الرئيسية
/
قناة الإمام جابر بن زيد
هل الجسد ملك للإنسان أم أمانة؟ الشيخ كهلان الخروصي
الدكتور الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي
· 2023-09-19 ·
10:10
0:00
10:10
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
154
0:00
هل الجسد ملك للانسان
0:03
ام هو امانه عنده
0:06
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
0:08
العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد
0:11
وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم افتح لنا
0:14
ابواب رحمتك وانشر علينا اثواب حكمتك
0:17
اللهم علمنا علمنا ما لم نعلم وفهمنا ما
0:19
لم نفهم واهدنا الى الطريق الاقوم انك انت
0:22
العز الاكرم وانت الرب وانت الحكم اما بعد
0:26
فان هذا الموضوع
0:29
محل السؤال
0:32
رغم وضوحه
0:35
في احكام هذا الدين الحنيف
0:39
ومع ما يترتب عليه من اثار
0:43
الا ان يسره هذا
0:48
قد يخفى على بعض الناس
0:53
فيتجهون بانظارهم الى الاحكام التشريعيه
0:57
التفصيليه
1:00
او انهم قد يصابون في تصوراتهم
1:04
نظرا لما
1:06
تقذفه اليهم
1:08
الثقافات المعاصره
1:11
والنظريات التي تتبناها بعض المجتمعات
1:17
وتتقبلها بعض الشعوب
1:21
ويظنون انها لا تستند الى تعصيل ولا الى
1:27
رؤيه معينه تدعو اليها
1:31
ولذلك فان ضبط
1:35
مثل هذه القضيه امر بالغ الاهميه
1:40
ومن اجل ما تقدم فان الجواب
1:44
عن هذا السؤال هو ان هذه الاجساد
1:48
انما هي امانات
1:51
استودعنا اياها ربنا تبارك وتعالى
1:55
تشهد لهذا
1:57
ادله كثيره من كتاب الله عز وجل ومن سنه
2:02
رسول الله صلى الله عليه واله وسلم عليه
2:05
الصلاه والسلام فهي ليست اي هذه الاجسام
2:08
ليست ملكا
2:11
لبني البشر
2:14
وانما هي امانه
2:17
استرعاها الله تبارك وتعالى هذا المخلوق
2:21
الضعيفه المكرمه الذي هو الانسان
2:26
ومن اجل ذلك استخلفه في هذه الارض
2:29
اما الادله
2:32
فاني اذكر منها على سبيل المثال الى الحصر
2:35
وذلك لكثرتها
2:38
نحو قول الله تبارك وتعالى وبشر الصابرين
2:42
الذين اذا اصابتهم مصيبه قالوا انا لله
2:47
وانا اليه راجعون
2:51
فهذا نص صريح كما يقول علماء التفسير
2:56
في ان
2:58
هذه هذه النفوس
3:01
باجسادها وارواحها
3:04
انما هي ملك لله تبارك وتعالى فان اللام
3:08
في قوله جل وعلا قالوا انا لله
3:13
وانا اليه راجعون
3:15
تفيد الملك
3:18
وهو ما صرح به جمهور المفسرين ومنهم من
3:22
قال بانها تفيد الاختصاص وهو نوع من الملك
3:26
الخاص على الصحيح
3:29
فهذا الدليل واضح في تذكير
3:33
المكلف في هذه اللحظه التي يبتلى فيها
3:39
بفقد شيء من الانفس او الاموال بنقص من
3:44
الاموال والانفس والثمرات ولا نبلغنكم
3:47
بشيء من الخوف والجوع ونقص من الاموال
3:50
والانفس والثمرات قال وبشر الصابرين الذين
3:54
اذا اصابتهم مصيبه قالوا انا لله وانا
3:58
اليه راجعون
4:00
يؤكد هذه الحقيقه صراحه
4:04
بل نجد في اول ما خاطب به ربنا تبارك
4:08
وتعالى في كتابه الكريم في سوره البقره
4:12
امرا به الناس جميعا ان قال يا ايها الناس
4:17
اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم
4:22
لعلكم تتقون
4:24
ومقتضى كونه خالقا لهؤلاء المكلفين
4:28
المخاطبين
4:30
بعدما ذكرهم بحقه عليهم بوصف الربوبيه
4:35
والتي تعني ايضا انه السيد المالك المدبر
4:39
الذي يتولى
4:42
الامر برعايته فان
4:47
هذا الخالق هو المالك لهؤلاء المخلوقين
4:51
المخاطبين المكلفين في هذه الايه الكريمه
4:54
اخذ ذلك من امره لهم بهذا الوصف اعبدوا
4:59
ربكم ثم بتذكيرهم بهذه الحقيقه الذي خلقكم
5:04
والذين من قبلكم يقول ايضا ربنا تبارك
5:08
وتعالى مخاطبا هذا الانسان بقطع النظر عن
5:11
لونه وجنسه وعنصره ووطنه ومكانه يقول يا
5:17
ايها الانسان ما غرك بربك الكريم الذي
5:21
خلقك فسواك فعدلك على قراءه الاقل وقراءه
5:27
الجمهور فعدلك
5:30
في اي سوره ما شاء ركبك
5:34
ويقول في سوره اخرى قتل الانسان ما اكفره
5:38
من اي شيء خلقه من نطفه خلقه فقدره ثم
5:44
السبيل يسره ثم اماته فاخبره
5:49
ونجد ذلك ايضا في
5:52
المواضع التي يذكر الله تبارك وتعالى فيها
5:57
عباده
5:59
بحرمه العدوان على هذه الابدان التي
6:04
استودعهم اياها باي نوع من العدوان الذي
6:07
يمكن ان يفضي الى
6:09
المضره او الاستئصال
6:13
لاي سبب كان فيقول ولا تلقوا بايديكم الى
6:18
التهلكه ويقول ولا تقتلوا انفسكم ان الله
6:23
كان بكم رحيما
6:26
نجد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
6:29
يؤكد هذا المعنى لاصحابه رضوان الله تعالى
6:32
عليهم في اكثر من مناسبه ففي
6:37
روايه ابي امامه
6:41
عند البخاري ومسلم في قصه عبد الله بن
6:45
عمرو بن العاص ان رسول الله صلى الله عليه
6:47
وسلم
6:48
ساله الم اخبر انك تصوم النهار وتقوم
6:54
الليل فقال بلى يا رسول الله انما اردت
6:57
الخير
6:59
قال عليه الصلاه والسلام
7:04
صلي
7:06
فقال صم وافطر ونم وقم
7:10
فان لبدنك عليك حقا
7:14
ولزوجك عليك حقا
7:17
ولزورك عليك حقا وفي بعض الروايات ولنظرك
7:22
عليك حقا
7:25
فهذا المبدا الذي ارساه رسول الله صلى
7:30
الله عليه واله وسلم
7:33
يؤكد ما جاء في كتاب الله عز وجل من هذا
7:37
التعصيل الشرعي ان هذه الاجساد
7:40
امانه ولذلك رتب عليها رسول الله صلى الله
7:45
عليه واله وسلم رتب على هذه الامانه حقوقا
7:48
قال ان لبدنك ان لجسدك عليك حقا ان لجسدك
7:53
عليك حقا
7:56
فهكذا روايه البخاري ومسلم ان لجسدك عليك
8:00
حقا وفي روايه عند الطبراني وللجسد حظ
8:04
ولزوجك حظ
8:06
ولزورك حظ
8:08
والزور اي الضيف الذي ياتي الزائر
8:12
فهذا تاكيد من رسول الله صلى الله عليه
8:15
واله وسلم لهذا الاصل الشرعي اذا الادله
8:19
في كتاب الله عز وجل وفي سنه رسول الله
8:23
صلى الله عليه واله وسلم
8:25
كثيره وكلها شاهد كلها شاهده
8:30
بان هذه الاجساد انما هي وديعه امانه
8:36
استرعانا اياها خالقنا وربنا ومدبر امرنا
8:42
منه المبدا واليه الرجعه فنحن له واليه
8:48
راجعون انا لله وانا اليه راجعون النصوص
8:53
في ذلك صريحه
8:56
فهذا هو الاصل الشرعي
9:34
فيها ايذاء فيها ايذاء للاجساد فيها او
9:39
فيها انقطاع ورهبنه فكان رسول الله صلى
9:42
الله عليه واله وسلم ينهاهم عن ذلك
9:45
ويذكرهم بان هذه الشريعه شريعه حنيفيه
9:49
سمحه سهله ليس فيها
9:51
ليس فيها ما ايضا يمكن ان يؤخذ منه ان
9:56
الانسان حر في بدنه يتصرف فيه كيف كيف شاء
10:00
وانما هو تاكيد اي في هذه الادله تاكيد
10:03
على ان هذه الاجساد امانه علينا ان نطيع
10:08
الله تبارك وتعالى
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات