الرئيسية
/
قناة الإمام جابر بن زيد
( ولتجدنهم أحرص الناس على حياة .. ) لماذا قال الله حياة ولم يقل الحياة الشيخ كهلان الخروصي
الدكتور الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي
· 2023-12-03 ·
8:35
0:00
8:35
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
134
0:00
بما اننا هذه الايام نعيش الصلف يعني
0:05
الصهيوني المحتل والذي يقتل الاطفال
0:08
والنساء هنا سؤال يتعلق بايه وردت في
0:12
شانهم في شان اليهود الذين دائما ما
0:15
يحرصون على الحياه ولا يفكرون في قضيه
0:18
الموت وان كان هم يسارعون في قتل الاخرين
0:22
السائل يقول اخ سعيد في قوله تعالى
0:26
ولتجدنهم احرص الناس على
0:28
حياه
0:30
لماذا ذكر حياه ولم يذكر الحياه نعم بسم
0:36
الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين
0:38
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله
0:41
وصحبه اجمعين اللهم افتح لنا ابواب رحمتك
0:44
وانشر علينا اثواب حكمتك اللهم علمنا ما
0:47
لم نعلم وفهمنا ما لم نفهم واهدنا الى
0:49
الطريق الاقوم انك انت العز الاكرم وانت
0:52
الرب وانت الحكم اما بعد فالجواب ان قول
0:56
الله تبارك وتعالى ولتجدنهم احرصا الناس
1:00
على حياه ومن الذين اشركوا يود احدهم لو
1:04
يعمر الف سنه وما هو بمزحزحه من العذاب ان
1:09
يعمر نزلت في
1:12
اليهود لان الايات قبلها تتحدث عن اليهود
1:17
من قوله تبارك وتعالى قل ان كانت لكم
1:20
الدار الاخره عند الله خالصه من دون الناس
1:24
فتمنوا الموت ان كنتم صادقين ولن يتمنوه
1:28
ابدا بما قدمت ايديهم والله عليم
1:32
بالظالمين
1:33
ولتجدنهم احرص الناس على
1:36
حياه هذا هو السياق الذي نزلت فيه هذه
1:40
الايه الكريمه فالحديث فالحديث في هذا
1:45
السياق يتناول بعض صفات هؤلاء اليهود
1:51
المعنيين في كتاب الله عز
1:54
وجل
1:57
و بلغ بهم ه هذا السياق يعرض ان الغرور
2:02
والاستكبار بلغ بهؤلاء اليهود الى حد
2:07
الدعاء ان الجنه خالصه لهم من دون الناس
2:12
جميعا نعم فيقيم عليهم القران الكريم
2:17
الحجه انهم ان كانوا صادقين في دعواهم هذه
2:22
فما مقامهم في هذه الحياه الدنيا نعم لما
2:25
لا يتمنون الموت ليضمنوا الحياه الخالده
2:30
السرمديه التي ينعمون فيها ويكرمون نعم ثم
2:36
يبين القران الكريم انهم لن يفعلوا ذلك
2:40
ولن يتمنوا الموت
2:44
لادراك ان تلك الدعوه
2:47
زائفه وانهم اهل فساد وكفر بالله تبارك
2:52
وتعالى
2:53
والحاد وانهم اهل ظلم وفساد في هذه
2:58
الارض وان انواع الاثام
3:03
والشرور تلفهم وهم متلبسون بها ولذلك
3:09
فانهم
3:10
يتعلقون
3:13
بالحياه باي حياه كانت نعم فغا مطمح ان
3:19
تنسا
3:20
اجالهم وان يمد في
3:23
اعمارهم ولا يبالون بنوع هذه الحياه فلا
3:28
مطمح لهم في حياه
3:30
الايمان والصلاح والخير واتباع الحق نعم
3:35
بل غايه
3:36
امانيهم ان يعمروا في هذه الارض وان ينسا
3:41
لهم في
3:42
اجالهم باي نوع من انواع الحياه ولو كانت
3:47
حياه ذله ومهانه وحياه تحقير ولو كانت
3:53
حياه غرور وتكبر على اوامر الله عز وجل
3:57
واستعلاء في هذه الارض ولو كان كانت حياه
4:00
فساد وافساد فانهم لا لا
4:04
يتمنون الانساء في الاجال لاجل التوبه وان
4:09
يردوا الى صالح وان او ان يرجعوا الى
4:13
الرشد وان يتوبوا الى الله تبارك وتعالى
4:16
وان يلتزموا الحق وان ينشروا الصلاح
4:20
والخير في هذه الارض وانما غايه مطمع ان
4:25
تنسا اجالهم ان ينسا لهم في اجالهم وان
4:28
يعمروا في هذه الارض باي نوع من انواع
4:34
الحياه
4:35
امعانا في ظلمهم وشرهم وغيه وفسادهم
4:40
واتباعهم لاهوائيه وشهواتهم وسعيهم وراء
4:45
ملذاتهم ولذلك قال ربنا تبارك وتعالى
4:48
ولتجدنهم احرص الناس على حياه نعم ولا
4:52
يصلح غير لا تصلح الا صيغه التنكير هذه
4:56
هنا لانها لو كانت بمعنى الحياه فقد يفهم
5:00
من ذلك انهم يطمعون في حياه فيها كرامه
5:04
وعزه في حياه فيها توبه وانبه الى الله
5:07
تبارك وتعالى وايمان وتسليم لكنهم لا
5:11
يلتفتون الى ذلك ابدا وانما استبد بهم
5:16
الشيطان وبلغ بهم الغرور ان يتعلقوا بهذه
5:20
الحياه الدنيا
5:22
بحذافيرها فهم يطمعون في اي حياه كانت
5:27
ويؤكد هذا المعنى ما جاء جاء في نفس الايه
5:32
الكريمه حينما قال انهم في انهم اشد الناس
5:36
حرصا حتى من الذين اشركوا الذين لا يؤمنون
5:40
ببعث وحساب وجزاء وجنه ونار فان هؤلاء
5:45
الذين الاصل فيهم انهم يؤمنون بالحياه
5:49
الاخره هم اشد حرصا على حياه على ان ينسا
5:54
لهم في الحياه على ان يحصلوا على مزيد من
5:58
البقاء والوجود في هذا هذه الحياه حتى من
6:01
الذين اشركوا على القول الراجح الصحيح ان
6:04
الواو هنا عاطفه وهناك من ذهب من اهل
6:07
العلم ان الواو انما هي استئنافيه فالجمل
6:11
ان الواو ابتدائيه فتكون الجمله اي ومن
6:15
الذين
6:17
اشركوا من يحرص من هو حريص على الحياه
6:21
الدنيا من هو حريص على حياه يود احدهم لو
6:25
يعمر الف
6:27
سنه فلكن قول بان الواو هنا انما هي للعطف
6:32
وبيان ان
6:34
هؤلاء اشد الناس
6:37
حرصا على البقاء في هذه الحياه باي نوع من
6:42
انواع الحياه كانت حتى من الذين
6:47
اشركوا فيتاك هذا المعنى بقوله تبارك
6:51
وتعالى يود احدهم لو يعمر الف سنه اذا
6:56
غايه امانيهم ان تطو اعمارهم لا يكترثون
7:02
بالهدايه الى الرشد والتوبه الى الله
7:04
تبارك وتعالى والعوده الى الحق والاذعان
7:08
للعدل لا يكترثون لذلك
7:11
ابدا
7:13
وياتي ايضا ختام هذه الايه الكريمه
7:17
ليبين ان ذلك لا ينفعهم حتى لو انسئ لهم
7:21
ما انسئ لهم نعم ولو طالت اعمارهم والالف
7:26
هنا ليست على سبيل الحصر وانما لما هو
7:29
معهود عند العرب من ان التكثير في الشيء
7:32
يبلغون به الالف نعم فيبين الله تبارك
7:37
وتعالى ان ذلك لا يزحزح عن العذاب نعم وما
7:41
هو بمزحزحه عن العذاب والله بصير بما
7:44
يعملون نعم هذا هو معنى الايه الكريمه
7:47
والسياق كله يكشف عن طباع طائفه من
7:53
اليهود تعلقوا بهذه الحياه الدنيا لا
7:57
يكترثون لقيم ولا
7:59
لاخلاق ولا يلتفتون الى الحياه الاخره ولا
8:04
يسعون الى الخير والرشد وانما غايه
8:10
امانيهم التعلق بهذه الحياه الدنيا
8:14
والانسا لهم في الاجال التاخير واطاله
8:18
الاعمار لكي يصدروا في غيهم وضلالهم
8:23
ويتبعوا ملذاتهم و يملا نهم شهواتهم
8:29
بما يتاح لهم في هذه الحياه الدنيا نعم
8:33
والله تعالى اعلم نعم
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات