الرئيسية
/
قناة الإمام جابر بن زيد
ما دلالة تقديم وتأخير (للناس) في {ولقد صرفنا للناس في هذا القرآن}و {ولقد صرفنا في هذا القرآن للناس}؟
الدكتور الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي
· 2023-05-08 ·
7:29
0:00
7:29
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
115
0:00
لنبدا فضل الشيخ بالسؤال الاخ محمود
0:02
الشيباني فيما يتعلق بالتفسير يقول هل
0:05
هناك اشاره او دلاله معينه على تقديم كلمه
0:09
للناس في ايه الاسراء ولقد صرفنا للناس في
0:13
هذا القران من كل مثل فابى اكثر الناس الا
0:16
كفورا
0:18
وبين تاخيرها في سوره الكهف ولقد صرفنا في
0:22
هذا القران للناس من كل متر وكان الانسان
0:26
اكثر شيء جدلا
0:28
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
0:31
العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد
0:34
وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم افتح لنا باب
0:38
رحمتك وانشر علينا اثواب حكمتك اللهم
0:40
علمنا ما لم نعلم وفهمنا ما لم نفهم
0:43
واهدنا الى الطريق الاقوم انك انت الاعز
0:46
الاكرم وانت الرب وانت الحكم
0:49
اما بعد فالجواب عن هذه المساله هو ان
0:55
هناك نكتا بلاغيه ظاهره في هذا التقديمي
1:02
والتاخير لكلمه للناس بين ايتين سوره
1:07
الاسراء وسوره الكهف
1:10
بيان ذلك ابتداء
1:14
هو ان سوره الاسراء تتحدث عن الناس
1:19
بمختلف مواقفهم وفئاتهم
1:22
وتوجه الخطاب اليهم في المقام الاول
1:29
وتنصب لهم الكثير من الامثال
1:35
بما فيها الخطاب لرسول الله صلى الله عليه
1:38
واله وسلم
1:40
تنبيها وتحذيرا
1:43
ولان موضوع
1:46
موضوعها الاول هو الانسان والناس
1:51
فاننا نجد التقدمه لذكر الناس في قوله
1:56
تبارك وتعالى
1:57
ولقد صرفنا للناس في هذا القران من كل مثل
2:03
فاذا اكثر الناس الا كفورا
2:07
اما الموضوع الاظهر
2:11
بسوره الكهف فهو القران الكريم
2:14
فبه ابتدات فالله تبارك وتعالى ابتدات
2:18
ابتدات سوره الكريمه بقوله الحمد لله الذي
2:22
انزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا
2:27
ثم ذكر في هذا في هذه السوره جمله من
2:32
الامور الغيبيه التي لا تقوم الحجه فيها
2:37
الا بما اظهره كتاب ربنا تبارك وتعالى
2:43
من قصه اصحاب الكهف
2:47
ومن قصه ذي القرنين ومن قصه موسى مع العبد
2:51
الصالح عليهم السلام
2:56
فلان موضوعها القران الكريم
3:01
كانت التقيمه في هذه الايه الكريمه للقران
3:05
ولذلك قال في الكهف ولقد صرفنا في هذا
3:10
القران للناس من كل مثل وكان الانسان اكثر
3:15
شيء جدلا
3:17
اذا التقديم والتاخير بدايه يتناسب مع
3:22
موضوعات كل سوره منهما
3:27
الوجه الاخر
3:29
هو ان سوره الاسراء
3:32
تقدمت هذه الايه الكريمه قول الله تبارك
3:36
وتعالى قل لئن اجتمعت الانس والجن على ان
3:42
ياتوا بمثل هذا القران لا ياتون بمثله ولو
3:46
كان بعضهم لبعض ظهيرا ولقد صرفنا للناس في
3:52
هذا القران فقد تقدم ذكر
3:55
ان الاعجاز
3:57
والبيان والهدايه والتحدي متجهه الى الانس
4:02
والجن
4:03
بالاتيان بمثل هذا القران
4:06
فلما قدم ذكر الثقلين الانس والجن
4:11
نصب التحدي في حق الناس في حق الانس لانهم
4:18
المعنيون بالخطاب
4:20
ولبيان شرفهم ومنزلتهم
4:24
ولاقامه الحجه عليهم
4:27
فذكر الناس بعد ان ذكر الاجمال ذكر جنسا
4:33
منهم يقيم عليهم الحجه ويريد ان يظهر
4:37
فضلهم وشرفهم فقال ولقد صرفنا للناس في
4:42
هذا القران
4:44
والوجه الاخر في هذه الايه الكريمه ايضا
4:47
ان ذكر الناس تاخر فمره اخرى قال
4:53
في نفس الايه الكريمه
4:55
ولقد صرفنا للناس في هذا القران من كل مثل
5:03
فاذى اكثر الناس الا كفورا فلو ان الناس
5:07
تاخرت ذكر الناس تاخر لتقارب مع ذكر الناس
5:12
في اخر الايه فادى ذلك الى الثقل او ان
5:16
يستبدل بالاسم الظاهر
5:18
الضمير وهذا يفوت المقصود من نصب الحجه
5:24
والدعوه الى التحدي وكشف حقيقه هذا
5:28
الانسان
5:31
فاذا هذا وجه اخر في هذه
5:33
الايه الكريمه من سوره الاسراء مما لا
5:38
نجده في سوره الكهف فان سوره الكهف
5:42
الذي تقدم ايه
5:45
ولقد صرفنا في هذا القران للناس تقدمها
5:49
قوله تبارك وتعالى ما اشهدتهم خلق
5:52
السماوات والارض وما كنت ولا خلق انفسهم
5:55
وما كنت متخذ المضلين عضدا
5:58
ويوم نقول للمشركين الايه الكريمه
6:02
ويوم نقول نادوا شركائكم شركائي الذين
6:06
يقولون شركائي الذين زعمتم فدعوهم فلم
6:10
يستجيبوا لهم
6:12
الايه واجعلنا بينهم وجعلنا بينهم موبقا
6:16
وراى المجرمون النار فظنوا انهم مواقعها
6:20
ولم يجدوا عنها مصرفا ولقد صرفنا في هذا
6:24
القران للناس فالذي تقدمها يتعلق بما لا
6:28
سبيلا الى معرفته الا في كتاب الله عز وجل
6:31
الا في القران الكريم ومنه ما يتعلق
6:34
باليوم الاخر وراى المجرمون النار فظنوا
6:37
انهم مواقعوها والايات قبلها ويوم ويوم
6:42
نقول
6:43
شركائي الذي للذين زعمت فهذا يتعلق
6:46
بالاخره مما لا سبيل اليه الا بما نصبت
6:50
حجته في كتاب الله عز وجل فناسب ذلك مع
6:54
موضوع السوره كلها ومع السياق الذي وردت
6:59
فيه اذ لم يتقدم ذكر للثقلين وانما كل
7:03
الذي تقدم يتعلق بما في القران الكريم
7:06
فقدم ذكر القران الكريم لانه الاهم
7:12
فهذه من ابرز الوجوه التي
7:16
كان بها
7:18
التقديم للناس في الاسراء والتقديم في هذا
7:24
القران في سوره الكهف والله تعالى اعلم
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات