الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
النذر أنواعه وأحكامها
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2017-03-02 ·
11:24
0:00
11:24
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
175
0:00
من التويتر فضيله الشيخ الاخت زهره تقول
0:03
ما حكم تاجيل النذر لله بالصوم اذا تم
0:07
تاجيله لمده سنتين من يوم النذر هل تجب
0:11
كفاره اضافيه الى الصوم ام يؤدى الصوم فقط
0:16
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
0:19
العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد
0:22
وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم افتح لنا
0:25
ابواب رحمتك وانشر علينا اثواب حكمتك
0:28
اللهم علمنا ما لم نعلم وفهمنا ما لم نفهم
0:31
واهدنا الى الطريق الاقوم انك انت الاعز
0:34
الاكرم وانت الرب وانت الحكم اما بعد
0:38
فانها لم
0:40
تبين نذرها الذي نذرته
0:45
والظاهر انها نذرت ان تصوم نعم ثم اجلت
0:49
الصيام اجلت الوفاء
0:52
بنذرها هكذا السؤال هكذا في هذه الحاله
0:56
ينبغي ان ينظر هل كان نذرها مقيدا بوقت
1:02
مخصوص ففات ذلك الوقت او انها نذرت ان
1:07
تصوم مطلقا عددا من الايام وفي هذه الحاله
1:12
فان عليها ان تفي
1:15
بنذرها وقد تقدم ان النذر على
1:19
نوعين نوع يسمى تبرر اي انه يكون محض بر
1:27
وهو الذي تنصرف اليه بعض ايات الكتاب
1:31
العزيز كقوله
1:33
سبحانه يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره
1:38
مستطيرا
1:40
وكقوله ما انفقتم من نفقه او نذرتم من نذر
1:44
فان الله يعلم نعم في سياق الثناء على
1:48
المؤمنين المنفقين وكار الشاد رسول الله
1:52
صلى الله عليه وسلم عليه نفرا من اصحابه
1:55
الكرام رضوان الله تعالى عليهم الى الوفاء
1:59
بنذ كانت لهم في الجاهليه لكنها من نذور
2:03
البر والاحسان فارش عليه الصلاه والسلام
2:07
الى الوفاء بها وهذا لا اشكال فيه لانه
2:11
نذر بر نعم ويجب على من نذر مثل هذا النوع
2:17
من النذور ان يفي بنذره تقربا الى الله
2:21
تبارك وتعالى واداء لما التزم به او عاهد
2:25
عليه ربه جل وعلا نعم والنوع الثاني هو
2:30
الذي يسمى نذر
2:32
المجازاه وهو الذي يكون في مقابل حصول شيء
2:36
للانسان ان ينذر ان يفعل شيئا او ان يترك
2:40
شيئا اذا ما تحقق له او حصل له امر ما
2:44
وهذا يسمى نذر
2:47
المجازاه واكثر اهل العلم على انه مكروه
2:51
نعم وسبب كراهيته هو ما ورد من حديث رسول
2:55
الله صلى الله عليه وسلم من طريق ابن عمر
2:59
قال نهانا عن عن النذر وقال ان النذر لا
3:03
يقدم شيئا ولا يؤخر ولا ياتي بشيء لم يكن
3:07
مقدرا للانسان وانما يستخرج به من البخيل
3:12
نعم وقالوا ان الاصل الاباحه لكن هذا
3:18
الحديث يؤخذ منه ان هذا
3:22
الذي ي ينذر في مقابل المعاوضه وكان الذي
3:29
ير ده من الله تبارك وتعالى لا يتحصل له
3:32
الا بمثل هذه المعاوضه ولذلك جاء في
3:37
الحديث انما يستخرج به من البخيل فانه
3:40
يكره في حقه هذا النوع من النذر نعم ومن
3:44
ظن ان النذر كما حذر الحديث نفسه كما حذرت
3:48
الفاظ الحديث انه يدفع
3:52
المقدر الذي قدره الله تبارك وتعالى فهذا
3:56
لا يصح شرعا فهو منهي نهي تحريم نعم واما
4:02
ما سوى ذلك من الصور فانه يجوز له ان يباح
4:06
له ان ينذر وعليه ايضا ان يفي بنذره هذا
4:10
نذر البر طبعا هذا الان نتحدث عن النوع
4:12
الثاني وهو نذر المجازاه او نذر المعاوضه
4:16
نعم فان كان وينبغي ايضا ان نتنبه في فقه
4:22
النذور الى ان النذر هو من جمله الاحكام
4:27
الشرعيه المترتبه على الالفاظ فلها الفاظ
4:32
صريحه مخصوصه وضعت لها وهو ان يقول القائل
4:35
نذرت لله ان افعل كذا وكذا او علي لله او
4:39
علي نذر لله او ما شابه هذه الصيغ نعم هذا
4:44
نذر ا لا خلاف فيه اما ان ينوي في قلبه
4:50
فهذا ليس بنذر ولم يتلفظ بشيء بقي في بعض
4:54
الفاظ الكنايات التي يعبر فيها المرء
5:00
عن معاهدته لربه والاقرب انه نذر او عن
5:05
التزام باي صيغه من الصيغ يلتزم فيها ان
5:09
يفعل ان حصل كذا فعلت كذا نعم او ان لم
5:12
يحصل كذا فعلت كذا ان شفي فعلت الحاصل هذه
5:17
التي ليس فيها لا صيغه نذر ولا معاهده ولا
5:21
اختلف فيها ولا يظهر انها من باب النذر
5:24
وانما هي من الوعد والوعد ينبغي للمسلم ان
5:28
يلتزم به ديانه لكنه ليس كالالتزام بالنذر
5:33
المتحقق جميل الان نعود الى المساله بعد
5:36
تفهيم ما يتعلق بالنذور نعود الى المساله
5:40
ان كانت قد خصت
5:42
اياما لتصوم في نذرها وفاتت تلك الايام
5:46
ففيها خلاف ففي مسالتهاش
5:49
هل يمكن ان تقضي وتصوم مثل تلك الايام او
5:53
انه قد فاتها وعليها ان تتوب الى الله
5:56
تبارك وتعالى ومنهم من يرى بان عليها ان
6:00
تكفر كفاره يمين مرسله لحديث كفاره النذر
6:05
كفاره اليمين نعم والقول الاول احوط
6:09
ويخرجها من الخلاف
6:12
اذا صامت مثل تلك الايام ما لم تكن هناك
6:17
عله معتبره ل ما خصت به تلك الايام وكان
6:22
غيرها من الايام مثل تلك الايام فلا اشكال
6:27
في ان تقضي من ايام اخر مثل الايام التي
6:31
نذرت ان تصومها نعم و والا فان القول
6:36
الثاني الذي يعني يمكن ان تاخذ به هي ان
6:40
تكفر وهو ان تكفر كفاره يمين مرسله عن
6:44
نذرها الذي فاتها انفي به نعم اما ان لم
6:50
تحدد الصوره المقابله انها لم تحدد نذرت
6:53
ان تصوم اياما ان تحصل لها امر ما فحصل
6:58
لها ذلك ولكنها لم تفي بعد بنذرها فهذه
7:03
نظرا لانها لم تقيد
7:05
بايام مخصوصه فان عليها الان ان تؤدي ما
7:09
عليها من نذر والله تعالى اعلم نعم هذا
7:12
التفهيم الرائع في فقه النذر رائع جدا
7:15
وممتاز وانما بقيت بعض المسائل المتعلقه
7:18
به من اجل التوضيح فقط ن نعم هل تعنون
7:22
بالايام المخصوصه او الايام الذي مثل ان
7:25
تنذر صيام العشر مثلا من ذ مثلا نعم الحجه
7:29
نعم انت تنذر ايام مخصوصه مثلا لاصومن
7:32
الايام الفلانيه وتحدد هذه الايام بوصفها
7:37
او
7:38
بتواريخها الان فضيله الشيخ بينتم ان
7:40
النذر لا يدفع المقدر وهذا تف كما بين
7:44
رسول الله صلى الله عليه وسلم انما بعض
7:47
الناس يعتقدون انه اذا نذر ان رزق بولد او
7:52
شفي ولده او ابنته سيفعل كذا ولم يفعل
7:57
ومرض الولد واصيب جمله من المشكلات يعتقد
8:01
الناس ان عدم الوفاء بالنذر هو الذي سبب
8:04
تلك المشكلات الصحيه او الاجتماعيه لذلك
8:07
الولد هل هذا
8:09
صحيح مخالفه امر الله تبارك
8:13
وتعالى وعدم الوفاء بحقوقه جل وعلا
8:17
والوقوف عند
8:19
حدوده في جملتها لا ريب
8:22
انها يمكن ان تورث الانسان عواقب ونتائج
8:27
نعم وهذه الع واقب تبدا من دنياه وان لم
8:32
يتدارك نفسه وان لم يتدارك نفسه فانها
8:37
تمتد الى اخرته نسال الله تعالى السلامه
8:40
والعافيه امين وعلى المسلم دوما ان يتهم
8:44
نفسه
8:45
بالتقصير وان يعود على نفسه بالمراجعه
8:49
اولما اصابتكم مصيبه قد اصبتم مثليها قلتم
8:53
ان هذا قل هو من عند انفسكم فلا ينبغي
8:58
للمسلم ايضا ان يتهاون في حدود الله عز
9:01
وجل وفي حقوقه وفي الوفاء بما عاهد عليه
9:04
ربه جل
9:06
وعلا لكن لا يمكن القطع ان الذي ابتلي به
9:11
في نفسه او في ولده او في ماله او في اهله
9:15
انما هو من
9:17
جراء اخلاله بنذره لا يمكن القطع نعم نعلم
9:22
ان
9:23
الانسان امثال يعني او او ما كان من اتيان
9:28
كبا
9:29
الذنوب فانها مجلبه
9:33
للسوء ومجل ل ان يصيبه الاذى والضر وان
9:38
يبتلى هي في ذاتها مجلبه لكن التحقيق في
9:43
ان البلوه المخصوصه اصابته من جراء الامر
9:48
الفلاني هذا يعني لا سبيل اليه لكن المسلم
9:53
عليه ان يتهم نفسه دوما بالتقصير وان يعود
9:56
عليها باللوم والمراجعه والمحاسبه
9:59
وان يتخلص مما قصر فيه من حقوق الله تبارك
10:03
وتعالى او من حقوق العباد وان يتوب الى
10:07
ربه جل وعلا وان يستغفر لا يعترض على هذا
10:12
بان سواه
10:14
بريء فكيف
10:17
يؤاخذ لان الله تبارك وتعالى هو الذي يصرف
10:21
الامور نعم قد يظهر لنا نحن ان هذا بلاء
10:25
ان هذا من البلاء الذي اصاب احدا من الناس
10:28
لا لكن الله تعالى له فيه حكمه بالغه
10:34
بتمحيص ورفع درجاته وتطهيره مما علق به
10:39
وباختيار ما هو خير له في اخرته وفي دنياه
10:46
نعم فلا احد يعني يعرف وانما هو هي احوال
10:50
في ظاهر نعم دلت الادله الشرعيه على انه
10:53
في المؤاخذه الشرعيه عند الله تبارك
10:56
وتعالى فلا احد يحم جريره الاخرين الا من
11:01
اظلهم فانه يحمل من اوزارهم اذا اظل وكان
11:04
سببا في اظلال الناس فانه يعني يحمل من
11:07
اوزارهم والعياذ بالله بال اما المبدا
11:11
العام انه لا تزر وازره وزر اخرى وان ليس
11:15
للانسان الا ما سعى فعسى ان يكون هذا يعني
11:19
موضحا لجواب في المساله جزاكم الله خير ف
11:23
الشيخ
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات