الرئيسية
/
قناة الإمام جابر بن زيد - Live
شرح أبيات المعراج لسالك المنهاج الأستاذ سعيد الصلتي
الشيخ سعيد الحسني
· 2023-04-11 ·
24:05
0:00
24:05
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
400
0:00
رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد
0:03
في السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
0:08
في اللقاء الماضي تناولنا
0:11
شرحا لمعنى الاسلام ولمعنى الايمان كما
0:15
يراه الشيخ المحقق الخليلي
0:19
واليوم ان شاء الله نستكمل الشرح
0:24
وقفنا عند قوله فاشهد من تصريفه كل حاله
0:29
هي الخير فيما اختاره لي واجراني
0:33
اي
0:35
انه يرى الخير فيما اختاره الله تعالى
0:37
واجراه له وقدره عليه
0:41
ثم يقول وصححت فيه بالتوكل نيته
0:45
فعن طلب المضمون لي هو اغناني
0:49
وهنا يتحدث عن حسن الظن بالله
0:54
وصححت فيه بالتوكل نيتي
0:58
اي عندما يتوكل الانسان على الله سبحانه
1:01
وتعالى فعليه مع هذا التوكل ان يحسن الظن
1:04
بالله فيما يقدره له
1:07
لان التوكل وحده
1:09
مع الاخذ بالاسباب
1:12
اذا لم يحقق ما يريده الانسان فلا يدفع
1:15
عنا الانسان هذا الامر
1:19
الى اساءه الظن بالله سبحانه وتعالى كان
1:23
يقول يا رب دعوت فلم ارى يستجاب يستجاب
1:27
دعوت فلم يستجب لي
1:30
فمثل هذا فيه سوء ظن بالله سبحانه وتعالى
1:34
انما على الانسان ان ياخذ بالاسباب ثم
1:39
يتوكل على المسبب سبحانه وتعالى فاذا اخذ
1:43
بالاسباب وهو التوكل
1:45
فلم يحقق الله له ما اراد
1:49
فيحسن الظن بالله ان في ذلك خير مطلق له
1:52
علم ذلك او جهل وصححت فيه بالتوكل نيتي
1:59
فعن طلب المضمون لي هو اغناني بعد ان يصل
2:03
الانسان الى مرحله الاخذ بالاسباب بعد ذلك
2:06
هو غير مسؤول لا يبالي كيف كانت النتيجه
2:11
لانه يتوكل على الغني ويقول ان المضمون
2:14
اغنان الله عنه وطلبوا الحقيقه اغلال الله
2:18
عنها او طلب النتيجه انما عليه ان يبذل
2:23
جهده وان ياخذ بالاسباب ثم يترك الباقي
2:27
على الله سبحانه وتعالى وعليه ان يرضى
2:30
مهما كانت النتيجه وهذا من حسن الظن بالله
2:34
يعني الانسان يعلم ان الله تعالى هو الذي
2:38
اعطى وهو الذي من حقه ان ياخذ وهو يرضى
2:41
بالعطاء وبالاخذ فيقول الحمد لله على
2:44
العطاء والحمد لله على ما اخذ والحمد لله
2:48
على ما وهب والحمد لله على ما سلف فكل شيء
2:51
منه وكل شيء راجع اليه حتى الحياه حياه
2:55
الانسان باكملها الانسان يقول انا لله
2:57
وانا اليه راجعون
3:01
فهذا من حسن الظن بالله سبحانه وتعالى
3:06
يقول فليفي معاني شكره كل صوره لها روح
3:09
معنى باهر الحسن فتان اي ان الشكر لله على
3:14
نعمائه لها صور ولها معاني
3:20
ربما بعضها ظاهر كان يحمل الانسان الله
3:24
تعالى بلسانه ويشكر بلسانه وهذا المعنى
3:27
الظاهر للشكر على النعم
3:30
ولكن ما هو اهم من ذلك هو الروح كما يقول
3:33
لان الشكر قال له صوره وله روح له شكل وله
3:39
مضمون
3:41
والاهم هو ذلك المضمون لان شكرا لسانه او
3:45
الشكر الظاهر
3:47
قد تدخل فيه بعض الملابسات من امثال
3:51
من امثال المراءاه او الشرق الخفي
3:56
لكن شكرا الباطن هو الاهم لانه بين
4:00
الانسان وبين ربه لا يعلم به حقيقته الا
4:03
الله سبحانه وتعالى
4:04
وقد يكون الانسان يتخيل انه في حاله شكر
4:10
لله سبحانه وتعالى
4:12
ولكنه يؤتى من قبل شكره فيعتقد ان ما وصل
4:16
اليه من الشكر والحمد والدعاء والصلاه
4:20
والانقطاع والابتهال الى الله
4:22
يحسب احيانا ان هذا بفضل جهده وثمره من
4:27
ثمرات كفاحه وانقطاعه والحقيقه انه توفيق
4:32
الله
4:33
ولولا ان الله وفق الانسان لمثل ذلك لم
4:36
يستطع الانسان لا ان يقوم على صلاه ولا ان
4:40
يؤدي زكاه ولا ان يدفع مالا في صدقه ولا
4:44
ان يرد عن نفسه مكروها وسوءا فحتى الشكر
4:48
له صوره باطنه او له روح والانسان يسعى
4:53
لان يحفظ تلك الروح من ان تتدنس باصاب
4:57
الدنيا واعراضها وامراضها
5:00
يقول فاخلصوا في نعمه شكري وطاعتي
5:05
برؤيتها من عنده
5:09
لرؤيتها من عنده اي ان ترى جميع ما انت
5:13
فيه من نعم ومن طاعه من عند الله وليس من
5:18
عند نفسك
5:19
لان الانسان انما هو مسير والله سبحانه
5:24
وتعالى هو الذي بيده توفيق الانسان الى
5:28
طاعته او الى عبادته اذا النعمه التي انعم
5:33
بها على الانسان اذا شكرها عليه ان يستحضر
5:37
في قراره نفسه
5:40
انها من عند الله
5:43
حتى الدعاء الذي يدعوه الانسان الطاعه
5:46
التي يؤديها الانسان يستحضر ان الله هو
5:49
الذي وفقه الى هذه الطاعه المجلس الذي
5:52
يجلسه الانسان في مجالس العلم يعلم ان
5:55
الله وفقه وكم من الناس لا يجلسون يعلم ان
5:58
الله وفقه لقراءه القران وكم من الناس لا
6:01
يقرؤون يعلم ان الله وفقه لاداء الصلاه في
6:05
اوقاتها وكم من الناس لا يصلون الصلوات في
6:08
اوقاتها اذا علم الانسان يقينا ان هذا
6:10
توفيق الله وليس بفضله ولا بجهدي ولا بعمل
6:14
ولا لاني انا حريص اكثر من غيري
6:17
كل ذلك من عند الله فهنا اذا المعنى
6:21
الداخلي لمعنى الشكر ان لا اعتقد فقط
6:23
بالشكل الظاهري من الشكر وهو شكر اللسان
6:27
وانما ان اعتقد في الداخل بان كل ما انا
6:31
فيه من خير ونعمه وطاعه وعباده هو توفيق
6:35
الله سبحانه وتعالى والله لو شاء لاخذ هذه
6:38
النعمه من الانسان
6:41
لذلك في الصلاه مثلا ان الصلاه تنهى عن
6:44
الفحشاء والمنكر لكن لا يتحقق هذا النهي
6:48
وهذا مقياس ايضا مقياس يراه الانسان امام
6:51
عينه يعني كلما اقبل الى الله وجد الصلاه
6:55
ناهيه له عن الفحشاء والمنكر اللسان وعن
6:59
غيرها من وسوسات الشيطان لكن اذا الانسان
7:03
ترك او تاخر عن الصلاه او ترك الركن
7:06
الاساسي في الصلاه وهو الخشوع او جوهر
7:09
الصلاه وهو الخشوع فان الانسان يشعر بان
7:12
الصلاه لا تنهاه لا عن فحشاء ولا عن
7:15
المنكر انت اذا هذا اذا مقياس ومن هذا
7:19
المقياس يمكن ان نتامل توفيق الله لهذا
7:22
الانسان ولهذا العبد في اقامه الصلاه فجزء
7:26
من اقامه الصلاه ليس باركانها او بحضور
7:30
البدن انما هو بحضور القلب مع الله سبحانه
7:34
وتعالى وسيستمر هذا الاثر في حياه الانسان
7:37
يعني لا يقتصر فقط على وقت ادائها بل هو
7:41
يحفظ الانسان في باقي اليوم فاذا الانسان
7:44
يحافظ على صلاته على صلواته الخمس تكون
7:47
هذه الصلوات درع ووقايه وحمايه لهذا
7:51
الانسان يستمر معه في حياته ينهاه عن
7:54
الفحشاء والمنكر يقوم بمثابه الموجه ثم
7:57
يعلم ان كل هذا انما هو تيسير وتوفيق من
8:01
الله سبحانه وتعالى وليس بجهد الانسان ولا
8:05
بعمله
8:08
اذا فاخلصوا في نعماه شكري وطاعته وطاعته
8:12
برؤيتها من عنده صح شكرانه يصح الشكر اذا
8:17
رايت جميع هذه الاشياء من عند الله سبحانه
8:20
وتعالى وليس من عند نفسه يقول فما طاعه في
8:25
طاقته الاستطاعتي ولكنها منه مواهب منان
8:31
الان يصوم الانسان وينقطع
8:35
وبالاخص في صوم النفل يعني صوم الفرض ربما
8:39
يدفعه الى ذلك
8:41
كونها فريضه وهو جزء مسلم ومطالب بذلك لكن
8:45
صوم النفل هو الذي يدل الانسان على على
8:49
مقدار الجهد والجهاد الذي يجاهده لاجل ان
8:51
يصوم وهو غير مطالب به على على الفرديه
8:57
كذلك بالنسبه لمن يقوم الليل وهو يعلم انه
9:01
ليس بفرض
9:02
او يتصدق من غير الزكاه المفروضه فيعلم ان
9:06
هذا ليس بفرض لكن لماذا يقوم به الانسان
9:09
ولماذا يجالد نفسه ولماذا يقاوم رغبته في
9:15
النوم مثلا في الامساك بالمال يفعل ذلك
9:18
ابتغاء مرضاه الله وتقربا الى الله لكن
9:22
قال فما طاعه في طاقته الاستطاعه اي ليس
9:26
في طاقه ان اؤدي هذه الطاعه ما استطيع
9:30
تاذيه هذه الطاعه الا اذا كانت مصحوبه
9:33
بتوفيق الله سبحانه وتعالى وهي هبه ولكنها
9:38
منه مواهب منان اي مواهب من الله سبحانه
9:42
وتعالى الذي يمن على عباده بهذه الفتوح
9:45
وبالانشراح الصدور
9:49
وان كنت في العصيان اشهدني الرضا بجري
9:53
القضاء لم ارضى عني بعصياني يعني حتى في
9:57
المعصيه التي قد يقاربها الانسان
10:01
يقول الله هو الذي يشهدنا الرضا بما جرى
10:05
به القضاء يرجع الانسان عن معصيته ولكن
10:09
يعلم يقينا ان الذي
10:13
سبب له او ان الذي رده عن تلك المعصيه هو
10:17
الله سبحانه وتعالى حتى ولو قال فالمعصيه
10:21
يعني الله تعالى يقول في صفات المؤمنين
10:24
والذين اذا فعلوا فاحشه او ظلموا انفسهم
10:28
ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر
10:32
الذنوب الا الله ولم يصروا على ما فعلوا
10:35
فهذه اذا هذا توفيق من الله ان يعود
10:39
الانسان بعد عصيانه ولا يخرج من دائره
10:42
عباد الله المؤمنين لانه اعاد الى الله
10:46
سبحانه وتعالى لكن من حسن يعني توفيق الله
10:51
سبحانه وتعالى لهذا الانسان
10:54
ان اشهده جري القضاء يجري القضاء وعالم من
10:59
الازل بان هذا الانسان سيعصي في اليوم
11:01
الفلاني
11:03
فعند الله علم هذا الامر لكن كيف يستطيع
11:07
الانسان مواجهه هذا العصيان واعلان التوبه
11:10
من بعد يقول ان الله قد غرس في قلبه او
11:14
القى في قلبه الرضا بما جرى به القضاء ان
11:18
يرضى بان الله سبحانه وتعالى قد ابتلاه
11:21
بهذا الابتلاء وهو العصيان
11:23
يقول تنبيها في هذا البيت لم ارض عني
11:27
بعصياني يقول لا ليس معنى هذا انني ارضى
11:30
بالعصيان او اتيان المعصيه وانما المقصود
11:34
انها لو وقعت المعصيه فانا ارضى بهذا
11:39
القضاء الذي جرى لانني لا استطيع ان ارد
11:43
هذا القضاء لكن علي ان ابادر بماذا
11:46
بالتوبه والرجوع والاوبه وهذا يقوله في
11:49
البيت الذي بعده يقول ولكنني اسعى فارعى
11:54
لاوجب الشريعه من ثوب واوب لغفران اي
11:58
لتغفر زلتي اسعى للتوبه والاوبه والرجوع
12:03
الى الله سبحانه وتعالى حتى توفر تلك
12:05
الزله
12:07
وهذا فيه تنبيه الى ان الانسان معرض معرض
12:11
لان يخطئ معرض لان يعصي لكن على الانسان
12:14
ان ينتبه انها ليست النهايه لان من اخطا
12:18
ومن عصى والله تعالى غفور رحيم دون ان
12:22
يكون الانسان ناويا بطبيعه الحال هذا
12:26
العصيان وانما من زلت به القدم
12:29
وسلك غير المسلك فانه امام باب عظيم والله
12:34
تعالى يقول وقل يعني والله سبحانه وتعالى
12:38
يقول في شان هذه التوبه واذا سالك عبادي
12:41
عني فاني قريب اجيب دعوه الداعي اذا دعان
12:45
فالانسان لاس من روح الله والله تعالى
12:48
سميع الدعاء غفور لجميع الذنوب
12:52
ثم يقول وصبري لا تبليه كف بليه
12:56
وشكري في صبري اذا هو ابلانه
13:00
وقد تكلمنا في الدرس الماضي عن الصبر
13:02
والشكر وذكرنا الحديث عجبا لامر المؤمن ان
13:06
امره كله له خير ان اصابته سراء شكر فكان
13:11
خيرا له وان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له
13:16
وهنا يشير الى ان الصبر صبر المؤمن لا
13:20
حدود له
13:22
قال لا تبليه كف بليه والبلي المصيبه التي
13:26
تصيب الانسان
13:28
فصبر الانسان لا تقدر عليه ايه بنيه
13:33
لان الله تعالى لا يحمل الانسان فوق طاقته
13:36
اساسا
13:38
الله تعالى لا يحمل الانسان فوق طاقته
13:41
فايما مصيبه اصيب بها انسان هو قادر على
13:44
تحملها لان الله لا يبتلي الانسان فوق
13:48
طاقته ابدا
13:52
لا يكلف الله نفسا الا وسعها لا يكلف الله
13:55
نفسا الا ما اتاها فهذا حدود صبر الانسان
13:59
وكلما زادت قربه الانسان من ربه زاد بلاؤه
14:03
والانبياء اشد الناس بلاء
14:08
وهذا الابتلاء يراد منه التمحيص والتطهير
14:12
ليميز الله الخبيثه من الطيب
14:16
حسب الناس ان يقولوا امنا وهم لا يفتنون
14:20
فلابد من وجود فتنه في حياه الانسان ولا
14:23
بد من خوض هذه التجربه الدرب ليست مفروشه
14:26
بالورود حفت الجنه بالمكاره بما تكرهه
14:30
النفوس وحفه النار بالشهوات ودرب الشهوات
14:33
سهله على الانسان ان يتبع نفسه والنفس ان
14:37
اتبعتها هواها فاغره نحو هواها فاها لكن
14:41
من اراد درب الله ودرب الاستقامه فلا بد
14:43
ان يصبر ولا بد ان يكبح جماح هذه النفس
14:46
ولابد ان يروض هذه النفس الجموح حتى
14:50
تستقيم له وهذه مشقه
14:54
وصبر وعنت لكن الانسان مجازه على هذا
14:58
الصبر الله تعالى يجزيه الخير على هذا
15:00
الصبر وهذا الصبر يقول لا تبليه كف بليه
15:03
لا تستطيعه كف بليته لانه لا حدود لصبر
15:07
المؤمن في هذه الحياه حتى ينجيه الله
15:11
سبحانه وتعالى فيقول
15:16
وصبر لا تبنيه كف بليته وشكر في صبري اذا
15:21
هو ابناني حتى الصبر الذي يصبره الانسان
15:24
يحتاج الى شكر
15:27
يحتاج الى شكر لانك لا تصبر يا ايها
15:30
الانسان الا اذا كان الله هو ولي توفيقك
15:34
هو الذي وقف معك هو الذي ايدك بنصره كما
15:38
ورد يعني في القران الكريم وفي قصته
15:40
الاحزاب على سبيل المثال المؤمنون كانوا
15:44
قله كانوا مستضعفين والاحزاب تحيط بهم من
15:47
يمين وشمال من امامهم ومن خلفهم بنو قريظه
15:51
كانوا خلفهم لكن في تلك اللحظه وفي هذا
15:55
الموقف الصعب المستغرق الذي يشعر الانسان
15:58
بانه
15:59
قد بلغت الروح الحناجر الى الحد الذي يقول
16:03
بعضهم احدنا لا يستطيع
16:07
يعني ان يتبول من شده خوفه في ذلك الوقت
16:11
والنبي في تلك اللحظه يبشرهم بالفتح في
16:16
تلك اللحظه الحاسمه يبشرهم بهذا الفتح اذا
16:21
صبروا لكن نتيجه الصبر كانت النصر والذي
16:25
صبرهم هو توفيق الله سبحانه وتعالى هم
16:28
يدركون ان قوتهم لا تتحمل المواجهه ان قوه
16:33
اجسادهم لا تقدر على المواجهه لكن الذي
16:36
يصبرهم هو توفيق الله سبحانه وتعالى ولذلك
16:42
ولما راى المؤمنون الاحزاب قالوا هذا ما
16:46
وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما
16:50
زادهم الا ايمانا وتسليما يعني في لحظه لا
16:55
يتوقع الانسان ان يخرج فيها
16:58
من ذلك المكان سالما هم يتوقعون نصر الله
17:01
سبحانه وتعالى وزادهم ذلك ايمان ويقين
17:05
وتسليم بان النصر
17:06
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت وكنت
17:10
اظنها لا تفرج فتوفيق الله ياتي في اللحظه
17:14
الحاسمه التي يعتقد الانسان ان الطريق
17:16
فيها مغلق تماما ينفتح باب الله سبحانه
17:20
وتعالى ما على الانسان الا ان يصبر فاذا
17:23
صبر عليه ان يشكر الله لانه صبره في ذلك
17:26
الموقف
17:30
وامنت باليوم الاخير اي باليوم الاخر يوم
17:34
القيامه
17:36
مبادرا لتقديم زاد قبل فرقه اعطاني قبل ما
17:41
يفارق الانسان الدنيا التي هو فيها
17:44
والنعيم الذي حصله
17:46
والراحه التي يعيشها في هذه الحياه الدنيا
17:49
قال عليه ان يقدم لذلك اليوم الاخير وهو
17:55
يقول امنت باليوم الاخير اي صدقت بوجوده
17:58
وهذا ركن من اركان الاسلام التي سبقت
18:02
فالانسان يصدق باليوم الاخير اذا لم يكن
18:05
مصدقا فاذا هو لم يكتمل هذا الركن عنده
18:09
ولم يكتمل ركنه الايمان اذا كان في قلب
18:13
الانسان شك ان يكون هناك يوم اخر فالانسان
18:16
يراجع ايمانهم لان هذا ركن من اركان الدين
18:20
ومن اركان الاسلام ان يؤمن باليوم الاخر
18:24
وان اليوم الاخر هو الحياه
18:27
والدار الاخره هي الحيوان هي الحياه يعني
18:32
بالمبالغه المستمره الثابته اما هذه
18:35
الحياه الدنيا فهي مؤقته جدا يعني لا
18:39
تساوي شيئا بمقياس الحياه الاخره
18:43
يقول تخوفني النيران في كل ساعه
18:47
واصبو الى الجنات ما بين خلاني هذه ثمره
18:51
من ثمار الايمان باليوم الاخر اذا امل
18:55
الانسان باليوم الاخر وبان ثمه نار وجنه
18:58
فانه يعمل اما اذا بقي مطمئنا كما يرى من
19:04
لا يؤمن بالله باليوم الاخر بان حياه
19:06
الانسان تنتهي بعد ان يموت فذلك الخاسر
19:11
الخسران المبين ومثل هذا لا يقبل على طاعه
19:14
لا يقبل على طاعه ولا يبتدع عن معصيه
19:17
الاعتقاده بان الحياه استمتع فيها بما شاء
19:21
افعل فيها ما شاء التهي فيها كما اشاء
19:24
لانني في النهايه مصيري الى التراب وانتهي
19:27
وينتهي كل شيء وان هذه دوره الطبيعه تاتي
19:30
علي وعلى غيرك
19:32
وهذا ما يظنه المشركون والملحدون لكن من
19:37
يؤمن بالله واليوم الاخر من امن باليوم
19:40
الاخر يعلم يقينا بان ذلك اليوم هو اليوم
19:43
وهو قيامه الانسان وهو بدايه حياه الانسان
19:46
الحقيقيه وهو مؤاخذ بجميع ما فعل لذلك قال
19:50
تخوفني النيران في كل ساعه اي هذا الايمان
19:54
بالله من شانه ان يخوف الانسان فيذكره بان
19:58
هناك يوم اخر احسب حسابي لكل ما اقول ولكل
20:01
ما اعمل لانني احتسب لذلك اليوم وكذلك من
20:05
جهه اخرى اصبو الى الجنات اتشوق للجنه
20:11
ما بين الخلان وخليل الانسان يومئذ هم
20:15
الصالحون وهم الانبياء والصديقون والشهداء
20:18
والصالحون وحسن اولئك رفيقا فالانسان اذا
20:22
بتذكره يعيش بين الخوف والرجاء خوف النجاه
20:26
خوف النار ورجاء دخول الجنه الخوف من سخط
20:31
الله ورجاء غفران الله لذنبه فاذا عاش
20:34
بهذا اليقين اذا من شانه ان يكون مرتاحا
20:38
مطمئنا البال في هذه الحياه الدنيا
20:42
يقول وارنو الى الدنيا بعين تفكر فلم ارني
20:46
ارنو الى غير مقران يقول بهذه النظره لما
20:50
عندي ايمان باليوم الاخر يختلف او تختلف
20:54
نظرتي الى الحياه الدنيا
20:57
وانظر الى هذه الدنيا متاملا متفكرا
21:00
فاستنتج في النهايه
21:03
انني لا ارجو من هذه الدنيا الا الهجران
21:06
اي لا اريد الا ان اهدر هذه الدنيا ليقيني
21:10
بان الاخره خير وابقى وان الاخره هي الدار
21:14
الحقيقيه واذا انظر الى الدنيا على انها
21:17
مزرعه للاخره ودار عبور وهجره
21:21
والمصير الاخير هو يوم القيامه ولم اراها
21:26
يقصد الدنيا الا غرورا وزخرفا
21:30
تشوش لديني فكنت لها شاني اي لا ارى
21:34
الدنيا بهذه النظره او بهذا المنظور الا
21:37
غرور وزخرف ومتاع وله وهذه هي الحقيقه كما
21:42
قال الله تعالى اعلموا انما الحياه الدنيا
21:45
انما هذه تسمى في اللغه حصر حصر وقصر يعني
21:50
الدنيا هذه حقيقتها فقط انما الحياه
21:52
الدنيا لعب وله وزينه وتفاخر بينكم وتكاثر
21:58
في الاموال والاولاد فقط كمثل غيث اعجب
22:02
الكفار نباته
22:05
ثم يهيج
22:06
فتراه مصفى ثم يكون حطاما انتهى هكذا شان
22:11
الحياه قصيره جدا مثل ما يفعل الفلاح في
22:15
هذه المواسم يزرع يفرح بزرعه
22:18
يهيف هذا الزرع يصبح مصرا تدروه الرياح
22:21
انتهت وهكذا هي حياه الانسان
22:25
وانما الشان ما بعد ذلك
22:29
ثم يكون حطاما وفي الاخره
22:31
عذاب شديد
22:33
ومغفره من الله ورضوان
22:37
لا خيار اخر
22:40
وما الحياه الدنيا الا متاع الغرور ثم
22:43
يقول سابق الى مغفره من ربكم وجنه فهذه
22:47
دعوه ولم اراها الا مرورا وزخرفا هذا فقط
22:52
هذا تعريف الدنيا غرور وزخرف تشوش لي ديني
22:56
وكان وظيفه هذه الدنيا هي تشويش هذا الدين
22:59
الانسان يتشبث يحاول ان يقيم نفسه على
23:02
الدين لكن الدنيا لا تتركه
23:05
تشوش تغير هذه الصوره الناصعه الدين فيقول
23:10
فكنت لها شاني والشاني المبغض اي كنت لها
23:13
مبغضا
23:15
مثل ما ورد لا يقربنكم شنان قوم على ان لا
23:18
تعدلوا
23:20
وفي سوره انا اعطيناك الكوثر فصل لربك
23:24
وانحر ان شانئك اي مبغضك هو الابتر
23:28
فيقول من الخير للانسان ان يبغض هذه
23:31
الدنيا لان يحبها ويقبل اليها حتى يتحقق
23:35
بهذا الايمان ويصل الى دار الرضوان سالما
23:38
غانما باذن الله سبحانه وتعالى نكتفي بهذا
23:42
المقدار سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا
23:44
اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك اللهم
23:47
اجعل اجتماعنا هذا اجتماع المرحومه وجعل
23:50
تفرقنا من بعده تفرقا معصوما ولا تدعت
23:52
فينا ولا منا ولا بيننا شقيا ولا محروما
23:55
ربنا اتنا في الدنيا حسنه وفي الاخره حسنه
23:58
وقنا عذاب النار وصلي اللهم على سيدنا
24:00
محمد وعلى اله وصحبه اجمعين جزاكم الله
24:03
خير
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات