الرئيسية
/
قناة الإمام جابر بن زيد
ما معنى {ذا الأيد} و {ذو الأيدي} في القرآن الكريم؟ الشيخ كهلان الخروصي
الدكتور الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي
· 2023-03-14 ·
7:27
0:00
7:27
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
123
0:00
سامي يسال هذا السؤال يقول في قوله تعالى
0:03
واذكر عبدنا داود ذا الايدي وفي الايه
0:07
الاخرى واذكر عبادنا ابراهيم واسحاق
0:10
ويعقوب اولي الايدي والابصار ما معنى
0:14
بالايدي واولي الايدي بسم الله الرحمن
0:17
الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله
0:20
وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه
0:24
اجمعين اللهم افتح لنا ابواب رحمتك وانشر
0:26
علينا ابواب حكمته اللهم علمنا ما لم نعلم
0:30
وفهمنا ما لم نفهم واهدنا الى الطريق
0:32
الاقوم انك انت العز الاكرم وانت الرب
0:35
وانت الحكم
0:36
اما بعد فان معنى قول الله تبارك وتعالى
0:42
واذكر عبدنا داود ذا الايدي انه اواب اي
0:47
ذا القوه
0:51
وهذه القوه هي التي كانت تعينه على
0:55
العباده وعلى
0:59
القتال والحرب
1:01
فقد اوتي داوود عليه السلام
1:05
من القوه على عباده الله تبارك وتعالى
1:10
والدعوه الى دين الله عز وجل الحق
1:14
كما وصفه رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:18
انه كان يصوم
1:21
يوما ويفطر يوما وانه كان ورد في بعض
1:25
الاثار انه كان يقوم نصف الليل
1:29
فقد اوتي داوود عليه السلام قوه وهذه
1:33
القوه تنصرف الى القوه في العباده والدعوه
1:36
الى الله عز وجل كما تنصرف الى القوه
1:42
بمعنى تدبير شان المملكه وشؤون الناس
1:48
وما يتعلق بامور الحرب والقتال واستقرار
1:53
امر المملكه
1:55
وفي قول الله تبارك وتعالى
1:59
في واذكر عبادنا ابراهيم واسحاق ويعقوب
2:02
اولي الايدي والابصار
2:05
فان كلام
2:07
كثير من مفسري السلف رضوان الله تعالى
2:11
عليهم من اصحاب رسول الله صلى الله عليه
2:13
واله وسلم ومن جاء بعدهم ان المقصود بذلك
2:18
ايضا القوه
2:21
والمعنى يتجه الى
2:25
ايضا معنى القوه في
2:27
الدعوه الى الله عز وجل
2:30
والاجتهاد في امره
2:32
والقيام بحقوقه وفي عبادته جل وعلا
2:37
وهناك طائفه من المفسرين حملوا هذه الايه
2:42
الكريمه في وصف ابراهيم واسحاق ويعقوب على
2:46
معنى اي اولي الايدي على معنى الاحسان
2:50
والنعمه التي كانت لهم على من بعثوا فيهم
2:55
وهذا معنى يسمح به السياق ايضا
2:59
ولا مانع من ان يكون المقصود هو معنى
3:04
القوه
3:05
والتاييد من الله تبارك وتعالى لهم
3:09
اي بما اتاهم من تاييده
3:12
فتقوى بذلك على عبادته جل وعلا وعلى نشر
3:17
دينه وعلى مواجهه
3:20
ما كان يلاقيهم به اقوامهم
3:24
في امر الدعوه الى دين الله تبارك وتعالى
3:27
ومن اجتهادهم في العباده
3:30
وما يتعلق بفضلهم واحسانهم الذي تفضل به
3:35
عليهم ربهم تبارك وتعالى
3:38
فامتد ليشمل اقوامهم والناس من بعدهم فلا
3:43
مانع من ان يكون المقصود هو ما يدل على
3:47
القوه بالمعنى الاول الوارد في وصف داود
3:51
عليه السلام او بمعنى الاحسان والتاييد
3:54
واما قوله او الايدي والابصار فالابصار
3:58
حملت على معنى البصائر
4:01
فالبصر يجمع على ابصار
4:04
ويريد في كتاب الله عز وجل وفي اللغه
4:07
بمعنى البصيره
4:09
فما اوتوا من حكمه ومن سداد راي ومن توفيق
4:14
من الله تبارك وتعالى ايضا اثني عليهم به
4:18
في هذه الايه الكريمه
4:20
فهذا هو الذي يتجه اليه المعنى في الايتين
4:24
والله تعالى اعلم
4:26
هل له علاقه بقول النبي صلى الله عليه
4:29
وسلم لبعض نسائه او لنسائه اسرعكن لحاقا
4:33
باطولكن يدا
4:36
هذه المساله
4:39
كنت اجتنب ان اشير اليها هل هذا الاستعمال
4:43
في الايتين الكريبتين هو على جهه الحقيقه
4:47
او على جهه المجاز
4:50
طائفه من المفسرين يرون ان هذا الاستعمال
4:54
استعمال مجازين
4:56
لان اليد تستعمل للدلاله على القوه
5:00
وتستعمل للدلاله على الاحسان والنعمه
5:06
وصف داوود بانه كما قال ربنا تبارك وتعالى
5:11
واذكر عبدنا داوود ذا الايدي انه اواب
5:14
فاذا نظر اليه على انه جمع يد واليد تدل
5:19
على القوه والتمكن فهل استعمال مجازين
5:24
وذهب الى هذا القول طائفه من اوائل
5:28
المفسرين يعني من
5:30
الزجاج والفراء وطائفه من المفسرين
5:33
الاوائل
5:35
وحملوا كذلك قول الله تبارك وتعالى اولي
5:39
الايدي
5:40
ومنهم من يرى ان هذا الاستعمال ليس به
5:43
استعمال مجازين لان الايد هنا بمعنى
5:48
التاييد القوه من ادا يئده فالاستعمال
5:52
استعمال على جهه الحقيقه لا على جهه
5:55
المجاز كما قالوا ايضا في قوله تبارك
5:57
وتعالى والسماء بنيناها بايدي وانا
6:01
لموسعون فانهم حملوا
6:04
الايد هنا على
6:07
اشتقاقه من ادا يئيد ومنه التاييد
6:13
والايد الذي هو المدد والعون والتقويه
6:17
والتاكيد فهذا استعمال حقيقي عندهم وعلى
6:21
هذا ايضا طائفه من اوائل المفسرين ايضا
6:25
اما ما ورد في حديث رسول الله صلى الله
6:27
عليه واله وسلم وما ورد في مواضع كثيره
6:30
فانه استعمال مجازين لانه يقال لفلان يد
6:35
على فلان او فلان صاحب ايادي ويقصد بذلك
6:40
انه صاحب كرم واحسان وتلطف بالناس
6:45
وتاتي ايضا من المعاني المجازيه لليد هو
6:49
الوجه يقال بين يدي الدار اي وجه الدار
6:56
وعلى هذا ايضا بعض المفسرين اشار الى هذا
7:00
المعنى في قول الله تبارك وتعالى في شان
7:03
واذكر عبادنا ابراهيم واسحاق ويعقوب اولي
7:06
الايدي اي اولي الوجوه الوجاهه والمنزل
7:10
والمكان لكن هذا قول
7:12
يعني ما قال به الا عدد نادر من بعض
7:16
المفسرين واتى به في سياق ذكري وجوه
7:20
المعنى والله تعالى اعلم
7:24
جزاكم الله خير
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات