الرئيسية
/
محاضرات متنوعة
تفسير النص الدرس الثاني الشيخ الدكتور عبدالله بن سعيد المعمري
عبد الله بن سعيد المعمري · الحلقة 2 · 2023-05-05 ·
59:11
0:00
59:11
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
993
0:04
بسم الله الرحمن الرحيم
0:08
الحمد لله رب العالمين
0:11
والعاقبه للمتقين ولا عدوان الا على
0:14
الظالمين
0:16
واشهد ان لا اله الا الله ولي الصالحين
0:20
واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله
0:25
سيد الاولين والاخرين وخاتم النبيين
0:29
والمرسلين
0:31
صلى الله عليه وسلم وعلى اله وصحبه وعلى
0:36
كل من سار على نهده الى يوم الدين اما بعد
0:40
فالسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
0:46
بفضل الله تعالى
0:48
نلتقي في هذه الليله
0:51
ليله السبت الخامس عشر من شهر شوال
0:56
للعام الرابع والاربعين
1:00
والاربعائه بعد والالف بعد الهجره
1:05
فنسال الله تعالى ان يوفقنا لسديد القول
1:08
وصالح العمل
1:10
وان يفتح لنا ابواب رحمته وينشر علينا
1:14
اثواب حكمته انه ولي ذلك والقادر عليه
1:19
ويستكمل في هذا اللقاء الحديث عن موضوع
1:24
تفسير النص
1:26
الذي ابتلاته بعد صلاه الجمعه
1:32
من اخر جمعه من رمضان لان الموضوع بحاجه
1:37
الى مزيد من البيان قبل ان نواصل بتوفيق
1:42
الله تعالى
1:43
سلسله دروس اللطائف القرانيه من سوره
1:48
القصص
1:51
فقد تقدم
1:53
ان الله سبحانه وتعالى
1:57
انزل الكتاب
2:00
على قلبي عبده ورسوله محمد صلى الله عليه
2:04
وسلم
2:06
منه ايات محكمات هن ام الكتاب واخر
2:11
متشابهات
2:13
فلما وصف المحكمات
2:17
بانها ام الكتاب اصله
2:20
علمنا ان المتشابهات يجب ان ترد اليها
2:27
فهي فرع
2:29
يعاد الى اصله فالفرع مرجعه الاصل
2:37
وقد تقدمت الاشاره ايضا
2:40
الى ان
2:43
تفسير كتاب الله عز وجل
2:46
انما يكون ممن استكمل شرائط هذا التفسير
2:53
بحيث
2:55
يجب ان يكون
2:58
عارفا بكتاب الله عز وجل
3:02
قيل يشترط ان يكون حافظا وقيل لا يشترط
3:07
وانما يستطيع على الاقل استحوارا ما يحتاج
3:13
الى الكلام فيه من ايات الكتاب العزيز
3:17
مع معرفته
3:20
جلالاتي هذه الايات الكريمه
3:25
وانواع الدلائلها المختلفه
3:30
من عموم وخصوص
3:33
واطلاق وتقييد
3:37
ودلاله عباره
3:39
ودلاله اشاره
3:42
او صريح منطوق
3:46
ومفهوم
3:48
معنى
3:50
يلزم مع ذلك من معرفه الناسخ من المنسوخ
3:56
واسباب النزول
4:01
وعلوم القران المختلفه المتعلقه بهذا
4:05
الامر
4:07
وكذلك ان يكون على درايه بسنه رسول الله
4:10
صلى الله عليه وسلم
4:12
لانها بيان للكتاب العزيز
4:17
بعد هذه الايات نفسها
4:21
فيعرف
4:22
الثابته من غير الثابت من السنه
4:26
فغير الثابت اي الضعيف لا حجه فيه
4:31
وما كان منها حجه
4:33
فينبغي ان يعرف هل هو متواتر او احاد اي
4:39
من حيث وصوله الينا ليفرق
4:43
هذا العالم او الدارس بين قطعي الثبوت
4:48
وبين ظني
4:50
وكذلك ما يتعلق
4:53
بدلائل هذه الروايات كما سبق في القران
4:58
الكريم من حيث العموم والخصوص والاطلاق
5:03
والتقييد
5:05
والاحكام والتشابه
5:07
وكذلك اسباب الورود او مناسبه ورود هذه
5:11
الاحاديث لما يتعلق بذلك ايضا من معرفه
5:17
العموم والخصوص وتدرج التشريع
5:22
ومقاصده ونحو ذلك من علوم شرق الحديث
5:29
وكذا ايضا
5:31
يجب ان يكون ملما باللغه العربيه
5:35
لان القران الكريم انزل بها
5:40
انزله الله تعالى بلسان عربي مبين وكذا
5:45
ايضا هي لغه النبي المصطفى صلى الله عليه
5:49
وسلم
5:51
وقد اختلف اهل العلم هل يشترط ان يكون قد
5:54
بلغ درجه الاجتهاد في اللغه العربيه
5:57
ام لا يشترط ذلك ام ان هناك تفصيلا في
6:03
المساله
6:05
فاقوال
6:07
والذي اختاره شيخنا الخليلي حفظه الله
6:10
تعالى
6:12
انه لا يشترط ان يكون قد بلغ درجه
6:14
الاجتهاد في اللغه العربيه
6:17
اي في جميع
6:20
فنونها الا ان يحتاج الى الاجتهاد في
6:25
مساله ما يتوقف عليها معرفه دلاله النص
6:30
فان
6:32
لزم لاجل تعيين معنى النص
6:36
تقعيد قاعده في اللغه وهذه القاعده تقتضي
6:41
الاجتهاد فيها
6:43
بتحرير موضع النزاع
6:48
والترجيح بين الاقوال او الوصول الى قول
6:52
جديد فيها فهنا يتعين على من تعرض للتفسير
6:58
ان يكون قد بلغ هذه الدرجه
7:01
حتى
7:03
يبين معنى الايه الكريمه بيانا صحيحا
7:10
وكذلك ما يتعلق بعلوم التفسير الاخرى
7:14
التي يتوقف عليها معرفه معاني الايه
7:17
العزيز او الكريم
7:20
هذه الامور
7:23
يجب
7:24
ان تكون متوفره
7:27
في من يفسر النص
7:30
ولذا قال اهل العلم
7:33
بان التاويل من نصيب الراسخين في العلم
7:40
ويجب ان يكون مع ذلك
7:44
قصد صالح
7:47
لان الذي يتعرض لتفسير القران
7:51
وهو متبع للهوى
7:54
فلا يوفق
7:57
للمعنى الصحيح
8:00
لانه مخذول
8:02
والله سبحانه وتعالى دمها هؤلاء
8:07
فذكر بان الذين في قلوبهم زير
8:11
يتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنه
8:14
وابتغاء تاويله
8:16
فوصف قلوبهم بالزير اي بالميل او الانحراف
8:21
عن الحق
8:23
فهؤلاء مذمومون
8:26
ثم انهم بسبب سوء قصدهم
8:31
يسعون
8:34
لتحريف معنى الكلمه او تحريف الكلمه عن
8:37
مواضعه او من بعد مواضعه
8:40
وهؤلاء لا شك انهم يتقولون على الله بغير
8:44
علم
8:46
لانهم يتعرضون لبيان معاني كلام الله
8:50
تعالى بغير مراده
8:52
فهم يلبسون الحق بالباطل
8:55
ويدخلون في عموم قول الله تعالى الذين
8:59
اشتروا بايات الله ثمنا قليلا
9:02
وقد توعد الله تعالى
9:05
الذين تقولون عليه بغير علم في قوله ولو
9:09
تقول علينا بعض الاقاويل لاخذنا منه
9:13
باليمين ثم لقطعنا منه الوتين فما منكم من
9:17
احد عنه حاجزين
9:20
وكذلك في ايات اخرى
9:23
واحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم
9:28
من هنا يتبين لنا
9:31
انه يجب ان تكون هناك قواعد او ضوابط
9:35
لتفسير النص الشرعي من كلام الله عز وجل
9:42
او كلام رسوله صلى الله عليه وسلم
9:48
من هذه القواعد
9:51
ان لا يخالف هذا التفسير
9:57
كتاب الله عز وجل
10:01
بمعنى ان يوافقه
10:04
فان خالفه فهو مردود
10:09
فخير ما فسر القران القران
10:13
ذلك ان الله سبحانه وتعالى من حكمته
10:17
كما ذكر ان انزل بعض الايات متشابهه
10:22
وانزل بعض الايات محكمه وقد تقدم
10:27
ان التشابه يجب ان يفسر بالمحكم او
10:31
بالاحكام
10:32
فاذا هناك دلائل في القران يرجع اليها
10:39
فالمجمل من انواع المتشابهه كما تقدم في
10:44
الدرس الماضي
10:46
بسبب خفاء المعنى
10:48
ويرجع خفائه لاسباب كما اشرنا منها
10:53
الابهام
10:56
او الاشتراك في اللفظ او النقل
11:02
او
11:04
الاستعمال او نحو ذلك من اسباب الاجمال
11:11
[موسيقى]
11:13
توجد ايات اخرى تفسر هذا الاجمال
11:18
فالله سبحانه وتعالى
11:21
عندما ذكر حكم بهيمه الانعام
11:24
قال احلت لكم بهيمه الانعام الا ما يتلى
11:28
عليكم
11:30
الا ما يتلى عليكم فهذا ابهام
11:34
ما هذا الذي يتلى لم ينزل بعد ولا يعرف ما
11:38
هو
11:40
اذا ان نزلت الايات التي تحرم الميته حرمت
11:44
عليكم الميته والدم ولحم الخنزير
11:48
ونحو ذلك
11:50
فتبين لهذه الايات ان الذي يحرم من
11:55
الانعام هو هذه
11:57
ففسرت بعض الايات ايات اخرى او مثلا
12:03
قول الله سبحانه وتعالى
12:06
يا ايها الذين امنوا اتقوا الله
12:09
فهذا امر بالتقوى
12:13
ما هي التقوى ما حقيقتها
12:18
لا شك ان اللفظ له دلالته اللغويه ولكن
12:22
ورد الشرع
12:25
ببيان الشرعيات في المقام الاول لللغويات
12:31
فهناك ما يعرف بالحقيقه الشرعيه
12:37
وان كان عند بعضهم يسمى المجاز العرفي
12:41
لانهم لا يعتبرون الا الحقيقه اللغوي
12:45
وهو خلاف لفظي ان شاء الله
12:49
فالتقوى لها دلالتها
12:52
اذا يجب ان يرجع في المقام الاول
12:56
لمعرفه معناها الى القران نفسه او الى
12:59
الدليل الشرعي لنفسه من القران او سنه
13:02
فنجد في ثنايا كلام الله عز وجل بيان معنى
13:07
هذه التقوى كما قال الله تعالى على سبيل
13:10
المثال ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل
13:13
المشرق والمغرب ولكن البر من امن بالله
13:16
واليوم الاخر الى ان قال
13:19
اولئك الذين صدقوا واولئك هم المتقون
13:23
فبين حقيقه التقوى من خلال وصف المتقين
13:29
وهكذا ما يتعلق بشان
13:32
اقام الصلاه اي معنى اقامه الصلاه فعندما
13:37
يقول الله عز وجل عز وجل واقيموا الصلاه
13:40
ما معنى اقامه الصلاه وما هي هذه الصلاه
13:45
نفسها
13:46
اذا الصلاه في اللغه هي الدعاء مطلقا
13:50
لكن هل المراد
13:53
بها في الايه هو هذا المعنى ام هناك
13:59
معنى معين للصلاه يدعو اليه الشارع او
14:03
يامر به
14:05
نرجع الى الايات الكريمه فاذا بنا نجد
14:08
ايات تبين ان هذه الصلاه لها اوقاتها ان
14:13
الصلاه كانت على المؤمنين كتابا موقوتا
14:16
نجد ان هذه الصلاه فيها ركوع وسجود وقيام
14:20
وقعود بايات القران نجد ان هذه الصلاه امر
14:24
فيها بتلاوه القران وقران الفجر ان قران
14:29
الفجر كان مشهودا وهكذا ورد في سنه النبي
14:33
صلى الله عليه وسلم من بيان يفصل هذا
14:37
الاجمال
14:40
اذا
14:41
فيجب اولا
14:44
ان يكون المتعرض لبيان معاني القران
14:48
عالما بكتاب الله تعالى حتى يوافق هذه
14:52
القاعده فلا ياتي تاويله
14:55
مخالفا للقران نفسه لان الله تعالى اعلم
14:59
بمراده
15:01
فان كانت الايات المبينه
15:05
لهذا المعنى المجمل من باب النص فلا يجوز
15:09
مخالفتها مطلقا
15:11
لان جلاله النص قطعيه
15:17
ومخالفه القطعي يؤدي والعياذ بالله تعالى
15:21
الى الحكم على صاحبه بالفسق ان تشبت
15:24
بتاويل
15:26
يدرء به عن نفسه حكم
15:30
الشرك والعياذ بالله
15:33
وان كان بغير تاويل فهو مرتد عن الاسلام
15:37
فمثلا ياتي قول الله تعالى واحل الله
15:41
البيع وحرم الربا صريحا
15:45
لا يحتمل معنى اخر
15:47
فليس لاحد ان يقول بان البيع مكروه اي
15:52
بهذا اللفظ
15:53
اطلاق
15:56
او يقول هو واجب الله تعالى قال واحل الله
15:59
البيت
16:02
وقال وحرم الربا
16:05
فلاتي شخص يقول بان الربا مباح اذا قال
16:09
بان الربا مباح هذا مرتد عن الاسلام
16:13
لكن لو تاول بعض المعاملات
16:16
وهي مخالفه للدليل وقال هذه ليست ربا
16:19
وبادله متعدده هي ربا ولكن لا يبيح الربا
16:24
وانما يبيح هذه المعامله فربما ينتقل
16:28
والعياذ بالله من الايمان الى الفسق لانه
16:33
تشبث بشبهه وهي ان يتسب ان يتمسك بدليل او
16:38
بشيء يحسبه دليلا وهو ليس بدليل
16:43
لكنه في النهايه خالف دلاله قطعيه والله
16:47
تعالى يقول فماذا بعد الحق الا الضلال فهو
16:51
ظالم ولكنه لا يمكن ان يحكم عليه بالخروج
16:55
عن الاسلام
16:59
فما دام هناك خيط ولو كان اوهى من خيط
17:02
العنكبوت اذا لا يخرج عن الاسلام ولكن مع
17:06
ذلك يحكم بضلاله
17:09
ولا يسلم له فيما قال والا لاختلط الاصل
17:15
بالفرع ولا جاز ان يقول من شاء ما شاء
17:23
هذه هي القاعده الاولى
17:26
والقاعده الثانيه الا يخالف سنه النبي صلى
17:29
الله عليه وسلم في تفسيره هذا
17:33
سواء كانت السنه متواتره وهذا واضح او
17:37
كانت احاديه
17:39
[موسيقى]
17:42
فان قيل كيف يقال
17:45
بالتسويه بين متواتر والاحاد قلنا لا نسوي
17:50
بينهما من جميع الوجوه وانما من بعض
17:53
الوجوه
17:55
فالقطعي
17:58
لكونه متواترا في الثبوت له مقابه بينما
18:04
الاحاد هو ظني في الثبوت
18:07
كما هو الحق وعليه جمهور الامه
18:11
فله درجه
18:12
فلا يساوي بالقطع من حيث الثبوت
18:16
ولكن مع ذلك
18:19
ينبغي ان يراعى بان كل السنه هي حجه
18:27
فان كان ثبوتها قطعيا فينظر الى الدلاله
18:31
هل هي قطعيه ايضا فان كانت قطعيه اي من
18:36
باب دلاله النصف فمثلها مثل القران حكم
18:39
وحكم القران فيما تقدم وان كانت دلاله
18:44
ظنيه فايضا حكمها حكم القران القطعي
18:48
الثبوت ولكنه ظني الدلال وهذا ما لم انبه
18:52
عليه في القاعده الاولى
18:57
بانه قد يرد في القران
19:00
بيان
19:03
لبعض ايه القران
19:06
من القران نفسه ولكن هذا البيان لا يكون
19:10
قطعيا
19:12
وانما هو ظني الدلاله لانه من باب دلاله
19:16
الظاهر
19:18
فان تعارض
19:20
في
19:21
الظاهر عندنا دليلان
19:25
في القران
19:27
احدهما قطعي
19:29
الدلاله والاخر ظني فان القطعيه مقدم على
19:34
الظن ولذا قال العلماء بان الخصوص يقضي
19:40
على العموم مطلقا
19:42
لان الخصوص
19:44
قطعي الدلاله بينما العموم ظني الدلاله
19:49
هذا من حيث الاجمال
19:52
وحكمه القطع بما عليه دل الا اذا كان
19:57
لعارض نزل هذا الخاص
20:01
اما بالنسبه
20:03
للعموم وحكمه ادخال ما فيه دخل ظنا اذ
20:09
التخصيص فيه محتمل من ذمه نقصد نقضي
20:13
بالخصوص مطلقا عليه ان قارنه او سبقا ومن
20:18
هنا خصص بالظني من خبر وقائس جلي
20:23
فاذا
20:25
القطعي يقضي على الظني
20:28
ولكن ان وجد
20:32
مجمل
20:34
او بشكل عام متشابه لا جيلات له لا دلاله
20:39
له
20:40
لان المتشابه
20:42
خفي معناه فليست دلاله قطعيه ولا ظنيه
20:48
وتعارض او احتاج الى بيان
20:52
فان وجد دليل ظني يبين فذلك كافر
20:58
لانه لا تعرض اصلا
21:01
ويكون تفسير هذا المتشابه بالجليل الضني
21:05
ظني ايضا
21:08
ولا يجزم به
21:11
بخلاف المتشابه الذي يرد تفسيره بدليل
21:15
قطعي فانه يجزم بذلك المفسر لانه قطعي
21:19
الدلاله
21:21
فهذه الامور ينبغي من يجب معرفتها فكذلك
21:27
ما يتعلق
21:29
بسنه النبي صلى الله عليه وسلم
21:33
حين يرد دليل
21:36
احادي في الثبوت اي يرويه راو واحد او
21:42
اثنان او ثلاثه وقيل اكثر من ذلك لكنه لم
21:46
يتصل بشرط التواتر كما يقول شيخ القنوبي
21:50
حفظه الله تعالى بان الاحاد هو ما عدا
21:53
المتواتر
21:55
وعليه جمهور الامه
21:58
فما لم يتصل بالتواتر فهو احاد
22:03
وطبعا هذه العباره
22:07
يندرج تحتها ان ما يعرف بالمشهور او
22:11
المستفيض هو قسم من الاحاد
22:15
وقيل هو قسم مستقل بنفسه
22:19
وقيل بالتفريق بين المشهور والمستفيض
22:23
فجعل المشهور من قسم الاحاد بينما
22:26
المستفيض من قسم المتواتر وقيل بينهما
22:32
فعلى كل حال
22:35
كل ما عدا
22:36
المتواتر فهو احد اذا فهو ظني الثبوت
22:40
فينبغي ان ينظر ايضا الى دلالته هل هي
22:45
ظنيه ام قطعيه
22:47
فقد تكون دلاله هذا الحديث الاحاديث قطعيه
22:51
مع انه ظني الثبوت لان الدلاله تتعلق
22:56
باللفظ
23:00
فيقال بان تفسير هذا
23:04
النص بهذا الدليل مقدم ولكن
23:10
لكوني معتمدا على طريق احد لا يجزم به
23:16
من حيث الدلاله فنعم ولكن من حيث الاجمال
23:20
فلا لماذا
23:23
لان هذا
23:26
الدليل الاحادي قد يجهل من قبل بعض اهل
23:30
العلم
23:32
فياتي احد اهل العلم ليفسر الايه وهو لا
23:37
يعلم ان هناك حديثا احاديا صحيحا قد ثبت
23:41
فيما يلي هذه الايه فلا يقال بانه خالف
23:45
الدليل فيفسق ويضلل
23:49
وقد خفيت بعض كتب السنه على كبار العلماء
23:54
لم يعرفوها في زمانهم
23:57
لعدم وصول هذه الكتب اليهم
24:00
او لانها تلفت
24:04
او اختفت قبل ان تصل اليهم او منع من دون
24:07
اصول ذلك مانع او انها الفت بعدهم وهم
24:12
تقدموا في تاريخ
24:18
على انه ليس هناك عالم
24:21
في الحديث يستطيع ان يزعم بانه حوى السنه
24:25
جميعا ولو الف فيها
24:29
فمن هنا
24:33
قال اهل العلم بان
24:36
العالم المجتهد يحسن به الظن
24:40
فان علم
24:42
الدليل من السنه الذي يفسر الايه فعليه ان
24:47
يلتزم به
24:49
وان يترك رايه ان كان قد ذهب اليه من قبل
24:54
كما يقال اذا جاء نهر الله بطل نهر معقل
24:59
فالنبي صلى الله عليه وسلم
25:02
يفسر القران لانه اوحي اليه
25:07
وبعد ذلك هو اعلم الناس بشرع الله
25:13
وهو
25:15
الناطق باللغه العربيه وقد اوتي الى جامعه
25:18
الكلم فلو قيل على هذا التقدير بانه يجتهد
25:23
في تفسير الايه فتفسيره او اجتهاد مقدم
25:27
على غيره
25:30
على انه مهما قيل من مساله اصوليه في هذا
25:36
بتقدير
25:38
هل يخطئ في اجتهادي ام لا فالجميع متفقون
25:42
على انه
25:44
يصوب من الله تعالى
25:46
ولا يمكن ان يكون على
25:49
استمرار في الخطا على ان من ياتي بعده من
25:54
العلماء لا يستطيع ان يجرؤ على وصف النبي
25:58
صلى الله عليه وسلم بالخطا
26:02
ولذلك
26:04
كان من توقير النبي صلى الله عليه وسلم
26:08
وتعظيم مقامه اتباعه
26:11
وعدم التقديم بالقول بين يديه
26:16
وانما
26:17
المسارعه الى الامتثال
26:22
وردت مثلا
26:24
في بعض
26:27
كتب الحديث
26:29
روايات تدل على ان النبي صلى الله عليه
26:32
وسلم
26:34
فسر حين ساله علي بن حاتم
26:39
الخيط الابيض والخيط الاسود اساله عنه عن
26:43
معناه
26:45
قال له
26:47
سواد النهار وبياض سواد الليل وبياض
26:50
النهار
26:54
وليس العقال كما كان يتصور فاذا قول الله
26:58
تعالى وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط
27:01
الابيض من الخيط الاسود من الفجر ثم اتم
27:05
الصيام الى الليل معناه
27:07
يتبين لكم طلوع الفجر
27:11
واضح لان النبي صلى الله عليه وسلم فسره
27:14
بهذا
27:16
فلا ياتي احد بتفسير اخر
27:19
لكن
27:22
قد ياتي تفسير من النبي صلى الله عليه
27:25
وسلم
27:28
لا يلزم من
27:31
الحصر في بيان معنى الايه
27:35
وانما هو بيان
27:38
لبعض الانواع او ذكر لبعض الافراد
27:44
ورد في الروايه صحيحه ان النبي صلى الله
27:48
عليه وسلم
27:49
ذكر المغضوب عليهم المذكورين في سوره
27:53
الفاتحه فقال هم اليهود وذكر الضالين وقال
27:57
لهم النصارى
28:00
فذهب بعض اهل العلم الى ان هذا هو التفسير
28:04
الصحيح ولا يجوز القول بغيره
28:08
ولكن هذا السبق لسان
28:12
او سبق قلم
28:17
فالنبي صلى الله عليه وسلم فسر
28:22
فردا او نوعا من انواع هذا العموم
28:25
فالمغضوم عليهم كثيرون
28:29
الله تعالى في القران نفسه دل على ان من
28:32
قتل مؤمنا متعمدا
28:35
فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه
28:39
فهو مغضوب عليه واليهود ايضا اوصفوا بانهم
28:43
مغضوب عليهم في كثير من الايات
28:48
وغيرهم
28:49
فاذا
28:51
المغضوب عليهم
28:56
هو من صيغ العموم لانه معرف بان واسم
29:02
الجنس او الجمع
29:05
الذي يعرف بان
29:08
هو من صيغ العموم لان الف الجمع تكون
29:12
للاستغراق وفي اسم الجنس تكون للجنس
29:17
وكلاهما من صيغ العموم وعم ما عرف من جمع
29:20
ومن جنس اذا لم يكن عهد قد زكن
29:25
فاذا بين النبي صلى الله عليه وسلم بعض
29:27
انواع العبور فنجزم او نقول بان اليهود هم
29:32
من المغضوب عليهم لان النبي صلى الله عليه
29:34
وسلم نص على ذلك فلا يجادل في ذلك احد
29:38
ولا يقبل اجتهاده هنا ولكن قد يدل على
29:43
اخرين ايضا فالمؤمن يدعو الله تعالى يوفقه
29:47
لسلوك الصراط المستقيم فلا يكون من احد
29:50
المغضوب عليهم مطلقا لا يكون مغضوما عليه
29:53
مطلقا
29:55
ولا يسير طريق المغضوب عليهم ولا يسلك
29:58
ايضا طريق الضالين
30:00
فالنصارى من الضالين بنص السنه وهناك
30:03
غيرهم ممن وصفوا على ضلال في كتاب الله عز
30:07
وجل وفي سنه رسوله صلى الله عليه وسلم
30:11
فيدراك هذه الدقائق في المعاني يجب ان
30:15
يكون حاضرا
30:17
لدى
30:19
الذي يتعرض لتفسير كلام الله عز وجل
30:22
وكذا ايضا
30:26
لا بد من معرفه الثابت من الروايات من غير
30:29
الثابت
30:31
وكم اتي
30:33
من يتعرضون للتفسير من هذا الباب
30:36
للاسف الشديد مع كونهم من كبار العلماء في
30:40
جوانب اخرى او في فنون اخرى
30:43
فدخل في التفسير ما ليس منه وخاصه ما يسمى
30:47
التفسير بالماثور
30:49
فمع فضل الامام ابن جرير الطبري
30:52
ومن علماء القرن الثالث الهجري وتوفي سنه
30:55
310 للهجره
30:57
البدايه القرن الرابع وله الكتاب الكبير
31:01
المعروف بجامع البيان في تاويل القران حتى
31:05
لقب بانه امام المفسرين وكثير من المفسرين
31:09
عالى عليه الا انه
31:12
انتقد لانه حشى تفسيره بالكثير من
31:17
الروايات
31:17
[موسيقى]
31:19
منها ما هو مرفوع الى النبي صلى الله عليه
31:22
وسلم
31:24
والكثير منهم ينقل عن الصحابه رضوان الله
31:29
تعالى عليهم او عن التابعين
31:32
يشكر على هذا الجهد ولكن كان الاولى به
31:36
والاحرى وهو محدث من علماء الحديث ان
31:41
ينتقي هذه الروايات
31:44
وان كان بعضهم قد اعتذر له بانه قد ذكر
31:49
السند
31:51
واحال على العارف
31:54
باحكام الاسانيد ان يقوم باجتهاده لمعرفه
32:00
الصحيح من الضعيف منها ولكن بعض الروايات
32:04
للاسف الشديد فيها رواه متهمون بالكذب
32:10
وامثال هؤلاء لا ينبغي ابدا ان يتسامح معه
32:15
لان رواياتهم توصف بانها موضوعه
32:20
فهذا هو الحديث الموضوع
32:24
او المكذوب
32:28
عن النبي صلى الله عليه وسلم او المتروك
32:31
على اقل تقدير ان كان صاحبه متهما بالكذب
32:36
وكذا ايضا
32:38
عن الصحابه لا يقبل ان كان في السند
32:42
امثالها هؤلاء
32:44
وفي الغالب لا يخفون على ائمه الحديث ممن
32:47
اشتغل بهذا الفن
32:49
بل هناك ما هو اخطر من هذا ايضا وهو ما
32:54
يعرف بالاسرائيليات
32:57
تلك الروايات التي تنقل عن اهل الكتاب
33:03
وتنسب الى كتب الله تعالى السابقه من
33:08
التوراه والانجيل في الغالب
33:12
فتسند اليها وهي ليست ثابته او على الاقل
33:18
لا يعلم ثبوتها من عدمه
33:21
وان رواها بعض علماء اهل الكتاب ممن دخل
33:24
الاسلام
33:26
كالسرج الصغير والسج الكبير واهب
33:31
وكعب الاحبار وغيرهم
33:34
فهؤلاء يرون الاسرائيليات
33:39
ويروونها مثلا من كتب عرفوها لكن هذه
33:44
الكتب نفسها لكن هذه الكتب نفسها قد
33:49
اخبرنا الله تعالى عنها بانها محرفه
33:52
فكيف يوثق بها
33:55
ولا سند من هؤلاء
33:58
الرواه الى موسى عليه السلام
34:03
وبينه وبينهم الاف سنين ربما او بينهم
34:08
وبين عيسى سبعه قرون وثمانيه قرون ما
34:11
سندهم اليه
34:14
فلا طريق لهم
34:16
فكيف يوثق بهذه الروايات
34:19
والتساهل في هذا الامر بسبب ورود روايه
34:23
تنسب الى النبي صلى الله عليه وسلم انه
34:26
قال
34:27
حدثوا عن بني اسرائيل ولا حرج ولا تصدقوهم
34:31
ولا تكذبوهم
34:33
دفعت هؤلاء للحديث عن هؤلاء
34:38
او النقل عن اهل الكتاب وطبعا
34:43
يعني
34:44
هذه الروايه هناك من قال بثبوتها واعتمد
34:47
عليها ولكن هناك من انتقدها ووصفها
34:51
بالتناقل ولا يمكن ان تثبت عن النبي صلى
34:53
الله عليه وسلم اذ كيف يامر بالتحديث عنهم
34:57
ثم يقول لا تصدقوه ولا تكذبهم اذا ما
35:00
الفائده من التحديث عنك
35:01
ثم ان الذين اشترطوا لقبول هذه الروايات
35:06
الاسرائيليه الا تكون معارضه للقران والا
35:10
تكون معارضه للسنه والا تكون مخالفه للعقل
35:14
وان يكون فيها اتهام لاحد الانبياء
35:20
بسوء والا تكون مخالفه لشرعنا بشكل عام
35:25
فهل تنطبق
35:28
هذه الشروط على طائفه من الروايات التي
35:32
قبلوها كلا
35:34
بل توجد روايات فيها القمح الصريح في
35:38
الانبياء فيها اتهام
35:42
لوط عليه السلام والعياذ بالله بالزنا
35:46
والعياذ بالله بابنتي قد وكذلك اتهام يوسف
35:49
عليه السلام وهو البريء بانه حل سراويله
35:53
وهم
35:54
والعياذ بالله بالمعنى
35:57
الذي يتبادر لبعض الناس من اراده
36:02
ايقاع الفاحشه بتلك المراه هذا لم يصدر
36:06
ابدا من يوسف عليه السلام او وصف داوود
36:10
عليه السلام بانه تعمد
36:13
قتل احد قادته
36:16
للاستيلاء على امراته والزواج بها
36:19
هذا لا يليق باخلاق الانبياء
36:24
فهذه الروايه ايضا فيها ما يؤدي الى تشبيه
36:29
الله تعالى بخلقه لان اليهود عرفوا
36:31
بالتشبيه
36:32
فقبلت هذه الروايات للاسف وفسر بها القران
36:37
وادى الى تضييع هدايه القران للاسف الشديد
36:42
والانكى من ذلك والاشد
36:45
ان تنسب هذه الروايات الاسرائيليه الى
36:49
النبي صلى الله عليه وسلم
36:52
فبعد طول الزمان
36:56
يختفي او يخفى هذا الامر على بعض الرواه
37:00
المتاخرين
37:01
وخاصه عندما يكون الراوي الاول صحابيا
37:05
كابي هريره او عبد الله بن عمرو بن العاص
37:09
وقد عرف عنهما الاكثار من روايه
37:12
الاسرائيليات
37:17
وهناك من اهل العلم من قال ينزه ابا هريره
37:21
وعبد الله بن العاص وغيره من الصحابه عن
37:25
روايه هذه الاسرائيليات المطعون فيها
37:28
ولكن ربما نسبت اليهم ممن هم دونهم من
37:33
الرواه
37:34
والا فلا يضل بابي هريره ان يجهل مخالفه
37:39
هذه الاسرائيليات لنصوص القران
37:42
ونحن نعلمه او منافاتها للعقل او نحو ذلك
37:46
مما هو معلوم من اسباب تردها
37:53
وعلى وجد امثاله هؤلاء الرواه الذين يجدون
37:57
هذه الروايات منسوبه الى صحابي
38:01
فيرفعونها الى النبي صلى الله عليه وسلم
38:05
هناك ادله كثيره وامثله كثيره على ذلك
38:08
منها الروايه التي اخرجها الامام مسلم في
38:11
صحيحه عن ابي هريره
38:16
ان
38:17
[موسيقى]
38:19
النبي صلى الله عليه وسلم
38:25
ذكر خلق
38:27
السماوات والارض
38:29
فذكرها في سبعه ايام بالتفصيل
38:34
من يوم السبت
38:36
الى يوم الجمعه
38:38
فرد كثير من العلماء هذه الروايه مع ان في
38:41
صحيح مسلم
38:43
وقال لا يمكن ان تكون هذه صادره عن النبي
38:46
صلى الله عليه وسلم بل ربما نقلها ابو
38:51
هريره عن كعب الاحبار لان هذا هو الموجود
38:53
في كتب اهل الكتاب
38:57
ردوه ولكن لوجود هذه الروايه ايضا في كتب
39:02
حديث اخرى منسوبه الى كعب الاحبار اكتشفوا
39:05
ان هذه الروايه عن كعب الاحبار والا فانه
39:08
لك من تعصب لصحيح مسلم بدعوى ان كل ما فيه
39:12
صحيح
39:13
فرفعها الى النبي صلى الله عليه وسلم
39:15
محاوله تاويلها بتاويلات ضعيفه
39:22
يجب ان يكون المتعرض للتفسير فطنا
39:26
فالتفسير بالماثور
39:29
عمده لمعرفه الروايات
39:32
اذ يجب على المفسر ان يعتمد على قول النبي
39:35
صلى الله عليه وسلم
39:38
في التفسير
39:40
فلا يقدم رايه على قوله او حديثه ولكن مع
39:44
التنبه لهذه الدقائق
39:46
على اننا لا نمنع من التفسير بالراي
39:50
شريطه الالتزام
39:52
بضوابط التفسير
39:56
فورد عن بعباس رضي الله عنهما الاعتماد
40:00
على شعر العرب
40:02
لبيان معاني كلمات من القران
40:06
لم يعلمها مفسرا من كتاب الله ولم يحفظ
40:11
فيها احاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم
40:16
فاجتهد في تفسيرها وهذا ما يصنعه الامام
40:20
ابن جرير الطبري نفسه في بعض المواضع حين
40:24
لا يجد روايه تنص على تفسير معنى كلمه او
40:29
ايه بجمله او نحو ذلك مما يدلل على ان هذا
40:34
امر معهود
40:36
ولا حرج منه وانما يمنع التفسير بالراي
40:41
ويذم اذا كان مخالفا للقران او للسنه او
40:46
لا يعتمد على قواعد اللغه التي نزل بها
40:49
القران
40:51
وهذا هو الامر
40:53
الذي يدخل في القاعده الثالثه وهي يشترط
40:58
في هذا التفسير الا يخالف الا يخالف اللغه
41:03
العربيه اي ان يوافقها ففي بعض الاحيان
41:08
قد يحمل اللفظ فوق ما يتحمل من معنى
41:14
لاجل هوى في النفس
41:17
او لاجل الانتصار لمذهب
41:21
او قول معين
41:26
فهناك من فرق الباطنيه
41:31
من يفسر قول الله عز وجل
41:33
ان الله يامركم ان تذبحوا بقره
41:37
قال والبقره هي عائشه رضي الله عنها
41:40
استغفر الله العظيم
41:42
ما دخل هذا يعني في اللغه العربيه لا توجد
41:45
اطلاق كلمه بقره على امراه معينه اسمها
41:48
عائشه على اي امراه لا يقال لها بقره هذا
41:51
لا يوجد في اللغه
41:53
ثم ان هذه الايه نزلت في بني اسرائيل
41:57
وتتعلق بقصه معينه مذكوره بالتفصيل في
42:00
القران
42:02
فقلنا اضربوه ببعضها
42:05
وهذا امر في تفصيل ولون وكذا وكذا الى
42:09
اخره فهذا التفسير مصابي من القران مصادم
42:13
للغه العربيه منافي للعقل ايضا
42:17
تاريخ بين وقوع هذه القصه وبين وجود عائشه
42:22
انا يمكن
42:24
فهذا تفسير باطني غير مقبول لان هناك بعض
42:30
المتعصبين يكره عائشه رضي الله عنها بسبب
42:34
او لاخر
42:35
فيؤول بعض ايات القران بهذا التاويل
42:39
المردود او مثلا هناك تاويل اخر اخف منه
42:44
ياخذ بعض الذين
42:48
يتعلقون فيما يعرف بالتفسير الاشاري
42:55
ويريدون ان ياخذوا من كل دلاله من لفظ
42:59
القران تقريبا
43:01
دلاله على ما او دليل على ما يدعون اليه
43:07
فمثلا يقولون في قول الله تعالى ان الله
43:10
يامركم ان تذبحوا بقره المراد بالبقره هنا
43:12
النفس
43:13
الانسانيه نفس الاماره بالسوء فعلى البر
43:17
ان يذبحه
43:19
ان يقهرها طبعا قهر النفس الاماره بالسوء
43:23
هذا ثابت
43:25
وهي عدو للانسان والنبي صلى الله عليه
43:28
وسلم استعاده من شرها
43:30
وهي اسوا النفوس كما في القران الكريم
43:35
والانسان المؤمن مامور بمجاهدتها
43:38
ومخالفتها فاذا هذا الحكم واضح ولكن هذه
43:42
الايه لا تدل عليها
43:45
لان كلمه بقره معروفه
43:48
تدل على حيوان معين
43:52
والدلاله هنا حقيقه فان قالوا دلاله
43:55
مجازيه قلنا ان السياق لا يدل عليه
43:59
نعم فهناك بعض
44:02
الدلالات لا تكون حقيقه وانما تكونوا
44:06
مجازا ولكن يشترط
44:09
لتركي دلاله الحقيقه الى المجاز ان تكون
44:13
هناك علاقه بين الحقيقه والمجاز اي بين
44:17
اطلاق اللفظ على معناه الحقيقي ومعناه
44:19
المجازر ويشترط كذلك مع هذه العلاقه ان
44:24
تكون هناك قرينه اي دليل يدل على المراد
44:28
فان وجد ذلك فجاز
44:32
تفسير بالمعنى المجازي الله تعالى يقول
44:36
واخفض لهما جناح الذل من الرحمه
44:40
ليس هناك جناح حقيقي واضح
44:44
وانما هو دعوه الى البر والرحمه
44:49
كالطائر او كالانسان الذي ويضم اليه
44:53
صغاره
44:55
عطفا
44:56
ورافه
44:58
فاذا هذا المعنى معهود
45:02
الله تعالى يقول ولا تجعل يدك مغلوله الى
45:05
عنقك المقصود لا تبخل
45:08
لان سياق الايه وكذا جلالات ايه اخرى كما
45:12
قال الله تعالى في الرد على اليهود عندما
45:14
قالوا يد الله مغلوله ما ارادوا انه يد
45:18
الله مربوطه بشيء هم ما راوا هذه اليد
45:20
استغفر الله ليس لله تعالى حقيقيه جارحه
45:23
ولا راوها مربوطه او دعوذا دعو ذلك وانما
45:27
ارادوا ان الله تعالى استغفر الله بخيل لا
45:31
يعطيهم كما يريدون
45:33
فالله تعالى رد عليهم
45:36
وقال بل ايديهم
45:39
ولعلوا بما قالوا بل يداه مبسوطه ينفق كيف
45:43
يشاء ففسر بسط اليد بانه الانفاق
45:48
وغله ايديهم لا يعني ان الله تعالى حكم
45:51
عليه بان ربطت ايديهم وغلت بحبال ورؤوا
45:54
كذلك
45:55
واضح
45:57
هذا ما كان موجودا اذا
46:01
فلا بد من النظر الى السياق والى القرائن
46:05
التي تؤدي الى معرفه المعنى المراد
46:11
وهذا يقول بمعرفه اللغه العربيه
46:14
معرفه دقيقه
46:16
بمعانيها
46:18
ونحوها وصرفها وبلاغتها ونحو ما تعلق بها
46:24
من علوم
46:26
في هذه الايام تطالعنا
46:29
بعض تفاسير بكلمات من القران او جمل من
46:34
القران
46:34
لا توافق اللغه ولا الشرع
46:40
بنوعيه الكتاب والسنه بل تخالف الاجماع
46:43
ايضا
46:46
من قبل بعض من يتعاطى التفسير للاسف شديد
46:51
وهو ليس متخصصا فيه ولا اهلا للقيام بذلك
46:57
هذا الشخص المعروف محمد شحرور مثلا توفي
47:00
قبل
47:02
تفاسير بدات استمع او ارى يعني وتابع بعض
47:07
المقاطع عن فتعجبت
47:10
من هذا الكلام طبعا
47:13
يريد ان يجذب
47:17
الانظار او متابعين او المشاهدين له
47:22
فيدعي التجديد
47:24
والاجتهاد وهذا اسم المحبوب عند كثير من
47:28
الناس
47:30
فكل فلكل جديد لذه
47:33
ولانه يريد ان يثبت انه عالم محقق
47:37
ليس مقلدا لكنه وقع على ام راسه
47:41
مثلا قول الله تعالى نساؤهم نسائكم حرث
47:45
لكم يقول ما المقصود بها النساء
47:48
المعروف يدخل فيها حتى الرجال استغفر الله
47:51
العظيم
47:53
يعني شيء عجيب
47:55
واضح كذلك مثلا يعني وما ملكت ايمانكم
48:01
كذلك عند بعض هؤلاء الذين يدعون انهم
48:03
عقلانيون عندما ياتي احد لتفسير قول الله
48:07
تعالى
48:08
والسارق والسارقه فاقطعوا ايديهما
48:11
قال ما المقصود بالقطع هو بتر اليد
48:14
المعروف هذا بتطبيق الحدود لا يقول وانما
48:18
يجب على الحاكم والمجتمع ان يعي الناس
48:24
بان السرقه جريمه وعلي ان يوفر لهم الطعام
48:27
والشراب حتى لا يسرقوا فهذا المقصود بقطع
48:31
اليد يعني قطع الطريق للوصول الى هذا
48:34
يعني هذه الفكره طبعا الاسلام يدعو الى
48:38
التعلم ويدعو الحاكم الى توفير لقبه العيش
48:42
ويدعو يعني الناس الى الى ترك الطريق
48:46
الموصل الى
48:48
اكل اموال الناس بالباطل لكن هذه الايه
48:51
تدل على معنى المعين
48:57
وثبت فيها احاديث كثيره عن النبي صلى الله
49:01
عليه وسلم
49:02
ان المراد بقطع اليد هو الحكم المعروف جاء
49:07
في احاديث لفظيه عن النبي صلى الله عليه
49:09
وسلم وجاء فيها حديث فعليه
49:12
فيما يتعلق بقطع يد المراه المخزوميه
49:16
التي سرقت
49:19
وطلب النبي صلى الله عليه وسلم ان يعفو
49:21
عنها فيما يعرف
49:24
بشفاعه فانكر على هذا الشفيع وتوعد اشد
49:30
الوعيد
49:31
وقال لو ان فاطمه بنت محمد سرقت لقطعته
49:34
يدها هذا معروف ويعني وهذا مما اجمعت عليه
49:40
الامه
49:42
وعمل به الخلفاء الراشدون ومن بعدهم ممن
49:46
طبق حدود الله سبحانه وتعالى الى عهد قريب
49:51
فاذا هذا تاويل باطل لا يلتفت اليه
49:56
وهذا من تحريف القران
49:59
والتقول على الله بغير علم
50:02
والعجب كما كررت غير مره ان ينصت لهؤلاء
50:07
بعض الشباب او عامه الناس ليتبعوه
50:11
والواجب على الناس ان يرجعوا الى العلماء
50:15
الراسخين في العلم
50:17
المتخصصين لا ان يغتروا بكثره الكلام
50:24
فالله تعالى يقول ولو ردوه الى الرسول
50:26
والى اولي الامر منهم لعلمه الذين
50:30
يستنبطونه منه وقال فاسالوا اهل الذكر ان
50:33
كنتم لا تعلمون
50:37
وقال فاسال به خبيره والاحاديث في ذلك
50:40
كثيره ذكرناها في الدرس الماضي اذا هذا
50:43
امر مهم جدا ايضا وكذلك ايضا لا يكون
50:48
تفسير النص مخالفا للعقل
50:52
فنحن وان كنا ننكر على بعض هؤلاء ممن
50:56
يتسمى بالعقل
50:59
تماديهم في
51:02
تقديم العقل لكن لا نقول بان ان النص ينزل
51:07
بخلاف العقل ايضا فمن اتى بتفسير يخالف
51:10
العقل السليم
51:13
فتفسيره مردود
51:15
ولا يقبل
51:17
والعلماء الفوا كتبا في در تعارض العقل
51:21
والنقل وبينوا ان الروايات التي تروى عن
51:26
النبي صلى الله عليه وسلم
51:28
ترد اذا كانت مقتصادمه للعقل فعدوا ذلك من
51:33
علامات الحديث الموضوع
51:36
لان النبي صلى الله عليه وسلم اعقلوا
51:39
العقلاء
51:39
وحاشا لله تعالى يرسل مجنونا يكلم الناس
51:43
يعني بكلام يخالف العقول وجعل الله تعالى
51:47
العقل مناط التكليف فكيف بكلام الله عز
51:51
وجل لا يمكن ان ينافي العقل اذا
51:55
من جاء بتفسير يخالف العقل فتفسيره مردود
51:59
كمن يحمل مثلا ظواهر بعض الالفاظ التي
52:03
تتعلق بصفات الله تعالى على حقيقتها ويصف
52:07
الله تعالى بالجارحه ويقول هو جسم
52:10
هذا باطل
52:12
يخالف العقل وتعالي لا يمكن ان يكون جسمه
52:15
يعني الجسم مخلوق متركب من اجزاء
52:19
وهذه الاعضاء يكمل بعضها بعضا وهي محدوده
52:23
ايضا في حجمها وفي لونها
52:26
وفيستحيل كما نص على ذلك علماء الاسلام
52:29
بالاجماع
52:31
ان يكون الله تعالى جسما
52:34
فلا يمكن ان يكون تفسير قوله تعالى يد
52:37
الله فوق ايديهم
52:38
ولتصنع على عيني وتجري باعيننا ان يكون
52:42
ظاهر هذا له
52:45
ابدا
52:46
ولذلك السلف عندما قالوا باننا نفوض قالوا
52:51
نفوض المعنى
52:52
ونقطع بان الظاهر غير مراد لكن ما معناه
52:56
بعضهم قالوا فوق منع في المراد
53:00
وبعضهم قال نؤول
53:04
ونقول المراد كذا او يحتمل ان يكون المراد
53:07
كذا
53:09
لكن ما قالوا بان الله تعالى متصف
53:12
بالجسميه
53:14
وانما نجهل الهيئه او نجهل الحجم او لا
53:19
هذا باطل
53:20
لان هذا يخالف العقل ويخالف النص فالله
53:24
تعالى يقول ايضا ليس كمثله شيء ويقول ولم
53:26
يكن له كفوا احد
53:29
فهذا النوع من التفسير مصادم
53:34
للقواعد التي ذكرناها
53:37
فلذلك على المرء ان ينتبه
53:40
عند تفسير القران الكريم
53:44
فله يتبع الهوى
53:46
ليقول ما يملي عليه هواه دون اعتماد على
53:51
قواعد من تشريع او لغه
53:54
فيلقي بالقول على مزاجه كما يريد انا يمكن
53:58
اقول كذا واتصور كذا ما شاء الله ارى كذا
54:05
ترى ماذا ترى وعلى ماذا اعتمدت وابو بكر
54:11
وعمر وغيره من الصحابه
54:14
كانوا يتورعون اعظم ما يتورعون عن التفسير
54:18
وهم من هم في منزلته نحن لا نسد باب
54:22
الاجتهاد
54:24
بل نفتحه ولكن نقول بشروطه ولا نمنع ايضا
54:30
من نقل كلام اهل العلم
54:33
فهناك درجه وسطه
54:36
يكون فيها لبعض حمله العلم ممن لم يبلغ
54:40
درجه الاجتهاد ان ينقل عن غيره من العلماء
54:45
ما قالوه في تفسير هذه الايات
54:49
وهذه درجه ليست بهينه
54:52
فمجرد معرفه هذه الاقوال هي درجه من العلم
54:57
ويحمدون ويشكرون عليه وعسى الله تعالى ان
55:00
يرفع مقامهم الى مقام اخر اعظم لكن ان
55:06
يستعجل المرء
55:09
قطف الثمر قبل نضجها
55:12
فهذا مذموم
55:14
وعلى المراه ان يعرف قدر نفسه
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات