الرئيسية
/
محاضرات متنوعة
المخاطر التى تهدد الأسرة الدرس الثالث الشيخ الدكتور عبدالله بن سعيد المعمري
عبد الله بن سعيد المعمري · الحلقة 3 · 2023-04-08 ·
56:36
0:00
56:36
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
968
0:04
بسم الله الرحمن الرحيم
0:08
الحمد لله رب العالمين
0:11
والعاقبه للمتقين ولا عدوان الا على
0:15
الظالمين
0:17
واشهد ان لا اله الا الله ولي الصالحين
0:21
واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله
0:26
سيد الاولين والاخرين وخاتم النبيين
0:30
والمرسلين
0:32
صلى الله عليه وسلم وعلى اله وصحبه وعلى
0:37
كل من سار على نهجه الى يوم الدين
0:41
اما بعد فالسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
0:48
بفضل الله تعالى هذا هو الدرس الثالث من
0:52
سلسله دروس
0:55
المخاطر التي
0:57
تهدد الاسره المسلمه
1:01
والحديث فيها باذن الله تعالى عن القوامه
1:07
قوامه الرجل
1:10
فنسال الله تعالى
1:13
ان يوفقنا لما فيه الخير
1:17
وان يلهمنا الرشد
1:19
وان ياخذ بايدينا الى ما يحب ويرضى
1:25
يقول الله تعالى
1:27
الرجال قوامون على النساء
1:31
بما فضل الله بعضهم على بعض
1:34
وبما انفقوا من اموالهم
1:40
هذه الايه الكريمه
1:44
فيها بيان
1:46
لهذا الحكم الشرعي
1:50
المبني على
1:54
حقائق فطريه
1:57
واجتماعيه
2:00
يؤسسها
2:02
لاجل
2:04
بناء الاسره والمجتمع
2:09
الذي يؤدي الى نهضه هذه الامه
2:14
وقيامها
2:15
لعباده الله سبحانه وتعالى
2:19
لاجل عماره الارض
2:22
بمنهاج الله
2:25
لاجل تحقق الخلافه في هذه الارض
2:30
كما اراد المولى سبحانه وتعالى
2:35
فالله عز وجل
2:38
خلق النوع الانساني من جنسين هما الذكر
2:42
والانثى
2:45
وجعل لكل منهما خصائصه تميزه عن غيره
2:51
مع وجود مشتركات بينهما
2:55
ونهى كل جنس منهما
2:58
[موسيقى]
2:59
عن تمني ما لدى الاخر
3:03
مما فضل به او ميز به
3:07
فقال سبحانه ولا تتمنوا ما فضل الله به
3:10
بعضكم على بعض
3:13
للرجال نصيب مما اكتسبوا
3:16
وللنساء نصيب مما اكتسبني واسالوا الله من
3:21
فضله
3:24
فالرجل
3:26
بطبيعته التكوينيه
3:29
العضويه
3:30
[موسيقى]
3:31
او ما يسميها بعضهم البيولوجيه
3:35
مختلف عن المراه
3:38
في كل خليه من خلايا
3:42
وان اتحدت المكونات من حيث الاسم او
3:46
الظاهر
3:48
الا ان خلايا الرجل
3:51
مطبوعه بطابع الرجوله
3:54
وخلايا الانثى او المراه مطبوعه بطابع
3:58
الانوثه
4:01
ثم ان النسيج مختلف
4:05
وكذا الاجهزه
4:08
في شكلها
4:11
وفي حجمها
4:13
وفي قوتها
4:17
لكي يظهر الرجل بهيئته
4:22
ظاهرا فضلا عن الباطن مختلفا عن المراه
4:28
وذلك
4:30
لاجل تناسب
4:33
هذا مع الخصائص
4:37
او الوظائف التي يطلب كل واحد منهما
4:42
القيام به في هذه الحياه اي يتناسبوا
4:47
ودوره في هذه الحياه
4:50
فالرجل
4:53
فيه من القوه
4:55
والشده
4:57
ما يجعله يتحمل
5:00
الاعمال البدنيه المرهقه
5:04
والثقيله
5:07
فيحتاج الامر الى مزيد صلابه
5:11
تتهيا بسبب ذلك عظامه
5:14
وعضلاته
5:15
[موسيقى]
5:17
واضخم جثته
5:21
فيعمل خارج البيت
5:24
تحت
5:25
لهيب الشمس
5:28
والغبار
5:30
والرياح
5:33
فضلا عن الاعمال التي
5:36
يمارسها بيده او حين يقطع مسافات شتى
5:42
او واسعه او بعيده
5:45
لاجل كسب القوت
5:49
قوت اهله
5:50
وربما احتاج الى صراع مع شيء من الحيوان
5:56
او الى البحث في الارض
5:59
او تقطيع الشجر او ارتياد البحر
6:05
او العدو
6:07
او احتاج الى ركوب خيل
6:10
او بغال او حمير او نحو ذلك
6:14
مما
6:17
يستعين به على القيام بتحقيق ماربه
6:21
[موسيقى]
6:24
بخلاف الانثى او المراه
6:29
التي يكون طابعها الليونه
6:34
ويمتاز القوامها بالرشاقه والجمال
6:40
وتكون بشرتها مرهفه او حساسه
6:44
[موسيقى]
6:45
تتناسب مع بقائها في بيتها
6:50
اغلب وقتها الا لحاجه
6:54
فتعمل في الظل
6:58
وحيث لا رياح او غبار
7:02
ولا شده
7:04
من حراره الشمس
7:05
[موسيقى]
7:07
او قسوه برد
7:10
ولا
7:12
تحتاج من العضلات القويه
7:15
ما تصارع به الغير
7:20
بيديها او رجليها
7:24
الا بالقدر الذي تقوم به
7:27
في خدمه اهل بيتها
7:32
من كنس او طبخ او غسيل او عنايه بالولد او
7:39
نحو ذلك من الاعمال البسيطه
7:43
وان احتاجت للخروج
7:45
فبقدر ما
7:47
تحصل به زرعها
7:50
معينه لزوجها
7:53
وتحلب شاتها
7:57
وتقوم ببعض الاعمال الخفيفه
8:01
التي لا تستغني عنها
8:05
مع عنايتها فطره
8:09
بالذوق والجمال
8:14
والرشاقه
8:16
وحسن القوام
8:18
وحسن التبعل
8:21
للزوج كل ذلك
8:24
لتقوم بدورها
8:27
الذي يتعلق بالناحيه النفسيه
8:33
فتشعر انها مسؤوله عن اهل بيتها
8:40
وان هذا البيت مملكتها
8:46
فلها مزيد عنايه
8:49
تدفعها الرحمه
8:52
او العاطفه التي تتاجد في نفسها
8:56
شفقه على من
9:00
تقوم بشانه من زوج او اطفال او غيرهم
9:08
تصلها يدها
9:11
لتضفي عليهم جميعا
9:14
جو الموده
9:16
والرحمه والسكون
9:22
والاستمتاع بالخير من لذيذ طعام وشراب
9:30
وحسن لباس
9:33
ونظافه
9:36
وغير ذلك
9:37
مما
9:39
تعتني به نفسها فطره
9:46
اسعاد غيرها
9:48
ولو كانت في كثير من الاحيان على حساب
9:52
نفسها
9:54
فربما تجوع ليشبع اهل البيت
9:58
وتسهر ليناموا
10:02
وتصبروا ليستريحوا
10:08
وقد تشتد عاطفتها
10:11
او غيرتها حين يقترب من مملكتها احد
10:17
يريد ايذائها او اذا احد
10:21
تحت ظلال هذه المملكه
10:25
فلا تعاب على ذلك
10:28
لانها مهيئه
10:31
نفسيا
10:33
وبدنيا للقيام بهذا الامر
10:37
حتى تظل
10:40
الرابطه الاسريه قائمه
10:45
بينما الرجل في نفسه
10:49
يشعر بالقياده
10:52
او الزعامه
10:55
فلا يعتمر بامر غيره الا قليلا وربما
11:01
جادني فلا ينقاد مثل المراه
11:04
فنجد الولد وهو الشاب لا تستطيع امه
11:09
السيطره عليه
11:11
واما وانما تستعين بابيه
11:15
ليقوم عليه
11:18
وربما تكثر من التهديد بالكلام ولكن لا
11:22
تتبع ذلك بالفعل
11:24
بسبب الطغيان عاطفتها او شفقتها ورحمتها
11:30
حتى حين تغضب على هذا الولد او الزوج او
11:34
غيرهم
11:36
بينما الرجل يكون حازما
11:40
وشديد الباس ان استثير غضبه
11:45
ولا يكتفي بالقول بل قد يتعدى ذلك الى
11:49
استعمال الجوارح
11:51
وقد يقصو تاره
11:53
لانه يرى ان هذا هو العلاج
11:57
وانه قيام بالمسؤوليه
12:00
وحين يركن الى بيته يريد الراحه بعد طول
12:06
عناء خارج البيت
12:07
[موسيقى]
12:09
من اهله الخدمه والعنايه والرعايه
12:15
والملاطفه
12:17
والتهيئ للاستمتاع
12:20
فهذا حقه بعد ما ابلى خارج البيت البلاء
12:25
الحسن
12:29
وعقل الرجل
12:30
[موسيقى]
12:33
فيه
12:35
من الحكم على الاشياء ما يجعله مختلفا
12:40
عن المراه
12:42
مع ان كل منهما لديه ذكاء
12:47
ولكن كما تقول بعض النظريات العصريه بان
12:51
الذكاء متعدد
12:52
[موسيقى]
12:55
فذكاء المراه اجتماعي
12:59
فهي اقدر على اقامه العلاقات
13:04
وكسب الصداقات
13:08
ولها القدره على تحليل التصرفات
13:14
والتخطيط وربما الكيد
13:19
ان كيدكن عظيم
13:23
وتميل المراه الى التفصيل في الاشياء
13:26
[موسيقى]
13:28
فلديه قوه على استيعاب او في استيعاب
13:34
التفاصيل
13:37
بمجرد لمحه
13:41
فتفوق الرجل في هذا المجال
13:47
وتحب التكرار
13:51
بخلاف الرجل
13:54
الذي
13:56
يميل عقله الى الاجمال
14:00
في الاشياء
14:03
ولديه سرعه في قوه اتخاذ القرار
14:08
لا ترددا مثل المراه
14:10
وهو اكثر ثقه بنفسه منها
14:17
ولا يميل الى تكرار الاشياء
14:23
فيكتفي بالمره او القليل
14:29
ليستعين بالماضي على الحاضر
14:34
والرجل حلال مشكلات
14:38
بينما المراه
14:39
تميل الى
14:41
محاوله كسب التعاطف من غيرها
14:45
وان عرضت مشكلتها فليس لاجل
14:49
سؤال الحل
14:51
في كثير من الاحيان
14:54
وانما لتبرر صنيعها او تكسب التعاطف من
15:00
غيرها او حتى يسمع لها
15:04
بينما الرجل بمجرد سماعه لمشكل يبادر
15:08
بالحل
15:11
ويعرض رايه
15:13
[موسيقى]
15:14
ويرى ان هذا
15:17
للقضاء على المشكل
15:22
لاجل هذا وغيره
15:25
يختلف الذكر عن الانثى
15:28
فكل ميسر لما خلق له
15:32
فحين نقرا قول الله عز وجل
15:36
الرجال قوامون على النساء بما فضل الله
15:40
بعضهم على بعض
15:43
تكون الباء هنا للسببيه
15:47
فهذا هو سبب تفضيلي الرجال على النساء
15:51
[موسيقى]
15:53
لينالوا شرف القوامه
15:57
فهي
15:58
تكليف وتشريف
16:04
وليس للمراه ان تقوم بهذا الدور
16:06
[موسيقى]
16:08
والا اختل ميزان الاسره
16:12
فادى ذلك الى ضعف الرجال
16:18
وتسلط النساء عليهم
16:20
[موسيقى]
16:22
وينتج عن ذلك ضعف القرار
16:26
بسبب فقر الثقه
16:28
وعدم القدره على القياده
16:32
فيؤثر هذا
16:33
في نواحي الحياه كلها او اغلبها
16:40
فيجب على الرجل على هذا
16:43
ان يتسلم او يستلم دوره
16:47
ويمسك بدفه القياده
16:51
حتى يسوس اهله
16:54
وكل من
16:56
يكون تحته لاجل المضي الى الامام
17:02
ولا ينافي ذلك ان يكون الرجل منقادا الى
17:06
من هو اكبر منه في صفات القياده حتى
17:11
يستقيم شان الحياه
17:13
لا ان يكون هناك تنازع بين الرؤوس
17:17
كما يقال
17:19
لا يجتمع سيفان في غمد
17:25
فسيف واحد يدخل فقط وهذا مع الاستمرار على
17:31
نظام الهرم
17:33
ليكون في النهايه الامر لواحد
17:38
او لمجموعه مختاره
17:42
تسوس بقيه المجتمع
17:49
ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم
17:55
لن يفلح قوم ولو امرهم امراه
18:00
والحديث صحيح ثابت
18:04
لا نعلم احدا قدح فيه من السابقين
18:09
سندا ومتنا
18:11
وان حاول بعض في هذا العصر ان يشكك في هذا
18:14
الامر
18:17
بل نكاد نحكي الاجماع على دلالته
18:21
فقد اجمعت الامه على انه يشترط في الخلافه
18:26
الذكوره
18:30
فلا يمكن ان تكون المراه خليفه للمسلمين
18:35
اي لا يمكن ان
18:37
تتبوى منصب الحاكم الاعلى
18:42
في الدوله
18:45
والنبي صلى الله عليه وسلم قال هذا
18:48
حين بلغه موت كسرى وان ابنته قد تولت زمام
18:55
الامر بعده
18:57
من باب الوراثه
18:58
وراثه السلطه
19:01
فقال لن يفلح قوم ولو امرهم امراه
19:06
ودعوه بعض
19:08
بان هذا الحكم خاص بالفرس
19:12
لانه قيل فيهم دعوه مردوده
19:17
بناء على القاعده الاصوليه المعروفه عند
19:20
اهل العلم
19:22
بان العبره بعموم اللفظ لا بخصوص السبب
19:27
فالسبب وان كان واردا
19:31
في شان الفرس او ابنه كسرى خاصه الا ان
19:37
اللفظ عام
19:38
ذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم صدر هذه
19:42
الجمله بالنفي
19:45
ثم كان هناك
19:48
فعل منفي
19:50
والفعل المنفي من صيغ العموم
19:53
والفعل لا يعم مهما اثبت وان تعدى
19:57
لا اذا لم يثبت لانه مثل منكر يعم اذا نفي
20:02
وفي الثبوت لا يعم
20:06
فنكر في سياق النفي تفيد العموم
20:08
[موسيقى]
20:11
وامراه يشمل كل امراه
20:15
انقل هذا باطلاقه فهو واضح
20:19
ثم ان قوم قوله عليه الصلاه والسلام قوم
20:22
نكر في سياق في ايضا
20:26
فكما نفي اي فلاح
20:29
اي نوع من انواع الفلاح
20:32
ينفى هذا الفلاح عن اي قوم من الاقوام
20:37
فقوم النكره في سياق النفي فاذا يعم كل
20:43
قوم فرسا او عربا او روما او تركا او
20:49
غيرهم
20:54
وهذا حين يكون الامر في موضع المسؤوليه
20:57
العظمى
20:59
فنحن لا ننفي ان تكون المراه ذات مواهب
21:05
وتستطيع ان تدير شؤونها
21:10
في مجالات كثيره
21:14
لكن حين يتعلق الامر
21:17
بالولايه العظمى او بالمناصب القياديه
21:21
العامه
21:24
فهنا يختلف الامر
21:27
لان هذه الوظيفه
21:31
تتنافع مع طبيعه المراه
21:35
فاخراج المراه من بيتها
21:39
للعمل في مسؤوليه عامه
21:42
يؤدي الى اتعابها بدنيا وارهاقها نفسيا
21:47
وهذا ما تؤيده كثير من الدراسات بل يشهد
21:51
له الواقع
21:53
فان طبيعه المراه تميل الى الراحه
21:58
واستغلالها في الاعمال الكثيره
22:04
يصيبها بالشيب او العجز قبل الوقت
22:10
فتعب المراه لاجل هذا
22:13
وياخذ هذا من انوثتها
22:17
فتتجرد من انوثتها شيئا فشيئا
22:21
وان اريد لها ان تستمر في هذا الميدان فقد
22:25
تنجح لكن مع خسرانه انوثتها حتى تتحول الى
22:29
شبه رجل
22:31
فما يبقى منها بعد ذلك لزوجها
22:35
واطفالها او اهل بيتها
22:40
ان للمراه ان تقود الجيوش
22:45
وحين تحصل حرب للامه
22:49
لاخذ القرار من القائد الاعلى للقوات
22:52
المسلحه
22:54
يجاب الجيش في الجبهات بان القاده الاعلى
22:58
في مرحله المخاض فهو في حاله ولاده في
23:01
المستشفى
23:04
هذا لا يمكن
23:07
او ما تصاب به المراه في حال الحيض
23:10
او في حال النفاس من تعكر في المزاج
23:14
[موسيقى]
23:16
فتطاب باضطرابات
23:18
[موسيقى]
23:19
نفسيه كثيره
23:22
وكذا في وقت الحمل
23:24
وما يعرف عند الناس العامه بالوحام
23:28
فتكون قراراتها
23:31
اندفاعيه
23:32
[موسيقى]
23:34
وقد تعظم الامر فوق حقه
23:39
فتقع في خطا
23:41
وقد تكون مشوشه
23:44
غير قادر على الاستيعاب التم
23:48
فلا تعطي الامر حقه من التفكير
23:52
واتخاذ القرار الصائب
23:56
فلا يمكن ان تتولى مسؤوليه عظمى
24:00
يتعلق بها مصير الامه
24:03
[موسيقى]
24:06
فهذه القرارات من الخطوره بمكان
24:11
ثم
24:12
ان المراه تغلب عليها العاطفه
24:16
ولذلك ايضا لا يجوز ان تتولى القضاء
24:22
لانها مسؤوليه عامه
24:24
[موسيقى]
24:25
فربما تميل
24:29
وهذا كثير مشاهد
24:32
حين تكون لها علاقه
24:34
بحدث باحد الخصوم
24:38
فقد تخفي الحقيقه او جزءا منها او تحكم
24:44
بناء على عاطفتها
24:46
او لاجل المجامله
24:49
فبذلك كانت شهادتها على النصف من شهاده
24:54
الرجل
24:54
[موسيقى]
24:56
لان الله تعالى قال ان تضل احداهما فتذكر
24:59
احداهما الاخرى
25:01
فالضلال هنا قد يكون بسبب ضلال العقل اي
25:06
قله الحفظ
25:08
فينسى
25:09
لعدم اشتغالها بشؤون السياسه او الاحكام
25:14
او الاموال
25:15
فتحتاج الى تذكير
25:19
وينتج عن ذلك ضياع الحقوق بسبب
25:23
نسيانها وعدم تثبتها لعدم اهتمامها بهذه
25:27
الامور
25:29
او ان يكون ذلك من الضلال القلبي
25:34
بسبب ميل العاطفه
25:37
الى طرف دون اخر
25:40
تميل فتميل الى حجب الحقيقه
25:43
او عدم الصدع بكلمه الحق اي الشهاده
25:47
[موسيقى]
25:48
فتحتاج الى تذكير بالله واليوم الاخر حتى
25:53
تعود الى صوابها
25:56
وربما تستمر على خطاها لتكابر الحقيقه
26:02
فلذا كان من الخطوره بمكان
26:06
توليتها
26:07
الحكم القضائي
26:11
على ان هذه الوظائف العامه
26:14
تتنافى اعمالها مع طبيعه المراه
26:18
فاعمال هذه الوظائف العامه
26:22
بحاجه الى اختلاط بالرجال
26:26
وظهور في المجالس
26:30
والمراه ماموره
26:33
بعدم الاختلاط بالرجال الاجانب
26:37
ولا يجوز له لها الخلوه بهم دفعا للفتنه
26:41
فما خلا رجل بامراه الا كان الشيطان
26:44
ثالثهما
26:50
هذه المسؤوليه تحتاج الى نزول الى الميدان
26:55
واختلاط بالناس
26:57
وتفقد
27:00
للمسؤولين الذين تحتها
27:03
قدر الاستطاعه حتى يقوموا باعمالهم
27:07
وتحتاج الى سفر وانتقال
27:11
في كثير من الاحيان
27:14
فتكون بذلك خارج البيت
27:16
[موسيقى]
27:18
فكيف تقوم
27:19
بهذا دون اخذ من حساب اهلها وزوجها
27:24
واولادها
27:26
ثم ان مثل هذه المناصب تتطلب القياده
27:31
في مواضع معينه من العبادات كامامه الناس
27:35
في الصلاه صلاه الجماعه وكذا الخطبه في
27:39
الجمعه وفي العيدين
27:41
وكذا القياده في الحرب او نحو ذلك وهذا
27:46
كله يتنافى مع ستر المراه وحيائها
27:53
ثم ان هناك قضايا تعرض
27:56
على
27:58
اصحاب هذه المناصب العظيمه مما يتعلق
28:02
بالجرائم
28:04
مما فيه خدج للحياء
28:09
واصابه حتى من قبل كثير من الرجال بانواع
28:13
من الصدمات
28:15
بسبب بشاعه هذه الجرائم
28:19
او هدتك الاستار
28:22
وانكشاف اسرار الناس
28:26
فهذا تعريض لنفسيه المراه بالخطر بتحمل
28:31
هذه الاعباء كلها بل تعريض لبدنها وعرضها
28:35
للخطر
28:38
فقد يعتدى عليها من قبل بعض المحكوم عليهم
28:43
من
28:44
هؤلاء المجرمين او قطاع الطرق او الاعداء
28:50
فتعرض للخطر في نفسها وفي عرضها وكرامتها
28:55
والبراه تصان
28:58
كل هذا
29:00
يدعو الى عدم جعلها في مثل هذه المناصب
29:05
العليا
29:06
وفي البيت
29:10
يقول الرجل ايضا هو المسؤول
29:14
وهذه القوامه المطلوبه من الرجل اعد لها
29:17
هذا الرجل كما قلت بدنيا ونفسيا وعقليا
29:22
بالاضافه الى امر اخر ذكره الله تعالى في
29:26
هذه الايه حين قال
29:29
وبما انفقوا من اموالهم
29:33
فلا شك ان هذا السلطه
29:36
يهيئ صاحبه لاتخاذ القرار
29:39
والتحكم في غيره
29:42
فالرجل هو الذي دفع الصداق
29:45
وهو الذي ينفق على هذه الزوجه سكنا
29:49
واكلا وشربا ولباسا
29:54
وتطبيبا وغير ذلك مما تحتاج اليه
29:57
[موسيقى]
30:00
فيكون بيده القرار
30:04
لكن هذه القوامه
30:06
ليست استبدادا في الراي
30:09
وليس التسلطا من قبل هذا الرجل
30:13
على المراه
30:15
وانما هي قوامه رحمه
30:18
فالقيام بالشيء او القيام على الشيء بمعنى
30:23
الحفظ
30:25
والرعايه والمسؤوليه
30:29
فالرجل
30:32
يضحي بنفسه لاجل الحفاظ على اسرته
30:37
يتعب بدنه ونفسه
30:40
بالسعي في طلب الرزق لاجل اراحه اسرته
30:44
وقوتهم
30:47
والرجل
30:49
بطبيعته حين يتخذ هذه القرارات
30:53
انما يكون ذلك لاجل المحافظه على اسرته
30:59
وتربيتهم وتعليمهم
31:02
ونحو ذلك مما يحتاجون اليه
31:07
وقد يحتاج الى استشاره للمراه فلا حرج
31:12
فكون المراه لا تتخذوا القرار لا يعني
31:16
انها لا تستشار
31:18
فالنبي صلى الله عليه وسلم استشاره ام
31:22
المؤمنين خديجه الكبرى رضي الله تعالى
31:25
عنها
31:26
اولا ما نزل عليه الوحي
31:29
واتاها يرتجف من هول ما راه في غار حراء
31:34
فاخبرها بما اصابه
31:38
فاشارت عليه ذلك الراي السديد
31:42
ونصرت الدعوه وقالت له والله لا يخزيك
31:46
الله ابدا انك لا تصل الرحم
31:49
وتحمل الكلب
31:51
وتقري الضيف وتعين على لوائب الدهر اوقات
31:55
على نوائب الحق
31:59
فوقفت هذا الموقف
32:02
الصلب الثابت
32:05
وهو رجل كان يرتجف
32:08
واتت بهذه الحكمه
32:11
في هذا الموقف العظيم
32:13
ووصفت زوجها بهذه الصفات الكريمه لكي تقوي
32:19
معنوياته
32:21
ولم تكتفي بذلك بل قالت له والله لا يخزيك
32:24
الله ابدا
32:27
وهو احوج ما يكون الى مثل هذه الدفعه
32:30
النفسيه والمعنويه وهذا الاحتواء بهذه
32:35
الصيغه من البلاغه والحزم والجزم
32:39
هذه المراه التي يحتاج اليها الرجل
32:42
في مثل هذه المواقف تكون له سندا وعونا
32:45
[موسيقى]
32:46
وحضنا
32:49
بل اشارت اليه او عليه ان يذهب الى ابن
32:53
عمها ورقه ابن نوفل
32:55
وهذا يدل على رجاحه عقلها
32:58
وخبرتها باحوال مجتمعها
33:01
[موسيقى]
33:02
فلم تدفعه الى كاهن وانما الى رجل عنده
33:06
علم بالكتاب والى ثقه
33:10
تعلم حقيقه دينه وامانته
33:15
في اعطاء الراي المناسب
33:20
لمن يستشيره
33:23
وهذا الذي وقع بعد ذلك
33:28
والنبي صلى الله عليه وسلم ضل
33:32
يذكرها بمعروفها حتى بعد موتها
33:36
احسانا اليها
33:38
وتقديرا لجميلها
33:42
فكان سيده الاوفياء صلوات ربي وسلامه عليه
33:48
فكان اذا ذكرت خديجه
33:51
دعا لها بالخير وبالرحمه
33:57
ويتكرر ذكره لها حتى تغار منها عائشه رضي
34:00
الله تعالى عنها
34:02
وتقول ما تريد من عجوز من عجائز قريش
34:05
ابدلك الله خيرا منها
34:08
فهنا يشتد غضب النبي صلى الله عليه وسلم
34:10
انتصارا
34:12
لخديجه رضي الله عنها وهي ميته
34:15
ما ابدلني الله خيرا منها والله ما انت
34:18
بخير منها
34:20
هنا لا يجب ان يقف المرء عند حده
34:26
مع ان المتكلم هو عائشه وهي احب نسائه
34:29
لديه لكن ليس لها ان تداني خديجه او ان
34:36
تقدح فيها او ان تنال منها باي وجه من
34:39
الوجوه
34:41
فليس الامر متعلقا بجمال او ذكاء
34:47
او نحو ذلك كما تتصور بعض النساء ان الرجل
34:51
اميل الى الصغيره او الى الذكيه او الى
34:54
الجميله
34:56
بل قد يؤثر الرجل حسن المعامله
35:00
والاحتواء والمحبه
35:03
والخلق والتضحيه وحسن التدبير
35:06
[موسيقى]
35:10
فالنبي صلى الله عليه وسلم اخذ يذكر فضلها
35:13
لقد صدقتني حين كذبني الناس وامنت بي حين
35:18
كفر من الناس وواستني بمالها حين حرمني
35:22
الناس ورزقني الله منها الولد
35:25
وفي هذا تاديب
35:28
لعائشه رضي الله تعالى عنها حتى تلزم حدها
35:32
وتعرف قدرها بهذا الامر الذي تعرفه النساء
35:39
فالمراه حريصه على ان يكون لها ولد من
35:42
زوجها
35:43
لتقوي علاقتها به
35:47
فكان هذا الفضل لخديجه دون غيرها
35:54
والنبي صلى الله عليه وسلم كان اذا ذبحت
35:58
شاه قال اعطوا منها
36:00
لصديقات خديجه او لصويحبات خديجه
36:05
ودخلت امراه مره
36:09
فسالها النبي صلى الله عليه وسلم
36:12
كيف انتم وكيف صنعتم وما حالكم بعدنا كما
36:19
تقول عائشه رضي الله تعالى عنها فهش لها
36:22
وبش
36:24
فقلت يا رسول الله من هذه المراه فقال
36:27
النبي صلى الله عليه وسلم
36:29
انها كانت تزورنا ايام خديجه وان حسن
36:34
العهد من الايمان
36:35
[موسيقى]
36:37
فمجرد ان تذكر امراه تتعلق بخليج او بعهد
36:43
خديجه
36:45
يدين قلب النبي صلى الله عليه وسلم
36:48
ويكرم صديقها
36:52
ويثني عليها
36:55
هذا هو الوفاء وهذا هو الحب الحقيقي ليس
36:58
حب المسلسلات التركيه او
37:03
الغربي امريكا الجنوبيه
37:06
المكسيكيه او نحو ذلك
37:10
الذين يجعلون الحب
37:12
شهوات
37:15
وتبرجا
37:17
وخيانه وكيدا وفسادا وتزاحما
37:25
بين الرجال والنساء
37:28
كالسباع الضاريه
37:30
تعدو على فرائسها
37:33
وتنتهك الكرامه
37:36
وتغتال الفضيله
37:39
والعفه
37:40
ويستباح الدين والخلق اي حب هذا
37:44
[موسيقى]
37:48
النبي صلى الله عليه وسلم
37:52
يستشير ام سلمه رضي الله عنها
37:56
في صلح الحديبيه
37:58
بعد الصلح
38:00
حين اراد من الصحابه ان يحلقوا رؤوسهم
38:05
ليتحللوا وان يرجعوا ذلك العم دون عمره
38:10
فعظم ذلك في قلوبهم
38:13
فاغتم النبي صلى الله عليه وسلم من هذا
38:16
التصرف حيث كان ظاهره عصيان امر النبي صلى
38:21
الله عليه وسلم ولم يحدث مره
38:25
فدخل خيمته وهو على هذا الحال
38:27
فراته مسلمه رضي الله عنها
38:31
فاخبرها الخبر فاشارت عليه ان يخرج من
38:35
خيمته
38:36
وحالقه ليحلق راسه دون ان يتكلم ففعل
38:41
والصحابه ينظرون
38:43
ما تكلم بكلمه
38:46
فاذا بهذا الموقف يدفعهم الى ان يقتدوا
38:50
بالنبي صلى الله عليه وسلم
38:52
وياسفوا على ما كان منه
38:55
اشارت بهذا الراي امراه
38:58
اما مقوله شاوروهن وخالفون هذا ليست بحديث
39:01
وليس باثر بل ان الله تعالى جعل الامر بين
39:05
الزوجين شورى فيما يتعلق بفطام الولد
39:08
فان اراد فصالا عن تراضى منهما وتشاور فلا
39:12
جناحه عليهما
39:14
فلا يستبد بالامر احدهما دون الاخر فهذه
39:19
هي العلاقه الزوجيه علاقه تكامل وتعاون
39:22
وتالف ولذا فان نقول بان المراه يجب عليها
39:28
ان تقوم بخدمه زوجها واهل بيتها
39:32
خلافا لما يشيعه النسويون اليوم
39:36
بناء على قول لبعض اهل العلم ممن تقدم
39:41
بان المراه لا يجب عليها هذا الامر
39:44
وانما على الرجل ان يوفر لها السكن
39:48
والنفقه والكسوه
39:50
وان احتاجت الى خادم فيجب عليها ان يوفر
39:54
خادما ايضا
39:55
وتبقى هي ملكه واميره في البيت
39:59
ما شاء الله هذا قول
40:01
مخالف للفطره
40:04
لان العلاقه الزوجيه هي علاقه تكامل
40:08
وتالف وتعاون
40:10
[موسيقى]
40:12
لا تكونوا على الرجل وحده وانما تكون على
40:15
الرجل والمراه معه فقبل ان يطلب ان يطلب
40:19
المرء منهما حقوقه عليه ان يؤدي الواجب
40:22
الذي عليه
40:26
ثم انه مخالف للشرع
40:32
فان الله سبحانه وتعالى امر بالتعاون على
40:35
البر والتقوى
40:38
وهذا من البر والتقوى او يدخل في ذلك ولو
40:41
باشاره
40:45
والنبي ومخالف لسنه النبي صلى الله عليه
40:48
وسلم
40:50
في احاديث كثيره
40:53
منها
40:56
ان ابنته فاطمه رضي الله تعالى عنها اتته
41:00
تشتكي من شده العمل حتى اثر ذلك في يدها
41:05
وطلبت من زوجها علي بن ابي طالب كرم الله
41:08
وجهه ان ياتيا بخادم فما استطاع
41:11
لقله ذات يده فذهبت الى ابيها تطلب
41:16
الاعانه وفي روايه اتته مع زوجها
41:21
لتثبت له ان هذا امر حاصل
41:24
فكلاهما طلب منه خادما فقال لهما انا
41:28
ادلكما على خير من خادم
41:30
اذا اتيتم مضيعكما مضجعكما فسبح ثلاثه
41:34
وثلاثين وحمدى 33
41:38
وكبر 34 فتلك المئه خير لكما من خادم
41:44
ما اسعفها الى ما تريد وهي بنت اشرف الناس
41:48
بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم سيدي
41:51
الاولين والاخرين وخاتم النبيين والمرسلين
41:54
سيدي ولدي ادم
42:00
وفي قصه اسماء بنت ابي بكر
42:03
[موسيقى]
42:04
رضي الله تعالى عنها
42:07
فكانت تحمل على راسها
42:11
علفا
42:12
لتعرف به خيرا للزبير زوجها وكانت تمشي
42:17
على مسافه ثلثي فرصه
42:20
سته كيلو متر ثلثي فرصه يعني اربعه كيلو
42:24
متر تذهب اربعه كيلو وترجع اربعه كيلو
42:27
مشيا
42:29
لتعرف ابلا او في خيل للزبيل
42:34
زوجها
42:36
حتى ان النبي صلى الله عليه وسلم صدفها في
42:38
الطريق مره
42:41
واشفق عليها
42:44
وطلب منها ان تركب في الناقه معه طبعا هذه
42:48
خصوصيه للنبي صلى الله عليه وسلم كما ذكر
42:50
بعض اهل العلم قل فاستحييت
42:54
بسبب غيره الزبير
42:58
فلما
43:00
وهب بني خادما اي الزبير فكانما اعتقني
43:05
يعني شده العمل وفي روايه الذي وهب هو ابو
43:08
بكر الصديق رضي الله عنه
43:12
فكانما اعتقني من شده الامر عليها
43:17
كيف كان من قبل
43:19
فهؤلاء اشراف الناس
43:22
هؤلاء النساء يعملن
43:25
فكيف تدعي المراه بعد هذا
43:29
انها تريد حقوقها وفق الشرع في اي شرع
43:31
تريده وهكذا كان النساء الصحابه رضوان
43:35
الله عليهم
43:37
ما علم عنهن الا تاييدهن
43:40
لازواجهم في اعمال في الاعمال وخاصه في
43:44
داخل البيت فالمراه ترضع
43:49
وتطبخ
43:51
وتنظف البيت
43:53
وتغسل وتقوم بالعنايه النفسيه والبدنيه
44:01
امام السالمي رحمه الله تعالى في جوهره
44:04
شدد في هذا الامر كثيرا
44:06
وطاب وبين ان هذا هو الواجب على المراه
44:11
وان هذا هو الذي جرى عليه العمل عند السلف
44:14
الصالح
44:15
وقالوا مضى زمان الفضل فيه الرجل وزوجه
44:19
والكل منهم يعملون
44:21
وقد ادركنا هذا في مجتمعنا
44:26
كانت المراه
44:28
عندنا في القريه
44:30
وطبعا كل منكم يدرك وهذا في محلاته لكن
44:34
كنا في المنزف قديما
44:36
ولازلنا ان شاء الله تعالى من سكانها وان
44:40
ابتعدنا
44:42
فكنا نذهب لصلاه الفجر
44:47
ونستنشق رائحه القهوه
44:52
ونحن نذهب لصلاه الفجر من تصنعها النساء
44:56
او تسمع المطاحن
44:59
او الدق
45:02
عه
45:04
او التطوروا بعد ذلك باليد
45:08
تشم رائحه قبل الفجر يرجع الرجال من
45:13
الصلاه صلاه الفجر بعد قراءه حزبهم من
45:16
القران قبل طلوع الشمس فيجدون الفطور
45:19
جاهزه
45:21
يذهب الرجال للعمل
45:24
فتقوم المراه بكنس البيت ولا تكتفي بكنس
45:29
البيت بل تكنس امام بيتها الخارجي الفناء
45:33
طريق
45:34
وبعض النساء يرشنا التراب بالماء
45:38
لكي تثبت التربه ويذهب الغبار كل بيت يفعل
45:41
هذا
45:43
وكان في البلد عندنا ايضا
45:47
يعني في القريه امراه عندها بقره
45:51
تسقي بها جميع ابناء الحي
45:55
ببركتها
45:58
طيب او احد يقول اسماء مختلفه ما شاء الله
46:02
تحلبها
46:04
وتمخضها وتهيئها وكل واحد يصير بميعان شيء
46:09
بسيط على اهل البيت يشربون منه شيئا فشيئا
46:11
وتوزعهم بالمجان دون مال بركه النساء وبعد
46:17
قيام المراه بهذا
46:18
العمل تذهب لتعين زوجها في الضاحيه
46:23
تحش معه تجوز
46:26
وتاره تؤخر هذا الى المساء ايضا قبل غروب
46:29
الشمس وتاتي
46:32
بالطعام والقت على على راسها وتذهب لتستقي
46:35
الماء
46:37
من الفلج ساقيه او من الطوي عمل
46:42
ياتي الرجل ليجد الغداء جاهزا قبل الظهر
46:49
هكذا كان عمل النساء طول النهار الى الليل
46:52
فطور غدا عشاء
46:55
قهوه يعني غسل الملابس
46:59
قيام بالضيوف
47:02
كل بيت يكاد يستقل به
47:08
بخيط الثياب ايضا
47:10
قدر ما تستطيع خاصه ملابس النساء
47:13
تقوم وحدها هي
47:16
بخياطه ملابسها وملابس بناتها قدر الامكان
47:20
الا ما لا تستطيع فيتبادلنا بسبب اختلاف
47:23
الاختصاصات كما هو معلوم هذه تصنع الثوب
47:26
هذه تصنع السروال هذه تصنع كذا كذا ولكن
47:29
داخلي
47:31
ومع ذلك ربما تبيع لكي تعين زوجها على
47:35
المصروف
47:38
الرجال يعملون والنساء يعمل
47:41
ودعمك عندما ياتي الحصاد ينتقل البيت كله
47:45
من الحاره الى المال الى الظواهر لهم بيت
47:50
لماذا في الصيف لان
47:53
يعني انا الحصاد فيذهب الجميع اهل القريه
47:57
قالوا اليوم الجداد عند فلان فضاح
48:01
الفلانيه اهل بلد كلهم رجال ونساء الرجال
48:06
يصعدون الى النخيل ويجذون والنساء يقمن
48:10
بدورهم
48:12
واضح لتمييز الرطب من التمر من الحشيف كما
48:17
يقال من اشياء ثانيه وكل واحد يقوم بدوره
48:20
ماشي اختلاط كل حد في صوب
48:23
والنفوس سليمه
48:25
والكل يتعاونون
48:27
بل الشيخ حمود حفظه الله تعالى يخبرني عن
48:31
عاد عندهم فسناه هناك ايضا زياده على هذا
48:35
انهم كانوا يتعاونون حتى في بناء البيوت
48:38
حينما يقال فلان يريد ان يبني بيتا له
48:41
البيوت من الطين فيجتمع مجموعه من الشباب
48:44
والرجال ويذهبون ليساعدوا
48:47
حد يغيب يسوي طين ويسوي الطفال كذا واحد
48:51
يبني استاذ هناك ما شاء الله والبقيه
48:54
يساعدونه ويقطعون الجذوع وفيك عده ايام
48:58
يكتمل بناء البيت
49:01
هذا التعاون بكل سهوله ويسر رجالا ونساء
49:05
اين ذهب هذا كله
49:07
يستبد الشح في النفوس
49:12
فلذلك ندعو الى التعاون وكما قلت واكرر
49:17
بان الله تعالى عندما ذكر في كتابه المراه
49:22
ذكرها تابعه للرجل
49:25
يا ادم اسكن انت وزوجك الجنه ذكر الادب
49:29
وخاطبه وذكر الزوج اي حواء واضافها الى
49:35
ادم وزوجك
49:39
وذكرها انها تحت الرجل
49:42
من عاهد نوح عليه السلام ولوط عليه السلام
49:45
كانت
49:48
تحت عبدين من عبادنا صالحين
49:53
فالمراه تحت الرجل
49:55
وعندما ذكر في عهد يوسف عليه السلام قال
49:59
فال
50:00
سيدها لدى الباب من هذا السيد زوج هذه
50:05
المراه
50:06
وصفه بانه سيد
50:09
وعندما تذكر المراه حتى مع زوجها الكافر
50:11
تضاف اليه امراه فرعون
50:15
انا امراه صالحه
50:17
ومن الاعجاز كما ذكر بعض المشايخ اخبرا
50:21
بهذا شيخنا عبد الله الهنائي يقول لاحظت
50:23
هذه النقطه يقول عندما تذكر امراه منكره
50:26
وحدها امراه وان امراه تذكر التاء مربوطه
50:31
لكن ان اضيفت الى زوجها تكون مفتوحه
50:34
امراه العزيز امراه فرعون في الكتاب
50:37
المصحف سبحان الله اعجاز كتابي
50:42
للدلاله على العلاقه بين المراه وزوجها هن
50:45
لباس لكم وانتم لباس لهن
50:48
وكيف تاخذونه وقد افضى بعضكم الى بعض
50:52
واخذنا منكم ميثاقا غليظا
50:56
وايات اخرى ايضا تدل على قوه هذه العلاقه
50:59
بين الزوجين فيؤمر الرجل
51:03
بان يتبوا منصب القياده في هذه الاسره
51:06
وانا اقول هذا كما قدمت في المقدمه بان
51:10
ضعف شخصيات الرجال في بيوتهم هو دلاله على
51:16
ضعفهم خارج بيوتهم
51:19
لا اقول بالتسلط فالنبي صلى الله عليه
51:22
وسلم يقول خيركم خيركم لاهله وانا خيركم
51:26
لاهلي
51:28
ولكن لا بد ان يكون لك قوه اتخاذ قرار
51:33
اما استضعاف الرجل كما هو حاصل الان بحيث
51:37
يكون الامر للمراه هي التي تقرر والرجل
51:41
مجرد تابع وتزداد تسلطا فتفهم بان التواضع
51:45
والرحمه والاحسان هو ضعف من الرجل
51:50
فيجب ان يوقف هذا الامر عند حده
51:54
وان يقوم الرجال بدورهم وهذا الذي ادى الى
51:58
ضعف قرارات الرجال في جوانب كثيره من
52:01
الحياه فلا يستطيع احد يقرر قرارا الا
52:04
بالرجوع الى المراه
52:07
ويتردد كتردد المراه واكثر او ان المراه
52:11
هي التي تقرر عنه
52:14
وهذا ادى ايضا الى ضعف التعدد ايضا في
52:18
المجتمع
52:19
فيخاف المرء من امراته
52:22
ويرتجف اذا ذكر له هذا الامر
52:27
بينما كان الرجال اصحاب قوه وهذا امر ليس
52:31
بغريب
52:33
ذكر هذا في الحديث الصحيح واظن حتى في
52:36
صحيح البخاري الحديث الصحيح واظن في
52:39
البخاري رايته
52:41
حسبما في
52:43
ذهني
52:44
يقول كنا رجالا
52:46
لا تغلبهم نساء نسائها
52:50
اي اهل قريش اهل شده يقول فلما هاجرنا
52:57
الى المدينه كانوا قوما تغلبوا عليهم
53:00
نساؤهم فطفق نساؤنا ياخذنا منهم ويتعلمن
53:04
منه
53:09
فاذا بامراه
53:11
تخالفني يعني هو عمر قلت
53:16
ما هذا يعني استنكر ان المراه تعارضه
53:20
وتناقشه قالت لماذا تنكر عليه وابنتك حفصه
53:24
تفعل هذا قلت من
53:26
غابه وخسرت
53:29
تفعل هذا مع رسول الله
53:31
صلى الله عليه وسلم
53:34
هكذا طبائع ولكن انتبهوا الطيبه وحسن
53:40
الخلق المعامله لا يعني الضعف
53:43
ولا يعني تسلط النساء بل يبقى الرجل على
53:47
شهامته ورجولته وقوته وحكمته
53:53
الضعف والخلافات التي تقع بين الاسر من
53:58
شاؤها في كثير من الاحيان النساء وسبب ذلك
54:01
ضعف الرجال
54:03
فتقود النساء الرجال للوقوع في هذه
54:07
الخصومات بين الاخوه
54:09
والاصل في الرجال الحكمه ولو اختلفت
54:12
النساء ولو وجدت هذه المشكلات فينبغي ان
54:16
يستعلوا على هذه الخلافات لاجل المحافظه
54:19
على كيان العائله الكبرى
54:22
ولكن قد نلحظ اختلاف كثير من الاخوه بسبب
54:27
النساء نسائهم زوجات يختلف
54:31
فياخذ الرجال هذا الامر على محمل الجد
54:36
وتثور الغيره
54:38
والحمي الجاهليه فيختلف الاخوه ويعيشوا
54:42
يعيشون في قطيعه وهم ابناء اب واحد وام
54:45
واحده او ابناء ام واحده او ابناء اب واحد
54:49
لما
54:52
اين الحكمه اين العقول معشر الرجال يضرب
54:57
الولد من قبل
54:59
زميل له
55:01
خطا
55:03
الام وتغضب لولدها فتخبر اباها فيضرب ولد
55:08
الجيران او ولد الاخ او اي ولد فيتدخل
55:12
بقوته بينما هذا الولد الصغير ما يعرف
55:15
الحقد
55:17
كما يخبرني شيخنا القرنوبي عن قصه بان احد
55:20
الاولاد ضرب فاتى الى بيته فاشتكى الى
55:23
والديه فاخذه ابوه بالسياره
55:27
ليبلغ الشرطه وفي السياره يشوف الولد الذي
55:30
ضربه ويقول فلان ويكلمه ويضحك قال الامر
55:34
لكن يقول لك سيارته
55:36
اطفال ما يعرفون الحقد قد يظلم احدهم فعلا
55:40
يحتاج الامير الى اصلاح
55:42
والا ادى الى انحلال الروابط الاجتماعيه
55:46
وتكون عقول الكبار كعقول الصغار او عقول
55:51
الرجال كعقول النساء في هذا الامر
55:55
وهذا خطا
55:57
فيجب ان يقوم الرجال بدورهم لكي تسير
56:01
قافله الحياه الى بر الامان فلن يفلح قوم
56:05
ولو امرهم امراه نقتصر على هذا القدر
56:08
ونسال الله تعالى التوفيق والتيسير
56:11
والتسديد والفوز والنجاح الهمني الله
56:13
واياكم علما نافع واعاننا على العمل به
56:16
سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا
56:19
انت نستغفرك ونتوب اليك ربنا اتنا من لدنك
56:23
رحمه وهيئ لنا من امرنا رشدا وصلى الله
56:26
وسلم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه سبحان
56:30
ربك رب العزه عما يصفون وسلام على
56:33
المرسلين والحمد لله رب العالمين
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات