الرئيسية
/
قناة الإمام جابر بن زيد
كيف يساهم الصيام في ضبط النفس عن الانفعالات التي قد تبدو طبيعية؟ والتخلص من العادات السيئة؟
الدكتور الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي
· 2023-03-25 ·
8:58
0:00
8:58
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
139
0:00
المسلمون كثيرا في ان رمضان يقول النفس
0:04
الى الخير ويوجهها الى الصلاح وهذا الخطاب
0:07
يعني يسمعه المسلمون كثيرا
0:10
تبقى مشكله في هذا الموضوع وهو قياده
0:14
النفس عندما تنفعل
0:17
بمكوناتها الداخليه بمعنى هرموناتها
0:20
يتحدثون عن الصيام بان الانسان احيانا
0:23
يفقد قدرا من الجلوكوز او لا يكون فيه
0:27
معتدلا هذا
0:28
فيلجا الى الغضب الى الانفعال تحدث احيانا
0:32
حوادث في بدايه رمضان تحدث حالات طلاق الى
0:35
غير ذلك
0:38
كيف يستطيع الانسان بالصيام ان يقود نفسه
0:41
المنفعله
0:44
بمثل هذه الاشياء الطبيعيه
0:47
لعل هذا هو الذي بعث اي اقصد مثل هذه
0:52
الاثار
0:53
يمكن ان نفهم بها
0:56
توجيه رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
0:58
في هذا الحديث القدسي حينما قال فاذا كان
1:02
يوم صوم احدكم فلا يرفث ولا يصخب ثم قال
1:08
فان ساب له احد او شاتمه
1:11
فليقل اني صائم
1:14
فهو مامور
1:16
اثناء تلبسه بالصيام ان يملك
1:20
شهوات نفسه
1:23
وان يكبح غرائز غضبه فلا ينفعل ولا يندفع
1:28
حتى حينما يساء اليه فانه مامور ان يذكر
1:32
نفسه وان يذكر غيره بانه متلبس بعباده هذه
1:39
العباده لا تكون الا بالكف عن محارم الله
1:45
فيدرب نفسه على كظم الغيظ وعلى احتمال
1:49
الاذى وعلى الصبر على طاعه الله عز وجل
1:54
وعلى الشعور بلذه هذه العباده وحلاوتها
1:59
فالصوم لا يقصر منه ان
2:04
يندفع الصائم وراء اي مشاعر يمكن ان تستفز
2:10
وان يكون سبب ذلك انه اعتاد على نمط غذائي
2:14
لعله يسرف فيه ولنقل ليلا ثم انه معا او
2:21
على عوائد من الطعام والشراب ثم انه ينقطع
2:26
عنها فاذا به يتحول الى سبع شرس على اهل
2:33
بيته على زوجه على اخوانه على زملائه في
2:37
العمل على من يقدم لهم الخدمه لا الصوم
2:40
خلق
2:41
ولا يتحقق معنى الصوم الا باحسن الاخلاق
2:47
وهذه الاخلاق تظهر في الاقوال والافعال
2:50
وفي الاستبشار هذا الاستبشار لما يستبشر
2:53
العبد
2:54
بفيوضات رمضان من الرحمه والمغفره وعظيم
3:00
الفضل
3:01
ويتذكر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم
3:03
من صام رمضان
3:05
ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذمه
3:09
الان من يبدا الحديث ببيان فضل الفريضه من
3:15
صام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم
3:19
من ذنبه ثم يترقى الى النوافل ومن قام
3:24
رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من
3:29
ذنبه ثم يترقى الى عباده مخصوصه يغفر لهما
3:33
تقدم من ذنب هنا في هذا النوع المذكور
3:36
قبلا من قام رمضان ايمانا واحتسابا حاز
3:41
هذا الفضل له ما تقدم من ذنبه ثم يخص
3:45
بالذكر ليله القدر ومن قام ليله القدر
3:48
ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من دمه
3:52
كيف بمن يسمع هذه البشارات تضيق نفسه ولا
3:56
ينشرح صدره ولا يتعامل مع الناس باحتمال
4:01
اذى وبصبر وحلم واناه وهو يطمع ان يكون
4:06
ممن يغفر له ما تقدم من ذنبه وهو يطمع ان
4:09
يستمطر
4:11
رحمات الله عز وجل عليه اما ان يصوم صوما
4:14
شكليا لا روح له ولا جوهر فهذا يمكن ان
4:19
تضيق نفسه ومع ذلك فان عليه ان يتدارك لان
4:23
هذا هذه الفرصه
4:26
قد لا يدركها كم
4:30
فاتت اناس كم فاتت يعني هذه الفرصه اناسا
4:34
كانوا ينتظرونها ويترقبون وصولها وكم حرم
4:39
منها ممن
4:41
لم يكتب له ان يشهد الصيام واذا به يدرك
4:47
صوم رمضان ولهذا ابعد رسول الله صلى الله
4:51
عليه وسلم ذلك الذي يدرك رمضان ثم لا يغفر
4:55
له اذا الجانب العلمي اي معرفه
5:02
ما اودعه الله عز وجل في الصيام وهذه ما
5:06
عادت تخفى على احد كما تفضلت في البدايه
5:08
فان العلماء والوعاظ والمرشدين جزاهم الله
5:13
خيرا يبينونها للناس
5:15
يعرفونهم بها لا يراد من هذا التعريف
5:20
والتذكير
5:22
ان تكون مجرد معلومات تحشى بها الادمغه
5:25
المراد ان يتلقاها الناس بعقولهم وقلوبهم
5:28
حتى ينتفعوا بها في واقعهم وذكر فان
5:33
الذكرى تنفع المؤمنين الان
5:37
اذا اردنا ان ناخذ الامر بامثله معاصره
5:42
من كان اسيرا لعاده محرمه كالتدخين
5:47
او معاقره الخمور او شيء من المخدرات او
5:52
المفكرات
5:53
التي لها ارتباط بالهرمونات
5:57
اليه على انه اسير مقيد مكبل هو يظن نفسه
6:03
انه حر لكنه في الحقيقه لا يستطيع ان يعيش
6:06
بدون هذه العادات المحرمه نتحدث عن عادات
6:11
محرمه كبائر من كبائر الذنوب والعياذ
6:14
بالله
6:15
فاذا نصحه ناصح ان يترك هذه العادات
6:20
هل ينقله من حريه الى اسر او العكس
6:25
الحقيقه انه ينقله من قيد واسر غليظ
6:30
طوق به نفسه الى حريه وسعه
6:36
وان
6:37
يتحلل من تلك القيود التي احاط نفسه بها
6:41
هكذا يفعل الصيام ويحررنا من العادات
6:46
المالوفه التي الفناها من باب اولى اذا
6:50
كان يحررنا من الف بعض المباحات
6:54
فانه من باب اولى يثبت لنا اننا قادرون
6:58
على ان نتخلص مما يسخط الله تبارك وتعالى
7:02
فبذلك
7:03
نرمي هذه القيود عن انفسنا عن قلوبنا وعن
7:07
ابداننا وعن عقولنا لننتقل الى
7:11
تحرر الى فسحه وسعه من العيش ومن امر
7:17
الدين
7:19
فهذا هو معنى الصوم اذا انتقلنا الى الى
7:23
مثل هذا الفهم فان نفوسنا تنشرح
7:27
ونتطلع الى مزيد من فيوضات رمضان والى ان
7:33
لا نقتصر على القدر الواجب فيه وانما نكثر
7:38
من ذكر الله عز وجل ومن تلاوه القران
7:42
ومن القيام قدر الاستطاعه ومن تحري ليله
7:46
القدر لاننا ذقنا حلاوه هذه العباده او
7:50
ادركنا حلاوه هذه العباده انها تخلصنا من
7:53
الاثار والقي التي يغرق فيها كثير من
7:57
الناس من حولنا لا سيما في هذا العالم
8:00
الذي غلبت عليه الماديه والشهوات والتسليه
8:04
والترفيه اذا هذا التفسير المادي يصدر من
8:08
الانسان سواء كان في معاقرته لهذه العادات
8:11
واستمراره عليها او في هذه الاشياء التي
8:14
تطرا فجاه ليست عذرا انما يمكن ان يقود
8:17
نفسه عن طريق الايمان يعني الصوم
8:21
يرفع هذا هذه الدعوه
8:25
يثبت ان هذا الانسان
8:28
بالعزيمه والاقبال على الله عز وجل قادر
8:32
على التخلص منها وانه قادر على التحكم في
8:36
انفعالاته ومشاعره ومطلوب منه ذلك وانه
8:40
يجد حلاوه في مثل
8:43
هذا السمو الذي يبعثه عليه دينه ورغبته في
8:49
ان يرضي ربه تبارك وتعالى وان يتحرى ما
8:53
ادخره له مولاه من اجر الصيام
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات