الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
إهداء ثواب قراءة القرآن الكريم للميت
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2017-02-15 ·
6:32
0:00
6:32
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
106
0:00
بعض كبار السن يقول الاخ سيف يؤجرون من
0:04
يقوم بقراءه القران الكريم ويختم القران
0:06
الكريم ثم يهدون ثواب ذلك لميت او لاحد
0:10
اقاربهم اولا سؤاله من شقين التاجير هل
0:14
يصح وثانيا هل يصل الثواب واذا كان لا يصل
0:18
هل هناك بدائل لوصول
0:20
الثواب هذه المساله فيها خلاف اصل المساله
0:24
هو اهداء ثواب قراءه القران
0:28
لميت ه هل يسوغ ذلك شرعا او لا
0:33
والعلماء منذ القديم انقسموا الى
0:38
قولين فيها فقول يرى الاباحه وقول يرى
0:46
المنع والغريب في هذه المساله ان فقهاء
0:51
اليوم ممن ينتسبون الى المذاهب
0:55
الاسلاميه تبنوا اراء المدارس الاخرى فعلى
0:59
سبيل المثال
1:00
الحنابله كانوا قديما يرون الجواز نعم اما
1:04
اليوم فهم يفتون بالمنع سبحان الله
1:07
المالكيه كانوا يرون المنع وهم اليوم
1:10
يفتون بالجواز بل ويعملون به السد والفتح
1:14
للذرائع نعم نعم
1:16
ا او عدم درايه بفقه المذاهب نفسها نعم
1:21
عموما لنعود الى ال ادله
1:25
الشرعيه الذين راوا المنع قالوا لا يوجد
1:29
دليل
1:30
يبيح مثل هذا الفعل نعم والاصل في
1:34
العبادات انها توقيفيه فما دل عليه الدليل
1:38
الشرعي فانه يقتصر عليه حيث هو ولا يتجاوز
1:42
الى ما سواه ولا يوجد دليل يدل من سنه
1:47
رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
1:49
القوليه او الفعليه او
1:51
التقريريه ان احدا قرا القران واهدى ثوابه
1:54
لغيره حي كان او حيا كان او
1:58
ميتا بل الادله الشرعيه من حيث الانتفاع
2:02
واضحه انها لا ينتفع به لا ينتفع بالقران
2:05
الا الاحياء لينذر من كان حيا ويحق القول
2:09
على الكافرين وقال رسول الله صلى الله
2:12
عليه وسلم من قرا حرفا من القران فله عشر
2:16
حسنات لا اقول الف لام ميم حرف ولكن الف
2:20
حرف ولام حرف وميم
2:23
حرف هنا قال من قرا حرفا من القران فله
2:29
ولم يق من قرئ له وانما قال من قرا فله
2:32
فالثواب حاصل
2:35
للقارئ هذه ادله
2:37
المانعين اما الذين يرون
2:40
الاباحه او
2:43
الجواز فانهم قاسوا ذلك على بعض العبادات
2:47
التي جوز الشارع فيها
2:50
الانابه وخصوا بالذكر الحج وهناك ادله
2:55
يعني كثيره كحادث المراه الخثعميه وجمله
2:59
من من سال رسول الله صلى الله عليه وسلم
3:01
من الرجال والنساء عن النيابه في الحج
3:05
فاجا لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
3:08
عليه الصلاه وسل
3:10
الانابه
3:12
و هذه هي اقص يعني القياس على العبادات
3:17
التي دل الدليل الشرعي على جواز الانابه
3:20
فيها الصيام من مات وعليه صيام صام عنه
3:24
وليه من مات وعليه صيام صام عنه وليه ثم
3:28
انهم عدوا ان هذا من عموم الصدقات وقد دل
3:32
الحديث على ان الصدقه ينتفع منها الميت
3:36
ولذلك اشترطوا ان تكون النيه مؤكده بالقول
3:40
قبل الشروع في القراءه اي ان ينوي اهداء
3:43
الثواب الى من يقصده من ميت او حي قبل ان
3:47
يشرع في القراءه لكن الناس اليوم ايضا
3:49
اختفى هذا الشرط حتى عند القائلين بالجواز
3:53
اذا هذه هي عموم ادله هؤلاء القائلين
3:57
بالجواز احتج لهم انا ايضا بجمله ادله
4:00
اخرى وان لم يذكروها هم جميل ان رسول الله
4:03
صلى الله عليه وسلم قال في الرقيه بالقران
4:06
بفاتحه الكتاب العزيز قال ان احق ما اخذتم
4:09
عليه اجرا كتاب الله نعم وقال للرجل الذي
4:15
لم يكن معه شيء يدفعه صداقا نحله
4:20
قال زوجتكها بما معك من القران نعم هذه
4:25
الادله تصلح للاحتجاج للقائلين ب الجواز
4:30
نعم جواز ان اخذ الاجره وجواز ان يهدى
4:35
الثواب للميت
4:37
نعم او يهدى ثواب الختمه او قراءه القران
4:41
لاخر من احياء او
4:44
اموات
4:45
لكن القول الاول ارجح وهو القول
4:50
بالمنع ارجح لان كل هذه الصور هي صور دل
4:55
عليها دليل خاص دل عليها دليل شرعي خاص
4:58
نعم فلا ينبغي ان يتم القياس عليها او ان
5:02
يتم تجاوزها الى ما سواها من حالات نعم
5:06
وحديث من قرا حرفا من القران فله ا دليل
5:11
يحصر الثواب والاجر في من قرا وليس هذا من
5:17
الاعيان او من ما هو
5:21
يعني متقوم ليكون صدقه
5:26
ا عن الميت ف
5:30
لا ينتفع منه الا القارئ او السامع القران
5:33
الكريم ولذلك لا يصح ايضا ان يقاس على
5:36
عموم ما دل عليه حديث اذا مات ابن ادم
5:39
انقطع عمله الا من ثلاث او عمل صالح او
5:43
ولد يدعو له او علم ينتفع به قال يعني
5:46
صدقه جاريه او ولد صالح يدعو له او علم
5:50
ينتفع
5:51
به لان مفهوم الصدقات المفهوم الشرعي
5:55
للصدقه ليس في شيء من فروع الفقه ما
5:59
يدخلون فيه ما يتعلق باهداء ثواب قراءه
6:04
القران لميت ومع ذلك مع كون هذا هو القول
6:08
الارجح
6:09
والاظهر لكن المساله فيها سعه لا ينبغي
6:13
التخطف سيق والتبديع نعم وقد اختلف فيها
6:16
ائمه المذاهب ولا يزال الخلاف جاريا فيها
6:28
فالمسالة والله تعالى اعلم جزاكم الله خير
6:31
فضيله الشيخ
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات