الرئيسية
/
قناة موعظة
كتاب أنزلناه إليك مبارك كلمة للشيخ د.محمد بن راشد الغاربي مسابقة الحوقين لحفظ القرآن
الشيخ سعيد بن مبروك القنوبي
· 2023-08-20 ·
31:17
0:00
31:17
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
473
0:00
بسم الله الرحمن الرحيم
0:03
الحمد لله
0:06
الحمد لله الذي انزل الينا كتابا كريما
0:11
وذكرا حكيما
0:14
وهدانا به اليه صراطا مستقيما
0:19
اياته صادعه
0:23
وبيناته ساطعه
0:26
وزواجره وازعه
0:30
امر فيه سبحانه وتعالى وزجاه
0:33
وبشر وانذر
0:36
وذكر المواعظ بيو تذكر
0:41
وقص اخبار الامم الماضيه ليعتبر
0:46
وضرب فيه ضروب الامثال
0:49
ليتدبر
0:51
جعله الله جامعا للمنافع الدينيه
0:55
والدنيويه
0:56
ومصدقا لما بين يديه من الكتب السماويه
1:03
العلم به اشرف منقبه
1:07
واجل مرتبه
1:09
وابهى مفخر
1:12
واربح متجر
1:14
فوائده لا تعد
1:17
وفضائله لا تحد
1:20
وجواهر بحاره لا تحصى
1:23
ودرر معانيه لا تستقصى
1:27
انزله الله بافصح لسان
1:31
واصطع بيان
1:34
واوضح برهان
1:35
[موسيقى]
1:37
فافحم به من طولبا بمعارضته من العرب
1:43
العرباء
1:44
وابكم به من تحدي به من مصاقع الخطباء
1:50
لا يمله الاتقياء
1:52
ولا يشبع منه العلماء
1:55
ولا يخلق على كثره الرد
1:59
والصلاه والسلام على البشير النذير
2:03
والسراج المنير سيدنا ونبينا محمد
2:08
وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فالسلام
2:14
عليكم ايها المشايخ والاجلاء
2:17
والاباء
2:19
الفضلاء والاخوه الاعزاء
2:22
والابناء النجباء ورحمه الله وبركاته
2:29
انها
2:31
لفرحه كبيره
2:33
وسعاده عظيمه
2:36
ان نجتمع في رحاب هذا الجامع الشريف في
2:41
هذه القريه الطيبه المباركه
2:46
احتفاء بتكريم الفائزين
2:50
في مسابقه الحقين للقران الكريم في نسختها
2:56
الثالثه
2:58
واني لاولي من الشكر اجزله
3:02
ومن الثناء احسنه الى جميع القائمين على
3:08
هذا المشروع المبارك من معلمينا وراعينا
3:14
وداعمين وسائر من اسهم فيه حتى اتى اكله
3:22
فطاب الثماره
3:24
واينعت ازهاره سائنا الله سبحانه وتعالى
3:28
ان يجزيهم الجزاء الاوفى وان يبارك لهم في
3:34
اوقاتهم
3:36
وارزاقهم
3:38
ودراريهم انه على كل شيء قدير
3:43
كما اهنئ الاساتذه الفضلاء
3:46
والطلبه المباركين النجباء
3:49
بما بواهم الله سبحانه وتعالى اياه
3:53
واختصهم به
3:55
ووفقهم اليه من هذه المنزله الشريفه
4:00
والمرتبه المنيفه الا وهي السعي الى حفظ
4:06
كتاب الله تعالى
4:07
وتعلم احكامه
4:10
وتدبر اياته ومعانيه
4:13
فان اشرف ما تملا به الصدور
4:19
فان اشرف ما تملا به الصعود الصدور واكرم
4:24
ما يودع في القلوب حفظ كتاب الله سبحانه
4:28
وتعالى
4:30
فان من رزقه الله عز وجل حفظ كتابه
4:37
والعمل به
4:39
فقد نال الحظ الاسنان
4:44
والمرتبه التي لا تجارى
4:47
والمكانه التي لا تجارى لا تبارا فانه ما
4:52
من فلاح
4:55
وسعاده في الاخره
4:57
وما من عز
5:00
وسياده وشرف في الدنيا الا ومردها الى
5:05
كتاب الله سبحانه وتعالى والى نوره وهداه
5:10
ففي ذلك
5:12
فليتنافس المتنافسون
5:14
وليتسابق المتسابقون
5:17
وليتبارى المتبارون
5:19
وليشمر الجادون
5:22
ففي ذلك
5:24
تكون المسابقات والمنافسات
5:31
فان هذا الكتاب
5:34
الكريم المبارك هو معقد عز هذه الامه وهو
5:40
اصل حضارتها
5:42
واس نهضتها
5:47
فكيف لا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم
5:52
يقول في الحديث الصحيح الذي جاء من طريق
5:58
عثمان بن عفان عند البخاري وغيره انه عليه
6:02
الصلاه والسلام قال ان خيركم خيركم من
6:08
تعلم القران وعلمه وجاء عنه عليه افضل
6:12
الصلاه والسلام انه قال ان افضلكم من تعلم
6:17
القران وعلمه فخير هذه الامه وافضلها هو
6:23
من جمع بين هاتين الخصلتين
6:27
تعلم القران ثم تعليم بحيث لا يكون هذا
6:33
الفضل والخير مقصورا على نفسه بل انه
6:38
يتعدى منه الى غيره ليكون نافعا للمسلمين
6:43
بعلمه
6:45
ورسولنا صلى الله عليه وسلم
6:48
بين لنا
6:50
ان اهل القران
6:53
التالون له ان اهل القران
6:56
التالين له اناء الليل
6:59
واناء النهار العاملين باحكامه الواقفين
7:04
عند حدوده هم اهله وخاصته ففي الحديث الذي
7:11
روي عنه عليه الصلاه والسلام انه قال ان
7:15
لله عز وجل اهلين من الناس وان اهل القران
7:20
هم اهل الله وخاصته
7:24
فما بعد هذه المنزله من منزله ولا بعد هذا
7:28
الشرف من شرف ان يضيفك الله سبحانه يضيفك
7:32
الله سبحانه وتعالى الى نفسه فيجعلك من
7:36
اهله وخاصته يجعلك من اوليائه فيرزقك
7:40
التوفيق لصالح القول وصادق العمل
7:46
وبين عليه الصلاه والسلام ان ما في هذه
7:50
الدنيا ليس حريا ان يتنافس عليه الناس سوى
7:55
في خصتين وذكر منها هاتين الخصلتين تعلم
8:00
كتاب الله
8:02
وتلاوته انا الليل وانا النهار فقد جاء
8:06
عنه عليه الصلاه والسلام انه قال لا حسد
8:10
الا فتنتين رجل علمه الله القران فهو
8:16
يتلوه اناء الليل وانا النهار
8:20
فسمعه جار له فقال ليتني اوتيت مثل ما
8:27
اوتي فلان فاعمل مثل ما يعمل
8:31
ورجل اتاه الله مالا فهو يهلكه في الحق
8:37
فقال رجل ليتني اوتيت مثل ما اوتي فلان
8:42
فاعمل مثل ما يعمل
8:46
والذكر الرجل هنا في قوله صلى الله عليه
8:49
وسلم رجل اتاه الله القران ليس قيدا
8:54
لاخراج النساء وانما ترى مجرى التمثيل
8:59
فالمراه لها ذات الثواب وذات الفضل ان هي
9:05
اخلصت قصدها ونيتها لله عز وجل في حفظ
9:09
كتابه الكريم
9:11
والمراد بالحسد هنا الغبطه وهو ان تحب من
9:17
الخير ان تحب لنفسك من الخير ما تجده عند
9:22
غيرك
9:23
فتتمنى ان يكون لك نفس ما له من النعم دون
9:28
ان تتمنى زوالها عنه فان تمنيت زوال
9:33
النعمه عن غيرك
9:35
او تمنيت انتقالها اليك فذلك هو الحسد
9:41
المحرم اذا هناك فرق بين الغبطه وبين
9:45
الحسد الحسد ان يتمنى الانسان زوال النعم
9:50
عن الغير
9:52
وان تنتقل اليه او ان تنتقل الى سواه واما
9:57
الغبطه فهي ان تتمنى ان يكون لك من الخير
10:00
ما لاخيك المسلم من الخير
10:04
فالمراد بالحسد هنا الغبطه هذا وجه من
10:08
الوجوه وتاويل من التاويلات التي ذكرت في
10:12
هذا الحديث
10:14
ولا شك ان الادله من السنه من كتاب الله
10:20
ومن سنه نبيه صلى الله عليه وسلم على فضل
10:23
حفظ هذا الكتاب وتلاوته وتعلمه هي اكثر من
10:29
ان تحصى واجل من ان تستقصى
10:33
ولكن مما لا ريب فيه
10:36
ان معقده عز هذه الامه
10:40
واصلا نهضتها
10:43
واس حضارتها هو ومجمل قوتها هو هذا الكتاب
10:50
العزيز المبارك فان اخذت به
10:55
وطبقت احكامه في جميع مجالات حياتها
11:00
الاقتصاديه والماليه والاجتماعيه وغيرها
11:05
من مجالات الحياه
11:07
فانها بذلك تسعد
11:10
وتقوى شوكتها ويعز جانبها
11:15
ويكون لها شان بين الامم والشعوب وان
11:21
تنكبت كتاب ربها فانها تفرط زمام عزها من
11:26
بين يديها
11:27
فحينئذ يتدابر افرادها
11:31
وتهون على الامم
11:34
ويتلاشى او وتذهب ريحها فكتاب الله سبحانه
11:39
وتعالى هو مكمن
11:42
هذه الامه
11:44
والعمل به هو كرامتها وشرفها
11:49
والله سبحانه وتعالى ذكر في كتابه الكريم
11:53
من اوصاف هذا الكتاب العزيز ما يدل على
11:59
جلاله قدره
12:01
وفخامه شانه
12:03
ورفيع مكانه ومنزلته عنده سبحانه وتعالى
12:08
لما فيه من هدايه
12:10
ورشد وصلاح وعز للامه فالله سبحانه وتعالى
12:16
قد وصف هذا الكتاب الكريم باوصاف كثيره
12:20
منها انه هدى للمتقين وانه هدى للناس وانه
12:25
شفاء ورحمه وانه عزيز وانه كريم وانه علي
12:30
وانه مبارك
12:33
ولذلك فان الله سبحانه وتعالى
12:37
اختار
12:39
لانزال هذا القران اشرف ملائكته فنزل به
12:44
الروح
12:45
جبريل عليه السلام على قلب سيدنا محمد صلى
12:50
الله عليه وسلم واختار ان ينزل على اشرف
12:54
رسله وهو محمد صلى الله عليه وسلم واختار
12:58
ان يكون نزوله في ليله مباركه فقال سبحانه
13:02
وتعالى انا انزلناه في ليله مباركه وقال
13:06
سبحانه وتعالى انا انزلناه في ليله القدر
13:09
وما ادراك ما ليله القدر ليله القدر خير
13:14
من الف شهر تنزل الملائكه والروح فيها
13:18
باذن ربهم سلام هي حتى مطلع الفجر جعل
13:22
الليله التي نزل فيها القران خيرا من الف
13:26
شهر واختار له افضل شهور العام الا وهو
13:31
رمضان قال الله سبحانه وتعالى شهر رمضان
13:33
الذي انزل فيه القران
13:38
وحسبي هنا ان اقف سريعا عند وصف من اوصاف
13:42
هذا الكتاب العزيز الا وهو وصفه بانه كتاب
13:46
مبارك فالله عز وجل ذكر في كتابه الكريم
13:50
ان من اوصاف هذا الكتاب العزيز من اوصاف
13:54
هذا الكتاب العزيز انه كتاب مبارك فقال
13:58
سبحانه وتعالى
13:59
وهذا كتاب
14:01
انزلناه مبارك
14:03
مصدق الذي بين يديه ولتنذر ام القرى ومن
14:08
حولها وقال سبحانه وتعالى وهذا كتاب
14:12
انزلناه مبارك فاتبعوه واتقوا لعلكم
14:17
ترحمون وقال سبحانه وتعالى كتاب انزلناه
14:20
اليك مبارك ليدبروا اياته وليتذكر اول
14:25
الالباب وقال وهذا ذكر مبارك انزلناه
14:29
افانتم له منكرون فهذا الكتاب العزيز كتاب
14:34
مبارك
14:36
والمبارك اسم مفعول من باركه وبارك فيه
14:42
وبارك له وبارك عليه اذا جعل له البركه
14:48
والبركه نماء الخير وكثرته او ثبوت الخير
14:54
الالهي في الشيء فهذا الكتاب كتاب مبارك
15:00
والبركه كما قلنا هي نماء الخير
15:06
وكثرته فان الذي يوفقه الله سبحانه وتعالى
15:11
الى تلاوه هذا الكتاب العزيز بتدبر وتامل
15:18
وعمل باحكامه ووقوف عند حدود فان الله
15:23
سبحانه وتعالى يجعل له جمله من وجوه
15:28
البركه
15:29
ومن وجوه البركه في هذا الكتاب العزيز
15:34
البركه في العمل والاجر والثواب
15:38
والبركه في الوقت والعمر والبركه في الرزق
15:45
والبركه في الاوطان وفي المجتمعات
15:50
وذلك ان هذا الكتاب العزيز من كان تاليا
15:56
له بتامل وتدبر عاملا باحكامه فان الله
16:01
سبحانه وتعالى يوفقه الى عمل الصالحات
16:06
بالاتيان بما عليه من الواجبات
16:10
والانتهاء عما عليه من المحرمات وذلك بما
16:15
يزرعه فيه من عقيده راسخه ويقين ثابت من
16:23
خلال ما بث الله سبحانه وتعالى فيه من
16:27
الادله المتوافره على وجود الله
16:32
ووحدانيته وعلى بديع صنعه سبحانه وتعالى
16:36
في هذا الكون وعلى ما ذكره من وعد ووعيد
16:41
وامثال الى غير ذلك من الامور التي يجدها
16:46
القارئ لكتاب الله سبحانه وتعالى
16:50
فيقوى يقينه
16:52
[موسيقى]
16:53
وتثبت عقيدته ويرسخ ايمانه
16:58
وتزرع فيه الخشيه من الله سبحانه وتعالى
17:02
والخشيه من الله عز وجل
17:06
هي خوف يشوبه تعظيم من العبد لله عز وجل
17:13
فالخشيه من الله سبحانه وتعالى هي اجل
17:17
اعمال القلوب ولذلك جاء في حديث جبريل في
17:21
بعض الطرق ان جبريل عليه السلام عندما سال
17:25
النبي صلى الله عليه وسلم عن الاحسان قال
17:28
له ان تخشى الله كانك تراه فان لم تكن
17:33
تراه فانه يراك الروايه المشهوره الاحسان
17:37
ان تعبد الله لكن هناك روايه اخرى الاحسان
17:41
ان تخشى الله ولذلك جعل الله سبحانه
17:45
وتعالى الخشيه من نصيب العلماء فقال انما
17:49
يخشى الله من عباده العلماء وذكر الله
17:54
سبحانه وتعالى ان الذين ينتفعون بتذكره
17:57
هذا الكتاب هم الذين يخشونه فقال سبحانه
18:01
وتعالى طه ما انزلنا عليك القران لتشقى
18:04
الا تذكره
18:06
لمن يخشى
18:09
فالخشيه من الله سبحانه وتعالى هي فضيله
18:14
تبعث العبد الى العمل الصالح
18:18
والوقوف عند حدود الله سبحانه وتعالى
18:23
والامتناع عما
18:26
عما منعه الله سبحانه وتعالى عنه
18:29
والاتيان بما اوجبه الله سبحانه وتعالى
18:32
اليه سواء كان ذلك في حقوق الله من عبادات
18:37
صلاه صوم حج زكاه او في حقوق الناس من حسن
18:44
المعامله وحسن الخلق والوفاء بالوعود وعدم
18:50
الغش والتدليس في البياعات
18:52
والنصح للمسلمين الى غير ذلك من انواع
18:56
الخيرات وحسن الاخلاق والشمائل التي يتحلى
19:00
بها هذا العبد وبذلك تحصل البركه
19:05
ويتحقق هذا الوصف في الناس وفي المجتمع
19:11
اذا هذا
19:13
نوع الاول من انواع البركه وهو البركه في
19:17
ماذا البركه في العمل الصالح وفي الاجر
19:21
والثواب ايضا هناك البركه في الوقت وفي
19:26
العمر وفي البدن فان من توفيق الله سبحانه
19:31
وتعالى
19:32
لاهل القران ان يبارك في اوقاتهم بان
19:37
ينجزوا فيها من الاعمال ما لا ينجزه سواهم
19:41
في امان كثيره وانظروا الى تراجم العلماء
19:47
رحمهم الله تعالى كيف الفوا وكيف صنفوا
19:52
وكيف دعوا الى الله سبحانه وتعالى وكيف
19:55
تتسع اوقاتهم لجلائل الاعمال التي لا يمكن
20:00
بحال من الاحوال ان يتصورها العقل لو لم
20:04
تكن هناك بركه
20:06
فانه يروى عن بعض العلماء انه كان يكتب في
20:09
اليوم الواحده اربعين ورقه يعني يؤلف كل
20:13
يوم
20:14
اربعين ورقه يكتب ومنهم من يزيد على ذلك
20:20
فالناظر في تراجم العلماء وفي سيرهم وفي
20:24
اخبارهم يتقضى منه العجب عندما يرى كيف ان
20:29
الله سبحانه وتعالى يبارك لاولئك الاعلام
20:32
في اوقاتهم وما ذلك الا ببركه عملهم
20:38
بكتاب الله سبحانه وتعالى
20:41
والسبب في ذلك
20:44
انه من جمله ما يشغل الناس عن تحقيق
20:48
مقاصدهم واهدافهم ما يصيبهم من هموم
20:53
وغموم واحزان واقدار وما يسمى في عصر
20:59
الحاضر بالامراض النفسيه هذه الامراض التي
21:02
تشغل الناس عن تحقيق غاياتهم وعن تحقيق
21:06
اهدافهم وعن الوصول الى ما يريدون الوصول
21:09
اليه
21:10
فيظل الواحد كئيبا واجبا مهموما حزينا
21:16
وهذا علاجه في كتاب الله سبحانه وتعالى
21:19
فان تلاوه كتاب الله سبحانه وتعالى من
21:22
اعظم الذكر والله عز وجل يقول في كتابه
21:25
المبين الا بذكر الله تطمئن القلوب فقراءه
21:30
هذا القران طمانينه وسكينه وامن وراحه
21:36
وهدوء باب هذا من وجه الوجه الاخر ان
21:43
كثيرا من الناس الذين يبتعدون عن دين الله
21:48
سبحانه وتعالى يبتعدون عن ان ينهلوا من
21:53
معين هذا النور المبين
21:55
تصيبهم كثير من امراض القلوب يصيبهم الحسد
21:59
يصيبهم الحقد يصيبهم كره الخير للناس
22:04
فيشتغلون بهذه الامور
22:07
ويظل الواحد منهم في صراع مع نفسه وفي
22:12
شجار مع جيرانه وفي عداوات وخصوم مع بني
22:16
مجتمعه كل ذلك بسبب قله الدين بسبب رقه
22:22
الدين بسبب قله مخافه الله سبحانه وتعالى
22:25
فيقطعهم هذا عن ان يحققوا مصالحهم لا
22:30
الدينيه ولا الدنيويه تتحقق لهم وانما
22:33
يكون جل همهم ان يفكروا في النعم التي على
22:38
غيرهم ويتمنون زوالها وتجد الواحد منهم لا
22:43
هم له الا ان الا ان يتسقط او ان يعرف او
22:49
يعلم عما اصابه فلان وعما عند فلان وعما
22:54
وقع فلان وعما حدث لفلان فتجد قلبه مغموما
23:01
وحزينا ونار الحسد تاكله وكرهه للخير يخضى
23:07
عليه من الداخل وهذا علاجه في كتاب الله
23:10
سبحانه وتعالى فان من يقرا كتاب الله
23:13
ويعلم ان الله سبحانه وتعالى لا تخفى عليه
23:17
خافيه وانه يعلم خائنه الاعين وما تخفي
23:21
الصدور فانه لا شك
23:23
سيسعى الى اصلاح هذا القلب لان هذا القلب
23:27
هو محل نظر الله سبحانه وتعالى الايات
23:30
الكريمه في هذا الباب اي
23:33
في باب الوعيدي من ان ينطوي الانسان على
23:38
شر وحسد وحقد في القلب وان الله مطلع على
23:43
ما فيه كثيرا الله سبحانه وتعالى يقول ان
23:45
السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنهم
23:50
مسئولا ويقول سبحانه يعلم خائنه الاعين
23:53
وما تخفي الصدور فما تتنه في ضميرك من هذه
23:58
الامراض القلبيه فان الله مطلع عليه ويعلم
24:02
وهو محاسبك على ذلك فاذا علم الانسان ذلك
24:07
فانه يسعى لتطهير هذا القلب ويملؤه بالخير
24:14
وتقع او تحدث فيه السكينه والهدوء اذا هذه
24:19
هي من اسباب البركه في الانسان عندما
24:24
يتعامل مع كتاب الله عندما يتعلق بكتاب
24:28
الله عز وجل فهو
24:30
اولا يتطهر من امراض القلوب لانه يعلم ان
24:34
الله سبحانه وتعالى يعلم خائنه الاعين وما
24:38
تخف الصدور وهو يعلم وهو يعلم اي هذا
24:42
القارى التالي كتاب الله من خلال كتاب
24:45
الله سبحانه وتعالى ان الله لا يخفى عليه
24:47
شيء في الارض ولا في السماء فبذلك يدخل
24:52
قلبه وتزجو اعماله هذه بركه ماذا بركه في
24:56
العمر بحيث ان الانسان يتوجه الى اهدافه
24:59
والى غاياته
25:01
وتمده قوه ايمانيه روحيه وطاقه قويه تدفعه
25:06
الى ان يحقق وان ينجز اعماله على وفق ما
25:10
طلبه الشرع منه سواء ما يتعلق بامر دينه
25:14
او ما يتعلق بامر الدنيا اما قوه البدن
25:18
لاننا قلنا
25:19
انه بركه في الوقت والعمر والبدء فلا شك
25:24
ان صحه البدن من صحه النفس فاذا قويت نفس
25:30
الانسان
25:31
وسعدت هذه النفس واطمئنت هذه النفس فان
25:35
هذا الاسم يظل قويا ويظل مكافحا للامراض
25:40
وهذا ما يثبته الطب الان ان الانسان اذا
25:44
ضعفت نفسه خارت قواه واذا قويت نفسه بما
25:48
يمدها اياه هذا الكتاب العزيز من طاقه
25:51
روحيه فانه يستطيع بذلك ان ينهض بجلائل
25:56
الاعمال وهذا امر واضح جليل
26:00
الوجه الرابع من وجوه البركه البركه في
26:04
الرزق
26:05
فان
26:07
الافراد والمجتمعات اذا وقفوا عند حدود
26:11
الله سبحانه وتعالى وحققوا تقواه في
26:14
انفسهم فان الله سبحانه وتعالى يفتح عليهم
26:17
بركات من السماء والارض الله سبحانه
26:20
وتعالى يقول في كتابه ولو ان اهل القران
26:23
امنوا لفتحنا عليهم بركات من السماء
26:26
والارض ويقول سبحانه وتعالى ومن يتق الله
26:31
يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب
26:35
فاذا العمل بكتاب الله سبحانه وتعالى
26:38
والتعلق بهذا النور المبين
26:41
يعني يحقق الرزق يحقق سعه الرزق يحقق
26:47
البركه في الارزاق كما ان ايضا تنكتب
26:51
الطريق الطريق الى مرات الله سبحانه
26:54
وتعالى يؤدي الى كفران هذه النعم وبالتالي
26:58
يؤدي الى زوالها فالله سبحانه وتعالى يقول
27:01
في كتابه الكريم
27:04
يضرب لنا مثلا ضرب الله مثلا قريه كانت
27:10
امنه
27:11
مطمئنه ياتيها رزقها رغدا من كل مكان
27:15
فكفرت بانعم الله فاذاقها الله لباس
27:20
الجوعي والخوف بما كانوا يصنعون فلا شيء
27:25
فلا شيء اعظم اثرا من ازاله النعم من
27:30
كفرانها اذا كنت في نعمه فارعها فان
27:35
المعاصي تزيل النعم وحافظ عليها بشكر
27:38
الاله فان الاله سريع النق ولكن وللاسف
27:42
الشديد هذا الوصف عند كثير من ابناء من
27:47
ابنائنا غير غير متحقق كثيرا ما يظن الله
27:52
سبحانه وتعالى على الناس مثلا بنزول
27:55
الرحمات من نحو الامطار ونحو فتجد للاسف
27:59
تصرفات الناس تدل على كفران هذه هذه النعم
28:04
ينعمها الله عز وجل
28:06
الى غير ذلك من الامور التي لا تخفى عليكم
28:09
في المجتمع اذا من وجوه البركه في هذا
28:13
الكتاب العزيز عندما وصفه بانه كتاب مبارك
28:15
البركه في الارزاق
28:18
بان يمن الله سبحانه وتعالى
28:22
بسعه الارزاق على العباد
28:25
وبوفرتها وببقائها
28:28
وبستمرارها ولا شك ان نعمه الرزق وسعه
28:33
الرزق من اعظم النعم ولذلك امتن الله
28:35
سبحانه وتعالى بها على قريش في كتابه
28:38
العزيز بما ابتن به فقال اطعمهم من جوع
28:43
وامنهم من خوف لايلاف قريش ايلافهم رحله
28:46
الشتاء والصيف
28:48
فليعبدوا رب هذا البيت الذي اطعمهم من جوع
28:53
وامنهم من خوف
28:55
من وجوه البركه في هذا الكتاب البركه في
29:00
المجتمعات والاوطان
29:05
فالعمل بكتاب الله سبحانه وتعالى يحقق
29:09
الامن ويحقق الاستقرار ويحقق الطمانينه
29:14
ويحقق الالفه بين افراد المجتمع كما ان
29:17
ايضا عكس ذلك تنكب طريق هذا القران
29:21
يدعو الى التنافر والى التنابز والى
29:26
التنافر والى ما لا تحمد عاقبته والى زوال
29:31
النعم ايضا كما قلنا سابقا فاذا الامن فاو
29:35
بركه الامن وبركه الطمانينه في البلدان
29:39
وفي الاوطان بتالف افرادها وبتاخى اخيهم
29:43
وبتعارضهم وبتكاتفهم تكون ثمره من ثمار
29:47
بركات هذا الكتاب العزيز الله سبحانه
29:50
وتعالى يقول الا ان اولياء الله لا خوف
29:53
عليهم ولا هم يحزنون
29:56
فالله سبحانه وتعالى قد نفى عنهم الخوف
29:59
ويقول سبحانه وتعالى
30:01
في كتابه العزيز وعد الله الذين امنوا
30:04
منكم وعملوا الصالحات
30:07
ليستخلفنهم في الارض
30:09
وليمكنن لهم دينهم الذي ارتوالهم ولا
30:12
يبدلنهم من بعد خوفهم امنا فالذين يتمسكون
30:17
بكتاب الله ويقفون عند حدوده
30:20
ويعملون باحكام فان الله سبحانه وتعالى
30:24
يكرمهم بان يحقق لهم البركه من خلال الامن
30:28
في اوطانهم ومجتمعاتهم ولا شك ان وجوه
30:33
البركه في القران كثيره هذه نبذه وجيزه
30:37
اردت ذكرها بين ايديكم من خلال وصف من
30:41
اوصاف هذا الكتاب العزيز الا وهي وصف
30:45
البركه في هذا الكتاب المبارك العزيز نسال
30:50
الله سبحانه وتعالى ان يجعلنا واياكم من
30:52
اهل القران وان يرزقنا العمل به
30:56
وتلاوته انا الليل وانا انها
31:00
واشكر مره اخرى الاخوه القائمين على هذا
31:03
المشروع المبارك مشروع مسابقه الحوقين
31:06
للقران الكريم فجزاهم الله خير الجزاء
31:09
ووفقهم وبارك فيهم وفي ذراريهم وفي
31:12
ارزاقهم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
31:15
وعلى اله وصحبه
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات