الرئيسية
/
محاضرات الشيخ خالد الخوالدي
قصص من القرآن قصة قارون للشيخ خالد الخوالدي
الشيخ خالد بن سالم الخوالدي
· 2014-11-01 ·
1:08:31
0:00
1:08:31
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
958
0:04
فرائد فرائد معينين كل
0:10
وارد اعوذ بالله من الشيطان
0:13
الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله
0:18
رب
0:19
العالمين والصلاه والسلام على اشرف
0:22
الانبياء وامام المرسلين سيد الاولين
0:26
والاخرين صلى الله عليه وعلى اله وصحبه
0:31
اجمعين افضل صلاه وازكى تسليم الى يوم
0:35
الدين اللهم افتح لنا ابواب رحمتك وانشر
0:38
علينا اثواب مغفرتك وامنن علينا بتاييد
0:42
واعانته انك على ما تشاء قدير اللهم اجعل
0:47
جمعنا هذا جمعا مرحوما واجعل تفرقنا من
0:50
بعده تفرقا معصوما ولا تدع فينا ولا منا
0:54
ولا بيننا شقيا ولا تعيسا ولا محروما
0:58
اللهم اجعله اجتماع فيك ومنك واليك خالصا
1:02
لوجهك الكريم يا الله يا ذا الجلال
1:05
والاكرام ايها الاباء الكرام ايها الاخوه
1:09
الافاضل ايها الابناء النجباء السلام
1:13
عليكم جميعا ورحمه الله تعالى
1:17
وبركاته ونحمد الله
1:21
تعالى اولا وقبل كل
1:28
شيء على تيسير هذا اللقاء ونسال الله
1:32
تعالى ان يوفقنا جميعا الى الرشد وان
1:37
يعيننا جميعا على الخير وان يهدينا جميعا
1:41
الى سواء السبيل وان ياخذ بايدينا جميعا
1:45
الى ما يحب ويرضى وان يوفقنا جميعا الى
1:49
البر
1:53
والتقوى ونساله جل وعلا ان يجعلنا جميعا
1:58
من اولئك الذين الذين قال فيهم رسول الله
2:01
صلى الله عليه وسلم وما اجتمع قوم في بيت
2:06
من بيوت الله يتلون كتاب الله
2:09
ويتدارسونه فيما بينهم الا نزلت عليهم
2:13
السكينه وغشيتهم الرحمه وحفتهم الملائكه
2:18
وذكرهم الله في من عنده فنسال الله تعالى
2:23
من ذلك الاجر الواسع والثواب الجزيل انه
2:27
سبحانه على ذلك قدير
2:31
من قصص القران الكريم هذا هو موضوع حديثنا
2:36
في هذه الليله وبلا شك ان القران كتاب
2:41
انزله الله تعالى للهدايه
2:45
والنور ففيه الرشد وفيه الخير وفيه للناس
2:51
ما يصلح حالهم ان هم توجهوا الى ربهم جل
2:58
وعلا وق قراءتنا
3:01
للقران ينبغي ان تكون قراءه تدبر
3:07
وتفكر واتعاظ
3:10
واعتبار وللاسف اننا نقرا القران ه كما
3:17
يهذبنا
3:19
الشعر من غير ان نتمعن في اياته ومن غير
3:25
ان نتعظ بمواعظه ومن غير ان نزدج زواجره
3:30
ومن غير ان ناتم باوامر ومن غير ان ننتهي
3:35
بنواه وهذا محض تقصير ذلك ان الله تعالى
3:41
جعل القران نورا وهدايه وهذه الهدايه
3:47
والنور تحتاج الى من يتعرض لها وتحتاج الى
3:53
من ياخذ بالاسباب التي يستطيع من خلالها
3:58
الوصول اليها حتى يستفيد منها اما مجرد
4:04
القراءه نعم هو ماجور بها ولكنه لا يستفيد
4:09
منها تلك الاستفاده التي يستفيدها حينما
4:14
يقرا القران قراءه
4:18
تدبر تصادف او تخالط شغاف قلبه وتسيطر على
4:24
روحه
4:26
ومشاعره ومن هذا الباب اردنا ان يكون
4:29
حديثنا في هذه الليله
4:33
ونحن نريد ان نتحدث عن قصه من القصص التي
4:41
ذكرها القران الكريم والقصص التي ذكرها
4:44
القران الكريم يا اخواني كثيره ذكرها الله
4:48
تعالى لنا من احوال الامم الماضيه والقرون
4:52
الخاليه او ذكرها لنا كامثال ها ومواعظ
4:57
حتى نستفيد من منها عبرا وعضات ونستخلص
5:03
منها فوائد ومناهج نسير عليها في حياتنا
5:08
هذه القصه التي نريد ان نذكرها
5:12
اليوم قصه تبين لنا عظيم ما يحدثه
5:18
سلطان المال
5:22
و الركون الى ذلك السلطان الى حب المال
5:28
وكيف ف ان حب المال حينما يستحكم على
5:33
الانسان ينسيه كل شيء ينسيه حقوق الله
5:39
وينسيه حقوق اهله وينسيه حقوق اقاربه
5:45
وينسيه حقوق اولاده وينسيه حقوق الناس
5:50
وكيف ان حب
5:53
المال يجلب الكثير من المفاتن على الانسان
6:00
في حياته وكيف ان حب المال حينما يستحكم
6:06
من غير الموازين الشرعيه على نفس الانسان
6:11
يضيع به نفسه
6:14
وتفسد به اخلاقه
6:18
ويحصل بسببه التعدي على الاخرين والظلم
6:23
لهم والبغي والبغي عليهم وكيف ان حب المال
6:30
حينما يستحكم على
6:33
الانسان يكون بسببه سببا لفتنه الناس
6:38
وسببا لاضلال الناس وسببا لبث الغوايه في
6:43
نفوس الناس وكيف ان حب المال حينما يستحكم
6:49
على الانسان
6:51
يجعله لا يتقن تماما تصريفه في المصارف
6:57
الشرعيه كما لا يتقن ابدا ولا يتحرى
7:03
اكتسابه
7:05
من الجوان او
7:08
من من الطرائق الشرعيه التي شرعها الله
7:14
فقد يتعدى في
7:16
الكسب كما يتعدى في
7:19
الانفاق وقد يبغي في الكسب كما يبغي ايضا
7:25
في تصريف هذا
7:28
المال وقد ورد في بعض الاثر حب الدنيا راس
7:34
كل خطيئه فحب الدنيا حينما يطغى على
7:39
الانسان قد يرتكب اي شيء من الاخطاء وقد
7:43
يقع في اي شيء من الظلم وقد يقارف اي
7:47
معصيه من المعاصي ذلك لان مسيره عندئذ
7:53
الهوى الذي يستحكم على قلبه وعقله وهل
7:58
معنى ذلك ان الانسان يجب عليه الا يحب
8:03
المال حب المال حب فطري في نفس الانسان لا
8:09
يستطيع الانسان ان يخفي انه يحب المال هذا
8:14
الجانب مركب في نفس الانسان والشارع
8:18
الحكيم
8:20
لم يحرم علينا اكتساب المال ولم يحرم
8:25
علينا السعي لتحصيله ولم يحرم علينا
8:30
انفاقه لم
8:32
يجعلنا اناسا يجب علينا ان نرفع عقيرته
8:36
باننا نكره المال لا
8:39
وانما اباح لنا اكتساب المال واباح لنا
8:43
امتلاكه واباح لنا تصريفه لكنه وضح لنا
8:48
المعالم التي يجب علينا
8:51
ان ان نراعيها في الاكتساب وفي التصريف
8:57
فنكتسب المال من
9:00
حلال ولا نتعدى على الناس في اكتسابه فلا
9:05
تكون طرق اكتساب المال مرتبطه بالغش او
9:09
بالتدليس او بالابتزاز او بمص دماء الناس
9:14
او بغصب اموالهم لان هذا فيه ظلم وانما
9:19
يكتسبه بالطريق الحلال ثم كذلك ايضا يعلم
9:25
بان هذا يعرف فلسفه الدين في المال ان هذا
9:30
المال مال
9:32
الله وانت عبد ممكن
9:36
فيه انت ممكن في هذا المال تصرفه كما يحب
9:41
الله وجعل في مالك حقوقا حقوقا لاهلك
9:47
وحقوقا للناس وحقوقا للفقراء والمساكين
9:50
وفي وجوه الخير فوضح لك كيف تصرف هذا
9:56
المال فلا تصرفه في المحرمات ولا تصرفه في
10:00
المفاسد اما ان نقول بان الشارع حرم علينا
10:05
ان نحب المال فلا لكن نبهنا بان نجعل
10:11
قلوبنا متعلقه
10:14
بالله لا نجعلها متعلقه بالمال ولا نجعلها
10:18
راضخ لحب المال لان حب المال لوي استحكم
10:23
على النفس واصبح هو المسير لها فعند اذ
10:28
تقع كارثه في حياه الناس هذا المثل هذه
10:34
الصوره هذه القصه التي سوف نذكرها اليوم
10:38
تبين لنا هذه الحقيقه التي ذكرتها لكم
10:42
انها قصه
10:45
قارون
10:47
قارون قال الله تعالى فيه ان قارون كان من
10:51
قوم موسى فبغى
10:54
عليهم واتيناه من الكنوز ما ان مفاتحه
10:59
تنوء بالعصبه اولولي القوه اولو القوه اذ
11:03
قال له قومه لا تفرح ان الله لا يحب
11:07
الفرحين وابتغ فيما اتاك الله الدار
11:12
الاخره ولا تنسى نصيبك من الدنيا واحسن
11:17
كما احسن الله اليك ولا تبغي الفساد في
11:21
الارض بارك الله فيك تطبيقا
11:25
للسنه احسنت لاني انا ما اشربها وحدي لو
11:28
كان اشربها وحده صح
11:34
احسنت الانسان ينهى ان يعب الماء هكذا من
11:41
فم الزجاجه ما دامها يشربها بنفسه يشربها
11:45
بنفسه مساله ايسر لكن اذا كنت ما تشربها
11:49
بنفسك فلا احسن تاخذ منها
11:52
بقدر
11:56
نعم اذ قال له قومه لا تف فرح ان الله لا
12:00
يحب الفرحين وابتغ فيما اتاك الله الدار
12:04
الاخره ولا تنسى نصيبك من الدنيا واحسن
12:08
كما احسن الله اليك ولا تبغي الفساد في
12:11
الارض ان الله لا يحب ان الله لا يح ان
12:17
الله لا يحب المفسدين قال انما اوتيته على
12:21
علم
12:23
عندي اولم يعلم ان الله قد اهلك من قبله
12:27
من القرون من هو اشد منه قوه واكثر جمعا
12:32
ولا يسال عن ذنوبهم المجرمون فخرج على
12:36
قومه في زينته قال الذين يريدون الحياه
12:41
الدنيا يا ليت لنا مثل ما اوتي قارون انه
12:46
لذو حظ عظيم وقال الذين اوتوا العلم ويلكم
12:51
ثواب الله خير لمن امن وعمل صالحا وما
12:57
يلقاه ولا يلقاه الا الصابرون فخسفنا به
13:01
وبداره الارض فما كان له من فئه ينصرونه
13:06
من دون الله وما كان من المنتصرين واصبح
13:10
الذين تمنوا مكانه بالامس يقولون ويك ان
13:16
الله يبسط الرزق لمن
13:19
يشاء من عباده ويقدر لولا امنا الله علينا
13:25
لخسف بنا ويكه لا يفلح الكافرون
13:29
تلك الدار الاخره نجعلها للذين لا يريدون
13:34
علوا في الارض ولا فسادا والعاقبه
13:39
للمتقين قارون هذا رجل من قوم
13:44
موسى هل هو قريب
13:47
لموسى او انه رجل من عامه قومه هل هو من
13:54
قوم موسى في حياه موسى او انه من قوم موسى
13:59
بعد ذهاب موسى بمعنى هل كان ذلك في حياه
14:04
موسى عليه السلام او كان ذلك بعد حياه
14:08
موسى عليه
14:10
السلام الامر محتمل ولا يهمنا
14:14
ذلك ليس مهما ان يكون هذا في عهد موسى او
14:19
يكون بعد عهد موسى ولا يهم ان يكون قريبا
14:24
لموسى او يكون من جمله قومه القران لم ينص
14:29
على شيء من ذلك وانما قال ان قارون كان من
14:33
قوم موسى وقوم موسى كانوا اهل اصطفاء الله
14:39
تعالى اصطفاهم وفضلهم على كثير من
14:44
العالمين فكان الاجدر بهذا الانسان ان
14:48
يكون حاله متناسبا
14:52
مع ما اكرمه الله تعالى به فان وضعه
14:59
وظروفه والبيئه التي يعيش فيها بيئه تدعوه
15:04
الى ان يكون لله تعالى اقرب والى
15:09
طاعته
15:11
اقبل
15:13
ولكن هذا الرجل لم يفعل ذلك الانسان بلا
15:18
شك
15:20
ان سلوكه يتاثر بالمحيط الذي يحيط به لذلك
15:26
تلقى مثلا لو انه واحد
15:30
ولد ناس طيبين واهله اخلاقهم طيبه وسمعتهم
15:35
زينه ثم يفعل شيءا يناقض تلك السمعه
15:38
ويناقض ذلك الحال المشهور عن اهله تكون
15:42
اعاب الناس
15:44
عليه شنيعه ما كذا يقول من هين جابوا هذا
15:48
ود فلان شوهت سمعه اهلك لكن لو كان اهله
15:55
كالشياطين
15:57
اه في الفساد والانحراف
16:00
والضياع ومضى على نفس النهج لن تجد ان
16:05
الناس يستغربون ذلك صح ولا لا يقولوا
16:09
تراها حاله من حال ابوه او حاله من حال
16:13
اسرته او حيانه كلهم شر صح ولا لا فتجد
16:19
بان سلوك الانسان في الاصل يكون متوافقا
16:22
مع ايش مع بيئته طبيعه تربيته الحال الذي
16:28
كان يعيش عليه قارون كان من قوم موسى وقوم
16:32
موسى كانوا قو مصطفين فضلهم الله على كثير
16:37
من العالمين واكرمهم غايه الاكرام وكان
16:42
الاصل ان يكونوا اقرب ما يكونوا الى الله
16:45
لكن هذا الشخص ندى عن
16:51
هذه البيئه وهذا التصور الذي نتصوره فبغى
16:57
عليهم كيف كيف بغى
16:59
عليهم يمكن ان يكون قد بغى عليهم بظلمهم
17:04
بغى عليهم باكل اموالهم بغى عليهم بالبطل
17:09
بغى عليهم بالتكبر عليهم بغى عليهم
17:15
بعدم يعني التزامه بمنهجهم حصل منه نشاز
17:22
عن منهج
17:25
قومه واتيناه من كنوز ما ان مفاتحه لتنوء
17:32
بالعصبه اولي
17:34
القوه المفاتح جمع مفتح او جمع
17:41
مفتح المفتح هو
17:44
الخزانه والمفتح هو اله الفتح
17:49
المفاتيح فيحتمل ان يكون
17:53
المعنى ان الكنوز التي اتاه الله تعالى
17:57
اياها
17:59
يصعب على العصبه اولي القوه ان يحملوها
18:05
يحملوا
18:07
خزائنها ويحتمل ان يكون المعنى ان
18:11
العصبه اولو القوه لا يستطيعون حمل ايش
18:19
مفاتيح هذه الخزائن
18:22
وهذا بلا شك ان انه اكثر
18:27
واعظم عصبه هم الرجال من الثلاثه الى
18:33
العشره هؤلاء العرب يسمونهم عصبه العصبه
18:37
الرجال من الثلاثه او الى العشره ويشهد له
18:41
قوله تعالى في قصه موس يوسف عليه السلام
18:45
اني رايت احد عشر
18:48
كوكبا والشمس والقمر الاحد عشر كوكبا
18:52
هؤلاء اخوانه اهاه في الرؤيا كان عددهم
18:56
11د عش رجلا
18:58
وقد قالوا عن
19:04
انفسهم ليوسف احب الى ابينا منا
19:09
ونحن
19:11
عصبه فيؤخذ من هذا ان العصبه هي الجماعه
19:16
التي تقترب من العشره من الثلاثه الى
19:18
العشره ثلاثه او عشره ما اي ثلاثه او
19:23
عشره رجال اشداء قولوا قوه
19:29
تثقل عليهم هذه المفاتيح حينما يحملونها
19:33
مفاتيح
19:34
الكنوز لا يستطيعون حمل المفاتيح من من
19:38
كثرتها او ثقلها او لا يستطيعون حمل
19:43
الخزائن
19:45
المليئه
19:47
بالذهب والمجوهرات من
19:53
ثقلها ماذا كان موقف قومه قومه
19:59
نصحوه لما راوا بغيه وغروره وفتنته وتكبره
20:06
عليهم وحرصه على المال وحرصه على جمعه
20:11
وحرصه على التنعم به وفتنته به نصحوه هذه
20:17
النصيحه التي نصحه قومه بها كانت نصيحه
20:22
معتدله نصيحه ما فيها نشاس كانت نصيحه
20:27
جديره ب ان تقبل من قبله قالوا له لا تفرح
20:31
اي لا تغتر ان الله لا يحب
20:35
الفرحين
20:37
الفرح نوعان هنالك فرح مشروع وهنالك فرح
20:44
مذموم فاما الفرح المشروع فهو الفرح الذي
20:50
يكون بنعمه الله بفضل الله هذا فرح مشروع
20:57
ومنه قول تعالى
20:59
ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله
21:06
واضح والفرح المذموم هو الفرح
21:12
بمعصيه الله او بالشر او بالشماته او ما
21:16
الى ذلك من الاحوال
21:19
المذمومه او فرح الغرور
21:23
والتعالي يفرح الانسان بما حققه من غرور
21:28
تعالي على الناس هذا فرح مذموم فرح فيه
21:33
متعه ليس فيه شيء من
21:36
النف ومنه قوله تعالى فرح المخلفون
21:40
بمقعدهم خلاف رسول الله لم يخرجوا للقتال
21:45
معه صلى الله عليه وسلم وفرحوا انهم
21:49
ارتاحوا من خير القتال معه في غزوه تبوك
21:54
وهذا الفرح فرح مذموم لانه فرح متعه وليس
21:59
فرح
22:00
نفا كانوا ينهونه ان يكون من الفرحين بهذا
22:04
المال الفرح
22:07
الذي يقصد به فرح التمتع بهذا المال
22:10
والاغترار به قالوا لا تغتر بهذا المال
22:13
الذي معك وتكون من الفرحين فان الله لا
22:16
يحب هذا الفرح وابتغي فيما اتاك الله
22:20
الدار الاخره اجعل هذا المال هذه النعمه
22:25
موجهه للتقرب الى الله بطلب بالدار الاخره
22:29
ولا تنسى نصيبك من الدنيا تنعم بالقدر
22:33
الذي يحبه الله
22:35
ويرتديه واحسن كما احسن الله
22:39
اليك تذكر نعمه الله فاحسن الى الناس ولا
22:43
تبغي الفساد في الارض بماذا امروه لم
22:46
يامروه الا بمعروف وصيه نصيحه متوازنه
22:52
قالوا يا قارون قد انعم الله عليك اعطاك
22:56
هذا المال اعطاك
22:58
هذا المال هذه نعمه استغلها فيما يعود
23:03
عليك بالنفع في
23:05
الاخره وتنعم بها بالقدر المباح لك في
23:09
الدنيا واحسن الى الناس متذكرا بذلك احسان
23:14
الله تعالى اليك ولا تجعل هذا المال سبيلا
23:19
للعلو في الارض والاستكبار
23:22
نصائح جميله كان الاقدر به ان يكون لها من
23:28
المتقبل لكن هذا الرجل بلغ به غروره مبلغا
23:35
عظيما جابها هذا النصح جابها هذه النصيحه
23:40
وهذا الكلام
23:42
الطيب فقال لهم بكل عنجهيه وغرور انما
23:46
اوتيته على علم
23:50
عندي معنى ذلك انني اكتسبته
23:55
بقدراتي وامكانات
23:59
ومعارفي
24:00
وخبراتي عرفت الصنعه التي اصنع بها هذه
24:06
المجوهرات وهذا الذهب فاكتسبت عن علم او
24:12
اكتسبته او يكون مقصده انني اكتسبته بسبب
24:16
علمي بطرائق الكسب والتجاره والاخذ
24:21
والعطاء فيما يتعلق بالاموال ولذلك تحصلت
24:26
اليه بهذا ال
24:28
وجه او يكون مقصده بذلك انني
24:34
اكتسبته ب المواهب التي
24:39
اي
24:42
يعني التي اعطاني الله تعالى اياها ولولا
24:46
علمه ولولا علمه سبحانه بانني مستحق لهذا
24:54
المال مستاهل له لما اعطاني اياه
24:58
فهو عليم بحالي وراى استحقاقي لهذا المال
25:03
فاعطاني اياه لفضل
25:07
ولعظيم مكانتي ولعلو
25:11
قدري فقدري عظيم ولذلك
25:15
اعطاني
25:17
او لاجل معرفته بكسبه او لاجل معرفته
25:22
بصنعته باي نوع من هذه الانواع يمكن ان
25:26
يكون لا لكن نسب الفضل في هذا المال الى
25:31
من الى
25:34
نفسه الى قدرته الى مكانته ولم ينسبه الى
25:40
ربه جل وعلا قال انما اوتيته على علم
25:46
عندي وهنا يذكر الله تعالى اولم يعلم ان
25:51
الله قد اهلك من القرون من قبله من هو اشد
25:56
منه قوه واكثر جمعا ولا يسال عن ذنوبهم
26:02
المجرمون يمكن ان يكون هذا القول منه
26:05
سبحانه اثبات لعلمه
26:09
بمعنا اول لم يعلم اي هو يعلم ان الله
26:14
تعالى قد اهلك من قبله من القرون كثيرا
26:18
كانوا اكثر منه اموالا واكثر منه كنوزا
26:22
ولكنهم
26:24
ذهبوا او نفيا لعلمه اي هو لا يعلم بان
26:30
الله تعالى او جاهل او غافل عن ان الله
26:34
تعالى قد اعطى غيره اكثر من هذا المال
26:38
فلما ظل وبغى وطغى
26:41
وتكبر اخذه
26:44
الله والله تعالى اخذه اليم
26:51
شديد ومضى قارون على حاله تلك في الغرور
26:56
والعنده
26:59
والبطر بل وانتهج نهجا اخر وهو نهج الفتنه
27:06
للغير ونهج ابراز وتسخير هذا المال لاجل
27:10
اضلال الاخرين والاستحواذ على اصحاب
27:15
القلوب الضعيفه
27:18
والنفوس
27:20
الصغيره فبدا
27:24
يظهر من الابهه والفخامه العظمه
27:31
و صور الغنى الشيء المفتن في كل
27:37
شيء في المواكب الرهيبه والملبس الفاخر
27:42
والمركب الفاخر والمسكن الفاخر وكثره
27:47
الخدم والحشم والاتباع والجنود وغير ذلك
27:51
من الاحوال التي تزهو في اعين
27:56
الناس
27:58
وهنا حصلت الفتنه فعلا فافتتن بعض الناس
28:05
بذلك قال الذين لما خرج عليهم في زينته
28:09
قال الذين يريدون الحياه الدنيا يا ليت
28:12
لنا مثل ما اوتي
28:14
قارون ريت عندنا مثل ما عنده انه لذو حظ
28:21
عظيم هؤلاء اهل
28:25
الخفه اهل النظره
28:28
السطحيه عشان تعرف
28:30
الخلخله التي حدثت في تركيبه
28:36
الناس قارن بين قوله تعالى اذ قال له قومه
28:42
لا
28:43
تفرح اول
28:45
شيء ان الله لا يحب الفرحين ثم قال بعد
28:50
ذلك سبحانه فخرج على قومه في زينته القوم
28:55
هم القوم ولا ما هم
28:58
هم هم اللي كانوا اول كلهم ناصحين وقالوا
29:03
لا تفرح ان الله لا يحب الفرحين بعد ما
29:07
ظهرت هذه المظاهر وهذه الابه
29:12
انقسموا قال الذين يريدون الحياه الدنيا
29:16
يا ليت لنا مثل ما اوتي قارون الضعاف
29:20
اصحاب النفوس الضعيفه
29:23
اغتروا لكن اصحاب المبادئ القويمه والعلم
29:27
الرصين
29:30
ثبتوا وقال الذين اوتوا العلم ويلكم ثواب
29:34
الله خير لمن امن وعمل
29:37
صالحا وما يلقاها الا
29:43
الصابرون ثم جاءت النقمه من قبل الله فخسف
29:48
الله به وبداره الارض امام اعين الناس كل
29:54
هذا الغنى وهذه الكنوز و هذه القصور
29:58
واولئك الخدم والحشم
30:02
والغرور انتهى في لحظه واحده وتسو بالارض
30:06
وكان شيئا لم يكن
30:09
وعندئذ زالت الغشاوه عن اعين المغرورين
30:14
المفتونين
30:17
فقالوا ويك ان الله يبسط الرزق لمن يشاء
30:23
من عباده ويقدر لولا امنا الله علينا لخ ف
30:27
بنا ويك انه لا يفلح
30:31
الكافرون ثم يختم الله تعالى هذه القصه
30:37
بالفائده العظيمه التي على الناس المنهج
30:41
التي الذي عليهم ان يستشعر
30:44
ان الدار
30:47
الاخره يجعلها الله تعالى للذين لا يريدون
30:51
علوا في الارض ولا فسادا وان العاقبه لاهل
30:56
التق قوى فالفساد والغرور والبغي والطغيان
31:02
هذا لا يساوي شيئا في موازين الاخره فلا
31:06
يكون له حظ من
31:09
الرفعه
31:11
هذه هذا مجمل هذه القصه يا
31:16
اخواني ولنا ان نتامل فيها بعض التاملات
31:21
حتى نستخلص منها بعض
31:25
الفوائد اولا
31:28
قد ذكرنا سابقا كيف ان الانسان عليه
31:33
ان يراعي
31:37
بيئته
31:40
ويراعي الاحوال التي نشا فيها ان كانت
31:43
احوال
31:45
صالحه
31:47
فيستغل ذلك كله في مواصله المسير على نفس
31:54
درب
31:56
اهله فان في ذلك السلامه له عند الله
32:01
والسلامه له عند
32:04
الناس وهذا جانب مهم لابد ان يحرص الناس
32:09
عليه خاصه الشباب الان تجد الشاب ينشا في
32:14
اسره
32:15
محافظه وفي بيئه طيبه والعلاقات
32:19
الاجتماعيه علاقات طيبه ثم ينطلق
32:24
الى دراسته في بيئه اخرى او الى عمله في
32:28
بيئه اخرى يجد احوال تختلف عن الاحوال
32:32
التي تربى عليها واوضاع للناس تختلف عن
32:37
الاوضاع التي الفها
32:40
ومفاتن تختلف عن الحياه التي عاشها وسبل
32:46
اغراء واغواء تختلف يعني كثيره لم يتعرض
32:52
لها فتجد بان الشاب يجيب
32:57
او بعض الشباب يجيب هوى نفسه ويسعى لنيل
33:03
ملذاتها من غير ان يقيم اعتبارا ابدا
33:08
للبيئه التي تربى فيها وللاسره التي نصحت
33:14
له وبرته وللاب الذي تعب عليه وللام التي
33:19
اعتنت بتربيته وللمجتمع الذي يقدره ويقدر
33:24
مكانته الاجتماعيه ينسف ذلك كله وكانه لن
33:30
يعود في يوم من الايام الى هذا المجتمع بل
33:36
تجد بانه يتنكر لتلك الحياه التي كان يعيش
33:41
فيها ويرى بانها يعني ليست هي الطريقه
33:46
الصحيحه الطريقه الصحيحه في نظره ان يصبح
33:50
عبدا للملذات والشهوات
33:53
فينساق ا وينسلخ من قيمه ومبادئه وعقائده
34:00
ويمضي وراء ملذاته
34:04
وشهواته ولا يقيم وزنا لسمعته او سمعه
34:07
اهله ولا يجعل اعتبارا لالم النفسي ولا
34:12
يجعل اعتبارا للالام الاجتماعيه التي يمكن
34:17
ان يتعرضوا لها لو انه اسى وهذا بلا شك
34:20
انه عقوق
34:23
ونكران للجميع وخروج عن
34:27
المنهج الصواب والاصل في الشاب ان يقدر
34:33
ويثمن الحاله الطيب والنشاه الحسنه التي
34:38
نشا
34:39
عليها فلا يخرج عن اطار تلك النشاه الطيبه
34:45
الموافقه للفطره نعم ان كان ان كانت
34:50
تنشئته خاطئه ثم وجد سبل اصلاح الذات
34:54
فليتو اليها ولكن لكن العكس غير مرغوب
35:00
فيه هذا جانب وجانب اخر او تامل اخر ان
35:08
الانسان عليه كذلك ان ياخذ من هذه القصه
35:12
ما ينبغي ان يكون له عند اقاربه واهله
35:15
وارحمه
35:19
وقومه من الصله والاحسان وعدم البغي
35:23
عليه ومن حسن التعامل
35:28
معه حتى ولو حقق شيئا من احوال
35:33
الدنيا ما معنى انه الانسان يحصل المال او
35:38
يحصل منصب او يحصل وجاهه اجتماعيه ليس
35:42
معنى ذلك ابدا ان يتنكر لاهله ويتنكر
35:46
لبيئته ويتنكر لاقاربه ويتنكر لارحمه
35:50
ويجعل ذلك تلك المكنه التي حققها سبيلا
35:55
للطغيان
35:56
العلو والغرور والفتنه وعدم الالتفات الى
36:01
اهله واقاربه وقطع ما بينه وبينهم بلا شك
36:07
ان هذا امر مذموم
36:11
والرحم خلقها الله
36:14
وجعل اسمها مشتقا من اسمه
36:19
الرحمن ولما خلق الخلق تعلقت بساق
36:25
العرش
36:27
فقالت يا رب هذا مقام العائب بك من
36:33
القطيعه فقال الله تعالى لها اوما ترضين
36:38
ان اصل من وصلك واقطع من
36:42
قطعك قالت قد رضيت قال
36:46
فذاك هذا جانب لربما يغفل عنه كثير من
36:50
الناس يظل الانسان بانه اذا قطع رحمه تخلص
36:55
من التبعات وحقق فائده اكبر وارتاح من
37:00
المسؤوليات الاجتماعيه او الماليه
37:03
المترتبه على
37:05
التواصل وهذا محض خطا
37:10
القطع للرحم قطع من قبل
37:14
الرحمن وشوف لما يكون الانسان يقطعه
37:20
الله ماذا يبقى
37:23
له اي بركه تكون في حاله او في ما او في
37:27
اهله او في ولده اذا قطعه الله اي رحمه
37:31
تتنزل عليه اي بركه ينالها ان قطعه
37:37
الله او ما ترضين ان اصل من وصلك واقطع من
37:45
قطعك اما اذا وصل فكان ذلك
37:50
ايذان باكرام الله تعالى
37:53
له فعل الانسان الا
37:57
يغتر تلقى بعض الشباب مثلا الواحد منهم
38:03
يعني احواله طيبه مع اهله واقاربه وجيرانه
38:07
واصحابه وبعدين ينعم الله تعالى عليه بشيء
38:11
من النعم ما مثل نعم قارون لا يحصل وظيفه
38:16
او ترقيه او مسمى وظيفي او شيء من الوجاهه
38:21
الاجتماعيه مدير ولا مدير عام ولا ولا شخص
38:25
مسؤول ولا مدير اقليمي ولا ولا ينال سعاده
38:30
ولا ينال ولا ينال حتى
38:33
معالي اي شيء من صور
38:38
الرفعه يتغير كل شيء الطاقم كله
38:42
يتغير النظام كله يتغير الاصحاب غير
38:46
والناس غير واللي كان يعرفهم قبل يزوروه
38:52
ويزورهم يقطعهم واللي كانوا يهدوه ويهادن
38:56
اها يقطعهم واللي كان يانس بهم
39:01
وهم اصحاب واقارب وجيران حتى لربما يكونون
39:07
يجعل بينهم وبينه الحجاب
39:11
والحرس هم الحال تغير الان غير لازم
39:16
موعد كل شيء
39:18
يتبدل
39:20
الكرامه اذا ما ايسروا ذكروا من كان يالفه
39:24
في الملبس
39:25
الخشن الشخص الكريم دائما ما ينسى ما
39:29
يتكبر على اصحابه السابقين واهله واقاربه
39:34
بالعكس الاصل
39:37
ان المكنه التي ينالها تكون سببا لخدمه
39:41
الناس لاعانه الناس ولل التواضع للناس هذا
39:46
ما يزيد له في عرق ترى الانسان لما ينال
39:48
منصب ولا حاجه ما تظن انه يزيد فيه يد ولا
39:51
رجل ولا هو هو التركيبه هي هي هذا مثل
39:56
لباس الدشداشه تلبسها اليوم
39:59
تفسخها باكر صح ولا لا ويمكن تفسخها ويمكن
40:04
ها تنزع منك هكذا غصبا عنك لانها ليست
40:10
ملكا لك هي شيء تلبسه وقتي فع الانسان الا
40:15
يخرج من
40:18
طبيعته واصحاب النفوس الكبيره دائما
40:22
يكونوا اكبر من مثل هذه الامور لكن اصحاب
40:25
النفوس الصغيره هم اللي يحصل لهم التغيير
40:29
ذاك يذكر عن واحد من العلماء يقول كان
40:33
عنده تلاميذ وبعدين واحد من تلاميذه نال
40:39
ولايه يعني واحد من التلاميذ حصل منصب في
40:44
الدوله طبعا ما ج
40:48
الحلقه وبعدين واحد من زملائه يخبر الشيخ
40:52
يقول له يا شيخ ان صاحبنا فلانا
40:56
نال ولايه يعني حص المنصب اتظن يا شيخ
41:01
انها سوف
41:03
تغيره يعني هيتغير علينا ولا هيبقى مثل ما
41:08
هو صاحبنا قال له يا بني ان كانت اكبر
41:12
منه
41:14
غيرته وان كان اكبر منها لم
41:20
تغير يقول له لو كان هذا المنصب اكبر
41:25
منه وهو صغير تراها
41:30
تغيره لكن لو كان هو اكبر من هذه الولايه
41:35
اكبر من هذا
41:36
المنصب لم تغير ما يتغير يبقى هو هو
41:42
كبير
41:45
واضح فهذا جانب لا بد ان يراعى قارون لما
41:49
اتاه
41:50
الله بغى على قومه والاصل ان يحسن اليه
41:56
هذا
41:59
جانب وتامل
42:03
ثالث مغبه عدم قبول
42:09
النصح بعض الناس قد تهدى اليهم عيوبهم
42:14
ويوجه النصح اليهم ولكنهم ينظرون الى ذلك
42:19
نظره فيها شيء من الاحساس
42:26
يظنون بان الشخص
42:28
الناصح حاقد عليه
42:34
مستنقع بنفسه في تفتنه هذه المشاعر
42:39
السلبيه عن الاستفاده من النصيحه ويملي
42:44
لنفسه فيمضي في غيه
42:48
وتقصيره وهذا جانب ينبغي للناس
42:52
ان ان ينتبهوا له شوفوا قارون
42:56
لما نصحوه تلك النصائح الجميله لو لو كان
42:59
سمع الكلام كان يصيب هذا الذي
43:04
اصابه
43:06
لو اتقى الله ولم
43:10
يغتر وجعل المال يعني لدنياه ولاخر تنعم
43:16
به بالقدر المشروع واعطى او اعد او استغله
43:20
للتقرب الى الله سبحانه وتعالى
43:23
للاخره واحسن الى ناس وساعد
43:30
الناس اكان سوف يصيبه ذلك الذي اصابه لكن
43:35
رفض قارون للنصيحه اوقعه في زياده الغرور
43:40
وزياده العتو وزياده الاستكبار الى ان خسر
43:44
كل شيء خسر الدنيا وخسر المال وخسر حب
43:48
الناس ل الانسان لابد ان يستفيد من هذا
43:53
ضروره
43:55
ان ستفيد من النصح لا تنظر الى النصيحه
43:59
بالضروره نظره سلبيه بل حاول ان تستفيد
44:03
منها لربما تكون هذه العيوب صحيح موجوده
44:06
فيك هذه الاخطاء انت تقع فيها انت لابد ان
44:11
تكون احرص الناس على تصحيح
44:16
الخطا
44:19
الثالث كل
44:21
مفتون في الحقيقه هو مصدر
44:25
فتنه وكل مغرور هو مصدر
44:30
فتنه وكل فساد يحصل من قبل الشخص هو مصدر
44:38
فتنه اقصد ذلك
44:43
الشخص الفتنه بغروره وفساده اي فتنه الناس
44:49
بغروره وفساده او لم يقصد ذلك الفتنه
44:53
حاصله فقون
44:57
خرج على قومه في
45:00
زينته ففتن بتلك الزينه وتضعضع صفهم وهكذا
45:07
تجد
45:09
ان فساد الفاسد
45:12
وفتنه المفتون وغرور المغرور يؤثر على
45:17
العامه يؤثر على عموم
45:21
الناس بقصد منه او بغير قصد وهذا يدعو
45:26
الناس الى
45:27
ان يقفوا في وجه
45:30
الفساد ويامر بالمعروف وينهوا عن المنكر
45:35
ويذكروا بالله ويحصن انفسهم ايضا بالعلم
45:40
النافع والعمل الصالح حتى تكون الرؤيه
45:45
واضحه
45:49
للكل كما ان الف الشر الف الفساد
45:56
يؤثر طول العهد به يؤثر واستصحاب
46:04
يؤثر لذلك تجد بان اولئك الذين كانوا في
46:09
يوم من
46:10
الايام ينكرون على قارون ويقولون له لا
46:14
تفرح ان الله لا يحب
46:17
الفرحين مع طول الوقت
46:21
وزياده الاغراء
46:24
وتفنن قارون في اظهار ما هو عليه من الابه
46:28
والفخامه والعظمه تغيرت افكارهم واصبحوا
46:33
يقولون يا ليت لنا مثل ما اوتي
46:38
قارون انه لذو حظ
46:42
عظيم
46:44
يمتدحون
46:45
ويتمنون ان ينالوا ما هم ما ان ينالوا مثل
46:50
الذي عنده مع انهم يعلمون انه باغي ومغرور
46:55
وم
46:56
مون ومتكبر على
46:59
النصح وظالم في هذه الاموال لكن افتتنوا
47:06
بها وهذا يدلك على عظيم ما يحدثه الفساد
47:13
المستقر في دنيا الناس يعني على سبيل
47:19
المثال لو ان شخصا من الاشخاص
47:24
راى
47:26
شخصا يرتكب معصيه من المعاصي تقول انه
47:29
يدخن والتدخين
47:33
حرام ثم مضى الزمان وقد صحبه وعايشه
47:41
والفه ومضى معه سافر معه يسكن
47:46
معه كيف ستجد انكار قلبه لما يرتكبه هذا
47:53
الشخص بعد طول المده
47:57
واصرار ذلك العاصي على عصيانه هل ستكون
48:02
كمثل حاله لو راه اول
48:05
مره مثل المره الاولى لا ما مثل المره
48:09
الاولى المره الاولى ستجد بانه يكره ذلك
48:12
الامر ويصرح له ويقول له ليش تفعل كذا لكن
48:17
لو انه مضى
48:20
معه وعايشه لا اصبح الفا لذلك حتى ولو ما
48:26
كان هو يدخن ولا يحب
48:29
الدخان لكن يالف الشر لا يصبح ذلك غريبا
48:34
عليه ولا يجد ان في نفسه تلك الحرقه التي
48:38
كانت موجوده سابقا من ماذا يحصل هذا من
48:42
الف الشر الشر حينما يؤلف يصبح جزءا من
48:46
حياه
48:49
الناس وقد تتغير القناعات في وقت من
48:52
الاوقات وهذا يدعو الى ان ينتبه الناس الى
48:58
ضروره الحرص على انكار المنكر
49:03
واجتثاث الفساد
49:07
وتنقيه المجتمع من اسباب الانحراف والزي
49:11
لان
49:13
طول الالف لها سيؤدي الى الفتنه بها بلا
49:19
شك ومن تاملات
49:23
ايضا ما نراه
49:26
حاصلا هذا جانب الذي ذكرته جانب حقيقه
49:31
فيما يتعلق بموقف اولئك الذين قالوا يا
49:34
ليت لنا مثل ما اوتي قارون وجانب اخر
49:39
نستفيده ان هؤلاء سطحي
49:44
النظره ضعيف الادراك
49:48
للامور تستحكم الشهوات والملذات عليهم في
49:53
نفوسهم لا يسيرون على هدى ليس
49:58
عندهم علم
50:00
راسخ ولا دين رادع ولذلك تجد بانهم
50:07
يسارعون وراء كل
50:11
[موسيقى]
50:12
مفتون شافوا الابهه والفخامه والعظمه
50:16
قالوا يا
50:17
سلام يا ليت نحن عندنا مثل اللي عند قارون
50:21
هذا
50:24
محظوظ شافوا امرا اخر امدحوه وانساق
50:30
وانساق خلفه لانهم اصحاب اهواء واردات هذا
50:36
الذي قاله الله تعالى وقال قال الذين
50:39
يريدون الحياه الدنيا هؤلاء اصحاب
50:44
الاراده تجد بانهم ينساقون
50:48
وراء كل مظهر من
50:51
مظاهر الابهه والفخامه ليس لهم حق يستقرون
50:56
عليه وليس لهم مبدا يثبتون عليه وليس
51:01
لهم منهج يسيرون عليه منهجهم هو انهم
51:07
يسلمون القياده لكل متغلب ومنهجهم انهم
51:13
يمتدحون كل
51:16
اي امر يظهر على الساحه ويفتت نون بكل
51:23
فتنه وهذا امر مذموم
51:28
حقيقه وكما ان النفوس تتاثر تجد مثل هذه
51:32
الصور في اي مجتمع من
51:38
المجتمعات ان تجد مثلا اي مجتمع المجتمعات
51:42
اذا حصل امر من الامور في المجتمع في
51:47
البلد ليس فيه مصلحه
51:50
للبلد ليس فيه ادنى مصلحه
51:53
للبلد انما هو
51:55
[موسيقى]
51:57
شهوه راغب
51:59
في تكريس الشر في الناس
52:04
مثلا لكن مع ذلك تجد بان
52:09
عقيره هؤلاء الناس ترتفع بالمدح لذلك
52:15
الامر
52:16
والثناء عليه واظهار محاسنه وهو ليس فيه
52:20
شيء من المحاسن كل ذلك حتى يركب الموجه
52:27
عامه
52:29
هذه
52:31
الاقلام التي لا قيمه لها
52:38
و النفوس
52:41
الخائر التي ليس لها
52:43
مبدا منذ فتره لعلكم اطلعتم مثلا على بعض
52:51
ما كتبه بعض الكاتبين من كتابات
52:56
سخيفه تمس قيم المجتمع
53:02
و تنال
53:05
من الاداب والاخلاق
53:09
العامه وكره الناس ذلك وانكروا ذلك
53:15
وبينوا بان هذا الامر
53:20
متنافسا
53:22
والقيم ولكن في الجانب
53:25
اخر تجد بان بعض الكتاب يكتبون
53:31
ايش يكتبون ان هذا تحرر وانه هذا شيء طيب
53:37
وهذا
53:41
يعني عمق في التحليل وهذا كشف لعيوب
53:45
المجتمع وعلاج
53:48
لمشكلاته اقلام
53:51
ماجوره تكتب
53:53
للشر وتع زز الشر
53:58
و
54:00
تحطب على
54:03
اصحابها لماذا هذا لان القيم
54:09
مهزوزه لو كانت القيم ثابته في النفوس
54:13
لكانت الامور واضحه لامثال
54:17
هؤلاء والقلم احد
54:21
اللسانين القلم احد اللسانين والنبي صلى
54:26
الله عليه وسلم يقول وان الرجل ليتكلم
54:29
بالكلمه من سخط الله لا يظن انها تبلغ ما
54:35
بلغت فتهوي به في النار سبين
54:46
خريفا ويقول وما يزال الرجل يكذب ويتحرى
54:51
الكذب حتى يكتب عند الله كذابا
54:56
سواء بما قاله
54:58
قلمه بما كتبه قلمه او ما قاله
55:02
لسانه هذه الصوره هي نفس الصوره التي كانت
55:06
موجوده مع قارون شاف
55:09
قارون تعلى
55:12
وارتفع امره صفقوا
55:15
له كتب كاتب شيئا ولو شيئا منحرفه صفقوا
55:22
لها
55:24
لكن
55:25
في الجانب الاخر تجد بان اصحاب المبادئ
55:31
والقيم
55:33
الثابته الصوره معهم واضحه والمنهج معهم
55:37
بين والحقيقه معهم
55:40
ثابته لم يغتروا بهذه المظاهر الخداعه ولم
55:45
يفتتن بهذه الشعارات الزائفه ولم يغتروا
55:50
بهذه
55:53
الافونايت على ما هم عليه من المبدا الاول
55:57
الذي يرضي الله كانوا
56:01
عليه من هم هؤلا هم اصحاب العلم قال الله
56:07
وقال الذين اوتوا
56:09
العلم من القوم من قوم قارون
56:14
نفسهم ويلكم ثواب الله خير لمن امن وعمل
56:19
صالحه هو نفس المنهج السابق لماذا لانها
56:24
هؤلاء ينظرون الى الامور
56:28
بحقائقها هؤلاء لهم مبادئ يسيرون
56:32
عليها وقيم يحافظون عليها وليسوا خفيفين
56:40
سطحيين اي شيجي ركبوا موجته اي قول يقال
56:46
قالوا صحيح اي فعل يقال قالوا ممتاز ابدا
56:53
وانما ينظرون الى الامور وفق المعايير
56:58
الشرعيه وهذه في الحقيقه دعوه للناس لاجل
57:03
ان يتزودوا بالعلم
57:06
النافع هذه دعوه للناس لاجل ان يقدروا
57:10
قيمه العلم
57:11
النافع فهؤلاء
57:14
العلماء الذين فهموا حقيقه الامر ثبتوا
57:18
على نفس المنهج مهما
57:22
كانت
57:23
الاحوال وكان الحق معهم بعد ذلك
57:27
والنتيجه جاءت موافقه
57:30
لما لما كانوا
57:34
عليههم وصوت الحق والمبدا لا يخمد مع كثره
57:40
الفتن
57:48
والمحن ومن التاملات
57:52
ايضا لما قال الله تعالى و خسفنا به
57:55
وبداره
58:02
الارض فما كان له من فئه ينصرونه من دون
58:07
الله وما كان من
58:09
المنتصرين خسف الله تعالى به
58:14
هو وبما افتتن به وبما فتن
58:21
به به وبداره وك
58:25
كنوزه التي كانت مصدر فتنته والتي فتن بها
58:30
الاخرين لتعلم ان اخذ الله تعالى شديد محق
58:35
كامل يمكن ان يحصل
58:42
للمغرور هذا الرجل المتغلب الذي يعني تصور
58:47
ان رجلا يمتلك من الكنوز ما يعجز الرجال
58:51
اول القوه العصبه عن حمل
58:56
مفاتحه ماذا سيفعل لنفسه من اسباب القوه
59:00
والمنع يعني بس هيسوي كذا اكيد
59:04
عنده الجنود والاعوان والاتباع والاسلحه
59:08
وغير ذلك حتى يدافع عن هذه الاموال وحتى
59:11
لا يبتر عليه احد من الناس عنده اسباب قوه
59:15
كثيره لكن كل هذه لم تغني عنه من الله
59:20
شيئا عشان الواحد يعرف انه الشيء اللي
59:24
تربه لن يغني عنه من الله شيئا فلا يغتر
59:28
بشيء لا يغتر بمال فالمال لا يغني عنك من
59:32
الله شيئا ان اسات علاقتك مع الله ولا
59:36
تغتر بمنصب
59:51
فالمنصوص بقوه بدن فقوه البد بدني لا تغني
59:55
عنك من الله شيئا لو اراد الله تعالى
59:58
الانتقام
1:00:01
منك بل تاتي الله تعالى فردا كل هذه
1:00:04
الاشياء التي تعلقت بك او تعلقت بها لا
1:00:08
تنفعك فالعاقل عليه دائما الا يغتر بل
1:00:14
يعلم بان الله تعالى قادر عليه اينما تكون
1:00:18
يدرككم الموت ولو كنتم في بروج
1:00:22
مشيده والانسان له عبره بمثل هذه الامور
1:00:27
يعني في سنوات قريبه كم راينا نحن من
1:00:30
العتاه والجبابره والمتغطرس والمتكبرين
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات