الرئيسية
/
« سؤال أهل الذكر » 1433هـ
فقه كشف الكرب
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2012-08-16 ·
48:59
0:00
48:59
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
800
0:02
بسؤال اهل الذكر صدر
0:07
يشرح طير
0:09
المعا فه
0:13
يصدح مرسى الفتا ول الحيار
0:20
شطئه علم
0:22
وعرفان وفكر
0:26
اوضح فقه وراي
0:30
المسائ
0:32
تنجلي
0:34
بضيائه حتى يبين
0:37
[موسيقى]
0:39
الارجح فسالت جاب واستفت من
0:46
بهداهم تمضي
0:50
القلوب
0:55
[موسيقى]
0:56
فتفل بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله
0:59
والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله
1:02
وصحبه ومن واله وبعد فالسلام عليكم ايها
1:06
الاخوه الكرام ورحمه الله وبركاته واهلا
1:09
ومرحبا بكم في هذا
1:11
اللقاء تشتد بالمرء الخطوب وتتعاظم عليه
1:16
الكروب حتى تحيط به وتضعه في ظلمه من الهم
1:21
لا يكاد يبصر يده لو اخرجها ومهما استعرضت
1:26
الدنيا امامه مفاتنها
1:28
وتمايلت جها فان ذلك لا يحرك فيه قلبا ولا
1:33
شفه
1:34
بالسرور ان هذا الهم غم لا يدع لصاحبه
1:38
فرصه للتلذذ حتى بشربه الماء حتى اذا ما
1:43
اخذت حلقاتها تضيق
1:46
وبدات او بدا يضيق عليه الامر
1:50
كثيرا ياخذ الانسان في التفكير كيف
1:54
يتخلص انما هي حياه يحتاج فيها الى وقفه
1:58
مع النفس وقفه مع الروح يحتاج الى ان يبحث
2:02
عن الكيفيه التي من شانه ان تخرجه من هذه
2:07
المضائق حلقتنا اليوم تتحدث عن فقه كشف
2:11
الكرب وتفريج الهم مع فضيله الشيخ الدكتور
2:15
كهلان بن نبهان الخروصي مساعد المفتي
2:18
العام للسلطنه راجين منكم ان تشاركوا
2:21
بدوركم في هذه الحلقه التي تعالج الكثير
2:24
من
2:25
القضايا التي تعرض لعدد من الناس فيحتاج
2:29
جون فيها الى معرفه الطريقه التي يخرجون
2:33
بها منها او يخرجون بها من عنق الزجاجه
2:37
نرجو ان تشاركوا عبر ارقامنا التي سترونها
2:40
على الشاشه بين الحين والاخر وكذلك عبر
2:43
موقعنا على شبكه المعلومات العالميه فاهلا
2:46
ومرحبا بكم اهلا ومرحبا بكم فضيله الشيخ
2:48
حياكم الله واهلا وسهلا بكم
2:58
وبالاختصار
3:00
وان يدرع عنا كل عسر وان يفرج عنا وعن
3:03
المسلمين جميعا كل كرب انه تعالى سميع
3:06
مجيب امين فضله الشيخ يصاب الانسان بكروب
3:12
كثيره تغلق عليه التفكير في بعض الاحيان
3:16
وتورث الاحزان
3:18
والهم ما الذي عندما يصاب الانسان بهذا
3:21
الامر ما الذي يفكر فيه ابتداء اولا عندما
3:24
يصيبه هل يرد ذلك الى ابتلاء من الله ام
3:29
يرد ذلك الى نفسه والى عملها
3:32
وفعلها بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله
3:35
رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا
3:38
محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم افتح
3:41
لنا ابواب رحمتك وانشر علينا اثواب رحمتك
3:44
اللهم علمنا ما لم نعلم وفهمنا ما لم نفهم
3:47
واهدنا الى الطريق الاقوم امين اما بعد
3:51
فجواب على سؤالك لابد ان نتذكر قول الله
3:56
تبارك وتعالى ولنبلونكم بشيء شيء من الخوف
4:00
والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات
4:04
وبشر الصابرين فان هذا البلاغ في كتاب
4:08
الله عز وجل يقرر للمؤمنين حقيقه مفادها
4:13
ان الانتساب الى
4:16
الايمان لا ينفي عنهم ان يصيبهم شيء من
4:21
البلاء في معايشهم وفي
4:24
انفسهم في
4:27
ارزاقهم وفي طمانينه وامنهم كما في انفسهم
4:32
وذواتهم نعم وان انتسابهم الى هذا الدين
4:37
لا يعني رغد العيش ولا يعني قوه السلطان
4:42
وشكي الحال بل هذا التوطين من قبل الله
4:48
سبحانه وتعالى لانفس المؤمنين تهيئه
4:54
لحقيقه راسخه من سنن هذه الحياه وهي ان من
4:59
مقتضى ضيات الايمان ولوازمه ان يصيب
5:03
المسلمين ما يصيب غيرهم وان ذلك انما هو
5:07
ابتلاء من الله تبارك وتعالى بنص هذه
5:11
الايه
5:12
ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من
5:15
الاموال والانفس والثمرات وفي ايه اخرى
5:19
قال لتبلون في اموالكم وانفسكم ولتسمعن من
5:23
الذين اوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين
5:25
اشركوا اذا كثيرا مما يقرر ان ما يصيب
5:31
الناس
5:32
من كروب وخطوب ومصاعب ومصائب انما هي في
5:38
حقيقتها ابتلاء من الله تبارك وتعالى لهم
5:42
نعم اما كيف
5:45
يستقبلونهم هذه الابتلاءات فهذا باب اخر
5:49
كيف يفسرون ما يصيبهم ما الذي ينبغي لهم
5:54
ان يواجهوا به هذه الخطوب وما هي الاسباب
5:58
التي يسندون اليها انما هو باب اخر فنخلص
6:03
الى ان هناك جهتين تتوارد على البلاء الذي
6:08
يصيب الانسان نعم ذات البلاء الذي هو
6:12
بتقدير من الله سبحانه وتعالى فكل ما في
6:15
هذا الكون انما قدره مسبب الاسباب الله
6:20
تبارك وتعالى وهو الحكيم العليم الخبير لا
6:24
راد لحكمه ولا معقب لقضائه نعم هذا باب او
6:30
هذه جهه تتصل بذات البلاء وهذا يكشف او
6:35
والباب الاخر او الجهه الاخرى هي انفعال
6:39
المبتلى المكلف مع ما يصيبه من بلاء وهذا
6:44
باب اخر بمعنى كيف يتفاعل كيف يستجيب كيف
6:49
يفسر ويواجه ما يصيبه من بلاء نعم ففيما
6:54
يتصل بالوجه الاول فان الله سبحانه وتعالى
6:57
له حكما بالغه
7:00
فيما ينزله على عباده من بلاء فقد يكون في
7:04
ذلك تمحيص للمؤمنين نعم وقد يكون
7:08
فيما يقضيه الله تبارك وتعالى رفع
7:12
لدرجاتهم وقد يكون فيه دفع عما هو اعظم
7:16
مما اصابهم وقد تكون هناك حكم لا يعلمها
7:20
المبتلون كل ذلك انما هو بتقدير من الله
7:24
سبحانه وتعالى لكن في جهه المبتلى في جهه
7:28
المكلف فان الذي
7:32
يتجه من خلال ما نفهمه من ايات كتاب الله
7:35
العزيز ان على المكلف الا يزكي نفسه بل لا
7:40
بد له ان يتهم نفسه بالتقصير نعم وان يسند
7:44
سبب ما اصابه الى انه من نفسه نعم وان ذلك
7:49
الذي ابتلاه به ربه تبارك
7:52
وتعالى انما كان
7:55
منشاه من عند نفسه ولذلك فهو بحاجه الى ان
8:00
يمحص في خفايا نفسه وان يبحث في طوايا عما
8:05
ادى به الى حصول هذا البلاء او نزول هذا
8:09
البلاء عليه نعم
8:12
وهو في هذا السبيل لابد ايضا من ان يتعلق
8:17
بحبل الرجاء بالله تبارك وتعالى فلا يخرجه
8:22
اتهامه لنفسه بالتقصير وبحثه عن الاسباب
8:26
في ذات نفسه لا يخرجه عن رجاء ما عند الله
8:31
سبحانه وتعالى واحسان ظنه به نعم فاذا
8:35
هاتان هما الجهتان اما كيف نفهم ذلك فلان
8:39
الله سبحانه وتعالى قال في كتابه الكريم
8:44
ا يقول اولما اصابتكم مصيبه قد اصبتم
8:49
مثليها قلتم ان هذا وهذه الايه نزلت عقب
8:53
احداث غزوه احد وما اصاب المسلمين نعم
8:56
فعجبوا مما اصابهم
8:58
وتساءلوا قلتم انا هذا فكان الجواب قل هو
9:02
من عند انفسكم نعم فهذا فيه من التربيه
9:06
والتوجيه للمسلمين ما لا يخفى من ان
9:09
الواجب عليهم ان
9:10
يسندوا ما اصابهم من بلاء الى ذواتهم الى
9:14
انفسهم قل هو من عند انفسكم نعم ويتاكد
9:18
هذا المعنى في قوله تبارك
9:20
وتعالى ويتاكد ما يتصل بالحقيقه الاولى
9:24
التي تتصل بذات البلاء وبتقدير الله عز
9:27
وجل لما يصيب والعباد في قوله بعد هذه
9:31
الايه مباشره وما اصابكم يوم التقى
9:34
الجمعان فباذن الله فيقرر ان كل ما يقع في
9:38
هذا الكون من خير او شر انما هو بتقدير
9:42
منه جل وعلا ثم يبين بعض الحكم فيقول
9:45
وليعلم المؤمنين وليعلم الذين نافقوا وقيل
9:49
لهم تعالوا قاتلوا في سبيل في سبيل الله
9:52
او ادفعوا قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم
9:55
هم للكفر يومئذ اقرب منهم للايمان نعم
9:59
فاذا هنا حكم بينها الله سبحانه وتعالى من
10:01
هذا البلاء الذي اصاب المؤمنين لكن هذا من
10:06
من حكم المقدر الحكيم الخبير نعم فقال
10:11
وليعلم المؤمنين وليعلم الذين نافقوا في
10:15
موضع اخر يخاطب الله سبحانه وتعالى
10:19
المؤمنين بعدما وطنت نفوسهم بان من حقائق
10:22
هذه الحياه الا يسلم احد من البلاء سواء
10:25
كان هذا البلاء في ا فقدان الامن
10:30
ولنبلونكم بشيء من الخوف نعم هذا الامن
10:33
على الانفس او كان فقدانا للامن المجتمعي
10:38
بكل انواعه او كان فقدانا للطمانينه
10:41
والاستقرار نعم هذا فقدان للامن هذا نوع
10:44
من البلاء نعم بشيء من الخوف او الجوع
10:48
فيكون ذلك بخلل في الامن الغذائي بالفقر
10:55
بالمصغي يصيب
10:58
العباد من انواع البلايا في ارزاقهم
11:02
بالخسارات الفادحه في تجاراتهم وفي
11:05
ارزاقهم بالاخفاق والفشل نعم في تحصيل
11:08
الرزق الذي يحقق لهم الكفاف
11:12
ا قال بشيء من الخوف ا ولنبلونكم بشيء من
11:18
الخوف او الجوع بشيء من الخوف والجوع ونقص
11:22
من الاموال والانفس والثمرات نعم هذه
11:27
التوطئة ادراك حقيقه هذه
11:31
الحياه عقبها جاء من وسائل التربيه في
11:35
كتاب الله عز وجل قوله ولا تهنوا ولا
11:38
تحزنوا وانتم الاعلون ان كنتم مؤمنين ان
11:42
يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك
11:46
الايام نداولها بين الناس ثم بين الله
11:49
تبارك وتعالى هذه الحكم من وراء ما اصاب
11:53
المسلمين من انواع هذه البلاءات فقال
11:56
سبحانه وتعالى ان يمسسكم قر فقد مس القوم
12:00
قرح مثله وتلك الايام نداولها بين الناس
12:03
وليعلم الله الذين امنوا ويتخذ منكم شهداء
12:07
والله لا يحب الظالمين وليمحص الله الذين
12:11
امنوا ويمحق الكافرين واكد هذا المعنى
12:15
بقوله ام حسبتم ان تدخلوا الجنه ولما يعلم
12:18
الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين
12:21
طيب فضيله الشيخ امام هذا الكلام الذي
12:24
تحدثتم فيه عن قضيه الابتلاء التي يبتلي
12:27
الله تعالى بها عباده
12:30
ذكرتم ان المرء يرد ذلك الى نفسه في كثير
12:33
من الاحيان طبعا كما تفضلتم لكن في هذه
12:37
الحاله هل الابتلاء كله من هذا النوع
12:40
بمعنى ان الانسان لا يصيبه ابتلاء الا اذا
12:43
قصر في حق الله انحرف عن المنهج خالف
12:46
اوامر النبي صلى الله عليه وسلم كما حدث
12:48
في غزوه احد ام هناك نوع من الابتلاء فقط
12:53
لمجرد التمحيص والنظر في قضيه صبر هذا
12:56
الانسان او عدم صبره ولم يس سبقها شيء من
12:59
المخالفات كما هو الحال في ا لا تقدم ان
13:03
هناك جهتين
13:05
للبلاء الجهه الاولى هي ما يتصل بذات
13:08
البلاء نعم وهي التي تجيب على سؤالك بمعنى
13:12
ان البلاء يصيب الناس لحكم واسباب شتى
13:18
ذكرها الله سبحانه وتعالى في كتابه جيد
13:21
فمنها التمحيص منها رفع درجات المؤمنين
13:25
وليعلم الله الذين امنوا ويتخذ من منكم
13:29
شهداء ومنها كشف احوال المنافقين ومرضى
13:34
القلوب في المجتمعات وليعلم الذين نافقوا
13:38
نعم اذا هذه اسباب ل او هذه حكم من اصابه
13:44
البلاء
13:45
للعباد لكن كيف يفسر المرء ما يصيبه هل له
13:49
ان يزكي نفسه ويقول بان الذي اصابني هذا
13:53
لم يكن بخلل مني او تقصير وانما كان محض
13:57
وانما كان محض تمحيص من الله تبارك وتعالى
14:02
او ان يزكي نفسه فيقول بان في ذلك اراد لي
14:06
الله تعالى ان يرفع درجاتي لا ليس له ذلك
14:10
عليه ان يتهم نفسه حتى وان كان الذي اصابه
14:14
بتقدير الله سبحانه وتعالى وباذنه كما قال
14:17
جل وعلا انما كان لهذه الحكم فعلى المؤمن
14:23
الموصول بالله تبارك وتعالى ان يتهم نفسه
14:26
دائما وان يبحث في طوا اها عما عسى ان
14:29
يكون قد ادى به الى ذلك الحال نعم طيب
14:32
فضيله الشيخ اذا نحتاج في هذه النقطه الى
14:34
توضيح الابتلاءات التي تصيب الانبياء
14:37
عليهم الصلاه والسلام
14:48
كايوباترا
14:50
لا تقاس مثلا على بل هو بل هو جار على
14:54
النسق السابق نعم هذا يؤكد ما كنا نقرره
14:57
من ان الابتلاءات
14:59
تاتي لحكم شتى لكن هذه الحكم انما هي من
15:03
قبل المدبر الخبير من قبل الله تبارك
15:06
وتعالى مما اودعه في ذات هذه الابتلاءات
15:10
وهذه المصائب التي تصيب الناس وتنزل عليهم
15:15
لكن في طرف المكلفين فلا شك ان اكمل الخلق
15:21
وان اقوى الناس صله بالله تبارك وتعالى هم
15:26
الانبياء والمرسلون ومع ذلك ف تاكيد حقيقه
15:29
ان هذه الحياه لا يمكن ان تخلو من
15:32
الابتلاءات ومن المصائب انما كان باعطاء
15:36
هذه الاسواه وهذه القدوات فيما اصاب
15:39
الانبياء والمرسلين نعم ولا بلاء اصاب
15:44
احدا من البشر او يصيبهم الا وقد اصاب
15:49
الانبياء والمرسلين ما هو اشد منه وما هو
15:52
اعظم فقد اصيبوا بانواع المرض كما اشرتم
15:56
الى ايوب عليه السلام نعم اصيبوا بالاذى
15:59
في انفسهم وبق قله النصير وبالاستفادة
16:28
كريم ابن ابراهيم الخليل عليه السلام نعم
16:32
ف لا يتصور احدا احد ان هناك من البلاء
16:37
الذي يصيب البشر الا وقد اصاب الانبياء
16:41
والمرسلين اعظم منه واشد من جنسه نعم فهذه
16:46
حقيقه او هذا المعنى هو من اللطائف التي
16:50
على المكلف ان ان يدركها وان الله سبحانه
16:53
وتعالى يبتلي عباده بما شاء وهنا ياتي كيف
16:57
يواجه المك كلفوا هذا البلاء كيف واجه
17:00
الانبياء والمرسلون هذا الذي اصابهم نعم
17:04
انما واجهوا ما اصابهم بالصبر على تلك
17:07
الشدائد
17:11
وبابتي قدما في طريق الصبر والتقوى وبمزيد
17:15
من الصله به جل وعلا وباحتساب كل ذلك عند
17:19
الله عز وجل نعم وهم انفسهم لن تجد ان
17:23
احدا منهم
17:26
ا الا ويته
17:29
نفسه ويسعى الى ان يكون اكثر شكرا لله
17:33
تبارك وتعالى وان يكون اقرب اليه وان يكون
17:39
اصبر على ما يصيبه نعم فلن تجد احدا منهم
17:43
يزكي نفسه
17:45
و يخبر اتباعه الذين امنوا به ان الذي
17:50
اصابه انما كان رفعا لدرجات
17:57
وتمحيصاً وهذا يتاكد حتى في هذه الايه
18:02
يعني في في ما حصل للمسلمين في غزوه احد
18:07
ا لما كان يعني المشركون
18:11
يتطيرون وهكذا هي عادت يعني دائما الجهله
18:15
والمناوئين للحق انهم يتطيرون ويتشاءمون
18:20
فيسون اسباب البلاءات التي تصيبهم الى
18:24
عوامل خارجيه من غير ذوات انفسهم نعم مع
18:28
ان القران الكريم يعلم يعلم رسوله محمدا
18:32
صلى الله عليه وسلم ان يسند السبب الذي ان
18:36
ان يسند ما يصيبه الى سبب من عنده حينما
18:39
يخاطبه فيقول له وما اصابك من سيئه فمن
18:42
نفسك نعم فما اصابك من حسنه فمن الله وما
18:47
اصابك من سيئه فمن نفسك على قول المفسرين
18:51
بان الخطاب او جمهور مفسرين بان الخطاب
18:54
الى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى
18:57
قول طائفه اخرى فانه فان الخطاب لكل مكلف
19:00
وداخل فيه الانبياء والمرسلون نعم اما في
19:04
المقابل مما يوضح لنا هذه الصوره فان الله
19:06
تعالى قص لنا قصه قارون نعم فقار لما امده
19:11
الله تعالى بالاموال والخزائن اسند ذلك
19:15
الى سبب من عنده فكان فكانت العاقبه ان
19:19
خسف الله تعالى به وبداره الارض نعم لانه
19:22
قال انما اوتيته على علم عندي ولذلك فانما
19:27
يصيب عباده من نعم كما هو الحال فيما
19:31
يصيبهم من ابتلاءات ومحن انما هو كله من
19:35
عند الله تبارك وتعالى لكن فيما يصيبهم من
19:38
محن وبلاء فانهم يسندون ذلك الى انفسهم
19:42
ابتغاء لما اعده الله تبارك وتعالى لهم من
19:46
رفع درجات وتمحيص مقام ودرء ما هو اعظم
19:51
بلاء واشد ضررا ان لو كان ذلك لم يصبهم
19:55
نعم طيب فضيله الشيخ الان تحدثتم عن ماهيه
19:59
الابتلاء وح حقيقته ناتي الان الى الجانب
20:02
العملي الناس تتفاوت في التعامل مع هذا
20:05
الابتلاء بينما من يهرع ويفزع الى الجانب
20:09
الحسي والعلاجات
20:11
الظاهريه وبين من يركن الى الجانب
20:14
المعنوي ما هي الخطوه الاولى التي يطالب
20:18
بها المكلف المبتلى ان يقوم بها فور
20:21
اختباره وابتلائه بهذا النوع من الكروب
20:24
نعم هذه قضيه مهمه ويمكن لنا ان نلخص
20:28
الجواب في عده نقاط اولا صدق
20:34
الايمان حينما بصرنا الله تبارك وتعالى ان
20:38
من نواميس هذه الحياه ان يبتلى المرء فيها
20:42
فان هذا التهيئه هذه التهيئه
20:46
الايمانيه تسعف المراه في حاله النوائب
20:50
على ان يكون رابط الجاش ثابت الجنان نعم
20:54
فاذا صدق الايمان ان كل ما يقع في هذا
20:57
الكون انما ما هو بتقدير من الله سبحانه
20:59
وتعالى وان الانسان عرضه للابتلاءات
21:04
بانواعها من حيث يعرف او لا يعرف يشعر او
21:07
لا يشعر هذه مما يعين المراه على تخط على
21:12
مواجهه الصعاب وهذا مما نفهمه في قوله
21:16
تعالى قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا
21:19
هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون
21:22
ويقول وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا
21:25
هو وان يردك بخير فلا را لفضله يصيب به من
21:29
يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم ويقول
21:33
وما من دابه في الارض الا على الله رزقها
21:36
ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين
21:40
اذا هذا هذه العقيده الراسخه في نفس
21:44
المؤمن من حيث ان انه معرض للابتلاء نعم
21:49
وان كل شيء انما هو بتقدير من الله سبحانه
21:52
وتعالى هي مما يهيئه ل مواجهه هذه الخطوب
21:57
والم صاعب ولا بد له من هذا الايقان لان
22:01
ذلك يخفف عنه كثيرا
22:03
ثم لا بد من ان يعلم ان له مبتدا وله
22:09
نهايه فكل ما يصيبه انما من عند الله عز
22:13
وجل ثم ان مرجعه الى الله تبارك وتعالى
22:17
ولذلك لما اوصى الله بين الله تبارك
22:20
وتعالى الصنف الذين يستحقون الثناء في
22:25
مواجهه ما يصيبهم من بلاء قال وبشر صابرين
22:29
الذين اذا اصابتهم مصيبه قالوا انا لله
22:33
وانا اليه
22:35
راجعون فقالوا انا لله وانا اليه راجعون
22:39
هي ليست كلمه يرددونها بالسنتهم فقط بل هي
22:42
عقيده راسخه تبصر بمبدا نعم الذي هو الله
22:46
سبحانه وتعالى الخالق المدبر لكل ما في
22:49
هذا الوجود فيبعث ذلك في انفسهم الطمانينه
22:53
ثم وانا اليه راجعون فيبت ما عند الله عز
22:58
وجل مما يصيبهم ويحتسب الاجر بصبرهم ولذلك
23:03
قال وبشر الصابرين فاذا الخطوه الاولى
23:07
تتصل بهذا الجانب الايماني ولا بد منه لكل
23:10
مكلف ان اراد فعلا ان يتخطى الصعاب وان
23:15
يواجه هذه
23:16
الخطوب الامر
23:18
الثاني وهو الايقان وهو جانب ايماني ايضا
23:24
ان الفرج بيد الله تعالى وكما ان صيبه
23:28
اتته من حيث لا يحتسب فان الفرج ياتيه من
23:31
حيث لا يحتسب فلا يكل نفسه الى امر نفسه
23:35
بل يفوض امره الى الله تبارك وتعالى سيجعل
23:39
الله بعد عسر يسرا فان مع العسر يسرى ان
23:43
مع العسر يسرى والذي ابتلى العباده
23:47
بالكروب هو الذي يجعل من تلك الكروب
23:52
منحا يفرج بها عنهم ويفتح لهم من فيوضاته
23:56
ومن ابواب رزقه فلا بد له ان يوقن بان
24:00
الفرج بيد الله تبارك وتعالى فان ابتلي
24:03
بمرض فليوطن بذلك ان ابتلي بمصيبه في
24:07
فقدان ولد او عزيز عنده او قريب
24:13
فليحتجم
24:14
نفسه ثم ليوقن ان الفرج بيد الله تبارك
24:18
وتعالى وان وانه جل وعلا قد جعل بعد العسر
24:22
يسرا وبعد الشده فرجا وبعد الضيق مخرجا
24:28
وان ابتلي بحبس او سجن او غير ذلك من
24:31
الايذاء او الضرر فليو قن ان الفارج الله
24:35
وانه سبحانه وتعالى لا يعجزه شيء في الارض
24:38
ولا في السماء وهو الذي جل وعلا يهيئ
24:41
الاسباب للعبد حينما ياخذ هذا العبد
24:44
بالاسباب الصحيحه لكي يفرج عنه ولكي يخرجه
24:48
من حاله الضيق الى فسيح ى فسيح التفريج
24:54
والى رحابه اليسر نعم ثم لابد له من الصبر
24:59
والصبر انما يكون بالتصبر لان الناس يظنون
25:04
وقد اشرتم الى هذه القضيه ان نفوسهم
25:08
تتفاوت في كيفيه مواجهتهم للخطوب فيدفعهم
25:12
ذلك الى ان يسلموا انفسهم للظروف والاحوال
25:16
لا لابد من الصبر والله سبحانه وتعالى قال
25:19
وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبه
25:23
قالوا انا لله وانا اليه راجعون اولئك
25:26
عليهم صلوات من ربهم ورحمه واولئك هم
25:29
المهتدون ولما قال لتبلون في اموالكم
25:33
وانفسكم ولتسمعن من الذين اوتوا الكتاب من
25:36
قبلكم ومن الذين اشركوا اذا كثيرا قال وان
25:39
تصبروا وتتقوا فان ذلك من عزم الامور وقال
25:44
اصبروا وصابروا ورابطوا وقال استعينوا
25:47
بالصبر والصلاه فاذا الصبر يحتاج الى تصبر
25:51
وهنا ياتي حديث رسول الله صلى الله عليه
25:53
وسلم انما الصبر عند الصدمه الاولى في قصه
25:58
المراه التي واساها فقالت ما اصابك الذي
26:00
اصابني فقدت الصبر عند المصيبه في اول
26:04
المصيبه فثم استدركت فقيل لها ان كان ذلك
26:07
رسول الله صلى الله عليه وسلم فاسف فاتت
26:10
اليه فقال صلى الله عليه وسلم انما الصبر
26:13
عند الصدمه الاولى فلا بد ان يهيئ المرء
26:15
نفسه بعد الايمان والايقان الذي تحدثنا
26:19
عنه لابد ان يعود نفسه على ان يملك نفسه
26:22
عند الغضب وان يكون رابط الجاش في حاله
26:26
الشدائد وفيم في حاله الهم والكرب وهذا
26:29
يحتاج الى تصبر والحديث عن النبي صلى الله
26:32
عليه وسلم يقول ومن ومن يتصبر يصبره الله
26:37
وما اوتي عبد عطاء خيرا له واوسع من الصبر
26:41
اذا ومن يتصبر يصبره الله فليس الصبر
26:45
بمجرد منحه الهيه نعم لا شك ان الناس
26:48
يتفاوتون فيه لكن لابد له من تدرب ومن
26:52
ممارسه ومن معالجه للنفس حتى تتمكن من ان
26:56
تصبر نفسها نعم ويكون ذلك باستحضار كل ما
27:01
تقدم وبتذكر النعيم والبشاره التي اعدها
27:05
الله سبحانه وتعالى
27:08
للصابرين والله عز وجل يقول انما يوفى
27:11
الصابرون اجرهم بغير حساب فلابد ان يعود
27:14
المرء نفسه على الصبر ومع الصبر وانا
27:17
استاذنك لان قضيه لابد منها نعم هناك طرق
27:20
لا يكفي فقط يعني الصبر وحده
27:23
مجردا وروده في القران الكريم نادر الصبر
27:28
مقرونا بالتقوى وان تصبروا وتتقوا فان ذلك
27:31
من عزم الامور اصبروا وصابروا والله
27:34
سبحانه وتعالى يقول وتواصوا بالحق وتواصوا
27:37
بالصبر الا الذين امنوا وعملوا الصالحات
27:39
وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر ويقول ا
27:44
واستعينوا بالصبر والصلاه اذا لا بد له من
27:48
ان يجمع مع جميل الصبر هذه الوسائل من
27:52
تقوى الله سبحانه وتعالى ومنها ما قلناه
27:55
من تفتيش في خبا النفس عن السبب الذي ادى
27:59
به الى ذلك ومن اتهام نفسه بالتقصير
28:01
والعوده الى رحاب مغفره الله تعالى ورحمته
28:05
ورضوانه نعم لابد من اللجوء الى الصلاه مع
28:08
الصبر اينا هذه الايام من يلجا عند الكروب
28:13
الى ركعتين في جوف الليل نعم اينا من
28:17
يستعين بالصلاه لقضاء حاجه من حاجه من
28:20
الحوائج او تفريج هم او توسعه رزق مع ان
28:26
الله سبحانه وتعالى يقول يخاطب هذه الامه
28:28
يا ايها الذين امنوا استعينوا بالصبر
28:31
والصلاه ان الله مع الصابرين نعم فهذه
28:35
الوسائل وهذه الطرق لا بد منها حتى يتمكن
28:39
المرء من تجاوز الخطوب ثم لا بد له ايضا
28:42
من التاسي ويسى بالانبياء والمرسلين وقد
28:47
ذكرنا ما اصابهم وقصصهم مليئه مليء بها
28:51
كتاب الله عز وجل وفيها عبره للمعتبرين
28:55
وفيها من العضات في
28:58
مما يخفف عن المبتلى المصاب ما لا يخفى
29:02
حين يعلم ان خيره الخلق وافضل الناس على
29:06
الاطلاق وان احبهم الى الله تبارك وتعالى
29:10
وقد اصيبوا وهجروا من اوطانهم واوذوا في
29:14
انفسهم وفي اهليهم واصابتهم من الامراض
29:18
ومن
29:20
الابتلاءات ما لا يتصوره الانسان فان في
29:24
ذلك تثبيتا له وفي ذلك من الاسوه ما يخفف
29:29
عنه نعم ثم من التاسي ايضا ان يتطلب
29:32
المواساه من اخوانه ولا وهذا من حق المسلم
29:36
على المسلم فمن حقه ان يواسيه اخوانه في
29:40
مصابه وان يصبرو وان يثبتوه فالحديث عن
29:44
النبي صلى الله عليه وسلم عليه الصلاه
29:46
والسلام المسلم اخو المسلم لا يظلمه ولا
29:49
يسلمه و ويقول صلى الله عليه وسلم من فرج
29:53
عن مسلم كربه فرج الله عنه كربه من كرب
29:57
يوم القيامه ومن نفس ومن نفس عن مسلم نفس
30:00
الله عنه يوم القيامه ومن ستر مسلما ستره
30:03
الله يوم القيامه ولذلك فلا بد من ان يطلع
30:06
المجتمع بدوره في مواساه المصاب وفي
30:09
التخفيف عنه هذه كلها من العوامل التي
30:12
تعين المراه على مواجهه هذه الخطوب
30:15
والمصاعب جميل وسناتر الشيخ ناخذ مكالمات
30:19
الاخ خالد النعماني السلام عليكم ورحمه
30:22
الله وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته لا
30:24
خالد كيف الحالك اهلا بك ومرحبا الحمد لله
30:27
شكر اللهلا كيف حالك بخير بخير يا اخي
30:29
حياك الله بارك الله فيك تفضلك في الله
30:31
شيخ كلام بارك الله فيك جمعنا واياك على
30:34
محبتي يا اخي امين جزاكم الله خيرا شيخ
30:37
كهان انا ما يقارب سني 35 سنه حاولت اخطب
30:43
ولم اتوفق عده مرات ما يقارب عشر مرات
30:46
ولكن لم يحالفني الحق نعم هل هناك موجود
30:51
موجود ايات وادعيه تقرب من الله سبحانه
30:53
وتعالى واتمنى من الشيخ كهلان تدعو لي ان
30:56
شاء الله التوفيق في هذا الشهر الكريم
30:59
جزاك الله خيرا بارك الله فيك الله ان
31:01
يهبك يعني زوجا صالحه وان يوفقك ويسر لك
31:06
هذا المسعى و عس الله سبحانه وتعالى ان
31:09
يمن عليك بما تتمنى واحسن مما تتمنى جزاك
31:13
الله خير شيخ امين مشكور لا خالد شكرا
31:16
جزيلا لك الاخ سالم
31:19
المقرفي محمد محمد
31:22
المقرفي محمد
31:24
تفضل محمد انت معنا الان وعليك السلام
31:27
ورحمه الله
31:29
وبركات كيف بخير يا حياك
31:33
الله نشكر
31:36
الله هل المسلم يبت او يعني فرق بين
31:42
الصلاه
31:43
متل مكلف عباده المسلم ولا كيف يعني
31:47
السؤال لا انا ل افهم السؤال هل يبتلى
31:50
بقله عبادته
31:53
مثلات ابتل اذا كان شخص ما يصل
31:58
اكلا نعم ن واضح طيب نان واضح نعم واضح
32:01
جدا مشكور لاخ محسن شكرا جزيلا لك الاخ
32:05
سعيد الرواحي السلام عليكم ورحمه الله
32:08
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته لاخ
32:10
سعيد حياك يا صحتك طيب بارك الله تفضل اخ
32:15
سعيد لدي سال بكل س المعاصي هل يمكن
32:20
نسميها دلا من الله سبحانه وتعالى ارتكاب
32:23
المرا للمعصيه نعم طيب السؤال الثاني تفضل
32:27
اشد او اعظم انواع الصبر الصبر على الطاعه
32:31
ام الصبر على المعصيه ام الصبر على
32:34
المصائب
32:35
طيب شكرا جزيلا الله يبارك فيك هذا يده اخ
32:41
ياسر اخ ياسر
32:43
تفضل ياسر استمع الينا عن طريق السماعه
32:46
اسمعك اسمعك تفضل اخ ياسر كيف الحال الحمد
32:50
لله اشكر الله الله يسلم حالك يا شيخ انا
32:53
اعاني من امراض نفسيه سبحان الله الله
32:56
يشفيك
32:58
دائما في صلاتي يعني كل حاجه اللي عملتها
33:02
صراحه انا كنت اعمل حاجات يعني
33:04
غير سبحان الله والحمد لله ان انتهيت من ه
33:08
الحاجات الحمد لله بس المشكله الوحيده في
33:12
صلاتي تتشبه لاي حاجه اللي
33:15
عملها وشغلتني جدا يعني لما اروح اصلي
33:19
اشوف كل حاجه اللي عملتها يعني امان فاريد
33:23
نصيحه من الشيخ ان شاء الله الاخ
33:27
الله يبارك فيك احسنت شكرا جزيلا لك الله
33:30
يبارك فيك نكتفي بهذه المكالمات الان فضله
33:34
الشيخ ربما الوقت هذه الحلقه تحتاج
33:37
الحقيقه الى مجموعه حلقات ولكن بقدر
33:40
الامكان نحاول انتم الان قدمتم مجموعه من
33:43
القواعد المهمه في قضيه تفريق الهم ناتي
33:45
الان الى سؤال كان يتردد علينا طوال شهر
33:48
رمضان تسال فيه الاخت اصيله السعديه عن
33:51
قضيه النوافل التي تقرب الانسان من الله
33:54
سبحانه وتعالى ما هي ثم
33:59
هل لهذه النوافل اثر في اسعاد الانسان
34:02
ايضا وتفريج
34:04
همه لا شك ان النوافل هي مما يقرب الى
34:08
الله سبحانه وتعالى والمؤمن يجد راحه
34:14
فيما يتقرب به الى ربه فالحديث عن النبي
34:18
صلى الله عليه وسلم ارحنا بها يا بلال
34:21
ارحنا بها لا منها فيجد شعورا يفيد عليه
34:27
ربه تبارك وتعالى استبشارا بالعباده التي
34:30
اداها والله تعالى يقول قل بفضل الله
34:33
وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون
34:38
والحديث القدسي ما تقرب الي عبدي بشيء احب
34:43
الي مما افترضته عليه ولا يزال عبدي يتقرب
34:47
الي بالنوافل حتى احبه فاذا احببته كنت
34:51
سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به
34:54
ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها
34:58
مما يبين المنزله العظيمه التي يصلها هذا
35:03
الذي يكثر من التقرب الى الله تعالى بصنوف
35:06
النوافل بعد محافظته على
35:09
الفرائض بحيث يصبح وليا ربانيا مجاب
35:13
الدعاء وهو تفسير عند طائفه من شراح
35:17
الحديث في معنى قوله صل في معنى قول الله
35:20
تبارك وتعالى في هذا الحديث القدسي كنت
35:23
سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به الى
35:26
اخره نعم او على يعني تفسير اخر عند
35:30
الشراح انه كنايه عن الحاله التي يبلغها
35:35
هذا العبد من القرب من الله تبارك وتعالى
35:38
فهي كنايه عن محبه الله عز وجل له فان احب
35:43
العبد ربه فهذا مما يجب على المسلمين
35:45
جميعا لكن ان يحظى بان يكون ممن يحبهم
35:49
الله تبارك وتعالى فهذه منزله شريفه يصل
35:53
اليها المرء بالاحسان يصل ال اليها بتقوى
35:58
الله تبارك وتعالى وبالاكثر مما يرضي الله
36:02
عز وجل
36:03
ومما يقرب اليه ذلفاء هذا هو معنى الحديث
36:08
وهذا يقودنا الى نقطه وانا استلهمتها ايضا
36:11
من يعني اسئله الاخوه المتصلين ان
36:15
مما ينبغي للمسلم ان يدفع به البلاء
36:18
الدعاء نعم والله تعالى وصف انبياءه ورسله
36:22
بذلك ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون نعم
36:26
وذكر دعاء ايوب وذكر
36:30
دعاء يونس عليه السلام وذكر وعلم المؤمنين
36:35
الدعاء حتى ان من
36:37
الدعاء ان يلهمهم الله تعالى الصبر
36:40
والثبات ما يعني ان يقول ربنا افرغ علينا
36:44
صبرا فهم حتى للصبر يدعون ربهم ان يلهمهم
36:48
الصبر وهذا التعبير القراني افرغ علينا
36:51
صبرا وكان هذا الذي يريدونه انما هو مدد
36:55
متدارك متواصل يفيضه عليهم الله سبحانه
36:58
وتعالى فاذا لابد من ان يلجا المرء الى ان
37:02
يدعو ربه وان يناجيه لكي يكشف كربه ويزيل
37:06
باسه ويفرج شدته نعم فضيله الشيخ هناك
37:11
اسئله كثيره ولكن نمر على اتصالات الاخوه
37:13
ثم ناتي الى النقاط الاخرى ان شاء الله ا
37:17
طبعا الاخ خالد دعوتم له ونسال الله تعالى
37:19
ان يوفقه بفتاه
37:22
صالحه الاخ محسن يقول هل الابتلاء يصيب
37:26
العصاء اكثر من المؤمنين بسبب عصيانهم لله
37:30
سبحانه وتعالى ليس شرطا ان يكون ما يصيب
37:34
العصاه اكثر مما
37:36
يصيب غيرهم لان هذه مما هذه من حكم الله
37:41
سبحانه وتعالى في خلقه فقد يريد الخير
37:44
لعبد تقي فيصيبه من البلاء ما لا يصيب
37:48
غيره هذا من حيث فهم البلاء بانه ما يصيب
37:52
الناس من الخطوب والمصاعب لكن الحقيقه ان
37:56
هناك نوعا من البلاء خفيا وهو اصعب كما
37:59
يقول علماء السلوك وهو الاستدراج هذا
38:04
الاستدراج هو اعظم بلاء لان المرا بطبيعته
38:07
في حاله ان في حاله اصابته بشيء من الجزع
38:12
والخوف وحالات المرض والفقر يكون اقرب الى
38:17
الله تبارك وتعالى لكنه حينما يبسط له في
38:21
النعم
38:22
ويمد بما يتمناه ويشتهي
38:27
من متاع الحياه الدنيا فان ذلك من
38:30
الاستدراج وقليل من الناس ينتبهوا في مثل
38:34
هذه الحاله فيانسيه ربه ويشكر نعمه الله
38:38
تبارك وتعالى عليه
38:42
فالاستدلال
38:45
الاستدراج بالنعم والامه اعظم بلاء من
38:49
الابتلاء بالمصاعب والشدائد سبحان الله
38:52
طيب الاخ سعيد في في نفس الموضوع يتساءل
38:55
هل المعاصي نفسها نوعا من الابتلاء هو
39:00
المعاصي انما يرتكبها المرء بارادته
39:03
واختياره لكن كل لكن كل ما يقع في هذا
39:06
الكون انما هو باذن الله سبحانه وتعالى
39:10
فالمرء يكسب افعاله لها ما كسبت وعليها ما
39:14
اكتسبت والله سبحانه وتعالى يقول من كان
39:17
يريد حرث الدنيا نؤته منها وقال من اراد
39:21
الدنيا ومن اراد الاخره وسعى لها وهو مؤمن
39:25
فاولئك كان سعيهم مشكورا اذا انما يكسب
39:30
المرء اعماله بنفسه وكل ذلك انما هو
39:32
بتقدير من الله سبحانه وتعالى ف فعليه في
39:37
مثل هذه الحاله ان يتوب الى ربه وان
39:40
يستغفره وان يتخلى مما هو فيه من المعاصي
39:44
وان يقبل على ربه بالعمل الصالح نعم طيب
39:47
فضلك شيخه مما يدفع عنه بلاء ما هو فيه من
39:51
المعاصي والشهوات واتباع الشهوات نعم فض
39:54
الشيخ انتم ذكرتم في بدايه حديثكم ان
39:57
الانسان يتهم نفسه مباشره ويفتش في جوانبه
40:00
على المشكلات التي جلبت له الاخ ياسر يقول
40:04
كان يعمل اشياء هي التي جلبت له نوعا من
40:07
الكروب والابتلاءات وغيرها الا انه اقلع
40:09
عنها وتاب الى الله والمشكله انها لا تزال
40:13
تتخيل له في الصلاه تلك الاشياء والكروب
40:16
فما هو العلاج الذي تنصحون به اما ان
40:18
يتذكر التائب من الذنب المعصيه التي كان
40:21
فيها
40:23
فيدفعه ذلك الى ان يكون اكثر حرصا على
40:27
الندم عليها على ما فرط في جنب الله وان
40:30
يكون احرص في الابتعاد عنها فهذا مما يحمد
40:35
في حاله التائب بحيث يكون منكسر القلب اذا
40:39
ما تذكر معصيته وما فرطه في حق الله تبارك
40:42
وتعالى زاده ذلك قربا الى الله عز وجل
40:46
واكثار من العمل الصالح فهذا محمود اما
40:50
اذا كان لا يزال في اثار ربقه المعاصي
40:54
التي ارتكبها فان عليه ان يصحح فهمه
40:57
للتوبه فان التوبه النصوح تجب ما قبلها
41:01
وعليه ان يعي هذه الحقيقه لانها مما يبعد
41:04
عنه وساوس الشيطان فالتائب من الذنب كمن
41:07
لا ذنب له والله سبحانه وتعالى يقول قل يا
41:10
عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا
41:13
من رحمه الله ان الله يغفر الذنوب جميعا و
41:17
ويقول ويامر عباده ايضا بان يكثروا من
41:22
الصالحات فيقول واقم الصلاه طرفي الهار
41:26
وزلفا من
41:27
الليل ان الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى
41:32
للذاكرين فعليه ان يكثر من الحسنات
41:35
وان يخالط قلبه بشاشه برد التوبه فيعلم ان
41:41
التائب من الذنب كمن لا ذنب له وانه
41:44
بالتوبه النصوح وحسن العمل بعدها الا من
41:49
تاب وامن وعمل عملا صالحا نعم فاولئك يبدل
41:53
الله سيئاتهم حسنات يرقى الى الى منزله هي
41:57
اقرب الى الله تبارك وتعالى فعليه ان
41:59
يستصحب هذه المعاني حتى يتخلص من هذه
42:02
الوساوس وان يسد الباب امام الشيطان نعم
42:06
ذكرتم فضله الشيخ الدعاء ايضا وهو وسيله
42:09
من وسائل تفريق الكروب خالد الرحبي من
42:13
صفحه البرنامج يقول توجد بعض الادعيه
42:16
موجوده في بعض الكتب بعضها مفهوم والبعض
42:19
الاخر غير مفهوم وحتى النطق غير مستساغ
42:22
لكن توجد لها مفعول كبير ما حكم استعمال
42:26
هذه الادعيه خاصه وان لها فائده تساعد
42:29
الكثير في تفريج الهم اولا يعني افضل ما
42:33
يفرج الهموم
42:35
ويسر العسر ويفرج الكرب هو ما جاء على
42:40
لسان الانبياء والمرسلين مما اخبرنا عنه
42:43
الله تبارك وتعالى في كتابه كدعاء يونس
42:46
عليه السلام حينما قال لا اله الا انت
42:49
سبحانك اني كنت من الظالمين وك دعاء نوح
42:54
قال اني مغلوب فانتصر وكما علمنا رسول
42:57
الله صلى الله عليه وسلم ايضا مما
43:00
ثبت عنه في السنن الصحيحه كقوله لا اله
43:06
الا الله الحليم الكريم لا اله الا الله
43:08
رب العرش العظيم هذه الاذكار مما يدفع عن
43:12
المرء الكرب هذه الادعيه الثابته من كتاب
43:14
الله عز وجل ومن سنه رسول الله صلى الله
43:17
عليه
43:18
وسلم الخير كل الخير فيها ويتحرى المرء ان
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات