الرئيسية
/
قناة موعظة
هو الله فاعرفه محاضرة للشيخ أبي الحسن محمد بن أحمد الهنائي
الشيخ سعيد بن مبروك القنوبي
· 2016-11-04 ·
1:00:20
0:00
1:00:20
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
970
0:00
ام
0:01
[موسيقى]
0:04
ام
0:08
ام
0:09
[موسيقى]
0:20
ام
0:25
ام
0:28
بسم الله الرحمن الرحيم
0:31
الحمد لله الذي
0:33
جعل في ذكره راحه للنفوس
0:39
وطمانينه للقلوب
0:43
وغذاء الارواح
0:47
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
0:51
وبالعمل بطاعته تطيب الحياه وتنزل البركات
0:54
و
0:55
بذكره تتمثل النفحات والسكينه والرحمات
1:00
احمده حمد من امن به و هاجر اليه
1:04
واشكره شكر مناسب عليه نعمه وتفضل عليه
1:09
واستغفره من جميع الذنوب والخطايا واتوب
1:12
اليه
1:13
وافرض اليه كل امره واتوكل عليه واعوذ به
1:18
من شر نفسي ومن شر الشيطان والتجا اليه
1:22
انهم من يهد الله
1:24
فلا مضل له ومن يضلل فلن تجد له وليا
1:28
مرشدا واشهد ان لا اله الا الله وحده لا
1:33
شريك له له الملك وله الحمد بيده الخير
1:36
وهو على كل شيء قدير
1:38
سبحانه
1:40
خلق الانفس
1:43
وجعل سرها في الطريق اليه
1:47
خلق القلوب
1:49
وجعل راحتها
1:51
وطمانينتها
1:53
وثباتها وهنائها
1:56
واستقرارها وسعادتها في الطريق اليه
2:01
والناس
2:04
في سيرهم الى الله تبارك وتعالى على مذاهب
2:07
شتى
2:08
فمنهم من يمشي على بطنه ومنهم من يمشي على
2:13
رجلين ومنهم من يمشي على اربع
2:16
ومنهم من يطير
2:19
الى الله ب اجنحه مثنى وثلاث ورباع
2:23
ومنهم
2:25
عياذا بالله من ينقلب على عقبيه خسر
2:29
الدنيا والاخره ذلك هو الخسران المبين
2:32
واشهد ان سيدنا وامامنا وقدوتنا ونبينا
2:36
وحبيبنا محمدا
2:38
عبد الله ورسوله وصفيه من خلقه وخليله
2:43
ارسله الله مبشرا ونذيرا وداعيا الى الله
2:47
باذنه وسراجا منيرا
2:50
اجتمعت في مقامه اسرار الاسلام
2:54
في مقامه اسرار الايمان واجتمعت في مقامه
2:58
اسرار الاحسان اجتمعت في مقامه اسرار
3:02
الاخلاص واجتمعت في مقامه اسرار التوحيد
3:06
اجتمعت في مقامه اسرار التوفيق
3:09
واجتمعت في مقاله في مقامه فضائل بني ادم
3:12
ادم عليه السلام الى ان يرث الله الارض
3:16
ومن عليها فبلغت ذلك كله حد الكمالات
3:20
الانسانيه
3:21
ومنتهى النهايات الاحسانيه من سار سيره و
3:25
استن بسنته
3:26
واهتدى بهديه فاز فوزا عظيما صلى الله
3:32
عليه واله وسلم تسليما كثيرا كثيرا
3:37
اللهم اخرجنا من ظلمات الوهم واكرمنا بنور
3:41
الفهم وافتح لنا بمعرفه العلم وحسن
3:44
اخلاقنا بالحلم وسهل لنا ابواب فضلك وانشر
3:48
علينا برحمتك يا ارحم الراحمين اما بعد
3:52
السلام عليكم ايها الاخوه الكرام جميعا
3:56
ورحمه الله تعالى وبركاته وهكذا الاباء
4:00
الافاضل
4:03
يطيب لنا في هذه السريعه
4:06
ان نتحدث في بساط من الفكر والتفكر
4:11
في
4:14
ما
4:16
يجري القلوب
4:19
ويزيل عنها شيئا من الغبار الذي يلحق بها
4:27
لمخالفتها هذه الحياه فان القلوب
4:31
لا ابدا ولا شك انها
4:35
تصدر
4:37
وانها تتعب
4:40
وانها تخالطه الاكدار
4:44
والاقدار وما الى ذلك من كثره تعرضها لصور
4:49
الماديه وكثره ملاحقتها لهذه الماديه
4:53
والناس في ذلك
4:55
والناس في ذلك
4:58
مختلفين نقطه منهم من يوغل في
5:03
تتبعها وبالتالي فان
5:08
الراي الغبار الذي ينزل على هذه القلوب
5:14
يكون اكثر من غيره
5:17
ولذلك
5:20
ذكر الله تبارك وتعالى
5:23
سر
5:25
من اسرار الطهاره الخلو من ادرك هذا السره
5:30
و و ع اه
5:33
تفكر فيه وت عبد الله سبحانه وتعالى
5:38
بالبحث فيه كان له كان له
5:44
حلاوه يجدها في قلبه وكان له من الله
5:49
تبارك وتعالى دليل
5:53
يعلمه ويبين له
5:57
متى تكون الحاجه
6:00
الى
6:02
الجلوس مع النفس وما
6:05
اثر ذكر الله تبارك وتعالى بشتى انواعه
6:10
على تقرير هذه القلوب وفق لها لكي تبصر في
6:15
طريقها الى الحق سبحانه وتعالى في هذا
6:20
المقام نتحدث بصوره حتى تكون الصوره
6:23
الاجماليه او العامه واضحه لديكم نتحدث عن
6:27
ثلاثه محاور المحور الاول حديث بسيط عن
6:32
المنظومه الخلقيه وعلاقه المخلوق بالخالق
6:36
تبارك وتعالى والمحور الثاني هو
6:41
كيفيه معرفه الله تبارك وتعالى من خلال
6:46
التفكير في صفاته والمحور الثالث اثر ذلك
6:51
اثر
6:53
معرفه هذه الصفات والتفكر فيها على
6:57
الانسان
7:00
الله تبارك وتعالى
7:05
كان ولا شيء معه
7:09
خلق الخلق قبل ان يخلق الخلق لم يكن هنالك
7:15
شيء مع الله سبحانه وتعالى
7:21
وهذا دليل على انه تبارك وتعالى غني عن
7:26
هذا الخلق للوهله الاولى ينبغي ان يعرف
7:30
العبد ان الله سبحانه وتعالى هو اغنى
7:34
الاغنياء
7:35
خلق الخلق
7:38
كلهم
7:40
من بدايته
7:43
اول
7:44
خلق الى ان يرث الله الارض وما عليها
7:49
وما
7:52
تدبره مشيئه الله تبارك وتعالى كل ذلك لا
7:56
يزيد في ملك الله شيئا وعدم وجوده لا ينقص
8:00
اولا ينقص من ملك الله شيئا
8:04
ثم كانت مشيئه الله تبارك وتعالى ان يخلق
8:08
السماوات والارض
8:11
وما فيهن
8:13
كل انكم لتكثرون بالذي خلق الارض في يومين
8:19
وجعل
8:21
وتجعلون له اندادا ذلك رب العالمين
8:28
خلق الارض في يومين
8:31
وجعل فيها رواسي وبارك فيها وقدر فيها
8:35
اقواتها في اربعه ايام سواء للسائلين ثم
8:39
استوى الى السماء وهي دخان فقال لها
8:43
وللارض ائتيا طوعا او كرها قالتا اتينا
8:47
طائعين فقضاهن سبع سماوات في يومين واوحى
8:51
في كل سماء امرها وزينا السماء الدنيا
8:55
بمصابيح وحفظا
8:59
الله
9:01
الذي له الاسماء الحسنى من قبل ان يخلق
9:05
الخلق
9:08
الواحد الاحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم
9:12
يولد ولم يكن له كفوا احد
9:15
الله نور السماوات والارض مثل نوره كمشكاه
9:18
فيها مصباح المصباح في زجاجه الزجاجه
9:22
كانها كوكب دري يوقد من شجره مباركه
9:26
زيتونه لا شرقيه ولا غربيه يكاد زيتها
9:30
يضيء ولو لم تمسسه نار نور على نور يهدي
9:34
الله لنوره من يشاء
9:37
الله لا اله الا هو الحي القيوم لا تاخذه
9:41
سنه ولا نوم له ما في السماوات وما في
9:44
الارض من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه
9:47
يعلم مابين ايديهم وما خلفهم ولا يحيطون
9:51
بشيء من علمه الا بما شاء وسع كرسيه
9:54
السماوات والارض ولا يؤوده حفظهما وهو
9:58
العلي العظيم خلق سبحانه ما شاء من الخلق
10:04
جعل هذا الخلق مسبحا باسمه و مقدسا لها ثم
10:10
جاءت مشيئته سبحانه
10:14
ان يكون هنالك
10:18
انواع من الخلق منهم
10:22
عباد
10:23
مكرمون لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما
10:28
يؤمرون
10:29
يسبحون الليل والنهار لا يفترون
10:33
ذاكرين
10:35
مسبحين
10:37
قائمين راكعين ساجدين
10:41
التعليم
10:45
وخلق
10:46
قبل ان يخلق الانسان من شاء من الخلق ان
10:52
كل شيء الا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون
10:56
تسبيحهم
10:58
وفي كل هذه المراحل هو خالق جل جلاله وهم
11:03
خلق لا
11:08
يحيدون
11:10
عن
11:12
حدود
11:14
او الحدود الفاصله بين مقام العبوديه و
11:19
مقام الربوبيه مهما كان مهما كان نوعهم ثم
11:26
جاءت مشيئه الله تبارك وتعالى ثم كانت
11:31
مشيئه الله تبارك وتعالى ان تكتمل منظومه
11:35
الخلق
11:37
بمخلوق جديد على كوكب الارض
11:43
هذا المخلوق
11:45
اراده الله تبارك وتعالى لان
11:50
يسبح الله
11:52
ويذكر الله ويشكر الله
11:56
ويعبد الله اختيارا لا قصرا ولا طهران ولا
12:00
ادبارا فان من مخلوقات الله تبارك وتعالى
12:05
ما تسبح بحمد الله مكرهه اي جمله طبعا
12:11
هكذا
12:13
ليس في قاموسها المخالفه او الفتور عن
12:17
التسبيح فكانت مشيئه الله ان تكتمل
12:20
المنظومه الخلقيه بهذا الانسان وجعل له
12:25
الارض
12:26
ممكنه فيها
12:28
وابعد عنه كافه المخلوقات التي سبقت
12:34
ليكون هو الظاهر على هذه الارض ثم سخر له
12:39
لكون بما فيه
12:41
ليؤدي رسالته
12:44
وليد وظيفته التي خلق من اجلها
12:53
فاذا كان خلق الانسان
12:57
كما يظهر
13:00
هو المتمم
13:02
لجمال وبديع هذه المنظومه الخلقيه فمعنى
13:07
ذلك ان لهذا الانسان مكانه عظيمه في هذا
13:11
الكون
13:12
وهذه حقيقه اذ ان الانسان في هذا الكون هو
13:16
عين الوجود
13:18
عين الوجود الذي لا يصح
13:22
جسد الانسان جسم الانسان لا يصح
13:27
بدون لايستطيع الانسان ان
13:30
ينظر ويمشي ويفعل ويؤدي
13:35
رساله او الا بصعوبه
13:39
هكذا هذا الوجود جعل الله تبارك وتعالى
13:43
الانسان فيه
13:49
فضله على
13:52
مخلوقاته ولقد كرمنا بني ادم
13:56
ولقد كرمنا بني ادم وحملناهم
13:59
في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات
14:02
وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا
14:07
اذا الانسان عليه ان يعرف انه
14:11
انه
14:13
هو السيد في هذه الارض
14:20
هو السيد في هذه الارض ومن ممكن له في هذه
14:24
الارض ولكن هذا الخلق و هذه المكانه
14:30
انما هي تشريف
14:33
وتكليف في ان واحد
14:36
بمعنى ان يعرف الانسان ان في خلقه
14:42
وفي تكريمه من قبل الله سبحانه وتعالى
14:46
تشريف لها عليه ان يدرك هذه النعمه
14:52
عليه ان يدرك جيدا هذه النعمه ثم بعد ذلك
14:56
في الشق الثاني ايضا عليه ان ينظر الى ان
14:59
هذا الخلق فيه تكليف وان هذا التكليف هو
15:04
عباره عن اختبار يقول او يقصر وان هذا
15:09
الاختبار او مرحله الاختبار هي مرحله
15:11
مسيره الى مصير فريق في الجنه وفريق في
15:17
السعير امام هذا على الانسان ان يعرف قيمه
15:22
منزلته فى هذا الكون
15:25
وان
15:28
المكانه التي تبواها في هذا الكون
15:33
تحمله مسؤوليه عظيمه امام كل شيء في هذا
15:38
الكون بدءا من
15:39
بني جنسه
15:41
وانتهاء الى الجمع
15:46
بمعنى انه عليه ان
15:49
كما اراده الله تبارك وتعالى وما خلقت
15:53
الجن والانس الا ليعبدون عليه
15:56
يامر هذا الكون
15:59
بشيئين
16:00
بعمارته الماديه اي بالعماره الماديه
16:05
بالعماره المعنويه اي بذكر الله تبارك
16:10
وتعالى
16:15
ام ام
16:19
هذه الحقيقه ومعرفته بهذه المنزله عليه
16:22
كما قلنا ان ياخذ مكانه و منزلته وان
16:27
يتحمل المسؤوليه الان نحن نقول
16:32
عندما
16:34
نجد
16:37
انحراف من كثير
16:39
من البشر من تبوءوا
16:44
مقامات المسؤوليه
16:48
لا تسكت عنهم ولا تربي القلوب عنهم
16:55
فسدوا وافسدوا
16:59
ايا كان
17:01
مستوى المسؤوليه هذا بمعنى انه لا يختلف
17:05
اثنان على ان الفاسده غير مرغوب فيه
17:09
لانه انحرف عن الجاده انحرف عن الطريقه
17:13
انحرف عن سواء الطريق
17:15
خالف قوانين الفطره الانسانيه بغض النظر
17:19
عن وجود عن مخالفته للتشريعات الربانيه اي
17:25
ان الفطره البشريه
17:27
تقتضي ان الانسان يكون خيرا اينما حل
17:35
وجعلني مباركا اينما كنتم
17:39
هكذا هو مقتضى هذه المسؤوليه ولكن
17:44
الانحراف كثيرا من المسؤولين على اختلاف
17:47
في البلاد
17:49
العربيه وغير العربيه المسلمين وغير
17:52
المسلمين على اختلاف مشاربهم و ثقافاتهم و
17:56
اه
17:57
اديانهم او
18:00
معتقداتهم
18:02
لا يختلف الناس انهم لا يرفضون
18:06
امثال هؤلاء لماذا لانهم لم يكونوا على
18:10
قدر هذه المسؤوليه التي
18:14
تحملها وحملوا
18:17
هكذا الانسان ايضا كما يظهر للاخرين
18:20
والى حجم المسؤوليه والى ادوار هؤلاء
18:24
المسؤولين عليه ان ينظر الى نفسه ذلك انه
18:27
مسؤول في هذا الكون لان له منزله خلقه
18:31
الله تبارك وتعالى ليتبعها وعليه ان يتحمل
18:36
مسؤوليته من خلال القيام بواجباته
18:41
الفطريه الانسانيه والشرعيه في هذا الكون
18:47
لان الانسان
18:50
امام التشريف الذي شرفه الله تبارك وتعالى
18:54
به
18:58
عليه ان يدرك ان هذا التشريع انما هو
19:01
بالله لا بشيء سواه
19:05
التشريف والتكريم انما هو وبالله ومع الله
19:09
لا بشيء سواه ولا مع شيء سواه فاذا خرج
19:15
الانسان عن منظومه
19:18
الله تبارك وتعالى
19:21
فانه لا تشريف ولا كرامه فانه لا تشريفا و
19:28
لا كرامه
19:31
والدليل على ذلك ان هذا التشريف وهذا
19:35
التكريم
19:36
من قطع
19:38
بمعنى ان هنالك اخره
19:42
تنهي هذه المرحله الدنيويه من هذا التشريف
19:46
والتكريم الانساني فالانسان ولو كان مشركا
19:50
كرمه الله بالعقل وجعل له منزله في العلم
19:54
يتبوء وها يتبعها
19:57
يعبد غير الله اذا هذا التشريف موجود حتى
20:02
غير عند غير المسلمين ولكن هذا التشريف
20:04
ينقطع هذا التكريم ينقطع
20:08
ينقطع لانه سياتي يوم
20:11
سياتي يوم يكون النظر فيه فقط الى جانب
20:15
التكليف وجانب التشريع ان تهدوا اذا على
20:20
الانسان ان يعرف منزلته جيدا في هذا
20:23
الوجود وان يعرف دوره
20:27
هو القائم في هذا الكون
20:30
فكيف يكون القائد ناجحا لا شك حتى
20:37
يظهر نجاحه في هذا الكون وتظهر ويظهر نجاح
20:42
قيادته اولا عليه ان تكون ان
20:48
تكون علاقته مع الملك
20:52
الذي بو اه هذه المنزله
20:55
علاقه طيبه
21:00
لماذا
21:01
ليحييه حياه طيبه
21:04
فان الذي مكنه في هذا الوجود او في هذا
21:08
الكون او في هذه الارض التي يعيش فيها
21:12
انما هو الله تبارك وتعالى وهو ملك الملوك
21:15
سبحانه هو الذي وضعه وهو الذي يرشحه من
21:19
هذه المنزله ومن الحياه كلها اذا حتى يقدم
21:24
عليه على الوجه الصحيح ينبغي عليه اولا ان
21:28
يعرف كيف يقيم علاقه طيبه صحيحه مع الذي
21:34
هو اه هذه المنزله وسخر له هذا الكون
21:40
هذه نقطه منزله الانسان في هذا الكون ثم
21:45
هذه المنزله لا يستطيع ان يؤدي فيها دوره
21:50
المطلوب الا عندما تكون علاقه بخالقه
21:55
وسيده ومولاه سبحانه وتعالى علاقه منضبطه
22:00
بضوابط الشرع
22:02
علاقه صحيحه علاقه طيبه علاقه بين خالق
22:08
ومخلوق
22:09
علاقه بين سيده وعبد من عباده اذا تجاوز
22:17
الانسان
22:18
هذه الضوابط بشكل من الاشكال
22:23
لا شك انه ليس على قدر المسؤوليه فهو وان
22:30
كان فيما بينه وبين الله فهو وذلك الذي
22:34
يفصل في الارض
22:37
بمخالفه ضوابط الفتره
22:40
سيان مع فارق
22:44
المخالفه
22:47
اذا على الانسان ان يكون له واعظا من نفسه
22:51
ومحاسبه من نفسه قبل ان ينظر الى الاخرين
22:54
وربما كان فيما يفعله الاخرون
22:58
وما يحدث لهم منك بات
23:02
وسواعد حوار ما تنزل عليهم كان في ذلك
23:06
عبره لهذا الانسان يفكر في منزلته التي
23:10
بواه الله تبارك وتعالى اياها في هذا
23:12
الكون والدور الذي يبلغ عليه ان يؤديه ولا
23:16
يعذر
23:17
بترك
23:19
ولا يعبر بمخالفته وكيفيه اداره العلاقه
23:24
بينه وبين الله سبحانه
23:27
وتعالى
23:31
ام
23:36
امام ذلك ان هذه العطيه
23:40
بمعنى هذه المنزله التي اعطاها الله
23:43
سبحانه وتعالى للانسان في هذا الوجود على
23:46
كل انسان ايضا ان يكون لديه من الطموح
23:50
القدر الكبير كي يؤدي دوره
23:54
في هذه في اطار هذه المنزله
23:59
ولذلك امر الله سبحانه وتعالى بالمسابقه
24:03
والمسارعه في الخيرات هذا
24:07
هذا يقع ضمن هذه المسؤوليه فان الانسان
24:14
صاحب الطموح العالي
24:17
لايرضى ان يتقدمه الاخرين وانما يبذل
24:22
قصارى جهده
24:23
ليس عليه ان يكون اولا
24:27
مواصله ولكن عليه ان يصل مع الواصلين
24:32
على المرء ان يسعى لاصلاح نفسه وليس عليه
24:36
ان يكون
24:37
موفقه اذا هذه المنظومه الكونيه
24:42
وهذه العلاقه مع الكون وهذه المنزله تجعل
24:47
من الانسان ان يقف مع نفسه وقفه
24:51
وهو يتفكر في هذه النعمه العظيمه التي بو
24:56
اه الله سبحانه وتعالى اياها واعطاه اجا
24:59
هو منحه بها وان هذه النعمه ليست محل
25:06
اختلاف القوانين او
25:12
الانطلاق في
25:15
هذا الكون يمينا وشمالا وشرقا وغرب البلاد
25:19
ضوابط ولا حدود
25:26
هذا في منظومه الخلق
25:33
يتقدم الانسان بعد ذلك في ت فكره
25:41
لمعرفه الخالق سبحانه وتعالى اكثر
25:44
ولذلك قال العارفون من عرف نفسه فقد عرف
25:49
ربه
25:50
من عرف نفسه فقد عرف ربه
25:56
ولكن التفكر في الخالق بمعنى في ذات
26:00
الخالق ممنوع
26:02
لان التفكر في ذات الخالق يقود الى ما لا
26:06
تحمد عقباه
26:08
من
26:11
حيث عن
26:15
الطريق الصحيح سواء كان بالالحاد او
26:18
بالارتداد او ما شابه ذلك
26:21
لان
26:22
الانسان غير قادر على ادراك كنه الخالق
26:27
سبحانه وتعالى اذا كان الانسان لا يستطيع
26:31
ان يدرك كلها خلق من خلق الله الروح التي
26:37
يحيي بها
26:39
وتتردد بين جنبيه لا يعرف الانسان كلها
26:44
وماهيتها بلا وقفه الله تبارك وتعالى عن
26:48
البحث فيها
26:51
فقال ويسالونك عن الروح قل الروح من امر
26:54
ربي وما اوتيتم من العلم الا قليلا لا
26:58
تتعب نفسك ايها الانسان لا تبحث لن يفيد
27:01
كبح لن يفيدك بحث ولا دراسه ولا شهاده ولا
27:06
فكر ولا عقل ولا اي شيء
27:09
لذلك لا تحاول ان تجد نفسك ويسالونك عن
27:13
الروح قل الروح من امر ربي وما اوتيتم من
27:16
العلم الا قليلا اذا هذا خلق واحد من خلق
27:21
الله تبارك وتعالى لايستطيع الانسان ان
27:24
يدرك كلها هو لا في الدنيا ولا في الاخره
27:27
او ندرك خالقه سبحانه وتعالى بشيء من
27:32
الاشياء بحاسه من الحواس
27:35
جل وعلا
27:38
الله تبارك وتعالى امتدح نفسه بكثير من
27:42
الصفات في كتابه الكريم ومنها قوله سبحانه
27:46
لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار وهو
27:50
اللطيف الخبير
27:51
لا يضل ربي ولا ينسى
27:55
لا يعجزه شيء في الارض ولا في السماء انما
27:59
امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون
28:03
وغير ذلك من الصفات التي
28:07
اتصف بها سبحانه وتعالى
28:14
علينا ان نعرف
28:17
ان صفات الله سبحانه وتعالى هي صفات كمال
28:22
صفات الكمال بمعنى انها لا تتغير ولا
28:26
تتبدل ولا تنقص لا في الدنيا ولا في
28:29
الاخره
28:30
اذ ان الله سبحانه
28:32
بصفاته كان بكماله كان قبل خلق الزمان
28:37
والمكان
28:39
وخلق الخلق
28:41
وكان بصفاته
28:44
فلما خلق الزمان والمكان وخلق الخلق
28:49
هل سيؤثر هذا الخلق في شيء من صفاته او
28:54
شيء من كمالاته كلام ولذلك
28:59
اخطاء كثير
29:01
من اهل العقائد
29:03
حينما زعموا ان الله تبارك و تعالى
29:07
يرى في الاخره
29:09
ذلك ان مقتضى ذلك ان رؤيته سبحانه في
29:14
الاخره
29:15
معناه معناها نقص في كمالاته التي تمنح
29:21
بها في كتابه العزيز واخبرنا عنها وصفات
29:25
الله كامنه وكمالاته لا تتبدل ولا تتغير
29:31
في الاخره
29:33
اذا علينا على العبد ان يصل الى هذا
29:37
الخالق على انه يتصف بصفات الكمال
29:41
المطلق
29:45
وصفات الله تبارك وتعالى تندرج تحت ابواب
29:49
ثلاثه او اسماء ثلاثه صفات الجلال وصفاته
29:53
الكمال و صفاته صفات الجلال وصفات الكمال
29:57
وصفات الجمال
30:04
الله سبحانه وتعالى
30:13
في هذا الوجود من خلقه ما يظهر ويبين
30:16
للعبد اثار صفاته بمعنى اوجد في كل مكان
30:21
وفي كل شيء اثر من اثار صفاته سبحانه
30:24
وتعالى ليصل العمل من خلال هذا الاثر الى
30:28
الخالق بمعنى ليعرف هذه الصفه فانه بوصوله
30:33
الى صفه الله وايمانه بها فقد عرف ربه وفي
30:39
هذا كفايه لان عدم ادراكه ادراكه
30:43
الايمان بعدم ادراك الله تبارك وتعالى هو
30:47
الادراك الحقيقي هو الادراك الحقيقي
30:52
في هذا الكون
30:55
اكثر ما تعين الانسان على صفات الجمال
30:59
وهذا من رحمه الله ولطفه به اي بهذا
31:03
الانسان
31:04
فالناظر الى
31:07
اجزاء الماديات
31:11
تعينهم مباشره على الاشياء الجميله
31:15
فتجده ينظر الى الخضره ينظر الى الماء
31:18
ينظر الى الالوان ينظر الى البناء بمختلف
31:23
انواعه ينظر الى البحر وزارته ينظر الى
31:27
صفاء السماء ينظر الى
31:29
مال النجوم ينظر الى
31:31
الاضاءه القمر ينظر الى
31:34
المشهد الغروب في كل مكان تبقى عين
31:38
الانسان اولا على صفات الجمال
31:42
على صفات الجمال لماذا حتى حتى لا يرفع
31:46
هذا الانسان ما يخاف في هذه الحياه بمعنى
31:48
نفسه تبقى مطمئن مرتاحه تبعث على العمل
31:54
وما الى ذلك وان تدعوا عنه بعيد الا عندما
31:59
تكون هنالك ايات من الله تبارك وتعالى
32:03
ليعلمه ان مع صفات الجمال هنالك صفات اخرى
32:06
عليه ان يعرفه
32:12
ما اجمل قول الاعرابي الذي
32:16
قالت قالت رساله او قال انسان فطرته
32:20
البعره تدل على البعير والاثر يدل على
32:24
المسير
32:25
فسماء ذات ابراج وارض ذات فجاج وبحار ذات
32:30
امواج لا تدل على اللطيف الخبير
32:33
تامل سطور الكائنات
32:36
كلها بلا استثناء تامل تطور الكائنات
32:39
فانها من الملا الاعلى اليك رسائل وقد خط
32:45
فيها لو تاملت سطرها الا كل شيء ما خلا
32:48
الله باطل
32:53
كل شيء يبني
32:56
كل شيء باطل بمعنى ان كل شيء يعني بمعنى
33:01
ان كل شيء ليس له
33:03
بمعنى ان كل شيء له اول
33:07
وله اخر
33:09
والله ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام
33:14
ولذلك الانسان لكثره
33:18
احتكاكه او
33:20
مشاهدته او ملامسته لصفات الجمال هذه يعجب
33:24
عنه التفكر فى الصفات الاخرى ربما لذلك
33:28
يبحث هو عن هذه الصفات يبحث عن الاصوات
33:32
الجميله يبحث عن المشاهد الجميله يصح في
33:35
الارض يتمشى المره الجبال
33:40
المكان الفلاني يسافر المكان فلنذهب لماذا
33:44
بحثا عن الجمال هذه العين وهذه الاذن
33:48
والحواس هذه تريد ان تلامس هذا الجمال
33:50
لتنتعش هذه النفس ويجلب اليها صاحبها هذه
33:55
السعاده لكن
33:58
ضمن هذه الاثار التي تحمل صفات الجمال
34:02
الالهي ايضا هنالك في باطنها صفات الجلال
34:08
التي ان لم يكن هنالك توازن بينها وبين
34:12
صفات الجمال كان هنالك خطرا على هذا
34:15
الانسان
34:17
فالناظر الى صفحه البحر في مشهد عند
34:21
مشاهده الغروب تجده اكثر ما تفكر فيه او
34:27
ينظر اليه الالوان لون
34:30
لون البحر
34:34
الوان الغروب
34:37
الممتزجه في لوحه من اللوحات الابداع
34:41
الخلقي الجميل تجده يقف عند هذه المشاهد
34:47
لكنه
34:48
قبل اه ا وقد يغيب عنه التفكر في ان هذا
34:52
البحر هذا المشهد الجميل قد يتحول الى
34:55
مشهد من مشاهد الجمال بامر الله في لحظه
34:58
واحده وما حدث في
35:03
تنامي وغيرها من البقاع في اندونيسيا
35:06
وغيرها من ذلك عنكم ببعيد
35:09
وما حدث في بلادنا ان يمدوا فيه وما شابه
35:13
ذلك ايضا ما عنكم ببعيد
35:17
والخلق هو الخلق ذلك لما هو ذلك المال
35:21
لكنه قد يعطينا اثرا من اثار قد يعطينا
35:25
صفه من صفات الجمال وقد يعطينا صفه من
35:28
صفات الجلال فعلينا ان نقف عند صفات
35:32
الجلال
35:33
نقف عند صفات الجمال لماذا حتى ترتعد
35:37
فرائص القلوب وتعرف حدودها امام شرع الله
35:41
تبارك وتعالى فان الواقف امام هذه الحدود
35:45
وانزل تقدمه وان عثر على الطريق فانه لا
35:49
شك انه سيحاول القيام والعوده مره اخرى
35:52
الى
35:54
جاده الصواب بعكس الذي لم ينظر ابدا ولا
35:58
ينظر الا على صفات الجمال
36:02
هذا البحر عندما اذن الله له في تسونامي
36:05
ان يرتفع
36:06
قدره امتا عده امتار ونصف خلال دقائق وقال
36:11
ثلاث دقائق فقط او اكثر بقليل
36:15
قرى باكملها على الساحل قرى باكملها على
36:21
الساحه هو نفسه ذلك البحر الذي يقف عنده
36:25
الانسان لينظر الى جمال فرقته هذا مشهد من
36:28
مشاهد الجمال الشمس الذي التي ينظر
36:32
الانسان الى غروبها واصرارها واختلاف
36:36
الصفره والحمره وتدرج تذكر
36:39
الالوان بما يجري كل رسام وكل شاعر ان
36:44
يجود بما تجود به موهبته
36:47
امام ذلك المشهد هذه الشمس لو اذن الله
36:51
تبارك وتعالى لها ان
36:53
[موسيقى]
36:55
تختفي او تحديدا ضيائها مره واحده واصيب
37:01
هذا الانسان بالفزع والهلع لذلك
37:07
امرنا الشرع الشريف
37:09
اذا كسفت الشمس ان نهرع الى نفس على
37:13
الصلاه يقول الناس الصلاه جامعه الصلاه
37:17
الجامعه ويطيلون في القراءه ويطيلون في
37:21
الركوع ويطيلون في الصلاه
37:24
لماذا
37:26
لان ايه من ايات الجلال تبدا في سماء هذا
37:31
الوجود واذا تبددت ايه من ايات الجلال على
37:35
راس القلوب ان تبتعد
37:38
وتقف مباشره
37:41
وجله خائفه
37:43
ضارعه الى الله تبارك وتعالى ان يفرج عنها
37:48
هذا اثر من اثار الوقوف عند صفات الجلال
37:53
هاتان الصفتان
37:55
او هذا هذا خلقان من خلق الله سبحانه
37:59
وتعالى فقط
38:01
انظروا الى لطف الله والى رحمته كيف تغرب
38:04
الشمس كل يوم كيف تغرب الشمس كل يوم كيف
38:09
تغرب الشمس كل يوم كيف يتغنى بغروبها
38:11
الشعراء كيف يتغنى بغروبها تتبنى بروم
38:15
بضربها رسمات
38:18
ريشه الرسام
38:21
ولكن لو كان هذا المشهد اي مشهد الكسوف
38:25
يحدث عند الغروب كل يوم ف تغيب الشمس بنفس
38:29
الطريقه هذا في العمل وهذا في زرعه وهذا
38:33
مع ماشيته وهذا في تجارته وهذا في الطريق
38:35
وهذا في كذا الا ترتاح النفس دائما من
38:38
تكرر هذا المشهد الا تقلق الا تفتح الا
38:42
تتحول الحياه في لحظه من لحظاتها الى شبح
38:46
مخيف
38:47
اذن لماذا نخفي هذه الصفات خلف صفات
38:52
الجمال دائما ولا نريد ان نخترق
38:57
صفات الجمال لنصل اليها
39:03
كم من الحشرات
39:06
والمخلوقات
39:09
مثل الاسماك وغيرها التي تحمل الالوان
39:12
الجميله صغيره كانت ام كبيره تحمل الوان
39:16
عجيبه غريبه بعض الاسماك في البحر سبحان
39:19
الله كانك يعني حاط كما يقول ومصابيح
39:22
الزينه على على يعني جدار ولا في اطار
39:26
معين او شيء تجدها تلمع بالوان
39:30
متناميه مختلفه لها وهي ولها طريق عجيب
39:35
جميل ولكن اذا اقترب منها الانسان يجدها
39:41
فانها تحت قبه مباشره
39:44
اذن هنالك صفات الجلال وهنالك صفه هناك
39:49
صفه جمال ولكن خلفها ايضا صفاته جلال ان
39:52
الله تبارك وتعالى لو سلقها على سامح
39:57
اهلكته مباشره اذا الانسان لا يستطيع ان
40:01
يركن الى صفات الجمال في هذا الكون
40:05
نكولا تاما وبالتالي
40:09
يعمل مما خلفها من صفات الجلال ال ال هي
40:13
صفات الجلاله وصفات القهر والقوه والعظمه
40:16
والجبروت
40:18
والهيمنه هذه الصفات على الانسان ان
40:23
يستحضرها دائما في قلبه لانها هي التي
40:25
توقفه دائما عند حدود القلوب تتقلب
40:30
والتيار الماديات يزحف بهذه القلوب بعيدا
40:35
عن الطريق كثيرا ما يحدث ذلك
40:38
ولذلك
40:40
وضع كثير من العلماء والعارفون مناهج
40:45
سلوكيه تسلك فيها هذه القلوب ووضعوا فيها
40:50
مصنفات حتى يبينوا لهذا الانسان الذي شرفه
40:54
الله بالعقل حتى يبينوا له كيف يبصر في
40:59
هذا الكون في مسيره
41:02
في اختلاطهم بهذه الصفات المتنوعه كيف
41:06
يبصر هذا الانسان اذا على الانسان ان ينظر
41:09
الى صفات الله تبارك وتعالى فالناظر الى
41:13
زرقه البحر او غروب الشمس وكذلك الناظر
41:17
الى البركان والنظر الى الزلزال والنظر
41:20
الى الرياح الشديده والا عاصر يستحضر وجود
41:24
الله يستحضر عظمه الله سبحانه وتعالى
41:27
وقدرته المطلقه دائما
41:31
هكذا
41:33
بالاستغراق في هذا الاستحضار يصل الانسان
41:37
الى معرفه الله تبارك وتعالى من خلال
41:41
صفاته يعرف ان الله تبارك وتعالى رحيم
41:46
لطيف غفور عفوا ولكنه
41:51
ذو باس شديد
41:53
ولكنه ببطء شديد ولكنه عقاب اليم ولكنه
42:00
سريع الحساب ولكنه عزيز قادر جبار
42:05
متكبر من تقم الموازنه بين هذه الصفات
42:10
ضروريه حتى يتسن الجانبان عند هذا الانسان
42:16
صفات الكمال الالهي
42:20
الناظر في صفحه هذا الكون الجميل
42:25
بعين التفكر والتدبر
42:29
لا شك انه يدرك ادراكا تاما ان هنالك
42:34
كمالا في هذا الخلق
42:36
يدرك ان هنالك كمالا في هذا الخبر اي ان
42:40
الصوره او المنظومه الخلقيه
42:44
مكتمله
42:45
وكذلك وهذا يقول الى ان صفات الله تبارك
42:50
وتعالى كامله اي ان الله سبحانه وتعالى
42:55
صاحب كمال مطلق كمان الله توزع في خلقه
43:01
صفات الكمال متوزعه وفي انفسكم افلا
43:03
تبصرون
43:05
فالناظر الى حركه الدماء في جسد الانسان
43:09
يجدها في جميع البشر باختلاف الوانهم
43:13
ولغاتهم واماكنهم وازمانهم نجدها انتم شيء
43:18
او تسير في نفس الاتجاه
43:21
لا يمكن ان تسير الدوره الدمويه في انسان
43:23
في هذا الاتجاه وفي هذا الانسان في اتجاه
43:26
اخر منظومه
43:29
الفلك ايضا النجوم والكواكب والمجرات
43:34
وسيرها
43:38
هذه المنظومه تدل على وجود كما
43:42
تدل على صفات من صفات الكمال الالهي الشمس
43:47
لو تحركت اي دوله لو تحركت شوي الشمس لا
43:52
حرقت كره ارضيه بما فيها لو تحركت بمعنى
43:56
اقتربت قليلا يقل واقتربت سنه واحد وربما
44:00
اقل لا حرقت الكره الارضيه بما عليه ما
44:04
الذي يمنع ها ان تقترب
44:06
وليست قدره قادر سبحانه وتعالى الذي قال
44:10
له السماوات والارض طوعا وكرها
44:14
[موسيقى]
44:15
كل ما يحويانه من قوانين تكامل المنظومه
44:21
الوجوديه التي لا يخالف فيها نجم ولا كيف
44:26
ولا مجره
44:28
هذه الصفات تقود الانسان الى
44:35
معرفه حجمه في هذا الوجود ولذلك الله
44:42
تبارك وتعالى
44:43
يبين للانسان
44:45
[موسيقى]
44:48
كثيرا من الصفات عن طريق ذكر بعض خلقه
44:51
اولم ير الانسان انا خلقناه من نطفه فاذا
44:55
هو خصيم مبين
44:57
وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحيي
45:01
العظام وهي رميم قل يحييها الذي انشاها
45:04
اول مره وهو بكل خلق عليم الذي له ما في
45:10
السماوات وما في الارض وما بينهما وما تحت
45:14
الثرى
45:15
سبحانه اباد القرون الاولى الكامله اباد
45:20
اما باكملها حتى لم يبق منه الا القليل
45:24
فاخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما
45:27
وجدنا فيها غير بيت من المسلمين
45:32
اذا هذه القدره المطلقه
45:34
تضع حدا مرور الانسان تضع حدا لتجاوزات
45:39
الانسان وفي كل نفس جموح في كل نفس ولكن
45:45
بالتفكر
45:47
يعيد الانسان هذه النفس يعيدها الى الطريق
45:51
الصحيح ومن ايضا ل في الحياه الماديه وترك
45:56
التفكر والابتعاد عن التفكر والتفكر في
46:00
الدنيا وما دياتها فقط تغيب عنه هذه
46:04
الحقائق هذه الحقائق التي لا يمكن ان يسير
46:08
الى الله سبحانه وتعالى بدونها ولا يمكن
46:11
ان يرتقي بدونها اذا معرفه صفات الله
46:15
سبحانه و تعالى
46:17
وما هياه الله لهذا الانسان في هذا الكون
46:21
من نعم تتوالى يتقلب في هذا الانسان من
46:24
غير حول له ولا قوه ويسر له طرق كسبها وات
46:28
اه من القوه والصحه وامثله في العمر وقرب
46:32
وهيا له كل الاسباب يدعو هذا الانسان الى
46:37
الوقوف على هذه النعم الجليله التفكر
46:41
عموما في هذه الصفات له اثر له اثر ان
46:47
الاثر الاول
46:49
هو المحبه ذلك ان الذي تفكر بعين بصيرته
46:54
في هذا الخلق وفي الخالق يعلم ان هذه
46:59
المنزله التي شرفه الله سبحانه وتعالى بها
47:02
لابد ان يكون لها مقابل مقابلها الشكر
47:05
والشكر يعني الوقوف عند القوانين والانظمه
47:09
والحدود التي حددها الله سبحانه وتعالى
47:13
لهذا الانسان
47:15
الخروج عن هذه المنظومه كفر ومن يشكر
47:19
فانما يشكر لنفسه
47:22
الشكر
47:24
هو المقابل
47:27
لهذه المنزله
47:30
الشكر المتمثل في الطاعه
47:33
من شكر الله
47:36
ومن اطاع الله احبه
47:39
اذا
47:41
الاثر الاول او الثمره الاولى ل لتفكر في
47:45
صفات الله سبحانه وتعالى من بعد معرفه
47:47
منزلته في هذه المنظومه الخلقيه تقول
47:50
الانسان الى محبه الله والذين امنوا اشد
47:53
حبا لله
47:55
والذين امنوا اشد حبا لله
48:01
يا ايها الذين امنوا من يرتد منكم عن دينه
48:05
ولو في شيء بسيط يا ايها الذين امنوا من
48:08
يرتد منكم عن دينه فسوف ياتي الله بقوم
48:11
يحبهم ويحبونه
48:13
يحبهم ويحبونه من لطف الله من رحمته ان
48:18
محبته للخلق محبته للانسان متقدمه لمحبه
48:22
الانسان الله سبحانه وتعالى كيف
48:24
لان محبه الله تبارك وتعالى متمثله في
48:28
انهاء له هذه الاسباب في هذه الحياه فهي
48:31
من جنسه فهي من محبته سبحانه وتعالى لهذا
48:35
الذي خلق ولكن الان كيف يقابل هذا المخلوق
48:38
هذه المحده هل يقابلها بمحبه اي بشكر
48:41
وطاعه ان يقابلها بكفر يقابلها بالله
48:44
بالعكس هذه الثمره الاولى الثوره الثانيه
48:48
هي الخشيه
48:50
الثمره الاولى ناتج من الاستغراب في النظر
48:55
في صفات الجمال
48:56
والاستغراق في التفكير في الن عم
49:00
تقول الانسان لا محبه المنعم
49:03
اما
49:06
الانسان الان اي شخص قريب من حاكم او رئيس
49:12
دوله او مسؤول او ملك او صح
49:16
وهذا الانسان التري او الحاكم او المسؤول
49:20
يكيل لهذا الاخر يكيل له
49:25
العطيه
49:29
العطاء لا حد لها ولا
49:33
كيف يكون شعور هذا المعطى كيف يكون شعور
49:38
هذا الانسان مقابل هذه العطايا
49:40
كما قيل المال يلوي اعناق الرجال يصبح هذا
49:45
الانسان لسانهم مغلوله حتى عاجز عن الشكر
49:47
عن تقديم الشكر عاجزه حتى لا يستطيع ان
49:52
يقدم ان ان يعني ياتي بعباره الشكر التي
49:56
تقابل هذه العطاء هكذا فتره الانسان بل هي
50:01
حتى في الحيوان
50:03
الحيوان الضاري
50:06
المستوحش المتوحش اذا ما قرره الانسان
50:11
واعطاه واطعمه وسقاه
50:14
يتحول تدريجيا الى
50:17
الى
50:19
الى حيوان ان تصبح هنالك بينه وبين هذا
50:23
الانسان كل في حكم الفطره في الاصل فكيف
50:26
اذا بعلاقه مخلوق هذا الانسان مع الذي
50:29
خلقه واوجده في هذا الكل ب ل وجعله له بعد
50:32
ذلك حياه مدينه جميله انه لا تعب فيها ولا
50:36
نصب ولا موت ولا قدر ولا مرض ولا نوم بل
50:41
متعه غير منقطعه ابد الابدين
50:45
بمعنى هنالك عطايا في الحياه الدنيا
50:48
وهنالك عطايا اعظم فيها ما لا عين رات ولا
50:52
اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر امام هذا
50:56
الجانب كله والتفكر فيه الا يصل الانسان
50:59
الى هذه المحبه التي اهداها قلبه لذلك
51:02
الانسان الذي اعضاء
51:04
القضيه هنا
51:07
نفس القضيه اما بالنسبه للنظر في صفات
51:11
الجلال
51:13
فانها تورث الانسان الخشيه وهذا مما لا بد
51:18
منه للانسان حتى لا يزيد به الامل
51:22
يقول به الامن ويزيد به الرجال امن هو
51:26
قانت اناء الليل ساجدا وقائما يحذر
51:30
الاخره ويرجو رحمه ربه فهو بين حذر ورجع
51:36
بين حذر ورجع وتقدم في الايه الحذر بمعنى
51:42
تقدم استحضار صفات الجلال على صفات الجمال
51:47
لان الحذر موقفه موقفه الصحيح ومنزلته
51:52
الصحيحه التي اذا وقفها ايضا سادت محبته
51:56
عند الله سبحانه وتعالى
51:58
كل ما وقف في
52:01
مساره او في مكانه او في منزله الصحيحه
52:07
زارت محبه الله تبارك وتعالى وزاد تقريب
52:11
الله سبحانه وتعالى زاده الله قربا وزاده
52:14
الله حبا وزاده الله
52:16
تزلفا اذا
52:20
من اراد ان يعرف الله تبارك وتعالى فعليه
52:23
ان ينظر في هذا الوجود الذي يخالطه بحكم
52:26
حياته فيه عليه ان ينظر في كل شيء الى
52:30
الله بمعنى الى صفات الله فاذا رزق بمولود
52:37
جديد
52:38
يخترق فكره مباشره الخلق الى
52:43
الخالق سبحانه وتعالى وهذه النعمه لان هذا
52:47
الخلق خلفه وراءه خالق اذا هم بسحب راتبه
52:53
الشهرين من
52:55
السحب في نهايه الشهر يتذكر ان هذا الرزق
53:00
وراءه راجح
53:02
اذا راى الزرع ينبت
53:07
في مزرعته يعلم ان وراء هذا الزرع مزارع
53:14
افرايتم ما تحرثون اانتم تخلق انتم
53:17
تزرعونه ام نحن الزارعون
53:19
افرايتم ما تمنون اانتم تخلقونه ام نحن
53:23
الخالقون
53:24
افرايتم الماء الذي تشربون اانتم انزلتموه
53:27
من المزن ام نحن المنزلون اخرا يتم النار
53:31
التي تورون اانتم انشاتم شجرتها ام نحن
53:35
المنشئون اذا يبين الله سبحانه وتعالى لنا
53:38
منهج التفكر في كتابه الكريم ان كل نعمه
53:42
كل شيء في هذا الوجود خلفه صالح
53:47
الرزق خلفه الزرع خلفه مزارع الخلق خلطه
53:51
خالق القاهره القاهره
53:55
الانتقام خلفه منتخب
53:58
الجباروت اين ما وجدناه في صفه خلفه جبار
54:02
اعظم من ذلك
54:04
ولذلك على الانسان ان يتخلق بصفات الله
54:07
تبارك وتعالى ومن اجمل ما قيل ان اسماء
54:11
الله تبارك وتعالى كلها كلها ل ل تخلق
54:16
الاصفر اسما واحدا للتعلم لا لتخلق الا
54:21
وهو لفظ الجلاله الله لان الله كريم
54:25
والانسان يتخلق بصفه الكرم فيخرج من شحه
54:28
الى هذه السته والله رحيم فيخرج الانسان
54:33
من قسوته الى هذه الصفه والله حليب يخرج
54:38
الانسان من غضبه غير المبرر الى هذه الصفه
54:42
ويتخلق بها وهكذا
54:46
صفات الله سبحانه وتعالى
54:49
لقبها الانسان وتخلطه بها واتصافه به
54:52
محمود ولكنه اتصال نسبي اما اتصال الله
54:56
تبارك وتعالى بها في اتصافه كامل مطلق
55:00
يقول احد الاخوه في يوم من الايام يشهد
55:04
يقول
55:05
كيف يتخلص من صفات الله سبحانه وتعالى من
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات