الرئيسية
/
الفقه في الدين فقه الحج 1444 هـ
فقه الحـج [ج6] | الشيخ د.ماجد بن محمد الكندي
الشيخ ماجد بن محمد الكندي
· الحلقة 6 · 2023-06-18 ·
43:45
0:00
43:45
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
774
0:01
الفقه نور في الدجى يسري بطلبه حالا
0:10
واليسرى
0:13
كملتيهم كان
0:16
مجلسه بين الورى في الحسن
0:21
بسم الله بركه واستعانه والحمد لله ثناء
0:25
واستزاده والصلاه والسلام على من لا نبي
0:27
بعده سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى اله
0:30
وصحبه وبعد والسلام عليكم ورحمه الله
0:34
وبركاته
0:36
الاخوه والاخوات تابعوا قناه الاستقامه
0:40
الفضائيه وبرنامج الفقه في الدين الذي
0:43
خصصنا هذه الحلقات بمناقشه اهم مسائل الحج
0:48
نرحب بكم مره اخرى في حلقه جديده طيف
0:52
حلقتنا لهذا اليوم والشيخ الدكتور ماجد
0:55
محمد الكندي استاذ مساعد بكليه التربيه
0:59
بقسم العلوم الاسلاميه بجامعه السلطان
1:01
قابوس باسمكم جميعا ارحب به فاهلا وسهلا
1:05
بارك الله فيكم
1:08
في اللقاء الماضي كنا قد تحدثنا عن اعمال
1:12
يوم التاسع من ذي الحجه وذكرنا وقفه عرفه
1:16
ما هي الاعمال التي ينبغي ان يقوم بها
1:19
الحاج في يوم التاسع من عرفه من ذي الحجه
1:23
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاه
1:26
والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه
1:29
اجمعين اليوم التاسع من ذي الحجه كما هو
1:32
معلومه كما تبين من قبله هو يوم عرفه
1:35
الاعمال المنقوله عن رسول الله صلى الله
1:37
عليه وسلم في هذا اليوم انه اصبح في هذا
1:41
اليوم في مينام وبعدما اشرقت الشمس خرج هو
1:45
واصحابه رضي الله تعالى عنهم خرجوا الى
1:48
عرف والطريق الذي خرجه الصحراء النبي صلى
1:52
الله عليه وسلم واصحابه كان هنالك زحام
1:55
ولاجل هذا هم وصلوا قبل الزوال امر من
1:59
يتقدمه وان تضرب له قبه صلى الله عليه
2:03
وسلم في نمران ليبقى فيها وهم قد وصلوا
2:06
قبل الزوال والناس الان في غالب الاحوال
2:09
في السنين الاخيره يصلون قبل الزواج في
2:13
السابق كان بعض الناس لا يستطيعون الوصول
2:16
قبل الزوال بل يصلون بعد ذلك هذا نقول انه
2:20
يشرع في حقه من يصل الظهر والعصر هنالك في
2:23
عرفات ما لم يخشوا خروج وقت العصر فالسنه
2:27
فيها ان تصلى الظهر والعصر هنالك في عرفات
2:30
بقي في نمره ثم انه صلى الله عليه وسلم
2:34
بعد زوال الشمس خطا على ناقته القصوى ثم
2:38
صلى الظهر والعصر بعد ان انت بلال بن رباح
2:42
واقام لهذه لهتين الصلاتين بقي يذكر الله
2:46
تعالى ليست هنالك اشياء مخص
2:50
ويقولها الانسان جاء ذكر عن رسول الله صلى
2:53
الله عليه وسلم خير الوقوف خير الدعاء
2:56
وعرفت وخير ما قلته انا والنبيون من قبل
2:59
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك
3:01
وله الحمد وهو على كل شيء قدير يعني يبدا
3:04
اولا الخطبه خطبه عرفه يبدا اولا بخطبه
3:07
عرفه ثم يؤذن للصلاه ثم يؤذن للصلاه ثم
3:11
يقام لها مباشره لاذان بعده اقامه وصلى
3:16
بهم صلى الله عليه وسلم صلاه الظهر ثم قام
3:19
بلال وصلى صلاه العصر فالظاهر انه اذان
3:22
واحد واقامه هذا اصح الروايات فيه وان
3:26
كانت هنالك روايات اخرى والخطبه التي
3:29
خطبها صلى الله عليه وسلم هنا الظاهر انها
3:32
خطبه واحده
3:34
جاءت روايه فيها انه خطب خطبتين لكن هذه
3:38
الروايه من حيث اسنادها لا تصح ولا تثبت
3:41
عن رسول الله بل جاء الاطلاق انه خطب
3:44
والاصل في هذا ان تكون خطبه واحده ثم يبقى
3:47
مكانه ذاك ينمي به التعبد لله تعالى
3:50
بالكينونه في عرفه في تلك الساعه كما انه
3:54
يصعب ذلك كله بذكر الله سبحانه وتعالى
3:57
بالنسبه الى مساله جمع جمع ظهرين هل هي
4:02
مشروعه لوقفه عرفه ام مشروع استقلال للسفر
4:06
الظاهر انه ان النبي صلى الله عليه وسلم
4:10
اولا هنا في هذا الموضع الثابت من غير
4:12
خلاف انه قصر صلاتين الظهر والعصر وانه
4:16
جمعهما
4:17
والعلماء الذين يفهمون منهم من يقول ان
4:21
هذا القصر هنا بسبب النسك لكن الاظهر
4:24
والعلم عند الله ان هذا بسبب السفر وكغيره
4:28
من الاسفار وليس للنسك فيه شان ولا سبب في
4:32
ان يقصر صلى الله عليه وسلم او ان يجمع
4:35
اما الجمع هنا فهو للوقوف بعرفات ويعلله
4:40
جمع من اهل العلم انه لاجل التفرغ لذكر
4:43
الله سبحانه وتعالى والرسول صلى الله عليه
4:46
وسلم وان بقي في مكانه هنا
4:49
ومالوفه في حياته انه حينما يبقى في
4:52
المكان لا يجمع لكن ذلك المالوف حينما
4:55
يبقى مده طويلا لكن هو بقائه من الزوال
5:00
الى غروب الشمس بمنزله المسافر في الحقيقه
5:02
ولاجل ذلك جمع الصلاتين وهذا ربما يقال به
5:07
هنا كما انه يقال ايضا بما قاله بعض اهل
5:11
العلم من انه لاجل ان يستفرغ جهده صلى
5:14
الله عليه وسلم في العباده وذكر الله
5:17
سبحانه وتعالى في هذا الموضع
5:19
وهذا معنى
5:21
يؤخذ منهم ان من كان غير مسافر في ذلك
5:26
الموضع فانه لا يقصر الصلاه بل يصليها
5:30
تماما كما فعل ذو النورين عثمان بن عفان
5:34
وحينما ساله الصحابه عن داك قال لهم انه
5:37
تاهل اي انه تزوج في مكه وهو مقيم فيها
5:41
لزواجه منها
5:43
يحصل في بعض الاحيان فليحصل عطل مثلا في
5:47
الانظمه الصوتيه فيتاخروا عن الخطبه
5:49
والاذان للصلاه هل من حرج في تاخير الاذان
5:52
لا حرج في تاخير الامان هنا الى ان في
5:56
حقيقه الامر هذه الاجهزه الصوتيه الان
5:59
معينه اعاره كبيره في المساجد وفي تلك
6:02
البقاع ولاجل هذا في العنايه بها هي عنايه
6:05
بالعباده ذاتها والناس يدخلون في تشتت امر
6:10
وربما دخل عبادتهم شيء من الدواخل حينما
6:14
تنقطع هذه الاصوات فتاخيرها بسبب الاعطال
6:18
التي تكون في الانظمه الصوتيه لا حرج فيه
6:20
وتاخير لاجل العباده وصحتها ولاجل ذلك لا
6:25
حرج كما انني اقول ايضا ان الوقوف في
6:29
عرفات عرفات كبيره جدا كما تعلم والناس لن
6:33
ياتموا فيها بامام واحد فحسب التجمعات
6:36
مثلا معنا نحن في المخيم العماني بفضل
6:39
الله تعالى هنالك قياده واحده
6:42
والناس كلهم يصلون خلف ذلك الامام الذي
6:45
يصلي بهم وهذا الامام كما تعلم
6:49
منتخب له من يكونوا من اهل الفضل والخير
6:52
والصلاه الذي يرجى ان يكون هو المقدمه
6:55
ايضا بلسان الشراب ولاجل هذا فالاولى
6:58
بالناس ان يصلوا خلفه هذا هو الاولاد لكن
7:01
ان لو كانت لو كان هنالك عطل مثلا في
7:04
الانظمه الصوتيه فلا مانع من الناحيه
7:07
الشرعيه ام تتعدد الخطى بمعنى ان لو لم
7:11
نستطيع ان نهتم بالخيمه الرئيس التي فيها
7:16
الامام ومنها الخطبه هنا لا مانع من ان
7:20
تكون هنالك في المواضع المتعدده خطب
7:23
مستقله بذاتها فالخطبه ستشرع في كل
7:26
الاحوال هذه الخطبه سنه خطبه عرفه فتشرع
7:29
في هذه المواضيع كلها ولكل تجمع يشرع له
7:33
من يخطب خطبه عرفه وان يكون هنالك صلاه
7:36
مستقله بخلاف صلاتي بخلاف صلاه الخيمه
7:40
الرئيسه وهكذا في عرفه كلها بالنسبه
7:43
للفواصل التي تكون بين الخيم في اقامه
7:46
الصلاه في وقت في مشهد عرفه المخيم قد
7:50
يطول الفاصل بين الخيمه والخيمه وبين
7:53
الخيمه والخيمه الرئيسه ليرخص ان يؤتم
7:57
بالامام الرئيسي في مثل هذه الاحوال هذه
7:59
الفواصل هنا اولا علينا ان نعلم شيئا ان
8:03
فيها هذا الموطن لست في احوال الساعه
8:05
والاختيار التي يمكنك ان تاتي فيها من
8:10
الافعال ما تشاء وتختار هذه الاماكن غير
8:13
ماهوله غير مهيئه تهيئه كامله لانها لا
8:17
تعمر في العام كله الا لساعات فحسب ولاجل
8:21
هذا في التضاريس التي فيها هي التي تحول
8:23
دورا يصف الناس صفا واحدا فمثل هذه
8:27
الاحوال وهذه الحاجه العامه للناس كلهم
8:30
ترخص في هذه القضيه ولاجل هذا لا حرج عليه
8:34
من اهتموا مع هذه الفواصل والعلم عند الله
8:37
على ان كثيرا من النحل العلم يقولون انه
8:41
لا مانع من ان تتباين الصفوف قليلا حتى ان
8:44
هناك من اهل العلم كما هو موجود عند
8:47
الشافعيه مثلا من يقولون يلخص اقصى مسافه
8:51
يرخص فيها بين الصف والصف وهذا كما قلت
8:54
ليس في احوال الساعه والاختيار ولكنها في
8:56
مثل هذه الاحوال ما يصل الى 200 ذراعات
8:59
والمئات ذراع معناها تقريبا يعني في حدود
9:04
100 متر فهذه يرخص فيها للحاجه كما ترى
9:08
وليست في احوال الساعه والاختيار
9:12
متى يبدا تبدا النفره من عرفاتنا النبي
9:17
صلى الله عليه وسلم يبين ان هذه المسلمين
9:21
مخالف لهدي اهل الشرك والاوهام فالمسلمون
9:25
فالمشركون كانوا يفيضون والشمس على رؤوس
9:28
الجبال كانها عمائم الرجال اما رسول الله
9:32
صلى الله عليه وسلم فما افاض هذه الافاضه
9:36
بل انه حينما تحقق غروب الشمس افاض من
9:39
عرفات هذا هو الواجب ولا يجوز للانسان ان
9:43
يخالف هذا هو الاصل في القضيه لكن ان تاخر
9:48
بعد ذلك
9:49
لجمع الحديد ونحو ذلك لتكون النيه في قلبه
9:54
انه بعد تحقق الغروب يفيض من عرفات لكن
9:58
تتعلم ان هذا المشهد مشهد يا امه الاف
10:02
الناس واداره الاف الناس ليست كاداره
10:05
الافراد بل كان وحده فليفظ لكن مع
10:08
المجموعه والرفقه قد يتاخروا الانسان ولا
10:12
تعينه الظروف التي حوله على ان يطبق هذا
10:16
الهديه تطبيقا مباشرا ولاجل هذا لا اقل من
10:19
ان ينوي الانسان في نفسه انه يفيض بعد
10:22
غروب الشمس مباشره
10:24
وهنالك احوال كان عليها كثير من الناس انا
10:27
لا ادري لمن عجله في حياه الناس تجدهم
10:31
يستعدون للافاضه من العصر بل تمت اناس
10:34
يفيضون من عرفات بعد صلاه العصر يذهبون
10:38
لمن عجل انت اتيت الى هنا ربما لم تاتي
10:41
الا مره واحده في عمرك
10:44
ابقى مكانك حافظ على الهدي وحافظ على
10:47
النسك الذي مضى عليه صلى الله عليه وسلم
10:51
واقر في شريعه الاسلام ابق مكانك وستخرج
10:54
باذن الله تعالى في الوقت الذي امرك الشرف
10:58
بان تخرج فيك هذا لا بد له من مجاهده وهنا
11:02
انبه كثيرا من الشركات التي هي متعدده
11:07
لخدمه الحديد ونقلهم واسكانهم اقول لهم
11:10
انه لا يجوز لكم شرعا ان تدخلوا الفساد او
11:14
البطمان الى حج الناس بسبب هذا الفعل نعم
11:17
ربما هناك خلاف بين اهل العلم فيما افاض
11:21
قبل غروب الشمس ايبطل حجه ام لا مع غض
11:24
الطرف عن هذا الخلاف لكن الافاضه قبل غروب
11:27
الشمس هي بخلاف فعل النبي صلى الله عليه
11:30
وسلم ولاجل هذا اقول انها محرمه لا تجوز
11:35
والعلم عند الله واول واجبات الذين ياخذون
11:40
او يتعهدون بخدمه الحديث هناك ان يحرصوا
11:44
على صحه حدهم شرعا وان يعينهم ايضا في
11:47
عبادتهم
11:49
الشيخ ما حكم من لم يدرك عرفه حتى غروب
11:52
الشمس
11:54
من لم يدرك عرفه حتى غروب الشمس فيه حديث
11:56
عروه بن مضرس رضي الله تعالى عنه الذي جاء
12:00
متاخرا لم يكن مع الناس اول الامر فادرك
12:04
النبي صلى الله عليه وسلم في المزدلفه قبل
12:06
صلاه الفجر وصلى مع رسول الله صلى الله
12:09
عليه وسلم صلاه الفجر في المزدلفه هنا
12:12
الرسول صلى الله عليه وسلم بين حكما عاما
12:16
انه من صلى هناك في مزدلفه بمعنى انه ادرك
12:19
شيئا من الليل في مزدلبا وكان قد مر قبل
12:22
ذلك ساعه بالليل او نهار بعرفات وقف بعرفه
12:28
ساعه بالليل او نهار بعد الزوال بعد العصر
12:32
بعد المغرب وقف بها بنيه الوقوف هذا الذي
12:36
يشترط لان الاعمال بالنياف ثم ذهب مباشره
12:39
الى مزدلفه وبقري فيها وصلى فيها فهذا
12:43
النبي صلى الله عليه وسلم يبينون بان يبين
12:47
ان حجه صحيح وليس عليه حرج لكن الواجب
12:51
لغيره هؤلاء الواجب ان يبقى هناك
12:54
في عرفات وان تغرب عليهم الشمس في عرفات
12:59
من لم يدركه وادرك المغرب توصا حينما تكون
13:02
هنالك ظروف خاصه لبعض الناس كاحوال المرضى
13:05
المنومين ونحوهم الذين لا يستطيعون احرموا
13:09
بالحد ولا يستطيعون ان ياتوا من اول الامر
13:12
ويؤثنا بهم في ذلك الوقت او في وقت الغروب
13:15
فذلك يؤذيهم باذن الله ولا حرج عليهم
13:18
بالنسبه لسيارات الاسعاف وما تقوم به بعض
13:21
المستشفيات مشكوره بالنسبه للاشخاص الذين
13:24
يبتلوا بامراض معينه او يسقطوا قبل وقفه
13:28
عرفه يؤت بهم بسيارات الاسعاف ولكن لكثره
13:31
الحالات نجد ان بعض المستشفيات تقوم مثلا
13:35
باحضار سياره الاسعاف في عرفه فيمكثوا
13:38
فيها ساعه من نهار ثم يرجعونهم مره اخرى
13:40
الى المستشفيات هل يجزيهم هذا الوقوف
13:43
يجزيهم هذا الوقوف هذه الظروف الخاصه
13:45
الجاه وكان في عرف الكيلونه في عرفه ان
13:49
يبقى فيها معنيه العباده والقصد لها ولو
13:53
لساعه ساعه من لي النهار هكذا قال صلى
13:56
الله عليه وسلم ولم تحلل هذه الساعه هل هي
13:59
قبل غروب الشمس ام بعره بل قال ساعه من
14:02
الليل او نهار فيجزيه هذا الامر ويجزيهم
14:05
الاصل ان يؤتى بالحاجه ليستغرق وقته الى
14:08
غروب الشمس هذا هو اكمل الامر لكن
14:11
لاحوال الاضطرار احكاما خاصه ولاجل هذا ان
14:15
اوتي بها اولا ساعه بالليل او نهار لحظه
14:18
مع القصد للوقوف بعرفات ذلك باذن الله
14:23
هنا سؤال اذا مات الحاج قبل الوقوف بعرفه
14:26
هل تم حجه
14:29
معنى الشرع وكما تعلم انما الاعمال
14:32
بالنيات فاما قبل ذلك وهو يقصر الحج باذن
14:36
الله تعالى بالنيه سيكتب له الحج كله هذا
14:40
هو الامر لكن هل يتم عنه الحج او لا يتم
14:44
عنه الحج هذه هي القضيه الثانيه التي
14:46
يناقشها بعض اهل العلم منهم من يقول انه
14:49
يتم عنه غيره حجه هذا فنقول لا داعي لذلك
14:53
كله فان مات فقد افضى الى ربه ولا شيء
14:56
عليه باذن الله تعالى
14:59
اين صلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم
15:03
العاشر صلاه الظهر والعصر هذا السؤال اين
15:07
صلى الله عليه وسلم يوم العاشر صلاه الظهر
15:11
العصر صلاها في منى هذه متفق عليها ان
15:16
العصر ما كانت الا في مينات لكن اختلف
15:19
جابر بن عبد الله وابن عمر هؤلاء اختلفوا
15:22
في موضع صلاته صلاه الظهر اين صلاها صلى
15:26
الله عليه وسلم ولا اعلم
15:28
ما الذي يرجح هل صلاها في بناء ام صلاها
15:32
في مكه لكن المعلوم انه كان صلى الله عليه
15:35
وسلم حرص على ان يؤدي الصلوات في منى فان
15:39
بقي الانسان في من كانت هنالك ساعه من
15:42
الوقت فليرجع مباشره الى مينات بمعنى انه
15:46
لو طاف بعد ان رمى جمره العقبه وبعد ان
15:49
احل وذبح ونحو ذلك ذهب للطواف في مكه
15:54
شرفها الله تعالى طواف الافاضه في صباح
15:56
اليوم العاشر كما هو السنه والفضل لمن
15:59
استطاع الى ذلك زميلا فهذا وادركته صلاه
16:03
الظهر هناك فليصليها وان لم تدركه بقي وقت
16:06
فاحب له ان يرجع الى مينات فالظاهر من فعل
16:09
النبي صلى الله عليه وسلم انه ما كان يمكث
16:12
في مسجد الكعبه بل انه في الحرم لكنه يخرج
16:16
الى مكان اوسع كمنا ولاجل هذا صلى في من
16:20
الظهره والعصر والمغرب وهكذا استمر الى
16:22
اخر الايام الثلاثه ختم الايام ايام الرمي
16:26
الثلاثه بصلاه العصر هنالك ايضا الشيخ ما
16:31
يقوم به بعض المتعهدون
16:33
شركات الحج
16:35
من اجل التنظيم وتجميع الحجاج في اليوم
16:38
العاشر يقترحون عليهم مثلا ان يخرجوا بعد
16:41
صلاه العصر هل في ذلك من حرج لا حرج في
16:45
ذلك ان كانوا يريدون ان يطوفوا بعد العصر
16:49
بسبب الاعداد الغفيره من الحديد بسبب
16:52
انتهاء الحديث من امور الذبح ونحو ذلك
16:56
واقتضى الحال ان يكون هؤلاء ان يكون مجموع
16:59
هؤلاء ان يكون هؤلاء مستعدين مهيئين
17:04
للطواف في وقت العصر فلا حرج في ذلك ان
17:07
استطاعوا ان يكون في وقت الصباح فهذا هو
17:09
الانسب ولكن مع ذلك كما قلت لك اداره
17:12
الافراد تختلف عن اداره المجموعات ولاجل
17:15
هذا هو الافضل وفي وقت الصباح ان ذهبوا
17:18
للطواف في وقت الصباح هذا سيعطيهم ايضا
17:22
فرصه لان يرجعوا لاتمام اليوم في منعم لان
17:26
الذين يذهبون بعد العصر في اليوم العاشر
17:29
في الغالب لن يستطيعوا الرجوع علينا امتا
17:33
من
17:35
التي كان عليها الواقع من قبل ان مينا
17:38
تغلق على السيارات فلذلك سيضطر هؤلاء الى
17:42
ان يبيتوا في مكه لا حرج في مثل هذا الظرف
17:44
فليبيت في مكه لانهم ممنوعون من الرجوع
17:47
لكن انت يسر الامر انهم ممنوعون ولانهم
17:50
يشتغلون بركن لانهم يشتغلون والاصل لا
17:54
يشتغلوا على حسابي عمل اخر هذا الاصل ان
17:58
استطاع الانسان بمعنى ان اتي بالعمل في
18:01
وقته ان اطوف وان انام ايضا هذا هو الاصل
18:05
نجمع بين الافضل كلها لكن ان اشتغلت انا
18:08
بهذا
18:10
ومنعت معنى انه ما كانت الظروف تاذن وكان
18:13
هذا هو الافضل ومنعت من الرجوع بعد ذلك
18:16
فلا حرج علي باذن الله
18:21
جمع صلاتي المغرب والعشاء في بعض الحالات
18:25
تاخر الوقت من كثره الزحام هل يوسع في
18:29
تاخير صلاتي المغرب والعشاء الى ما بعد
18:33
منتصف الليل الى قرب الفجر في بعض الاحيان
18:36
هو هنا لابد من ان نحدد ما اخر وقت صلاه
18:40
العشاء فان قلنا انه منتصف الليل فلا يشرع
18:44
للانسان ان يؤخرها بمعنى من جاءه او من
18:47
كان في منتصف الليل وهو لم يدخل عرفات وهو
18:51
لم يدخل مزدلفه بل لا يزال في عرفات كما
18:53
هو حالك كثيرين من الان من الناس الان
18:56
فمثل هؤلاء يجب عليهم شرعا يصلوها هناك في
19:00
الحافلات ينزلوا ان استطاعوا ان ينزلوا
19:02
وان لم يستطيعوا فربهم اولى بقول العذر
19:05
لكنهم يصلونها وان لم يدخلوا مزدلفا لكن
19:09
ان امكن ان يدخلوا الى مزدلفه والوقت لا
19:12
يزال قبل منتصف الليل فهؤلاء المشروع في
19:16
حقهم والسنه ان يصلوا في مزدلفه والنبي
19:19
صلى الله عليه وسلم ساله بعض الصحابه بعد
19:23
ان افاض من عرفات الصلاه هي رسول الله
19:27
فقال لهم الصلاه امامك اي الزم الصلاه
19:30
امامك صلي هناك وكانه يبين ان المشروع حقا
19:34
هو ان يصلوا في ذلك الموضع في كما فعل صلى
19:38
الله عليه وسلم مع انه توقف في خروجه هذا
19:42
لبعض لقضاء حاجه الانسان لكن قال لهم
19:45
الصلاه امامك وجابر بن عبد الله في مزدلفه
19:50
يقول ان النبي صلى الله عليه وسلم بعد ان
19:55
صلى العشاء هو اولا صلى بهم المغرب كما
19:58
تعلم بعد الاذان باذان واقامتين صلى
20:02
المغرب ثم بعد صلاه المغرب امره من يحط
20:05
الرحال ثم اقام بلال صلاه العشاء هذا
20:09
الامر بان يحط الرحال قال الصحابه الذين
20:12
رووا الحديث والعلماء الذين فسروا من بعد
20:14
قالوا انه تذكر ان الرحال لا زالت عليها
20:19
امتعه الناس واحمالهم فمن رحمته صلى الله
20:23
عليه وسلم
20:24
بهذه الحيوانات التي هي مع الحديد هنا
20:29
وجاءت باثقالهم من رحمته امرهم ان يحطوا
20:33
الرحال عنها اراحه لها مع من المشروع في
20:36
الصلاتين قدر الاستطاعه وهو مالوفه انه لا
20:39
يفصل بينهما بل ياتي بالصلاه الثانيه
20:42
بعدها مباشره
20:44
ثم انه صلى العشاء ركعتين يقول جابر بن
20:47
عبد الله انه صلى الله عليه وسلم نام الى
20:50
الفجر
20:52
اي انه لم يقم الليل تلك الليله هذا
20:55
الظاهر هذا الذي راه جابر بن عبد الله
20:58
لربما كان هذا لربما لم يرى جابر بن عبد
21:03
الله قيام النبي صلى الله عليه وسلم لكن
21:05
لا استطيع ان اقول ان سنه قيام الليل تسقط
21:09
في هذا اليوم لمجرد ان النبي صلى الله
21:11
عليه وسلم روى عنه جابر ان هناك على كل
21:15
النفوس تتباهر
21:17
فمن الناس من يقوم خصوصا مع الازعاج
21:21
الموجود في ذلك الان انت ترى الواقعه في
21:24
ذلك الموضع ترى الاصوات وهنالك في بعض
21:28
الاحيان ربما كانت جداول التفويج للحديد
21:32
هنا حتى لا يكون هناك زحام حتى لا تكون
21:35
هنالك ماسن ربما كان بعض المنظمين يلزمون
21:40
الحديث بان يغادروا مزدلا هذه هي المساله
21:42
الشيخ التي يلزمونهم الزاما هذا الامر ليس
21:45
لك حتى قبل غروب القمر قبل غروب القمر
21:48
نراه امامنا يعني هذا الامر نراه هناك
21:50
لاجل في الغالب ان هذا لاجل التفويل
21:54
الحقيقي حتى لا يجتمع هؤلاء الحجاج كلهم
21:57
في وقت واحد الشيخ الان يقول الله عز وجل
22:01
فاذا افضتم من عرفات فاذكروا الله عند
22:03
المشاعر الحرم متى يكون ذكر الله عند
22:05
المشاه الحرام فاذكروا الله عند المشعر
22:07
الحرام هذا المشعر والحرام هو مزدلفه كلها
22:10
على راي جماعه من اهل العلم ومنهم من قال
22:12
هو المنطقه التي صلى فيها النبي صلى الله
22:14
عليه وسلم الذي تسمى المشعر الح كل مزدلفه
22:19
مشاعر الحرم وان ذكر الانسان ربه في اي
22:23
موضع فيها فهذا يهدي بلسانه نعم الرسول
22:27
صلى الله عليه وسلم هنا قلنا ان هناك كما
22:30
يقول جابر بن عبد الله وهو ايضا قد ذكر
22:33
الله تعالى كثيرا بعد صلاه الفجر حتى
22:36
قاربت الشمس على الطلوع لكن علينا ان نعلم
22:39
شيئا هنا انه صلى الله عليه وسلم كان في
22:43
اخر مزدلفه لم تطالب الناس ان يبقوا الى
22:46
وقت قبل طلوع الشمس وهم بعيدون عن المكان
22:50
ولربما كان الانسان قريبا لكن حركه النقل
22:55
في هذه الايام كما تعلم هذه الحركه بطيئه
23:00
جدا فتجعل الانسان لا يفيض من مزدلفه الا
23:03
وقد طلعت الشمس لا حرج عليه لكن الاكمل ان
23:08
يفيض من مزدلفه قبل طلوع الشمس متى الاصل
23:13
والاكمل ان يذكر الله عندنا المشهد الحرام
23:15
في اي وقت كله مكان الله تعالى ان ذكر
23:18
اولا هذا الذكر وهل هو واجب او ليس واجبا
23:21
الايه تقول فاذكروا الله عند المشعل
23:24
الحرام من اهل العلم من قال ان صلاته
23:27
المغرب والعشاء في ذلك الموضع والفجر هذه
23:30
من ذكر الله فيكون الانسان ذاكرا لله
23:33
الايه تقول فاذكروا الله عند المشاعر
23:35
الحرام والاصل في الامر ان يحمل على
23:37
الوجوب وهو واجب لكن ما ذكر الله هنا
23:41
نعم المكان محدد لكن الزمن الزمن لم يحدد
23:46
هنا تذكر الله عند المشعل الحرام هذا مطلق
23:48
من حيث الزمان في الايه فلذلك كما قلت لك
23:51
قالوا انه ان صلى المغرب والعشاء وذكر
23:54
الله تعالى هناك ذات الصلاه هي ذكر لله
23:57
تعالى الرسول صلى الله عليه وسلم اثر عنه
24:01
انه دعا وذكر الله تعالى بعد صلاه الفجر
24:04
هل هو الذكر المامور به في الايه لا علاقه
24:07
بينهما فيما يظهر فهذا شيء اخر لكنه من
24:10
ذكر الله تعالى عند المشعل الحرام الان لم
24:13
يستطع ان يفيض بعد صلاه الفجر لكثره
24:16
الزحام هل ي رخص له بعد غروب القمر الحاله
24:19
الاولى بعد غروب القمر والحاله الثانيه
24:21
قبل غروب القمر
24:23
لا ينبغي الانسان ينفذ قبل هروب القمر
24:25
اولا اقول ان النبي صلى الله عليه وسلم
24:28
بقي الى ان صلى الفجر وذكر الله ثم افاض
24:32
لكنه رخص لضعفه اهل بيته ان يفيضوا بعد
24:37
غروب القمر بانفسهم او من معهم هم من معهم
24:40
لن تفيض النساء وحدهم ولذلك اسماء بنت ابي
24:44
بكر الصديق رضي الله تعالى عنها حفاضت
24:48
كانت تصلي تصلي قيام الليل هذا ثبت عنها
24:51
تصلي وتصلي وهي تنظر الى غلامها تقول له
24:55
هل غاب القمر هل غاب القمر وحينما اخبرها
24:59
ان القمر قد غاب افاضت من ذلك الموضع
25:03
ما بنت ابي بكر الصديق وذهبت ورمت ابن عمر
25:07
رضي الله تعالى عنهما افاض بعدما كبر في
25:09
السن
25:10
ابن عباس ايضا كان من الضعف الذين قدموا
25:14
وابن عباس في ذلك العام كان ابنه ثلاثه
25:17
عشر عاما ومع ذلك افاض مع ضعفت بيت اهل
25:21
النبي صلى الله عليه وسلم لكن لم يفض
25:23
الجميع عائشه رضي الله تعالى عنها لم تفض
25:28
سوده افاضت كبيره في السن عائشه رضي الله
25:32
تعالى عنها لم تفض بل بقيت وهي ندمت تقول
25:36
يا ليتني افضت قبل بعد يعني افضت مع الناس
25:38
الذين قدمهم النبي صلى الله عليه وسلم
25:41
انها لم تفض
25:44
الازدحامتها بسبب ازدحام ونحو ذلك على هذا
25:48
وافاضت امهات المؤمنين على كل هذا كله
25:51
يبين لك ان الامر فيه سام وان اذنت انت
25:56
للضعف ان يفيض دون ان يكون هناك معهم من
26:00
يفيض معهم ان تقدمتهم للضرر اذا من اللازم
26:04
هنا ان يكون مع هؤلاء من يفيض معهم ولاجل
26:08
هذا اقول انه يجوز لهؤلاء ان يفيضوا بعد
26:12
غروب القمر
26:14
الافاضه قبل غروب القمر لا احبها لان
26:17
الحديث جاء رخص الاضافه اهل بيته ان
26:20
يفيضوا بعد غروب القمر لكن هنالك من اهل
26:23
العلم من قال انه يقصد بالمبيت بمزدلفه ان
26:28
يبقى الانسان ام يكون في مزدلفه ساعه من
26:31
الوقت وهذا يكفيه قال به بعضه للعلم لكن
26:35
لا ينبغي للانسان ان يؤسس حجه على هذا بل
26:38
الاصل والاكمل ان يؤسسه على التمام ياخذ
26:41
بالرخص في مواضعها ما دام غير مضطر اليها
26:44
عندنا حاله شيخ يعني يغلب ان تحصل في
26:47
مزدلفه ان يتم تفويج الجميع قبل غروب
26:52
القمر الزاما فمن حصل له مثل هذا الامر هل
26:57
يرخص له ام يلزم بشيء
26:59
من حصل له وهو من حصل له ايجاب التفويض
27:03
الالزام بالتفويض او بالافاده من من
27:07
مزدلفه قبل ذلك بسبب حركه المرور ونحوها
27:10
التي لا يستطيع لها دفعه فلا حرج عليه
27:13
باذن الله لكن لينمشي قلبه هنالك حالات
27:17
معينه ربما شهدت بعضها
27:19
يمضي الانسان الى مزدلفه ولا يؤذن له بان
27:23
يقف
27:24
على راحلته وبان يقف الحجاج الذين معه ولا
27:28
يجد نفسه بعد ذلك الا في منها ويمنع من
27:32
العوده الى مزدلفه بعد ذلك هذا واقع هذا
27:35
واقع ويحصل كثيرا هؤلاء الى حرج عليهم
27:38
باذن الله ولا
27:41
يلزمون بدم ليس هنالك موجب شرعي للدم هنا
27:46
هم سيلتزمون لو كان الامر راجعا الى
27:49
اختيارهم لكن بما ان الامر ليس راجعا الى
27:52
اختيار فلا شيء عليهم والعلماء مختلفون في
27:55
المبيت في مزدلفه هل هو واجب او ليس واجبا
28:00
الظاهر والوجوب لك مع ذلك هذا الوجوب وجوب
28:03
تكليفي يؤخذ فيه الانسان بمقدار استطاعتهم
28:07
والذي يترتب على ترك الواجب لا استطيع ان
28:11
اقول انه يترتب عليه والايجاب والدم لان
28:15
اجابه الدم لابد له من موجب شرعي لا اعلم
28:18
موجبا شرعيا للدم هنا ولكن اقول من كان
28:22
مضطرا
28:24
اكراها على الافاضه كما في الاحوال التي
28:26
ذكرتها هنا يسقط الوجوب عنه ولا حرج عليه
28:29
الشيخ من الاحوال كذلك التي تحصل كثيرا ان
28:33
بعض
28:34
المتعهد المتعهدين يقولون باننا سنتاخر
28:37
الى الفجر لكنهم يعلمون بانه اذا تاخروا
28:40
في الخروج من مزدلفه تفوتهم اعمال كثيره
28:44
جدا في مكه لانهم سيصلوا متاخرين وسيعلقوا
28:47
في ذلك الزحام هل يصح لهم ان يخططوا
28:50
ابتداء بان يخرجوا بعد غروب القمر مباشره
28:53
وهم ينون في قلوبهم بانهم يريدون ان
28:55
يقتلوا بالنبي صلى الله عليه وسلم هم مع
28:58
هذا الزحام مع هذا الزحام مع وجود الضعفه
29:01
الذين هم محل للترخيص لحرج عليه من يخططوا
29:05
الافاضه بعد غروب القرم لا بعد غروب القمر
29:08
لا حرج عليهم في ذلك ان شاء الله تعالى
29:11
والانسان في نفسه ينوي في كل احواله ان
29:16
يكون فعله وسلوكه مطابقا لما كان عليه
29:19
النبي صلى الله عليه وسلم لكن ان لم تعده
29:23
الاسباب الظاهره
29:25
فيحلق باذن الله تعالى في ضمن الذين
29:30
تابعوا النبي صلى الله عليه وسلم في
29:32
اعماله لولا هذا الظرف الذي هو فيه
29:35
اعمال اليوم العاشر اولا قبل
29:39
ان نتكلم عن مساله اعمال اليوم العاشر جمع
29:43
الحصى من مزدلفه
29:46
ما مدى مشروعيه جمع الحصى من مزدلفه لرمي
29:49
الجمرات المشهور عند علمائنا ان الحصى
29:52
يجمع من اي موضع من الحرم هذا هو المشهور
29:55
عنده علمائنا ان الانسان يجمع الحصى من اي
29:59
موضع من الحرم
30:00
فلا حرج عليه من اي موضع اين جمع النبي
30:04
صلى من اين جمع النبي صلى الله عليه وسلم
30:06
حجارته لم تبين الادله هذا ولكنه رمى صلى
30:10
الله عليه وسلم ولاجل ذلك لا لاجل دليلا
30:13
واضحا يبين الموضع فلينظر الانسان الاقرب
30:17
اليه والاسمح لفعله ومتى يتاح له هذا
30:20
الفعل قد يتاح له هذا الفعل وهو في مزدلفه
30:23
حينما يبيت فيها كما يفعل كثير من الناس
30:25
هذا حسن ولا حرج عليه لكن ليس هنالك موضع
30:29
محدد وانما ينظر للانسان الاقرب الى نفسه
30:32
اذا اراد ان يجمع الحصى هل يجمع من مزدلفه
30:36
ليجمع الحصيات لجميع الايام له ذلك لا حرج
30:40
عليه لينظر الاقرب الى نفسه كما قلت لك
30:43
ليس في هذه القضيه توقيف ولا بيان واضح من
30:47
سلوك النبي صلى الله عليه وسلم ولاجل ذلك
30:50
ينظر الاسمح لنفسه ان وجده للايام كلها
30:53
فذلك حسن اراح نفسه من همي البحث عن الحصى
30:59
بعد ذلك وان لم يجده او غيرها من الحرب
31:02
فلا حرج عليه
31:05
الاعمال التي تكون في اليوم العاشر يصل
31:08
الى منى ثم يذهب الى رمي جمره العقبه ما
31:12
هي صفه
31:13
جمره العقبه كما تعلم ان الجمره من حيث
31:18
الاصل هي حصى مستويه موضع يرمى لا اكثر
31:22
معنى ان الشاخص الذي كان من قبل او ان
31:25
الجدار الذي احدث الان في الحقيقه ليس
31:29
هناك جدار هذا الذي يظهر وانما هو موضع
31:32
رمى فيه ابراهيم عليه السلام في ذلك
31:34
الموضع بامرت هذه الامه بالاقتناء
31:36
بابراهيم وكان ذلك من النسب الذي توارثه
31:40
الناس الى عهد النبي صلى الله عليه وسلم
31:43
فرميت المواضع فيرميها الانسان تعبدا يرمي
31:47
هذه المواضع تعبدا
31:49
الحجيج في السابق ما كانوا في الحقيقه
31:52
الان ولا في اوقات وصولهم وغيرها ولاجل
31:56
هذا اثمر الاجتهاد بن معاصر بفضل الله
31:58
تعالى في هذه القضيه الى ان يكون هنالك لا
32:02
تكون هنالك اطاله
32:05
وتكون هذه على شكل مخروط هكذا تضيق وتضيق
32:09
شيئا فشيئا الى ان يرمي الانسان الموضع
32:12
ولاجل هذا المشروع ان لا يرمي الانسان
32:15
الشخص وانما المشروع ان يرمي اللسان
32:18
الموضع هذا هو الاصل فيرمي الموضع تعبدا
32:21
لله تعالى كما فعل النبي صلى الله عليه
32:24
وسلم ورمي جمره العقبه يعبر العلماء عنه
32:28
يقولون انه تحيه منا اي انه اول فعل يشرع
32:31
للانسان ان يرمي جمره العقبه اولا قبل ان
32:35
يبدا الرمي سيكون في اليوم الثامن افضل
32:38
الذكر ان يوصل التلبيه يواصل تلبيه الى ان
32:42
يرمي جمره العقبه هذه التلبيه ان كان
32:45
الانسان محرما بالقران كان فارنا فهو
32:49
سيواصلها سينقطع عند الطوافه فحسب والسعي
32:53
ثم سيواصلها بعد ذلك الى ان يرمي جمره
32:56
العقبه كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم
32:58
هذا امر ان كان الانسان متمتعا واحرم
33:02
بالحج في اليوم الثامن او التاسع هنا
33:05
بمجرد ان احرم يواصلوا التلبيه الى ان
33:08
يرمي الجمره الجمره العقبه فالحديث جاء عن
33:11
النبي صلى الله عليه وسلم انه بقي على
33:14
تلبيته تلك حتى رمى جمره العقبه حتى رمى
33:18
جمره العقبه حتى اراد رمي جمره العقبه
33:21
لانه عند الرمي يشرع تكبير ويشرع الدعاء
33:24
ونحو ذلك هذا كله معناه انه لن يستطيع ان
33:27
يلبي لذلك فبداوا البدء بالرمي هو الذي
33:31
يتوقف عنده اللسان عن التلبيه ماذا ينتقل
33:34
الى ذكر التكبير بعد ذلك حتى يكبر قلنا
33:37
انه صلى الله عليه وسلم كان يكبر عند كل
33:39
حصى يرميها كان يكبر وابن عمر رضي الله
33:43
تعالى عنهما كان يضيف اليها بسم الله الله
33:46
اكبر نفس
33:49
الان ما هو وقت بدايه رمي جمره العقبه
33:53
الكبرى
33:54
هنا رمي جمره العقبه قلنا نحن هناك انه
33:57
صلى الله عليه وسلم صلى الفجر في مزدلفه
34:00
وبقيت يذكر الله تعالى حتى قاربت الشمس
34:04
على الشروق جاوز والي محسر قبل الشروق
34:08
اشرقت عليه الشمس بعد ذلك وصل الى منى
34:11
والشمس قد اشرقت وكانت الشمس محرقه حتى ان
34:15
الصحابه الذين كانوا معه كبيلال واسامه بن
34:18
زيد هؤلاء
34:20
كانوا يظللون صلى الله عليه وسلم وهو من
34:24
ضمن ومعه وكان رديفه الفضل بن عباس وابن
34:27
عمه كما تعلم فوصلها صلى الله عليه وسلم
34:30
بعد شروق الشمس ولاجل ذلك هذا اكمل الامر
34:33
فيها ان يرميها الانسان بعد شروق الشمس
34:37
متابعه للنبي صلى الله عليه وسلم الشيخ من
34:41
الضعف هل الذين تقدموا من الضعف الظاهر من
34:45
فعل ابن عمر من فعل اسماء حينما نسبوا
34:48
الترخيص للنبي صلى الله عليه وسلم الظاهر
34:51
من ذلك انهم قدر مو حقا قبل اما الحديث
34:54
الذي فيه انه لا ترموا قبل طلوع الشمس
34:57
فهذا حديث مضطرب الظهر انه لا يثبت هل يقف
35:02
بعد رامي جمره العقبه الكبرى لا وقوف هنا
35:06
الوقوف في رمي الجمار الثلاث بعد ذلك اما
35:08
هنا يرمي الجمره جمره العقبه ثم يمضي
35:12
الانسان بعدها الى الحديث ثم التحلل وهكذا
35:15
يمضي الى طواف الافاضه من بعد من لم يجد
35:18
الهدي
35:20
ماذا يجب عليه ان يفعل من لم يجد الهدي
35:22
هنا عليه ان ياتي بما امر به الشرع ان
35:26
يصوم عشره ايام
35:28
ثلاث الحج وسبعه اذا رجعتم متى في الحج
35:33
يصومها ولو يصومها في ايام التشريق مثلا
35:35
ان كان يعلم من حاله قبل ذلك فليصمها بعد
35:40
العمره وقبل الحد يصمها في ذلك الوقت ان
35:45
يكون محرما لا يشترط ان يكون محرما
35:48
ربما
35:50
يعدم الانسان والمال الذي يهدي به او
35:53
الهدي الذي يسوقه لو كانت لو كان هنالك
35:56
بعدها ويتبين له الامر في ذلك اليوم في
36:00
يوم العيد هنا يصوم اياما التشريق التي
36:02
بعدها كما تقول عائشه رضي الله تعالى عنها
36:05
وابن عمر لم يرخص في هذه الايام ان يصن
36:09
الا لمن لم يجد الهدي وحينما يقول الصحابي
36:12
لم يرخص الظاهر انه ينسبه الى النبي صلى
36:15
الله عليه وسلم لذلك يصوم الحادي عشر
36:17
والثاني عشر والثالث عشر هنالك في مكه
36:20
تقديم اعمال
36:22
الحلق والطقس او التقصير على الهدي
36:27
هذه الترتيب الذي جاء به النبي صلى الله
36:30
عليه وسلم انه رمى جمره العقبه ثم ذبح نحر
36:33
صلى الله عليه وسلم يعني جاء بمئه من
36:37
الابل ونحرها صلى الله عليه وسلم قائمه
36:40
معقوله لكنه نحر ثلاثه وستين واكمل الامام
36:44
علي بن ابي طالب كرم الله وجهه ما غبر
36:47
منها اي ما بقي من المئه
36:50
ثم احل صلى الله عليه وسلم اعطى الحالقه
36:55
شقه رسميه الايمن ثم حلقه شقه راسه الايسر
36:59
وبعد هذا
37:01
الحلقي تطيب صلى الله عليه وسلم مباشره
37:04
هذا معلوم من حاله انه يحرص على الطين
37:08
فهنالك تطيب قبل الاحرام كما جاء في روايه
37:13
عده على خلاف في ذكرناه من قبل وبمجرد ان
37:17
ارتفع المانع تطيب صلى الله عليه وسلم
37:19
وعائشه تقول انها طيبته صلى الله عليه
37:22
وسلم بيديها وهنا فطيب مباشره صلى الله
37:26
عليه وسلم بعد هذا الموضع خرج الى
37:29
طواف الافاضه
37:31
هذه الاعمال بهذا الترتيب هي اكمل ماجا
37:34
لكن جاء بعض الصحابه
37:38
يستفسون يستفتون هنا
37:40
فمنهم من يقول انه احل قبل ان يذبح قبل ان
37:46
ينحر ومنهم من يقول انه نحر قبل ان يرمد
37:50
الصحابي الذي روى الحادثه من عده روايات
37:53
قال فما سئل عن شيء قدم ولا اخر في ذلك
37:58
اليوم الا قال افعل ولا حرج
38:01
ولاجل هذا يعني هنالك عدد كبير من الصحابه
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات