الرئيسية
/
الموسوعة المرئية للشيخ خالد الخوالدي
تزكية الأنفس محاضرة للشيخ خالد بن سالم الخوالدي
الشيخ خالد بن سالم الخوالدي
· 2018-12-23 ·
1:07:20
0:00
1:07:20
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
989
0:01
[موسيقى]
0:16
من الشيطان الرجيم
0:18
بسم الله الرحمان الرحيم
0:21
الحمد لله رب العالمين
0:23
والصلاه والسلام على اشرف الانبياء وامام
0:27
المرسلين سيد الاولين والاخرين صلى الله
0:31
عليه وعلى اله وصحبه اجمعين افضل الصلاه
0:35
وازكى التسليم الى يوم الدين
0:38
اللهم اجعل جمعنا هذا جمعا مرحوما واجعل
0:42
تفرقنا من بعده تفرقا معصوما ولا تجعل
0:46
فينا ولا منا ولا بيننا شقيا ولا محروما
0:50
اللهم اجعله اجتماعا فيك ومنك واليه خالصا
0:55
لوجهك الكريم يا الله يا ذا الجلال
0:58
والاكرام
1:00
ايها الاعزه ايها الاخوه الفضلاء
1:04
ايها الابناء السلام عليكم جميعا ورحمه
1:09
الله تعالى وبركاته نحمد الله تعالى اولا
1:13
وقبل كل شيء على تيسير هذا اللقاء الطيب
1:17
لنا جميعا لهذا الجامع الشريف في هذه
1:22
البلده الطيبه في هذه الليله المباركه في
1:26
هذه الوجوه الطيبه
1:27
ونسال الله تعالى ان يكون الرش ان سيدنا
1:31
في الامر كله وان ياخذ بايدينا جميعا الى
1:35
ما يحب ويرضى وان يجعلنا ممن قال فيه صلى
1:39
الله عليه وسلم وما اجتمع قوم في بيت من
1:43
بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه
1:46
فيما بينهم الا نزلت عليهم السكينه
1:50
وغشيتهم الرحمه وحفتهم الملائكه وذكرهم
1:54
الله فيمن عنده نسال الله تعالى من ذلك
1:59
الفض الواسع والثواب الجزيل انه سبحانه
2:03
ذلك حديث اليوم ايها الاحبه اريد ان اتحدث
2:08
حول موضوع مهم جدا
2:12
يهم كل واحد منه انه يتعلق
2:18
بحراسه
2:20
بالقيام على البعض
2:23
ولماذا نتحدث حول هذا الموضوع
2:28
لان كثيرا من الناس
2:30
ربما
2:32
يعتني الواحد منهم بمصالحه
2:37
الدنيويه
2:40
ونجد بان
2:42
في امن من الناس ربما
2:46
يعرضون على الاهتمام
2:50
بالمصالح الاخرويه مع ان
2:54
المصلحه الاخرويه هي خير وابقى فان
3:00
المصالح الدنيويه
3:02
اعراض زائله لا تذوب
3:06
ولا
3:08
تبقى لاحد
3:10
فالانسان
3:12
متقلب بين هذه الاعراق بشكل دائم فهو
3:18
يتقلب بين الفقر والغنى وبين
3:23
الصحه والمرض وبين
3:27
السعاده
3:30
والشقاء وبين
3:34
الراحه والتعب
3:36
وهكذا بقيه
3:39
الاعراب هذه التي يعتني الانسان بها ولكن
3:45
السعاده الحقه هي ان يكون الانسان نصلح ما
3:50
بينه وبين الله هذا الذي يجب له السعاده
3:55
في دنيا والسعاده في اخرى
4:00
ذكر او انثى الخياله حياه طيبه
4:05
من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلا
4:11
دخل وحياه طيله
4:16
ونحن نجد بان في امن من المسلمين هداهم
4:20
الله واصبح هم
4:24
دائم الاعتماد على غيرهم
4:28
يحبون دائما ان ياتيه التوجيه من الاخرين
4:34
ويحبون دائما ان يقوم الناس
4:39
باسلامهم بالمعونه والتوعيه والنصيحه وما
4:45
الى ذلك
4:47
فاذا ما وجد من الناس عنايه ورعايه
4:53
امسك نفسك واذا لم يجد من الناس ذلك اطلق
5:00
لنفسه العنان
5:02
وكانه بنفسه غير مسؤول عن نفسه الله تعالى
5:08
حينما كلف العمل كلفه ملف
5:11
وجزاؤه سيكون له بنفسه
5:15
وثوابه سيكون له بنفسه و حسابه سيكون له
5:20
بنفسه
5:22
وجنته وناره ستقوله بنفسه فهو مسؤول عن
5:28
نفسه وكما ان الانسان يعرف ويصون مصالحه
5:34
الدنيويه
5:36
وهكذا ايضا لابد ان يحرص على صيانه مصادفه
5:42
الاثريه عن هذا وجد من يوجهه او لم يكن
5:49
وجلب يعينه او لم يجد من ينصحه او لم يجد
5:54
الله تعالى وجه الخطاب لكل واحد من البشر
5:59
لكل واحد من المكلفين بانه مسؤول
6:04
وقال كل نفس بما كسبت رهينه
6:09
وقال
6:12
لا يكلف الله نفسا الا وسعها لها ما كسبت
6:17
وعليها ما اكتسبت
6:21
وقال وكل انسان الزمناه طائره في عنقه
6:26
ونخرج له يوم القيامه كتابا يلقاه منشورا
6:31
اقرا كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا
6:36
فكل واحد منا اذا مسؤول عن نفسي هذه
6:41
الحراسه للذات امر مهم لابد ان يحرص كل
6:47
منا عليها
6:49
اريد بين يدي الحبيب حول هذا الموضوع ان
6:56
نبين
6:57
احوال العامه ربما تكون عليها كل احوال
7:04
الناس
7:05
فيما يتعلق ب قلوبهم
7:08
القلوب ثلاثه
7:13
وكل الناس تدور احوالهم القلبيه على هذه
7:19
الاحوال الثلاث
7:21
فهنالك قلب الحج
7:25
وهنالك قلب مريض
7:28
وهنالك قلب
7:32
قلوب الناس على ثلاثه اسماء
7:36
هنالك
7:38
القلب الحل
7:40
وهنالك القلب المريض وهنالك القلب الميت
7:47
صاحب القلب الحي
7:49
من هو
7:51
صاحب القلب الحي
7:54
والشخص الذي
7:57
يتفاعل
7:58
قلبه مع الخير
8:02
يتفاعل المعبر
8:05
قلبه صحيح سليم
8:09
ليس فيه سخر ولا عله
8:12
ينبعث منه النور ويستقبل النوع
8:17
تستقر فيه الهداف وتنبعث منه الاداره
8:25
هذا الشخص مثل الشخص الذي تراه صحيحه ليس
8:31
فيه مرض من بني البشر هو شخص مفعم بالنشاط
8:37
والحيويه
8:39
و
8:40
وسخر بقدراته وامكاناته فاعل عامل مؤثر
8:47
متحرك هكذا هو حال صاحب القلب الحي
8:53
والنوع الثاني
8:55
القلب المرض
8:59
والمرض يعني السحر
9:04
والسحره هو تعقد جزء
9:10
للقوى
9:12
كما ترى ان المريض الذى يصاب بشلل مثلا
9:18
تتعطل بعد
9:21
جوارحه او يصاب بهمه مثلا ربما تتعطل كثير
9:28
من قوى
9:29
يصبح غير قادر على استغلال هكذا كان
9:33
يستغلها
9:35
كما ترى الحال في المريض في بدنه كذلك هو
9:41
الحال في المريض في قلبه
9:44
القلب المريض قلب يجب السهم اليه
9:50
شيئا فشيئا
9:52
وهذا السحر معطل
9:55
لقدرات القلب الفاعله العامله فلا يستطيع
10:01
ان يستقبل ما يستقبله القلب السليم ولا
10:07
يستطيع ان
10:08
يتاثر ب ما يتاثر به القلب السليم ولا
10:13
يقوى على تحمل ما يتحملوا القلب السليم
10:18
ولا يصمد على
10:21
ما يخرج له ولا يصمد امام ما يصلح له
10:28
القلب ما يسمى امامه القلب السبب
10:34
فهو قلب عليه كالشخص العليم الذي تراه
10:40
امامه لكن
10:42
الابد ان تكون
10:46
بالامراض المعروفه من حمى او
10:51
تعطل حركه او مقاصد او الصداع او ما الى
10:56
ذلك
10:57
واما
10:59
امراض القلوب فانها
11:03
لا لها طريقه
11:05
هنالك امراض الخطوات وهنالك امراض
11:11
امراض الشبهات تتعلق بالعقائد تتعلق
11:17
بالاعمال تتعلق بالافكار
11:22
فتكون عنده
11:24
تمنعه
11:26
عن الاعتقاد الصحيح او تمنعه عن العمل
11:29
الصحيح او تمنعه عن السلوك الصحيح
11:34
فهي تبرر له سلوك داخل اخر غير الدرب
11:39
الصحيح
11:41
هذا مرض
11:44
الشبهات
11:47
والمرض الثاني او النوع الثاني مرض الشهوه
11:52
والشهوات
11:55
مركبه في الانسان اجل تحقيق غاياته ثانيه
12:01
ولكن حينما يطلق الانسان لنفسه العام امام
12:06
شهواته فانها تتحكم فيه و تلعبه في بلد
12:11
البهاء
12:14
تنز به في ملف التراث لان الانسان يتساوى
12:20
في الجانب الروحي كلما تحكم في الجانب
12:26
الترابي في الجانب الشهوه
12:33
واما اما فيما يتعلق بال خلاص بينهما
12:37
لهذين المرضين بمرض الشبهات دواءه العلم
12:44
بالعلم يستطيع الانسان ان يدفع الاوهام
12:49
والافكار الخاطئه ويدفع الشبهات العارضه
12:53
ويدفع المكان الشيطانيه التي تسود له
12:58
الانحراف عن ضرب الطاعه
13:01
واما
13:04
امراض السوق الشهوه فانها تدفع بالصبر
13:08
ان يصدر الانسان نفسه على طاعه الله ويصدر
13:14
عن معصيه الله
13:17
وهذا الجانب تحقيق الانسان للعلم والصبر
13:22
يوصل الانسان الى مراتب ساميه فالله
13:26
سبحانه وتعالى حينما ذكر
13:29
اولئك الذين امتدح
13:32
جعله الائمه في الدين قال وجعلناهم ائمه
13:37
يهدون بامرنا لما صبروا وكانوا باياتنا
13:41
يوقنون
13:43
وجعلناهم ائمه يهدون بامرنا لما صبروا
13:47
وكانوا باياتنا يمكن فهم قد جمعوا بين
13:52
العلاج علاج امراض الصفات وهو وكانوا
13:58
باياتنا يوقنون واليقين هو العلم
14:02
وعلاج امراض
14:04
الشهوه وهو الصبر لم اخبروا
14:09
وكانوا ائمه
14:11
في الدين
14:12
هذا القلب المريض
14:16
والنوع الثالث القلب الميت
14:20
والقلب الميت يا اخوان هو القلب
14:24
الذي
14:26
يكون متعطلا كليا
14:29
كما يتعطل الميت الذي تراه امامك كل قوى
14:35
متعدده لا يتحرك ولا يتكلم ولا يسمع ولا
14:40
يبصر ولا يتاثر ولا يتفاعل مع
14:46
الاخرين ولا ينفع ل لاي شيء
14:50
يوجه اليه وكذلك حال قلق مثل هذا الشخص لا
14:59
يتاثر بها ولا يتفاعل
15:03
ولا ينبع
15:05
ليس فيه حراك شيء فهو قلب مظلم مصر لا
15:12
ينبعث من الامور ولا يستقر فيه نور
15:18
ليست سوى قدرات على التاثر ولا التاثير
15:23
ولا البراعه نسال الله العافيه والسلامه
15:28
هذه القلوب في الحقيقه
15:32
يكون الانسان
15:36
متصفا بواحد منها بسبب عملها بسبب
15:42
بسبب اتهامه او بسبب دفاعه
15:46
وتقصيره فهو المسؤول عن
15:50
كينونته فيما يتعلق باتصافه باي نوع من
15:54
انواع هذه القوه
15:59
اراد ان يكون شخصا حيا
16:03
مؤثرا ومتاثرا
16:06
وفاعلا وعاملا فلابد ان يحرص على حياه
16:09
قلبه
16:12
ويجري بقلبه عن المرض بل انه يللي بقلبه
16:17
عن الموت المواد ومن اهمل نفسه واتبع هواه
16:23
ان المرض سوف يتم في قلبه دبا ثم
16:29
هكذا يستمر الى ان يصل به الى
16:33
المواد
16:37
يدل المرض دليلا الى قلبه الى ان يصل به
16:43
الى الموعد
16:48
والمطلوب من الانسان المطلوب من الانسان
16:52
ان يكون عاقلا فقد
16:56
يحرص على صيانه نفسه
17:00
يحرص على حفظ قلبه
17:04
لاصلاح امره كله
17:07
بصلاح القلب الا وان في الجسد مضغه اذا
17:12
صلحت صلح سائر الجسد واذا فسدت فسد سائر
17:16
الجسد
17:17
والانحراف قبل ان يكون انحرافا ظاهره وفي
17:22
الحقيقه
17:23
لا يكون الانحراف الحراري ظاهره الا كان
17:28
مسبوقا بالحراك الباطل
17:31
ولا تكون يكون الخير خيرا ظاهرا الا اذا
17:37
حرص الانسان على تنميه هذه الدوافع
17:42
الموجوده في نفسه
17:44
يستقيم باطمه على الخير
17:49
ايها الاحبه قد تتساءلون رحمكم الله يعني
17:55
كيف
17:57
يحرص الانسان
18:00
ذاته كيف يستطيع الانسان ان
18:04
يحافظ على نفسه كيف يستطيع ان يحفظ ايمانا
18:09
كيف يستطيع ان
18:12
يعرف
18:14
مواطن الخطوره في مسلكه الذي يسلكه فاذا
18:19
ما احد بهذه الخطوره
18:23
عن ساعه او شمر عن ساعد واجتهد في اصلاح
18:29
النفس
18:31
حقيقه هنالك مؤشرات
18:34
نريد ان الكره هذه المؤشرات هي مؤشرات من
18:41
بها ضابطه للانسان
18:44
يستطيع من خلالها عن
18:48
يتبسط بحاله
18:51
فاذا ما وجد هذه المؤشرات موجوده في حياته
18:56
فليعلم انه يصير في درب خاطئ وانه ينتظر
19:02
بنفسه الى
19:04
الطريق الذي يوصله الى مرض القلب او مواطن
19:08
القلب عياد
19:10
وعليه ان ينتشر نفسه ب توجيهها نحو الخير
19:17
ومن بعدها عن اعطني
19:20
الفساد الضياع والانحراف
19:23
ما هي هذه المؤشرات اول مؤشر يريد ان
19:28
نذكره اليوم
19:30
ما يتعلق بموقف الانسان من المعصره
19:36
كيف يجد نفسه امام العصر
19:40
هل يستعظم المعصيه او يستهين بالمقصد
19:46
اذا عرضت معصيه من المعاصي
19:50
على الانسان
19:52
او حددته نفسه بفعل معصيه لان عشر
19:58
كيف يجب ذاته امام هذه المعصيه
20:02
هل يستهين بها
20:05
انيس تعرضها
20:07
كيف يستهان بها
20:10
من الناس لم يسلموا بالمعهد لا يرى
20:14
المعصيه شيئا
20:16
من الاستهانه بالمعصيه ان يبرر لنفسه
20:19
فعلها
20:22
يقول لانها مع صغيره
20:26
او يقول ان اهل العلم مختلفون فيها
20:31
او يقول لانني يحتاج اليها لا استغني عنها
20:35
او يقول بس اسويها مره واحده مره واحده بس
20:41
مثلا
20:43
او يقول اسميها
20:47
بعد ذلك او ما الى ذلك من التصريحات التي
20:53
يستهين الانسان من خلالها
20:56
بالمعصيه
20:59
هذه استعاده بالمعصيه
21:03
والاصل ان لا ينظر الانسان الى المعصيه
21:07
بهذه النظره
21:08
بل على ان ينظر الى عمل معصيه سبحانه
21:13
وتعالى
21:14
الرب الذى يقع فى عصيانه
21:18
عظيم طاهر قادر مقتدر سبحانه لا يعجزه شيء
21:24
في الارض و لا فسادا
21:26
الرب سبحانه يغار على حرمه لا يرضى من
21:31
عباده الكفر والعصيان وانما يقتضي منهم
21:35
الطاعه والايمان
21:40
ربه حق التعليم
21:43
العاقل
21:45
ينظر الى المعصيه
21:51
بالنظر الى المعصيه الحاله لا بالنظر الى
21:56
الى ذات المعصيه يقول انها قليله او كثيره
22:04
والصادق لابد ان يجتمع
22:10
في قله امراه
22:13
عظيمه الاتجاه المعصيه
22:19
الخوف من فعلها
22:24
والنفره منها
22:27
وكرها
22:29
فلابد ان يكرهها
22:32
ولابد ان يخاف من فعلها اما الخوف من
22:37
فعلها
22:38
فانه يقوم بما ذكرته من تعظيم الله ويخشى
22:45
الله ولا يامن مكر الله ولا يامل ان يفجاه
22:50
الموت وهو يفعل هذه المعصيه ولا يامل ان
22:54
[موسيقى]
22:55
تخسر له يقتل له بالصور ويكون في الاخره
23:00
والخاسرين فهو يخاف من ربه جل وعلا
23:07
على هذه
23:09
المعصيه
23:10
وهو يخاف من عواقب فعلها ايضا يخاف من
23:16
الاثم
23:18
ويحاكم الاثار
23:21
لاننا نحن ربما عندنا دخل فيما يتعلق
23:26
بالمعاصي
23:27
نعرف
23:29
اذنها ونفكر في الاساس لكن ما نفكر في
23:35
شانها
23:37
والمعصيه كما ان لها
23:41
كذلك لها
23:45
هذا الشعب يشعر به من يشعر به وقد لا يشعر
23:51
به الغافل لكنه يعيشه
23:58
مثلا
24:01
تجد شخصا من الاشخاص المعصيه
24:06
تتخبط حياته كلها
24:09
لا يكون موفقا في
24:12
عمله دائما المشهد
24:15
في اسرته مع زوجته دائما المشاكل
24:20
اولاده عبء عليه ليسوا انثى لهم ولا راحه
24:25
ولا بهجه وانما نستطيع يجب
24:29
منهم الاذيه والضرب وال تكليف
24:34
ماله لا بركه فيه
24:37
يمين وشمال ولا شيء
24:42
نفسه يشعر فيها
24:47
نفرح به في نفسه
24:54
احوال كثيره
24:55
يعيشها من الوان التعافي
24:59
التي هي
25:04
التي هي
25:06
هذا غير غير الاثر الناس يفكرون انني
25:12
سيصيبك الاذن خلع يصيبك سيصيبك الاذن
25:17
وسيصيب
25:19
وحينما تخاف لابد ان تخاف من الامر تخاف
25:24
من الاثم العظيم بتخاف من الشؤم الكبير
25:28
الذي يصيب الانسان بسبب ذنبه عيان ان كثير
25:34
من الناس لا يفكرون في الشهر وانما يفكرون
25:38
في الاخر
25:40
اذا الامر الاول
25:43
لابد ان يكون هنالك خوف من فعل الناس
25:47
والامر الثاني لابد ان يكون هنالك كره في
25:52
القلب لها ونفرح منها
25:57
يستعملها ويخاف من فعلها وينفر منها ليس
26:02
بينه وبين اراده ليس بينها بينه وبينها
26:07
الفا
26:09
وانما
26:11
قلبه ن اخر من المعصيه يكرهها وين بدها
26:15
هذا امر ان يوجد في الانسان فان هذا يدل
26:21
على حياه قلبهم واذا عدم
26:26
واصبح لا يجد في نفسه
26:29
الا الاخبار على الذنب
26:33
وتصوير الذنب
26:36
والانس بالمعصيه
26:38
وتمنى فعلها فان هذا مؤشر يدل بلا شك على
26:45
سير الانسان
26:48
الحراك لابد ان يبدا بنفسه
26:51
هذا المؤشر الاول
26:54
والمؤشر الثاني يا اخوان انظر لنفسك مع
27:00
الطاعه كيف انت مع الطاعه هل تجد في نفسك
27:06
الاقبال عليها
27:08
والحرص عليها
27:11
والانس بها
27:13
او تجد في نفسك
27:16
الاستقاله
27:19
والتكاسل عنها
27:22
والرغبه في عدم الفعل ه
27:25
هذا مؤشر
27:29
فاذا كان الانسان يجد هذه الامور الاخيره
27:33
في نفسه وهو يسير في طريق يوصله الى الى
27:38
شرعيا دا بالله
27:41
اي عباده من العبادات سواء عن الصلاه او
27:45
الذكر او قراءه القران او غيرها من
27:48
العبادات
27:50
هل يتعامل مع العبادات مثلا الفراغ كيف
27:55
تتعامل معها هل تتعامل معها ب استقال لها
28:01
او تتعامل معها بحب وان سلبها
28:08
نحن حينما
28:11
نقرا في النصوص الشرعيه نجد ان الله تعالى
28:15
قد امتدح الذين
28:18
يحبون عبادته ويكملون عليه ومكتبه الاجور
28:23
لاولئك الذين لا يستخدمون
28:26
الله النبي صلى الله عليه وسلم يقول من
28:32
صام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم
28:38
من
28:40
قام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم
28:45
من
28:46
قام ليله القدر ايمانا واحتسابا غفر له
28:51
نعرف معنى ايمانا وهو مؤمن فرضيه الصيام
28:57
مؤمن بس نيه القيام لكن احتساب ا ماذا
29:02
يعني
29:03
احتساب ا يعني
29:06
ان يحتسب الاجر في فعلها
29:10
كما يقول غير مستقيل لها او مستخدم
29:15
في الصيام يحتسب الادرع في صياغه الفرق
29:20
غير مستطيل لايام او مستثقل لصيامه هذا هو
29:25
المحتسب فاذا حصل ال استقال
29:29
لم يتصل لم يكن الانسان لا هلا لليلى ذلك
29:35
الاجر الذي هو ووفر له ما تقدم من ذنبه
29:39
هذا موقوف على
29:42
على تحقيق الايمان
29:45
والاحتساب في الصيف فاذا امنه واحتسب غفر
29:52
له ما تقدم من ذنبه صار مؤمنا محتسبا غفر
29:57
له ما تقدم من ذنبه
29:58
قام رمضان مؤمنا محتسبا غفر له ما تقدم
30:02
البلد
30:06
ونقرا في النصوص الشرعيه ان الله تعالى
30:10
جعل الاستيطان للعباده صفه من صفات الان
30:14
النفط يا با لله والله سبحانه وتعالى
30:18
ذكر في شان المنافقين بانهم ولا ياتون
30:24
الصلاه الا
30:25
وهم كسالى ولا ينفقون الا وهم كارهون
30:33
فهنالك استذكار للصلاه
30:38
وهنالك استقال للانفاق
30:42
هذا الاستحقاق بلا شك انه عموما في الشرع
30:50
وكلما تعامل الانسان مع
30:53
العباده بال استقال هذا كان هذا الامر
30:59
سببا حرمانه من ها
31:02
وكلما تعامل معها باقبال يحب رغبه كان هذا
31:09
الاقبال والحب والرغبه سببا للتوفيق اليها
31:14
والله سبحانه وتعالى يقول ولو انهم فعلوا
31:18
ما يوعظون به لكان خيرا لهم واشد تثبيتا
31:21
واذا لاتيناهم من لدنا اجرا عظيما
31:26
ولهديناهم صراطا
31:27
مستقيما
31:30
ولو انهم فعلوا ما يوعظون به بادروا الى
31:34
فعل ما يؤمرون به
31:38
لكان خيرا لهم واشد
31:41
تثبيتا
31:43
هذا الامر المبادره هذه من اعظم ما يعين
31:47
الانسان على
31:49
على الثبات
31:52
على الخير الثبات على ذلك الامر فهو يثبت
31:59
عليه و يثبت نفسه
32:04
بذلك الفعل عليه ومثله قوله تعالى
32:08
الذين ينفقون اموالهم ابتغاء مرضاه الله
32:13
وتثبيتا من انفسهم
32:17
هو في الحقيقه تثبيت لانفسهم
32:22
هو ينفقون فيعمل الواحد منهم بهذا الانفاق
32:29
على تثبيت نفسه
32:31
على هذه الطاعه كل ما فعل وبادر ثبت نفسه
32:38
على القاعه
32:40
الشخص الذي يبادر يسير في درب التوفيق
32:47
في درب الهدايه واما الشخص المتكا سلف انه
32:52
يسير في درب الحرمان
32:58
والله سبحانه وتعالى يقول
33:01
في شان اولئك المحرومين من رجعك الله الى
33:05
طائفه منهم فاستاذنوك للخروج فقل لن
33:09
تخرجوا معي ابدا
33:12
حرمان الجهاد ولم تقاتلوا معي عدوا
33:16
والسبب
33:18
انكم رضيتم بالقعود اول مره فاقعدوا مع
33:23
الخالفين
33:24
السد التقاعس والتكافل والتوالي لانكم تقع
33:30
وتكاسلت موتو ان يتم كان الجزء انت حرموا
33:35
من هذا الخير محاكمات
33:38
الشاب الذي يسمع النداء على صلاه الفجر
33:43
يسمع النداء لصلاه الفجر
33:50
ولكنه يحب الدار الداخل مثلا
33:56
يسمع الوضع ويزيد ال حافظ على راس هو حا
34:01
ساري لكن يقول واحد قد ابوي طويله وبعد ما
34:08
يروح الوالد والوالده بعد
34:11
الوقت واجب
34:18
الا بايدي الامو لاداره
34:21
الكثيرين
34:25
تصور حال هذا الشخص اليوم الثالث هل يكون
34:29
سيكون انشق او يكون اكثر
34:33
يكون اكثر واليوم اللي بعدها يكون اكثر
34:36
الى ان تصبح صلاه القدر سيئه في نفسه
34:44
الشخص الذي
34:47
يبادر اول ما يسمع الاذان
34:54
حمل النفس هذا على
34:57
الطاعه بلا شك ان له اثر على النفس النفس
35:02
وف تنشط ذلك وفي اليوم الثاني تكون
35:06
اكثر من شهر واليوم اللي بعدها تكون اكثر
35:09
نشاطا اليوم الذي بعده لم يجد شيئا من
35:12
التقاعد او التكاسل في
35:16
تلك العلاقه هكذا هي النفوس هذه طبيعه
35:20
النفوس لابد ان ذلك
35:23
هذه طبيعه البشر في اي عمل من الاعمال
35:27
حينما تعود نفسك على عمل وتنزل نفس كبيره
35:31
نسبيا ولم تقع
35:35
تمشي في هذا ال في هذا المجال
35:40
فقال نفسه
35:43
بهذا المؤشر كيف تتعامل مع الطاعه هل
35:50
تتعامل معها بحب
35:52
رغبه مثلما كان النبي صلى الله عليه وسلم
35:54
يقول حينما يامر ب لا لا ان يقيم للصلع
35:59
رحله بها يا بلال ارحنا بالصلاه يابلال
36:03
ويقول وجعلت قره عيني في الصلاه
36:08
انك تتعامل معها بكاس تقاعد
36:13
والدعم اذا يعني
36:17
بالغصب ما راغب فيها
36:21
بلا شك انه مثل هذا الحال حاول يجرك الى
36:26
الكثير من الوهم بل يجرك الى الكثير من
36:31
المرض
36:32
هذا المؤشر الثالث والمؤشر الثاني حالك
36:36
حالك مع الحره كيف هي حالك مع القران
36:41
حالك مع القران هل انت ممن يعتمدون
36:46
تلاوه
36:48
وعنايه
36:50
واجاده وفهما وتدبرا ان انتهاج لله
36:57
كما
37:00
اخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن
37:06
اولئك الذين
37:08
اتخذوا القران مهجورا
37:10
وقال الرسول يارب ان قومي اتخذوا هذا
37:13
القران مهجورا
37:14
هل انت من الذين يهجرونه ام من الذين
37:18
يهتمون به الهجره
37:22
هجر التلاوه هدف وهجر الحفظ هجر وهجر
37:28
اجابه تلاوته هذا هجر العمل به هذا
37:45
و هجر العمل به هذا
37:48
وتدبره هدف
37:51
هذه كلها انواع من انواع هجر القران من
37:56
انواع هجر القران
37:58
فاين تجد نفسك
38:00
بنفسك
38:02
انت الامين على باطل انت الحارس عليه كيف
38:07
تجد حالك مع الكرام فان وجدت انك من الذين
38:13
تزيدهم ايات الله تعالى ايمانا حينما تكون
38:18
الايات تزيد ايات الله تعالى ايمانه
38:25
يقوي ايمانك فانت على خير
38:30
واما ان كنت تجد بينك وبين القران الوحشه
38:36
وبعد
38:38
فهذا بلا شك انه شر مستطير
38:41
يوصل الى سرور فظيعه وصلت الى المرض
38:47
القلبي
38:49
هذا المؤشر الثالث
38:52
والمؤشر الرابع
38:55
اللي
38:58
طيب اللسان
39:03
طيب اللفظ
39:09
هذا مؤشر لابد ان
39:14
يفهم الانسان تعرف كيف تتكلم كيف كلامه
39:18
شوف كلامه لالك
39:20
كما يقولون اللسان
39:24
بريد القلب ومعرفته
39:28
اللسان يختلف من القلب
39:31
اللسان يغترف من القلب فاذا كان القلب طيب
39:37
ا
39:38
لم يختلف اللسان
39:41
طيب
39:43
واذا كان القلب خبيثا لم يتطرق اللسان منه
39:48
الا الخبز
39:52
لان الكلمه الطيبه في الحقيقه ترجع الى
39:57
اصولها
39:58
هي ليست
40:01
وانما ترجع الى اصل الكيل
40:10
لكن الله سبحانه وتعالى يقول الم تر كيف
40:13
ضرب الله مثلا كلمه طيبه كشجره طيبه
40:19
اصلها ثابت
40:22
وفرعها في السماء تؤتي اكلها كل حين باذن
40:26
ربها
40:29
الكلمه الطيبه مثل الشجره الطيبه لها
40:33
تنتمي اليه هي تختلف
40:36
من
40:38
العصر وهكذا اللسان يعترف الكلام من القلب
40:46
لو كان الانسان
40:48
يعني سبحان الله يعني حتى فيما يتعلق
40:55
يعني نطاق
40:57
التربيه
40:59
لربما يستشف المعلم مثلا التغير الذي يحصل
41:04
على تلميذه من خلال الالفاظ
41:07
او يستشف الاب التغير الذي يحصل على ابنه
41:11
من خلال ال حاول
41:14
يعرف ان الامور ماشيه
41:17
طريقه شيء لحسين تخلق الامر خمسين ولو كان
41:24
مثلا ويتكلم باقبح الالفاظ
41:27
ينتقل عورات اصبح اسماءها يسب و يشتم و
41:32
يقذف زملاء هذه الاشياء كيف تمر مرور كيف
41:38
تغير هذه من اين جاءت هذه الاشياء لربما
41:43
يعني يمكن ان يقول الانسان في الطفل
41:47
الصغير نسمعها من احد لكن كل حال هنالك
41:52
مصدر مصدر فساد حتى مع الطفل الصغير هو
41:58
سمعها من مصدر ماخوذ
42:01
اغترف منه
42:05
لكن في الشخص الراشد تجد او لم يدخل خليه
42:10
خلق الانسان
42:12
الكلام لا يكون هو الكلام المنطق لا يكون
42:16
هو المنطق
42:19
وهذا يدلنا على ان
42:23
على ان هذا الانسان في الحقيقه له اصل
42:27
يرجع اليه
42:30
احنا الان ما نذكر ايش اللي يحتاج المربون
42:36
لتوجيه الابناء الطلاب وانما احنا نتكلم
42:41
عن الشهر نفسه اول ما تنكر
42:44
لسانك في تنكر
42:48
في كلمه لا ترتضيها عليه ان تفتش في داخل
42:54
عليك ان تنظر من الصدق كيف استطيع القيام
42:58
بمثل هذه الكلمات النابيه كيف استطيع
43:02
الكلام بمثل هذه الكلمات القضيه
43:07
المسلم لا يكون فاحشا ولا متفحشا ولا
43:11
كذابا ولا في التامر ولا لعام
43:14
في الاساس
43:16
واضح
43:18
وهذا مؤشر على الانسان ان ينتبه لها
43:23
حاله النساء
43:25
اللسان مؤشر على
43:30
وطيب انسان مؤشر على داخل
43:37
فليحافظ على ذلك ان وجد ظهر الكلام وان
43:42
وجد في الكلام
43:45
يفتش عن بعده عن موطن الخلل ويحاول مجتهدا
43:50
الاصلاح
43:53
المؤشر الخاص
43:57
الموقف من المملكه
44:00
هذا مؤشر
44:04
يدل على سلامه القلب او مرض القلب موقفك
44:09
من الخطا موقفك من الشق موقفك من الذنب من
44:14
المنكر الذي تراه امامك
44:17
كيف هو
44:19
كيف تجد نفسك حينما تري خا من الاشخاص عن
44:23
منكر من المنكرات
44:25
هل تجد في نفسك ان كتابا لهذا المنكر
44:30
هل تجد في نفسك موافقه
44:35
لهذا الشخص فعله لذلك الملكه
44:39
هل تجد في نفسك
44:41
حبا لهذا المنكر هل تجد في نفسك رغبه
44:46
هذا المنطق
44:49
ان تجد في نفسك الكره والبغض
44:53
والنفره من ذلك المنكر الذي تراه امامك
45:00
شفت واحد يدخل مثلا
45:04
ما الذي تجده في نفسه اتجاه هذا الشخص
45:08
الذي يلف
45:10
هل تكره هذا الفعل
45:14
تنفر منه تبغضه
45:19
لا ترضى ما يفعل هذا الشخص ولكن قضيه ان
45:25
يفعل
45:27
ذلك تجد في نفسك الا نسبي الموافقه
45:33
الراحه له
45:37
في النفس
45:41
شارع
45:43
يمر على زميل الله
45:46
مثلا و يجده في مكالمه
45:53
صادره
45:58
الاجنبيه
46:01
يتصيد في الماء العكر
46:08
وهو فهم عارف بان هذا الشخص
46:13
يشركوا او او او ينشر مصائب الشرع ل
46:20
ضحيه من البحر من موقفه تجاه هذا الامر
46:26
هل يقتضي هذا الامر
46:29
ويقول حربه
46:37
عقب انه هو يكون كلام او لا
46:43
يطرح هذا الامر كما
46:47
يكرهه لو انه كان
46:50
يفعل مع اخته او مع ابنته او معهم ه
46:55
لا يرتضيه ابدا لبناء المسلمين ولا يرضى
46:59
من اخوانا
47:04
او يشوف يشوف مقطع خليه
47:08
ايش موقفه كل عطاني اشوف اشوف
47:11
او يطرح هذا الامر هذا مؤشر على موقفه من
47:16
الذنب مؤشر على سلامه القلب او يؤثر على
47:21
مرض القلب
47:23
هكذا علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
47:27
يقول عليه افضل الصلاه والسلام
47:30
تعرض الفتن على قلب ابن ادم
47:34
الحصير عودا
47:36
عوده عود العوده فان قلب اشربها
47:42
نكتت فيه نكته سوداء
47:45
واي قلب انكرها
47:47
نكت فيه نكته بيضاء حتى تصير القلوب على
47:53
قلبين قلب ابيض
47:56
الصفات لا تضره معصيه ما دامت السماوات
48:00
والارض
48:01
وقل الاسود مربادا كالكوز مجخيا لا ينكر
48:08
منكرا ولا يعرف معروفا الا ما اشرب من
48:11
هواه النبي صلى الله عليه وسلم
48:14
لكن ل نعم
48:16
من المنكر لانسان مغمور بتغيير المنكر صح
48:21
ولا منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع
48:25
فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف
48:28
الايمان
48:29
نحن الان نتكلم عن تغيير اليد ولا نتكلم
48:32
عن تغيير اللسان واضح لان هذه هي فعلك
48:37
تجاه الاخر الذي يفعل المنكر وهذه تحتاج
48:42
الى فقه
48:44
ظروف واحوال القدرات على ذلك لها موضع اخر
48:49
في الكلام عنه وانما نتكلم عن اصل الامر
48:53
الانكار بالقلب هذا الفرق لا يعبر منه اي
48:58
احد هذا فرض يجب ان يؤدي ومن لم يفعلوا
49:03
فهو اخر غير سالم
49:07
انت يطلب منك ان تنكر المنكر بقلبك
49:13
هذا عند الله سواء استطعت ان تتغير باليد
49:17
او ما استطيع استطعت تغير باللسان
49:21
التغيير بالقلب فرض لابد منه لا يعبر منه
49:25
الانسي
49:28
الكلام في هذه النقطه في تغيير القلب يا
49:31
اخوان
49:32
الذي يقول الفتن والشهوات والملفات
49:37
والمعاصي والاثام تعرضوا على قلب الانسان
49:41
مثلا عواض الحصار المصفوفه
49:45
ماشي ورشه ومعصيه وراء معصيه ورشه هكذا
49:50
تتابع موقف القلب منها يقول فان يقلب
49:56
اشربها
49:58
يعني ايش اشربها سبقها مثل اسبانيا تقبلها
50:04
تقبل هذا الماء مثلا لو سبحنا بالماء هذه
50:10
القيمه الاسميه
50:13
هذه الفتنه التي تلقي عليه او التي تعرض
50:17
له او التي يراها ويسمعها
50:21
ايش يحصل من وراء ذلك فان يقلب اشربها اي
50:26
تقبلها نكتت فيه نكته سوداء
50:30
يعني يعني ال كنايه عن الظلمه عن القدره
50:35
عن المرض
50:39
تعقد القلق يبدي
50:42
لتقبل ذلك الذباب فعله وانما تقبله وكل ما
50:48
راي منه واشربه نكتت فيه نكته سوداء كل ما
50:53
راي من اشربها نكت فيه نكته سوداء
50:56
يعني يسري المرض في هذا القلب
51:02
والقلب انكرها
51:05
النوع الثاني من القلوب القلب الذي ينكر
51:09
هذا الشهر يكرهه ويبغضه
51:11
لا يحبه
51:13
نكتت فيه نكته بيضاء
51:17
كنايه عن الصفا على الصحه ان العافيه عن
51:22
السلام التي
51:23
تستقر في هذا القلب بسبب انكاره لذلك
51:27
الشرع
51:29
النتيجه المحصله كل ما انكره فيه نقطه
51:35
بيضاء
51:36
والثاني كل ما انكر اشرب ذنبا لكتبك فيه
51:41
نكته سوداء
51:42
تصير القلوب
51:45
قلب ابيض وهو القلب
51:49
المنكر للشرق قلب الابيض صفات وسط هي
51:55
الصخره الصلبه
51:58
الملف اه
52:00
صخره صلبه م لسه ما يستقر في شيء ابدا من
52:07
الاوسط قلب الابيض
52:10
لا تضرروا معصيه ما دامت السماوات والارض
52:14
حصانه جليله كبيره جدا
52:18
امام الذنوب بسبب
52:22
المباعده التي حصلت بينه او التباعد الذي
52:26
حصل بينها وبينها بالامكان
52:30
والنوع الثاني وقلب اسود مربادا
52:33
كالكوز
52:37
مجخيا
52:40
يعني مثل الكوبي المنكوس اللي هي ما مثل
52:43
هذا تماما كالكوز مجخيا
52:46
اي منكوسا
52:49
لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا الا ما
52:54
اشرب من هواه وقلب مدروس بايش
53:00
مدروس بالفتن
53:02
المدروس بالشهوات مدروس بالاثار اللي
53:06
شفتها ال قبلها فهو قال
53:09
ليس عليهم زيد لا يتحمل شيئا فوق الذي فيه
53:13
هو يعرف اللي فيه واللي في الفتنه الشر
53:17
والظلم والفساد
53:19
اكثر من كذا ما يتقبل حتى لو صب يتفوق ذكر
53:24
قرعه تذكير
53:28
تخويف بالله كلينك في منصبه والله يتقبل
53:33
وتعطل لا يعرفوا الا الذي في هذا الدعم
53:38
اشوف قد ايش يسوي
53:42
غير هذا مؤشر موقفك من المنكر ايش من
53:48
مكشوف من
53:49
فاذا كان وجدت في قلبك الان كامله
53:53
الخير ويحافظ على ذلك واما اذا وجدت في
53:57
قلبك
53:59
الرغبه في
54:01
هذا يوصلك الى الشرق عليك ان تكون نفسك
54:08
المؤشر السادس البصر
54:13
كيف وصلوا
54:15
البصره
54:18
عن الشرق الحرام ام مزايا
54:25
في
54:27
النظر الى الحرب كيف هو حال
54:34
هذا مؤشر
54:37
على الانسان ان يقيم نفسه اذا رايت شيئا
54:41
منه
54:43
الفتنه هل في في قاموس شيء اسمه غضب
54:50
تكسب يعني
54:54
او لا يوجد في قاموس الانسان الا
54:59
اطلاق البخاخ
55:03
الانسان يكون امين على نفسه واخبر بنفسه
55:07
وان زين للناس كما زيد
55:10
حينما تنظر الى
55:14
هاتف تقلب في المواقع تستهويك الصوره
55:18
الخليعه التي ربما تاتيك عربي او المقطع
55:23
السيئ الذي يحمل
55:26
الفتنه والشر والفساد في الس هذه
55:30
ام انك شخص العفو البحر
55:35
شخص في القلب زكي القلب
55:40
تبتعد عن هذا الامر
55:43
وتجتهد في البعد عن
55:49
بلا شك ان
55:52
اطلاق البصر امر يفضي الى الشرق
55:56
والبحر هو بريد الزنا
56:02
كل الحوادث مبداها من النظر ومعظم النار
56:07
من مستصغر الشرر
56:13
وربما نظره
56:16
فعلت في قلب صحيا فعل فعل السهام بلا قوس
56:21
ولا
56:24
لربما تفعل النظره في قلب الانسان ما لا
56:30
تفعلون الصور
56:33
من الفساد
56:37
والله سبحانه وتعالى
56:40
قارن بين حفظ الفروج
56:48
بين الغرب من البصر
56:54
وحفظ الفرج
56:58
يصل الانسان بذلك
57:01
كل المؤمنين يغضوا من ابصارهم ويحفظوا
57:05
فروجهم ذلك
57:06
ازكى لهم
57:10
بعض اهل العلم
57:12
في ما يتعلق بحفظ الفروج هنا
57:17
قالوا في هذه الايه يحصل به ستر العوره
57:24
كل المؤمنين يغضوا من ابصارهم
57:28
ويفسر
57:30
ذلك اسكان
57:33
حفظ الفرد
57:35
يفصل بها هنا ستر العورات
57:40
الانسان عليه ان يغض بصره عن الحرام هذا
57:46
واحد
57:47
حتى يصل الى الزكاه
57:50
وعليه ان يحفظ نفسه فلا يكون مصدره فتنه
57:54
ايضا لغيره حتى يصل الى الزكاه
58:01
فالشعب مثلا الذي يحب دائما ال استعراض
58:06
افاق له او الفتاه التي تحب دائما
58:11
الاستعراض مقاتل هم هذا هؤلاء الاشخاص
58:15
بعيد عن
58:18
بل الاصل ان يحرص الانسان على سفر اوراق
58:22
كما يحرص على الغرب من بصره حتى يصل
58:27
الانسان الى الزكاه لابد ان يوضع من البحث
58:31
ولابد ان يسر
58:33
المفاتن
58:35
ويحفظوا فروجهم ذلك اسئله
58:42
اذا كانوا يساهم في نفسه خفه البحر فهذا
58:48
يوصله الى الشخص عليه ان يكف نفسه عنها
58:53
والامر يسير
58:55
كما ورد في الحديث القدسي يا
58:59
ابن ادم
59:01
يا ابن ادم اني انعمت عليكم نعم عظيمه لا
59:05
تحصى عددها ولا تطيق شكرها
59:09
وانما انعمت عليه ان تلك عينه وجعلت لهما
59:14
غطاء
59:16
فانظر بعلم يكفي ما احللت لك فان عرب
59:21
عليكما حرمت عليك تطبق عليهم اخطائهم
59:28
الامر لا يكلف الانسان كثيره
59:32
قالت الغرب الله سبحانه وتعالى عليها
59:36
موجوده ما تكلفه الا حركه عصبيه يسيره جدا
59:41
لا تكل ما يحتاج الى حزب ولا ينفي اه هو
59:46
وسته مسكر عيونه
59:48
ولا يلبس نظارات ولا غيره
59:52
الغرض من البصره عنده رؤيه الفتنه هذا
59:56
المطلوب
59:58
ولو فعل وعود نفسه على ذلك
1:00:03
اعتقد مثلما قلت اذا بعد الانسان على ذلك
1:00:07
كانت هذه سنيه في نفسه
1:00:11
الامر
1:00:13
السابع او المؤشر السابع والاخير
1:00:24
كيف حالك مع
1:00:27
تاخرت
1:00:30
بايات الله و
1:00:35
كيف حالك مع الم راشد التي تعلم بان هام
1:00:40
راشد او المفاسد التي تعلن بانها خاصه
1:00:46
كيف تتعامل معها ال اه الله سواء
1:00:52
التنزيليه او
1:00:54
الكونيه
1:00:56
اما الايات التنزيليه فهي الايات والكتاب
1:01:00
العزيز كيف تتعامل مع ايات الكتاب العزيز
1:01:04
لو مرت ايه رحمه كيف تتعامل لو مرت ايه
1:01:10
كيف تتعامل معه لو مره وعيد وتهديد كيف
1:01:14
تتعامل معه ومره قصه من قصص الغابرين فيها
1:01:20
عبره كيف ت تجد في نفسك كيف تتعامل مع لو
1:01:24
مره امران الاوامر كيف تتعامل معه لو
1:01:29
مره نهى من النواهي كيف تتعامل معه هل
1:01:34
تتاثر بذلك وتتفاعل مع ذلك او لا تتاخر
1:01:38
هذا جانب والجانب
1:01:41
الثاني ايات الله الكونيه ما يبثه الله
1:01:45
تعالى في الكون من اياته كثيره
1:01:47
كل ما يصيب الله تعالى به العباد هذه
1:01:51
الايات في الكون
1:01:54
الزلازل والبراكين والاعاصير
1:01:58
والخاص
1:02:02
يعني الجوع والفقر
1:02:06
والفياضانات
1:02:08
والحروب
1:02:10
والموت الذي يراه الانسان امامه والخسوف
1:02:15
والكسوف كل هذه الاحوال الايات
1:02:21
القدريه الكونيه التى يبثها الله تعالى في
1:02:26
الكون انما بثها لاجلها ينتبه الناس في
1:02:30
قدرته ويعرف
1:02:33
قيوميته على الخلق ويدرك طلاقه قدرته التي
1:02:38
ليس لها حد فيما خلق سبحانه
1:02:42
يعلمون بان الله لا يعجزه شيء في الارض
1:02:45
ولا في السماء
1:02:46
والانسان عليه ان يتضامن امام هذه الايه
1:02:54
في الحقيقه اننا نرى الان في امن اللحظه
1:02:59
لا يتاثر ب هذه الايه
1:03:02
يصرفون اهتمامهم نحوه جوانب اخرى
1:03:07
وهذا بلا شك ان الغبره
1:03:11
والغفله تفضي الى
1:03:13
القلوب
1:03:17
والله سبحانه وتعالى يقول ساصرف عن اياتي
1:03:20
الذين يتكبرون في الارض بغير الحق
1:03:24
وان يروا كل ايه لا يؤمنوا بها
1:03:32
تتوعد بالصرف عن الحق لمن لا يستفيد بايات
1:03:38
الله لا يؤمن بالاف الله سواءا الكونيه او
1:03:43
التمثيليه
1:03:45
والامر الثاني
1:03:48
الم راشد كيف تتعامل مع طريق صاعد خير طيب
1:03:54
كيف تعامل معه
1:03:57
تسلكه تفعله ام تنفر منه
1:04:02
طريق فساد بتشوفو انه طريق فساد
1:04:06
تبتعد عنه او تسلكه
1:04:09
هذا ايضا مؤشر
1:04:12
فان كنت للمل يحب ان يسلك ضرب الخير فانت
1:04:17
تسير في الطريق الصعب وان كنت تنذر عن ضرب
1:04:21
الخير وتدرب والشرور الذي تراها امامك
1:04:25
فانت تسير في الطريق الخطا
1:04:28
وهو الذي ذكره الله تعالى بعد الايات التي
1:04:32
ذكرتها اصرف عنا ياتي
1:04:35
ساصرف عن اياتي الذين يتكبرون في الارض
1:04:38
بغير الحق وان يروا كل ايه لا يؤمنوا بها
1:04:42
وان يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا وان
1:04:47
يروا سبيل الغي يتخذوه
1:04:50
سبيلا ذلك بانهم كذبوا باياتنا وكانوا
1:04:54
عنها غافلين
1:04:57
تحرم هؤلاء من الهدايه والتوفيق بسبب
1:05:03
انصراف قلوبهم عن المراكز
1:05:08
وشغفها بالمفاسد
1:05:11
وانصراف قلوبهم عن التاخر بايات الله
1:05:16
وسواء الكونيه او التمثيليه فهذا يا
1:05:19
اخواني المؤشر
1:05:21
شوف كيف تتعامل مع ايات الله كيف تتعامل
1:05:25
مع الم راشد والامور الخيره تتعامل معها
1:05:29
بتذكر وعي وحرص ان تتعامل معها غفله
1:05:35
واعراض فان كنت على الاول فانت على خير
1:05:39
وان كنت على الثاني فانت تسير في درب
1:05:43
يوصلك الى الشرق وعليك ان تبدا بعد ايها
1:05:47
الاحبه بارك الله تعالى فيكم واصل حكم هذه
1:05:51
مؤشرات
1:05:52
لحراسه كل منا مسؤول عن
1:05:59
سهمها
1:06:01
واستيلاءها في نفسه لا تنتظر من غير كان
1:06:06
يقيم ك ولكن تنتظر من غير يدفعك الى الخير
1:06:12
ولا تنتظر نصيحه او توليها والمسؤول الاول
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات