الرئيسية
/
قناة موعظة
حتى تكون اعلى من السحاب محاضرة للأستاذ مهنا بن خليفة المنوري
الشيخ سعيد بن مبروك القنوبي
· 2018-04-17 ·
59:39
0:00
59:39
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
870
0:01
ام
0:04
ام
0:07
ام
0:08
[موسيقى]
0:11
الله
0:15
[موسيقى]
0:17
اكبر
0:21
[موسيقى]
0:25
الله
0:30
الحمد لله رب العالمين اللهم لك الحمد حتى
0:35
ترضى ولك الحمد اذا رضيت ولك الحمد بعد
0:38
الرضا عرفت المؤمن لغيره وان ترك الجاح
0:43
على وجودك كيف تخفي والشمس بعض اياتك ام
0:48
كيف ترى والروح بعض اسرارك واشهد ان لا
0:51
اله الا الله وحده لا شريك له ونشهد ان
0:55
سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله وصفيه من
1:00
خلقه وخليله ارسله الله الينا من المحجه
1:03
البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها الا
1:07
هالك اللهم صلي وسلم وبارك عليه وعلى كل
1:11
من اهتدى بهديه واستن بسنته ودعا بدعوته
1:15
الى يوم الدين اما بعد ايها الاباء الكرام
1:19
والاخوه الاعزاء والابناء الاحباء
1:24
احييكم جميعا بتحيه الاسلام تحيه السلم
1:27
والسلام تحيتهم يوم يلقونه سلام السلام
1:32
عليكم جميعا ورحمه الله تعالى وبركاته
1:36
وانه لمن دواعي السرور ان نجتمع معا و
1:39
جميعا في هذا المكان الطاهر الطيب في هذه
1:43
القريه المباركه الطيبه الطيب اهلها باذن
1:47
الله سبحانه وتعالى لن تدارس شيئا من امور
1:50
ديننا ومن كتاب ربنا وسنه نبينا محمد صلى
1:54
الله عليه وسلم
1:56
وكما تعلمون ان الجلوس والمكوث في بيوت
2:00
الله مما اثنى عليها صلى الله عليه وسلم
2:05
في قوله ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله
2:08
يتلون كتاب الله ويتدارسونه فيما بينهم
2:11
الا نزلت عليهم السكينه وغشيتهم الرحمه
2:15
وحفتهم الملائكه وذكرهم الله فيمن عنده
2:19
وهنيئا لكم ايها الجالسون في هذه الحلقه
2:23
المباركه بهذه الخصال وهذه الميزات التي
2:27
ذكرها المصطفى صلى الله عليه وسلم
2:30
حديثنا باذن الله سبحانه وتعالى بعنوان
2:34
حتى اكون اعلى من السحاب ربما يتبادر الى
2:41
الكثير من ا
2:43
كثير من الافكار حول هذا العنوان الذي
2:49
سنتحدث عنه باذن الله سبحانه وتعالى في
2:53
حقيقه الامر ان هذا العنوان
2:56
هو يحتاج الى اعمال فكر ويحتاج الى تدبر
3:02
ويحتاج الى بلوث مع النفس حتى نستطيع ان
3:07
نكون اعلى من السحب
3:10
العنوان
3:11
ربما
3:13
يراه البعض انه جانب دنيوي وربما يراه
3:19
البعض هو جانب اخر وي وربما ايضا يتبادر
3:24
الى الكثير منا ان هذا العنوان يجمع بين
3:31
الامر الدنيوي والامر الاخر وي وهذا هو في
3:37
الاصل ان هذا العنوان حتى اكون اعلى من
3:41
السحاب في الدنيا وباذن الله سبحانه
3:44
وتعالى نلتقي ثم نصل الى جنه الله سبحانه
3:49
وتعالى حتى اكون اعلى من السحاب
3:53
هذا العنوان
3:55
الذي
3:57
وضعته ومقتبس من
4:01
احدى الكتب او احدى الدورات التي اطلعت
4:06
عليها
4:07
منذ ان كنت في ايام معهد العلوم الشرعيه
4:12
قرات كتابا
4:14
بعنوان حتى اكون اعلى من السحاب
4:19
وهذا الكتاب هو للمهندس
4:24
وان بن علي الطويل كويتي الجنسيه اخذت منه
4:30
العنوان وان كان يتحدث في جانب
4:34
النجاح
4:36
الدنيوي الا انني ضمنت هذا العنوان
4:40
الجوانب او الجانب الاخر وهو الجانب الاخر
4:44
وي حتى اكون
4:46
اعلى من السحاب اذا هذا هو الموضوع الذي
4:51
سنتحدث عنه باذن الله سبحانه وتعالى
4:55
قبل ان نشرع وان يفصل
4:59
هناك
5:01
عباره قالها هذا المهندس ان
5:07
المتراجعون لا ينجحون
5:09
[موسيقى]
5:10
والناجحون
5:12
لا يتراجعون والمتراجعون
5:15
لا ينجحون
5:20
والناجحون لا يتراجعوا هذه العباره
5:25
بقيت في ذهن
5:27
منذ تلك الايام
5:30
والى هذا اليوم
5:32
وهي في حقيقه الامر
5:35
اننا نحتاج الى ان ندرس هذه العباره
5:42
المتراجعون والمت قرون والذين دائما ما
5:47
يكون في المؤخره لا يستطيعون ان يتقدموا
5:51
ابدا في حياته في جميع الجوانب سواء
5:55
في الجانب
5:57
المادي الاقتصادي الاجتماعي الديني
6:02
السياسي في جميع مناحي الحياه الذين
6:05
يتراجعون لن ينجح حين ابدا في حياته حتى
6:09
في تربيه ابنائهم وفي قياده اسرتهم
6:14
ومجتمعه فهمت راجعون دائما الى الخلف اما
6:19
الناجحون هم الذين لا يتراجعون فهم من
6:23
نجاح الى نجاح
6:26
ومن نجاح الى نجاح
6:28
فاذا ما وصلوا الى نجاح تقدموا بعد ذلك
6:31
الى نجاح اخر وهكذا اصبح او اصبحوا يعشقون
6:37
ماذا النجاح لانه اصبحت في ماذا في ذاتهم
6:43
وفي ماذا قوله
6:45
ايضا عباره اخرى
6:49
يقول فيها اذا هممت فبادر
6:53
واذا عزمت فثابر
6:56
واعلم بانه لا يدرك المفاخر من رضى
7:03
لماذا بالصف الاخر اذا هممت فبادر
7:09
واذا عزمت
7:10
فثابر واعلم بانه لا يدرك المفاخر من رضي
7:16
بالصف الاخر
7:20
هذه العباره ايضا
7:23
تحرك ما بداخلنا
7:27
اذا هممت واذا اردت واذا رغبت فبعد فتحرك
7:33
انطلق واذا عزمت فثابر وواصل واصل واعلم
7:40
بانه لا يدرك النجاحات ولا المفاخر
7:45
من رضي بالصف الاخر
7:51
اذا س نتوكل على الله في هذه المحاضره
7:56
ونبدا في محتويات المحاضره بعنوان
8:02
التوكل على الله
8:04
والاخذ
8:05
بالاسباب
8:07
التوكل على الله والاخذ بالاسباب ايضا
8:12
الاخوه الكرام
8:14
من خلال النظره العامه
8:17
للعالم
8:19
ان الناس ينقسمون الى ثلاثه اقسام
8:27
قسمين او قسم ان هم اكثر الناس
8:31
وقسم ثالث هي ال فئه قليله من الناس
8:36
القسم الاول وهو القتل الذين توكلوا على
8:41
الله
8:42
ولم ياخذوا بالاسباب
8:45
والقسم الثاني هم الذين اخذوا بالاسباب
8:50
ولم يتوكلوا
8:53
على الله والقسم الثالث وهم القله القليله
8:57
الذين توكلوا على الله واخذوا بالاسباب لو
9:03
هنا
9:03
ونطبقها هذه
9:07
التقسيمات على واقعنا
9:10
لوجدنا ان المسلمين
9:14
والعرب هم الذين توكلوا على الله
9:18
ولم ياخذوا بالاسباب قالوا ماذا ان الامر
9:24
كله ماذا لله
9:26
طيب افعل كذا وافعل كذا لا نترك الامر
9:31
ماذا لله هذا قضاء الله وقدره
9:35
هذا امر الله هذا شان الله هذا فعل الله
9:40
وتركوا الاخذ بالاسباب
9:43
ولو جئنا الى العالم الغربي لوجدنا انهم
9:49
اخذوا بالاسباب ولم يتوكلوا على الله فهم
9:56
واجتهدوا وعملوا وفازوا ونال ونجحوا
10:01
ووصلوا الى المريخ والى القمر والى غيرها
10:06
من التطورات والحضارات والابتكارات
10:10
والاختراعات
10:12
الا انه ينقصهم ماذا هو التوكل على الله
10:16
او الايمان بالله سبحانه وتعالى فهل يمكن
10:20
ان نقول للذين توكلوا على الله ولم ياخذوا
10:25
بالاسباب انهم ناجحون لا وهل يمكن ان نقول
10:29
للذين اخذوا بالاسباب ولم يتوكلوا على
10:32
الله انهم ناجحون لا ونجاح النعم ولكنه
10:36
نجاح ناقص هو نجاح ماذا نجاح ناقص او او
10:43
نجاح دنيوي
10:47
والا فان الانسان خلق ماذا في هذه الدنيا
10:50
من اجل ماذا
10:52
عباده الله وان هذه الحياه هي مزرعه ماذا
10:57
الاخره العمل يعمله الانسان في هذه الدنيا
11:01
ومن اجل ماذا من اجل الاخره اذا عشنا في
11:06
هذه الدنيا هي من اجل عباده الله والايمان
11:09
بالله وان كل عمل نعمله هو ماذا لوجه الله
11:14
سبحانه وتعالى لو جئنا الى العنصر الاول
11:18
وكنا التوكل على الله وهو المحتوى الاول
11:22
فقط لن اطيل فيه وانما نقول ان التوكل على
11:27
الله سبحانه وتعالى
11:30
والتفويض او تفويض الامور لله سبحانه
11:34
وتعالى
11:36
هو ان نعتمد
11:39
على الله سبحانه وتعالى بماذا في قلوبنا
11:45
هذا هو التوتر ان نترك وان نعتمد وان
11:51
نعتقد في قلوبنا بان الامر هو ماذا كله
11:56
لله سبحانه وتعالى ثم بعد ذلك نقوم بماذا
12:01
بالاخذ بالاسباب بالعمل
12:05
التوفيق كله بيد الله سبحانه وتعالى وفي
12:09
هذا الامر يمكن ان نضرب مثالا حينما كان
12:14
النبي صلى الله عليه وسلم ومعه من ابا بكر
12:19
الصديق وهم كان في غاره
12:21
في غار ثور
12:24
حينما قال جبريل او قال اب اب ابو بكر
12:27
الصديق للنبي محمد صلى الله عليه وسلم
12:31
والله يا رسول الله لو نظر احدهم الى موضع
12:34
قدمه لرانا
12:36
ماذا كان رد المصطفى صلى الله عليه وسلم
12:40
ما ظنك باثنين الله ثالثهما
12:44
الرسول اخذ جميع الاسباب في الهجره
12:48
النبويه وليس هو المجال لان نتحدث عن
12:53
الهجره هجره المصطفى صلى الله عليه وسلم
12:56
ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم عمل
12:59
واجتهد
13:01
عمل بالمراوحه والايحاء والايهام
13:07
الهجره النبويه وخالف الطريق ووضع جميع
13:13
الاشياء من اجل الخطه من اجل ان يحرج
13:17
المصطفى صلى الله عليه وسلم من مكه
13:21
المكرمه متوجها الى المدينه المنوره ثم
13:26
ترك باقي الامر لله سبحانه وتعالى توكل
13:31
على الله
13:32
وبالتالي الله سبحانه وتعالى ماذا نجا من
13:36
القوم الكافرين النبي ابراهيم عليه السلام
13:40
الذي دعا الى عباده الله سبحانه وتعالى
13:44
والذي كسر اصنام قومه ثم جاء
13:49
وحملوه على الجميع ورموه بالمنجنيق
13:55
وفي اثناء ذلك
13:58
او تلك الرحله من المنجنيق الى الحفره
14:01
العظيمه التي اوقدها له القوم
14:04
والتي كانت وصف تلك النار بانها تشمل
14:07
الطير في السماء من شده ماذا
14:11
حرارتها حينما رمي وفي اثناء تلك الرحله
14:15
من المنجنيق الى النار جاء هما جبريل عليه
14:19
السلام يقول للنبي ابراهيم عليه السلام لك
14:23
من حاجه يا ابراهيم لك من حاجه يا ابراهيم
14:28
فماذا رد النبي ابراهيم عليه السلام
14:32
النبي الواثق بربه
14:34
المتوكل عليه الذي فوض جميع اموره لمن لله
14:39
سبحانه وتعالى قال اما منك فلا واما من
14:45
الله
14:47
النبي ابراهيم
14:50
متوجها للسقوط في تلك الحفره وكان يرد على
14:54
جبريل عليه السلام اما منك فلا جبريل
14:59
الذي كان يحمل او كان
15:03
يمتلك
15:05
ستمائه جناح كل جناح يغطي ما بين السماء
15:10
والارض الذي
15:11
حمل
15:13
قريه قوم لوط بطرف من جناح فجعل عاليها
15:17
سافلها هذه القوه العظيمه
15:22
التي جاءت للنبي ابراهيم عليه السلام تقول
15:26
له الك من حاجه ابراهيم اما من كفلاء واما
15:31
من الله نعم لانه عرف
15:35
وكان عنده يقين جازم بان الامر كلهم
15:40
لله سبحانه وتعالى وان كان هذا الملك
15:45
العظيم
15:46
الا ان القوه والامر كله بيد الله سبحانه
15:50
وتعالى ولذلك سقط ان بابراهيم عليه السلام
15:54
في تلك النار
15:57
فبمجرد ان سقط
16:00
جاء الامر من الله يا نار كوني بردا
16:03
وسلاما على ابراهيم
16:07
لانه فرض الامر لله وترك الامر لله سبحانه
16:12
وتعالى فجاء الجواب من الله ان تكون تلك
16:16
النار بردا وسلاما على ابراهيم
16:19
وخرج بعد ذلك النبي ابراهيم عليه السلام
16:21
من تلك النار حتى قيل ان تلك الحبال التي
16:25
قيد بها النبي ابراهيم قد احترقت وخرج
16:29
النبي ابراهيم عليه السلام بلا قيود
16:31
فحينما ر اه قوه
16:34
بتلك الهيئه وصوره الحسنه قالوا نعم الرب
16:39
ربك يا ابراهيم
16:42
نعم الرب ربك يا ابراهيم اذا كان هذا هو
16:47
الامر وهذا الفعل واضعنا تلك النار وفي
16:51
تلك تلك الخبره العظيمه ثم خرجت منها
16:55
سليما معافا لم يمسك ماذا
16:59
هذا هو
17:00
التفويض لله سبحانه وتعالى والتوكل على
17:04
الله سبحانه وتعالى الانسان يعمل ويترك
17:08
الاسباب من الله سبحانه او يعمل ويترك
17:12
الاجابه من الله سبحانه وتعالى ان بموسى
17:16
عليه السلام حينما
17:19
تبعهم من فرعون وجنوده فقال من اسرائيل
17:24
للنبي موسى عليه السلام انا لمدركون
17:29
وهم امامهم من البحر ومن خلفهم من فرعون
17:33
وجنوده قالوا ان مدركون يعني ماشي مجال
17:37
الخلاص لا يوجد طريق ولا يوجد مكان من اجل
17:41
ماذا من اجل الحرب فقال ماذا النبي الواثق
17:47
بربه كلا ان معي ربي
17:52
سيهدين فجاء الامر مباشره من الله سبحانه
17:56
وتعالى ان اضرب بعصاك الحجر
18:01
فكان كل فرق كالطود العظيم
18:05
كالجبل العظيم فاصبح البحر ممرا للنبي
18:10
المساعده السلام ومن معه من المسلمين
18:13
المؤمنين فحينما خرجوا من الجهه الاخرى
18:17
دخل فرعون يتبعه فاطلق الله سبحانه وتعالى
18:21
عليهم ماذا الجبلين او الاخشبين او
18:25
البحرين وغرق فرعون ومن معه هذه هي هو
18:32
التوكل على الله هذا هو التفويض وتفويض
18:35
الامور لله سبحانه وتعالى ثم
18:39
بعد ذلك
18:42
فاصل لنستمع الى هذه
18:53
حتى نواصل
19:16
واضح
19:21
ام
19:36
ام
19:58
ام
20:05
ام
20:09
ام
20:13
ام
20:23
ام
20:25
ام
20:28
[موسيقى]
20:57
ام
21:19
الله
21:22
ام
21:29
ام
21:30
نعم
22:01
ام
22:23
ام
22:38
هذا الفاصل
22:47
لماذا الانسان
22:49
[موسيقى]
22:51
او ما هو الهدف الاسمى
22:55
للانسان في هذه الحياه
22:58
قلنا
23:00
هو ان يصل الى جنه الله سبحانه وتعالى طيب
23:06
نحن نقول
23:08
ان الانسان
23:10
اذا لم يكن سعيدا
23:13
في هذه الحياه الدنيا
23:17
فانه لن يصل الى
23:21
مرضاه الله سبحانه وتعالى متى يكون
23:25
الانسان سعيدا
23:27
بطاعته لله عز وجل في قراءته للقران
23:31
بحفاظه على الصلوات بمساعده الاخرين
23:34
باعمال الصالحات باعمال البر والاحسان
23:38
وغيرها هذه كلها اعمال توصل الانسان الى
23:43
طاعه الله سبحانه وتعالى وبالتالي الى
23:46
السعاده في الدنيا والاخره
23:51
سنتحدث عن القسم الثاني وهو الاخذ
23:56
بالاسباب
23:58
اولها تحديد الاهداف
24:02
وثانيها التخطيط السليم
24:05
وثالثها الثقه بالنفس
24:09
ورابعها العزيمه والاصرار
24:12
وخامسها الرغبه والدافعيه ربما هناك اشياء
24:18
في الاخذ بالاسباب
24:20
طبعا يسميها الكثير من الكتاب والمفكرين
24:26
بانها قواعد
24:28
النجاح
24:32
اسميتها الاخذ بالاسباب
24:36
حتى نصل بماذا الى
24:39
اذا لنتحدث عن هذه الاخذ بالاسباب
24:45
بصوره مختصره
24:49
الامر الاول
24:51
الاخذ بالاسباب
24:53
هو تحديد الهدف
24:57
كيف
24:59
يمكن ان يحدد الاهداف وقبل ان اتحدث
25:05
في تحديد الاهداف
25:09
من منا
25:12
وضع لنفسه هدف
25:16
من منا نحن قلنا ان المسلمين والعرب ماشي
25:20
عندهم اخذ بالاسباب ابدا ما موجود الا من
25:26
رحم
25:28
ال اكثر من ا ماذا بلا هدف وانما يعيش
25:34
هكذا حياه ماذا بلا اهداف ولذلك في احدى
25:39
يعني قرات جمله
25:42
صغيره هكذا ان
25:50
ان رجلا كان يمشي في طريق فوجد رجلا اخر
25:57
قال لهم
26:00
الى اين انت ذاهب
26:03
[موسيقى]
26:05
او ما هي نقطه الهدف التي متجه انت اليها
26:10
يضربون المثال على عدم تحديد الاهداف قال
26:15
له هكذا
26:18
الطريق
26:25
والله
26:34
الطريق الله
26:38
فهذا يعني كمثال يضرب على ان الذي يمشي
26:43
بلا هدف في هذه الحياه كالذي يمشي في طريق
26:46
بلا هدف ولذلك اخذ يمنه او يسره او امام
26:52
فانه ماذا الامر سيان معه لانهم يذهب لا
26:57
او يتحرك بلا هدف
27:00
ثم بعد ذلك اول نتكلم عن احدى القصص التي
27:07
يعني في هذا في تحديد الاهداف حينما نقول
27:11
ان الانسان لابد له ان يحدد هدفو ان يكون
27:16
ذلك الهدف واضحا ودقيقا
27:18
لهذا الانسان يذكر في احدى
27:23
المرات ان
27:26
مدرب ان قام بتدريب مجموعه من المتدربين
27:33
وفي يوم من الايام قام بعمل
27:37
مسابقه في ماذا في
27:41
الرمايه من اجل اصابه
27:45
الطائر خشبه هذا الطائر الخشبي فيه ماذا
27:50
عين
27:52
فقال لهم ذلك المتدرب او ذلك المدرب قال
27:58
للمتدربين
28:00
اليوم عندنا مسابقه
28:03
في
28:05
الرمايه ومن اجل اصابه عين الطائر
28:11
تتجهز الجميع وبداوا في ماذا في
28:16
الرمايه ياء الاول
28:19
فقال له مستعد قال نعم مستعد قال لهم ماذا
28:24
ترى قال ارى الطائر الخشبي
28:26
فقال له اطلق
28:31
لم يصل
28:34
ثم جاء الثاني مساله نفس السؤال فقال له
28:38
ماذا ترى قال ارى الطائره الخشبيه
28:41
وهكذا
28:43
ولم يشر او لم يصيبوا
28:46
حتى ان الشخص الاخير وقال له ماذا ترى قال
28:50
ارى
28:52
عين الطائر
28:54
فقال له ترمي فاذا به يصيب ماذا يصيب
29:00
الهدف
29:01
هذا او هذه القصه تذكر
29:05
حينما نتكلم عن تحديد الاهداف واضحه ان
29:12
الانسان في هذه الحياه
29:14
لابد له ان يحدد الهدف الذي يريده او الذي
29:20
يطمح اليه ايها الاخوه حينما نتحدث عن
29:23
الاهداف لا نتحدث عن اهداف فقط بنيويه
29:28
وانما نتحدث عن الاهداف الاخرويه وعن
29:32
الاهداف الدنيويه هناك اهداف قصيره المدى
29:37
وهناك اهداف بعيده المدى وهذه الاهداف او
29:42
القصيره المدى توصل الانسان الى الاهداف
29:47
بعيده ماذا المدى اذا علينا دائما ان
29:53
يصحح قولها وان نضع الاهداف وان نرسم
29:57
الاهداف الرسول صلى الله عليه وسلم حينما
30:01
جاء جاء يقوم من اجل ماذا من اجل
30:05
عباده الله سبحانه وتعالى والدعوه الى
30:09
الله سبحانه وتعالى الهدف ماذا واضح من
30:13
اجل ماذا هناك هدف وهو ماذا الدخول في جنه
30:18
الله سبحانه وتعالى فكان الهدف واضحا
30:22
وتحرك بناء على هذا الهدف فذهب هنا وذهب
30:28
مع هنا وخطط
30:30
التخطيط السليم ثم بعد ذلك وهاجر وخرج من
30:35
بلاده وتوجه الى الطائف وخرج يفعل الكثير
30:39
وهو مصر على ان يصل الى هذا الهدف حتى
30:43
حققه في ثلاثه وعشرين عاما ثم بعد ذلك
30:48
وافته المنيه وقد وصل وحقق الهدف وهدفه
30:55
الى الان والى يومنا هذا موجود معنا وهي
31:00
دعوه المصطفى صلى الله عليه وسلم
31:02
وشهاده ان لا اله الا الله وان محمد رسول
31:05
الله اذن هذا هو
31:09
الهدف او القصه الاولى
31:13
القصه الثانيه
31:15
التي
31:17
تعكس عدم تحديد الاهداف يذكر عن عاملين
31:24
[موسيقى]
31:28
لهم عمل فوق احدى البنايات الشاهقه
31:33
[موسيقى]
31:36
قرر ان يذهب واخذ معهما
31:40
العده يعني
31:42
بانه غير
31:44
هذه البنايه الشاهقه
31:48
قالوا بان عدد الطوابق فيها مائه
31:53
طابق
31:55
حينما ذهبوا وتوجهوا الى تلك
31:59
البنايه
32:02
حينما وصلوا عند المصعد فاذا مكتوب على
32:06
المسعى انه ماذا
32:09
معطل
32:12
المسعى معطل
32:15
الحال
32:17
مع طين عمل لابد من تحقيقه
32:26
تحركوا في ماذا في السلم
32:30
وصعدوا
32:32
ربما يعني نصف اليوم وهم ما زالوا ماذا
32:37
يصعدون ويتبادلون العده من شخص الى اخر
32:43
حينما وصل
32:46
قبيل
32:48
[موسيقى]
32:49
الطابق رقم مائه
32:52
قال احدهما للاخر
32:57
يا اخي
32:59
لدى خبرا
33:01
قال ما هما
33:04
قال الاول
33:09
والثاني
33:20
طيب
33:23
فبدا
33:25
بالامر الثرى قال له قد بقي
33:31
طابق عن الوصول الى
33:35
الدور رقم مائه
33:37
تفرح
33:39
انه ما دام همزه وصل ما يهم الامر
33:44
السيد خلاص وصلنا والحمد لله قال طيب وما
33:48
هو
33:49
الامر السيء
33:52
قال ان باب
33:54
الدور
33:56
المائه قد نسيناه في الاسفل
34:01
شوف كيف
34:03
يعني تحرك من الطابق رقم واحد واثنين
34:08
الدور رقم مائه لكن المفتاح
34:12
ما موجود
34:15
يعني لما تحركوا
34:19
لم يحددوا الهدف
34:22
ولم ياخذوا معهم ماذا العده التي
34:26
يحتاجونها
34:28
ولذلك يعني اضطروا في ذلك اليوم اما انهم
34:32
يجلس في مكانهم من شده التعب او انه
34:36
يرجعون مره اخرى لياخذوا ذلك
34:40
المفتاح
34:43
القصه الثالثه لتحديد الاهداف ولن ندخل
34:46
اليها
34:50
بسبب ضيق الوقت
34:53
طيب
34:56
ندخل الى
34:58
المحور الثاني من الاخذ بالاسباب وهو
35:02
التخطيط السليم
35:04
التخطيط السليم قد ورد ذكره في كتاب الله
35:08
سبحانه وتعالى وورد ذكره في سنه المصطفى
35:11
صلى الله عليه وسلم
35:13
جاء في القران التخطيط العسكري قول الله
35:17
سبحانه و تعالى واعدوا لهم ما استطعتم من
35:20
قوه ومن رباط الخيل ترهبون
35:24
به عدو الله وعدوكم هذا دليل على التخطيط
35:30
ان الانسان لا بد ان يعد العده وان يجهز
35:34
الجهاز من اجل اي عمل يعني الواحد
35:38
الفيشاوي مثلا في مسقط
35:43
وهناك اسبوع في الملابس الاغراض مثل ما
35:48
عمال يتحرك سياره السياره بعد البترول اذا
35:52
يجهز ويخطط ويكون معهم ماذا عده ثم بعد
35:58
ذلك يتحرك من اجل الوصول الى مسقط الله
36:03
سبحانه وتعالى ذكر التخطيط الاقتصادي في
36:07
كتابه العزيز
36:12
اني ارى سبع بقرات سمان ياكلهن سبع عجاف
36:18
وسبع سنبلات خضر واخر يابسات يا ايها
36:22
الملا افتوني في رؤياي ان كنتم للرؤيا
36:25
تعبرون
36:27
طبعا القصه معروفه لدى الجميع ليس هذا هو
36:31
محور الحديث وانما محور الحديث في الايه
36:36
الثانيه حينما عبر لهم
36:40
النبي يوسف عليه السلام
36:42
ان
36:44
ان س يعني عبر لهم
36:47
تفسير هذه الايه ثم قال لهم لا بد
36:53
تزرعون سبع سنين دابا فما حصدتم فذروه في
36:58
سنبله
36:58
لماذا قال
37:00
فذروه في سنبله
37:02
من اجل ماذا من اجل الحفاظ على هذه
37:07
الحبوب حتى لا تفسد ولا تضيع ولا يصل
37:11
اليها الرطوبه والحراره وغيرها فذروه في
37:15
سنبله الا قليلا مما تاكلون وكل قليل
37:19
لماذا ليحافظ على هذه السنوات
37:22
السبع العجاف حتى لا ماذا لا تتشتت الناس
37:28
ولا تصيبه من مجاعه وغيرها ثم قال ثم ياتي
37:32
من بعد ذلك سبع شداد
37:34
ياكلن ما قدمتم لهن
37:37
الذي زرعتموه في السنوات السبع الاولى
37:41
سيكون ماذا او ستاكلون هذه الاشياء في
37:46
السبع سنوات الثانيه الا قليلا مما تحصنون
37:49
ثم ياتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس
37:52
وفيه يعصرون
37:54
يعني شده
37:56
يعني من شده الثمار والغيث ان الناس
38:01
سيعثرون هذه
38:04
يعني الماكولات والعصائر وغيرها
38:10
سوى عصير
38:13
يعني ضرب ال العلماء المثل حينما خسروا
38:18
وتعالى وفيه يعصرون دلاله على وفره ماذا
38:23
العاصمه والثمار
38:26
اذن نواصل
38:28
في المحور ومحور التخطيط السليم
38:33
اه فتح مكه
38:36
اتخذ الرسول صلى الله عليه وسلم من اجل
38:39
الدخول والوصول الى مكه المكرمه
38:43
عده امور من ضمنها التعتيم الاعلامي طبعا
38:49
ربما يعمل ربما الاغلب منه
38:53
يعني سمع ان فتح مكه وان الرسول عليه وسلم
38:57
خرج من المدينه وتوجه الى مكه المكرمه
39:00
ولكن المصطفى صلى الله عليه وسلم قبل ان
39:03
يتحرك كان هناك عده اشياء اتخذها وتدابير
39:07
قبل ان يتحرك من المدينه المنوره
39:11
اولها ان منع
39:14
من والخروج من المدينه المنوره ومن دخل
39:18
الى المدينه فانه لا يخرج في الايام التي
39:22
سبق ماذا حركه المصطفى صلى الله عليه وسلم
39:25
وجيشه الى مكه المكرمه ثم بعد ذلك
39:36
وكان يد وايضا نقول يعني اللهم خذ العيون
39:40
والاخبار عن قريش حتى نبغتها في بلادها
39:43
طبعا التعتيم الاعلامي منع الدخول والخروج
39:47
وكان دائما ما يسال عن قبيله هوازن وهوازن
39:52
هذه القبيله هي ليست في مكه المكرمه وانما
39:57
لجمع فكان يسال عنها وكم عدد سكانها
40:02
وكم تبعد عن المدينه المنوره وكم عدد
40:07
الاحصنه وتم عدد الجيش الذي فيها وهكذا
40:12
فكان جميع
40:14
اسئله المصطفى صلى الله عليه وسلم
40:17
تبين للجميع من كان معه ان الرسول صلى
40:22
الله عليه وسلم سيتحرك الى ماذا الى قبيله
40:27
هوازن ولكن ثم بعد ذلك تحرك وكان في
40:31
الاتجاه ثم بعد ذلك اذا حينما وصل الى
40:36
نقطه
40:38
غير الوجهه المصطفى صلى الله عليه وسلم
40:42
الى مكه المكرمه وضغط القوم في ديارهم فلم
40:48
يعلم ولم يعرف الا حينما راى الرسول صلى
40:52
الله عليه وسلم في مكه المكرمه باغتهم
40:56
المصطفى صلى الله عليه وسلم الرسول اخذ
40:59
التدابير وخطط تخطيطا سليما حتى لا يصل
41:04
الخبر او يخرج احد من المدينه المنوره
41:08
ويتجه الى اين الى مكه المكرمه فيخبر
41:14
ليس بما يحويه المصطفى صلى الله عليه وسلم
41:18
اذا هناك تدابير تاخذها المصطفى صلى الله
41:21
عليه وسلم
41:22
بل ربما وصل الامر الى قبيله هوازن ان
41:26
محمد
41:28
من اجل ان يغير عليكم الا ان الوجهه التي
41:35
اتخذها المصطفى صلى الله عليه وسلم في
41:39
باتجاه مكه المكرمه اه نعم الامر ال اخي
41:45
الخامس ناتي الى الثقه بالنفس
41:51
الثقه بالنفس
41:53
حينما يثق الانسان بنفسه
41:56
بقدراته بما عنده من امكانيات وبما عنده
42:01
من مظاهر اعطاه الله سبحانه وتعالى فانه
42:05
لا محال ماذا
42:07
سيتحرك وسيعمل الكثير منا ليست لديه الثقه
42:14
بالنفس وليست لديه ثقه بنفسه وهذه من
42:19
الاشياء
42:20
التي جعلتنا نتراجع عن كثير من الامور
42:26
عن كثير من الافكار التي ربما تتبادر الى
42:30
الكثير من ا لماذا لا نقدم لماذا لا نتقدم
42:33
لماذا لان تحرك لماذا لا نفعل
42:37
لماذا لاننا ليست لدينا ثقه بانفسنا هذا
42:42
قصه الامبراطور الياباني كان دائما يجب
42:49
الوزراء والجنوب حينما يريد ان يتحرك في
42:53
معركه من المعارك ولديه ماذا
42:58
يعني
42:59
[موسيقى]
43:05
[موسيقى]
43:14
هذه العمله هذا العمل فيها من جهه كتابه
43:18
ومن جهه فيها الصوره حينما يجتمع القوم
43:22
يقول
43:25
يعني لدى
43:28
في مساله هذه يعني كان يقول انني اعرف
43:33
ماذا سيكون في ماذا في هذه المعركه فاذا
43:38
ظهرت الكتابه
43:39
فان الهزيمه لا محاله قادمه واذ اظهرت
43:44
الصوره فان النصر لا محاله
43:48
وقد جربت هذا الامر في كثير من المعارك
43:53
دائما ما تاتي لديه حق دائما ما تاتي
43:57
العمله لماذا
44:00
بالصوره ينتصر
44:03
الجيش في كل المعارك
44:05
حينما جاءت الوفيه والمنيه او قارب الاجل
44:10
لهذا الامبراطور الياباني جاءه ابنه فقال
44:14
له يا ابي اريد منك تلك العمله لكي احتفظ
44:18
بها لاني رايت فيها الحر حينما نقدم من
44:23
اجل القيام بمعركه من المعارك فانه دائما
44:27
ما ننتصر
44:29
فقال له يا بني ستجدها فى المكان الفلانى
44:33
اخذها ذهب الابن واخذ تلك العمله حينما
44:38
جاء في تلك العمله
44:40
تعجب حينما وضعها على جانب وجد فيها صوره
44:46
وحينما قلبها وبما فيها ايضا ماذا صوره
44:50
فاست ربما
44:52
الابن فقال يا ابي
44:55
ماذا تريدني ان اقول للقوم وللناس هل اقول
45:00
لهم ان الامبراطور الكاذب والذي كان يكذب
45:03
عليكم والذي كان كذا قال لا ولكني لم اضع
45:07
لنفسي ابدا الهزيمه
45:10
ابدا ولا في معركه من المعارك كنت دائما
45:15
على الانتصار قادم
45:17
وحينما اصل هذه الاشاره لهؤلاء الجنود
45:22
وقوات الجيش فانهم اذا يستبسلون ويقاتلون
45:27
اكثر فاكثر
45:28
ثم بعد ذلك ماذا ننتظر في اشياء ماذا
45:31
اشياء نفسيه اشياء نفسيه ليس الا والا فان
45:38
الامر غير ذلك هذا ايضا قصه اخرى
45:43
اه ناخذ وفد الحق الحجاز لعمر بن الخطاب
45:49
حين ما جاء وفد ليها من
45:54
عمر بن الخطاب رضي الله عنه
45:59
قام صغير
46:02
من القوم من اجل تهنئه من اجل الكلام مع
46:07
في مجلس او في حضره
46:09
الصحابه الكرام
46:12
الصحابي عمر او الخليفه عمر بن الخطاب رضي
46:16
الله عنه فقال له
46:17
ننتظر ايها الشاب هناك من هو اسن منك
46:24
ليتحدث عن القول لا تتكلم
46:28
فقال رويدا رويدا يا خليفه المسلمين
46:34
ان المراه لماذا
46:38
لسانه
46:44
بقلبه ولسانه اليس كذلك يعني ما العبره
46:49
بالكبر والسنه وانما
46:53
باللسان بالثقه ثقه النفس ولو كان الامر
46:58
غير ذلك
47:00
لكان من هو اسن منك في هذا المجلس و احق
47:03
منك بالخلافه ثم
47:06
بعد ذلك اعطاه الامر للكلام وتحدث عن
47:11
القوم وكان كله ماذا ثقه في نفسه واحد من
47:15
النهج السوري ينتظر قدام يعني مثل هذا
47:19
الموقف ولن يستطيع ان يتحدث او ان يتكلم
47:22
ولكن هذه هي الثقه بالنفس
47:30
طبعا لا نستطيع ان نتكلم عن يعني سنختصر
47:34
الامر
47:36
الرابع وهي العزيمه والاصرار
47:40
العزيمه والاصرار اذا اراد الانسان ان
47:43
يفعل شيء لابد عليه ان يساعد ولابد عليه
47:48
ان يصل حتى يصل الى ماذا الى مبتغاه
47:53
هذا هذه القصه يمكن ربما الجميع يعرف عن
47:57
هذه القصه في الراس مايكرسوفت
48:00
هذا رجل
48:02
كان فقيرا ثم بعد ذلك
48:06
طلب او تقدم
48:09
بطلب وظيفه في شركه مايكروسوفت هذه
48:14
الوظيفه ان يكون ماذا الراشد ان ينظف
48:17
البلاغ ودورات المياه اهتمامه من هذه
48:21
الشركه
48:23
بعد ذلك بعدما اقيمت له مقابله قال له
48:29
صاحب الشركه
48:32
لقد تم قبولك
48:34
وسارسل لك
48:36
عبر الايميل موعد ماذا
48:41
موعد بدايه العمل و بالتفاصيل
48:45
قال له ولكن يا سيدي انا انسان فقير ولا
48:50
املك و لا املك الجهات وليس لدي
48:57
البريد الالكتروني قال له اذا كان الامر
49:01
كذلك
49:02
هذه الشركه
49:05
لا لم تجد فيها مكان او الذي ليس لديه
49:10
البريد الالكتروني لا وجود له ومن لا وجود
49:15
له لا يمكن ان يكون في هذه الشركه
49:18
فخرج ذلك الرجل الفقير من هذه الشركه ومعه
49:25
عشره دولارات طبعا قصه حقيقيه موجوده عشر
49:30
دولارا خرج من الشركه لا يدري ماذا يفعل
49:35
اين سيتوجه من سيخاطب من سيساعده
49:40
ما بعد ذلك بعد برهه من الوقت تجلس مع
49:43
نفسه فاذا به يمر على احدى
49:46
المحلات التجاريه او المزارع التي كانت
49:50
تبيع
49:53
اشتري من عندهم ماذا
49:57
او صندوقا من اه الط مات ثم برز ال حنقول
50:02
برزت على الشارع الى سبيع يبيع ماذا هذا
50:06
الطرف
50:08
فراى ان فيه شيء ماذا من الفائده ثم بعد
50:12
ذلك حينما بتاع ذلك الط ما ذهب مره اخرى
50:17
واشترى الصندوق الثاني والثالث ثم في ذلك
50:20
اليوم جاء او رجع الى بيته ومعه 60
50:24
دولار من عشر دولار الى ستين
50:28
دولار اعجبته الفكره وعمل على هذا ثم بعد
50:34
ايام اشترى عربه بهذه الاموال كان يدخل
50:37
اشتري اشتري عربه وبدا في شراء ماذا
50:41
مجموعه من الفواكه الاخرى يضعها على تلك
50:45
العربه ويبيعها للناس ثم بعد مرور شهرين
50:50
او ثلاثه اشترى شاحنه
50:53
ثم بعد مرور خمس سنوات كان لديه اسطولا
50:58
عظيما من
51:00
واصبح من كبار التجار في الولايات المتحده
51:04
الامريكيه وسبب م ماذا
51:07
صندوقا من الطماطم ثم بعد ذلك اراد ان
51:14
يقوم بتامين ابناؤه واسرته وتامين امواله
51:18
التي ماذا التي معه
51:21
يؤمنون اصحاب الاموال امنون لان العمارات
51:25
يؤمنون البنايات وامن السيارات وعنون
51:28
الاموال حتى في البنوك تؤمن يعني لو
51:32
شي خلاص موجود الاموال هذه فاختار شركه
51:37
عظيمه من اكبر الشركات في التامين تامين
51:41
الحياه وغيره وحينما ذهب الى تلك اه الى
51:47
تلك
51:48
الشركه من اجل التامين
51:51
اخذوا من الاوراق واخذوا كل شيء ثم قالوا
51:54
له سنرسل او ارسل هذه الاوراق عن طريق
51:59
ماذا
52:00
عن طريق الايميل
52:06
بل ما عندك قالوا لا كمبيوتر
52:10
كمبيوتر
52:13
قال الان انت بهذه الاموال العظيمه وما
52:17
عند الكمبيوتر
52:19
كيف لو عندك قال لو كان
52:28
انظروا الى الطموح انظروا الى يعني
52:31
الانسان دائما لا يعجز الانسان دائما يسر
52:35
على ان يتحرك وان يعمل وان يكن وان يفعل
52:40
وان لا يستغل
52:44
في اي عمل ولا
52:49
لا لا انا ما بسوي الان
52:56
بياع
53:00
الانسان الرسول صلى الله عليه وسلم وهو
53:04
اعظم قائم على هذه البسيطه كان يرعى الغنم
53:10
لاهل مكه على قراريط على دراهم على ريالات
53:15
بسيطه لاهل مكه يرعى الغنم
53:18
[موسيقى]
53:19
وغيرهم من يعني الصحابه التجار الذين
53:25
بداوا في اعمال قليله ثم بعد ذلك اصبحوا
53:28
من اصحاب
53:29
الاموال العظيمه ولذلك لابد علينا ان نصر
53:35
واه هذا طبعا صاحب المستشفى طبعا قصه قبلا
53:40
باكمله في مده اثنين وعشرين عام
53:44
هذا الرجل مستشفى
53:48
طبعا هو صاحب هو اسم هذا الاسم بعد ذلك
53:52
يعني القصه ان كان لديه زوجه وهذا الزوجي
53:56
كانت مريضه من اجل ان الى اقرب مستشفى
53:59
لابد ان يدورها بالجبل وان ياخذ 75 كيلو
54:05
متر
54:06
يعني مثلا احنا
54:09
يعني عشان نوصل
54:13
الى النزول وبعد ذلك الجبل مع ان الجبل
54:17
موجود من هذه الجهه من جهات الرستاق يعني
54:21
يعني الامر محمد شيء كيلو بينما يمكن ان
54:26
نصل الى الجبل في خمسين كل او ستين او
54:28
سبعين
54:29
فهذه نفس الطريقه ثم توفيت زوجته في
54:33
الطريق فعزم ان يقوم لماذا بشق ذلك الجبل
54:38
حتى ان يصل الى او يسهل الطريق فحينما بدا
54:43
كل الناس استاذ تستهزئ به وت ستصدره وت
54:47
ستحضره
54:48
بنفسه ولديهم اطلقه
54:51
ويقطع ذلك الجبل
54:54
ثم بعد مرور الايام وهو لم يلتفت اليهم
54:58
ابدا ومرت اثنين وعشرين عاما
55:02
حتى يعني اليوم يسوي شويه اليوم شويه حتى
55:06
انتهي من شق ذلك الجبل العظيم
55:09
وحينما وصل الى نقطه النهايه
55:14
كرمت ها الحكومه
55:16
بان بنت له مستشفى في قريته
55:21
يعني كانه ايضا مثل طبعا الطريق سيفيد
55:26
سيفيد ولكن اين يعني ليش ما اتخذوا هذه
55:31
المبادره قبل ذلك
55:34
ولكن على كل حال العزيمه والاصرار تولد
55:39
الكثير وايضا هناك يعني قصص اخرى هذه
55:44
الشباب قيمه ان نذهب الزياره الى قريه طيب
55:47
في البلاد في ولا يصور مع احد الاخوه
55:52
الذين درسنا معهم
55:55
اه يمكن حتى ان رايح معنى
55:59
فيه معركه محمد رايه لكن المهم طبعا هم
56:04
حاولوا من اجل ان تصل اليهم الكهربه
56:07
والطرق والمياه ولم يجدوا اذانا صاغيه ثم
56:13
قاموا ب شق الطريق بانفسهم
56:16
الان قبل اسبوع متواصل مع ذلك الشخص
56:22
قالوا نحن اشترينا الان معدات دفعنا من
56:25
جيوبنا ونحن الان نقوم بقطع الطرق الى
56:31
ابعد
56:33
منطقه و او عر منطقه
56:36
موجوده في هذه المنطقه
56:40
طبعا منطقه جبليه فوق
56:42
زرناهم لما نمشي كان هكذا السياره
56:46
يعني عديد ذلك الطريق يعني انا بنفسي يعني
56:52
خيفانين في السياره وهم يشوفون لكن ام انه
56:57
يعني ذلك اليوم كان يعني فينا الخوف
57:00
والقلق
57:01
وكان من ضمن المواقف ان السياره اصلا وقفت
57:06
فاضطرينا ننزل ان لان اصلا الشارع نسميه
57:10
عباره عن مدرجات
57:13
من الخوف
57:18
المشكله ما نقدر نزلنا من السياره ومشى
57:21
وبعد ذلك متحرك بالسياره وطلع هو وصل الى
57:25
الاعلى ثم مراكبنا معه يعني اصرار وعزيمه
57:29
مع هؤلاء القوم الان الحمد لله يعني كثير
57:32
من الطرق طبعا ان ماشي معهم يمكن دور خمس
57:35
سنوات الان يعني الحمد لله كثير من الطرق
57:39
الهيئات ويعني ال ولله الحمد
57:45
الامر
57:47
الاخير وهي الرغبه والدافعيه اذا لم تكن
57:50
لدى الانسان رغبه والا دافعين في الافضل
57:54
ان ما يمشي مثل ما قلنا الناجحون او
57:59
المتراجعون لا ينجحون والناجحون لا
58:04
يتراجعون و
58:06
احفظوا هذه العباره اذا لم تكن لديك خطه
58:11
فاعلم انك ستكون من ضمن خطط
58:15
الاخرين اذا لم تكن لديك خطه وهدف ستكون
58:22
من ضمن ماذا خطط الاخرين ما عندك هدف ما
58:27
عند الخطه
58:29
واحد يقول لك
58:30
انا بسوي اخرى معين او شي معي من اجل
58:35
تحقيق اهداف ال ماذا تحقيق اهداف الاخرين
58:38
لا تقل لا استطيع ولا اريد او كيف ستفعل
58:43
او غيره وانما كل استطيع ان افعل وانا قدم
58:48
وغيرها من الاشياء طبعا هنا ايضا يعني ال
58:52
اه اه مقطع فيديو اه لن نستطيع ان نعرف
58:57
بسبب ضيق الوقت اشكر لكم حسن الاستماع و
59:01
بارك الله فيكم و جزاكم الله ميزان
59:04
حسناتكم اسمحوا لي على يعني ال ال
59:07
الهفوات
59:09
جعل الله واياكم في الفردوس الاعلى من
59:14
الجنه باذن الله سبحانه وتعالى سبحانك
59:16
اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت
59:18
نستغفرك ونتوب اليه اللهم اجعل الاجتماع
59:21
اجتماع المرسومه وتفرقنا من بعده تفرقا
59:23
معصوما
59:25
يا حي يا قيوم يا ذا الجلال و الاكرام و
59:27
صلي اللهم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات