الرئيسية
/
قناة موعظة
هموم وديون | محاضرة قيمة للشيخ المربي خالد بن سالم الخوالدي
الشيخ سعيد بن مبروك القنوبي
· 2023-05-30 ·
1:08:56
0:00
1:08:56
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
1000
0:00
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
0:04
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
0:07
العالمين
0:09
والصلاه والسلام على اشرف الانبياء وامام
0:13
المرسلين سيد الاولين والاخرين صلى الله
0:16
عليه
0:17
وعلى اله وصحبه اجمعين افضل صلاه وازكى
0:22
تسليم الى يوم الدين
0:26
اللهم اجعل جمعنا هذا جمعا مرحوما وجعل
0:29
تفرقنا من بعده تفرقا معصوما ولا تدع فينا
0:34
ولا منا ولا بيننا شقيا ولا تعيسا ولا
0:38
محروما اللهم اجعله اجتماعا فيك ومنك
0:42
واليك خالصا لوجهك الكريم يا الله يا ذا
0:45
الجلال والاكرام
0:48
ايها الاباء الكرام ايها الاخوه الاحبه
0:51
ايها الابناء النجباء السلام عليكم جميعا
0:55
ورحمه الله تعالى وبركاته نحمد الله تعالى
1:00
اولا على تيسير هذا اللقاء ونسال الله
1:04
تعالى ان يلهمنا رشدنا وان يسددنا في جميع
1:09
امورنا وان يجعلنا من اولئك المذكورين في
1:13
الملا الاعلى الذين قال فيهم رسول الله
1:16
صلى الله عليه وسلم وما اجتمع قوم في بيت
1:21
من بيوت الله
1:23
يتلون كتاب الله
1:25
ويتدارسونه فيما بينهم الا نزلت عليهم
1:29
السكينه وغشيتهم الرحمه وحفتهم الملائكه
1:34
وذكرهم الله في من عنده نسال الله تعالى
1:37
من ذلك الفضل الواسع والثواب الجزيل انه
1:42
سبحانه على ذلك قدير
1:46
ورد عن ابي سعيد الخدري رضوان الله تعالى
1:50
عليه قال
1:54
دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما
1:58
المسجد
2:01
فوجد رجلا من الانصار
2:05
يقال له ابو امامه
2:09
وجده
2:10
نائما في المسجد
2:14
دخل المسجد يوما
2:17
في غير وقت صلاه
2:19
فوجد رجلا من الانصار نائما في المسجد
2:26
فقال له يا ابا امامه
2:30
مالي اراك نائما في المسجد في غير وقت
2:35
صلاه
2:37
فقال له ابو امامه
2:41
هموم
2:42
وديون ركبتني يا رسول الله
2:46
هموم
2:48
وديون ركبت ني يا رسول الله
2:53
فقال له صلى الله عليه وسلم
2:56
افلا ادله على كلمات
3:00
تقولهن ان انت قلتهن
3:05
حينما تصبح
3:07
وحينما تمسي
3:09
اذهب الله عنك
3:12
همك
3:14
وقضى عنك دينك
3:17
قال اخبرني يا رسول الله
3:20
قال قل اذا اصبحت واذا امسيت
3:26
اللهم اني اعوذ بك من الهم والحزن
3:33
واعوذ بك من العجز
3:36
والكسل
3:38
واعوذ بك من الجبن والبخل
3:42
واعوذ بك من غلبه الدين وقهر الرجال
3:48
قال ابو امامه
3:50
فقلت هن فما
3:56
لبثت طويلا
4:00
قضى الله عني ديني واذهب عني همي
4:07
هذا الحديث
4:10
يذكر فيه ابو سعيد الخدري رضوان الله
4:14
تعالى عليه
4:16
حادثه
4:18
حدثت لرجل من الانصار
4:21
وابو سعيد من الانصار
4:24
والانصار هم عصبه رسول الله صلى الله عليه
4:28
وسلم الذين اووه ونصروه
4:33
واكتنفوا اخوانهم المهاجرين
4:37
واعانوهم
4:38
بالحال والمال
4:41
يقول
4:43
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل
4:47
المسجد في يوم من الايام
4:49
فراى رجلا نائما
4:52
في غير وقت صلاه
4:57
فذهب اليه فاذا هو ابو امامه ساله
5:01
قال له يا ابا امامه
5:04
لي اراك نائما
5:06
في غير وقت صلاه العصر الذي اعتاد عليه
5:11
المسلمون ان انهم في غير وقت الصلاه
5:16
يذهبون في اعمالهم لا يمكثون في المسجد
5:20
اذا لم يكن الواحد منهم معتكفا فبعد ان
5:24
تنقضي الصلاه يذهب الكل في اعمالهم
5:31
لكنه وجد هذا الرجل
5:34
نائما في المسجد اي موجودا في المسجد في
5:37
غيره وقته الصلاه فقال له ما لي اراك في
5:43
المسجد في غير وقت صلاه
5:50
قال له طبعا يمكن ان يكون متسدح مع انه
5:55
نائم وانما جالس كذا يهوجس يفكر يتامل
6:02
[موسيقى]
6:05
فقال له هموم وديون ركبتني يا رسول الله
6:11
اخبره بان الذي اقعده في المسجد في هذا
6:15
الوقت هموم وديون ركبت عليه
6:20
تراكمت عليه
6:23
وهذه الصوره صوره مالوفه هذه الصوره ليست
6:28
صوره غريبه بل هي صوره مالوفه
6:32
ربما يراها الانسان
6:36
من حال الاشخاص الذين تركبهم الهموم
6:40
والديون
6:42
فترى بانه حتى ولو كان معك لكنك لا تجده
6:46
معك تراه سارحا مفكرا واجما
6:52
بسبب كثره التفكير التي تحصل له بسبب هذا
6:59
الدين الذي اغرقه وارهقه
7:03
هذا الذي كان عليه ابو امام
7:07
قال هموم اقعدتني في المسجد
7:10
الفكر حاره
7:12
بي والحيله انقطعت
7:16
ما وقت سبيلا
7:19
والهم استحكم عليه والدين نال مني
7:25
ضاقت علي الدنيا فجلست في المسجد
7:30
فقال له صلى الله عليه وسلم
7:33
افلا اعلمك كلمات
7:37
ان انت قلتهن حينما
7:40
تصبح وحينما تمسي
7:44
اذهب الله عنك
7:46
همك وقضى عنك بينك هذه كانت بمثابه باب
7:53
الامل الذي فتحه رسول الله صلى الله عليه
7:57
وسلم امام هذا الرجل
8:00
[موسيقى]
8:01
المثقل المتعب المنهك
8:06
فتشبث بذلك غايه التشبث وقال له اخبرني يا
8:11
رسول الله بابي انت وامي
8:15
قال له قل
8:17
حينما تصبح وحينما تبسي قل اذا اصبحت واذا
8:23
امسيت هذه الكلمات اللهم اني اعوذ بك من
8:29
الهم والحزن
8:33
اللهم اني اعوذ بك من الهم والحزن واعوذ
8:38
بك من العجز والكسل
8:42
واعوذ بك من الجبن
8:45
والبخل
8:47
واعوذ بك من غلبه الدين وقهر الرجال اربع
8:52
كلمات اربع كلمات
8:56
لابو امامه فقلت هن فما لبثت
9:02
الا قليلا حتى قضى الله عني ديني حتى اذهب
9:08
الله عني همي وقضى عني ديني
9:14
ايها الاخوه
9:18
النبي صلى الله عليه وسلم ها هنا ارشد ابا
9:22
امامه
9:31
زين انا احس بان هذا لما يقترب بالصوت بل
9:35
هذا يختلف شويه قليل لا باس
9:38
نضحي بشيء لحساب شيء لا باس ان شاء الله
9:43
طيب
9:49
رسول الله صلى الله عليه وسلم
9:54
اخبر ابا امامه باربع كلمات هذه الكلمات
9:57
الاربع
10:00
كل
10:01
[موسيقى]
10:03
سنتين
10:04
[موسيقى]
10:05
قرنهما رسول الله معا
10:08
لجامع يجمع بينهما
10:12
فقرن بين الهم
10:15
والحزن
10:17
فقال له استعد قل اعوذ بك من الهم والحذر
10:23
هذه
10:25
الكلمه
10:27
هاتان الكلمتان قرنهما رسول الله صلى الله
10:31
عليه وسلم
10:37
والمجموعه الثانيه
10:39
واعوذ بك من العجز والكسل فقرب بين العجز
10:45
والكسل
10:48
وهاتان الكلمتان بينهما جامع
10:54
والمجموعه الثالثه
10:56
واعوذ بك من الجبن والبخل
11:01
وهاتان الكلمتان اي الجبن والبخل بينهما
11:05
جامع ايضا
11:08
والمجموعه الرابعه واعوذ بك من غلبه الدين
11:13
وقهر الرجال
11:15
وهاتان الكلمتان بينهما جامع ايضا
11:21
هذا الذكر العظيم
11:25
ما احوج كثير من الناس اليوم
11:29
للتامل فيه
11:32
فان كثيرا من الناس ربما يعيشون ما كان
11:36
ابو امامه يعيشه مع قله او اكثار مع ظهور
11:42
او استتتار مع قدم او حداثه لكن ما اكثر
11:48
اولئك الذين يحملون الهموم
11:52
واثقلتهم الديون من مخبر او ساكت ومن
11:57
معلوم الحال او مجهوله لكن هذه الامور
12:02
تحصل مع صعوبات الحياه وشده الزمان
12:07
وما اكثر اولئك الذين يعيشون في فراغ فكري
12:13
لهم
12:15
يلتجئون الى الله تعالى تمام الالتجاع
12:19
ويعتمدون عليه تمام الاعتماد ولا هم كذلك
12:26
ياخذون بالاسباب التي تعينهم على كشف ما
12:31
هم فيه من هم وتفريج معهم فيه من كرب
12:37
فيبقى الواحد منهم يعيش في دائره التفكير
12:41
للتفكير فقط لا لغير ذلك لا التفكير
12:47
والهم وتكدير النفس وتكدير
12:52
نفوس من يحيط به او يتصل به من اهل او
12:58
اولاد او اصحاب او زملاء
13:05
وكلما دار عاد الى نفس النقطه التي انطلق
13:09
منها يدور في حلقه مفرى لا توصله الى شيء
13:15
لان امره لا يعتمد على شيء عملي منتج
13:23
بل هو يعيش الهم لذات الهم
13:27
التفكير لذات التفكير
13:32
يفكر في كذا فيضاه مسدودا فيعود ويفكر في
13:36
باب كذا فيراه مسدودا فيعود الى نفس
13:39
المربع ويفكر في الامر الثالث فيراه
13:43
مسدودا
13:44
فيعود الى نفس المربع ثم يعود مره اخرى
13:49
يفكر في الامر الاول الذي تركه وهكذا
13:54
تجد بانه يعيش هذه الهموم المتراصه التي
13:59
ربما
14:01
يكون الطيس او العجله او عدم بعد النظر او
14:08
المغامره
14:09
سببا للوصول اليها
14:13
وهذا امر ربما يعيشه بعض الشباب في هذا
14:17
الزمان فتجد بان الواحده منهم يغامر
14:22
بالاستداله
14:27
يستدل دينا مرهقا
14:32
ويتعجل امرا ربما يكون
14:40
عليه بسببه الكثير من الثقل
14:43
وما اكثر اولئك الشباب الذين لا يفكرون
14:50
في مقتبل حياتهم العمليه
14:53
الا في القروض
14:56
التي يريدون تحقيق المارب بها ثم لا
15:01
يفكرون بعد ذلك في كيفيه سدادها وفي كيفيه
15:07
التخلص منها وفي امل هذا التخلص وفي
15:11
الاليه التي يتبعونها للتخلص من هذه
15:15
الديون هذا حال معه معروف
15:20
وقد يكون ذلك الدين
15:23
لتفاخر او لتباهي
15:26
او لي اجابه شهوه نفس
15:29
عابثه
15:31
سرعان ما تذبل
15:34
يعني مثلا طول عمره يفكر في سياره معينه
15:38
اشتغل في شركه اول ما يبدا ان يحقق ذلك
15:43
الحلم بشراء تلك السياره الفارهه مع ان
15:47
هنالك اولويات هو اولى بتحقيقها
15:52
يشتري تلك السياره وبعدين يغرز هو وياه
15:57
ويبقى طول عمره يؤدي او يقضي سنوات من
16:03
عمره وهو يؤدي تلك الديون ولا يتخلص منها
16:08
الا بشق الانفس
16:11
تنتهي السياره
16:15
ولا تنتهيونها
16:19
او
16:20
يقترض لي بناء بيت من غير ان يفكر في
16:28
ما ينبغي ان
16:30
يهتم به اشوف انكم انتم شغلتونا وشغلتوا
16:34
انفسكم ايش رايكم
16:39
شغلتونا وشغلتو انفسكم
16:43
يعني انا افهم انهم الى كلما تحرك شخص
16:49
اشتغلوا به لذلك تخلصوا ابدا ان شاء الله
16:52
بسم الله
17:14
مره بشكل نهائي
17:17
جزاك الله خير احسن
17:22
شويه هذه تشتت الذهن قليلا
17:25
واذا تشتت الذهن ما حد يستفيد شيء لا انا
17:29
استطيع اني اجمع الفكره التي اريد طرحها
17:33
هؤلاء هذه المستمعين ايضا يركزوا
17:42
واصلين
17:45
مع البيت في البيت او اصلي في البيت
17:50
ويبدا البيت يقول بس 20,000 هو ياخذ عشرين
17:54
الف هوائي كذا عشرين الف راتبه 400 ريال
17:59
مثلا
18:04
التصريح محتمل
18:08
افلاس الشركه محتمل
18:12
بمقاص الراتب محتمل
18:15
كل هذه الامور محتمله سبل اخرى ليس عنده
18:18
سبل اخرى
18:20
ويقترض عشرين الف من البنك ربما ياخذ
18:23
عياذا بالله يقع اول ما يقع في شؤم الربا
18:27
اول شيء
18:29
فيقترض من بنك الربوي ياخذ عليه اضعاف ما
18:35
اقترضه
18:37
ويتلطخ بدرر الربا الذي هو شؤم وشر
18:43
الربا في حد ذاته شؤم لا باس تشقى بسداد
18:48
الدين تشقى بشر
18:52
المعصيه عياذا بالله
18:56
ويبقى
18:58
لما يجيب
19:04
وا له عروض كان باغي يبني حجرتين
19:09
وصاله ودورات مياه ومرافق
19:13
فاذا به يشجع لاجل ان يبني طابقين
19:19
ويسمع كذا ويسمع كذا ويصنع كذا
19:23
فيقترض من الناس فوق الذي اقترضه من البنك
19:30
وتبقى المعاناه مضاعفه
19:34
اقترض ارض عشرين وزاد فوقهن مثلهن حتى يتم
19:39
بناءه
19:44
وبركن عليه اربعين الف
19:49
وبعد ذلك
19:52
قد يرى الناس البيت في ظاهره جميله الشكل
19:58
فخما ولكن
20:01
اصحابه في الداخل يبكون فيه
20:04
لا يشعرون بسعاده ولا براحه
20:07
اثاث مهترئ قديم لانه ما عنده اصلا قدره
20:13
التاثير
20:19
واذا كان
20:21
متزوجا وعنده اولاد
20:24
ستبدا المعاناه الكبيره بعد ذلك في سداد
20:29
ديون البيت وفي
20:32
الانفاق على الاسره التي تزداد في كل يوم
20:36
نفقاتها
20:38
والديون لا تنتهي ابدا فتجد بان هذه
20:43
الديون
20:45
تكبره
20:46
تجعله مقيدا لا يستطيع الحراك لا يعيش كما
20:51
يعيش الناس ولا يهنا كما يهنا الناس ولا
20:55
يوسع على نفسه واهله لا يستطيع ذلك كما
20:59
يفعل الناس ولا يستطيع ان يبدل شيئا او
21:03
يسخوا بشيء او يعمل شيئا لاخرته لانه معدم
21:12
اصل هذه الاشكاليه كلها سوء تدبير
21:17
اصل هذه الاشكاليه كلها قصر نظر وقع فيه
21:21
هذا الشخص غلطه في مره واحده قد يدفع
21:27
الانسان
21:29
ثمنها
21:31
عمرا ردحا من عمره
21:34
يعيش ثلاثين سنه او خمسه
21:39
يعالج
21:41
خطا لحظه وقع فيها
21:45
لذلك كان على الناس ان يعوا تمام الوعي
21:49
ضروره
21:53
التروي والتالي
21:56
والمضي في الامور بشيء من التؤده
22:01
اذا كان اهل العلم قد ذكروا
22:05
بانه من اداب الدين التي على الانسان ان
22:10
يلتزم بها ان يعرف او يفكر بل ويهيئ طريقه
22:18
السداد قبل
22:21
ان يقترض
22:24
يعني قبل ما تقترض انت لابد انك تفكر بل
22:29
تهيئ طريقه السداد كيف ساسدد هذا الدين
22:34
اسمعي ماذا سوف ابيع ماذا سوف ارتب يكون
22:40
عندك اليه واضحه للسداد
22:46
وموازنه كامله لحالك مع هذا السداد
22:51
هذا من الامور التي يلتزم الانسان بها في
22:54
الاصل لكن كثيرا من الناس لا يلتزمون بها
22:58
ولذلك يقعون
23:01
يعني هذا التهور الذي وقعوا فيه
23:07
والعاقل لابد ان ينظر الى الامور بعين
23:12
فاحصه
23:13
ونظره ثاقبه ولا بد ان يتحكم في مشاعره
23:19
وعواطفه واحاسيسه ولابد ان يرتب الاولويات
23:23
التي عليه ان يسلك فيها قبل ان يتعجل
23:27
ويذوق المراره ويتجرع كاسا الالم وحده
23:35
ويبقى سنين من عمره وهو غارق في هذه
23:39
الهموم والديون هذه حال كان يعيشها ابو
23:44
امام ولربما يعيشها كثير من الناس
23:50
وذكر الله تعالى بلا شك فيه تهذيب للنفس
23:55
وفيه التجاء الى الله وفيه
24:00
توجيه للنفس نحو الامور النافعه
24:06
لذلك ارشده صلى الله عليه وسلم الى هذه
24:11
الامور الاربعه فقال له استعد اول ما
24:15
تستعيد من الهم
24:18
والحزن
24:19
الهم
24:21
والحزن هذاني الامران الاولان اللذان امره
24:28
صلى الله عليه وسلم ان يستعيذ منهما
24:33
ما الفرق بينهما الهم
24:37
ايش هو الهم
24:40
التفكير في ايش
24:45
امور الحياه اي امور الحياه
24:49
الماضي
24:50
حد عنده وجهه
24:53
نظر ثانيه
24:56
تفكير في الماضي او التفكير في ايش في
24:59
المستقبل الهم التفكير فيما لم يقع
25:04
ويتوقع حصوله اي في المستقبل
25:10
واضح
25:11
التفكير في الامور المستقبليه ايش اسوي
25:15
كذا كيف افعل كذا كيف اسوي اسدد كذا كيف
25:22
حيكون شكل
25:25
الشيء الفلاني ربما يحصل لي كذا وربما
25:30
يحصل لي كذا ربما اقعوا فيك فهناك شيء
25:33
مخوف اشياء مخوفه في المستقبل هو يشغل
25:40
ذهنه بها
25:41
يفكر لها كيف يتخلص منها كيف
25:45
يجابهها فيبقى مشغول الذهن مهموم النفس
25:50
بما سوف يحصل لحم
25:53
هذا نوع من انواع الهم
25:59
والنوع الثاني هو الحجر والحزن هو الالم
26:03
على
26:06
الماضي على ما فات على شيء واقع فائت واضح
26:12
كما يحزن الانسان على فقده عزيز مات او
26:18
على تفويت فرصه من الفرص التي مرت به
26:25
مثلا
26:28
اخفاقه في مثلا
26:32
فعل من الافعال التي كان عليه ان يقوم بها
26:36
لكي لا تاسوا على ما فاتكم
26:39
ولا تفرح لكي لا تاسوا على ما فاتكم ولا
26:44
لكي لا تحزنوا على ما فاتكم ولا تفرحوا
26:47
بما اتاكم نعم
26:50
[موسيقى]
26:55
لا لكي لا تاسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا
26:59
بما اتاكم
27:02
فالاسى والحزن انما يكون على ايش على
27:08
الامور الماضيه الحزن يكون على الامور
27:11
الماضي
27:13
طيب ولذلك قال ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم
27:18
الاعلون ان كنتم مؤمنين
27:20
حينما كانوا في غزوه احد اصابهم القرح
27:26
ونالتهم الهزيمه
27:30
فامرهم بان لا يحزنوا على ايش ما حصل لهم
27:35
لا يتالم الواحد على شيء قد فات
27:41
وهل يمكن ان لا يتالم الانسان على الشيء
27:45
الفايت
27:49
الانسان
27:51
بلا شك انه شخص يعني متكون من مشاعر
27:56
وعواطف واحاسيس لابد ان يتفاعل معها واضح
28:02
والانسان يحزن على الامر الذي اثر فيه
28:08
والشرع لا ينهى عن مثل هذا الحزن الطبيعي
28:13
الذي يعيش الانسان فيه ولذلك النبي صلى
28:18
الله عليه وسلم
28:20
حينما مات ابنه ابراهيم قال ان العين
28:24
لتدمع وان القلب ليحزن وانا على فراقك يا
28:30
ابراهيم لمحزونون ولكن لا نقول غير ما
28:34
يرضي ربنا او قال ولكن لا نقول الا ما
28:39
يرضى ربنا واضح
28:43
فهذه حاله بشريه طبيعيه ان الانسان يحزن
28:49
على خواته
28:51
حبيب او عزيز او مصلحه او منفعه
28:56
والى هذا القدر الذي اباحه الشرع هو امر
29:01
طبيعي معهود
29:03
لكن المذموم
29:06
ان يفضي هذا الحزن
29:10
الى دوام الحاله واستمرارها
29:14
يفضي هذا الحزن الى قبوع الانسان
29:19
واهدا
29:21
واجما
29:23
منعزلا لا يعمل ولا يتحرك ولا يجتهد
29:29
لتخليص نفسه من اثار هذا الحزن هذا الامر
29:34
بلا شك انه امر مذموم في الشرع
29:38
واضح ولذلك تجد ان الشارع سبحانه وتعالى
29:44
يعني
29:48
بل الشرع بمجموعه نجد بانه قد
29:53
قصر امدا الحزن بقدر ما يستطيع
29:57
مع مراعاه مشاعر الناس لكنه قصر امد الحزن
30:01
وابعد الناس عن كل ما يثيره ويطيل امده
30:06
ولذلك نهى عن النياحه نياحه على الميت ليش
30:12
نهى الشرع عنها لان النياحه هي ذكر
30:16
ومحاصيل الميت ورفع الصوت بمحاصيل الميت
30:19
هذه تطيل امد الحزن ولا تقصره
30:22
تطيله والشرع لا يريد اطاله الحزن بل يريد
30:27
تقصير امله فنهى عن النياحه التي كانت
30:31
تقوم به بعض النساء في الجاهليه
30:34
لانهم مثير للحزن
30:38
ونهى عن شق الجيوب
30:42
وخمس الوجوه وتعفير الراس بالتراب لماذا
30:47
لان ذلك فيه زياده
30:50
من اظهار التوجع
30:53
والشرع يدعو الى الصبر والجلد
30:57
لان الصبر والجلد يجعل الانسان متماسكا
31:02
واذا كان الانسان متماسكا فانه سيستطيع
31:05
التحرك والانطلاق اما اذا كان منهارا فانه
31:11
سيبقى على انهياره مده
31:14
ويؤثر هذا عليه وعلى من حوله
31:19
وهكذا نجد بان الشرع كذلك نهى عن الاحداد
31:25
على شخص مات فوق ثلاث ليال الا على المراه
31:32
الزوجه فانها تحد اربعه اشهر وعشره ايام
31:36
والاحداد هي هو التبذل في اللباس وترك
31:42
الطيب
31:44
والزينه وما الى ذلك
31:47
فهذا مشروع
31:48
نعم يمكن ان يكون ذلك مشروعا في حدود
31:52
ثلاثه ايام
31:54
واحد يموت ابوه يموت قريبه يموت زوجته او
31:58
مثلا رجل تموت زوجته او يموت تموت امه فلا
32:04
يقول له
32:06
التفاعت الى الزينه
32:09
والطيب وما الى ذلك معه كثره حزنه هل هذا
32:14
امر مباح في الشرع له
32:17
الشرع اباحه مراعاه لحاله النفسيه
32:22
بس قال له
32:24
هذا اباحه لك خلال ثلاثه ايام بس
32:30
وبعد ثلاثه ايام لا يحل لك ان تفعل ذلك
32:33
خلاص عيش حياتك بشكل طبيعي
32:39
لا يحل
32:42
لامراه تؤمن بالله واليوم الاخر
32:46
ان تحد على ميت فوق ثلاثه ايام الا ان
32:52
تكون زوجه فانها تحد عليه اربعه اشهر
32:55
وعشره ايام وهنا ذكر
32:59
الشرع ها هنا المراه
33:02
ليش ذكر المراه ولم يذكر الرجل
33:06
لانه عاده للتوجع المراه وتاثرها
33:11
وصدرها اقل من الرجل واضح فهي جديره
33:15
بالتنبيه ها هنا واذا ذكر المراه مع قوه
33:20
عاطفتها وشده تاثرها قالها ما يجوز لها
33:24
اذا كانت اما او كانت اختا او كانت قريبه
33:29
ان تحد على ميت فوقه ثلاثه ايام
33:36
الا ان تكون زوجه فانها تعتد العده
33:40
الشرعيه التي تنهى فيها عن الزينه وعن
33:43
الطب
33:45
اذا كان ذكر المراه ان هذا يجوز لها فمن
33:48
باب الاولى ان الرجل ايش
33:50
من اولاد الرجل لا يجوز له لان الرجل
33:53
مامور الرجل في الاصل انه اقدر على السطر
33:57
والاحتساب واضح
34:01
هذا التطويل لامد الحزن ولا تقصير له
34:06
تقصير له الشرع ما يريد اطاله عباد الحزن
34:09
ابدا
34:11
لان اطاله امر بالحزن عطاله
34:16
به يترك الانسان اعماله
34:20
تتاثر نفسه تقل انتاجيته يقل تفاعله مع
34:25
الناس
34:26
يتاثر من يحيط به
34:30
فيؤدي ذلك الى الكثير من الضرر
34:35
فالحزن
34:37
المقصود ها هنا واعوذ بك من الهم والحزن
34:40
اي الحزن الذي ليس ماذونا به في الشرع لان
34:45
الماذون به في الشرع لا يحتاج الى استعاره
34:49
وانما يستعيد من الحزن التالم على الشيء
34:53
الفائت او العمل الفائت اذا ما افضل حزن
34:57
بالانسان الى طول الابد
35:01
والعطاله والبطاله
35:05
وقله الحيله وضعف الحار واضح اذا
35:11
تستعيد ان يكون همك
35:15
مركزا على الامور المستقبليه وتشتغل بها
35:19
وتعتني بها لان ذلك
35:23
يجعلك غير مستقر
35:26
وتستعيد من الاهتمام بالامور الماضيه التي
35:31
مرت عليك سابقا والتالم لها فوق القدر
35:36
الماذون به لان ذلك ان فعلته يفضي الى
35:41
الكثير من الضرر عليك واضح
35:48
واذا ما استعاد الانسان من هذه الامور
35:51
فانه يعي بانها ايش مشروعه ولا ليست
35:55
مشروعه
35:56
ليست مشروعه لان الاستعاده هي الالتجاء
36:00
بالله تقول اعوذ بالله من كذا اي التجا
36:04
الى الله سبحانه وتعالى واحتمي به من شر
36:08
هذه الامور التي استعيذ به منها كما
36:13
يستعيد الانسان بالله من الشيطان الرجيم
36:17
هذا يدل على قبح الشيطان وشره وكذلك حينما
36:23
يستعيد من الهم ومن الحزن هذا يدل على ايش
36:26
على ان هذه الامور بهذا الشكل مستقبحه
36:31
فيها ضرر وشر فاذا كان الانسان يستعين
36:36
بالله تعالى منها هل سيركل اليها
36:42
سيمارسها
36:45
سيرضح لها سيقوم بها او انه سينفر منها
36:51
وهذا هو المقصود في الشرع
36:53
اذك تنفر من مثل هذه الافكار التي تعطلك
36:58
وتقيدك هذا اول امر تنفر منه
37:04
اعوذ بك من الهم والحزن
37:08
الامر الثاني واعوذ بك من العجز والكسل
37:13
ايش العكس وايش الكسف
37:19
العجز ما يتحرك
37:22
تقول فلان عاجز عن كذا يعني ايش
37:26
ما يستطيع ما يقدر ان يقوم بكذا فيه عجز
37:35
يضعفه عن القيام بتلكه المهمه
37:40
الناس يقولوا للشخص الذي يصيبه شلل في
37:44
قدمه عاجز عنه الحركه هذا عجز ايش حسي
37:50
هو عاجز عن الحركه
37:53
والاعمى عاجز عن ايش
37:56
عن الابصار
37:59
والعصر عاجز عن ايش السمع
38:03
اله العمل متعطله
38:09
فهو غير قادر على
38:12
الاتيان بذلك العمل الذي يتعلق بتلك الاله
38:16
ومثله الابكر هو عاجز عن النطق ولا قادر
38:21
عاجز لان الته متعطله حتى لو كانت موجوده
38:25
لكنها ليست عامله
38:28
هذا عجز ايش
38:31
عجز حسي وقد يكون العجز عجزا حكميا العجز
38:36
الحكمي هو ان تكون قدرات الانسان
38:43
ان لا تجتمع للانسان القدرات التي يستطيع
38:47
معها ان يقوم بهذا العمل فعلا ليس عنده
38:52
قدره على القيام بهذا الامر
38:56
واضح هذا عجز ايش
39:00
عجز
39:01
حكم
39:03
طيب
39:10
فالشخص العاجز ليست عنده القدره على
39:13
القيام بالعمل
39:17
والكسول
39:23
الكسل ايش هو الكسب
39:28
لكنه ما باغي ايوه هو عند القدره بس ايش
39:35
لا يريد
39:38
الاول
39:39
يريد ولكنه لا يستطيع
39:43
لانه عاكس
39:45
والثاني يستطيع ولكنه لا يريد
39:50
ان يعمل لانه ايش كسول واضح لانه كسول
39:58
طيب
40:03
يعني مثلا تلقى واحد
40:07
شايف عمره تسعين سنه
40:10
مع ذلك تجد بانه لا يسبق لصلاه الفجر صلاه
40:14
الفجر اول واحد في المسجد
40:20
صح
40:21
هو من حيث القوه
40:24
البدنيه والقدره على العمل مثله مثل الشعب
40:29
ولا اضعف اضعف
40:33
الانسان كلما تقدم في السن وباعوا فحاله
40:38
هكذا كل يوم تصل الى قمه الهرم في
40:43
الاربعين ومن تقلب واحد واربعين تبدا تحس
40:47
بانك متغير شخص جديد يعني
40:52
وقع من هنا ومره وقع من هنا ومره شيء
40:56
بتتذكروا وتمشي كل يوم مع تفاوت الناس في
41:00
ذلك قد تمتد ولكن
41:03
الاربعون بلوغ النهايه في الكمال
41:09
لذلك كان مما يؤثر عن بعض اهل العلم انهم
41:14
كانوا يقولون من بلغ الاربعين ولم يغلب
41:18
خيره شره فلا بركه فيه
41:22
كن واحد يبلغ اربعين سنه
41:25
وشر اكثر من خيره
41:28
هذا لا بركه فيه نسال الله العافيه ولذلك
41:32
تجد الرب سبحانه وتعالى يذكر حينما يذكر
41:36
الاربعين يذكر يذكر الانسان
41:40
بالتفكير في في معاله حتى اذا بلغ اشده
41:45
وبلغ اربعين سنه قال ربي اوزعني ان اشكر
41:50
نعمتك التي انعمت علي وعلى والدي
41:54
وان اعمل صالحا ترضاه واصلح لي في ذريتي
41:59
لان شخص يكفت يكفت احواله يرتب اوضاعه
42:03
خلاص هذا غايه الجمال ليس بعد ذلك الا
42:07
النقص
42:10
هذه حقيقه او ليست بحقيقه
42:14
لكن الناس
42:15
يغفلون عنها
42:18
كما يقولون الشاعر ومن العنايه رياضه
42:22
الهرب فالشخص اللي يبدا الشيب يدب فيه
42:26
اشياء او ما تترقى كلها مسكنات فقط
42:32
لكن
42:34
ما يعود الى
42:36
الى القوه والشباب الذي كان عليه ابدا
42:39
ابدا ابدا
42:43
اللي يشد يشد واللي
42:46
يركض يركض واللي كيس في هذا المخبى من
42:51
دويات والحبوب وكيس هذا المخبر
42:54
وشايبينهم طبعا لانه الحبوب اكثر من ما
42:58
يستوعبها
43:01
وكله
43:04
لا يقدم ولا
43:07
يقول له
43:11
الا
43:13
تسكين الاثار فقط
43:15
لكن العاقل عليه ان يفهم هذه سنه الحياه
43:20
ويرضى بذلك ويعيش حياته بشكل طبيعي
43:23
الشيب ليس عيبا
43:25
شيء مرحله جميله ينظر الانسان اليها نظره
43:31
ايجابيه
43:32
يكبر فيها عقله تجربته خبرته في الحياه
43:36
تعامله مع الناس رضاه بواقعه يستطيع ان
43:41
يفعل ما لا يستطيع ان يفعله الشاب لا من
43:45
حيث القوه البدنيه لكن من حيث التجربه
43:48
والخبره والمعرفه
43:50
وهو مذكر له
43:53
باكتمال الزرع
43:56
وقرب الحصاد
43:59
ولذلك يحاول ان يضبط احواله لان الانسان
44:06
سينتقل الى دار الاخره
44:10
يا خاطب الشيب واحد من الشعراء يقول يا
44:14
خاضب الشيب بالحناء تستره سر المليك له
44:18
سترا من النار لن يرحل الشيب عن دار الم
44:22
بها حتى يرحل منها صاحب الدار
44:26
يعني ما يخرج يشيل ما يروح ابدا ابدا
44:31
لما يشل صاحبه معه
44:35
لذلك بعض اهل العلم يعني يذكرون في قوله
44:41
سبحانه على لسانه زكريا عليه السلام وقد
44:45
بلغت من الكبر عتيا
44:48
فوصف الكبر بانه شيء عادي
44:52
لان الكبر لا يقف امامه شيء ما يعمل فيه
44:57
شيء ابدا لا يغيره شيء ابدا
45:02
فهو عاتي مثل الرياح العاتيه لا يقف في
45:05
وجهها شيء
45:08
صح هكذا فهو فيه عتو يستعصي عليه
45:14
يستعصي امام الطب
45:16
ويستعصي امام الاخفاء
45:19
ويستعصي امام التغيير يستعصي امام كل شيء
45:25
واضح
45:27
فذلك الشيخ الكبير الذي ياتي الى المسجد
45:31
مبكرا ليس فيه القوه الموجوده في الشعب
45:36
وانما القوه ها هنا قوه معنويه اكثر منها
45:39
قوه بدنيه
45:43
وتجد الشعب القلب ينام عن صلاه الفجر لا
45:48
يصلي صلاه الفجر مع انه عنده ايش قوه بس
45:53
هو ما عنده اراده
45:56
فيه كسب هذا من التكاسل هذا من الكسل
46:00
وقد لا يستطيع الشيخ الكبير ان ياتي الى
46:04
الصلاه في المسجد فيكون هذا منه ايش عكس
46:08
لان قواه البدنيه هو باقي بس ما يستطيع
46:12
اقوال بدنيه لا تعينه على ذلك واضح لكن
46:17
هذا نقص وهذا ايش نقص
46:21
فالعاجز لا يستطيع ان ياتي بما يستطيع ان
46:25
ياتي به ايش صحيح
46:29
والكسول لا ياتي بما يستطيع ان ياتي به
46:33
النشيط
46:36
فهذا عنده نقص وهذا عنده نقص والانسان
46:40
مامور ان يستعيد من الامرين
46:43
يستعيد من العجز لان العجز يحرمه من
46:49
الاتيان بما ياتي به الشخص السليم من
46:54
العكس
46:57
ويستعيد بالله من الكسل لان الكسل يحرمه
47:01
الاتيان بما يستطيع ان ياتي به الشخص
47:04
النشيط
47:07
الانسان لو اصيب بشلبه
47:10
عياداكم الله جميعا
47:13
صلاه تكون مثل صلاه الناس
47:16
صلاه الناس اكله مثل اكل الناس نومه مثل
47:21
نوم الناس استحمام ومثل استحمام الناس
47:24
سيرته جيته مثل
47:28
سيره جيد الناس
47:30
البيت هو حتى ما يستطيع ان يدخل به
47:33
بالعربه الا اذا
47:35
صنعوا له درجا حال يكون فيها ضعف صح هذا
47:41
الضعف
47:42
تنقص
47:45
قدرته على الاتيان بايش بكثير من الاشياء
47:48
التي كان يستطيع ان ياتي بها لو لم يكن
47:51
فيه عكس
47:52
لذلك الانسان يسال ربه ان يمتعه بسمعه
47:56
وبصره وعقوله وعقله وقواه وفي الحديث
48:01
ومتعنا باسماعنا وابصارنا وعقولنا وقوانا
48:05
ابدا ما ابقيتنا لان هذا التمتع بهذه
48:12
يعني النعم يمكن الانسان من
48:17
من فعل الكثير من الخير الذي
48:21
يعجز عنه من بعد
48:27
وهكذا الكسل
48:29
فيستعيد بالله تعالى منهما لانهما معطلان
48:33
واعوذ بك من العجز والكسل واعوذ بك من
48:37
الجبن والبخل
48:40
ايش هو الجبن
48:45
الخوف نعم
48:49
ضعف الاقدام شخص ما في اقدام الجبان عنده
48:55
طاقه وممكنه لكن قلبه ضعيف عن الاقدام
49:00
واضح وهذا يعطله عن كثير من المعالي
49:06
صح شخص
49:08
ضد الجبن ايش
49:11
الشجاعه الشخص الشجاع تجد بانه جريء
49:16
متقدم
49:18
في مقدمه الناس في اي جانب من الجوانب في
49:23
البدر في العمل في النخوه في الشهامه في
49:27
الرجوله في المروءه في غوث الناس في
49:31
اعانتهم في اقتحام
49:35
يعني الحروب
49:38
في القيام بمعالي الامور شخص عملي شخص
49:44
وافر العطاء
49:47
شخص
49:52
مستورات
49:54
شخص محل للمدح والسند
49:58
شخص مندفع نحو الخير هذا الخير او ليس
50:01
بخير هذا خير ومكرومه
50:06
بينما الجباب لا تجد بان نفسه خائره
50:12
واحواله قاصره
50:15
ومشاركته ضعيفه
50:18
وكلما استطاع ان يجد
50:22
ملجا او مغارات او دخلت
50:27
[موسيقى]
50:29
لولا اليه وهو معرض
50:33
نعم
50:35
او يعتذر بالاعذار كل ذلك جبنا وخوفا من
50:41
فعل الخير فهو حرمان او ليس
50:46
بحرمان
50:47
الجبد حرمان من الاقدام وما في الاقدام من
50:52
خير من الشجاعه وما في الشجاعه بالخير
50:55
واضح
50:58
الجبن حرمان من ما في الشجاعه من خير مع
51:03
ان الخير في ذلك ول
51:06
ذلك كان يذكر
51:08
الشجعان هم اقل الناس موتا في المعارك
51:13
وهذاك مؤيد
51:15
اول واحد تطيح الضربه فيه
51:21
هذا تبقى في مقدمه الناس
51:26
الشجاع الرجل الشجاع البطل تلقاه مقدما
51:29
للناس فيتحقق في نفوس الاعداء
51:33
الهيبه له يهابون نشوفوا فيه لو ما في
51:37
جراه وشجاعه ما يكون في مقدمه الركض ما
51:40
يصيبوا شيء وهذاك
51:45
ليش لانه هو جبال ما في نفس اصلا طيب
51:52
فيقولون ان الشجعان هم اقل الناس موتا في
51:56
المعارك والجبنه هم اكثر الناس موته في
51:59
المعارك
52:01
واعوذ بك من الجبن لان الجبن
52:04
مذله ومن قصح وخلل وضعف يسري للانسان
52:12
وحرمان من كثير من المعالي طيب والبخل
52:19
ايش هو البخل
52:23
نعم منع الانسان ما في يده
52:28
منع الانسان ما في يده الشخص البخيل هو
52:33
الشخص الذي يمنع ما في يده
52:37
عنده مال
52:40
ما ينفق منه
52:42
عنده علم ما ينفق منه عنده وجاهه ما ينفق
52:47
منها عنده معرفه ما ينفق منها
52:53
اي صوره من صور التمكن التي يمتلكها او
52:58
يتمتع بها لا يبذلها لا ينفق منها بخلت
53:03
بها هذا نقص او ليس بنقص
53:09
نقص هذا نقص لانه يحرم الانسان من كثير من
53:13
الخير تجده دائما متاخرا لا فائده فيه ولا
53:18
بركه فيه لا ينفع الناس ولا يعين على تقدم
53:23
بل هو دائم تقهقر والرجوع
53:28
هذه منقصه
53:30
فالجبن
53:33
تاخر
53:35
لانه لا يبذل جرعته في تحقيق الخير
53:41
والبخل ايش ايضا تاخر لانه
53:47
امتناع عن بذل ما عنده من الخير في نفع
53:51
نفسه ونفع الاخرين
53:54
فيستعيد بالله تعالى من الامرين لما فيهما
53:59
من نقص واذا استعاذ منهما
54:03
هل يمكن ان
54:05
يشعر بالقدره على ممارستهما او ينفر منهما
54:10
ينفر منهما لانه محل استعاذه مكروهات
54:14
منبوذات متروكات الشرع لا يحبهن ولذلك امر
54:19
بالاستعاده منهن فمن باب اولى انه يفهم
54:23
انه عليه ان يبتعد عن الجبن فيكون شجاعا
54:28
مقدما ويبتعد على البخل فيكون كريما
54:31
معطاءه
54:33
ولذلك تتحققه المراشد والفوائد والمنافع
54:37
او ما تتحقق
54:41
تتحقق واعوذ بك الامر الرابع من غلبه
54:44
الدين وقهر الرجال واعوذ بك من غلبه الدين
54:50
وقهر الرجال غلبه الدين ايش هي
54:56
كثره الديون
54:58
واضح كثره الديون المتراكبه
55:10
الاهانه والاستضعاف اهانه الرجال
55:14
واستضعافه
55:15
واستضعافهم له
55:21
حذاري الامران يجمع بينهما تحقق
55:28
الاهانه والاستضعاف
55:32
واضح
55:33
فالدين غلبت الدين تفضي الى الضعف
55:39
صح ولذلك تبقى صاحب الدين لو القيء
55:43
الغريبه
55:44
ايش يسوي
55:47
حتى ما يسلم عليه يصير شافه جاي هو باي
55:52
ينزل قدام دكان يشتري ويدخل
55:55
اللي عليه ديون عليه له له ديون عليه
56:02
الدكان يحرك سيارته ويسيرته
56:09
ضعف ولا ما ضعف هذه
56:12
ذله ولا ما ذله
56:17
ستار وكيف لو كان هذا
56:23
الدائم يعني شخص مستبد
56:27
مستغل لا يتقي الله جل وعلا
56:32
فيدل
56:35
بدينه على المدين
56:41
يطلب منه خدمه
56:47
ما يسويه
56:49
يستوي ولا
56:54
ايش اسوي يعني
57:03
ويقدم وياخر ويسوي كل ذلك لايش
57:08
كل ذلك كل ذلك اذلالا له هذه ذله ولا ما
57:14
ذله
57:16
لذلك الشرع نهاء عن مثل هذه الامور
57:21
وعدها اهل العلم من من من الزياده فوق
57:26
الدين
57:27
شوف حدها اهل العلم من الزياده فوق الدين
57:32
فكانها من الربا عياذ بالله ولذلك قالوا
57:36
يعني
57:38
الشخص الدائم
57:43
لا يطلب من المدينه
57:47
شيئا بل قالوا لا يذهب لدعوته او لا يذهب
57:55
مثلا ضيافته في بيته في وقت ايش وقت الدين
58:04
يعني مثلا انا علي دين
58:08
لخالد على سبيل المثال
58:11
ما اقول له اجي اتغدى معك
58:16
اجي اتغدى معك باكر اجي اتعشى معك ابغاك
58:20
توصلني شيء الفلاني المكان الفلاني مثلا
58:23
ليش قالوا لانه هذه اشياء منافع زائده على
58:28
الدين
58:30
انا انا الحق فكانه ربا
58:35
كانها من الربا اذا قاموا يتحرز عن ذلك
58:38
بعد ما يخلص الدين يصير معه طبعا هذا من
58:41
باب التحفظ لكن في بعض الاحيان قد يكون
58:45
مثلا بينهما صحبه سابقه وبينهما
58:49
قرابه والفه
58:53
ولا يفعل هذه الامور لاجل ذات الدين وانما
58:57
هو مستمر على ذلك قبل وبعد هذه مساله ايسر
59:02
واضح لكن ان يستقصد الانسان تحقيق المنفع
59:06
من الشخص الداين من الشخص المدين له هذه
59:11
بلا شك انها انه ليس ليس له وهي قمه
59:15
الاذلال
59:17
وقهر الرجال اي تسلط الرجال عليه والشخص
59:21
الكريم لا الشريف لا يقبل ان يتسلط احد
59:25
عليه
59:27
فيذله بكلمه او بحركه او بتكليف او باهانه
59:34
لان نفسه نفس كريمه لا تقبل الاهانه واضح
59:39
وذلك نقص في حال الرجال صح ولا لا
59:44
فالنقص الذي
59:46
يصيبه
59:48
بغلبه الدين كالنقص الذي يصيبه باستقصاد
59:53
الرجال له بالقهر
59:55
واضح هذا يشبه ذلك
59:58
فعليه ان يستعيذ بالله تعالى من الامرين
1:00:03
يستعيذ بالله من ان يغلبه الدين واذا
1:00:07
استعاد بالله تعالى من غلبه الدين هل
1:00:10
سيقدم على ان يكون عليه دين غالب
1:00:17
مرهق او انه يتحفظ ويتحرز من الوصول الى
1:00:22
هذه الحال
1:00:23
يتحفظ ويتحرص
1:00:29
ويجيب لي همي وبلا اصبر
1:00:33
واقلل بقدر ما استطيع وهذا في حد ذاتها
1:00:35
منفعه وليست بالمنفعه
1:00:39
وهكذا ايضا يتحفظ من قهر الرجال فيبتعد عن
1:00:46
اي سبيل يمكن ان يحصل قهر الرجال عليه
1:00:53
بسببها
1:00:55
والدين من السبل التي قد تفضي الى قهري
1:00:59
الرجال
1:01:01
واضح لما ذكرناه سابقا
1:01:07
اذا هو باستعادته من هذه الامور الاربعه
1:01:12
سيبتعد عنها
1:01:15
ويسال ربه التنكيه منها هذا باب واسع من
1:01:19
الخير
1:01:24
يستعين بالله سبحانه وتعالى
1:01:27
ويفضي به
1:01:29
هذا يفضي به تكرار هذه
1:01:34
الاستعاذات في الصباح وفي المساء الى
1:01:37
استشعارها
1:01:39
واذا استشعرها نفر منها بالتالي تتغير
1:01:43
حياته او ما تتغير
1:01:45
تتغير حياته الى عدم التفكير زياده
1:01:49
التفكير والتعلم وعلى زياده التفكير
1:01:53
والتعلم سبيل
1:01:56
للانتاج والعطاء ولا سبيل
1:02:00
للضعف
1:02:02
وقله العطاء
1:02:04
سبيل الانتاج والعطاء واضح والعمل والحراك
1:02:10
واضح لان الشخص المهموم المغموم اللي
1:02:13
دائما جالس بس يفكروا كذا هذا شخص
1:02:17
تنهار هو ما يعمل ما ينتج ما يعطي جالس مع
1:02:22
هموم وبس واضح
1:02:25
فيتخلص من الهم فيزداد عطاؤه وانتاجه
1:02:29
وعمله وتفانيه
1:02:33
ويتخلص من الحزن
1:02:34
ويتخلص من العجز
1:02:37
يستعيد بالله تعالى من العجز ويبتعد عن
1:02:40
اسبابه
1:02:42
ويستعيذ بالله تعالى من الكسل
1:02:44
ويحاربه في نفسه فينطلق في ميار العمل
1:02:48
والكفاح
1:02:50
والجد والاجتهاد
1:02:52
ويستعيد بالله تعالى من الجبد
1:02:56
فيكون شجاعا مقداما
1:02:59
معطاء يعمل ويتحرك
1:03:03
وينتج ويعطي
1:03:06
ويستعيد بالله تعالى من البخل
1:03:11
فتنطلق نفسه في فعل الخير ويتخلص من نقص
1:03:17
الذي يفضي به الى القلوع والخنوع
1:03:22
ويستعيذ بالله تعالى من غلبه الدين فيبتعد
1:03:25
عنه بقدر ما يستطيع
1:03:28
واذا اضطر اقل اذا اضطر الى الدين اقل منه
1:03:35
باقصى ما يمكن ان يقل ولا يكثر لان غلبته
1:03:39
تفضي الى النقص
1:03:42
ويستعيد بالله من قهر الرجال فلا يسلك
1:03:46
سبيلا تفضي به اله ان يذله الرجال بسببه
1:03:53
شوفوا هذا
1:03:55
هذا المعاني الشريفه التي تتحقق للانسان
1:03:59
لو انه
1:04:02
كرر هذه الاستعارات ستتغير حياته او لا
1:04:05
تتغير
1:04:08
ولذلك ما يكون ابوه وما بعد ذلك جالس في
1:04:12
المسجد نايم او جالس كذا في غير وقت
1:04:16
الصلاه جالس يفكر لا
1:04:18
لانه ما يكون مهموم هيتحرك يشوف له سبيل
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات