الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
الإنفاق في ميزان الشرع
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2013-04-30 ·
59:16
0:00
59:16
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
897
0:00
كل هذه الانواع انما حاجه الناس فيها
0:05
مشتركه الاغنياء والفقراء جميعا لا يستغني
0:09
عنها احد فلذلك
0:12
فرضت فيها الزكاه وقد جعلها الله سبحانه
0:16
وتعالى بسم الله الرحمن
0:19
الرحيم الحمد
0:22
لله مالك الملك وباسط
0:25
الرزق الذي له ما في السماوات وما في
0:28
الارض
0:30
احمده تعالى حمدا يوافي نعمه ويكافئ
0:34
مزيده حمدا لا حد
0:37
لغايته ولا امد
0:40
لنهايته يفوق حمد الحامدين ويربو على شكر
0:45
الشاكرين واشهد ان لا اله الا الله وحده
0:50
لا شريك له خلق خلق فسوى وقدر فهدى وله
0:57
الحمد في الاخره والاولى وا اشهد ان سيدنا
1:00
ونبينا محمدا عبده
1:03
ورسوله ارسله الله بالطريقه السواء
1:07
والشريعه السمحاء والمله الحنيفيه الغراء
1:12
فبلغ الرساله وادى الامانه ونصح الامه
1:16
وكشف الله به الغمه صلوات الله وسلامه
1:21
عليه وعلى اله وصحبه اجمعين وعلى تابعيهم
1:27
باحسان الى يوم الدين
1:31
اما بعد فتحيه
1:33
الاسلام الطيبه
1:36
المباركه النجره العطره احييكم جميعا ايها
1:41
المؤمنون والمؤمنات
1:43
فالسلام عليكم ورحمه الله
1:47
وبركاته وما اسعد هذا اللقاء الطيب في هذا
1:52
الصرح
1:53
الشامخ وفي هذه التربه النقيه
1:58
الطاهره
2:00
في امسيه هذا اليوم المبارك من اجل ان
2:05
نتدارس موضوعا هو من الاهميه
2:09
بمكان
2:10
لانه يلامس كل مؤمن في شغاف
2:14
قلبه اذ المؤمن مجبول على حب الخير
2:20
والمسارعه اليه و تحري مرضاه الله سبحانه
2:25
وتعالى ووضع كل شيء موضع
2:31
هذا الموضوع يتعلق
2:34
بالانفاق في ميزان
2:36
الشرع
2:38
نعم الانفاق في ميزان الشرع يجب ان يؤطر
2:44
في
2:45
اطاره الصحيح
2:48
الملائم المعتدل الذي لا افراط فيه ولا
2:52
تفريط
2:54
ذلك لان المال الذي بيد
2:58
الاباد في ميزان الشرع انما هو مال الله
3:01
سبحانه وتعالى وما الانسان الا مستخلف فيه
3:06
ومؤتمن عليه فالله سبحانه وتعالى يقول
3:11
واتوهم من مال الله الذي
3:14
اتاكم ويقول سبحانه وانفقوا مما جعلكم
3:19
مستخلفين فيه واذا كان الانسان مستخلفا في
3:24
هذا المال فمن المعلوم قطعا انه لا يباح
3:29
له ان يتصرف فيه كسبا او
3:33
انفاقا الا حسب الوجوه المشروعه التي اذن
3:39
بها من
3:41
استخلفه فالمال هو مال الله سبحانه وتعالى
3:46
ولله ان يفعل ما يشاء فيما يملك لله ما في
3:51
السماوات وما في الارض كل ما في الكون
3:56
انما هو ملك الله سبحانه وتعالى والانس
3:59
الانسان الذي اوتي هذا المال انما هو امين
4:03
والانسان بطبيعه
4:06
الحال يهفو الى المال يميل نفسه تميل نفسه
4:12
اليه لانه جبل على حبه كما قال الله
4:17
سبحانه وتعالى في
4:19
وصفه وانه لحب الخير لشديد وقال تحبون
4:25
المال حبا جما
4:30
الانسان الميل الى المال لان المال هو
4:34
قوام الحال به يقضي وطره ويصل الى مطالبه
4:41
وتتيسر
4:43
له
4:44
مساعيه فلذلك جبلت النفوس على حب
4:51
المال وهذا الحب العارم في نفس
4:56
الانسان ان لم يسس بسياسه شرعيه ويوجه
5:02
الوجهه المرضيه فانه يصبح
5:06
خطرا على نفس صاحب المال كما يكون خطرا
5:11
على الامه
5:13
باسرها فلذلك
5:15
كان هذا الحب يجب ان يساس بالسياسه
5:21
الشرعيه وان يؤطر في الاطار
5:25
الشرعي وان يعالج
5:30
الغلو فيه
5:32
والافراط بالعلاج
5:35
المناسب والله سبحانه
5:38
وتعالى اتى بهذا العلاج
5:41
المناسب من حيث انه امر بالانفاق في
5:46
الوجوه
5:47
المشروعه هذا الانفاق لا ريب
5:52
انه يعود النفس على الخير ويكبح
5:57
جماحها ويرو ضوا
6:01
غلوها حتى تعتاد
6:04
الخير
6:06
و اول ما يساس به الانسان في حبه للمال
6:12
انه لا يؤذن له ان يكتسبه الا من الوجوه
6:17
المشروعه ولذلك كان الانسان يسال يوم
6:21
القيامه سؤالين عن المال كما جاء في حديث
6:25
ابي برزه الاسلمي رضي الله تعالى عنه عن
6:29
النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا تزول
6:34
قدم ابن ادم يوم القيامه من عند ربه حتى
6:37
يسال عن خمس عن عمره فيما افناه وعن شبابه
6:43
فيما ابلاه وعن ماله من اين اكتسبه وفيما
6:47
انفقه وماذا عمل فيما علم يسال سؤالين عن
6:52
المال يسال عن كسبه ان ليس للانسان ان
6:57
يكتسب المال من اي وجه كان
7:00
فليس له ان ينمي ثروته على حساب الفضائل
7:05
والاخلاق وعلى حساب مصالح
7:08
الاخرين انما عليه ان يتحرى هذا الكسب
7:14
بحيث لا يكون الا في الاطار الشرعي الذي
7:18
اذن الله تعالى
7:20
به ولذلك حرم الله سبحانه وتعالى
7:24
الربا وحرم
7:27
السرقه وحرم
7:29
الاختلاس بكل طرقه وحرم الغش وحرم الخداع
7:36
في المعاملات بين
7:38
الناس هذا كله انما يعود الى ترويض هذه
7:43
النفس حتى تلتزم الاخلاق في كسب
7:48
المال وبجانب ذلك يسال السؤال الثاني فيما
7:55
انفقه لانه ليس له ان ينفق مال حسب ما
8:01
يهوى انما عليه ان ينفق في الاطار الشرعي
8:06
الذي اذن الله سبحانه وتعالى به فمن
8:12
هنا كان لزاما على الانسان ان يرعى ما
8:18
جعله الله تعالى في المال من حقوقه عز وجل
8:22
ومن حقوق
8:24
اباده المال تتعلق به حقوق متعدده
8:32
حقوقه سبحانه وتعالى وحقوق عباده فالله
8:37
سبحانه وتعالى
8:39
بين
8:42
كيف ينفق هذا المال وفي اي
8:46
سبيل بين سبحانه وتعالى ان من الضروره
8:51
بمكان ان ينفق المال على ذوي القربه
8:56
واليتامى والمساكين
8:59
وابن السبيل والسائلين وفي
9:03
الرقاب وجعل
9:06
ذلك من معالم
9:09
البر كل احد يتمنى ان يكون من الابرار وان
9:14
ينتظم في سلك البر الذي يجمع لفيف عباد
9:19
الله تعالى
9:20
الصالحين ولكن هذا البر يقوم على اركان
9:25
يقوم على
9:26
العقيده ويقوم على الفاق ويقوم على اداء
9:31
العبادات ويقوم على التزام الاخلاق وقد
9:34
بين الله سبحانه وتعالى ذلك في ايه البر
9:38
عندما
9:39
قال ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق
9:44
والمغرب ولكن البر من امن بالله واليوم
9:48
الاخر والملائكه والكتاب
9:52
والنبيين واتى المال على حبه ذو القربى
9:56
بعد
9:57
العقيده انتقل الى المال واتى المال على
10:01
حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن
10:06
السبيل والسائلين وفي
10:09
الرقاب وهذه حقوق تجب في المال من غير حق
10:15
الزكاه هذه الحقوق تجب على الانسان في
10:19
ماله من غير الزكاه المفروضه اذ في المال
10:25
حقان
10:26
حق له نصاب
10:29
حدود في انواع من المال
10:33
مخصوصه وببلوغ هذا المال قدرا مخصوصا وهو
10:38
النصاب وبمرور زمن مخصوص وهو الحول هذه هي
10:43
الزكاه
10:44
المفروضه فرضها الله سبحانه وتعالى في
10:47
انواع من المال جميع هذه الانواع التي
10:51
فرضت فيها الزكاه تتطلع اليها انفس العباد
10:56
جميعا وتشتد الى اليها حاجه الناس
11:00
جميعا الناس
11:03
بحاجه الى جميع انواع الاموال التي تزكى
11:09
وان كان هناك خلاف بين
11:12
الفقهاء في
11:15
توسيع وعاء الزكاه
11:18
وتضييقه لان الشرع جاء
11:22
ببيان انواع
11:24
خاصه
11:26
من المال فرض فيها الزكاه ولكن هناك نصوص
11:32
شرعيه
11:33
عامه توجب حقوقا في
11:36
المال والذين في اموالهم حق معلوم للسائل
11:41
والمحروم قال في
11:44
اموالهم يعني ما خص نوعا من انواع المال
11:50
الا ان الاجماع وقع على انواع من المال
11:54
وقع على الحبوب التي يعول عليها الناس في
11:59
الاقتيات وهي الحبوب
12:02
المدخره التي يقتات
12:05
بها لان حاجه الناس في الاختيا اليها
12:09
شديده
12:11
وفي بهيمه الانعام لان الناس بحاجه اليها
12:16
ايضا بحاجه الى الابل والبقر
12:21
والغنم من
12:23
اجل الاكل ومن اجل شرب
12:26
البانها ومن اجل فاع باوار واشعارها
12:34
وجلودها كل من ذلك مما تشتد حاجه الناس
12:37
اليه فالغني والفقير
12:40
مشتركون في هذه الحاجه
12:44
و
12:45
تجب
12:48
ايضا
12:51
في النقدين وكل ما يحل محل النقدين
12:57
لماذا لان
12:59
الضروره داعيه الى النقدين لتبادل المنافع
13:03
بين الناس فحاجه الناس جميعا
13:07
تتطلع
13:09
الى الى هذه الاصناف من المال وتجب
13:13
ايضا في اموال
13:16
التجاره لانها سبب للثراء
13:20
والثروه فلذلك فرض الله سبحانه وتعالى
13:24
فيها الزكاه كل هذه الانواع انما حاجه
13:29
الناس فيها مشتركه الاغنياء والفقراء
13:33
جميعا لا يستغني عنها احد فلذلك
13:37
فرضت فيها الزكاه وقد جعلها الله سبحانه
13:41
وتعالى بمقادير معينه تخرج من نسب
13:46
معينه من هذه الاموال ان بلغت قدرا معينا
13:50
وهو النصاب ومر عليها زمن معين وهو
13:56
الحول
13:57
وهناك
14:00
حق موكول الى ضمائر
14:04
الاغنياء يدفعه الانسان من ماله عندما يرى
14:09
حاجه
14:10
محتاج فلو ان غنيا اخرج زكاه ماله
14:15
وابصر فقيرا يتضور من
14:18
الجوع او انه عار من اللباس او اشتدت
14:25
حاجته الى المال فليس له ان يتركه
14:29
وشانه ولذلك قال العلماء بان في المال
14:33
حاجه سوى
14:35
الزكاه ه بان في المال حقا سوى الزكاه هذا
14:41
الحق يجب على الكل ولا يلتفت فيه الى نصاب
14:45
ولا يلتفت فيه الى حول ولا يلتفت فيه الى
14:50
بلوغ المال الى الى الى نسب
14:53
مقدره وانما ذلك موكول الى ضمائر الاغنياء
14:59
ومما نص عليه بعض
15:01
الفقهاء ان من كان يملك رغيفا من الخبز
15:06
وكان في حاله شبع غير محتاج الى ذلك
15:11
الرغيف
15:13
ووجد فقيرا يتضور من الجوع فعليه ان
15:18
يطعمه من ذلك
15:20
الرغيف هذه حقوق غير الزكاه ومما
15:26
يدل على انها حقوق من غير
15:29
الزكاه الاطف في قوله تعالى بعد ذلك واقام
15:34
الصلاه واتى الزكاه لان الاطف يدل على
15:39
التغاير بين المعطوف والمعطوف
15:42
عليه فاذا الزكاه حق اخر يجب في
15:52
الاموال وبعد ذلك
15:56
جاءت الاركان الاخرى والموفون بعهدهم اذا
16:01
عهدوا والصابرين في الباساء والضراء وحين
16:05
الباس اولئك الذين صدقوا واولئك هم
16:08
المتقون اي الذي يجمعون بين هذه الخصال
16:12
وترون اهميه
16:14
الانفاق ان الله تعالى لم يذكر الصلاه
16:18
اولا هنا وانما ذكر هذا الانفاق فقال واتى
16:24
المال على حبه ذوي القربى واليتامى وال
16:28
سين وبن السبيل والسائلين وفي
16:32
الرقاب ولا
16:36
ريب ان النفس البشريه
16:40
كمات جبلت على حبال حبا
16:45
جما فان تركت
16:48
وشانها فانها سندف وراء هذاب من غير
16:53
مبالاه حتى تطع على جميع القيم على جميع
16:57
القيم
17:01
و تذوب في هذه الحاله جميع
17:06
الاخلاق لا يبقى الانسان ملتفتا الى اخلاق
17:10
انما يريد ان يستكثر من المال هذه حاله
17:15
جبدت عليها
17:17
النفوس وباستفساراتكم
17:29
فانه تتفجر في نفسه مشاعر
17:34
الرحمه وتتلاشى
17:37
الانانيه يحرص دائما على ان
17:41
يشرك فقراء بني جنسه فيما اتاه الله تعالى
17:46
من خير وهنا يكون الفرق
17:49
الكبير بين الذين اعتادوا الانفاق
17:52
واعتادوا
17:53
الامساك فالذين اعتادوا الامساك لا يبالون
17:58
بقرابه قريب او صله واصل او حاجه محتاج او
18:04
اي شيء من هذا
18:06
القبيل
18:07
انما
18:09
تهمهم هذه الرغبه الجامحه في نفوسهم
18:14
فينساق
18:15
وراءها من غير اي التفات الى اي
18:20
المعايير التي تحد من هذا
18:25
الاندفاع ولذلك تجد توجد اصابات
18:30
الاجرام التي تقطع السبل وتخيف
18:34
الامنين وتكدر صفو الحياه وتزهق الارواح
18:39
وتسفك الدماء من اجل اخذ اموال
18:46
الناس وقد يصل الامر
18:50
بالانسان الى ان تغور في نفسه جميع مشاعر
18:55
الرحمه لعباد الله تعالى فلا يلتفت الى اي
19:01
جانب من جوانب الرحمه
19:04
بالعباد
19:07
عندما يكون هذا الحب ممتلكا لمشاعره
19:13
واحاسيسه ومغوار لكل ينابيع الفضائل في
19:18
قلبه لا يبالي
19:22
ان ياخذ ثروه اقرب قريب اليه ربما وصل
19:28
الامر الى ان يتعدى الولد على حياه والده
19:32
من اجل ان يستاثر
19:35
بثروته
19:37
ولا يبالي بسفك دمه في هذا السبيل كل ذلك
19:42
بتاثير هذه الرغبه الجامحه اما الذين
19:47
اعتادوا
19:49
الانفاق فانهم يكونون على النقيض من ذلك
19:54
هؤلاء كلما راوا مضطرا محتاجا
19:59
وجد الالم في نفوسهم واعتصر هذا الالم
20:04
قلوبهم حتى يواس ذلك المحتاج بما اوتوه من
20:10
المال هذه هي المرحمه التي تجمع الشتات
20:15
وتؤلف بين القلوب وتردم الهوه بين
20:20
الاغنياء
20:22
والفقراء فلا تبقى هنالك فجوه بين
20:27
الجانبين لا تكون ايضا هنالك
20:30
جفوه بسبب ما يشعر به الفقراء من
20:34
الحرمان لانهم يرون ان اخوانهم الاغنياء
20:38
يواسونه بما اتاهم الله تعالى من خير
20:43
ويشركون فيما بسط الله تعالى لهم من
20:46
رزق
20:49
فقلوبهم تتدفق
20:52
بالحنان تجاه اولئك الاغنياء كما ان قلوب
20:57
الاغنياء تدفقت بمشاعر الرحمه
21:01
تجاههم وادى ذلك الى الاحسان اليهم
21:06
والسنتهم ايضا تلهج بالشكر
21:09
والثناء والدعاء والتضرع الى الله سبحانه
21:13
وتعالى بان يمن على هؤلاء الذين واسو
21:17
واتوهم من مال الله تعالى الذي اتاهم
21:20
بالخير وان يبارك لهم في
21:24
ارزاقهم هكذا تتوحد المشاعر
21:28
تنجذب القلوب بعضها الى بعض حتى تتوحد
21:33
ويكون الكل كما قال رسول الله صلى الله
21:37
عليه وسلم ترى المؤمنين في توادهم
21:43
وتراحمهم
21:44
وتعاطفهم كمثل الجسد اذا اشتكى منه عضو
21:49
تداعى له سائر الجسد بالحمى
21:54
والسهر هذا ونحن نرى
21:58
كيف حط القران الكريم على
22:03
الانفاق القران
22:06
الكريم
22:08
جاء ليدفع الناس الى
22:11
الانفاق في سبل
22:15
الخير
22:17
في سد حاجات
22:19
الناس في اقامه المشاريع الحضاريه بين
22:26
الامه كل ذلك
22:29
لاجل دفع الناس الى هذا الخير لتكون هذه
22:33
الامه امه اجتماع امه تالف امه موده امه
22:40
محبه الله سبحانه
22:43
وتعالى امر بالانفاق في مقام التذكير
22:46
باليوم الاخر يوم تنحل الوشائج بين الناس
22:51
وتتقطع
22:53
الصلاه وتتحول كل موده الى عداوه س خنه
22:59
فالله سبحانه وتعالى يقول يا ايها الذين
23:04
امنوا انفقوا مما رزقناكم من قبل ان ياتي
23:08
يوم لا بيع فيه ولا خله ولا شفاعه
23:13
نعم يامر الله سبحانه وتعالى عباده
23:21
المؤمنين ان
23:23
ينفقوا من
23:25
اموالهم قبل ان ياتي ل ذلك
23:29
اليوم
23:30
اليوم الذي لا يجد فيه الانسان خله بينه
23:36
وبين
23:37
الاخر ولا
23:40
يجد شفاعه من احد ولا
23:45
يجد ولا يجد معامله مع احد لا يكون بينه
23:49
وبين احد
23:51
بينع يامر الله تعالى بالانفاق لان هذا
23:55
الانفاق صفقه بين العباد وبين ربهم سبحانه
24:00
وتعالى ليجد
24:03
العباد ثمن هذه الصفقه في ذلك
24:08
اليوم بحيث
24:10
ينقذون من الخطر
24:13
الاعظم يا ايها الذين امنوا انفقوا مما
24:17
رزقناكم من قبل ان ياتي يوم لا بيئ فيه
24:21
ولا خذله ولا شفاعه ذلك
24:25
اليوم الذي قطع الصلاه فيه بين الناس الا
24:30
ما يكون بين عباد الله
24:33
المتقين الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو الا
24:40
المتقين فاذا نفخ في الصور فلا انساب
24:44
بينهم يومئذ ولا
24:50
يتساءلون
24:51
و في ذلك اليوم لا لا تجري احدا شفاعه
24:56
شفيع الا ان يكون من اهل هذه الشفاعه ولا
25:02
ريب ان الناس انما
25:05
يذكرون و يرعبون ويرعون الحق الواجب عليهم
25:12
عندما ترسخ في نفوسهم هذه العقيده فان
25:16
الله تبارك وتعالى
25:20
يقول وانذر به الذين يخافون ان يحشروا الى
25:25
ربهم ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع لعلهم
25:34
يتقون وكما ان الله سبحانه
25:37
وتعالى يامر
25:40
عباده بالانفاق في مقام التذكير بذلك
25:47
اليوم ذلك اليوم الذي ياتي كل احد فيه
25:52
ياتي كل احد اليه بمفرده مع انه لا يكون
25:57
معه شيء
25:58
من المال ولا شيء من العلاقات بين الناس
26:02
ولقد جئتم فرادا كما خلقناكم اول مره
26:05
وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم وما نرى
26:09
معكم شفعائكم الذين زعمتم انهم فيكم شركاء
26:13
لقد تقطع بينكم وظل عنكم ما كنتم
26:17
تزعمون كما ان الله سبحانه وتعالى
26:21
يذكر بذلك اليوم ويدعو الى الانفاق في
26:26
مقام التذكير به كذلك يدعو الى الانفاق في
26:31
مقام
26:32
التذكير بغصه
26:35
الموت يوم يفج الانسان ريب المنون فيتمنى
26:40
ان لو ينسا له في العمر حتى يتمكن من
26:47
الانفاق فالله سبحانه وتعالى يقول يا ايها
26:51
الذين امنوا لا تلهكم اموالكم ولا اولادكم
26:55
عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فاولئك هم
26:59
الخاسرون وانفقوا مما رزقناكم من قبل ان
27:03
ياتي احدكم الموت فيقول رب لولا اخرتني
27:08
الى اجل قريب فاصدق واكن من الصالحين ولن
27:12
يؤخر الله نفسا اذا جاء اجلها والله خبير
27:17
بما
27:17
تعملون وهذا يعني ان
27:21
الانسان عندما
27:25
يفجاه يفاجا بامر جلل ويتمنى ان لو ينسا
27:31
له ولو شيئا قليلا يسيرا لاجل ان ينفق مما
27:36
اتاه الله لانه يحس ان المال الذي
27:40
اوتيه انما هو عليه لا له فهو يحاسب عليه
27:47
ولا ينتفع منه بشيء في ذلك اليوم انما
27:52
يبقى عليه
27:54
وزره وتزول عنه
27:58
منفعته فلذلك يتمنى
28:01
الانفاق اما الذي يسابق
28:05
الزمن بحيث ينفق قبل ان ياتي ذلك اليوم
28:10
فانه ولا ريب يكون عندما ياتيه ريب المنون
28:14
قرير
28:16
العين مطمئن النفس هادئ البال لانه قدم
28:22
بين يديه ما يجده يوم القيامه من رصيد
28:28
فالانسان
28:30
يؤمر ان يتزود من حاضره
28:34
لمستقبله ومن حياته
28:37
لمماته ومن دنياه لاخرته ومن غناه لفقره
28:43
ومن شبابه
28:45
لهرم يؤمر الانسان ان يتزود هذا
28:49
الزاد الذي ينتفع به في ذلك اليوم فلذلك
28:54
يؤمر بان يسابق الزمن ويحرص على انتهاز
28:59
الفرص قبل ان
29:03
يفجاه ورده
29:06
للحمام حيث لا يجديه اي شيء ولا ينفعه مال
29:11
ولا
29:13
بنون وتاتي الايات
29:17
القرانيه
29:19
مبينه قيمه
29:22
الانفاق واثره الطيب وكيف
29:28
يسترد الانسان من الخير الشيء
29:32
الكثير عندما يقدم هذا الرصي لاخرى فالله
29:38
سبحانه وتعالى يقول مثل الذين ينفقون
29:42
اموالهم في سبيل الله كمثل حبه انبتت سبع
29:47
سنابل في كل سنبله 100 حبه والله يضاعف
29:52
لمن يشاء والله واسع عليم
29:56
نعم
29:58
هذا مثل ضربه الله سبحانه وتعالى لاجل
30:02
تقريب الصوره
30:05
للناس الناس الف
30:07
الاتجار والف الارباح قد يربح الانسان في
30:13
سلته قدر
30:15
5% او
30:17
10% او 20 في وان ربح 50% كان ذلك ربحا
30:23
عظيما فكيف اذا كان هذا الربح بهذه
30:27
الاضعاف
30:28
المضاعفه كالذي يبذر بذره واحده هذه
30:33
البذره تخرج سبع سنابل في كل سنبله 100
30:37
حبه ومعنى ذلك ان ما يرجع اليه من العوض
30:45
هو 700
30:47
ضعف هذا
30:49
تقدير
30:51
للناس لانهم يعاملون بقدر ما الفوا وبقدر
30:56
ما فهموا
30:57
في حياتهم من سير التجاره وكيف يكون الربح
31:02
فيها والا ففضل الله سبحانه وتعالى اعظم
31:06
من هذا والله يضاعف لمن يشاء وهب ان الامر
31:11
هكذا فحسب فمن الذي
31:14
يزهد في هذا الخير
31:17
العظيم من الذي يزهد في دفع دينار
31:23
واحد يعود اليه بسببه 700
31:27
الدينار كل تاجر تلهث نفسه ويسيل
31:32
لعابه من اجل هذا الربح العظيم فاذا على
31:38
الناس ان يتسابقوا الى هذا الخير الى
31:43
الانفاق ومع ذلك فان هذا
31:46
الانفاق يقيد
31:50
بقيد وهو الاخلاص لله سبحانه
31:55
وتعالى ال الذين ينفقون اموالهم في سبيل
31:59
الله ثم لا يتبعون ما انفقوا منا ولا اذى
32:03
لهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم
32:08
يحزنون يا ايها الذين امنوا لا تبطلوا
32:11
صدقاتكم بالمن والاذى كالذي ينفق ماله
32:15
رئاء الناس ولا يؤمن بالله واليوم الاخر
32:19
فمثله كمثل صفوان عليه تراب فاصابه وابل
32:24
فتركه صدا لا يقدرون على شيء مما كسب
32:27
والله لا يهدي القوم
32:31
الكافرين الانفاق لا يعني ان يستعلي
32:37
المنفق ويتعالى على المنفق عليه فالله
32:42
سبحانه
32:45
وتعالى يمنع هذا المنفق من المن والايذاء
32:53
والاستعلاء كما انه
32:56
يصون
32:58
المنفق عليه من الذل
33:00
والاستخدام لان المنفق انما اتى الحق
33:04
الواجب عليه لله تعالى الذي اتاه هذا
33:09
المال والمنفق عليه انما اخذه حق انما اخذ
33:14
حقه الذي ض فرضه الله تعالى له في المال
33:18
فليس لهذا ان
33:21
يستعلي وليس لهذا ان
33:24
يستخد كل منهما م صون هذا
33:29
يصان من
33:31
الاستعلاء ومن التكبر على من انفق عليه
33:36
والطرف الاخر ايضا يصان من ان يحس بالذل
33:42
والهوان عندما ياخذ هذا الحق فانما كل
33:48
منهما
33:49
انما
33:51
هو المنه عليه من قبل الله تعالى هذا الذي
33:56
اوتي هي المال من الله تعالى عليه بهذا
33:59
المال ومن عليه بالتوفيق
34:02
للانفاق فليس له ان يتعالى ويتكبر والطرف
34:07
الاخر كذلك
34:09
وكذلك عليه ان ينفق هذا المال تقربا الى
34:13
الله سبحانه وتعالى
34:17
بحيث لا يريد به اي غرض من اغراض الدنيا
34:22
لا يريد به
34:25
ان
34:27
يكون هذا المنفق عليه اداه له
34:32
طيعه يصرفها كيف شاء ولا يريد منه ثوابا
34:37
ولا شكورا انما نطعمكم لوجه الله لا نريد
34:41
منكم جزاء ولا شكورا انما الجزاء من عند
34:45
الله سبحانه
34:47
وتعالى هكذا
34:49
الانفاق في موازين
34:52
الاسلام وفي قيم الاسلام ونحن
34:58
ان الله سبحانه
35:01
وتعالى
35:03
يعد بهذا
35:07
الانفاق خيرا دنيويا وخيرا
35:11
اخروي يعد به في الدنيا
35:17
الفضل
35:18
بحيث يبارك الله سبحانه وتعالى له فيما
35:23
اتاه من رزق وفيما بسط له من نعمه ويرجو
35:29
خيرا اخرو وهو
35:32
المغفره فالله سبحانه
35:37
وتعالى يامر عباده
35:40
بالانفاق ويعدهم مغفره من هو فضله
35:44
والشيطان على خلاف ذلك الشيطان يسول
35:49
للانسان بانه ان انفق المال فانه سيفتر
35:54
وسياتي اليوم الذي هو بحاجه
35:59
ملحه الى هذا المال ولذلك يحرص عليه ايما
36:07
حرص ولا يبالي بحق الله ولا يبالي بحقوق
36:10
العباد عندما يطيع
36:13
الشيطان الشيطان يامركم بالفحشاء
36:18
الشيطان يعدكم الفقر ويامركم بالفحشاء
36:21
والله يعدكم مغفره منه
36:25
وفضلا
36:27
هكذا الانسان يدور بين بين
36:32
الوعد بين وعد الله تعالى وبين وعد
36:35
الشيطان فلذلك عليه ان
36:39
يسارع الى طاعه الله سبحانه وتعالى الذي
36:42
يامره بالانفاق والذي يامره بالخير
36:46
والمسارعه الى هذا الخير على ان هذا
36:52
الانفاق
36:54
انما يحمد ويشكر من قبل الله سبحانه
36:59
وتعالى
37:01
ويثاب
37:03
عليه عندما ينفق
37:07
الانسان من كرائم ماله مما يحبه مما تشتد
37:14
حاجته اليه عندما ينفق من ذلك فلا ريب ان
37:20
هذا
37:21
الانفاق هو الانفاق الذي يقرب الانسان الى
37:26
الله وبه يرتقي الانسان الى درجات البر
37:31
فالله سبحانه وتعالى يقول يا ايها الذين
37:34
امنوا انفقوا من طيبات ما كسبتم ومما
37:38
اخرجنا لكم من الارض ولا تيمموا الخبيث
37:42
منه تنفقون ولستم باخذيه الا ان تغمضوا
37:47
فيه واعلموا ان الله غني
37:51
حميد فالانسان انما يتقرب بهذا الانفاق
37:55
الى الله والله هو غني عن عباده وهو
38:01
حميد لا يحب من العباد الا ما يحمد فلذلك
38:07
يامر العباد بان ينفقوا من طيبات
38:12
اموالهم
38:13
لا من خبائث
38:16
اموالهم وهذا يعني ان يتحرى الانسان الشيء
38:21
الطيب الذي يتقرب به الى الله والذي يقدم
38:26
بين يقدمه بين يديه ليجده يوم
38:30
القيامه اما ان انفق من الخبيث فذلك ليس
38:34
من البر في شيء فان الله تعالى يقول لن
38:38
تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وانتم
38:43
ترون في ايه البر ايضا يقول الله تعالى
38:46
واتى المال على حبه اي انفق من المال الذي
38:52
يحبه الذي تميل اليه نفسه و تشتد اليه
38:57
حاجته واتى المال على حبه ذوي القربى
39:01
واليتامى والمساكين وابن السبيل
39:07
والسائلين فاذا
39:10
الانفاق في الاسلام انما يكون من طيبات
39:16
الاموال ولا
39:18
ريب
39:21
ان الحلال هو الطيب فعندما ينفق الانسان
39:25
من الحرام
39:27
فهذا الانفاق لا يفيده شيئا اذ الله تعالى
39:32
لا يقبل صدقه من غلول كما جاء في الحديث
39:36
عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يقبل صدقه
39:41
من
39:42
غلول
39:46
و مع كل هذا نحن نرى
39:50
ايضا
39:52
كيف يجمع القران في الذكر
39:57
بين انفاق
39:59
المال في السر
40:01
والعلانيه
40:03
وبين اكل الربا ليعد هؤلاء المنفقين
40:09
بالخير العظيم ويتوعد اولئك الاكلين ل
40:13
الربا
40:15
بالعذاب
40:17
الاليم الله سبحانه وتعالى يقول الذين
40:20
ينفقون اموالهم بالليل والنهار سرا
40:24
وعلانيه فلهم اجرهم عند ربهم ولا خوف
40:28
عليهم ولا هم
40:30
يحزنون ثم يقول الذين ياكلون الربا لا
40:34
يقومون الا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان
40:38
من المس ذلك بانهم قالوا انما البيع مثل
40:43
الربا واحل الله البيع وحرم الربا فمن
40:48
جاءه موعظه من ربه فانتهى فله ما سلف
40:51
وامره الى الله ومن عاد فاولئك اصحاب
40:55
النار هم فيها خالد
40:57
هنالك وعد بان اولئك لا خوف عليهم ولا هم
41:02
يحزنون وهنا والعياذ بالله
41:06
وعيد
41:08
شديد فلذلك على الانسان ان يكون دائما في
41:12
امر المال حريصا على تجنب كل كسب للمال من
41:19
الطرق التي حرمها الله
41:21
تعالى ومع هذا ايضا يؤمر ان ينفق من هذا
41:27
المال الطيب الحلال في السبيل الذي يرضي
41:31
الله تعالى
41:33
ويقرب الى الله عز
41:36
وجل
41:38
الذين ينفقون اموالهم بالليل والنهار سرا
41:42
وعلانيه قدم السر على العلانيه
41:48
لانه ادعى الى
41:51
الاخلاص كلما كانت الصدقه سرا كان ذلك ادع
41:56
الى الاخلاص
41:59
و ابعد من ان يتاثر الانسان بمؤثرات
42:05
دنيويه بحيث يميل الى الى غرض دنيوي فيما
42:11
ينفق و
42:14
والعلانيه مع التوقي ايضا لا حرج ولربما
42:18
كانت الصدقه التي يتصدق الانسان على
42:24
نيه سببا ايضا الاقتداء غيره به في
42:28
التصدق فلذلك ان اخلص لله تعالى فان
42:34
اخلاصه بلا
42:38
ريب يفيده في هذا
42:43
الانفاق والله تعالى يجزي الناس بقدر
42:47
نياتهم الا ان
42:49
السر مئه
42:53
الاخلاص عندما ينفق الانسان
42:57
الصدقه بطريقه السر ذلك ادعى الى القبول
43:02
وابعد من التاثر بالمؤثرات النفسيه التي
43:07
تبعد الانسان عن الاخلاص لله عز
43:10
وجل
43:12
و جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه
43:15
وسلم سبعه يظلهم والله يظلهم والله بظله
43:19
يوم لا ظل الا ظله وجاء في ذكر هؤلاء
43:22
السبعه ورجل تصدق بصدقه ف خفاها حتى لا
43:28
تعلم شماله ما انفقت
43:31
يمينه ما يقرب الى الله سبحانه وتعالى ان
43:36
تبدوا الصدقات فنعما هي وان تخفوها
43:39
وتؤتوها
43:41
الفقراء فهو خير
43:44
لكم ان ابدى الانسان
43:47
الصدقه خصوصا عندما تكون له نيه حسنه بان
43:50
يقتدي به المقتدون ذلك
43:53
خير ولا ريب
43:56
ان منهج الاسلام في امر
44:00
المال منهج يباين المناهج
44:05
البشريه
44:08
ف المال حبه كما قلنا فطره مركوزه في طباع
44:14
البشر كل احد يحب ان يكون عنده ما
44:19
يتمول وكل احد يتمنى ان يجد المزيد من
44:25
المال
44:26
ولكن الناس يتفاوتون بحسب نياتهم فمنهم من
44:30
يريد المال لاغراض دنيويه ومنهم من يريده
44:35
لاغراض
44:36
اخرو لان المال وسيله الوصول الى كل
44:42
خير ان احسن الانسان استخدام هذا
44:48
المال
44:50
لاجل كون
44:53
المال تحبه النفوس وتميل اليه لم ياتي
44:57
الاسلام بما يصادم هذه الفطره وانما جاء
45:03
بما
45:04
يوجهها بما
45:06
يهذبها
45:09
الانسان يباح له ان يتمول
45:14
ولكن يجب ان يكون تموله تمولا شريفا ولذلك
45:19
كما قلنا يسال عن ماله من اين اكتسبه
45:23
وفيما
45:24
انفقه الاسلام
45:26
يختلف عن الراسماليه
45:30
الراسماليه تعطي كل فرد مناه يتصرف كيف ما
45:35
شاء في ماله ويتحكم في هذه الاموال تحكما
45:41
عجيبا
45:42
يعني يحرم الفقراء والمحتاجين ولربما بذر
45:48
المال فيما لا يجديه شيئا ولا فيما لا
45:51
يجدي الامه فيما لا يجدي الانسانيه شيئا
45:54
هذا هو النظام
45:56
الراسمالي
45:58
بينما
46:01
النظام
46:02
الاشتراكي او الشيوعي هو بخلاف ذلك يحرم
46:06
الفرد من نعمه
46:09
المال النظام الشيوعي يحرم الفرد من نعمه
46:13
المال المال مال الامه كما يقولون او مال
46:17
الدوله وهذا اصح لان الامه محرومه من هذا
46:23
المال وانما يقتر لها تقينا يقطر عليها
46:28
تقرا ويقطر لها تقطي من هذا المال بينما
46:34
هناك ايضا تصرفات عجيبه يعني ستالين عندما
46:39
زوج ابنته زواج الثاني انفق من النفقات
46:43
الشيء العجيب حتى ان قميص الزفاف بلغ بلغت
46:49
قيمته 100000 دينار بينما الشعوب كانت
46:54
محرومه من نعمه هذا المال وهم يقولون بان
46:57
المال مال
46:59
امه الراسماليه تطلق يد الانسان في المال
47:03
يتصرف فيه كيف ما يهوى وهذا واضح
47:08
يعني
47:10
قبل ما يقرب من اربعه عقود من السنين
47:14
اطلعت ان امراه في الولايات المتحده
47:18
الامريكيه كان لها رصيد في البنك 300
47:22
مليون دولار ماذا فعلت بهذه الاموال اوصت
47:26
بها
47:27
لكلاب وحرمت البشر من نعمه هذا المال ما
47:31
فائده الكلاب من هذا المال الكلب انما
47:35
فائدته ان يطلق له العنان ويترك ليبحث عن
47:41
رزقه الذي كتبه الله تعالى له وما من دابه
47:45
في الارض الا على الله
47:47
رزقها هذا المال البشر هم بحاجه اليه ولكن
47:51
البشر يحرمون من هذه النعمه يتصرفون كيف
47:57
ما شاءوا ولذلك لا يبالون ان يتف الاموال
48:02
الى الان تتلف
48:04
الاموال تتلف ملايين الاطنان من القمح او
48:10
من الحبوب من اجل المحافظه على
48:15
سعر على سعر
48:17
الحبوب والناس في العالم
48:20
جياع بحاجه الى هذه الاموال وتراق بحيرات
48:25
من البان
48:27
ايضا لاجل المحافظه على سعر اللبن بينما
48:31
الناس هناك جياع ولا يبالون بذلك ويترك
48:35
لكل فرد ان يتبول كيف ما كان ومع ذلك
48:40
الجماهير الكادحه تبقى محرومه من هذا
48:44
الخير
48:45
وهذا الذي ولد في
48:48
النفوس الحقد
48:50
الاسود فانفجر الحقد عن الثورات
48:56
الشيوعيه المدمره التي اتت على الاخضر
48:59
واليابس والتهمت الطارف والتلي ولم تبقى
49:05
للناس باقيه اهلكت الحرث والنسل
49:10
والشيوعيه ظنت في وقت من الاوقات بانها
49:14
الفردوس المنشود وان الناس سينعمون بها
49:20
ولكن بدلا من ان تغني الفقير افقرت الغني
49:26
و وصار الناس اغنيائهم وفقرائهم متساوين
49:32
في الفقر كلهم يتضورون جوعا كلهم يكابدون
49:36
المشقه ومع ذلك فانه بلا ريب لا ياتي وقت
49:43
الا
49:44
ونجد الناس يبكون على الوقت الذي سلف بسبب
49:50
ما يعانونه وبسبب بعد الناس عن منهج الرشد
49:55
ولو انهم سلكوا منهج الرشد سلكوا سبيل
49:59
الاسلام لحلت كل مشكله ترون ان الله
50:03
سبحانه وتعالى في الاسلام لم يحرم على
50:06
الناس التمول ولكن مع ذلك قيد التمول قي
50:11
قيدت الملكيه
50:13
الفرديه بهذه القيود الاخلاقيه
50:17
بمواسم سكين
50:20
و ارشاد الناس في انفاق هذه الاموال انسان
50:26
يؤمر ايضا ان ينفق بطريقه معتدله ليس فيها
50:30
افراط ولا تفريط الله تعالى يقول ولا تجعل
50:34
يدك مغلوله الى عنقك ولا تبسطها كل البسط
50:38
فتقعد مح فتقعد ملوما محسوره ان ربك يبسط
50:43
الرزق لمن يشاء ويقدر انه كان بعباده
50:47
خبيرا بصيرا ويقول وات ذا القربى حقه
50:50
والمسكين وبنى السبيل ولا تبذر تبذيرا ان
50:55
المبذرين كانوا اخوان الشياطين وكان
50:58
الشيطان لربه كفورا ارشاد كيف ينفق هذا
51:02
المال الذي ونعمه من الله تعالى ولكل فيه
51:06
حق للفقراء واليتامى والمساكين وابن
51:10
السبيل والسائلين حقوق في هذه
51:13
[موسيقى]
51:15
الاموال لكل حق في هذا المال فلذلك لا
51:20
يباح للانسان ان يبذر
51:23
تبذيرا ينتفع منه بنفسي بقدري وينفق على
51:27
عيالي وينفق في سبيل الخير والله سبحانه
51:32
وتعالى يجزيه على ذلك الخير اما ان ياتي
51:35
على المال ويبذر تبذيرا هذا مما لا يحمد
51:41
في الدنيا ولا في
51:44
الاخره
51:46
فالاسلام يختلف عن الشيوعيه ويختلف عن
51:50
الراسماليه عندما انفجرت الثوره الصناعيه
51:54
الكبرى في ال غرب تولد النظام
51:59
الراسمالي
52:00
تولد ما تولد من من من عداوات
52:05
ولدت
52:06
وجدت درجات الناس متفاوته وجدت طبقه
52:11
العمال ووجدت طبقه الاغنياء
52:15
المثر الذين لا يقدر ثرائهم بقدر
52:21
وهكذا وجدت الاحقاد في النفوس
52:25
وهذا مما اطلعنا عليه كيف تولدت الثورات
52:30
الشيوعيه يعني اطلعت على رسائل من امراه
52:34
كارل ماركس
52:37
التي كتبتها
52:39
لاصدقائها كيف وصفت الماساه التي يعيشون
52:42
فيها تقول بانه اجتمع
52:46
لصاحبه السكن الذي يسكنون بعض
52:52
المال من من
52:56
من الايجار الذي لم يستطيعوا دفعه فاخرجت
53:00
من السكن كرها جاءتهم
53:03
بالشرطه وكانت ليله مطيره بارده ذات ثلوج
53:09
وحاول زوجها ان يقنع اي احد بان يتقبل
53:13
ايواه فلم يحصل وكانت ايضا كتبت احدى
53:18
الرسائل تذكر فيها ماساه
53:22
طفلهما ان هذا الط سات طفلتهما ان هذه
53:28
الطفله ولدت ولم تستطع ان تجد لها مرضعا
53:33
وكانت هي لا تستطيع ان ترضعها وظلت ترضعها
53:37
الالام
53:39
والاحزان ثم مرضت
53:42
الطفله وماتت ولم يجدوا ما يكفلون به
53:48
وكتبت واسفاه لقد وفدت ابنتنا الى الدنيا
53:53
ولم ترزق مهدا وغادر تها ولم ترزق كفنا
53:57
هكذا كان ف الثوره التي كانت ثوره لينين
54:03
وغير انما كانت
54:05
نتيجه الضغط نتيجه
54:10
الحرمان
54:11
و كما قلنا لا ياتي
54:15
وقت الا ويتمنى الناس الوقت الذي
54:19
قبله
54:22
قبل قبل سنوات
54:26
يعني لما قامت الثوره الشيوعيه قامت
54:29
الثوره البلشفيه
54:33
هلن الناس وكبروا
54:37
فرحوا بان ظلم القياصر انتهى وا واذا بظلم
54:43
هؤلاء كان اشد من ظلم القياصره وتمنى
54:46
الناس ان تعود القيصريه ولذلك عندما انتهت
54:50
الشيوعيه جاء احد من حفده
54:54
القياصره الى موسكو وكان احتفال في
54:58
الكريملن ودخل بصحبه عيال
55:03
سن الى قاعه الاحتفال ولما
55:07
دخل الى القاعه ضج القاعه عاش القيصر عاش
55:11
القيصر يتمنون ان يعود اهد
55:14
القياصره مضت هذه الايام وكابد الناس ما
55:19
كابدوا ايضا من
55:22
الفقر والان يتمنون ان تعود شيوعيه في
55:26
كثير من بلاد شرق اوروبا لانهم لم يجدوا
55:30
ما يسد مسبته يعني في بعض
55:33
البلاد بلغ عدد الذين تمنوا عوده الشيوعيه
55:37
الى 70% وبعضهم الى 60% قالوا على الاقل
55:42
كانت الخبزه مضمونه وكان الانسان يجد ماوى
55:46
وكان الامن ايضا مستتب لا يخشى الناس الا
55:51
السلطه لا يخشى بعضهم بعضا الان ذهب
55:55
بالامن واستبد الناس بالثروات
55:59
الى الى حد لا يتصور وهناك طبقات من
56:03
الفقراء لا تزال كادحه تعيش عيشه
56:07
الحرمان هذا كله لان الناس حرموا التوجيه
56:12
الرباني الله سبحانه وتعالى الذي خلق هذا
56:17
المال وخلق الانسان ومكن الانسان من
56:21
التمول امر بان يستخدم هذا المال في راض
56:25
الله تعالى وبطرق
56:28
مشروعه الا ينفق في هذا المال امر الا
56:32
ينفق في هذا المال الا في ما يعود
56:38
بالمنفعه على
56:39
الكل وحرم كسب المال من غير الوجوه
56:44
المشروعه اين هذا مما وقع الناس فيه
56:49
تذكرت ما كتبه بعضهم لجور
56:53
بتشوف في عهد بروستيكا يقول له وان هرعت
56:57
الى الشيطان الاكبر الولايات المتحده
57:01
الامريكيه لاستجداء الحل منه فاعلموا انكم
57:04
تعالجون فسادا بفساد وسياتي من بعدكم من
57:09
يحاول اصلاح فسادكم كما تحاولون الان
57:12
اصلاح فساد من قبلكم في احدهم قبل ان يكون
57:16
ذلك بعدهم وجدوا الامر جور ماتشوف نفسه
57:20
كتب قبل حوالي ثلاث سنوات كتب مقالا بعد
57:25
مضوي 20 عاما على سقوط سور برلين
57:28
وذكر الى ماذا كانوا يهدفون وماذا الذي
57:33
كانوا يرغبون فيه وكيف انقلبت الامور
57:37
بالعكس قال بدل من
57:39
الحرب البارده بين الكتلتين الشرقيه
57:43
والغربيه شربت حربا ساخنه اتت على الاخضر
57:47
واليابس في كثير من بقاء العالم وبدلا من
57:50
ان يسود الامن زاد الخوف
57:53
وبدلا من ا ان تتحقق العداله زاد الجور
57:58
بين الناس كل ذلك بسبب بعد الناس عن منهج
58:02
الله
58:03
فالناس لا
58:05
يعيدهم الى الجاده ولا يقيمهم عليها الا
58:10
ان يرجعوا الى الله سبحانه وتعالى وان
58:13
يتمسكوا بهذا
58:15
القران الذي انزله الله عز وجل والامه
58:20
المسلمه هي التي تملك الحل وانتم ترون
58:24
الان المشكلات في الاقتصاديه في العالم
58:27
نتيجه بعد نحن كنا قبل سنوات قليله عندما
58:32
نتحدث عن تحريم الربا تقوم الدنيا علينا
58:36
ولا تقعد لماذا لان الناس اقتنعوا بان هذا
58:41
النظام لابد منه وكانوا يعتبرون الحديث عن
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات