الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
الأدب مع الله عزوجل
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2012-01-28 ·
37:00
0:00
37:00
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
535
0:00
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله
0:03
الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين
0:07
والصلاه والسلام على اشرف الانبياء وامام
0:11
المرسلين سيد الاولين والاخرين صلى الله
0:15
عليه وعلى اله وصحبه اجمعين افضل صلاه
0:19
وازكى تسليم الى يوم
0:22
الدين اللهم لا سهل الا ما جعلته سهلا
0:26
وانت تجعل الحزن اذا شئت سهلا فاجعل لنا
0:30
كل صعب سهلا اللهم اجعل جمعنا هذا جمعا
0:34
مرحوما واجعل تفرقنا من بعده تفرقا معصوما
0:39
ولا تدع فينا ولا منا ولا بيننا شقيا ولا
0:42
تعيسا ولا محروما اللهم افتح لنا ابواب
0:46
رحمتك وانشر علينا اثواب مغفرتك وامنن
0:50
علينا بتاييد واعانته انك على ما تشاء
0:53
قدير ايها الاخوه الكرام السلام عليكم
0:57
جميعا ورحمه الله تعالى وبركاته
1:00
نحمد الله تعالى اولا وقبل كل شيء على
1:04
تيسير هذا اللقاء الطيب ونسال الله تعالى
1:08
ان يجعله لقاء مباركا فيه العلم والتعلم
1:12
والافاده والاستفاده ونسال الله تعالى ان
1:16
يجعلنا من اولئك الذين قال فيهم رسول الله
1:19
صلى الله عليه وسلم وما اجتمع قوم في بيت
1:24
من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه
1:28
فيما بينهم الا نزلت عليهم السكينه
1:32
وغشيتهم
1:33
الرحمه وحفتهم الملائكه وذكرهم الله في من
1:39
عنده ايها الاحبه بارك الله تعالى
1:43
فيكم حديث
1:45
الليله اريد ان اجعله في ما يتعلق بادب
1:51
العبد مع ربه جل
1:54
وعلا ولماذا نتحدث في هذا
1:58
الموضوع ان حق الله تعالى على العبد هو
2:03
اعظم حق وفضل الله تعالى على العبد هو
2:08
اعظم
2:09
فضل هو اعظم فضل
2:13
والانسان لو افنى الليل
2:16
والنهار في
2:18
تاديه شكر المولى جل وعلا على اقل نعمه من
2:25
نعمه التي
2:27
انعم بها عليه
2:30
لما وفاه سبحانه اقل حق من ذلك الشكر
2:36
فالانسان يتنعم بفضل الله تعالى ورحمته
2:40
ولطفه ومنه في منشطه وفي
2:45
مكرهه في
2:47
يقظته في يقظته وفي نومه في غناه وفي فقره
2:55
وفي ليله وفي
2:58
نهاره وفي كل كل وقت من اوقاته وكل حال من
3:02
احواله هو متنعم بفضل الله تعالى العظيم
3:07
يعيش في الاء الله تعالى
3:10
ونعمته هو الذي احياه وهو الذي رزقه وهو
3:16
الذي دبر اموره وهو الذي انعم عليه بجزيل
3:21
ووافر النعم التي يعلمها والتي لا
3:26
يعلمها وهو الذي دفع عنه المكان
3:30
وهو
3:31
الذي ساق اليه الخير من حيث يشعر ومن حيث
3:36
لا
3:37
يشعر ان الانسان لو تفكر فقط فيما يتفضل
3:45
الله تعالى به عليه في حال نومه من بقاء
3:49
قلبه
3:50
عاملا ومن
3:53
تهيؤ الاسباب التي تحفظه في وقت نومه فلا
3:59
يت وقف قلبه عن العمل ولا تتوقف رئته مثلا
4:05
بسبب نومه عن العمل
4:09
فيستمر في الحياه ويصرف الله تعالى عنه في
4:13
وقت نومه
4:15
من الامور والافات ما ربما لا يحيط
4:20
بها فكيف اذا ما تامل الانسان في وقت
4:25
حياته في وقت معاشه في اي اكله في
4:31
شربه فالرب العظيم هو صاحب الفضل العظيم
4:35
ان الانسان لا يشده حينما يكون في
4:42
وسط
4:43
الحقيق في وقت ادائه
4:46
للحق وهو ينفر من عرفه الى
4:51
مزدلفه او ينفر من مزدلفه الى
4:56
منن فينظر او يذهب لرمي الجمرات اقل شيء
5:01
فينظر الى تلك الافواج المتلاطمه من
5:05
الناس الذين تباينت
5:09
اعمارهم
5:10
واجناسهم
5:12
والوانهم
5:14
واجسامهم ومراتبهم فيما يتعلق بالغناء
5:18
وبالفكر
5:20
ولغاتهم ودولهم
5:24
واماكنه فينظر كيف ان الله تعالى قد يسر
5:29
كل واحد منهم حياته ويسر له رزقه ويسر له
5:35
معاشه
5:36
والانسان ربما تكون لديه بعض الدواب
5:41
اليسيره في البيت دابه او دابتين ولربما
5:46
يشقى بها ايما شقاه ليوفر لها شيئا مما
5:51
تختات به ويعنى عنايه تامه
5:56
بذلك فكيف بالرب القدير الذي سخر لكل واحد
6:02
من هؤلاء البشر رزقه فعاش و
6:08
اي سخر له امور حياته من كافه النواحي كل
6:13
منهم له كيان وله حياه وله معارف وله
6:17
مصالح وله امور يعيشها بفضل الله فهو يرتع
6:22
في فضل الله تعالى العظيم
6:25
فالانسان لو تامل في ذاته لراى الكثير من
6:30
الايات التي تدل على فضل الله تعالى
6:33
العظيم
6:34
عليه ولذلك نقول بان حق الله تعالى على
6:39
العبد عظيم هذا الحق الذي يتوجب على العبد
6:46
الاعتراف به تجاه ربه جل وعلا يستوجب من
6:51
العبد ان يلتزم بالكثير من الاداب مع ربه
6:56
جل وعلا فالمت فضل الكريم الجليل
7:02
عليك لا بد ان
7:05
تلتزم تجاهه باداب فاذا كان الانسان ربما
7:11
يتادب
7:14
مع الانسان الذي هو مثله ولكن له فضل
7:19
عليه فيحترم ويجله ويسعى
7:24
لمرضاته فيجل اباه وامه لفضل عليه ويجل
7:31
اخوانه ويجل اساتذته ويجل الاشخاص الذين
7:35
لهم احسان وفضل عليه
7:39
لانهم اعانه بشيء او تفضلوا عليه بشيء او
7:45
ساعدوه بشيء او اعتنوا به في فتره من
7:48
الفترات ويرى بان الاخلال في حقهم
7:53
والتقصير في مراعاتهم اخلال بالادب وتقصير
7:58
في اداء الواجب
8:00
فكيف بالرب
8:02
القدر الذي فضله فوق كل فضل وعطاءه فوق كل
8:08
عطاء واحسانه فوق كل احسان ومنه فوق كل من
8:14
بل كل احسان يتيسر لك او تجده من شخص او
8:20
تراه في شخص هو من احسان الله تعالى عليك
8:25
اذ يسر لك تلك الاسباب لتنال ذا الاحسان
8:30
من اي طريق من الطرق وباي سبب من الاسباب
8:34
فمرجان الى الله تعالى اذا فكان التادب مع
8:39
الله
8:40
اوجب
8:42
واعظم ولا بد ان ينتبه الانسان له وحقيقه
8:47
هنالك الكثير من الجوانب او المعالم التي
8:51
تتعلق بادب الانسان مع ربه جل وعلا نذكر
8:55
طرفا
8:56
منها فمن اعظمها ان ان يكون الانسان مخلصا
9:01
لله تعالى في اعماله صادقا مع الله تعالى
9:06
في
9:07
توجهاته هذا من اعظم الاداب مع الله جل
9:12
وعلا الاخلاص لله تاديه العمل ابتغاء
9:17
مرضاه
9:18
الله فيريد ما عند الله من الثواب
9:23
ويريد ما عند الله تعالى من
9:26
الرضا اذا ما اتى بعمل اوجبه الله تعالى
9:31
عليه ادى ذلك العمل وهو يريد به وجه
9:36
الله لا يريد به شيئا من الاعراض
9:40
الزائفه واذا ما ادى عملا
9:44
فيه جانب قربه اي تقرب الى الله نوى
9:50
بذلك حتى ولو لم يكن واجبا عليه لكن هو من
9:56
القربات التي ينال الانسان بها الاجر نوى
9:59
بذلك العمل ايضا ان يبتغي بذلك وجه الله
10:05
واذا ما فعل عملا يستفيد منه لذاته وينتفع
10:11
منه لشخصه فيعود عليه بمصلحه من المصالح
10:16
الماديه المحسوسه لم يكن عمله ذاك ايضا
10:21
لاجل تلك
10:23
الماده او المحسوسه لذاتها وانما
10:29
ينوي بتحقق ذلك الشيء المحسوس ان يوصله
10:34
ذلك الامر الى مرضاه الله كالشخص الذي
10:38
يعمل في العمل وهو يريد ان يحقق منه ربحا
10:43
من
10:44
الارباح يشتغل عشان يجيب فلوس مثلا
10:49
و مثلا ربما يدرس وتكون من ضمن نياته ان
10:56
ينال شهاده يمكن من خلالها ان يعمل لا حرج
11:00
في مثل هذه النيات بشرط الا
11:04
تكون يكون هدفه تلك المصلحه الماديه التي
11:08
ينالها بل يعمل لاجل ان يعف نفسه عن
11:12
السؤال امر
11:14
مشروع يطلب الانسان به مرضاه الله فالشارع
11:18
يامره بان يكف نفسه عن سؤال الناس واذا
11:22
كان يعمل لاجل ان يكف نفسه عن سؤال الناس
11:25
فهو في في سبيل الله عمله ذلك
11:29
طلب طلب لمرضاه الله يعمل
11:33
ليعيل ليعول
11:35
اهله امر مشروع يعمل ينفع الامه يخدم
11:40
الناس امر مشروع فهذه النيات الحسنه
11:47
التي تذهب او تجتمع جميعا في اطار طلب
11:53
مرضاه الله تجعل حتى الاعمال الشخصيه
11:57
الذاتيه التي يعملها الانسان من اكل او
12:01
شرب او طلب مال او ما الى ذلك ما دامت
12:04
مياه بتلك الغايات لحسن حميده يجعلها
12:08
اعمالا ماجورا عليها واضح فهذا هو الاخلاص
12:15
اذا ما صلى صلى لله لا لاجل ان يقال عنه
12:19
بانه صلى واذا ما زكى زكى لله لا لاجل ان
12:24
يقال عنه بانه كريم واذا ما انفق في وجوه
12:28
الخير انفق لله واذا ما صام صام لله واذا
12:33
ما تنفل بشيء من النوافل فعل ذلك لله
12:37
وهكذا في كل شان من شؤونه هذا هو شان
12:40
المسلم الذي يتادب مع الله فهو يستحيي ان
12:45
يعمل العمل الذي في ظاهره طلب لمرضاه الله
12:50
سبحانه وتعالى وهو يخون ربه فيه فلا يريد
12:55
به وجهه وانما يرائي به الناس ويطلب
12:59
ما في ايدي الناس او ما تنطق به السنه
13:03
الناس او ما يكرمه الناس به من المراتب
13:07
الاجتماعيه هذا سوء ادب مع الله تعالى قبل
13:12
كل شيء على انه مفسد للعمل ايضا لان
13:17
الرياء محبط
13:20
للعمل ولا بد ان يكون هنالك صدق مع الله
13:25
في العباده جميعا بمعنى ان قلب الانسان
13:29
لابد ان يكون مع ربه جل وعلا بصدق يعبده
13:34
بصدق باخلاص يعبده برغبه
13:39
وحب فيؤدي كل عباده ويمتثل كل امر يامر به
13:45
ربه جل وعلا بصدق لا ينافق احدا ولا يجامل
13:51
احدا
13:54
ولا
13:57
يواري سي
13:59
اته عن عيون الناس بل هو يعيش مع الله في
14:06
سره وفي
14:08
جهره في خلوته وفي جلوته امام الناس وخلف
14:14
الناس التزامه التزام صادق طاعته لله طاعه
14:21
صادقه لا يكف بصره عن الحرام امام الناس
14:25
فاذا ما
14:26
خلى بنفسه في فته امام جهازه او تلفازه او
14:32
حاسوبه او دخل في بعض المواقع فاطلق لنظره
14:38
العنان وهذا
14:40
ديدنه او يكف سمعه عن الحرام اذا ما كان
14:45
امام اخوانه واصحابه فاذا ما خلى
14:50
بنفسه حيث لا يسمعه احد من الناس استمع
14:54
الى ما حرم الله تعالى عليه من الحرام
14:59
لا يكف لسانه عن الحرام اذا ما كان امام
15:03
الناس فاذا
15:05
ما كان بينه وبين نفسه او بين من
15:10
يستطيب
15:12
ذكر الناس ذكر الناس بالسوء هذا ليس فيه
15:17
صدق مع الله الصادق مع الله هو الذي يفعل
15:21
ما امره الله تعالى به لله من غير ان ينظر
15:26
الى الظروف او الشخوص او الاح
15:29
او فهو يعيش مع ربه صادقا في عبادته في اي
15:34
مكان وفي اي وقت وفي اي ظرف وفي اي زمان
15:38
ومع اي شخص من الاشخاص وحتى ولو لم يكن
15:42
هنالك اشخاص خشيته لله صادقه حبه لله
15:48
صادق حرصه على مرضاه الله موجوده معه في
15:53
كل وقت من
15:55
الاوقات هذا اول الادب وهو الاخلاص والصدق
16:02
مع الله تعالى في
16:04
العباده الادب
16:06
الثاني ان يجعل محبه الله تعالى فوق كل
16:11
محبه فالله تعالى هو اجل من يستحق المحبه
16:16
ولا يمكن للمسلم ان يساوي بين محبه الله
16:21
تعالى ومحبه اي شخص من الشخوص او اي نوع
16:27
من المحبه
16:30
لان الله تعالى اراد ان تكون محبته في
16:36
اسمى مراتب المحاب في نفس
16:40
الانسان قل ان كان اباؤكم
16:45
وابناؤكم
16:46
واخوانكم
16:48
وازواجكم
16:49
وعشيرتكم واموال اقترفتموها
16:54
وتجاره تخشون كسادها ومساكن ترض وها احب
17:00
اليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله
17:04
فتربصوا حتى ياتي الله بامره والله لا
17:08
يهدي القوم الفاسقين ويقول صلى الله عليه
17:12
وسلم ثلاث من كن فيه وجد حلاوه الايمان
17:17
احس بلذه الايمان وبرد اليقين وانس الطاعه
17:21
وحلاوه القرب من
17:24
الله ان يكون الله ورسوله احب ال مما
17:30
سواه هذه اعلى
17:32
المراتب ان تكون محبه الله في اسمى مراتب
17:37
المحار ما معنى ذلك يعني يا اخواني
17:41
الانسان اكيد بان في قلبه الكثير من
17:45
الاشياء التي
17:47
يحبها فهو يحب بعض الاشخاص
17:51
يحب
17:53
اناس بصلاحهم وتقواهم
17:57
وفضلهم
17:59
ويحب اشياء قد يحب بيته الذي يسكن فيه يحب
18:04
عمله الذي يعمل فيه يحب سيارته التي
18:08
يركبها يحب مزرعته التي يزرع فيها
18:14
يحب نقوده التي جمعها يحب كنوزه التي
18:21
كنزها ربما يحب اي شيء من مثل هذه الاشياء
18:25
محاب توجد فيس بل حتى في ما هو ادنى من
18:29
ذلك حتى في مساله
18:31
ايش في مساله دقائق الامور فيحب مثلا اكلا
18:36
معينا او يحب اك معي بطري معينه اكثر من
18:41
غيرها يحب سمكا معينا مثلا اكثر من غير
18:44
وهكذا تجد بان المحب كثيره عديده في نفس
18:48
الانسان ربما لا تنتهي ولربما تكون متجدده
18:52
وتكون
18:54
انيه كلما وجد شيئا احبه او كرهه اقبل
18:59
عليه او تركه وهذه امور موجوده في نفس كل
19:03
انسان الشارع اراد منك ايها المسلم ان
19:09
تكون محبته فوق هذه المحاب
19:14
جميعا بمعنى ان تكون اعلى من محبه الناس
19:18
حتى ولو كان اب او ام وتكون او زوجه او
19:23
اولاد وتكون اعلى من محبه المال وتكون ا
19:28
من محبه المنصب وتكون اعلى من محبه البيوت
19:31
او التجاره او غير ذلك من الامور ومعنى
19:35
ذلك ان كل المحاب لا بد ان
19:39
تكون متوافقه
19:43
راضخ لمحبه
19:46
الله وان كل المحاب لابد ان تكون وفق ما
19:52
يريد
19:54
الله فلا يمكن ان يقدم اي محبه من المحاب
19:59
على محبه
20:00
الله هذا
20:02
المعنى معناه خلوص القلب لله يعني على
20:06
سبيل
20:08
المثال واحد من الناس يحب
20:14
زوجته
20:16
مثلا
20:19
ثم حدث في
20:21
مره ان هذه الزوجه طلبت منه امرا من
20:27
الامور
20:29
وهو لا
20:30
يستطيع الا ان يلبي ذلك الامر لحاجته
20:34
لحاجتها
20:36
اليه
20:37
ولكن
20:40
ليس او لاجل الا يرفض لها
20:45
طلبا ولكن ليس في
20:47
استطاعته من ناحيه ماديه او من اي ناحيه
20:52
من
20:53
النواحي ليس في استطاعته ان يلبي ذلك
20:57
الطلب
21:03
فيستشهد
21:08
له بان يسلك
21:11
طريقا يمكن من خلاله ان يحقق لها
21:16
اربها تقول له اكذب مثلا حتى تحقق
21:22
لاربي تمنك في العمل على انك مريض حتى
21:26
تنال ثلاثه ايام الاجازه ونذهب الى المكان
21:29
الذي نريده فيه او
21:33
نريده
21:35
اقترض استلف سلفه
21:38
ربويه من بنك من
21:41
البنوك لانني اريد هذا
21:44
الامر افعل كذا افعل كذا اترك اباك
21:50
امك ابعده من هذا البيت اطلب من اخوانك ان
21:54
يحملوه مثلا الى بيوتهم الى غير ذلك من
21:59
الامور فتزين له
22:03
السوء بما يتصادم
22:07
مع محبه
22:09
الله
22:11
فعندئذ نقول له هذا اوان التقييم والترتيب
22:18
في هذه
22:20
المحاب فالذي يجعل محبه الله تعالى فوق كل
22:25
محبه لا يمكن ان
22:28
يقدم محبته لزوجته فيطيع في
22:33
شيء لا يحبه ربه جل وعلا لانه محب لله
22:39
يفعل ما ما يريد الله ما يفعل ما يريد
22:44
فلان او فلان واضح وهكذا تجد بان هذا
22:49
الشعور هذا الادب العظيم يجعل الانسان
22:52
يعيش مع ربه جل وعلا دائما يبتعد عن اي
22:56
امر
22:58
يمكن ان يخل بمحبته لله جل وعلا هذا من
23:03
اعظم
23:05
الاداب ومن اعظم الاداب ايضا مع الله
23:09
الوفاء بما عاهد الله تعالى
23:13
عليه الانسان حينما يعاهد ربه جل وعلا
23:19
على تاديه امر او فعل شيء فمن اعظم الادب
23:26
ان يفي بما عا د عليه
23:29
الله وليس له ان يخل او
23:36
يقصر
23:38
ان الوفاء
23:42
بالعهد من الاداب الرفيعه التي امر بها
23:48
الشارع الانسان امر بها الانسان يطبقها مع
23:54
البشر واوفوا بالعهد ان العهد كان مسؤولا
23:59
والنبي صلى الله عليه وسلم جعل الوفاء
24:02
بالعهد من صفات المؤمنين والاخلاف فيها من
24:07
صفات المنافقين فاذا كان هذا مع البشر فما
24:12
بالك مع رب البشر جل وعلا اولا يكون العهد
24:18
اغلظ اولا يكون الوفاء بالعهد
24:22
اوجب ان المولى جل وعلا
24:26
حذر
24:28
وبين
24:30
بان عدم الوفاء
24:34
بالعهد بما وعد الانسان ربه جل وعلا
24:40
به سبيل يوصل الى النفاق عياذا
24:45
بالله فقال ومنهم من عاهد الله لئ اتانا
24:51
من فضله
24:53
لنصدقن ولنكونن من
24:56
الصالحين فلما اتاهم من فضله بخلوا به
25:02
وتولوا وهم معرضون فاعقبهم نفاقا في
25:06
قلوبهم الى يوم يلقونه بما اخلفوا الله ما
25:10
وعدوه وبما كانوا
25:12
يكذبون وهذه الايه وان كانت في المنافقين
25:18
لكن الله سبحانه وتعالى
25:21
رتب النتيجه على
25:25
سببها فالنتيجه هي انه اعقبه نفاقا في
25:30
قلوبهم وسبب ذلك بما اخلفوا الله ما وعدوه
25:35
وبما كانوا
25:36
يكذبون ف لانهم اخلفوا الوعد وكذبوا على
25:41
الله فيما عاهدوه
25:45
به كان ذلك كانت نتيجه ذلك ان يكونوا
25:49
عياذا بالله ا يورثهم النفاق نسال الله
25:53
العافيه والسلامه من ذلك وهذا امر ينبغي
25:57
المؤمن ان ينتبه له لان الانسان ربما في
26:02
اي وقت من الاوقات النقص عنده تكون له
26:07
امنيات وامال وطموحات ولربما يعد ربه
26:12
بوعود ويلتزم
26:16
بالتزامات فاذا ما حقق الله تعالى له ما
26:20
اراد نسي وعد الله الذي وعده ونسي التزامه
26:25
امام ربه فيقول يا رب بس اعطاني فلوس ولو
26:29
اعطيتني فلوس نعم اني سانف في سبيلك
26:32
واتصدق واسوي
26:35
واعدل يا رب بس اطيني اولاد ولو عطيتني
26:39
اولاد عهدا علي اني اربيهم تربيه صالحه
26:43
واجعلهم من افضل الناس في في المجتمع
26:47
لخدمه الناس يا رب بس ارزقني علما ولو
26:51
رزقتني علما لا
26:56
ا انفقت منه تزك تزكيته بالانفاق منه
27:02
بتعليمه للناس وارشادهم
27:06
وتوجيههم يا ربي بس نجحني في الامتحان ولو
27:09
نجحتي في الامتحان ما اترك صلاه من
27:12
الصلوات مثل ما يفعل بعض الطلاب ها مثلا
27:17
بس يا ربي بس ترزقني ترقيه في
27:21
العمل ولو رزقتني هذه الترقيه في العمل
27:25
اكون اخدم الناس ليلا ونهار
27:28
وافعل كذا وكذا
27:30
وكذا فلما
27:33
اتاهم من فضله بخل
27:36
به لما يتحقق له ما اراد
27:40
ينسى او يتناسى ما وعد الله سبحانه وتعالى
27:44
به فلا يعمل عياذا بالله فيكون مال ذلك
27:49
الشخص الى النفاق نسال الله العافيه
27:51
والسلام وهذا امر لابد ان ينتبه المؤمن له
27:56
حينما تعد رب ربك بامر فاعلم بان ادبك مع
28:02
الله يقتضي منك ان تكون وفيا بما التزمت
28:09
به ومن اعظم
28:13
الاداب البعد عما يغضبه سبحانه وتعالى
28:17
والتنكر لما لا
28:19
يرضيه هذا من الادب مع الله الله غيور على
28:25
حرمه والانسان
28:28
المتادب مع الله لابد ان يكره ما يكره ربه
28:33
جل
28:34
وعلا يبغض ما يبغض ربه جل
28:39
وعلا يبتعد عما لا يرضي ربه جل
28:45
وعلا فهذا من الادب مع
28:48
الله لا يمكن ان يكون الانسان مؤمنا حقا
28:53
وهو يرتضي ما يغضب
28:56
الله
28:58
رضا النفس بما يغضب المولى جل وعلا حاله
29:03
مرضيه تعيشها النفس هذه نفس سقيمه ولو لم
29:07
تكن سقيمه لما ارتضت شيئا يسوء الرب جل
29:12
وعلا يغضب الرب جل وعلا الشخص الذي يرى
29:18
المنكر فلا يؤثر ذلك في
29:21
نفسه يرتضيه
29:24
ويحبه ولا يحز في نفسه
29:28
ولا يسعى لانكار او تغييره حتى ولو باضعف
29:32
الايمان حتى ولو بالانكار بالقلب لا نقول
29:35
ان كل انسان يمكن ان يغير المنكر في كل
29:40
وقت وفي كل ظرف بيده او
29:45
بلسانه لكن اقل ما في الامر وهذا من رحمه
29:48
الله قد يكون الانسان ما يستطيع ان يغير
29:51
الا باللسان في ذلك الموضع او مع ذلك
29:55
الشخص فليغير باللسان
29:57
قد يستطيع غيره ان يغير باليد فيغير باليد
30:01
وق لا يستطيع غير غيرهما ان يغير الا
30:05
بالقلب وذلك اضعف الايمان وهو
30:11
الذي يكون لا بد منه
30:15
والواجب هو اقل واجب ان يتنكر قلبه لذلك
30:21
المنكر لماذا لان الله يكره هذا المنكر
30:26
لان الله يبغض هذا المنكر
30:31
فادبر لله ان تكون معه فيما احب وفيما
30:37
كره عواطفك هذه ليست خاضعه لهواك وانما هي
30:43
خاضعه لله الله جل وعلا يامر العباد ان
30:48
يسلموا حتى محاب
30:52
لله وما كان وما كان استغفار ابراهيم
30:59
وما كان
31:00
لنبي ما كان للنبي والذين امنوا ان
31:04
يستغفروا للمشركين ولو كانوا اولي قربا من
31:10
بعد ما تبين لهم انهم اصحاب الجحيم وما
31:15
كان استغفار ابراهيم لابيه الا عن موعده
31:19
وعدها اياه فلما تبين له انه عدو لله تبرا
31:24
منه ان ابراهيم لاواه
31:29
حليم لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم
31:33
الاخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو
31:38
كانوا ابائهم او ابنائهم او اخوانهم او
31:42
عشيرتهم هذا القلب قلب مخلص في محابه لله
31:47
يبغض ما يبغض الله ويحب ما يحب ما يحب ربه
31:52
جل
31:55
وعلا هذا ما يقتضيه الادب مع الله وعندئذ
32:00
يكون الانسان قويا في ايمانه قويا في
32:06
ديانته النبي صلى الله عليه
32:08
وسلم يبين لنا بان الشخص الذي يقبل
32:15
اي المنكر ولا ينكره ولا يتغير قلبه له
32:21
شخص مريض القلب بل ميت
32:24
القلب وان الشخص الذي الذي ينكر المنكر
32:28
ويكرهه
32:30
ها يتنكر له يبغضه لان الله تعالى يبغض
32:34
ذلك المنكر شخص حي القلب سليم القلب قوي
32:40
الايمان تعرض الفتن على قلب ابن ادم كاع
32:45
واد الحصير عودا
32:50
عودا او تعرض الفتن على قلب ابن ادم
32:54
كاعداد الحصير عودا عودا
32:57
فاي قلب
33:00
اشربها نكتت فاي قلب اشربها نكتت في قل
33:06
فاي
33:09
ا فاي قلب اشربها نكتت فيه نكته
33:14
بيضاء واي عذرا فاي
33:17
قلب انكرها نكتت فيه نكته بيضاء واي قلب
33:24
اشربها نكتت فيه نكته
33:28
سوداء حتى تعود
33:32
القلوب بعد ذلك على قلبين قلب ابيض كالصفا
33:38
لا تضره معصيه ما دامت السماوات والارض
33:42
وقلب اسود مربادا كالكوز مجخيا لا ينكر
33:48
منكرا ولا يعرف معروفا الا ما اشرب من
33:51
هواء فيبين صلى الله عليه وسلم بان قلب
33:55
المسلم الذي ينكر المنكر يكرهه في قلبه
33:59
يكره
34:02
المنكر هذا الامر اللازم عليه الذي لابد
34:05
ان يستحضره حتى وما حتى لو ما كان يستطيع
34:09
ان يغيره بلسانه ولو ما كان يستطيع ان
34:12
يغيره بيده لكن قلبه يكره من
34:17
المنكر هذا صاحب قلب سليم يؤول قلبه بسبب
34:22
هذا الانكار لما يبغض
34:25
الله يقول قلبه الى السلامه يصبح قلبا
34:31
ابيض كالصفا قوي صلب لا تضره معصيه ما
34:37
دامت السماوات والارض واما القلب الذي
34:40
يشرب
34:41
ويعبي من غير ما ينكر من غير ما يكره
34:45
المنكر مثل
34:47
الاسفنج يشفط اي شيء يقبل اي شيء فانه قلب
34:52
اسود يصبح قلبا اسود مربادا اي كدرا
34:57
كالكوز مجخيا
35:01
كالكوبيريت
35:05
فيه الا ما امتلا به من الهوى عياذا
35:11
بالله فحال المؤمن المتادب مع الله ان
35:15
يكون منكرا لما يبغض
35:18
الله لا يحب ابدا شيئا مما يكره الله هذا
35:24
امر يحتاج الانسان منا اليه فان الانسان
35:27
في حياته بشكل عام يمر على الكثير من
35:32
المناكر اقل ما في الامر ان يرى شخصا
35:35
مدخنا ولربما لا
35:38
يكون ذلك الظرف يسمح لاجل او لاجل
35:45
ان ينكر بيده او ينكر
35:49
بلسانه قد يخشى من عواقب ذلك في ذلك الوقت
35:56
القت فلا يستطيع ان يغير باللسان ولا
35:59
يستطيع ان يغير باليد فلا اقل من ان يغير
36:05
بالقلب هذا الامر الذي لا يعذر منه فاذا
36:09
ما عذر نفسه منه قصر في الواجب ومات
36:15
قلبه يكره ذلك حتى وو ما كان استطاع انه
36:19
يتكلم لكن يكره ذلك يكره ذلك المنكر
36:25
يرفضه وما دام يرفضه فذلك دليل على حبه
36:30
لله وادبه وادبه مع الله ودليل على سلامه
36:36
قلبه هذه بعض الاداب التي وددنا ان نذكرها
36:42
اليوم وهنالك اداب اخرى مع الله سبحانه
36:46
وتعالى سوف نذكرها في درس لاحق باذن الله
36:50
تعالى واكتفي الان بهذا القدر واسال الله
36:54
سبحانه وتعالى التوفيق والاعانه والتس ديد
36:57
والتيسير انه سبحانه على ذلك قدير
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات