الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
الأدلة القطعية في براءة يوسف عليه السلام من الفاحشة
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2012-10-08 ·
11:57
0:00
11:57
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
173
0:01
طيب في اتصال الاخ عبد الله الحارثي
0:05
يقول امراه العزيز ماذا كانت تعني بقولها
0:08
ليسجن في خطابها امام النسوه هل كانت مصره
0:12
على ارتكاب الفاحشه نعم امراه
0:16
العزيز كانت مصره وقد ارادت ان تقيم الحجه
0:21
على النساء من خلال يوسف عليه السلام
0:24
وبروزه وبروز محاسنه امامهن حتى يذرن
0:30
عن شغفها به وتعلقها به
0:34
ف هي على اي حال
0:39
اي بالنسبه الى المقاييس تعتبر سيده ليوسف
0:45
عليه السلام لانه غلام في
0:47
بيتها ملكه زوجها
0:52
فكان امره امره
0:54
بيدها سلم سلم اليها لتتصرف في شانه و وهي
1:00
مع
1:02
كونها سيده ومع جمالها ومع حسنها ومع
1:07
ترفها ومع منصبها ومع المغريات الكثيره
1:12
التي كانت يعني تنازلت الى ان تراوده عن
1:18
نفسه ولكنه ابى ابى اي ابا
1:23
ورفض ان يستجيب لها
1:28
وضبط شهوت وهو في في ميعه الشباب وفي
1:33
عنفوانه وفي زهره العمر وفي الوقت الذي
1:38
يتعرض الانسان فيه حسب الطبيعه والفطره
1:42
البشريه لاغراء النفس
1:45
ورغباتها استطاع ان يكابر ذلك كله
1:50
و اصر على الامتناع ثم اصر على
1:55
الامتناع
1:57
يعني على اي حال
2:00
القضيه كما جاء في القران الكريم ولقد همت
2:04
به وهم بها ما هو الهم الذي همه وما هي
2:10
وما هو الهم الذي همت به نعم اي هم هي همت
2:14
به لما
2:17
ا امتنع يعني نجد المفسرين يعني ذكروا من
2:23
من
2:24
الروايات ما تشمئز منه النفس وما تاباه
2:31
فطره منهم من قال
2:34
بان الرجل يعني هم ان يفعل وحل تكه
2:39
سراويله وجلس منها مجلس الرجل من امراته
2:44
عندما يريد
2:46
مباشرتها ولكن يعني راى برهان ربي قالوا
2:51
بانه
2:52
راى يعقوب عليه السلام عاضا على
2:57
اصبعه ومنهم من قال راى كفا مكتوبا فيها
3:03
اتفعل افعال السفهاء وانت معدود في
3:07
الانبياء هذا الذي يذكرونه من الايات التي
3:12
راها لو راه
3:15
فاسق في منتهى الفسق والفجور لكان ذلك
3:21
داعيا له الى الاواء عن مباشره فسوقه في
3:24
ذلك الوقت عندما يشاهد هذا الامر هذه ليست
3:27
من قبل يوسف عليه السلام
3:30
وانما رمي ليوسف عليه السلام ب بالفاحشه
3:35
هذه الروايات كلها من الاسرائيليات ومن
3:39
المعلوم ان بني اسرائيل دابوا على وصف
3:43
النبيين بالاوصاف
3:45
القدره حسبنا ان في التوراه
3:49
بان لوطا عليه السلام يعني شرب الخمر وزنى
3:55
بابنتيه وحملت منه من جمله ما نجده
4:01
في توراه في التوراه المحرفه فاذا هم
4:05
دابوا على وصف الانبياء بهذه الاوصاف
4:09
القدره فلا
4:11
عجب الشاع مثل هذه الاوصاف والامه مع
4:15
الاسف الشديد تلقت هذه الروايات بالقبول
4:18
وراجت وراجت في كلام المفسرين
4:24
وانما اصح تفسير وابلغ تفسير بقولي ولقد
4:29
همت به وهم بيا ما ذكره بعض علماء السلف
4:34
وحرره صاحب المنار نعم فقد قال معنى همت
4:39
به همت ان تعاقبه همت ان تضربه لما لما
4:46
بسبب كبريائها رات هذا الغلام يتمرد عليها
4:50
ولا يطئ هواها ولا يستجيب لرغبتها ففي
4:55
عنفوان كبريائها همت ان تعاقب همت ان
5:00
تضربه وهم بها هم ان يدفع عن نفسه ان
5:05
يضربها كما ارادت هي ان تفعل فيه نعم لولا
5:10
ان راى برهان ربي لولا ان راى الهم من قبل
5:13
الله تعالى
5:15
بانه لو فعل ذلك لكانت العلامه ظاهره في
5:20
انه هو البادي وان هو المتحرش بها وهذا
5:24
مما يجعل حجتها عليه اقوى من حجته عليها
5:28
نعم ها فلذلك هنا ولا هاربا ولا هاربا
5:34
فجذبت من قميصه وقدت قميصه من دبر
5:38
ها فكانت
5:41
حجته هي الابلغ كما شهد شاهد من اهلها ان
5:45
كان قميصه قد من قبل فصدقت وهو من
5:49
الكاذبين وان كان قميصه قد من دبر فكذبت
5:53
وهو من الصادقين ها فلما راى قميصه قرد من
5:57
دبر قال انه من كيد كن ان كيد ك عظيم ظهرت
6:02
براءته في هذه الحاله
6:05
وتبين انه اي ليست كما ادعت امام زوجها او
6:11
امام سيدها بان هذا الغلام تحرش بها واراد
6:18
بها سوءا ليس كذلك وانما هي التي تحرشت به
6:23
تبين ذلك من هذه الايه التي ظهرت وعزز
6:28
صاحب المنار السيد رشيد رضا هذا التفسير
6:32
بان المراه لا تهم ان تفعل شيئا بالرجل في
6:36
المباشر الجنسيه لانها هي انما تمكن الرجل
6:41
ويفعل هو هي ليست فاعله هي مفعول بها
6:46
بينما الرجل هو الذي يفعل فاذا همها به
6:49
انما هو همها بان
6:51
تضربه وليس
6:53
همها بفعل الشيء لان لو كانت القضيه قضيه
6:58
يعني مباشره ما كانت هي ل ته هي انما تمكن
7:02
نعم تمكن من اراد هذا التفسير هو اصح
7:06
التفاسير في الايه الكريمه واذكر كلاما
7:09
للفخر الرازي يعني كلاما جيدا فيما ذكروه
7:14
من هذه الروايات التي
7:17
حشروه قال بان من
7:20
من من دع هذا بان يوسف عليه السلام جلس من
7:25
هذه المراه مجلس الرجل من امراته او ان
7:28
كما قالوا حل تكه سراويلي وان وان الى
7:31
اخره ا قال من دعا ذلك فقد رد كلام الله
7:38
كذب الله تعالى وكذب يوسف عليه السلام
7:44
وكذب
7:47
ا وكذب النسوه وكذب امراه العزيز وكذب
7:54
ابليس نعم اما الله
7:57
تعالى فانه
8:00
قطع الطريق على
8:01
ابليس
8:03
في فيما ذكره في القران الكريم ان عبادي
8:07
ليس لك عليهم سلطان وهو من عباد الله
8:11
المخلصين نعم
8:13
ها بشهاده القران الكريم انه من عبادنا
8:17
المخلصين هو من عباد الله المخلصين والله
8:20
تعالى قال ان عبادي اي عبادي المخلصين ليس
8:24
لك عليهم سلطان لم يكن لابليس عليهم سلطان
8:31
و كونه كذب اي يوسف عليه السلام حكى الله
8:38
تعالى عن يوسف عليه السلام انه قال ربي
8:42
السجن احب الي مما يدعونني اليه ربي السجن
8:47
احب الي مما يدعونني اليه نعم فهذا دليل
8:52
دليل صمود امام هذه المغريات ما تاثر
8:56
بالمغريات واما كونه كذب
9:01
اي النسوه فقد حكى الله عليه عنهن انهن
9:06
قلنا حاش لله ما علمنا عليه من سوء من سوء
9:09
ها
9:11
وكون كذب امراه العزيز قالت فاستعصم ولقد
9:15
راودته عن نفسه فاستعصم نعم امتنع امتنع
9:20
عن ذلك واما كونه كذب ابليس فان ابليس
9:24
نفسه اعترف انه لا سبيل له على عباد الله
9:29
المخلصين لاغوينهم اجمعين الا عبادك منهم
9:33
المخلصين استثنى عباد الله المخلصين ويوسف
9:37
عليه السلام هو من عباد الله المخلصين
9:40
بشهاده القران الكريم فاذا الذي قارف هذا
9:44
الكلام وادعى هذا الكلام على يوسف عليه
9:47
السلام انما كذب جميع اولئك عليه ان يتوب
9:52
الى الله من تكذيبه لكلام الله تعالى
9:55
وتكذيبه ما ورد في القران الكريم من تنزيه
9:59
يوسف عليه السلام اما كونها قالت ولئن لم
10:03
يفعل لانه ما فعل ولا وافقها ليسجنن ولا
10:08
يكون من الصغرين هذا من شان الكبرياء وهذا
10:13
منطق الترف وكما يقول بعض المفسرين ان هذا
10:18
المنطق هو منطق يعني النساء المترفات في
10:23
الاماكن التي فيها هذا الفساد
10:28
و والله تعالى نزه يوسف عليه السلام وبراه
10:32
مما كان وهي اعترفت فيما بعد قالت الان
10:36
حصص الحق
10:38
ا الان حصص الحق ولقد راودته عن
10:42
نفسه الان حصص الحق انا راودته انا وته عن
10:45
نفسي نعم وانه لمن الصادقين نعم سمحه
10:49
الشيخ في قوله تعالى والا تصرف عني كيدهن
10:54
اصبو اليهن واكن من
10:57
الجاهلين على لسان يوسف عليه السلام ما
10:59
الذي تعطيه هذه الايه من
11:01
الاشارات من
11:04
المعلوم ان الانسان هو بحاجه الى عنايه
11:08
الله
11:11
الانبياء والرسل هم بحاجه الى عنايه الله
11:16
والانبياء
11:17
هم من الجنس البشري فطروا على ما فطر عليه
11:22
البشر من الشهوات الا ان الله سبحانه
11:26
وتعالى اودع فيهم من البصر ئر ما مكنهم من
11:30
السيطره على هذه الشهوات
11:34
والتحكم فيها فمعنى ذلك لو تخليت عني يا
11:39
ربي لا هلكت نعم مع ان لم تاخذ بيدي
11:45
وتنقذني من هذا الامر فانا هالك نعم ومع
11:49
هذا ولكن مع هذا قال السجن احب الي دليل
11:54
الصمود امام هذه المغريات نعم
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات