الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
عرفة وقفة الجسد والروح HD
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2016-09-11 ·
46:47
0:00
46:47
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
750
0:00
بسم الله الرحمن الرحيم
0:02
ايها المؤمنون الاطهار السلام عليكم جميعا
0:05
ورحمه الله وبركاته
0:06
واهلا ومرحبا بكم في هذا اليوم الاغر في
0:11
هذا اليوم الذي يجتمع فيه الحجيج من كل
0:13
مكان ليتجمهروا في بقعه واحده في ذلك
0:17
المكان الطاهر في تلك العراق التي يذكرون
0:21
الله تعالى فيها كثيرا يوم عرفه هو اليوم
0:25
الذي يجتمع فيه الحجاج من كل مكان
0:29
ليبتهلوا الى الله تعالى بالدعاء
0:32
ويثمر اوقاتهم بالذكر والتسبيح ولذلك فان
0:37
هذا اليوم تتفاعل معه نفوس المسلمين في كل
0:40
مكان الحجاج في مكانهم يبتهلون الى الله
0:44
والمسلمون في كل مكان يدعون الله تعالى
0:47
ويسبحونه فمثل هذا اليوم يستحق منا ان نقف
0:52
معه وقفه
0:53
نناقش ما ينبغي على المسلمين ان يكون فيه
0:57
كما اننا نناقش ايضا
1:00
ما ينبغي للمسلم ان يكون فيه كما اننا
1:03
نناقش ايضا ما ينبغي للانسان ان يفعله في
1:08
هذا اليوم
1:09
ونناقش ايضا فضل هذا اليوم والاجور التي
1:13
تعود الى الانسان من خلاله ومن اجل مناقشه
1:17
هذا الموضوع معنا في هذا اللقاء فضيله
1:20
الشيخ افلح بن احمد الخليلي وفضيله الشيخ
1:24
محمد بن احمد السلماني فاهلا ومرحبا بكم
1:27
جميعا
1:29
جزاكم الله خير
1:31
فضيله الشيخ افلح كما استمعنا هذا اليوم
1:34
يوم مبارك يوم تهفو اليه نفوس المسلمين
1:39
وتنتظره في كل عام
1:41
وسمي بيوم عرفه نريد ان نقف امام هذه
1:46
التسميه ما الذي يعرفه الناس في عرفه بسم
1:50
الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين
1:52
والصلاه والسلام على سيدنا محمد وعلى اله
1:56
وصحبه ومن سار على دربه ودعا بدعوته الى
2:00
يوم الدين اما بعد
2:03
فبدايه
2:05
ازف ابلغ التهاني للمسلمين في مشارق الارض
2:10
ومغاربها واعظم هذه التهاني وابركوا هذه
2:15
الادعيه
2:17
والابتهالات لحجاج بيت الله الحرام ان
2:20
يتقبل الله منهم سعيهم وان يوفقهم في اداء
2:24
نسوقهم بالنسبه ليوم عرفه هو يوم عظيم
2:29
وذكر اهل العلم عده اسباب لهذه التسميه
2:34
بين ان هذه الاسماء ليست متحققه الورود
2:40
وليست امرا رافعا للخلافه فيها ولهذا بدل
2:47
الكلام عن سبب التسميه فيها ومدلول هذه
2:51
التسميه نتكلم عن مضمون معرفه العبد لربه
2:56
جل وعلا في هذا اليوم
2:58
واثروا ذلك على نفسه حينما يرفع اليه اكف
3:02
الذراعه مبتهلا بين يديه جل وعلا ان يعتقه
3:08
من النار وهذا يوم عظيم
3:11
من يوم من ايام الله تعالى يعتق الله فيها
3:15
عباده من النار اكثر من هذا اليوم فهو
3:19
اكثر الايام عتقا من النار كما جاء في
3:24
الحديث عن النبي صلوات الله وسلامه
3:27
وهو يوم من ايام العشر المباركه التي امر
3:33
الله امر نبينا الكريم صلوات الله وسلامه
3:36
عليه بذكر الله تعالى امر الله امر نبينا
3:41
الكريم صلوات الله وسلامه عليه المؤمنين
3:44
بكثره العمل الصالح ما من يوم احب الى
3:49
الله ما من يوم العمل الصالح
3:53
احب ما من يوم العمل الصالح احب الى الله
3:57
من هذه العشر قيل ولا الجهاد في سبيل الله
4:03
قال ولا الجهاد في سبيل الله الا رجل خرج
4:08
بنفسه وماله ولم يرجع من ذلك بشيء معنى
4:14
ذلك ان هذا اليوم له فضل عظيم هو تاج
4:19
ايام الايام العشر
4:21
الشيخ محمد يعني تعريا على هذا الكلام وقد
4:25
ذكر ايضا شيخه في مجموعه اشياء سنعود الى
4:28
مناقشتها لاحقا
4:29
اذا اراد الانسان بالفعل ان يحقق المعرفه
4:33
لله سبحانه وتعالى في يوم عرفه فما
4:37
الخطوات التي يطالب بها حتى تتحقق له هذه
4:40
المعرفه الايمانيه التي ينسحب اثرها اثرها
4:43
لاحقا على حياته بسم الله الرحمن الرحيم
4:48
لا شك ان يوم عرفه هو اليوم الاكبر في
4:53
الحج وهو الركن الاساس
4:55
ولا يكتمل الحج ولا يصح الا بالوقوف بعرفه
5:01
ولكن كما تفضلتم يسبق ذلك خطوات يجب على
5:05
المسلم القاصد لذلك المكان ان يستوعبها
5:09
ويستحضرها
5:11
والامر هنا يعود بدايه
5:14
الى مفهوم هذا الركن حيث انه جاء الخامس
5:19
في تفصيل اركان الاسلام
5:22
حيث بدا الاسلام
5:24
بالعقيده الصحيحه
5:27
وبمنطوق الشهادتين قولا وعملا
5:32
وما يترتب على ذلك في الترتيب من اقام
5:36
الصلاه
5:37
وصيام رمضان وايتاء الزكاه ثم ياتي بعد
5:41
ذلك الحج
5:44
التركيبه
5:46
في مشروع الاسلام قائم على هذه الاولويات
5:52
بحيث ان المسلم يتربى على عقيده صحيحه
5:56
يستلهم منها ذلك الربط الذي يربط بين روحه
6:02
ومبدئ وخالق هذا الوجود
6:05
ثم يستلهم بعد ذلك من المعاني التي يؤديها
6:09
في العبادات المختلفه
6:11
فيبدا بالصلاه التي قاعدتها تقوم على انها
6:16
صله بين العبد وربه يصلها بر البار
6:20
ويقطعها فجور الفاجر
6:23
ثم ينتقل الى الصيام والزكاه هذه النفس
6:28
البشريه المؤمنه عندما تمر طاعه وعباده
6:33
وسلوكا وقيما مع هذه المحطات حتى تصل الى
6:39
مرحله ساميه فلما تتصل وتكون جاهزه لذلك
6:45
الموقف تنتقل اليه
6:47
لما تنتقل اليه تنتقل اليه وهي جاهزه
6:53
هي عارفه بالحق سبحانه وتعالى
6:57
ومعظمه لمعظم الله عز وجل من هذا اليوم
7:01
لان تعظيم ما عظم الله هو دليل مسار
7:05
التقوى يقول تعالى ومن يعظم شعائر الله
7:09
فانها من تقوى القلوب
7:12
بالتالي اذا كانت الامه
7:16
تسعى لحقيقه الاستفاده من يوم عرفه ومن
7:21
هذا الموقف العظيم عليها ان تولي ما سبقه
7:24
من طاعات وعبادات وعقيده تقف عند هذه
7:30
المحطات حتى تصل لتلك المرتبه وبالتالي
7:33
وصولها لذلك الموقف هو الذي يجعل هذه
7:38
النفس اكثر استعدادا لتلك المفاهيم ولتلك
7:43
الابعاد واكثر استلهاما استنتاجا مما شرعه
7:48
الله تعالى وفرضه في هذا الموقف العام
7:51
يعني نستطيع ان نقول من خلال كلامك هذا ان
7:55
المعرفه الحقيقيه بالاسلام تتحقق في ذلك
7:58
اليوم خاصه وان الانسان قد سبق ان قدم
8:02
مجموعه من الفرائض فبقي هذا اليوم الذي
8:05
يضع نفسه فيه امام الله
8:07
في الخامس ولذلك حجه النبي صلى الله عليه
8:11
وسلم في السنه العاشره نعم وجعله اخر
8:14
المحطات
8:15
جميل طيب فضيله مره اخرى ذكرتهم في الحديث
8:18
ان الله تعالى في ذلك اليوم يعتق رقاب
8:22
عباده المؤمنين
8:24
كل مؤمن عندما يمر على هذا الحديث تطمع
8:29
نفسه ان يكون ضمن اولئك الذين عتقت رقابهم
8:32
فهل هذا الحديث
8:35
يقتصر فقط على الذين وقفوا في عرفه ام
8:39
يمكن ان يشمل المؤمنين الاخرين الذين
8:42
ترتبط قلوبهم بمثل هذا اليوم
8:45
عتق الله تعالى عباده من النار انما
8:49
يكونوا لكل متقن في مشارق الارض ومغاربها
8:55
ولكل متق قد
8:58
زحزح عن النار
9:00
وماواه الجن فالله تعالى ذكر ذلك مرارا
9:05
وتكرارا وربط ذلك بالتقوى والاخره عند ربك
9:09
للمتقين
9:11
والله تعالى يقول وسارعوا الى مغفره من
9:14
ربكم وجنه عرضها السماوات والارض اعدت
9:18
للمتقين قل انبئكم بخير من ذلكم للذين
9:23
اتقوا عند ربهم جنات
9:25
وان للمتقين مفازا ان المتقين في جنات
9:30
ونهر في مقعد صدق عند ملك مقتدر فهذا امر
9:35
عام لكل متق بين ان
9:40
لعباده العظيمه التي ينال بها العبد
9:43
الرضوان هو حينما يسلك بنفسه سبيل الرضوان
9:47
يسلك بنفسه والحج مضن مجال رحب او مضمار
9:54
يتسابق فيه المتسابقون الى الخيرات عموما
9:58
ولهذا هذا اليوم الذي يعتق الله تعالى فيه
10:02
رقاب عباده من النار متقدم
10:07
بتحقق التقوى فالله تعالى يقول في نفس
10:11
سياق ذكر هذا اليوم يقول الحج اشهر
10:15
معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفه ولا
10:21
فسوقا ولا جدال في الحج وما تفعلوا من
10:25
خيري يعلم الله ثم قالوا وتزودوا فان خير
10:30
الزاد التقوى وتجنب الفسوق والعصيان هو
10:33
مظهر من مظاهر هذا من مظاهر تحقق التقوى
10:38
في النفوس
10:39
وتزودوا فان خير الزاد التقوى واتقوني يا
10:44
اولي الالباب ثم قال ليس عليكم جناح ان
10:47
تبداوا فضلا من ربكم فاذا افضتم من عرفات
10:51
فاذكروا الله عند المشعر الحرام واذكروه
10:55
كما هداكم وان كنتم من قبله لمن الغافلين
11:00
ثم وان كنتم من قبله لمن الضالين ثم
11:05
افيضوا من حيث افاض الناس واستغفر الله مع
11:10
ذلك العبد يلهج باستمرار مستغفرا ربه
11:15
مرطبا لسانه بانواع الذكر ومن ذلك التبتل
11:20
بان يغفر الله تعالى ذنبه وان يحقق رجاءه
11:24
بان يدخله فسيح جناته وهو الذي كرر في
11:30
خاتمه الايات هذه الايات الحج عندما علم
11:34
الله تعالى عباده ان يقولوا ربنا اتنا في
11:38
الدنيا حسنه وفي الاخره حسنه وقنا عذاب
11:42
النار هذا يعني هذا الحديث الذي تفضلتم به
11:48
غايه في الدقه والروعه كذلك انما نحتاج ان
11:53
نقرب هذا المعنى الى المشاهدين وهم
11:56
يتابعوننا في هذه الحلقه وانتقل في هذا
11:58
الى فضيله الشيخ محمد
12:01
الشيخ يعني عندما يستمع الانسان الى مثل
12:05
هذا العرض المغري وهو العتق من النار
12:09
فان نفسه تتحفز للحصول عليه
12:13
اذكر ان النبي صلى الله عليه وسلم عندما
12:16
يعرض امرا على اصحابه بانه اذا قام بهذا
12:19
الامر
12:21
سيقوم بهذا الامر رجل يحبه الله ورسوله او
12:25
من يقوم بهذا الامر فله الجنه كما ورد عند
12:28
يعني عن ابي الدحداح من يعني يقايض هذا
12:32
بنخلته وله الجنه الى غير ذلك
12:35
هذا اليوم
12:37
اليوم هي الفرصه التي يعرض الانسان فيها
12:41
نفسه امام الله لعله ينال هذا العتق
12:44
والعتق امر غيبي قد يعتق الانسان من النار
12:47
وهو لا يدري
12:49
لكن ما الاعمال التي
12:53
ينبغي على الانسان او للانسان ان يقوم بها
12:57
نحن نتحدث في غير الحاجه الان ننتقل الى
13:00
غير الحاجه الان مشغول ولله الحمد
13:04
بدعائه لربه وابتهاله قد لا يسمعنا في هذه
13:08
اللحظات ولكن لنتحدث عن غير الحاج الذي
13:11
يشاهد تلك المناظر
13:14
باي طريقه التقوى الذي تحدث عنها فضيله
13:17
الشيخ الان كيف يحققها الانسان في حياته
13:19
كيف يعرض نفسه على الله حتى ينال هذه
13:22
المكرمه الله سبحانه وتعالى لحكمه ارادها
13:28
خصنا شاء من الايام بما شاء من الاكرام
13:31
والانعام
13:33
وخص ما شاء من الليالي والشهور بما خصه به
13:38
خص هذا اليوم يوم التاسع من ذي الحجه وهو
13:43
المعروف بيوم عرفه بالفضل الذي تفضل الشيخ
13:46
افلح وتقدم بيانه كما اخص ايضا ليله القدر
13:50
كما خص ايضا شهر الصيام كما اخص ايضا يوم
13:55
الجمعه
13:57
هذه انجازه التسميه هي ورش نعم يدخلها
14:03
المسلم
14:05
ليتعرض لهذه النفحات ويصلح ما في نفسه
14:10
الاله
14:13
تاتيها فتره من الفترات بعد الاستخدام هي
14:15
بحاجه تغيير الزيوت
14:17
وبحاجه لمسامير وبحاجه لمطارق اما النفس
14:22
الانسانيه
14:24
والروح والعقل
14:26
هو بحاجه الى هذه المواسم هو بحاجه الى
14:30
هذه الوقفات
14:31
الله سبحانه وتعالى يعرضها بالمجان للناس
14:36
مع
14:37
الملاحظ في يوم عرفه
14:40
يوم عرفه يوم معلوم
14:43
هو التاسع في الترتيب القمري من ذي الحجه
14:48
ومكانه معلوم
14:52
رحمه الله عز وجل وفضله وحكمته سبحانه
14:56
ودينه لا يقوم على الانانيه
15:00
ولذلك شعع نور هذا اليوم في كل هذا الكون
15:04
وعم فضله واحسانه
15:07
فمن هناك ينال ما يناله من الفضل للتعرض
15:13
بالدعاء والذكر والاستغفار وايضا من كان
15:18
خارج هذا اليوم او من كان خارج عرفات في
15:22
الامصار فانه ايضا يتعرض لذلك فبما جاء
15:26
صوم هذا اليوم لان النبي صلى الله عليه
15:29
وسلم جاء في الثابت عنه انه صام هذا اليوم
15:34
وحث على صيامه ورجى من الله تعالى ان يكفر
15:39
السنه الماضيه والباقيه
15:42
والصوم يوم عرفه سنه
15:47
اهتمام المسلمين بهذا اليوم حقيقه يجب ان
15:52
لا يكون اهتمام سطحي
15:54
وهذا اشكال يعود منا الى المفاهيم السابقه
15:58
التي ذكرناها هي مفاهيم مرتبطه بالعقيده
16:02
مفاهيم مرتبطه بالمعتقد عندما نشعر نحن ان
16:07
الله سبحانه وتعالى عظيم
16:10
ومتصرف في هذا الوجود بارادته نقدس ما
16:14
قدسه ونعظم معظمه فهذا اليوم
16:18
فهذا اليوم هو الفرصه لعباد الله المؤمنين
16:22
انهم يتعرضوا لهذه النفحات فيكثروا من
16:26
الذكر
16:27
والصيام وتلاوه القران
16:30
والسائر انواع البر بمختلف فروعها
16:35
وسعتها كل بما يستطيع ففي ذلك طهاره للنفس
16:40
وفي ذلك
16:42
سعاده لهذه النفس هذه السعاده وهذه
16:46
الطهاره هي التي تساعد النفس الانسانيه
16:52
لحسن سياسه الاستخلاف في الارض لان الله
16:55
تعالى اراد من هذا الانسان ان يكون خليفه
16:58
فكيف يكون خليفه وهو لا يحسن الاستفاده من
17:03
هذه الاوقات والايام ولا يعرض نفسه لهذه
17:07
النفحات بالتالي المؤمنون مدعوبون لهذا
17:10
هذا كلام جميل هل يعني ذلك
17:13
هل يفسر هذا
17:16
قسم الله سبحانه وتعالى بهذا اليوم
17:20
او قسمه بالايام العشره منها هذا اليوم لا
17:24
اقسم يعني والفجر وليال عشر والشفع والوتر
17:28
يقول اهل العلم والله العظيم لا يقسم الا
17:31
بعظيم معنى ذلك ان
17:34
معنى ذلك ان الانسان يحتاج بالفعلان يعني
17:37
يستعد لهذا اليوم وان يتعرض لهذه النفحات
17:41
لعل الله تعالى يرحمه
17:43
الشيخ ايضا الشيخ افلح
17:47
هذا الكلام الذي قاله الشيخ محمد يبين على
17:50
ان هذا اليوم عظيم بالفعل بكل المقاييس
17:53
وان المسلم يتحفز الاستقبال هذه النفحات
17:57
بكل ما يملك ولربما يرتب جدوله كما يرتبه
18:01
للكثير من اشغاله الدنياويه
18:04
ويجعل الاولويه لهذا اليوم في ان يقطع
18:08
نفسه عن كل المشغلات الاخرى لناتي الى
18:12
النور الذي يتحدث عنه الشيخ
18:15
واشعه في كل ارجاء العالم جاء رجل يهودي
18:19
الى عمر بن الخطاب رضي الله عنه
18:23
يبين له عظمه هذا اليوم وان الاسلام قد
18:27
اكتمل فيه فالمفترض ان يكون يوم عيد
18:30
للمسلمين
18:32
الان في هذا العصر كل شيء يتم بالتسويق
18:36
وكل شيء يتم بالترويك وكل شيء يتم
18:40
بالتعريف ولدينا وسائل اعلاميه كثيره جدا
18:44
هل انتبه المسلمون لهذا الامر وهل وصلوا
18:49
الى العالم من خلال ما يكتنسه هذا اليوم
18:52
من فضل فان
18:55
لم يصلوا بماذا يطالبون حتى يعرفوا العالم
18:59
بهذا اليوم
19:01
وكانك تشير الى قول الله تعالى اليوم
19:04
اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت
19:09
لكم الاسلام دينا نعم
19:13
هذا سؤال عظيم
19:17
ومهم جدا لان فيه اتمام النعمه
19:23
واكمال الدين
19:27
واشتملت الايه ايضا على ان الله رضي
19:30
لعباده الاسلام دينا والله تعالى عندما
19:34
يذكر نعمته لا يذكرها الا للدلاله على نعم
19:38
عظيمه واعظم هذه النعم هي نعمه الدين
19:44
ولهذا نتبتل الى الله تعالى باستمرار
19:48
ونردد في كل ركعه من ركعات صلاتنا اهدنا
19:53
الصراط المستقيم صراط الذين
19:56
انعمت عليهم
19:59
انعمت عليهم وهذه نعمه الهدايه العظمى
20:03
صراط الذين اولئك الذين انعم الله عليهم
20:07
من النبيين والصديقين والشهداء
20:10
والصالحين
20:13
فذكر هذه النعمه دلاله عظيمه على اهميتها
20:17
اما اذا انتقلنا من ذلك الى هل المسلمون
20:22
تكيفوا واقعا مع هذه المثل وهل
20:28
اوصلوها الى الاخرين ونقلوها لهم قبل ان
20:32
ينقلوها لابد ان يتكيفوا بانفسهم وفق
20:35
منهجها وفق منهجها واذا جئنا الى مفهومها
20:41
لابد ان نفهم كلمتين في الموضوع الدين وان
20:45
نفهم كلمه الاسلام
20:49
كلمه الدين بنفسها لها معاني متعدده ومن
20:53
ضمن معانيها الخضوع والانقياد
20:57
ومن ضمن معاني الاسلام الاستسلام التام
21:01
الكامل الذي يشمل جميع الجوارح
21:06
وعلى مقتضى مدلول هاتين الكلمتين لا يمكن
21:11
للمسلم ان يكون مسلما للاسلام الصحيح الذي
21:15
امر الله تعالى به والذي جاء به كتابه
21:19
وجاءت به سنه نبيه صلوات الله وسلامه عليه
21:23
حتى يكون مستسلما استسلام الكامل لله
21:27
تعالى ويكون القياده كالقياده
21:32
ابراهيم عليه السلام واسماعيل
21:35
عليهما الصلاه والسلام
21:38
حينما كان يرفعان القواعد من البيت وفي
21:42
تلك الاثناء
21:44
كان يدعوان يدعوان الله تعالى بقوله ما
21:49
ربنا وجعلنا مسلمين لك وظهر اسلامه ما في
21:55
واقعهما حينما جاء امر الله تعالى
21:59
لابراهيم عليه السلام وراى في منامه انه
22:03
يذبح ابنه فعرض على ابنه هذا الامر فقال
22:07
ابنه بثقه بثقه في شرع الله تعالى
22:12
وبعد عن كل مظهر من مظاهر التردد والشك في
22:16
صلاحيه ونفع هذا الامر الرباني يا ابت
22:21
افعل ما تؤمر ستجدني ان شاء الله من
22:26
الصابرين
22:29
فبدايه يستسلم المجتمع ويستسلم افراده لله
22:34
تعالى ويكون اسلامهم شاملا لجميع جوارحهم
22:39
وعندئذ
22:41
ستنتشر الدعوه في اسقاع الدنيا
22:45
ومشارق الارض ومغاربها لان الناس يرون
22:49
النموذج الحي امامهم يعني معنى ذلك الشيخ
22:52
هل ترى ان المسلمين الان اولا بحاجه الى
22:56
ان يصلحوا اوضاعهم الداخليه قبل ان يعرفوا
22:59
بهذا اليوم لا اعني ان الانسان يشتغل
23:04
بنفسه متناسيا الاخرين لا
23:07
لكنه يهتم بدايه باصلاح نفسه ومن ضمن
23:12
دعوته للاخرين لها دور في اصلاح نفسه ايضا
23:17
بمعنى ان الانسان مخاطم بان يبلغ دعوه
23:20
الحق الى الخلق ولو كان بنفسه مقصرا فيها
23:24
لكن متى يبلغ البنيان تمامه كان صاحبه لا
23:31
يعمل بمقتضى يا ايها الرجل المعلم غيره
23:34
هلا لنفسك كان ذا التعليم تصف الدواء
23:39
للاستقام ولذي الضناء كيما يصح به وانت
23:42
سقيموا وتراك تصلح بالرشاد عقولنا ابدا
23:47
وانت من الرشاد عديم نعم هذا كلام سنعود
23:52
اليه ان شاء الله تعالى لانني يعني ساعود
23:54
اليك في معنى المعرفه في موضوع المعرفه
23:57
نفسها وواقع المسلمين امامها او حولها
24:01
قدره الشيخ
24:04
هذا الكلام
24:06
يجرنا الى الحديث عن ما تفضلت به من عظمه
24:11
هذا اليوم وضروره ان يتعرض له المسلمون
24:14
وان لا يفوتوا هذه الفرصه
24:17
القيم الايمانيه التي ذكرتها
24:21
والتي تاتي بعد مرحله
24:23
وخطوات كبيره جدا من الاستعداد النفسي
24:27
والايماني يقابلها واقع سيء في عالم
24:31
المسلمين وهو واقع التمزق والتفرق
24:34
والتجرذم
24:37
والتحذبات التي انتقلت من العنف اللفظي
24:41
الى العنف الجسدي الى استخدام الاسلحه
24:45
العالم عندما يتفرج علينا نحن الان وكل
24:50
القنوات الفضائيه تنقل في هذه اللحظه وقوف
24:53
المسلمين في عرفه سيقول شيئا واحدا فقط
24:58
ما فائده هذا التجمهر وهذا الاحتفاء
25:02
والقيم الايمانيه التي تنتج منه تؤدي الى
25:06
تمزق وتؤدي الى تفرق وتؤدي الى ان يجيز
25:10
بعضهم قتل بعض ما الحل لهذه المعضله فضيله
25:14
الشيخ
25:15
حقيقه هذا واقع للاسف الشديد
25:20
ولكنه سببه كما تبين من قبل ضمن حديثنا في
25:25
هذا اليوم
25:27
على ان هناك اشكال
25:29
في فهم هذه الرساله
25:32
في فهم هذه العقيده في فهم هذه القيم
25:37
الله تعالى لما نعود لمشروع الحي مشروع
25:41
الحج هو مشروع الالفه
25:43
ومشروع قائم على التلاقي
25:46
وعلى الوحده والتصاف وعلى نسيان وهجران كل
25:51
الماضي النبي صلى الله عليه وسلم في يوم
25:53
عرفه يضع كل قواعد الجاهليه
25:57
يضع كل روابط الكفر والشرك
26:01
ويجمعهم على كلمه التوحيد
26:05
يمنع النبي صلى الله عليه وسلم في خطبته
26:08
كما جاءت في ذلك النصوص القرانيه من قبل
26:11
اي امر متعلق بحقوق الناس في نفوسهم
26:15
واعراضهم ودمائهم واموالهم
26:18
سناتي الى مناقشه ولكن واقع الامه فعلا
26:22
هذا هو الواقع سببه واضح وهو ان تعود
26:27
الامه الى كتاب الله عز وجل
26:29
تعود الى التاويل الصحيح تعود الى التفسير
26:33
الدقيق لمعاني كتاب الله العزيز وليس
26:36
الاهواء وتنتبه
26:39
لما ينسجه العدو
26:41
لان العدو يعرف ما هي مقومات الاسلام
26:46
هو درسها
26:47
وتمعن فيها وادرك ابعادها
26:51
وادرك كيف يستطيع ان يحول وضع الامه
26:54
الاسلاميه
26:55
في ممارسه هذه الاعمال كطقوص ان صح
27:02
التعبير اما هي ليست طقوس
27:04
هي قواعد واسس وعبادات يتصل بها الانسان
27:09
من خلال ممارستها بالله قيوم السماء
27:12
والارض وجعل الله تعالى اسباب النصر فيها
27:17
واسباب التمكين في مضامينها
27:20
فعندما
27:22
يبعد الانسان عن هذه النقطه الى مسار
27:26
متخلف سواء منه او بنظريه المؤامره
27:31
فان ذلك هذا الذي ينتج عنه اليوم الامه
27:35
عندما تدعى اليوم وتسوق الى هذا الدين
27:39
تدعى اولا بالعوده العقيده الصحيحه ولفهم
27:43
كتاب الله عز وجل نحن نجد العرب الذين
27:47
جاؤوا من مختلف الخيام في شبه الجزيره
27:51
العربيه من مضاربهم
27:53
ياتون الى النبي صلى الله عليه وسلم
27:55
يتعلمون ويستمعون الهدي النبوي والقران
27:59
يتنزل هم هؤلاء ادركوا حقيقه الاسلام
28:03
هم عرفوه حق المعرفه وبالتالي لما عرفوه
28:10
تكونت حياتهم من خلال ذلك المورد
28:15
وانقطعوا
28:16
عن ذلك الكفر والضلال بالاستسلام المطلق
28:20
له
28:21
وبالتالي امه اليوم وخصوصا العرب على
28:26
اعتبار ان القران عربي
28:27
وهم خير امه اخرجت للناس
28:31
هم عليهم ان يجتمعوا الى هذه الدعوات التي
28:35
تدعو في اسقاع الارض من مختلف الافكار
28:38
والمذاهب
28:39
تدعو الى الرجوع لكتاب الله عز وجل وفيه
28:43
الخير والنجاه اذا هذا يعني كلامكم يعني
28:47
يساعدون على الربط بين مفهوم التقوى الذي
28:50
تحدث عنه الشيخ افلح و الفهم الصحيح
28:53
للمعاني والقيم الايمانيه التي
28:56
تضخها او تؤدي اليها مثل هذه الشعائر
29:00
والحقيقه يوم عرفه هو النموذج الصحيح
29:02
للمسلمين في تكاتفهم وتعاونهم في هذا
29:06
اليوم تجد كل واحد منهم لديه الاستعداد
29:09
الكامل ان يخدم المسلم بغض النظر عن
29:12
انتمائه المذهبي او العرقيه او غير ذلك
29:15
وانما هناك امور كما تفضلتم هي التي يعني
29:19
طوحت بالمسلمين يمينا انه شمالا
29:21
قدره الشيخ افلح نعود الى معنى المعرفه
29:25
نحن في يوم عرفه والناس اليوم تعرف الله
29:28
سبحانه وتعالى حق المعرفه هذه المعرفه
29:32
اليوم التي يعرفون بها الله معرفه ايمانيه
29:35
روحيه قلبيه
29:38
تاتي نتيجه العباده ويعني قصر النفس على
29:43
ان تمثل امام الله تعالى بالقربات
29:46
والطاعات لكن لناتي الى معرفه العلميه
29:51
هل عرف المسلمون الله حقا
29:54
اذا جئنا الى المدارس
29:56
الفقهي العقديه نجد انها تخوض صراعا مرا
30:01
يعني في ذكر يعني في يعني في الخلافات
30:06
العقديه بين المدارس المسلمه ولا تعرف
30:09
الله سبحانه وتعالى بالعظمه التي هو عليها
30:13
وما قدر الله حق قدره
30:16
فالسؤال مره اخرى هل عرف المسلمون الله
30:20
حقا
30:21
اذا جينا الى مساله المعرفه المعرفه
30:26
الحقيقيه
30:29
هيبه تسيطر على النفس ورجاء وحب
30:35
يسيطران على جميع الشعاب
30:38
القلب وما حوى والجسم وما اشتمل عليه وهذا
30:44
امر
30:45
ينطلق من منطلقات وركائز مهمه الشيخ محمد
30:50
قبل قليل اشار الى ان دعوه القران
30:55
خاطبت
30:57
العربه المشتتين انذاك وقد هبوا اليها
31:02
زرافات ووحدانا من مضاربهم وكانوا يجتمعون
31:07
من اجل سماع الهدي النبوي
31:11
وكيفوا حياتهم وفق هذا المنهج
31:14
هذا يقودنا الى مفهوم العلم الحقيقي
31:19
والمعرفه الدقيقه المعرفه الدقيقه تتكون
31:23
من مكونات اولا القران نفسه حينما ذكر في
31:30
اول ايه من اياته من ايات الكتاب العزيز
31:35
التي شنفت مسامع النبي صلوات الله وسلامه
31:39
عليه دلته على هذه الحقائق فاول امر فيها
31:43
اقرا اقرا باسم ربك الذي خلق خلق الانسان
31:47
من علق اقرا وربك الاكرم فاول امر هو اقرء
31:52
وثاني امر هو اقرا وفي هذا السياق ذكر وصف
31:58
الله الاكرم في سياق خلق الانسان ذكر وصف
32:02
الله الكريم لكن في هذا السياق في سياق
32:06
التعليم ذكر وصف الله الاكرم
32:10
وفي الايه الكريمه اقرا باسم ربك الذي خلق
32:13
خلق الانسان من علق يشير الى نقطه مهمه
32:18
ذكرها جماعه من اهل العلم ويوجد من نسبها
32:23
الى النبي صلوات الله وسلامه عليه وهي لم
32:27
تثبتوا عنه لكن معناها صحيح من عرف نفسه
32:31
عرفه ربه من عرف نفسه وعرف ربه تعرف نفسك
32:38
بالنقص والحقاره تعرف ربك بالعظمه والقدره
32:43
تعرف نفسك بالافتقار تعرف الله بالغنى
32:47
الذي يتفضل عليك وحينما تعرف نفسك حق
32:50
المعرفه بهذه المفاهيم هذا يقودك الى
32:55
الالتجاء الحقيقي الى الله تعالى ولهذا في
32:58
هذه الايه اقرا باسم ربك الذي خلق خلق
33:02
الانسان من علق يذكرك بمرحلتك الاولى
33:06
خلقك خلقنا جميعا من علق وكان كل واحد منا
33:11
مفتقرا افتقارا مطلقا
33:15
والافتقار المطلق هو الذي يدفع صاحبه الى
33:19
الخضوع
33:20
والانقياد التام لكن قد يتعالى الانسان
33:25
حينما يشعر
33:27
بالاستغناء ولهذا بعد هذه الايات يقول
33:31
الله تعالى كلا ان الانسان
33:35
ليطغى ان راه استغنى ان راه استغنى
33:41
والقران ذكرنا وبين لنا قواعد معرفه الله
33:46
تعالى في قوله جل شانه والهكم اله واحد لا
33:52
اله الا هو الرحمن الرحيم ثم اتبع ذلك
33:56
قوله ان في خلق السماوات والارض واختلاف
34:00
الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر
34:04
بما ينفع الناس وما الى الله من السماء
34:08
مما فاحيا به الارض بعد موتها وبث فيها من
34:13
كل دابه وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين
34:18
السماء والارض لايات لقوم يعقلون
34:23
فالمعرفه الله تعالى هي معرفه اياته الله
34:27
تعالى لا تراه لكن ترى اثاره في كل ما
34:31
ترى عظمته في كل شيء تراه قدرته في كل
34:35
موجود ترى حكمته تراعي قدرته ترى مظاهر
34:41
اللطف الخفي الذي يتفضل يتفضل الله تعالى
34:46
به على عبادهم واذا جئنا الى علماء
34:50
العقيده اشير الى نقطه مهمه
34:54
وهي انهم حينما تكلموا عن افضل عن اول
34:58
الواجبات
35:00
ذكروا جمله من
35:03
الكلام لكن من ضمن ما قالوا حسب مثلا ما
35:07
يقول الامام السالمي واول الفرض من تاصيله
35:11
جمل ثلاثه فزت ان تستحضر الجملاء
35:15
وهي الشهاده شهادتين
35:18
والايقان بانما جاء به محمد صلوات الله
35:22
وسلامه عليه حق من عند الله وربطوا في هذا
35:25
السياق بين ذلك وبين التفكر في الكون الذي
35:30
يقود الى معرفه الله تعالى وهذه هي مقدمات
35:34
علماء العقيده بشكل عام ثم بعد ذلك يدخلون
35:37
ايضا في القضايا الخلافيه التي قد تشتت
35:40
طيب فضيله الشيخ محمد
35:42
نحن اليوم نريد من في هذا اليوم في يوم
35:45
عرفه ان نقرر امورا مهمه كما وضحت الان من
35:50
نقاشكم وحواركم الراقي جزاكم الله خيرا
35:53
في يوم عرفه
35:56
نستذكر امرين مهمين وهو اجتماع المسلمين
36:01
ومعرفه المسلمين لربهم وقد ورد ما تقدم من
36:04
نقاشكم ما يمهدوا لهذا السؤال الذي اريد
36:07
ان اساله الان
36:10
الا يمكن ان يكون يوم عرفه يوم الحج
36:14
الاكبر يوم اجتماع المسلمين من كل من كل
36:17
مكان موسما سياسيا لمناقشه قضايا المسلمين
36:22
ومشكلاتهم ومعالجه العطب الذي اصاب الكثير
36:27
من جوانبهم
36:28
ثانيا الا يمكن يوم عرفه ان يكون يوما
36:33
للبحوث العلميه التي تقدم في معرفه الله
36:37
تعالى وعظمته كما اشار فضيله الشيخ افلح
36:41
بحوث علميه تقدم في عظمه الله في خلق
36:45
العين عظمه الله في خلق الانسان عظمه الله
36:48
في الكون اذا وصلنا يعني اولا ما رايك
36:53
بهذا وثانيا ما النتائج التي ستكون لو ان
36:56
المسلمين التفتوا الى هذا هذا هو المشروع
36:59
اصلا المشروع اصلا في مشروعيه الحج هذا هو
37:03
لكن المسلمون لا يعملون به
37:08
الله تعالى عندما فرض الحج ماذا قال قال
37:11
الحج اشهر المعلومات عندما نريد ان نعقد
37:14
مؤتمرات ونجمع الناس
37:18
لاجل النقاش والحوار والبحوث والعلوم هل
37:23
ناخذ ما يسمى الحج السريع الذي يذهب اليه
37:27
الناس اليوم في خمسه ايام ويعودون وهو
37:31
الذي يسوق فكرا عند المسلمين اليوم
37:34
هناك شركات وهناك منتجات تعرض على الناس
37:38
والناس يتسابقون صحيح مثل هذا الحاج اشبهه
37:43
كمثل الذي يسكن في حي
37:45
ويصلي جماعه في المسجد
37:48
ولكنه اذا سلم الامام خرج فلا احد يعرفه
37:52
ولا جماعه المسجد يعرفونهم وهو لا يتصل
37:55
بالناس هنا لا يقال انه ما صلى ولا يقال
38:00
انهما ادى الفرض ولكن هل وصل الى الغايه
38:03
التي ارادها الاسلام من التواصل الاجتماعي
38:08
مع جيرانه ومع سكان حيه ابدا لم يحقق هذا
38:12
الغرض لان الانسان لا يعيش بمفرده يعيش
38:16
وسط الامه
38:17
الحي عندما شرع هذه غاياته شرع ضمن مجتمع
38:21
انساني غير متصل بالعالم
38:25
شرع هذا الموقف وهكذا هم كانوا يفعلون في
38:29
جاهليتهم العرب كانوا ياتون من الامصار من
38:32
وقت باكر
38:35
ويخيمون ويعيشون ويتبادلون الادب والفكره
38:39
والثقافه الشعريه وغير ذلك مما اثر عنهم
38:44
اليوم وحتى يسمى الشعر ديوان العرب فكيف
38:48
كان هذا كان ضمن اللقاءاتهم في هذا الموقف
38:50
العظيم سواء كان في مكه او في منى او في
38:53
عرفات او غير ذلك
38:55
لما جاء الاسلام او لما جاء لما بعث النبي
39:00
صلى الله عليه وسلم وجاء هدي القران وهدي
39:03
النبوه بين هذه المساحه الوارثه من الشهور
39:07
والايام
39:09
ودعيت هذه الامه الى هذا المعقل الخطير
39:13
لينتبهوا اليه كنا نتمنى ان هذه المؤتمرات
39:17
التي يعقدها علماء المسلمون للمسلمين
39:20
يعقدونها هناك في مكه المكرمه
39:23
يستظلون بتلك انظر لشخص
39:26
يعني اهل بالعمره التمتع من يوم واحد شوال
39:32
وبقي محرما الى يوم الثامن من ذي الحجه
39:36
خاصه بالنسبه للحجه الاسيويين وغيرهم هو
39:39
ملتزم هو هو محرم وهو في مرحله يعرف احكام
39:43
الاحرام والاحكام التي تترتب عليه وهو
39:46
الصابر وذاكر وشاكر لله عز وجل بقدومه
39:50
لهذا المكان المقدس وفي نفس الوقت يمارس
39:54
من المعرفه والسلوك الذي تفضلت انت به
39:57
اليوم اليوم هذا مفقود عند الامه هذا
40:01
مفقود تماما يعني الامه كلها لا تعمل بهذا
40:05
وحتى لو لو قلنا انها فكرت في عقد مؤتمر
40:09
او في عقد لقاء او في عقد شيء من التنظير
40:13
او مناظره او مناقشه كله بعيد عن هذا
40:16
الموقف العظيم وبالتالي تدعى الامه يسوق
40:20
للامه كما تفضلت قبل قليل مساله التسويق
40:23
على دعاه الامه وعلى علمائها ان يسوقوا
40:27
هذه النظره الحقيقيه التي جاء بها الاسلام
40:29
الاشهر المعلومات نعم ان يجتمع المسلمون
40:33
هناك
40:34
ويذكرون الله ويناقشون مسائلهم كلها
40:38
وقضاياهم وكن على يقين
40:41
انهم متى ناقشوها وهم في تلك الحاله وفي
40:45
ذلك الوضع ذلك ادعى الى التاثير والربط
40:48
سبحان الله وهذا ما يذكر ايضا عن علماء
40:51
المسلمين بالفعل كما تفضلتم في بدايه او
40:54
في صدر الاسلام انهم يجتمعون من الامصار
40:57
لمناقشه قضاياهم وقد كان جابر بن زيد رحمه
41:01
الله يجتمع بعدد كبير من العلماء لمناقشه
41:04
قضايا المسلمين قدره الشيخ هذا الكلام
41:07
نريد ان نخرج به من هذا اللقاء وبقيت معنا
41:10
دقيقه
41:12
نحن في عمان
41:14
يعني
41:15
نعتبروا انفسنا والله تعالى الموفق نموذجا
41:19
للحمه الايمانيه ندعو الى تكاتف المسلمين
41:22
ووحدتهم ونشتهي لهم السلامه ونرفض رفضا
41:27
قاطعا ان نشارك في ايذاء مؤمن
41:31
وفي نفس الوقت هذا ليس موقفا بهذه الصوره
41:35
انما هناك دعوات لا تزال موجوده تدعو
41:39
المسلمين ان يستيقظوا لمثل هذا المعنى
41:41
الذي اشار اليه فضيله الشيخ فهل تفكرون في
41:45
مشروع فضيله الشيخ يقدم للامه الاسلاميه
41:48
في ان يكون يوم عرفه يوم الحج يوما لتحقيق
41:53
هذه المصالح الايمانيه التي يمكن ان تسعد
41:55
بها الامه لو اخذت بها نسال الله تعالى
41:58
التوفيق لذلك كل امر يحتاج الى مبادرات
42:02
والمبادره
42:04
الحقيقيه يفتح الله تعالى بها لعباده وهذا
42:09
امر المبادره وردت في كتاب الله تعالى في
42:13
اكثر من موطن فالله تعالى ذكر عن الرجلين
42:16
الصالحين انهما قال لقومهما ادخلوا عليهم
42:21
الباب فاذا دخلتموه فانكم غالبون
42:25
فالمبادره الى الخير امر مبارك والله
42:29
تعالى يتولى عبده وياخذ بيده الى الجاده
42:34
فهذا امر نتمنى ان يكون وهو يحتاج كما
42:40
تفضلتم الى برنامج عملي دقيق
42:43
يضع
42:45
التحديات نصب عينيه بحيث لا يتغافل الواقع
42:49
ولا يسبح في عالم الخيال بعيدا عن ارض
42:53
التطبيق
42:56
وتبدا المشاريع شيئا فشيئا حتى يتولى الله
43:00
تعالى
43:01
مصلحه المؤمنين والمبادره في صلح المسلمين
43:06
وتقريب وجهات النظر امر له اهميه بالغتنا
43:11
لا سيما في هذه الايام
43:14
لان هذه الايام بلغت بلغت توتر مبلغا قل
43:19
نظيره في السابق
43:21
ان كان يوجد له نظير وربما لا يوجد له
43:26
نظير التوتر ولهذا
43:32
يشعروا كثير من الناس
43:37
بلغ مبلغا غير طبيعي فهو يحتاج الى تهيئه
43:42
النفوس والى نزع الفتاه الفتيل من قبل
43:46
عقلاء
43:47
يستطيعون نزع ذلك والقاعده الاساسيه في
43:52
هذا الفتيل وقدره نزعه مرتبطه بالرجوع
43:56
الحقيقي الى كتاب الله تعالى والحذر من
44:00
نسيان شيء منه الله تعالى
44:04
بالايه الكريمه عندما ذكر النصارى قال
44:08
فنسوا حظا مما ذكروا به فاغرينا بينهم
44:12
العداوه والبغضاء الى يوم القيامه فنسيان
44:16
الحظ سبب في النتيجه المؤلمه نعم بالفعل
44:21
لنعتبر ما ورد في حديثكما
44:24
ويعني دعوه للمجامع الاسلاميه ودعوه
44:29
يعني صناع القرار ودعوه لجامعه الدول
44:34
العربيه
44:35
ولمنظمه المؤتمر الاسلامي ان تاخذ بهذه
44:38
الفكره الحق اشهر المعلومات تناقش فيها
44:42
قضايا المسلمين وتقدم بحوث ايضا لمعرفه
44:45
الله تعالى خاصه مع موجات التشكيك في الله
44:48
سبحانه وتعالى فاطر السماوات والارض قدره
44:51
الشيخ يعني محمد كنا اردنا ان يعني نجعل
44:55
لكم ختاما ولكن اذا امكن في نصف دقيقه لان
45:00
الوقت قد انتهى
45:02
ما اريد ان اعقب في هذا الموضوع على انه
45:06
لا يلزم ان يكون هذا اللقاء في وحده الامه
45:11
وترابطها في المشعر الحرام ان تعذر فليكن
45:16
في الموسم
45:18
فليكن في الموسم الموسم في الموسم وفي اي
45:21
مكان وفي اي مكان فان ذلك
45:25
ادعى ادعى الى الى الى احساس المسلمين بان
45:30
اخوانهم الان يتضرعون ويدعونه من الوحده
45:33
وايضا نفرق
45:35
بين الشعوب وبين من يدير
45:39
دفه الفكر السياسي او العقيده العسكريه
45:44
وهذا في الحقيقه هي ايضا يعني دعوه الامام
45:48
السالمي عندما ساله الشيخ سليمان بارون
45:51
رحمهم الله تعالى في ان تكون مكه هي المقر
45:54
الذي يمكن ان تحل به او تحل فيه مشكلات
45:58
المسلمين شكرا لكما شكرا لكم فضيله الشيخ
46:02
افلح بن احمد الخليلي وفضيله الشيخ محمد
46:05
بن احمد سلماني اسال الله تعالى ان يبارك
46:08
لنا ولكم في هذا اليوم وان يتقبل منا
46:11
ومنكم فيه صالح الاعمال وان يوفق الامه
46:14
الاسلاميه الى ما فيه خيرها
46:17
اعزائنا الكرام نشكركم ايضا على المتابعه
46:20
ونسال الله تعالى لكم ايضا ما سالناه
46:23
لانفسنا من ان يوفقنا الله تعالى واياكم
46:26
الى عمل الخير والى استقلال هذه الاوقات
46:30
والى ان نوفق جميعا للحصول على الجائزه
46:34
الربانيه وهي العتق من النار نسال الله
46:37
تعالى للامه الاسلاميه الخير والوفاق
46:40
والمصالحه والاتحاد والوحده شكرا لكم
46:43
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات