الرئيسية
/
قناة فرائد
احذر فخ الديون | الشيخ د. صالح الحوسني
الشيخ خالد بن سالم الخوالدي
· 2023-06-20 ·
1:01:54
0:00
1:01:54
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
972
0:00
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
0:03
العالمين
0:04
والصلاه والسلام على اشرف الانبياء
0:06
والمرسلين سيدنا ونبينا محمد وعلى اله
0:11
واصحابه اجمعين اما بعد ايها الاخوه
0:15
الكرام ايها الابناء الندباء ايها الجمع
0:19
الكريم السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
0:24
ونحمد الله سبحانه وتعالى بدايه على هذه
0:28
الفرصه الكريمه
0:30
بان وفقنا ان نلتقي في ظلال هذا الجامع
0:34
الشريف في هذه الليله المباركه
0:38
ونسال الله تبارك وتعالى في مستهل هذا
0:41
اللقاء ان ينعم علينا من واسع فضله وان
0:45
يوفقنا جميعا الى كل خير وان ياخذ بايدينا
0:49
الى كل هدايه وصلاح ورشاد وان يجعلنا من
0:55
الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه
1:00
وكلمه شكر للقائمين بدايه على هذا الجامع
1:04
الشريف
1:06
وكذلك للاخوه في فريق البلد الطيب للاعمال
1:10
الخيريه على تنظيمهم مثل هذه الامسيات
1:14
وهذه المحاضرات والتي تهدف بطبيعه الحال
1:19
الى التوعيه والى ارشاد الناس والى الوقوف
1:24
على بعض القضايا التي يحتاج المجتمع الى
1:28
ان يتعرف عليها والى ان يقف معها حتى يقع
1:33
بذلك الانتفاع والخير بعون الله سبحانه
1:36
وتعالى
1:38
وكما سمعتم وكما رايتم في اعلان هذا
1:42
اللقاء سيكون عن موضوع الديون
1:47
وكيف يحذر الانسان من الوقوع في هذا الفخ
1:51
وفي هذه المصيده التي لربما اكتوى بنارها
1:57
وشررها ونضاها بعض اخواننا
2:02
ولا شك بان هذه القضيه هي قضيه تؤرق بال
2:07
وهم الكثير من الناس
2:10
بل لا نبالغ اذا قلنا بان قضيه الديون
2:15
اصبحت قضيه عالميه
2:19
وليس الافراد هم من اكتوى بنارها وبشرها
2:24
فقط بل ان من اكتوى بنارها ايضا حتى
2:28
الحكومات
2:29
وكثير من الشعوب وكثير من الحكومات تكافح
2:34
ان تخرج من هذه
2:39
الضائقه او ضائقه الديون
2:43
وحديثنا بعون الله سبحانه وتعالى سيكون
2:47
عبر عده محاور سنتحدث اولا عن
2:53
ضرر الديون ثم بعد ذلك سنقف على اسبابها
2:58
ثم بعد ذلك
3:00
سنتحدث ايضا عن
3:04
طرق العلاج
3:07
وكذلك ايضا سنتحدث عن بعض المسائل الفقهيه
3:12
المتعلقه بفقه الديون قبل هذا
3:17
كما قلت سابقا نحن امام قضيه
3:22
هذه القضيه
3:24
انتشرت وعمت وطمت في ايامنا هذه
3:29
ولا ريب لان الحديث حول هذه القضيه يحتاج
3:33
الى شخص متخصص وهذا الواقف امامكم ليس
3:38
هناك كما يقال ولكن نحن سنحاول ان نطرق
3:43
الجانب الشرعي كثيرا لان الجانب الشرعي
3:47
ايضا له اهميه كبيره
3:50
فاذا فقه الناس حقيقه الديون كان ذلك بعون
3:55
الله تعالى ايضا مما يعين على الحد من هذه
4:01
الظاهره والتقليل من اخطارها
4:04
واثارها واضرارها
4:07
وحتى نبين خطوره هذه القضيه
4:11
نعطيكم بعض الاحصائيات حول موضوع الديون
4:16
حتى تتصوروا اخطارها
4:20
العالم كما قلت من شرقه الى غربه ومن
4:25
شماله الى جنوبه قد اكتوى بلظى هذه
4:29
الظاهره الخطيره
4:32
وتشير الاحصائيات في العام المنصري عام
4:35
2022
4:37
الى ان حجم الديون
4:40
المتراكمه في العالم يزيد على مئتين
4:44
وعشرين تريليون دولار طبعا كلمه تريليون
4:50
هذه هذا رقم امامه ممكن صفر
4:58
فاذا يعني نحن امام ارقام مخيفه جدا
5:03
وايضا هذا الدين الدين العالمي هذا يزيد
5:08
على الانتاج العالمي
5:12
بضعفين ونصف 250%
5:17
وكثير من الدول
5:19
تعاني من موضوع الديون
5:23
واذا ما اردنا ان نقرب الصوره اليكم اكثر
5:27
ونتكلم عن الدين او ما يسمى بالقروض
5:31
الشخصيه هنا في عمان
5:35
فان فانني عندما كنت ابحث في هذا الموضوع
5:39
وجدت مقال يذكر بان حجم الدين او القروض
5:46
الشخصيه بلغت في عام 2022
5:49
ثمانيه فاصل ثمانيه مليار ريال عماني يعني
5:55
بما يعادل تقريبا
5:58
22.8 مليار دولار طبعا هذه الارقام ارقام
6:03
مزعجه جدا وارقام مخيفه جدا خاصه اذا
6:08
علمنا بان عدد السكان العمانيين كما اطلعت
6:13
عليه في
6:15
مركز الاحصاء
6:18
لا يصل الى ثلاثه ملايين طبعا عدد
6:21
العمانيين يتكلم عن العمانيين لا يصل الى
6:24
ثلاثه ملايين وعندنا هذا الرقم المزعج
6:28
المخيف لذلك حقيقه يا اخوه نحن امام قضيه
6:34
تستدعي فعلا ان نوجد ان نوجد لها بعض
6:39
الحلول وان نقومها
6:42
وان نعرف اسبابها وان نعرف كذلك ابعادها
6:47
فابعاد هذه القضيه ابعاد كبيره جدا
6:51
فالديون
6:53
لا شك بانها امر مزعج
6:56
وكان النبي صلى الله عليه وسلم
6:59
يستعيذ من الدين بل كان كثيرا ما يكرر
7:04
قوله عليه الصلاه والسلام اللهم اني اعوذ
7:09
بك من ضلع الدين وغلبه الرجال
7:13
معنى
7:15
ضلع الدين اي ان هذا الدين
7:19
يزعج صاحبه
7:22
اذا ما ابتلي به شخص اصبح حاله غير مستقيم
7:26
كان به شيء من الضلع شيء من العوج حتى
7:30
عندما يمشي هكذا
7:32
وعندما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن
7:36
سبب تكراره الدعاء بهذا الدعاء كان يكرر
7:41
كثيرا الدعاء بهذا قال لان الشخص اذا وقع
7:46
في الدين
7:48
فان ذلك يدفعه الى ان يحدث فيكذب والى ان
7:53
يعد فيخلف هكذا هو حال المدين الذي يستدين
8:00
يقع في الكذب ويقع في اخلاف الوعود
8:06
من اضرار الدين ايضا ان صاحبه يؤدي به الى
8:12
سوء الاخلاق
8:14
وهذا امر ملاحظ فربما يدفعه ذلك كما جاء
8:19
في هذه الروايه الى انه يكذب
8:20
[موسيقى]
8:22
يعطي الوعود الوعد تلو الاخر سادفع اليوم
8:26
سادفع غدا بعد شهر وكل ذلك
8:30
انما هو من باب
8:33
الكذب الذي ليس له اساس من الواقع
8:38
كذلك ايضا
8:41
الدين
8:43
يؤدي الى اضطراب الانسان
8:46
فالانسان
8:48
كائن متكامل
8:51
اذا كان هنالك سياط تلاحقه
8:55
وهنالك دائنون ينتظرون خلف الابواب
9:00
يؤرقون مضجعه ليل نهار فلا يهنا له بال
9:04
ولا يقر له قرار فتراهم مضطرب النفس تراه
9:10
منزعجا النفس يحسب كل صيحه عليه
9:14
فهو دائما في هم وفي فكر وفي ضيق
9:21
وعلاوه على ذلك
9:23
فان الامر فيه خطوره جدا حتى فيما ينتظر
9:30
الانسان
9:31
فالانسان لا يدري متى ياتيه ريب المنون
9:36
فربما تخطف روحه وهو في ريعان الشباب
9:42
وربما يموت وهو غير مستعد ومتهيا لذلك
9:46
يعني لا يوجد عند كل واحد منا توقيت متى
9:51
يغادر هذه الحياه الموت حق وكتبه الله
9:55
سبحانه وتعالى على الجميع
9:57
ولذلك
10:00
فمما جاء من اضرار الدين واثاره الخطيره
10:06
قول النبي صلى الله عليه وسلم يغفر للشهيد
10:10
كل شيء الا ماذا الا الدين
10:15
وعندما جاء بالنبي صلى الله عليه وسلم
10:18
برجل
10:20
ليصلي عليه سالهم
10:23
هل عليه دين قالوا نعم قال صلوا على
10:26
صاحبكم
10:27
لم يصلي عليه النبي صلى الله عليه واله
10:30
وسلم لماذا لان الدين خطير ما زالت تبعات
10:34
هذا الانسان
10:36
ومتعلقاته في هذه الدنيا لم يتخلص منها
10:39
بعد
10:41
فلذلك هنالك اخطار
10:44
نفسيه وهنالك اخطار ايضا تتعلق بجانب
10:49
الاسره فهذا المدين الذي استدان وعرقته
10:55
الديون لا شك بان تلك الديون تدفعه الى ان
11:00
يقصر في حق اسرته
11:03
وكم من انسان قد استدان
11:07
واحاطت به هذه الديون
11:10
دفعته هذه الديون الى ان يزج به الى الحبس
11:15
فتعطلت هذه الاسره وفقدت ذلك الشخص الذي
11:21
كان يرعاها والذي كان يشرف عليها والذي
11:26
كان
11:27
يجتهد في خدمتها فقدته واصبح خلف القضبان
11:33
فكيف يكون حال هذه الاسره
11:36
تتشتت هذه الاسره ويتشتت الاولاد
11:41
ويؤول حال تلك الاسره الى الضياع والامر
11:45
لله من قبل ومن بعد هذه بعض مظاهر واثار
11:49
واضرار هذه الظاهره التي نحن فعلا بحاجه
11:54
الى ان نقف معها
11:57
طيب
11:58
ما هي هذه الاسباب التي قد تدفع الناس الى
12:05
الوقوع في شرك وفي فخ الديون
12:11
بعض الناس
12:13
للاسف هو كمن يرمي بنفسه في الهاويه لم
12:21
يحسب لهذه الديون حسابا
12:24
ويظن بان الامر امر لا باس به فيتجه الى
12:29
بيوت التمويل يتجه الى المصارف والاسوا من
12:33
ذلك اذا كان هذا الدين على مؤسسه ربويه
12:39
تتعامل بالربا لان النظام الان السائد هو
12:43
النظام الراسمالي ولذلك لا نتعجب النظام
12:47
الراسمالي هذا نظام بغير هذا يمتص ثروات
12:52
الشعوب
12:53
وتجتمع عند عند فئه قليله من الناس لذلك
12:58
لا نتعجب اذا راينا بان بعض اغنياء العالم
13:03
تصل ارصدتهم الى ارقام فلكيه
13:08
يعني الاول عالميا ربما تزيد ثروته على
13:12
250 مليار هذه الميزانيه ربما ميزانيه
13:17
عشرات الدول
13:18
وهو يملكها شخص واحد
13:22
فاذا هذا هو النظام الربوي النظام
13:26
الراسمالي القائم على الربا
13:28
تجتمع هذه الاموال وهذه الارصده كلها كلها
13:33
وتصب في جيب شخص واحد
13:37
فلذلك للاسف كما قلت بعض الناس خاصه بعض
13:42
الشباب طبعا انا لا اعنم
13:46
وانما اقول البعض
13:49
لا يدركون ولا يعون اضرار هذه القضيه فما
13:55
يكاد الواحد منهم يستلم على عملا اليوم
13:57
الا وتراه في الغد يذهب الى بيوت التمويل
14:03
او الاقتراب او البنوك
14:06
ويضع على عاتقه ورقبته الدين الكبير
14:10
الطويل
14:12
ويرزح تحت وطاته السنوات الطويله ثم بعد
14:17
ذلك ياتي يشتكي الديون
14:21
ارهقتني
14:22
والبنوك اخذت وسلبت مالي ونحو ذلك ونقول
14:28
لهؤلاء يداك او كتى وفوق نفخ انت من وضعت
14:34
نفسك في هذا الامر
14:36
يخبرني احد الاخوه
14:39
ممن يعمل في بعض الجهات العسكريه
14:45
يقول بانه راى
14:48
سياره كبيره فخمه امام ذلك المعسكر الذي
14:53
يعمل فيه
14:56
سياره جديده وفخمه وغاليه جدا
15:02
فبحثوا او سال عن صاحبها فوجد احد اشخاص
15:07
الذين التحقوا بالخدمه
15:10
مؤخرا
15:13
فالتقوا به يهنئونه على هذه السياره
15:19
وسالوه عن مصدر شرائها ربما جاءته هديه او
15:24
نحو ذلك قال لا
15:26
هذا انما هو بقرض اخذته
15:29
واشتريت هذه السياره مبلغ كبير جدا يزيد
15:34
على عشرين الف ريال
15:36
والراتب ليس بذلك الشيء الكبير
15:41
فشفقه بهذا الموظف
15:47
نصحوه بان يرجع هذه السياره بعد ان بحثوا
15:50
عن احوال اسرته ووجدوه انه من اسره
15:54
متواضعه وان وانه يعول ابا واما ومجموعه
15:59
من الاخوات وهو الشخص الوحيد الذي يعمل في
16:02
هذه الاسره
16:04
فنصحوه ان يرجع هذه السياره ويكتفي بسياره
16:09
اصغر منها تؤدي الغرض قال لا
16:13
ثم بعد ذلك نصحوه المره الثانيه وقالوا له
16:16
اذا كان هنالك شيء من التبعات القانونيه
16:19
مع الشركه هذه نحن سنعينك على ذلك
16:23
شفقه به فابى الا ان يبقي هذه السياره
16:27
وقال انا احتاج اليها
16:30
ماذا تقولون في صنيع هذا الشخص
16:34
وقس على ذلك اشياء كثيره منهم من يرهق
16:38
نفسه ببناء بيت فخم جدا
16:42
ودخله متواضع وضعيف
16:46
ولربما تبقى مجموعه من الغرف لا يسكن فيها
16:50
احد انتم تعرفون الان بمجرد ان يتزوج
16:54
الشاب عاده ينتقل الى بيت اخر
16:59
فيبقى ذلك البيت الكبير لا يسكن فيه احد
17:05
وهنالك من يتكلف النفقات الكثيره في
17:10
مواضيع تافهه جدا لاجل المباهاه والمفاخره
17:14
منهم من يشتري جهاز هاتف ربما يفوق راتبه
17:20
هل هذا من العقل هل هذا من الحكمه ابدا
17:26
ودائما الانسان ينبغي ان يفكر في العواقب
17:31
ولتنظر نفس ما قدمت لغد
17:36
والوقوع في شرك الديون امر خطير والامر
17:40
يزداد سوءا اذا كان هذا الدين بالربا لان
17:44
الربا قد توعد الله سبحانه وتعالى فاعله
17:48
لماذا بالحرب
17:51
فاذنوا بحرب من الله ورسوله
17:55
مما جاء ان احد طلاب الامام مالك من انس
17:59
كان يمشي في الطريق
18:03
فراى اكرمكم الله
18:06
رجلا سكيرا
18:08
هذا الرجل السكير كان يحمل في يده شبكه
18:14
ويريد ان يصيد بهذه الشبكه النجوم
18:19
او القمر رجل سكران لا يوجد عنده عقل
18:24
ويلقي هذه الشبكه الى الاعلى يريد ماذا ان
18:28
يصطاد النجوم بهذه الشبكه
18:31
فتعجب هذا الطالب من ذلك وقال والله ما
18:38
ادخل ابن ادم في جوفه امرا اسوا من الخمر
18:45
ثم ذهب الى شيخه الامام مالك بن انس قال
18:49
له يا شيخ اخبره بالقصه بانه وجد رجلا
18:53
عربيدا سكيرا يريد ان يصطاد النجوم بهذه
18:58
الشبكه فحلف بهذا اليمين اتراه حانثا حنث
19:03
في يمينه فقال له الامام مالك امهلني
19:06
كعادته حتى ينظر في امره فبعد ثلاثه ايام
19:11
قال له
19:13
اني تصفحت كتاب الله سبحانه وتعالى فلم
19:17
اجد اسوا من الربا يدخله الانسان في جوفه
19:23
يعني الربا اسوا ما يكون لماذا لان الله
19:27
تعالى قد توعد فاعله بالحرب يا ايها الذين
19:32
امنوا اجتنبوا يا ايها الذين امنوا
19:36
ثم قال الله بعد ذلك
19:38
وذروا ما بقي من الربا
19:43
فاذنوا بحرب من الله ورسوله
19:46
فان لم تفعلوا فاذنوا بحرب من الله ورسوله
19:50
اذا هذه الايه تشير الى ان
19:56
الذي يقع في الربا
19:59
هو قد فتح الحرب مع الله سبحانه وتعالى
20:04
ومن ذا الذي يطيق ان يحارب الله تعالى
20:08
ورسوله
20:10
لذلك اشتكي بعض الناس
20:13
اشتكي بعض الناس من قله البركه لا يوجد
20:17
هنالك بركه في المال لا يوجد هنالك بركه
20:21
في الصحه لا يوجد هنالك بركه في العيال
20:25
كل ذلك ربما من اسبابه هذه الحرب هذه
20:30
الجبهه المفتوحه بين هذا الانسان وبين ربه
20:35
سبحانه وتعالى فهي حرب لا يطيقها هذا
20:39
الانسان الضعيف
20:42
فاذا هذا مما
20:46
يكون الاسباب الوقوع في هذه القضيه طيب
20:52
ناتي الان الى صلب الموضوع
20:58
وربما يقول من وقع في هذه القضيه بان
21:03
الامر قد انتهى والديون تكالبت وتجمعت
21:07
فكيف نجد المخلص وكيف نجد
21:13
الخروج من هذه القضيه
21:17
لا يوجد مشكله الا ولها حل
21:20
كل مشكله بعون الله سبحانه وتعالى لها حل
21:24
ولكن ليس الامر سهلا وانما يحتاج الامر
21:29
كما يقال الى معاناه والى صبر
21:33
وبذلك يستطيع الانسان الخروج من هذا
21:38
المازق الذي ورط نفسه فيه
21:42
اول طرق
21:44
التعامل مع الديون اولا يا اخوه
21:48
ان يستشعر الانسان
21:50
[موسيقى]
21:52
ضرر الدين طبعا قبل ان نتحدث عن هذه
21:57
القضيه اريد فقط ان اذكر حكم الاستدانه
22:02
هذه قضيه مهمه جدا
22:05
هل
22:06
الاستدانه يعني امر مشروع
22:11
امر
22:13
مندوب اليه
22:15
الجواب حقيقه من خلال النصوص الشرعيه
22:19
نجد بان الاستدانه كما يقول بعض الفقهاء
22:23
امر مذموم
22:25
امر مذموم
22:28
لا يمكن ان يصار اليه الا في الضروره
22:32
القصوى
22:34
لا يمكن للانسان ان يستدين الا اذا كان
22:37
مضطرا الى ذلك لماذا لان الادله التي
22:40
ذكرناها عن النبي صلى الله عليه وسلم تدل
22:43
على ذلك
22:45
وكما جاء ايضا
22:49
الدين هم بالليل وذل بالنهار
22:54
وايضا الاحاديث التي رويت عن النبي صلى
22:58
الله عليه وسلم
23:00
التي كان يستعيد فيها من الدين من شر هذا
23:07
الامر الخطير لذلك الانسان لا يقدمه على
23:11
الدين الا اذا كان مضطرا الى ذلك ضروره
23:15
بمعنى انه وصل الى مرحله الضروره اما
23:19
الامثله التي ذكرناها قبل قليل هذه لا تعد
23:22
من الضروره فكل قضيه من هذه القضايا يمكن
23:26
ان يكون هنالك حل اخف من موضوع الاستدلال
23:31
ولذلك قالوا اذا استدان الانسان فعليه
23:35
مباشره ان يرد ذلك الدين
23:38
بل قالوا عليه ان يتخفف من النفقه حتى بعض
23:43
الفقهاء قديما قالوا من عليه دين ليس له
23:48
ان يتفكه بمعنى انه ما يشتري الفاكهه هذا
23:52
مما ذكره الفقهاء وعني ديون ما يشتري
23:55
فاكهه الذي عليه دين لا يشتري اللحم
24:00
ولكن مع هذا للاسف نجد الانسان عليه
24:02
الديون ثم الديون الكبيره ومع ذلك يتعامل
24:07
مع
24:08
الكماليات ومع ادوات الترفيه كان عنده
24:13
اموال قارون وهذا من الخطوره بما كان
24:17
اذا اول طرق العلاج والحل
24:21
ان يستشعر الانسان خطوره الدين
24:26
اذا ما استشعر الانسان هذا الامر فليس
24:29
هنالك فائده ان نمضي معه في باقي طرق الحل
24:34
لابد ان يستشعر الانسان ان هذا الدين امره
24:39
خطير وان عاقبته خطيره وانه يؤدي الى سوء
24:44
الحال في الدنيا وفي الاخره
24:47
هذا هو
24:49
الامر الاول
24:52
الامر الثاني
25:00
الامر الثاني
25:03
لا بد للانسان
25:05
يحصي هذه الديون التي عليه
25:09
صغيرا كان ام كبيرا حتى ذلك الدين الذي
25:13
عليك للبقاله او للمحل او للدكان تكتبه
25:19
لان هذه حقوق ولا تستهين به والنبي صلى
25:24
الله عليه وسلم يقول
25:26
القليل من اموال الناس يورث النار قالوا
25:31
وان كان شيئا يسيرا قال وان كان قضيبا من
25:35
اراك
25:36
يا ايها الذين امنوا لا تاكلوا اموالكم
25:40
بينكم بالباطل الا ان تكون تجاره عن تراض
25:44
منكم
25:46
ويقول الله سبحانه وتعالى يا ايها الذين
25:48
امنوا لا تاكلوا اموالكم بينكم بالباطل
25:52
وتدلوا بها الى الحكام لتاكلوا فريقا من
25:55
اموال الناس وانتم تعلمون
25:58
ويقول الله تعالى ان الذين ياكلون اموال
26:01
اليتامى ظلما انما ياكلون في بطونهم نارا
26:05
وسيصلون سعيرا
26:08
ويقول الله تعالى ومن يغلل ياتي بما غل
26:11
يوم القيامه واموال الناس لها حرمتها ولها
26:16
وضعها ولها مكانتها لا يجوز التعدي عليها
26:20
اذا تحصي وتكتب كل هذه الاشياء ما يكفي ان
26:25
يكون في راسك لابد ان يكتب لماذا لان بعد
26:29
ذلك ايضا قد يكون ذلك مما
26:34
تعتبر به امام الله سبحانه وتعالى يوم
26:37
القيامه
26:38
وكيف لك ان تسدد ما عليك وانت لا تعرف ما
26:42
الذي لك ومن الذي عليك
26:43
فلابد من تسديد كل ذلك
26:48
الامر الثالث
26:49
توقف عن الاستدانه تماما ما تستقرض من اي
26:54
احد لا من قريب ولا من بعيد لا من مؤسسه
26:58
ربويه ولا من مؤسسه شرعيه اقطع هذا الامر
27:02
تماما
27:05
الامر الرابع الذي يكون ايضا من طرق الحل
27:11
والعلاج لهذه القضيه
27:15
ان يحصي الانسان ما عنده
27:19
للاسف نحن
27:22
ناتي بهذا الراتب ونضعه في المحفظه
27:26
وناخذ منه
27:28
ثم بعد ذلك
27:30
نتفاجا بان الاموال قد انتهت وهذا خطا لا
27:35
بد ان تحصي كم هذا الدخل الذي ياتي اليك
27:41
صغيرا قليلا كان او كثيرا تكتب كل ذلك
27:47
وهذا مما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم
27:52
لابد ان تحصي تسجل كل هذه الاشياء
27:56
حتى تعرف كم الدخل وكم تحتاج من نفقه وكم
28:02
الفارق
28:03
هل هنالك فارق
28:06
بالسلب ام الايجاب يعني هل الدخل مثلا 600
28:11
ريال والمصروف 400 ريال الامور طيبه ام
28:15
الدخل مثلا 600 ريال
28:17
والانفاق والحاجه الى 800 ريال اذا عندك
28:21
200 ريال بالسالب يحتاج تفكر فيها هذا امر
28:25
ضروري
28:27
الامر الخامس
28:29
وزع هذه الاموال حسب الاشياء الضروريه حتى
28:34
نوضح هذا الامر كثيرا اذا اراد الواحد منا
28:38
ان يسافر
28:40
ثم اراد ان يضع اغراضه في صندوق السياره
28:46
لماذا يبدا اولا
28:48
بالاشياء الصغيره ام بالاشياء الكبيره
28:51
لماذا يبدا
28:54
اول الاشياء الصغيره ام يضع اولا الاشياء
28:57
الكبيره
28:58
احسنتم يضع اولا الاشياء
29:00
اذا انت ابدا بالاشياء الكبيره اشياء
29:03
الضروريه التي لا مناص فيها
29:07
دائما ضاع الاشياء الكبيره احد الاخوه
29:11
جاء بفكره جميله حتى نستطيع ان نضبط
29:15
الميزانيه من اول الامر هذه الفكره ملخصها
29:20
اشترى مجموعه من الاظرف اظرف هذه رخيصه
29:27
وكتب يكتب على كل ظرف
29:31
الحاجه التي يريد ان ينفق المال فيها يعني
29:35
مثلا الاسره كذا كذا من الريالات السياره
29:39
كذا كذا من الريالات المصروف الشخصي كذا
29:43
كذا من الريالات الكهرباء والماء والهاتف
29:47
كل شيء كل موضوع من هذه المواضيع
29:51
وكل نوع من هذه الانواع
29:54
دعنه ظرفا معينه
29:57
بعد ذلك ماذا تفعل اظن الصوره واضحه ناخذ
30:01
الراتب او المتبقي منه
30:04
ونضعه في هذه ماذا في هذه الاطرف ولا يمكن
30:09
ان نصرف ما هو مخصص لهذا الظرف
30:13
او لهذه الحاجه في حاجه اخرى
30:16
حاول نصبر ونتقيد بذلك
30:20
وبعون الله سبحانه وتعالى هذه طريقه جيده
30:23
ومجربه
30:25
لمعالجه كما يقال الاستنزاف
30:30
والاستهلاك الكثير للمال
30:35
والاسراف الذي يكون غير يعني
30:40
الاسراف الذي لا يكون لحاجه
30:44
الامر الذي بعد ذلك
30:48
ينبغي ان نضع خطه ايضا لسداد هذه الديون
30:54
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من اخذ
30:58
اموال الناس يريد ادائها من يكمل الحديث
31:03
ادى الله عنه ومن اخذها يريد اتلافها ايش
31:07
اتلفه الله هذه قضيه خطيره جدا
31:11
للاسف بعض الناس
31:14
ياتي ويتمكن ويستدين
31:18
ولكن عندما يحين وقت السداد
31:21
كانه لا يعرفك ويهرب منك هكذا يكون رد
31:26
الاحسان هل جزاء الاحسان الا ماذا الا
31:30
الاحسان هذا رجل احسن اليك هل تكافئه بهذا
31:36
باحسانه اليك بالاساءه فلذلك ينبغي ان
31:42
تعلم ان اموال الناس لا بد ان تعود اليهم
31:45
وان تحسن الى اولئك الذين احسنوا اليك
31:49
بارجاع هذه الاموال
31:52
فلذلك لا بد ان تكون واضحا وصريحا من اول
31:55
الامر
31:57
والامر اذا كان فيه خطه واضحه من البدايه
32:01
سهل بعد ذلك بعون الله تعالى يعني مثلا لو
32:06
سالنا السؤال
32:08
هل يستطيع الواحد منكم ان ياكل جملا كاملا
32:13
لو سالنا واحد منكم تستطيع تاكل جمل ها ما
32:18
ممكن وحدك ما احد يشاركك جمل كامل كبير
32:23
صعب ما كذا لكن ما رايكم لو وضعنا هذا
32:27
الجمل في الثلاجه وكل يوم اخذنا منه شيء
32:32
يسير شيء يسير في النهايه هل نستطيع ام لا
32:35
نستطيع كذلك الديون
32:38
اذا كانت هنالك نيه صادقه لارجاع هذه
32:42
الاموال الى اهلها والى اصحابها فبعون
32:46
الله تعالى
32:48
هذه الديون ستعود
32:50
وسيعينك الله سبحانه وتعالى اما ان تتهرب
32:54
هنا وهناك وتخلف وتكذب
32:58
وتراووق وتدلس واحيانا يصل الامر الى
33:02
الانكار
33:03
انكار هذه الاموال الخاصه اذا كانت غير
33:06
مقيده بالكتابه
33:08
فهذا امر بطبيعه الحال بجانب كونه اثم هو
33:14
فيه خدش في اخلاق الانسان وفي مروءته وفي
33:18
كرامته الرجل العاقل الهين الرجل العاقل
33:23
الكريم لا يرضى لنفسه ان يكون في هذا
33:27
الموقف فلذلك تقسيم الدين
33:32
وتفتيته ووضع خطه لسداده امر في غايه
33:37
الاهميه
33:39
الامر الذي بعد ذلك من طرق العلاج
33:43
ان يحاول الانسان
33:45
ان يقتصد في المعيشه
33:49
قد يقول قائل الان كيف تريد ان نقتصد
33:52
والاشياء غاليه
33:55
والامور فيها صعوبه ولا نكاد نسمع الا
34:00
برفع بارتفاع الاسعار ولا تكاد سلعه تثبت
34:04
على سعر معين كل يوم الاسعار في غلاء
34:08
وترتفع ارتفاع جنوني
34:11
الجواب مع ذلك بعون الله تعالى الانسان
34:14
يستطيع والله سبحانه وتعالى امرنا
34:18
بالاقتصاد
34:19
ولا تجعل يدك مغلوله الى عنقك ولا تبسطها
34:24
كل البسط فتقعد منوما محصوره وكلوا
34:29
واشربوا ولا ولا تسرفوا
34:32
الاسراف
34:34
امر مدموم حتى في احقر الاشياء حتى في
34:38
الماء
34:39
يعني من ضمن من ضمن الملاحظات التي نراها
34:45
تعود الناس على الاسراف حتى عندما في حاله
34:48
في وضع الوضوء مثلا
34:51
ياتي بعض الناس ولا يبالي يفتح الماء الى
34:54
اخره مع انه يكفيه شيء قليل من الماء
34:58
وكذلك الحال الانسان يكفيه القليل لو انهم
35:04
انتبه
35:05
وفكر في العواقب وحاول ان يقتصد ووجه
35:09
ابناءه الى ذلك بعون الله سبحانه وتعالى
35:13
هذه النفقات الضخمه والباهضه
35:17
ستتقلص بعون الله سبحانه وتعالى
35:22
الامر الذي بعد ذلك من طرق العلاج
35:25
ان يحاول الانسان ان يبحث له عن عمل اخر
35:31
بعض الناس
35:33
مباشره من ياتي من العمل وقت الظهيره الى
35:37
اليوم الثاني هو جالس هكذا يلعب بالهاتف
35:41
ويذهب هنا وهناك والديون
35:45
والدائنون يطالبونه
35:48
من كل حدب وصب يا اخي ابحث سعى في هذه
35:53
الارض
35:54
انظر الى طريقه اخرى تتحصل فيها شيء من
35:58
المال
36:00
بعض الناس يقولوا الاعمال غير موجوده
36:03
الاعمال لا تختصر
36:06
بشيء معين يعني العمل عندما نقول عمل لا
36:10
اقصد بذلك ان تعمل في مؤسسه او في شركه او
36:14
في او في جهه حكوميه لا
36:17
هنالك اعمال
36:20
يكسب منها الانسان الاموال الكثيره وهي
36:23
اعمال سهله يسيره
36:26
فالانسان يمكن ان يعمل حتى في بيته
36:30
ويمكن اشراك الابناء الكبار حتى في هذا
36:33
الامر
36:34
سمعت ذات مره ان
36:38
احد
36:40
يعني يتحدث بقضيه يقول
36:43
كانت هنالك اسرتان
36:47
وكان احدى لدان الزكاه تعطيها
36:52
مساعدات شهريه او مساعدات دوريه
36:57
ولكن
36:58
الذي حصل ان الاسره الاولى كانوا مهتمين
37:03
بموضوع العلم كان الاب منتبه لابنائه
37:08
فبعد ان كبر الاولاد التحقوا بالجامعات
37:13
وتوظفوا بوظائف جيده الاسره الثانيه
37:16
ملاصقه لها ايضا هي تستلم من الزكاه
37:21
ولكنهم كان عندهم اهمال وسوء تربيه
37:25
لابنائهم بعد فتره
37:29
اصبحنا يقول هذه الاسره استغنت عن الزكاه
37:34
لماذا لانها اصبحت عندها اكتفاء
37:39
الاسره الثانيه اصبح اربعه اربعه اشخاص
37:43
يستلمون من ليله الزكاه لماذا كبر الابن
37:47
الاول وتزوج واستقل ببيته واصبح ايضا عليه
37:52
ديون واصبح حاله يحتاج الى المساعده
37:56
والابن الثاني والابن الثالث كذلك
37:59
هذا بسبب ماذا بسبب الاهمال وسوء التدبير
38:03
ايضا
38:04
فاذا ينبغي للانسان ايضا ان يتعلم
38:09
وان يعرف كيف يصل الى العمل المناسب له
38:13
هنالك اعمال يا اخوه
38:16
يكسب منها الانسان ما شاء الله اموالا
38:19
طيبه الامر يحتاج الى بحث ويحتاج الى سعي
38:23
ويحتاج الى نظر
38:25
اما قراتم في السيره عن الصحابي الجليل
38:28
عبد الرحمن بن عوف ما سمعتم قصته هذا
38:32
الصحابي الجليل
38:34
عندما هاجر من مكه الى المدينه
38:42
وكان ذلك الاخ اخوه الانصاري يريد ان
38:46
يشركه في في امواله قال لا
38:51
دعا له بالبركه بارك الله لك في اهلك
38:54
ومالك فقط دلني على ماذا على السوق فقط
38:58
اخبرني وين مكان السوق
39:01
فلماذا لا يذهب الواحد منا الى السوق فقط
39:04
ينظر تامل انظر كيف كيف يتعامل الناس
39:07
بالبيع والشراء
39:09
ولتبدا ولو بدايه يسيره والله تعالى يبارك
39:13
في ذلك
39:14
نحن كنا سابقا ننظر الى الشباب يعملون في
39:18
المزارع الان من الذي يعمل في هذه المزارع
39:21
ومن الذي
39:24
يقتنص
39:26
ويستفيد من خيراتها تعرفون لا يحتاج ان
39:30
نجيب فاذا ابواب الرزق كثيره يا اخوه
39:34
والله سبحانه وتعالى لا يضيع عمل عامل
39:38
منكم من ذكر او انثى الانسان لا يحتقر
39:43
ايضا اي عمل اي عمل شريف يمكن للانسان ان
39:47
يكسب منه
39:49
يجد فيه الخير ويجد فيه البركه
39:52
ويحفظ نفسه من ذل السؤال
39:57
يذكر احد الاخوه
40:00
ان احد
40:03
الاشخاص كان ينهي عمله يوميا حوالي الساعه
40:07
الثانيه عشر ظهرا
40:10
ثم بعد ذلك يجلس في بيته وهو
40:13
معافى الجسد صحيح البدن الى اليوم التالي
40:18
امام المجموعات وامام هاتفه هكذا ثم جاء
40:22
يسال يريد الزكاه مثل هذا صحيح قادر
40:28
يستطيع ان يكسب كيف يعاني من اموال الزكاه
40:32
لا تصح هذه الزكاه
40:36
للقوي القادر على الكسب
40:39
هذا ليس محلا لاستلام هذه الزكاه فلذلك
40:43
ننتبه يا اخوه اليد العليا خير من اليد
40:48
السفلى
40:49
اليد الذي تعطي خير من اليد التي تاخذ
40:53
فلذلك ينبغي للانسان ان يتنبه لذلك
40:59
ايضا من طرق العلاج المهمه في هذا الموضوع
41:05
والتي حقيقه الامر نتوجه فيها الى الجهات
41:11
الرسميه
41:12
والى اهل الخير والى المقتدرين
41:18
هنالك في بعض مثلا في بريطانيا مؤسسه
41:22
اسمها ماني هيلبر بمعنى ان هذه المؤسسات
41:27
ربما مؤسسات خيريه حتى تساعد الناس في
41:34
في رسم سياسه
41:39
تدبير النفقات نحن نتمنى ان يكون عندنا
41:43
مثل هذه المؤسسات اتمنى ان يتعاون المجتمع
41:48
في ذلك
41:50
ان نرى مثل هذه المؤسسات التي تعين
41:54
الاشخاص الذين لا يحسنون التعامل مع المال
41:58
فبعض الناس المال الذي معهم اذا وجد
42:03
اقتصاد جيد واداره جيده يكفي ويزيد بعون
42:08
الله تعالى
42:10
ولكن
42:11
[موسيقى]
42:14
الاهمال وبعدم التدبير وبعدم ضبط هذه
42:19
الميزانيه نراه يستدين ولا تكفيه هذه
42:24
النقود الى اخر الشهر ولذلك كان الله
42:29
سبحانه وتعالى واضحا خطابه في ذلك عندما
42:33
قال ولا تؤتوا السفهاء ايش اموالكم
42:38
الذي لا يحسن استغلال المال
42:42
يسمى ماذا يسمى طبعا ربما البعض منكم
42:47
يتشائم من هذه الكلمه يعني كلمه شويه
42:49
وقعها شديد ولكن هذه تسميه القران الكريم
42:53
قال ولا تؤتوا السفهاء اموالكم
42:57
فاذا
42:59
نحتاج الى مثل هذه المؤسسات حتى تعين
43:03
الشباب تعين الاشخاص الذين عندهم بعض
43:07
المشاكل الماليه
43:09
وبعض التعثر المالي على انقاذ انفسهم
43:13
والخروج من
43:15
مستنقع الديون
43:18
الامر الثاني الذي نتوجه به ايضا الى
43:23
المؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات ايضا
43:27
الرسميه
43:28
[موسيقى]
43:29
ضروره ايضا ان يكون هنالك
43:34
تنبه
43:36
لمساعده الاشخاص على ايجاد اعمال اضافيه
43:41
لهم
43:43
وفتح الباب امام هؤلاء
43:46
الاقربون اولى بالمعروف
43:49
نحن اذا اردنا مثلا يعني من طرق التعامل
43:52
والتعاون السهل اليسيره اذا وجدنا من
43:57
ابناء جندتنا من اهلنا من اخواننا من عنده
44:01
مشروع
44:02
نخصه بالتعامل
44:04
ونتعامل معه حتى ان مشروعه يتحرك وينمو
44:09
ويكبر بعد ذلك ويستفيد
44:12
ولا نذهب الى الغريب
44:14
الاقربون اولى بالمعروف
44:17
كذلك ايضا من ضمن هذه
44:21
الجوانب المهمه في هذا الامر الاهتمام
44:27
بموضوع الصدقات والزكاه
44:32
امر واجب واذا لم تفي الزكاه فلا باس ان
44:38
يكون هنالك ايضا باب الصدقات
44:41
لمساعده اولئك الغارمين لاولئك الذين
44:46
تكلفوا تلك الديون الكثيره فوق طاقتهم
44:49
وهذا ان شاء الله سنوضحه هل يمكن لمن
44:53
ابتلي بهذه الديون ان نعطيه من اموال
44:56
الزكاه هذه القضيه ان شاء الله سنقف معها
44:58
بعد قليل
45:00
هنالك ايضا امر في غايه الاهميه
45:05
وهو كما يقال من
45:08
الطرق
45:10
الاحتياطيه من السبل الوقائيه في موضوع
45:14
الديون تعامل مع الدين وهو ماذا الادخار
45:19
هذه قضيه مهمه جدا لابد ان يكون هنالك
45:23
ادخار يعني الواحد مثلا حوالي 20% من
45:28
الراتب او من الدخل يضعه للحاجه هذا لا
45:33
يقترب منه ويمكن بعد ذلك عندما يكبر هذا
45:36
المبلغ ان يثمره
45:38
فيكون هذا المال عونا له بعد ذلك
45:43
ايضا لا ننسى امر مهم ايضا وهو موضوع
45:47
الصدقه ولو بالشيء اليسير حتى ذلك الذي
45:51
وقع في الدين
45:53
عليه الا يغفل عن هذا الجانب
45:57
والصدقه دائما تفتح ابواب الخير
46:02
وجاء في الحديث بان الانسان اذا تصدق او
46:07
بان ملكا ينزل كل يوم يقول اللهم اعطي
46:11
منفقا خلفا
46:14
واعطم ممسكا تلفا
46:17
فدائما الانسان لا يغفل عن باب الصدقه حتى
46:21
وان كان فقيرا يتصدق بما يقدر عليه لينفق
46:26
ذو سعه ايش من سعته
46:30
ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما اتاه الله
46:34
اذا موضوع الصدقه موضوع مهم الان نقف مع
46:39
المحطه الاخيره في هذا اللقاء وهي موضوع
46:43
الجوانب الشرعيه او الفقهيه في موضوع
46:47
الدين
46:49
اول هذه المسائل
46:51
واعذروني ربما ناخذ قليلا من وقتكم
46:55
موضوع زكاه الدين
46:58
شخص عليه
47:01
او شخص له ديون
47:04
له له ديون
47:08
وتجب عليه الزكاه هل يخرج زكاه هذا الدين
47:11
ام لا يخرج زكاه الدين هنالك تفصيل في هذه
47:14
المساله
47:16
اذا كان هذا الدين
47:18
على ملي وفي
47:22
وحاضر السداد او غير يعني مؤقت بوقت فهنا
47:29
في هذه الحاله هذا المال تخرج زكاته لماذا
47:34
لانه كالمال الحاضر متى ما اراده فانه
47:37
يستطيع الوصول اليه ما دام الامر هكذا
47:41
فاذا هذا يزكى
47:44
اذا كان هذا الدين لشخص
47:48
هذا الشخص معسر او مماطل وكان لا يرجى
47:53
سداده الوصول اليه في هذه الحاله ماذا لا
47:58
يجب اخراج الزكاه فيه لان لا يمكن ان نصل
48:01
اليه
48:02
وكذلك الديون المؤجله التي لم يحن وقت
48:06
سدادها بعد
48:07
ايضا لا يجب اخراج زكاه فيها
48:12
طيب
48:15
من ضمن هذه المسائل موضوع توثيق الدين هذه
48:21
قضيه يغفل عنها كثير من الناس
48:23
وبعض الناس يظنون يقول انا ليش اوثق هذا
48:27
الدين هذا الدين على اخي او على قريبي او
48:30
على صديقي او على احد معارفي ربما يعني
48:34
يغضب علي ربما تتوتر العلاقه بيني وبينه
48:38
فلماذا نكتب هذا الدين
48:41
هذا امر لا ينبغي التساهل فيه والله
48:45
سبحانه وتعالى ندبنا ووجهنا الى كتابه هذه
48:50
الديون وتوثيقها يا ايها الذين امنوا اذا
48:54
تداينتم بدين الى اجل مسمن ايش فاكتبوه لا
48:59
بد توثق ثم قال بعد ذلك ولا تسالوا ان
49:03
تكتبوه صغيرا او كبيرا الى اجله دين
49:07
القليل او الكثير هذا من الانسب ومن
49:10
الافضل ومن الاحسن ان يسدد ان يسجل وان
49:14
يوثق
49:16
ويكتب
49:18
ولا حرج في ذلك وليس في ذلك مدعان للضيق
49:22
والتبرم من قبل ذلك الذي قد استدان
49:27
وافضل لهم
49:30
وينبغي الا يغضب هو هو المحتاج الى ذلك
49:34
فكيف ايضا هو يتبرا من هذا الامر
49:39
الامر الثالث هذه القضيه التي قلنا قبل
49:42
قليل سنقف معها وهي موضوع ماذا اعطى
49:47
الزكاه للشخص
49:51
صاحب الديون او صاحب الدين هل يمكننا ان
49:55
نعطيه شيئا من الزكاه وهل هو ينطبق عليه
49:59
لقب الغارمين الجواب عن ذلك اذا كان هذا
50:05
الدين
50:07
اذا كان هذا الدين
50:09
انما كان في امر مهم
50:12
ليس فيه اسراف وليس فيه مطر
50:17
وليس فيه شيء من المباهى والمفاخره وانما
50:22
هو دين كان في امر ضروري
50:24
وعجز عن السداد يعني ليس له اصول تفي بهذا
50:29
الدين
50:31
ولم يكن ايضا ممن يجب علينا ان ننفق عليه
50:38
فهنا في هذه الحاله لا باس ان يعانى وان
50:42
يعطى من الزكاه
50:45
المساله الرابعه ايضا وهي مساله يسال عنها
50:49
كثير من الناس وخاصه نحن الان مع اقتراب
50:51
ماذا موسم ايش الحج
50:55
شخص عليه دين
50:58
وبعض الديون ديون ربويه
51:02
هل يمكنه ان يذهب الى الحج بعض الناس يسال
51:05
عن هذا الامر حقيقه الامر العلماء وقفوا
51:09
امام هذه القضيه موقفين منهم من قال ما
51:12
دامنه عليه ديون
51:15
فالاولى ان يسدد دينه ان هذا غير مستطيع
51:19
ليس له ان يذهب والامر اخطر اذا كان هذا
51:26
القرض
51:27
لمؤسسه ربويه كيف يفيد الى الله سبحانه
51:31
وتعالى
51:32
وهو متلبس
51:35
متلطخ بهذا الربا بهذه الافه بهذه الكبيره
51:39
من الكبائر
51:41
ولكن هنالك راي اخر يقول اذا كان الانسان
51:46
واجد للمال
51:48
يستطيع ان يذهب الى الحج عنده استطاع
51:53
الماليه وهذا الدين هو دين مجزا بمعنى انه
51:57
يدفعه عبر ايش
51:59
الاقساط شهريه
52:01
[موسيقى]
52:03
ولا يملك المال الكافي لسداده الان ولكن
52:07
ربما في قابل الايام يجتهد في التخلص منه
52:12
بعد توبته وانابته الى الله سبحانه وتعالى
52:16
وهو دائن ومعترف ومقر بتقصيره
52:20
وهو نادم على ذلك ومجتهد في سداد هذا
52:24
الدين فهنالك من رخص في ذهابه الى الحج مع
52:30
هذا الامر
52:32
على كل حال يا اخوه نعود فنقول
52:36
موضوع الديون
52:39
موضوع كبير ولا يمكن نحن ان نعرضه في هذه
52:45
العداله السريعه
52:47
ولربما يحتاج الى شخص متخصص في الاقتصاد
52:51
ولكن هذه بعض اللمحات الوقفات السريعه حول
52:57
هذه القضيه خلاصه الامر ان الدين امر شائ
53:03
وان الانسان ينبغي ان يتخلص منه بقدر ما
53:08
يستطيع
53:08
والا يقع فيه
53:12
وايضا ان يدرك خطورته وان يوثقه وان يسعى
53:18
الى سداده وان يدعو الله تعالى ليل نهار
53:23
ان يخلصه من هذا الامر هذا موضوع الدعاء
53:26
ايضا موضوع مهم
53:29
وان يلجا الى الله تعالى ان يعينه على
53:32
سداده فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا
53:37
يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم باموال
53:41
وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهارا ما
53:46
لكم لا تردون لله وقارى
53:48
فاذا لابد الانسان يسعى بكل ما يملك وان
53:53
ياخذ ايضا بهذه النقاط
53:58
وبهذه الحلول التي ذكرنا شيئا منها في
54:03
التخلص من ذلك وان يستعين بالمختصين الذين
54:07
يعينونه على
54:10
ضبط ميزانيه
54:13
اسرته وعلى تدبير نفقته
54:16
[موسيقى]
54:18
وايضا من ضمن الاشياء التي ننبه عليها
54:21
ونحن في ختام هذا اللقاء
54:23
بعض الناس يستخدموا البطاقه هذه بطاقه
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات