الرئيسية
/
قناة موعظة
الفرق بين البنوك الإسلامية والربوية محاضرة قيمة للأستاذ مصطفى بن ناصر الناعبي
الشيخ سعيد بن مبروك القنوبي
· 2019-09-25 ·
39:37
0:00
39:37
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
673
0:05
الشيطان الرجيم بسم الله الرحمان الرحيم
0:10
الحمد لله رب العالمين
0:13
والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله
0:17
وصحبه ومن والاه
0:20
الحمد لله الذي يسر اجتماعنا في هذا البيت
0:24
المبارك نسال الله تعالى ان يحسن اب رحمته
0:29
واكل انا برحمته وان نكون ممن شملهم قول
0:33
النبي المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه
0:36
اجتمع بيت ما اجتمع قوم في بيت من بيوت
0:39
الله دون كتاب الله تعالى ويتدرب
0:42
ويتدارسونه بينهم الا نزلت عليهم الرحمه و
0:46
حفتهم الملائكه و حفتهم الملائكه
0:50
وان يجعل الله سبحانه وتعالى اجتماعنا هذا
0:54
اجتماعا
0:56
طيبا مباركا في العلم والتعلم
1:00
وحقيقه الماء
1:02
بين ايديكم هنا واهل العلم والفضل يعني
1:06
امامي الا ات مثل قول الشاعر
1:09
وتصدى للتدريس كل مهوس
1:11
اتحفظ على الشطر
1:14
بحق لاهل العلم ان يتمثلوا ببيت قديم شاع
1:18
في كل مجلس
1:20
حتى بدا من هزالها كلاها وحتى سامها كل
1:24
مفلس
1:24
نسال الله التيسير و الفتح انه ولي ذلك
1:27
والقادر عليه بحول الله تعالى
1:30
تنقسم هذه الجلسه الى قسمين القسم الاول
1:33
الى ان يؤذن وستكون في المعاملات بعد ذلك
1:38
الاسئله سيجيب عليها بعد الاذان الدكتور
1:42
منصور عليه القضاه اه الله خيرا ستكون بين
1:45
الاذان والاقامه اقول وبالله التوفيق
1:49
ان الله سبحانه وتعالى اقتضت حكمته وشاءت
1:53
ارادته
1:54
ان يجعل هذا الدين شاملا ل نواحي الحياه
2:00
وهذه الشموليه تقتضي ان تتواءم هذه كان
2:06
في كل زمان ومكان ان تكون متوائمه
2:10
ومتلائمه لمعطيات الزمان والمكان
2:14
لا تختلف من حيث الاساسيات ان اختلفت في
2:18
اليات التطبيق
2:20
وهذا من يسر الشريعه الاسلاميه ومن حكمه
2:23
الله عز وجل لانه ارتضى هذا الدين ليكون
2:28
الى يوم الدين بحول الله سبحانه وتعالى
2:31
ومن اهم الاشياء التي تؤثر وتتاثر في حياه
2:37
الناس و تعاملاتهم اليوميه الامور الماليه
2:40
وبلا شك لا يخلو فرد من الافراد صغيرا كان
2:45
او كبيرا من الحاجه الى التعامل مع المال
2:49
ولذلك اتى الاسلام بالشرائع تختص بهذا
2:54
المال
2:55
فصار تحريم الاكتناز
2:59
وصارت او صار ايجاب الزكاه
3:04
وتقسيم التركه
3:06
بعد وفاه الشخص بين الورثه
3:11
هذه كلها مقتضيات تؤدي الى تدويل هذه
3:15
المال ان لا يكون هذا المال في يد فئه
3:19
محدده
3:20
وانما يتوزع بين افراد المجتمع ليحقق
3:26
الغايه التي من اجلها وضع هذا المال لان
3:30
المال طبيعته في المجتمع احدى ثلاث اما
3:35
وسيله للتقويم ومخزن للعموله كوسيط
3:40
للتبادل بين الناس
3:42
فمتى ما خرج المال عن هذا عن هذه الثلاث
3:46
صار هنالك خلل
3:48
ومن ذلك جعل المال سلعه يتاجر بها
3:53
فاذا كان المال سلعه يتاجر بها
3:58
فبالتالي الزياده على هذه المال ندخل في
4:01
المحذور الشرعي وهو الربا وكما تفضل
4:04
الامام جزاه الله خيرا في تلاوته
4:08
عندما تكلم عن رغبه ونظره الناس في وقت
4:14
نزول القران الكريم الى الربا
4:18
قالوا انما البيع مثل الربا
4:21
هذه هي النظره التي كانت وما زالت موجوده
4:26
البعض يسال هل مازالت هذه العقليه موجوده
4:30
الذين يقولون ان البيع مثل الربا
4:34
هل هذه العقليه هل هي العقليه التي صاحبت
4:39
فتره نظر القران ام مازالت مستمره الى
4:42
وقتنا الحالي هذه العقليه مازالت مستمره
4:45
الى وقتنا الحالي ولكن بصوره مختلفه قد
4:49
تعرض لها لاحقا في هذا اللقاء فالله
4:52
سبحانه وتعالى عندما جاءت ارادته ان يحرم
4:55
ان يحرم الربا وللعلم التحريم الربا ليس
4:59
مقتصرا على الشريعه الاسلاميه في حسب
5:01
تحريم الربا كان موجودا حتى في الديانات
5:05
السابقه للاسلام
5:07
كانت موجوده عند اليهوديه وذلك انهم حرموا
5:11
اقراض غير اليهودي
5:14
او حرموا اقراض اليهودي بر ب ا ا قرض اخاك
5:18
لا تقرض بربا كما جاء في التلمود واقرب
5:21
الغريب بربر
5:23
الاصل فيها انها محرمه ولكن عندما حرفوا
5:28
ما انزل الله عليهم هذا التحرير قدموا
5:33
مصالحهم على اراده الله سبحانه و تعالى
5:36
وشرعه ولكن قالوا يقرض اخاك لا تقرض بربا
5:40
فالقرض بينهم بين اليهود انفسهم لا يكون
5:44
بربع واقرب الغريبه يقرضون الغريب والغريب
5:49
هنا يقصدون اتباع غير الديانه اليهوديه
5:52
فهنا منشا التهرب
5:56
ومحاوله التحايل على احكام الله سبحانه
5:59
وتعالى وكذلك ايضا الربا كان محرما في
6:03
المسيحيه وتحريمه هو مما كان باقيا من كان
6:08
باقيا من
6:10
الانجيل ولكن الذي حصل ماذا عندما كثرت
6:13
الاموال عند الكنائس
6:15
وكان لانها كانت هذه الكنائس هي مرجع هذه
6:21
الاموال فكثرت لديهم وكان الاسر دون لهذه
6:26
يريدون هذه الاموال فهنا اصبحت هذه
6:30
الكنائس تقرض هذه الاموال للناس ولكن
6:32
تقرضها بزياده تنشا هنا مدخل الربا وكانوا
6:37
يعملون لذلك باساليب مختلفه منها ان
6:40
النسبه بسيطه وما الى ذلك مما يحاولون ان
6:43
يخادع ونبه انفسهم
6:47
لكن الله سبحانه وتعالى في شرعه الخاتم
6:51
اتت الايه ناصر
6:54
ولو تاملنا المعاصي والكبائر الموجوده في
6:57
كتاب الله سبحانه وتعالى على ايضا
7:01
لم يوجد هنالك توعد مثل ما وجد في الربا
7:06
يعني لم يتوعد الله سبحانه لم يتوعد الله
7:10
سبحانه وتعالى حد الحرابه مثل ما توعد في
7:13
في الربا لم يتوعد في الزنا او في السرقه
7:16
او في غيرها مثل ما توعد في الربا فاذنوا
7:20
بحرب من الله ورسوله
7:22
المعصيه الوحيده
7:25
وطبعا وكلها كبائر ولكن المعصيه التي فيها
7:29
حرب مباشره مع الله تعالى هي الربا وما
7:33
ذلك الا لعظمه وخطره ليس على الافراد فحسب
7:37
وانما على المجتمعات ومن ذلك عندما تقترب
7:42
الدول مثلا من المؤسسات الماليه العالميه
7:46
كل الدول تمر بازمات معينه وتضطر للاقتراب
7:51
من المؤسسات الماليه العالميه لت وفي او
7:54
يعني تغطي المستلزمات الحاله عليها هذا
7:59
الاختراق
8:00
يؤدي بعد ذلك لان الرب اشرك له ان نتائج
8:06
هذه الدول عن السداد يؤدي الى اعاده
8:08
الجدوله فبالتالي تفرض هذه المبالغ بمبالغ
8:11
او برد مضاعف عليها
8:15
تتجه هذه الدول لسداد هذه الالتزامات
8:17
بالتخفيض من الميزانيات
8:21
حسب الدراسات تشير على ان اول الوزارتين
8:25
يتم التخفيض فيها او تقليص النفقات هي
8:30
التربيه والصحه
8:31
[موسيقى]
8:33
ولو تاملنا قليلا
8:36
قلنا قليلا لوجدنا ان التربيه والصحه هما
8:40
الوزارتان اللتان السام كل فرد من افراد
8:44
المجتمع
8:46
يعني لو تكلمت عن بعض الوزارات الاخرى هذه
8:50
الوزارات قد تكون تخدم فئه معينه
8:53
فبالتالي اثرها لا يتعدى من تخدمهم ولكن
8:58
اذا اتيت الى الصحه والى التعليم فهي تمس
9:02
كل فرد من افراد المجتمع لان كل فرد من
9:05
افراد المجتمع سيعلم اولاده وكل فرد من
9:10
افراد المجتمع سيحتاج في مرحله من مراحل
9:13
حياته الى الصحه فاذا كانت الكفاءات التي
9:17
تستخدم او المواد او الوسائل المستخدمه في
9:21
الصحه هي قليله او ضعيفه الجوده ستؤثر على
9:25
المخرجات كذلك الصحه تكليف تقليل هذه
9:30
المصاريف سيؤدي الى ماذا الى تقليل
9:33
المصاريف التي تنعكس على جوده الادويه
9:37
موجوده الكفاءات التي تعالج الناس
9:40
فبالتالي ستؤثر سلبا على من على كل فرد من
9:44
افراد المجتمع
9:46
وهذا جزء بسيط ذكر ايضا احد الباحثين ايضا
9:50
على ان
9:52
لو اقترض شخص
9:55
دولارا واحدا وكانت نسبه الفائده على هذا
10:00
الدولار سنه يعني مثل ما يكون ريال
10:03
خلال مده زمنيه معينه ذكرها لا تحضر الان
10:09
بالضبط لكن لازم اتينا وثلاث مائه سنه
10:11
تقريبا
10:11
ستكون تكلفه هذا الربا ما يعادل وزن الكره
10:16
الارضيه ذهبا
10:17
وهذا لا يوجد الارض ليست كلها ذهب
10:21
نلاحظ على ان هذا الشر الذي يتولد من
10:25
الربا هو شر عظيم يؤثر على القدره
10:29
للفرد وعلى قدره المجتمع ولذلك ورد
10:34
التشريع في هذا الربع
10:37
وايضا السنه النبويه حفلت بهذا لعن الله
10:41
الربا واكل
10:43
له وكاتبه وشاهديه لو تاملنا في هؤلاء
10:47
لوجدناهم كل الدائر المحيطه بهذه المعامله
10:51
الربويه
10:52
اكل الربا وموكله
10:56
يعني من بذل المال للربا ومن بذل اليه
11:00
المال ووافق بالربا وكاتبه اذا تداينتم
11:04
بدين
11:05
الكاتب ايضا يلحقه
11:09
والشاهدين
11:13
فلاحظوا ان كل اطراف هذه العمليه يلحقها
11:18
اللعنه واللعن كما لا يخفى عليكم هو الطرد
11:21
من رحمه الله تعالى وماذا يجري الانسان
11:25
الا رحمه الله عز وجل فما بالك ان لو كان
11:28
مطلوبا من هذه الرحمه
11:30
مع تطور الزمان
11:33
ووجود العمل المؤسسي
11:37
اقتضت
11:39
الحاجه الى ان توجد
11:42
معاملات ماليه تخدم الفرد المسلم في
11:46
احتياجاته اليوميه
11:48
طبعا عندما دخل
11:50
المستعمر الى الدول العربيه دخل كما يقال
11:55
بقبضه وقضيه اتى بكل ما لديه من انظمه
11:59
اجتماعيه وسياسيه واقتصاديه
12:02
وهنا التركيز على النواحي الاقتصاديه ان
12:06
هم احضروا معهم الجانب الربوي في
12:09
تعاملاتهم لان البنوك بصورتها الحاليه
12:12
البنوك الربويه نشات في الف واربعمائه
12:17
وحاجه للميلاد يعني قبل مئه سنه
12:22
فعندما احتلوا او استعمروا البلدان
12:24
الاسلاميه دخلت هذه الانظمه
12:27
وكانت هنالك نظره سائده هذه النظره هي
12:31
المحرك الاساسي لمثل هذه المؤسسات انه
12:36
لاقتصاد البنوك ولا بنوك بل ارباع دخلت
12:42
هذه الدول المستعمره بهذه العقليه الى
12:45
الدول الاسلاميه وانشات هذه الجنوب في هذه
12:48
الدول والتي تعمل باقليه انه لاقتصاد بلا
12:52
بنوك ولا بنوك بل ارباع
12:55
فهنا انبرى جماعه من اهل العلم
13:00
وقالوا لا يمكن للاسلام الذي كان رائدا
13:04
وقائدا للحضارات الا يوجد حلا لمثل هذه
13:08
التعاملات
13:10
لا يمكن لهذا التراث الفقهي الهائل الذي
13:14
خلفه علماء الامه ان لا يوجد حلا لهذه
13:18
المعضله الموجوده في العالم اليوم وبدات
13:22
الكتابات فعليا تتكلم عن ضروره انشاء نظام
13:26
اقتصادي الاسلامي او البنوك الاسلاميه
13:28
بصيغتها الحاليه من عام الف وتسعمائه
13:30
وثلاثين فصاعدا بدات مجموعه من الكتابات
13:34
الى راس هذه المصارف النور في الستينات من
13:39
القرن الماضي
13:41
طبعا الذي حصل ان الحضاره الاسلاميه على
13:47
ترام اطرافها وعلى اتساع رقعتها لا يمكن
13:53
ان تكون من غير ان يوجد فيها نظام مالي
13:56
ابسط ما يمكن انه يحصل الصادرات والواردات
13:59
لابد ان يكون هنالك ايضا محاسبه
14:03
يحسب ما يوجد في بيت مال المسلمين وكيف
14:07
توزع هذه الاموال
14:08
ايضا التجاره لابد ان هنالك اساسا موجوده
14:13
للتجاره يكفلها الاسلام لي لا تبع ولذلك
14:17
سيدنا الفاروق رضي الله عنه عندما كان
14:20
يذهب الى السوق ويقول على انه يعني بالدر
14:23
يعلمهم انه لا لا يدخل سوق المدينه من لا
14:27
يتعلم او من لا يكون عنده علم في مساله
14:31
فقه المعاملات
14:33
لماذا لان الفرق بين الحلال والحرام شعره
14:37
ومن ذلك احد علمائنا وانما استاذنه
14:40
استاذنه ابنه في ان يتاجر
14:44
فساله مائه مساله اخفق في مساله واحده
14:47
تصعب الاجابه عليها اجابه سليمه الا مساله
14:52
واحده فقاله قادنا كانت لا تؤكد من حرام
14:56
نلاحظ على ان هذا الامر
15:00
يدخل في
15:03
جانب صلب
15:05
الاداري للانسان لانه اطب مطعمك تجب دعوتك
15:10
والله سبحانه وتعالى ربط بين هذين الامرين
15:15
بالجانب الدنيوي والجانب الاخر وي في قول
15:19
الله سبحانه وتعالى بعد بسم الله الرحمن
15:21
الرحيم ويل للمطففين الذين اذا اكتالوا
15:24
على الناس يستوفون واذا كالوهم او وزنوهم
15:27
يخسرون
15:30
الربط بين الجانب الاخر
15:34
وبين جانب الطرف في الميزان
15:37
ايضا النبي صلى الله عليه وسلم تحذيره
15:42
المستمر
15:44
من غشنا فليس منا
15:46
وايضا التاجر الصدوق الامين مع النبيين
15:49
والصديقين يعني نلاحظ ان هذه الاشياء هي
15:53
حث على ان يكون الانسان ما
15:56
في مجال اخذه واعطائه ملتزما بالالم كل
16:00
هذا التراث الفقهي قالوا انه لا يمكن ان
16:03
هذا التراث لا يوجد حلا
16:05
لمثل هذه النوعيه من اه المعاصره فنشات من
16:09
المصارف الاسلاميه و تعاملاتها
16:12
فعندما نشات هذه المصارف نشات وكان لا يظن
16:16
لها ان ان تقوم لها قائمه عندما نشات كان
16:20
يظن انها ستفشل لن تستمر الا سنوات محدده
16:24
ثم لن تواصل المسيره والسبب في ذلك ان
16:28
البيع الموجوده التي تعمل فيها هذه
16:31
المصارف هي بيئه عدائيه
16:34
هذه البيئه بيئه تحارب هذا النوع من
16:38
المعاملات
16:40
وتحاربه بشراسه
16:43
لماذا لان هذه لانه من بين على اسس مختلفه
16:49
م ام نعم عن فلسفه النظام المال الغربي
16:54
مختلفه تماما عن النظام الراسمالي الموجود
16:57
الان الذي يتحكم في العالم
17:00
الاصل في هذه المؤسسات
17:05
انها سبب ل توزيع الثروه بين الافراد
17:10
لكن الفلسفه التي يقوم عليها الاقتصاد
17:13
الراسمال الغرب انها تزيد الغني والفقير
17:17
فقرا و
17:18
ياكل القوي فيها الضعيف
17:21
شريعه الغاب
17:23
لكن الاسلام كما تعلمون حفظ حقوق البائع
17:29
والمشتري مثلا
17:31
هذه لا توجد
17:33
في الانظمه الحديثه
17:36
وانما الاصل فيها تعظيم الثروه باي وجه من
17:40
الوجوه ولذلك قالوا على ان الغايه تبرر
17:43
الوسيله
17:44
هذه لا توجد في الشريعه الاسلاميه
17:48
الوسيله معتبره
17:50
الوسيله في الشريعه الاسلاميه معتبره في
17:54
الاقتصاد الراسمالي لا
17:56
الغايه تبرر الوسيله انت تريد الاسراء اذا
17:59
كل الوسائل عندك متاحه
18:02
وحلالها وحرامها
18:04
حتى لو كنت ظالما حتى لو اقتطعت مال غيره
18:11
فهنا
18:13
هذا هذا هذا الفكر لا يتواءم مع التعاليم
18:17
مع تعاليم الشرع الشريف
18:19
فبدات هذه المصارف بالمعاملات الموجوده في
18:25
صورتها الحاليه فمثلا لو اتينا الى
18:29
المضاربه التي توجد الان في المصارف
18:33
الاسلاميه
18:34
كما تعلمون ان النبي عليه افضل الصلاه
18:37
والسلام خرج
18:39
في تجاره بمال امنا خديجه رضوان الله
18:43
تعالى عليها وكما نعلم من سيره النبي عليه
18:48
افضل الصلاه والسلام انه لم يكن يملك
18:51
المال كان يرعى الغنم
18:53
بقرار في مكه على قراريط لاهل مكه
18:57
اذا تاجر بهذه الاموال او كيف تاجر بهذه
19:02
الاموال كان العقد وعقد مضاربه ما ما
19:05
طبيعه هذا العقد طبيعه هذا العقد ان يقوم
19:08
شخص بتوفير المال وهذا الذي قامت به امنا
19:12
خديجه رضوان الله تعالى عليها انها وفرت
19:14
المال
19:15
والنبي صلى الله عليه وسلم اذا كان عليه
19:19
كان عليه الجهد والعمل لتدمير هذه
19:23
هذه هي المضاربه والمضاربه يعني اتت مثل
19:29
ما يقال تزاوج بين اصحاب رؤوس الاموال
19:31
وبين اصحاب الخبرات لان
19:35
بعض اصحاب الخبرات لا يملكون المال
19:40
شخص انه تجاري
19:42
عنده مكانه في ان يتعامل بالاخذ والعطاء
19:47
ولكن لا يملك المال وشخص اخر رزقه الله
19:52
المال ولكن لا توجد عنده هذا هذه الخبره
19:55
قد يكون بارث او غيره من مصادر الحصول على
19:59
هذه الاموال لكن هذا الرجل لا يوجد له
20:02
الحس التجاري فهل يترك هذه الاموال من غير
20:05
تدميرا وتنميه لا بطبيعه الحال لان في هذه
20:10
الاموال حق لله سبحانه وتعالى وهو الزكاه
20:16
وبالتالي لابد ان تنمو وتثمر هذه الاموال
20:19
فهنا ادت المضاربه ل تزاوج بين صاحب
20:22
الخبره و المعرفه والدرايه وبين صاحب
20:25
المال فصاحب المال يقدم المال وصاحب
20:28
الخبره والدرايه يثمر هذه الامال يتاجر
20:32
فيها ثم يقتسمان الربح فيما بينهما
20:35
فهي بنفس بنفس الطريقه اداه المصارف
20:39
الاسلاميه بنفس هذا المفهوم
20:42
وصارت تعمل بالمضاربه المضاربه ان يقدم
20:45
المودعون هذه الاموال للبنك
20:48
وهنا البيك يثمر هذه الاموال في
20:52
المعاملات الشرعيه التي يتعامل بها
20:57
يعني هذه الاموال
20:59
معروف بصوره عامه ان ان المصارف هي عباره
21:05
عن
21:07
تجمع فيه الاموال من اصحاب الفائض
21:12
وتعيد
21:13
تدميرها مع اصحاب العجز في البنوك
21:17
التقليديه تاخذ هذه الاموال وتعيد اقراضها
21:22
لاصحاب العجز يجي شخص محتاج لمبلغ سيقرر
21:25
هذه المبالغ من ذلك الوعاء الذي تؤخذ
21:29
الاموال من الذي عنده فائض من تلك
21:33
الاموال يعني شخص فتح الله عليه ولكن لا
21:36
يستخدم كل تلك الاموال او عندهم مداخيل
21:39
شهريه كبيره لا يستهلكها كلها فيذهب بها
21:44
الى اين يذهب بها الى مكان امن ليحفظ
21:48
يعني اظن الناس الان ان
21:52
هذه المساعي هذه البنوك هي المكان الذي
21:55
يحظون فيه تلك الاموال
21:57
المصارف الاسلاميه قائمه على نفس الذكرى
21:59
لان النظام هو نظام عالمي اقصد الفكره ان
22:03
تاخذ الاموال من اصحاب الفوائد ولكن الفرق
22:07
اين يكمن في اعاده استثمار هذه الاموال
22:11
فهي تعيد استثمار هذه الاموال بالطرق
22:14
الشرعيه مثلا شخص يريد بناء بيت او شراء
22:18
بيت او شراء سياره
22:20
فهنا هذه المصارف اخذت هذه الاموال من
22:23
المدعين من اصحاب الفوائض واعادت
22:27
استثمارها بمعاملات شرعيه
22:30
اقصد من المعاملات الشرعيه تحقق مثلا في
22:33
المرابحه تحقق الملك للبنك يتم لك السلعه
22:37
وتكون تحت ضمانه
22:40
ثم يعيد بيعها مره اخرى الى
22:44
الى الطرف الاخر المشتري
22:47
الفارق بين قيمه الشراء وقيمه البيع هو
22:52
الربح الذي يتحصل عليه
22:55
المصرف وهذا الرمح ايضا يقسم جزء منه يرجع
23:01
الى رب المال نفسه قلنا مضاربه يرجع جزء
23:06
منه الى رب المال والجزء الاخر ياخذها
23:09
المضارب وهو البنك هنا او المصرف في عمليه
23:15
المضاربه وهكذا هذا جانب من الجوانب
23:19
فنلاحظ ان الاصل الشرعي هذه المعامله
23:22
موجود منذ القدم
23:24
حتى قبل بعثه النبي صلى الله عليه وسلم في
23:27
موضوع المضاربه
23:28
لان الاصل في المعاملات الحل والاباحه
23:33
ولو حاولنا ان نحصر دائره الحرام
23:37
دائره محصوره صغيره جدا
23:41
المحرمات في المعاملات الماليه هي معدوده
23:46
ولكن دائره الحلال هي الواسعه
23:50
لماذا النفس البشريه
23:53
تلجا الى الحرام
23:56
اقصد الى التعاملات الربويه مع وجود
24:00
البديل الشرعي
24:01
هنا طبقا الاشكاليه
24:04
ايضا عندنا في المعاملات او او او او من
24:09
الاشياء التي تتعامل فيها هذه المصارف وان
24:13
المضاربه قلنا المرابحه وايضا توجد
24:17
الاجاره
24:18
الاجاره تاتي بطريقه على ان المصرف يتم لك
24:24
اصل
24:25
دار مثلا عقار
24:28
ويؤجره
24:31
للمستاجر هنا المصرف يتحمل ما يتحمله
24:37
المؤجر ما الذي يتحمل المؤجر هنا يتحمل
24:41
الصيانه الاساسيه
24:43
التي
24:46
احتاج البيت الى صيانه من هذا النوع بمعنى
24:50
ان المنفى غير
24:52
متحققه
24:56
استاجر رجلا
24:58
دارا من شخص اخر
25:01
وصارت عوادي على هذا الدار
25:04
ادت على ادت الى ان الشخص لايمكن ان يسكن
25:08
فيه
25:10
تشققات في الاساسات او انخفاض في التربه
25:13
او غيرها هنا تلقائيا
25:16
المستاجر سيذهب الى المؤجر
25:19
وسيطلب منه الا عشاء انا ما بقدر هذا
25:24
البيت
25:25
لماذا لان البيت قد يسقط في اي وقت من
25:29
الاوقات اذا يشكل خطرا عليه سيخرج منها من
25:33
الذي سيتحمل بصيانه هذا البيت
25:37
سيتحمله المستاجر هدف الطريقه العاديه
25:39
الموجوده الان اي شخص انه عقاري يريد ان
25:43
لشخص اخر بنفس الاليه وبنفس النظام الذي
25:46
يقوم به هذه المؤسسات
25:48
البنك الاسلامي انما يجر هذا البيت لو حصل
25:53
اي خلل اساسي
25:55
في هذا العقار البنك ملزم شرعا وقانونا
26:03
باصلاح هذا الخلل في يستطيع المستاجر ان
26:07
يستوفي المنفعه وهنا قد يسال بعضكم سؤال
26:10
هل في فعلا وقائع عمليه في هذا الشيء
26:16
اتكلم من واقع تجربه
26:18
هنالك الكثير او بعض الحوادث التي حصلت
26:22
وتحمل المصرف دوره هنا لانه هو المؤجر
26:27
فتحمل الصيانه الاساسيه واعاد صيانه هذا
26:31
البيت وارجعه على ما كان عليه او انه صار
26:36
التعويض على من استاجر
26:39
هذا الجانب لا يوجد في البنوك التقليديه
26:42
الغربيه لا يوجد فيها هذا الجن هي لا تضمن
26:45
لك تقرضك المبلغ تقربك المال ثم لاتصالك
26:49
عنه حتى لو استهلكته في امر اخر
26:53
غير الذي اخذته لاجله ولا تتحمل ايضا او
26:58
اي تبعه هنا البنك لانه هو المؤجر ف يتحمل
27:03
هذه التبعه ويكون مسئولا عنها وهذه
27:07
المسؤوليه تستلزم انه يتحمل المصاريف
27:10
والتبعات
27:12
التي تؤدي ادت اليها او ادى اليها هذا
27:17
الخلل لان الخراج بالضمان ان تضمن ضامن
27:21
لهذا العقار وبالتالي هذا الضمان هو الذي
27:24
جعله يستحق هذا الربح هو الذي جعله يستحق
27:28
هذا الربط يعني من الاشياء والفوارق
27:32
الموجوده هي يعني لا توجد في البنوك
27:36
الربويه
27:36
وجود الهيئات الشرعيه
27:39
المصارف الاسلاميه لاجل انشائها يشترط ان
27:43
توجد هيئه شرعيه هذه الهيئه الشرعيه تراقب
27:47
اعمال البنك صغيرها وكبيرها ان تكون وفق
27:51
الشريعه الاسلاميه
27:53
السبب وجود
27:55
هذه الهيئه
27:57
للتاكد من شرعيه هذه المعاملات وبالتالي
28:01
تعرض هذه المعاملات بصوره دوريه
28:05
على المشايخ الموجودين في الهيئات الشرعيه
28:07
لهذه المؤسسات ويفتون فيها سواء في مجال
28:12
ان تكون هذه المعامله للبنك ان يدخل فيها
28:16
وان يتوقف احيانا تحصل بعض المخالفات
28:24
سواء في التطبيقات
28:26
اثناء العمل او
28:29
احيانا قبل
28:32
قبل التنفيذ التي قبل التنفيذ يتم
28:36
استدراكها
28:38
ويفتي فيها بالتصريح او بغيره بعد التنفيذ
28:42
لم يكن هنالك مجال للتصحيح وتجنب
28:46
ارباح البنك عن هذه المعامله
28:51
البنك يخسر هذه الارباح نعم يكبرها
28:55
واقول و اقولها لكم يعني عشرات الالاف
28:58
تخسرها البنوك بسبب التجريب
29:02
وهذا ان دل على شيء فانما يدل على ماذا
29:06
يدل على ان هنالك قولا وفعلا في الرقابه
29:11
الشرعيه على هذه المصارف
29:15
ايضا احيانا هذه المصارف تفرض بعض
29:18
الغرامات او الشروط الجزائيه
29:21
هذه الاموال التي هي غرامات التاخير
29:26
البنوك الربويه التقليديه تسري منها تكون
29:29
منها ثروه
29:31
يعني هم
29:33
يعجبهم ان يتاخر الملتزم عن سداد قسطك
29:38
لانهم يستريحون منها
29:41
في البنك الاسلامي لا يستريح من هذه
29:44
المبالغ
29:46
هي تعهد بالتصدق
29:49
بمعنى ان هذا المبلغ كشرط جزاء يؤخذ ويخرج
29:55
من ملك البنك الى بعض الجمعيات الموجوده
29:59
وبالتالي هنا البيت لا يستفيد من هذه
30:02
المبالغ وايضا هذه المبالغ تخرج
30:08
ولكن البنت لا يستفيد منها والامر لا ليس
30:12
يقتصر على الاستفاده الماديه حتى على
30:15
الاستفاده في الناحيه مثل ما نقول
30:18
المعنويه يعني لا يمكن البنك ان يعلن ان
30:22
اتبرع لجمعيه الفلانيه هذا الشهر من اموال
30:25
الخيرات كذا وكذا حتى استن فاعل اجل
30:29
السمعه لا يمكن لان هذه اموال مثل ما يقال
30:33
مطهره يطهر البنك منها نفسه فبالتالي لا
30:38
يستفيد منها باي حال من الاحوال تريد ان
30:41
تتبرع لبعض المؤسسات الخيريه وتريد ان
30:44
تشكر ذلك ان تظهره امام الملا نتبرا من
30:49
مالك الخاص من اموال المساهمين
30:52
ولكن هذه الاموال التي اخذت لاجل التطهير
30:56
لا يمكن
30:59
للبنك ان يعلن عنها او ان تدخل في مجال
31:03
الدعايه والاعلان ان يتبرع تبرعت للمؤسسه
31:07
الفلانيه او المؤسسه الفلانيه هذا من
31:10
الفوارق الموجوده البنوك التقليديه لا
31:13
يوجد انها هذا المفهوم اصلا لانها قائمه
31:16
على اساس على الاساس الرضوي قائم على اساس
31:19
التعامل بالربا
31:20
فبالتالي هذه الاموال هي تريدها بل على
31:24
العكس يعني تود من الاشخاص التاخر هذا ل
31:28
انها ستستمر من وراء هذا التاخر في البنك
31:31
الاسلامي لا يمكن ان يستمر هذا التاخر
31:34
عندنا ايضا من الفوارق الموجوده
31:38
للمصارف الاسلاميه عن عن البنوك التقليديه
31:43
هذه التعاملات
31:47
لان هذه المصارف نتعامل مع مثل ما قلت
31:51
بيئه غذائيه
31:52
ولا بد لك ان تتعامل مع بنوك دوليه
31:57
هذه البنوك احيانا لها اشتراطات غير شرعيه
32:03
فكيف تحل مثل هذه المشاكل
32:06
هنا البيت يشترط
32:10
بلد معين هذا البلد فيه تشارك بين البيتين
32:16
انهما لا يقبل ان بالفائده اخذا ولا عطاء
32:22
التنازل عن الفائده
32:25
هذا هذا الغرض منه لماذا لان تاسيس البنك
32:30
الاسلامي
32:32
اي اسلامي في نظامه الاساسي ينص على انها
32:36
المؤسسات الماليه التي تعمل وفق الشريعه
32:40
الاسلاميه ولا تتعامل بالفائده بالفائده
32:44
اخذا ولا عطاء
32:46
فهي لا تتعامل بالفائده الربويه لا اد لا
32:49
تاخذها
32:50
ولا تعطيها
32:53
فبالتالي حتى عندما تتعامل مع المؤسسات
32:56
الدوليه الاخرى لابد ان يكون هذا الشرط
32:59
حاضرا
33:00
ولا تقبل هذه المبالغ لانك انت الزمت نفسك
33:05
ان تكون تعاملات شرعيه فلا بد ان تكون هذه
33:08
التعاملات وفق الشريعه الاسلاميه
33:11
من الاشياء التي توجه الى المصارف
33:15
الاسلاميه
33:18
كثير من الناس يظنون ان هذه المؤسسات هي
33:22
مؤسسات خيريه هذه
33:24
نقطه جدا يعني موجوده عند الناس وادت الى
33:29
كثير من اللبس يقول لك مصرف اسلامي او بين
33:33
اسلامي يظنه مؤسسه خيريه
33:36
يعني اذا ما يعطي الصدقات
33:40
اذا ما يعطي بك من ارخص واحد بيكذب
33:43
اولا هذه يعني الاسلام شجع على التجاره
33:49
والمؤمن القوي احب الى الله تعالى من
33:52
المؤمن الضعيف هذا الحب والقرب ليست في
33:55
القوه البدنيه فحسب ثم يتصور القوه
33:58
الماليه هي قوه المؤمن القوي يعني المؤمن
34:02
الذي انه ما هو قوي من الناحيه الماليه
34:05
المؤمن الذي عنده علم هو قوي من الناس
34:08
العلميه المؤمن الذي
34:11
لاحظوا القوه الان القوه البدنيه ليست مثل
34:15
سابق يعني الان الطلب عن القوه البدنيه
34:18
ليس ليس المنظور الحالي لها مثل المنظور
34:22
السابق
34:25
اختلف موضوع نظره القوى الان الى نظره
34:28
اخرى في المؤمن القوي
34:30
لان المؤمن القوي بعلمه ومعرفته
34:34
سيؤدي الى رفعه الاسلام المؤمن القوي مثلا
34:38
في مجال البرمجيات
34:40
هذا سيؤدي الى ايجاد برامج تخدم الدين
34:45
المؤمن القوي في مجال الطب سيؤدي الى خدمه
34:49
الدين في هذا المجال او في المجالات
34:51
العلميه
34:53
العالم
34:55
سيؤدي الى خدمه الدين في مجاله
35:00
وصاحب المال
35:02
لا يستغنى عنه كل هؤلاء
35:07
المؤمن صاحب المال لا يستغنى عنه كل هذا
35:10
لانه كل هذه الاشياء تحتاج الى تمويل
35:14
فبالتالي القوه الان في المال ومن اين
35:18
ياتي هذا المال
35:19
من الطرق المشروعه واول هذه الطرق
35:22
المشروعه ما هي التجاره اذن يعني التجاره
35:27
هذه المصارف قائمه على التجاره والتجاره
35:30
هي احدى ثلاث
35:32
اقصد في مجال تحقيق اما ان تبيع باقل من
35:36
راس المال ولا يمكن لتاجر ان يبيع باقل من
35:39
راس المال طبعا
35:40
واما ان تبيع براسمال ك وهذا بلا شك خساره
35:45
لانه لا يوجد تاجر يبيع براس المال
35:49
والا دفع المصاريف والتكاليف من حسابه
35:52
الخاص
35:53
يبقى حل واحد ان تبيع
35:57
براس المال تضيف اليه ربحا
36:01
هذا
36:03
الصحابه رضوان الله تعالى عليهم من جهه
36:08
جيشا كاملا سيدنا ابوبكر الصديق عندما
36:11
النبي صلى الله عليه وسلم طلب من التبرع
36:16
لاجل التجاوز الغزو اتى بكل ما له قالوا
36:19
اذا بقيت لهم قل بقيت له الله ورسوله لاحظ
36:23
ان هذا
36:24
من التجار عبد الرحمن بالعنف الذي اتى من
36:29
مكه كان تاجر وصل الى المدينه بعد ما وهو
36:34
صاحب المقوله دلوني على سوق المدينه
36:37
فبدا يتاجر حتى تمول اصبح صاحب جمال اثرا
36:42
وصار من كبار الصحابه اصحاب الاموال
36:48
سيدنا الزبير بن العوام
36:51
سيدنا الزبير بن العوام هو كان صاحب اول
36:56
مؤسسه
36:57
لتحويل الاموال
37:00
بين المدن الاسلاميه الان موجود عندنا
37:05
التحويل
37:06
لما تريد تروح ولما بلغ من بلد الى بلد
37:09
موجود عندك بيطرح عن طريق المؤسسات هذه
37:12
وتحول المبالغ سابقا ما كان موجود هذه
37:16
المؤسسات فكان سيدنا عبد فكان سيدنا
37:18
الزبير اشكال انتاج كبير وعنده مراكز في
37:22
مختلف المدن في في ذلك الزمان في مكه
37:27
والمدينه ودمشق وبغداد والكفر وغيرها
37:31
وكانت الطرق غير امنه بمعنى ان الذي ينتقل
37:35
من منطقه الى اخرى كان يخاف على نفسه
37:39
الشباب
37:40
من اقصد الشطر المتميزين هنا الشطار هي
37:44
الاسم الصحيح الشاطر هو ايش قاطع الطريق
37:49
فكان يخشون حمل هذه الاموال فما الذي يحصل
37:53
يذهبون الى سيدنا الزبير بيعطوه تلك
37:56
الاموال على اساس ان هذه الاموال تكون
38:00
عنده وديعه الى ان يرجعوا هو بحس التاجر
38:05
راي على ان هذه الاموال بهذه الطريقه ان
38:08
تترك انه امانه
38:10
عليها مؤونه عليها كلفه ما هي هذه الكلفه
38:14
اولا انت لما تكون عندك اموال كبيره
38:17
بتحتاج يكون عندك بيت مال هذه الاموال
38:20
صحيح
38:22
مازال هذه الاموال
38:24
محاسب
38:25
وتحتاج شراسه على هذه الاموال
38:29
وعشرين ساعه
38:31
شوف هذه
38:34
فهو بحث التاجر اخذها من عندهم بقرض
38:40
والقرض كما تعلمون مضمون
38:44
المقترض يضمن رد راس المال
38:48
فعندما ياخذها لو اخذها ام انه هو ملزم ان
38:51
يرجعها بذات عينها
38:54
ولكن اذا كانت قرض ترجع المقدار او المثل
38:58
بغير العين وهو ياخذ
39:02
في هذه التنميه يعني وكان الاشخاص يتركون
39:06
هذه الاموال عنده
39:08
وياخذونها مثلا يريد ان يستلمها مثلا يخرج
39:11
من المدينه يريد ان نسلمها في البصره او
39:14
في الكوفه ويعطيهم بذلك هذا الصف عندما
39:18
يصلون الى خادمه في المدينه الاخرى يعطونه
39:21
الصحفي يسيل لهم تلك الاموال فكانت طريقه
39:26
امن لنقل هذه الاموال بين الحواضر
39:29
الاسلاميه الان وقت الاذان سنقف ثم نفتح
39:32
المجال للاسئله بحول الله تعالى
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات