الرئيسية
/
فريق روافد
قراءة في موضوع سورة هود قدمها المهندس سالم بن علي البويقي
الشيخ ناصر بن سليمان السابعي
· 2023-02-14 ·
54:30
0:00
54:30
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
888
0:00
[موسيقى]
0:17
بسم الله الرحمن الرحيم
0:20
الحمد لله رب العالمين
0:23
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله
0:27
وصحبه الطيبين
0:29
اما بعد الحمد لله الذي جعلنا من امه محمد
0:33
صلى الله عليه وسلم
0:36
التي قال الله تعالى فيها
0:38
كنتم خير امه اخرجت للناس
0:42
تامرون بالمعروف
0:44
وتنهون عن المنكر
0:46
وتؤمنون بالله
0:48
[موسيقى]
0:49
ايها الحضور الكريم السلام عليكم ورحمه
0:53
الله وبركاته
0:57
لقد من الله سبحانه وتعالى علينا
1:02
ببعثه محمد صلى الله عليه وسلم
1:06
وانزال
1:07
الكتاب العزيز عليه الذي جعله الله تعالى
1:12
نورا يخرج به الناس من الظلمات الى النور
1:18
وقد جاءت ايات كثيره في ذلك منها قوله
1:23
سبحانه وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم
1:26
الف لام راء كتاب انزلناه اليك لتخرج
1:32
الناس من الظلمات الى النور باذن ربهم الى
1:37
صراط العزيز الحكيم الحميد
1:41
وقال هو الذي ينزل على عبده ايات بينات
1:45
ليخرجكم من الظلمات الى النور وان الله
1:49
بكم لرؤوف الرحيم
1:52
وايات كثيره جاءت في هذا السياق
1:56
ان الاخراج من الظلمات الى النور
2:01
من الكتاب العزيز لا يتاتى الا
2:05
بفهم معاني القران الكريم
2:09
وفهم مقاصده
2:12
وفي هذا السياق سوف
2:15
يحدثنا اخونا العزيز المهندس سالم بن علي
2:20
البويطي
2:22
في قراءه سوره كريمه من سور القران الكريم
2:27
تتحدث عن الاصلاح الاجتماعي
2:31
ومحاربه الظلم
2:34
والفساد وكيف
2:36
كان منهج هؤلاء الانبياء الكرام في محاربه
2:42
الطغيان
2:43
واصلاحي المجتمعات فجزاه الله خيرا الاخ
2:48
سالم غني عن التعريف كلكم تعرفونه فليتفضل
2:53
مشكورا
2:56
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله
2:59
الرحمن الرحيم والصلاه والسلام على سيدنا
3:02
محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
3:05
مرحبا بكم اخوتي الافاضل جميعا في فعاليات
3:09
اخرى من فعاليات فريق روافد الثقافيه
3:13
وجلستنا اليوم باذن الله تبارك وتعالى
3:16
ستكون مذاكره في سوره هود ونسال الله
3:20
التوفيق والتيسير والسداد
3:24
بدايه فان موضوع صورته هود كما هو موجود
3:29
في بعض الكتابات الحديثه
3:31
يقولون ان موضوع صورته هود هو التوازن في
3:34
العباده
3:36
ومن قال بهذا فقد استدل باخر ايات سوره
3:41
هود عندما خاطب الرسول صلى الله عندما
3:44
خاطب الله تبارك وتعالى رسوله فقال فاستقم
3:48
كما امرت ومن تاب معك ولا تطعوا انه بما
3:51
تعملون بصير ولا تركنوا الى الذين ظلموا
3:55
فتمسكم النار وما لكم من دون الله من
3:58
اولياء ثم لا تنصرون
4:01
هذا موجود التوازن في العباده كموضوع في
4:05
عدد من الكتابات الحديثه ولكنني ارى كما
4:08
قال الاخ ابو عبد الله ان صورته هود يدور
4:13
موضوعها على حول الاصلاح
4:15
وسوف نرى باذن الله تبارك وتعالى جميعا ان
4:18
جميع الايات تتداعى لتخدمه هذا الهدف وذلك
4:23
ما ورد على لسان نبي الله شعيب رضي الله
4:27
عليه الصلاه والسلام انه يريد الا الاصلاح
4:30
ما استطعت وما توفيقي الا بالله عليه
4:34
توكلت واليهب
4:38
وصورته هود هي صوره مكيه ترتيبها الحادي
4:43
عشر في المصحف الشريف
4:44
يسبقها سوره يونس ويتلوها سوره يوسف
4:49
ويذكر ان هذه السور الثلاثه نزلت في اواخر
4:53
الفتره المكيه واحنا نعلم بان الرسول صلى
4:57
الله عليه وسلم لاقى من العنت والشده في
5:00
الدعوه الكثير في تلك الفتره فقد جاءت هذه
5:03
السور ثلاث لتعينه وتثبته في الدعوه
5:08
وصورته هود شديده الارتباط بصوره يونس
5:12
التي قبلها وهي في الحقيقه تكمل مشوارها
5:17
مشابهه لها في المبنى وفي المعنى جميع
5:20
الصور الثلاث تبدا بالحروف المقطعه الف
5:23
لام راء ثم تتحدث عن الكتاب الحكيمي
5:26
والمبيني والمحكم
5:29
واذا اردت ان اضرب مثالا على ذلك ساضرب
5:32
مثالين سوره يونس تتحدث عن الضراء في
5:36
معظمها اما سوره سوره هود تتحدث عن
5:41
الابتلاء في معظمها ايضا في اواخر سوره
5:44
يونس نجد استثناءا في الامم التي لم تؤمن
5:48
الا بسبب الضرب وهي وهي قصه قوم يونس كما
5:52
نعلم كذلك نجد في سوره هود ان جميع الامم
5:58
مهلكت الا قوم يونس الا قوم موسى ذلك لانه
6:03
اختلفوا في الكتاب فبنا الصورتين واحد
6:07
واذا اردنا عن الموضوع
6:09
فسوره يونس تتحدث عن الرساله عن مضمونها
6:13
عن ادلتها اما صورتهود فتتحدث عن
6:17
ابلاغتلكم الرساله وعن العقبات التي
6:20
يلاقيها المصلحون في الارض في سبيل
6:24
ابلاغها واذا اردنا ان نقدر بن السورتين
6:28
اكثر فانستحضر قول الله تبارك وتعالى في
6:31
سوره يونس انما مثل الحياه الدنيا كماء
6:34
انزلناه من السماء فاختلط به نبات الارض
6:37
مما ياكل الناس والانعام حتى اذا اخذت
6:41
الارض زخرفها والزينت وظن اهلها انهم
6:44
قادرون عليها اتاها امرنا ليلا او نهارا
6:47
فجعلناها حصيدا كان لم تغنى بالامس كذلك
6:51
نفصل الايات لقوم يتفكرون ان المزارع الذي
6:55
يريد ان يزرع ارضه ويصد منها الثمار
6:58
اليانعه يعمل فيها بجد واجتهاد حتى يحصل
7:02
المزروعات كذلك هم اهل الدنيا هم يعملون
7:06
في الدنيا
7:07
ليل نهار حتى يقيم الحضارات العظام ولكن
7:11
لان هذه الحضارات لم تقم على مبنى
7:15
راسخ من الايمان والعبوديه لله تبارك
7:19
وتعالى فان الله تبارك وتعالى يحصدها كما
7:22
في هذه الايه من هنا نفهم اهميه الاصلاح
7:25
ذلك ان الله تبارك وتعالى يرسل الانبياء
7:29
مصلحين لهذه الامم قبل ان تسير الى طريق
7:33
الهلاك الذي هم سايرون فيه ولذلك
7:37
نفهم هنا ايضا الغايه من الخلق لا الغايه
7:41
من السعي احنا نعلم ان الله تبارك وتعالى
7:44
يقول وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون
7:47
ذلك هو المنهج الذي يتخذه الانسان في
7:52
حياته ولكن ما هدف الانسان في الحياه ما
7:55
هو هدفه السعيد تاتي صورته هنا لتخبرنا
7:58
بان الهدف الانسان في الحياه الدنيا
8:01
والسعي في الاصلاح
8:04
سواء على المستوى الفردي او على المستوى
8:07
الامم ولذلك يعني هذا موضوع يطول ولكن من
8:12
حيث الاصطلاح
8:14
كائن مصطلح الاصلاح افضل من المصطلحات
8:17
الموجوده في الساحه نجد مصطلح النمو
8:19
والنهضه والتطور ذلك ان الاصلاح فيه قضاء
8:24
على الفساد وينفع حتى مع غير الفساد
8:26
فيصلاح الارض عمارتها
8:31
انا في الحقيقه لن نستطيع ان اخذ كثيرا
8:34
لذلك ستجد النقاط تجري سريعا
8:38
لا عندي
8:45
ذلك اذا اذا قلنا ان موضوع صورته هود
8:49
بانه هو الاصلاح وان الابتلاءات الذي
8:53
يلاقيها المصلحون فسوره تعالج هذا الموضوع
8:57
من ثلاثه محاور مقدمه تاصيليه في السعي
9:01
الانساني وفي الابتلاء وهي في 24 ايه ثم
9:06
غبار المعركه الاصلاحيه
9:10
ما عدد من الانبياء الله المصلحين
9:14
الى الايه 99
9:17
الايه 99 ثم في اخر السوره
9:21
نجد اربعه وعشرين ايه ايضا خواتم في في
9:26
الفوائد والعبر من تلكم القصص
9:31
كلكم كانت مقدمه
9:39
الايات الاولى تتحدث عن تلخص الرساله
9:44
وتتكلم عن مرسلها وكيف استقبلها الناس نحن
9:48
ذكرنا بان سوره يونس توسعت في موضوع
9:52
الرساله
9:53
واديتها لتاتي هنا صورته هود وتلخص تلقى
9:57
مضمونه تلك الرساله في جناحين
10:00
للرساله الاصلاحيه جناحه الايمان بالله
10:03
تبارك وتعالى
10:05
وجناحه الايمان باليوم الاخر اما الايمان
10:08
بالله تبارك وتعالى فتمرته العبوديه ذلك
10:11
هو المنهج الذي ينبغي ان يصير عليه
10:14
الانسان في الحياه اما الايمان باليوم
10:16
الاخر فثمرته ان يكون الانسان مسؤولا عن
10:20
عمله لان الذي لا يؤمن باليوم الاخر عنده
10:24
عبثيه في التصور
10:27
عن عمله ثم ان الذي يؤمن باليوم الاخر
10:32
ينتقل عمله من العمل للدنيا ليكون عملا
10:35
للاخره والارضاء رب العالمين
10:37
ذلك هو المنهج فمن اتبعه نال السعاده او
10:44
كما يقول الله تبارك وتعالى يمتعكم متاعا
10:47
حسنا الى اجل مسمى فلا شيء ثابت في الحياه
10:51
الدنيا
10:52
واذا انتقلنا سريعا الى الاستقبال كيف
10:56
استقبل الناس الرساله فانهم استقبلوها
11:00
بالسلبيه كما يقول الله تبارك وتعالى الا
11:04
انهم يتلون صدورهم ليستغفرون منه معظم
11:07
الناس لا يريدون ان يسمعوا للداعي هم
11:10
يريدون ان يكون لا تكلمون نحن يعني هناك
11:14
سلبيه همم يعني سببها طلب الرزق كما سواء
11:19
سيظهر الان والله تبارك وتعالى لا يرتضي
11:24
هذه السلبيه في الانسان بل يريده ان يكون
11:26
فاعلا في الحياه الدنيا
11:29
ولذلك يطمن الله تبارك وتعالى الانسان في
11:32
سعيه فيقول وما من دابه في الارض الا على
11:35
الله رزقها الناس دائما تسعى في طلب الرزق
11:40
هنا سريعا الله تبارك وتعالى يخبرنا ومن
11:45
يستقر صورته ليجد هذا ان هناك ثلاثه انواع
11:48
من السعد سعيد في طلب الرزق وسعي عمراني
11:53
سعره مادي لبناء الحضارات كما نعلم من قصه
11:57
موسى من قصه فرعون ان بنى
12:01
حضاره عظيمه ثم هناك السعي الانساني العام
12:05
ذلك هو المقصود لان في هذا السعي توجد
12:08
الاخلاق وتوجد العقيده وتوجد المعاملات
12:12
وذلك ما جاء ما جاء ال ال القران للعمل
12:17
فيه الله تبارك وتعالى والايه والسوره هنا
12:21
تعصيليه عندما كرم الانسان بالعقل واعطاه
12:26
العبوديه لم يعطه الملك ولم يعطيه الحر
12:29
ولم يعطه الحكم فالله تبارك وتعالى يقول
12:33
هو الذي خلق السماوات والارض في سته ايام
12:36
بمعنى ان الله هو الخالق وهو المالك ثم
12:41
وكان عرشه على الماء فالحكم لله تبارك
12:45
وتعالى ولا ينازعه في حكمها احد ولذلك
12:48
كانت العبوديه منهجا
12:51
ليسيره عليها الناس
12:54
هنا لما اختلف الناس في من يحب يسير
12:57
للدنيا وهم يسير
12:59
وجد منهجين تصارعه فكان الابتلاء
13:03
والابتلاء امر تكويني الله تبارك وتعالى
13:06
يريد الابتلاء في الناس لانه يريد ان يميز
13:09
بين الخبيث والطيب ويريد ان يعرف صدق
13:12
الايمان
13:17
واذا ذكرنا ان الابتلاء الطبيعيه العامه
13:22
في الحياه الدنيا فالله تبارك وتعالى
13:24
يرشدونا هنا كيف
13:27
نتعامل مع الابتلاءات في الابتلاءات غالبا
13:32
ما يكون الناس بين افراط وتفريق ولا ان
13:36
اذقنا الانسان من ذقنا الانسان منا رحمه
13:39
نزعناها منه لا يغوث كفور فهو اما ان يذهب
13:44
الى الياس والقنوطي والسب والانزواء او
13:48
يذهب الى الكفر وهو العمل يعني بغير هدن
13:52
يهدم ولا يصلح
13:56
ثم الله تبارك وتعالى ينتقل اشرح حالي حال
14:00
المنعمين في الدنيا نحن عرفنا ان هؤلاء
14:03
الذين يسعون في الدنيا وملائكه وهؤلاء
14:06
الذين سوف يقبل اليهم الدعاء
14:09
ويحاوروهم ويناقشوهم ولذلك الله تبارك
14:12
وتعالى يخبرنا عن طبيعتهم هؤلاء لما سعوا
14:16
في الدنيا وتملكوها بعد امه ولا نعمه الا
14:21
بعد ضراء هؤلاء اصابهم الغرور واصابهم
14:24
الفخر واصابهم الكبر ونظروا للناس بالسعله
14:27
وان الله تبارك وتعالى ينصحنا بان على
14:30
الانسان ان يصبر على البلاء ويشكر في
14:34
النعماء وافضل الصبر وافضل الشكر واستخدام
14:38
نعم فيما يرضي الله تبارك وتعالى
14:43
ثم ثم تاتينا الايات بمثال عمليه من سيره
14:47
الرسول صلى الله عليه وسلم ينبهن الله
14:50
تبارك وتعالى فيه على على خطوره الياس ان
14:56
الياس اذا اصاب الانسان فهو اشكال خطير
15:00
اذا اصاب الداعيه
15:01
واول الياس هو ضيق في الصدر ثم يتلوه يعني
15:07
انك لا تحب ان تخبر الداعي باشياء مما
15:10
تحمل من الدعوه ثم لعلك بعد ذلك تترك
15:14
الدعوه كامله الله تبارك وتعالى هنا يريد
15:16
من مسلم يريد من الداعيه ان يتحدى وان
15:20
يتصدى وان ينتقل الان يتحدث الامور المهمه
15:23
ذلك لان المشركين كما يقول الله تبارك
15:27
الله لولا انزل عليه كنز او جاء معه ملك
15:29
ذلك هو منطق المشركين ننطقهم ننطقهم موجود
15:34
في كلامهم فهم اهل الكبر واهله وفخر
15:37
يبحثون عن الجاهل والمال لكن على المسلم
15:41
ان يتحدى في القضايا الاصيله المطلوب
15:44
ولذلك ام يقولون افترى
15:47
قل هو قل فاتوا بعشر سوء مثلهم مفتريات
15:51
ويدعو من استطاعتم من دون الله ان كنتم
15:53
صادقين ذلك لان ذلك لو امن الناس بالوحي
15:57
لنحلت الاشكاليه جميعا
16:03
واا ثم تعرج الايات هنا لتحدثنا عن موضوع
16:08
مهم ذلك لان الدعاء
16:11
الذين ينتدبون للاصلاح دائما ما يرون اهل
16:15
الذين يدعونهم مالكون للدنيا
16:18
فيتسائلون لماذا اعطوا هذه النعيم لماذا
16:22
هم
16:23
مالكون للدنيا بيدهم السلطه وبيدهم
16:26
السلطان
16:27
ولذلك فالله تبارك وتعالى يقول
16:31
ان انهم سعوا في الدنيا ولذلك اعطوا اياها
16:35
والخطا في الحقيقه ليس في السعي في الدنيا
16:37
وانما بسبب عدم ايمانهم بالله هذا بارك
16:40
عليهم مختصر في سعيهم اختصروا ولا الدنيا
16:44
ولم يتصلوا بالله تبارك وتعالى فظلوا
16:48
وزاغوا كافراد بك امم ادت الى الهلاك
16:57
وفي نهايه هذا المحور يحدثنا الله تبارك
17:00
وتعالى انه هناك منهجين
17:03
والفرق بين المنهباء المنهجين
17:06
والتصديق بالايات وبالوحي فمن سار على فمن
17:11
ابتدع وافترى منهجا مخالفا لشرع الله فهو
17:16
قد افترى على الله تبارك وتعالى ولذلك
17:19
الله تبارك وتعالى يفرق بين هذا بين هذين
17:23
المنهجين فيقول سبحانه مثل الفريقين
17:25
كالاعمى والاصمي والبصير والسميع هل
17:29
يستويان مثلا افلا تذكرون ان المتصل بالله
17:33
تبارك وتعالى متصلا بنور الوحي يهتدي في
17:38
الطريق اما الذي لا يتصل بنمر الوحي فكيف
17:42
فانا له ان يصل
17:44
تلكم شذارات تعصيليه وننتقل الان الى
17:49
المحور الثاني وهو في سير الانبياء
17:51
المصلحين الذي ارسلهم الله تبارك وتعالى
17:54
لهدايه نتائج اجمعين
17:57
وقبل ان نمضي في تلكم القصص مقدمه بسيطه
18:01
عن فوائد القصص في القران الكريم
18:05
اولا بدايه هي قصص حيه هي سيره انبياء
18:10
عاشوا مع مع قومهم ليدعوهم فهي في القران
18:13
الكريم ينقل تجارب دعويه حيه لنستفيد منها
18:18
ثانيا الاسلوب القصصي يستطيع ان ينقل لك
18:21
اشياء كثيره
18:25
من زوايا مختلفه
18:29
ثالثا تجد ان الابتلاءات تختلف ابتلاءات
18:33
الناس تختلف بسبب ظروفهم وحالاتهم و ال
18:37
الحياه اللى يعيشون فيها ولذلك كانت القصص
18:40
مختلفه علمنا لم تركز الصوره على قصه
18:43
واحده وانما اتت بقصص مختلفه في وقائع
18:46
وحقب مختلفه
18:49
ونريد ان ننبه هنا انه لا يوجد تكرار في
18:52
القران الكريم في قصص القران الكريم ذلك
18:54
لان كل سوره من القران الكريم لها موضوع
18:57
مختلف
18:58
وتستشهد من القصص ما يخدم موضوعها سوره
19:02
هود كما ذكرنا هنا سوف ستركز على موضوع
19:05
الابتلاءات وعلى على رحله الاصلاح الذي
19:09
قادها هؤلاء الانبياء وفي هذه القصص توجد
19:13
في قصورته توجد عدد من القصص ولا يوجد
19:16
ايضا تقرير فيها فكل قصه تركز على موضوع
19:20
مختلف مثلا نجد في قصته نوح عليه السلام
19:24
تركيزه على تنوع في الابتلاءات بينما نجد
19:28
في قصته هناك همم نصائح دعويه تقدم للداعي
19:35
واذا انتقلنا الى قصتي النبي نوح عليه
19:39
السلام في صورته هي يعني بها اطول قصه
19:44
النبي نوح عليه السلام ولا يفقها في الطول
19:48
الا الا صوره نوح ذلك ان سوره نوح في 28
19:51
ايه وهذه هنا في 25 ايه ونحن لن نستطيع ان
19:57
نخوض غمار هذه القصه جميعا وفوائدها
20:00
ولكنني سوف اركز سريعا على ثلاثه نقاط
20:04
اولا عن الحجه الذي استخدمها قوم نوح في
20:08
مجابهه نوح عليه السلام هؤلاء قالوا فقال
20:12
الملا الذين كفروا من قومه وما نراك الا
20:15
بشر مثلنا وما نراك اتبعك الا الذين هم
20:19
اراذلنا باديا راي وما نرى لكم علينا من
20:22
فضلنا ظنكم كاذبين يقولون انتم اثنان معنا
20:26
انت انت وقومك الذين امنوا معك اما انت
20:30
فبشر مثلنا واما قومك فلا نراهم الا بادي
20:34
الراي يتبعون كل نا كما قال
20:37
فانتم لستم بافضل منا فلماذا اذا نستمع
20:40
اليكم هؤلاء يريد يريد ان يحصروا الناس
20:44
فلا يستمعون الا لهم
20:47
او هذا منهج منهج موجود ولذلك جاء الرد
20:52
على هذا مفصلا ويمكن ان نستخدم هذه القصه
20:56
لنوجد مناهج للدعوه لمن اراد ان يدرس هذه
21:01
القصه بتفصيل اكبر
21:04
اختصارا نقول ان نوح عليه السلام رد عليهم
21:07
بان منهجكم خاطئ ينبغي ان يستمع الى
21:11
الدليل ولا يستمع الى الاشخاص ومن نقاط
21:14
التي يريد ان اركز عليها سريعا هنا هي
21:17
قضيه من الذي يغرق ومن الذي همم من الذي
21:22
نجى هل اغرقت الارض جميعا قام كما قاموا
21:25
يتباذر من قول الامام علي عليه السلام
21:27
وقال نوح ربي لا تذر على الارض من
21:30
الكافرين دياره
21:32
اما ان الله اما ان الذين اغرقوا هم قوم
21:35
نوح فقط
21:37
بعاده الهالات الذي نراه نحن نرى ان
21:40
الاقوام تهلكيه ولا يولد لانه لكل شعب
21:43
قصته في الهلاك حول كل امه قصتها اما ان
21:48
قوم نوح والارض جميعا فلماذا اذا يعني هم
21:51
كل من في الارض جميعا يومئذ فلماذا اذا
21:56
تغرق الارض جميعا اذا كانهم هم فقط يعني
22:01
الموجودين من البشر
22:03
ولعل الذين قالوا بهذا هم استدلوا بقوله
22:07
تعالى وجعلنا ذريته هم الباقين كما في
22:10
سوره الصافات
22:12
لكن يرد ايضا في سوره الاسراء عن بني
22:15
اسرائيل وذريه من حملنا مع نوح انه كان
22:19
عبدا شكورا فبنوا اسرائيل من ذريه من
22:22
حملنا من حملنا الله مع
22:25
نوح على العموم الظاهر ان قوم نوحي
22:30
الحضاره
22:32
المسيطره في ذلك الزمن
22:35
ولكن هذه نقطه يحتاج لها مزيد بحث
22:39
واستقصاء وتستمر الايات في عرض الابتلاءات
22:44
التي لا يغاها نوح عليه السلام فنوح لاقى
22:47
من الابتلاءات شديده اثناء الدعوه على
22:50
طولها ولقى من الابتلاء اثناء صنع السفينه
22:53
فكانوا يستهزئون به واثناء غرق السفينه
22:58
ايضا الابتلاء من ابنه
23:06
وابنه يعني ابنه كان في معزل فلما مرت
23:10
السفينه عليه الظاهر انها مرت عليه نادى
23:13
ابنه تذكره قال اركب معنا
23:17
ولا ولو ايا كان يعلم انه كافر لما دعاه
23:21
فهو لم يدعو زوجته التي كانت مشركه
23:26
فحال بينهما الموج فكان من المغرقين ونوح
23:30
عليه السلام لا يعرف عن غير قوله شيئا شيء
23:34
هنا بعد
23:36
سوت السفينه على على الجودي
23:40
دعى نوح ربه الذي قادر على شيء ان ان ياتي
23:44
بولد العاطفه الابوه
23:46
فرد علي الله تبارك وتعالى فلا تسالني ما
23:50
ليس لك به علم
23:52
كان ينبغي لنوح عليه السلام ان يستفسر عن
23:55
حال ولده في البدايه قبل ان يسال عنه
23:58
النجاه
24:03
وننتقل الان الى قصتي هود على العموم ان
24:07
الاستخلاف في الارض سنه ربانيه ثابته
24:11
فالله تبارك وتعالى نجى نوح ومن معه
24:14
واستخلفهم في الارض
24:16
ونحن نعرف ان هؤلاء انها تلكم هي الدوره
24:19
التاريخيه التي تحكم الامم ينجو الله
24:22
المؤمنين ثم بعد ذلك يزغون بعد امد عن عن
24:27
الحق
24:29
ويظلون بسبب الشيطان كما وصفت صورته
24:33
الاعراف
24:36
ومن الذين استخلفوا بعد نوح والايات تمضي
24:40
في في تدرج تاريخي
24:42
لتدلل لتدللنا انه شيء ثابت في التاريخ
24:47
من الذين استخلفوا في في من بعد نوح قوم
24:51
عاد
24:53
واذا كان حجتي قوم
24:56
نوح عن ما يستمع لمن فانه حجتها ولايه قد
25:02
اتهموهودا عليه السلام بالهديان ان اقول
25:05
الاعتراك بعض الهتنا بسوء
25:07
فاتتهموا القائل هذه المره
25:11
في اصرار منهم على انهم يعبدون الاصنام
25:13
وانهم قادره وهم بهذا لا يبعد انهم يهددون
25:17
ايضا ولعن لهم استخدموا بعض الجن
25:20
والشياطين
25:23
كما ذكرت سابقا
25:25
قصته هود تتوسع في نصائح للدعوه
25:30
ومن الايات هنا لهود عليه السلام يقول
25:33
ويزيدكم قوه الى قوتكم الى قوتكم ان ان
25:38
الذي اتي الذي اتى به هودا عليه السلام لم
25:41
ياتي ليهدم بنيانهم
25:44
يعني يهدم دنياهم جميعا وانما جاء ليزيدهم
25:49
قوه الى قوته لو اتبعوا مناجه هذا هو سبيل
25:53
الداعي الداعيه لم ياتي لي يهدم
25:55
وانما قال يقوم ولا يزيد القوه وليا يعني
25:59
ينقذهم من الهلاك الذي هم معظمون فيه
26:03
ثم ننتقل الى
26:06
قوم صالح عليه السلام
26:09
وهؤلاء كانت حجتهم مثاره الشكوك والظنون
26:14
حول النص
26:17
واننا لفي شك مما تدعونا اليه مريب
26:23
فالرد على هؤلاء ايضا بان شكوك تردد
26:27
بالادله في منهج
26:30
ايضا توسع فيه السوره ومن الابتلاء يوجد
26:35
في قصه صالح عليه السلام ابتلاء من نوع
26:37
مختلف
26:39
قوم نوح بالناقه
26:42
ولعلهم لكثرهم وظنونهم الله تبارك وتعالى
26:46
ارسل لهم ناقه يعني متجسده
26:50
واذا على قدر البلاء على قدر وضوح الادله
26:54
التي يكون البلاء وهؤلاء قتلوا الناقه
26:58
فاهلكهم الله تبارك وتعالى
27:02
ثم تنتقل بنا الايات بعد ان تذكرت ذكرت
27:06
قصص متساويه قصه نوح وهود وصالح الى قصه
27:12
ابراهيم عليه السلام وقصه الوطن عليه
27:15
السلام ومدخل هذه القصه بان ملائكه الله
27:19
تبارك وتعالى قد ارسلت لهلاك قوم لوط
27:22
ولكنها مرت على على بيته ابراهيم لتخبرنا
27:26
هذه القصه هنا دخول الى بيت الداعيه هنا
27:31
دخلنا الى بيت الداعيه لنرى كيف اعيش كيف
27:34
يتعامل معه كيف يستقبل ضيوفه
27:37
ثم في الايه في المقطع هذا اكرام للمصلحين
27:42
الله تبارك وتعالى اكرم مصلحين بالبشاه
27:46
اكرم النبي ابراهيم عليه السلام ببشاره
27:48
عظيمه
27:50
انه اب للانبياء وقد وصلت البشاره لزوجته
27:54
مباشره
27:56
زين وفي القصه
27:58
انواع مختلفه من من الابتلاءات فقام نوح
28:04
قام ابراهيم عليه السلام يجادل القوم في
28:07
هلا في هلاك قوم لوطاد للملائكه لكن كلها
28:11
هذه الاختلافات تخبرنا بانها في اطار
28:15
المباحث والمسموح
28:18
ثم ننتقل تنتقل هذه الملائكه الى قمه الى
28:22
قوم الى قريه لوط لتورينا مشهد الامم
28:26
قبيله هلاكها
28:29
انظروا الى الفاحشه التي التي عليها قوم
28:32
لوط في الشوارع عامه
28:36
يعني عندما ترى هذه القصه تفهم لماذا حق
28:40
على هؤلاء الهلاك
28:43
الله تبارك وتعالى يرينا مدى السوء الذي
28:46
وقعه فيه
28:48
ثم بعد ذلك
28:50
تاتي قصه شعيب لتتناول مسائل اخرى
28:55
لتتناول نصائح دعويه اخرى
28:58
واكثر ما تكلمت عنه هو موضوع الحريه قالوا
29:02
يا شعيب اصلاتك تامر كان نترك ما يعبد
29:06
اباؤنا او ان نفعل في اموالنا ما نشاء انك
29:09
لا انت الحليم الرشيد ومبدا الحريه موجوده
29:14
اليوم بكثر هذا الذي يعتمد عليه اليوم
29:18
الناس نحن احرار في ما نفعل ولا يرد هذا
29:22
الا ما بدات به السوره لا ذلك ان الله
29:26
تبارك وتعالى قلنا اعطى الانسان العقل
29:29
والحريه ولكن لم يعطيه الحكم
29:31
والملك فهو لله تبارك وتعالى فلا بد من
29:34
مناهج العبوديه
29:36
الايات هنا ايضا تشير
29:39
الى امراض قاتله فهؤوليه مدين كان خطاهم
29:45
اقتصادي
29:47
بينما كان الخطا في قوم لوط خطا يعني
29:50
شهواني
29:52
فما هي الامراض الخطيره التي قد يقع فيها
29:55
الامم يمكن ان نحللها ويظهر ان ان القوه
30:00
والكبر هي التي كان عليها قوم عاد وثمود
30:05
هذا الماء المشهد
30:08
بلقطه سريعه من حال فرعون في الاخره ذلك
30:13
الان سوره يونس توسعت في شرح في ذكر قصه
30:18
موسى ليؤتى هنا بخاتمه القصص بمشهد الاخوي
30:23
عندما يقود فرعون قومه في النار كما قدهم
30:27
في الدنيا
30:30
تلك اذا لم حتى سريعه وننتقل الان الى
30:33
المحور الثالث والخلاصات والفوائد والعبر
30:36
الذي ذكرها الله تعالى
30:39
هناك رسائل الرسائل الاولى التي ارسلها
30:42
الله تبارك وتعالى هنا رساله للامم
30:45
ان الذي لا يتبع منهج الله تبارك وتعالى
30:49
لن يفيده عمرانه ولم يفيده تقدمه ولن
30:52
يفيده ما عندهم متقدم انما مصيره الى
30:56
الهلاك فلا بد من العلوم من العبوديه هنا
30:59
لابد من العبوديه لله تبارك وتعالى ذلك
31:02
تلكم هي الرساله للامم
31:05
ثم هناك رساله
31:07
للانسان تعرفه ما هي السعاده وما هو
31:12
الشقاء انا عرفنا في بدايه سوره كانت لمحه
31:15
عن السعاده وهنا في خاتمه السوره ايضا عن
31:19
لمحه للساعات الساعه السعاده هي في السير
31:24
في الاصلاح في الجهاد والحركه وليست
31:28
السعاده
31:32
عندما اراد ان يكرم نبيله ابراهيم عليه
31:35
السلام لم يعطيهم من متعدد وانما اكرمه
31:38
بالولد الصالح
31:39
بالانبياء الكرام
31:42
ولذلك
31:47
ولذلك تعطينا تعطينا صوره ايضا معنى
31:51
الحياه الدنيا ما هو المباح منها وما هو
31:54
غير المباح الله تبارك وتعالى يقول قل من
31:57
حرم زينه الله التي حرم التي اخرج لعباده
32:00
والطيبات من الرزق بل هي قل هي للذين
32:03
امنوا في الحياه الدنيا خالصه يوم القيامه
32:08
سعيد في الدنيا كما ذكر نبي الله يهود ليس
32:12
خطا وانما الخطا في عدم الايمان بالاخره
32:15
الخطا في عدم الايمان بالله تبارك وتعالى
32:18
هنا تصيب الانسان الكبر ولامراض الخطيره
32:22
التي لا بد ان تصيب لابد ان تصيب لا يمكن
32:26
ان يقول للانسان انا انا ساذهب من غير
32:29
منهج ولا يصيبنا شيء الامم لابد ان تسير
32:32
بذلك بذلك الطريق اذا هي لم تؤمن بالله
32:35
تبارك وتعالى فالسعاده اذا
32:39
هي في العافيه في في السير على منهاج الله
32:42
تبارك وتعالى ولابد ان يلاقي المؤمن
32:45
الابتلاء لانها سنه
32:48
تكوينيه كما قلنا
32:51
ثم ناتي الى الى الاستثناء الذي ذكرناه في
32:54
بدايه السوره ولقد اتينا موسى الكتاب
32:57
ولولا كلمه سبقت من ربك لقضي بينهم وانهم
33:01
في شك منهم مريض كل الامم ستاته لك ولم
33:05
يستخدم
33:07
موسى بسبب اختلافه في الكتابه هم لا برده
33:11
الكتاب ولكنها مختلف فيه والله هذا بارك
33:14
الله تعالى لا يبرر امرا حتى تنقضي كل
33:16
شروط
33:19
همم ثم هناك رساله للمصلحين
33:24
وهذه هي الرساله العظيمه التي ينبغي ان
33:28
يتبعها مصلحون ذلك لشده الابتلاءات التي
33:32
تقع عليه
33:34
لابد ان يستقيموا على الحق رغما ابتلاءات
33:39
لان الابتلاءات التي سوف يلاقونها شديده
33:43
ولذلك لابد ان يثبته على الحق فاستقم كما
33:47
امرت ومن تاب معك ولا تطغوا انه بما
33:50
تعملون بصير ولا تركنوا الى الذين ظلموا
33:53
فتمسكم النار اذا من السهل جدا تذهب بهذا
33:59
اليمين وذات الشمال ولكن الله تبارك
34:02
وتعالى يريد من المسلمين او من المصلحين
34:04
ان يكونوا على طريق الاستقامه رغم
34:08
الابتلاءاتك كلها ثم يقدم المعينات في هذا
34:11
المجال وهي الصلاه
34:13
والصبر والابتعاد عن عن المعاصي ثم
34:17
الاصلاح في الارض
34:20
هنا تظهر اهميه الاصلاح وهو ماب بدانا به
34:24
نختم به ذلك لان الله لا يهلك الامم اذا
34:28
كان فيها مصلحون
34:32
زين
34:33
والصراع بين الحق والباطل سيظل ما ظلت
34:37
الدنيا ما ضلت الدنيا والله غالب على امره
34:41
ولله غيب السماوات والارض واليه يرجع
34:44
الامر كله فاعبده وتوكل عليه وما ربك
34:47
بغافل عما تعمل هذه موجزا عن سوره هود
34:50
وجزاكم الله خير وبارك الله فيك
34:54
شكرا جزيلاند سالم على هذا العطاء
34:58
الطيب المبارك وهذه المعلومات القيمه وهذه
35:02
القراءه
35:03
الرائعه في سوره هود والتي وقفنا فيها على
35:07
سير الانبياء الله عز وجل الذين دعوا الى
35:11
الله سبحانه وتعالى له اقوامهم الى عباده
35:16
الله تعالى والتوحيده وكيف كان عاقبه
35:20
الذين ظلموا منهم
35:23
وما حذر الله عز وجل به اييي نبيه صلى
35:28
الله عليه وسلم وامته من الوقوع فيما وقعت
35:32
فيه تلك نسال الله سبحانه وتعالى ان
35:36
يحفظنا وان يعزمنا من الزلل وان يبعدنا عن
35:41
الطغيان وان يجعل بلدنا امنه مطمئنه وسائر
35:46
بلاد المسلمين وان يوحد قلوب المؤمنين وان
35:50
يهديهم الى فهم كتابه العزيز والى الصراط
35:53
المستقيم شكرا تكنسه عنده بعض الاسئله
35:56
فليتفضل ضروري جدا حد مع اسئله
36:00
تعليقات شكرا ابو الخليل على هذا القراءه
36:04
العميقه فقط عندي يعني تساؤل بسيط في
36:08
الايه 119 يقول الله سبحانه وتعالى ولا
36:11
يزالون مختلفين الا من رحم ربك ولذلك
36:14
خلقهم انا بس عندي اشكاليه شو فهم يعني هل
36:17
الله سبحانه وتعالى خلق الناس
36:21
لكي يختلفوا
36:24
ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك ولذلك
36:28
خلقهم اذا عندك يعني اطلع حول هذا التفسير
36:31
زين تخبر جزاك الله خير شكرا
36:34
السلام عليكم
36:36
شكرا جزيلا سالم على هذه القراءه متميزه
36:39
بس لدي تساؤل بما انك ذكرت ان الله سبحانه
36:43
وتعالى عندما يجد انحراف في هذه البشريه
36:46
يرسلها هؤلاء الرسل كما وجد الانحراف
36:50
الاخلاقي في قوم لوط ووجد الانحراف
36:52
الاقتصادي في قوم شعيب ووجد الانحراف
36:56
العبودي في قوم نوح وقوم هود عليه السلام
37:00
وذكرت ان الله سبحانه وتعالى يرسلها هؤلاء
37:04
الانبياء حتى يكونوا كمان منهج للبشريه
37:08
فذكرت انه يكون الاصلاح
37:11
اصلاح في البشريه الاصلاح في البناء
37:14
الاصلاح في تطوير الذات الاصلاح في النفس
37:17
البشريه نفسها
37:19
لذلك تجد بعد
37:22
الروايات التي تاتي التي تقول بالزهد في
37:26
هذه الدنيا
37:27
ان الانسان يزهد في هذه الدنيا ولا يركض
37:31
وراء هذه الدنيا كيف نستطيع ان نوازن
37:34
ونوافق بين هذا الامرين ان الانسان يسعى
37:37
لتطوير نفسه يسعى لاصلاح نفسه يسعى
37:41
الاصلاح المجتمع في البناء والتطور وبين
37:44
هذه الروايات هذا منهج انبياء وكذلك اتت
37:48
روايات عن النبي صلى الله عليه وسلم
37:51
كيف نستطيع التوازي ذلك شكرا
37:54
السلام عليكم همم مساء الخير استاذ سالم
37:57
شكرا على
37:58
[موسيقى]
38:00
الاطراح في عندي في الاصلاح
38:04
ونادى نوح ابنهم
38:07
هنا يكون سيدنا نوح عليه السلام ينادي
38:11
ابنه وكان في معزلا
38:15
فليش نادي سيدنا نوح ابنه
38:18
وما نادى زوجته
38:21
شكرا
38:28
والله اعلم كان سيدنا رسول الله صلى الله
38:31
عليه وسلم
38:33
يوقف في هذه السوره ويتامل فيها كثيرا
38:36
ارجو الشرح فيه ولو نقد بسيطه شكرا
38:42
بدايه
38:44
نشكر الاخ سالم
38:46
جزاه الله خير
38:48
على هذا الطرح
38:51
وهذا الشرح
38:53
الواضح
38:56
والمفصل
39:00
وطبعا هذه الموضوع مهم جدا
39:04
وهذا منهج
39:07
يعني منهج الاصلاح
39:09
منهج مهم جدا وهذا مسؤوليه على الجميع
39:15
اريد الا الاصلاح ما استطعت وما توفيقي
39:18
الا بالله
39:22
يا حبي اذا توضح لنا يعني
39:26
ما هي يعني النقاط التي يمكن نركز عليها
39:29
في حياتنا الحاليه
39:31
لمنهج نهج الاصلاح
39:36
عندي سؤال ثاني
39:39
يعني اطلب الاجابه عليه لكن فقط
39:44
يعني الله سبحانه وتعالى
39:48
جعلنا عبادله في هذه الدنيا
39:54
فما الفرق بين العباد والعبيد
39:59
حسب ما يعني تبين لي او اتضح لي يعني من
40:05
خلال الاطلاع
40:07
لان العباد يعني الانسان
40:10
يكون في مخيم
40:13
الله سبحانه وتعالى
40:20
وامر لكن جعل له الخيار
40:24
في الطاعه او عدم الطاعه لذلك الناس في
40:27
الحياه الدنيا هذه
40:30
يعني الله امرنا بالصلاه والزكاه والصوم
40:33
والحج والفرائض والعمل الصالحات
40:36
لكن
40:37
العبيد او العبد العبد هو المامور الامر
40:42
ما يقدر يخالفه
40:44
ولا تفعل
40:48
قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا
40:51
تقنطوا من رحمه الله ان الله يغفر الذنوب
40:54
جميعا
40:58
فحبيت يعني اذا كانت هذه الشبه او اذا
41:04
كانت معدول يعني
41:06
لكن الاهم من ذلك ان نحن نريد
41:10
نستوضح السبل الحاليه يعني نحن ننهج ننهج
41:16
الاصلاح في المجتمع وفي العالم عامه يعني
41:20
بارك الله فيك وجزاك الله خير ممكن نستفيد
41:24
بسم الله الرحمن الرحيم
41:27
جزاكم الله خير الله يبارك فيكم
41:31
نبدا بالدكتور نابو سيف جزاك الله خير على
41:35
سؤالك
41:40
زين جزاك الله خير على سؤالك يا دكتور ابو
41:43
سيف حقيقه ان هذا المساله بحثت فيها ولكن
41:47
ما قبلتها لان هذا شويه مختصر
41:51
ونسيت حاولت اتذكر نسيت لكن لعله
41:58
الابتلاء مثل ما قلنا تكوينه يعني
42:01
الابتلاء مثل خلق السماوات والارض الله
42:04
تبارك وتعالى
42:05
جعله لحكمه
42:08
ولذلك لابد ان يكون هناك اختلاف في الحياه
42:11
سيظل الحق والباطل الى امد الحياه ذلك
42:16
التلك هي سنه كونيه
42:21
لكن للاسف
42:23
يحتاج لها تفصيل اكثر واعلم تعاود فيها
42:27
باذن الله مره اخرى
42:32
بالنسبه لاخ ابو خليل ما شاء الله سؤال
42:36
عميقه ايضا وانا حقيقه لا يعني اقول لك
42:39
اصدقاء القول باحد المحاور اللي يعني
42:43
استفدت منها سوره هود وعجبت فيها وهذا كان
42:48
عندي سؤال في هذا المحور محور معنى الدنيا
42:52
يعني لم يكن ظاهر لي والمعرفه الان اوضح
42:55
الان بعد ما شفت هذه الصوره اوضح الخلط
42:59
بين السعي في الدنيا والسعي للاخره لكن
43:03
هنا اذا اردت اذا رايت الفاصل وخاصه ذكر
43:06
امتدادا لسوره يونس ان الفاصل هو في
43:11
الايمان
43:13
فانت هنا عندك مارين عند الجناحي جناح
43:16
الايمان بالله تبارك وتعالى والاناء
43:18
والجناح والايمان باليوم الاخر
43:21
فمن مضى فيهم يمتعه الله تعالى حسنه في
43:25
الدنيا
43:26
كما ذكرت بدايه سوره
43:29
وكما ذكر نبي الله هود ايضا ويزيدكم قوه
43:33
الى قوتكم
43:34
اذا اتبعت المنهج الرباني
43:37
واخذت بهذين الامرين الايمان بالله واليوم
43:41
الاخر فانت حصلت
43:44
لان الاشكاليه التي تقع فيها ولا اتخذوا
43:48
منهجا مختلفا
43:50
بحسب التقسيم الذي وردت
43:52
منهجهم قائم على حب الدنيا
43:57
ما هو حب الدنيا الذي يعني الذي يقصد هنا
44:00
الذي منقطع عن حب الاخر هذا لا يفكر في
44:04
الاخره ولا يسعون له ما يسعلون للدنيا فقط
44:09
ولا يعتبرون الله في شيء فاذا اعطيت الامر
44:13
حقه واعطيت القمر يعني حق من الاخره من
44:17
الايمان وكما قال هناك الذين امن يعني
44:20
الشكر الشكر هنا كما ذكر ان لم يذكر الشكر
44:24
وانما ذكر العمل بالنعم
44:27
في هذه السوره
44:29
سوره هود فيها يعني تفصيل كثير في معنى
44:33
الدنيا في معنى الحياه الدنيا وايضا هو
44:36
تواصل الموارد في سوره الناس فيها اكثر عن
44:39
الحياه الدنيا
44:41
فهو الفارقها هنا في الايمان وفي وفي
44:45
العمل
44:48
وين كان الموضوع طويل ايضا يبغى له شرح
44:53
ابو زايد ولماذا ولماذا نادى نوح ابنه ولم
44:57
ينادي زوجته هذا هو اللي العله اللي
45:00
جعلتها انا نوح عليه السلام لم يكن يعلم
45:03
ان ابنه كافر
45:07
ويعلم زوجه كافره فلم يناديها
45:11
زين امام
45:15
انقل زين ان ال ال
45:20
نوح عليه السلام لم يكن يعلم بكفر ابنه
45:24
ناداه وانظر الى حال هذا الابن حتى في
45:28
اسلوب الحواري قال ساوي الى جبل لم يخاصم
45:32
لم يجادل
45:35
منذ فقط وهذه يعطينا ايش يعطينا ان
45:39
الانزواء مرض خطير
45:42
لان الذي ينزوي يلتهم الشيطان
45:45
يعني هذا زوى عن منبع الحكمه في بيته ابيه
45:49
وذهب خارجا فتاثر
45:54
بسيطه
46:01
ثم ان اييي يعني لم يكن يعرف خافته
46:09
زين اخذ ابو مازن ارسلت عميقه ما شاء الله
46:13
كالعاده نعم
46:19
جزاك الله خير شيبتني هود واخواتها
46:23
هذه الله تبارك الله على اعلام ولكن لشده
46:26
الابتلاءات
46:28
هذه النوع
46:30
نبي محمد صلى الله عليه وسلم كما قلنا
46:34
اشتدت عليه الابتلاءات خاصه مع نهايه
46:37
الفتره المكيه
46:39
اشتدت عليك
46:42
وكثيرا هل نعلم القصه من السير
46:46
ولذلك رغم هذا كله الله تبارك وتعالى ان
46:50
يريدها ان يذهب مستقيما
46:54
فاستقم كما امرت
46:57
وهذا يعني اذا عند الناس الفاهمه هذا امر
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات