الرئيسية
/
قناة موعظة
أيها التاجر إنتبه محاضرة للشيخ الدكتور ماجد بن محمد الكندي
الشيخ سعيد بن مبروك القنوبي
· 2014-04-26 ·
56:10
0:00
56:10
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
873
0:00
بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن
0:03
الرحيم الحمد لله رب العالمين حمدا يليق
0:07
بجلال وجهه وعظيم سلطانه والصلاه
0:10
والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين
0:13
وقائد الغر المحجلين سيدنا
0:16
ونبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما
0:21
بعد ايها المؤمنون احييكم بتحيه الاسلام
0:24
فالسلام
0:26
عليكم ورحمه الله وبركاته
0:30
نجلس باذن الله تعالى سويا هذه الدقائق
0:34
المعدودات التي نتدارس فيها شيئا مهما في
0:39
حياتنا بلو عصب حياه الناس وهو الذي يسير
0:45
توجهاتهم فيها ويفضل الحياه بالصوره التي
0:49
يريدها الله سبحانه وتعالى انه انها قضيه
0:53
التجاره التي لا يكاد انسان يخلو في لحظه
0:58
من لحظاته من ابرام عقد من عقود ها فانس
1:02
حينما تخرج من بيت جاء الى ان تعود اليه
1:05
لابد من ان تبرم فيها عقودا معينه وهذه
1:10
العقود للشريعه نظره فيها فانتم تعلمون ان
1:16
قضيه الاموال
1:19
وتبادلها انما هي امور رفعتها الشريعه في
1:24
بعض الاحيان الى مستوى عظيم قد يربو على
1:29
مستوى بعض العبادات
1:30
دعوني اضرب لكم مثالا على هذا لتتبينوا به
1:35
هذه الحقيقه جاء بعض طلاب العلم
1:40
شيخا له وفي طريقه الى شيخه
1:45
راى رجلا اجلكم الله قد شرب خمرا رجلا
1:53
وذلك م الرجل المخمور
1:56
بيده شبكه
1:59
يسعى بها الى ان يصطاد القمر بسبب الخمر
2:03
الذي شربه اجلكم الله
2:06
ويسعى
2:09
عده مرات اجل ان يختار الخمر
2:11
فقال ذلكم الطالب الذي مر به والله ان
2:17
الله لم يحرم شيئا
2:20
اخبث او اشد من الخمر بعد ان راى هذا
2:26
المنبر امامه فذهب الى شيخه
2:31
تشكك في كلامه السابق
2:36
وقال له لانني قلت كذا وكذا فهل انا حالف
2:43
يمين هذه او ليس تحالفا
2:47
فقال له شيخه
2:49
دعني تفكرون في الامر
2:54
فجاءه بعد ثلاثه ايام
2:56
وقال له اني ارى عليك انت كفر عن يمينك
3:02
التي خلفتها لان هناك امرا اعظم من الخمر
3:08
حرمه الله تعالى على العباد وذلك ان
3:13
الاستقرار كتاب الله تعالى فما وجدت الله
3:17
تعالى قد اوجب حربا على معصيه من المعاصي
3:22
الاعلى الربا
3:24
فاذنوا بحرب من الله ورسوله
3:28
فالربا
3:29
واعظم الذنوب والمعاصي لان الله تعالى قد
3:35
ابن المتعاملين بالربا بحرب بحرب سبحانه
3:40
فاذنوا بحرب من الله ورسوله
3:43
فارى عليك ان تكفر عن يمينه لان الربا
3:48
اعظم من الخمر
3:51
هذا الذي قاله هذا العام ينبئنا عن امر
3:57
عظيم يجب علينا ان نتبين في تعاملاتنا وهو
4:02
ان للشريعه احكاما تضبط المعاملات الاليه
4:07
التي نتعامل بها
4:09
لست في كلام هذا م نفرا من التجاره كما
4:14
انني لا يفهم من كلامي هذا انني من
4:17
الاستثمار وضد ان يذهب الانسان ليضرب في
4:22
الارض حتى يعني من شانه ويعلي من امتى بل
4:27
على العكس من ذلك
4:29
اقول من استطاع ان يستثمر من فتح الله
4:34
تعالى له موجبه الاستثمار واستطاع ان ينفع
4:39
نفسه وان ينفع الامه بمنتجاته فعليه ان لا
4:43
يبخل على الامه من ذلك بشيء ونحن وان كنا
4:47
سمعنا من الابيات وغيرها ما يدعو الى
4:51
الزهد في الدنيا الا ان الزهد في الدنيا
4:54
لا يستلزم ان يكون الانسان بعيدا عن
4:58
مجريات حياته بل يجب عليه ان يكون صانعا
5:02
للقرار موجها لحياته ول حياه الناس الوجهه
5:07
التي يقتضيها الله تعالى وذلك
5:10
انكم ترون ان امه الاسلام الان تاتي في
5:16
دينها من قبل منهم متنفذون عليها من قبل
5:21
من بايديهم قوتها من قبل من بايديهم
5:26
حياتها هذه امه لا تملك قوتها لا تملك
5:31
قوتها لا تملك بعد ذلك كله صنع القرار
5:37
يخصها وما ذلك الا لضعفها وانتم تعلمون ان
5:42
الضعيف في كل شيء لا يمكن ان يصنع قراره
5:46
بنفسه لا يمكن ان يقوم بنفسه ولا يمكن ان
5:51
ينشر مبادئه لان كان دين الله سبحانه
5:55
وتعالى به من المبادئ ما به التي هي خير
5:58
محض للبشريه والتي فيها كلها سلام ووئام
6:03
لابناء الارض كلها الا انها لم تستطيع ان
6:07
تحدث تغييرا في دنيا الناس ان كانت هذه
6:11
الامه في قافله الامم ولن تستطيع ان يكون
6:15
لها فوق قرار ان كان اقتصادها ضعيفا ان
6:20
كان ابنائها قائمين على الاستهلاك المحض
6:24
دون ان يصحب ذلك الاستهلاك انتاج يحفظون
6:29
به انفسهم يحفظون به هويتهم وذلك كله ضعف
6:34
لا يقتضيه الله تعالى لابناء دينه
6:38
نبينا صلى الله عليه وسلم حينما هاجر الى
6:42
المدينه المنوره كما جاء في عدد من
6:44
الاحاديث ولم يكن حينها لاهل المدينه سوق
6:48
يتعاملون بها
6:50
ماذا فعل نجد انه اختل اهل المدينه سوقا
6:55
لاجل ان تقام فيها تعاليم دين الله سبحانه
7:00
وتعالى لاجل ان تكون التجاره التي هي عصب
7:04
الاقتصاد والاقتصاد عصب القوه يجب ان تكون
7:08
محكومه ومؤثره بحضور الشريعه الاسلاميه
7:12
وقد كان السوق قبل ذلك عند بني قينقاع
7:16
وهم يهود يتحكمون حيث محله يتحكمون
7:20
بالاقتصاد لاجل ان يدلوا الامم ولاجل ان
7:24
يسلموا منها قرارها حتى يضمنوا لانفسهم
7:28
السياده على اهل الارض كما يخططون وكما هو
7:32
شائع ودائع من اخبارهم لذلك حضروا كل
7:35
الحذر ان يفهم من الزهد في هذه الدنيا انه
7:40
بعد عن ان يشارك المسلم في الاستثمار
7:46
والتجاره نعم ايها التاجر حتى تكون تجارتك
7:51
على وفق ما امر الله تعالى وليس ذلك
7:54
بالامر العسير بل هو امر يسير باذن الله
7:57
سبحانه وتعالى
7:58
والزهد كل الزهر هي ان تكون حركاتك في
8:02
تجارتك مضبوطه بضوابط الشريعه وقد جاء ان
8:09
وقد جاء في بعض الاثار ان واحدا من اهل
8:13
العلم
8:15
سئل ان يؤلف كتابا في الزهد تبقى اياما ثم
8:21
جاء بعد ذلك بكتاب في احكام البيوع وقال
8:26
لهم ان الزهد يبدا منها هنا ان الزهد يبدا
8:30
من ان تكون معاملات بعيده عن الحرام لان
8:35
اولى درجات الزهد كما تعلمون ان ما هي
8:37
البعد عن الحرام في الوقت الذي يحرك الشرع
8:41
الى ان تسعى لاجل انت عمر هذه الارض لاجل
8:46
ان يستقل ابناء الاسلام في قوتهم ولا
8:49
يتحكم غيرهم فيهم ونحن نجد في كتاب الله
8:54
تعالى من المسوغات
8:57
التي خففت من وجوب قيام الليل ما جاء في
9:02
كتاب الله تعالى واخرون يضربون في الارض
9:05
يبتغون من فضل الله وقد قال اهل العلم
9:08
واخرون يضربون في الارض اي ان هم يستثمرون
9:11
بعد المضاربه انظروا الى هذا الحال كيف ان
9:16
مضاربه استثماريه
9:19
ينتفع بهالمجتمع المسلمين قد خفت على
9:23
المسلمين الاوائل وهذه الصور الاوائل
9:26
بالشريعه سوره المزمل والمدثر هي من السور
9:30
الاوائل التي نظرت في العقد المثلى من اول
9:32
الصور صوره الثالثه التي نزلت بعض المدن
9:35
في صوره اخرى هذه الصور هي التي
9:39
ترخص الشرع بها
9:42
لاجل ان لا يكون قيام الليل واجبا بعد انا
9:46
وجبه تعالى بقوله يا ايها المزمل قم الليل
9:49
الا قليلا وما ذلك الا لان الامه التي
9:56
تستطيع ان تحفظ عشتها استطيع ان تمثل
9:59
عبادا فيها اما الامه التي لا تصفيه وان
10:02
تحفر عيشتها ولا خفوتها من غير شك انه
10:07
سيسبب رسولها في المحافل وفي غيرها من
10:11
المنتجات التي تاتيهم ولن يكون لهم ولو
10:15
كان الانتاج محليا فانه حينها نعم ستكون
10:19
الامه قويه تفرض رايها على غيرها وقد جاء
10:24
انه في بدايات العهود الاسلاميه
10:27
كانت
10:29
المراه المراسلات الاوراق التي المطامير
10:33
او اوراق الرسائل الرسميه في الدوله
10:36
الرومانيه
10:37
كانت تصدر من الاسكندريه
10:41
ومنذ العهد القديم منذ ان كانت مصر تحت
10:45
حكم الرومان كان النظام السابق كما تعلمون
10:49
كانوا يكذبون على رؤوس الاوراق الرسميه
10:53
عندهم كانوا يحبون حينها
10:56
شعار التسليف اي ان المسيح ثالث الثلاثه
11:02
وان الله ذلك البلاغه وياتون بشعارات
11:05
التسليف فجاءت هذه القضيه بعد امتد الدوله
11:09
الاسلام الى بعض الخلفاء حينها وراى هذا
11:13
الامر كيف تكون هذه المنتجات صادره من
11:18
عندنا ونحن ثلث الله تعالى في انتاج نتيجه
11:22
نحن وغيرها الى شعار التوحيد وكتب حينها
11:26
هو الله لا اله الا هو وحينما بلغت هذه
11:31
المطامير الى الروماني واصحاب القرار فيهم
11:36
ارسلوا برساله الى المسلمين حينها ان
11:40
غيروا هذا الامر لانه يتعارض وعقائدنا
11:44
اجتمع علماء المسلمين حينها لهذه القضيه
11:48
ورفضوا التغيير وابقوا شعار التوحيد ارسل
11:52
الرومان بعدها رساله تهديد الى المسلمين
11:56
حينها انكم اذا بقيت مش عارف ليه شعاره
12:02
توحيد في هذه الاوراق التي تصدر من
12:05
اسكندريه حينها فاننا انا
12:09
بيكم في سته اي اننا في العملات التي
12:13
تتعاملون بها سنكتب محمد صلى الله عليه
12:17
وسلم فيها وصل الامر والتهديد الى مجتمع
12:22
المسلمين وراء امر عظيم جدا حينها كيف في
12:26
الاسلام في السجن وحصل ان اجتمع رايهم
12:30
بينها على ان
12:33
تحرم السكه الرومانيه حينها وعلى انتصر كل
12:38
الدراهم والدنانير الموجوده في مجتمع
12:41
المسلمين وعلى ان نترك للمسلمين فرصه
12:44
معينه مقدارها شهر حتى يستبدل هذه السكه
12:49
وتغير بسته فيها شعار التوحيد
12:53
وحينها حرمت الدنانير الرومانيه من ان تصل
12:57
الى بلدان المسلمين
12:59
واصبح للمسلمين حينها بسبب قوتهم
13:03
الاقتصاديه اصبح لهم راي وقرار يستطيعون
13:07
به ان يوجهوا دفه الامور وان يوجه
13:11
السياسات الخارجيه حتى تتوجه بما يتناسب
13:15
اقتصادهم بما يتناسق ومعتقداتهم الا ان
13:19
الضعفاء الذين لا يعرفون ان الاستهلاك
13:23
والذين لا يعرفون الا التبديل والذين لا
13:27
يعرفون ان الشكليات في حياتهم البيت الذي
13:31
يراد له ان يتسع لخمسه اشخاص يبنى هذا
13:35
البيت تتسع لعشره اشخاص ويبقى نصف البيت
13:38
غير مستقل اليس في هذا
13:41
اسراف يتعارض وتعاليم الشريعه
13:44
اليس في هذا حرمان للامه من تلك
13:48
الدراهم التي لم تستغل ولم تستثمر الا
13:52
نعلم انه ان استغل لنا او استثمرنا شيئا
13:56
من الدراهم في بلداننا فاننا بذلك سنضمن
14:00
شيئا من الاموال ومن المشاريع التي تقام
14:04
في بلداننا ونوظف بها و نوظف بها احد
14:09
ابنائنا وافرادنا
14:11
لماذا يكون
14:13
مجرما بالاستهلاك وازداد الامر سوءا
14:18
حينما يكون مجرما بالاستهلاك لمنتجات
14:21
خارجيه ويترك منتجات بلده لا شك ان هذا
14:26
الامر معيب اقتصاديا فاولئك الذين لا
14:31
يريدون
14:31
اولا ينطلقون من منطلق من منطلق ديني
14:35
وانما من منطلق نفعا
14:38
يحرصون على توطين فرص العمل وعلى توطين
14:42
فرص الاستهلاك في بلدانهم
14:45
المانيا كما تعلمون بعد الحرب العالميه
14:48
حينما دعتها الدول الصناعيه الكبرى حينها
14:52
ان تفتح اسواقها لاجل ان تدخل اليها السلع
14:57
الخارجيه حتى الاسواق الاوروبيه
15:00
والامريكيه حين ان رفضت المانيا حينها
15:04
واشتغلت بسياسه تعرف في الفكر الاقتصادي
15:07
بالحمايه الاقتصاديه معناها انها سمعوا اي
15:12
طلعه من الخارج ان تدخل الى اسواقها
15:15
مادامت هذه السلعه من الممكن ان تنتج في
15:19
اسواقها وبذلك نعم قد تكون هذه السلع غير
15:23
ذات جوده الا انك بشراء كل سلع غيره معنى
15:28
ذلك انكم يت المستثمر الذي في بلده معنى
15:32
ذلك ان المستثمره
15:34
الداخليه المحليه الذي في بلده لن يجد من
15:37
يشتري منه وان لم يجد من يشتري منه فمعنى
15:41
ذلك انه سيرحل كثيرا من العاملين الذين
15:44
فتكون وانت سببا في هدم كثير من الاسر في
15:49
الجهاد ثم انه بعد ذلك ما الذي سيرفعه
15:52
حينما تخرج الريالات والعمله الداخليه الى
15:56
الخارج معنى ذلك انك سترحل وظيفه من وظائف
15:59
العمل الى الخارج بتصرفك هذا لان كلا
16:04
مقدار اهميه ان يقر اقتصاده ان يقوي
16:08
اقتصاد بلده لا بد من ان تبين هذا
16:12
لا يتنافى بل يوجد عليك حتما ان تكون
16:16
هنالك مجموعه مؤهله لان تمارس مثل هذه
16:20
الاستثمارات من اجل ان يلقوا ابناء بلده
16:24
ال اجل ان يلقوا بابناء دينه هذا واجب لا
16:27
بد من ان نتبين على ان كثيرا من الناس
16:31
الان
16:32
يشتكون غلاء الاسعار وان جينا الى الواقع
16:37
غلاء الاسعار مما ينشا غلاء الاسعار مما
16:41
ياتي غلاء الاسعار اول سبب له وان يزداد
16:45
المعروض النقدي في ايدي الناس دون ان يصحب
16:48
ذلك المعروضه زياده في الانتاج بمعنى لو
16:53
ان الزيارات او ان الرواتب قد ازدادت الى
16:56
الضعف مثلا بدل خمسمائه ريال اصبحت الف
17:00
ريال هذا معناه انك قادر على شراء السلاح
17:04
اكثر في السياره التي ما كان يستطيع ان
17:07
يشتريها الا خمسه اشخاص اصبحت الان يستطيع
17:10
ان يشتريها مائه شخص معنا مالك امن
17:13
وسيزداد الطلب عليها وان ازداد الطلب
17:16
عليها فمعناه ان سعرها سيرتفع لانه كلما
17:20
زاد الطلب ارتفعت الاسعار وهذا امر محقق
17:24
لا يحتاج الى اثبات لا تنخفض الاسعار الا
17:28
بشيء واحد فقط وهو ان يواجه هذه الاموال
17:32
النقديه التي دقت في حياه الناس ان
17:36
يواجهها او ان يكافئها اقتصاد مماثل وكيف
17:40
يكون لنا اقتصاد المماثل يخفض عن الاسعار
17:44
ان كنا نحن تركنا الاعمال الصناعيه التي
17:48
تزيد المعروضات التي يريدها الناس وكل
17:50
واحد منا يفضل ان يكون له راتب كبير جدا
17:55
وهو مرتاح لا يعمل شيء هذا لا يمكن ان يصح
17:59
وهذا لا ينفع الاقتصاد شيئا في المجتمع
18:02
المسلمين مجتمع عامل لذلك حينما جاء
18:06
الرجلان الى عمر بن الخطاب رضي الله تعالى
18:09
عنه واحدهما ضربه والاخر يعمل قال عمر رضي
18:15
الله تعالى عنه عبد الى الله تعالى منه
18:18
بمعنى انه اقرب الى الله تعالى مثل انه كف
18:22
نفسه عن السؤال وجاء في الحديث الصحيح عن
18:25
النبي صلى الله عليه وسلم
18:28
انه ذكر فيه انه اذا قامت الساعه وفي يد
18:33
احدكم فسيله
18:35
واستطاع ان يكرسها قبل ان تقوم فليخرج ولا
18:40
شك ان في هذا حظا على الاستثمار ان في هذا
18:44
حق على ان يعمل الناس لان يبقوا متكاسلين
18:49
هذه دعوه مني ايها التاجر انتبه لا تتوقف
18:53
عن تجارته تسعى اليها ابن المسلمين منتجات
18:58
وباذن الله تعالى كلنا حريصون على ان نشجع
19:02
هؤلاء التجار بالفتاوى بغيرها حتى يقوم
19:07
المسلمين حتى يكون لهم في حياتهم الا ان
19:12
الاشتغال بالتجاره يلزمك ايها التاجر
19:16
وايها المستهلك انا ان تكون
19:19
عارف لاحكام الشريعه لان الشريعه ما شرعها
19:24
الله تعالى الا لتكون نفعا لكانت الا
19:29
لتكون خيرا لكانت الا لتكون خيرا للمجتمع
19:33
كله ان الانسان اذا تركو ما يشتهي فلا شك
19:37
ان هذا التركيز يولي به الى برمي يحل به
19:41
بنفسه ويحل بمجتمعه والشريعه جاءت لاصلاح
19:46
لابعاد الضرر عن حياه الناس
19:49
الزكاه مثلا
19:52
اوجبها الله تعالى على العباد والاصل فيها
19:56
انها واجبه على اولياء الامور
19:59
ياخذونها وجوبا عن الناس ورسولنا صلى الله
20:02
عليه وسلم يقول كما في حديث حكيم بن حزام
20:06
عند ابي داود وغيره ان من منعها من منع
20:11
منع الزكاه من ان يؤديها انا اخذوها وشطر
20:15
ماله عزمه من عزمات ربنا
20:18
فهذا يجب على الناس ان يتبينوا هذا الوجوب
20:22
للزكاه الذي قد يراه بعض التجار
20:27
مفسده له نقصان في اموالهم كانوا يحسبونها
20:32
حسابا ماديا بحثا هذا الايجاب في واقع
20:37
الحال لمصلحه كانت ايها التابع في البركه
20:42
التي جعلها الله تعالى في المال انما تثبت
20:45
بالزكاه وهذه البركه حتى نفهمها جيدا لابد
20:51
من ان ننظر الى اثار الزكاه في موضوع
20:54
التجاره ونحوه
20:56
والامر حتى لا اكون بعيدا عن الواقع اقول
21:00
بانه في ازمه الكساد الكبير اجتاحت العالم
21:05
ازمه اسمها ازمه الكساد الكبير الضغط في
21:09
سنه الف وتسعمائه وتسعه وعشرين ميلا هذه
21:12
الازمه
21:14
كانت تعد ضربه قاضيه في قلب الراسماليه
21:19
حينها كيف ذلك
21:22
الراسماليه الكلاسيكيه
21:24
كانت تقوم على مبدا الحريه الاقتصاديه
21:27
الكامله المطلقه وانه ليس من حق الفقراء
21:32
ان يعطوا شيئا من اموال الاغنياء
21:37
وقعت الراسماليه حينها الدول الراسماليه
21:40
حينها في ازمه الكساد الكبير هذه الازمه
21:44
مفادها
21:45
ان المنتجات موجوده في الاسواق ان العمال
21:51
يعرفون قواهم لاجل العمل الا انه لا يجدون
21:55
من ياخذ منهم من يؤجرهم لا يجدون من
22:00
يجعلهم يعملون له عملا في مقابل اجر
22:03
التجار لا يجدون من يسوق لهم تجارته
22:06
واخذوا يبحثون عن الاسباب في هذه
22:09
ازمه الى ان جاء عالم منهم
22:13
عالم الاقتصادي ولم يكن على دين كما
22:16
يقولون لانه كان لادن على هذا المصطلح ان
22:19
صحت العباره في اللغه جاء هذا وشخص القضيه
22:24
وقال ان هؤلاء
22:27
الفقراء هم الذين يستهدفون السلع الموجوده
22:32
المنتجات التى ينتجها الاغنياء من
22:34
سيستهلكها سيستهلكها الفقراء و فان
22:38
الفقراء الان لا يجدون الاموال التي
22:42
يستهدفون به السلع الموجوده اذا حتى
22:46
تستهلك هذه السله وحتى تصرف لا بد من ان
22:49
نعطي الفقراء شيئا من الاموال التي يشترون
22:53
بها هذه السلاح وان اشتروا السلع
22:56
فالمنتجون سيتمتعون في انتاجهم لان هناك
23:00
من يشتري منهم سلعهم وقد عرفوا هذا الامر
23:04
في التحليل الاقتصادي باسم
23:07
المدفوعات التحويليه التي تدفع من
23:10
الاغنياء للفقراء وكان رجلا غير مسلم كما
23:13
قلت لك وهذا الامر قد رفضه كبار
23:16
الراسماليين حينها الا انهم اكره للاخذ به
23:20
لانه لا مجال لانقاذ الراسماليه خاصه مع
23:24
نشوء الاشتراكيه حينها الا ان يفعلوا هذا
23:28
الامر وفعلا بدات ينزل
23:32
بسياسه المدفوعات التحويليه اعطى الفقراء
23:35
شيئا من الاموال حتى يتعافى الاقتصاد ونحن
23:39
الذين انزل الله تعالى علينا كتابا اربعه
23:43
عشر قرنا قد اوجب علينا هذا الامر وفي
23:46
اموالهم حق للسائل والمحروم
23:48
وقال كي لا يكون دوله بين الاغنياء من هذا
23:53
الامر لا شك انه مفيد للاختصار وانه سين
23:56
عشر بلسان الغربيين انتم غير المسلمين
23:59
ايها التاجر اعلم ان الذكاه بركه لكانت
24:04
وانها بركه ايضا للمجتمع كله وايا كان
24:10
ياتي الشيطان من يقول لك ان هذه الدراسه
24:14
ما في اليسيره هي نقصان لاموال بل هي بركه
24:18
باذن الله لكن لابد من ان نتبين شيئا في
24:22
امر الزكاه
24:23
الزكاه نعم تعطي للفقراء لكن يعلموا ان
24:28
الشريعه لا تحب على الفقر ان الشريعه لا
24:32
تود ان ترى رجلا فقيرا حسن كم من سوء
24:36
الفقر انه من املاء الشيطان الرجيم
24:39
الشيطان يعدكم الفقر ويامركم بالفحشاء
24:43
فالفقه ليس مزيد الفقر عيب كما قال الامام
24:47
علي بن ابي طالب كرم الله وجهه لو كان
24:50
الفقر رجلا لقتلته
24:53
بمعنى انه على الانسان ان يسعى جاهدا الى
24:56
التخلص من الفقر ومادامت الشريعه تنظر هذا
25:00
المنظار فلابد من ان لا تكون الذكاه سببا
25:03
يرسخ الفقر في ابناء مجتمعنا ومن هنا قال
25:09
الفقهاء ان الزكاه حينما تجمع والاصل في
25:12
تجميع الزكاه ان يكون مركزيا لان يكون
25:15
عشوائيا لان العشوائيه ثلاثه مجتمعا لان
25:19
العشوائيه لا تقيم فضيله بل لا بد من ان
25:23
يكون مركزيا ولابد من ان يدخل في ادارته
25:28
كل من لديه خبره في المحاسبه في النواحي
25:31
الاجتماعيه في النواحي الفقهيه حتى توزع
25:34
تؤخذ الزكاه وتوزع بحقها وحقيقتها هذا
25:39
الامر الاول الامر الثاني قال الفقهاء ان
25:42
الفقير الذى يعطى من الزكاه
25:45
ينظر الى حالته هو اما ان يكون رجلا قادرا
25:49
على العمل واما ان يكون رجلا غير قادر على
25:52
العمل فالفقير القادر على العمل قالوا لا
25:56
يصح ان يعطي اموالا نقديه من الزكاه لان
26:00
الاموال النقديه لم تذهب به الا يجب ان
26:05
يستهلكها لحاجه طارئه ويذهب بعد ذلك قالوا
26:09
هنا يعطي اله انتاجيه لتشجيع الشريعه على
26:14
العمل وعلى ان يكون مجتمع المسلمين مستقله
26:18
قالوا يعطي انتاجيه بمعنى انه لو كان
26:22
هنالك احد ممن لديه خبره مهنيه معينه
26:28
ولنفرض انه فقير الا انه قادر على مهنه
26:32
الحداده مثلا وهي
26:35
مهنه لها سوقها الرائد كما تعلمون هنا
26:38
يمكن ان يعطي هذا الانسان ان تنشا له ورشه
26:43
كامله من اموال الزكاه حتى نخرج هذا
26:46
الانسان من الفقر حتى نجعله عنصرا منتجا
26:50
بان البطاله ودل السؤال هما اللذان يحملان
26:54
على المعاصي والذنوب والاثام والمجتمع
26:58
الذي ينتشر فيه التسول الذي ينتشر فيه
27:01
السؤال ومجتمع تنتشر فيهم فواحد ايضا كل
27:05
من الفواحش تنتهك ومن المحارم ايضا لاجل
27:10
السؤال لذلك قال الفقهاء انه يعطي
27:13
الانتاجيه والنبي صلى الله عليه وسلم
27:16
حينما جاءه احد الصحابه
27:19
سائلا
27:21
اعطاه حبلا وقال له خذ هذا الحمل وراء و
27:26
لا اراك الا بعد كذا من الزمن فذهب ذلك
27:30
الصحابي ورجع واحتفظ وباع الحطب ورزقه
27:36
الله تعالى من المال فقال له صلى الله
27:39
عليه وسلم ذلك خير لك من ان تاتي المساله
27:43
على وجهك يوم القيامه مساله امر غير محدد
27:47
في الشريعه لذلك بعد ان تكون تاجر او ايمن
27:51
الله تعالى عليك بالمال وتريد ان تخرج
27:55
الزكاه عليك الا تخرجها عبثيا بل لابد من
28:00
ان يجتمع اهل الحي او اهل الولايه
28:02
كلهم لاجل ان ينظموا امر الذكاه ان
28:07
يتحدثوا الفقراء اتهم ان لا تذهب الذكاه
28:10
الى ا نوع الى اناس ترسخ فيهم مبدا
28:13
البطاله فهؤلاء
28:15
قال لهم في شريعه الاسلام ولا في مجتمع
28:18
المسلمين العام هذا الامر الاول الامر
28:22
الثاني
28:22
عليك ايها التاجر ان تراقب الله تعالى في
28:28
تجارتك انما الاعمال بالنيات وانما لكل
28:33
امرئ ما نوى في تجارتك هذه الحلال المباح
28:38
انه تجارتك هذه ما يرضي ربك سبحانه وتعالى
28:44
عنه واياك والتحايل على الناس
28:48
الناس يمكنك انت خدعه لان الناس لا يزالون
28:53
الانسان الا بمظهره الاب افعاله الظاهره
28:57
اما الله تعالى فهو الذي خلقك ويطلع على
29:00
سويداء قلبك لذلك احرص على ان لا تتعامل
29:04
الا بالحلال الله تعالى قد جعل هنالك
29:08
عقودا معينه اراد منها ان يصل الان تناسب
29:13
هذه العقود الى المباحات وان يتوسع وا بها
29:17
تحرص على ان لا تكون هذه العقود سببا
29:20
للحرب نيتك الفاسده وهنالك عقد الهبه مثلا
29:25
الهبه عقد محبب في الشريعه وقد جاء تهادوا
29:30
تحابوا وهذا الحديث صححه بعض اهل العلم
29:34
بمعنى ان الهبه تؤدي الى المحبه بين الناس
29:39
لكنك بالنيه الفاسده قد تحرف هذا العقد
29:44
عقد الهبه من ان يكون عقد تدر عليه الى ان
29:47
تصل به الى الحرام عن طريق الرسول فكم من
29:52
الناس
29:53
يظهرون بمظهر عقد الهبه الشرعي ويعطون اخر
29:57
وغيره لاجل ان يصلوا منهم الى مبتغاها
30:01
لاجل ان يصلوا منهم الى امر يخالف القانون
30:06
او غيره ويسمى هذا رشوه في الشريعه وقد
30:10
قال صلى الله عليه وسلم لعن الله الراشي
30:13
والمرتشي
30:15
فهنا عقد هبه نعم عقد شرعي لا احد يقول
30:20
شيئا ولكن بسبب بسبب النيه القلبيه تحول
30:24
هذا العقد الى عقد محرم لا رشوه يلعن
30:29
صاحبها وهكذا ايضا
30:32
الهبه لبعض الاولاد وكما عرف عند ابائنا
30:36
السابقين
30:38
بالوقت الذري والوقف الذري يحمل صاحبه على
30:43
ان يقف امواله بعد وفاته ل اولاده الذكور
30:48
باولاده الذكور ونسلهم معنى هذا العقد او
30:53
معنى هذا الوقت انه يحرم الاناث هنالك هذا
30:58
تريد ان تعطي الذكور في اولاده وتحرم
31:02
الاناث مع ان الله تعالى قد اعطى ال اناثه
31:05
نصيبه من الميراث
31:06
واعطى الذكوره نصيبه فكيف تتوصل بعقد
31:11
الوقت الذي هو عقد تبرر وقربه الى الله
31:14
تعالى
31:15
لتتجاوز الشريعه وتصل الى محرم هذا لا
31:19
يمكن ان يصح لذلك ايها التاجر اعلم ان ال
31:23
حرام حرام قاصدا للوصول الى الحرام فلن
31:27
يغنيك الله ان تتلوى بالسبل ان تتخذ
31:32
العقود المباحه شرعا لاجل ان تصل الى امر
31:35
محرم في الشريعه من ذلك ما يفعله اناس في
31:41
زماننا من التجار وغيرهم لاجل ان يستبيحوا
31:44
الربا
31:45
يوصفون سلعه بين
31:49
بينهم وبين من يريد ان يقترض منهم ماله
31:53
هنالك انسان اراد منهم الف ريال
31:57
يقول انني لم يعطيك ال ال فريان هكذا دون
32:00
مقابل
32:01
ولناخذ من الف ومائتي ريال حتى لا نقع في
32:06
الربا ماذا يفعل بسبب النيه الفاسده
32:11
يوصفون سلعهم لا يريدونها راسا
32:14
يقول له ابيعك هذه السلعه الف ريال نقدا و
32:22
اشتريها منك بالف ومائتين سيئه اي مؤجله
32:26
باقصاء ابيعها من الان ب 1000 ريال
32:30
ويشتريها التاجر بالف ريال نقدا يعطيها
32:35
الشخص الذي اراد الاقتراع ثم بعد ذلك
32:38
يبيعها له مره اخرى ب الف ومائتي ريال الى
32:42
اجل كلاهما لا يريد السلعه
32:46
البائع لا يريد بيعها والمشتري لا يريد
32:49
شراءها
32:49
وانما يريد ان ان يصل الى الف ريال بالف
32:55
ومائتين ويضمن ان بها ب بسبب هذه النيه
32:58
الفاسده يظن نال بها انهم قد تجاوز الحرمه
33:03
الشرعيه هذا لا يقطع هما عند الله تعالى
33:07
هذا الامر يوقع هما في الاثم انما الاعمال
33:11
بالنيات كما يقول نبينا صلى الله عليه
33:14
وسلم فلابد من ان تضبط نيتك وانت تعرف ان
33:18
الله تعالى لا يخدم مثل هذه التصرفات
33:21
الامر الثاني من مراحل التعاقد التي على
33:26
كل واحد منا
33:27
ان يعرفوا على ان يلقى فيها
33:31
تعامله حتى يكون مرضيا لربه ونا فعاله
33:36
الامر الثاني هو ان يكون هذا التعاقد على
33:41
وفق ما امر الله سبحانه وتعالى بمعنى ان
33:45
الله تعالى جعل للعقود شروط معينه لابد من
33:49
ان تتحقق في تعاقده اول هذه الشروط
33:54
ان يكون هذا التعاقد عن رضاه
33:58
عن اختيار منك ومن المشتري
34:03
فلا يجوز لانسان درهم واحد مائه بيسه لا
34:08
يجوز له شيء من حق اخيه الا برضا من نفسه
34:13
لا تاكلوا اموالكم بينكم بالباطل
34:16
انما البيع عن تراض كما يقول نبينا صلى
34:19
الله عليه وسلم لذلك تبين هذا
34:23
وعليك ان تعلم انه ان كان التراضي واجبا
34:28
فلابد من ان لا نقع في ليش اخيه ان كنت
34:34
تبيعه سلعه من السلع
34:36
جاء في الحديث عن عقبه بن عامر ان النبي
34:39
صلى الله عليه وسلم قال من باع لاخيه شيء
34:44
ويعلم ان فيه عيبا لا يحل لمؤمن يبيع
34:49
لاخيه بيعا
34:51
وفيه عيب الا بينه اي انه لا يجوز لك ان
34:58
تتعامل في اي سلعه من السلع فيها عيب من
35:01
العيوب الا بينت لاخر كذلك العيب وفي هذا
35:06
انتم تعلمون ان كثيرا من الناس يصلون الى
35:11
بيحصل عليهم الكاسده لبعض
35:16
ببعض الالفاظ التي يوهمون بها الطرف الاخر
35:21
انهم يتبرؤون من العين يقول له في بيع
35:24
السياره مثلا انني ابيع تحديده انني ابيك
35:29
مفتاحا ويقول له في البيت انني ابيع حجرا
35:33
ونحو ذلك من الالفاظ التي يعلمون في
35:36
انفسهم ان في ذلك المبيع عيبا لو اظهر لما
35:42
كانت قيمه المبيع لهذه لهذا المستوى وهم
35:45
يريدون ان يتبرا وهذا الحديث عن النبي صلى
35:48
الله عليه وسلم جلي ونص تظاهر لا يحل
35:52
لمسلم يبيع لاخيه بيع او فيه عين الا بينه
35:57
فيجب عليك ان تبين وان لم ت بينهم فانك
36:02
تكون خلال لا ثم اكل اموال اخيك دون رضاه
36:08
وهذا امر لا بد من ان يتحقق في انفسنا
36:11
ايضا من قضايا التراضي التي يغفل عنها
36:14
كثير من الناس التجاره التي شاءت عند
36:19
الناس الاراضي ونحوها استمر
36:22
العقاريه
36:25
يكون فيها اكل للمال بالباطل
36:29
ان ياتي صاحب الارض وفي الغالب اصحاب
36:34
الاراضي لا يعلمون عن قيمتها غالبهم ياتي
36:38
الاستنفار ويقول له ب على هذه الارض
36:41
استنفار يعرف بالقيم انها عاليه ومرتفعه
36:45
سياتي
36:48
ويقول له وجدت لها خمسه الاف
36:52
فهل جميعها يقول بعدها ثم يبيعها استفسار
36:57
بعد ذلك بقيمه اعلى او ان صاحب الارض يظن
37:02
من حيث الظاهر ان القيمه في هذه المنطقه
37:06
هي خمسه الاف ويقول له اريد لها خمسه الاف
37:10
يبيعها السمسار ب 10 الاف ريال وياخذ خمسه
37:15
الاف ويظن انه قد كتب القد كسبها بشطارته
37:19
انه قد كسبها بخبرته ولا شك ان في هذا اكل
37:25
للمال بالباطل
37:26
فان صاحبها لو كان يعلم ان قيمتها عشره
37:31
الاف لم ارضيه ان يبيعها بخمسه الاف وكيف
37:35
تاخذ انت هذه المبالغ ثم انك امين
37:39
مسار امين لا يجوز له
37:42
ان يبين قيمتها الحقيقيه لصاحبها وليس له
37:46
من المال شيء الا اجرته اللهم الا اذا
37:50
اعطاه الانسان من نفسه هذا المال وقال له
37:54
بعد ذلك فلا حرج التراضي قد تحقق هناك اما
37:58
ما عدا ذلك فهو اكل المال بالباطل
38:01
قد قال صلى الله عليه وسلم القليل من
38:05
اموال الناس يورث النار قالوا ولو كان
38:09
شيئا يسيرا يا رسول الله قال ولو كان
38:11
قضيبا من اراك
38:13
ومن السماسره
38:17
من يقع في الحرام في مثل هذه القضيه بصوره
38:20
اخرى بان يقول لصاحب الارض الذي لا يعلم
38:24
ليست لديه تلك الخبره بقيمه الاراضي يقول
38:27
له
38:28
ان انني اشعر هذه الارض خمسه الاف وهو في
38:34
الوقت نفسه
38:35
يعلم ان هذه القمه وعشره الاف فيبيعه صاحب
38:39
الارض هذا المبلغ هذه الارض بهذه القيمه
38:42
ثم انه ياتي بعد ذلك ويبيعها لغيره لا شك
38:46
ان في هذا ايضا تقريرا صاحب الارض وان في
38:51
ذلك كله لانه يعلم ان قيمتها اكثر من ذلك
38:55
ومن هنا كان مثل هذا العقد مثل هذا العقد
38:58
نعم داخل ا ويصح لمن باع الارض ان يشتريها
39:03
فضلا عن ان الراي المقرره عند كثير من
39:06
الفقهاء وهو الذي جرى عليه قانون
39:09
المعاملات المدنيه العماني انه لا يجوز
39:13
للوكيل مسا روتين لا يجوز للوكيل ان
39:18
يبيع الارض لنفسه ولا لاحد من اقاربه
39:22
ولو باع الارض لنفسه او لاحد من اقاربه
39:26
كان ذلك البيع باطلا الا باذن صاحب الارض
39:31
الا باذن المثل نفسه ومع ذلك في البيع
39:34
وهذا الذي اصطف اه
39:37
القانون قانون المعاملات المدنيه الرومان
39:39
ايضا قال به جمع من فقهائنا وهذا الامر
39:42
فيه حمايه لكثير من الناس الذين لا يملكون
39:46
الخبره الشريعه معنا لا تكفي فيها قضيه
39:50
الشيخ التجاره شطاره التجاره سفاره في
39:53
تلميع الاساليب نعم التجاره شطاره ان صحت
39:57
العباره في عرضك
40:01
نعم اما في الخداع
40:03
فلا يصح ذلك وهو اسم
40:06
فقد جاء حبان بن منقذ
40:09
وقال يا رسول الله اني اقدر ابيع واشتري
40:13
واخرى وقال له صلى الله عليه وسلم اذا
40:16
فتحت فقل لا خلابه بمعنى لا ولكن الخيار
40:20
ثلاثه ايام لان لكانت فسخ العقد ان احد
40:25
اوضاعك شيئا لاكثر من قيمته اذا الترابي
40:30
في العقود لابد منه وهذا افتراضي ليس
40:33
شكليا بل لابد من ان يعبر عن اراده باطنه
40:37
في قلب المتعاقد والا كان هذا التعاقد
40:43
وايضا الى الامور التي
40:46
غير ان تتنبه لها التراضي شرط والشرط
40:49
الثاني في العقود التي يتعاقد بها الناس
40:52
ان يكون المعقود عليه مملوك بل ان يكون
40:57
محبوبا
40:59
فلا يصح لك ان تبيع شيئا لا تملكه والواقع
41:04
الان ان هناك كثيرين يبيعون الشيء لا
41:07
يملكونها
41:08
جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه
41:11
وسلم انه نهى عن بيع ما لم يقبض
41:14
وجاء احد الصحابه رضوان الله تعالى عليهم
41:18
كانت اليه التجاره
41:20
حياتيه الناس ويقولون له نريد السلعه
41:25
الفلانيه وهو يقول لهم بان باني ابيعهم
41:30
اياها ثم يذهب ويشتري لهم السلع من التجار
41:34
الاخرين مسائل النبي صلى الله عليه وسلم
41:37
عن هذا وقال له لا تبع ما لا تملك شيء من
41:42
روايات الحديث المتعدده وهذا الامر قد يقع
41:45
فيه كثير من التجار ان يبيع شيئا لا يملكه
41:50
من الناس من يجد فرصه تجاريه معينه سانحه
41:56
فيبيعها يبيع
41:58
هذا الامر ثم يذهب بعد ذلك ليشتريه ويحصل
42:02
هذا كثيره عند السماسر وعند غيره لذلك لا
42:06
يصح البيع قبل المل بل لا يصح البيع قبل
42:09
القبض
42:10
ان كنت لم تقبل السلعه فلا يصح لكانت
42:14
بيعها والقبض كما تعلمون مرحله تاليه
42:17
للميت فانا قد اشترى من واحد منكم الان
42:21
سلعه معين وتكون هذه السلعه في بيته
42:25
واعطيه المبلغ ثمنها ثم اجل هذه السلعه
42:30
مشتريا ب ثمنا على المجلس نفسي او بعده
42:35
لكن قبل ان اقبضها فلا يحق له شرعه ان بيع
42:40
هذه السلعه حتى احضرها حتى استطيع التصرف
42:44
فيها اما ان كنت لا استطيع التصرف فيها
42:47
فانه لا يصح لي انا بيعها وهذا الامر
42:51
ينطبق على كثير من العقارات المرهونه
42:54
والسيارات مرهونه السيارات التي تشتري
42:58
بالاقصاء كما تعلمون القوانين تحتم على ان
43:02
تكون مرهونه لشركه التمويل التي اشتراها
43:05
الانسان منها من الناس بل يبيعون هذه
43:09
السيارات وهي مرهونه مع ان عقد الرهن انما
43:13
هو عقد اي تحدث العين من ان تباع فلا يجوز
43:17
للانسان ان يبيع عين المرهونه الا برضا من
43:21
الشخص المرتهن صاحب الدين الذي هو فقد
43:25
انتهى عقد الرهن واصبحت حرا فيها يمكنك ان
43:29
تبيعها اما ان لم يربح وكانت العين مرهون
43:34
سواءا كانت سياره ان بيتا ام غير ذلك
43:37
فمعنى ذلك انك غير قابل هذه السلعه ولذلك
43:41
لا يصح لكانت بيعها وان بعتها كان العقد
43:45
الذي تبيع ب باخر ولا يصح لك ان تمضي الا
43:49
ان ترى بيت ما بعد ذلك انتو ذلك الشخص وان
43:52
هيثم عدم القبض هذا امر لا بد من ان نتنبه
43:56
له وفي هذا تحميل الشريعه من كثير من
44:00
المضاربات الماليه التي لا يكون وراءها اي
44:05
عائد للمجتمع هذا ما يعرف وهذا سبب من
44:09
اسباب تضخم الاسعار وهو امر محلل ومش ففي
44:13
النظريه الاقتصاديه ولا يمكن ان ناتي على
44:16
كل شيء الان من الامور ايضا ما يتعلق
44:19
بالربا
44:21
الربا قاسم ان كما تعلمون
44:23
وهنالك ربا البيوع وهنالك الديون يبدون
44:27
كلكم تعرفونه وهو الربا الذي يشهد الزياده
44:31
على اصل الدين ان يكون على انسان دين
44:35
ويزاد وهذه الزياده على اصل الدين سواءا
44:38
كانت عاقرا عليها ان طرات بعضها ربا محرم
44:42
والفقهاء متفقون على المنع منه الربا
44:47
في الاصطلاح الشرعي له قسمان فاما ان يكون
44:51
ربا ليون
44:53
واما ان يكون ربا بيوع
44:56
ربا الديون واي زياده ياخذها الانسان
45:01
على دين بينه وبين اخيه
45:06
سواء كان بين عام النتيجه معامله ماليه
45:10
امكان قربا كلا الحالين لا يجوز للانسان
45:14
ان ياخذ اي منفعه من الطرف الاخر
45:19
لو كان انسانا قرب اخر انه ذهب بعد ذلك
45:24
لاجل ان يوصله بسيارته لاجل ان يسكن عنده
45:28
لاجل ان يذهب اليه زيارته دائما
45:32
فهذه منفعه فوق الغرب وهي ربا محرم لا
45:37
يجوز في لسان الشريعه
45:40
وكل قرض جر نفعا فهو ربا
45:43
الا ان كانت المنفعه
45:46
متساويه لكلا الطرفين
45:49
وان كان كلا الطرفين ياخذ منفعه النتيجه
45:52
اقراره للاخر
45:55
فهنا يتسامح الفقهاء ويقولون بان الاصل في
46:00
الربا حيث المنع منه ان فيه ظلما الانسان
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات