الرئيسية
/
قناة موعظة
جلسة إفتاء للشيخ الدكتور ماجد بن محمد الكندي
الشيخ سعيد بن مبروك القنوبي
· 2014-04-25 ·
1:29:27
0:00
1:29:27
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
1484
0:03
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله
0:07
الرحمن الرحيم
0:08
الحمد لله رب العالمين
0:10
حمدا يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه
0:14
والصلاه والسلام على اشرف الانبياء
0:17
والمرسلين وقائد الغر المحجلين سيدنا
0:21
ونبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما
0:26
بعد فايها المصلون احييكم بتحيه الاسلام
0:29
فالسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
0:33
وما اسعدها من لحظات تلك التي يقضيها
0:37
الانسان وسط لفيف من المؤمنين وسط هذه
0:41
الوجوه الطيبه والايادي المتوضئه التي ادت
0:46
فرض الله سبحانه وتعالى على انه كما
0:49
تعلمون لا يمكن ان يسلم لانسان التزام ولا
0:54
يمكن ان تصح له استقامه ان لم يكن وسط
0:57
لفيف من المؤمنين ياخذون بيديه الى طريق
1:01
الله سبحانه وتعالى يحفظونه اذا ما زاغت
1:05
به نفسه الاماره بالسوء والرفقه الصالحه
1:09
كما تعلمون لها تاكيدات بالغه في شرع الله
1:14
سبحانه وتعالى فلا يمكن لانسان ان يلتزم
1:17
حق الالتزام ولا ان يؤدي لهذه الشريعه
1:21
حقها ان لم يكن مع المؤمنين وبهم في حياته
1:26
لاجل ان يسعد في اخراه بعد ذلك
1:29
ووجودنا في مثل هذه الجلسه قد لا يستفيد
1:32
الانسان منه علما في احياء كثيره ولكن
1:36
حرصه على مثل هذه المجالس الطيبه مما يقوي
1:40
ايمانه
1:41
ويشحد همته بان يواصل الدرب في طريقه لله
1:45
سبحانه وتعالى والله سبحانه وتعالى كما
1:49
تعلمون قد بين لنبيه صلى الله عليه وسلم
1:53
مع انه كان كما يقول جمع من المفسرين في
1:57
بدايات العهد المكي حينما نزلت سوره الكهف
2:01
ونزل قوله تعالى واصبر نفسك مع الذين
2:04
يدعون ربهم بالغداه والعشي يريدون وجهه
2:08
ولا تعدوا عيناك عنهم تريد زينه الحياه
2:11
الدنيا ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا
2:15
واتبع هواه وكان امره فرطا قالوا انه كان
2:19
في بدايات العهد المكي صلى الله عليه وسلم
2:22
وقد جاءه عدد من كفار قريش
2:26
وقالوا له يا محمد لا يمكننا ان نغشى
2:30
مجالسك ولا يمكننا ان نكون عندك وهؤلاء
2:34
الفقراء محيطون بك
2:36
فنزلت هذه الايات مبينه للنبي صلى الله
2:40
عليه وسلم المنهج الذي يجب ان يسير عليه
2:44
وفي ذلك لا شك قدوه للمؤمنين كلهم الى يوم
2:48
القيامه انه على الانسان ان يصبر نفسه مع
2:51
المؤمنين الصالحين حتى يصلح له ايمانه ولو
2:55
نظرت الى هذه الايه لوجدتم الله سبحانه
2:58
وتعالى قد افتتحها بقوله واصبر نفسك
3:02
والصبر لا يكون الا على شديد فانك لا
3:07
تحتاج الى صبر ولا الى مصابره حينما تشرب
3:10
ماء باردا وسط صيف حار بل تحتاج الى الصبر
3:15
والمصابره في شدائد الامور وذلك معناه انه
3:19
قد تختلف طبائعك ايها الانسان وتتباين مع
3:23
اخوانك المسلمين في ميولاتهم طبائعهم في
3:27
الامور التي يحبونها قد تختلف الطبائع فلا
3:30
يحملك هذا الاختلاف على ان تقلي اخوانك
3:33
المؤمنين وعلى ان تذهب عنهم بل يجب عليك
3:37
ان تصبر نفسك لان بقائك مع هؤلاء المؤمنين
3:40
انما يعني انك ستبقى على طاعه الله سبحانه
3:45
وتعالى لانهم لن يؤدوا بك باذن الله تعالى
3:48
الا الى امر يرضاه ربك سبحانه وتعالى
3:52
واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداه
3:56
والعشي يريدون وجهه لذلك كان حريا بنا
4:00
جميعا ان نحرص على لقاء اخواننا ان نحرص
4:04
على غشيان مجالسهم حتى نكون من هؤلاء
4:07
الصالحين وحتى نعطي لانفسنا لعامه تحفظها
4:12
بهذا الزمان الذي كثرت فيه الفتن وكثرت
4:16
فيه الملهيات وكثر فيه الساخطون عن طريق
4:19
الخير ولا يمكن لواحد منا ان يدعي لنفسه
4:22
انه لا يمكن ان تغره نفسه الام بالسوء ولا
4:27
يمكن ان يحيد به اصدقاء السوء عن طريق
4:31
الخير والالتزام بل كلنا معرضون لمثل ذلك
4:35
في الصديق رضي الله تعالى عنه وهو من هو
4:38
حتى قال من قال من اهل العلم بانه خير
4:41
الامم كلها بعد الانبياء والمرسلين هذا
4:45
الرجل الذي بلغ هذا المنزل واخبر النبي
4:49
صلى الله عليه وسلم في غير ما حديث انه
4:52
يدخل من ابواب الجنه ثمانيه وانه يدخل
4:55
الجنه وانه راى بيته الى غير ذلك من
4:58
الاحاديث الكثيره التي فيها البشاره لابي
5:02
بكر الصديق رضي الله تعالى عنه بالجنه هذا
5:05
الرجل هو الذي قال والله لو كانت احدى
5:08
قدمي في الجنه والاخرى خارجها لما امنت
5:11
مكر الله لان النفس قد تغر الانسان اي ان
5:15
النفس قد تحيل به عن درب الصلاح
5:17
والاستقامه على كل واحد منا ان يحيط نفسه
5:23
بالمؤكدات والمثبتات حتى
5:26
يلقى الاحبه محمد صلى الله عليه وسلم
5:28
وصحبه في جنه عرضها السماوات والارض اعدت
5:32
للمتقين وعلى كل هذه الجلسه كما تعلمون قد
5:36
خصصت للاجابه على الاسئله نسال الله تعالى
5:39
ان يفتح علينا جميعا فتوح العارفين وان
5:43
يعلمنا سبحانه ما لم نعلم وان يجعلنا
5:46
بالعلم عاملين انه ولي ذلك والقادر عليه
5:50
والله تعالى اعلم
5:59
ما حكم المضاربه في البنوك الاسلاميه
6:03
لنبدا بنوك الاسلاميه حيثما حل يعني يكون
6:07
اول الاسئله عن البنوك الاسلاميه على كل
6:09
سنه نضيفيات اودا يكون هنالك سؤال في
6:12
العبادات وغيرها لكن لا باس ما حكم
6:15
المضاربه في البنوك الاسلاميه بنك نزوى
6:17
على كل هذا المصطلح لاول مره اسمعها
6:21
المضاربه في البنوك الاسلاميه لا يمكن ان
6:24
كان يريد بالمضاربه المضاربه الشرعيه فهذا
6:28
معناه انه يريد حكم الودائع الاستثماريه
6:31
او انواع الحسابات التي تكون في البنوك
6:35
الاسلاميه وان كان يريد
6:37
بالمضاربه هنا
6:39
المصطلح الاقتصاديه والمصطلح المصرفي
6:43
للمضاربه فهذه قضيه اخرى ايضا يعني يدخلها
6:46
هذا السؤال وعسى الله تعالى ان يعين ونجيب
6:49
على الجميع اما المضاربه في البنوك
6:51
الاسلاميه ان كان يقصد بها الدخول بعقد
6:55
المضاربه في البنوك الاسلاميه فهذا لا حرج
6:58
عقد المضاربه مما الامه على جوازه
7:02
فكلهم بمختلف مذابه ذاهبهم يقولون ان عقد
7:06
المضاربه عقد جائز لا حرج فيه وان كانوا
7:10
اختلفوا هل لذلك اصل من السنه وليس لذلك
7:12
اصل لكن فرض الربيع رحمه الله تعالى بحديث
7:17
لا يوجد عند غيره الاخرون لم يروا شيئا في
7:19
المضاربه الا الربيع رحمه الله تعالى
7:22
حينما قال قراض الا بعين فالمضاربه لا
7:26
اشكال فيها والبنوك الاسلاميه عمده
7:28
معاملاتها الاستثماريه وعقد المضاربه وهذا
7:32
العقد من حيث الكفاءه الاقتصاديه هو اولى
7:35
العقود التي ينبغي للبنوك الاسلاميه ان
7:38
تحرص عليه لعده اسباب اولها انه ابعدها عن
7:42
الشبه ابعدوها عن الاحتيال للحرام عقب
7:46
مضاربه الامر الثاني هذا العقد يدعو الى
7:50
تشغيل الموارد الماليه ويدعو الى تشغيل
7:53
الموارد البشريه ايضا وتشغيل هذه الموارد
7:56
الماليه والبشريه هو الذي يرفع اقتصار
7:59
البلد هو الذي يزيدنا انتاجا جديدا هو
8:03
الذي يخفض الاسعار ويقوي العملات كما
8:05
تعلمون
8:06
هذا العقد هو الذي ينبغي ان تحرص عليه
8:09
البنوك الاسلاميه والبنوك الاسلاميه الان
8:12
تتعامل بعقد المضاربه في نوع من الودائع
8:16
او من الحسابات التي تفتح عندها وهي
8:19
حسابات التوفير حسابات التوفير هي التي
8:23
تتعامل فيها البنوك الاسلاميه بعقل
8:26
المضاربه وذلك ان الانسان يدخل معهم على
8:29
اساس ان له ربحا معينا كان يكون سته
8:33
بالمئه وسبعه هي النسبه تدور بين هذين
8:37
الامرين فالبنك يتعامل بهذه الاموال التي
8:41
نودعها في البنك الاسلامي يتعامل بهذه
8:44
الاموال التي نودعها فيه لاجل ان يستثمرها
8:48
في مشاريع اخرى لانه قد ياتي انسان اخر
8:51
يريد ان يبني بيتا فالبنك قد لا يجد كل
8:54
الاموال حتى يلبي طلب السوء لانها نعلم ان
8:57
الطلبه كثير جدا حتى
9:20
[ضحك]
9:51
[ضحك]
9:58
هذا ان كان السائل يسال عن هذا الجانب كما
10:02
هو ظاهر السؤال ولكن يمكن للسائل ان يسال
10:06
عن شيء اخر وهذا المصطلح موجود بكثره
10:09
نسمعه كثيرا في وسائل الاعلام وفي غيرها
10:12
المضاربه في السوق الماليه البنوك كما تنص
10:17
كل القوانين قوانين التجاره في البلدان
10:22
العربيه وفي غيرها لا يمكن ان يفتح بنك
10:25
الا على انه شركه شركه مساهمه عامه
10:30
فهذه الاسهم لشركه مساهمه العامه تباع
10:34
وتشترى كما تعلمون هذا البيع والشراء
10:37
في سوق الاوراق الماليه يجوز في البنوك
10:40
الاسلاميه وفي غيرها لكن لابد من ان نتبين
10:44
شيئا في مساله شراء الاسهم وبيعها
10:50
هنالك نوعان من الاستثمار على كل لا باس
10:54
اذكر هذه المصطلحات الفائده ان شاء الله
10:57
ستفيدكم باذن الله قد تكونوا عسيره كما
10:59
يذكروا لي كثير من الناس لكنها ستفيد باذن
11:01
الله هنالك نوعان من الاستثمار في السوق
11:04
المالي معنا في عمان وفي غيرها نوع يسمونه
11:07
الاستثمار قصير الاجل ونوع يسمونه
11:11
الاستثمار طويل الاجل هذان نوعان من
11:14
الاستثمار الاستثمار قصير الاجل هو ان
11:17
كثيرا من الناس ياتون بالاموال التي لديهم
11:20
ويقول لك انني اريد ان استثمرها فماذا
11:24
يفعل يذهب بهذه الاموال الى السوق المالي
11:28
يشتري بها اسهم معينه في لشرك لشركه معينه
11:31
ويعطيها شركه وصافه وشركه الوساطه ماذا
11:35
تفعل حينما تجد بعض الاسهم قد انخفضت
11:38
قيمتها يذهبون ويشترونها وحينما ترتفع
11:42
قيمتها يبيعونها فيكون الربح هو الفرق بين
11:46
الاسهم قيمه الاسهم التي بيعت والقيمه
11:49
الاسهم التي اشتري هذا الذي يسمى المضاربه
11:53
في السوق المالي هذه المضاربه اذا جئنا
11:59
الى التحليل الاقتصادي وان شاءت كثيرا لدى
12:02
كثير من الناس في بلداننا الا انها ضاره
12:06
للاقتصاد وليست بنافعه له بل هي من
12:10
الاسباب الرئيسه لتضخم الاسعار
12:14
لتضخم النعم الاسعار
12:17
ولانخفاض قيمه العمله هذه المضاربه البيع
12:21
والشراء للاسهم والامر قد ازداد سوءا الان
12:26
بالمضاربه العالميه في العملات والتي تعرف
12:29
بالفوركس
12:31
الفوركس لا تكاد تفتح صفحه
12:36
في الانترنت الا وتجد تداول العمله بسهوله
12:41
تداول العمله في بيتك بالفوركس الاخرين
12:45
الفوركسيه بالمصطلح
12:47
الاقتصادي المعاصر هي المضاربه
12:51
الا ان
12:53
التجاره بالعملات والبيعه والشراء للاسهم
12:57
بهذه الصوره
12:58
هذا مما يورث الاقتصاد مشكلات كثيره
13:04
اضرب لكم مثالا على ذلك حتى تتبينوا سوء
13:08
هذه العمليه وان دعى اليها بعض الفقهاء لا
13:12
ادري لماذا الدعوه الى الاستثمار عن طريق
13:16
بيع الاسهم وشرائها
13:19
لما هي فوائده لا فائده لها تذكر على كل
13:22
دول النمور الاسيويه
13:26
دول النمور الاسيويه كانت تمني نفسها
13:30
في اواخر الثمانينات كانت تمني نفسها بان
13:34
تكون في عام 2020 ميلادي
13:38
اكبر
13:39
الاقتصادات في العالم بان تتفوق على
13:43
اوروبا وعلى امريكا في اقتصادها
13:46
فماذا فعلت
13:48
امريكا واوروبا لاجل ان تجهض هذه التجربه
13:52
الناميه لانهم يريدون ان يحتكروا الاسواق
13:55
عندهم ماذا فعلوا سلطوا عليهم
13:59
احد المضاربين الكبار هو الملياردير سورس
14:04
ولا يزال حيا الى يوم الناس هذا وهذا
14:07
يهودي تسلط على اقتصاد الدول النمور
14:12
الاسيويه واخذ يشتري عملاتها ويبيعها وكما
14:17
يقول مهاتير باننا
14:19
نمنا والرينجت في اعلى قيم واستيقظنا وقد
14:24
فقدنا اربعه اخماس ثروتنا اي لم يبقى
14:27
الرنجه كان ان كان الرنجه تساوي 100 بيس
14:31
الان لو قدمنا انه يساوي مئه بيس الان
14:33
فمعناه انه في ليله واحده اصبح الرنج
14:36
تساوي عشرين بيسه فقط لماذا جاء هذا
14:40
الملياردير اليهودي الذين لا يريدون خيرا
14:44
باقتصاداتنا
14:46
فاخذ يشتري الرنجه
14:49
ويشتري كل العملات الموجوده بفئه
14:53
وبذلك سترتفع قيمتها لان كل شيء يزداد
14:57
الطلب عليه ترتفع قيمته كما تعلمون اما
15:00
انه بعد ايام يبيعها بكثره في السوق وان
15:04
باعها بكثره في السوق ومعنى ذلك انها قد
15:07
كثرت مما سيؤدي الى ان تكون قيمتها ضعيفه
15:11
الى ان تضعف قيمتها واخذ يبيع ويشتري يبيع
15:15
ويشتري الى انهارت عمله الرنجت في ذلك
15:18
الوقت لولا ان الله تعالى قيد لهم رجلا
15:21
حكيما حفظها لكنها انهارت وخسروا اقتصادهم
15:26
والسبب هو هذه العملات البيع والشراء
15:29
للعملات حتى ان اقتصاديا قديما هذا
15:34
الاقتصادي عاش في القرن الماضي
15:37
وكتابه
15:40
ظهر بعد ازمه الكساد الكبير التي ظهرت
15:43
اتاحت العالم الصناعي في تلك الفتره وبدات
15:46
من سنه 1929 ميلادي
15:49
وهو اللورد
15:51
بريطاني هذا الانسان يقول المضاربه
15:57
ملكيه الانسان للاسهم في سوق المال ينبغي
16:01
ان تكون كزواج الكاثوليكي
16:05
زواج الكاثوليكي كما قالون حينما يتزوج
16:08
المراه لا يزيله عنها شيء الا الموت بمعنى
16:12
لا يمكن ان تزول ملكيه هذا الانسان عن
16:15
السهم لا يصح له ان يبيع السهم ولا ان
16:19
يشتريا غير ولا ان يتخلص منه بعد ان
16:24
يشتريه واراد من هذا ان يحافظ على اقتصاد
16:27
الامه في ذلك الوقت وقال ان الازمه
16:29
العالميه التي تاحت العالم في ذلك الزمان
16:32
وادت الى طرد مئات الالاف من العمال حينها
16:37
من امريكا وغيرها انما سببها المضاربه في
16:40
الاوراق الماليه وانت تعجب الان حينما تجد
16:44
كثيرا من الناس يشجعون على ان يستثمر
16:47
الانسان في السوق المالي هذا خطا فاحش نعم
16:51
الاستثمار في السوق المالي ينفع في حاله
16:54
واحده وهو يقوي الاقتصاد حقا حينما يكون
16:57
كتابا اوليا في السوق الاوليه وليس في
17:00
السوق الثانويه اي حينما تعرض شركه خدميه
17:04
عامه انها تريد تقوم بمشروع معين تصوروا
17:07
ان هناك مصنعا كبيرا يراد له ان يقام
17:11
والاموال البسيطه لا يمكن ان تفي بهذا
17:14
المصنع حتى يقام فلذلك نطلب من الناس ان
17:18
يعطونا اموالا معينه ان يسهموا في هذه
17:21
الشركه فتكون هذه الشركه الاكتتاب هنا نعم
17:24
نافع حينما تكون الشركه مباحه شرعا من حيث
17:27
نشاطها الاكتتاب هنا نافع نافع للاقتصاد
17:31
ومقوم له ومخفض للاسعار لكن بعد ذلك حينما
17:36
نكون في السوق المالي لا نعتني بالشركه
17:38
ولا بغيرها وانما نبيع ونشتري هذا
17:42
الاستثمار ضار بالاقتصاد فلا ينبغي
17:46
للانسان ان يستثمر امواله ان كان يريد
17:48
مصلحه بلدي ان كان يريد مصلحه قومه لا يصف
17:52
لا يستثمر في مثل هذا الاستثمار الذي
17:55
يسمونه الاستثمار قصير الاجل وهو المضاربه
17:59
في السوق الماليه لذلك ان كان
18:03
السائل يسال عن هذه المضاربه لا ادري عن
18:06
اي مضاربه يسال لكن ان كان يسال عن هذه
18:09
المضاربه فهذه المضاربه لا يشجع عليها اما
18:13
المنع منها
18:14
فالمنع منها ليس خاصا بالفتوى بل المنع من
18:19
مثل هذه المضاربه هو من خصوصيات السياسه
18:22
الشرعيه ومن خصوصيات الذين يراقبون السوء
18:26
ويعلمون عن حالها هل الافضل ان نبيع الان
18:29
او ان نشتري ان نفتح المجال او لا اما
18:32
الفتوى فعليها ان تنظر الى ظواهر العقول
18:37
وظواهر العقول ان كانت الشركه التي يشتري
18:40
الانسان اسهمها ان كانت شركه مباحه تمارس
18:44
نشاطا مباحا فحينها يجوز شراء اسهمها
18:47
والله تعالى اعلم
18:58
ما حكم المناداه
19:00
وما مدى ارتباطها بالبيع على بيع الغير
19:06
المناداه بيع من يزيد كما هو في الاصطلاح
19:10
الشرعي
19:11
لا شك ان النبي صلى الله عليه وسلم قد
19:15
تعامل بها
19:18
فقد باع حلسا ان كنا نصحح الحديث
19:22
وقال صلى الله عليه وسلم من يزيد من يزيد
19:25
وباع ايضا احد الصحابه شاتا للنبي صلى
19:30
الله عليه وسلم بهذا البيع
19:32
والجمهور من العلماء بل المستقر الان عند
19:37
الفقهاء كلهم انه جائز وان كان هنالك يعني
19:40
من منع منه من علمائنا الاوائل الا ان
19:44
الفتوى في المذهب معنا وعند جمهور الفقهاء
19:48
عند المجامع الفقهيه الان ان البيع في من
19:52
يزيد بيع جائز ولا حرج فيه وليس هو داخلا
19:56
في مساله البيع على بيع الغير اذ هو
20:00
مستثنى من هذا النهي عن بيع المسلم على
20:03
بيع اخيه لان المناداه العرف فيها قائم
20:07
عند الجميع من اراد فليزل
20:10
وليس فيها احاش للقلوب لانهم عارفون بان
20:13
الانسان لا يصل الى ذلك المكان الا ويريد
20:17
ان يزيد فهذا العرف الذي قام مع النصوص
20:20
النبويه التي صحت عن النبي صلى الله عليه
20:23
وسلم في تعاقده بهذا البيع كلها تدل على
20:27
الجواز ولا حرج فيها وقد قال العلماء بانه
20:30
مستثنى وعله الاستثناء هي التي ذكرتها لكم
20:33
ان العرف قائم على ان كل من اراد فليزل
20:36
والناس كلهم قد تقبلوا هذا الامر مما يعني
20:40
انه لن يكون هنالك ايحاش في القلوب بعد
20:43
ذلك والله تعالى اعلم
20:49
بيع تلقي الركبان هل يقصد به شراء السلعه
20:53
اثناء سيرها الى محل البيع ام يدخل معه
20:56
الشراء من مراكز البيع الشركات مثلا
20:59
بالذات لتلقي الركبان كان في السابق
21:03
ان يخرج الانسان من بلده
21:06
وجمع من فقهاءنا ينصون على انه يخرج مسافه
21:11
السفر لاجل ان يتلقى الذين ياتون بالمضائع
21:15
والسلع الى سوق المسلمين
21:17
فياخذ هذه السلعه يشتري هذه السلع من
21:21
عندهم ثم انه بعد ذلك ياتي
21:24
ويبيعها في السوق
21:26
وسيبيعها في السوق بسعر اعلى على الناس
21:30
اما حينما ياتي اولئك الركبان انفسهم الى
21:34
السوق فالامر سيختلف لمصلحه عموم الناس من
21:37
عده جهات هذه مرتبطه بحديث اخر عن النبي
21:41
صلى الله عليه وسلم فيه انه نهى ان يكون
21:47
الحاضر سمسارا للبادي بمعنى جاء الراكب من
21:52
بلاد بعيده
21:54
الى البلد معنا هنا واراد ان يبيع سلعته
21:57
المفترض في هذا الراكب انه حينما ياتي
22:00
يريد ان يرجع الى بلده مباشره مما يدعوه
22:05
ذلك الى ان يرخص الاسعار بعموم الناس
22:08
فالشرع نهى ان يستحوذ على هذه الاسعار
22:12
الصغيره والمرخصه شخص واحد في مقابل عموم
22:16
الناس كلهم لذلك امر ان لا يتلقاهم
22:19
الانسان نهى ان يتلقاهم الانسان ان يذهب
22:22
اليهم ونهى ان يكون لهم سمسارا ايضا بل
22:26
ياتون بهذه السلع الى سوق المسلمين
22:29
ويبيعونها على ما ييسر الله تعالى ويكون
22:32
الناس كلهم سواسيه في هذا الامر هذا الذي
22:36
يراد بالنهي عن تلقي الركبان ما يسال
22:42
ام يدخل معه الشراء من مراكز البيع
22:44
الشركات مثلا بالذات لا لا يدخل معه لانهم
22:48
قالوا بان تلقي الركبان انه يعني في نفس
22:51
العباره تلقي ان يتلقاهم ان يذهب اليهم
22:55
وهم قادمون الى هذا المكان اما ان تكون
22:57
لدينا شركه معينه
22:59
وهنالك مركز رئيسي مستقر في مكان وان اذهب
23:03
انا اليه لاجل ان اشتري فهذا لا يدخل فيه
23:06
لانه مستقر في ذلك المكان ولا يدخل في هذا
23:09
النهي اذ ليس في ذلك تلق والله تعالى اعلم
23:18
رجل مضى عليه اكثر من ثلاث سنوات ولم يصم
23:22
رمضان تلكم السنوات واراد الرجوع والتوبه
23:26
فماذا عليه ما دام اراد الرجوع والتوبه
23:30
الظاهر انه قد ندم على ما مضى وهذه هي
23:34
التوبه فالندم توبه كما تعلمون هنا يستغفر
23:38
الله تعالى من تركه لرمضان
23:42
وعليه من مستلزمات توبته ان يقضي هذا
23:46
الشهر الذي فاته وان كان منذ ثلاث سنين
23:50
وقضاؤه لرمضان ان قلنا بانه قد
23:54
اكل في نهار رمضان متعمدا فمن مستلزمات
23:58
التوبه ان يكفر ان يكفر عن هذه السنوات
24:03
الثلاث التي
24:05
اخطر فيها متعمدا
24:08
وتكفيره هنا يعني عليه ان يصوم ثلاثه
24:11
رماضين كما ان عليه ان يكفر شهرين من قلنا
24:17
يعني اشد الاراء عند علمائنا انه لكل سنه
24:22
كفاره معنى ذلك ان عليه شهرين وشهرين
24:26
وشهرين اين عليه سته اشهر وهنالك ثلاثه
24:29
ستكون كلها تسعه اشهر
24:32
ولا اظن ان هذا الامر يعني يسير بل هو من
24:38
العسر بمكان لذلك ما دام تائبا ومستغفرا
24:42
الى الله تعالى
24:44
وراجعا اليه
24:45
فتجزيه كفاره واحده عن السابق ليصم شهرين
24:50
متتابعين وذلك يجزيه لان السبب واحد او
24:54
متجانس وهذا ارخص ما يقال في هذه القضيه
24:58
بعد ذلك عليه ان يصوم الايام التي افطرها
25:02
من حيث الاصل الواجب عليه ان يصوم 30 يوما
25:06
متواليه هذا هو الاصل الذي عليه اكثر
25:10
فقهاءنا
25:11
فان استطاع هذا الامر فكان قادرا عليه
25:15
وعليه ان ياتي فهو الواجب وان كان غير
25:18
قادر عليه ان كان عسيرا
25:20
فهنالك راي يجيز له ان يفرق الايام لكن
25:24
بمقدار الضروره فقط
25:27
بمقدار الضروره التي يلجؤها يلجئه اليها
25:32
حاله
25:34
لانها نعلم ان هناك اناس كثيرين
25:38
قد يكون مكان عملهم
25:43
شاقا عليهم في اوقات الصيام خاصه في اوقات
25:47
الصيف هنالك اناس يعملون في اماكن
25:54
المناجم وغيرها وهؤلاء لا يمكن ان يصوموا
25:59
وان لا يشربوا الماء في وقت عملهم هذا
26:02
لذلك ماذا يفعل بمثل هذا الانسان واما ان
26:06
لا يكفر واما ان يترك عمله واما ان يرخص
26:09
له بقول مشهور والقول موجود عندنا فما دام
26:14
هذا مضطرا الى مثل هذا العمل وغير قادر
26:18
على ان يكفر على الراي الاحزن
26:22
فلينزل درجه من الدرجات ولا هو ان يكفر
26:25
كفاره واحده كما انه له ان يفطر في اوقات
26:30
سفره في وقت كفاره وان كان في وقت قضاء
26:34
الكفاره وان كانت القضيه مختلفا فيها الا
26:37
ان مثل هذا الانسان لا بد من ان تراع
26:39
احواله انا جالس الان امامكم في هذا
26:42
الكرسي والتبريد ما شاء الله والماء امامي
26:45
لذلك لا ينبغي ان يفتي مثل هذا الانسان
26:49
بحالي الذي انا عليه الان من لا بد من ان
26:52
ننزل الى منزلته لان التقوى انما يراد بها
26:56
القرب من الله تعالى ولا يراد منها ان
26:59
يكره الانسان عباده ربه سبحانه لذلك على
27:03
هذا الانسان اولا بعد ان يعزم على عدم
27:07
الرجوع بعد ان يندم على الماضي عليه ان
27:09
يقضي الايام التي عليه وهذه كما قلت
27:13
اقضيها الاصل ان يقضي كل شهر مكتملا
27:16
متواصلا كما فرض عليه في اول الصيام ان لم
27:20
يستطع ذلك وكان يسافر لعمل او لغير ذلك او
27:23
كان مضطرا بسبب بعض الامراض فمثل هذا يمكن
27:28
ان يرخصه خاصه ان كان مسافرا ولا حرج عليه
27:31
وحينما يكون في وطنه عليه ان يستفرغ جهده
27:35
في القضاء الذي عليه الامر الثالث عليه ان
27:39
يكفر وتجزيه كفاره واحده والله تعالى اعلم
27:43
والكفاره هي صيام شهرين متتابعين على
27:46
الراي الذي عليه الفتوى وسيستطيع باذن
27:48
الله تعالى
27:49
وان لم يكن قادرا على الصيام فليطعم ستين
27:53
مسكينا والله تعالى اعلم
28:07
رجل اجتمع معه مال فقرر الذهاب الى دوله
28:10
للسياحه والترفيه وهو لم يحج بعد مع
28:15
استكماله الشروط فهل يجب عليه في هذه
28:17
الحال ان يقدم اداء الشعير الدينيه ان
28:20
يجوز له ادائها بعد ذلك اما الراي الذي
28:25
فيه الحزم والراي الذي فيه ابراء الذمه مع
28:29
الله تعالى والذي ينبغي للانسان ان يحرص
28:32
عليه في تعامله مع ربه سبحانه وتعالى وهو
28:35
ان لا يقدم على فريضه الحج شيئا خاصه ان
28:39
هنالك جمعا من فقهاءنا يقولون بان وجوب
28:43
الحج انما هو على سبيل الفور بمعنى ان
28:47
الانسان ان اجتمعت له اسباب وجوب الحد هي
28:52
الاستطاعه سواء كانت حاليه ام بدنيه ان
28:55
اجتمعت له اسباب وجوب الحد فيجب عليه ان
28:58
يحج مباشره هذا هو الراي الذي عليه الفتوى
29:03
من مشايخنا فهذا لا ينبغي للانسان ان يقصر
29:06
فيه
29:07
وان يذهب للسياحه ولم يؤدي الحج ماذا
29:11
سينفعه ان يؤدي عنه اهله وبنوه بعد ذلك
29:15
انت ان لم تؤديها بنفسك فمن سيؤديها عنك
29:17
بعد ذلك على ان هناك من اهل العلم من يقول
29:21
بانه لا يصح له ان يحج عنه غيره ما دام
29:26
خرج من هذه الدنيا وهو قادر على الحج ولم
29:31
يحج بنفسه وقالوا بانه لا ينفعه شيء
29:34
والقائلون بان الحد يجوز فيه التراخي
29:38
قالوا بان هذا التراخي ما لم يمت لان وقت
29:43
دين للممات كما يقول الامام رحمه الله في
29:46
انوار العفون فحينما يموت الانسان
29:50
يتعين عليه ويخرج من الدنيا وهو اثم ونحن
29:54
نعلم انه لا يملك احد منا حياته ولا يملك
29:58
احد منا الوقت الذي يخرج فيه من هذه
30:01
الدنيا لذلك الافضل والاولى والاحزم لهذا
30:04
الانسان ان يقدم حج بيت الله الحرام
30:08
قبل ان يذهب لسياحه ونحوها سياحه لا نقول
30:12
فيها شيء كانت السياحه لغرض مباح للترفيه
30:16
عن النفس لتجديد النفس وفي مكان مباح لا
30:19
يطلع فيه الانسان الى المحرمات يامور
30:22
مطلوبه خاصه ان هناك من الناس من لا تنشط
30:26
نفسه للعباده ولا تنشط نفسه لتقوى الله
30:30
تعالى الا بان يتفرج في المساله مساله
30:33
طبائع نفوس وليست النفوس يعني ليس الناس
30:37
في نفوسهم ذوي طبيعه واحده
31:31
ما قولكم فيمن اشترى سياره عن طريق
31:34
التمويل وهو في نيته بيعها
31:40
مباشره بعد شرائها واخذ المبالغ منذ
31:43
البدايه وهو يريد المبالغ وليس السياره
31:48
التمويل قسمان
31:50
وهنالك تمويل تقليدي قائم على عقد القرض
31:55
بزياده وهو الذي تجريه اغلب شركات التمويل
31:58
التقليدي الان
32:00
وهنالك تمويل شرعي قائم على عقد المرابحه
32:05
للامر بالشراء او على عقد المشاركه
32:08
المتناقصه التمويل التقليدي الذي يذهب فيه
32:13
الانسان الى شركه التمويل
32:16
ومن شروط البنك المركزي معنا هنا ان يسهم
32:19
الانسان بعشرين بالمئه وان تدفع شركه
32:22
التمويل 80% فيدفع هو عشرين بالمئه وقد
32:27
يقدم سياره وتعطيه شركه التمويل المبلغ
32:31
تعطي للشركه البائعه المبلغ مباشره وان
32:36
عطبت السياره وان اصابها شيء شركه التمويل
32:39
لا تسال عن شيء هنا وانما تسترد مبالغها
32:43
وزياده هذا تمويل تقليدي قائم على عقد
32:47
القرض بزياده وهو ربا صريح ولا يجوز
32:51
للانسان ان يتعامل به
32:53
اما التمويل الشرعي الذي تجريه شركات
32:57
التمويل الاسلاميه وتجريه البنوك
33:00
الاسلاميه الان
33:01
فهذا التمويل يختلف لان الانسان يذهب
33:05
اليهم
33:06
على اساس ان يشتروا هم السياره وهنا عقد
33:10
بيع ان البنوك الاسلاميه في محل التاجر
33:13
كما تعلمون فهم يشترون السياره لنفرض انهم
33:18
قد اشتروها بخمسه الاف ويدفع هو لخمس سنين
33:22
ستين قسطا
33:24
فيقولون له باننا سنبيعك هذه السياره
33:27
بسبعه الاف مع الاقساط
33:30
يشترونها بخمسه الاف بالنقد
33:34
ويبيعوها انها له بالاقساط بسبعه الاف او
33:38
بثمانيه الاف
33:39
يتراضون على هذا البيع هم لا يبيعونها
33:42
لهذا الانسان الا بعد ان يشتروها والواقع
33:45
الان ان البنوك الاسلاميه الذي تعمل به
33:48
وانه حينما ياتيها الانسان بعرض الاسعار
33:51
المعروف الكوتيشن ياتيها بعرض الاسعار من
33:55
الوكاله وكاله السيارات
33:58
بالمواصفات العامه للسياره فيعطيها شركه
34:02
التمويل او البنك الاسلامي البنك الاسلامي
34:05
ماذا يفعل يرسل مباشره
34:08
مندوبا منه الى شركه التمويل او الى يرسل
34:13
مباشره الى الوكاله وكاله السيارات
34:17
يشترون هذه السياره يشترون اليهم ورقه
34:20
فاكسا او غير ذلك بما يتفقون عليه
34:22
ويشترونها بالنقل دفعوا النقود او لم
34:25
يدفعوها هذا امره اخر بعد ذلك
34:29
يبيعها البنك للزبون بما يتفقون عليه من
34:33
ثمن هذا هو التمويل الشرعي ولا اشكاله فيه
34:36
وبيع المرابحه للامر بالشراء وقد اجازته
34:39
المجامع الفقهيه كما تعلمون اما ما يريده
34:44
السائل هنا وهو ان يشتري سياره ثم بعد ذلك
34:49
ياتي ويبيع هذه السياره لاجل ان يحصل على
34:52
النقود
34:54
ان ذهب للشراء من شركه تمويل تقليدي معنى
34:59
ذلك انه ارتكب الربا لانه اقترض منها ما
35:04
لم تدفعه عنه بالاقساط بالزياده وهذا هو
35:07
الربا ونقول بانها غير جائزه في مثل هذا
35:09
الحال اما ان ذهب الى شركه تمويل اسلامي
35:14
فاننا سننتقل بعد هذا العقل الذي شرحته
35:17
لكم الى عقل اخر تسمونه في الاصطلاح
35:20
الفقهي التورق ما هو التورق التورق تفعل
35:25
من الورق اي انني
35:28
من حيث الاصل لا باس ان اصل ان اشرح
35:31
التبرق اريد مبلغا من المال لنفرض انني
35:35
اريد خمسه الاف ريال عماني ولكنني لا املك
35:40
هذه الخمسه الاف فماذا يفعل بعض الناس
35:43
يقول لك بان الشركه الفلانيه تبيع
35:46
بالاقساط فاذهب اليها هي تبيع السياره على
35:51
يعني مثال صاحب السؤال تبيعني السياره
35:55
بسبعه الاف مقسطه وانا ماذا افعل اتي
35:59
وابيع هذه السياره لشخص اخر باربعه الاف
36:02
ونص نقدا
36:04
فاشتريتها بسبعه الاف مقصفه وابيعها نقدا
36:08
باربعه الاف
36:10
ونصف هذا يسمونه عقد التورق وعقد التورق
36:15
انواع دعنا من التورق المنظم الذي تجريه
36:18
بعض البنوك الاسلاميه فهذا لا يجوز لانه
36:22
تحايل الى الربا دعوني في الصوره البسيطه
36:25
لعقد التورم وهو ان يذهب الانسان لشراء
36:29
سلعه
36:30
باقساط معينه او بالاجل ثم بعد ذلك يبيعها
36:33
بالنقد باقل من ثمنها لانه يريد هذا النقل
36:37
ما هو حكم مثل هذا التصرف هل يجوز للانسان
36:41
ان يتصرف هذا التصرف او لا
36:44
علمائنا اختلفوا فيها فاجازه الامام جابر
36:47
بن زيد امام المذهب رحمه الله تعالى
36:51
وجاء في كتب الاثر العلمائنا ذكرهم في
36:54
بيان الشارع وفي غيره من كتب علمائنا قال
36:57
بانه اشترى ثوبا
37:00
دينار ونصف فيما احسب ثم انه بعد ذلك ذهب
37:05
وباعه بدينار اشتراه بالاجل بدينار ونصف
37:09
وباعه لشخص اخر هذا هو مناط الجواز الا
37:13
يبيعه الى الشخص نفسه الذي اشترى منه لان
37:17
هذه المعامله ستكون عينه وهي محرمه على
37:20
قول اكثر العلماء الا انه باعه لشخص اخر
37:24
باقل من ثمنه واعتبر ذلك وعدى ذلك رحمه
37:28
الله تعالى من الاتجار المباح كما ان جاده
37:31
محبوب بن الرحيل وغيره من علمائنا
37:34
ومنعه بعضهم واجاز مثل هذه الصوره سماحه
37:38
شيخنا الخليلي حفظه الله تعالى فالقضيه
37:41
فيها خلاف لا شك وينبغي للانسان ان يتركها
37:44
ان استطاع لكن ان اتاها فقد اجازها بعض
37:47
اهل العلم والله تعالى اعلم
38:03
كيف بامكاني حفظ القران الكريم بسهوله
38:06
ويسر لاني اواجه صعوبه في الحفظ
38:18
على كل الانام لست متخصصا في هذا الجانب
38:21
ولا اعلم فيه شيئا ولكنني ساذكر بعض
38:25
الافكار التي تدور في ذهن الان اما قوله
38:28
كيف بامكانه حفظ القران بسهوله ويسر فهذا
38:33
قد لا اوافقه عليه وارتبت القران العظيمه
38:38
والاجر الكبير الذي جعل لحفاظ القران
38:41
الكريم لا يمكن ان تكون معه هذه ان يكون
38:45
معه حفظ القران بسهوله ويسر بل لابد فيه
38:49
من مجاهده لا بد فيه من مشقه يعني من
38:52
الامثال الدارجه معنا في بهله لا ادري هي
38:56
موجوده معكم هنا او لا يقولون ماشي زين
38:59
غير سهرانه علي عين
39:01
بمعنى لا يمكنك ان تصل الى امر عظيم
39:07
بيسر وسهوله
39:09
هذه المراتب الرفيعه اهل القران اقرا
39:13
وارتقي وارتل في منزلتك عند اخر ايه
39:16
تقراها او تتلوها واهل القران هم خاصه
39:20
الله تعالى وهم اهله هذه المنزله تنال
39:24
يسري وسهوله وفوق ذلك
39:27
النبي صلى الله عليه وسلم يقول في الحديث
39:30
الصحيح مثل صاحب القران كمثل صاحب الابل
39:35
المعقله ان عاهد عليها امسكها
39:39
بمعنى ان صاحب الابل المعقله
39:44
ان كان يراعيها وان كان
39:48
ينظر اليها دائما ويعتني بها فانه سيمسكها
39:53
وان تركها ولو للحظات فانها ستذهب ستذهب
39:58
عنه واعد هذا الامر من تكريم الله تعالى
40:02
لاهل القران
40:03
لان حفظ القران من حفظ القران ثم نسي وحشر
40:08
يوم القيامه اجزم بمعنى انها منزله منفر
40:12
منها نسيان القران بعد حفظه
40:15
وبلوغ مرتبته في العلا بمثل هذه الامور
40:20
الطيبه بمثل هذه العبادات التي يحرص عليها
40:23
المتقون ثم النكوص عنها امر مقبح يا عبد
40:28
الله لا تكن مثل فلان كان يقوم الليل فترك
40:31
قيام الليل
40:33
قيام الليل قائم على عباده تلاوه القران
40:35
الكريم اذا لا ينبغي ان يتراجع ليس امامه
40:40
الا ان يتعاهد القران تعاهده للقران معناه
40:44
انه سيتلو القران كثيرا انه سيعمر به ليله
40:48
ونهاره انه سيعلمه الناس لانه يريد ان
40:52
يمسك به لا يريد ان يتركه يتفلت منه وهذا
40:57
التعاهد بكثره الكتاب العزيز يستلزم
41:01
تعاظما في الاجور لانه لا اقول الف لام
41:05
ميم حرف ولكن الف حرف ولام حرف وميم حرف
41:08
اذا مع هذا التكرار والمعاهده لابد ان
41:12
تكون هنالك اجور عظيمه بمعنى اخلص من هذا
41:16
انه لا بد لك من همه لا اصعب الامر عليك
41:19
فالكثيرون اجتازوا كتاب الله تعالى وحفظوه
41:23
واتقنوه وهذه سنه قد اتفقت عليها الامه
41:27
منذ القرون الفاضله والى يوم الناس هذا
41:32
والى ان يرث الله الارض ومن عليها وهي
41:34
تعاهد النشي بحفظ كتاب الله تعالى اذا لا
41:39
تنظر الى القضيه على انها سهله ويسيره بل
41:42
انظر اليها على انها مرتبه عاليه رفيعه من
41:47
مراتب المتقين ان تحفظ كتاب الله تعالى
41:49
وان تكون مقدما للناس لاجل ان تصلي بهم
41:53
كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم يؤم
41:56
القوم اقراهم لكتاب الله هذه المنزله
42:00
العاليه الرفيعه نظرت اليها على انها سهله
42:03
يسيره فلن تبلغ منها شيئا لابد من ان تنظر
42:06
اليها على انها عاليه وعلى انها تستلزم
42:10
منك جهدا مضاعفا وسيوفقك الله سبحانه
42:13
وتعالى دعيت لامر ليس بالسه مجتهد وسدد
42:18
وقارب والطريق منيره الطريق منير
42:21
بالسالكين لمثل هذا الامر الطريق جلي واضح
42:25
يمكنك ان تصل اليه ولكن بمراتب يخبرك بها
42:29
القائمون على مثل هذا الامر ذو الخبره
42:32
والاختصاب في مثل هذا الشان لذلك استعن
42:35
بالله تعالى اول الامر لا بد من الاستعانه
42:38
بالله تعالى كما قال صلى الله عليه وسلم
42:40
استعن بالله ولا تعجز الامر الثاني عليك
42:45
ان تسال الله تعالى يعني يوفقك في مثل هذا
42:48
الامر ماذا سينفعك جهدك ماذا ستنفعك دورات
42:53
المدربين ماذا ستنفعك نصائح الناصحين ان
42:58
كنت بعيدا عن الله تعالى اول الاسباب يعني
43:01
يوفقك الله سبحانه وتعالى وتوفيق الله
43:04
تعالى لك تعرض لتوفيق الاله بحبه ودع ما
43:09
سواه فالجميع قشوره محبه الله تعالى محبه
43:13
الله تعالى لا تكون الا بالتزام امره
43:16
باجتناب نهيه فهذه اولى مراتب التوفيق بعد
43:19
ان تحرص عليها وبعد ان تستعين بالله تعالى
43:22
وان تبذل ما تستطيع من جهد فان عليك بعد
43:26
ذلك ان تلجا الى اهل الخبره من اهل الذكر
43:31
في مثل هذا الشان فهنالك خطط كثيره جدا في
43:35
كتابه لحفظ كتاب الله تعالى والناس تتباين
43:38
بهم المواهب فاياك ثم اياك ان تقيس نفسك
43:42
على فلان فقط وهنالك تباين بينكما هنالك
43:46
من الناس يعني الشيخ ناصر بن ابي نبهان
43:48
رحمه الله تعالى
43:50
كما يذكر عنه صاحب القاموس قاموس الشريعه
43:54
يقول عن نفسه بانه كان يحفظ كتاب الله
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات