الرئيسية
/
قناة الإمام جابر بن زيد
هل من ملحظ في اتهام سيدنا نوح بالضلالة واتهام سيدنا هود بالسفاهة؟ الشيخ كهلان الخروصي
الدكتور الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي
· 2023-04-08 ·
7:58
0:00
7:58
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
130
0:00
الشيخ عندنا هنا سؤال في التفسير في سوره
0:03
الاعراف يقول السائل هو الاخ سعيد سلمان
0:06
يقول لماذا نوح عليه السلام
0:09
اتهمه قومه بالضلاله في حين انهود عليه
0:13
السلام اتهم بالسفاهه وهم جميعا برؤى من
0:17
ذلك وانتم تعرفون الايات قالوا
0:20
قال يا قومي ليس بي سفاهه ولكني رسول رب
0:24
العالمين
0:25
وجواب ايضا هود عليه السلام قال يا قومي
0:29
ليس بي ضلاله عفوا الجواد نوح عليه السلام
0:33
قال يقوم ليس بضلاله ولكني رسول من رب
0:36
العالمين
0:37
تفضل
0:38
الجواب
0:41
ينبغي لنا ان
0:45
ندرك اولا
0:47
ان الله تبارك وتعالى قد وصف قوم نوح في
0:53
كتابه الكريم بقوله وقوم نوح من قبل انهم
0:58
كانوا هم اظلم واطغى
1:02
وللمفسرين قولان في معنى هذه الايه
1:07
الكريمه
1:10
فمنهم من قال بان المقصود
1:13
انهم اظلموا اطغى ممن تقدم ذكرهم وهم قوم
1:18
عاد
1:21
وقوم ثمود
1:24
ومنهم من قال بان المقصود على الاطلاق
1:29
وهذا القول غير بعيد
1:31
لاننا نجد ان الله تبارك وتعالى وصف نوحا
1:35
عليه السلام بقوله
1:37
فلبث فيهم الف سنه الا خمسين عاما ومع ذلك
1:42
نجد انه في اخر هذه المده يقول عن فما امن
1:47
معه الا قليل
1:50
وبين لنا كيف نوع نوح عليه السلام في
1:54
اساليب دعوتهم الى الحق
1:57
ليلا ونهارا سرا وجهارا
2:01
ينوع في الاساليب معهم ومع ذلك فانه في
2:05
اخر هذه المده يقول وما امن معه الا قليل
2:12
فهنا يمكن لنا ان نتصور ما ورد في سوره
2:16
الاعراف
2:18
فان نوحا هنا يعني باختصار شديد بعد هذه
2:22
المقدمه
2:23
فان نوحا عليه السلام خاطب قومه في
2:30
سوره الاعراف بقوله
2:32
اني اخاف عليكم عذاب يوم عظيم
2:38
هذا انذار ووعيد
2:40
وغايه في الابلاغ لتهيج نفوسهم ولتوعدهم
2:46
بالمصير الذي ينقلبون اليه
2:50
بينما خطاب هود في الاعراف
2:54
الا تتقون
2:58
ان اعبدوا الله ما لكم من اله غيره افلا
3:02
تتقون
3:03
خطاب الطف
3:06
ولذلك نجد ان جواب قوم نوح اغلب اشد غلظه
3:12
وشده من جواب قوم
3:15
هود
3:17
فقوم نوح قالوا
3:20
انك في ضلال مبين
3:24
وقوم هود قالوا انا لنراك في سفاهه
3:30
قوم نوح قالوا
3:32
نراك في قوم نوح قالوا في ضلال
3:36
انا لا نراك في ضلال مبين فجوابهم اشد لان
3:41
الوعيد لان
3:43
ما بلغهم اياه رسولهم كان فيه وعيد اشد
3:48
واما في خطاب
3:51
هود عليه السلام فان الخطاب في هذا السياق
3:55
في هذا الموضع كان فيه قدر من التلطف
3:59
ولذلك قال الا تتقون
4:03
هذا وجه الوجه الاخر
4:06
هو ان
4:08
الضلال يوصف به الفعل في الغالب لان
4:13
الضلال هو الذهاب عن الصواب هو مجانبه
4:17
الصواب
4:20
والسفاهه توصف بها النفس لان سفاهه تعني
4:25
الخفه
4:28
وخفه الراي
4:31
وسخافه العقل فهي صفات طبيعيه
4:36
توصف بها النفس
4:39
السفاهه فهي ضد الحلم
4:43
السفاهه خفه في الراي وسخافه في العقل
4:47
تورث عجله
4:49
وطيشا فلذلك
4:52
قوم نجد ان قوم
4:55
هود عليه السلام
4:58
لما سفه لهم الهتهم
5:01
وسفه لهم صنائعهم
5:04
وعاداتهم فانهم نسبوا السفاهه اليه
5:09
اما قوم نوح
5:11
فانه بعد ان دعاهم ومكث فيهم اذا بهم
5:15
يصنعوا سفينه في ارض لا ماء فيها ومع ذلك
5:19
هو يحذروهم ويدعوهم الى الايمان فراوا ان
5:23
عمله هذا مجانب لاي صواب يمكن ان يتصور
5:27
فاتهموه بانه في ضلاله وان هذه وانه في
5:32
ضلال مبين لان هذا الفعل لا يمكن ان يكون
5:35
الا ناشئا عن هذا الفعل الذي يصفونه به لا
5:40
يمكن ان يكون الا لا يمكن ان يصدر من
5:44
رشيد ممن عمله صواب
5:49
فلذلك ناسب ما كان يقوم به نوح عليه
5:53
السلام وما كان يدعوهم اليه ناسب ان يكون
5:58
في هذا السياق القراني جواب قومه له
6:03
مشتملا على وصفه بالضلال المبين يعني هو
6:07
ورد في مواضع اخرى وصف نجد ان
6:12
قوم نوح وصفوه في المؤمنون قال ربنا تبارك
6:17
وتعالى على لسان قوم نوح ان هو الا رجل به
6:20
جنه
6:23
فوصفوه بهذا يعني الوصف لكن في هذا السياق
6:27
من سوره الاعراف
6:29
فالمشهد الذي امامنا هو نوح عليه السلام
6:33
ان نوحا عليه السلام يصنع السفينه في ارض
6:37
لا ماء فيها وهو يدعوهم الى الايمان
6:39
ويحذرهم من الاخره
6:41
فنسبوه الى الضلال اما هود عليه السلام
6:45
فكما تقدم كان يسفه لهم الهتهم يسفه لهم
6:49
احلامهم فنسبوه هو ايضا الى السفاهه
6:53
يتاكد هذا اخيرا او او يزال الى هذا يضاف
6:57
الى هذا وجه ثالث
6:59
وهو جواب كلا الرسولين الكريمين عليهما
7:04
افضل الصلاه وازكى السلام على نبينا صلى
7:07
الله عليه واله وسلم
7:10
في نوح عليه السلام قال
7:14
يا قومي ليس به ضلاله ولكني رسول من رب
7:19
العالمين
7:19
ابلغكم رسالات ربي وانصح لكم
7:24
استعمل صيغه الفعل ابلغكم رسالات ربي
7:28
وانصح لكم لان الذي اتهموه به يتعلق بفعله
7:33
نعم اما في هود عليه السلام فقال اني رسول
7:38
امين ابلغكم رسالات ربي وانا لكم ناصح
7:43
امين ايضا استعمل وصفا يدل على تمكن هذا
7:47
الوصف منه لينفي به السفاهه التي وصفوه
7:50
بها فالسيااق القراني هنا يتناسب مع هذه
7:55
الاوصاف المذكوره والله تعالى اعلم
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات