الرئيسية
/
الموسوعة المرئية للشيخ خالد الخوالدي
من القصص القرآني قصة أصحاب الكهف للشيخ خالد بن سالم الخوالدي
الشيخ خالد بن سالم الخوالدي
· 2015-03-22 ·
1:08:05
0:00
1:08:05
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
976
0:01
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
0:04
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
0:08
العالمين
0:09
والصلاه والسلام على اشرف الانبياء وامام
0:13
المرسلين سيد الاولين والاخرين
0:17
صلى الله عليه وعلى اله وصحبه اجمعين افضل
0:21
صلاه وازكى تسليم الى يوم الدين اللهم
0:25
افتح لنا ابواب رحمتك وانشر علينا ابواب
0:28
مغفرتك
0:30
وامن علينا بتاييدك واعانتك انك على ما
0:34
تشاء قدير
0:35
اللهم اجعل جمعنا هذا جمعا مرحوما واجعل
0:39
تفرقنا من بعده تفرقا معصوما ولا تجعل
0:43
فينا ولا منا ولا بيننا شقيا ولا تعيسا
0:47
ولا محروما اللهم اجعله اجتماعا فيك ومنك
0:51
واليه خالصا لوجهك الكريم يا الله يا ذا
0:54
الجلال والاكرام
0:56
ايها الاباء الكرام ايها الاخوه الافاضل
1:00
ايها الابناء الاعزه السلام عليكم جميعا
1:04
ورحمه الله تعالى وبركاته
1:08
ونحمد الله تعالى اولا وقبل كل شيء على
1:12
تيسير هذا اللقاء الطيب في هذه الليله
1:15
المباركه في هذا الجامع الشريف في هذه
1:20
البلده الطيبه
1:21
بهذه الوجوه الطيبه
1:23
ونسال الله تعالى ان يلهمنا الرشد وان
1:28
يسددنا في الامر كله وان يعيننا على الخير
1:32
وان يهدينا اليه وان يجعلنا من اولئك
1:35
الذين قال فيهم رسول الله صلى الله عليه
1:39
وسلم ومجتمع قوم في بيت من بيوت الله
1:43
يتلون كتاب الله ويتدارسونه
1:46
فيما بينهم الا
1:49
نزلت عليهم السكينه وغشيتهم الرحمه وحفتهم
1:54
الملائكه وذكرهم الله فيمن عنده فنسال
1:59
الله تعالى من ذلك الاجر الواسع والثواب
2:02
الجزيل انه سبحانه على ذلك قدير ايها
2:06
الاحبه بارك الله تعالى فيكم الحديثه لهذه
2:11
الليله سيكون حول قصه من قصص القران
2:16
الكريم
2:17
وبلا شك ان
2:20
القران اودعه الله تعالى الكثير من الايات
2:26
الباهره والحكم المعجزه اودعه الكثير من
2:33
الاحكام
2:34
والكثيره كذلك من المواعظ والزواجر
2:38
والنواب وكان من ضمن مارب الله تعالى به
2:44
الامه في كتابه العزيز ال قصه والقصه بلا
2:50
شك ان فيها الكثير من العبره والفائده
2:55
الناس دائما في كل زمان
2:58
وفي كل او ان تجد بانهم يستمر دون القصص
3:03
ولربما يستفيد الواحد منهم من القصه ما لا
3:08
يستفيد ه من كثره الكلام ولذلك نجد بان
3:13
القران قصي على رسول الله صلى الله عليه
3:18
وسلم
3:19
من انباء الرسل السابقين ما فيه عبره له
3:24
يثبت به فؤاد
3:28
قويه على سلوك درب الدعوه الى الله وهكذا
3:33
ايضا هذه القصص فيها الكثير من العبره
3:38
للامه في كل زمان وفي كل او ان
3:44
القصه الذي سوف نذكرها اليوم من عجائب
3:49
القصص التي ذكرها القران ونحن مثل صوره
3:56
الكهف في كل جمع ربما كثير منا يحلوها في
4:02
كل جمعه ويمر على عبيد من القصص فيها ومن
4:08
اول ما ذكرته هذا الصوره القصص قصه اصحاب
4:16
هذه القصه قصه جليله عظيمه ذكرت خبر فتيه
4:24
في الزمان الاول كان لهم شان كانوا شبابا
4:31
له شان رفيع عظيم عند الله تعالى يذكر اهل
4:37
التفسير ان سبب نزول هذه القصه ان
4:44
قريشا لما اعجلها امر رسول الله صلى الله
4:49
عليه وسلم
4:51
ورات بان
4:54
التقليل من شانه
4:57
وتهويل امره امام الناس لا يؤثر فيهم
5:02
العقلاء يفهمون ويعود
5:06
يوصفون لما يقوله صلى الله عليه وسلم بدا
5:11
المشركون بالبحث عن طرق جديده
5:15
يستطيعون من خلالها تنفيذ ان فذهب
5:20
احد رجالاتها
5:23
باشاره من بعض مشايخ قريش الى اليهود
5:28
ليخبره الخبر محمد لانهم اهل الكتاب ولهم
5:34
خبر او لهم علم بالخبر الذي مضى في القرون
5:39
الاولى فقالوا له استشعر هم بامره
5:44
فلما ذهب الى اليهود قالوا له اسالك عن
5:49
ثلاث مسائل
5:51
ان لا يعرفها الا نبي مرسل فان اجاب عنها
5:56
هو نبيه والا فهو كتاب اساله عن فتيه مضوا
6:03
في الزمان الاول ما خبره و اساله عن
6:08
رجل طواف في الارض ما خبره واساله عن
6:16
الروح ما هي
6:19
ردع ذلك القرشي الى رسول الله صلى الله
6:24
عليه وسلم
6:25
واخبره بهذا الخبر او ساله تلك الاسئله
6:32
ثقه منه صلى الله عليه وسلم في تاييد ربه
6:36
قال له ساعتين بجواب هذه المسائل غدا
6:42
ولم يقل باذن الله او ان شاء الله
6:50
فتاخر الوحي خمس عشره ليله
6:55
لم ينزل الوحي عليه والنبي وعد منهم ان
7:00
يجاوب هم متى باخر
7:02
لكنه لم يقل سافعل ان شاء الله
7:07
ثم
7:09
نزل الوحي بخبر هؤلاء الفتيه وخبر اه الرد
7:16
الطوائفي ال ارضه واحد القرنين
7:19
والروح قل الروح من امر ربي لا يجليها
7:24
لوقتها الا
7:26
فاجابهم رسول الله وكان فيها تربيه له صلى
7:30
الله عليه و سلم و لا تقولن لشيء اني فاعل
7:33
ذلك غدا الا ان يشاء الله
7:38
فما خبر هؤلاء الفتيان هؤلاء كانوا شبابا
7:44
وانا يسرني اليوم ان اجدد اكثر الحاضرين
7:51
امامي من الشباب هؤلاء الفتيه الذين سوف
7:56
نتكلم عن هم كانوا شبابا في مثل سنكم او
8:01
ربما اصغر من كثير من كم هؤلاء الشباب
8:06
كانوا
8:10
في
8:12
مدينه او بلده فيها حاكم ظالم
8:16
كافر بالله
8:20
والناس
8:22
فيها يعبدون الاوثان
8:25
ويتقربون الاحجار والاخلاق سواء
8:31
كانوا جميعا على ذلك او انهم كانوا اهل
8:36
ايمان في السابق ولكن امام جبروت
8:41
الحاكم الملك الظالم غير كثير منهم دينهم
8:48
وعادوا الى ملفي الشرق لا يهمنا ذلك الذي
8:54
يهمنا بان الحاكم كان حاكما غالبا وكان
9:00
يدعو الناس الى الكفر الى عباده الاصنام
9:05
وكان القوم يعبدون الاصنام ايضا خوفا من
9:10
الحاكم او لانهم يدينون بذلك
9:14
اما هؤلاء الفتيه فانهم كانوا اهل ايمان
9:19
كانوا يعبدون الله لا يشركون به شيئا
9:24
فتيه كانوا اهل ايمان وصدق ويقيم
9:31
وكانوا اهل دعوه واصلاح وسعي للتاثير على
9:37
المجتمع
9:38
فتيه كانوا يصدعون بالحق لم يكونوا ممن
9:44
يلزم في الاركان
9:47
او ينطوي في الزوايا المظلمه لا بل كانوا
9:53
قوم لهم تاثيره ولهم دعوته ولهم اهتمامهم
9:59
لقد وقفوا امام
10:03
الحاكم
10:05
الملك الظالم الذي يدعوهم الى عباده
10:08
الاوثان وقفوا امام
10:11
ورفعوا شعار حق
10:15
وبينوا بان ربهم رب السماوات والارض
10:21
اذ قاموا فقالوا ربنا رب السماوات والارض
10:26
لن ندعو من دونه الها لقد قلنا
10:31
انشطه
10:33
هذا
10:35
الامر منهم لم مقابل
10:39
القبول من قبل الملك ومن قبل اولئك
10:44
القوم الكافرين بل ان الملك شدد عليها
10:51
ويقال بانه حبسه او انذرهم بالحبس تازمت
10:57
الامور
10:58
بينهم وبين الملك و قومهم الى درجه انهم
11:04
اي قالوا بالهلاك و خافوا على انفسهم
11:08
خافوا ان يحتلوا عن دينهم
11:12
خافوا ان يقتلوا خافوا ان يظهروا حتى
11:16
يدخلوا في
11:18
الشرك
11:20
فلما ان سدت امامهم جميع الابواب لم يجدوا
11:26
الا ان يفروا بدينهم ت
11:29
فروا بدينهم
11:32
لا يهتدون سبيلا
11:34
لا يعرفون الى اين يذهبون ولكن هم ذاهبون
11:38
الى الله
11:41
يعتمدون على الله
11:43
ليس هنالك
11:45
تصور لما سوف يحصل
11:49
وفعلا موضوع هكذا الى ان او اهم الليل الك
11:57
والكهف هو المكان المتسع الفجوه المتسعه
12:02
في الجبل العرب تسمى الفجوه المتسعه في
12:07
الجبل
12:08
فاذا كانت ضيقه سموها غارا الغار اصغر من
12:14
الكهف الكهف
12:17
او اهم الليل الى الكهف فقالوا
12:22
ان ندخل في هذا الكهف وسوف ييسر الله
12:26
تعالى لنا الامر
12:29
دخلوا في الكفل يستريح من عناء المطارده
12:34
والتضييق والتعذيب والايمان
12:38
فكان اكرام الله تعالى له
12:43
وكانت الايه العظيمه العديده التي وقعت
12:47
لهم ان ضرب الله تعالى على اذانهم
12:54
واكرمهم بالكثير من الكرامات التي سوف
12:58
نذكرها
13:00
واستمر ه على هذا الامر ثلاث مائه وتسعه
13:05
سنوات في نومتهم
13:10
محكومين ب عنايه الله ورعايته
13:18
تبدلت الامم
13:21
وتغيرت ومضت القرون وتغير في الاحوال
13:26
وما كذلك الملك الظالم
13:30
وذهب اولئك القوم الكافرون
13:34
وابدل الله تعالى تلك المدينه
13:37
مؤمن عادل لقوم يؤمنون بالله
13:43
ثم
13:46
اراد الله تعالى ان يحقق غايته
13:51
الثانيه فيه تبعثهم
13:55
لما بعث هم قاموا
13:59
ونظروا الى حالهم
14:02
وتساءلوا فيما بينهم كم لبثتم قالوا لبثنا
14:06
يوما او بعض يوم يقال بانهم دخلوا الكهف
14:11
في اول
14:13
المساء و وجدوا انفسهم في اول الصباح او
14:20
دخلوه في اول النهار ووجدوا الان انفسهم
14:25
في اخر انها كانوا يتصورون من خلال ما
14:30
يرونه امامهم
14:31
انهم
14:32
يوما او بعض يوم يوم او جزءا من يوم
14:37
ثم وكلوا الامر الى الله
14:41
وقالوا ان نهتم بما هو اهم نحن جائعون
14:45
الان
14:46
تضعف واحده بكره كانت معهم الى المدينه
14:52
قال له يذهب الى المدينه وكن حذرا حكيما
14:58
تلطف بالناس واختار اصيب الطعام
15:03
ولا تشعر احدا من اهل المدينه بناء حتى لا
15:10
يفتنون ا عن ديننا انهم ان يظهروا عليكم
15:13
يرجموكم او يعيدوكم في ملتهم ولن تفلحوا
15:18
اذا ابدا
15:21
وفعلا ذهب ذلك
15:24
الرسول الى المدينه سلك الطريق
15:29
وراى المعالم متغيره
15:33
المدينه ليست هي المدينه التي يعرفها
15:39
يمشي فيها فلا يرى شخصا يعرفه لا من
15:44
خاصتهم ولا من عام تهم
15:47
انكر كل ما حوله حتى انه راى في نهايه
15:54
الامر بانه قد ضل الطريق
15:57
وراى بان الاولى به ان يخرج من هذا المكان
16:03
هو جدباء عنه
16:05
وهو يريد الخروج معه شيئا شيء من الطعام
16:10
فقال له يعني شيئا من الطعام
16:14
اشترى شيئا من الطعام ودفع على الورق الذي
16:18
كان مع
16:20
الفضه التي كانت مع
16:23
اخذ البائع الفضه
16:25
ويقال بانها كانت ضربا كبيرا كانت اخفاف
16:30
الابل في الضفه كبيره
16:34
تاخذ البائع يقلبها في هذه
16:39
تراها لشخص جانبه
16:42
وبدؤوا ينظرون اليها ثم سالوا الفتح قالوا
16:48
يا فتح من اين جئت بهذا الورق
16:52
قال هذا ولكن
16:56
اخذته من بيع علمني بالامس
17:01
قالوا ياتي من ب يعني بالامس
17:06
بل انتقد عثرت على هذا الورق ورقه قدير
17:13
هذا يعود الى
17:15
الملك الفلاني قبل
17:19
زمان طويل
17:22
قال بل اخذته بالامس
17:25
وارتابوا في امره فحملوه الى ذلك هم
17:30
وهنالك امام الملك
17:33
ساله الملك عن امره فقط عليه خبره
17:38
وانهم فتيه خرجوا من عهد ذلك الملك الظالم
17:48
ون اه في
17:50
وكان اهل المدينه قد سمعوا بانه في الزمان
17:56
الاول حصل مثل هذا الامر فذهب معه الملك
18:01
وذهب معه اولئك القوم الى
18:05
مكان الكهف
18:09
فلما سمع
18:12
الشباب الذين كانوا بالكهف
18:16
السلاح وصهيل الخيول قالوا قد ادركنا
18:20
الملك ووقع صاحبنا
18:24
واخبره بانه يريد ان يدخل اليهم حتى يطمئن
18:28
هم تدخل اليهم واخبرهم خبر سيد وا شكرا
18:33
لله على هذا التكريم وعلى هذه الايه
18:37
العظيمه
18:38
ودخل اليهم الملك فيما يروى
18:42
وقبلهم
18:44
وحدثهم ودعوا له ثم قبض الله ارواحهم فمات
18:50
ثم
18:51
اختلفوا هل
18:55
يصدق عليه ملجا او يتخذ عليه مسجدا
19:00
للعباده قال الذين غلبوا على امرهم لنتخذن
19:04
عليهم مسجدا
19:08
هذه خلاصه قصه اصحاب الجنه
19:14
ونريد ان نتامل قليلا في هذه القصه
19:18
ونستخلص منها شيئا من الفوائد ونقف
19:24
معها بعض الوقفات
19:27
الوقفه الاولى
19:32
نحن حينما نقرا قصه اصحاب الكهف
19:37
نزل بان الله تعالى اخفى عنا
19:42
[موسيقى]
19:44
اسمائهم
19:47
واخ في عنا
19:49
عددهم
19:52
واخ في عنا
19:54
زمانهم واخ في عنا
19:58
مكانه لم ينص القران على اسمائهم ولا على
20:05
عددهم ولا على
20:10
زمانهم ولا على مكانهم
20:14
لما ذكر امتراء الناس في العدد
20:19
لم
20:21
يحدث ذلك العدد بل قال قل ربي اعلم بعدتهم
20:28
ما يعلمهم
20:30
قليل فلا تمار فيهم الا مراء ظاهرا ولا
20:34
تستفت فيهم منهم احدا وكان الرب الحكيم
20:38
يريد من رسول الله والامان تضرب صفحه عن
20:43
مساله العدد ولماذا لم يذكر المولى جل
20:47
وعلا كل هذه التفصيلات لانها ليست مهمه
20:52
ليست العبره في العمل وليست العبره في
20:56
الزمان وليست الفائده في المكان وليست
21:00
الفائده في
21:02
الاسماء
21:04
وانما الفائده في
21:07
الحكمه
21:10
في العبره العبره هؤلاء شباب مؤمنون
21:15
ثابتون على ايمانهم حصل لهم هذا التكريم
21:19
فاي شباب في اي زمان وفي اي مكان وباي عدد
21:25
ومهما كانوا ومن كانوا يمكن ان يحصل لهم
21:29
من التكريم ما حصل لهؤلاء والله تعالى
21:33
واسع عليه او اكثر من ذلك او اقل من ذلك
21:38
على حسب ما يشاء الله لاحد لقدره الله
21:43
تعالى و لا بدها لفظه جل وعلا
21:47
القران تجد بانه في بعض الاحيان بل في
21:52
كثير من الاحيان لا يركز على الشكوك حسنه
21:55
القرنين من هو ذو القرنين لا يهم من هو ذو
21:58
القرنين المهم انه ملك عادل قام بالعدل
22:03
واستغل ما اتاه الله تعالى من امكانات
22:07
وملك
22:08
واسباب في خدمه الناس
22:12
ومن هو مؤمن الياس لا يهم من ومؤمن
22:17
اسمه من لا يهم الاسر لكنه رجل صدع بالحق
22:22
في موطن يخاف فيه النفس
22:28
بل من هي امراه فرعون
22:30
ومن هي امراه
22:35
يعني بل هي امراه نوح ومن هي امراه
22:40
لم ينص القران على ذكر امراه نوح اسم
22:45
امراه نوح وامراه لوط لان العبره ليست في
22:49
ذكر الاسماء وانما العبره في
22:55
الفائده الدرس هذه امراه عاش في بيت
22:59
النبوه
23:00
هاتان المراتان عاشت في بيت النبوه تهيات
23:05
لهما اسباب بطاعه والخير ولكنهما لم
23:10
يستفيدوا من ذلك ولم يلتفت الى اصلاح ذات
23:16
هما مع الله فلم ينفعهم ا ان
23:20
الازواج كانوا انبياء
23:23
لم اضيع
23:25
لم ينفعهم ا انهما انه ما كانت زوجه نبيين
23:32
كريمين
23:36
وفي الجانب الاخر لما ذكر امراه نوح ايضا
23:41
القران لم ينص على اسمها لكن نصت السنه
23:44
على انها اسيه بنت مزاحم
23:47
نعم القران لم ينص عليها وان ما جعلها
23:52
مثلا للمؤمنين ليدعوا الناس هذه المراه لم
23:56
تتيسر لها اسباب الهدايه في بيتها
24:01
اسباب الساعه والدين كانت في بيت فرعون
24:06
لكنها لما ارادت ان تكون طائعه لله رابحه
24:11
لا مره لم يمنحها ان تكون في بيت فرعون عن
24:15
ذلك بل كانت امراه مؤمنه جعله الله مثلا
24:19
للذين امنوا
24:20
انا لم تتيسر لها فيهم الظروف وتهيئه
24:25
الاحوال التي تعيننا على الطاعه
24:27
لكنها كانت مثلا للذين امنوا اذ قالت رب
24:31
ابن عندك بيتا في الجنه ونجني من فرعون
24:36
وعمله ونجني من القوم الظالمين
24:38
لكن لما تكون المساله بحاجه الى ذكر اسماء
24:42
وتحذير شخوص القران يحدد ولذلك ذكر اما
24:48
اذا ذكر مريم بنت عمران نص عليها بالاسم
24:53
وقد حصلت لها قصه عديده الصعبه خاصه بها
24:58
هي لا يمكن ان تتكرر في اي زمان و لاي
25:01
امراه حتى لا تقول اي امراه في اي زمان قد
25:06
حصل ذلك لمريم ذلك او قد حصل ذلك لامراه
25:11
في الزمان الاول بل ذلك امر خاص بنص
25:16
القران على على الاسم واضح اذا هذه
25:20
الفائده القران لا يريد منا ان ننتقل الى
25:25
التفصيلات الكثيره التي لا فائده منها بل
25:29
يريد منا ان نفهم العبره العبره ان نفهم
25:33
ان هؤلاء الشباب كانوا مؤمنين طائعين
25:37
وقد اكرمهم الله مع ان الزمان قد تنكر له
25:41
هذه
25:42
الفائده فائده
25:44
اخرى انه قال جل وعلا انهم في
25:51
اي هم شباب
25:55
ليفهم الشباب
25:57
بانه يستطيعون ان يحققوا الكثيره في امر
26:03
علاقتهم الله
26:06
ليفهم السبع بان هذه الفتره هي فتره العمل
26:11
وهذه الفتره هي فتره التقرب الى الله
26:15
وهذه الفتره هي فتره ايام للاسف ان
26:23
في دنيا كثير من الشباب ان فتره الشباب
26:27
فتره
26:30
عبر وصخب ولهم وتمتع بالشهوات والملهيات
26:37
وانصراف
26:39
طاعه الله
26:41
وان فتره المشير هي فتره الرجوع الى الله
26:46
هذا غلط هذا من اعظم الخطا الذي سوف يدير
26:49
الشباب وبدا حينما يتقدم بهم السن
26:54
الشباب هي الفتره الحقيقيه للتقرب الى
26:58
الله لان الشاب قد اجتمعت فيه من
27:04
عوامل القوه
27:06
اسباب القوه من كافه النواحي البدنيه
27:09
والذهنيه والنفسيه
27:12
ما يؤهله للقيام بالكثير من العباده الشاب
27:18
المضيق ومن ضيع الشباب المحروم من ضيع هذه
27:23
الفتره فيما لا يرضي الله ذلك والله هو
27:27
المحروم انتم حينما تقرؤون عن اولئك
27:30
العظماء الذين كانوا بجانب رسول الله هل
27:35
تظنون بانهم كانوا شيوخا يتفقون على
27:38
العصيب هل تظنون بانهم كانوا شيوخا قد
27:43
حدوده ظهور
27:45
للكبار ابدا بل كان الحضاره كلهم كان في
27:49
سن الشباب ولذلك
27:52
انت وعملوا وضحوا واجتهدوا واستطاعوا ان
27:57
يرفع رايه الاسلام
28:00
وهل كان اصحاب رسول الله الاسباب نعم
28:05
كانوا شبابا استغلوا شبابهم في طاعه الله
28:09
وفقهم الله للدرجات ال على ابو بكر وعمر
28:13
وبلال ه وتعد مزيد واسامه واولائك لهم
28:19
شباب في سن كم
28:21
كانوا شبابا في سن كثير منهم
28:26
ولكنهم عمروا شبابهم بالطاعه فما الذي
28:30
يمنع الشباب ان يعمروا شبابهم بطاعه الله
28:34
هذا مثال امامكم يا شباب هؤلاء الفتيه
28:37
كانوا مثلهم وصلوا الى هذه الدرجه العاليه
28:42
السابقه من الرفعه والولايه عند الله
28:47
فان هم اطاعوا الله وانتم تستطيعون ان
28:51
تصلوا الى ذلك لو انكم احسنتم استغلال هذه
28:56
الفتره هذه النصيحه للعب سيذكرها كل شهر
29:01
حينما يتقدم به بلا من ان يستفيد منها
29:06
العام هذا التامل الثاني
29:09
والوقفه الثالثه
29:12
لنتامل قليلا فيما اكرم الله تعالى بهؤلاء
29:17
الشرع
29:18
قال الله تعالى انهم فتيه امنوا بربهم
29:23
وزدناهم
29:25
هدى
29:27
هذا اول اكرام
29:30
ان الله تعالى
29:33
زادهم ايمانا مع ايمانهم لانهم كانوا
29:39
مؤمنين حقا وصدقا
29:42
والله تعالى يجازي العبد من جنس عمله من
29:47
اقبل على الله افضل الله عليه ومن تواضع
29:50
لله رفعه الله والذين اهتدوا زادهم هدى
29:55
واتاهم تقواهم
29:58
والى ما اخي وكذلك نسوا الله فنسيهم
30:04
فالجزاء من جنس العمل حينما امن ثبت الله
30:08
ايمانها هذا اكرام واكرام اخر وربطنا على
30:14
قلوبهم اذ قاموا فقالوا ربنا رب السماوات
30:18
والارض هذا الكلام ام ام ذلك الظالم حينما
30:22
دعاهم الى الكفر وقفوا وقد ثبت الله
30:26
عزائمهم وشدد على قلوبهم ينطقوا بكلمه
30:30
الحق واظهر الصدق ووقفوا امام ذلك الملك
30:35
الضارب وقالوا له لا لا نعبد الا الله ولا
30:38
نبغي به بدلا لا نبتغي ربا سواه ولا يمكن
30:44
ان نعود الى ضلالات قومنا
30:48
وهذا اكرام من الله تعالى ثم بعد ذلك
30:55
كان
30:57
الايواء الى الجهه وحصل لهم من التكريم
31:02
الامامه ثم
31:06
الافاقه
31:08
ثم
31:09
الاعذار عليهم
31:12
اول شيء انهم في الجهه
31:18
لم يموت
31:20
وانما كانوا نائمين
31:24
ويذكر الله تعالى ما هياه لهم في الكهف من
31:28
اسباب الحياه او من اسباب الامر قال وترى
31:34
الشمس اذا طلعت
31:36
تزاور عن كهفهم ذات اليمين واذا
31:40
غربت تقرضهم ذات الشمال
31:46
تساور اي تميل
31:49
فاذا طلعت الشمس على الكهف مارس عنه حتى
31:54
لا تضر بهم اشاعتها تتغير ابدانهم و تتيبس
32:00
اعضاء هم بسبب قوه اشعه الشمس
32:04
واذا غربت تقرضهم ذات الشمال اي تتركهم
32:09
تبتعد عنهم ذات الشمال حتى لا تصيبهم
32:15
فلا تصيبهم عند الطلوع و لا تصيبهم عنده
32:19
الغرب لم ذلك هل وضعيه الكاف او شيء اخر
32:25
لا يهمنا لان الله تعالى قال ذلك من ايات
32:29
الله
32:30
وهذا يكفي الله تعالى يسر هذا
32:35
هذا التكريم ثم قال وهم في فجوه منه اي في
32:43
مكان متسع من الجهد
32:45
يدخل عليهم ان نسيم نسيم الهواء حتى يتجدد
32:51
ذلك المكان بالهواء النقي لاننا نعلم بان
32:58
وقامت من مكان سبب من اسباب انتشار
33:01
الامراض ت دائما يعني حينما يكون الانسان
33:05
في مكان مغلق ليس فيه تهويه
33:09
ذلك يؤثر عليه من حيث صحته هذا من حيث صحه
33:15
وهذا معروف ولذلك على الناس ان ي يعني
33:19
يعتني بتهويه المكان لان ذلك يعيد على
33:24
على صحيه المكان فهؤلاء مع انهم كانوا في
33:29
لكن كانوا في مكان متسع
33:32
يدخل عليهم النسيم ينعش ابداله
33:39
ثم ذكر الله سبحانه وتعالى بعد ذلك
33:44
وتحسبهم
33:45
ايقاظا وهم رقود
33:48
اي هؤلاء الشباب كانوا في هيئه المستيقظين
33:56
عيونهم كانت مفتوحه
34:00
عيونهم كانت مفتوحه حتى لا تذوب
34:05
بفعل الاغلاق الداعم هذا جانب الجانب
34:10
الاخر ان
34:13
منظرهم وهم رقود
34:16
وعيونهم مفتوحه كان يثير
34:20
شيئا من الهيبه او يجعل شيئا من
34:24
عليه
34:26
ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال
34:30
هذا التقليد
34:33
كانت فيه فائده ل لابد ان حتى لا تاكل
34:37
الارض
34:39
ابدانهم واضح يا اخوان الان الارض تاكل ما
34:46
لاصق ها بشكل مستمر هذا الشيء معروف جدا
34:50
ولذلك تجد اعادكم الله المرضى الذين
34:53
يكونون يعني
34:56
في غيبوبه
34:59
دائما تجد بانهم اي الاطباء يعملون على
35:04
تقليل هم لماذا لان البدل لو كان ملامسا
35:08
حتى لو كان ملابس ا للسرير بشكل دائم على
35:11
وضعيه واحده ل اصابت الانسان قرح الفراش
35:16
هذه التي قلتها
35:21
الابد طيب
35:25
كم يكون هذا التقليد وباي صوره هذا امرها
35:30
الى الله
35:32
او لا يمكن قد يقول قائل او لا يمكن ان
35:37
يحفظ الله تعالى هذه الابدان من غير ان
35:41
تحتاج الى تحليل بقدرته
35:44
كان يمكن ذلك ولكن الله تعالى يجري
35:49
الاسباب في كثير من
35:53
احوال الناس
35:55
فيصرخ ما فيه ضرر ويفعل سبحانه ويسر ما
36:00
فيه خير للانسان ولو اراد ان يحصل ذلك من
36:06
غير
36:07
اسباب
36:09
قد تكون هنالك اسباب واضحه وقد تجتمع
36:13
النقاط في وقت واحد مثل ما حصل في قصه
36:18
الرجل الذي مر على قريه وهي خاويه على
36:23
عروشها قال
36:27
انى يحيي هذه الله بعد موتها فاماته الله
36:31
مائه عام ثم بعثه
36:34
هذا اماته لمين ما
36:39
ثم بعثه قال
36:42
كم لبثت قال لبثت يوما او بعض يوم قال بل
36:46
لبثت مائه عام فانظر الى طعامك وشرابك لم
36:50
يتسنه وانظر الى حمارك ولنجعلك ايه للناس
36:55
وانظر الى العظام كيف ننشزها ثم نفسها على
37:00
ايتين
37:03
متضادتين في وقت واحد امام عينيه ولما
37:07
احياء الله بعثه راي ايتين
37:11
الذي تبعه عام الطعام يقال كان عنده
37:17
يعني بعض الفاكهه والفاكهه سريعه الفساد
37:23
وبعض السنه وهو سريع الفساد راي طعامه
37:30
وشرابه كان عنده عصير فاكهه
37:34
وطعام ر اه لم يتسلح لم يتغير
37:38
كانه تركه في تلك اللحظه
37:42
وراى حماره امامه عظاما باليه في وقت واحد
37:48
هذا مرت على مائه عام وهذا مرت عليه لكن
37:52
ايه الله ارادت ان تجري سنن الزمان على
37:58
هذا وانت تعقل سنن الزمان دون المرور
38:03
الزمان
38:06
فكان الطعام لم يتسنى انه ترك في تلك
38:09
اللحظه والحمار رميم وراى البعث امامه
38:18
وكذلك هؤلاء ونقلبهم ذات اليمين وذات
38:22
الشمال وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد
38:26
الكلب
38:28
اتبعهم كلف كان باسطا ذراعيه على
38:33
باب الكهف قد اصابه
38:37
بعضهم من الامامه
38:39
كان دائما وهو شاخص البحر انظر لو اطلعت
38:45
عليهم لوليت منهم فرارا ولملئت منهم رعبا
38:49
جعل الله تعالى الروح ايضا كرامه لهم حتى
38:54
يبتعد الناس عنهم فلا يقترب احد من ال كان
38:58
وجعل الكلب على باب الكهف واجرى عليه ما
39:02
ادري عليهم من الامامه حتى تهرب من هو ايش
39:07
الدواء هذا الدواء تستطيع ان تخترق لوجود
39:11
الكلب ولا الناس يستطيعون ان يقتربوا
39:15
الرعب الموجود في ذلك ان هذه
39:23
ثم حصل البعث وهو ايه ثم حصل الاثار عليهم
39:29
وهو جزء من الايه ايضا لان الله تعالى
39:33
اراد ان يبين للناس البعث فهؤلاء ماتوا
39:38
ثلاثمائه
39:39
وثلاث مائه سنه ما بعثه
39:43
وكذلك الناس الذين يموتون
39:46
الله تعالى قادر على بعضهم ايها الاحبه
39:50
هنالك تساؤل لابد ان نطرحه في التامل
39:55
الرابع وهو
39:58
هؤلاء الشرطه
40:00
ماذا صنع حتى وصلوا الى هذه الدرجه
40:04
ما الذي يفعله هؤلاء حتى يجدوا هذه
40:08
الكرامه عند الله
40:10
اي شيء قدمه هؤلاء ليجدوا هذا التكريم من
40:16
ربهم لل وعلى
40:18
هذه وقفه لابد ان نقف ها ايضا هنالك امور
40:23
نستقرئ ها من الله
40:26
اولها ان هؤلاء الشباب كانوا يضعون في
40:32
كلمه الحق
40:34
كانوا
40:36
يامرون بالمعروف وينهون عن المنكر
40:40
وبلا شك ان هذا امر واجب
40:45
يجب على الناس ان يقوم به
40:49
كل احد في نطاق ان كانه وفي حدود علمه
40:56
ولكن لابد ان يكون هذا الامر موجودا لابد
41:01
ان يقول الانسان كلمه الحق
41:04
واذا لم يتيسر له ان يحول كل مدى الحق فلا
41:08
ياخذ
41:10
فليس له ان يقول كلمه البعض
41:14
من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل
41:18
خيرا او ليصمت
41:23
ونحن حينما ننظر الى دنيا في ان من الناس
41:28
اصبحت الله نسال الله ان يجعلنا من الذين
41:32
صرحوا احواله يجدوا تقصيرا فيما يتعلق
41:38
بجانب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
41:43
نجد ان
41:46
في ان من الناس لا يقومون بهذا الواجب حتى
41:50
ل اقرب الاقربين
41:52
ولا ادري ماذا ينتظر الناس
41:57
يكلفوا عما لا يقومون بذلك
42:02
وسال تقوم بهذه المسؤوليه هذا واجب يجب ان
42:07
يقوم الانسان به كما يقوم ب صلاته ويقوم
42:10
بصيانه ويقوم من زكاته يقوم بشيء الواجب
42:14
ايضا يجب ان يقوم الانسان به مع نفسه مع
42:19
اهله مع اولاده لابد مع زملائه مع اصحابه
42:23
يقول كلمه الحق
42:26
بطريقه حسنه
42:29
باسلوب طيب ولكن لابد ان ينصح لابد ان
42:33
يصدع بالحق لابد ان يذهب الناخب حق لابد
42:38
ان لا يعني عليهم الحق
42:41
هذا الجانب فيه تقصير وتقصير اخر ان من
42:47
الناس من يحب ان يدمر للباطل ايضا ليته
42:54
صمت لم يستطع ان يرتقي بالحق لكان ذلك
42:59
خيرا له عند الله ولكن لماذا يثمر للبعض
43:05
لماذا يشجع البحث
43:08
بقلمه او بلسانه او عمله
43:14
لماذا يحصل ذلك
43:17
لماذا يوهم الناس بعضهم بعضا في مثل هذا
43:21
هذا الجانب ايضا لابد ان ينتبه الناس
43:26
[موسيقى]
43:28
فكما ان الانسان
43:30
يحرص على الاصلاح نفسه فكذلك عليه ان يحرص
43:34
على اصلاح غيرها وكما ان عليه ان لا يفسد
43:39
نفسه كذلك عليه ان لا يفسر
43:44
اه الناس على الناس يشوف واحد بسيط
43:50
يزينون له مثلا انه من اولياء الله وانه
43:54
من
43:56
اصحاب الحرب عند الله وانه مجاب الدعاء
44:00
وانه وان وان يكون له المدح والثناء
44:05
والاطراء حتى ترتفع نفسه في نفسه وتهدف في
44:12
الحقيقه في حقيقتها وتهبط في حقيقتها
44:16
لماذا يحصل مثل هذا التزوير
44:23
ولماذا
44:26
يشجع الانسان على فساد انه فساد
44:32
من شخص
44:35
او بنشخص لماذا الحكي على الفساد
44:41
لماذا ينطق بالتشجيع عليه ما كان يصير ه
44:45
لو انه شك ان لم يستطع ان يغير ذلك كان
44:49
خيرا له عند الله
44:52
هذا جانب هؤلاء الشباب ما كانوا ما كانوا
44:58
متنكرين للمجتمع بدك ان القائمين بحق لكن
45:02
الزمان تمكن لها ولم يستطيعوا في نهايه
45:06
المطاف الا ان يفروا مدينه لكن هم وقفوا
45:10
امام ذلك الملك الطاغيه الجبار الذي كان
45:14
يجبر الناس على عباده الاعصاب وقالوا له
45:18
لا ربنا رب السماوات والارض
45:21
ولذلك نالوا هذه الدرجه السابقه الرفيعه
45:27
عند الله هذا
45:29
امر رفع هم عند الله امر اخر يا اخواني
45:34
وهو ثقتهم بالله وحصل ظنهم بالله
45:38
هذا لا بد ان يعيه كل احد فالله عند ظن
45:44
عبده به فان ضمن فيه خيرا
45:50
فخيرا وان
45:52
شرا فشرا
45:55
هؤلاء الشباب لما خرجوا من المدينه خرجوا
45:59
وهم لا يهتدون سبيلا ما كانوا يذهبون الى
46:04
مكان يؤويهم او
46:07
لكن يحميهم لم يجدوا في نهايه المطاف الا
46:11
ان يدخلوا في كان وما الذي في الكهف من
46:14
اسباب الراحه فندق مجهد
46:18
اسباب الراحه ذلك ابدا
46:22
مظلم موحش فيه
46:26
ربما الحوار
46:29
والحاجات والسباق ليس فيه شيء المرح لكنه
46:35
كانوا حسن الظن بالاعفاء الى الكهف ينشر
46:41
لكم ربكم من رحمته ويهيئ
46:45
لكم من امركم مرفقا
46:49
ييسر لكم ما تتفقون به
46:53
من احتياجاتكم من اكل وشرب
46:59
وتيسير في الامور سوف ت يسر اموركم
47:03
التجؤوا في هذا الكهف والله لن يضيعنا
47:07
وهذا جانب لابد ان يكون قويا في نفسه
47:11
الانسان لان الشخص قد
47:15
يحس في وقت من الاوقات
47:18
لان الدنيا قد اغلقت في وجهه وان الزمان
47:23
قد تنكر له وان الناس قد
47:28
تركوه
47:30
وان الاحوال تمشي
47:33
عكس ما هو يريد
47:38
فان لم يكن عنده يقين بالله ان الله لن
47:44
يضيع وانه سبحانه حافظه وانه مؤيده فبلا
47:51
شك انه سوف يضيع في وسط هذه الظلمات
47:56
والاف ونه
47:57
ولكن من كان معتمدا على الله ايده الله
48:03
ومن كان مع الله كان الله معه
48:07
وليد على الانسان ان لا ينسى الله تعالى
48:12
وقت شدائده وازمات قد تمر عليك ازمات فيه
48:17
تمر عليك ازمات اسريه تمر عليك ازمات
48:21
اجتماعيه تمر عليه ازمات وظيفيه تمر عليك
48:26
اي نوع من انواع الازمه شده اي نوع من
48:29
انواع الشده فعليك ان تحسن الظن بالله
48:32
وتدعوه وتعتمد عليه تاخذ بالاسباب ويكون
48:37
ظنك بالله تعالى حسنا تقول بان الله تعالى
48:41
لم يبيعني وان حصل ما ذكره احسن الظن في
48:46
الله مع ذلك وقلت لربما كان الخير في هذا
48:51
وانا لا
48:52
هكذا شان المؤمن هو دائما يكون حسن الظن
48:56
بالله ان تحقق له ما يشاء ويريد
49:03
شكر الله وان لم يتحقق له ما يشاء وما
49:07
يريد احسن الظن في الله بان ذلك الذي تحقق
49:11
هو الخير الذي اراده الله ويكون عنده يقين
49:15
بان الله معه ما دام ومع
49:19
فعليه ان لا ينسى ربه هؤلاء الشباب كانوا
49:24
حسن الظن بالله ولذلك اعطاهم الله على
49:28
حسبه ظنهم به جل وعلا فيسر لهم تلك
49:33
الاسباب
49:34
الغريبه المعجزه في ذلك الكهف المظلم
49:40
وعافيه ثلاثه اكثرها
49:44
فيه تسعمائه
49:47
ثلاثمائه وتسع سنوات حفظ الله ابدانهم
49:52
ويسر لهم امورهم لانهم كانوا حسن الظن
49:56
بالله هذا الذي رفعه ثانيا وثالثا
50:03
بعد هؤلاء الشباب على الحرام
50:08
حرصهم على الحل اه عرفتهم على زكاه النفس
50:12
حرصهم على تنقيه المطعم والمشرب هذا بلا
50:18
شك انه سبب لرفع هم ان الله انظروا ايها
50:23
الاحبه الى حالهم
50:26
وهم يقومون بعد ثلاثمائه وتسع سنوات
50:33
تعقد بعد ان قاموا اول شيء احسوا
50:39
الجوع الان التصريف تصريف
50:45
تصريف البشر
50:47
انتهت الايه الربانيه وعندها هذا الحرب
50:51
ثلاثمائه وتسعه سنوات ما شعروا بالبيوت
50:55
يمكن ان يقوم الانسان في جوف الليل من
50:59
نومه ليذهب ليا كل شيء الان كان جائعا صح
51:02
ولا لا لكن هؤلاء ما شعروا بالجوع
51:06
ثلاثمائه وتسع سنوات ولم اقاموا
51:11
وتجادلوا فيما بينهم كما قالوا ربكم اعلم
51:16
بما لبثتم المهم
51:20
ال يعني
51:24
وانظروا الى
51:26
عظيم ما كانوا عليه من دقه التحفظ والتحرك
51:31
مع حده حالهم
51:33
قالوا تبعته احدكم بورقكم هذه الى المدينه
51:37
فلينظر ايها ازكى
51:42
طعاما فلياتكم برزق منه وليتلطف
51:48
ايها اظهرت عاما يا سبحان الله وهم في هذه
51:53
الشده
51:55
يخشون التابع ويخشون ان يقعوا في قبضه
52:00
الملك الظالم واهل المدينه عرف واخبرهم
52:04
وانهم قد خرجوا هاربين من
52:08
قبضه الملك واي احد يمكن ان يعين عليهم
52:13
ليس عندهم مزيد وقت ليبحثوا عن اطيب
52:18
الطعام
52:19
واحد تعارض الانسان لما يكون في ضيق تجد
52:24
بانه
52:26
يعني لو كان هناك عياذا بالله عدو يتوصل
52:30
للانسان هل سيكون له اشترك الساعه حتى
52:34
ينتقي ما يشاء ياخذ اي شيء يمكن ان يجده
52:38
اقرب الى وتنتهي الامور لكن هؤلاء مع شده
52:42
هذه الاحوال كانوا يقولون فلم
52:45
فلينظر ايها ازكى طعاما لا يلتقي لدي الا
52:50
الطعام الحلال
52:52
الطيب الطاهر الذي لم يخالطه شيء من ابناء
52:57
هؤلاء المشركين
52:59
هذا جانب قد يكون الانسان
53:05
ويضيعه ولا يحسب بانه يؤثر
53:10
كم من الناس في هذا الزمان لا يتحرك فيما
53:16
ياكل ولا يتحرك فيما يكسب ولا يتحرك فيما
53:21
يدخله الى
53:23
اطفاله افواه
53:27
بل من الناس يسلكوا المسالك البوليه ليحصل
53:33
المال عن طريق الحرام او عن طريق الشبح
53:36
على اقل تقدير
53:39
وهذا كله من الخلل والخطا رسول الله صلى
53:46
الله عليه وسلم يقول القليل من اموال
53:49
الناس يورث النار قالوا وان كان شيئا
53:54
يسيرا يا رسول الله قال وان كان قضيبا من
53:57
اراك
53:58
ولو كان متواتره
54:01
وقال كل لحم نبت من سحت فالنار اولى به
54:07
هذا الحرام اطعام الاولاد للحرام اطعام
54:11
الاولاد الحرام يؤثر فيهم لح مهمين بد من
54:17
المال الحرام
54:20
والانسان يتاثر بما يداخله ويخالطه
54:28
فال اكل الحلال
54:30
يؤثر في تهيئ الانسان لفعل الحلال واكل
54:37
الحرام
54:38
يؤثر في تهيئ الانسان لتعليق
54:42
ما يضر الانسان مثل الشجره التي تنبت من
54:47
ماء طيب
54:52
ستكون طيبه الثمن واذا كانت تمت قبيح حبيب
54:59
فان ذلك الخبر ربما يمتد حتى ل رائحه
55:04
ثمنها او طعم
55:06
وهكذا النفوس تربط كما تنبت الاشجار على
55:12
الانسان ان لا
55:14
يسهل مساله ان ينقل اليوم في ابنائه لقمه
55:18
من الحرام بل عليه ان يتحفظ اشد التحفظ من
55:25
ذلك ويحرص اتم الحرص على ان يحتسب الحلال
55:29
وان ياكل الحلال وعلى ان يطعم اولاده الحل
55:34
ام وهذه الامور متيسره بحول الله تعالى
55:38
هذا سبب من اسباب رفعه اولئك و سبب اخر
55:42
وهو الخوف على الدين والحرص عليه هؤلاء
55:48
الشباب لما فهو فروا من الفتنه بين
55:52
ولما بعثوا
55:56
كان اشد الخوف عندهم ان يفتنوا في دينهم
56:02
ولا يشعرن بكم احدا
56:05
ليش انهم ان يظهروا عليكم يرجموكم
56:10
ثم قال او يعيدوكم في ملتهم ولن تفلحوا
56:15
اذا ابدا هذا كان اشد عليهم ان يعودوا الى
56:20
الخط كان دينهم شيئا عظيما
56:25
يحسون بقيمته يحسون
56:28
بضروره الاستمساك به هما ذكروا
56:33
انما فروا لاجله واذا تحرروا الان فان ما
56:37
يتعرضون لاجل الدين واذا ما خافوا فانما
56:41
يخافون لاجل الدين لم يكن الدين عندهم
56:46
مجرد شعار برا
56:49
لا قيمه له ولا وزن لم يكن الدين حملا
56:55
ثقيلا يحب الواحد منهم ان يتخفف منه الى
57:00
ما وجد سبيلا لذلك لاي مصلحه من المصالح
57:05
التي يظن انها من المصالح ابدا بل كان
57:09
يعلم بان راسماله وغيره وحفظه نديه هو
57:14
بقاء حياته واذا ما فقد بينه فانه قد فقد
57:20
حياته
57:20
الحقيقيه هذا المفهوم يجب ان يفهمه الشباب
57:25
يجب ان
57:27
يحرصوا عليه يجب ان يعظموا
57:32
حتى لا يقعوا فريسه سهله امام
57:39
التاثيرات التي ربما تحصل لهم في اي مكان
57:43
و لاي طرف او في اي زمان ربما تجد الان
57:48
بعض الشباب
57:49
يخرجون الى بعض البلدان او يعيشون في بعض
57:53
البيئات التي لا تعين على على الخير
57:57
وتجد بانه
57:59
لرداءه فهمه
58:02
يتحلل من دينه على حسب ما هو الحال في
58:06
الوسط الذي هو فيه فان صاحب اناس لا يصلوا
58:10
ترك الصلاه وانصح بان اه لا يتم ترك
58:14
الصيام وان صاحب هنا سيدخلون
58:17
وان ال جهتهم ظروف ال
58:22
يعني يعالج اناسا يشربون الخمر اراهم في
58:29
لماذا يحصل مثل ها
58:32
هل الانسان ان مع هكذا يجره
58:37
الغادي والرائح كما كما يشاؤون
58:41
القيام واين المبادئ واين الدين واين حفظ
58:46
الدين
58:47
لا يكون الانسان حيا الا حينما يحس بقيمه
58:52
دينه بل هو رسول
58:56
هذه
58:59
الجماهير التي تهم ل يبين لها معالم الدين
59:05
في شخصه في سلوكه لاعمال
59:09
يوضح له قيمه يبين لهم بانه صاحب مبادئ
59:14
حتى يحترمه اولئك ويعرفون بانه ليس صاحب
59:20
هوى يحركها الهواء كل مشاعر
59:24
بل هو صاحب قيم ينطلق من منطلقات ثابته
59:30
ويدافع عن اسس واضحه في البينه هذه مساله
59:35
لابد ان يبقى الشباب بانها من اعظم ما
59:39
يرفع الشعب عند البعض
59:43
ومما رفع هؤلاء عند الله ايضا
59:47
المدار اه والسياسه هؤلاء الشباب
59:53
ما كانوا
59:56
اناس لا يعرفون التعامل مع انه ولا يحسنون
1:00:01
ذلك بل كانوا اناسا يعيشون
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات