الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
سلسلة شرح غاية المراد في الاعتقاد | الحلقة 1612
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2012-03-09 ·
1:01:26
0:00
1:01:26
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
897
0:15
بسم الله الرحمن
0:18
الرحيم الحمد لله رب
0:22
العالمين والعاقبه للمتقين ولا عدوان الا
0:26
على
0:28
الظالمين واشهد ان لا اله الا الله ولي
0:32
الصحين واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا عبده
0:38
ورسوله الاولين والاخرين وبيين
0:44
والسين اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى
0:49
محمد كما صليت وسلمت على ابراهيم وعلى
0:53
ابراهيم انك حيد
0:56
مجيد وبارك على محمد
1:00
محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال
1:04
ابراهيم في العالمين انك حميد
1:09
مجيد اما
1:11
بعد فسلام عليكم جميعا ورحمه الله
1:16
وبركاته نحمد الله تعالى
1:20
ونشكره على توفيقه لهذا
1:24
اللقاء في هذه الليله ليله
1:27
الجمعه الثاني من شهر ربيع
1:32
الاخر لعام
1:36
1433 من هجره النبي المصطفى صلى الله عليه
1:39
وعلى اله وصحبه
1:43
وسلم وذلك الاستكمال
1:47
سلسله الدروس
1:49
العلميه
1:51
في شرح غايه المراد للامام نور الدين
1:56
السالمي رحمه الله تعالى ورضي عنه وارضاه
2:01
يقول الامام رحمه
2:04
الله الحمد لله منش الكائنات على ما شاءها
2:10
وبلا مثل هناك
2:13
خلاء وقد تقدم ذكر
2:17
البسمله
2:19
و بيان شيء من معناها واحكامها في الدرسين
2:26
الماضيين وياتي بعد البسمله
2:30
الحمدله اي قول الحمد
2:35
لله وهذا
2:38
الفعل اقتداء بالكتاب
2:42
العزيز فان الله عز وجل ابتدى كتابه في
2:46
سوره
2:48
الفاتحه المعروف ايضا
2:51
بالحمد او الحمد لله رب العالمين ابتداها
2:56
بالبسمله ثم اتى بعد بعد المسله
3:01
بقوله الحمد لله رب
3:07
العالمين وهذا الامر
3:11
مشروع لا حرج
3:15
فيه وان كان بعض اهل
3:18
العلم استدل
3:22
لمشروعي ببعض الروايات التي تنسب الى
3:25
النبي صلى الله عليه
3:27
وسلم من ذلك ما رو عنه انه قال كل امر ذي
3:33
بال لا يبدا فيه بحمد الله فهو
3:38
ابتر وقد تقدمت
3:41
الاشاره الى ان هذه
3:44
الروايه وغيرها مما ورد فيه ذكر بسم
3:48
الله او ذكر ذكر
3:52
الله هي ضعيفه عند المحققين من
3:57
العلماء وان كان هناك تفاو في بعضها اي في
4:01
الحكم عليها من حيث
4:03
الضعف حتى ان بعض الفاظها او اسانيدها
4:08
يحكم عليها بالوضع
4:14
والبطلان الا ان بعض اهل
4:17
العلم يقول بالقول
4:21
بثبوتها على اختلاف هذا الثبوت هل هو حسن
4:25
ام
4:26
صحيح والطر لاجل ذلك
4:30
للجمع بين هذه
4:34
الروايات ف في
4:38
بعضها مشروعيه الابتداء
4:41
بالبسمله وفي بعضها مشروعيه الابتداء
4:44
بالحمد
4:47
الله ومن طرق الجمع التي
4:50
ذكروها ان
4:53
الابتداء نوعان حقيقي
4:57
واضافي والح
5:00
حقيقي ما لم يسبق بشيء في فاتحه الكلام
5:05
اما
5:07
الاضافي
5:09
فهو
5:10
بالنظر الى ما يليه هو
5:14
ابتداء سبق او لم يسبق
5:18
بشيء وعلى هذا فالابتلاء بالبسمله
5:22
حقيقي لانها لم تسبق
5:26
بشيء
5:28
وه اي
5:31
اضافي ابتداء اضافي اما الابتداء بالحمد
5:34
لله فهو ابتداء اضافي فحسب فبينهما عموم
5:39
وخصوص مطلق اي كل حمد اي كل ابتداء حقيقي
5:44
هو اضافي
5:51
للعكس وعلى كل
5:56
حال صيغه الحمد لله
6:00
وردت في كتاب الله تعالى كما في سوره
6:04
الفاتحه وفي افتتاح سور متعدده
6:08
ايضا كسوره الكهف وفاطر
6:14
وغيرها وفي سنه النبي صلى الله عليه
6:20
وسلم ورد هذا اللفظ اي الحمد
6:25
لله جمله اسميه وورد
6:31
بلفظ
6:33
نحمد نحمد
6:36
الله او ان الحمد لله نحمده
6:43
ونستعينه ورد الجمع
6:48
بينهما
6:50
ومعلوم ان الجمله الاسميه تب تفيد الثبات
6:56
والدوام والجمله الفعليه
7:00
التي فعلها
7:02
مضارع تفيد التجدد
7:08
والاستمرار وهذا
7:12
اللفظ وان كان
7:16
خبريا فهو في معناه خبري ايضا عند طائفه
7:20
من اهل
7:23
العلم
7:25
و عند
7:27
اخرين هو خبر يراد به
7:33
الانشاء اي احمد الله على هذا النحو وهذا
7:39
طبعا اذا كان قد ورد في دليل
7:46
شرعي
7:47
وبالنسبه للعبد انما هو ممتثل لامر الله
7:53
عز وجل بالامر
7:58
بحمده
8:00
وهو اعتراف من هذا
8:03
العبد لربه سبحانه
8:06
وتعالى
8:09
بالفضل وهذا
8:12
ما يومي اليه معنى
8:18
الحمد وقد ذكر اهل
8:21
العلم اقوالا كثيره في بيان معنى
8:27
الحمد من حيث اللغه
8:31
فمن جمله ما
8:32
قيل بان الحمد
8:35
لغه هو الثناء
8:38
باللسان على
8:42
الجميل وبعض اهل العلم
8:46
قال هو الكلام
8:50
بالجميل على
8:54
الجميل
8:56
و هناك من اهل العلم من اضاف اشياء
9:00
اخرى فاضا وصف الاختياري على هذا
9:05
الجميل اي الثناء باللسان على الجميل
9:09
الاختياري او الكلام بالجميل على الجميل
9:16
الاختياري ومنهم من اضاف
9:20
قوله على جهه التبجيل والتعظيم
9:26
ومنهم من اضاف قوله
9:29
سواء تعلق بالفضائل ام
9:37
بالفواصل فاول هذا القول الثناء
9:44
باللسان ف الثناء هو الذكر
9:49
بخير ولكن الذين
9:52
قالوا بدلا من الثناء
9:56
الكلام ارادوا بقول لهم ذلك ان يشمل
10:02
التعريف حمد الله
10:06
تعالى فان حمد الله تعالى
10:09
لنفسه او حمده
10:13
لاوليائه
10:14
قديم على قول من جعل
10:19
الرضا صفه
10:23
ذاتيه ولا يكون
10:27
باللسان لانه
10:29
صفه قديمه لله عز وجل والمولى تعالى منزه
10:36
عن صفات
10:38
الاجسام كما ان هذه الصفه ليست
10:42
حادثه لانها ليست
10:47
بفعل واضافوا بان
10:51
الحمد يكون
10:53
ايضا من العبد لربه سبحانه
10:58
وتعالى وعلى هذا فالحمد عند هؤلاء اربعه
11:03
انواع حمد قديم
11:07
لقديم وحمد قديم
11:11
لحادث اي حمد الله تعالى لذاته وحمد الله
11:16
تعالى لخلقه من اوليائه واصفياه
11:22
وكذلك هناك حمد حادث
11:26
لقديم وهو حمد الخلق لرب وولاهم سبحانه
11:31
وتعالى
11:32
وحمد حدث لحدث اي حمد الخلق لبعضهم
11:45
البعض
11:50
و الحمد على
11:54
هذا قد يفهم
11:57
منه
12:00
اتفاقه
12:02
مع
12:05
المدح وهذا قول لبعض اهل
12:09
العلم فقد ذهب اليه الامام ابن جرير
12:13
الطبري في
12:15
تفسيره
12:17
ونسبه الى ابن عباس رضي الله
12:22
عنهما الا ان المشهور خلاف
12:27
ذلك
12:32
اي لا هذا الذي ذهب اليه طائفه من اهل
12:36
العلم وليس ابن جرير الطبري
12:41
هنا وانما ذهب اليه
12:45
الزمخشري حسب ما يوحي اليه
12:50
كلامه من التاخي بين
12:54
الكلمتين من
12:56
حيث تركيب الحروف
13:02
وان اختلف
13:05
الترتيب وذلك يومي الى اتفاق الى اتفاقهما
13:10
في
13:13
المعنى كما يقول
13:15
العرب في الجبد والجذب هما
13:20
بمعنى فكذلك عند هذا الفريق من اهل العلم
13:25
الحمد
13:27
والمدح له معنى
13:30
واحد الا ان المشهور اختلافهما في المعنى
13:35
ايضا وان اتفقت حروف كلماتهما مع
13:38
اختلافهما في
13:42
الترتيب وذكر الامام السالمي رحمه الله
13:48
تعالى خمسه فروق بينهما حسب ما ذكر غيره
13:54
من اهل العلم في معارج الامال
13:59
ولا
14:00
حاجه للاطاله في ذلك فان الولوج الى هذا
14:07
الامر قد يطيل
14:12
الكلام
14:16
و قولهم في
14:20
التعريف الثناء
14:26
باللسان يدل
14:29
على ان مورد الحمد هو اللسان
14:35
فقط اي ان الحمد لا يكون الا
14:42
باللسان وهذا قول طائفه من اهل
14:46
العلم وذهب
14:50
اخرون الى ان الحمد يكون باللسان
14:57
وبغيره في اللغه
15:00
ايضا بخلاف ما
15:02
سياتي في
15:07
العرف
15:08
وهذا يؤذن
15:12
بالفرق اي على القول الاول بين الحمد
15:19
والشكر
15:23
فالشكر هو فعل اي من حيث اللغه هو فعل
15:29
ينبئ عن تعظيم
15:31
المنعم من حيث انه
15:35
منعم على جهه التبجيل والتعظيم
15:46
ف يتبين هنا يعني ثم قالوا سواء كان
15:51
اعتقادا
15:53
بالجنان او نطقا
15:56
باللسان او عملا
16:02
بالاركان فهذا يدل على
16:05
ان الشكر اعم موردا من
16:10
الحمد لانه يكون بالاعتقاد
16:15
بالجنان
16:17
اعتقادا
16:18
بفضل المشكور وحبا
16:23
له ويكون باليد او
16:27
بالجوارح خدمه
16:30
له ويكون
16:32
باللسان ثناء
16:35
عليه بينما الحمد يكون باللسان
16:41
وحده ثم انهما يختلفان اي الحمد والشكر من
16:45
جهه
16:47
اخرى وهو من حيث
16:50
المتعلق
16:52
فالحمد كما تقدم في
16:57
التعريف لا يختص
17:01
بالنعمه اي سواء كان مقابل
17:06
نعمه او لم يكن مقابل
17:10
نعمه
17:12
اما بالنسبه
17:15
للشكر فلا يكون الا في مقابل
17:19
نعمه وعلى
17:21
هذا فبينهما عموم وخصوص من
17:27
وجه
17:29
فالحمد بالنسبه الى
17:33
الشكر
17:34
اخص موردا واعم
17:40
متعلقا واما الشكر
17:43
بالنسبه
17:45
للحمد هو اعم موردا واخص
17:54
متعلقا
17:57
و اشاره
18:02
الى
18:05
هذا عند قولهم في التعريف اي تعريف الحمد
18:11
هو الثناء باللسان على
18:16
الجميل على الجميل اي لاجل
18:23
الجميل
18:25
فان هذا الجميل قد يكون صفه
18:29
ذاتيه في هذا
18:32
المحمود وقد يكون صفه
18:35
فعليه وصل اثرها الى هذا
18:41
الحامد
18:44
فالحامل يحمد المحمود
18:47
على
18:48
صفته
18:52
الذاتيه وكذلك
18:54
على احسانه
18:57
الذي اسداه الى هذا
19:03
الحامد
19:04
وقولهم بعد ذلك هو نوع
19:08
بيان سواء تعلق بالفضائل ام
19:16
بالفواصل
19:19
والفضائل جمع
19:21
فضيله والفواضل جمع
19:27
فاضله الفرق
19:29
بينهما ان
19:32
الفضيله صفه
19:37
نفسيه لا
19:40
يتعدى اثرها الى
19:45
غيرها وعلى
19:50
هذا تحمل الصفات الذاتيه لله عز
19:57
وجل
20:00
و الفواضل
20:02
او الفضيله التي هي المفرد صفه
20:08
يتعدى اثرها الى
20:12
غيرها هي سجيه او مزيه يتعدى اثرها الى
20:19
غيرها من
20:22
الاحسان
20:26
والفضل فيقال مثلا
20:30
الكرم
20:33
فضيله
20:35
ولكن الاحسان او الانعام على
20:40
الغير
20:43
فاضله لان الاحسان والانعام يتضمن ايصال
20:47
الخير الى
20:51
الغير
20:53
و كذلك مثلا الشجاعه
20:57
فضيله
20:59
بينما اغاثه الملهوف ونصره المظلوم
21:05
فاضله لانه وصل اثرها الى
21:10
غيرها ولكن العلاقه
21:14
بينهما ان الفضائل هي منشا
21:21
للفواق وعلى
21:24
هذا ندخل في مبحث اخر ذكره بعض اهل العلم
21:28
في هذا
21:30
المقام وهو
21:32
[موسيقى]
21:34
ان بعض اهل العلم
21:38
ذهب
21:40
الى تعريف
21:43
الحمد بذكر وصف الاختيار في
21:51
الجميل
21:53
فقال الثناء باللسان على الجميل الاخت
21:59
اري ولذا قال هؤلاء بان الله
22:05
تعالى لا يحمد على صفاته
22:09
الذاتيه لكن
22:12
اخرين ذهبوا الى خلاف ذلك وهذا هو الذي
22:17
يدل عليه
22:18
الدليل فان الله تعالى يحمد على صفاته
22:24
الذاتيه وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولد
22:29
ولم يكن له شريك في
22:31
الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره
22:38
تكبيرا فوحد نيه الله عز
22:43
وجل وعدم نسبه الولد
22:48
اليه هذه من الصفات
22:52
الذاتيه فكيف يقال بعد ذلك بان الله تعالى
22:57
لا يحمد على على صفاته
23:02
الذاتيه ولكن
23:06
هؤلاء اختلفوا في التعامل مع وصف
23:13
الاختيار فمنهم من
23:16
قال وهو صنيع القطب رحمه الله تعالى في
23:23
التيسير
23:26
بان
23:30
الاولى ان
23:32
يقال او ذهب الى
23:37
ان صفات الله عز
23:40
وجل لا توصف بكونها اختياريه او
23:46
اضطراريه ولذلك لا تدخل في هذا
23:51
التعريف
23:54
اصلا وذهب
23:56
ايضا
23:58
الى ان
23:59
الاولى ان يقال الثناء
24:04
باللسان على الجميل على
24:08
الجميل ليس بالاضطرار
24:12
على كل حال وصف الجميل بانه ليس
24:17
اضطراريا بهذا التعبير اورده الامام نور
24:21
الدين السالمي رحمه الله تعالى في معارج
24:26
الامال بين
24:30
اورده شيخنا العلامه
24:33
الخليلي في جواهر التفسير بقوله غير
24:37
الاضطراري اي نقلا عن
24:41
القطب
24:43
وبهذا يتجنب
24:46
الاشاره الى
24:48
وصف صفات الله تعالى
24:51
بالاختيار لان هذا امر يومئ بالحدوث
24:59
او امكان عدم اتصاف الله تعالى بصفات
25:03
الكمال كالسمع والبصر والاراده والحياه
25:07
وهذا مستحيل على الله عز
25:09
وجل وكذا
25:12
ايضا لا توصف صفات الله تعالى بانها
25:15
اضطراريه لان المضطر مغلوب مقهور وحاشى
25:20
لله ان يتصف
25:23
بذلك فحين يقال على الجميل غير الا
25:31
اري يكون الثناء على الله عز وجل على
25:37
صفاته لانها ليست مضطرا اليها اي بالنظر
25:42
الى ذاته سبحانه وكذا
25:45
ايضا بالمعنى هي ليست
25:53
اختياريه وبعض اهل العلم ذهب
26:00
وهو السيد الجرجاني في تعليقاته على
26:06
الكشاف الى
26:09
ان هذه
26:11
الصفات هي منشا
26:17
للاختيارات اي ان التعريف ولو كان بهذا
26:22
اللفظ لكن قد يؤول بانه على الجميل
26:28
الاختياري اي سواء كان هذا الجميل
26:30
اختياريا او منشا
26:33
للاختيارات
26:35
وبهذا عبر ابو السعود تبعا
26:43
للجرجاني على الجميل
26:46
اختياريا كان او منشا له او اصلا له او
26:51
نحو
26:56
ذلك
26:59
و ذهب الامام السالمي رحمه الله
27:06
تعالى الى ان قولهم في
27:10
التعريف على جهه التبجيل والتعظيم
27:15
يخرج
27:18
منه
27:22
الذم اي على
27:24
اعتبار ان الذم قد يكون
27:29
ثناء في اصل
27:32
اللغه حين يقال اثنى عليه
27:37
شرا لكن حين يكون هذا الامر مدحا او يكون
27:46
حمدا حين يكون
27:49
حمدا لابد ان يكون على جهه التبجيل
27:53
والتعظيم
27:54
اما اذا قصد به صاحبه
28:00
الذم فهو بخلاف ذلك انما يقصد به السخريه
28:07
والاستهزاء
28:10
او
28:13
التهكم كما في قول الملائكه لاهل النار ذق
28:18
ان لبعضهم ذق انك انت العزيز
28:26
الكريم
28:29
و
28:33
الحمد
28:35
العرفي هو
28:38
بمعنى الشكر اللغوي كما
28:43
تقدم
28:46
بابدال كلمه شكر او
28:53
الشاكر يبدل بها كلمه
28:56
الحامد
28:58
فيكون تعريف الحمد هو فعل ينبئ عن
29:05
تعظيم
29:10
المحمود وشيخنا
29:16
الخليلي
29:21
في
29:23
كلامه في جواهر
29:25
التفسير ما
29:29
على
29:35
انه يستغرب او يقول لا
29:38
اعلم حجه
29:41
هؤلاء الذين
29:43
جعلوا الحمد
29:47
العرفي اعم من الحمد
29:52
اللغوي لان الحمد
29:55
العرفي ان كان معنى الشكر اللغوي والشكر
30:00
اللغوي من حيث المورد يكون
30:05
اعتقادا
30:07
بالجنان وقولا باللسان وعملا بالجوارح
30:12
فالحمد العرفي اي الاصطلاحي يكون على هذا
30:21
النحو وكانه
30:24
يشير الى ان الحمد الاصطلاحي او
30:27
عرفي ينبغي ان يكون ايضا
30:34
باللسان اي بمعنى ان كان من العبد مثلا
30:38
لله عز وجل هو الثناء على الله عز
30:47
وجل الا انه في شرحه لغايه
30:52
المراد ذكر على سبيل
30:55
الجزم ان ان الحمد العرفي هو
31:00
بمعنى الشكر اللغوي ولعله راعى في ذلك
31:07
الاختصار حيث لم يشر الى هذا
31:10
المبحث او انه تبين
31:14
له حجه اولئك القائلين بذلك لان شرح
31:20
الغايه متاخر على جواهر
31:26
التفسير
31:28
وعلى كل
31:31
حال
31:34
ذاكر بعض
31:37
العلماء على
31:39
انه لا يتصور في الحمد المامور به
31:44
شرعا ان يقتصر على ذكر
31:50
اللسان دون ان يكون
31:53
مشمولا او مصاحبا باعتقاد
32:00
الجنان
32:03
من
32:04
الايقان
32:08
ب الجميل في هذا
32:12
المحمود
32:16
وحبه على
32:18
احسانه والاعتراف له
32:23
بذلك مع
32:26
طاعته
32:30
بالجوارح والقيام
32:37
بخدمته الا انه اعترض على
32:41
هذا
32:43
بان هذين
32:46
العنصرين لا
32:48
يدخلان في جوهر
32:52
الحمد وانما هما شرطان
32:56
له
33:00
وعلى كل
33:04
حال هنا ياتي
33:07
مبحث اتفاق
33:10
الحمد والشكر او مبحث اتفاق الحمد
33:17
والشكر حيث جعلهما بعض العلماء شيئا
33:21
واحدا وحين
33:25
فسر الشكر
33:30
العرفي قال هو صرف
33:33
العبد جميع ما انعم الله عليه في
33:39
طاعته وبعضهم
33:42
يقول صرف النعمه فيما خلقت من
33:50
اجله وهو معنى قول بعضهم
33:53
ايضا الا تعصي بما انعم الله الا تعصي
34:00
الله بما انعم به
34:07
عليك ولكن كما
34:11
قلت
34:13
هناك جدل كبير بين اهل العلم في هذا
34:17
الامر من حيث العموم
34:20
والخصوص وذهب ابن جرير الطبري الى انهما
34:24
بمعنى
34:25
واحد نقل ذلك عن ابن
34:28
عباس ولكن تعقب من قبل طائفه من اهل
34:35
العلم
34:37
كالقرص
34:39
و
34:42
ا وغيره
34:45
ايضا وعلى كل حال من اراد التوسع في ذلك
34:49
فليرجع الى كتب التفسير
34:53
وغيرها ليجد الفائده
34:58
كبيره اي من حيث
35:02
العلم لكن بالنسبه الينا ايها الاخوه
35:07
الافاضل فان الذي يهمنا
35:10
هنا من الحمد ان نعلم
35:16
مشروعيته وان نعلم
35:22
معناه
35:25
و لمن ي هذا
35:28
الحمد ثم ان نعلم حكمه
35:34
ايضا ويؤمن ويومئ الى
35:38
ذلك او الى بعضه معنى ال في
35:44
الحمد هل ال
35:47
هنا
35:50
للاستغراق ام
35:53
للجنس ام
35:55
للعهد
36:01
فحين يقال
36:04
بالاستغراق اي انها تشمل كل فرد من افراد
36:10
الحمد بينما ان قيل
36:15
بالجنس بمعنى الحمد
36:20
جمله او ان هناك انواعا
36:24
للحمد كما تقدم الاشاره
36:29
اليها وان قيل هي
36:33
للعهد قد يراد
36:35
بها حمد الله عز
36:41
وجل ل
36:45
نفسه وحمده
36:47
لاوليائه او العهد المراد به الحمد
36:52
المشروع اي الذي شرعه الله
36:55
تعالى
36:57
وحين يقول العبد الحمد
37:02
لله ينوي
37:05
به الحمد الذي شرعه الله
37:13
تعالى
37:15
والفرق بين الاستغراق
37:18
والجنس كما ذكر الامام السالمي رحمه الله
37:24
تعالى ان
37:30
الاستغراق هو الحكم على
37:34
الشيء مع النظر الى كل فرد من
37:41
افراده
37:42
بينما الجنس هو الحكم الحكم على الشيء مع
37:48
قطع النظر عن كل فرد من
37:52
افراده وقد ناقش الامام السالمي رحمه الله
37:57
تعالى قول
37:59
الزمخشري بان ال هنا
38:04
للجنس مرجحا ان تكون ال
38:09
للاستغراق وقد وصف العلامه الخليلي حفظه
38:13
الله تعالى هذه المناقشه بانها بحث
38:18
نفيس وقد اورد ذلك
38:22
في شرحه على طلعه الشمس
38:31
وكذا في غيره
38:33
ايضا في معارج
38:39
الامال ولكن اهب الزمخشري هنا
38:44
باتهام انه اراد بقوله ال الجنس الانتصار
38:49
لمذهبه الفاسد باستقلال العباد في
38:54
افعالهم وان
38:57
الانسان يحمد حمدا
39:00
حقيقيا وبعض
39:04
العلماء دافع
39:06
عنه وبين انه لا يلزم من قوله ان الحمد
39:13
للجنس ان يفسر بمعنى الانتصار لما ذهب
39:18
اليه في عقيده
39:23
الاعتزال وعلى كل حال هنا ان قيل للعموم
39:27
هي للعموم ولكن ان قيل
39:30
للاستغراق او للجنس ايضا فعلى كل
39:35
حال تشمل
39:39
الافراد
39:41
وينبغي للمرء حين ينطق
39:45
بالحمد ان
39:49
يستحضر كل
39:52
حمد حتى
39:55
ينال اجر
39:59
اكثره بتعدد
40:02
نياته وان خصه بشيء فلا باس
40:08
بذلك
40:10
لان
40:15
الحمد قد يكون مطلقا وقد يكون
40:22
مقيدا واختلف اهل
40:25
العلم ايهما
40:28
افضل فقيل الحمد
40:32
المطلق لانه
40:35
يشمل كل نعمه او انه يقال سواء كان في
40:40
مقابل نعمه ام
40:45
لا وبعض اهل العلم ذهب الى ان
40:49
الافضل هو الحمد
40:52
المقيد لانه يكون في مقابل نعمه
41:00
وهو
41:01
واجب لان الشكر على النعمه
41:06
واجب والواجب مقدم على
41:13
النف وهذا ما ذهب اليه الامام نور الدين
41:16
رحمه الله
41:18
تعالى في بعض
41:23
شروحه لان حمده كان في مقابل نعمه كما في
41:28
هذه الابيات الحمد لله منشي الكائنات على
41:33
ما شاءها وبلا مثل هناك خل فالحمد متعلق
41:39
بالانشاء في مقابل
41:42
هذا هذه
41:45
النعمه وكذلك في
41:49
غيره غايه المراد من
41:55
المناظير والامر واسع ان شاء الله
41:59
تعالى واما
42:02
قوله الحمد لله اللام
42:07
هنا تحتمل ان تكون
42:12
للملك او ان
42:16
تكون
42:19
للاستحقاق او ان تكون
42:25
للاختصاص
42:27
والامام السالمي رحمه الله
42:30
تعالى يرى الاولى حملها على
42:37
الاختصاص لانها
42:39
انفى
42:42
للاشتراك فلا يشارك الله تعالى في هذا
42:45
الحمد
42:48
غيره وياتي بعد ذلك
42:54
الاختصاص ثم
42:56
الملك بعد
42:59
ذلك فعين يقال الحمد
43:03
لله اي الحمد مملوك لله ان كان بمعنى
43:09
الملك او الحمد لله بمعنى الاستحقاق اي ان
43:14
الله تعالى مستحق لهذا
43:18
الحمد لانه متصف بجميع
43:22
المحامد وهو سبحانه وتعالى ايضا
43:27
هو المنعم على
43:31
الخلق وان قيل
43:35
للاختصاص فهذا من خصوصيات الله عز
43:39
وجل لا يشاركه فيها
43:43
غيره فيوجه اليه الحمد وحده سبحانه
43:50
وتعالى لكن ينشا عن هذا
43:54
مبحث وهو ان
43:57
الحمد قد يكون للمخلوق
44:03
ايضا
44:05
وخاصه يظهر
44:09
هذا بحمل الحمد والشكر على معنى
44:14
واحد والاشاره الى ذلك في بعض ايات القران
44:20
الكريم ان اشكر لي ولوالديك الي المصير
44:30
فهنا شكر
44:34
للوالدين فلا يقال هذا بانه اشراك بالله
44:37
عز
44:40
وجل
44:41
فيحمد المخلوق على الخير الذي
44:47
يفعله لكن الامام السالمي رحمه الله تعالى
44:50
اجاب عن
44:52
هذا بان الحمد الحقيقي انما هو عز
44:57
وجل لانه هو الذي خلق هذا
45:01
العبد وهو الذي خلق
45:06
الفعل اي الاحسان الذي قام
45:10
به وان كان هذا الكسب من
45:14
العبد ولكن التوفيق
45:17
ايضا لهذا العبد في كسبه ايضا هو من الله
45:23
تعالى وما تشاء
45:26
الا ان يشاء الا ان يشاء
45:30
الله ثم هو
45:33
نعمه والله تعالى يقول ايضا وما بكم من
45:36
نعمه فمن
45:40
الله
45:42
فالحمد
45:43
الحقيقي بل الحمد كله لله سبحانه
45:49
وتعالى ولكن ليس معنى هذا كما
45:54
تقدم الا يحمد العبد على المعروف بحيث
45:59
يتنكر الى معروفه
46:02
واحسانه فان النبي صلى الله عليه وسلم قد
46:05
جاء عنه انه قال من لا يشكر الناس لا يشكر
46:14
الله وكذلك
46:18
ايضا نجد النبي صلى الله عليه
46:23
وسلم يذكر في شان
46:27
المراه هذه الصفه
46:33
الخطيره الا ان الا ان كانت تسلحت بسلاح
46:39
الايمان فاعترفت بالفضل
46:44
لاهله ففي
46:46
الروايه انه قال عليه الصلاه والسلام اريت
46:49
النار فاذا اكثر اهلها
46:53
النساء يكفرن
46:57
قيل يا رسول الله يكفرن بالله قال لا ولكن
47:01
يكفرن
47:03
العشير لو احسنت الى احداهن
47:07
الر ثم رات منك غير
47:10
ذلك لقالت ما رايت منك
47:16
خيرا هذا ما يدل على عدم
47:19
جواز كفران
47:23
النعمه من صاحبها
47:28
تدل على اي هذا الادله على
47:33
وجوب مقابله المعروف بمعروف
47:37
مثله
47:38
والاكمل بما هو افضل
47:42
منه وهكذا كان خلق النبي صلى الله عليه
47:47
وسلم فانه كان يكافئ المعروف
47:52
بالمعروف بل بما هو افضل منه
48:04
وقال بان احسن
48:07
الناس من كان احسن
48:14
قضاء فاحسن الناس من قاضى غيره اي
48:20
جازاه على احسانه بما هو افضل
48:24
منه
48:26
وبهذا
48:27
نتعلم من حيث
48:30
التوحيد ان الحمد الحقيقي انما هو لله
48:34
سبحانه وتعالى لانه هو خالق كل شيء ومصرف
48:39
كل
48:43
حي
48:44
و نتعلم من حيث العمل
48:49
ايضا ان يحمد بعضنا بعضا اي ان يثني ان
48:54
نثني على بعض
48:58
البعض حين يستحق احد
49:03
الثناء بما فيه من صفات الخير
49:08
والمعروف بالاعتراف له
49:12
بالفضل فيما هو متصف فيه او به
49:16
بالفضل او بما قام به من
49:21
احسان
49:24
وهذا كما اشار الامام ابو مسلم رحمه الله
49:30
تعالى وان كان اللفظ محتملا هل قال الحمد
49:34
والمدح وحمد ولي الله عين
49:37
ولايه حينما كان يثني على الامام سالم بن
49:43
راشد الخروصي رحمه الله
49:46
تعالى فالولا بين
49:51
المؤمنين تقتضي ان يقدر بعضهم بعضا
49:57
وان لا ينتقص بعضهم قدر
50:00
[موسيقى]
50:02
بعض فان هذا دليل الموده
50:07
والمحبه ودليل تقدير
50:11
الناس
50:12
مكانتهم بحيث ينزلون
50:16
منازلهم فلا
50:18
يساوى بين المؤمن
50:21
والكافر بين الصالح
50:24
والطالح
50:27
افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا
50:34
يستوون وان كان المرء في
50:39
ثنائه مامورا بان يتجنب الاحكام
50:44
القاطعه وخاصه ما يتعلق بامر
50:49
الغيب فحينما يذكر امرؤ ويقال هو مؤمن
50:57
صالح يتبع ذلك بقول ان شاء
51:01
الله او هذا على ما ظهرنا لنا ولا نزكي
51:07
على الله
51:09
احدا لان الغيب لله سبحانه
51:14
وتعالى على ان هذا
51:17
الثناء لا ينبغي ان يكون مبالغا فيه
51:21
ايضا حتى لا يقع المرء في في الثناء على
51:26
من لا يستحق
51:31
الثناء او في شيء لا
51:35
يعلمه لانه قد يكون من اللغو الذي يحاسب
51:41
عليه فكيف اذا كان يثني على احد ليس اهلا
51:47
للثناء بل هو اهل
51:51
للذم ان كانت ظالما او مفسدا
51:56
او فاسقا او
52:02
كافرا يعلي الثناء عليه وهو لا
52:07
يستحقه
52:10
وهنا يحمل عليه
52:12
حديث يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم
52:16
انه قال
52:18
احثوا في وجوه المداحين
52:24
التراب على ان الثناء ينبغي قدر
52:28
الامكان الا يكون في
52:31
الوجه خشيه ان يصاب
52:34
هذا المثنى عليه
52:37
بالغرور كما جاء في بعض
52:40
الروايات ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
52:44
لمن فعل ذلك لقد ذبحت اخاك بغير
52:49
سكين وهذا ما حدث لبعض طلبه
52:54
العلم حين
52:56
يستمعون او يبلغهم ثناء عن بعض العلماء او
53:01
الافاضل فيؤدي بهم ذلك الى اغترار بانفسهم
53:08
واعجابهم
53:10
بها فاذا بهم
53:13
ينحطون بعد الارتقاء في درجات
53:18
الصلاح واذا بهم ينحرفون بعد
53:21
الاستقامه واذا بهم ينتقلون من الجهل
53:25
البسيط الذي كانوا عليه الى الجهل
53:28
المركب فنعوذ بالله من
53:32
الخذلان ونسال الله الثبات على الحق
53:40
والاستقامه
53:42
ثم اننا ينبغي ايها الاخوه
53:46
الافاضل ان نكون
53:49
دائما في جميع
53:53
احوالنا على حمد لله سبحانه
53:59
وتعالى بحيث لا تفتر
54:01
قلوبنا ولا السنتنا ولا
54:05
جوارحنا عن ذلك قدر
54:09
الطاقه فالنبي صلى الله عليه وسلم كان
54:13
يحمد الله تعالى على كل
54:17
حال بعد طعامه يقول الحمد
54:22
لله وربما يضيف الى ذلك كثيرا طيبا مباركا
54:29
فيه وفي
54:33
صلاته حين يرفع من الركوع يقول ربنا ولك
54:38
الحمد وفي بعض الروايات حمدا كثيرا كثيرا
54:42
او حمدا كثيرا طيبا مباركا
54:47
فيه
54:49
وحين يصبح يقول الحمد
54:54
لله اصبحنا واصبح الملك لله والحمد لله
54:58
الى اخر الذكر وحين يمسي يقول كذلك امسينا
55:04
وامسى الملك لله والحمد لله الى اخر
55:08
الذكر وكذا
55:10
ايضا حين ياتي بسبحان الله
55:14
33 والحمد لله
55:19
33 والله اكبر
55:21
33 بعد كل صلاه فهو يقول الحمد
55:27
لله ثم يختم ال بقوله لا اله الا الله
55:31
وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو
55:35
على كل شيء قدير وكذا عند اراده النوم
55:39
ياتي بهذه الاشياء اي سبحان الله
55:43
33 والحمد لله 33 والله اكبر
55:49
34 وكذا حين
55:52
يصبح يقول سبحان الله وبحمده
55:55
100 مره وحين يمسي يقول سبحان الله وبحمده
56:00
100
56:04
مره
56:07
و حتى في بعض
56:09
الروايات ايضا حين يخرج من
56:14
الخلاء
56:16
وهكذا على كل
56:18
حال
56:20
نجد النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله
56:23
عز وجل
56:26
سواء كان ذلك بالتسبيح او بالتحميد او
56:31
بالتكبير او بغير ذلك من الالفاظ وبالنسبه
56:36
للتحمي هو كما علمتم ايضا على كل
56:41
حال حتى ان بعض اهل العلم
56:46
يقول بان
56:48
الحمد لله عز وجل مامور به
56:53
مطلقا
56:56
وربما وقع للمرء مصيبه ومع ذلك يقول الحمد
57:01
لله على كل
57:05
حال لان قدر الله عز وجل لا يكون الا
57:10
خيرا فالحمد لله على هذا
57:15
القدر ففعل الله عز وجل لا يكون الا
57:19
لحكمه وهو منزه سبحانه عن
57:23
العبث او
57:25
الظلم تعالى عن ذلك علوا
57:29
كبيرا وان لم يتبين ذلك لبعض
57:34
العباد عجبا لامر المؤمن ان امره كله خير
57:41
وليس ذلك لاحد الا
57:43
للمؤمن ان اصابته سراء شكر فكان خيرا له
57:49
وان اصابت ضراء صبر فكان خيرا له كما جاء
57:53
في الروايه عن النبي صلى الله عليه
57:57
وسلم على ان المراه ان ابتلي
58:01
بمصيبه وقال الحمد
58:05
لله فانه لا شك يثني على الله تعالى بما
58:10
هو
58:12
اهله وبالنظر الى ما حصل له قد يكون
58:19
نعمه
58:21
لانه قد يكفر له خطاياه
58:25
ان صبر على تلكم
58:28
المصيبه وربما يكفر له خطاياه بمجرد تالم
58:33
بتلك
58:35
المصيبه ما من عبد
58:39
مسلم تصيبه مصيبه الا كفر الله بها خطاياه
58:45
حتى الشوكه وفي بعض اللفظ حتى الشوكه
58:50
يشاكها على ان هذه
58:53
المصيبه بالنظر الى
58:57
مالها قد تقربه الى الله عز
59:01
وجل فيتوب الى
59:03
ربه ويتذكر
59:06
مولاه ويقدم على
59:09
طاعته فتكون عاقبتها
59:13
خيرا وهي من باب اذا احب الله عبدا
59:18
ابتلاه او اشد الناس بلاء الانبياء ثم
59:22
الامثل فالامثل
59:25
فلا يلزم ان يكون ذلك سخطا من الله عز وجل
59:30
وانما قد يكون رفعا لدرجه هذا
59:34
المؤمن عنده سبحانه وتعالى حين يقوى
59:40
ايمانه وتثبت
59:43
عزيمته ويثقل
59:46
قلبه
59:48
ويربط
59:49
جاشه ويكون اهلا لما سيختبر او يولى من
59:55
المسؤوليات التي تليق بمكانه في مستقبل
1:00:00
الايام وهكذا ينبغي ان يكون المسلم على كل
1:00:05
حال الا يفتر
1:00:08
لسانه عن قول الحمد
1:00:12
لله وان يكون ذلك نابعا من
1:00:18
قلبه
1:00:21
ف نقتصر على هذا القدر في هذا اللقاء على
1:00:27
امل اللقاء بكم بمشيئه الله تعالى في
1:00:31
الايام القادمه لاستكمال هذه الدروس ونسال
1:00:36
الله عز وجل ان يوفقنا جميعا للخير وان
1:00:39
يلهمنا الرشد سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان
1:00:44
لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك اللهم
1:00:47
اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين
1:00:50
معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن
1:00:54
يقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا
1:00:57
ومتعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ابدا ما
1:01:01
احييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثارنا
1:01:04
على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا
1:01:08
تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا
1:01:11
اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا
1:01:15
من لا يرحمنا الحمد لله حمدا كثيرا كثيرا
1:01:19
طيبا مباركا فيه وصلى الله وسلم على سيدنا
1:01:23
محمد وه وصحبه
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات