدمه التطوعيه الخالصه
17:53
لوجه الله عز وجل اثمرت لموسى عليه السلام
17:57
عمل
18:01
وزوجه كل ذلك بسبب هذا الذي يتحلى به موسى
18:06
عليه السلام من الحياه والتفاني في خدمه
18:10
الناس من غير
18:13
مقابل
18:15
و لسائل ان يسال ان هاتين
18:19
المراتين قد
18:22
كانتا على خلق
18:25
الحياه وذلك انه اعتزلت
18:29
ولم
18:30
تعتزل واحده من هنا منهما
18:33
فقط فما مصير تلك
18:36
البنت
18:40
التي بقيت
18:43
والجواب ان الله سبحانه
18:47
وتعالى هو
18:49
الذي يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد وهو عدل
18:53
فيما يحكم وفيما يشاء وفيما
18:56
يريد فكم من انسان
18:59
يصلي
19:01
هو
19:03
وغيره نفس الصلاه في نفس الوقت في نفس
19:07
الركعات ولكنهما يتفاوتان في الاجر كل ذلك
19:11
انما كان بسبب النيه بسبب القصد فالناس
19:16
يتفاوتون في المراتب بحسب
19:19
المقاصد وقد نظر الله عز وجل في احدى
19:23
هاتين البنتين انهما انها هي الاقدر بان
19:27
تكون قرينه موسى عليه
19:30
السلام ومع هذا فان الله عز وجل لا يضيع
19:33
اجر تلك
19:35
الاخرى ومن ضمن هذا الذي لم يضعه الله عز
19:39
وجل ان ساق اليها والى التي تزوجها موسى
19:43
عليه السلام من اماكن
19:46
شاسعه فخدم كما خدم اختها التي
19:53
تزوجها وهذا حكم الله تبارك وتعالى لا
19:57
يسال عن عما يفعل وهم
20:02
يسالون سوره
20:06
اخرى من صور
20:11
الحياه
20:12
[موسيقى]
20:14
حياء مريم عليها
20:18
السلام الله عز وجل ذكر مريم عليه السلام
20:21
في مواطن
20:23
شتى ولكن الذي يلفت الناظر في هذه المواطن
20:28
ان الله عز وجل لم يتعرض لمريم عليه
20:31
السلام في خلقها في سمتها في هيئتها في
20:33
شكلها في جمالها وانما
20:37
كان
20:39
يورد في معظم هذه
20:44
المواطن
20:46
صفه هي
20:49
الطهر يا مريم ان الله
20:52
اصطفاك
20:57
وطهرك فهي طاهره
20:59
العرض وذلك من ثمرات
21:05
الحياء وكذلك يبين الله سبحانه وتعالى ان
21:09
ان السيده الجليله مريم عليها
21:14
السلام
21:17
كانت ممن او كانت حصانا فالله عز وجل يقول
21:24
ومريم ابنه عمران التي احصنت فرجها
21:28
فنفخنا فيه من روحنا وصدقت بكلمات ربها
21:32
وكتبه وكانت من القانتين وقال والتي احصنت
21:36
فرجها وجعلناها وابنها ايه
21:42
للعالمين وعندما نتامل في هاتين
21:46
الايتين نجد اسناد الاحصان
21:49
اليها احصنت هي
21:53
فرجها فكان الاحصان كان بمعالجه من منها
21:58
بمعنى انها كانت
22:01
مجاهده للارتقاء بهذه المنزله منزله
22:06
الاحصان ولم يكن ذلك من قبيل ال نصيب كما
22:10
يظن بعض الناس لا ان
22:14
كل من اصطفاه الله عز
22:17
وجل قد علم الله تعالى اهليته لهذا
22:21
الاصطفاء وقديما قيل لا يمكن الرجل حتى
22:26
يبتلى ويشهد لذلك قول الله تبارك وتعالى
22:30
واذ واذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات
22:35
فاتمهن لاحظ واذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات
22:40
فاتمهن قال اني جاعلك للناس
22:46
اماما
22:49
و الاحصان ابلغ من الحفظ والذين هم
22:54
لفروجهم حافظون والتي احصنت فرجها ماخوذ
22:58
من
23:01
الحصن وقد برهن الله عز
23:06
وجل ما اشرنا اليه او على ما اشرنا اليه
23:12
من ان السيده مريم عليه
23:15
السلام
23:17
كانت
23:19
مجاهده للوصول الى هذه المرتبه
23:24
العاليه
23:26
في تلك القصه
23:28
التي وردت
23:30
في السوره التي سميت
23:34
باسمها قال الله عز وجل واذكر في الكتاب
23:38
مريم اذ انتبذت من اهلها مكانا شرقيا
23:42
فاتخذت من دونهم
23:45
حجابا سبحان الله انت تلاحظ وانتن تلاحظن
23:49
ايتها الاخوات ان السيده مريم عليه السلام
23:53
انتبذت ايش معنى انتبذت يعني ابتعدت
24:02
ومع هذا الابتعاد اتخذت من دونهم
24:07
حجابا فارسلنا اليها
24:11
روحنا وهو جبريل عليه السلام في صوره
24:14
انسان قال فتمثل لها بشرا
24:18
سويا يعني فيه كل الكمالات
24:21
البشريه فيه كل الكمالات
24:25
البشريه وما كان ماذا كان موقف السيده
24:29
الطاهره مريم عليه السلام قالت ماذا قالت
24:33
قالت اني اعوذ بالرحمن
24:36
[موسيقى]
24:37
منك مباشره عاذت بالله عز
24:43
وجل لانها خافت ان تفتن فيه ولم تكن تعلم
24:48
انه روح الله عز وجل اي امين الله تعالى
24:51
في السماء وهو جبريل عليه السلام لانه جاء
24:53
في صوره انسان فتمثل لها بشرا سويا اي فيه
24:58
كل الكمالات البشريه من جمال
25:01
وغير ذلك
25:05
خلقا
25:07
فاستعادت بالله قالت اني اعوذ بالرحمن منك
25:11
ان كنت
25:12
تقيا اي ان كنت تقيا فلن تصل الي بسوء قال
25:18
انما انا بشر قال انما انما انا رسول ربك
25:23
لاهب لك غلاما زكيه
25:26
الايات اذا
25:30
هذا الموقف من السيده مريم عليه السلام هو
25:34
منهاج ينبغي ان تسر عليه ايتها
25:39
النسوه فان الله عز وجل غرس الفطره في
25:43
الجنسين فالرجل بطبعه يميل للمراه والمراه
25:46
بطبعها تميل
25:48
للرجل
25:50
وعلى النساء ان
25:53
يتخذن من مقوله السيده مريم عليه السلام
25:56
منهاجا لهن
25:59
قالت اني اعوذ بالرحمن منك ان كنت
26:03
تقيا لا
26:05
ان تعطي نفسها ثقه عمياء وتضاف من تشاء
26:10
وتحادث من تشاء ثم تقول
26:14
القلبه يعني كالصخر ولن يتاثر هذه
26:20
مغالطه هذه مغالطه اذا السيده مريم عليه
26:24
السلام كانت مجاهده
26:26
تجاهد بالحفاظ على حيائها على عفتها على
26:31
كرامتها بهذا الموقف
26:38
الرصين واذا كان هذا هذه
26:41
القصه لكن ايتها النسوه فقد ضرب الله
26:44
تعالى لنا نحن الرجال قصه ايضا تدل على
26:50
كيف على
26:52
محافظه الرجل الشريف على
26:55
حيائه من خلال قصه قصه يوسف عليه
27:00
السلام قال الله تعالى و وراودته التي هو
27:05
في بيتها عن نفسه وغلقت
27:08
الابواب وقالت هيت لك قال معاد
27:13
الله انه ربي احسن مثواي انه لا يفلح
27:18
الظالمون هذه الكلمه من يوسف عليه
27:23
السلام دلت على كمال الحياء
27:26
فيه
27:28
اجابها بجوابين معاذ
27:33
الله انه ربي احسن
27:35
مثواي
27:37
تعليل يعني كيف لي ان اقابل الاحسان
27:40
بالاساءه لهذا الذي اكرمني اكرمي مثواه
27:44
عسى ان ينفعنا او نتخذه
27:48
ولدا معاد الله انه ربي احسن
27:52
مثواي والمقطع الثاني انه لا يفلح
27:55
الظالمون هذا ظلم هذا تعدي والظلم وضع
27:59
الشيء في
28:03
موضعه ومع هذا فان هذه المراه التي راودت
28:09
يوسف عليه السلام استظهرت بنسو اللائي
28:14
تحدثنا متهكما في هذه المراه التي تراود
28:19
فتاها عن نفسه وقال نسوه في المدينه امراه
28:22
العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا
28:26
انا لنراها في ظلا
28:29
مبين فلما سمعت بمكرهن ارسلت اليهن واعتدت
28:33
لهن متكا واتت كل واحده منهن سكينا وقالت
28:38
اخرج عليهن فلما رايناه اكبرنا اي
28:42
اعظمنا وقطعن ايديهن وقلن حاش لله ما هذا
28:46
بشرا ان هذا الا ملك كريم قالت فذلكن الذي
28:51
لمتنني فيه ولقد راودته عن نفسه فاستعصى
28:54
ولئن لم يفعل ما امره ليسجد ولا يكونن من
29:01
الصاغرين هذا كلام من كلام امراه العزيز
29:04
طيب نحن قلنا
29:06
بان امراه العزيز استظهرت
29:26
بالنسوية
29:30
كم من الناس من يضرب صدره عندما ينصح
29:36
ويقال له اياك والدخول على
29:41
النساء ولكنه يقول انتم اصحاب القلوب
29:45
السوداء اما انا فصاحب القلب الابيض
29:47
الناصع نصوع الصوف او نصوع اللبن انا
29:52
الحمد لله واثق من
29:55
نفسي و
29:58
يخالط ويحدث زميلته في العمل ويضا احكها
30:02
و
30:04
وهو يرى نفسه
30:08
انه اقوى ايمانا من يوسف عليه
30:13
السلام وهذا في الحقيقه
30:16
مغالطه ان يوسف عليه
30:19
السلام الذي انحدر من معدن طيب كما قال
30:24
النبي صلى الله عليه وسلم عندما قيل له
30:30
يعني يا ابن الكرام فقال ذاك يوسف عليه
30:34
السلام الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن
30:38
الكريم لانه يوسف ابن يعقوب ابن اسحاق ابن
30:43
ابراهيم عليه السلام عليهم السلام
30:47
جميعا ولكنه
30:50
لم يغتر بل اظهر افتقاره الى الله رب قال
30:56
ربي السجن احب الي مما يدعونني اليه والا
31:00
تصرف عني كيدهن اصب اليهن لان هذه فطره
31:05
اصب اليهن واكن من
31:09
الجاهلين فهذا الذي يدعي بانه لا يتحرك
31:13
قلبه هو احد رجلين اما ان يكون من غير
31:16
اولي الاربه من
31:19
الرجال واما ان يكون لا عقل
31:24
له لان هذه فطره كما
31:29
ذكرنا
31:33
و ينبغي للانسان الذي يبتلى في مثل هذه
31:37
المواطن ان يكون دعاء يوسف عليه السلام له
31:42
نبراسا يستنير به وان يدعو الله تعالى الا
31:47
كله الى نفسه طرفه عين ولا ادنى من ذلك
31:51
ولا
31:53
اكثر قال ربي السجن احب اليما يدعونني ال
31:57
والا تصرف عني كيدهن اصب اليهن واكن من
32:04
الجاهلين فاذا بالاجابه سريعه فاستجاب له
32:08
ربه فصرف عنه كيدهن انه هو السميع
32:15
العليم
32:17
نعم هذا
32:18
هو هذه الصوره التي ينبغي
32:23
للرجال لنا جميعا معشر الرجال ان نستنير
32:26
بها وان
32:28
نستعين
32:30
بها صوره اخرى من صور الحياه في القران
32:39
الكريم سوره حياء النبي صلى الله عليه
32:44
وسلم من رب العزه
32:49
والجلال
32:52
وذلك
32:54
ان الله سبحانه وتعالى امر نبيه صلى الله
32:58
عليه وسلم ان يقوم الليل اقم الصلاه لدلوك
33:02
الشمس الى غسق الليل وقران الفجر ان قران
33:05
الفجر كان مشهودا ومن الليل فتهجد به
33:08
نافله لك عسى ان يبعثك ربك مقاما
33:12
محمودا يا ايها المزمل بسم الله الرحمن
33:16
الرحيم يا ايها المزمل قم الليل الا قليلا
33:19
نصفه او انقص منه قليلا او زد عليه ورتل
33:22
القران ترتيلا انا سنلقي عليك قولا ثقيلا
33:30
يقول
33:32
العلماء بان النبي صلى الله عليه وسلم بعد
33:36
هذه الايات الكريمه قام هو واصحابه او بعض
33:40
اصحابه رضي الله
33:42
عنهم سنه
33:45
كامله حتى تورمت اقدامه فنزل قول الله
33:49
تبارك وتعالى ان ربك يعلم انك تقوم ادنى
33:53
من ثلثي الليل ونصفه وثلثه وطائفه من
33:57
الذين معك والله يقدر الليل
34:00
والنهار علم ان لن تحصوه فتاب عليكم فاقرا
34:03
ما تيسر من
34:06
القران السيده عائشه رضي الله عنها التي
34:10
تبين لنا كيف كان النبي صلى الله عليه
34:13
وسلم يقوم الليل على اكمل
34:18
وجه حتى انها اشفقت عليه صلى الله عليه
34:22
وسلم فقالت يا رسول الله لقد غفر الله لك
34:26
ما تقدم من ذنبك وما تاخر فاجابها مباشره
34:30
بخلق
34:31
الحياه افلا اكون عبدا شكورا يستحيي صلى
34:35
الله عليه
34:37
وسلم ان يقصر في حق الله عز وجل لما ا
34:43
حلاه به ولما اضفا عليه عليه الصلاه
34:47
والسلام من غفران
34:50
الذنب وما هو الذنب يا
34:53
ترى قال الله عز وجل
34:55
ا
34:57
ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تاخر
35:00
والنبي صلى الله عليه وسلم لم يقارف ذنبا
35:03
قط وانما هو التقصير في حق الله عز
35:07
وجل يعني الاستشعار عفوا استشعار القصور
35:11
في حق الله تبارك وتعالى او استعظام حق
35:14
الله عز وجل وهذا شانه وشان اخوانه
35:17
الانبياء عليهم السلام افلا اكون عبدا
35:21
شكورا افلا اكون عبدا
35:23
شكورا هذا حياء النبي صلى الله عليه وسلم
35:27
مع
35:30
ربه وكان حياؤه صلى الله عليه وسلم ايضا
35:35
مع اصحابه رضي الله تعالى
35:41
عنه كما في قوله تبارك
35:46
وتعالى يا ايها الذين امنوا لا تدخلوا
35:50
بيوت النبي الا ان يؤذن لكم الى طعام غير
35:55
ناظرين اناه
35:59
ابتنى النبي صلى الله عليه وسلم بزينب بنت
36:02
جحشن رضي الله تعالى
36:06
عنها
36:09
فزاره من زاره من الصحابه رضي الله
36:14
عنه
36:17
ف جلسوا عنده صلى الله عليه وسلم واطال
36:24
الجلوس فاراه النبي صلى الله عليه وسلم
36:28
انه يريد ان
36:30
يقوم فما
36:33
قام وهذا طبعا ليس لان الصحابه رضي الله
36:37
عنهم لا يعرفون قدر النبي صلى الله عليه
36:40
وسلم وانما لان هذا نبي الله ومن منا لا
36:46
يريد ان يطيل المقام مع النبي صلى الله
36:49
عليه وسلم فرصه
36:52
عظيمه ولكن الله
36:55
تعالى نبه هم الى مقام هذا النبي
36:58
الكريم ثم دخل عليه الصلاه
37:02
والسلام وخرج اليهم فاذا البعض لم يبرح
37:06
مكانه فنزلت الايه الكريمه تاديبا لهم
37:10
وتعليما وتنويها بمقام النبي صلى الله
37:13
عليه وسلم يا ايها الذين امنوا لا تدخلوا
37:17
بيوت النبي الا ان يؤذن لكم الى طعام غير
37:21
ناظرين اناه اي نضجه
37:24
واستوائه فاذا دعيتم فادخلوا
37:27
فاذا طعمتم فانتشروا ولا مستانسين لحديث
37:31
ان ذلكم كان يؤذي النبي فيستحي منكم والله
37:36
لا يستحيي من الحق
37:38
اذا النبي صلى الله عليه
37:41
وسلم كان
37:45
محقا
37:46
وسكوته عن ذلك حياء منه عليه الصلاه
37:50
والسلام والله عز وجل لا يستحيي من الحق
37:54
اي لا يمتنع من ذكر الحق فمن حق الصحابه
37:59
فمن حق النبي صلى الله عليه وسلم على
38:02
الصحابه ان لا يطيل عليه
38:08
المقام
38:11
ف اذا قوله عز قوله عز وجل والله لا
38:15
يستحيي من الحق فالحياء هنا المضاف الى
38:18
الله عز وجل هو الامتناع لان لازم الحياء
38:21
الترك كما قال عز وجل ان الله لا يستحيي
38:24
ان يضرب مثلا ما اي لا يمتنع ان يضرب مثلا
38:28
ماء بعوضه فما فوقها والله لا يستحيي من
38:34
الحق هذه صوره ايضا من صور حياء النبي صلى
38:37
الله عليه وسلم مع
38:40
اصحابه وهنا ايضا يتجلى لنا مقام النبي
38:45
صلى الله عليه وسلم وكم من الايات التي
38:47
تبين وتبرهن وتدلل على مقام النبي صلى
38:50
الله عليه وسلم فاين اولئك الذين يغضون من
38:55
مقام النبي صلى الله عليه عليه وسلم
38:57
ويثرون عليه ان يكون
39:01
مشرعا اين هم من هذه المواقف
39:05
العظيمه
39:08
نعم ايضا رسم القران
39:11
الكريم للنبي عليه الصلاه
39:14
والسلام الحياه مع ازواجه رضي الله تعالى
39:19
عنه الحياء مع
39:23
ازواجه يقول الله تبارك وتعالى
39:27
واذ اسر النبي الى بعض ازواجه
39:31
حديثا او الايه التي قبلها بسم الله
39:35
الرحمن الرحيم يا ايها النبي لم تحرم ما
39:37
احل الله لك تبتغي مرضاه ازواجك والله
39:41
غفور رحيم قد فرض الله لكم تحله ايمانكم
39:45
والله مولاكم وهو العليم الحكيم واذ اسر
39:48
النبي الى بعض ازواجه
39:52
حديثا
39:55
يذكر
39:58
اهل الاثر في تفسير هذه في هذه الحادثه ان
40:03
النبي صلى الله عليه وسلم دخل الى بيت بعض
40:10
ازواجه فشرب عسلا فسقته عسلا فدبت الغيره
40:18
في نفوس بعض
40:20
ازواجه ف
40:24
دبرنا بعض
40:28
ما راينه في صالح
40:32
هن فاجمع اجمع بعضهن على انه اذا اقترب
40:36
النبي صلى الله عليه وسلم من احداهن قالت
40:40
اني اجد منك ريح مغافير
40:42
اي رائحه نتنه رائحه
40:47
لا
40:52
تقبل وهذا غيره يعني حصل منهن
40:57
غيره وحصل ما حصل فامتنع النبي صلى الله
41:01
عليه وسلم من شرب العسل لانه عليه الصلاه
41:05
والسلام كان يتحسس من ان يشم منه ما ليس
41:10
طيبا والسيده عائشه رضي الله عنها بنفسها
41:14
تح تحكي وتقول عندما سئلت ما اول عمل يبدا
41:18
به النبي صلى الله عليه وسلم عندما يدخل
41:20
البيت قالت اول ما يبدا به السواك مع انه
41:25
صلى الله عليه وسلم لا ياكل الا
41:27
طيبا لكنه لكنها رساله قويه الى اولئك
41:32
المدخنين الذين ا ينفرون ازواجهم منهم
41:37
ويبغضون اولادهم فيهم وهي ايضا رساله قويه
41:42
الى اولئك الذين لا يعتنون بمظهرهم ولا
41:45
يعتنون
41:48
بهيئته فتنبعث منهم الروائح الكريهه هذا
41:51
رسولكم صلى الله عليه وسلم يشرب عسلا
41:55
فيمتنع منه
41:57
لانه قيل
41:59
له بان هذا اشبه بريح المغافير وان كان
42:05
وان كان ذلك كيدا
42:07
نسائيا فعاتبه الله عز وجل وكشف له الامر
42:11
يا ايها النبي لم تحرم اي تمتنع لان
42:14
التحريم هنا ليس مصطلحا شرعيا وانما هو
42:18
مصطلح لغوي كما قال اهل العلم تبتغي مرضاه
42:22
ازواجك والله غفور رحيم قد فرض الله لكم
42:25
تحله ايمانكم والله مولاكم وهو العليم
42:29
الحكيم موقف اخر واذ اسر النبي الى بعض
42:32
ازواجه
42:33
حديثا يعني الموقف الاول يدل على حيائه
42:37
صلى الله عليه
42:38
وسلم وتحسسه من ان يشم منه ما ليس مرغوبا
42:42
فيه الموقف
42:45
الثاني ما قاله عز وجل واذ اسر النبي الى
42:48
بعض ازواجه حديثا فلما نبات به واظهره
42:52
الله عليه عرف
42:55
بعضه
42:56
واعرض عن
42:58
بعض الله عز وجل كشف لنبيه صلى الله عليه
43:03
وسلم ان احدى نسائه
43:05
افشت
43:08
سرا افضى به النبي صلى الله عليه وسلم
43:12
الى هذا البعض من
43:15
الازواج ولكنه عليه الصلاه والسلام لم لم
43:19
يكشف لها كل شيء مما اخبره الله عز وجل
43:23
واطلعه
43:25
عليه عرف بعضه واعرض عن بعض لماذا لان
43:31
المقام مقام تاديب وليس مقام
43:35
انتقام فما
43:37
دام التاديب ياتي بذكر
43:40
البعض فلماذا يذكر الكل لماذا
43:45
ا
43:48
يعني يذكر الانسان جميع الاشياء وهذه
43:51
رساله ايضا لنا نحن الاباء ونحن الازواج
43:54
اذا ما راينا بعض السلوك كيات او الاخطاء
43:57
التي يقع فيها ابناؤنا وازواجنا
44:01
الا نستغل شيء اذا كانت اذا كان العتاب
44:06
يجزي بذكر بعض الاشياء الاخطاء التي وقع
44:10
فيها الابن او البنت او الزوج فانها كافيه
44:14
واعترف بذلك المخطئ فانها
44:18
كافيه تاسيا بالنبي صلى الله عليه وسلم
44:22
لان المقام مقام تقويم مقام تاديب
44:26
وليس مقام مقام انتقام مقام
44:29
ثار عرف بعضه واعرض عن بعض فلما نباها به
44:35
قالت من انباك هذا قال نباني العليم
44:42
الخبير اختم بصورتين وما اكثر
44:49
الصور من صور
44:51
الحياء السيده عائشه رضي الله عنها دف دن
44:56
في حجرتها
44:59
الشريفه ثلاثه
45:01
اقمار النبي صلى الله عليه وسلم وابو بكر
45:06
الصديق رضي الله عنه وعمر بن الخطاب رضي
45:09
الله
45:11
عنه تقول رضي الله عنها كنت عندما ادخل
45:17
بيتي اضع ثيابي
45:21
واقول انما هما زوجي وابي اي قب ان يدفن
45:26
عمر بن الخطاب رضي الله عنه فلما دفن عمر
45:30
بن
45:31
الخطاب شددت علي
45:34
ثيابي سبحان الله السيده عائشه رضي الله
45:38
عنها تستحيي من الاموات وكثير من نسائنا
45:44
لا يستحين من
45:48
الاحياء هذا هو هذا هو
45:51
الحياء
45:53
الذي يعني يعجز
45:57
ان ياتي الزمان له
46:00
بنظير فلما دفن عمر بن الخطاب شددت علي
46:06
ثيابي
46:08
الان نجد الكثير من النساء
46:12
يتخفف من الثياب مع الاسف
46:16
الشديد
46:18
و لا يحكمن لبس
46:22
الخمار تمر الواحده خطوات يسيره ثم تصلح
46:26
خمارها عشر
46:30
مرات هذا من حيائها رضي الله تعالى
46:35
عنها
46:37
كيف وهي قد تربت في بيت النبوه وهي التي
46:42
براها الله تعالى من فوق سبع سماوات انها
46:45
لاحق بهذا الحياء بهذا الخلق
46:50
الكريم كذلك بضعه النبي صلى الله عليه
46:53
وسلم وهي السيده فاطمه رضي الله الله عنها
46:56
وهي مسك
46:58
الختام تقول اسماء بنت يزيد بن السكن
47:01
خطيبه
47:02
النساء رضي الله تعالى
47:05
عنها
47:08
و مهيئه السيده عائشه رضي الله
47:11
عنها التي زفتها الى بيت
47:16
النبوه انها كانت ذات مره تسامر بضعه
47:21
النبي صلى الله عليه وسلم وهي السيده
47:23
فاطمه رضي الله عنها لكن السيده فاطمه
47:27
كانت في عالم
47:30
اخر كانت سارحه البال سارحه
47:35
الفكر فانتبهت لذلك اسماء رضي الله عنها
47:39
وقالت لها فيم
47:42
تفكرين فقالت
47:45
افكر في ساعه في منيه التي ستحضر
47:50
مني كيف يكون حالي عندما احمل على اكتاف
47:55
الرجال
47:58
يا
48:00
عجبا انك اصبحت
48:03
ميته ولكن هذه هذا الموقف ما زال يدور
48:09
بخلدها يعني هي غير قادره على ان تستوعب
48:13
ان تحمل على اكتاف
48:16
الرجال رضي الله تعالى
48:20
عنها فقالت اسماء بنت يزيد سوف نضع على
48:24
قوائم العرش نعش
48:31
غطاء فلاحظ كيف
48:34
ان السيده فاطمه رضي الله
48:38
عنها بضعه النبي صلى الله عليه وسلم
48:43
كانت متعززا بهذا
48:47
الحياه ولا تنظر اليه كما تنظر اليه
48:52
بعض المغرورات
48:54
بانه انغلاق وانه رجعيه وانما التطور
48:59
والتقدم كل التقدم والتطور في
49:03
ان تضاحك من تشاء وتمازح من تشاء
49:09
و تبرز مفاتنها ايضا بقدر ما تبرز مفاتنها
49:13
بقدر ما
49:16
تكون
49:18
متطوره هذا هو ال
49:22
الحياء وهذه هي اثاره في القران الكريم
49:27
وفي هدي السلف الصالح رضوان الله تعالى
49:31
عليهم وحقيقه الامر
49:35
الحياء ليس طعاما بل هو بناء
49:40
وينبغي لنا ان نبني هذا
49:43
الحياه في ابنائنا منذ نعومه
49:48
اظفاره
49:50
ولعلي اشير الى هذا المعنى اشاره سريعه
49:53
لان الوقت ضيق
49:56
وذلك ان هناك تصرفات تحدث مع الاسف
50:01
الشديد عند بعض الامهات مع ابنائهن
50:05
وبناتهن فان هؤلاء النسوه
50:12
يجردني ن
50:14
ملابسهم امام مراى الاخوه والاخوات
50:20
ب بذري ان هؤلاء صغار وهذه البنت ايضا
50:25
صغيره
50:26
صوره
50:28
اخرى ان البنت تقوم ان الام تقوم
50:34
ب
50:37
تحميم الاولاد معا متجردين من اللباس
50:41
احيانا الاولاد مع البنات او الاولاد مع
50:44
الاولاد او البنات مع البنات بدعوه انهم
50:48
صغار
50:50
هذا يخدش في حياء هؤلاء الاولاد لان النظر
50:56
لان النظر
50:59
ينطبع تنطبع هذه الصوره في الذهن في القلب
51:03
وستكبر بكبره هذا اولا ثانيا سوف يالف هذا
51:09
المشهد وسوف يؤثر على حيائه اذا ينبغي لنا
51:14
ان نربي اولادنا على ان يستروا سوءاتهم
51:19
منذ نعومه
51:22
اظفار وان نعودهم على ان لا
51:27
يسمحوا لقريب او بعيد ان يلمسو في هذه
51:31
المناطق
51:33
الحساسه هذا لون من الوان تعويد هؤلاء
51:37
الناس هؤلاء الاولاد على
51:39
الحياه هذه نقطه في غايه الاهميه والحديث
51:43
ذو شجون ولكنني اقتصر على هذا القدر اسال
51:47
الله سبحانه وتعالى ان يجعل الحياء في ا
51:53
وجوه نسائنا والغيره في قلوب رجالنا وان
51:56
يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه
52:00
والسلام عليكم جميعا ورحمه الله وبركاته
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات