الرئيسية
/
الفقه في الدين فقه الحج 1444 هـ
فقه الحج [ج1] | الشيخ د.ماجد بن محمد الكندي
الشيخ ماجد بن محمد الكندي
· الحلقة 1 · 2023-06-06 ·
42:40
0:00
42:40
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
732
0:10
[موسيقى]
0:37
نرحب بكم في حلقه جديده من برنامجكم الفقه
0:42
في الدين عندما تهل علينا اشهر الحج
0:46
المباركه ونتذكر قول الله تعالى الحج اشهر
0:51
المعلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا
0:55
فسوق ولا جدال في الحج وما تفعلوا من خير
0:59
يعلمه الله وتزودوا فان خير الزاد التقوى
1:03
واتقوني يا اولي الالباب تهف القلوب
1:07
وتشتاق الارواح الى تلك البقعه الطيبه
1:11
المباركه
1:14
قصيده
1:15
الوصول الى تلك البقاع بالحج والعمره فرضا
1:20
كان او نفلا ولان الحج عباده لا تصح الا
1:25
ان صح ظاهرها وباطنها
1:28
فان حاجه الحج لتاديه المناسك بصحه هذه
1:34
العباده
1:35
بموافقتها لما شرعه الله تعالى فاننا
1:39
نحتاج الى التفقه في احكام الحج المباركه
1:44
تكثر اسئله الناس في هذه الايام وفي ايام
1:48
الحج المباركه عن مناسك الحج واحكامه لذلك
1:53
خصصت قناه الاستقامه الفضائيه سلسله سلسله
1:58
من الحلقات في برنامج الفقه في الدين
2:02
للاجابه عن تلك التساؤلات التي يسال عنها
2:06
حجاج بيت الله الحرام والذين يترقبون مثل
2:11
هذه المواسم بالتعظيم والشوق
2:15
ضيفوا حلقتنا لهذا اليوم هو الشيخ الدكتور
2:19
ماجد بن محمد الكندي استاذ مساعد بجامعه
2:24
السلطان قابوس
2:25
ونذكركم قبل ان نشرع في حلقات هذا
2:28
البرنامج ان هذه السلسله هي امتداد
2:32
للحلقات السابقه التي تحدث فيها الشيخ
2:36
حفظه الله عن جمله من الموضوعات المتعلقه
2:41
باحكام الحج ومسائله ناقش حجه النبي صلى
2:45
الله عليه وسلم واستخرج فيها الكثير من
2:48
الاحكام فهذه السلسله من الحلقات في
2:52
برنامجكم الفقه في الدين ستكون امتدادا
2:55
لتلك الحلقات
2:58
الشيخ السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
3:00
السلام ورحمه الله ارحب بكم في هذا الموسم
3:04
الجديد ونسال الله عز وجل لنا ولكم
3:07
التوفيق والسداد وقبل ان نبدا ونشرع في
3:10
هذه الحلقات النبي صلى الله عليه وسلم
3:14
قال لنا لتاخذوا عني مناسككم او خذوا عني
3:17
مناسككم ما دلاله الامر باخذ
3:21
المناسك عن النبي صلى الله عليه وسلم بسم
3:25
الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين
3:28
والصلاه والسلام على اشرف الانبياء
3:30
والمرسلين سيدنا ونبينا محمد وعلى اله
3:34
وصحبه اجمعين اما بعرف معلوم من حال النبي
3:38
صلى الله عليه وسلم انه جاء مبينا مجملات
3:42
الكتاب العزيز ومفصلا ما في اوامر الله
3:45
سبحانه وتعالى في القران الكريم من احكام
3:48
والحج في كتاب الله سبحانه وتعالى بينته
3:52
الايات الكريمه لكنها لم تبينه تفصيلا وقد
3:56
كان ابراهيم عليه السلام يحج بيت الله
3:59
الحرام الا ان الناس حينها حينما تناقلوا
4:03
الحج عن ابراهيم عليه السلام
4:06
دخلتهم كثير من الاحكام التي ليست هي من
4:10
شرع الله تعالى في شيء مثال ذلك الحمص لو
4:15
كنا نعلم الحمص هم اهله الحرم ما كانوا
4:18
يخرجون من مكه ما كانوا يخرجون من الحرم
4:21
في ادائهم لمناسك بحج بيت الله الحرام فقد
4:24
كانوا في صباح اليوم التاسع يبقون في
4:27
مزدلفه ولا يخرجون الى عرفات ولاجل هذا
4:31
قبل حجه النبي صلى الله عليه وسلم قبل حجه
4:34
الاسلام خرج النبي صلى الله عليه وسلم من
4:38
الحج وفقه الله تعالى ان خرج من الحرم
4:41
وقف صلى الله عليه وسلم في عرفه التي هي
4:45
خارج الحرم حتى انه سال بعض الناس الذين
4:48
حجوا في ذلك الوقت او في ذلك العام قالوا
4:52
ان النبي صلى الله عليه وسلم من الحمص فما
4:55
باله غادر الحرم اي ما باله خرج من حرم
4:57
الله لامن لكن الحج في لسان الشريعه مختلف
5:01
عن ذلك الذي تباركه الناس حينها وقريش كما
5:06
نعلم هي الوصيه في ذلك الوقت على هذا
5:08
المنسك وعلى هذه المشاعر كلها ولاجل ذلك
5:12
فالناس يقتفون اثارها ويتبعونها ومن
5:15
العسير جدا ان تلغي تلك الاحكام كلها مره
5:19
واحده انت اذا جئت الى عباده الصلاه مثلا
5:23
ستجد هذه العباده تتكرر يوميا في اليوم
5:27
الواحد خمسه مرات تتكرر والناس يرون النبي
5:30
صلى الله عليه وسلم يصلي كما انك ان جئت
5:33
الى الصيام صام صلى الله عليه وسلم من
5:36
السنه الثانيه للهجره والى ان توفي صلى
5:39
الله عليه وسلم صام وعلم الناس واحكام
5:42
الصيام الزكاه مثل ذلك لكن الحج يختلف عن
5:46
تلك العبادات كلها في ماذا او الرسول صلى
5:49
الله عليه وسلم تاخر في حجه لم يحج في
5:52
السنين الاولى وانما حد في اخر سنه صلى
5:55
الله عليه وسلم فما هي الا حجه واحده
5:58
الناس كثيرون الذين احاطوا بالنبي صلى
6:02
الله عليه وسلم ولاجل ذلك ربما لا يكون
6:05
هنالك تلقي مع ذلك ازدحام كلي تلقي
6:08
للاحكام وانت تعلم ان الزحام لابد له من
6:12
احكام استثنائيه لاداره الزحام في السابق
6:16
وفي هذا الزمان وفيما سياتي من الازمان
6:18
اذا هذه الظروف كلها عملت النبي صلى الله
6:22
عليه وسلم على ان يقول للناس لتاخذوا عني
6:25
مناسككم ويقول لهم لعلي لا القاكم بعد عام
6:29
هذا بمعنى ان هذه الحجه ان هذا البيان ليس
6:34
له الا هذه المره فحسب وليست له مرات اخرى
6:38
يحج فيها صلى الله عليه وسلم فينظر الناس
6:41
الى حد هذا ولاجل هذا لتاخذوا عني مناسككم
6:45
هنا قال لتاخذوا عني مناسككم الاخذ عن
6:49
كتاب الله تعالى المباشر بالايات التي
6:52
وردت في سوره البقره او في غيرها هذه
6:56
الايات حينما وردت هناك
6:58
وردت لاجل ان تغير على احكام الجاهليه
7:02
التي ما كانت تذكر الله تعالى بل كان
7:05
الناس يذكرون ابائهم ويذكرون غير ذلك
7:07
فجاءت الايات لترسخ جانب الذكر في هذه
7:10
العباره عباره الحمد لكنها لا تبين تفاصيل
7:14
هذه العباده انما بينت تفاصيلها بسلوكه
7:17
صلى الله عليه وسلم في حجه الوداع وامد لو
7:21
نظرت الى هذه الحجه هنا هنا قال لهم
7:24
لتاخذوا عني
7:26
اولا اعلن عنها صلى الله عليه وسلم انه
7:29
مقبل عن الحج ثم انه خرج من المدينه
7:32
المنوره من بيته
7:34
في المدينه المنوره الى ذي الحليفه وبقي
7:39
هنالك ادى خمس صلوات صلى الله عليه وسلم
7:41
لاجل ان ينتظر الناس ليس له سبب سوى ذلك
7:45
فانه خرج بعد صلاه الظهر صلى الله عليه
7:48
وسلم وصلى العصر والمغرب اي نعم هي فيها
7:53
الخلاف هل خرج صلى الله عليه وسلم في يوم
7:55
الجمعه وفي يوم السبت صلى لكن الظاهر انه
7:59
في غير يوم الجمعه هل كان في يوم الخميس
8:02
اختلفوا هل خرج في يوم الخميس او في يوم
8:05
السبت صلى هنالك الظهر في المدينه المنوره
8:09
ثم في المسجد النبوي ثم صلى العصر والمغرب
8:13
والعشاء والفجر
8:15
صلى الله عليه وسلم في ذي الحليفه وهذا
8:19
كله ينتظر فيه الناس ويبين لهم الاحكام
8:22
مما يعني ان هذه الحجه لا بد من ان تنقل
8:26
نقلا يختلف عن بقيه الحجج ثم انه في نمره
8:30
وفي غيرها كان قبل كل نسوك يخطب بهم صلى
8:34
الله عليه وسلم خطبه يبين لهم الاحكام
8:38
التي ستاتي كما انه بين تعاليم الشريعه
8:41
الغره لانه لم يبقى صلى الله عليه وسلم
8:43
بعد هذه الحجه الا اشهر معلوما او معدوده
8:47
لم يطل به الزمان صلى الله عليه وسلم ثم
8:51
دخل في مرضه كما هو معلوم كيف يستقبل مريد
8:54
الحج مثل هذا النص الشرعي لتاخذه عني
8:57
مناسككم فيما على مستوى بيان الاحكام في
9:00
زمن النبي صلى الله عليه وسلم يتصور ان
9:02
هنالك تشريع للاحكام لكن اليوم مع ثبوت
9:06
الاحكام الشرعيه كيف يستقبل مثل هذا النص
9:09
النبوي الشريف
9:11
الذهاب الى ذلك المكان المبارك ربما نذهب
9:15
اليه في اوقات محدوده بل ربما بعض الناس
9:19
من المسلمين الان لا يمكنهم الذهاب الى
9:22
ذلك المكان الا مره واحده فحسب انت ستذهب
9:27
الى اماكن ذهب اليها صلى الله عليه وسلم
9:30
وطئتها قدماه الشريفتان انت حينما ترى ذلك
9:35
المكان وتريد ان تاخذ منه صلى الله عليه
9:38
وسلم
9:39
ستتذكر الدماء التي اريقت لاجل ان يصل
9:43
الينا هذا الدين ستتذكر الارواح التي
9:46
ازهقت لاجل ان يصل الينا هذا الدين في تلك
9:49
الاماكن كلها يحثك صلى الله عليه وسلم خذ
9:53
عني مناسكك ويامر الصحابه ايضا بان يبلغ
9:57
الحاضر منهم الغائب ربما مبلغ اوعى من
10:01
سامع هناك قال هذه العبارات كلها فانت
10:04
حينما تتوجه في نظرك واستنباطك وعملك في
10:08
ذلك المكان الى انك
10:11
بان تاخذ هذه الاحكام عن رسول الله صلى
10:14
الله عليه وسلم فهي دعوه مباشره الى ان
10:18
يكون اقتداءك به صلى الله عليه وسلم
10:20
مباشره وذلك في حقيقه الامر ادعى الى ان
10:24
يكون الانسان ممارسا لهذه العباده
10:28
واتيا شعائرها ببدنه كما انه ايضا معلق
10:32
بروحه انه يقتدي برسول الله صلى الله عليه
10:35
وسلم في هذه المناسك فهنا اجتمع الامران
10:39
وزد لذلك امرا ثالثا هو وجوده في ذلك
10:42
المكان يعني اذا كان الانسان المتعلق
10:46
بمحبوب في هذه الحياه ليست له مكانه رسول
10:50
الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول كما
10:53
يقول شاعرهم مقبل ذا الجدار وذا الجداره
10:56
وما حب الديار شغفن قلبي ولكن حب من سكن
10:59
الديارى فكيف به حينما يعلم انه يتابع
11:03
رسول الله صلى الله عليه وسلم كما انه في
11:06
ذلك المكان الذي شعع منه النور الى الارض
11:10
كلها فانتشر سنه من تلك الديار التي وطئت
11:13
هالقدمان الشريفتان لرسول الله صلى الله
11:16
عليه وسلم
11:17
لربما تشغل بعض النفوس
11:21
برؤيه مناظر متعدده برؤيه الناس الذين
11:24
يكتبون من شرق الارض وغربها الذين يختلفون
11:28
بل يتباينون في طرق حياتهم الذين يتباينون
11:32
في لباسهم في لسانهم في غير ذلك ثم ان
11:37
هناك العماره الكثيره التي قد تشغل
11:40
الانسان ولكن حينما يعلم انه مطالب بان
11:44
يتابع رسول الله صلى الله عليه وسلم وان
11:47
ياخذ المناسك عنه
11:49
كل تلك المناظر تذهب بعيدا عن قلبه فيحضر
11:53
عقله وجسده ويتبع ايضا رسول الله صلى الله
11:57
عليه وسلم في منسكه ذلك وينبغي للانسان في
12:01
عبادته عامه وفي عماله الحج خاصه ان
12:04
يستحضر هذا الجانب
12:07
لاجل هذا كانت تسليم المطلق بعد الاخ عن
12:11
رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت تسليم
12:14
المطلق هو سمه هذه الشعيره البارزه
12:18
هذه لانك ستاتي اعمالا انت لا تدركها لو
12:24
بقيت تاتي الاعمال على انها على انه امر
12:28
تريد ان تلقي تبعته عن نفسك وعن كاهلك
12:32
ولست تريد به تعبدا وتقربا الى الله تعالى
12:36
فانك لن تشعر بحلاوه هذه العباده فتشعر
12:40
بحلاوه تلك العباره في حال انك تاتي به
12:44
تاسيا واتباعه وفي حال شهود نفسك هذا
12:48
المعنى العظيم البالغ وهو التاسي والاتباع
12:52
والاخذ والمتابعه لرسول الله صلى الله
12:55
عليه وسلم حينها ستشعر حقا بلذه المناجاه
12:59
لله سبحانه وتعالى
13:01
لربما تجد اناسا
13:04
كثيرين نسال الله سبحانه وتعالى ان ياخذ
13:06
بايدينا الى ما يحب ويرضى لربما تجد اناسا
13:10
كثيرين مشغولين بان يلقوا عن كاهلهم تلك
13:13
العباده ولاجل ذلك هو في عجله من امره
13:17
دائما ولا ينظر الا الى زحام الحياه لا
13:20
ينظر الا الى تعبها الى غصصها التي قد
13:23
يلاقيها الحال لابد من ان تلاقي شيئا في
13:27
حياتك العامه وانت تلاقي اضعاف ذلك فكيف
13:30
بك في تلك العباره التي يراد منها ان ترجع
13:32
من ذنوبك كيوم ولدتك امك ستلاقي وتلاقي
13:36
لكنك ستجد بولا شاسعا ذيل هؤلاء وبين من
13:41
يشهدون في ذلك الوقت
13:43
تقربهم الى الله تعالى ومن يشهدون ايضا
13:46
انه يتابعون رسول الله صلى الله عليه وسلم
13:50
كان هنا الشيخ يعني الحج المبرور كيف يصل
13:53
الحاج الى ان تكون حدتهم ضروره كيف تكون
13:57
حجتهم مضروره الحج المبروره هي التي يرجع
14:00
فيها صاحبها
14:02
وقد غفرت له ذنوبه هذا هو الاصل فيها متى
14:06
تعتبر الذنوب الانسان متى اكون انا فعلا
14:12
قد تجلت فيها معاني حج بيت الله الحرام
14:15
هنالك كما قلت لك الايات كلها
14:18
تبين انه عليك ايها الانسان ان تكون دائما
14:23
الذكر لله الايات هكذا وايضا نصوص السنه
14:27
على صاحبها افضل الصلاه والتسليم فذكر
14:30
الله تعالى في كل المواضع هذا امر الامر
14:33
الثاني البر ما الذي يستلزمه البر حتى
14:36
تكون الحج مبرورا ان تكون مخلصه لله
14:39
سبحانه وتعالى وحده الاخلاص لله تعالى في
14:44
عباده الحج هو الذي يستلزم التسليم المطلق
14:47
لله تعالى كما قال الامام رحمه الله عليه
14:50
جوهر النظام تعبنا علينا الامتثال وما لنا
14:54
التنقير والجدال عمر بن الخطاب رضي الله
14:57
عنه حينما يقبل الحجر الاسود هم كانوا
15:01
حديثي عهد بالجاهليه كانوا يعبدون هذه
15:04
الحجاره بل يعبدون ما هو ادنى من الحجاره
15:07
لا ينفع ولا يضر لكن الله تعالى اعزهم
15:11
بالاسلام صححت افكارهم بدين الله سبحانه
15:14
وتعالى فكان يقول اخدم بالمبدا السابق
15:17
والله اني لاعلمه انك حجر لا تنفع ولا تضر
15:21
مع ان المشهوره عند علماء المسلمين ان
15:24
الحجر الاسود هو قطعه من الجنه هذا هو
15:27
المشهور عند فقهاء المسلمين لاثار وردت في
15:30
ذلك لكن مع كونه حجرا من الجنه كما جاب
15:35
الا انه يقولين لا اعلم انك حجر لا تنفع
15:38
ولا تضر ولولا اني رايت رسول الله صلى
15:41
الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك انظر هذا
15:46
التحول الكبير كله بسبب التسليم المطلق
15:49
لله تعالى والاخلاص في هذه العباره وسنضيف
15:53
اليها شيئا وان تكون وفقا لما امر الله
15:56
سبحانه وتعالى به
15:59
النفوس في احوال في الاحوال التي يراعون
16:04
فيها حاجات نفوسهم من روحانيه وغير ذلك
16:07
لربما يصل بهم الحال الى ان لا تكون لهم
16:11
حدود في هذا الجانب فيتبع الانسان من
16:15
الاعمال ما يسارع به الى تلبيه مطالب روحي
16:20
وهذا الامر هذا معناه انت ربما تجد الان
16:26
من حيث الذكر لله تعالى
16:28
ربما تجد طرقا كثيره جدا
16:33
اصحابها من حيث الاصل نحن لا نشكك في نيات
16:36
الناس لكن اصحابها يريدون التقرب هذه
16:39
الاذكار والواقع عليك ان تعلم شيئا كما ان
16:43
الابدان تتلذذ بمتاع بالمتاع والشهوات
16:47
التي حببت اليها فكذلك الارواح في الجانب
16:51
الاخر تتلذذ ايضا بالامور المغيبه عنها
16:55
فتسعى ارواح كثيره الى الصفاء والى الكمال
16:59
والى غير ذلك
17:00
هذا ليس مذموما في حد ذاته بقدر ما انه ما
17:05
حدوده لان هذا الامر كما ان الذين يعتنون
17:09
بابدانهم عنايه بالغه لا حلول لها انت
17:13
تعلم عندنا عندنا جانب فيه مباحات معينه
17:17
لك ان تتمتع كما خلقت هذه الا لعباد الله
17:21
تعالى وربنا يجعلها لكن لها حدودا معينه
17:24
ان جاوزه المتمتع الذي يطلب منها
17:29
ارواء ما يريده جسده الظاهر تجاوزها وقع
17:33
في الحرام كذلك عندي في الجانب الاخر
17:36
الحاجات الروحيه الم تسمع الان عن كثير
17:39
منهم اذا جئنا في دائره المسلمين
17:43
واجتهاداتهم الم تسمع عن كثير من الاذكار
17:46
التي وصل اصحابها بها انهم يذكرون الله
17:49
تعالى عن طريق رقص او نحو ذلك هذا موجود
17:53
والنفوس تانس اليه والنفوس تريده كنت انظر
17:57
الى احد يذكر الله تعالى وانا اجله واعظم
18:01
لكنني لا ارى فعله صوابا يذكر الله تعالى
18:05
ذكرا وكانه يكلم الله تعالى مباشره ويمعن
18:09
في الذكر وياتي افعالا انا قلت لو كان
18:13
خيرا لم يفوت محمدا
18:15
يعني نصل الى هذا الحال فاذا هي مفارقات
18:18
اما ان تذهب حتى في جانب الروح الى امور
18:22
لعل الشرع لم ياتي بها اذا لماذا انت لا
18:25
تحد نفسك بشيء هذه قضيه مهمه يعني الان ما
18:29
الذي يضبط هذا الامر هل الفقه الاحكام
18:31
الشرعيه التي تربط هذه التجاوز الحد في
18:34
الجانب الروحي او الجانب الشرعيه وتضبط
18:36
حياتك كلها ما جعلت الاحكام الا لضبط
18:39
الحياه الانسان الذي يسارع الى الاعمال عن
18:42
طريق هوى ليس له حج
18:45
اذا ما الذي تسمي به
18:48
الاحوال التي يذهب بها هؤلاء دون دليل
18:51
شرعي من حيث الجمله نتكلم الان من حيث
18:54
الجمله لانني رايت بعض هذه الصور ربما
18:57
يانس اليها اناس غير مسلمين
19:01
بل ربما يبعدون فيها ويحبونها لماذا لانها
19:05
مطالب للروح وانت مخلوق من روح ومن جسد
19:08
لكن هذه المطالب لابد من ان تكون لها
19:11
ضوابط شرعيه معينه يعني الصحابه الثلاثه
19:14
الذين جاؤوا الى رسول الله صلى الله عليه
19:16
وسلم احدهم اراد ان لا يتزوج النساء
19:19
واحدهم اراد ان يقوم الليل واحدهم اراد ان
19:23
يصوم النهار
19:24
ما الباعث لهؤلاء على هذا الفعل هنالك احد
19:28
جاء يسال يريد من رسول الله صلى الله عليه
19:30
وسلم ان ياذن له في الزنا
19:34
هذا باعث يريد منه ان يسارع الى ما يريده
19:37
جسده هي خلقه خلقه الله تعالى عليها لكن
19:40
لابد لها من ضبط ان جئت الى اولئك الثلاثه
19:43
خلقته مباينه لهذا والناس متباينون منهم
19:47
من يانس الى جانب الروح اكثر ومنهم من
19:49
يانس الاجانب البدن ونحن نراهم امانا
19:52
امامنا ونحن منهم بهذه الحياه منا من هو
19:55
كذا ومنا من هو كذا هؤلاء ايضا لم يتح لهم
19:59
المجال هذا لا يشبع رغبات الجسد والروح
20:02
حتى من خلال الحج يحتاج الانسان الى ان
20:05
يتعبد الله عز وجل لابد من التعبد هذا
20:08
التعبد لتاخذه عني مناسككم انت لن تبقى في
20:11
الوسط الذي يرضي الله تعالى الا بهذا
20:14
لربما تسارع بك نفسك الى امور
20:18
الازدياد من صحه العباره من الشبع الروحي
20:22
الذي تريد ان تصل اليه من اي رقي كان ربما
20:26
تسارع نفسك الى هذا لكن ان كان الشرف لم
20:29
يشهد لهذا الامر بالاجازه فبمن تذهب اليه
20:32
انت انا عندي
20:34
من اتبع هواه اتباع الهوى او من جعل هواه
20:38
من جعل الهه هواه والنصوص كثيره اتباع
20:43
الهواء اتباع الهوى هل هو في شرب الخمور
20:45
والزنا
20:47
اولئك الذين يحبون هذه القضايا هواهم هو
20:51
هذا الامر ربما كان الهوى في شيء اخر
20:54
فيكون ذلك اتباعا للهوى ولاجل هذا النبي
20:58
صلى الله عليه وسلم بين لهاؤلاء انه خيرهم
21:02
انه خير الناس واعبدهم واتقاهم لكنه مع
21:06
ذلك يصومه يفطر لكنه مع ذلك ايضا يتزوج
21:11
النساء لكنه مع ذلك ينام ويقوم
21:15
ستبقى بذلك وسطا بهجه النبي صلى الله عليه
21:18
وسلم بعض الروايات انه راى احد الصحابه
21:21
كان يريد ان يحج عافيا نعم في وسط يعني
21:26
الى الحج يريد ان يمشي حافيا هل هنا ناخذ
21:30
منه هذا المعنى الذي نبهتم عليه يمكن ان
21:32
يؤخذ منه
21:33
وابو اسرائيل
21:35
وامراه اخرى ايضا ندره ان تحج حافيه
21:39
فالنبي صلى الله عليه وسلم بين لهم ان
21:42
الحج ليس هو هذا يعني لم يعذب الانسان
21:45
نفسه والى متى يعذب نفسك انت ان نظرت الى
21:49
الحضارات الموجوده الى يومنا هذا ستجد ان
21:53
اناسا في تفكيرهم ومعتقداتهم انهم لا
21:57
يصلون الى الكمال الروحي الى بتعذيب
22:00
اجسادهم اليس هناك اناس يعبدون ربهم داخل
22:04
الابار اليس هنالك اناس يعبدون ربهم بان
22:08
يكونوا على شعث وان يكونوا على رائحه
22:11
كريهه وان يظهروا بتلك المظاهر عزوفا عن
22:14
الدنيا هنالك اناس يقومون وهم مرادهم بهذا
22:18
كله مراد من يصل الى صفاء روحي معين
22:22
لكن هل هو هذا الصواب لا الشريعه لا تقول
22:25
هذا الامر ولاجل هذا كان لابد من ان تنضبط
22:28
ونحن هنا اذا جئنا الى هذا الامر في عباده
22:31
الحج نجلو رسول الله صلى الله عليه وسلم
22:35
اذا جئنا مثلا في ليله العيد
22:38
ليله العيد جاءت الروايه من طريق جابر بن
22:41
عبد الله عبد النبي صلى الله عليه وسلم
22:43
صلى المغرب
22:45
والعشاء جمعا في مزدلفه وانه بات اينام
22:50
صلى الله عليه وسلم حتى اصبح لم يقم الليل
22:53
لم يقم الليل هذا ظاهر الروايه انه لم يقم
22:57
الليل في تلك الليله ثم انه بعد ذلك في
23:01
الدعاء بين للناس انكم لا تدعون اصم
23:05
ربنا يعلم عند اعلاء الاصوات في الدعاء
23:08
وفي غيره يسارع اليه اناس بدافع صفاء
23:13
الروحي يسارع اليه هناك لكن لا هديك محمد
23:16
صلى الله عليه وسلم في الحقيقه لتاخذه عني
23:19
مناسككم هذا هو حصر للانسان ان يكون الاخذ
23:23
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا اخذ
23:25
فيه بالهواء سواء كان هذا العمل ماديا
23:29
بدنيا ام كان هذا العمل روحيا يراد منه
23:32
الرقي او غير ذلك لابد من ان يكون الاخذ
23:35
من رسول الله صلى الله عليه وسلم وبذلك
23:37
يرقى الانسان انا حينما ابقى في مزدلفه او
23:42
في عرفه او قبل ذلك عند الطواف بالبيت
23:45
الحرام او عند السعي بين جبلين حينما اتي
23:49
هذه الافعال كما اتاها الفاروق رضي الله
23:52
عنه ولولا اني رايت رسول الله صلى الله
23:55
عليه وسلم يقبلك ما قبلتك حينما اتي بها
23:58
هنا يترسخ جانب عباده عظيمه في شريعه
24:03
الاسلام وما كان مؤمن ولا مؤمنه اذا قضى
24:07
الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيارات من
24:10
امرهم عباره التسليم بامر الشارع
24:15
هي في حقيقتها امر ليس حينا
24:19
انت الان بين خيارين اما ان تكون مدفوعا
24:23
بالنفس ومطالبها وما تريده والعقل
24:27
وتفسيراتي من حرص على المصلحه ومن بعد عن
24:31
كل ما يسبب لك الاذى او الالم او نحو ذلك
24:35
كما هي فتره الانسان هنا مع هذه الدوافع
24:38
كلها انت تبقى في احكام معينه ربما تتراءى
24:42
عليك مصلحتها في شيء اخر الا ان الشرع
24:45
يقول لك افعل كذا لا يسوق لك ابتاتي هذا
24:49
ولا ذاك هذه ان تصل في هذه العباده الى
24:52
مرحله التسليم اظن في نفسي انه انها رتبه
24:57
عاليه تستلزم منك ترويضا وترويضا وترويضا
25:01
حتى تصل اليها يعني في المشروع من الاعمال
25:03
الشيخ كفايه فيصل انسان اذا ما اقصى ما
25:07
يريد في معاني الحج مثلا او في الاثار
25:10
الروحيه التي يطلبها لعمل مشروعات فيها
25:12
كفايه وزياده انت الان اذا جئت الى عباده
25:15
الحج
25:17
انت تخرج من هنا وتذهب الى مناطق الاحرام
25:21
هذه المناطق
25:24
لهذه الحدود دون سواها
25:27
حينما تاتي من طريق لابد من حينما تصل الى
25:30
هذا المكان الى هذا المنزل ام تتجرد من
25:33
اثوابك التي كنت تاديها وانت تاتي
25:36
بالتلبيه وتصلي هنا وانت تمضي على هذا ثم
25:39
انك ستطوف بالبيت الحرام
25:41
الاماكن كلها العاب موجوده بكثره لما هذا
25:45
المكان وحده وانت تتذكر قبل ذلك الانبياء
25:48
انبياء الله تعالى فانه لم يقولون انهما
25:51
من نبيل لا حج بيت الله الحرام هذه كلها
25:55
يرسخها في كجانب التسليم لله تعالى الذي
25:59
ربما امتم
26:01
بالعبادات تاتيها رغبه في بعض الاحيان
26:05
العبارات تاتي متفقه مع مراد الانسان وما
26:10
تحبه نفسه ولاجل ذلك تجد الانسان يسارع
26:13
اليها هذا امر ثار اليها مع الاخلاص هذا
26:18
الامر سيمضي وسياجرك الله عليك لكنها قد
26:21
تاكل العبادات قد تاتي في احيان بخلاف ما
26:24
تريده نفسك وهنا ربما ينطلق الانسان اليها
26:29
بدافع من خشيه ان ينظر اليه الاخرون انه
26:33
لا ياتي العباده هذا بعد عن الاخلاص ربما
26:36
ياتي اليها لانه من مالوفه ان ياتي هذه
26:39
العباده هذا ايضا بعيد عن الاخلاق تاتي
26:42
اليها على كرهن وانت تريد وجه الله تعالى
26:45
هو نفسك غير مقبله عليه هذا هو التسليم
26:49
بامر الله ولاجل هذا ان تاتي الافعال
26:52
السابقه كل الافعال الحج كلها
26:54
بمختلف اعمالها وانت مسلم لله تعالى امن
26:59
هذا شرع الله تعالى لاجل ذلك لتاخذوا عني
27:02
مناسككم فانا شيخ يعني عندنا اعمال باطنه
27:06
في الحج واعمال ظاهره في الحج هل يمكن ان
27:10
يقال بان استحضار مثل هذه المعاني او
27:13
مدارسه وقراءه هذه المعاني التي تلمسها
27:18
بعض العلماء وصل به بعضهم العارفين يمكن
27:21
ان تعين الانسان في الاستعداد للحج حتى
27:24
يصل الى هذه المقاصد لابد بالحقيقه مثلا
27:29
شيخ الاحرام ما هو المعنى الذي يمكن
27:30
استهلا الى امور تزكيه النفس عموما امور
27:34
تزكيه النفس انت ستفرض على نفسك فرضا
27:38
ان تاتي افعالا معينه هي مشروعه لاجل
27:42
تزكيه نفسك
27:44
لكن الاطلاع على سير الصالحين والعارفين
27:49
هذا امر يختصر لك المسافات ربنا تعالى
27:53
يذكر في كتاب العزيز القصص الكثيره ان في
27:57
ذلك لعبره هذه هذا الاعتبار ما الذي يراد
28:01
من الاعتبار الاعتبار يراد منه ان يسير
28:04
السالك وفقا لما سار اليه
28:06
المتقدمون فبهلاهم مقتدى امت ستقتدي
28:09
باولئك الناس حينما تعلم عن حالي كثير من
28:13
الصالحين الان في احرامهم في تعبدهم وكيف
28:17
انهم يمهنون في المشروع من العبادات هنا
28:21
انت مثلهم انت بشر مثلهم ما الذي ينقصك
28:25
تلحق بهؤلاء الصالحين لما تذكر سيره
28:28
واخباره اخبار الصالحين في كتاب الله
28:31
تعالى الا ليستحث الانسان ائمه لاجل ان
28:35
يبلغ مرادها هؤلاء الصالحين ولاجل ان يصل
28:39
الى ما يريد ولعل الله تعالى يفتح لاناس
28:42
في زماننا ف لم يفتحوا لاحد من قبل لعل
28:46
اناسا في زماننا يبلغون
28:49
مكانات عظيمه جدا لم يبلغها احد قبلهم ولم
28:52
يبلغها السابقون عن الاقل في مجملتهم
28:56
استحضار هذه المعاني لابد له في الحقيقه
28:59
من الاطلاع بمعنى ان تذهب الى حد بيت الله
29:02
الحرام هنالك امران يعينان امر العباده
29:06
الظاهره وهو الفقه في الدين هذا لابد منه
29:09
لانك لم تصل الى فقه وحجه صحيحه دون ان
29:13
يكون هذا على وفق ما يريد الله الله تعالى
29:16
فاستقم كما امرت انت امرت بشيء بالاستقامه
29:20
وليس كما تشاء وكما تحب كما هي العباره
29:24
الدارجه عند الناس وحس ان هذا افضل او ان
29:27
هذا انسب هذا كله ليس فقهه وليس علما هذا
29:31
كله اخذ بالهوى لكن العلم قال الله وقال
29:35
رسوله هذا هو العلم هذا لابد من ان يكون
29:38
مصاحبا لك في مسيرك هذا بالتفقه في احكام
29:42
التفقه في احكام الله تعالى واتفقوا طرقه
29:45
كثيره ولله الحمد الان ما ادناها وما
29:48
اقربها الانسان فليس تمت شيء سوى ان يحرك
29:52
الانسان نفسه بجهل يسير وسيصل الى الفقه
29:54
في الدين بفضل الله تعالى الامر الثاني
29:58
الجانب الروحي لانك لا تستطيع ان تغلب
30:02
الجانب البدنيه فحسب وان تراعيا الصحه
30:05
الظاهره للعباده وهنالك قلب خرب لا يتلذذ
30:10
بها اذا لم تصل الى معانيها هذه اعمال
30:13
بدنيه ظاهره لكن هذه الاعمال البدنيه
30:16
الظاهره لا تراد لذاتها وانما تراد لتحقق
30:20
شيئا في قلوب اصحابها فانت اتيت بظاهرها
30:25
اذا لا بد من ان تصل من ان تعرج روحك ايضا
30:28
الى تحقيق معانيها تحقيق معانيها لا بد له
30:33
من امور عده اول هذه الامور ان تقرا بنفسك
30:37
ان تتعلم احوال الصالحين تتعلم حكم هذه
30:41
العباده ان تسعى الى ان تعرف من مراد منها
30:45
هذا امر الامر الثاني ان تصحب الصالحين
30:48
ليس شيء ينفع الانسان كصحبه الصالحين حتى
30:52
في الحج في الحج وفي غير وفي الحج يتاكد
30:55
الامر انت ربما تجد اناثا نسال الله تعالى
30:58
ان يلطف بنا نحن جميعا قد تجد اناس
31:02
ينتهيكون حرمات الله تعالى في حج بيت الله
31:04
الحرام الانسان الذي يذهب
31:08
مع وسط كان معه في حياته هذه قد امضى
31:12
حياته في بلده مثلا امضاء ايامه كلها في
31:15
بلدهم وهو في غيبه ونميمه وعنايه بالبدن
31:21
وعنايه
31:22
بكل ما يحقق له مصالح البدن ثم يخرج ويصحب
31:28
هؤلاء انفسهم في مثل هذه الرحله ما الذي
31:31
تؤمله من هذا الانسان اتامل منه تغييرا لن
31:34
يتغير انا في قوانين ثابته في الحياه هذا
31:38
لن يتغير لا بد من ان يغادر هؤلاء لا بد
31:42
من ان يذهب الى وسط اخر يذكره بالله نعم
31:44
ان كانت الصحبه التي يصحبها هنا من اهل
31:48
الله تعالى الذين تذكره رؤيتهم بالله فنعم
31:53
فليحرص على هؤلاء لكن ان كانوا من غيرها
31:55
هؤلاء فما الفائده من ذهابك اذهب لا اقول
31:59
لا تذهب الى الحد لكن مع غيره هؤلاء حتى
32:02
تحقق حجمهم هذا امر الامر الثالث
32:07
انت ذاهب في هذه الرحله هي مده معلومه
32:10
الان في السابق نعم كانت رحله الحج تستغرق
32:13
زمنا يمكن ان يكون يعثر على الانسان ان
32:17
يحفظ نفسه طيله هذه المده في اذكار وفي
32:21
عبادات بعض الناس بعضهم يسر الله له ذلك
32:24
لكن المده الان قصيره ربما عشره ايام فحسب
32:29
منذ ان يخرج الناس الى ان يرجعوا ربما في
32:33
حدود عشره ايام لا تستطيع ان تتصرف في
32:37
نفسك وان تقرر لها قرارا اذا هنا تبقت عن
32:40
كل الشواغل توقف عن كل الشواغل انا اعجب
32:45
حقيقه
32:46
لا اعلم لكن هذا الذي يقع وهذا الذي اراه
32:50
ونفسي تستنكره الذي يصطحب الشواغل معه في
32:55
هذه العباده هي فرصه واحده في العمر لبعض
32:58
الناس ولا يمكنه ان يكررها ومع ذلك يحب ان
33:02
يوثقها بهاتفه
33:04
وان ينقل كل شيء رايته اشخاصا ينقلون ببث
33:09
مباشر عبر هواتفهم للناس لا باس انقل لكن
33:15
يعلم هذه العباده لا تراد لهذا لا تحرف
33:18
هذه العباره عن مقاصدها الشرعيه اولا قبل
33:22
الاتصال بهؤلاء الناس اتصل بالله تعالى
33:25
اتصل بالله تعالى هذه الشوارع كلها كل من
33:29
كشفت للاخرين ضاقت
33:32
صلتك بالله تعالى
33:34
وكلما توجهت الى الله تعالى ضاق انكشافك
33:39
للاخرين انت حينما تكشف نفسك امام الاخرين
33:41
بهذه الصوره اين سيكون الخشوع ما المعاني
33:45
التي ستصل اليها امثله من اخلاص وتبتل
33:48
وتسليم لله تعالى على اقل ما اراه ستكون
33:53
مشغولا بهاتفك هو تعبئتي وغير ذلك هذا
33:56
الشاغل البسيط فكيف بك حينما تريد ان ترضي
33:59
الاخرين حينما تريد ان تحصل على اعجابات
34:02
الناس وغيرهم يا رجل احصل على اعجاب الله
34:05
تعالى قبل كل شيء واحصل على رضا الله
34:08
سبحانه وتعالى هنا بتصفيه نفسك فاذا اذا
34:12
هذه الشوارع التي اعلمها انها شواغل علي
34:15
ان اتركها انا في مصالح الدنيا المحض يا
34:18
شيخ محمود هنا معي في مصالح الدنيا المحض
34:21
ولا استطيع ان احقق نجاحا فيها ان كانت ان
34:25
كان عقلي مكشوفا للاخرين
34:28
عقل وليس الروح هنا العقل وليس الروح اذا
34:31
كنت في مصالح دنيويه محضه هبني اكتب كتابا
34:34
هبني
34:36
افعلوا اي يعني احسبوا اي حساب وانا في
34:40
الجانب الاخر هاتفي مفتوح للجميع هذا يريد
34:44
كذا وذاك يريد كذا من اين لي ان اصل الى
34:47
معاني ذلك العمل الذي اريده وهذا في مصلحه
34:50
دنيويه محضة فكيف بك في عباده الله تعالى
34:54
يا عائشه داريني اتعبد لربي انا معك طول
34:58
النهار واذهب واتي هذا وقت عبادتي قالت
35:02
والله يا رسول الله اني لاحبك لاحبك واحب
35:06
قربك فليع عايش دارين يتعبد لربي لابد من
35:09
ان تكون لي ساعه مع الله تعالى هذه الساعه
35:13
هنا الان انا في الحج في حج بيت الله
35:16
الحرام هي لله تعالى وحده
35:18
بل اترك هذه الاشياء تقلل من الشواذ يبدا
35:21
قبل الذهاب قبل الذهاب قبل الذهاب لابد من
35:25
ان يتقلل الانسان من الشواغل ان اراد ان
35:28
تكون حرجته مغروره
35:31
عندما يصل الى الاحرام ما هي المعاني التي
35:34
يمكن ان نعين انفسنا في استحضارها نمر
35:38
الان على مناسك الحجم بشكل سريع قبل ان
35:40
نتحدث عن الاحكام الظاهره
35:43
اولا وضع الاهل
35:45
وداع الاهل ما شاء الله تعالى وداع الاهل
35:48
فعلا هو امر فيه غصه وفيه تعب الانسان
35:52
حينما يودعه اهله يستحضروا حقيقه امورا
35:55
عده الذين عندهم اطفال صغار وغير ذلك
35:59
ملاطفته لاطفاله لمن سيكون هؤلاء الاطفال
36:02
من الذي سيرعاهم في وقت ذهابي هذه كلها
36:05
معان المحبه
36:08
بين الناس الفراق احسن شيء فيها وانت تعلم
36:12
هذا الامر ولاجل هذا لاجل ماذا افارقهم
36:16
لاجل ماذا اذهب عنهم محبوب لاجل محبوب
36:20
اعظم لاجل الله تعالى هذه المحبه كلها انا
36:24
مكلف بها في حياته الدنيا قبل استطاعته
36:26
لكن هذه المحبه
36:28
هنالك ما هو اعظم منها هو الذي رسخها في
36:32
قلبي وهو حج بيت الله الحرام
36:35
يقول اهل العلم حينما يدرسون هذا الامر
36:38
يقول انه بمفارقه اهله يتذكروا فارقتهم
36:43
بخروجه من الحياه كلها
36:46
هم سيعيشون الانسان يعني في الحياه ربما
36:51
يجعل للفرا للفراق شده وان له الما لكن
36:57
الحقيقه ان هذا الفراق ربما لن يطول اثره
37:03
بالذين يودعهم لكنه هو صاحب المعنى الاصلي
37:07
الذي يعلم انه سيفارق وما الذي سيبقى له
37:11
بعد هذا الفراق قبل مده ليست بالطويله كنت
37:14
في مجلس عزاء في اليوم الاول او في اليوم
37:17
الثاني جاءني يسال توفيت امهم يقول لي
37:22
انها قد تركت كذا كذا واعطت فلانه ولم
37:25
تعطف فلانه كذا كذا وهي لا تزال فيما احسب
37:28
ان قبرها لم ينشف بلده بعد الذي ما هو
37:31
الذي رش به بعد
37:33
طبيعه الدنيا انت لن تكون مركز الكون
37:36
اعتني بنفسك فانت ستخرج من هؤلاء كلهم من
37:40
هذه المسؤوليات كلها الى الله تعالى نحن
37:42
نطالب كل انسان يريد تزكيه نفسه كما قال
37:45
النبي صلى الله عليه وسلم هنا داريني
37:48
اتعبد لربي يا عائشه فكذلك ايضا انت خرجت
37:52
من هذا
37:53
المحيط من هذا التكليف الذي كلفك الله
37:56
تعالى اياه الى تكليف اخر هذا يذكرك ان
38:00
لنفسك عليك حقا ايضا انت خرجت لله سبحانه
38:03
وتعالى فلا بد من ان اتذكر هذه الفرقه
38:06
اليسيره لكن هناك فرقه اعظم لابد من ان
38:10
اعيد لها عدتها ولا يلزم من ذلك الاهمال
38:13
طبعا لا الاهمال شيء اخر نحن نقول ان
38:16
الشريعه لا يمكن ان ياتي الانسان فيها كما
38:19
قالوا ان يبني قصرا ويهدم مصرا هذا لا
38:23
يجوز في الشريعه لا شيء في الشريعه لا شيء
38:27
في تشريعات الناس يتوازن كتوازن شريعه
38:30
الاسلام وضبط فقهاء الاسلام
38:33
لها كتابته للوصيه واعلانه للتوبه وجلوس
38:37
مع نفسه
38:39
الذي يستحضره هي الوصيه يفترض في الانسان
38:42
ان يكتبها دوما ان كانت عليه حقوق لكن
38:46
تاتي هذه العباره لتؤكد هذا الامر ولاجل
38:49
هذا الفقهاء ينبهون على انه ان كانت عليه
38:52
ليون فليقضيها ولا سواء كان لم يكن لهما
38:56
لو لم يجدهم فليوصي بها وكذلك وصيه
38:58
الاقربين التي هي واجبه في كتاب الله
39:01
تعالى عليه ان يوصي بها في الحقيقه هذه
39:03
مذكرات للانسان اما التكليف بها فليس في
39:07
هذا الموطن لكن لان الانسان سيخرج الى بحج
39:11
بيت الله الحرام وهذا الخروج مخوف
39:14
هذا الخروج مخوف ان يفقد الانسان روحه
39:18
ان يقضي الله تعالى عليه بان يصل بان يبلغ
39:22
اجله الذي اجله الله تعالى
39:24
لهذا الخروج يدعو الانسان الى ان يجدد هذا
39:27
الامر ثم
39:29
التوبه من الله التوبه من الذنوب الى الله
39:32
تعالى هذه التوبه ليس مطالب بها في كل وقت
39:36
لكنها ربما في بعض الاحيان تتاكد على
39:39
الانسان حالات المرض والشده ربنا حكى لنا
39:43
عن الذين يضطرون في البحر وفي غيره انهم
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات