الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
المبادئ الإسلامية
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2013-04-05 ·
1:08:30
0:00
1:08:30
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
973
0:00
اعوذ بالله من الشيطان
0:02
الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله
0:07
رب
0:08
العالمين الحمد لله الواحد الاحد الصمد
0:12
الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد
0:17
نحمده تعالى كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم
0:21
سلطانه ونشكره جل وعلا على جميع الائه منه
0:27
المبدا واليه الرجع وله الحمد في الاخره
0:32
والولى والصلاه والسلام على سيدنا
0:35
محمد وعلى اله وصحبه ومن سار على دربه
0:40
ودعا بدعوته واستمسك بهداه الى يوم الدين
0:46
اما بعد اخوتي
0:49
الاعزه احييكم جميعا بتحيه الاسلام
0:53
الخالده بتحيه الاسلام والسلام بتحيه
0:57
الايمان
0:58
والامان تيه اهل الجنه في
1:01
الجنان بتحيه الاخاء والموده فسلام عليكم
1:06
جميعا ورحمه الله تعالى
1:10
وبركاته عن لهذا الموضوع او لهذا اللقاء
1:16
ان يكون حول
1:19
موضوع المباد
1:22
الاسلاميه بين طموح
1:24
الشباب وتحديات
1:27
العصر فه
1:30
من ثلاثه
1:33
زوايا المبادئ الاسلاميه من ناحيه و طموح
1:39
الشباب من ناحيه اخرى ومن ناحيه ثالثه
1:44
ينظر الى تحديات العصر التي تحول دون
1:48
تحقيق الشباب لطموح او تقف عائقا حتى
1:53
يتسنى لاولئك الشباب ان يجتازوا هذه
1:57
العراقيل ويصلوا بعد ذلك الى المبتغى الذي
2:02
يريدون تحقيقه من خلال طموحهم القوي الذي
2:07
استطاع ان يجتاز تلك العراقيل وان يخضعها
2:13
لانه صاحب لانه صاحب نفس قويه وطموح
2:19
عال وباذن الله تعالى سيدور الكلام
2:26
حول المبادئ
2:28
الاسلاميه والتركيز على طموح الشباب وعلى
2:32
بعض
2:33
تحديات العصر وان كان كل موضوع من هذه
2:38
المواضيع في حقيقته لا يحتاج الى محاضره
2:43
وانما لابد ان تقوم ندوات تلو ندوات تحقق
2:49
هذه المثل للشباب حتى يمكنهم ان يسيروا
2:55
عليها وهذا الموضوع اخوتي الاعزه اريد من
2:59
منكم المشاركه فيه قدر المستطاع حتى
3:05
يكون تداخل الاراء والمشاركه
3:10
فيها دور
3:13
في وصول الرساله التي نامل باذن الله
3:17
تعالى ان تصل الينا جميعا وقبل ان ابدا
3:23
اريد ان اشير الى بعض الومضات السريعه
3:27
التي
3:28
كتبتها واريد ان اذكر بعضها على وجه
3:34
السرعه الله
3:38
تعالى ذكر جمله من العقبات ومن التحديات
3:43
التي تواجه الانسان
3:45
عموما منذ عصر الرساله وستظل القاعده هي
3:51
القاعده لن تتغير بتغير الزمان لن تتغير
3:56
بمضي الجيل الاول ومجيء جيل اخر لانها سنه
4:02
نص عليها الكتاب العزيز فهي ماضيه وصادقه
4:06
الى ان يرث الله الارض ومن
4:10
عليها ولهذا الله تعالى
4:14
يقول حتى اذا استيئس الرسل وظنوا انهم قد
4:21
كذبوا جاءهم نصرنا فنجي من نشاء ولا يرد
4:28
باسنا عن القوم
4:31
المجرمين والله تعالى يقول ولن ترضى عنك
4:36
اليهود ولا النصارى حتى
4:39
تتبع
4:41
ملتهم وقال قد بدت البغضاء
4:45
من افواههم وما تخفي
4:49
صدورهم اكبر والله تعالى ذكر كثيرا من
4:53
الايات في هذا الموضوع وهو ما بينته سيره
4:57
النبي صلوات الله وسلامه عليه وهو ما تعرض
5:01
له الانبياء من قبل محمد صلوات الله
5:05
وسلامه عليهم اجمعين حينما واجهوا اقوامهم
5:09
وكانت التحديات الشديده التي تواجه اولئك
5:14
الرسل تلك الشدائد وتلك المحن لو نزل
5:18
بعضها لو نزل بعضها على صم الجبال ل
5:23
تزلزلت ولازالت م مكانتها من هول تلك
5:27
الشدائد ولكن جميع الانبياء كانوا اصحاب
5:32
عزائم قويه مكنتهم من الثبات والاستمساك
5:37
بالحق الذي يدعون اليه من اول الطريق الى
5:42
اخره مهما كانت الظروف ولهذا جاء على لسان
5:47
نوح عليه السلام وهذا المثال يتكرر على
5:51
السن الاخرين ايضا وعلى واقعهم قبل ان
5:54
يجري على النهم عندما قال لقومه قال
5:59
اجمعوا
6:01
امركم
6:02
وشركائكم ثم لا يكن امركم عليكم غمه ثم
6:07
اقضوا الي ولا تنظر بمعنى اجتمعوا حتى ان
6:12
لو اجتمعوا جميعا على امر وبذلوا قصارى
6:15
جهدهم اجتماعهم واجتماع شركائهم معهم وقضم
6:21
وقضيضهم لا يشكل اي رعب بالنسبه له فانما
6:26
وهو لا يلتفت الى شيء من تلك التح ديات
6:30
وكانها
6:31
عدم وثم عبارات اخرى كنت اريد ان اشير
6:37
اليها لكن ستاتي
6:41
في ثنايا الكلام وهي عبارات اعداء الاسلام
6:46
عن الاسلام وكيف يريدون حربه وما هي
6:50
الوسائل التي يتخذونها من اجل تلك الحرب
6:54
الضروس لكن ارى تاجيل بعض هذه العبارات
6:58
وسياتي الكلام عنها ان شاء
7:08
الله المبادئ
7:13
الدينيه ماذا تعني كلمه
7:16
المبادئ
7:18
الدينيه او المبادئ
7:22
الاسلاميه
7:28
يلا
7:31
ماذا تصور كلمه
7:43
المبادي ت المباد مسو عنوان في المحاضره
7:47
وكلكم يتصور اتصور هذا الموضوع لا ينظر
7:50
اليها على انها كلمه بالاردو او كلمه
7:53
بالالمانيه او غير ذلك وانما يتصور هذا
7:57
المعنى لكن بحاجه ان يعبر عنه بتعبير
8:01
ينتقل منك الى غيرك لان الكلام هو واسطه
8:05
الانتقال المعلومات منك الى الاخرين فما
8:08
معنى
8:09
المبادئ الاسلاميه ودعونا من مصطلحات
8:12
دقيقه والدخول في اصل اشتقاق الكلمه
8:16
فربما اهل اللغه يلاحظون بعضا لكن نريد
8:20
تبسيط
8:21
المعلومات نعم
8:24
تفضل
8:26
نعم اساس ينطلق منه
8:29
الفرد نعم
8:33
نعم لو تسمح تعلي صوتك قليلا حتى يصل صوتك
8:37
الى
8:38
الاخرين
8:40
ال
8:42
القوانين والضوابط
8:44
نعم نعم الاساسيه العل التي
8:49
يتمسك المثل الاساسيه العليا التي يتمسك
8:52
بها الانسان نعم القيم التي يبني عليها
8:57
الانسان حه القيم التي يبدا بها يستمسك
9:01
بها الانسان حياته
9:06
نعم كل ما تقولونه صحيح لكن كلمه مبادئ
9:11
تدل على ان هذا الشيء هو الذي يبدا به
9:15
اليس كذلك هو الذي يبدا به وكل ما قلتموه
9:21
يندرج تحت هذا الامر لان المثل العليا هي
9:25
التي يبدا بها الانسان وهي التي
9:29
يستمسك بها ويطع الاشياء
9:33
الاخرى
9:35
لها و مبادئ هذا الدين او قيم هذا الدين
9:42
هي التي يبتدئ بها المسلم
9:45
فاولا ثم مبادئ يبدا بها المسلم او يبدا
9:50
حتى غير المسلم حينما يريد ان يلتحق بهذا
9:55
الدين يبدا
9:56
بمبادئ ثم تلك تلك الامور توصله الى امور
10:01
اخرى وفي مرحلته القادمه ينطلق من مبادئ
10:06
مكمله للمبادئ الاولى حتى توصله الى
10:10
النهايات اليس كذلك فهي مبدا لك بدات به
10:15
لا تتخلى عنه ولكنك تبتدئ به وابتدا به هو
10:21
دليل اهميته ودليل نزوله الى قلبك و
10:28
ا
10:29
سيطرته على جوارحك ولهذا تبتدئ وتسير مع
10:34
تلك المبادئ فهي ليست مبادي تبدا بها ثم
10:39
تنتقل عنها وتتخلى عنها اليس كذلك تبدا
10:44
بها ولكن مع ذلك هي تصاحبك في رحلتك في
10:50
الحياه الى اخر الامر وبدايته بها لا يعني
10:56
انك ستتخلى عنها في لحظه من
11:01
اللحظات هذه المبادئ
11:04
الدينيه هل ننطلق نحن من حسن ظن
11:09
فيها هل نحسن فيها الظن وننزلها منزله
11:15
الاطمئنان
11:16
القلبي
11:18
الظاهري بحيث نحاكم بثوابت اخرى يمكن ان
11:23
تغير شيئا
11:27
منها هذه المبادئ هل
11:32
نحاكم او نحاكم كل ما في الوجود
11:37
بها ما هو الامر هل الامر الاول او الثاني
11:43
نعم
11:45
اتفاقا
11:46
نعم هل تحاكم او تحاكم
11:50
بها تحاكم بها كلما في الوجود لانك نزلتها
11:56
منزله اليقين الحقيقي لان المؤمن ليس
12:01
مطالبا بان يصل الى درجه حسن الظن
12:06
بالمبادئ الدينيه فقط وانما هو مطالب بان
12:10
يصل الى حد اليقين
12:13
التام الذي لا يحتمل النقيض ولا
12:19
الضد ينتفي عنده كل شك في ذلك والمؤمن
12:25
يكون
12:26
موقنا لقوم
12:30
يوقنون موقن بذلك الله تعالى حينما ارى
12:36
ابراهيم ملكوت السماوات والارض قال وكذلك
12:41
نري ابراهيم ملكوت السماوات والارض
12:47
وليكون من
12:49
الموقنين وهذا الامر ليس خاصا بابراهيم
12:53
وانما هو لكل مؤمن وفي الارض ايات
12:59
للموقنين وفي انفسكم افلا
13:04
تبصرون كثير منا وللاسف الشديد ينطلق من
13:09
حسن ظن بهذه
13:12
المبادئ هذا اذا لطف العباره معنى حسن ظن
13:16
معنى انه يرى انها هي احسن الموجود احسن
13:19
الخيارات لكن اذا شكك في شيء منها فهو
13:24
قابل للتشكيك ليس من منطلق
13:30
دعوه او تصريح دائما بان حكم غير الله
13:36
تعالى افضل من حكم الله تعالى لا ربما
13:40
يقول لك انا مسلم وموقن بان هذا الامر حق
13:47
لكن لا يمكن
13:50
تطبيقه لا يمكن تطبيقه ويتعذر تنزيله على
13:54
ارض
13:56
الواقع وما طبق
14:00
سابقا كانت الظروف مواتيه لهم في عهد
14:03
النبي صلى الله عليه وسلم قد تغيرت الظروف
14:06
هذا هل بلغ درجه
14:10
اليقين اخوتي اؤكد على المشاركه هل بلغ
14:14
درجه اليقين
14:18
لماذا
14:20
نعم نعم هو يقول بانه لا
14:25
يشك
14:27
يقول نعم
14:30
في شك لماذا في
14:34
شك لانه لا يعمل بمقتضى التصديق الحقيقي
14:40
يقتضي التطبيق قد
14:42
صدقت
14:44
الرؤيا ابراهيم قد صدق الرؤيا وتصديقه لها
14:49
هو تطبيق عملي لما جاء في تلك الرؤيا
14:54
عندما يكون الواحد مصدقا
14:57
ومطمئناً يحرق هل يرمي بنفسه فيها يقول
15:03
اقرب يمكن سبحان الله هذه النار ما قرب هو
15:08
ينزل نفسه فيها صح هذه النار يمكن هذك
15:12
النار الاولى او اشترى طباخه جديده ويريد
15:18
ان يجرب ناره هل تحرق او لا او هل تحرق
15:22
يده او لا نعم جربها ربما في اللحم المشوي
15:28
يوي لكن في يده لم يسبق له ان يقرب فهل
15:33
يقرب نعم
15:37
لماذا لانه موقن بهذه الحقيقه وصل الى
15:42
درجه
15:44
اليقين والله تعالى ذكر مرارا وتكرارا
15:49
بانه هو الذي يعلم الحقائق وانا لا نعلم
15:53
وانا لا نعلمها والله تعالى يقول اانتم
15:57
اعلم ام الله وقال مرارا يؤكد الجواب
16:02
الحقيقي والله يعلم
16:05
وانتم لا تعلمون وقال افحكم
16:09
الجاهليه
16:10
يبغون افحكم الجاهليه يبغون ومن احسن من
16:15
الله حكما
16:17
لقوم
16:18
يوقنون دعنا نطبق مثالا
16:26
حيا الربا هل هو حرام او
16:29
لا هل حرمته ظنيه او
16:33
قطعيه قطعيه بمعنى توجد تطبيقات معينه في
16:38
بعض صور الغرر مثلا اجتماع الشرط
16:45
والبيع ما يسمى بعض عقود الشركات شركات
16:49
الوجوه
16:52
الوجوه المفاوضه فيها خلاف وهي
16:57
ظنيه ظنيه
17:00
محتمله لكن الربا
17:03
حرمته
17:06
قطعيه تبلغ ارقى درجات
17:11
القطع هذا الربا الله تعالى حينما ذكره
17:15
قال فيه يمحق الله الربا
17:19
ويربي
17:21
صدقات
17:23
يمحق والمحق بمعنى ان بركه ان لا بركه فيه
17:29
وان الله
17:30
تعالى يذهب بركه مال صاحبه
17:35
وربما او وهو الواقع يمحق يمحق بركه
17:40
البركه التي في صاحب تلك الاموال ليست فقط
17:44
محق البركه في المال
17:48
ويربي
17:50
صدقات هذه الام هذه العقيده لو نزلت فعلا
17:56
الى
17:56
القلب نزول ولا حقيقيا لا شك فيه هل
18:02
سيتعامل المتعامل
18:04
بالربا هل سيتعامل بالربا لا لكن الواقع
18:10
بانه يشك في ذلك نسبه شك ولو كانت ضئيله
18:15
لكن توجد نسبه شك احتماليه يمكن يمكن انا
18:21
اسوي وابني هذا البيت
18:24
فيبدا
18:25
بدايته تجاريه بدايته
18:30
اي في
18:32
تشريع منزل وما الى ذلك ب بدايه محرمه
18:38
ويلاحقه ذلك
18:41
المحف مده طويله من الزمن ما لم يتب توبه
18:48
نصوحا هذا الامر وهو مثال حي هذه المبادئ
18:55
حينما نزلت
18:57
على اشخاص علموا حقيقتها
19:01
وخضعوا خضوعا كاملا
19:06
لها كانت جوارحهم تبعا لما وقر في قلوبهم
19:11
في تطبيق تلك المبادئ وفي السعي لنشرها
19:15
وفي عدم الاستحياء والخجل منها ومن
19:21
عرضها لان من ايقن تمام اليقين بشيء لا
19:25
يستحي ان يعرضه للاخرين بل يجد من العار
19:29
ومن الخزي ان لا يعرض هذه الحقيقه على
19:34
الاخرين لانه ان لو لم يعرض هذه الحقيقه
19:37
على الاخرين سيقال عنه حتى مع البشر بانه
19:42
قد خفيت عليه هذه الحقيقه وهو لا يقبل ان
19:46
يقال عنه بانه قد انط انطوى عنه علم هذه
19:50
الحقيقه
19:52
فلهذا
19:53
من
19:55
مقتضيات علم الانسان او من مقتضيات يقينه
20:00
بهذه الحقائق الدينيه ان يعمل بمقتضاها
20:05
وان يسعى لنشرها بين العالمين بلا اي حياء
20:10
بل باعتزاز كامل بتلك المبادي مهما كانت
20:16
الظروف ثبتت علميا او لم
20:20
تثبت ثبتت وفق الاكتشافات او لم تثبت هذا
20:24
امر اخر وانما هو يثق تماما بها وهذا
20:31
الامر دفع المسلمين الاوائل الى العزه
20:35
الحقيقيه بمبادئ
20:41
دينهم تعلمون
20:46
قصه استشاره النبي صلى الله عليه
20:50
وسلم للمؤمنين في معركه
20:54
بدر عندما خرجوا ابتغاء
21:03
نيل العير ولكن الله تعالى قدر لهم ان
21:08
يجدوا النفير وبدلا من ان يحصلوا على
21:13
غنائم او لقمه سائغه وجدوا جيشا مدججا
21:18
بالسلاح يفوقهم عددا
21:21
بكثير ففوجئ بهذا
21:25
الامر فاستشاره النبي صلى الله عليه وسلم
21:29
فيه فكانت كل كلمه من تلك
21:34
الكلمات تعكس ما وقر في نفوس هؤلاء القوم
21:38
من ايمان حقيقي بوعد الله تعالى وبنص اي
21:43
بالمبادئ الدينيه تلك عموما فتلك المبادئ
21:47
وقرت في نفوسهم وطبقت عمليا ولهذا قالوا
21:52
للنبي صلى الله عليه وسلم او قال بعضهم
21:55
بلسان الانصار وكانت على لسان جميع على
22:00
لسان حال جميع المؤمنين قال والله لو
22:04
استعرضت بنا هذا البحر فخضته لخضناه
22:09
معك ما تخلف منا رجل واحد فانا صبر في
22:14
الحرب صدق عند اللقاء ولعل الله يريك منا
22:19
ما تقر به عينك
22:22
و الاخر قال لو سرت بنا الى برك الغماد
22:26
والله لا نقول لك كما قال بنو اسرائيل
22:29
لموسى اذهب انت وربك فقاتلا ان هاه قاعدون
22:34
ولكنا نقول اذهب انت وربك فقاتلا انا
22:39
معكما مقاتلون وما الى ذلك من الكلمات
22:44
التي تعكس ما وقر في
22:47
قلوبهم وانتقل من هذا المشهد الى مشهد اخر
22:51
بعد مضي اعوام وبعد انتقال النبي صلى الله
22:55
عليه وسلم الى الرفيق الاعلى
23:00
طلب
23:02
الفرس ان يرسل ان يرسل سعد بن ابي وقاص
23:07
رجلا من المسلمين لهم ليفاوض
23:11
فارسل اليهم ربعي بن
23:14
عامر وقبل ان يصل اليهم ربعي هوا المكان
23:20
لاستقبال ربعي وفرشوا ارقى النمارق
23:26
وهوا
23:28
السجاد الفاخر والزرابي
23:31
المبثوثه وما الى ذلك من الامور التي يسيل
23:35
لها لعاب كثير من الناس وجلس ربعي وجلس
23:41
رستم على سرير من ذهب وما الى ذلك من
23:46
مظاهر البهرجه
23:52
و الرقي
23:56
والتمدن ذهب
23:59
بخيل قصيره ومعه 20 راكبا من
24:04
المسلمين دخل ومعه رمحه وكان يخرق بذلك
24:10
الرمح بعض تلك الاشياء المعده هناك وخرق
24:15
ما خرق منها ثم نزل منها وربط حصان في شيء
24:20
منها
24:22
ومشى ما كانه نظر الى شيء تماما من تلك
24:26
البهار اولئك القوم ما دعوه اساسا
24:31
للمحاوره وانما دعوه
24:34
ليروه مقامهم في دنياهم وما عندهم من مال
24:40
ومتاع حتى يسيل لعابه فقبل ان يتكلم باي
24:45
كلمه جاءهم جوابه وكان واضحا جليا بان هذه
24:51
هي قيمه دنياكم عندي ولا التفت الى شيء من
24:56
متاعها وجلس عند رستم وقال له رستم ما
25:00
الذي جاء بكم قال ان الله ابتعثنا لنخرج
25:05
من شاء من عباده العباد الى عباده رب
25:08
العباد ومن جور الاديان الى عدل الاسلام
25:13
ومن ضيق الدنيا الى سعه الدنيا والاخره من
25:17
الضيق الذي انتم فيه لانه يعلم ان حقيقه
25:22
الراحه ليست هي راحه المتع الدنيويه هذه
25:27
وانما حقيقتها حينما يطمئن قلب المؤمن
25:31
بذكر الله تعالى وبحبه وعندئذ يانس بما
25:37
يقع له في هذه الحياه الدنيا ولا يجد عنه
25:41
حتى في مواجهه الشدائد
25:45
والصعاب هذا الشق الاول عن المبادئ
25:51
الدينيه انتقل الى الشق الثاني عن
25:55
الشباب وعن طموح
26:03
الشباب الشباب هم عماد كل امه ولهذا دعاه
26:10
الخير ودعاه الشر
26:12
يقصدون الشباب لان الشباب هم الذين يمكن
26:17
تغييرهم من ناحيه اسهل من الشيوخ شيوخ
26:20
عاده يابس راسه ما قابل ان يتغير لا يمين
26:25
ولا يسار نشا على ذلك الا الا في احوال
26:29
قليله اما بالنسبه للشاب فهو قابل
26:33
للمفاوضه ياخذ ويعطي يمكن ان تفاوضه ويمكن
26:39
لقناعاته ان تتبدل لان بقاء القناعه في
26:44
الذهن مده
26:46
طويله يزيد من رسوخها في النفس ف طول
26:52
بالنسبه للشيخ يصعب بعد ذلك تبديلها سواء
26:56
كانت خيرا ام شرا بالنسبه للشباب الوضعيه
27:01
مختلفه ثم الشباب هم الذين يملكون الطموح
27:06
يملكون الحماسه يملكون القوه يملكون
27:11
الفتوه ولهذا هذه الميزه التي توجد عند
27:17
الشباب خاصتهم بامور
27:21
و لهذا لا بد لهم ان يعرفوا حقيقه
27:28
ما حباهم الله تعالى به وان يستغلوا هذه
27:32
الفرصه الذهبيه والنبي صلوات الله وسلامه
27:37
عليه اكد لنا ان مرحله الشباب لا تمر من
27:41
دون ان يسال عنها العبد ولهذا حين قال لن
27:46
تزول قدما عبد من عند ربه يوم القيامه حتى
27:50
يسال عن اربع وفي روايه عن خمس وفيها عن
27:54
عمره فيما افناه وعن شبابه فيما
28:00
ابلاه مرحله الشباب
28:03
هذه كان انبياء الله تعالى يحسنون
28:07
استغلالها
28:10
ومتقون ايضا اقتدوا بانبياء الله
28:15
تعالى فنجد ابراهيم عليه السلام قال قال
28:21
قومه عنه عن منن كسر اصنامهم انا سمعنا
28:26
فتا يذ يقال له
28:30
ابراهيم ويحيى عليه السلام حين ما اخذ
28:33
الكتاب بقوه وامره الله تعالى ان ياخذه
28:37
بقوه وطبق ذلك قال له في هذا السياق يا
28:42
يحيى خذ الكتاب بقوه واتيناه الحكم
28:50
صبيا واهل الكهف انهم فتيه امنوا بربهم
28:55
وزدناهم هدى
28:58
وربطنا على قلوبهم اذ قاموا فقالوا ربنا
29:02
رب السماوات
29:05
والارض اهل الشباب هذه المرحله القويه او
29:10
مرحله الفتوه مرحله
29:12
العطاء حينما يكون الشاب طموحا طموحا
29:18
حقيقيا يستطيع ان يحقق اكثر مما نتصور
29:23
فالله تعالى اودع في الانسان طاقات غ
29:28
هذه الطاقات لا يمكن ان تتحقق الا حينما
29:32
يستنفر هذا الانسان ولو لم يكن مسلما هذه
29:37
الطاقات فيما يريد تحقيقه ويبذل جهدا
29:41
جبارا وهذا الامر قد تجلى في مواطن كثيره
29:46
حتى من قبل غير
29:49
المسلمين من
29:52
يذكر مجيء البوكيرك للشواطئ
30:00
اي
30:01
الافريقيه ثم الى الشواطئ الاسيويه من راس
30:06
الرجاء الصالح
30:07
الى
30:09
الصين هذه الشواطئ الكبيره احتلها
30:13
البوكيرك واحتلتها القوات البرتغاليه
30:15
عموما ما ك ربما يقودها البوكيرك لكن
30:19
احتلوها وكان عددهم ليس كثيرا ليس كبيرا
30:24
ولكنهم استطاعوا ان يحتل هذه المناطق
30:29
وكونوا لانفسهم هيبه
30:33
عظيمه مع قله عددهم وحينما جاءت
30:39
المقاومه من سيف الله تعالى الامام ناصر
30:42
بن مرشد رحمه الله تعالى كان عدد الذين
30:46
بايعوا الامام ناصر كم
30:51
شخص كم شخص الذين بايعوا الامام
30:55
ناصر با بايعه 50
30:59
شخصا بايعه 50 شخصا وربما في موقف مشابه
31:04
هؤلاء مر امثال هذا العدد
31:08
لمعركه في زمن سابق فقال احد الناس هؤلاء
31:12
القوم لو طلب منهم يسم حمار ما يروم
31:16
يصيروا يرموا لكن هؤلاء القوم
31:21
استطاعوا بفضل الله تعالى وتاييده ان
31:25
يستردوا عمان ثم ثم قاتلوا البرتغاليين في
31:30
الهند واسترد مناطق شاسعه منها ثم عرجوا
31:35
بعد ذلك على افريقيا واسترد تلك المناطق
31:39
وطردوا ودحر البرتغاليين منها دحرا الى
31:43
الابد باذن الله تعالى لكن من تلك القرون
31:47
الى اليوم البرتغاليين البرتغاليون ما
31:50
سولت لهم انفسهم ان ان يعيدوا الكره التي
31:54
بدوها
31:56
سابقا
31:58
فنصر الله تعالى قريب ويمكن للانسان ان
32:02
يحقق ولو كان قليل العتاد وقليل
32:06
العده احيانا بعض الافكار يستغربها
32:10
الانسان ولكن ولكن الشخص الطموح يستطيع ان
32:15
يحقق تلك الافكار لانه يطبق ما طمح اليه
32:21
وينزله في ارض الواقع ويضحي من
32:26
اجله
32:28
عندما حاصر محمد الفاتح
32:31
القسطنطينيه السلطان محمد الفاتح حاصر
32:34
القسطنطينيه فسدوا بعض الخلقان وبعض
32:38
المناطق بالسلاسل حتى لا تستطيع سفنه ان
32:43
تصل
32:45
اليهم من اين انزل
32:49
سفن شباب اتفقنا ان يكون شيء
32:53
مشاركه اريد شيئا من من اين انزل سفن
32:58
سفنه
33:01
نعم
33:04
نعم من اليابسه توجد
33:08
جبال سفن ام مررها فوق مناطق جبليه مرر
33:14
تلك السفن حتى تنزل الجانب الاخر ربما لو
33:18
عرضت هذه الفكره على انسان ضعيف اقول ايش
33:21
من هين مر سفن عور انتغ نجيب سفن هذه
33:27
المناطق لكن هذه الفكره مقبوله عند صاحب
33:33
النفس الطموحه لانه يعرف ان الله تعالى
33:37
اودع فيه طاقات يمكنه ان يحقق بها ما
33:41
يستطيع ما يريد تحقيقه وصاحب النفس
33:46
الطموحه يحقق الشيء الكثير اكثر مما نتصور
33:51
الشيخ السالمي رحمه الله تعالى مما يذكر
33:54
عنه انه كان يقول الشك في النصر هزيمه
33:59
مهما كانت الظروف لكن مجرد شك شك في النصر
34:06
هزيمه ولهذا على صاحب المبدا وعلى صاحب
34:10
الامر ان ينظر الى الامور التي يريد
34:14
تحقيقها وكانها
34:16
امامه ويبث قانون القوه الامام ابو عبيده
34:20
مسلم بن ابي كريم التميمي رحمه الله
34:24
تعالى
34:25
شخص
34:27
لا يملك
34:29
مالا لا يملك
34:31
عتادا لا يملك
34:34
جيشا لا
34:36
يملك مكاتب استشاريه ولا اداريه ولا
34:40
اعلاميه ولا غير ذلك من
34:43
الاشياء ارسل خمسه من تلاميذه الى المغرب
34:48
وركزوا في العباره التي قالها لهم قال اذا
34:52
امكنكم القيام فلا تتاخروا يوما
34:57
واحدا ايش
35:00
القيام قيام يعني خمسه يقيمون
35:04
دوله يحررون اهل تلك المناطق من
35:08
الظلم ومن المعانا خمسه اشخاص ماذا
35:12
يحققون ولكنه كان يشعر ان هؤلاء
35:16
الخمسه او يعرف بانهم يستطيعون ان يحققوا
35:21
الشيء الكثير
35:23
ولهذا ارسلهم ولهذا اد لهم هذه الكلمه
35:28
وكان يعرف مغزاها وكان الخمسه يفهمون كل
35:32
حرف من مدلول تلك الجمله ولهذا اكثر
35:36
اسماعيل بن درار من اسئلته حول
35:42
القضاء فقال له ابو عبيده اتريد ان تكون
35:47
قاضيا يا ابن درار قاضي لاي
35:50
لمن قاضي
35:53
لمن لدوله جديده سينشئ مهما كانت الظروف
35:58
قال له اتريد ان تكون قاضيا فهو يرى
36:01
الدوله امامه يرى الامر كه كانه حقيقه
36:05
وهذا ليس بخيال ولهذا ما طالت المده حتى
36:10
حققوا هذا الامر الذي يطمحون اليه وتحققت
36:13
الدوله ونزلت في ارض الواقع خمسه
36:18
اشخاص واصحاب الهمم يحققون اكثر مما نتصور
36:23
في كل زمان وفي كل مكان
36:36
ولهذا احمد شوقي يقول شباب يصف شبابا
36:40
مقابلين لشباب اخرين قال شباب
36:44
قنع لا خير فيهم وبورك في الشباب
36:50
طامحين
36:52
ولعل كثيرا منكم يحفظ قصيده هاشم الرفاعي
36:57
حينما
36:59
ا كتب عن الشباب وفي صدرها يقول ملكنا هذه
37:05
الدنيا قرونا واخضع جدود خالدونا وسطرنا
37:10
صحائف من ضياء فما نسي الزمان ولا نسينا
37:14
واتى باوصاف هؤلاء
37:17
الشباب وكيف يواجهون اعدائهم والباله التي
37:21
يتحلون بها وما الى ذلك من جهود جباره
37:26
يقدمونها من اجل الوصول الى اهدافهم وبذلك
37:30
استطاعوا ان يحققوا كثيرا من المعجزات
37:35
التي تصنف او تدل على اعجاز هذا الدين
37:39
الذي اخرج رجالا يستطيعون ان يحققوا تلك
37:43
المبادئ ان يحققوها وان ينزلوها على ارض
37:48
الواقع
37:50
واختم جانب الشباب بما قاله ابو حمزه رحمه
37:56
الله تعالى التي وفي خطبته الشهيره التي
38:01
تبين لنا حقيقه
38:03
البدايه والنهايه لهؤلاء
38:07
الشباب ذكر لنا شبابا من جنس اخر شبابا قل
38:14
ان نشاهدهم في ارض الواقع ولكنهم كانوا
38:18
واقعا حيا حينما خطب في اهل المدينه في
38:23
منبر النبي صلى الله عليه وسلم وقال في
38:27
بدايه خطبته يا اهل المدينه تعيروني
38:31
باصحابي تزعمون انهم شباب وهل كان اصحاب
38:35
رسول الله صلى الله عليه وسلم الا شبابا
38:39
نعم والله شباب غيظه عن الشر اعينهم بطيئه
38:44
عن الباطل اقدامهم انضاء عباده واطلا سهر
38:49
قد نظر الله اليهم في جوف
38:52
الليل منثن اصلابهم على اجزاء القران اذا
38:57
مر احدهم بايه فيها ذكر الجنه بكى شوقا
39:02
اليها واذا مر بايه فيها بايه فيها ذكر
39:06
النار شهق شهقه كان زفير جهنم في اذنيه قد
39:12
اكلت الارض ايديهم وركبهم مصفره الوانهم
39:17
ناحله اجسامهم من كثره الصيام وطول القيام
39:22
الذي يسمع هذه الصفات يتصور ان هؤلاء
39:26
القوم
39:27
يتقنون المكوث في المساجد صلوات
39:32
صيام ولكن اذا جد الجد كانوا اول من يطلق
39:39
رجليه للرياح كما
39:43
يقولون لكن سرعان ما بدد هذا الخيال وبين
39:48
الارتباط الوثيق بين التعلق بحبل الله
39:51
تعالى في المساجد وفي قيام الليل وفي صيام
39:54
النهار بالنت نتائج التي يصلون اليها
39:58
حقيقه الايمان الذي وقر في القلب
40:02
وقارنه التوكل
40:05
والاعتصام بالله والتفويض اليه جل وعلا
40:09
بالنتائج ولهذا قال حتى اذا راوا سهام
40:13
العدو قد فوقت ورماح قد اشرعتي وفه قد
40:19
انتظ استهانوا بوعيد الكتيبه ل لوعد الله
40:24
فمضى الشاب هناك قدما حتى اختلفت رجلاه
40:29
على عنق فرسه فكم من مقله في منقار طائر
40:34
طالما بكى صاحبها في جوف الليل من خشيه
40:37
الله وكم من يد قد ابين عن معصمها طالما
40:42
اعتمد عليها صاحبها في سجوده لله فرحم
40:47
الله تلك الابدان وادخل ارواحهم
40:51
الجنان في خاتمه الخطبه هنا او هذا المقطع
40:55
منها
40:56
يقول فكم من مقله في منقار طائر
41:01
طالما بكى صاحبها في جوف الليل من خشيه
41:05
الله ذلك الامر ما اضعف اجساده ما اضعف
41:09
قواهم ولا اوهن عزائمهم نعم اصفرت الوانهم
41:15
نعم نحلت اجسامهم ولكن ذلك لم يضعف شيئا
41:19
من عزائمهم بل قواهم حتى حملوا على
41:25
اجسامهم
41:27
مهمه عظيمه تنوء او يتعذر على اصحاب
41:32
الاجسام الفتيه التي لم تصفر ولم
41:36
تنحل اجسام متينه لكنها لا تستطيع تحقيق
41:40
شيء مما حققه
41:44
هؤلاء وبذلك انتقل الى النقطه التي تليها
41:50
وهنا واؤكد المشاركه و اعتب بعد ذلك اذا
41:55
لم تتم المشاركه
41:57
تحديات الواقع ما هي التحديات انتم
42:01
شباب يواجه كل واحد منكم تحديات بدون ادنى
42:06
شك وكلامنا في تحديات العصر ليس في تحديات
42:11
سابقه او لا ينفك عنها اي
42:15
عصر من العصور كتحديات النفس الاماره
42:20
بالسوء وقبل ذلك تحديات الشيطان اللعين
42:25
الذي اقسم بين يدي الله تعالى حينما قال
42:29
لاتخذن من عباد ولا اتخذن ا ا لاتخذن من
42:35
عبادك نصيبا مفروضا والذي قال ثم لاتينهم
42:40
من بين ايديهم ومن خلفهم وعن ايمانهم وعن
42:43
شمائلهم ولا تجدوا اكثرهم شاكرين فهذا تحد
42:49
حقيقي يواجهه
42:51
كل انسان في هذا الوجود لان الشيطان
42:56
ياخذ بحجز جميع الناس قدر استطاعته حتى
43:01
يلقيهم في جهنم ولا يقتصر على ان يوصل
43:06
الواحد في جهنم وانما يريد منه ان يصل
43:10
الى اسفل دركات قعر جهنم قدر
43:16
مستطاع وهو تحد لابد ان يقف
43:22
امامه مسلم وان يجتاز في
43:27
اجتيازه والتغلب عليه مهما كانت الظروف
43:31
ويضحي بالغالي والنفيس والمتع وما الى ذلك
43:35
من اجله وجانب الشهوات ايضا جانب
43:41
حيوي لا ينفك عنه اي عصر من العصور كل عصر
43:47
يبقى الانسان معه
43:49
شهواته شهوات الجنس شهوه طبيعيه فطر عليها
43:55
الانسان
43:57
شهوه حب الظهور شهوات متعدده متعلقه
44:02
بالقلوب شهوات متعلقه بالبطن
44:05
ومتعلقه باللسان وما الى ذلك من الشهوات
44:11
والله تعالى ما
44:14
حرم الانسان من اي شهوه من
44:18
الشهوات المعتبر الحقيقيه وانما وجهها
44:24
وجهه حقيقيه
44:26
وجعل تلك الشهوات من ضمن مكونات الانسان
44:31
في تحقيق مبتغاه وفي تحقيق عماره هذا
44:35
الكون باسره فلا توجد شهوه ممنوعه تماما
44:41
في كل صورها هذه الشهوه وجدت مسارات معينه
44:47
يمكن للانسان ان يقضيها بل بورك في
44:51
قضائها الاكل لو اكله الانسان ونوى به
44:54
تقوي على طاعه لا هو يثاب على ذلك متعه
44:59
الجنس هذه الاسلام
45:03
يخالف النظريه او التصور النصراني سابقا
45:09
الذي كان يقول بان ق قرب المراه من الرجل
45:14
مجرد قربها
45:17
يعتبر عيبا
45:20
ويعتبر شيئا يتشاءم منه ولهذا ينبغي له ان
45:26
يبتعد عنها قدر المستطاع حتى لو كانت اما
45:29
او اختا او
45:31
زوجه وحتى الزوجه ان لو غشيها زوجها يشعر
45:37
بشيء من تانيب الضمير بخلاف النظره
45:40
الاسلاميه فالاسلام يقول وفي بضع احدكم
45:45
صدقه يثاب على ذلك هذا امر مبارك واستخدم
45:49
الاسلام حتى هذه المتعه في عده مواطن وفي
45:53
شواهد من القران ودلائل من من الفقه في
45:57
صيانه المجتمع
45:59
الانساني وتفصيل ذلك طويل
46:04
لكن هو موجود
46:07
والمتعه الاخرى كلها متعه تملك
46:11
وحب شيء
46:14
من الاستئثار بما لا يؤدي الى حرمان
46:20
الاخرين من حقوقهم وما الى
46:22
ذلك بخلاف النظره
46:27
غير الاسلاميه التي تغلب جانبا اما ان
46:30
تطلق الشهوات واما ان تكبتها
46:35
ولهذا مثلا عند النصارى كان يوجد حرب
46:39
لكثير من المثل العقليه والمبادئ بصوره
46:43
عجيبه كان الانسان معهم لا يغتسل ولا ينظف
46:48
شيئا من جسده بتاتا ولهذا غسل القدمين
46:53
احدهم يقول من 50 سنه ما ارتكب كبت هذا
46:56
الاثم
46:58
غسل
47:01
و
47:03
كان النظافه بشتى انواعها تعتبر جرما وكان
47:08
الواحد منهم يذهب الى مكان فيه الحشرات
47:11
ويبقى هناك حتى يمتع روحه بتقريص
47:16
الحشرات لان الروح تسمو حينما
47:20
يتعذب
47:21
جسد متى
47:24
الصلا ها
47:28
والاذان
47:31
زين زين ان شاء
47:33
الله فهذا الامر الذي يشعرون به
47:38
ويتصورون بخلاف النظره الاسلاميه وانتقل
47:42
الان ما هي العقبات او التحديات التي
47:46
يواجهها الشباب طبعا الشيطان يوظف ادوات
47:50
عصريه
47:53
في اغواء الشباب
47:57
تحديات من قبل من يريد الافساد ايضا يحاول
48:01
افساد الشباب بشتى الوسائل فما
48:06
هي
48:20
التحديات ماشي تحديات نحمد الله تعالى
48:26
نعم
48:28
نعم علي صوتك
48:31
قليل
48:34
ال الاختلاط
48:37
نعم الاختلاط تحدي من التحديات فعلا التي
48:42
يواجهها لا سيما
48:48
الشاب نعم شيء
48:51
اخر
48:54
نعم وقت الفراغ نعم
49:01
احسنت وسائل الاعلام في ماذا تتمثل يتمثل
49:06
الاغراء او التحدي في وسائل
49:12
الاعلام
49:16
نعم الافلام الاغاني
49:21
نعم وجود معار الشهوات نعم وجود مع معارض
49:26
لشهوات وجود معارض للشهوات في ماذا
49:30
المعارض مكان وسائل
49:33
الاعلام المسو نعم
49:37
نعم
49:43
غيره
49:46
نعم
49:47
ادوات الحديثه ادوات الاتصال التكنولوجيه
49:51
وما الى ذلك
49:53
نعم نعم
50:03
محين
50:06
نعم
50:07
نعم
50:11
احسنت ذب معظم الشباب الى ناحيه
50:17
الفساد مجموعه بسيطه ام يعني ضغط الكثره
50:22
الكافره وهو يمثل ضغط نفسي
50:27
نعم
50:29
نعم
50:33
نعم نعم في الاستمساك
50:47
بالمبادئ زين هنا توجد عباره للمشروع
50:53
الامريكي في هذه الدول يقول فييه بانه
50:58
توجد مشروع
51:00
منها ضغط وابدا بهذا الامر وتوجد نقاط هي
51:05
متداخله لكن ابدا بهذه العباره التي
51:08
قالوها بانفسهم قالوا بان توجد مشروع
51:14
لمحاوله سماح في الدول
51:19
العربيه
51:22
بزواج
51:24
المثليين او شاذين جنسيا رجال برجال ونساء
51:31
بنساء
51:32
ويطالبون فيها بفرض حتى يوجد محاوله بفرض
51:38
العقوبات على الدول التي لا تسمح بذلك ما
51:43
فقط يسعون
51:46
لفساد ما يسعون فقط للفساد وانما يحاولون
51:52
فرض العقوبات على الدول الول يفرض عل
51:55
عليها عقوبات سياسيه واقتصاديه ولهذا من
51:59
العبارات بعد ضمن هذا قال ان كل
52:02
الخيارات مفتوحه لتطبيق المشروع الجديد
52:07
وان لجان الكونجرس كانت قد اوصت بفرض
52:11
انواع مختلفه من العقوبات
52:14
الاقتصاديه والسياسيه على البلدان
52:18
المخالفه
52:22
وفي ميثاق الكتاب اخر ميثاق الاسره في
52:26
الاسلام وهو
52:30
مشروع رائع وقوي
52:33
وجميل لا اعرف هل طبع او لا لان هو من
52:36
المجامع الفقهيه كانت تعده ذكر في صدر هذا
52:41
الكتاب
52:46
بان بان الفكره الغربيه غزى المبادئ
52:51
الدينيه في الاقتصاد في السياسه لكن بقي
52:56
جانب الاسره محصنا نوعا ما ولكن الان توجه
53:02
لفرض او
53:04
لكسر بناء الاسره بشتى الوسائل وذكروا
53:09
جمله من العبارات التي في مشاريعهم التي
53:14
يخططون بها
53:16
يخططون لافساد الشباب بها ولهذا في من تلك
53:21
المشاريع ان يمنع الزواج المبكر
53:25
ومنها ان يسمح
53:29
ل اللقاء الجنسي بشتى
53:33
انواعه مع مختلف سن مختلف يعني عمر
53:38
الانسان وان يمنع الزواج المبكر كما قلت
53:42
وان يسعى لتم لنشر ثقافه الجنس
53:47
الامن بين مختلف الشباب وان يفرض على
53:52
الدول المخالفه لذلك انواع عقوبات وتجبر
53:57
على هذه المثل وهذا الامر فيه صور
54:02
وتفصيلات طويله ويوجد
54:07
عباره قالها احد هؤلاء الحاقدين مع انه
54:12
هذا زار عمان هنا والقى شيئا من الكلمات
54:18
لكن هذا كان نفسه اسمه طارق
54:21
متري كان في اجتماع في مصر و كانوا
54:25
يناقشون حوار الاديان في اثناء مناقشتهم
54:29
لحوار
54:31
الاديان جاءت عباره في ثنايا الكلام وهذه
54:35
العباره يقال فيها الاديان السماويه
54:39
والقيم
54:41
الربانيه وطبعا هذه العباره عندنا نحن هي
54:45
خطا محض لانه لا يوجد دين سماوي الا دين
54:50
واحد ان الدين عند الله الاسلام وبق بقيه
54:55
تلك الاديان نعم هي اديان دان اصحابها بها
55:00
ولكنها اديان باطله وليست دينا سماويا
55:04
لانهم حرفوا مبادئ ذلك الدين عما جاء من
55:08
التشريعات الربانيه فيه ولهذا لا ذلك
55:13
الدين لا يوصف بانه دين
55:16
سماوي هذه العباره استفزته وقال بان لا
55:21
يمكن ان تبقى هذه العباره لان لا نع يعترف
55:25
ان الاسلام دينا سماويا ولا ان قيمه قيما
55:30
ربانيه ولهذا هذه العباره يطالب
55:34
بشطبها وهذا الامر تجلى في عبارات كثيره
55:40
وفي
55:41
محاولات حثيثه لاقصاء
55:44
المسلمين عن دينهم وتعرفون المؤامرات
55:48
الماسونيه وكيف قامت وما هي الجهود التي
55:52
بذلتها لاقصاء المسلمين عن عن دينهم بشتى
55:56
الوسائل واحد هؤلاء الذين كانوا يسعون
55:59
لاقصاء
56:00
المسلمين عن دينهم وكان منصرا هو زويمر
56:04
وكان من عباراته التي قالها كاس وغاني
56:10
يعملان في شباب محمد ما لا يعمله الف مدفع
56:15
من
56:16
مدافعنا ولهذا يسعون لفساد بشتى
56:22
انواعه فهناك توجد رغبه عند
56:27
الشاب وتهيء ل شر يوجد الانسان فطر وهدي
56:34
او هدي النجدين ويختار بنفسه ما شاء اما
56:39
ان يختار الخير واما ان يختار شر وهو على
56:43
نفسه بصيره وهو الذي يملك
56:47
سياسه تصرفاته حتى تصل به الى بر الامان
56:53
او الى الهاويه
56:57
والهلاك لكن توجد النفس الاماره وتوجد
57:01
الشهوات وهؤلاء يسعون بشتى الوسائل لتاج
57:06
تلك الشهوات
57:09
ولاغراء ويبذلون جهودا كما قلت جباره لان
57:14
بالملايين هذه الاموال
57:16
تصرف بل مليارات ويقولون بان العدو
57:21
المرتقب هو
57:23
الاسلام ولهذا
57:26
ا احد رؤسائهم ما ادري من نكسون نسيت اسمه
57:32
الاول كان يحذر من الاسلام في له كتاب
57:39
الفرصه السانحه كان يحذر من امتداد التيار
57:43
الاسلامي وبان الاسلام هو الدين الذي يرفض
57:48
التطويع ولهذا لابد هذا الدين ان يروض وان
57:52
يروض اصحابه حتى يتخلوا عن هذه المبادئ
57:57
وبدات بالرسومات المسيئه وبدات بصور شتى
58:02
لكن تتكرر بين فينه واخرى
58:07
بعبارات يلفظون او بافعال يفعلونها وهي في
58:13
النهايه ترمي الى نفس الهدف وتقصد نفس
58:18
الغايه فهم لا يرضون منا الا ان نتخلى
58:23
تمام التخلي عن عن مبادئ ديننا ولن ترضى
58:27
عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم
58:33
ولهم جهود جباره
58:36
ومتنوعه سياسيه
58:39
اقتصاديه في الجوانب التدريبيه والتعليميه
58:43
في الجوانب التدريبيه والتعليميه احدهم
58:46
يقول بان الحرب الحقيقيه مع الاسلام هي في
58:51
المدارس بمعنى لابد ان نقبض المدارس وان
58:55
نوجه هذه المدارس نحو الوجهه التي
58:59
نريدها قبل
59:01
سنوات كنت في ماليزيا وكان هناك دكتور
59:06
اسمه الدكتور عبد الحميد عبد الحميد
59:10
فتاح هو دكتور
59:14
كردي يعني يعرف الغرب معرفه دقيقه لانه
59:19
درس فيه وقرا كثيرا من كتبه من كتب اليهود
59:24
ومن كتب النصارى ومن كتب غيرهم
59:28
ويعرف الغرب معرفه من
59:31
الداخل كان يقول لنا يغير اسم التربيه
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات