الرئيسية
/
قناة فرائد
الاستنزاف [5] الشيخ خالد الخوالدي
الشيخ خالد بن سالم الخوالدي
· 2023-09-02 ·
38:30
0:00
38:30
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
546
0:00
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله
0:02
الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاه والسلام
0:06
على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه
0:10
اللهم افتح لنا ابواب رحمتك وانشر علينا
0:13
اثواب حكمتك وامن علينا بتاييدك واعانتك
0:17
انك على ما تشاء قدير اللهم اجعل جمعنا
0:21
هذا جمعا مرحوما وجعلت فاروقنا من بعده
0:24
تفرقا معصوما ولا تدع فينا ولا منا ولا
0:28
بيننا شقيا ولا تعيسا ولا محروما اللهم
0:32
اجعله اجتماعا فيك ومنك واليك خالصا لوجهك
0:36
الكريم يا الله يا ذا الجلال والاكرام
0:40
ايها الاخوه الاعزاء ايها الابناء الاحبه
0:43
السلام عليكم جميعا ورحمه الله تعالى
0:46
وبركاته
0:47
نحمد الله تعالى على تيسير هذا اللقاء
0:50
ونسال الله تعالى ان يلهمنا جميعا الرشد
0:54
وان يسددنا جميعا في الامر كله وان ياخذ
0:59
بايدينا جميعا الى ما يحب ويرضى وان
1:03
يجعلنا سبحانه ممن قال فيه رسول الله صلى
1:07
الله عليه وسلم وما اجتمع قوم في بيت من
1:10
بيوت الله يتلون كتاب الله
1:13
ويتدارسونه فيما بينهم الا نزلت عليهم
1:17
السكينه وغشيتهم الرحمه وحفتهم الملائكه
1:21
وذكرهم الله فيمن عنده نسال الله تعالى من
1:26
ذلك الفضل الواسع والثواب الجزيل انه
1:30
سبحانه على ذلك قدير
1:33
وهذا الدرس استكمال لسلسله الدروس التي
1:36
بداناها في موضوع الاستنزاف وقد قطعت بعض
1:43
المناسبات
1:46
دون او حاله دون اكمال هذه
1:51
السلسله
1:53
ونواصل اليوم ان شاء الله ما توقفنا عنده
1:57
فيها فقد ذكرنا طرفا من صور التي
2:04
يعيشها الناس والتي تجسد معنى الاستنزاف
2:08
الذي بيناه وهو
2:13
الاستنثار للطاقات والقوى
2:17
والاوقات والاعمار فيما لا طائله من ورائه
2:21
في هذا المعنى
2:24
واليوم سنذكر الصوره الرابعه التي يظهر
2:30
يظهر فيها الاستنزاف
2:33
من خلال حياه
2:36
فئام من الناس
2:39
هذه الصوره
2:41
تتجسد في الاغراق في جمع الماده
2:47
والالهاث وراء جمعي الحطامي الدنيوي الى
2:54
درجه الاستنزاف للاعمار والطاقات والقوى
3:00
في ذلك هذه صوره اذا ما تامل الانسان حياه
3:07
بعض الناس وجد بانها موجوده فيهم
3:12
من حيث الاصل الانسان يشرعه له الكسر
3:18
فهذا امر شرعه الله
3:20
وجعل هذه الارض محلا للاكتساب
3:24
وبين للعباد ما اودعه فيها من خيرات
3:33
سبل يستطيع الانسان من خلالها او من خلال
3:39
سلوكه فيها التكسر اكتساب المال الحلال
3:43
الذي يستطيع به تلبيه احتياجاته في هذه
3:49
الحياه هو الذي جعل لكم الارض ذلولا
3:52
فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه واليه
3:56
النشور والله جل وعلا ما اراد من العباد
4:02
ان يكونوا
4:03
رهبانا في الصوامع او متعبدين في
4:08
المساجد غير خارجين او ملتفتين الى هذه
4:14
الدنيا بل
4:16
اراد منهم ان يعمروها وان يستفيدوا مما
4:21
اودع الله تعالى فيها ولذلك وجههم ردف
4:26
ما ذكره من حث لهم
4:32
بلزوم اداء صلاتي الجمعه بين لهم ما
4:40
وسع لهم فيه بعد ان ينقضي ذلك الجمع
4:45
المبارك من السعي في الارض واكتساب
4:48
الخيرات فاذا قضيت الصلاه فانتشروا في
4:52
الارض وابتغوا من فضل الله واذكروا الله
4:55
كثيرا لعلكم تفلحون
4:58
فامرهم بالابتغاء من افضال الله المبثوثه
5:02
في هذه الارض
5:06
والنبي صلى الله عليه وسلم
5:09
حثنا على ان يكون الواحد منا حريصا على ما
5:13
ينفعه سواء فيما يتعلق بامر دينه او فيما
5:16
يتعلق بامره دنياه احرص على ما ينفعك
5:21
واستعن بالله ولا تعجز هذا من حيث
5:25
الامور العامه التي تتعلق بالامر بالكسب
5:30
والسعي في الارض
5:33
وامتهان المهن واحتراف الحرف وعمل اعمال
5:38
التي يستطيع الانسان من خلالها ان يعيش
5:42
حياه كريمه مستقره يوفر لنفسه ما يحتاج
5:47
اليه من امور معاشه ويبذل من ماله في محب
5:53
له كما بينا سابقا بان مثل هذه الاعمال في
5:58
شرع الله
6:00
لابد ان تكون خاطئه
6:03
لمنهج التوازن الذي ذكرناه الذي تقوم عليه
6:08
امور حياه الناس جميعا ولا تستقر
6:12
حياه الانسان بغير هذا التوازن ولذلك فيما
6:18
يتعلق بالكسب ولان الشرع يعلم بان النفوس
6:23
تتعلق بهذا الجانب تعلقا كبيرا وان
6:28
الانزلاق في هذا المسار ربما يكون
6:33
حاصلا من
6:35
خلال الحرص الشديد على التكسب جاء الامر
6:40
الشرعي بضروره
6:43
الاتزان في هذا الامر فقال صلى الله عليه
6:47
وسلم اتقوا الله يا ايها الناس اتقوا الله
6:53
واجملوا في الطلب
6:55
اتقوا الله
6:57
واجملوا في الطلب فانه
7:00
لن تموت نفس حتى تستوفي رزقها
7:06
فاتقوا الله
7:09
واجملوا في الطلب امرهم ان يتهدوا
7:14
[موسيقى]
7:15
وان يكون طلبهم
7:19
للارزاق والاموال والاعمال ان يكون ذلك
7:24
بشيء من الاتزان
7:26
وشيء من علم الاستغراق
7:30
ذلك لان الاستغراق استنزاف
7:35
الاستغراق استنزاف
7:38
فهو استنزاف للصحه
7:43
الطاقه البدنيه
7:45
طاقه الذهنيه الطاقه النفسيه
7:50
واستنزاف
7:53
للوقت
7:54
والجهد في امر
8:00
لن يحصل الانسان في النهايه
8:04
منه الا ما قدر الله تعالى له
8:09
لن يحصل منه الا ما قدر الله تعالى له
8:14
نعم هو مامور بالاخذ بالاسباب
8:17
ومامور بالسعي لكن ذلك السعي لا بد ان
8:22
يكون متزنا حتى لا يطغى على جوانب حياه
8:28
الانسان الاخرى
8:29
فيستنزف كل ما فيه من طاقات وانكانات
8:35
واوقات
8:38
وهذا الامر امر لو فتشنا في حياتي الناس
8:43
نظرنا في حياه الناس لوجدنا بانه
8:46
موجود فكم عدد اولئك الرجال الذين ربما
8:51
لا تدفعهم الحاجه بقدر ما يدفعهم الترفه
8:57
لا تدفعهم الحاجه
8:59
الى هذه الاعمال الزائده بقدر ما ينفعهم
9:04
ترفه وحب التمول
9:10
وان كان هذا الامر ليس ممنوعا
9:13
من حيث الاصل لكن كما قلنا لابد ان يكون
9:17
ليس على حسابي الاشياء الاخرى
9:20
لكنك تجد الرجل الذي ينهي عمله اذا كان
9:25
يعمل في مؤسسه من المؤسسات او دائره من
9:29
الدوائر الحكوميه مثلا
9:31
فينها في الساعه الثانيه ويعود ليخرج بعد
9:37
ذلك مباشره الى عمل
9:42
خاص مثلا او عمل في مؤسسه اخرى من الرابعه
9:47
الى ان يعود في العاشره او ما بعد العاشره
9:52
كل يوم كل يوم بهذا الشكل
9:59
واتعس من هذا الحال
10:02
ان يمارس الابوان
10:04
هذا الامر لثنان معا
10:09
يمارسان هذا الامر
10:13
فتخرج الام من الساعه السادسه
10:18
لتعود في الساعه السادسه مساء
10:23
في شركه من الشركات او مؤسسه من المؤسسات
10:28
طوال النهار
10:31
وجزءا من الليل
10:35
ويعود الرجل بعد ذلك
10:39
فلا هي
10:42
اكتفت
10:44
بانفاق زوجها عليها
10:48
ورضت بما
10:51
يبذله لها من مال واستغنت بذلك والتفتت
10:56
الى مشروعها الاهم وهو تربيه ابنائها
11:01
والعنايه بزوجها ولا
11:07
دفعته دفعه الحرص عليها
11:10
والحدب والحب لها الى ان
11:16
يغنيها عن مثل هذا العمل
11:21
ويريحها من مثل هذه المعاناه تتفق الافكار
11:27
والنيات والاعمال
11:30
فيما بينهما لاجل ان نكسب ولاجل ان نكسب
11:34
ولاجل ان نكسب ولاجل ان نكسب ولاجل ان
11:37
ندخل في مشاريعنا ولاجل
11:41
وهذه كلها امور زائده
11:45
كما قلنا نعم المراه يمكن ان تعمل تطر
11:49
لذلك اضطرارا او تعمل في ميادين لا يستغني
11:53
تستغني الامه عنها
11:56
كالعمل في
11:59
تطبيب سها او تعليمي بنات جنسها او تمريض
12:04
بنات جنسها لكن الاعمال في الشركات
12:08
والمؤسسات
12:10
والاشياء الاداريه هذه هذه تستنزف
12:14
عمرها وصحتها تاتي تلقاها بعد سنتين ثلاث
12:19
سنوات من هذا الكد المضني
12:22
تصبح
12:23
كهله وهي ما زالت في سن الشباب
12:28
حتى ان ذلك الذي كان يشجعها ربما يزهد
12:32
فيها ويتزوج غيرها يشوفها ما شيء حرمه عاد
12:35
رمثانا رمثانه من الكبد
12:40
يعني ما يفكرون بهذه الصوره
12:45
فتجد بان لثنا الاثنين
12:48
يعني يسعى سعيا حثيثا ويستنزفان الطاقات
12:53
والقدرات
12:57
والامكانات لاجل جمع ذلك الماء طبعا هذا
13:02
يكون على حساب اشياء كثيره هذا الاغراق
13:06
هذا الاغراق احنا نتكلم الان في الاغراق
13:09
في هذا الجامع لا نتكلم عن واحنا متفقين
13:14
على ذلك لا نتكلم عن الجوانب التي
13:18
يحتاج الناس الى العمل فيها او يضطرون الى
13:23
العمل فيها وانما شيء زايد عن الحاجه
13:31
هذا يكون على حساب العباده
13:36
في كثير من الاحيان فعبادته عباده تلقيط
13:41
ان صح التعبير ليس ليس هنالك شيء على على
13:46
اصوله الصلاه
13:50
يجمع لها من الوقت جمعا
13:54
والله اعلم بكيفيه ادائها
13:56
والعبادات الاخرى
13:59
ما يمكن ان
14:01
يترك شيئا منه تركه وما
14:06
ياتي باقل ما يمكن منه اتى باقل ما يمكن
14:10
منه وما يهجره يهجره هكذا وهي مثله ليست
14:15
احسن منه
14:18
العلاقات الاجتماعيه تتخلخل
14:22
مثل هذا الرجل متى سيزور ارحامه
14:28
متى سيقوم ببر والديه
14:32
متى سوف يحسن الى جيرانه متى سوف يشارك
14:37
مجتمع في افراحه وافراحه ومناسباته
14:41
ويتواصل مع الناس متى ليس عنده وقت لمثل
14:46
هذا ان تفرغ اليوم في الاسبوع فقط
14:51
وذلك اليوم
14:53
تترادف عليه تكتظ عليه المشاغل الكثيره
14:58
الى درجه انه
15:00
يتخلص من كثير منها وياتي بشيء او بشيئين
15:05
منها
15:06
هذه قال من جوانب التفريق واضح
15:13
هل يجد الانسان نفسه
15:16
هذه النفس يعني حمار كد هي حمار كد يعني
15:22
هذا النفس ما حلها يعني حق
15:26
بس كد ما تريد ان ليس لها حقوق لترتاح
15:33
لتانس لتلتقط انفاسها متى
15:37
ليراجع احواله المتعلقه بها ليجدد نشاطها
15:42
متى يقوم بمثل هذه الامور ما عنده وقت
15:45
يقوم بها
15:48
واتعس من هذا وذاك
15:51
تفريطه في حق
15:57
ربه جل وعلا فيما يتعلق
16:00
بالعباده كما قلنا ومثله او
16:05
من الامور التي يخل فيها
16:09
تفريطه في حقه في حق اهله وفي حق اولاده
16:15
وعاده ما يكون الاولاد هم ضحيه ضحيه هذا
16:19
هذا الاغراق في التكسر
16:24
وهم في النيه يوم متحركين هذا التحرك
16:28
وعاملين هذا العمل
16:30
ومجتهدين هذا الاجتهاد لاجل مصلحه منه في
16:34
اي مصلحه الاولاد
16:37
ولكن الاولاد لا ينالون شيئا من تلك
16:39
المصلحه الا الضخ ضخ الاموال والمشتريات
16:43
لهم
16:45
اما القرب منهم
16:49
تربيتهم
16:51
العنايه بحالتهم النفسيه
16:56
التكوين المتكامل له
17:00
سماع منهم الجلوس اليهم
17:04
ما عنده وقت لذلك
17:07
هو لما يرجع الاولاد نايمين
17:10
ويوم يخرج لاولاد نايمين
17:14
ولما يرجع الظهر ما في بارض اصلا يسمع من
17:19
حد ولا يشوف حد
17:21
يبقى يتغدى وينام شويه عشان تكون عنده
17:25
طاقه لاجل ان يواصل العمل المسائي
17:29
هذا اذا كانت الام في البيت
17:32
واذا ما كانت الام في البيت
17:35
الاولاد في رحله يوميه
17:39
مع هذا شويه ومع هذا شويه مع القده مره
17:42
ومع العمه مره ومع الخاله مره في الحضانه
17:46
مره
17:48
يعيش الاولاد هكذا في شتات هي ام ولكنها
17:53
لا تقوم بدور الامومه
17:55
وهو اب ولكنه لا يقوم بدور الابوه
17:59
وعاده ما يكون هؤلاء الاولاد اشد الناس
18:03
تنكرا لابيهم ولامهم
18:06
لانهم لا يشعرون بانهم نفعوهم بشيء
18:10
الا
18:12
بتوفير الحاجيات الماديه هم
18:16
قد يصبرون على الجوع
18:19
البدني ولكنهم لا
18:22
يصبرون على الجوع
18:24
الشعوري والنفس
18:28
لا يصبرون على هذا الجمود الذي يصيبهم في
18:34
عواطفهم بسبب انهم لا يجدون من يستمع
18:38
اليهم من ينظر في اشكالياتهم من
18:43
من يفتش في احوالهم من يوجههم من وجهه
18:48
الصحيحه في وسط هذا التيار المتلاطم من من
18:52
الفتن والمغريات
18:55
فتجد بان اعظم خساره ان يخسر هؤلاء ابنائه
19:00
ان يخسر هؤلاء الاباء ابنائهم
19:06
وفي نهايه المطاف تجد
19:10
بانه
19:12
سيستنزف
19:13
طاقاته
19:15
وعمره وامكاناته
19:20
في شيء لا يعود عليه بمزيد نفهم
19:24
ولو ان
19:25
[موسيقى]
19:27
سلك مسلك الاعتداء
19:29
فما راس مهنه يحسنها او حرفه
19:35
يتقنها او عملا زائدا له خبره فيه
19:41
بقدر معتدل او عامل حتى في مؤسسه من
19:45
المؤسسات
19:47
في وقت فراغ فراغه بقدر معتدل بالقدر الذي
19:53
لا يفقد به نفسه
19:56
ولا يكون ذلك على حسابي
20:00
التزاماته الاخرى
20:02
لحقق ما يشاء وادى الذي عليه وقام
20:07
بالواجبات التي نيط به القيام بها
20:12
لكن حينما لا يسلك الانسان هذا المسلك
20:16
وانما يسلك مسلك الجري
20:20
الحثيث
20:22
والسعي الدؤوب الذي ليس له حد وليس له
20:26
ضابط وليس له تقنيد
20:30
فما زال هنالك استيعاب في الوقت فهو يريد
20:35
الزياده فمثل هذا لا يعمل الا على
20:40
الاستنزاف حياته في الحقيقه
20:45
وارباحه قليله لا تقاس ابدا مع الخساره
20:49
التي
20:50
يجتنيها في الحقيقه لابد ان نفكر في الامر
20:54
بعقلها
20:57
ننظر في بوعي ننظر فيب كما هو بهذه الصوره
21:01
ما ننظر الى جانب ونغفل عن الجوانب الاخرى
21:08
هذه صوره من صور الاستنزاف ومن صور
21:12
الاستنزاف ايضا الخصومات
21:16
عيش الانسان في دوامه الخصومات والعداوات
21:23
مع الناس هذه من اقبح صور للاستنزاف
21:30
ذلك لان الخصومه لا تكون الا يعني الخصومه
21:36
مذمومه
21:37
ان يعيش الانسان دور المخاصم
21:43
والمعادي للناس بهذه الصوره هكذا تكون في
21:48
حياته
21:49
الخصومه تكون بهذا الشكل في حياتها هذه
21:52
صوره مذمومه
21:54
وقد ورد في الحديث
21:58
ان ابغض الرجال الى الله تعالى الالد
22:01
الخصم
22:03
الالم يعني الشخص
22:06
المعوج الملتوي
22:10
الحائض عن طريق الصحيح الخصم الذي يكون
22:15
كثير الخصومه والعداوات
22:20
مع الناس
22:22
وقد
22:23
بين
22:25
النبي صلى الله عليه وسلم صوره يسلكها
22:28
كثير من الذين يسلكون دروب الخصومه وهي
22:35
الفجور في الخصومه
22:36
وعدها من صور
22:39
المنافقين عدها من صفات اهل النفاق
22:44
فقال ان من صفات المنافقين ايه المنافق
22:49
اربع من كن فيه كان منافقا خالصا ومن كانت
22:53
فيه خصله منهن كانت فيه خصله من النفاق
22:56
حتى يدعها اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا
23:01
عاهد غدر واذا خاصم فجر فذكر الفجور في
23:06
الخصومه
23:06
والفجور في الخصومه يعني ان يسلك
23:12
المخاصم كل سبيل غير مشروع
23:17
لاجل ان ينجح في خصومته وهذا مثلك يسلكه
23:24
الذين
23:27
يستطيبون سلوك درب الخصومه بشكل دائم
23:33
فما اكثر ما يشهدون
23:37
بالزور وما اكثر ما يحلفون الايمان وهم
23:42
كاذبين
23:44
وما اكثر ما يزورون
23:48
وما اكثر ما يلحنون في القول لاجل ان
23:54
ينتصر وما اكثر ما يقعون في تزييف الحقائق
24:00
كل ذلك لينتصروا
24:03
كان واحد من الناس منذ زمن من هؤلاء
24:08
الجهال يعني
24:13
يقول
24:14
كفر عشان تغلط
24:17
يقول يوم تخاصم كفر عشان تغلب يعني
24:23
يمكن ان تقع في الكفر بس المهم انك تنتصر
24:28
الفجور والضلال والجهل
24:34
هذه الخصومه لو سلكها الانسان لاستنزفت
24:38
حياته
24:41
استنزف الطاعه
24:43
استنزفت عمره
24:47
في ما لا يعود عليه بالنفع بل يعود عليه
24:51
بالظهر
24:53
المخاصم
24:56
يقع في الكثير من الاشياء بسبب الخصومه
25:00
يحصل
25:01
الحسد بين الناس والحسد
25:06
ياكل صاحبه حيا
25:10
ويهلكه ميتا
25:12
الحسد ياكل صاحبه حيا
25:16
ويهلكه ميتا لان الحاسد من اقبح الناس
25:21
صدرا
25:28
واشقى الناس نفسا لا يكون مرتاحا ابدا
25:35
فهو يستنزف طاقته النفسيه استنزافا محرقا
25:41
لان تلك النار التي تتاجج في نفسه لا
25:45
يطفئها شيء
25:48
هذا استنزاف ولا ما استنزاف الناس مرتاحين
25:52
وما شابه
25:54
ينام ملء جفنيه
25:59
هانئ النفس
26:00
مستقر البال مرتاح الضمير ويقوم وهو في
26:06
قمه السعاده والحسود لا يبيت الليل
26:10
بسبب النار التي تتاجد في صدره
26:16
واذا نام استيقظ عده مرات فهو يفكر فيما
26:20
يصنعه يعيش هما وغما وبئسا وظلاما
26:26
هذا استنزاف بالطاقه وبس تنزاف استنزاف
26:30
للعمر وما استنزاف
26:34
بل ما يحصل بسبب الخصومات من بغضاء وما
26:40
تولده البغضاء بين الناس من تنافر
26:45
يفضي الى الكثير من المفاسد
26:49
بالخصومه تحصل القطيعه
26:54
فقد تحصل القطيعه بسبب الخصوبه بين
26:58
الاقارب بين الارحام فيقع الانسان في امر
27:02
محرم في كبيره من الكبائر وهي قطيعه الرحم
27:07
بسبب هذه الخصومات
27:11
وقد يكثر اعدائه
27:16
ويحصل الكثير من التدابر بينه وبين من
27:19
يختلط به
27:27
ومحصله هذا الامر كله
27:31
هذه الخصومات لما يكون واحد كذا
27:34
كما يسميه العمانيين ليش
27:37
يعني دوم اقل شيء عادي نازع ويشتكي ويصير
27:44
مثل هذا الشخص
27:46
خليه يحتاج الانسان الى ذلك لحفظ حقه في
27:50
بعض الاحيان لرد العدوان
27:53
عن نفسه في بعض الاحيان يمكن ان تحصل لاي
27:57
انسان لاي واحد منا لكن نحن لا نتكلم عن
28:02
هذه الجزئيه واضح
28:06
وانما نتكلم عن شخص هو جند نفسه ليكون
28:11
خصما على الصغيره والكبيره في القليل
28:15
والكثير مع القريب والبعيد
28:20
شخص الخصومه تجري في دمه مثل هذا الشخص
28:25
بلا شك انه
28:28
سيستنزف عمره ووقته
28:31
وصحه بدنه وماله وطاقته جميعا فيما لا
28:37
يعود عليه بالنفع ابدا مات القوى واحد يا
28:43
اخواني ولو استقراتم وفتشتم في حياتكم
28:48
يعني عن صور مثل هذه الصور مثل قواعد منهم
28:52
هؤلاء الذين يسلكون هذا المسلك
28:55
مرتاحا ابدا
28:58
هو دائما النكد ولا تنتهي خصوماته الى ان
29:02
ينتهي هو
29:09
فتجد
29:13
بانه بالخصومه هذه تزيد العداوات لديه
29:18
ولذلك تلقى دائما
29:21
هذا الذي يعيش في مثل هذه الخصومات دائما
29:25
يقول تعبين الناس ما مخليني في حالي ما
29:30
باغي ارتاح منهم رايحيني كل مره يسووا لي
29:34
مشكله كل مره هو اصل المشكله اصل المشاكل
29:38
منه هو الشر لكن الشر يجتمع اليه الشر
29:44
ولذلك تجد كما انه هو مستنزف لعمره هنالك
29:49
من الجهال من يستنزف عمره ايضا
29:53
ما تلقى ابدا غير مشتكي من الناس ومظهر
29:57
لنفسه بمظهر المظلوم وهو الظالم
30:01
لكن هذا التعاسه التي يعيشها وطبعا يستوي
30:04
عليها ضرر يضر ويستوي عليه ضرر ويشتكي
30:08
ويشتكي عليه
30:10
ويكيد ويكاد له ويعيش في هذه الدوامه لا
30:14
تنتهي ابدا حتى ينتهي لانه اختارها
30:19
يستنزف عمره عمره وما يستنزف راحته
30:24
سعاده نفسه استقراره ام
30:29
امني ما شيء امن عنده ابدا ودائم القلق
30:34
دائم الاغتيال دائم
30:38
التوقص دائما التحصب هذه شيء مرهق ولا ما
30:43
مرهق
30:45
مستنزف للطاقات ولا ما مستنزف هذا مستنزف
30:49
غايه الاستنزاف هذا اول ما يفوز به
30:54
تعاست الحياه بهذه الصوره
30:57
وفوق ذلك لا يبقى له صديق
31:03
قليل الشخص الذي يسلك هذا المسلك يكون له
31:06
صديق الا اذا كان صديق مصلحه فقط
31:12
والا فانك تجد الناس يتجنبونه
31:16
ما يكون صديق ما حد يسال عنه ما حد يلتفت
31:20
اليه
31:21
يمرض ويقول فكه هنرتاح كم يوم من مشاكله
31:27
يسافر ويقول الحمد لله لا ترجع زد في سفرك
31:32
بدل الشهر خذ شهرين ان شاء الله هكذا
31:36
يريدون
31:38
الارتياح منه
31:41
وقد تصيبه المصائب وتنزل عليه الضوائق فلا
31:45
ياتونه الا مجامله
31:48
ولو وجدوا سبيلا لعدم
31:51
الاقتراب منه لما اقتربوا منه
31:55
بنفسه وهذه حاله
31:59
يحصل بسببها استنزاف للانسان وما يحصل
32:03
بسبب يحصل بسببها استنزاف استنزاف عاطفي
32:07
كبير
32:08
استنزاف بدني كبير
32:12
ليش لانه شوفوا يا اخواني يعني الشخص لما
32:16
يكون عنده حد عنده زملاء عنده اهل عنده
32:20
اخوان عنده ارحام
32:23
تنوبه اشياء تنوبه امور
32:27
يتعاونون ويتعاضبون كل واحد منهم يشل
32:32
احمال الثاني
32:33
فهذه الست في تخفيف عليه وما يستوي تخفيف
32:37
عليه
32:40
لكن هذا الشخص ليس عنده شخص يقوم بهذه
32:44
الاشياء ابدا لانه لم
32:48
يبقى كد وحدك واشتغل وحدك ويصير وحدك وشير
32:52
لوحدك وحط وحدك
32:55
وعالج وحدك واتحمل المصاريف وحدك ما حد
32:59
يسال عنه لان الناس يكرهونه ما يحبونه
33:05
فهذا فيه استنزاف بالغ لكثير من طاقاته
33:12
وفوق هذا وذاك تجد بانه لا يعامله احد
33:15
ايضا
33:17
يتجنب الناس التعاملات معه وهذا فيه شقاء
33:22
وتعاسه للانسان الا يعامله الناس لان
33:25
الانسان لا يستغني عن الناس اذا كان سويه
33:29
الا اذا كان مريضا شخص في مرض نفسي ولا
33:34
حاجه من مثل هذه الحاجات فانه ينزوي عن
33:37
الناس لكن من حيث الخلقه والطبيعه الله
33:42
تعالى خلق الانسان
33:44
مخلوقا اجتماعيا لا يمكن ان يعيش الا مع
33:49
الناس مصالح كلها تتعلق بالناس حياته كلها
33:55
فيها الكثير من المصالح التبادليه مع
33:58
الناس هذه النفس السويه المستقره فاذا خرج
34:02
الانسان عن هذا المالوف فهو اما مجنون او
34:08
مريض
34:10
هو مجنون او مريض واضح
34:14
هذا الذي تحدثه الخصومات غير ما تحدثه في
34:20
نفسه من كبر
34:24
لان النبي صلى الله عليه وسلم لما عرف
34:26
الكبر قال
34:28
الكبر بطر الحق وغمط الناس
34:34
فتصبح فيه سيه
34:36
سجيه
34:38
او قناعه
34:40
او نشوه تحقيق نشوه الانتصار
34:45
فدائما تلقائي يتمدح
34:47
بما فعله مع الاخرين ومن اتصل فيه وما
34:51
احدثه بهم اراد فلان ان يفعل كذا ولكنني
34:56
ادبته واراد فلان ان
35:00
يغمطني كذا ولكنني اذقته من الكاس التي
35:04
اراد ان يجرعني اياها
35:07
وهكذا يعيش بهذه الصوره متعاليه متغطرسه
35:12
وبلا شك ان الناس انفر ما يكون عن هذا
35:15
الشخص المتكبر فكيف اذا كان يتعادى بالظلم
35:20
والجور
35:22
والقطيعه والحسد
35:26
وتاجيج الضغائم بين الناس
35:29
هذا الشخص
35:31
يقصد فاشل بائس
35:35
يعني ياس الانسان بحاله الشخص الذي يعيش
35:39
بهذه الصوره فهذه هذا ضرب من استنزاف
35:44
العمر
35:45
والطاقه والوقت فيما لا طائل من ورائه بل
35:50
فيه الضرر
35:52
فعلى الانسان الا يسلك هذا المسلك وعليه
35:56
ان يبتعد اتم البعد عن
36:00
الدخول في هذا الدرب لما فيه من الضرر
36:04
هاتان صورتان من صور الاستنزاف نكتفي بهما
36:08
اليوم ولانا لقاء ان شاء الله مع صور اخرى
36:12
من صور لاستنزاف في حياتي الناس
36:16
نسال الله تعالى الاعانه والسداد والتوفيق
36:20
والرشاد انه سبحانه على ذلك قدير وصلى
36:24
الله على سيدنا محمد واله وصحبه وسلم
36:27
تسليما كثيرا
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات