الرئيسية
/
قناة موعظة
إحتفال المولد النبوي الشريف بجامع سيح الرحمات بولاية السويق
الشيخ سعيد بن مبروك القنوبي
· 2017-12-05 ·
1:06:22
0:00
1:06:22
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
955
0:01
عليك الله
0:05
[موسيقى]
0:16
[موسيقى]
0:26
اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمه وان
0:32
كانوا من قبل لفي ضلال
0:35
[موسيقى]
0:37
ازال وجود بمولده ثم ارتقى درجه على درجه
0:43
ومكانتها على
0:45
والصلاه والسلام على بيت الله للبشريه
0:51
محمد وعلى اله وصحبه ومن والاه
0:56
الشيخ
1:00
[موسيقى]
1:01
الهيئه التدريسيه في كليه العلوم الشرعيه
1:05
[موسيقى]
1:08
الكرام
1:10
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
1:16
نحن نحتفل في هذا اليوم
1:19
على جميع المسلمين انها ذكرى المولد شيء
1:24
انا ذكرى مولد خير البريه انها ذكرى الخير
1:29
والامام انها ذكر الاشتراكيه انها ذكر
1:33
التنجيد والتمكين واول وما نستهل به
1:37
واستفسر ايات عطره من ذكر الله الحكيم
1:42
ونوره المبين ومع القارئ احمد بن محمد بن
1:46
سعيد
1:50
من الشيطان الرجيم
2:06
من المسجد الحرام ان شاء
2:11
الله
2:13
ان شاء
2:18
امنين محلقين
2:22
رؤوسكم ومقصرين
2:27
لا تخافون
2:30
فعلم ما لم تعلموا فجعل من دون
2:37
ذلك فتحا قريبا
2:44
هو الذي
2:47
ارسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره
2:55
[تصفيق]
3:00
سيد
3:03
محمد
3:08
الله
3:10
والذين معه
3:15
جاء
3:18
وعليكم السلام
3:27
فارحم ام
3:30
بينهم
3:41
يبدؤون فضلا
3:45
من الله
3:47
ورضوانا سيماهم
3:50
في
3:51
وجوهم
3:54
الصور
4:14
[موسيقى]
4:20
[موسيقى]
4:21
فاستوى على سوقه يعجب الزراع
4:26
ليغيظ
4:28
بهم الكفار
4:32
وعد الله الذين
4:34
امنوا وعملوا الصالحات
4:40
وعد الله الذين امنوا وعملوا الصالحات
4:46
منهم
4:48
قصرا
4:55
اجرا عظيما
4:58
صدق الله العظيم
5:03
والان
5:08
الانشاد الاستاذ خالد المبارك الداخلي
5:11
تفضل
5:14
السلام عليكم ورحمه الله
5:17
طبعا
5:19
المشاركون في هذه الامسيه الجميله
5:21
مسوده عن النبي صلى الله عليه وسلم صلوا
5:25
عليه
5:31
واجمل منك لم
5:34
تر قط
5:36
عيني
5:39
و اجمل منك واجمل منك لم تلد النساء
5:48
خلقت مبرا من كل عيب كانك
5:53
قد خلقت كما تشاء
5:59
كانك قد خلقت كما
6:02
تشاء
6:06
قال المتحده مثال
6:11
لما ذكرت
6:14
الرغبه
6:17
والدافع ما نبي حسن
6:23
جلعاد
6:25
الحالي الم تايم ثالث
6:30
لما ذكرت
6:35
الرادار المشافي
6:38
حسنه
6:40
البيت
6:45
الهاشمي
6:51
المحاور الجمال
6:54
الشمس اجرى في تابين
6:59
فاحت بذكره
7:02
العطار
7:04
المتهم
7:09
لما بكارثه
7:12
والدار
7:14
المشافي
7:16
حسنه
7:18
البيت وعلى
7:21
الحار
7:23
هذا المكان
7:31
خير الخلق
7:41
في البحر
7:51
[موسيقى]
7:55
دار المشاه
8:05
البيت
8:19
الاخر من المشي الصغير
8:25
الله
10:10
[موسيقى]
10:49
على النبي
10:57
يا
11:00
محمد
11:45
[موسيقى]
12:09
[موسيقى]
12:28
وقال تفرقنا من بعده تفرقا معصوما
12:31
ولا تجعل فينا ولا معنا شقيا ولا محروما
12:35
اللهم
12:36
علمنا ما لم يعلم
12:38
ما لا نفهم الطريق لكم
12:42
وبعد
12:45
فان
12:46
الاحتفال بالمناسبات الدينيه
12:50
وبخصوص ما يخص بها ما تخص سيدنا محمد صلى
12:54
الله عليه وسلم
12:55
يجب ان يتجاوز القول الى الفعل
12:59
ويجب ان نكون متاثرين ل ما دعا اليه رسول
13:04
الله صلى الله عليه و سلم
13:07
ودار
13:08
ستحدث في هذه الامسيه عن بعض المقال لذلك
13:15
وخصوصا في قوله تعالى وما ارسلناك الا
13:19
رحمه للعالمين
13:22
فهذه الايه هي ما وصفت
13:26
من اوضح الايات التي وقفت
13:30
مهمه الرسول صلى الله عليه وسلم للبشر
13:34
ولكل ما هو في البول وهو انه رحمه
13:38
للعالمين
13:41
وكذلك سيتحدث عن نسب الرسول صلى الله عليه
13:44
وسلم لعلمه ان البعض قد يجهل البعض نسبه
13:49
صلى الله عليه وسلم
13:52
وكذلك كيف كان رسول الله رحمه للعالمين
13:57
وكيف ينبغي ان نتجاوز الاحتفال بمولده الى
14:02
الفعل
14:04
قال تعالى وما ارسلناك الا رحمه بالعالمين
14:09
لما تتبع تفسير هذه الايه في هذه الايه
14:13
وردت في سوره الانبياء ايه رقم وسبعه لما
14:17
ت تبعد تفسير هذه الايه
14:20
كنت اريد ان اعرف تفسير كلمتين بالذات
14:25
رحمه
14:27
وعالم
14:29
طبعا قال تعالى ان ارسال الرسول
14:34
الله عليه وسلم هو رحمه
14:36
رحمه للعالمين
14:39
ورحمه من الله للعالمين
14:42
ولان الرسول بنفسه ايضا يعتبر رحمه
14:46
للعالمين فمن رحمه الله سبحانه وتعالى
14:50
للبشر ولكل ما هو في الوجود ان ارسل اليهم
14:54
محمد صلى الله عليه وسلم وكان صلى الله
14:59
عليه وسلم رحيما بهم
15:01
مترفقا كما تذكر كثير من ال الادله ومن
15:06
الحاليه ومن تتبع سيرته صلى الله عليه
15:10
وسلم كيف كان رفيقا بهم حتى يقال بنفسه
15:16
ان الرحمه المهداه وقال ايضا نمارس لعانا
15:21
ولا شك ان ولكنني اخذت رحمه للعالمين
15:25
وعندما
15:27
استشاره الملائكه في هلاك اهل مكه رفض ذلك
15:33
قد وشيك قالوا له لو شئت لا طبقنا عليه
15:37
الخشبيه والمقصود بالخبريه حتى يفنى اهل
15:41
مكه كلهم بسبب تكذيبهم
15:43
له صلى الله عليه وسلم قال ولدت ان الله
15:48
سبحانه وتعالى ان يخرج من اسباب هؤلاء من
15:52
يعمل الله وان يدعو عليهم وفي روايه تذكر
15:57
عن الشاعر الطفيل بن عمر الدوسي ان هذا
16:01
الشهر جائرا مكه هو اسلم ثم ذهب داعيا الى
16:05
قومه
16:06
فلم يسلم احد منهم بفضل الطفل ورجع الى
16:11
الرسول صلى الله عليه وسلم وقال له يا
16:13
رسول الله ادع على على على
16:17
فانهم ال والسلام فرفع رسول الله يديه
16:20
فقال اللهم اهد
16:22
فكان دعاء الان يدعو عليهم
16:26
لها وذلك لانه رحمه للعالمين
16:30
كيف يكون رسول الله رحمه للعالمين
16:35
كيف يكون كيف كان وكيف يكون رحمه للعالمين
16:40
هذا ما سياتي تفصيله
16:42
فيما كان عليه العرب قبل بعثه قبل بعثته
16:47
صلى الله عليه وسلم وكيف صارت بعد ان بعد
16:51
ذلك بعد ان بعثه الرسول والتبادل
16:57
قالوا اهل التفسير مثلا انه رحمه لجميع
17:01
البشر حتى الذين لم يؤمنوا به يعتبر رحمه
17:05
لهم وهذا التفسير ذكره ابن عباس فقال ان
17:10
رسول الله رحمه
17:13
الجمعه من امن منهم ومن ال ومن
17:17
ورحمه للمؤمنين منهم في الدنيا وفي الاخره
17:21
ورحمه لغير المؤمنين في الدنيا لان الله
17:25
سابقا في الايام السابقه كان يعادل البشر
17:29
الذين لم يؤمنوا بالتعديل ورحمه رسول الله
17:33
هؤلاء البشر حتى المكذبين لم يستعجلوا
17:37
بالتعريف كما استعرض ك مستعده الامور
17:39
السابقه فهو رحمه حتى للذين لم يؤمنوا به
17:43
يعتبر رحمه بل توسع بعض المفسرين وذكروا
17:47
ان رسول الله رحمه البشر والحجر والحيوان
17:52
حتى الحيوانات يعتبر رحمه الله لانه لو
17:56
نظرنا مثلا الى الامم السابقه عندما
17:58
يصيبهم العذاب يهدد كل ما في الارض في ذلك
18:02
الوقت اذا اصابهم ذلك العذاب فيصاب بذلك
18:05
العذاب وبذلك الهلاك كل ما كان
18:10
يعني في المكان الذي هو موجود فيه لما بعث
18:15
الرسول صلى الله عليه وسلم توقف الهلاك
18:18
المباشر واعطوا الناس فرصه لكي يتبعوا هذا
18:22
الحق ويتبع هذا الدين لم يعذبوا مباشره
18:25
ولم يستعد لهم الله سبحانه وتعالى الاعدام
18:29
بلد اهم رسول الله الايمان والاسلام
18:32
والهدايه فان اسلموا فقد رحم في الدنيا
18:36
وفي الاخره وان لم يسلموا لم يسهم العذاب
18:41
في الدنيا واجل لهم العذاب في الاخره فهو
18:44
رحمه لهم كذلك في الدنيا
18:48
ويفسر هذا قوله تعالى قوله تعالى وكنتم
18:54
على شفا حفره من النار فانقذكم منها في
18:58
هذه الايه يبين كيف كان كيف كان العرب قبل
19:03
بعثته صلى الله عليه وسلم كانوا على شفا
19:07
حفره من النار فانقذكم الله منها من الصحف
19:11
في هذه الحفره
19:13
لتقريب الصوره لهذا الموقف في تقريب
19:16
الصوره لهذا الموقف
19:19
تصور الايه ان الناس قبل بعثته صلى الله
19:24
عليه وسلم قبل رسالته كانوا كانهم يمشون
19:28
على حافه هاويه هذه الهاويه تشتعل فيها
19:32
النيران تشتعل فيها النيران وهم يمشون على
19:35
هذه الحافه يكثر يسقطون فيها
19:39
كان يسقطون في هذه الحافه وهذا الواقع ان
19:43
مات منهم فقط في هذه الهاويه وانتهى لكن
19:48
انقذهم الله منها فابعدهم من هذه الهاويه
19:52
وابعدهم الى بر الامان باتباعه صلى الله
19:56
عليه وسلم وهذه من من الله سبحانه وتعالى
19:59
على الناس لانه من الله تعالى عليهم وقال
20:03
ان من فضل الله تعالى ونعمه عليهم انه
20:06
انقذهم من الوقوع في هذه النار هذا في
20:11
تفسير مثلا
20:12
والعالم منهم كما قلت قال ذكر بعض
20:17
المفسرين ان العالمين
20:19
هم هم المسلمون لكن اكثر من خمسين يذكرون
20:22
ان العالمين هم المسلمون والكافرون بل
20:25
بعضهم ذكر العالم اجمع العالمين جمع عالم
20:31
والعالم هي مجموعه من الشيء الواحد وتشمل
20:35
البشر يعتبر عالم الجن عالم الحيوانات
20:39
ايضا عالم الجمادات عالم فكل هذه العوالم
20:42
المنقوله في الارض كان رسول الله صلى الله
20:45
عليه وسلم رحمه لها كما ذكرت الايه كيف
20:49
يكون صلى الله عليه وسلم رحمه لهؤلاء
20:52
العالمين جميعا
20:54
لو نظرنا في الجزيره العربيه وبين بعثته
20:58
صلى الله عليه وسلم كيف كانت كيف كان
21:02
العرب في الجزيره العربيه قبل بعثته صلى
21:05
الله عليه وسلم ولو قسمنا هذه هذه الكيفيه
21:09
التي كان عليك العرب قبل بعثته صلى الله
21:12
عليه وسلم على حسب الاحوال الموجوده
21:14
كالحاله الدينيه والاجتماعيه والامنيه
21:17
والعلميه ونحوها سنقول مثلا في الحاله
21:21
الدينيه كان
21:23
يوجد في الجزيره العربيه اديان مختلفه
21:26
اكثر هذه الاديان هي الوطنيه فكانوا
21:30
يعبدون الاصنام وكان في الجزيره كذلك يهود
21:34
ونصارى وفيهم الحليب بقايا قانون من
21:39
الحنيفيه الذين بقوا على دين النبي
21:41
ابراهيم عليه السلام وان كانوا قد اصاب
21:44
ذلك الدين الكثير من التحرير والكثير من
21:47
التغيير وليس كما تركهم عليه صلى الله
21:50
عليهم ابراهيم الخليل عليه السلام
21:53
لو اتينا الى الدين الوثني الذي هو كان
21:56
اكثر انتشارا في الجزيره العربيه قبل
22:00
بعثته صلى الله عليه وسلم كانت الكثير من
22:02
قباله العربيه تؤمن بهذا الدين الوثني
22:05
كانوا يعملون او ثاني يعملون اسلاما
22:09
ويقال ان اول من جاء بعباده الاصنام هو
22:13
احد ملوك خزاعه عمرو بن لحي من العراق
22:17
فجاء به الى المجيء الى الى مكه وجعله
22:20
داخل الكعبه وحول الكعبه فلما فتحت مكه
22:24
كان يوجد حول مكه حول الكعبه ما يقارب
22:28
ثلاثمائه وستين
22:31
عباده الاصنام كما يذكر اثر عن عمر بن
22:36
الخطاب كانت من المهزله بحيث العاقل لا
22:41
يستطيع ان يعبدوه حاجه صنعها من حجر يقول
22:48
انهم كانوا
22:50
يصنعون احيانا السنه من التمر فاذا جاء
22:56
اكل
22:58
التمر والصناعه ال فكل انسان
23:02
ويعملون فاذا جاء اكله وكان من قصصهم انهم
23:08
اذا ذهب والسفر اختاروا حجرا يرونه غير
23:13
مناسب
23:14
لكي يكون الاهم في هذه الطريقه فاذا مروا
23:19
في الطريق وجدوا حجره اجمل من ذلك الحاجه
23:22
الى الذي اختاروه رموا الحجر الذي معها
23:25
واخذوا ذلك الحضر الجديد وقالوا هذا الى
23:28
هنا
23:29
يدل على ثقافه العقول ويقال ان
23:34
طلحه بن عبيد الله قصه اسلامه على يد ابي
23:38
بكر الصديق رضي الله عنه انه جاء الى ابي
23:41
بكر بعدما اسلم بكر فقال له يا ابا بكر
23:45
قال الى ايه قليل اللات والعزى فقال
23:49
واللات والعزى قال بنات الله قال واين هم
23:55
الله وكان هذا السؤال لم ياتي في عمره
23:57
ابدا فعلا ان كان ابوهم هو الظاهر
24:00
[موسيقى]
24:02
فتبين له انه كان على ضلال فقام وقال لابي
24:06
بكر اني والشيء اشهد ان لا اله الا الله
24:08
وان محمدا رسول الله بالاسلام اسسوا
24:13
الكثيره عن ثقافه عقول العرب كيف انهم
24:17
يقدسون ذلك الحجر
24:19
الذي صنعوه بايديهم ثم يتخذون ذلك الحجر
24:23
الى وامثالها من العادات
24:26
الاقداح والاسهم والسهام اذا ارادوا ان
24:31
يذهبوا والعيافه والتطير والتشاؤم
24:34
وغيرها مما كان عليه العرب اما اليهوديه
24:38
والاسرائيليه فكانت طبعا محرفه دعونا
24:42
التفريق ويدعون مع لا يغير ما ما لا يوجد
24:46
في الشرع ولا في الحق هذا من الناحيه
24:49
الدينيه انا اريد ان اختصه بان الوقت يعني
24:53
اما من الناحيه الاجتماعيه
24:55
العرب كانوا على طبقات
24:58
وتصل احيانا طبقات القبيله الواحده او
25:02
الطبقات الاجتماعيه الى اكثر من اربعه
25:06
الخمس طبقات فيهم زعيم القمه وفيهم
25:09
الاشراف وفيهم المتوسطي الحال وفيه
25:13
الضعفاء القبيله وفي الحلفاء القابله وفيه
25:17
مواد قابله وفيهم كذلك كانوا المالكي تلك
25:21
القابله وكل له مسيرته وله مكانته وكل مش
25:25
كل مجتمع في هذه الطبقيه يقع كثير من
25:30
الظلم الشريف يظلم الضعيف ولا يسار عن ذلك
25:34
وتقع بينهم الكثير من
25:38
الخلافات واحيانا القتال فيما بينهم ولذلك
25:43
المجتمع كان قائما على مجمع القابله لما
25:47
جاء الاسلام وحل البشر ويجعلهم كلهم
25:51
المتساويين وكلهم في مدينه واحده عند الله
25:55
وانما اكرمهم عند الله اتقاهم
25:58
فاكرم الناس عند الله والتقيد وليس الذي
26:02
كان مقابله كذا و من قبيله كذا يذكر
26:05
الكثير من الظلم والطغيان الذي يقوم به
26:09
شرفاء القول على ضعفائهم وكبار العربي على
26:14
صغارهم وخصوصا المماليك والموالي ليس لهم
26:18
يحقق يذكر ابدا وكل
26:21
زعماء القبائل وهذا فمن الناحيه
26:26
الاجتماعيه من الناحيه القبليه ومن ناحيه
26:28
الطبقيه ايضا ونظرتهم الى المراه كانوا
26:32
ينظرون الى المراه البعض ينظر اليها كانها
26:35
عارف ايه لذلك يسعى الى ذلك العام في
26:40
التراب
26:42
على هون ام يدسه في التراب فاكثر معهم
26:46
والبنات بكثره اما بسبب خوفهم من الفقر
26:50
واما بسبب خوفهم من العالم كما يقولون
26:54
فيها ايضا التحالفات القبليه وفيها كذلك
26:58
كما قلنا الاعتداد بالانساب بالنفس ب
27:02
عندهم عند العرب هو كل شيء
27:05
يعتدون بانسابهم كثيرا والذي لا يعرف نسبه
27:10
ليس له قيمه في المجتمع اما من حاله من
27:14
ناحيه الحاله الامنيه التي كانت عليها
27:16
الجزيره عدم الاستقرار بتاتا فلم يكن هناك
27:20
استقرار ابدا هم يتنقلون من مكان الى مكان
27:24
اما خوفا واما تبعا بالتحالفات واما اه
27:30
يعني يتبعون بها الكلام وغيرها وكذلك ايضا
27:35
النزاعات القبليه
27:37
والتحالفات القبليه التي تقع بين قبيله
27:40
واخرى ويقال انه لا يامن لا يامن الرجل ان
27:46
يخرج من بيته قبل الاسلام الى مكان اخر
27:50
بسبب كثره قطاع الطرق واللصوص
27:54
والمخالفين له من القبائل اخرى فلا يوجد
27:58
امانه مطلقا الكثير ممن قتلوا في الطرق في
28:01
الطرقات او من الذين ذهبت اموالهم الاشهر
28:06
الحرم التي جعلها الله امنه منذ عهد النبي
28:09
ابراهيم عليه السلام
28:11
واحترم العرب تلك الاكثر واعتبروا ان الذي
28:15
يعترض على هذه الاخر الحرم يعتبر كانه
28:19
يعني ينتظر نعمه من الله واهلا
28:23
كانوا يقدسون نشر الحرب فقط ولذلك كانت
28:27
الاشهر الحرم هي متنفس العرب عندما يريدون
28:30
ان ينتقلوا من مرحله الى مكان لانه لا
28:33
امان في غيرها وحتى احيانا هذه الاشهر
28:36
الحرم احيانا قد تنتهك يحدث فيها الكثير
28:40
من القتال وما سميت حرب الفجار انها وقعت
28:45
الحر مقابل السلام هذا من الناحيه الامنيه
28:49
اما من الناحيه طبعا الناحيه الامنيه كثره
28:52
الغزو والقتال والنهب
28:56
الذين مهمتهم السرقه والقتل فعالك العرب
29:00
المشهورين وما وجد ايضا العرب بسبب الظلم
29:05
الذي وقع عليهم فغضبوا على ذلك المجتمع
29:09
الذي اوقع عليه الكثير من القلب فانتقم
29:11
منه بهذه الوسيله وهي وسيله السلب والنهب
29:15
اما من الناحيه العلميه فطبعا الجهل
29:18
والاميه
29:21
وهذا كما كان عليه العالم القليل من هم
29:24
الذين الذين يعلمنا قرات والكتابه واكثرهم
29:29
جهله ليست لديهم من العلوم الا قليلا منها
29:33
التي تساعدهم في السفر في الصحراء
29:39
كثيرا على
29:42
الموضوع وعلى
29:44
اه
29:47
يتبعون الكهان وال متعودين وامثالهم
29:51
يعتقدون انهم يعرفون كثيرا من الامور
29:54
يلجئون اليه وهذا طبيعه الجاهل الذي يلقى
29:59
المساعدين من
30:01
المديرين هو الجهل اما المتعلم فهو يلجا
30:05
الى الله او يلجا الى العلم المعروف
30:10
والكثير كانت من الخرافات الا انها فاقوا
30:14
حقيقه الشعر
30:16
باقي
30:18
وفي الادب و في الفصاحه وهذا الارشاد لهم
30:22
ومعروف والقصائد الكثير الذي كان قبل ذلك
30:26
اما من حاله الحاله الاقتصاديه في العرب
30:28
كانوا يعملون كثيرا على الراي
30:31
والزراعه اما اهل مكه فكان يعتمدون على
30:36
التجاره لان ارض مكه لم تكن ارض زراعيه
30:40
ولم تكن كذلك
30:42
تصبح لانها كلها جيب ان لذلك كانوا
30:46
يعتبرون كان التجاره والاقتصاد في الجزيره
30:49
العربيه معتبره
30:51
والتجاره والمدن مستقره او القرى المرتقبه
30:55
كان يعتمدون على الزراعه والطائف والمدينه
30:59
المنوره
31:00
هذا اما وضعه وضع العرب كانوا بين الامم
31:04
التي كانت موجوده في ذلك الوقت انما يعتبر
31:07
كال مواردهم وك اتباع ليست لهم قيمه يلعب
31:12
بهم بلاد فارس وبلاد الروم ويصرفون هم كما
31:16
يشاء في تحالفاته ونزاعات بينهم فلم تكن
31:20
لهم قيمه ابدا الفرس كانوا يحكمون بلاد
31:24
فارس والعراق والروك كانوا يحكمون بلاده
31:29
تركيا الان وبلاد الشام وكان كثيرا ما
31:32
يحدث بينهم النزاع وكان وقولوا هذا النزاع
31:35
هم العرب
31:37
دوله او دويله تتبعه يتطرقون في حكامها
31:42
كما يكون يحمون بها انفسهم ضد هجمات الحرب
31:46
وضد هجمات الروم وهي دوله المنازل وكذلك
31:50
الروم دويله تحميهم من هجمات العرب ومن
31:54
هذه الفرص وهي دوله الاساسيه واصبح النزاع
31:57
بين الغساسنه والمناذره هو النزاع بين
32:01
الروم والفرس وانما يتوكلون نزاع هم هؤلاء
32:04
كانوا
32:06
يعتبر نبدا لهم اي قيمه عند هذه الدول فهم
32:10
يعملون حكام هذه الدولتين
32:14
محاكم عليهم النعمان بن المنذر عندما رفض
32:18
تزويج كسره
32:21
عن مناظره
32:24
الارض اه الفزاري وجعله هو الحاكم على على
32:28
على امريكه الحيره مع انها كانت تسمى
32:30
معركه المنازل الا ان الملك اصبح ليس من
32:33
المناظر وانما
32:37
بعدما عبر النعمان بن المنذر و صارت الحرب
32:40
بين الملوك المنازل ملوك الغساسنه
32:43
بالوكاله هي حرب في الحقيقه بين الرومي
32:46
بين الروم والفرس
32:47
فلهم صاروخ لعبه في ايدي الممالك المشروع
32:51
التي كانت موجوده في ذلك الوقت ولم يكن له
32:54
اي قيمه يتصرفون بهم كما يجاوب
32:57
طبعا لم تكن العرب في ذات الوقت اي دوله
33:01
وانما قضايا متفرقون وهذه الدول التي كانت
33:05
موجوده انما هي تبع للدول الكبرى هم
33:09
انشاها وهم اقامها وبين بعثه الرسول قبل
33:13
ذلك مما لك في اليمن وفي عمان لكن وبين
33:18
بعثه الرسول مبلغ الحق بالعرب الى ابعد
33:21
الحدود فلذلك
33:23
دوله المناذره يتبعه ودوله الغساسنه يتبع
33:27
مره ودوله اليمن كان يحكمها الفرس والفارس
33:31
الى بعثه الرسول وسلم كان الفرص ون
33:34
مسيطرون على على على اليمن اما عمان فبقيت
33:38
مستقله في تلك الفتره بعدما لكم نفهم لكن
33:41
الظاهر انه يوجد هناك اتفاقيات بينهم وبين
33:45
الفرص لانه عنده الرسول وسلم وغيره حاميه
33:48
فارسيه في عمان الا انها
33:52
الرسول علها تكون المملكه الوحيده
33:54
الموجوده في الجزيره العربيه هي مملكه
33:57
عمان لذلك خاطب الرسول صلى الله عليه وسلم
34:01
بصفه مستقله عن انهم لا يتبعون
34:06
الا انهم كما قلت لا بد ان تكون بينها
34:09
وبين الفرص نوع من الاتفاقيه او حمايه او
34:14
نوعها
34:15
مثلها وهذا
34:21
في عمان وكانت حامله عسكريه موجوده فالوضع
34:25
السياسي هي قضايا متفرقه لا يحكمها نظام
34:30
زعيم القبيله هو المتصرف القبيله بعض
34:34
القضايا تنتقل الزعامه اليهم عن طريق
34:37
الوراثه وبعض القضايا تنتقل الزعامه عليهم
34:40
عن طريق المبارزه والقوه
34:45
على جميع الشباب الموجودين
34:50
المملكه بانها كانت مجموعه من القبائل
34:52
فيها الواحد والملك فيها كان ملك على تلك
34:57
القبائل التي كانت موجوده في عمان كلها
34:59
وليس استباقيه ولم تكن المملكه منسوبه الى
35:03
قبيله حتى لو المملكه المناظره هي
35:06
للمناظره وان كان الفرس هم المسيطرون حقق
35:09
دون عليها وملكه الاساس
35:12
لكن الر مسيطر عليها هي مملكه اليمن لعلها
35:17
تكون المملكه الا ان كبير البعثه كانت تحت
35:20
سيطره الفرص وكان فيها فارس حتى هو الذي
35:25
قاطبه الرسول صلى الله عليه وسلم بعد ذلك
35:28
وعمان هي كانت فيها
35:30
اما الباقي كما هذه الحاله السياسيه لو
35:34
جينا الى الجانب التشريعي الموضوع تبعا
35:37
للقوانين
35:39
شريعه الغاب هي التي تحكم الجزيره العربيه
35:44
يفعل ما
35:46
يفعل ما يشاء
35:53
اختلفوا ذهبوا الى الكاهن ليحكم بينهم الى
35:58
زعيم قبلي
35:59
يكون فيه
36:02
الشرف
36:07
الزعامه ونحوها اما التشريعات الداخليه
36:11
المراه تورث ولا تعرف مثلا الذي يرث من
36:15
مال الميت هو اولاده الذين يحملون السيف
36:19
ويدافعون عن القابله الرجل من حقه ان
36:23
يتزوج الى عشرين
36:26
عشرين ليس له حلول ليس له حدود وكذلك
36:31
يستطيع ان يطلق زوجته ولو مئات الطلقات
36:34
ليست لها كذلك حد وحلول في التقرير
36:39
ان امراه توفي زوجها توارثها اخوه او ابنه
36:45
وتزوجها عنها يعني كثير من التشريعات
36:52
اللبنانيه الحقيقه على ان ان القوى هو
36:57
الذي يشرع لنفسه ما يشاء هكذا كان العرب
37:01
ولذلك نتصور ان رسول الله صلى الله عليه
37:04
وسلم كان رحمه الله لانه صلى الله عليه
37:07
وسلم جاء لابطال هذه الاشياء كلها و
37:10
لايجاد نظام عادل وفيه نوع من الحريه لا
37:15
افراط فيه ولا تفريط فهو يراعي ما يحتاج
37:18
اليه البشر من رايس ومن طبيعه توضيح لهم
37:23
ما يصلح ما يصلح له ويبيح لهم ما يحتاجون
37:28
بدون ان تقع في ذلك شيء من الافراط او
37:31
التفريط
37:32
لذلك حقوق الناس يجب ان يحترم فلكل واحد
37:37
من البشر حق وواجب وكل ما كان قربه الى
37:41
الله اكثر كان هو الاكبر عند الله اما في
37:45
القوانين فالجميع سواسيه يضمن بذلك حق
37:48
العدل والحريه والمساواه
37:52
ولذلك من اعظم القيم التي نادي التي نادى
37:56
بها الاسلام
37:58
التي جاء بها الرسول صلى الله عليه وسلم
38:02
نزل بها القران هذه الحقوق العامه
38:06
العدل والحريه والمساواه
38:09
فالجميع في الاسلام سواسيه والعداله تقتضي
38:13
الحكمه على الجميع بنفس القانون ونفس نظام
38:16
و للانسان الحريه في ان يختار ذلك العمل
38:20
اولا يفعله لكنه المحافظ شرعا عند الله
38:24
سبحانه وتعالى وهو الذي يتحمل نتيجه
38:27
اختياره الله تعالى خلق الانسان وخلق له
38:31
قدره على فعل الخير و الشر و اوجد فيه
38:35
العقد الذي يرشده الى ما هو الخير وما هو
38:39
الشر وحذر
38:40
الفعل الشام وحذروا الخير عن طريق ارسال
38:44
الرسل وانزال الكتب
38:46
وعن طريق عقولهم التي يفكرون فيها فان
38:50
اختاروا الخير كانوا يستحقون الثواب فقد
38:53
فاعله باختيارهم وان اختار الشر فكان
38:57
يستحقون العقاب لانهم فعلوه باختيارهم لا
39:01
جبر ولا على ذلك الا ان كان ذلك الفعل
39:05
يؤدي الى قلق الاجتماعيه او يصل الى حريات
39:09
الاخرين فلا يحق لاحد يعتدي على الناس
39:13
بدعوه الحريه لان هنا تجاوزت حريته الى
39:18
وصلت الى حقوق الاخرين وكل حريه تصل في
39:22
انتهاك حق الاخرين لا تعد لا تعد حريه
39:25
وانما يعد فوضى ولهذا كذلك الحريه في نفسه
39:29
وتتحمل نتيجه افعالك لكن لا يصل ذلك الفعل
39:33
الى ايه او انتهاك حرمه الاخرين هذا الذي
39:38
جاء به الاسلام لابطال الذي كان عليه
39:40
العرب
39:42
والذي هو
39:44
اتيان القوانين والانظمه ما تتنازع و
39:48
تتساوى مع فتره الانسان التي فطر الله
39:51
تعالى عليها هذا هو الموضوع الاول لو
39:54
اتينا الى الموضوع الثاني وهو نسبه صلى
39:58
الله عليه وسلم
39:59
هو محمد ابن عبد الله بن عبد المطلب بن
40:04
هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مره
40:16
ما يهمنا الاكثر
40:19
الاسماء الاولى محمد بن عبد الله المطلب
40:23
بن هاشم بن عبد مناف بن قصي والرسول صلى
40:27
الله عليه وسلم وهو من احفاد اسماعيل عليه
40:31
السلام و
40:32
من ذريه اسماعيل
40:35
ومن ذريه ابراهيم عليه السلام وهو دعوه
40:38
ابراهيم الله تعالى وابعث فيهم رسولا منهم
40:42
كان هو صلى الله عليه وسلم هو الرسول الذي
40:46
دعى ابراهيم الله تعالى من بعده ان يبعث
40:50
فيهم رسولا منهم لكي يهديهم الي سواء
40:54
السبيل
40:54
وكانت هذه الدعوه هي
40:58
دعوه ابراهيم الخليل لكي هذه الامه انتهت
41:03
دي
41:05
تبتعد عن طريق الضلال الى الله سبحانه
41:08
وتعالى وهو من احفاد
41:12
الدول التي حكمت مكه قبل قريش ان ان تشتم
41:19
النبي اسماعيل عليه السلام حتى لا يطالبون
41:22
في الحكم وكان اول من حكم مكه
41:26
من اولاد اسماعيل بعد خزاعه
41:34
رسول الله صلى الله عليه وسلم
41:51
وهو ملك
41:56
اولاده الدار عبد المنعم وصار النزاع
42:00
بينهم ثم صار عبد المناف هو
42:03
يملك السقايه والرفاده وكان عبد الدار
42:07
اللواء
42:09
ودار اللواء دار الندوه
42:12
والحجابه السجال الكعبه
42:17
ذلك بعد عبد ال بعد
42:21
وبعدها ملعب المناخ اصبح الذي يحكم
42:25
السقايه والرفاده الذي يملك السقايه
42:27
والرفاده في مكه وعبر الطلب والسقايه
42:31
والرفاده معناها
42:32
ان يوفر للحجاج الذين يحبون الى بيت الله
42:37
ما يحتاجون اليه من ماء بشر بهم ومن طعام
42:42
اصدقائه توفير الماضي والرفاده توفير
42:45
الطعام حتى عندما ياتي الحجاج الى مكه
42:50
الفنادق والمطاعم ولا نحو ذلك عندما يصل
42:54
الى مكه يجدون ما يحتاجون اليه من نعم ومن
42:58
طعام نوفر لهم الذي يوفره هو الملك الذي
43:03
كان قصير ثم عبد مناف مهاجم ثم عبد المطلب
43:08
لما خرجت حقيقه قبيله جرهم عن مكه
43:14
لما خرجوا طرد عن مكه
43:20
اخفوها عن الناس فلم يستطع ان يصل اليها
43:23
احد التقارير الخزاعي لم تكن تعرف اين
43:27
موضع
43:28
وبقي الناس اذا ارادوا ان ياتوا ان ياتوا
43:32
بالماء ياتون به من مكان بعيده الى مكه لا
43:35
توجد فيها ابار ولا توجد فيها اماكن
43:40
واخفاها
43:42
درهم عندما خرجت في مكه فضلا عبد المطلب
43:46
لياتي بالماء من بعيد وال تعب تعبا شديدا
43:51
انه يذبح احد ابنائه الرزق بعشره ابناء
43:55
يساعدونه في المجيد بالمائه ويذبح
44:01
قرب انا للكعبه هكذا وكانت هذه القرعه
44:07
تسقط في عبد الله الذي هو ابو
44:10
ولذلك يقول الرسول ان
44:13
يحصل اسماعيل عليه السلام وعبد الله لكنه
44:17
لم يذبح ايضا اسماعيل عليه السلام فداه
44:21
الله بذبح عظيم
44:23
واما عبد الله ابن عبد المطلب فلم اهمها
44:28
عبد المطلب ذبح اعترض عليه بنو مخزوم
44:31
لانهم كان اخوانه
44:34
الطالب بان يصبح عبد الله ثم حكمت الحكم
44:38
الكاهن بينهما بحكم وسط انهم يجعلون
44:43
يعملون القرعه بين عبد الله وبين الديه
44:47
التي كانت مقرره في ذلك الوقت وهي عشر
44:51
فكلما ضربوا القرعه تسقط القرعه في عبد
44:55
الله حتى
44:58
حتى وصلت الى مائه ناقه سقطت القران
45:03
وذبح عبد المطلب مائه ناقه
45:07
عبد الله
45:16
عندما يقول ابن الذبيحين في احدى المطلب
45:20
حدثت عده حوادث تبين من كانت عبد المضطرب
45:24
عند العرب وتزيد من مكانته ولذلك كان في
45:28
الحقيقه محترما عند الكل هذه الحوادث
45:31
اولاهما انه بينما كان نائما
45:35
عند الكعبه
45:37
رايا تقول له احفر زمزم
45:41
ناديه
45:42
كما قلت منزل كانت غير معروف باي مكان هي
45:47
موجوده يسمع عنها الحرب لكن لا يعرفون
45:50
مكانها لان قبيله جرهم
45:54
لم تبقى لها اثر قال فقيل له كان ولا يرى
46:00
شيئا ثمينا في ثلاثه الجامع اليوم الثالث
46:04
عندما نهب
46:07
يذكر في مكانه في مكان قرب الكعبه وفهم ان
46:13
ذلك المكان هو الذي فيه
46:15
وحفر المكان
46:18
ووجد
46:20
مرتبه من ذهب
46:22
لانك انت مكه تهدي لها هدايا في الجاهليه
46:26
تهدي لها هدايا
46:28
درهم في هذه الهدايا كلها
46:32
عندما
46:34
المطلب
46:36
عظيما
46:38
الماء الماء
46:41
ولذلك تعتبر كرامه لعبد فلم يكن فلم يجد
46:47
ملك من ملوك مكه من ظفر بهذه عبد المطلب
46:51
من
47:00
المناطق لم يعرفوا ما كان
47:04
وانما الذي رزق معرفه تلك المكان وعبد
47:08
المضطرب وهذا بنفسه دليل على كرامه عبد
47:12
المطلب ومكانته القصه الثانيه ان في اهداف
47:15
المضطرب ايضا مهمه الحبشه بهدم الكعبه
47:20
الذي كانت حارث فيه وهذا بعد ولادته صلى
47:25
الله عليه وسلم كما يطالب خمسين يوما او
47:28
خمسه وخمسين يوم ولهذا يقال ان الرسول ولد
47:31
في عام الفيل
47:35
في ذلك العام
47:41
هو اسم الحبشي هذا بهذه الكعبه وجاء
47:45
بالفيلم وجاء بجيش الجرار ووصل مكه لهدم
47:49
الكعبه
47:51
كان في ذلك الوقت سيد ومرجع وعبر الطلب
47:55
انحاز بقومه الى ابقاء لمكان وقال قولته
48:00
ان للرب بيت يحمي وكان يرفع يديه طول
48:05
الوقت ويدعو الله ان يحمي الكعبه ويقول
48:09
لهم ان العبد يحمي رحله احلال ونصر على
48:14
البيع ابديه اليوم وكان الناس خلفه يرددون
48:19
وهو يدعو لما وصلت
48:22
وصل الى قرب مني
48:25
ولم يستطع ان يتقدم ولذلك يسمى الوادي
48:29
وهذه المحسن الذي يفصل بين المزدلفه وبين
48:32
من الذي لم يستطع الفيل ويب راها ان
48:35
يتجاوز ذلك الوارث فان زرت فارسل الله
48:39
تعالى لهم الطير الابابيل
48:41
وفرقهم وكان يرميهم بحجاره صغيره لكن لا
48:45
تثير تلك الحجاره احدا الا قتلته اما حاله
48:49
وما بعدها بعد بعد وقت فالذي يعلموا بال
48:54
تلك كلهم ماتوا حتى يقرها بنفسه استطاع ان
48:57
يهرب لكنه ماذا قبيل وصوله اليها
49:01
فلذلك الجيش وايضا عده كرامه ذهب المطلب
49:06
والكعبه واصبحت العرب ذهاب الكعبه وت هذا
49:10
الاعتداء عليها من تلك الحادثه فاذا كان
49:13
هذا الجيش الجرار ياء هم سلاح لا يكون
49:17
يعرفون ولم يكونوا يتوقعون ان ياتي ذلك
49:21
الجيش
49:23
وذهب الى حيث اتى اومال وهلك وسلم تمتع به
49:28
وسلم اهل مكه منه هذه الحادثه الثانيه
49:33
الحارث الثالثه
49:35
انه بينما كان عبد المطلب في
49:40
الكعبه عند الكعبه اذا سمع شخص من اهل
49:45
اليمن كان يصيح انه قد ضرب وانه اخذ ماله
49:51
والذي ظل ما هو هو حرب بن اميه ابو ابو
49:55
سفيان وحرب كان سيد قومه وكان من الصعب
49:59
المنتصف من الحرب
50:01
بمكانته الاجتماعيه
50:03
لكن ابعد المضطرب ان يوجد في مكه من ذهب
50:08
الى حرب والزمه ان يعطي ذلك الحريري حققوا
50:12
كاملا ولذلك يقال ان عندما وصل الى لم
50:17
يستطع حرب ان يمتنع فاعطى ذلك الرجل ما
50:22
يستحقه وهذه ايضا تدل على مكانه
50:26
المضطرب وانه كان لا يحب ان يظلم احد في
50:29
مكه وصار بعد ذلك حلف يسمى حلف الفضول بعد
50:33
هذا الحلف
50:35
لانها تكرر ايضا عندما كان شابا حتى قال
50:41
بعد الاسلام
50:44
قال حضرته مجلس في بيتي عبد الظاهر الان
50:48
لو دعيت اليه في الاسلام لاجبت وهو انهم
50:52
تعاهد انه لا يوجد مظلوم في مكه ال او
50:57
ينتخب من ظالمه حتى يرد لانهم راوا ان مكه
51:02
مقدسه لا ينبغي ان يكون فيها والذي فعل
51:06
هذا الفعل كان في البدايه عبد المطلق
51:09
ويقال انه يوجد
51:11
في عهد خزاعه ايضا مثل هذا الحلف وهو ما
51:15
بحلف الفضول هؤلاء هم صلى الله عليه وسلم
51:19
عبد الله عبد الله
51:22
وكان قبل قبل ولادته صلى الله عليه وسلم
51:26
كان متجها بالمدينه
51:29
لزياره اخواله وامام هذا الشامل من اجل
51:33
التجاره فتوفي في المدينه قرب المدينه عبد
51:37
الله وعدم الطريق توفى وكان عمره ثمان
51:41
سنوات
51:43
ولد صلى الله عليه وسلم في عام الفيل وهو
51:47
تقريبا خمسه وسبعين ميلادي
51:50
570 ميلاده اكثر المحدثين يقولون انه ولد
51:56
في يوم
52:01
لكن الان جرت على الناس انه ولد 12 ربيع
52:05
الاول وتاتي الاحتفالات
52:14
فاكثر
52:15
ان ولادته كانت في التاسع من ذي الحجه
52:18
وبعضهم
52:20
الربع الاول وبعضهم يقول في الثانيه الربع
52:23
الاول
52:25
يعني الترجيحات هذه بناء على الحسابات
52:29
التي يجدونها
52:31
وبعضهم كما قد يقول
52:33
الربع الاول في عام في ولد وقد توفي ابوه
52:37
قبل ولادته
52:39
ووالدته السيده امنه امه امنه بنت وهب وهي
52:44
من بني زهره الكلام فيلتقي ابوها مع ابوه
52:48
صلى الله عليه وسلم عامه في لابد لنا
52:51
واصيب للطلاب الرسول اخوه البلاد
52:57
النفس القابله عبد الله المخزون
53:09
المدينه
53:14
الله عليه وسلم اليوم
53:16
يوم الاثنين التاسع
53:19
ربيع الاول كما يقال ويقال انها قبيل
53:24
ولادته رات في المنام انه يخرج منها نور
53:29
يمتلكون بذلك النوع حتى يضيء قصور الشعب
53:33
بكرامته وقال كانت ترى في المنام الكثير
53:37
من الصالحين حتى ان السيده مريم عليها
53:41
السلام زارتها في المنام واخبرتها جميلا
53:45
له صلى الله عليه وسلم لما ولد كان يزرع
53:49
بمطلب موجوده في الكعبه فجاءته الجاريه
53:53
تخبره ولادته فذهب فرحا وذهب الى امه واخذ
53:58
الرسول صلى حول الكعبه وسماه
54:03
وكان اسم غريب العرب لا يوجد هذا الاسم
54:06
فقال اردت ان يحمده في الارض ويحملها في
54:10
السماء ثم جاءت الكثير من الكرامات اول ما
54:16
44 هيبه وهي جاريه
54:21
وهي التي اربعه كذلك حمزه في العالم
54:24
الطريق فهو حمزه حمزه اخوه من الرضاعه
54:28
وحضانتهم ايمن التي كانت جاريه
54:32
عبد الله ثم بعد ذلك اخذته السيده حليمه
54:36
السعديه
54:39
كما كانت عاده العرب انهم كانوا ياخذون
54:43
مواردهم الى الباديه لتعلم اللغه العربيه
54:48
الفصحى ولا
54:50
يتعود على شده الباديه وعلى شده العيش
54:55
واستمر والاصل ان يستمر اربع سنوات لكن
54:59
لكثره البركات التي اصابت حرب السعريه
55:02
بسبب اخذها لرسول الله اصرت على انه انت
55:07
بقيه سنتين كانت الولايه نصبت على ان
55:11
تبقى حتى وصل حتى اربع سنوات
55:16
قال حارث الصدر فارجعته الى امه ذهبت به
55:20
امه الى الشاغل المدينه لزياره قبر ابيه
55:24
وفي طريقها
55:27
وامنه وكان عمره ست سنوات
55:33
ثم توفي جده عبد المطلق و عمره ثمان سنوات
55:37
ثم بعد ذلك بانه عمه ابو طالب انا بطالب
55:42
شقيق عبد الله ولذلك كان هو الاولاد ويقال
55:46
ان عبد المطلب اوصى بان يكون الذي يكفل
55:54
بعده هو ابو الطالب وكان حقيقه مطالب
55:59
رفيقا لطيفا به حماس
56:08
الولاده وكان يخشى عليه من كل شيء ويقال
56:12
انه كان ياتي الكاهن الى ال مكه وكان اهل
56:17
مكه ياخذون ولادهم الصغار اليه لكي
56:22
او يتنبا بهم فاخذوا الرسول صلى الى ذلك
56:27
الكاهن ثم اشتغل عنه ثم قال اين ذلك
56:31
الغلام الذي ياتي
56:33
ابو طالب خشي عليه فاخذه فقال ان له شان
56:38
العرب هذا فلان العظيم بعد ذلك قال لما
56:43
سمع بال طالب هذا الكلام خشي عليه كثيرا
56:46
واصبح لا يخالف الرسول الصدمه
56:49
واحده خوفا عليه من هم من كل شيء فانما
56:53
اراد ابو طالب ان يذهب الى الشام للتجاره
56:57
اخذه معه وحدثت قصه الراهب بحيرا اثناء
57:01
الطريقه هي الشام عندما التقى بهم كانوا
57:04
تمر التجاره العرب الى حرب بحيره هذا ولا
57:09
يلتفت اليهم فلما راى هذه القافله اخرها
57:12
عليهم ان يتحدوا معه وعمل له الطعام فاتوا
57:16
كلهم الا وسلم كان صغيرا فترك في عند
57:19
المتاح فقال اين هل بقي احد منكم قال ام
57:25
يقال انه كان يرى سحابه تغطي تلك القافله
57:29
تعلم ان هذه السحابه لا تمشي مع تلك
57:33
القافله الا يكون شخص مهم فيها فلما وصلوا
57:37
اليه الصحابه لم تات فعل ما ن ما زال ذلك
57:41
الشخص المهم موجود في المقابله فلما جاء
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات