الرئيسية
/
محاضرات متنوعة
تفسير النص الشيخ الدكتور عبدالله بن سعيد المعمري
عبد الله بن سعيد المعمري · 2023-04-23 ·
47:23
0:00
47:23
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
759
0:04
بسم الله الرحمن الرحيم
0:08
الحمد لله رب العالمين
0:10
[موسيقى]
0:12
والعاقبه للمتقين ولا عدوان الا على
0:15
الظالمين
0:18
واشهد ان لا اله الا الله ولي الصالحين
0:22
واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله
0:27
سيد الاولين والاخرين وخاتم النبيين
0:31
والمرسلين
0:34
صلى الله عليه وسلم وعلى اله وصحبه
0:38
وعلى كل من سار على نهجه الى يوم الدين
0:43
اما بعد فالسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
0:50
نلتقي بفضل الله تعالى في هذا الدرس
0:54
الخامس بعد صلاه الجمعه
0:58
من هذا الشهر الفضيل المبارك شهر رمضان
1:02
لعام 1444
1:07
من هجره النبي المصطفى صلى الله عليه وعلى
1:11
اله وسلم
1:14
في جامع السلطان قابوس بابراه
1:18
فنسال الله تعالى يوفقنا لسجيل القول
1:21
وصالح العمل
1:23
وان يثبتنا بالقول الثابت في الحياه
1:26
الدنيا وفي الاخره
1:29
وان يعلمنا ما ينفعنا وان ينفعنا بما
1:34
علمنا ربنا اتنا من لدنك رحمه وهيئ لنا من
1:39
امرنا رشدا هذا
1:43
وموضوع هذا اللقاء
1:48
يدور حول تفسير النص
1:54
ونعني بذلك
1:57
بيانا
1:59
معاني الدليل اللفظي
2:02
من كتاب الله عز وجل
2:05
او سنه رسوله صلى الله عليه وسلم
2:10
فالنص هنا هو ما يقابل الدليل العقلي
2:15
وهو بمعنى الدليل اللفظي كما تقدم
2:19
لا حسب دلاله الاصوليين كما سياتي بيانه
2:24
ان شاء الله تعالى
2:28
انكم تدركون
2:31
ان الله سبحانه وتعالى انزل كتابه القران
2:35
العظيم
2:37
هدى للناس
2:40
وجعله حجه عليهم
2:44
ليهلك من هلك عن بينه
2:47
ويحيا من حيا عن بينه
2:51
وقال فيه
2:53
ونزلنا عليك الكتابه بيانا لكل شيء وهدى
2:57
ورحمته وبشرى للمسلمين
3:01
وهو روح وشفاء وذكر
3:06
وقران وفرقان
3:09
وعلم وهدى وخير وبركه
3:15
وكثير من الاوصاف العظيمه
3:19
التي
3:21
وصفها به منزلها وهو الحق سبحانه وتعالى
3:26
انزله بعلمه
3:28
قل انزله الذي يعلم السر في السماوات
3:31
والارض انه كان غفورا رحيما
3:36
وبالحق انزلناه وبالحق نزل
3:40
لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه
3:44
تنزيل من حكيم حميد
3:47
وكذلك يوحينا اليك روحا من امرنا ما كنت
3:52
تدري ما الكتاب ولا الايمان ولكن جعلناه
3:57
نورا يهدي به من نشاء من عبادنا
4:03
فهذا الكتاب العظيم
4:06
يجب على الناس ان يتعلقوا به
4:11
وان يعتنوا بخدمته
4:15
لانه من عند الله سبحانه وتعالى
4:19
لهدايه الخلق جميعا
4:22
الى ان تقوم الساعه
4:26
فجعله الله تعالى كتابا
4:29
خاتما
4:31
مهيمنا على غيره معجزا
4:35
ساطع البرهان
4:37
صالحا لكل زمان ومكان
4:43
من اعرض عنه من جبار قسمه الله
4:47
ومن ابتغى الهدى في غيره اضله الله وهو
4:52
حبل الله المتين
4:54
ونوره المبين
4:57
والذكر الحكيم
5:00
والصراط المستقيم
5:03
لا تزيدوا به الاهواء ولا يشبع منه
5:07
العلماء ولا يمله الاتقياء ولا يخلق على
5:13
كثره الرد ولم تنتهي الجن اذ سمعته اذ
5:18
سمعته الا ان قالوا ان سمعنا قرانا عجبا
5:24
من قال قوله صدق
5:28
ومن عمل ومن حكم به عدن
5:32
ومن دعى اليه فقد هدي الى صراط مستقيم
5:42
من هنا لم يقدم كتاب كما خدم هذا الكتاب
5:46
العزيز
5:47
على مدار التاريخ
5:51
حفظا
5:53
وتلاوه
5:55
وتدبرا
5:57
تفسيرا
5:58
وبيانا وعملا
6:02
فكان هذا من دلائل اعجازه ايضا
6:08
فالله تعالى قال في انا نحن نزلنا الذكرى
6:12
وان له لحافظون
6:15
فهو محفوظ في السطور
6:17
ومحفوظ في الصدور بل هو ايات بينات في
6:22
صدور الذين اوتوا العلم
6:25
بل هو قران مجيد في لوح محفوظ
6:31
ولا
6:35
ان يشتغل به الناس هذه الايام
6:39
كغيرها من الايام
6:42
ولكن الذي يتميز به هذا العصر
6:46
ان دخل ادعيه
6:50
محاورين تفسير هذا الكتاب العزيز
6:53
[موسيقى]
6:54
وهم غير
6:55
[موسيقى]
6:57
مؤهلين للقيام بذلك
7:01
ونحن وان كنا لا ننكر
7:05
ان القران هدى للناس
7:09
وفيه الوضوح الكافي لمن اراد الله تعالى
7:13
له الخير
7:16
وفيه كثير من الايات تخاطب الناس جميعا
7:20
[موسيقى]
7:23
الا
7:25
ان ذلك لا يعني
7:27
ان يتصور
7:30
معاني هذا الكتاب العزيز
7:33
من لا يكون متشبعا
7:36
بالعلوم التي
7:39
تؤدي الى
7:41
معرفه معاني هذه الايات
7:45
فبعض ايات الكتاب العزيز
7:47
[موسيقى]
7:48
انزلها الله سبحانه وتعالى
7:51
محكمه
7:53
وبعضها انزلها
7:56
متشابهه كما قال في سوره ال عمران هو الذي
8:01
انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات هن ام
8:06
الكتاب واخر متشابهات
8:10
ثم بين سبحانه وتعالى
8:13
طريقه التعامل مع هذه الايات فقال فاما
8:18
الذين في قلوبهم زين
8:21
فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء حكمه استغفر
8:26
الله فتتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنه
8:29
وابتغاء تاويله وما يعلم تاويله الا الله
8:35
والراسخون في العلم يقولون امنا به كل من
8:39
عند ربنا
8:45
لذا بين العلماء
8:47
ان الايات المحكمه
8:51
واضحه في معناها فقالوا
8:55
المحكم اصطلاحا هو ما اتضح معناه
9:00
واما المتشابه فهو ما خفي معناه
9:05
وهذا قول مشهور في التفريق بين المحكم
9:09
والمتشابه
9:11
فهما قسيمان لا ثالث لهما
9:15
والاحكام في اصله من الاتقان
9:20
وياتي ايضا بمعنى الفصل
9:24
وبمعنى المنع
9:28
فمن وضوح معنى الايه
9:31
يمتنع حملها على معنى اخر في بعض انواع
9:34
المحكم
9:35
او يمتنع معها الخلاف
9:39
او انها تفصل في القضيه
9:42
فيجب الرضوخ لهذا الفصل اي الحكم
9:49
ومن هنا قال اهل العلم
9:51
بان النص بان المحكم ينقسم الى نوعين
9:57
النوع الاول هو النص
10:02
وماخوذ من نصه الظبيه جيدها اي اذا رفعته
10:08
فكان ظاهرا للعيان
10:12
فقالوا بان هذا النوع من المحكم وهو النص
10:16
تكون دلالته على المراد قطعيه
10:20
لانه واضح المعنى وضوحا لا يحتمل معنى اخر
10:27
بينما
10:29
النوع الثاني يدعى الظاهر
10:34
وهذا ايضا من الظهور
10:36
بمعنى البيان او الظهور بمعنى الغلبه كما
10:41
ياتي ايضا
10:42
فايدنا الذين امنوا على عدوهم فاصبحوا
10:46
ظاهرين اي غالبين
10:49
وفي ذلك دلاله
10:52
على ان هناك تزاحما في بعض المعاني الا ان
10:57
احد هذه المعاني غلب غيره
11:00
فتقدمه فقال اهل العلم بان دلاله الظاهر
11:07
هي
11:10
دلاله اللفظ على معنى راجح مع احتمال غيره
11:14
مرجوحه
11:16
فهناك احتمال لمعان اخرى الا انها ضعيفه
11:22
يقوى احدها على غيره فيكون هو الحجه
11:27
لكن لوجود الاحتمال لم تكن دلاله هذا
11:31
النوع من المحكم دلاله القطعيه وانما هي
11:35
دلاله ظنيه
11:40
ففرق بين ان نوعين او القسمين
11:45
فالاول سمي قطعيا لانه يقطع الاحتمال
11:50
او لانه يقطع النزاع
11:55
فيجب الرضوخ له ولا يسع فيه الخلاف ولا
12:00
يقبل فيه الاجتهاد
12:03
ومن خالف دلاله النص دون تاويل فهو مشرك
12:08
والعياذ بالله
12:10
ومن خالفه مع تاويل فهو فاسق والعياذ
12:13
بالله
12:15
وذلك لان دلاله النص لا تحتمل الا المعنى
12:19
الذي
12:19
ظهر من اللغو
12:21
قوله تعالى قل هو الله احد
12:25
فالله لفظ الجلاله علم وهذه من صيغ دلاله
12:30
النص او من صيغ الخاص فهو علم شخص
12:36
وقوله احد لفظ صريح في معناه لا يحتمل
12:42
فمن اسند الالوهيه الى غير الله فهو مشرك
12:47
او من جعل الاله اكثر من واحد فقد اشرك
12:50
وهكذا
12:52
بل خالف كل نص دون تاويل والمراد بالتاويل
12:57
هنا التعلق بشبهه
13:00
يحسبها المرء جليلا يعتمد عليها في
13:04
انصرافه عن دلاله النص
13:06
فهي
13:08
تدروا عنه حكم الشرك
13:11
ولكنها لا تمنع
13:13
لا تمنعه من الوقوع في الضلال
13:17
لان جلاله النص قطعيه فلا يجوز الاعراض
13:21
عنها
13:22
والاعراض عنها انما هو ميل الى الفتنه
13:26
وترك للواضح الى المشكل
13:30
واعراض عن الحق الذي يدل عليه الدليل
13:34
والله تعالى يقول فماذا بعد الحق الا
13:38
الضلال
13:39
ولو تسوهل في دلالات النصوص
13:44
القطعيه لما بقي ثابت في الدين ولا ما فرق
13:49
بين ايمان وكفر
13:52
فلذلك يعتمد على الدليل النصي في امور
13:57
العقيده وفي امور العمل ايضا
14:02
لان جلالته قطعيه فالنص ما لم يحتمل معنى
14:07
سوى معناه والظاهر ما له احتوى كما يقول
14:11
الامام السالمي رحمه الله تعالى ويقول في
14:15
النص حكم القطع بالمراد والضل في الظاهر
14:19
للعباد
14:23
اما بالنسبه للمتشابه
14:29
فهو من اشبه الشيء
14:32
بعضه بعضا
14:36
كان متشابها
14:40
بسبب وجود هذا اللبس
14:43
بسبب وجود هذا التشابه احدث لبسا
14:48
فعندما ياتي توامان
14:52
متفقان في صورتهما
14:56
لا يكاد يفرق بينهما احد
14:59
الا من
15:01
كان على
15:03
معرفه لصيقه بهما
15:07
وقد يلتمس عليه الامر لتشابههما
15:13
فيشتبه الامر في الحكم عليهما
15:17
فلاجل هذا سمي متشابها
15:21
من الشبه او من اللبس فادى الامر الى خفاء
15:26
المعنى
15:28
ما اختفى كالمجمل
15:32
او مفهم تشبيه مولانا العلي
15:36
لذلك قال اهل العلم ان خفاء المعنى في
15:40
المتشابه اصطلاحا يعود الى احد سببين
15:44
احدهما
15:47
اجمال في اللفظ
15:50
والثاني
15:51
ايهاب ظاهر اللفظ تشبيه المولى سبحانه
15:55
وتعالى بخلقه
15:57
اما الاجمال في اللفظ
15:59
فله اسباب ايضا
16:03
فمن جمله
16:05
اسباب الاجبال في اللفظ الابهام
16:10
بحيث يكتنز المعنى في لفظ حتى يخفى
16:16
فيكون المعنى مبهما بالكليه لا يكاد يفهم
16:21
منه شيء
16:24
ومثال ذلك
16:27
اسماء الحروف
16:31
في فواتح السور
16:35
كالف لام ميم
16:36
والف لام راء ونحو ذلك
16:39
فهذه لا يكاد يعرف معناها
16:44
ومن حاول ان يخوض في معناها ما وصل الى
16:47
نتيجه حاسمه وانما هي اجتهادات وظنون حتى
16:52
ان شيخنا العلامه الخليلي حفظه الله تعالى
16:55
ذكر بان الذين اختلفوا فيها
17:00
الذين حاولوا ان يفسروا معناها اختلفوا
17:03
الى نحو 100 قول
17:05
ذكر منها في جواهر التفسير نحو 20 قولا
17:09
وذكر ادلتها التي يعتمد عليها اصحابها
17:13
وفددها جميعا ثم قال بان الوجوب يقتضي
17:18
الوقوف هنا ولا تقفوا ما ليس لك به علم
17:27
كقوله تعالى
17:30
احلت لكم بهيمه الانعام الا ما يتلى عليكم
17:34
فهذا من المبهم ما الذي يتلى هو غير معلوم
17:42
وكذلك من اسباب الاجبال
17:47
الاشتراك
17:50
وذلك
17:52
كما قال الامام السالمي رحمه الله تعالى
17:55
مشترك دل على شيئين فصاعدا بالوضع مرتين
17:59
فصاعدا
18:01
فصاعدا بغير نقل فخرج
18:08
فالاشتراك في اللفظ اي ان يدل اكثر من لفظ
18:13
استغفر ان يدل لفظ واحد على اكثر من معنى
18:19
فاللفظ مشترك بين هذه
18:23
المعاني المختلفه هو لفظ واحد
18:27
لكنه يدل على معاني متعدده حسب اصل وضعه
18:31
اللغوي فهنا يختلف عن المجاز
18:36
مثال ذلك كلمه عين
18:40
اطلقت عند العرب
18:42
على اله الابصار
18:45
حقيقه
18:47
منذ اول الامر
18:49
واطلقت ايضا على منبع الماء فيقال لها عين
18:55
او له عين وتطلق على الذهب فيقال له عين
19:00
وتطلق على قرص الشمس فيقال هذه عين
19:05
وتطلق على نفس الشيء او ذاته
19:11
اي ذا
19:12
ته وتطلق على الجاسوس فيقال هو عين
19:17
وان اختلف في الجاسوس خاصه هل هذا الاطلاق
19:21
حقيقه او مجاز اما بالنسبه للالفاظ الاخرى
19:24
فهي حقيقه
19:26
فاذا قال
19:28
القائل رايت عينا
19:31
فهنا يحصل لبس ولا يعلم ماذا يريد
19:37
هل يريد انه راى قرصه شمس او من بعبا او
19:43
اله ابصار او جاسوسا او ذهبا
19:48
فخفي المعنى فمن اسباب الاجمال في اللفظ
19:53
الاشتراك
19:57
ومن اسباب الاجبال في اللفظ التركيب في
20:01
اللغه
20:04
فربما ياتي لهم
20:08
يفيد اكثر من معنى ايضا
20:11
فحين
20:12
يتركب مع غيره في جمله مسنده
20:16
لا يعلم المراد منه الا ببيان
20:21
كما قال الله سبحانه وتعالى في شان الصداق
20:24
الا ان يعفونا ثم قال او يعفو الذي بيده
20:29
عقده النكاح
20:32
او يعفو الذي بيده عقده النكاح فالعفو في
20:37
اللغه ياتي بمعنى الزياده
20:40
والعفو ياتي ايضا بمعنى المسامحه
20:44
حتى عفوا اي حتى نموا
20:47
وان تعفوا
20:50
والعفو ايضا ياتي بمعنى المسامحه
20:54
فاذا من مراد به هنا هل العفو
20:58
بمعنى الزياده ام بمعنى النقص لانه تركب
21:02
مع قوله الذي بيده عقده النكاح ويشمل هذا
21:07
اللفظ الزوج والولي
21:10
فان قيل بان المراد به الزوج اذا فالمراد
21:14
به هنا الزياده
21:17
اي ان يزيد الزوج الذي اصدق زوجته صداقا
21:22
شيئا زائدا من عند نفسه
21:26
فضله
21:27
وتبرعا واحسانا
21:32
وان قيل بان المراد هنا هو الولي
21:35
فالمراد به المسامحه اي ان يكون قد اتفق
21:39
الولي مع الزوج على صداق معين لكن يقوم
21:44
الولي بعد ذلك
21:46
برضى الزوجه
21:48
بمسامحه هذا الزوج واسقاط شيء من الصداقه
21:52
تيسيرا عليه
21:55
فوقع الاشكال هنا وخفي المعنى
21:59
وبالنسبه للمثال الشرعي السابق فيما يتعلق
22:03
بالاشتراك
22:06
قول الله تعالى والمطلقات يتربصن بانفسهن
22:10
ثلاثه قرون فان القران لفظ مشترك في اللغه
22:16
يطلق على الطهر وعلى الحيض فما المراد به
22:20
هنا في الايه
22:23
خلاف بين اهل العلم
22:25
وكذلك
22:26
[موسيقى]
22:28
قد يكونوا سبب الاجمال
22:31
هو الاشتقاق
22:37
فاصل اللفظ
22:40
حين
22:43
يصرف
22:46
قد يفيد اكثر من معنى
22:50
فعين نطلق كلمه اختار
22:55
بمعنى اصطفى او انتقى
22:58
من متعدد
23:02
فنطلق اسم الفاعل
23:05
الذي يشتق من الفعل اختار مختار
23:10
وكذا اسم المفعول يقال له مختار فعندما
23:15
تقول قال المختار او رايت المختار
23:19
من تعني هل فاعل الاختيار
23:23
ام الذي وقع عليه الاختيار وهو مفعول
23:26
المختار
23:28
وكذا ايضا بعض المصادر
23:34
قد او بعض الكلمات قد تاتي بمعنى المصدر
23:38
وقد تاتي بمعنى اسم الفاعل وقد تاتي بمعنى
23:42
اسم المفعول
23:44
فيقال هذا عدل
23:48
مصدر
23:49
وفلان عدل اي عادل اسمه فاعل هذا صيد
23:55
اي بمعنى مصيد اسم مفعول
23:57
وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرما
24:02
هذا افتعال
24:05
اي فعل الصيد او ان المراد به المصيد خلاف
24:10
بين اهل العلم
24:12
اشتقاق
24:14
فيسبب اجمالا في اللفظ فيخفى المعنى
24:18
وكذلك
24:20
قد يكون سبب الاجمال النقل
24:24
اي ان تطلق كلمه على معنى
24:28
حقيقه اي في اول الوضع على تقدير تعريف
24:32
الحقيقه بان هو اطلاق اللفظ على المعنى
24:36
اول مره وقيل الحقيقه هي ما يتبادر الى
24:40
الذهن من معنى عند اطلاق اللفظ
24:46
فيطلق اللفظ على معنى في الاصل
24:50
ثم يهجر المعنى الاصلي
24:54
ويستعمل ذلك اللفظ في معنى اخر حتى يشتهر
25:06
من ذلك قالوا الغائط كلمه الغائط
25:10
في الاصل تطلق كلمه الغائط في اللغه على
25:13
المكان المنخفض
25:16
هذه حقيقتها اللغويه ثم بعد ذلك
25:21
اشتهر اطلاقها على نفس الاذى الذي
25:25
يخرجه المرء اي على فضلات الانسان
25:28
[موسيقى]
25:32
لكن هذا معنى
25:33
[موسيقى]
25:34
باعتبار الحال للمحل
25:37
فهو مجاز
25:39
الا ان المجاز اشتهر اكثر من الحقيقه
25:43
فوجد عندنا مجاز مشهور وحقيقه مهجوره
25:47
[موسيقى]
25:49
فما يقدم منها
25:54
عند الاطلاق فهذا اورث لبسا فادى الى خفاء
25:59
المعنى وهكذا هناك اسباب اخرى للاجمال في
26:02
اللفظ
26:05
ثم ياتي النوع الثاني وهو
26:08
المتشابه الذي يكون سببه ايهام ظاهر اللفظ
26:13
تشبيه المولى تعالى بخلقه كقوله تعالى
26:16
يدعو الله فوق ايديهم
26:19
وقوله ولتصنع على عينه وقوله يا حسره على
26:23
ما فرطت في جنب الله وقوله تجري باعيننا
26:27
ونحو ذلك
26:29
فهذا اللفظ في اصله يطلق على الجارحه هذه
26:33
هي الحقيقه
26:37
على الجارحه المعروفه في الحيوان وان
26:40
اختلفت اشكالها او انواعها او الوانها
26:45
لكن
26:47
حين تطلق على الله تعالى ما يراد ما
26:50
المراد منها
26:51
[موسيقى]
26:52
فان الشرع والعقل ينفيان
26:57
تشبيه المولى سبحانه وتعالى بخلقه فالله
27:00
تعالى يقول ليس كمثله شيء ويقول ولم يكن
27:04
له كفوا احد
27:06
والعقل يقطع جزما بانه لا يمكن ان يكون
27:10
الله تعالى جسما
27:13
لان الجسم محدود
27:15
ومخلوق ومتركب من اجزاء فكل جزء منه بحاجه
27:21
الى غيره لان الجسم ما تركب من جزئين
27:25
فاكثر واستقل بنفسه وحاش الله تعالى ان
27:28
يكون كذلك اذا فمن مراد
27:32
بهذا اللفظ
27:35
هنا وقع خفاء في المعنى
27:39
فبعض اهل العلم قال نسكت ولا نخوض في
27:43
المعنى مع القطع بان الظاهر غير مراد
27:48
اي ان الله تعالى لا يصف بالجامعه
27:51
فنفوض المعنى
27:54
للكيف
27:57
وانما تفويض المعنى هذا الذي ثبت عن السلف
28:00
رضوان الله عليه
28:03
لان اثبات الكيف هو اعتراف
28:10
بان الله سبحانه وتعالى متصف بحقيقه
28:14
الجارحه
28:16
وانما يختلف امره عن المكلفين او عن الخلق
28:20
في حجم هذه الجارحه او قوتها او كذا
28:25
فحصل شبه بوجه من الوجوه
28:30
فمراد السلف هو تفويض المعنى مطلقا بحيث
28:35
لا يخوضون في ذلك فيقفون
28:38
وذهب بعضهم الى التاويل وهذا وارد ايضا عن
28:43
بعض السلف وعن كثير من المتاخرين
28:47
فقالوا بان هذا مجاز
28:51
او انه من باب الاستعاره
28:55
او الكنايه حسب السياق
29:00
فخذوا في هذا الامر وقالوا بالتاويل هنا
29:04
فقال بعضهم اليد قد يراد بها القدره وقد
29:08
يراد بها النعمه
29:10
والعين قد يراد بها الحفظ او الرعايه الى
29:13
غير ذلك من المعاني التي ذكرها
29:16
اذا
29:19
هذا هو المتشابه بنوعيه
29:22
والاصل انه خفي المعنى
29:26
فعندما قال الله تعالى
29:31
في المحكمات هن ام الكتاب واخر متشابهات
29:36
علمنا ان المحكمات هي الاصل
29:40
لانه وصفها بانها ام الكتاب اي اصله بينما
29:45
المتشابهات هي فرعه لانه لم يصفها بشيء
29:50
والفرع مرجعه الاصل فيرد الفرع الى الاصل
29:54
فبعض المتشابهين يمكن ان يعلم معناه
30:00
بالرجوع الى المحكم
30:03
فمثلا
30:05
خاض كثير من اهل العلم في كثير من معاني
30:09
الكتاب العزيز
30:11
وقالوا بانها في الاصل مجمله ولكنها بينت
30:15
بايات اخرى او بسنه النبي صلى الله عليه
30:18
وسلم كقول الله تعالى واقيموا الصلاه
30:22
واتوا الزكاه فاقيموا
30:27
ما يراد معناه شرعا والصلاه ما هي شرعا
30:32
فكل هذا كل واحد من اللفظين له معناه
30:35
المشهور في اللغه ولكن الشرع انما ورد
30:39
لبيان الشرعيات
30:41
فله معان خاصه به تعرف بالحقيقه الشرعيه
30:48
فلا يعلم ذلك الا بالرجوع الى الشرع نفسه
30:51
فوجدنا ان الله سبحانه وتعالى يجعل للصلاه
30:55
شروطا واركانا وسننا
30:59
ومكروهات ونواقض بين ذلك من ايات او في
31:04
ايات كتابه او على لسان رسوله صلى الله
31:07
عليه وسلم فهذا بيان لهذا الاجمال
31:12
وكذا فيما يتعلق بالزكاه وكذا فيما يتعلق
31:16
بالحد في قول الله تعالى ولله على الناس
31:18
حج البيت من استطاع اليه سبيلا ما هو الحج
31:23
في اللغه هو القصد لكن في شرع من مراد منه
31:26
انما يعلم بيان هذا المعنى
31:30
بالرجوع الى الايات او الاحاديث
31:34
وهكذا
31:37
فبعض
31:39
المتشابه يعلم وهو اغلبه
31:44
وبعض المتشابه لا يعلم فيجب الوقوف عنده
31:48
فيفوض امره الى الله سبحانه وتعالى
31:52
ومن هنا نص اهل العلم
31:55
انه لا يخوض
31:59
في بيان او بيان معنى المتشابه
32:03
او المجبل والذي هو نوع من المتشابه وغير
32:06
من انواع المتشابه الا الراسخون في العلم
32:10
الذين
32:12
يعلمون معاني الكتاب العزيز
32:17
ويفرقون بين دلالات الالفاظ
32:22
ولا يمكن معرفه معاني الكتاب العزيز الا
32:25
باتقان اللغه العربيه التي نزل بها القران
32:29
وتحدث بها النبي صلى الله عليه وسلم
32:32
فنقلت الينا سنته عليه الصلاه والسلام
32:36
نحوا وصرفا
32:39
ودلاله ومعاني
32:43
وغير ذلك من فنون اللغه بالقدر الذي يحتاج
32:49
اليه المفسر في فهم معاني كلام الله وكلام
32:54
رسوله صلى الله عليه وسلم وهل يشترط ان
32:58
يكون قد بلغ
33:01
درجه العربيه ام لا خلاف بين اهل العلم
33:05
فبعضهم قال نعم
33:07
وبعضهم قال لا
33:10
وبعضهم توسط
33:13
بين الفريقين
33:15
ومنهم شيخنا الخليل حفظه الله تعالى
33:19
فلم يشترط بلوغ لان الاجتهاد في اللغه
33:22
نفسها الا في
33:25
الحال التي يقتضي الامر فيها الحسم في بعض
33:30
المسائل اللغويه فهنا يجب ان يكون قد بلغ
33:33
تلك الدرجه حتى يتمكن من معرفه دلاله
33:38
اللفظ على معنى
33:42
ولا شك انه يجب ان يكون مستوعبا ملما
33:47
على درايه باللغه
33:49
اكثر من غيره كما تقدم
33:53
وكذا يشترط العلم باصول الفقه
33:58
لان علم اصول الفقه يعنى بمعرفه دلالات
34:01
الالفاظ
34:03
وكيفيه الاستنباط
34:06
ولذلك قال الامام السالمي رحمه الله تعالى
34:09
في شمس الاصول في تعريف
34:12
اصول الفقه حد اصول الفقه علم يقتدر به
34:16
على استنباط احكام السور وسنه وسنه الرسول
34:19
والاجماع كذلك القياس مع نزاع
34:24
وقال في الغايه من دراسه وصول الفقه
34:29
ومنتهاه من له قد علم يعرف حكم الله فيما
34:33
حكم فينتهي الى سعاده الابد الى مقام ليس
34:37
بعده امد وطالما نقلنا قول الامام السالمي
34:41
رحمه الله تعالى في شرح هذه الابيات حين
34:44
قال وقد رغب عن ذلك اي كره او ترك
34:50
والاشاره ذلك الى علم اصول الفقه اي لا
34:53
دراسته وقد راغب عن ذلك كثير من اهل زمان
34:58
نا لجهلهم بما فيه من
35:01
التحقيق
35:01
وصعوبه ما فيه من التدقيق فقصار فقه
35:05
متفقهم حفظ اقوال الفقهاء وغايه نباهه
35:10
احدهم حكايه ما قاله النبهاء لا يعرفون غث
35:15
الاقوال من سمينها ولا خفيفها من رزينها
35:18
قد حبسوا في التقليد المضيق عن فضاء
35:22
التحقيق وليت احدهم لما وصل هنالك عرف
35:26
منزلته بذلك ولم يدعي منزله ابن عباس
35:30
ويقول هلموا ايها الناس فان لله وانا اليه
35:35
راجعون ذهب العلم واهلوه وبقي الجهل وبنوا
35:41
فلو كان هذا الامر في عهد الامام نور
35:43
الدين رحمه الله تعالى فما بالزماننا هذا
35:47
الذي كثر فيه كثر فيه ادعياء العلم
35:51
ياتي احد يفسر القران وليقول ان مراد الله
35:55
تعالى من هذه الايه كذا وهو لا يفرق بين
35:58
النقير والقتمير ولا بين الضريح والظراح
36:02
ولا بين الضب والنون ولا بين الدبابه
36:05
والغزاله
36:07
او كما يقول العماني ما يفرق بين
36:14
كان في التعالم وهذا ناتج من الغرور
36:20
يرى نفسه عظيما
36:24
وهو لم يبلغ شيئا من العلم فان كلمته قال
36:28
لك انت تسد باب العلم وباب الاجتهاد مفتوح
36:32
فلا تملك غلقه نعم نحن لا نسد باب العلم
36:36
ولا نغلق باب الاجتهاد بل نعلم الطلبه
36:41
علوم الاله كاللغه واصول الفقه وعلوم
36:46
الحديث لكي يبلغ درجه الاجتهاد
36:50
ونشجعهم على ذلك وهذا هو منهاجنا والحمد
36:53
لله لكن
36:55
قبل الوصول يجب على هؤلاء الطلبه ان
36:59
يعرفوا قدرهم
37:01
وانما ضيعهم او منعهم من الوصول تضيع
37:05
الاصول كما قال البدر رحمه الله تعالى فلم
37:08
يشتغلوا بهذه العلوم وارادوا قطف الثمره
37:12
قبل ندها
37:15
وادعوا ما ليس له بدعوه ان لهم العقد ولو
37:21
كان لهم عقل حقا
37:23
لامسكتهم عقولهم كما هو عمل العقل في
37:27
الاصل من الخوض فيما علم لهم به ولا قبل
37:31
لهم به فالله تعالى يقول ولو تقول علينا
37:36
بعض الاقاويل لاخذنا منه باليمين ثم
37:39
لقطعنا منه الوديع الوتين فما منكم من احد
37:43
عنه حاجزين
37:45
وقال سبحانه قل انما حرم ربي الفواحش ما
37:49
ظهر منها وما بطن والاثم والبغي بغير الحق
37:52
وان تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا
37:56
وان تقولوا على الله ما لا تعلمون اليس
38:00
تفسير كلام الله بغير مراده او دون علم من
38:03
التقول على الله بغير علم
38:06
الا يقول النبي صلى الله عليه وسلم في
38:09
الحديث الصحيح رواه الامام الربيع رحمه
38:12
الله تعالى في المسنده وغيرهم من ائمه
38:14
العلم من افتى مساله او فسر رؤيا بغير علم
38:19
كان كمن خر من السماء الى الارض فصاد
38:23
فبذرا لا قعر لها ولو انه اصاب الحق
38:27
لانه اقدم على التفسير دون علم وانما يرمي
38:31
الكلام هكذا والله تعالى يقول ولا تقفوا
38:34
ما ليس لك به علم ان السمع والبصر والفؤاد
38:37
كل اولئك كان عنه مسؤولا فالواجب على
38:41
الجاهل ان يقف عند حجه ومن لم يقف عند
38:46
انتهاء حده تقاصرت عنه فسيحات الخطى
38:50
من لم تفده عبرا ايامه كان العمى اولى به
38:54
من الهدى فامثال هؤلاء
38:57
يهلكون انفسهم ويهلكون غيرهم والعجب ان
39:02
يتبع هؤلاء طائفه من عامه الناس
39:06
فلان كان اولئك جهلا فكيف يتبعهم جاهل
39:10
وكيف يثق بهم والله تعالى يقول فاسال به
39:15
خبيرا ويقول فاسالوا اهل الذكر ان كنتم لا
39:19
تعلمون
39:20
ما امر بسؤال الجهله وقال واذا جاءهم امر
39:24
من الامن او الخوف اذاعوا به ولو رجوه الى
39:28
الرسول والى اولي الامر منهم لعلمه الذين
39:32
يستنبطونه منه فالرد الى هؤلاء لا الى
39:36
الجهله
39:37
ولذلك قال عليه الصلاه والسلام في الحديث
39:39
الصحيح ايضا الذي اخرجه الامام البخاري في
39:43
صحيحه ان الله لا يقبض العلم انتزاعا
39:46
ينتزعه ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى
39:51
اذا لم يترك عالما اتخذ الناس رؤساء جهالا
39:55
فسالوهم فافتوهم بغير علم فضلوا واضلوا
40:00
فهنا تقع الفتنه في الدين
40:04
ونجد امثال فلان وفلان ونحن صائمون لا
40:06
حاجه لذكر اسمائهم للاسف الشديد
40:10
يقومون بتفسير كلام الله
40:14
بشيء عجب يخرج عن نطاق اللغه وعن نطاق
40:18
اصول الفقه
40:20
وعن كلام الله سبحانه وتعالى لان خير ما
40:25
فسر القران القران
40:27
وعن نطاق سنه النبي صلى الله عليه وسلم
40:30
لان السنه بيان للقران بعد القران
40:34
فالله تعالى يقول انزلنا اليك الذكرى
40:37
لتبين للناس ما نزل اليه
40:39
والنبي صلى الله عليه وسلم جاء في روايه
40:42
قالوا الا اني اوتيت القران ومثله معه
40:46
وامر بالاعتصام بكتابه
40:49
بكتاب الله وسنه رسوله صلى الله عليه وسلم
40:54
فيجب ان يكون هناك كتاب وسنه
40:58
فالسنه مبينه للقران
41:01
وهذا معنى دل عليه القران نفسه خلافا لما
41:05
يزعم هؤلاء او بعضهم بانهم قرانيون حاشا
41:09
لو كانوا يتبعون القران حقا لاخذوا بالسنه
41:13
على صاحبها افضل الصلاه والسلام وقد اجمعت
41:17
الامه على ان السنه النبويه هي المصدر
41:20
الثاني للتشريع نعم هي بعد القران
41:25
ولكن لا يعني ذلك تركها حتى ان اهل العلم
41:29
صرحوا بان من انكر حجيه السنه فهو مرتد عن
41:33
الاسلام
41:35
فلا تسامح في هذا لان هذا من اصول الدين
41:39
من اصول التشريع نعم هناك بعض التفصيلات
41:43
في بعض المسائل التي تكون فيها بعض
41:48
الدلالات
41:49
حجه او غير حجه من السنه
41:53
فهذه مسائل جزئيه وانما كلامي على حجيه
41:57
السنه بشكل عام
42:00
فالغفال السنه وعدم الاعتماد عليها كلام
42:05
باطل
42:06
لا ينشا الا عن جهل وقله دين فعجب
42:11
[موسيقى]
42:13
ممن لا علم له بسنه النبي صلى الله عليه
42:15
وسلم فلا يعلم
42:18
[موسيقى]
42:19
الثابت منها من غير الثابت ولا يفرقوا بين
42:23
المتواتر وبين الاحاد ولا بين انواع
42:27
الاحاد ولا يفرق بين سنه قوليه او فعليه
42:31
او تقريريه او صفه
42:34
ولا يفرق بين السنه في علاقتها مع القران
42:38
بين السنه مؤكده لما جاء في القران او
42:43
مفصل لاجماله ومبين لمعانيه او ناسخه على
42:49
قول بعض اهل العلم او سنه تقريريه
42:55
فلا يفرقوا
42:58
بين هذه الانواع فضل عن الدلالات فيما
43:02
يتعلق بالمطلق والمقيد والخاص والعام
43:06
والناسخ والمنسوخ والمجمل والمبين
43:11
ومعرفه باحكام
43:13
باسباب الورود او يسميها بعض من نزول
43:18
كالقران فلا يفرق بين هذه الاشياء بين من
43:22
السنه ولا من القران
43:24
ولا يعرف امثلتها
43:27
فكيف يقدم على تفسير القران وكيف يسلس له
43:33
القياد عامه الناس لياخذوا بقوله
43:37
ويكرر هذه التغريدات دون ان يعوا
43:42
لدرجه ان بعضهم اصبح ينكر فرضيه الجمعه
43:46
او يفسر صلاه الجمعه بتفسير عجيب غريب
43:51
او انه يقول بان قطع يد السارق لا يكون
43:54
بقطع يده حسب ظاهر اللفظ وهو ما دلت عليه
43:57
السنه واجمع عليه المسلمون
44:02
طبعا بشروطه وضوابطه ليقول بان المراد به
44:07
منع من يريد السرقه اصلا من السرقه
44:11
بتعليمه وتربيته يعني ما دخل هذا
44:16
بالايه
44:18
هذا تاويل بعيد بعيد جدا
44:23
امثال هذه
44:25
[موسيقى]
44:26
الاقوال العجيبه الغريبه وكتفسير الملائكه
44:30
بانه مجرد ارواح او كتفسير الطير الابابيل
44:35
[موسيقى]
44:37
وما اصاب
44:41
ابرهه وجيشه بانه مرض الجدري فقط
44:48
او تفسير ملك اليمين بتفسير غريب ايضا او
44:52
تفسير الجهاد بتفسير غريب ايضا الكلام على
44:56
هذه الاشياء
44:57
يجرنا الى الانفتاح في هذا المجال وربما
45:00
باذن الله تعالى من باب التنبيه نعقد لذلك
45:04
سلسله ونتناول كل موضوع من هذه المواضيع
45:08
بالتفصيل والبيان حتى يتبين
45:14
الحق من الباطل
45:17
ويتبين ما يوافق الدليل وما يخالفه
45:23
وليفتضح هؤلاء الناس على رؤوس الاشهاد
45:27
حتى يعلم قدرهم الا ان يتوبوا الى الله
45:30
تعالى ويرجعوا الى الحق
45:32
فينزل حيث انزلوا انفسهم
45:37
فالمرء حيث انزل نفسه ومن صار عن حق صرع
45:42
وعلى المرء ان يراعي دينه فلا يسلم الن
45:48
دينه لامثاله هؤلاء والا وقع في المحذور
45:52
مثلهم فالله تعالى اعطى الانسان شيء من
45:55
العقل
45:58
ليدرك به
46:00
النور من الظلمه او الصواب من الخطا
46:05
وما لم يعلمه فليسال الثقه في دينه اولا
46:10
ثم العليم ايضا بشرع الله تعالى
46:14
اذ ان القوس تعطى بارئها او باريها لا اي
46:20
احد
46:21
فيعلو صهوه الجواد الفارس
46:24
ويعطى المرء السيف اذا كان ضاربا
46:29
فيوضع كل شيء في موضعه فاذا وصل الامر الى
46:34
غير اهله فانتظر الساعه لان ذلك من تضيع
46:38
الامانه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم
46:41
وعلى كل حال نقتصر على هذا القدر
46:45
ونسال الله تعالى يوفقنا للخير وان يلهمنا
46:49
الرشد ربنا اتنا من لدنك رحمه وهيئ لنا من
46:53
امرنا رشدا اللهم فقهنا في الدين وعلمنا
46:57
التاويل اللهم ثبتنا بالقول الثابت في
47:00
الحياه الدنيا وفي الاخره اللهم انا نعوذ
47:03
بك من التقول عليك بغير علم اللهم ربنا
47:07
ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا
47:10
لنكونن من الخاسرين وصلى الله وسلم على
47:14
سيدنا محمد وعلى اله وصحبه سبحان ربك رب
47:17
العزه عما يصفون وسلام على المرسلين
47:20
والحمد لله رب العالمين
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات