الرئيسية
/
محاضرات الشيخ خالد الخوالدي
خطوات التخلص من الذنب
الشيخ خالد بن سالم الخوالدي
· 2014-12-12 ·
1:02:39
0:00
1:02:39
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
884
0:01
رائد معين كل وار
0:06
[موسيقى]
0:08
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله
0:11
الرحمن الرحيم
0:12
الحمد لله رب العالمين والصلاه والسلام
0:15
على اشرف الانبياء والامام المرسلين سيد
0:19
الاولين والعافرين صلى الله عليه
0:22
وعلى اله وصحبه اجمعين افضل صلاه وارسلها
0:27
تسنيم الى يوم الدين اللهم افتح لنا
0:30
برحمتك وانشر علينا ابواب المغفره ومن
0:35
العين
0:37
تشاء
0:38
اللهم اجعلهم معنا هذا
0:42
واجعلها قدما من
0:45
ولا تدع فينا ولا منا
0:50
ولا محروقه اللهم اجعله اجتماعا فيك ومنك
0:54
واليك خالص
0:56
لوجهك الكريم يا الله يا ذا الجلال
0:59
والاكرام ايها الاخوه الاعزاء ايها
1:03
الابناء الاحبه السلام عليكم جميعا ورحمه
1:07
الله تعالى وبركاته
1:55
ايها الاخوه كلنا نعلم لان الله تعالى
2:00
ربنا جميعا
2:02
خلقنا سبحانه بغايه عظيما وهذا
2:07
وهو عباده الله وما خلقت الجن والانس الا
2:12
ليعبدون ما اريد منه الرزق وما اريد ان
2:16
يطعمون ان الله هو الرزاق والقوه
2:20
فالله جل وعلا خلق الخلق هذا الانسان
2:26
خلقه من غايه وهي عباده
2:32
بهذا الانسان من الطبائع والاحوال والثقه
2:37
ما يعينه على تاديه تلك المجد
2:44
ولذلك كان هذا سر من اسرار تكريم هذا
2:49
الانسان حتى على البلاء الاعلى
2:53
حتى على الملائكه
2:56
فاسكن الله تعالى الملائكه
3:02
فيما اختصوا او اختص به هذا الانسان من
3:07
التهيئه لاجل ان يقوم بالمهمه مهمه
3:12
او
3:14
تعصائص والاحوال لا يعيده على تاديه هذه
3:19
المهمه وهو الخيار في مسؤوليه الخلافه
3:29
فالانسان مهيئ ان يقوم بهذه الامه
3:37
يعتبر من حيث القدرات الذهنيه او من حيث
3:41
القدرات البدنيه او من حيث القدرات
3:45
النفسيه
3:48
من حيث المشاعر النفسيه ومن حيث قدرات نيه
3:52
ومن حيث القدرات المدنيه الانسان مهيا
3:57
بتاذيتها
4:00
واذا
4:01
التزم الانسان بالمنهج الذي اراده الله
4:05
تعالى له فان كل هذه القدرات تكون متناظمه
4:11
منسمه مع ذلك او تلك الغايه التي خلقه
4:17
الله تعالى
4:20
كمثل الاعلى التي تصنع بشيء معين حينما
4:27
يمارس الانسان بها او يستغلها فيما صنعت
4:33
تكون مستقره نح
4:36
و هذه الساعه صنعت المعرفه الوقت ولم تسمع
4:42
والسياره صنعت في اي ان تستغل في الوصول
4:48
بها الى
4:51
بعيدا ولم تسمع
4:55
تكون مركبا في البحر والمركب صنع ان ينخر
5:01
الانسان في عباب البحر ولم يسمع لاي ان
5:04
يكون سياره الطريق وهكذا تجد لان الانسان
5:11
كلما استغل الشيء
5:14
له فان ذلك الشيخ سيكون مسيما معا
5:19
وهكذا حال الانسان لانسان مخلوق مكرم مشرف
5:25
خلقه الله تعالى واودع عليه النبي
5:28
والامكانات ما ما يمكن من خلاله ان يستغله
5:34
في مهمه التي اراده الله تعالى
5:38
وهي عباده الله
5:43
هذه الغايه واستغنى هذه امكانات بتاديه
5:48
هذه المهمه
5:49
انسجمت نفسه معه واذا وما نشز الانسان
5:54
تمردت نفسه عليه
5:57
فاذا ما الانسان عن المنهج السوي الذي
6:02
اراده الله تعالى له فان ذلك نشاز عن
6:07
الفطره يحس به الانسان ويعيشه
6:11
ولذلك تجد بان كل عاصف من العصاه وكل
6:17
مشترك على الله تعالى يجد ما وقفه
6:24
اثم ويده شؤنا معصيه
6:28
ان ما حب او كتبه ان
6:32
ظهر للناس ذلك او لم يظهر لكنه يعلم ذلك
6:37
تماما ويجد ذلك من نفسه
6:42
كما يقول الامام الحسن البصري لا والله
6:46
وان طقطقت يذكر اهل الدنيا
6:51
الدنيا وينسون فضل الله عباده الله لا
6:56
والله وان طقطقت بهم البغال وان هم لجت
7:01
بهم البرازيل
7:03
البردون هو
7:06
حيوان احد يشبه البغض والفارس والقوي
7:12
ويستخدمه الاعالي وهو يعني
7:16
استخدامه رمز للترم
7:19
والبذلبه يقول وان ابنته بهم
7:23
الكمال
7:26
وتبخر فيهم الجرام الا ان شرب المعصيه في
7:32
قلوبهم
7:33
الله الا ان يذل من عصى يقول ان اهل
7:39
الدنيا وان
7:41
ارحموا من معاني التراب والبدر والراحه
7:46
والهناء والسعاده امام الناس
7:49
والبهجه والسرور والحضور الذي يظهرونه
7:54
امام الناس الا ان شرب المعصيه في قلوبهم
7:59
هذا الامر قد لا يشعر به الناس لكنهم
8:03
وقال لا نعرفه الناس لكنهم يعرفون هم
8:08
لانهم يشعرون بهذا الامر تماما ولا يعيشون
8:13
الله الا ان يذل
8:18
فكل حيله عن منهج الله توصل الى هذه
8:22
التعاسه توصل الى هذا الشقى توصل الى هذا
8:26
العالم سواء شعر الناس به او لم يشعر
8:31
الناس
8:32
بهوا به او لم يموتوا
8:36
ابهروه للاخرين او لم يظهروه للاخرين
8:41
يعني بعض
8:44
[موسيقى]
8:45
المسلمين مثلا
8:48
تاتيهم بعض الاحوال
8:52
احوال صفا من صح التعبير في
8:57
بما يجدونهم في انفسهم من شغل
9:04
قسوه قلوب
9:07
وجهه يجدون الرفيق في انفسهم هذا ضيق
9:12
يعيش منه امام الناس او يظهر عبر
9:18
اذا النجوس عن المنهج الذي اراده الله بلا
9:23
شيء انه نشاز يعيشه الانسان مع حقيقه
9:28
الامر هذا النشاس الذي هو بسبب النسيان قد
9:33
يحصل للانسان بسبب الضعف يحصل له بسبب
9:38
وحده يحصل له بسبب الله
9:42
خالدين عليهم من قبل بعض
9:45
المؤثرات الخارجيه هنالك اسباب كثيره قد
9:51
يقع الانسان بسببها في البعد عنك في
9:57
العصياء
10:20
قد يشعر بهذا المره تطوان
10:25
وقد يحاول جاهدا ان يخلص نفسه منها الاذن
10:31
ونار
10:33
وقبيح الاسياخ الذي يمارسك قد يحاول ان
10:38
يستنى نفسه من واقعه المريض الذي اصبح
10:42
غامقا في الافونات واصبح ساحق سابحا في
10:48
المخدراته قد يحاول المره
10:51
ان ينتسب نفسك
10:54
لنستنشق عبير الايمان وليشعر برك اليقين
10:59
وان يتذوق حلاوه الطاعه وان يجد لذه
11:05
بعد عهود عاشها بالتقصير وتفريغ وعصيان
11:12
واجرام
11:14
يحاول ذلك المره والمره والكره والكره
11:18
يجتهد في ان يستغل كل موسم يمكن ان يعيده
11:24
عن الخلاص النفسه
11:26
ليستعين بكل عمل يمكن ان يعينه على الخلاص
11:31
مما مما يعانيه في نفسه
11:35
قد
11:37
يسير في الطريق الصحيح فتره ولكن انه يعبر
11:42
ثم يقول مره اخرى ولكنه وهكذا تجد بان
11:47
حياته تمضي بهذا الشكل مترددا بين الاثم
11:52
والطاعه بين الخلق الخوف بين
11:57
بين التوبه
12:00
والمعصيه بين الاقدام على الطاعه والاقلام
12:05
عنها بين الاقدام معصيه والاحجام عنها
12:10
هذا يسبب له
12:15
الكثف خاصه حينما يرى امامنا عينيه قواعد
12:21
العالميين من الله ويرى اثارنا الاشخاص
12:26
الذين نجحوا في التمسك بحق الله تعالى
12:31
يحث في نفسه اينما
12:35
يعني
12:37
يحث في نفسه كثيرا ويؤثر في نفسه اي ما
12:41
تاثير
12:42
ان يجد نفسه من المتقاصرين او الى
12:46
الفاشلين
12:50
وهذا الامر بحد ذاته اشكاليه
12:53
هذه الاشكاليه يعيشها في اخر من الناس
12:58
عبره من الشباب
13:00
خاصه ان
13:03
مرحله بالكتاب بزهره الحياه
13:07
الشهوات
13:10
والدنيا قد فتحت ابوابها في كل وارث في كل
13:16
شهر ولكل مريد
13:19
لاي داله
13:23
تتسابق النفوس نحو هذه الشهوات بشكل واضح
13:30
فيعلمه اولئك اي ما معاناه من هذه الامور
13:35
التي يجدونها ولكنه مع ذلك قد لا يعرفون
13:40
كيف يتخلص من واحد منهم من ذمته وكيف
13:44
يتخلص من شرب المعصيته وكيف يحاول فعلا ان
13:49
يكتشف نفسه من هذه الاخبار المتكرره وهذه
13:55
المعاصي
13:57
التي يتردد عليها وهذه الاثار التي اصبحت
14:02
لصقه به حتى انه اصبح لا يستطيع الخلاصه
14:06
منها
14:08
دب
14:11
اليه في نفسه يتصور بانه خلاص ليس هناك
14:15
فائده لا يمكن لم يقلع على ذلك
14:18
ولا يمكن ان يترك ذلك الاذن بسبب طول
14:23
العهد به وبسبب كثره ما حاول من محاولات
14:29
في التخلص من ذلك الش
14:32
ونقول بكل هؤلاء
14:35
لا تياسوا من رحمه الله
14:38
المسلم دائما عليه ان يعلم بان الله تعالى
14:43
اوسع من ان يلياس انسان من
14:49
رحمته الله جل وعلا
14:52
رحمته اوسع من ان
14:55
وعفوه ادل
14:58
من يظن الانسان بانه لن يصيبه لكن على
15:03
الانسان ان يعمل
15:06
لاصلاح نفسه كما يعمل الفساد
15:11
حقيقه ذرنا من المسار
15:14
لا يكون الا بعمله
15:16
وهكذا اصلاح النفس ايضا يحتاج للعمل
15:22
فليس دواء يشربه الانسان في لحظه
15:27
لذلك الله تعالى
15:30
اراد منا ان تتذوق حلاوه
15:34
واراد منا ان نعرف قيمتها ولذلك
15:39
امرنا ان نعمل له
15:41
كما اشتغلت في اشتغلت
15:44
كما عملت في الانحراف تعمل في الاستقامه
15:48
كما عملت بالعصيان تعمل بالطاعه حتى تكون
15:52
الموفقه ولذلك يكون الله تعالى وا
15:56
لمن تاب وامن وعمل صالحا ثم
16:04
يخضع لمن
16:06
لمن
16:08
وامن صدق
16:16
وسيبقى بما امر الله تعالى منه واتبع ذلك
16:20
الايمان بالعمل الصالح وعمل صالحا ليس
16:25
العالم الصالح فقط
16:27
بل ثم اهتدى قال بعض اهل التفسير ثم اهتدى
16:34
ايوب على العمل الصالح
16:38
ماذا يسوي العمل انما يثبت
16:43
يداوب عن الصعب هذا هو الذي يتوب الله
16:46
تعالى عليه اذا الانسان
16:50
[موسيقى]
16:52
ولكن بنفس الوقت عليه ان يعمل
16:56
رحمه
16:59
الله طيب ايش يسوون حتى يتوصل الى هذا
17:03
الامر حقيقه الامر
17:05
هنالك امور اريد ان اذكر عنها هذه الامور
17:10
هي امور عمليه
17:12
هذه الامور هي الاجراءات عمليه يقوم
17:17
الانسان
17:18
لن اذكر مزيد او ترقيم او ترحيل او تحويل
17:23
وانما هي امور عمليه تسلكها الانسان
17:27
وعاقبا بعد الراحه حتى يستطيع ان يتخلص من
17:33
ذنبه القديم
17:35
ويتخلص من شقائه المستديل ويتخلص منه بعده
17:43
هذه الخطوات التي سوف اذكرها
17:50
اولا اذكر قبلها اربعه
17:54
هذا المفاتيح الاربعه
17:58
هي مفاتيح دخول
18:04
فكل شخص راغب في ان يتوصل الى الاعماق
18:10
التي تعد عن الخلاص من ذنبه لابد انفتح
18:15
هذا هذه الهمه التي يريد ان او المهمه
18:20
التي نريد ان يصل اليها بهذه المفاتيح
18:24
الاربعه
18:26
ثم يسلك بعد ذلك بخطوات العمليه ايش هي
18:30
هذه المفاتيح الاربعه
18:33
اولها التوبه الى الله
18:37
كل شخص يريد ان يتخلص من الذنب لا بد قبل
18:42
كل شيء ان يتوب الى الله
18:45
التوبه الى الله
18:47
بامرين
18:48
عظيمين التوبه الى الله من
18:53
اعظم ما تنفع به التوبه امران عظيم
18:58
تقع في
19:02
امرك اول
19:05
خلاص خلاص القلب من
19:08
اثار العصيان
19:12
تطهر القلب من
19:14
الاسياخ هذا
19:17
لان النبي صلى الله عليه وسلم يقول ان
19:21
العبد اذا اذن الذنب نكدت في قلبه نكته
19:25
سوداء
19:28
يعني قبح ظلمه كثره
19:32
تعطل عن استقبال النوع
19:39
ونزع واستغفر سقل قلبه ان يمنع القلب
19:44
ونوقف
19:46
فان عادت الى الدم في تدفيه
19:50
اخرى حتى يعلو الراه قلبه فذلك الذي ذكر
19:54
الله تعالى كلا من راك على قلوبهم ما
19:58
كانوا يكسبون يعني
20:01
تصور ان القلب من هذه
20:05
الورقه البيضاء
20:08
كلما اذنب الانسان
20:11
ذنبا من الذنوب
20:14
طبع على هذه الورقه البيضاء نقطه سوداء
20:20
فتعطل اشراق هذه البقعه اصبحت لا تستقبل
20:27
نورا ولا تبصر نورا ولا يستقر فيها
20:35
ذنبا بتنفيذ نبته سوداء
20:37
حتى يسود القلب
20:39
كاملا ان يتعقد الاحساسه من المؤثرات
20:45
يعني من الناس من يقول
20:48
يوعظ من مواعظ الكبيره
20:54
فعل ابدا
20:57
لان هنالك شيء من نفسه قلبه من غبد
21:03
قد يرى المواق ابن عمي المؤذره ويسمع
21:07
الالمان المنكره
21:09
وتحصل امام
21:12
عينيه المواقف التي تقشعت منها
21:16
التي تلوه بها من الجبال ولكن كل ذلك
21:20
كانهم لم يمر عليهم شيء
21:24
قلبه
21:28
او اشد قسوه من
21:31
هذا في ايش بسبب القلب وظلمه القلب بسبب
21:36
ايش بسبب
21:38
شرب النسيان هذا
21:43
لكن حينما الانسان يسقى القلبه ايضا فيصبح
21:49
القلب اميرا اميرا
21:52
ينبعث بالاجور ويستغفر منه النور يستقبل
21:57
النور ويرسل النور
22:01
يتاثر
22:03
يستقبل مؤثرات ويبعث المؤثرات
22:09
هذا اول امر
22:11
يستفيده الانسان من الاول
22:16
والامر الثاني اقبالهما
22:20
باب الله على العبد
22:23
يقبل الله تعالى عليه
22:28
لان النبي صلى الله عليه وسلم يقول كما
22:31
ورد في الحديث القدسي
22:34
يعني روايه بانه حديث نبوي من تقرب الى
22:38
الله شبرا تقرب الله اليه ذراعه ومن تقرب
22:43
اليه زراعه تقرب اليه الباعه ومن اتاه
22:49
ماشياه الله عز وجل
22:51
والله اعلى وان والله اعلم
22:56
وهذا كنان عن سرعه اقبال الله تعالى على
23:02
من اقبل عليه
23:05
اقبل على الله تعالى بعمل صالح
23:09
ا اذا اقبلت عليهم بمثال اقبل سبحانه عليك
23:14
في التوفيق
23:17
عليه بطاعه اقبل عليك بالبركه والخير
23:21
العظيم
23:23
اضعاف ما تقبل عليه يقبل الله تعالى عليه
23:29
فاتعب الى الله ينام اقبال الله تعالى
23:35
وهذا الى شك انه امر عظيم يعيد الانسان عن
23:39
الخلاطين
23:44
والتوبه تكون
23:47
بتحقق الامور اولا ان يترك الانسان
23:52
ثانيا ان يندم على ذلك
23:56
ثالثا ان يستغفر الله تعالى في القلب ومن
24:00
لسان ذلك
24:03
رابعا ان يعزم على ان لا يعود اليه مره
24:07
اخرى
24:09
واذا كانت يتعلم بحقوق الناس يعيد حقوق
24:13
الى اصحابها الدوله
24:17
والندم عليه واستغفاره الله تعالى منه
24:21
والعزم على ان لا يعد اليه مره اخرى
24:26
واعاده الحقوق الى اصحاب الحبيبه كانت
24:32
الحق الاول الى الحقوقنا اصحاب هذا اول
24:37
المفتاح الثاني لاخلاص
24:41
الذي يدفعه بهذا الاصلاح لذاته هو طلبات
24:46
لا يفعل ذلك فلان
24:49
رغبه ولا رغبه لا يفعله رغبه في رضاه ولا
24:55
يفعله حذرا من سخط هذا الامر
25:00
والاخلاص هو سبب التوحيد والامر
25:05
الثالث او المفتاق الثالث هو الثقه
25:08
واليقين الثقه بالنفس والذكير الانسان لما
25:13
يتوب يتوب لان ينجح
25:18
لا
25:19
يجرم ان كان يستطيعون يستطيع
25:24
الشخص الذي يريد ان يصل الى شيء لابد ان
25:27
تكون عنده عزيمه متوكله يصل الى باب الش
25:32
ركه
25:34
جربت مره اول مره يعني كم مره سميته
25:41
هذا الشخص من يصل الى شيء
25:43
لكن الانسان الذي يريد ان يكون موفقا لا
25:48
بد ان تكون عنده عزيمه بانه سوف يكون
25:51
موفقا لانه عندئذ
25:55
سياخذ بكل اسباب التوكل وسيكون قمينا بان
26:00
يكون المرافق عند
26:02
اما الشخص المهزوز المنطلب بن بادي بسيط
26:06
وعسى مثل هذا
26:10
الامر او مفتاح الرابع الدعاء
26:15
ان يهتم الانسان بامر الدعاء
26:19
التوفيق ليست بحولك ولا قولك
26:24
التوفيق ليس بعراتك
26:27
وانما هو فضل من الله
26:32
والانسان لابد ان يعلم قد مطلق وما منكم
26:36
من نعمته فمن الله
26:39
ان يوفقنا للتوبه من الله
26:42
وان رزقت الاخلاص من الله وان يوفقنا
26:47
للعمل الصالح من الله وانه زقت
26:54
الدعاء الى منشها ومكونها سبحانه وتعالى
26:59
ما تاخذ الانسان بب
27:02
او يرتر بعمله او يضل بانه من فعل او
27:11
هو مفتقر الى توفيق لو لم
27:16
ذا العمل ولو لم يشهد لنا حصلت تمام فيه
27:21
ولو شاء الله تعالى
27:25
ان
27:27
ييسر للانسان الاسباب الاعاقه بفضل الله
27:35
فالانسان عليه ان يعلم بان الفتوى انما
27:41
يكون من الله
27:44
الانسان قد يعمل عمل
27:46
[موسيقى]
27:47
طيب هذا العمل
27:50
تعترف اشياء كبيره
27:53
متى يكون العمل صالحا حينما يعمل كما يريد
27:58
الله ويكون مخلصا لله
28:02
طيب
28:03
هذا العمل الذي تعمله انت
28:07
قد تعتمد اشياء كثيره
28:09
قد يحتوي الانسان فيه علم يا ربي عنه غروب
28:14
تعترف به وراءه للناس قد تعتمد مكبرات
28:18
نفسيه تفسد
28:20
قليل من الناس امورا
28:24
تفسد ذلك العمل قد يخطئ فيه
28:29
يحصل فيه اخطاء تجعله غيره موافقا من غفر
28:33
الله تعالى به ورسوله فلا تستفيد من ذلك
28:37
اذا وفقت في الاخلاص
28:40
وفقت في السلام وسلامه القلب من
28:46
الغروب في العمل
28:48
وفقت لان تؤدي هذا العمل وفق مراد الله
28:52
ورسوله ان
28:57
تكف عنك السنه الذاكره التي
29:01
تحيك في نفسك حب
29:06
الظهور
29:07
[موسيقى]
29:10
وتبت في قلبك مراعاه كفى الله تعالى عنك
29:14
السنه الناس الا بخير
29:18
المالحه
29:21
او جعل قلبك
29:27
والاخلاص حتى كله محفظه من الله وفقه
29:32
ما بيحاول الا ولا من قوه
29:34
فتتسبب تاخذ بالاسماء ولكن التوفيق من
29:39
الله
29:40
انسان كذلك
29:43
في الخاص ما يظن انه
29:46
لا بد ان يعتمد على الله ولا بد ان يسال
29:50
الله تعالى ان يوفقك هذه الاربعه اربعه
29:54
اربعه
29:57
ثانيا نذكر خطوات عمليه يسلكها الانسان
30:01
حتى يتخلص من ذنبه الذي لم يستطع
30:08
اول خطوه عمليه ان يبتعد الانسان عن اسباب
30:13
المعصيه
30:15
ويتخلص مما يذكره بخاصيه
30:20
اول شيء ان يبتعد عن اسباب المعصيه وان
30:25
يتخلص من كل ما يذكره في المعصيه
30:31
لماذا لانه بذلك في الحقيقه يطلع رواتب
30:38
عن نفسه
30:42
عن نفسه لو كان هذا الكوب
30:55
حب لو كان هذا الكون حر
31:03
والبير
31:07
طاحت في داره
31:13
ا غير واحد
31:16
كلب او
31:18
تحملت
31:22
وحصلت الماجد العقل
31:27
لا تستطيع الان
31:34
طيب
31:38
اقول
31:41
اطلع هذا المايك في الحوض
31:45
ايش
31:57
متنجس
31:59
قبيحه رائحه قبيحه الطعام مهما
32:03
ضلعني ولعت بعدها
32:08
القضاء حاصله
32:11
حاصل صح ولا لا
32:16
اذا حتى يصبح هذا الحرم المعنى الذي في
32:21
هذا الحوض مقبولا طاهرا ليس في ذرائه وليس
32:26
فيه قدر يجلس
32:30
الميته
32:40
لما تطلع البيت ايش
32:43
ايش السور في الحقيقه تزيد
32:46
سبب النجاسه صح تزيد سبب التاني
32:52
[موسيقى]
32:54
حيث حيطلع بعد ذلك تزيد الماء يكون
32:58
الموجود في البير وخلاص بعد ذلك
33:04
ابدا
33:06
واضح
33:08
قليلا كامل
33:20
يزهق شغل
33:22
نقرا
33:28
قانون الغربال لا تصدي
33:38
الغربان يؤمنون
33:41
منزلها
33:45
[موسيقى]
33:48
لكن تزيد السبب طبعا ينسى
33:52
لكن المقصد هذا للتمثيل ثم يجوز خلاص
33:58
فكذلك الانسان عليه ان يزيد بسبب المعصيه
34:04
شوف من اين اتي
34:07
ايش سبب الشعب اللي هو كان نظره
34:13
كم ثمن يطلب السمك اللسان يطلب لسانه كان
34:19
خلوه
34:21
يضبط الخلق
34:23
واذا هذا اذا كانت الاسباب شخصيه داخليه
34:26
حتى تكون الاسباب خارجيه
34:29
قد يكون عنده صفه سيئه او مئه سيئه عايش
34:34
فيها
34:37
ان يتخلص من
34:40
الصحبه السيئه وعليه ان لا يتاثر بالبيئه
34:45
السيئه المعوي يبحث عن محيط اكبر يمكن ان
34:49
يعينه على الخير ولا يدعم نفسه متاثر في
34:54
هذا المحيط السيد الذي يريد باذن
34:59
الله هذه كلها للخلاص من
35:04
فكان الانسان مثلا
35:07
يعني يقع
35:11
في الحرام بسبب النظر الى
35:15
ينظر الى الاعراب فيتشيجع مثلا يضبط نفسه
35:19
فيما يتعلق بالنظر الى الحق يرد بصره عن
35:23
الحرام
35:29
ويتخلص مما يذكره بالحرم
35:34
لا شفائنا
35:37
نثرا ان الانسان يقع في فاعل من الفوائد
35:42
بسبب النظر الى الحرام ثم يريد ان يتخلص
35:46
من تلك الفاحشه وهادفه مثلا مليء بالمقاطع
35:57
في المقاطع الفاجره التي تدعوه الى
36:02
يقول بانه يريد ان يتخلص من الذنب كيف
36:07
يتخلص من
36:09
سببه
36:13
على سبب قوه
36:15
الا بسبب الضرائب
36:19
فاذا
36:20
اول امر لا بد ان يطعمه الانسان يدعي عن
36:27
سبب الحاره
36:28
يبتعد الحرم سمعها يبتعد عن سماع الحقائق
36:34
كلامهم حرب
36:38
والله سبحانه
36:40
جعلنا هذا الجوارح
36:44
هي الجوابعه التي تدفني عن الانسان لكن
36:48
الله تعالى بالحصبه من خلقه ان جعل كفها
36:54
اسهل ما يكون
36:58
اسال ما يكون كما ورد في الحديث القدسي
37:04
يا ابن ادم اني ادعمت عليك بنعم عديده لا
37:10
تقصي عددها ولا تطيق شكرها وان مما انعمت
37:16
عليه ان جعلت لك عينا
37:20
وجعل لهما غطاء
37:24
فانظر بعينك فيما احللت لك
37:28
فان عرض عليك ما حرمت عليك فعظت عليهما
37:33
رضاه
37:35
وجعلت لك رساله
37:38
وجعلنا الى
37:42
فندق بلسانك فيما احلمتنا فان عرف عليك ما
37:47
حرمت عليه فاخذ عليك بس
37:51
وجعلت لك فردا وجعلته بسترا فاصل فيما اخل
37:56
لك فان عرض عليك من حرمت عليه فاسقي عنك
38:00
سترك يا ابن ادم انك لا تطيق غضبي ولا
38:05
تحمل انت
38:07
قام رب البصر لا يحت
38:10
اج الى الانسان
38:12
[موسيقى]
38:18
على العينين ويغلق عليهما
38:25
والامساك عن الكلام
38:27
لا يكلف الانسان حديدا ولا يحتاج الى
38:32
دبابات ولا الى المداخل وانما ولا على
38:42
وخلاص مهما قال الانسان لا يتكلم
38:47
ولكن ما دخل الشرط
38:51
هكذا الذي نعمه من الله مع الانسان من خير
38:56
لاول امر لا بد ان ينتمي الانسان به ان
39:00
يدفعك عن الاسباب اسباب
39:03
ويتخلص من كل ما يذكره لا يبقي معه شيئا
39:08
الامر الثاني
39:11
عليه ان يحبب نفسه في القاعه
39:24
على القاعه
39:27
وانما له ان محمد نفسه يا رب
39:30
ولما تترك معصيه لا تترك معصيه وبس وانما
39:35
تك
39:37
المعصيه لماذا لانك بذلك تجعل نفسك معك
39:44
مقبله على الخير
39:46
راغبه فيه وهجمه عن الشر مبتعده عنه وهذا
39:52
بلا شك انه يعينك
39:55
اذا كانت الانسان
39:58
عقله القلب
40:02
باشياء فبلا شك انه لن يكون هنالك انسجه
40:06
لكن
40:08
طبيعه النفس داخل انها تسعى من مصلحتها
40:14
وتبتعد عما فيه ضرها
40:18
علينا ان تفهم نفسك لان مصلحتها في فعل
40:25
الطاعه والفعل كيف
40:28
يا اخي
40:29
تنظر الى نفسك وتنظر الى غير لك في نفسك
40:34
عبره ولك في غيرك عبره
40:39
الانسان بنفسه يعني
40:41
[موسيقى]
40:43
عليه ان يستقرض فضلا
40:46
وعلمي ان يستخرج نعمه الله التي ينعم بها
40:50
يعني لو واحد كان ما يصلي كيف يكون قلب
40:53
هذا اللي ما يصلي
40:55
كيف هو ياتي نفسه
40:58
منه القلب
41:05
النفس
41:06
وكثر
41:08
الشعور والوحشه التي تم نفسك
41:12
والخوف الذي يسيطر على الموالح لم يعرف
41:17
انه على الارض
41:20
ويعرف انه عاصر منا فاذا
41:24
والتزم بامر الصلاه
41:27
ما هي التغير في نفسه لا بد
41:33
من
41:35
قلبه
41:36
يجد قلب
41:39
فيه الحياه كما تدب الحياه في الشجره
41:45
العطشاء التي
41:48
تعاملت بسبب العطش
41:51
يا ابو ما هو الحياه بدات الحياه تدب في
41:55
بقلب هو يشعر بها
41:57
هذا الشعور نعمه من الله
42:00
وعلي الانسان ان يذكره وعليه ان يشكره
42:06
يستغله مثل هذه يقول بالله عليك
42:09
[موسيقى]
42:11
انا وحدي ايه
42:14
كيف كان قبل وكيف كانت حاطه ايش تشعرين
42:19
اول وباي
42:23
عشان تقارن نفسه ايش بين على المعصيه
42:27
وحالها
42:31
واذا فعل الانسان ما ذكره هذا الشكر
42:35
والله تعالى قال بل ان شكرتم
42:40
لازم لكم ما تنسوا هؤلاء الاخوان
42:45
ترى شكر لسانه لكن اهم من ذلك ان اشكره
42:52
على ما يستهيه
42:55
لو كل نعمه الله تعالى فيها علينا شكرناه
43:01
شكرت على نعمه صفاوه
43:04
القلب
43:05
شك
43:07
رته نفس هذه المهاره النفس شكرت على نعمه
43:13
الشعوب بمهابته وخوله سبحانه يزيد احساسا
43:19
بحضور القلب ومهابه الناس
43:23
شكرت على نعمه الولد ايزيد
43:31
من النعمه تغالفنا ونحن
43:40
هذا ترى ما يحفظه وانما
43:44
يزيده
43:47
تلك الان
43:49
والسعاده الارزق وهو بذل يهد ماشي
43:56
يعني
43:58
اللي عنده
44:00
خير من مزرعته راح تلقايه
44:10
تجاره تجاره
44:14
وارزاق حتى لو كان في بسيط لكن فقط من
44:18
الله رزق
44:20
هذا
44:22
وهذا هل هذا
44:25
[موسيقى]
44:27
الرزق ابدا
44:30
وانما سيبط
44:33
ه 100% سينقصون
44:37
حتى لو
44:38
حامل
44:41
لكن هذا
44:43
يوقف لانه من كفران النعمه ولكن كفرتم ان
44:48
عذاب البشريه
44:50
لكن الانسان
44:53
حتى لو كانت قليلا لكن لما تذكر الله
44:57
تعالى
45:00
نعمه
45:02
علم اي نعم في بس وتامل فضل الله تعالى
45:08
عنه قال في بحر من عمرو النحاس ولا داعي
45:15
هذا الشكر يعيد الانسان على ان تتحبب نفسه
45:21
في الطاعه هذا الجانب من تحديد النفس
45:24
والطاعه ومن تحديد النفس في الطاعه ايضا
45:28
الانسان يتامل في حال غيره
45:32
لك عبره في نفسك لك عبره غير
45:37
مثلا كيف كان اول لما كان صايح لما كان
45:42
بعيد عقلا ما يصلي مثلا
45:47
وبعدين لما التزم بامر الله
45:51
[موسيقى]
45:52
واصبح يعني القائمه بامر الصلاه تغيرت
45:56
احوال واصبح سعيد والناس اصبحوا يحبوه
46:00
ويقدموه وي
46:02
كرهوه وكان اول احب اليه ابدا ولا يذكره
46:08
بغير ابدا
46:10
هذا الذي ناله بسبب بسبب
46:16
هذا من نخب
46:18
وفي اليوم الاخر من المعصيه نفس الامر
46:24
بالمقارنه بين حاله اول
46:26
محاوله الاعمى
46:28
وبالنظر الى حال غيره
46:34
لا هذا اللي داره على هذه المعصيه مده من
46:39
الزمن ثم اخذكم الله اخي عزيز مختلف فكان
46:44
عبره
46:45
من الناس من الناس بل حياته مره تكون
46:51
عباره عن الناس اصبحت
46:55
بلادي الموتى هذا كله بسبب ايش بسبب
46:59
المعصيه تكون كذا
47:02
فينفرها من الذنب
47:07
بكرامه
47:09
عند الاخرين كما يذكر
47:13
عنده نفسه اليهود
47:16
هذا قال وهو الامر الثاني والامر الثالث
47:20
عليه
47:22
ان يحدث على قطع الطريق على الشيطان من
47:27
اول الاعمى
47:30
الشيطان للانسان عدو يا اخواني وهذا
47:36
قطع لان الله تعالى
47:40
والشيطان لم يترك مريد خير الا
47:44
ويسعى او وسوف يسعى من اجل ان يسقفه عن
47:48
ذلك
47:52
ولم يترك مريد شر الا ويشجعه عامه
47:59
فالشخص الذي يريد ان يتخلص من ذمه ما يقدر
48:03
انه الشيطان يقول له اهلا وسهلا
48:07
توكل على الله
48:10
من
48:16
الشيطان يستمسك
48:18
بمن كان معه ما يقرر ابدا فيما وله ومنها
48:25
طاعه
48:26
يستمسك به
48:31
ما يدرك اولا من تسويق معه وبعدين بعد
48:36
لكن هذا ما زال منح
48:40
فيصرفه
48:50
ما تزوج لكن انت بعد لكن تبعني فلوس يجيب
48:55
له عقبه بع
48:57
قده حتى يجب يرجع
49:02
واذا كان
49:07
اذا كان هذا الشخص مصرا اجيب له عقبه
49:11
واحده
49:25
لانه كل مره
49:28
طيب فاذا لم يستطع ذلك
49:33
الانسان
49:36
يفسد عليها حاول لاي صوره من الصوره
49:41
الله المستعان حتى من باب الاخلاص حتى
49:45
يجوا يقولوا طيب
49:47
ما هو
49:49
لكن توب توبه هي بياض
49:54
تقتل صح
49:58
عشان الناس يشوفوا كيف
50:02
هو
50:05
[موسيقى]
50:09
في نهايه المطاف وقع في
50:13
او ياتي من باب تحديد الماضي اليه
50:18
يذكره بماضيه يذكره بمنذات الماضي ملفات
50:23
هذه صوره من صور هي الشيطان خاصه ان النفس
50:28
وله ان يكون واقعيين لواحد
50:33
يتحرك من شيطان
50:36
لحظه في يوم واحد
50:40
الذي يتناول الدواء وتناول الدواء الصح
50:44
لكن
50:45
[موسيقى]
50:48
مباشره
50:51
شيئا
50:52
فالنفس سيبقى فيها شيء
50:56
الماضي
50:58
لانه النفس تبتسم بالعمل الذي دفعه كما ان
51:04
الانسان لما يعمل قيم لا يمكن ان يتركه
51:07
مباشره اذا كان صادقا
51:11
وكذلك ايضا لم يعمل شر
51:15
لا تخاف الشخص في نفسه
51:18
هذه
51:19
[موسيقى]
51:21
الشواهد يستقلها
51:23
لان هي حب النفس بالماضي فانت تشتغل على
51:28
نفسك الاول من ناحيه تفكيرها عن الشرط
51:31
وتحدي في القياده هذا ايش يفيدك احنا معك
51:38
وتضيع بهذا ايضا على شيطان الشيطان هذه
51:42
البقايا اللي بالنفس يستغل يستثير النفس
51:46
في تحقيقها الى الماضي حتى تستجيب فاذا
51:51
اقدم الانسان مره اخرى عن الشر
51:55
لذلك على الانسان ان يقطع الطريق على
51:58
الشيطان من اول من
52:01
ويقول العلماء بان الشيطان الخواطر
52:05
الشيطانيه التي تاتي في نفس الانسان تبدا
52:09
بخطر
52:10
تبدا
52:12
بخواطر الشيطان الذي تاتي من نفس
52:15
الانسانيه تبدا بخطر
52:18
ثم تصبح فكره
52:22
ثم تصبح غربا ثم تصبح شهوه ثم تصمد ثم
52:31
تصبح اعمى
52:33
خطا ثم ذكرى ثم ربه ثم شهوه ثم هم
52:39
الخطره يعني خاطر
52:46
يا سلام ما احسن
52:49
لو تركها الانسان تتحول فكره
52:55
الانسان من قلبه
52:59
يقدمها ومثل هذه الامور كلمه تقلب تزيد
53:06
ثم تتحول النفس ايش
53:09
تتعلق بهذا الفكره وتبدا تتفاعل معها
53:13
كبيره
53:15
لذلك تكون رغبه هي راغبه فاذا استمر
53:19
الانسان في ترغيب نفسه تصبح شهوه اي
53:24
التعلق بها اشد واعظم ثم يهمه الانسان
53:30
بذلك العمل السليم ثم يصبح عملا
53:35
هذه
53:37
الاولى منها اسهل من الثانيه والثانيه
53:41
اسهل الى الذاتنا والثانيه اصلا الرابعه
53:44
العمل
53:47
فرلبك
53:48
للخطبه اهون من ردك
53:53
للفكره
53:55
وردك للفكره اهون من
53:59
رد الرغبه وربك
54:04
وربك للشهوه
54:07
الى الاله
54:10
ولذا عن الانسان ان يقطع الطريق على شيطان
54:14
من اول الامر ترى هذا مثل
54:18
في حقلك او تثبت قدام بيتك لو شفت شجره
54:22
تقبض هكذا قدام المنزل
54:26
خير الله
54:28
اول شيء اول ما تمت كيف ممكن زينه
54:39
ولو انتبهت طرحتها
54:49
ثم لو تركنا بعد ذلك يمكن تحتاج
54:54
ثم بعد ذلك
55:03
ويمكن بعدين
55:04
لو كانت بتعبر وهكذا
55:15
لو قطعها اول من ظهرت كان هنا يجلس اسحب
55:19
ما يكون
55:20
كذلك اول ما يخطر عن الانسان الراغب في
55:25
الخلاص اعظم من شيطان عيسى او تثبيطا او
55:30
تحديدا في الماضي عليه الان يقطعهم
55:36
وهل جاءني الشر الا من مثلا
55:42
دربي
55:47
والشيطان اذا ما وجد
55:50
نفسا مقبله عن الخير فانه لا يستطيع ان
55:53
يمر عليه الشر لانما
55:59
هو طيب هذا الامر الثالث الامر الرابع
56:01
الخطوه الرابعه الصاعد الصالح
56:06
صاحب الصالح النافع يا اخوان
56:09
الصحب الصالحه الصعب الصالح اللي يشفق
56:13
عليه الصاحب الصالح اللي يريد
56:17
الصاحب الصالح لكلام لما يشوف
56:23
ني على صح
56:25
من صاحب موطن او صاحب
56:29
العشره مثلا
56:33
على
56:36
او صاحب الطلعه لما يطلع معك انصح انه يا
56:41
ملا الشخص اللي همه الا ان يجاملك او
56:46
يعطيك فقط
56:48
الشخص الذي ليس له هؤل الى بعض
56:52
الصاحب الصادق
56:56
اهم شيء عنده هذه تبقى الصحبه بينك وبينه
57:00
في يوم تمتد فيه كل يوم الذي يقول الله
57:05
تعالى فيه الاخلاق يومئذ بعضهم ببعض العدو
57:09
ان المتقين
57:14
انت تزعل ولا ترضيها
57:20
هذا الصح هذا الصاحب الذي علم الانسان ان
57:24
يقترب به لان الانسان ضعيف بنفسه قوي في
57:28
اخوانه لابد من الحرص على تعين الانسان
57:32
طيب هذا الامر
57:35
الاخير الذي اريد ذكراه اليوم هو ان يبني
57:39
نفسه ويوجه الطاقاته
57:43
نفسه
57:47
شوفوا يا اخواني الخطا الذي يقع فيه كثير
57:51
من التائبين انهم بيحلمون بالمنام ويهتمون
57:56
بتنقطير نفوسهم من الشر ويهتمون بكبح جماع
58:02
النفس عن الروايه ويهتمون بقطع الطريق على
58:06
الشيطان في اوله
58:08
هذا كلها يفعلونه
58:11
بعد ذلك يفرقون في امر وهو ان يوكروا هذا
58:17
الاطلاقات فيما يعود عليكم
58:21
النفس النفس تحت
58:24
اج هذا العمل ينبغي فرامها
58:27
بعض العلماء يقول نفسك ان لم تشغلها
58:31
بالخير شغلات
58:34
بالقلب نفسك فارغه هكذا لا عمل لها
58:38
اشغالها في الصالحات
58:40
شغلك بالصالحات بالعقل الصالح اي عمل صالح
58:45
من الاعمال يتيسر لك اشغل نفسك
58:49
به لان النفس عند ابن سوف تتعلق به وسوف
58:54
تجد انت بركته كلما اعتقد ان العمل الصالح
58:59
وعمل العمل الصالح من في ماده الابعد عن
59:03
الطريق الى
59:05
اقصى ما يمكن ان تعمله منه في العمل
59:08
الصالح لا تستحق شيئا تعمل
59:12
اللي هو عمل صالح يقربك الى الله تبسمك في
59:17
وجه اخي الكلمه الطيبه اماره الاذى عن
59:20
الطريق اعاده الضعيف
59:23
الصدقه البر الاحسان الصلاه والصيام اي
59:27
امر بالامور كلها اعمال صالحه كلها
59:31
هذا المعروف
59:33
يقوي ايمانك هذا المعروف يدعم نفسك متعلقه
59:38
به هذا المعروف لا يجعل قرابا للمعصيه
59:43
النفس التي تمتلئ بالطاعه لا تجد المعصيه
59:47
سفينه اليها هذا
59:50
المعروف والطاعه والفضا يجعلك قريبا من
59:54
الله
59:54
لان الله تعالى يقول وما تقرب اليه عبدي ب
59:59
شيء حق اليهم ممن تركته
1:00:03
الحديث وما يزال عبدي يتقرب اليك بالنوا
1:00:06
حتى احبه
1:00:09
فاذا احببته كنت سبعه الذي يسمع به وبصره
1:00:15
الذي يبصر به سبع مسددا موفق محفوظ من قبل
1:00:21
اللحم بصل مسدد موثق محفوظ من قبل
1:00:26
التي يمتج منها ورجله التي يمشي
1:01:06
فعلا الطعام فعل الدوائر قال وما يزال
1:01:10
عبدي يتقرب الي بالدواء
1:01:14
حتى احبه
1:01:16
فهذا هذا الامر هذه الغاليه يصل الانسان
1:01:19
اليها بالعقل الصحي يقوي نفسه بالعلم
1:01:24
الناصح يقوي نفسه بالعمل الصالح يقوي نفسه
1:01:28
بالفعل المعروف بدل الاحسان هذا كله يشغله
1:01:33
عن الشر هذه خطوات عمليه ايها الاخوه
1:01:39
على الواحد انه يحافظ عليها وكل واحد منا
1:01:43
يديره بان
1:01:45
يطبقها في حياته فانها تعيد باذن الله كل
1:01:51
واحد منا
1:01:53
للخلاصه من ذنبه وبعده عن شغله
1:01:58
نسال الله تعالى ان يجعلها للموفقين ونسال
1:02:02
سبحانه وتعالى ان يجعله من الطائعين
1:02:05
الخيرين ونسال الله تعالى ان نطهر قلوبنا
1:02:09
من الاذن ويبعد عنا الشر ونساله جل وعلا
1:02:13
ان تجعلنا من الذين يستمعون القول من
1:02:16
يتبعون احسنه انه سبحانه على ذلك القدير
1:02:20
وهو بالاجابه جدير نعم المولى ونعم المصير
1:02:23
سبحان الله وبحمده اشهد ان لا اله الا انت
1:02:27
نستغفرك ونتوب اليك صلى الله على سيدنا
1:02:30
محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
1:02:33
سبحان الله رب العزه عنا سلام عليه وسلم
1:02:37
والحمد لله رب العالمين
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات