الرئيسية
/
قناة فرائد
الاستنزاف [3] الشيخ خالد الخوالدي
الشيخ خالد بن سالم الخوالدي
· 2023-07-21 ·
25:52
0:00
25:52
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
369
0:00
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله
0:02
الرحمن الرحيم
0:04
الحمد لله رب العالمين والصلاه والسلام
0:08
على اشرف الانبياء وامام المرسلين
0:11
سير الاولين والاخرين صلى الله عليه وعلى
0:16
اله وصحبه اجمعين افضل صلاه وازكى تسليم
0:20
الى يوم الدين اللهم اجعل جمعنا هذا جمعا
0:24
مرحوما وجعلت فاروقنا من بعده تفرقا
0:28
معصوما ولا تدع فينا ولا منا ولا بيننا
0:32
شقيا ولا تعيسا ولا محروما اللهم اجعله
0:36
اجتماعا فيك ومنك واليك خالصا لوجهك
0:39
الكريم يا الله يا ذا الجلال والاكرام
0:42
ايها الاخوه الاحبه ايها الابناء الاعزاء
0:46
السلام عليكم جميعا ورحمه الله تعالى
0:49
وبركاته نحمد الله تعالى اولا وقبل كل شيء
0:55
على تيسير هذا اللقاء الطيب لنا ونسال
0:59
الله تعالى ان يلهمنا جميعا الرشد وان
1:03
يسددنا جميعا في الامر كله وان ياخذ
1:06
بايدينا جميعا الى ما يحب ويرضى وان
1:10
يجعلنا من اولئك الذين قال فيهم رسول الله
1:13
صلى الله عليه وسلم وما اجتمع قوم في بيت
1:18
من بيوت الله يتلون كتاب الله
1:21
ويتدارسونه فيما بينهم الا نزلت عليهم
1:25
السكينه وغشيتهم الرحمه
1:28
وحفتهم الملائكه وذكرهم الله في من عنده
1:33
نسال الله تعالى من فضله الواسع وثوابه
1:38
الجزيل انه سبحانه على ذلك قدير الاستنزاف
1:42
هذا هو موضوع حديثنا في هذه الليله وهو
1:47
الدرس الثالث في هذا الموضوع وقد تكلمنا
1:52
في الدرس الماضي والذي قبله عن مفهوم
1:56
الاستنزاف وبينا المجالات التي يكون فيها
2:01
الاستنزاف
2:05
ارجعنا الامر الى الاصول التي يستند عليها
2:10
الحديث في هذا الموضوع
2:13
وقد تكلمنا في الدرس الماضي عن اصل
2:18
يعتمد عليه هذا المفهوم الذي نتكلم عنه
2:23
وهو
2:24
اصل التوازن في الشريعه الاسلاميه
2:31
فبينا ما جاء به الدين من ما يتعلق بمساله
2:39
التوازن في الاعتقاد
2:44
البعد عن الغلوب
2:47
والافراط والبعد عن التفريق
2:51
وبينا كذلك
2:53
التوازن فيما يتعلق بالعباده فوضحنا ما
2:58
جاءت به الشريعه من السماحه والامر
3:03
بالتوازن والاعتدال والاعتدال في العباده
3:08
بحيث لا يغلوا الانسان فيها فيجنح الى
3:13
الشطط
3:18
الترك
3:21
لعبادته
3:22
والزهد فيها
3:26
والنفره منها
3:28
وكذلك ايضا البعد عن التفريط والاهمال
3:34
والتقصير فيها واليوم نذكر امرا ثالثا
3:39
جاءت به الشريعه فيما يتعلق بالتوازن وهو
3:44
التوازن في السلوك والخلق فهذا جارب ايضا
3:49
جاءت الشريعه
3:52
بالامر بالتوازن والاعتدال فيه فالشرعه في
3:58
دين الاسلام هي شرعه وسط ليس فيها شطط
4:03
وليس فيها شطح وليس فيها غلو كما انها ليس
4:09
فيها تفريط وتقصير واهمال
4:14
فالله جل وعلا حينما
4:18
يامر العباد بالانفاق
4:21
يدعوهم الى التوازن فيه
4:26
فلا يجنح الواحد منهم الى الافراط في هذا
4:32
الجانب كما
4:35
لا يجنح الى
4:38
التقصير الكبير فيه
4:42
فبين سبحانه المسلك الذي يسلكه عباد
4:47
الرحمن
4:48
الممد عباد الرحمن الممدوحون عند الله
4:53
تعالى
4:54
فبين بان مسلكهم هو مسلك الاعتدال
4:58
والتوازن فقال والذين اذا انفقوا لم
5:02
يسرفوا
5:03
والصرف هو مجاوزه الحد
5:07
ولم يقتروا
5:09
والتقدير هو الامساك والبخل وكان بين ذلك
5:14
قوامه والذين اذا انفقوا لم يسرفوا ولم
5:20
يقتروا وكان بين ذلك قوامه وهذا المسلك هو
5:26
المسلك الذي امر الله تعالى به رسوله صلى
5:30
الله عليه وسلم والمؤمنين حينما قال ولا
5:34
تجعل يدك مغلوله الى عنقك ولا تبسطها كل
5:40
البشر فتقعد ملوما محصورا
5:44
فنهاه عن الشحي والبخل فقوله سبحانه
5:51
ولا تجعل يدك مغلوله الى عنقك اشاره الى
5:56
ما يكون عليه البخيل من الامساك والشح
6:01
فيده لا تنبسط بخير
6:05
وهذا حال مذموم في الشرع لان البخل كله
6:11
مذموم من اي نوع من انواعه هو مذموم ولا
6:16
يكون البخيل الا مذموما
6:19
وهو مذموم بكل حال
6:22
فنهى الشرع عن هذه الحال لما فيها من
6:26
الظلم للنفس ولما فيها من التقصير في حق
6:32
الغير ولما فيها من بث
6:36
الوهامه فيما يتعلق
6:41
بالبذل في وجوه الخير التي فيها منافع
6:45
للناس
6:46
فهذا حال مذموم وهو تقدير
6:50
وهكذا نهى عن بسط اليد بحيث ان الانسان
6:57
يبسط يده كليه
7:02
حتى يصل الحال به الى ان يقعد
7:06
ملوما بسبب ما بدت واستهلك من كل ما عنده
7:14
من المال محصورا لا يستطيع ان
7:20
يبذل خيرا بعد اذ ولا يستطيع
7:27
يستعين بشيء من المال على ما فيه مراشد
7:33
ولا تجعل يدك مغلوله الى عنقك ولا تبسطها
7:38
كل البسط فتقعد ملوما محصورا هذا
7:44
جانب من جوانب التوازن فيما يتعلق بالسلوك
7:48
ومثله امره سبحانه بالاعتدال فيما يتعلق
7:54
بالماكل والمشرق
7:56
فنهى عن السرف
7:58
وحذر منه وامر بالاعتدال في ذلك فقال
8:04
وكلوا واشربوا ولا تسرفوا انه لا يحب لا
8:10
يحب المسرفين
8:15
فاباح لنا ان نتمتع بما انعم به علينا من
8:20
الماكل والمشرب الطيب ولكن ذلك لابد ان
8:25
يكون مقيدا بعدم مجاوزه الحد فيه فالسرف
8:31
في الماكل والمشارب بلا شك انه بعيد عن
8:36
الاعتدال والتوازن الذي امر به الشرع
8:41
ومن ذلك
8:43
امره صلى الله عليه وسلم
8:48
بالاعتدال فيما يتعلق بما ياكله الانسان
8:51
حينما قال ما ملا ابن ادم وعاء شرا من
8:56
بطنه بحسب ابن ادم لقيمات يقن صلبه فان
9:02
كان لا محاله فثلث لطعامه وثلث لشرابه
9:08
وثلث لنفسي وهذا كله محض اعتدال
9:15
فالانسان يحتاج الى هذا الاكل بلا شك والى
9:20
هذا الشرب ولكن ذلك لا بد ان يكون في نطاق
9:24
ايش في نطاق الاعتدال لان الشرف فيه مضره
9:29
من ناحيتي المال ومن ناحيه الصحه ومن
9:34
ناحيه الخلق
9:38
وحرمان النفس
9:40
من
9:41
الملاذ
9:43
والمتع التي اباحها الله تعالى ايضا في حد
9:48
ذاته مذموم فالله جل وعلا انكر
9:52
على اولئك الذين يحربون ما احل الله تعالى
9:57
لعباده من الطيبات فقال قل من حرم زينه
10:01
الله التي اخرج لعباده والطيبات من الرزق
10:05
قل هي للذين امنوا في الحياه الدنيا خالصه
10:09
يوم القيامه
10:12
فبين سبحانه بانه اباح لعباده
10:17
الزينه والطيبه من الرزق فهذا امر قد
10:22
اوجده الله تعالى له من يتنعموا به في
10:26
حدود ما اباح الله تعالى لهم فليس للانسان
10:31
ان يمنع نفسه عن التمتع بهذه الملف وقد
10:37
ذكرنا سابقا كيف انه صلى الله عليه وسلم
10:40
انكر على اولئك الثلاثه الذين
10:43
قال واحد منهم اما انا فاعصوم الدهر ولا
10:47
افطر
10:49
فانكر عليه وقال انا اصوم ولا افطر وهو
10:54
وان كان
10:56
يتعلق بامر
10:59
الاعتدال في العباده لكن ايضا
11:04
سرد الصوم بهذه الصوره بلا شك انه يفضي
11:09
بعد مده من من الزمن الى ضعف البدن
11:16
وعدم قوته على تحمل مهامه التي اوجده الله
11:23
جل وعلا القيام بها وهذا يفوت المصلحه
11:27
العظيمه التي خلق الله تعالى الخلق لاجلها
11:30
وهو القيام بعبادته وتعمير هذه الارض
11:35
بطاعته
11:37
ان يبقى الانسان طول عمره هكذا صائما واضح
11:41
فهذا ايضا فيهما يدل على ضروره ان يتمتع
11:48
الانسان بما رزقه الله تعالى من رزق
11:51
باعتدال من غير شطط او جنوح الى قلوب
11:56
فلا صرف ولا تقدير في هذا الجانب
12:01
وهكذا ايضا
12:05
امره سبحانه بالاقتصاد في المشي حينما قال
12:10
واقصد في مشك
12:13
واغضب من صوتك
12:16
فالقصد هو الاعتدال والتوازن
12:20
القصد في الافعال
12:24
كالقسط
12:27
في الاوزان
12:29
القصد
12:30
القصد في الافعال
12:33
كالقسط في الاوزان فهذا عدل واعتدال وهذا
12:40
عدل واعتدال
12:42
فامرهم ان يكونوا قصدا في مشيهم
12:51
فلا يسرعون سرعه اهل الخفه والطيش لان هذا
12:56
حال مذموم في الشرع الشرع لا يرتضي ذلك
13:01
ولا يتماوتون تماوت اهل الذله والوهم
13:07
او يتبخترون تبختر اهل الكبر
13:12
والغرور
13:15
فهذا حال ايضا ايش مذموم وانما امر بالقصر
13:20
والقصد والعدل لاعتداد
13:24
واضح وهذا من التوازن الذي امر الشرع به
13:29
فيما يتعلق بالسلوك العام
13:34
ومن ذلك كذلك امره
13:36
بالاعتدال والعدل فيما يتعلق بالتعامل مع
13:42
الناس
13:45
فلا يجعل الانسان
13:48
الميل
13:51
القلبي
13:55
او الميل للشخص
13:58
او الميل عن الشخص
14:01
سببا لمجالبه الحق
14:05
ومجانبتي العدل
14:08
بل العدل لابد ان يكون قائما
14:13
بكل حال من الاحوال
14:18
مع الحبيب ومع البغيض
14:22
مع القريب ومع البعيد
14:25
مع القوي ومع الضعيف
14:29
مع
14:30
الغني ومع الفقير مع السيد ومع المسود
14:37
هذا مسلك الاسلام وهو مسلك وسط يحق الحق
14:43
ويدعو الانسان الى الاعتدال والى التزام
14:47
القيم في تعامله
14:51
فلا يكون الهوى النفسي
14:54
سببا للحيده عن هذا المسلك
14:58
الرباني
15:00
لا يكون الهوى النفسي حبا او بغضا قربا او
15:05
بعده
15:07
لشخص ما سببا للبعد عن الحق
15:12
والاتزان والعدل
15:15
فالله جل وعلا يقول
15:18
يا ايها الذين امنوا كونوا قوامين لله
15:25
شهداء بالقسط
15:28
ولا يجريمنكم شنان قوم على الا تعدلوا
15:33
اعدلوا هو اقرب للتقوى وقال يا ايها الذين
15:39
امنوا كونوا قوامين بالقسط
15:44
شهداء لله ولو على انفسكم او الوالدين
15:49
والاقربين ان يكن غنيا او فقيرا فالله
15:55
اولى بهما ففي الايه الاولى
15:58
بين سبحانه
16:03
نوعا من الميل وفي الايه الثانيه بين نوعا
16:07
من البيت في الايه الاولى ايش من الميد
16:13
للشخص او ميل عنه
16:19
ميل عنها
16:21
قال ولا يجري منكم شنان
16:25
ولا يجري منكم شنان قوم على الا تعدلوا
16:31
يامرهم ان يكونوا قوامين بشرع الله
16:36
شهداء بالقسط
16:39
من حق والعدل
16:45
ولا يجري منكم شنان قوم على الا ان لا
16:49
تعدلوا
16:50
اي لا يدفعكم كرهكم بغضكم ميلكم عن شخص
16:56
معين على ان تجانب العدل
17:03
فتشهدون عليه
17:07
لانه بغيض لكم او بغيض عندكم
17:13
او تتركون الشهاده له
17:18
لانه بغيظ عندكم
17:23
فذلك حيث وظل وبعد عن الاتزان الذي امر
17:30
الشرع به
17:33
بل اشهدوا له
17:35
ان كانت الشهاده له حتى ولو كان عدوا لكم
17:42
واشهدوا عليه
17:45
ان كانت الشهاده عليه
17:48
حتى ولو كان عدوا لكم
17:51
وهنا اكثر ما يكون الميل في ايش في
17:56
الشهاده ايش
17:59
في الشهاده لا
18:01
فيميلون عن الشهاده له لانهم لا يحبونه
18:06
لا يحبونه واضح فنهاهم عن ذلك وقال ولا
18:11
يجري منكم شنان قوم على ان لا تعدلوا اي
18:16
على ان تتركوا العدل فلا تشهدوا له ما دام
18:20
الحق له لانكم لا تحبونه
18:24
والحق يقتضي منكم ان تشهدوا له
18:29
ما دام مستحقا للشهاده حتى ولو كنتم لا
18:34
تحبونه اعدلوا هو اقرب للتقوى
18:38
العدل هو الذي يوصلكم الى الى تقوى الله
18:45
اما في الايه الثانيه
18:47
فانه نهى العباد عن الميل لايش
18:54
عن الحق بسبب
18:58
القرب من الشخص
19:03
نهاهم عن الميل عن الحق والعدل والاتزان
19:08
بسبب
19:10
الميل لذلك الشخص
19:12
فقال يا ايها الذين امنوا
19:16
كونوا قوامين بالقسط
19:20
كونوا قوامين بالحق
19:22
شهداء لله ولو على انفسكم
19:27
وهل هنالك اقرب للانسان من نفسه
19:32
ليس هنالك اقرب للانسان من نفسه وليس
19:36
هنالك
19:38
شخص لا يحب المصلحه لنفسه
19:42
لكن
19:44
يخبرهم بان الحق
19:47
يتطلب منهم ان
19:50
ينصفوا الحق من انفسهم
19:55
فيرضخوا للحق
19:57
ويتبع الهدى
20:00
ويبتعدوا عن الانتصار للنفس
20:04
فاذا
20:07
جاء الحق
20:09
معاكسا لهوى النفس
20:12
ترك هوى النفس واتبع الحق
20:16
شهداء لله ولو على انفسكم او الوالدين
20:21
والاقرب
20:25
والوالدان بلا شك انهما
20:30
احرى الناس بالاحسان
20:32
فيقول لهم لا يدعوكم ميلكم الى الوالدين
20:36
[موسيقى]
20:37
الى ان تتركوا الحق
20:40
فتتركوا الشهاده عليهما ان كان الحق
20:44
عليهما
20:47
فكما تشهدون لهما ان كان الحق لهما
20:51
فكذلك عليكم ان تكونوا مع العدل والقسط
20:57
والاتزان فتشهد عليهما ان كان الحق عليهما
21:05
هذا جانب
21:07
وجانب اخر قال
21:11
ان يكن غنيا او فقيرا فالله اولى بهما فلا
21:17
تتبعوا الهوى ان تعدلوا
21:20
امرهم ها هنا
21:22
بالمساواه بين الناس
21:25
في الحق مهما كانت منازلهم
21:29
فيقول لا تنظروا الى غنى الغني او سلطه
21:33
المتسلط او مكانه صاحب المكانه فيدعوكم
21:38
ذلك الى ان تتركوا الشهاده عليه ما دامت
21:41
الشهاده عليه
21:44
لمكانته فيقول ما اشهد على افلام لانه غني
21:48
لانه صاحب مكانه بل اشهد عليه
21:53
بالحق كما تشهد له
21:58
بايش بالحق
22:01
هذا هو ميزان الاسلام
22:06
وهكذا بالنسبه للفقير
22:11
بعض الناس قد يقول ارحم هذا الفقير فلا
22:16
احب الحاق الضرر به فاشهد عليه
22:23
وهذا حيث
22:27
في نظر الاسلام
22:30
ما دام الحق عليه فاشهد عليه
22:34
غنيا كان او فقيرا
22:38
الفقر والغنى
22:45
الله تعالى هو الذي يدبره للعباد
22:49
وهو الذي يزيده او يرفعه ليس لك شان بذلك
22:56
فارزاق العباد ليست عليك
22:59
وانما الذي عليك ان تقوم بالحق
23:04
ما تنظر الى غنى الغني فيدفعك غناه
23:09
ومكانته الى ان تترك الشهاده عليه اذا
23:13
كانت الشهاده عليه ولا تترك الى ضعف تنظر
23:17
الى ضعف الضعيف او فقر فقير فيدعوه كذلك
23:21
الى ان تقول وراعي فقره فلاشهد عليه ما
23:25
دام الحق ان تشهد عليه
23:28
يقول ايشهد على من كان الحق عليه مهما كان
23:33
وضعه
23:34
قريبا كان او بعيدا
23:40
ابا او اما
23:45
غنيا او فقيرا
23:47
قويا او ضعيفا
23:51
فالحق يقتضي منك
23:53
الاعتدال في هذا المسلك في التعامل مع
23:58
هؤلاء الناس
24:00
هذا كله من التوازن الذي جاءت به الشريعه
24:06
فيما فيما يتعلق بالسلوك والتعامل مع
24:10
الناس فترون ان مسلك الشرع مسلك يقوم على
24:17
الاعتدال والاتزان في كل جانب من جوانب
24:21
الشريعه في العقيده وفي العباده وفي
24:26
التعامل وفي السلوك وفي الخلق
24:30
وهذا بلا شك انه
24:33
اصل في منع الاستنزاف الذي سوف
24:39
نذكره بحول الله تعالى
24:45
كم ساعه
24:49
طيب
24:52
لا باس
24:54
في الدرس القادم ان شاء الله
24:56
سنبدا في ذكر بعض الصور التي
25:03
ينطبق عليها امر الاستنزاف من حياه الناس
25:08
نذكر بعض الاحوال بعض السلوكيات بعض
25:12
الاعمال بعض التصرفات بعض الافكار التي
25:17
تؤدي الى الاستنزاف للطاقات او القدرات او
25:22
الاوقات او المواهب
25:25
والتبديد لها والاستهلاك والاستنفات لها
25:30
من غير طائر هذا ما سوف نتحدث عنه في
25:34
الدرس القادم ونكتفي الان بهذا القدر
25:37
ونسال الله تعالى الاعانه والسداد
25:40
والتوفيق والرشاد بكل خير انه سبحانه على
25:45
ذلك قدير وصلى الله على سيدنا محمد وعلى
25:49
اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات