الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
تفسير ذا الأيد، وأولى الأيدي والفرق بينهما
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2023-03-17 ·
7:25
0:00
7:25
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
123
0:00
لنبدا بالتفسير فضيله الشيخ البسامي يسال
0:03
هذا السؤال يقول في قوله تعالى
0:06
واذكر عبدنا داود ذا الايدي وفي الايه
0:10
الاخرى واذكر عبادنا ابراهيم واسحاق
0:13
ويعقوب اولي الايدي والابصار ما معنى
0:17
بالايدي واولي الايدي بسم الله الرحمن
0:20
الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله
0:23
وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه
0:26
اجمعين اللهم افتح لنا ابواب رحمتك وانشر
0:29
علينا اثواب حكمته اللهم علمنا ما لم نعلم
0:33
وفهمنا ما لم نفهم واهدنا الى الطريق
0:35
الاقوم انك انت العز الاكرم وانت الرب
0:37
وانت الحكم
0:39
اما بعد فان معنى قول الله تبارك وتعالى
0:45
واذكر عبدنا داود ذا الايدي انه اواب اي
0:50
ذا القوه
0:53
وهذه القوه هي التي كانت تعينه على
0:58
العباده وعلى
1:02
القتال والحرب
1:04
فقد اوتي داوود عليه السلام
1:07
من القوه على عباده الله تبارك وتعالى
1:12
والدعوه الى دين الله عز وجل الحق
1:17
كما وصفه رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:21
انه كان يصوم
1:24
يوما ويفطر يوما وانه كان ورد في بعض
1:28
الاثار انه كان يقوم نصف الليل
1:31
فقد اوتي داوود عليه السلام قوه وهذه
1:35
القوه تنصرف الى القوه في العباده والدعوه
1:39
الى الله عز وجل كما تنصرف الى القوه
1:44
بمعنى تدبير شان المملكه وشؤون الناس
1:51
وما يتعلق بامور الحرب والقتال واستقرار
1:55
امر المملكه
1:58
وفي قول الله تبارك وتعالى
2:01
في واذكر عبادنا ابراهيم واسحاق ويعقوب
2:05
اولي الايدي والابصار
2:08
فان كلام
2:10
كثير من مفسريه السلف رضوان الله تعالى
2:14
عليهم من اصحاب رسول الله صلى الله عليه
2:16
واله وسلم ومن جاء بعدهم ان المقصود بذلك
2:21
ايضا القوه
2:24
والمعنى يتجه الى
2:27
ايضا معنى القوه في
2:30
الدعوه الى الله عز وجل
2:33
والاجتهاد في امره
2:35
والقيام بحقوقه وفي عبادته جل وعلا
2:40
وهناك طائفه من المفسرين حملوا هذه الايه
2:44
الكريمه في وصف ابراهيم واسحاق ويعقوب على
2:48
معنى اي اولي الايدي على معنى الاحسان
2:53
والنعمه التي كانت لهم على من بعثوا فيهم
2:58
وهذا معنى يسمح به السياق ايضا
3:01
ولا مانع من ان يكون المقصود هو معنى
3:06
القوه
3:08
والتاييد من الله تبارك وتعالى لهم
3:12
اي بما اتاهم من تاييده
3:15
فتقوى بذلك على عبادته جل وعلا وعلى نشر
3:20
دينه وعلى مواجهه
3:22
ما كان يلاقيهم به اقوامهم
3:27
في امر الدعوه الى دين الله تبارك وتعالى
3:30
ومن اجتهادهم في العباده
3:33
وما يتعلق بفضلهم واحسانهم الذي تفضل به
3:38
عليهم ربهم تبارك وتعالى
3:41
فامتد ليشمل اقوامهم والناس من بعدهم فلا
3:46
مانع من ان يكون المقصود هو ما يدل على
3:50
القوه بالمعنى الاول الوارد في وصف داوود
3:54
عليه السلام او بمعنى الاحسان والتاييد
3:57
واما قوله الى الايدي والابصار فالابصار
4:01
حملت على معنى البصائر
4:04
فالبصر يجمع على ابصار
4:07
ويريد في كتاب الله عز وجل وفي اللغه
4:10
بمعنى البصيره
4:12
فما اوتوا من حكمه ومن سداد راي ومن توفيق
4:17
من الله تبارك وتعالى ايضا اثني عليهم به
4:21
في هذه الايه الكريمه
4:23
فهذا هو الذي يتجه اليه المعنى في الايتين
4:27
والله تعالى اعلم
4:29
هل له علاقه بقول النبي صلى الله عليه
4:32
وسلم لبعض نسائه او لنسائه اسرع كنا لحاقا
4:36
باطولكن يدا
4:39
هذه المساله
4:42
كنت اجتنب ان اشير اليها هل هذا الاستعمال
4:46
في الايتين الكريبتين هو على جهه الحقيقه
4:50
او على جهه المجاز
4:53
طائفه من المفسرين يرون ان هذا الاستعمال
4:57
استعمال مجازين
4:59
لان اليد تستعمل للدلاله على القوه
5:02
وتستعمل للدلاله على الاحسان والنعمه
5:09
فوصف داوود بانه كما قال ربنا تبارك
5:13
وتعالى واذكر عبدنا داوود ذا الايدي انه
5:16
اواب فاذا نظر اليه على انه جمع يد واليد
5:21
تدل على القوه والتمكن فهل استعمال مجازين
5:27
وذهب الى هذا القول طائفه من اوائل
5:30
المفسرين يعني من
5:33
الزجاج والفرراء وطائفه من المفسرين
5:36
الاوائل
5:38
وحملوا كذلك قول الله تبارك وتعالى اولي
5:42
الايدي
5:43
ومنهم من يرى ان هذا الاستعمال ليس
5:45
باستعمال مجازين لان الايد هنا بمعنى
5:50
التاييد القوه من ادا يئده فالاستعمال
5:55
استعمال على جهه الحقيقه لا على جهه
5:57
المجاز كما قالوا ايضا في قوله تبارك
6:00
وتعالى والسماء بنيناها بايد وانا لموسعون
6:05
فانهم حملوا
6:07
الايد هنا على
6:10
اشتقاقه من ادا يئيد ومنه التاييد
6:15
والايد الذي هو المدد والعون والتقويه
6:20
والتاكيد فهذا استعمال حقيقي عندهم وعلى
6:23
هذا ايضا طائفه من اوائل المفسرين ايضا
6:27
اما ما ورد في حديث رسول الله صلى الله
6:30
عليه واله وسلم وما ورد في مواضع كثيره
6:33
فانه استعمال مجازين لانه يقال لفلان يد
6:38
على فلان او فلان صاحب ايادي ويقصد بذلك
6:43
انه صاحب كرم واحسان وتلطف بالناس
6:47
وياتي ايضا من المعاني المجازيه لليد هو
6:52
الوجه يقال بين يدي الدار اي وجه الدار
6:58
وعلى هذا ايضا بعض المفسرين اشار الى هذا
7:03
المعنى في قول الله تبارك وتعالى في شان
7:06
واذكر عبادنا ابراهيم واسحاق ويعقوب اولي
7:09
الايدي اي اولي الوجوه الوجاهه والمنزل
7:13
والمكان لكن هذا قول
7:15
يعني ما قال به الا عدد نادر من بعض
7:19
المفسرين واتى به في سياق ذكري وجوه
7:23
المعنى والله تعالى اعلم
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات