الرئيسية
/
قناة موعظة
صناعة الفرص محاضرة للأستاذ ناصر بن خلفان البادي
الشيخ سعيد بن مبروك القنوبي
· 2018-04-16 ·
1:00:11
0:00
1:00:11
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
968
0:00
ام
0:01
[موسيقى]
0:09
[موسيقى]
0:15
[موسيقى]
0:23
[موسيقى]
0:28
[موسيقى]
0:40
[موسيقى]
0:48
بسم الله الرحمن الرحيم
0:52
الحمد لله
0:58
الحمد لله رب العالمين
1:01
الحمد لله من السماوات والحمد لله من
1:06
الارض الحمد لله اما بينهما الحمد لله الى
1:10
ما شانه شيء بعد
1:12
اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
1:16
ولي الصالحين واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا
1:21
عبد الله ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى
1:25
اله وصحبه اجمعين وعلى التابعين لهم
1:28
باحسان الى يوم الدين
1:31
اما بعد فيا ايها المؤمنون والمؤمنات
1:36
السلام عليكم جميعا ورحمه الله وبركاته
1:40
والحمد لله الذي شرفنا بهذا اللقاء الطيب
1:44
المبارك فى بيت من بيوت الله الطاهره التي
1:49
ت تنزل عليها رحمه الله تعالى وسكينته
1:53
كما قال لنا الحبيب صلى الله عليه وسلم
1:57
وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون
2:00
كتاب الله ويتدارسونه
2:03
فيما بينهم الا نزلت عليهم السكينه
2:06
وغشيتهم الرحمه وحفتهم الملائكه وذكرهم
2:12
الله في من
2:14
ويكفينا شرف ان هذه المجالس لبيوت الله
2:20
تعالى طريق من الطرق الموصله الى رضا الله
2:24
وجنته وجهته كما قال الحبيب المصطفى صلى
2:28
الله عليه وسلم من سلك طريقا يلتمس فيه
2:32
علما سهل الله له به طريقا الى الجنه
2:36
فنسال الله تعالى ان يكون من اولئك الذين
2:39
يشملهم الله تعالى برحمته ومغفرته وجنته
2:43
انه ولي ذلك والقادر عليه
2:47
وعنوان هذا اللقاء كما تعلمون كما رايتم
2:52
في الاعلان صناعه الفرص
2:56
صناعه الفرص من العناوين ومن العبارات
3:02
التي تداعب عقول الجميع
3:06
والتي تجد جاذبيتها عند اناس كثيرين
3:11
فكل الناس تقريبا او معظم الناس تقريبا
3:15
ينتظر
3:17
الايام والاشهر والسنوات
3:22
حتى يجد فرصه من الفرص في مختلف مجالات
3:26
الحياه
3:29
وتجد كثيرا من الناس ايضا
3:33
يعزى اسباب تقاعست او كسره او عدم نجاحه
3:39
في اي يعني مجالات الحياه الى ضعف الفرص
3:44
او قله الفرص في هذا الجانب
3:49
ولكن اريد ان اقول بان موضوع الفرصه
3:55
تحوم حول حوله حوله كثير من الاوهام
4:00
وكثير من الاساطير التي
4:04
باتت تعيش في عقولنا جميعا
4:09
يفوت علينا في الحقيقه كثيرا من الفرص وت
4:14
قعدنا عن النجاح عن التقدم
4:17
صار الناس يتوهمون اشياء كثيره غير صحيحه
4:21
عن هذه الفرص و
4:23
من تلك الاوهام
4:28
الخاطئه
4:30
الموجوده في عقول الناس يتصور بعضهم مثلا
4:34
ان الفرصه لا تاتي لكل احد
4:39
وانما تختار اناسا خاصين تمر عليهم
4:45
وتذهب عن غيرهم
4:49
ويعتقد بعض الناس ايضا ان هذه الفرصه
4:56
يمكن ان تكون مثل بره الحرب
5:00
يعني قد تاتيك وقد لا تاتي
5:06
يعني الفرصه الامر عليه لا تمر عليك على
5:10
اعتقال خاطئ حول الفرصه
5:13
ويعتقد بعضهم ان الفرص نادره
5:18
وشحيحه
5:22
قليله جدا
5:24
بحيث انها لا تغطي طلبات كل النفس وهذا
5:30
ايضا مفهوم
5:31
مغلوب الخاطئ اعتقاد خاطئ اتجاه الفرصه
5:39
ويعتقد بعضهم
5:41
ان
5:43
الفرصه تاتي وحدها
5:47
في يوم الايام ستاتيني فرصه معينه
5:52
وس استفيد واتعلم من هذه الفرصه
5:55
كل هذه المفاهيم الخاطئه حول الفرص فوتت
6:01
علينا كثيرا
6:03
من الخير يفوت علينا كثيرا من النجاح
6:07
والتقدم في مختلف مجالات الحياه في مختلف
6:11
شؤون حياتنا
6:15
واصبحنا نستسلم للعقبات
6:19
ونستسلم للصعوبات والتحديات
6:22
اذا مر احدنا بمشكله او مرت حد معين او
6:27
عقب من العقبات قال
6:30
اصطدمت ب عقبه وما يطلعنا منها الا فرصه
6:34
معجزه
6:39
لانه يتصور انه انه من طبيعه الفرصه انها
6:43
شيء جميل جدا
6:46
ياتيك هكذا
6:49
تجده امامك ف
6:53
ف اه
6:54
كثير من المصالح على الناس لان هذه
6:58
الاعتقادات الخاطئه حول الفرصه حجمت حركه
7:03
الانسان نحو التقدم ونحو الرقيه بنفسه
7:09
فالشعب مثلا
7:11
ينتظر فرصه
7:14
لا يعرف كلها ب الضبط
7:17
لا يعرف موعدها لا يعرف كيف ستكون ينتظر
7:21
ان تاتيه فرصه فيصبح عالما بعد ان كان
7:25
جاهلا
7:27
يمر في خاطره بانه في يوم من الايام هكذا
7:31
سيصبح عالما
7:34
وبالتالي لا يتعلم
7:37
وشابا اخر
7:40
يعاني من ضعف في القدرات الماليه في حياته
7:45
ومن المشكلات الماديه
7:48
يتوقع ايضا ان
7:51
يمر عليه رجل ويعطيه مبلغا ضخما من المال
7:56
في لحظه معينه في وقت ومكان معين لا يعرفه
8:01
الى الان
8:03
وكان الانسان في لعبه الحرب
8:06
فادي هذا الى التاخر
8:10
من اجل ان نكشف بعضا من هذه الاوهام وهذه
8:15
المفاهيم الخاطئه حول الفرصه جاءت هذه
8:18
المحاضره
8:20
منعني الفرصه اذن هناك عندي يعني هذا
8:23
الحديث هذا اللقاء هو اقرب الى الدردشه
8:27
بيننا منه الى المحاضره
8:31
ولذلك وضعت مجموعه من الاسئله هنا اريد ان
8:35
نتشارك في الحوار حولها والنقاش حولها ما
8:40
معنى الفرصه
8:43
شاركونا بالحديث ما معنى كلمه فرصه
8:52
الحرام الفرصه الحرب جميل وايضا
9:09
هل تبحث عن زوجه مثلا انا بسميها فرصه
9:15
وظيفه مثلا جميل
9:18
او ايش تركيه جميع
9:23
الفرصه ترقيه
9:25
جميل جدا
9:27
الفرصه في اللغه معناها ان نوبه او الدور
9:34
عشان نوصل معنا يفترض ان
9:39
ان هنالك شخصان
9:42
يريد ان الشرب من هذه الزجاجه او من هذه
9:45
ال قنينه الماء
9:47
ويشرب احدهما من هذه القنينه
9:52
في دوره ثم يذهب الدور الى الشخص الاخر
9:55
فيشرب منها هذه تسمى فرصه هذه الفرصه
9:59
الاول في الشرب والفرصه الثانيه في الشرط
10:01
فالفرصه في اللغه هي النووي
10:04
او ال
10:09
الدور الذي يكون
10:12
الكلمه هنا تنظر الى ان هناك شيء معين
10:16
استخدمه انا وانت مره يكون دوري ومره يكون
10:20
دوره
10:23
وكلمه الحرب بما ان كم تكلمت عن كلمه
10:26
العيش معنا الحرب
10:29
نحن نريد ان نصل الى نقض المفاهيم الخاصه
10:33
بال
10:34
الخاصه المفاهيم الخاطئه الخاصه بالفرص
10:37
لذلك دردشي معي تحدثوا نريد ان نصل الى
10:41
شيء الى نتيجه ايشي عن الحرب
10:45
ما معنى الحب
10:48
حصول الامر لا تتوقع جميل
10:57
الحل في اللغه يعني النصيب للذكر مثل حظ
11:01
الانثيين
11:04
يعني النصيب بمعنى ان تريد ان ت ان تكتب
11:08
انا اريد ان اكثر من قسم هذه الورقه الى
11:11
قسمين
11:13
حملك
11:15
نصيب لك ونصيب
11:17
اذن من من المعاني اللغويه للكلمتين
11:23
كلمه الفرصه وكلمه الحق متقاربتان الفرصه
11:28
والحر متقاربان في المعنى لكن هذا له معنى
11:33
الفرصه لها معنى بان هناك دور يعني انا
11:36
استخدم الامر اولا ثم تستخدمه عن هذا يسمى
11:39
فرصه
11:40
اما الحر ان نكتسب الامر
11:44
تاخذ ان تنصيب امنه انا اخذ نصيب منه
11:48
واضح الفرق بينهما اذن
11:51
من معاني من المعاني اللغويه لكلمته
11:56
الفرصه والحل
11:59
نختصر كثيرا من المفاهيم الخاطئه
12:04
فكلمه الفرصه في اللغه تعني الدور
12:08
اه
12:11
او تعني الحصه قصتك او وقتك اونو بتكفي
12:17
الامر
12:19
هذه تختصر علينا مساله ان الفرصه عباره عن
12:24
شيء عظيم يمر عليك لوحدك فقط او يمر على
12:29
الناجحين والناس العظماء لا هي تاتي
12:33
للجميع نحن كلنا لنا ادوار في هذه الفرصه
12:39
كلنا لنا دور لكن
12:43
ليست المشكله في الفرصه بلديه هذا السؤال
12:45
اخر ليست المشكله في الفرصه
12:49
يعني احنا مشكلتنا ليست في الفرصه بنتكلم
12:52
مشكلتنا وين بالضبط
12:54
المعنى اللغوي لكلمه الفرصه يدل على اننا
12:58
لنا جميعا للدور في هذه
13:01
في هذا الامر
13:05
كلنا لان دور واضح
13:08
وكلمه الحرب تعني النصيب دعني القسم الخاص
13:12
بك ايضا تدل على ان كانت لك جزء من هذه
13:16
الفرصه يعني اذا اذا افترضنا ان العالم
13:19
فيه مخزن فرص فكل واحد منا له نصيب من هذه
13:23
الفرص كل واحد منا له نصيب
13:28
اذا تكلمنا بكلمه الحر فكل منا له نصيب في
13:33
هذا المنزل
13:34
واذا تكلمنا بالفرصه فكل
13:38
فتعتبر الفرصه مثل الاله وكل واحد منا له
13:41
دور لاستخدام هذه الاله واضح طيب
13:47
اذا هذا معنى الفرصه وهذا معنى الحرب هنا
13:51
ياتي السؤال
13:53
الفرص تاتي لوحدها ان تصنع
13:57
ما رايكم
13:59
خلونا ندرس ان دخلوها جلسه مثل ما يقولون
14:04
بساط احمدي دعونا نتناقش مع بعضنا بعض
14:12
تاتي لوحدها خاطف الطريق وحصلت الفرصه
14:16
تتمشى لا العقد بيني وبينك عقد الزواج
14:24
تسمع
14:28
تبحث عنها ان تصنع تبحث عنها بعد حصولها
14:32
في الطريق
14:34
جميل
14:35
تسعى اليها
14:40
في الحقيقه
14:42
العنوان
14:44
كان يجب ان يكون ليس صناعه الفرصه
14:51
لكن الناس اعتادوا على هذه يعني حتى لما
14:55
كنا نتراسل انا و ابو عمر اعطيته عنوان
14:58
قبل بعدين تسويقيه احسن سويا العنوان
15:02
جوهر التعامل مع الفرص هو الاستعداد
15:08
الاستعداد
15:10
لان الفرص في حقيقتها متناثره حولنا
15:17
موجوده في كل مكان
15:19
موجوده تحت الصدمه وموجوده ورى الباب
15:22
وموجوده في المجلس موجوده في السياره وفي
15:25
المسجد في الكتاب في الوظيفه في السوق في
15:29
كل مكان
15:31
لكن جوهر الموضوع هو ماذا هو ان تستعد انت
15:36
لها في الفرص لا تسمع فرص موجوده
15:40
الفرص موجوده من اللي قال تحصلها الطريق
15:45
الفرص اساسا موجوده
15:49
ولكن هل انت مستعد
15:52
للاستفاده من
15:54
هنا السؤال
15:56
اذن ينبغي ان تقلب العمليه في اذهان
16:00
المجتمع في اذهان الشباب
16:02
من من قضيه الحرب
16:06
في اللغه مظلوم طبعا
16:10
يعني النصيب لكن الناس يقصد الحظ انه يجيك
16:14
شيء كذلك غير متوقعه
16:16
عالمين الحرب وظالمين ايضا الفرصه
16:20
فينبغي ان يغير المفهوم من انتظار فرصه
16:24
تحدث من ان تحدث معجزه الى اوجلان
16:29
الاعتقاد له دور مهم في المساله الانسان
16:33
يتحرك بناء على ماذا
16:35
على قناعته وبناء على اعتقاداته وبناء على
16:40
تصورات
16:42
كل انسان منا يمشي في هذه الدنيا بناء
16:45
العلاج على قناعاته وعلى تصورات
16:51
وبالتالي لابد ان تتغير القناعه ويتغير
16:56
تصور من انتظار معجزه معينه تحدث
17:01
الى
17:04
الاستعداد استعداد الانسان من اجل ان يعرف
17:09
من هذه الفرص الموجوده في هذه الحياه
17:13
وينبغي ان يتحول المفهوم من ان الفرصه
17:17
يعني تمر
17:19
بشكل سريع
17:22
ان يتحول المفهوم الى ان الفرص اساسا
17:26
موجوده
17:28
لكن تحتاج من ياخذ بها ويستفيد منها هذا
17:34
حقيقه
17:35
هذه حقائق
17:39
اثبتها القران الكريم
17:42
وهذا الفرق بين النجاح في الثقافه
17:45
الاسلاميه والنجاح في الثقافات الاخرى
17:50
الثقافات الاخرى تنظر الى النجاح
17:54
الى انه مصارعه و
17:58
منافسه شرسه
18:01
هذه القناعه عند الامم الاخرى اثرت على
18:07
تصرفاتهم
18:09
فاعتبروا هذا الكون وهذه الارض عباره عن
18:13
حلبه مصارعه ولذلك انت تراهم الان ليل
18:16
نهار
18:17
يتصارعون ويصارعون صحيح لما صحيح ترى ان
18:22
هذا هذه الثقافه
18:26
الراسماليه
18:28
تصارع تنظر الى ان
18:32
الدنيا وان الفرص عباره عن حركه ال يسبق
18:37
ياخذ منها نصيب الاسد
18:41
هذه القرارات التي عندهم اثرت في كل
18:46
مجالات حياته العلميه والعمليه
18:50
ومن ضمن المجالات التي لحقها على حققتها
18:54
هذه
18:55
العقيده او هذه التصورات الخاطئه
18:58
مساله النجاح موضوع النجاح وتطوير الذات
19:03
فاصبح الناس يروجون على ان النجاح النجاح
19:06
عباره عن منافسه ومعاركه مع الاخرين
19:11
نظره القران والاسلام للموضوع تختلف تماما
19:16
من
19:18
دعونا
19:20
[موسيقى]
19:22
نرى
19:24
ماذا يقول القران الكريم وماذا يقول النبي
19:28
صلى الله عليه وسلم عن موضوع الفرصه يقول
19:31
الله سبحانه وتعالى
19:33
في ايات كثيره و
19:36
قراءه وتلاوه متانيه متدبره لسوره النحل
19:42
استحضروا سوره النحل في اذهانكم
19:46
قراءه متدبره متانيه لسوره النحل مثلا على
19:50
سبيل المثال فقط والا القران كله حافله ان
19:54
بهذا الامر القران جاء ليس عدنا ل
19:59
يفتح لنا الابواب
20:01
ليخبرنا ان ال خير من ثور في هذه الدنيا
20:06
لذلك قال الله تعالى طه ما انزلنا عليك
20:09
القران لتشقى
20:13
فالقران جاء ليسعدك
20:16
ما الذي يسعدك يسعدك الفرص تسعدك النعم
20:21
تسعدك الخيرات القران يبصرك بهذه الخيرات
20:26
المبثوثه حولك في هذا الكون ماذا يقول في
20:30
سوره نحن الله سبحانه وتعالى تحدث عن
20:33
مختلف الفرص الموجوده في هذه الحياه
20:36
تحدث عن
20:38
نعم السماوات ونعم الارض تحدث عن النعم
20:43
التي بثها الله سبحانه وتعالى في جسدك في
20:46
حياتك الشخصيه تحدث عن الانهار تحدث عن
20:51
الانعام والبهائم وتحدث عن الزروع
20:54
والاشجار
20:55
ايات كثيره
20:58
يوضح الله لك فيها ان الخير
21:02
قد بث في هذا الكون بس
21:06
يقول الله سبحانه وتعالى يعني في ايه تجمع
21:10
هذا كله يقول
21:12
واتاكم من كل
21:17
واتاكم من كل ما سالتموه وان تعدوا نعمه
21:22
الله ان تعدوا الفرص
21:24
الخيرات الفرصه هي خير
21:30
في اي مجال من المجالات وان تعدوا دا كم
21:34
من كل ما سالته كل ما تحتاجون اليه موجود
21:38
معك
21:40
واتاكم من كل ما سالتموه
21:44
نعمه الله لا تحصوها
21:48
ويقول في ايه جامعه اخرى
21:51
وسخر لكم ما في السماوات وما في الارض
21:55
جميعا منه
21:59
السماوات والارض
22:01
اعطاك الخير كله
22:04
وفوق هذا وعبد سبحانه وتعالى
22:08
انه سيرزقك وسيعطيك وسمي سبحانه وتعالى
22:14
نفسه الرزاق ان الله
22:17
هو الرزاق ذو القوه المتين
22:22
وقال سبحانه وتعالى نحن نرزقك
22:26
وقال نحن نرزقهم واياكم
22:30
وقال نحن نرزقكم واياهم
22:36
سبحانه وتعالى تكفل بالفرص
22:39
وتكفل بال نعم وتكفل بالخيرات والنبي صلى
22:44
الله عليه وسلم
22:47
يقول
22:48
في حديث واحد فقط والا الاحاديث كثيرا
22:52
يقول اغتنم خمسا قبل خمس
22:56
عن الفرص الكبرى
22:59
هذه الفرص الكبرى التي اعطاك الله اياه
23:03
باقي الفرص فيه فرص فرعيه متفرعه عن هذه
23:06
الفرص الكبرى عن هذه الفرص الخمس قال صلى
23:09
الله عليه وسلم اغتنم خمسا
23:13
خطوط معناها المساله فيها اغتنام معناته
23:16
فرصه المساله فرصه واغتنام الفرصه
23:21
قال
23:24
اغتنم وتعبير دقيق ويدل على الاستعداد
23:29
اللي تكلمنا عنه قبل شويه الفرصه لا تسمع
23:32
موجوده اصلا انت تعلمها فقال ما قاله
23:38
يعني اغتنم عن اخذ موجوده ظروف منه قال
23:43
اغتنم خمسا قبل خمس شبابك قبل هرمك
23:48
وصحتك قبل سقمك
23:52
وغناك قبل فقرك وفراغك
23:57
قبل شغلك وحياتك قبل موتك
24:01
هذه الخمسه التي ذكرها حديث النبي صلى
24:06
موجوده عند كل
24:08
الناس تقريبا
24:11
موجود عند كل النفس
24:13
وما على الانسان الا ان يعتني بها ان
24:17
يستفيد منها ان يستعد للاستفاده منها
24:21
والتعامل معها
24:25
الشباب هذه الفرصه
24:27
لان الانسان في مرحله الشباب يستطيع ان
24:31
يفعل ما يريد
24:32
مرحله القوه وهي اطول مرحله في حياه
24:35
الانسان
24:35
اطول مرحله في حياه الانسان هي مرحله
24:38
الشباب الفرصه
24:41
وصحتك لو راحت صحتك كل الفرص لا تعني لك
24:46
شيئا صحيح صحيح اذن الذي عنده صحه ما يقول
24:51
انه ما مرت على فرصه الفرصه انا رايح هو
24:55
عند الجيران عشان تخطف عليك
24:59
الفرصه موجوده عندك
25:03
وصحتك قبل سقمك في صحتك تستطيع ان تفعل
25:07
وتاتي بكل شيء يستطيع ان تتعلم تستطيع ان
25:11
تكسب المال تستطيع ان تكسب علاقات تستطيع
25:14
ان تمشي في هذه الارض
25:17
وفراغك قبل شغلك
25:22
نعم ان الانسان عنده وقت
25:27
سبحانه وتعالى اعطانا الوقت
25:31
في كسب الخير الموجود
25:36
تستغل وقتك هذه الفرصه
25:40
هذه الفرصه العلاقات هذه فرصه تربيه اسرع
25:43
فرصه عمل وظيفه تكسب من ورائها المال او
25:47
تجاره هذه الفرصه
25:49
اذن وسلم هنا يعطينا امهات الفرص
25:55
الفرص الاساسيه
25:58
التي تنبني عليها عليها بقيه الفرص الاخرى
26:02
فهذه موجوده معنا
26:04
هذه الفرص موجوده معنا تم شيء م عناوين
26:08
منروح لانها ملازمه لحياتنا والذي ياتيك
26:12
قلك الله ما عندي فرصه فهذا كلام غير صحيح
26:16
وغير صالح
26:20
اذن الخير موجود والفرص موجوده كما يثبت
26:23
القران الكريم ويثبت النبي صلى الله عليه
26:26
وسلم
26:27
طيب موضوع المسارعه لاغتنام الفرص
26:31
او احتمال الفرص
26:34
او الاستفاده من الفرص
26:37
او الاستعداد للفرص للتعامل مع الفرص
26:40
الفرصه اتفقنا من اول شيء نيه موجوده
26:42
قدامك بس كيف تتعامل معها كيف
26:46
تستغلها وتستفيد منها كيف تثمر ها هنا
26:50
السؤال
26:51
وليس صناعه الفرصه
26:54
هي موجوده ليست غائبه
26:57
يستعد لها يستفاد منها لا تصنع من جديد من
27:00
من من من فراغ
27:02
هنا سؤال اخر هل القران الكريم والسنه
27:08
النبويه
27:12
يعني
27:14
تناولت موضوع المسارعه واغتنام الفرص
27:18
او صناعه الفرص اللي يحب وهذا الالفاظ
27:21
التسويقيه هل القران تناول هذا الجانب
27:25
تناول هذا الجانب كيف
27:28
اخبرونا
27:30
يحصل
27:33
بعد
27:34
سابق وهناك وساره وهناك سابق يمين
27:40
والسنه ايضا
27:42
وفي ذلك فليتنافس المتنافسون جميل جدا في
27:47
السنه ايضا ان
27:49
شاء الله فاهمين ما يحتاج المفروض نغلق
27:52
المحاضره النوويه
27:54
القران الكريم
27:57
اعتبر
27:58
اغتنام الفرص
28:02
عباده الاسلام اعتبر ذلك عباده خلقك الله
28:07
تعالى في هذه الدنيا
28:10
واتاك من كل ما تمنيت كل ما تتمنى وكلمات
28:14
حب
28:16
والمسارعه الى هذه الخيرات وهذه المحبوبات
28:20
محبوبات الدنيا والاخره يعتبر
28:23
عدم العبادات التي امر الله بها ورسوله
28:25
صلى الله عليه وسلم لذلك القاعد والتسول
28:29
عن اغتنام الفرص فليعلم انه مقصر في دين
28:33
الله تعالى
28:35
هي مساله موضوع اغتنام الفرص وتدمير الفرص
28:40
ليست
28:42
شيئا غريبا جاءنا قادما عبر البحار من
28:46
ثقافات اخرى
28:49
لا هي شيء من صميم ديننا
28:54
والرسول عليه الصلاه والسلام علمنا ذلك
28:58
بقوله وفعله واصحابه كذلك
29:03
مساله موجوده معنا في دينهم
29:07
وفرق بين تناول ديننا لثقافه النجاح
29:12
وتطوير الانسان و بين الثقافات الاخرى كما
29:15
قلنا الثقافات الاخرى تنظر الى
29:19
الكون و تنظر الى الفرص بانها صراع
29:24
صراع بين النفس ولذلك يعتدي على الاخرين
29:27
في سبيل ان يجمع ما يستطيع
29:32
بينما الاسلام القران والسنه يقول لك لا
29:36
كل شيء موجود لا تتعب انت اشتغل على نفسه
29:40
ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما
29:43
بانفسهم من المساله في داخل كانت الفرصه
29:46
موجوده في داخله
29:49
بينما الثقافات الاخرى لا تصورها على انها
29:53
شيء موجود يتسابق الناس عليها وقد راينا
29:56
في القران الكريم وفي سنه النبي ص وسلم ان
30:00
الفرص مفتوحه في هذا الكون
30:03
وكثيرا لا تحتاج الى صراع لا تحتاج الى
30:08
تنافس اه غير اخلاقي ان ما تحتاج الى
30:14
اصلاح هذا اصلاح الانسان بنفسه
30:20
مثل مثل ما تفضلتم القران الكريم يدعو الى
30:25
المسارعه الى اغتنام الفرص
30:28
يقول الله سبحانه وتعالى وسارعوا الى
30:32
مغفره من ربكم وجنه عرضها السماوات والارض
30:35
اعدت للمتقين
30:37
اذن المساله فيها مسارعه يعني هناك شيء
30:41
يجب ان يغتنم
30:43
حتى لا يذهب
30:44
[موسيقى]
30:46
قال سابقوا الى مغفره من ربكم وجنه عرضها
30:51
كعرض السماء والارض اعدت للذين امنوا
30:55
بالله ورسله بل مدح سبحانه وتعالى انبيائه
31:00
الكرام
31:01
وقال و
31:05
كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا
31:09
رغبا ورهبا وكانوا لنا عابدين بالمسارعه
31:14
من العباده من عباده الله سبحانه وتعالى
31:17
ومدح المؤمنين فقال اولئك يسارعون في
31:22
الخيرات وهم لها سابقون
31:24
المساله مسابقه والمساله مسارعه ومبادره
31:29
الى اغتنام الفرص المبثوثه في هذه الحياه
31:33
والنبي صلى الله عليه وسلم ايضا
31:37
يقول في الحديث الذي ذكرناه قبل قليل
31:42
اغتنم الاسرع قبل ان يذهب تذهب صحتك وقبل
31:46
ان يذهب مالك وقبل ان يذهب شبابك وقبل ان
31:50
يذهب عمرك اغتال لا تتوقف الذي يتوقف
31:54
مخالف لامر الله ورسوله صلى الله وسلم
31:59
يقول صلى الله عليه وسلم في حديث اخر
32:02
بادروا بالاعمال سبعا
32:05
بهدر اسرع هناك امور تقطع عليك الفرص
32:11
موجوده ما بتروح
32:13
انت بتروح
32:15
صحه تنتهي عمرك ينتهي فعليك ان تقطع
32:21
على هذه
32:24
المنغصات
32:25
والمشتتات التي س تفوت عليك فرصه
32:29
قال بادروا بالاعمال سبعا هل تنتظرون الا
32:34
فقرا منسيا
32:37
اذا عندك سعه حال
32:42
فقد ياتيك الفقر اغتنم هذه الساعه الحاله
32:47
او غنى المصريه
32:52
قد تغتني
32:57
ويؤدي ب كذلك الغني الى الاشتغال
33:01
عن اصلاح نفسك وعن اغتنام فرصه حياتك
33:06
وعن ترقيه ذاتك وتزكيه نفسه
33:10
يقول الله سبحانه وتعالى كلا ان الانسان
33:13
ليطغى ان راه استغنى الانسان احيانا حينما
33:16
يستغني كثيرا قد ينسى
33:19
واجباته قد ينسى اصلاح نفسه قد ينسى
33:25
كثيرا من علاقاته مع ربه ومع غيره
33:30
هل تنتظرون الا فقرا منسيا
33:34
واحد فقيره ينسيك الجوع وال وال وال هموم
33:38
تنسيق يعني ما تخليك تفكر في الامور
33:43
الراقيه في حياتك في في تزكيه نفسك في كشف
33:46
العلم لانك مشغول عشان تملا بطنك
33:49
هل تنتظرون الا فقرا منسيا او غنى مطغيا
33:54
او مرضا
33:57
مفسدا
34:01
قد يحصل الانسان له المرض فيجب ان يبادر
34:05
الان ما دام صحيحا
34:06
او مرضا مفسدا او هرما مفندا
34:11
يحرم الانسان ينتهي شبابه تخور قواه فلا
34:16
يستطيع ان يفعل شيئا
34:20
او موتا مجهزا قد يموت الانسان تنتهي
34:24
حياته
34:25
او الدجال فشر غائب ينتظر على الانسان ان
34:31
يعمل قبل ان تاتيه الفتنه لان الفتنه اذا
34:34
وقعت تشغل الانسان تشغله عن نفسه تشغله عن
34:38
ربه تشغله ان كثير من الامور
34:41
او الساعه والساعه ادهى وامر
34:47
اذن يحدثنا ويدعون على اغتنام الفرص
34:52
وفي سنته العمليه علمنا النبي ص وسلم ايضا
34:57
هذا الامر
34:59
وك اقرب مثال على ذلك ان النبي صلى الله
35:03
عليه وسلم حينما بدا يدعو الناس الى دين
35:06
الله تعالى
35:07
كان يستغل الفرص المتاحه
35:12
بتبليغ الدين الى الناس
35:14
من الفرص التي استغلها الحج
35:17
اليس كذلك نظر فوجد ان الحج فرصه ياتي
35:22
اليه الناس من كل مكان
35:24
وجدها فرصه سانحه ليدعو الناس الى دين
35:29
الله تعالى فكان يبادر في مواسم الحج
35:33
ومواد القدوم التجار ليدعوهم الى دين الله
35:37
سبحانه وتعالى وقد نجحت هذه الفرصه في ان
35:41
يبلغ الدين الى اهله يثرب الذين احتضنوا
35:45
دوله الاسلام بعد ذلك هذه الفرصه اغتنمها
35:49
النبي صلى الله عليه وسلم
35:52
ومن الفرص الواضحه ايضا موضوع اختيار
35:56
المدينه المنوره
35:58
فالنبي صلى الله عليه وسلم بعدما وجد
36:00
العنف والتكذيب من الناس وبحث في البدائل
36:05
فوجد فرصه في مدينه في مدينته بعد ذلك وجد
36:09
الفرصه في هؤلاء القوم الموجودين في
36:12
المدينه وفي ارض المدينه المباركه فاغتنم
36:16
هذه الفرصه واتمنى ان المسلمون الفرصه
36:19
فكانها فكانت هذه الفرصه علامه فارقه فى
36:23
الاسلام و فى تاريخ المسلمين
36:27
وغيرها وغيرها من المواقف والاحداث التي
36:31
تعلمنا اغتنام الفرص من حياه وسلم والتي
36:35
يضيق المجال بذكرها
36:38
واهل الاسلام ساروا على هذا المنهج في كل
36:43
عصورهم في استغلال
36:46
واستثمار واغتنام الفرصه لان هذا امر
36:52
يامرهم به دينهم
36:54
فهذا مثلا سيدنا ابو عبيده مسلم بن ابي
36:59
كريمه التميمي رضي الله عنه
37:03
في الظاهر ان هذا الرجل ليس عنده فرص حسب
37:08
ما نتصور نحن في مفهومنا
37:12
الخاطئ حول الفرص فهو رجل فقير
37:16
ابو عبيده كان فقيرا
37:19
والامر الاخر كان مولى كان من الموالي كان
37:25
سيدا من سادات القوم كان مولى من الموالي
37:31
وفوق هذا كان ايضا في في البصره
37:38
واكبر من هذا ايضا كان ملاحقا من الظلمه
37:44
لكن هذا الرجل العظيم
37:47
الذي تربى على روح القران الكريم
37:51
وتربى على فكر النبي صلى الله عليه وسلم
37:55
وفكر التابعين
37:58
وفكر الامام جابر بن زيد الذي يتعلم على
38:01
عيد الصحابه
38:03
بحث فوجد فرصه عظيمه او فرصه عظيمه يمكن
38:08
ان يستغل ها ويغتنمها في خدمه دين الله
38:13
تعالى في اعزاز الاسلام
38:16
فكانت فرصه عظيمه عليه
38:19
وعلى الاسلام والمسلمين
38:23
فكان يستقبل الطلبه كما تعلمون بسته
38:28
ويدخل بهم تحت سرداب تحت الارض تخفي بهم
38:32
ويعلمهم العلم ويربيهم ويزكي
38:36
وكان حينما يسمع صوت من الخارج
38:41
خوفا من ان يكون من الاعداء يقوم
38:45
بصنع التفاف هو واصحابه من الخوص النخيل
38:50
يصنعون يصنعون فاذا جاءهم العدو وجدهم او
38:55
او او جاء هم احد
38:58
مندوبي الظلمه يجد هم يعملون في القصف
39:02
يقول هؤلاء يعني من سفهاء القوم ومن قله
39:08
القوم يقومون ب اه تكسر
39:13
هذا الرجل العظيم شوف كيف استغل الفرصه
39:18
نحن الان في حياتنا
39:21
كثير
39:22
من الفرص المتاحه للانسان في كل مجالات
39:27
الانسان الحياه وتجد الواحد منا
39:31
يتذمر
39:33
ويتردد و يشعر بالاحباط ويشعر بالسلبيه
39:37
لان هنالك عقبه او عقبتان او ثلاثه عقبات
39:43
في طريقه
39:44
اذكر
39:46
قبل يعني
39:48
ما يقارب اكثر من عشر سنوات
39:53
كنا نعمل في المسجد نعمل مجله الحائط
39:59
وكان يعني مجموعه من المساجد نعمل فيها ان
40:02
اعملها مجموع مجلات في الحائط نكتب اشياء
40:06
نصور من كتاب معين نطبع بعض
40:10
الفتاوى يعني فوائد حاجات من التاريخ
40:15
حاجات من الحاجات من العقيده من القران
40:18
الكريم ونعلقها في لوحات المسجد
40:22
تصدر في تلك الفتره التعميم من الجهات
40:26
المختصه القائمه على المساجد اه
40:29
منع هذه
40:32
المجلات الحائطيه لان الناس تغلقها في
40:34
الاعلانات التجاريه وكما تعلمون ان يعني
40:39
المساجد لها حرمتها لا يعلن فيها اه
40:42
للامور التجاريه وايضا بعض الن استغلوها
40:45
في وضع منشورات فيه اخطاء فقهيه واخطاء
40:49
عقديه
40:50
فكان هناك تعميم بالمال
40:55
نحن هزمنا من هذا الوضع
40:59
بان هذا الامر من اعلان كنا نعتبر انه هذا
41:03
المجله هي وسيله من وسائل الدعوه الى الله
41:05
وتبصير الناس بدينهم واذا تذكرون في تلك
41:08
السنوات قبل الواتسب قبل الانترنت حاجات
41:12
هذه ما كانت شائعه كان الناس تجدهم يقفون
41:16
امام المجله المسجديه صح و يقرؤون
41:19
ويتابعون وكنا نحن نهتم بهذا الامر نعلق
41:23
المجله وان يراقب الناس من هل قرؤوها
41:27
الموضوع الذي شهد هم اكثر ونعمل حتى كنا
41:30
مسابقات في المجلات الحائطيه
41:33
فلما صدر التعميم ماذا نفعل
41:36
درسنا نفكر هذه عقبه
41:39
كنا ننظر الى هذا انه فرصه دعويه استغلها
41:44
قلنا راحت علينا الفرصه
41:47
فرصه ما بقى عندنا فرصه ثم بعد تفكير وبعد
41:52
نظر بعد تامل بعد تشاور
41:55
وجدنا
41:57
اكثر من خمس
41:59
افكار او فكر يمكن ان تعوض هذه المجله
42:03
ويمكن ان يكون فيها فائده اكبر
42:07
وجدنا طريقه اذكر من الطرق في المسجد
42:09
عملنا ملف اشترينا يعني الملف اللي في
42:13
الاوراق
42:15
خزانات الشفافه
42:17
كنا نجيب الملف هذا ونحط في هذا
42:22
الحاجات من وصفهم للناس والمحطه قدام
42:27
الناس في المسجد او في مكتبه المسجد وان
42:30
حث الشباب على قراءته ولا تطلع عليهم
42:33
يعني هذه كانت فكره جديده وفرصه جديده
42:37
احنا كنا لا يفكر فيها ولا نعلم بوجودها
42:41
لولا منع فرصه من الفرص كما يقال اذا هو
42:44
لقبا بفتح الباب
42:46
جاءتنا فكره اخرى كانت لها قيمه كبيره
42:50
عندنا وهي ان لماذا لا نعطي الناس كتبا
42:55
بدل ما نعلق لهم هذه المختارات نعطيهم
42:58
كتبا
42:59
ولدت فكره
43:01
اسمها مكتبه
43:05
لكن ان حرص على الحصول على الكتب
43:09
ووجدنا من يتبرع
43:12
لهذه الكتب حتى في ذلك الوقت
43:16
وجدت شخصا
43:18
قال انا اتبرع شهريا مائه ريال لموضوع
43:21
الكتب والاشرطه التي توزعون ها للمساجد و
43:25
ل اه
43:28
وللاسف وللطلبه
43:31
هذه ال مائه ريال ما كانت ستاتينا لو
43:34
بقينا على اللوحه لكن لاننا بدانا نعمل
43:39
شيئا جديدا يحدث الناس عنه ونقول لهم
43:42
عندنا هذه الفكره بدانا نعلن عنها اتذكر
43:45
كانوا كسب ما شيء عمل رسائل رسائل نصيه
43:50
وتعرفون صعوبه نشر الرسائل النصيه ونشرها
43:53
على كل من نستطيع فوجدنا شخصا يتبرع لنا
43:58
في الشهر بمائه ريال للكتب ووجدنا اناسا
44:02
ياتوننا بالكتب يعني مره من المرات جاء
44:04
جاء شخص اه احضر صندوقا فيه 40 نسخه من
44:11
فتاوى سماحه الشيخ المفتي كان يعني
44:14
بالنسبه لنا انجاز عظيم هذا
44:17
وبعضهم يساهم بالمال وبعضهم يساهم في
44:20
الكتب القديمه التي في بيته وبدانا نوزع
44:23
اوجدنا مكتبات صغيره في اكثر من ثلاثين
44:26
مسجد
44:27
في اكثر من عشرين قريه وزعنا هذه الكتب
44:32
على
44:33
اكثر من اربعمائه وخمسمائه اسره انظر الى
44:37
الفرصه كانت موجوده ما كنا نفكر فيها لو
44:41
بقي العدد الامر على ما هو عليه فال فرص
44:44
موجوده هناك فرص في الجوانب الدعويه في
44:47
الجوانب التربويه في الجوانب الاقتصاديه
44:49
في كل في كل شيء لكن تحتاج فقط من يفكر
44:55
فيها ويسعى لها
44:57
ويغتنمها كما اخبرنا القران القران يقول
45:01
واتاكم من كل ما سالتموه
45:04
لكن نحن لا نستغل ذلك على العموم
45:08
هناك اسئله كثيره يحتاج ان نطرحها في
45:12
موضوع الفرصه عشان نعدل
45:15
طريقه تعاملنا مع موضوع الفرصه ولكن نرى
45:19
ان الوقت يداهمنا وايضا انتو عندكم حاله
45:21
وفاق و
45:23
اطلنا عليك م
45:26
الان
45:28
ماذا افعل لا ستعدل لفرص
45:31
في الدقائق المتبقيه من المحاضره
45:36
يعني انا كشخص حتى استطيع نيل الفرص
45:42
واستطيع الاستعداد الفرصه ماذا يجب علي ان
45:45
افعل
45:48
الامر الاول
45:51
عباده الله تعالى وتقوي
45:55
والتقوى والعباده بنص القران الكريم توفر
46:00
لك فرصه
46:01
بتخطر بذلك
46:03
لذلك لما قلنا في البدايه هناك فرق بين
46:07
ثقافه النجاح في الاسلام وفي وعند
46:11
الغربيين
46:13
نحن في هذه السنوات الاخيره قام المسلمون
46:16
يستوردون ثقافه النجاح من عندي الثقافات
46:19
الاخرى وهي ثقافه مشوهه مشوهه جدا
46:25
لانها من تجارب البشر بعضها يخضع لاهواء
46:28
البشر مثل الراسماليه قبل قليل احدث
46:31
كمانها تنظر للجو لانه حلبه صراع
46:35
فلما سرقت لنا مفاهيم النجاح سبقتها على
46:39
انها هي صراح بيني وبينك
46:43
هذا جعل النجاح مختل في الحياه وفي كل
46:48
المجالات الاخرى تلك
46:51
الاعتقادات الخاطئه عندهم تؤثر على هذه
46:55
المفاهيم التي تاتي الينا
47:00
فالاسلام يقول لك بانك بعبادتك لله الواحد
47:05
الاحد و بطاعتك له والتقوا كله ستفتح لك
47:11
ابواب لا تخطر على بالك من الفرص والخيرات
47:16
قال الله تعالى ومن يتق الله يجعل له
47:19
مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب
47:22
وقال مثلا عن الاستغفار وهو جزء من
47:24
العباده قال فقلت مثل ما قلنا في خطبه
47:28
الجمعه اليوم بان بان الاستغفار مفتاح
47:32
يفتح عليك ابواب الخيرات فقلت استغفروا
47:35
ربكم انه كان غفارا يرسل السماء عليهم ا
47:39
فرص الخيرات هذه يرسل السماء عليكم مدرارا
47:44
ويمددكم باموال وبنين ويجعل لكم جنات
47:48
ويجعل لكم انهارا
47:50
ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا اليه يرسل
47:54
السماء عليكم مدرارا ويزدكم قوه الى قوتكم
47:57
هذا ما فرص
47:59
ويقول سبحانه ولو ان اهل القرى امنوا
48:02
واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء
48:05
والارض و يقول الله سبحانه وتعالى يا ايها
48:07
الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من
48:10
قبلكم لعلكم تتقون الذي جعل لكم الارض
48:13
فراشا والسماء بناء وانزل من السماء ماء
48:16
فاخرج به من الثمرات رزقا لكم
48:18
والرزق والخير والطيبات والفرص
48:22
منوطه
48:24
بتقوى الانسان رب هذا جزء من النجاح
48:27
بالنجاح الذي اتانا من الثقافات الاخرى
48:32
كان ياتينا من الثقافه الغربيه والان ايضا
48:35
اقام ياتينا قامت تترجم الكتب والنظريات
48:38
وطرق في النجاح الشرقيه في الصين واليابان
48:43
هذا قاصر لانه من عند البشر اما هذا
48:48
النجاح في الاسلام عظيم وكامل لانه من عند
48:51
الله
48:52
والنجاح هذا الذي اتانا من الخارج لا يقول
48:55
لنا بهذا الامر يقول لنا
48:57
النجاح الجاي من اللي جاي من الخارج
49:01
يرسخ فكره وهي فكره ان ندرك ان كل شيء
49:06
نادر ويجب ان نتصارع عليها لذلك جابوا
49:10
فكره اه
49:13
تحديد الناس ال
49:16
الصراع على المياه وحتى صراع الحضارات
49:19
وصراع الصراع على البحار والصراع كل من
49:22
هذا المنطلق انه يرقوا في الناس ان ندرك
49:28
بينما الاسلام يرسخ فكره الوفره
49:35
هذا الوالدين كيف نعتقد فكره فكره الوتر
49:38
الوفره اذا امنا بالله والتقينا في كل
49:41
شئون حياتنا
49:43
الامر الثاني
49:45
[موسيقى]
49:47
القناعه او عفوا اليقين انت اذا رحت عند
49:51
افضل دكتور طبيب واعطاك افضل دواء اذا لم
49:55
تعتقد ان هذا الدواء وهذا الطبيب قادر على
49:59
تقديم النفع لك
50:03
فانك لن تستفيد من دواعي
50:06
لكن اذا اعتقد الانسان ان هذا الدواء ناجع
50:09
وفعال
50:10
له تاثير عظيم فعلا في عمليه الشفاء اليس
50:15
كذلك هذا امر معروف كذلك علينا ان نعتقد
50:20
ان نوقن بان الفرص مفتوحه
50:23
امامنا
50:24
وان الخير موجود في كل مكان
50:28
وان النعم متوفر واننا اذا استعددنا لها
50:34
سنحصل عليها هذا امر مهم في بعض الناس
50:37
هنالك بعض الناس يعتقد دائما انه انا
50:41
محظوظ
50:42
كثيرون هنا يعتقدون ان حظهم سيء
50:50
يعني
50:52
هذا اعتقاد عنده لا يلغي يلغي هذه
50:56
الاعتقادات وهذه التصورات
51:00
وارسخ في في ذهنك واحد
51:04
عقيده الوفره ان النعم متوفرا وتحتاج الى
51:08
من يبت نصها
51:10
ثالثا التخطيط
51:13
تخطيط من الادوات التخطيط اداه من الادوات
51:18
التخطيط من الادوات التي تساعدنا على
51:22
معرفه
51:23
الفرص
51:25
وعلى اغتنام الفرص لان من التخطيط من
51:29
الداخل يعلمك نقاط القوه ونقاط الضعف على
51:32
لم يكن الفرص يعني لم يكن المخاطر يعلمك
51:35
كيف توضع لك طموحات وكيف تسعى لها
51:39
والتخطيط يعينك على هذا يعيد الانسان على
51:43
اكتشاف الفرص وعلى ايضا العمل لها اي فرصه
51:48
من الفرص الموجوده عندك صحه عند كمال عندك
51:51
وقت فراغ خطط الاستغلال هذا الوقت وهذه
51:53
الصحه وهذا المال في ترقيه نفسك وفي وفي
51:57
زياده الخيرات
52:02
رابعا
52:04
التعلم المستمر والقراءه التعلم المستمر
52:09
يفتح لك الابواب
52:11
فتعلم باستمرار يقرا كل يوم
52:16
يعني ال القراءه قراءه الكتب هذه من اقدم
52:20
الفرص الموجوده في حياتنا ونحن لا يستغلها
52:23
ابدا ننتظر معجزات حدث الفرص لا تاتي على
52:27
شكل معجزه الفرص تاتي على شكل عمل
52:30
اعملوا
52:32
قال قال واقول يعملوا اعملوا
52:38
يعني سبحانه وتعالى انبيائه الكرام
52:42
اكرم الخلق عليه
52:46
ما كان يعطيهم النصر ويعطيهم
52:50
الفتوحات
52:51
طبق من ذهب
52:54
لما اراد ان ينصر نبيه محمد صلى الله عليه
52:58
وسلم
52:59
جعله يدخل في ما يقارب من عشرين غزوه
53:03
معركه كان قادر سبحانه وتعالى ان ينصر
53:07
نبيه بغير هذه بغير هذه المشقه
53:10
وجعل نبيه يهاجر ويف ارحب البلاد الى قلب
53:15
الى دار الهجره كان قادرا على نصرته نشرته
53:21
من غير هذا الجهد والعناء كان قادرا على
53:24
نصره نوح من غير ان يصلح سفينه وقادرا على
53:28
نصرت
53:31
سيدنا يوسف دون ان يلقى في البيرو دون ان
53:35
يسجن
53:36
وكان وكان وكان
53:39
سبحانه وتعالى لكن يعلمنا الله تعالى ان
53:42
الفضل والنعم والخيرات لا تاتي على شكل
53:47
يعني معجزه امر عليه هي ليست قذيفه تلك من
53:51
صاروخ فتاتي اليه
53:55
وفق المراحل وستصل الى هي موجوده عندك
53:59
لكنها تحتاج الى عملت ومن يخطب الحسناء لم
54:04
يغله المهر
54:06
لابد ان تبذل ولا بد دون الشهد من ابر
54:10
النحل كما يقال
54:12
فالقراءه التعلم التعلم دائما يفتح لك
54:16
فرصه عظيمه يبصر كانت لم تتعلم شيء بالفرص
54:20
الموجوده في حياه كذلك من الادوات الاعداء
54:23
السادسه او الراي الخامسه
54:27
سادسه
54:30
المهارات
54:32
تحل مهاره المهارات هي امكانات تحرك
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات